Полный текст (195 стр.). Показаны 141–180 · переход к 146.
стр. 141
وفعيعلا وفعيعيلا قال الشاعر:
قد فارقت ام الحديد كهدلا ... يا رب لا ترجع الينا طيفلا
فأما عامر بن الطفيل فيحتمل أن يكون تحقير طفل وطفل وقد قدمنا ذكره وحكى أبو الحسن أو غيره قال سألت أعرابياً كيف تصغير حبارى فقال حبرور فهذا تحقير على المعنى لا على طريق الصنعة.
مسكين الدارمي
قد حكى في مسكين مسكين بفتح الميم وهو شاذ ومثله في الشذوذ من هذا النحو منديل وأما دارم فيقال من الرجل بحمله يدرم من تحته وهو تقارب الخطوبه
стр. 142
وعكرشة دروم لتقارب فروجها في العدو قال الشاعر:
هويّ عقاب غردة اشأزتها ... بذي الضمران عكرشة دروم
عمرو بن قميئة
قمؤ الرجل وغيره قمأة وهو قمئ وامرأة قمئة ويقال قمؤت الابل تقمأ قموءاً إذا سمنت ويقال أيضاً قمأت المرأة إذا صغر جسمها.
إياس بن القائف
قد ذكرنا اياساً وأما القائف فاسم الفاعل من قاف يقوف في معنى قفا يقفو يقال قفوت الشيء وقفيته أي جئت من قفاه ومنه القافة جمع قائف وهم الذين يتبعون آثار السارية.
стр. 143
سالم بن وابصة
وبص الشيء يبص وبيصاً لمع وبرق في معنى بص يبص بصيصاً ووبصصت النار ونحوها فهي وابصة ووبيص كل شيء بريقه قال في هامة كالقمر الوباص وقد قالوا ما في الرماد بصوة أي ما فيه شررة ولا جمرة وكأنه من هذا الأصل وإن لم يكن منه على حد ما تقول في قفت وقفوت والأفعلى والفوعة وكان أبو علي كثيراً ما يتأنس بهذا النحو من الاستقراء.
المعلوط بن بدل القريعي
هو اسم المفعول من قولهم علطت البعير إذا وسمته في عرض خده وعلطته أعلطه علطاً فأما نفس السمة فهي العلاط.
стр. 144
منظور بن سحيم
يقال نظرت الشيء في معنى انتظرته وهو منظور وأنا ناظر وعلى هذا فما يسأل عنه من معاني المولدين قول بعضهم:
طيف اتاك معطراً ... والطيف لا يتعطر
من زينب فلثمته ... طرباً وزينب تنظر
وفيه عندي جوابان أحدهما أن يكون الطيف هو زينب نفسها فيكون حينئذ من باب قوله يأبى الظلامة منه النوفل الزفر وهو نفسه النوفل الزفر وكذلك قول الله " لهم فيها دار الخلد " وهي نفسها دار الخلد وقد تقدم هذا النحو في كتابنا هذا وغيره فكأنه كيف قال طيف من زينب أتاك متعطراً وقد نبه بقوله والطيف لا يتعطر على ما أردنا أي إنما يكون هو إياها لا طيفاً على الحقيقة وزاد
стр. 145
في تأكيد ذلك بقوله وزينب تنظر أي إذا كان هو هي فلا محالة انها حاضرة ناظرة إلى ما يجري هناك فهذا وجه ظاهر والوجه الآخر أن تكون هي أهدت إليه طيفها وأزارته خيالها وقوله وزينب تنظر في هذا الوجه أي تنتظر عوده إليها ومعنى قوله معطراً في هذا الوجه أي انه التذ لحاله ونعمت به نفسه كما قال وجدت بها طيباً وان لم تطيب وأما سحيم فتحقير ترخيم أسحم والسحم ضرب من الشجر وقد يجوز أن يكون سحيم تحقيره.
حاتم بن عبد الله
الحاتم الغراب لأنه يحتم بالفراق قال الشاعر:
стр. 146
ولست بهياب إذا شد رحله ... يقول علاني اليوم واقٍ وحاتم
الواق الصرد والحاتم الغراب.
ابن الزبير الأسدي
الزبير الحمأة قال الشاعر:
وقد جرّب الناس آل الزبير ... فلاقوا من آل الزبير الزبيرا
والزبير أيضاً الكتاب المزبور أي المكتوب قال كما رأيت المهرق الزبيرا.
