← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 923

البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة - النشار

أبو حفص النشار

Полный текст (1 622 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.

стр. 71

وقد اختلف عن الأصبهاني في ذلك، وكذلك اختلف عن أبي جعفر من رواية ابن جماز (١). وإذا نقل ورش: فله مع النقل المد والتوسط والقصر، وكلها مع ترقيق الراء (٢). وإذا وقف حمزة على ﴿الْآخِرَة﴾ فله النقل. بخلاف عنه. لكن مع عدم الترقيق. أما حمزة: فله على لام التعريف السكت؛ بخلاف عن خلاد. قوله تعالى: ﴿وَأُولَئِكَ﴾ [٥] هذا مد متصل، وحرف المد هنا لفظيٌّ لا خطي؛ لأن حرف المد هنا الألف، والألف في الرسم. هنا. لا صورة لها؛ فالقراء الجميع يمدون المتصل بلا خلاف، لكن يتفاوتون في طول المد: فورش، وحمزة: قدر ثلاث ألفات، وعاصم: قدر حرفين ونصف، وابن عامر والكسائي وخلف: قدر حرفين، وباقي القراء، وهم: قالون، وابن كثير، وأبو عمرو، وأبو جعفر، ويعقوب، والأصبهاني: قدر ألف ونصف. ومن المشايخ من ذكر غير ذلك، فجعل لمن ذكر له ثلاث ألفات: ستة، ولمن له ألفان ونصف: خمسة، ولمن له ألفان: أربعة، ولمن له ألف ونصف: ثلاثة، وهذا كله أمر لا مشاحة فيه؛ فإن القارئ إنما يأتي بذلك من فكره بقدر نفسه. والله أعلم.

стр. 72

قوله تعالى: ﴿سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ [٦]. أما ﴿سَوَاءٌ﴾: فمد متصل، الجميع يمدونه، إلا أنهم متفاوتون في المد: فأطولهم مدّا ورش وحمزة، ودونهما: عاصم، ودون عاصم: ابن عامر، والكسائي، وخلف؛ وبقي قالون، وابن كثير، وأبو عمرو، وأبو جعفر، ويعقوب؛ فدون ذلك. وأما ﴿عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ [٦] فقالون: له في ميم الجمع الصلة وعدمها، وابن كثير، وأبو جعفر بالصلة بلا خلاف، وورش: بالصلة قبل همزة القطع، وباقي القراء: بغير صلة. فإذا وصل قالون ميم الجمع قبل همزة القطع قصر ومد، وإذا وصل ابن كثير وأبو جعفر فالقصر لا غير، وإذا وصل ورش - من طريق الأزرق - فالمد لا غير (١). وأما ﴿أَأَنْذَرْتَهُمْ﴾ [٦] فهمزة الاستفهام دخلت على "أنذرتهم" فقالون، وأبو عمرو، وأبو جعفر: يحققون همزة الاستفهام، ويسهلون الثانية، ويدخلون بينهما ألفًا (٢)، أما ورش، وابن كثير، ورويس: فكذلك؛ إلا أنهم لا يدخلون بينهما ألفًا (٣)، وأما هشام: فله

стр. 73

في الثانية التسهيل والتحقيق مع إدخال الألف بينهما (١)، وبقي ابن ذكوان، وعاصم، وحمزة، والكسائي، وروح: فيحققونها من غير إدخال ألف بينهما (٢)، وإذا وقف حمزة على ﴿أَأَنْذَرْتَهُمْ﴾ فله في الثانية التحقيق والتسهيل؛ لأنه متوسط بزائد، وله - أيضًا - في الوقف إبدال الثانية ألفًا، ولورش في الهمزة الثانية - أيضًا - إبدالها ألفًا وقفًا ووصلًا. وأبدل الهمزة الساكنة من "يؤمنون" واوًا: ورش، وأبو جعفر، وأبو عمرو - بخلاف عنه - وقفًا ووصلًا، وحمزة وقفًا لا وصلًا (٣). والراء من ﴿أَأَنْذَرْتَهُمْ﴾ مفخمة، ومن ﴿أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ﴾ مرققة للجميع. والله أعلم. قوله تعالى: ﴿أَبْصَارِهِمْ﴾ [٧] قرأ نافع (٤) وحمزة بإمالة الألف بعد الصاد بين بين؛ بخلاف عن قالون وحمزة.

стр. 74

وأمالها محضة أبو عمرو، والدوري عن الكسائي (١). والباقون بالفتح (٢). قوله تعالى: ﴿غِشَاوَةٌ﴾ [٧] إذا وقف الكسائي وحمزة عليها: أمالاها، بخلاف عن حمزة. والباقون بالفتح. واتفقوا في الوصل على التنوين مع الرفع (٣). قوله تعالى: ﴿وَمِنَ النَّاسِ﴾ [٨] قرأ أبو عمرو بإمالة الألف قبل السين المكسورة محضة، بخلاف عنه (٤).

