Полный текст (195 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.
стр. 106
سويد المراثد الحارثي
سويد تحقير أسود على الترخيم. والمراثد جمع مرثد وهو في الأصل مصدر رثدت المتاع بعضه على بعض أي نضدته قال ثعلبة بن صعير الخرازي ثم العذرى:
فتذكر ثقلاً رثيداً بعدما ... ألقت ذكاء يمينها في كافر
انما سمي بالمصدر ثم كسر بعد التسمية فأما المصدر نفسه فقد ذكر علة امتناع العرب من تحقيره كامتناعهم من تكسيره.
رجل من بني نصر بن قعين
تحقير اقعن من القعن وهو قصر في الأنف
стр. 107
فاحش يقال رجل أقعن وامرأة قعناء.
أبو حبال البراء بن ربعي
الربعي ما نتج في أيام الربيع ويكنى به عن ولد الرجل في شبابه قال:
ان بني صبية صيفيون ... أفلح من كان له ربعيون
والصيفي ما نتج في الصيف فجاء ضعيفاً وهما الربع والهبع فإذا مشى الهبع مع الربع أبكره ذرعاً فهبع بعنقه أي حركه فاستعان بذلك والغزوة الربعية في أيام الربيع قال:
стр. 108
وكانت له ربعية يحذرونها ... إذا خضخضت ماء السماء القنابل
أشجع السلمي
الأشجع واحد الأشاجع وهو عصب ظاهر الكف ومفاصل الأصابع ورجل أشجع وامرأة شجعاء للطويلين وشجاع وشجاع شجعم زيدت الميم فيه توكيداً لمعناه ومن أبيات الكتاب:
قد سالم الحيات منه القدما ... الافعوان والشجاع الشجعما
كذا نرويه نحن وروى البغداديون قد سالم الحيات منه القدماء
стр. 109
وقالوا أراد القدمان وحذف النون وأنشدوا نحوه:
كأن أذنيه إذا تشوفا ... قادمتا أو قلما محرفا
وقالوا أراد قادمتان أو قلمان محرفان وصحة إنشاد هذا عندنا:
تخال اذنيه إذا تشوفا ... قادمةً أو قلماً محرفا
أراد تخال كل واحدة من اذنيه كما قال الآخر يا ابن التي حذنتاها باع أي واحدة من حذنتيها باع والحذنتان الاذنان.
الشمردل بن شريك
الشمردل الطويل من الناس وغيرهم قال العجلي سام كجذع النخلة الشمردل يصف عنق بعيره.
стр. 110
نهشل بن حري
النهشل الذئب ومن أسمائه النهسر والنهصر والذئب وذؤالة وذألان ونشبة والسرحان والشيذمان والشيمذان والخيثعور والعملي والعسلق والقلوب والقليب والأطلس والعسال والهملع والسملع وربما سمي هذلولاً وأبو جعدة وأبو جعادة وذو الاجماع وأبو معطة. وحري منسوب إلى الحر أو إلى الحرة.
عتي بن مالك
يجوز أن يكون تحقير عات على الترخيم ويجوز أن يكون تحقير عتو ولا أقول ان المصدر يحقر لكنه سمي به ثم حقر كما حقر الفضل فضيلاً والعلاء علياً وأصل تحقير عتو عتيي بثلاث يآت فحذفت الأخيرة كما
стр. 111
حذفت من تحقير أحوى فقيل أحي حكى أبو الحسن إن منهم من يقول إن المحذوفة في نحو تحقير عطا إذا قلت عطي هي الوسطى ويجب أن يكون ذهب إلى ذلك من حيث كانت زائدة ولا يجوز أن يذهب إلى ذلك في تحقير احوى لأن الوسطى هنا عين.
أبو الحجناء
هي تأنيث الأحجن وهو الأعوج ومنه المحجن للعصا المعوجة الرأس كالصولجان يهصر بها أطراف الشجر ونحوها وتكسير أحجن وجحناء حجن.
الغطمش الضبي
الغطمشة أخذ الشيء قهراً قالوا ومنه اشتق الغطمش في اسم رجل فهو على هذا اسم مرتجل وقالوا الغطمش الرجل الكليل البصر فهو على هذا منقول من الصفة.