حجية بن المضرب
يجوز أن يكون تحقير حجاة وهي الفقاعة من المطر ونحوه تعلو الماء قالت:
стр. 147
أقلب طرفي في الفوارس لا أرى ... حزاقاً وعيني كالحجاة من القطر
وقد يجوز أن يكون حجية تصغير حجوة بعد التسمية بها يقال حجاه يحجوه وهو حاج والمرة منه حجوة بمنزلة الدعوة والغزوة قال العجاج:
فهن يعكفن به إذا حجا ... عكف النبيط يلعبون الفنزجا
وقد يجوز وجه ثالث وهو أن يكون حجية تحقير حجي وهو العقل غير انه علق على مؤنث فلما حقر دخلته الهاء كما انك لو سميت امرأة ببكر أو عمر ولقلت بكيرة وعميرة ويجوز غير هذا مما يطول كأن يكون تحقير ترخيم حاج علماً لمؤنث أيضاً أو ترخيم تحقير حجو علماً لمؤنث أيضاً أو تحقير ترخيم محتاج علماً لمؤنث كل ذلك جائز.
стр. 148
المقنع الكندي
المقنع الرجل اللابس سلاحه وكل مغط رأسه فهو مقنع قال الشاعر:
ضرباً يبز البطل المقنعا ... قناعه إذا به تلفعا
قيس بن الخطيم
سمي بذلك لأنه خطم أنفه أي كسر فهو فعيل في معنى مفعول.
محمد بن أبي شحاذ الضبي
شحاذ علم غير منقول واجيز مع هذا أن يكون في الأصل مصدر شاحذني يشاحذني شحاذاً إذا راسلك وضاهاك في شحذ السيف وغيره.
حرقة بنت النعمان
هذا اسم مرتجل غير منقول وحرقة هذه وأخوها حرق هما ابنا النعمان وفيهما
стр. 149
يقول الشاعر:
نقسم بالله نسلم الحلقة ... ولا حريقاً وأخته حرقه
الحلقة السلاح وينبغي أن يكون أراد الحلقة يعني حلقة الدرع ونحوها اكتفاء بالواحد عن الجماعة ثم انه حرك العين مضطراً كما قال رؤبة مشبة الأعلام لماع الخفق يريد خفق السراب وكقول زهير خاف العيون فلم ينظر به الحشك يريد حشك الدرة أي اجتماعها
стр. 150
وحكى أبو عثمان عن الأصمعي قال قلت لأعرابي ونحن بالموضع الذي ذكره زهير في شعره لما قال:
ثم استمروا وقالوا إن مشربكم ... ماء بشرقي سلمي قيد أو ركك
أتعرف رككاً فقال قد كان هنا ماء يسمى رككا قال آخر وحامل المئين بعد المين والألف يريد الألف من العدد والمئين وقال آخر:
قضين حجّاً وحاجاتٍ على عجل ... ثم استدرن الينا ليلة النفر
والنعمان علم مرتجل أيضاً كما أن نعمان اسم موضع كذلك.
стр. 151
الحكم بن عبدل
اللام في عبدل زائدة ومثاله فعلل واللام الأخيرة زائدة غير مكررة ولعمري انك لو مثلت جعفراً أيضاً لقلت فيه فعلل غير إن اللام الثانية تكرير الأصل ولام فعلل من تمثيل عبدل زائدة البتة كنون رعشن وخلبن وعلجن ولو بنيت مثل جعفر وسلهب من ضربت لقلت ضربت وكررت الباء لأنها أصل إذا قابلت بها أصلاً ولو بنيت مثل عبدل منه لقلت ضربل ومن خرج خرجل ومن صعد صعدل وهذا بيان منير ومثل عبدل في زيادة لامه قولهم في زيد زيدل وفي الأفحج فحجل وقالوا ذلك وأولئك وهنالك وقالوا قصمة وقصملة وذهب محمد بن حبيب في قولهم عنسل إلى ان لامها زائدة وأخذها
стр. 152
من العنس وقد مر بنا من هذا النحو أكثر من هذا.
الصلتان العبدي
الصلتان الماضي المنصلت في أمره وشأنه ومنه سيف أصليت أي بارز مشهور قال رؤبة كانني سيف بها أصليت.
جران العود
الجران باطن عنق البعير والدابة ويقال إن هذا الشاعر سمي بذلك لقوله:
خذا حذراً يا جارتي فانني ... رأيت جران العود قد كاد يصلح
стр. 153
بعض القرشيين
القياس على مذهب صاحب الكتاب في الاضافة إلى قريش قريش كما قال:
بحيٍّ قريشي عليه مهابةٌ ... سريع إلى داعي الندى والتكرم
فأما قريش المنسوب إليه القبيلة فيقال انه سمي بذلك من قولك تقرش القوم إذا تجمعوا وذلك لتجمع قريش ويقال ان قريشاً دابة من دواب البحر ويقال أيضاً تقرش الرجل إذا تنزه عن مدانس الأمور قال وبنا سميت قريش قريشاً.