стр. 75

والباقون بالفتح. قوله تعالى: ﴿آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾ [٨] قرأ ورش بالمد والتوسط والقصر؛ وكذلك ﴿الْآخِرِ﴾ [٨] مع نقل حركة الهمزة إلى اللام الساكنة، وحمزة يسكت على لام التعريف قبل الهمزة (١)، بخلاف عن خلاد. وإذا وقف على نقل، بخلاف عنه. قوله تعالى: ﴿وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ﴾ [٨] في ميم الجمع في الوصل: الصلة لابن كثير، وأبي جعفر، وقالون بخلاف عنه. ومن لم يصل ميم الجمع: فله فيها عند الباء الموحدة الإخفاء على رأي المتأخرين. وأبدل من الهمزة واوًا: ورش، وأبو جعفر، وأبو عمرو، بخلاف عنه (٢). قوله تعالى: ﴿يُخَادِعُونَ﴾ [٩] قرأ نافع، وابن كثير، وأبو عمرو بضم الياء التحتية، وفتح الخاء، وألف بعدها، وكسر الدال (٣). وقرأ الباقون بفتح الياء، وسكون الخاء، وفتح الدال، ولا ألف بينهما، والرسم على هذه القراءة (٤)؛ وكذا الرسم في [٩] إلا أن القراء الجميع اتفقوا في القراءة في الحرف الأول على ضم الياء، وفتح الخاء وألف بعدها،

стр. 76

وكسر الدال، ووجه الاتفاق على القراءة في الحرف الأول، وفي سورة النساء كذلك كراهة التصريح بهذا الفعل القبيح: أن يتوجه إلى الله تعالى؛ فأخرج مخرج المفاعلة؛ قاله في النشر (١) والله أعلم. قوله تعالى: ﴿فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا﴾ [١٠] قرأ حمزة، وابن ذكوان بإمالة الألف بعد الزاي محضة (٢). والباقون بالفتح (٣). قوله تعالى: ﴿بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ﴾ [١٠] قرأ عاصم، وحمزة، والكسائي، وخلف بفتح الياء وسكون الكاف وتخفيف الذال (٤). وقرأ الباقون - وهم نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وابن عامر، وأبو جعفر، ويعقوب -: بضم الياء وفتح الكاف، وتشديد الذال (٥).

стр. 77

قوله تعالى: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ﴾ [١١] قرأ أبو عمرو، ويعقوب بإدغام اللام في اللام، بخلاف عنهما (١). وقرأ هشام، والكسائي، ورويس بضم القاف، وهو المسمى بالإشمام (٢). والباقون بالكسر. قوله تعالى: ﴿السُّفَهَاءُ أَلَا إِنَّهُمْ﴾ [١٣] هنا همزتان مختلفتان من كلمتين: الأولى: همزة ﴿السُّفَهَاءُ﴾، وهي مضمومة، والثانية: همزة ﴿أَلَا﴾، وهي مفتوحة. قرأ نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وأبو جعفر، ورويس في الوصل، بإبدال الثانية واوًا خالصة مفتوحة، بعد تحقيق الأولى (٣). والباقون - وهم ابن عامر، وعاصم، وحمزة، والكسائي، وخلف باختياره -: بتحقيقهما (٤)، وهم على مذاهبهم في مراتب المد؛ كما تقدم أول السورة.

стр. 78

وإذا وقف حمزة وهشام على همزة ﴿السُّفَهَاءُ﴾ أبدلا الهمزة ألفًا مع المد والتوسط والقصر مع السكون، وكذا مع الإشمام، ولهما - أيضًا - تسهيلها مع المد والقصر والرَّوْم (١). وقوله تعالى: ﴿وَإِذَا خَلَوْا إِلَى﴾ [١٤] قرأ ورش بنقل حركة الهمزة من "إلى" إلى الواو (٢). وبخلاف عن الأصبهاني، وعن أبي جعفر من رواية ابن جماز (٣). والباقون بغير نقل، إلا أن حمزة في الوقف ينقل بخلاف عنه (٤). وقرأ خلف عن حمزة بالسكت على الواو (٥) بخلاف عنه. فإن قيل: الواو ليس بساكن صحيح؛ فكيف ينقل ورش، ويسكت خلف. قيل: لمّا تغيرت الحركة قبل الواو من الضم إلى الفتح، ألحق بالصحيح (٦).