стр. 112
حفص بن الأخيف
الحفص الزبيل من الأدم إذا كان صغيراً والحفص أيضاً مصدر حفصت الشيء أحفصه حفصاً إذا جمعته من تراب وغيره وجمع الحفص الزبيل أحفاص وحفوص. والخيف أن تكون احدى العينين من الفرس سوداء والاخرى زرقاء وهو من الاختلاف ومنه مسجد الخيف وذلك انه ما انحدر عن الجبل فليس شرفاً ولا حضيضاً فهو مخالف لهما والناس أخياف أي مختلفون قال:
الناس أخياف وشتى في الشيم ... وكلهم يجمعه بيت الادم
وكان أبو علي يذهب إلى أن عين الخافة وهي الخريطة المنقوشة ياء ويأخذها من هذا الموضع وذلك لما فيها من اختلاف الألوان ومن قال ههنا من الأحيف فقد سها.
стр. 113
فاطمة بنت الأجحم الخزاعية
الأجحم الشديد حمرة العينين مع سعتهما والانثى جحماء وهذا الشاعر هو أجحم بن دندنة الخزاعي زوج خالدة بنت هاشم بن عبد المطلب وكان أجحم هذا أحد سادات العرب. وخزاعة علم مرتجل وسميت بذلك لانخزاعهم عن الأزد إلى الحجاز أيام خرجوا من مأرب أي لانقطاعهم عنها يقال انخزع الحبل أي انقطع وانخزع متن الرجل إذا انحنى من ضعف وكبر قال:
فلما حللنا بطن مر تخزعت ... خزاعة عنا في جموع كراكر
стр. 114
السليك بن السلكة
هذا منقول من قولهم سلك هو طائر وهو ذكر الحجل وجمعه سلكان والسليك تحقير سلك.
العجير السلولي
بنو عجر بطن من العرب فقد يجوز أن يكون العجير تحقير هذا الاسم وقد يجوز أن يكون تحقير أعجز والمؤنث عجراء إذا كانا ذوي عجر وهي العقد قال رجل لراع ما عندك يا راعي الغنم قال عجراء من سلم قال اني ضيف قال للضيف أعددتها. وأما سلول فاسم مرتجل لا نعرفه جنساً.
стр. 115
مهلهل
أتاك بقول هلهل نسج كاذب ... ولم يأت بالحق الذي هو ناصع
وأنكر قوم هذا فقالوا كيف يكون هذا ومهلهل أحد شعراء العرب قال ابن الكلبي انما سمي مهلهلاً ببيت قاله.
يقال انه أول من أرق الشعر وهلهله قال النابغة:
لما توعر في الكراع هجينهم ... هلهلت اثأر مالكاً أو صنبلا
الكراع أنف الحرة وهلهلت رجعت الصوت.
стр. 116
أبو حنش
الحنش ضرب من الحيات والحنش أيضاً وأحد أحناش الأرض وهي هوامها.
صفية الباهلية
يقال ناقة صفي أي غزيرة اللبن قال:
عقر الصفي فما اشتوى من لحمها ... فلذاً ومثل لحامها لا يشتوى
وفلان صفي فلان وصفوته وفلانة صفي فلان وصفيته ويقال رجل باهل إذا كان متردداً بلا عمل وكالراعي بلا عصا قال كلآبق العربان يدعو باهلا ومنه الناقة الباهل التي ليست بمصرورة وكذلك المرأة الباهل
стр. 117
وقالت امرأة لزوجها وأتيتك باهلاً غير ذات صرار ضربته مثلاً تشبيهاً بالناقة فأما قولهم في التسمية باهلة بن أعصر فيجوز أن يكون من قولهم بهله الله أي لعنه وعليه بهلة الله أي لعنة الله وهذا مما تدخله الهاء فتكون باهلة كلاعنة وهو أمثل من أن تقول إنه ألحق الهاء على المعتاد من تغيير الأعلام.