стр. 154
ابن هرمة
الهرم ضرب من النبت سمي بذلك كما سمي ضرب آخر من النبت أبيض الشيحة لبياضه وأظن الهرم ضعيفاً وواحدته هرمة فكأنه من الهرم وهو إلى ضعف.
أبو الربيس الثعلبي
هو تحقير الربس وهو الضرب باليدين يقال ربسه بيديه إذا ضربه بهما وداهية ربساء أي شديدة ودواه ربس وجاءنا بأمور ربس ودبس أي شديدة وكأنه من مقلوب رسب أي استقرت الداهية وثبتت وتمكنت كما قيل لها مصيبة.
عبد الله بن العجلان
العجلان المستعجل قال النابغة الذبياني:
стр. 155
من آل مية رايح أو مغتدي ... عجلان ذا زاد وغير مزود
رجل عجلان وامرأة عجلى وقوم عجال أخبرنا محمد بن الحسن عن أحمد بن يحيى بقول الشاعر:
مروا عجالاً فقالوا كيف صاحبكم ... قال الذي سألوا أمسى لمجهودا
أبو الطمحان القيني
الطمحان فعلان من طمح بأنفه وبصره إذا تكبر قال العجلي أحطم أنف الطامح المطهم والقين عندهم الحداد وكل صانع قين ومن أمثالهم إذا سمعت بسرى القين فاعلم انه مصباح أي يصبح عندك فلا يبرح لأنه كذاب قال:
стр. 156
فإن عشت يا ابن القين بعدي بالقدر ... فخف رجمتي ترديك من حيث لا تدري
والقين أيضاً موضع القيد من البعير قال ذو الرمة:
دانى له القيد في ديمومة قذف ... فينيه وانحسرت عنه الأناعيم
نفر وهو جد الطرماح
نفر الناس من منى وغيرها ينفرون نفراً قال الشاعر:
ما نلتقي إلا ثلاث منى ... حتى يفرق بيننا النفر
وتنافر الرجلان أي تفاخرا فنفر أحدهما صاحبه أي شرفه وفخره
стр. 157
قال واعترف المنفور للنافر.
توبة بن الحمير
دخول اللام على الحمير علماً أمثل منه في دخوله على الثعلب وذلك إن التحقير ضرب من الوصف يلحق الكلمة ولذلك لم يجز دخول التحقير في الأفعال من حيث كانت الأفعال لا توصف وإنما لا يوصف الفعل مخافة انتقاص الحال به عن سابقة وضعة وذلك إن الفعل هو المفاد وإنما يفاد من حيث كان منكوراً أبداً والوصف يكسب الموصوف ضرباً من الاختصاص والفعل في غاية البعد عن الاختصاص فلم يلاقه الوصف ولا يما هو في حكم الوصف والتحقير هو في حكم الوصف معنى ألا ترى تجد معنى رجيل انما هو رجل صغير ولذلك لحقت الياء في تحقير المؤنث الثلاثي غير ذي التاء نحو هند وجمل وقدر وشمس إذا قلت هنيدة وجميلة وقديرة وشمسية من حيث لو كنت وصفت لقلت هند صغيرة وقدر الصغيرة فإذا ثبت إن التحقير ضرب من الوصف في المعنى كان لحاق اللام في الحمير نحواً من لحاقها في الصغير فتكون اللام فيه مع تعريفة مثلها في الوليد
стр. 158
ونحوه ولبس كذلك الثعلب لأنه لا تحقير فيه فيضاع به الصفة وانما باب لحاق اللام في العلم الوصف نحو الحارث والعباس ولولا ما في الثعلب من معنى النكر والخبث لما لحقته اللام وهو علم فاعرف ذلك.
ابن ميادة
هي فعالة من ماد يميد رجل مياد وامرأة ميادة إذا تمايل مهتزاً من سكر أو ترف ويجوز أن يكون فيعالة منه وفوعالة أيضاً.
أبو دهبل
دهبل منقول وهو في الأصل اسم طائر.
ابن أبي دباكل الخزاعي
دباكل علم مرتجل وليس منقولاً من جنس.
стр. 159
نصيب
تحقير ناصب على الترخيم والناصب الجاد في سيره يقال نصبنا السير نصباً إذا رفعوه وكل شيء رفعته فقد نصبته وقد يجوز أن يكون تحقير نصب هذا بعد أن سمي به فزال عن مصدريته.
أبو حية النميري
يجوز أن يكون كني بواحدة الحيات ويجوز أن يكون كني بحية تأنيث حي من قولهم رجل حي وامرأة حية فحية في هذا كعائشة وحي منه كمعمر ويحيى اسمي رجلين ويجوز أن يكون حية من هذا الفعلة الواحدة من حييت مثل عييت في النطق عية واحدة ويجوز أن يكون المرة الواحدة من حويت وأصلها على هذا حوية فغيرت كطويت طية وشويت اللحم شية ولو نسبت إليها على هذا لقلت حووي وعلى ما قيل حيوي.