стр. 79

قوله تعالى: ﴿مُسْتَهْزِئُونَ﴾ (١٤) قرأ ورش بالمد والتوسّط والقصر على الهمزة وقفًا ووصلًا. والباقون وقفًا لا وصلًا (١)، وأبو جعفر بحذف الهمزة، ويلقي حركته على ما قبله، وهو الزاي (٢). وإذا وقف حمزة: فله ثلاثة أوجه قوية، غير الأوجه الضعيفة: أحدها: كأبي جعفر بحذف الهمزة، وإلقاء حركتها على الزاي. والثاني: أن تبدل ياءً خالصة مضمومة (٣). والثالث: أن تسهل بين بين. قوله تعالى: ﴿اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ﴾ [١٥] إذا وقف حمزة على ﴿يَسْتَهْزِئُ﴾، فله أربعة أوجه قويّة، ووجه خامس ضعيف: الأول: الوقف على ياء ساكنة (٤). الثاني: الوقف على ياء مضمومة (٥).

стр. 80

الثالث: تسهيلها بين الهمزة والواو مع الرَّوْم (١). الرابع: الإشمام (٢). الخاص الضعيف: بين الهمزة والياء، وهو المعبر عنه بالمعضل. وكذا هشام يقول في الوقف (٣). قوله تعالى: ﴿فِي طُغْيَانِهِمْ﴾ [١٥] قرأ الدوري عن الكسائي بإمالة الألف محضة (٤). والباقون بالفتح. قوله تعالى: ﴿بِالْهُدَى﴾ [١٦] قرأ حمزة، والكسائي، وخلف بالإمالة محضة (٥). وقرأ نافع بالفتح، وبين اللفظين (٦). والباقون - وهم: أبو عمرو، وابن كثير، وابن عامر، وعاصم، وأبو جعفر -: بالفتح. قوله تعالى: ﴿فَمَا رَبِحَتْ تِجَارَتُهُمْ﴾ [البقرة:١٦] إدغام التاء الساكنة في التاء التي بعدها واجب (٧).

стр. 81

قوله تعالى: ﴿لَا يُبْصِرُونَ﴾ [١٧] قرأ ورش بترقيق الراء (١). والباقون بالتفخيم. قوله تعالى: ﴿فِي آذَانِهِمْ﴾ [١٩] قرأ الدّوري عن الكسائي بالإمالة محضةً (٢). والباقون بالفتح. قوله تعالى: ﴿بِالْكَافِرِينَ﴾ [١٩] قرأ أبو عمرو، والدوري عن الكسائي، ورويس عن يعقوب بالإمالة محضة، واختلف في ذلك عن ابن ذكوان (٣).

стр. 82

وورش بالإمالة بين بين (١). والباقون بالفتح (٢). قوله تعالى: ﴿وَإِذَا أَظْلَمَ﴾ [٢٠] قرأ ورش بتغليظ اللام بعد الظّاء (٣). والباقون بالترقيق. قوله تعالى: ﴿وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ﴾ [٢٠] قرأ حمزة، وابن ذكوان وهشام بخلف عنه، وخلف (٤) بالإمالة محضة (٥). والباقون بالفتح. وإذا وقف حمزة وهشام على ﴿شَاءَ﴾، أبدلا الهمزة ألفًا مع المد والتوسط والقصر (٦). قوله تعالى: ﴿لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ﴾ [٢٠] أدغم أبو عمرو، ويعقوب الباء في الباء، بخلاف عنهما (٧).

стр. 83

وأمال الألف بعد الصاد: ورش وحمزة بخلاف عنه (١). وخلاف عن قالون بين بين (٢)، وأمالها أبو عمرو والدوري عن الكسائي محضةً. والباقون بالفتح، وإذا وقف حمزة حقق الهمزة وسهّلها؛ لأنها متوسط بزائد. قوله تعالى: ﴿اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [٢٠] قرأ ورش (٣) بمد الياء التي بين الشين والهمزة، والتوسط أيضًا. وسكت حمزة عليها، بخلاف عن خَلّاد. ولحمزة - أيضًا - المد؛ كلّ هذا في الوصل. فإذا وقف على ﴿شَيْءٍ﴾: فورش على حاله من المد والتوسط، ووقف حمزة وهشام عليها بأربعة أوجه: الأول: على ياء ساكنة (٤). الثاني: على ياء مكسورة كسرة خفيفة (٥).

стр. 84

الثالث: على ياء ساكنة مع التشديد (١). الرابع: على ياء مكسورة مع التشديد (٢). وباقي القراء بالمدّ أو التوسّط أو القصر في الوقف. قوله تعالى: ﴿الَّذِي خَلَقَكُمْ﴾ [٢١] قرأ أبو عمرو، ويعقوب بإدغام القاف في الكاف، بخلاف عنهما. والباقون بالإظهار (٣). قوله تعالى: ﴿جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا﴾ [٢٢] أدغم أبو عمرو ويعقوب اللام في اللام، بخلاف عنهما (٤). وقرأ ورش (٥) بنقل حركة "الأرض" (٦) وترقيق