نهار بن توسعة يرثي أخاه عتبان
النهار المعروف وجمعه نهر قال:
لولا الشريدان لبثنا بالصمر ... ثريد ليل وثريد بالنهر
стр. 118
والقياس يوجب ترك جمع النهار من حيث كان جنساً جارياً مجرى المصادر ونقيضه الليل وقياسه ألا يجمع أيضاً قال أبو علي فأما قول الشاعر:
إني إذا ما الليل كان ليلين ... ولجلج الحادي لسانين اثنين
فانما ثناه من حيث أوقع اسم الكل على البعض كما ترد الجنس إلى النوع في قولك قمت قيامين وانطلقت الانطلاقين وأكثر الناس على الامتناع من جمع النهار لما ذكرناه ومنه عندنا قوله " وانكم لتمرون عليهم مصبحين وبالليل " فهذا أيضاً من ايقاع اسم الكل على البعض لأنهم لا يمرون عليهم جميع ما في الوهم من الليل هذا محال فالموضع إذاً موضع مجاز ويقال نهار أنهر كما يقال ليل أليل وقول سيبويه يسير عليه الليل والنهار هو مما أوقع فيه اسم الكل على البعض أيضاً فأما
стр. 119
النهار فرخ الكروان فيكسر أنهرة وهذا قياس صحيح في غير الليل والنهار. توسعة أمره ظاهر لأنه مصدر وسعته. وأما عتبان فمنقول من قولك أعطاني فلان العتبي بزعمه فبلوته فلم أجد عنده عتبانا.
قسامة بن رواحة السنبسي
القسامة الحسن رجل قسيم أي حسن والقسامة أيضاً الجماعة يجتمعون فيقسمون على أمر ما بكونه أو ببطلانه. فأما رواحة فمرتجل علماً وليس بمنقول. وإنما يقال رحنا رواحاً لا رواحة.
стр. 120
سليمان بن قتة العدوي
القتة واحدة ألقت هذا المعروف والقتة الواحد من قولهم قت الحديث يقته إذا حمله ونمه ورجل قتات للنمام قال رؤبة قلت وقولي عندهم مقتوت أي كذب والعدوي منسوب إلى عدي والعدي الجماعة من الناس يتعادون واحدهم عاد ومثله من الجمع على فعيل غاز وغزي وكلب وكليب وعبد وعبيد وضرس وضريس ورهن ورهين وعون وعوين وطس وطسيس قال قرع يد الطساسة الطسيسا
стр. 121
ومنه بضعة من لحم وبضيع وضأن وضئين ومعز ومعيز ونقد ونقيد وبقرة وبقير وفيه غير هذا.
قتيلة بنت النضر
يجوز أن يكون تحقير قتلة فقد سموا بها المرأة وهي في الأصل المرة الواحدة من قتلته ثم بعد ان سمي بها حقرت ويجوز أن يكون تحقير قتل وهو العدو ثم حقرت بعد التسمية بها فدخلتها التاء حينئذ. وتكون هذه التسمية لها بالقتل وهو العدو كقول الآخر:
غزال ما رأيت اليو ... م في وفد بني كنّه
رخيماً يصرع الأسد ... على ضعف من المنّه
وكقول الآخر:
يصرعن ذا اللب حتى لا حراك به ... وهنّ أضعف خلق الله اركانا
وقبله قتلننا ثم لم يحيين قتلانا
стр. 122
فكأنهم سموها قتلة أو قتيلة لما تصوروه من تخييل النساء بالرجال فيما حكيناه وغيره قال الأعشى:
رب رفد هرقته ذلك اليوم ... م واسرى من معشر أقتال
وقال عبد الله بن قيس الرقيات:
واغترابي عن عامر بن لؤي ... في بلاد كثيرة الأقتال
وقال آخر:
اصبح الربع قد تبدل بالحي ... ي وجوهاً كأنها اقتال
وحدثنا أبو علي يرفعه باسناد قال يقال هما قتلان وهما حتنان وهما تنان أي مثلان قال ومنه قولهم ذهبت النبل حتنى أي مستوية.
стр. 123
شبيب بن عوانة
الشبيب مصدر شب الفرس يشب شباباً وشبيباً. فأما عوانة فعلم مرتجل غير منقول وعوانة من عوان كرواحة من رواح وكأنها من أحداث الأعلام.
كعب بن زهير
أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين عن أبي العباس أحمد بن يحيى قال اختلف في كعب الانسان فقيل هو ما أشرف على العقب من جانبيها وقيل أيضاً انه العظم الشاخص في ظهر القدم وكعب القناة ما بين كل انبوبين والكعب القليل من رب السمن فيبقى في أسفل النحي والقوس بقية التمر في جانب الجلة والثور القطعة من الاقط.