стр. 85

الراء (١) من "فراشًا" وقفًا ووصلًا. وحمزة ينقل في الوقف، بخلاف عنه. ومن لم يُذْكَرْ: بغير إدغام، ولا نقل، ولا ترقيق. قوله تعالى: ﴿وَالسَّمَاءَ بِنَاءً﴾ [٢٢] إذا وقف حمزة وهشام على "السماء" فلهما ثلاثة أوجه: المد والتوسط والقصر مع السكون، وأما الوقف على "بناء": فلحمزة في الوقف أربعة أوجه: المد والقصر مع التسهيل، ومثلهما مع البدل وهما ضعيفان، وليس لهشام في الوقف على "بناء" إلا المد لا غير. والباقون بالمد وقفًا ووصلًا، وهم على مراتبهم في المدّ. قوله تعالى: ﴿لِلْكَافِرِينَ﴾ [٢٤] قرأ أبو عمرو والدوري عن الكسائي، وابن ذكوان - بخلاف عنه - ورويس عن يعقوب: بالإمالة محضة (٢)، وورش (٣)، وحمزة، وقالون - بخلاف عنهما -: بالإمالة بين بين (٤). والباقون: بالفتح، وإذا وقف يعقوب ألحق النون بهاء السكت (٥). قوله تعالى: ﴿كَثِيرًا﴾ [٢٦] قرأ ورش بترقيق الراء وقفًا ووصلًا. والباقون بالتفخيم. قوله تعالى: ﴿وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا﴾ [٢٦] حرف المد بعد الهاء لفظيّ لا خطيّ. قوله تعالى: ﴿أَنْ يُوصَلَ﴾ [٢٧] غلّط ورش اللام (٦) بعد الصاد وصلًا، وإذا وقف

стр. 86

عليها: فله الترقيق والتغليظ. والباقون بالترقيق. قوله تعالى: ﴿هُمُ الْخَاسِرُونَ﴾ [٢٧] رقّق ورش الراء بعد السين (١). والباقون بالتفخيم. قوله تعالى: ﴿فَأَحْيَاكُمْ﴾ [٢٨] قرأ الكسائي بإمالة الألف قبل الكاف محضة (٢)، ونافع بالإمالة بين بين والفتح (٣). والباقون بالفتح، وإذا وقف حمزة: سهّل الهمزة وحقّقها؛ لأنه متوسط بزائد. قوله تعالى: ﴿ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ [٢٨] قرأ يعقوب بفتح التاء [الفوقية] قبل الراء، وكسر الجيم، وإذا وقف (٤)، ألحق النون بهاء السكت (٥).

стр. 87

والباقون بضم التاء وفتح الجيم، ولا إلحاق. قوله تعالى: ﴿ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ﴾ [٢٩] قرأ حمزة، والكسائي، وخلف بالإمالة محضة. وقرأ نافع (١) بالفتح وبين اللفظين. والباقون بالفتح. قوله تعالى: ﴿وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ [٢٩] قرأ قالون، وأبو عمرو، والكسائي، وأبو جعفر بسكون الهاء (٢). والباقون بالرفع. ومد ورش (٣) على وسط على أصله، وسكت حمزة على "شيء" في الوصل بخلاف

стр. 88

عن خلاد (١). والباقون بغير مد وسكت. وإذا وقف حمزة وهشام على ﴿شَيْءٍ﴾ فلهما أربعة أوجه: الأول: الوقف على ياء ساكنة (٢). والثاني: الوقف على ياء مكسورة، وهو الرَّوم (٣). الثالث: الوقف على ياء مشددة ساكنة، وهو الإدغام مع السكون (٤) المحض. الرابع: الوقف على ياء مشددة مكسورة، وهو الوقف بالإدغام مع الروم (٥).

стр. 89

وباقي القراء لهم في الوقف على ﴿شَىْءٍ﴾ المد أو التوسط أو القصر. قوله تعالى: ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ﴾ [٣٥] قرأ أبو عمرو، ويعقوب بإدغام اللام في الراء، بخلاف عنهما (١). والباقون بالإظهار. وإذا وقف حمزة على ﴿لِلْمَلَائِكَةِ﴾ فله أربعة أوجه: المد والقصر مع التسهيل. والمد والقصر مع إبدالها ياء اتباعًا للمرسوم (٢). والباقون بالهمز. وأما الهاء: فوقف الكسائي بالإمالة (٣)، ولحمزة في الوقف الفتح والإمالة. والباقون بالفتح. وكذا الوقف على "خليفة" في الفتح والإمالة. قوله تعالى: ﴿إِنِّي أَعْلَمُ﴾ [٣٠] قرأ نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وأبو جعفر في الوصل بفتح الياء (٤).