стр. 124
وزهير تحقير أزهر على الترخيم ويجوز أن يكون تحقير زهر وذهب الفراء إلى أنه لا يحقر الاسم تحقير الترخيم الا أن يكون علماً كزهير وبجير ونحوهما وقد قدمنا من الاحتجاج عليه فيما فيه كاف باذن الله تعالى.
رقيبة الجرمي
هو تحقير رقبة أو رقبة فعلة أو فعلة من رقبت حقرا بعد أن سمي بهما المؤنث.
غوية بن سلمي بن ربيعة
يجوز أن يكون تحقير غاوية ويجوز أن يكون تحقير غية بعد التسمية بها ولو كانت غوية اسماً لامرأة لصلح أن تكون تحقير غاو وجاز لحاق التاء له وإن كان غاو رباعياً من قبل انه لما حذفت لامه صار تحقيره إلى عدة تحقير بنات الثلاثة فلحقته الهاء كما تلحق آخر المؤنث الثلاثي إذا حقر ودليل ذلك قولهم في تحقير سماء سمية لما حذفوا من آخرها حرفاً فصارت إلى مثال فعيل دخلتها الهاء.
стр. 125
المسجاح بن سباع الضبي
هذا من أمثلة الصفات نحو مطعام ومضراب ولا أبعد أن يكون في الأصل وصفاً فنقل إلى العلم من قولهم ملك فأسجح فيكون مسجاح من مسجح كمذكار من مذكر ومفساد من مفسد وسمي الرجل سباعاً كما سمي كلاباً وضبابا.
حزاز بن عمرو أخو بني عبد مناة
حزاز جمع حزازة وهي هبرية الرأس وهو ما ينتثر منه كالنخالة إذا سرحته ويقال أيضاً في معنى هذا الاسم حزاز وهو ما يحز في القلب قال الشماخ:
стр. 126
فلما شراها فاضت العين عبرة ... وفي الصدر حزاز من اللوم حاقر
ويروى خزاز.
اياس بن الأرت
هو مصدر أسته أأوسه أوساً إذا أعطيته وظنه السكري مصدر أيست من كذا وليس كذلك ولا لأيست مصدر لأنه مقلوب من يئست ولو كان له مصدر لم يكن كذلك مقلوباً ولكان أيضاً تعتل فاؤه وعينه فيقال أست أو أس وقد ذكرنا علة ذلك في موضع آخر. والأرت الذي في لسانه عجلة والانثى رتاء والجمع رت وفي لسانه رتة أي عجلة.
أبو صعترة البولاني
هو واحد الصعتر فصيح في كلام العرب.
стр. 127
وأما بولان فمرتجل علماً وهو فعلان من لفظ البول ولا ينبغي أن يحمل على فوعال لثلاثة أشياء واحدها انا لا نعرف في الكلام تركيب ب ل ن وآخر انه قل من فعلان والثالث انه لا ينصرف فدل ذلك على زيادة النون كقحطان وعدنان فإن قيل فلعله معلق عندهم على القبيلة قيل وكذلك يحتمل أن يكون اسم الحي فإذا كانت القسمة تحتملها كان التذكير أولى به.
الأرقط بن زعبل العنبري
الزعبل الصبي السيء الغذاء. والعنبر هو المعروف والعنبر أيضاً من أسماء الترس ونونه أصل كنون عنبر وقد مر ذلك وقال
стр. 128
سبط يربي ولدة زعابلا.
القلاخ
يقال قلخ البعير يقلخ قلخاً وقليخاً وذلك إذا هدر كأنه يقلعه قلعاً وهو بعير قلاخ وأما القلاخ فعلم مرتجل.
عصام بن عتبة الزماني
عصام القربة وكاؤها وعصامها أيضاً عروتها قال الأغشى:
إلى المرء قيس أُطيل السرى ... وآخذ من كل حيٍّ عصم
جمع عصام يعني عهدا يبلغ ويعزبه.
стр. 129
لبيد بن ربيعة
اللبيد الخرج أو الجوالق والربيعة البيضة من الحديد ويقال الربيعة الصخرة العظيمة.