стр. 90

والباقون بالسكون، وهم على مراتبهم في المد. قوله تعالى: ﴿هَؤُلَاءِ إِنْ كُنْتُمْ﴾ [٣١] قرأ قالون، والبزي بتسهيل الهمزة الأولى من المكسورتين مع المد والقصر. وقرأ ورش، وقنبل، وأبو جعفر، ورويس: بتسهيل الهمزة الثانية. ولورش (١) وقنبل - أيضًا - إبدالها حرف مد. ولورش وجه ثالث، وهو إبدالها ياء مكسورة. وأبو عمرو أسقط الأولى مع المد والقصر، فبهذا قرأ قالون ﴿هؤلاء إن﴾ فله قصرهما، ومدهما، وقصر الأول ومد الثاني. وأبو عمرو كذلك (٢).

стр. 91

وأما ورش فله في ﴿أَنْبِئُونِي﴾ [٣١] ثلاثة أوجه مضروبة في ثلاثة: ﴿هَؤُلاءِ إن﴾ بتسعة (١). والبزي: فله قصر الأول، وقصر الثاني ومده. وقنبل: فله في الثانية التسهيل والبدل مع المد لا غير. وأبو جعفر ورويس: فلهما تسهيل الثانية مع المد لا غير، وباقي القراء بتحقيقهما مع المد على مراتبهم، إلا أن روحًا يمد المنفصل ويقصره. قوله تعالى: ﴿أَنْبِئْهُمْ﴾ [٣٣] لم يبدل هذه الهمزة إلا حمزة في الوقف، وروي عنه - أيضًا - في الوقف مع البدل كسر الهاء (٢). وإذا وقف حمزة على ﴿بِأَسْمَائِهِمْ﴾ فله ثمانية أوجه:

стр. 92

في الأولى: التحقيق وإبدالها ياء خالصة (١)؛ لأنه متوسط بزائد. وفي الثانية: التسهيل مع المد والقصر والبدل؛ لاتباع الرسم مع المد والقصر (٢). والباقون بالهمز على مراتبهم. قوله تعالى: ﴿إِنِّي أَعْلَمُ﴾ [٣٣] قرأ نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وأبو جعفر بفتح الياء (٣). والباقون بالسكون، وهم على مراتبهم في المد، إلا أن يعقوب يمد ويقصر. قوله تعالى: ﴿لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا﴾ [البقرة: ٣٤] قرأ أبو جعفر (٤) في الوصل برفع التاء (٥).

стр. 93

والباقون بالكسر. قوله تعالى: ﴿إِبْلِيسَ أَبَى﴾ [٣٤] قرأ حمزة، والكسائي، وخلف بالإمالة محضةً. وقرأ نافع بالفتح والإمالة بين بين (١). والباقون بالفتح. قوله تعالى: ﴿وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ﴾ [٣٤] قرأ أبو عمرو، والدّوري. عن الكسائي ورويس بالإمالة محضةً، واختلف عن ابن ذكوان: فأماله الصوري، وفتحه الأخفش (٢). وقرأ ورش بين بين (٣) واختلف عن حمزة، وقالون. والباقون بالفتح. قوله تعالى: ﴿فَأَزَلَّهُمَا﴾ [٣٦] قرأ حمزة بالألف بعد الزاي، وتخفيف اللام (٤). والباقون بغير ألف بعد الزاي وتشديد اللام (٥).

стр. 94

قوله تعالى: ﴿فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ﴾ [٣٧] قرأ ابن كثير بنصب "آدم"، ورفع "كلمات" (١). والباقون برفع (آدم) ونصب كلمات، بالكسرة (٢). وأمال حمزة، والكسائى، وخلف الألف المنقلبة بعد القاف محضةً. وقرأ نافع بالفتح والإمالة بين بين (٣). والباقون بالفتح. قوله تعالى: ﴿فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ﴾ [٣٨] قرأ الدوري - عن الكسائي - بالإمالة محضةً (٤) والباقون بالفتح (٥). قوله تعالى: ﴿فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ﴾ [٣٨] قرأ يعقوب بنصب الفاء من غير تنوين (٦).

стр. 95

والباقون بالرفع والتنوين. قوله تعالى: ﴿يَابَنِى إسْرَاءِيلَ﴾ [٤٠] قرأ أبو جعفر بتسهيل الهمزة مع المد والقصر (١)، ولورش القصر والمد - أيضًا - فيها (٢)، وهم على مراتبهم من المد والقصر. في المنفصل والمتصل. قوله تعالى: ﴿فَارْهَبُونِ﴾ [٤٠]، ﴿فاتَّقُونِ﴾ [٤١] قرأ يعقوب بإثبات الياء بعد النون فيهما وقفًا ووصلًا (٣). والباقون بغير ياء وقفًا ووصلًا. قوله تعالى: ﴿أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ﴾ [٤١] فانفرد بإمالته صاحب "المبهج"، عن الدّوري، عن الكسائي ولم يمله غيره. قوله تعالى: ﴿وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ﴾ [٤٥] قرأ ورش (٤) بترقيق الراء، ونقل حركة الهمزة إلى التنوين، وسكت (٥) خلف عن حمزة قبل الهمزة على الساكن (٦)؛ بخلاف عنه. ﴿إِسْرَائيلَ﴾ [٤٧] ذكر قُبَيْلُ.

стр. 96

قوله تعالى: ﴿عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا﴾ [٤٨] قرأ ورش (١) بالمد والقصر بعد الياء قبل الهمزة، وسكت حمزة قبل الهمزة في الوصل - بخلاف عن خلاد - وإذا وقف حمزة وقف على ﴿شيئًا﴾ بياء مفتوحة بعدها ألف (٢)، وله - أيضًا - تشديدها (٣). ووقف الباقون على ياء سكنة بعدها همزة ممدودة. قوله تعالى: ﴿وَلَا يُقبَلُ﴾ [٤٨] قرأ ابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب بالتاء الفوقية على التأنيث (٤). والباقون بالياء التحتية على التذكير (٥). قوله تعالى: ﴿وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا﴾ [٤٨] قرأ ورش، وأبو جعفر، وأبو عمرو - بخلاف عنه - بإبدال الهمزة واوًا، وقفًا ووصلًا (٦)، وحمزة وقفًا لا وصلًا.

стр. 97

وأدغم أبو عمرو، ويعقوب - بخلاف عنهما - النون في النون من ﴿وَيَسْتَحْيُونَ﴾ [٤٩] (١). قوله تعالى: ﴿وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَى﴾ [٥١] قرأ أبو عمرو، وأبو جعفر، ويعقوب بغير ألف بين الواو والعين (٢). والباقون بالألف (٣). قوله تعالى: ﴿ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ﴾ [٥١] قرأ ابن كثير، وحفص، ورويس - بخلاف عنه - بإظهار الذال المعجمة عند التاء المثناة. والباقون بالإدغام (٤). قوله تعالى: ﴿بَارِئكُمْ﴾ [٥٤] قرأ أبو عمرو بإسكان الهمزة (٥)، وروي عن الدوري عنه اختلاس الحركة (٦).

стр. 98

وروي عن السوسي عنه إبدالها ياء خالصةً (١). والباقون بالكسرة الكاملة. وقرأ الدّوري عن الكسائي بإمالة الألف بعد الباء الموحدة (٢). والباقون بالفتح. قوله تعالى: ﴿حَتَّى نَرَى اللَّهَ﴾ [٥٥] قرأ أبو شُعَيب السوسي - عن أبي عمرو - بالإمالة في الوصل بخلاف عنه (٣). والباقون بالفتح. وأما في الوقف: فوقف بالإمالة محضةً: أبو عمرو، وحمزة، والكسائي، وخلف. ووقف نافع (٤) - بخلاف عن قالون (٥) بالإمالة بين بين. وعن السوسي في الوصل ثلاثة أوجه: أولها: الفتح مع تفخيم الجلالة. الثاني: الإمالة مع ترقيق الجلالة. الثالث: الإمالة مع تفخيم الجلالة. والباقون بالفتح والتفخيم.

стр. 99

قوله تعالى: ﴿وَظَلَّلْنَا﴾، ﴿وَمَا ظَلَمْنَا﴾ [٥٧]، غلّظ ورش اللَّام بعد الظّاء (١). والباقون بالترقيق. قوله تعالى: ﴿وَالسَّلْوَى﴾ [٥٧] قرأ حمزة، والكسائي، وخلف بالإمالة محضةً (٢)، وأبو عمرو بالإمالة بين بين، ونافع بالفتح والإمالة بين بين (٣) والباقون بالفتح. قوله تعالى: ﴿حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا﴾ [٥٨] قرأ أبو جعفر بإبدال الهمزة ياء، مع صلة ميم الجمع (٤)، وأبدلها أبو عمرو، بخلاف عنه (٥). وأدغم الثاء المثلثة في الشين أبو عمرو، ويعقوب، بخلاف عنهما (٦). قوله تعالى: ﴿نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ﴾ [٥٨] قرأ نافع، وأبو جعفر بالياء التحتية المضمومة، وفتح الفاء (٧). وقرأ ابن عامر بالتاء الفوقية المضمومة وفتح الفاء (٨).

стр. 100

والباقون بالنون المفتوحة وكسر الفاء (١). وأمال الألف من ﴿خطاياكم﴾ الكسائي محضةً (٢). والباقون بالفتح. قوله تعالى: ﴿قِيلَ لَهُمْ﴾ [٥٩] قرأ هشام، والكسائي، ورويس بضم القاف (٣). وكسرها الباقون. وأدغم اللَّام في اللَّام أبو عمرو، ويعقوب، بخلاف عنهما (٤).