زينب بنت الطثرية
زينب مرتجل علم وأخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين عن أبي العباس أحمد بن يحيى قال فلان رحم الله عمتي زنبة ما رأيتها قط تأكل إلا وظننتها تناول انساناً وراءها فهذه فعلة فعلة من هذا اللفظ وزينب فيعل منه. وأما الطثرية فمنقولة من الطثرة وهي خثورة اللبن الذي فوقه ويقال لبن خاثر طاثر وأنشد الفريقان ورويناه في غير مكان:
стр. 130
اتتك عير تحمل المشيا ... ماءً من الطثرة احوذيا
يعجل ذا القباضة الوحيا ... أن يرفع الميزر عنه شيا
شبه الماء الذي وردته الابل بطثرة اللبن.
الأبيرد اليربوعي
الأبيرد في الكلام على ثلاثة أضرب يقال سحاب برد وأبرد إذا كان فيه البرد قال كأنهم المعزاء في وقع أبردا والثور الأبرد الذي فيه لمع سواد وبياض لغة يمانية والأبرد واحد أبردي النهار أي طرفيه قال:
стр. 131
إذا الأرطى توسّد أبرديه ... خدود جوازئ بالرمل عين
فالأبيرد إذاً تحقير أحد الأبردين الأولين فأما اليربوع فمعروف.
سلمة الجعفي
السلمة واحدة السلم وهو شجر وأما السلمة فالصخرة وجمعها سلام وحكى النضر فيها السلم بفتح السين وهو يريد السلم بكسرها. وأما الجعفي فمنسوب إلى حي من اليمن يقال لهم جعفي بلفظ النسب أيضاً فإذا نسبت إلى جعفي حذفت ياء النسب منه وألحقت يائين مستحدثتين وهو اسم مرتجل علماً فتوهم بعضهم إن اسم الحي جعف
стр. 132
وأنكر ذلك عليه أحمد ابن يحيى ونظير جعفي اسم هذا الحي وانه بديء وفيه ياء الاضافة قولهم كرسي وله نظائر.
اخت المقصقص
يكون اسم المفعول من قصصت الجناح وغيره فهو مقصص والمقصص أيضاً المكان المجصص من القصة وهي الجص وجاء في الحديث بيضاء مثل القصة.
ريطة بنت عاصم
الريطة الملاءة وتكسيرها رئاط قال الهذلي
فحور قد لهوت بهن عين ... نواعم في المروط وفي الرياط
стр. 133
وقال في جمعه أيضاً ريط قال العبد كأن على أعلاه ريطاً يمانيا وهذا غريب في معناه وذلك إن الأسماء التي بين آحادها وجموعها التاء انما هي أسماء لأجناس المخلوقات لا المصنوعات وذلك نحو شعيرة وبقرة وبقر وبرة وبر وتمرة ولا يقال في سلسلة سلسل ولا في مغرفة مغرف غير اننا قد مر بنا من هذا النحو أسماء صالحة وذلك نحو قلنسوة وقلنس وسفينة وسفين ودواة ودوي وثأية وثأي وراية وراي وغاية وغاي وعمامة وعمام على انه قد يجوز أن تكون عمام ليس من هذا لكنه تكسير عمامة فيكون ألف عمامة كألف رسالة وألف عمام كألف ظرافة وشراف وجاء تكسير فعال على فعال من حيث كانت فعال اخت فعيل في زيادة حرف المد في موضع واحد وكون كل واحد منهما ثلاثياً فكما جاء عنهم ظريف وظراف وكريم وكرام كذلك استجازوا
стр. 134
تكسير فعال على فعال ومثل ذلك قولهم درع دلاص وأدرع دلاص وناقة هجان ونوق هجان فإذا جاز ذلك فيما لا تاء تأنيث فيه كان فيما هي فيه أمثل لأجل ذلك القدر بينهما من خلاف اللفظ.
حريث بن عتاب
قد ذكرنا حريثاً. وأما عتاب فمرتجل علماً وهو أحد الأسماء الجائية على فعال غير وصف وهي الكلأ مرفأ السفن والجبان والفياد ذكر البوم والجيار الصاروج والخطار دهن طيب وأما العقار لأحد الأنبتة فلا أحقق عربيته.