стр. 101

قوله تعالى: ﴿وَإِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى﴾ [٦٠] قرأ حمزة والكسائي وخلف بإمالتهما محضةً (١). وقرأ نافع فيهما بالفتح وبين اللفظين (٢). وأمال أبو عمرو ﴿موسى﴾ بين بين (٣). والباقون بالفتح فيها. قوله تعالى: ﴿اضْرِبْ بِعَصَاكَ﴾ [٦٠] إدغام الباء من ﴿اضرب﴾ في الباء التي بعدها واجب للجميع. قوله تعالى: ﴿فَانْفَجَرَتْ﴾ ٦٠] هنا، وفي الأعراف ﴿فَانْبَجَسَتْ﴾ [الأعراف: ١٦٠].

стр. 102

قوله تعالى: ﴿لَنْ نَصْبِرَ﴾ [٦١] قرأ ورش بترقيق الراء (١). والباقون بالتفخيم. قوله تعالى: ﴿أَدْنَى﴾ [٦١] قرأ حمزة، والكسائي، وخلف بالإمالة محضةً. وقرأ نافع بالفتح، وبين اللفظين (٢). والباقون بالفتح. والراء من ﴿مِصْرًا﴾ مفخّمة بلا خلاف (٣). قوله تعالى: ﴿مَا سَأَلْتُمْ﴾ [٦١] إذا وقف حمزة، سَهَّل الهَمْزة. قوله تعالى: ﴿عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ﴾ [٦١] قرأ أبو عمرو في الوصل بكسر الهاء والميم (٤). وقرأ بضم الهاء والميم حمزة، والكسائي، وخلف، ويعقوب (٥). وكسر الهاء وضم الميم الباقون: وهم نافع، وابن كثير، وابن عامر، وعاصم، وأبو جعفر. قوله تعالى: ﴿وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ﴾ [٦١] قرأ نافع بالهمزة (٦).

стр. 103

وقرأ الباقون بالياء مشدّدةً (١)، ولورش في الهمز ثلاثة أوجه (٢): المد، والتوسّط، والقصر؛ وقفًا ووصلًا. وقوله تعالى: ﴿عَصَوْا وَكَانُوا﴾ [٦١] الواو الأولى مدغمة في الثانية بلا خلاف؛ لأنّ قبلها فتحة. قوله تعالى: ﴿وَالنَّصَارَى﴾ [٦٢] قرأ أبو عمرو، وحمزة، والكسائي، وخلف بالإمالة محضةً (٣)، واختلف عن ابن ذكوان بين الفتح والإمالة. وقرأ ورش بين بين (٤). وعن قالون الفتح وبين بين (٥). والباقون بالفتح.

стр. 104

قوله تعالى: ﴿وَالصَّابِئِينَ﴾ [٦٢] قرأ أبو جعفر، ونافع بحذف الهمزة (١). والباقون بالهمز (٢). قوله تعالى: ﴿وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ﴾ [٦٢] قرأ يعقوب بنصب الفاء من غير تنوين، وبضم الهاء من عَلَيْهُمْ (٣). والباقون برفع الفاء منونة. وضم الهاء حمزة (٤)، وكسرها الباقون. قوله تعالى: ﴿قِرَدَةً خَاسِئِينَ﴾ [٦٥] قرأ ورش بترقيق الراء، وله في الهمزة ثلاثة أوجه: المد، والتوسّط، والقصر؛ وقفًا ووصلًا. وحذف ابن وردان الهمزة، بخلاف عنه (٥). وإذا وقف حمزة، سهل الهمزة بين بين.

стр. 105

قوله تعالى: ﴿يَأْمُرُكُمْ﴾ [٦٧] قرأ أبو عمرو بسكون الراء، وروي عن الدوري، عنه: اختلاس الضمة (١). والباقون بالحركة الكاملة. وأبدل الهمزة ألفًا: ورش، وأبو جعفر، وأبو عمرو - بخلاف عنه - وابن كثير (٢)، وورش، وقالون، وأبو جعفر؛ على أصولهم من صلة ميم الجمع (٣). قوله تعالى: ﴿هُزُوًا﴾ [٦٧] قرأ حفص عن عاصم بالواو موضع الهمزة. (٤). والباقون بالهمز وسكن حمزة، وخلف الزاي، وضمّها الباقون. وإذا وقف حمزة، أبدل الهمزة واوًا. وله - أيضًا - في الوقف نقل حركة الهمزة إلى الزاي، فيقول "هُزَا" فيقف على زاي مفتوحة. وقيل عن حمزة - أيضًا - إنه يقف بتشديد الزاي (٥).

стр. 106

قوله تعالى: ﴿صَفْرَاءُ﴾ [٦٩] إذا وقف حمزة وهشام عليها، أبدلا الهمزة ألفًا (١) مع المد والتوسّط والقصر، ولهما - أيضًا - تسهيلها مع المد والقصر والرّوْم. وحمزة في هذين الوجهين أطول مدًّا من هشام. قوله تعالى: ﴿إِنْ شَاءَ اللَّهُ﴾ [البقرة: ٧٠] قرأ حمزة، وخلف، وابن ذكوان بالإمالة. والباقون بالفتح، وإذا وقف حمزة وهشام عليها، أبدلا الهمزة ألفًا مع المد والتوسّط والقصر. قوله تعالى: ﴿تُثِيرُ الْأَرْضَ﴾ [٧١] قرأ ورش بترقيق الراء من "تثير" ونقل حركة الهمزة من "الأَرضَ" على أصله وقفًا ووصلًا (٢)، وحمزة ينقل في الوقف. بخلافٍ عنه. وسكت حمزة على الساكن قبل الهمزة، بخلاف عن خلاد. والباقون بغير ذلك. قوله تعالى: ﴿لَا شِيَةَ فِيهَا﴾ [٧١] المرسوم بتاء مربوطة (٣). قوله تعالى: ﴿قَالُوا الْآنَ﴾ [٧١] قرأ ورش (٤) بالنقل على أصله (٥)، وله في الهمز: المد والتوسّط والقصر. ونقل أبو جعفر بخلاف. والباقون بغير نقل.

стр. 107

ولحمزة السكت، بخلاف عن خلاد (١). قوله تعالى: ﴿جِئْتَ بِالْحَقِّ﴾ [٧١] قرأ أبو جعفر، وأبو عمرو - بخلاف عنه - بالبدل (٢). والباقون بالهمز. قوله تعالى: ﴿فَادَّارَأْتُمْ﴾ [٧٢] قرأ أبو عمرو، وأبو جعفر بإبدال الهمزة الساكنة ألفًا؛ وقفًا ووصلًا (٣)، وحمزة وقفًا لا وصلًا، والرسم بغير ألف بعد الدَّال، وبعد الراء. وأدغم أبو عمرو، ويعقوب الدَّال المهملة في الذال المعجمة في قوله تعالى: ﴿مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ﴾ [٧٤] لكن بخلاف عنهما (٤). قوله تعالى: ﴿فَهِيَ﴾ [٧٤] قرأ قالون، وأبو عمرو، والكسائي، وأبو جعفر بسكون الهاء (٥).

стр. 108

والباقون بالكسر. قوله تعالى: ﴿عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾ [٧٤] ﴿أَفَتَطْمَعُونَ﴾ [٧٥] قرأ ابن كثير بالياء التحتية (١). والباقون بالتاء الفوقية (٢). قوله تعالى: ﴿إِلَّا أَمَانِيَّ﴾ [٧٨] قرأ أبو جعفر بتخفيف الياء (٣). والباقون بالتشديد. قوله تعالى: ﴿بِأَيْدِيهِمْ﴾ [٧٩] قرأ يعقوب بضم الهاء (٤). والباقون بالكسر. وإذا وقف حمزة، أبدل الهمزة ياء خالصة (٥)، وله - أيضًا - التحقيق؛ لأنَّهُ متوسّط بزائد.

стр. 109

قوله تعالى: ﴿قُلْ أَتَّخَذْتُمْ﴾ [٨٠] قرأ ابن كثير، وحفص، ورويس - بخلاف عنه - بإظهار الذال المعجمة عند التاء المثناة (١). والباقون بالإدغام. قوله تعالى: ﴿خَطِيئَتُهُ﴾ [٨١] قرأ نافع، وأبو جعفر بمد الهمزة على الجمع (٢). وورش على أصله (٣) بالمد والتوسّط والقصر. والباقون بغير مد على الهمزة على الإفراد (٤). وإذا وقف حمزة، أبدل الهمزة ياءً، وأدغم فيها الياء التي قبلها (٥). قوله تعالى: ﴿أَصْحَابُ النَّارِ﴾ [٨١] قرأ أبو عمرو، والدّوري عن الكسائي بالإمالة محضةً (٦)، وورش بالإمالة بين بين (٧)، واختلف في ذلك عن

стр. 110

حمزة (١). وقالون بين الفتح والإمالة بين بين (٢). والباقون بالفتح. قوله تعالى: ﴿يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ [٨٣] قرأ أبو جعفر بتسهيل الهمزة مع المد والقصر. والباقون بالتحقيق (٣). وإذا وقف حمزة، سَهّل الهمزة مع المد والقصر، وله - أيضًا - إبدالها ياءً مع المد والقصر (٤). وقرأ ورش بقصر الهمزة بعد الياء، وله - أيضًا - المد، وهم على مراتبهم في المد والقصر (٥).
следующие страницы →