стр. 135
الكروس بن زيد
هو الشديد الرأس قال:
يا فقعساً وابن مني فقعس ... أإبلي يأكلها الكروس
وقال العجاج فينا وجدت الرجل الكروسا.
زفر بن الحرث الكلابي
الزفر الناهض بحمله وليس زفر هذا الاسم منقولاً من هذا الوصف لو كان كذلك لوجب صرفه ألا ترى إن فعلاً المعدول عن فاعل لا يجوز دخول اللام عليه وذلك نحو زحل وفثم وثعل وجشم وقد قال
стр. 136
يأبى الظلامة منه النوفل الزفر فدخول اللام عليه يعرفك إن زفر الذي ليس مصروفاً ليس بهذا لداخلية اللام ولو سميت رجلاً بزفر هذا بعد خلعك اللام عنه لوجب صرفه لأنه حينئذ كان يكون كصرد ونغر وجعل وهذا واضح وهو رأي أبي علي بتفسيره.
ابن حبناء التميمي
الحبن ورم في أسفل السرة ورجل أحبن وامرأة حبناء وقد حبن يحبن حبنا وهو محبون قال:
وكانت من نتاج شيخ سوء ... من الأكراد أحبن ذي سعال
وأما تميم ففعيل بمعنى فاعل ومعناه تام إلا أن تميماً أبلغ معنى من تام قال زهير:
стр. 137
فئم وعرته يداه وكاهله ... تميم قلوناه فاكمل خلقه
والتميم أيضاً جمع تميمة أي المودة قال:
تعوذ بالرقى من غير خبل ... وتعقد في قلائدها التميم
الفرزدق
جمع فرزدقة وهو قطع العجين غير مخبوزة ويقال بل الرغيف فرزدقة ويقال إنه فتات الخبز.
أبو حزابة التميمي
حزبني الأمر يحزبني حزابة والأمر حازب وحزبت إذا اشتد عليك.
стр. 138
بغثر بن لقيط الاسدي
البغثر الأحمق الضعيف قال ليعلمن البغثر بن البغثر كأنه من معنى الأبغث وهو من خساس الطير وضعافها ولست أقول إن الراء زائدة كما قال أحمد بن يحيى إن الباء من زغدب زائدة لأنه أخذه من الزغبة إن الباء من زغدب زائدة لأن آخره من الزغد وهو الهدير يقطعه البعير من حلقه هذا ما لا استجيزه وأعوذ بالله من مثله قال الراجز يمد زأراً وهديراً زغدباً وأحسن الظن بأبي العباس أن يريد ما نذهب نحن إليه في نحو سبط وسبطر ودمث ودمثر ولؤلؤ ولآل وجعفة وجعفلة من انها أصول
стр. 139
تقاربت وليست من واد واحد وأما قوله وهديراً زغدبا فمنصوب بفعل آخر غير هذا الظاهر وليس عندي محمولاً عليه ولا معطوفاً على قوله زأراً وذلك إنه قال يمد زأراً من حيث كان الزئير من الأصوات الممتدة وأما الزغد فقد تقدم إنه الصوت تخرجه مقطعاً فقد اختلفا إذاً فكأنه قال يمد زأراً وهو يرجع هديراً زغدياً فقد علمت بذلك إنه من باب قوله متقلداً سيفاً ورمحاً وتلك الأبيات التي ينشدها الفريقان في هذا المعنى وهذا عندي أحد ما يدل على إن العامل في المعطوف غير العامل في المعطوف عليه ألا ترى إنه ههنا قد أضمر عامل ثان لا محالة وإذا ثبت ذلك مما لا خلاف معه حكم به على المختلف فيه.
стр. 140
كنزة أم سلمة بن يرد المنقري صاحب ذي الرمة
كنزة منقول من كنزت الشيء أكنزه كضربته أضربه ضربة تريد المرة الواحدة وأما المنقر فهي الركى الكثيرة الماء وهو أيضاً منقر الحديد وتكسيره مناقر وأما تكسير مناقر الطائر فمناقير.
شبرمة بن الطفيل
هي واحدة الشبرم وهو نبت حار يحدر الطبيعة وفي الحديث إنه رآها تدق الشبرم فقال إنه حار بار وتوهم بعضهم إن الطفيل تصغير طفل وذلك إنه استهواه المعنى فلم ينعم النظر ومثل فعيل ليس من أمثلة التحقير المحدودة المفروزة أعني فعيلا
стр. 141
وفعيعلا وفعيعيلا قال الشاعر:
قد فارقت ام الحديد كهدلا ... يا رب لا ترجع الينا طيفلا
فأما عامر بن الطفيل فيحتمل أن يكون تحقير طفل وطفل وقد قدمنا ذكره وحكى أبو الحسن أو غيره قال سألت أعرابياً كيف تصغير حبارى فقال حبرور فهذا تحقير على المعنى لا على طريق الصنعة.
مسكين الدارمي
قد حكى في مسكين مسكين بفتح الميم وهو شاذ ومثله في الشذوذ من هذا النحو منديل وأما دارم فيقال من الرجل بحمله يدرم من تحته وهو تقارب الخطوبه
стр. 142
وعكرشة دروم لتقارب فروجها في العدو قال الشاعر:
هويّ عقاب غردة اشأزتها ... بذي الضمران عكرشة دروم
عمرو بن قميئة
قمؤ الرجل وغيره قمأة وهو قمئ وامرأة قمئة ويقال قمؤت الابل تقمأ قموءاً إذا سمنت ويقال أيضاً قمأت المرأة إذا صغر جسمها.
إياس بن القائف
قد ذكرنا اياساً وأما القائف فاسم الفاعل من قاف يقوف في معنى قفا يقفو يقال قفوت الشيء وقفيته أي جئت من قفاه ومنه القافة جمع قائف وهم الذين يتبعون آثار السارية.
стр. 143
سالم بن وابصة
وبص الشيء يبص وبيصاً لمع وبرق في معنى بص يبص بصيصاً ووبصصت النار ونحوها فهي وابصة ووبيص كل شيء بريقه قال في هامة كالقمر الوباص وقد قالوا ما في الرماد بصوة أي ما فيه شررة ولا جمرة وكأنه من هذا الأصل وإن لم يكن منه على حد ما تقول في قفت وقفوت والأفعلى والفوعة وكان أبو علي كثيراً ما يتأنس بهذا النحو من الاستقراء.
المعلوط بن بدل القريعي
هو اسم المفعول من قولهم علطت البعير إذا وسمته في عرض خده وعلطته أعلطه علطاً فأما نفس السمة فهي العلاط.
стр. 144
منظور بن سحيم
يقال نظرت الشيء في معنى انتظرته وهو منظور وأنا ناظر وعلى هذا فما يسأل عنه من معاني المولدين قول بعضهم:
طيف اتاك معطراً ... والطيف لا يتعطر
من زينب فلثمته ... طرباً وزينب تنظر
وفيه عندي جوابان أحدهما أن يكون الطيف هو زينب نفسها فيكون حينئذ من باب قوله يأبى الظلامة منه النوفل الزفر وهو نفسه النوفل الزفر وكذلك قول الله " لهم فيها دار الخلد " وهي نفسها دار الخلد وقد تقدم هذا النحو في كتابنا هذا وغيره فكأنه كيف قال طيف من زينب أتاك متعطراً وقد نبه بقوله والطيف لا يتعطر على ما أردنا أي إنما يكون هو إياها لا طيفاً على الحقيقة وزاد
стр. 145
في تأكيد ذلك بقوله وزينب تنظر أي إذا كان هو هي فلا محالة انها حاضرة ناظرة إلى ما يجري هناك فهذا وجه ظاهر والوجه الآخر أن تكون هي أهدت إليه طيفها وأزارته خيالها وقوله وزينب تنظر في هذا الوجه أي تنتظر عوده إليها ومعنى قوله معطراً في هذا الوجه أي انه التذ لحاله ونعمت به نفسه كما قال وجدت بها طيباً وان لم تطيب وأما سحيم فتحقير ترخيم أسحم والسحم ضرب من الشجر وقد يجوز أن يكون سحيم تحقيره.
حاتم بن عبد الله
الحاتم الغراب لأنه يحتم بالفراق قال الشاعر:
следующие страницы →