أبو القمقام الأسدي
القمقام السيد وهو في الأصل البحر لأنه مجتمع الماء وشبه الرجل
стр. 160
به لاجتماع الأمور إليه يقال قمقم الله عصبه أي جمعه وقبضه وقالوا بحر قمقام فأجروه عليه وصفاً ورجل قمقام وقماقم للسيد قال العجاج من خر في قمقامنا تقمقما شبه عددهم وكثرته بالبحر قال العجاج أيضاً وقمقمان عدد وقمقم والقمقان صغار القردان الواحدة قمقامة وسمي بذلك لاجتماع جسمه وانضمام أجزائه بعضها إلى بعض.
عمرو بن الأيهم
الأيهم الرجل الشجاع ويقال أيضاً الأصم والأيهمان السيل والجمل الهائج ويقال أيضاً السيل والحريق وكل هذه معان متقاربة ومؤنثة يهماء وهي الأرض التي لا يهتدى لها كما إن هذه الأشياء لا يهتدى لها قال الأعشى:
стр. 161
ويهماء بالليل غطشى الفلاة ... يؤرقني صوت فيادها
عملس بن عقيل بن علفة
العملس الذئب وقد ذكرنا أسماءه وذكرنا علفة فيما مضى.
زميل بن أبير
يجوز أن يكون تحقير ترخيم أزمل وهو الصوت مع الجلبة كصوت الجوف أيضاً أنشد أبو الحسن:
تضب لثات الخيل عن لهواتها ... وتسمع من تحت العجاج لها ازملا
стр. 162
ويجوز أن يكون تحقير زمل. وأما أبير فيكون تحقير أبر بعد التسمية به وهو من قولك أبرت النخل آبره أبراً إذا أصلحته أو من أبرته العقرب تأبره أبراً إذا لبسته بابرتها ويجوز أن يكون أبير تحقير وبر وهي دابة أصغر من السنور طحلاء اللون قصيرة الذنب وأصله على هذا وبير فلما انضمت الوار ضماً لازماً قلبت همزة على المعتاد في ذلك.
عمارة بن عقيل
هو اسم علم مرتجل قال الليث قلت لأبي الدقيش ما الدقش قال لا أدري قلت فما الدقيش قال لا أدري قلت أفاكتنيت بما لا تدري ما هو فقال انما الأسماء والكنى علامات.
стр. 163
قعنب بن أم صاحب
القعنب الشديد الصلب من كل شيء فهو منقول.
قرواش بن حوط القيني
قرواش علم مرتجل وهو فعوال من قرش وحوط مصدر حطته أحوطه حياطة وحوطاً أنشد أبو زيد في نوادره:
وكفنت وجدي منذراً في ردائه ... وصادف حوطاً من أعادي قاتل
سويد بن مشنوء
هو اسم المفعول من شنئته
стр. 164
اشنرأه شنأ وشنأ وشناء وشنآناً ومشنأة ومشنوءة أي أبغضته وهو مشنوء ومن قرأ ولا يجر منكم شنآن قوم احتمل أمرين أحدهما أن يكون معناه بغيض قوم والآخر أن يكون بغض قوم وأنشد أبو زيد:
ثم استمر بها شيخان مبتجح ... بالبين عنك بما يراك شنآنا
وقال الأحوص:
وما العيش إلا ما تلذ وتشتهي ... وإن لام فيه ذو الشنان وفندا
ومثله الليان مصدر لويت الغريم أي مطلته ومن أبيات الكتاب:
стр. 165
قد كنت داينت بها حسانا ... مخافة الافلاس والليانا
معدان بن عبيد
هو اسم علم مرتجل وهو فعلان من لفظ م ع د.
يزيد بن قنافة
القنف صغر الاذنين وغلظهما رجل أقنف وامرأة قنفاء قيل وبه سمي الرجل قنافة ورجل قناف إذا كان ضخم الأنف ويقال هو الطويل الجسم فقد يجوز أن تكون الهاء في قنافة قد لحقت للمبالغة ويجوز أيضاً أن يكون لحاقها ضرباً من ضروب تغيير الأعلام كما إن الهاء في رواحة قد يجوز أن تكون كذلك وقد يجوز أن يكون قنافة علماً مرتجلاً من غير طريق الصنعة التي ذكرنا.
стр. 166
شعيث
تحقير شعث وإن شئت كان تحقير أشعث على الترخيم.
وضاح بن إسماعيل بن عبد كلال
كلال علم مرتجل وليس منقولاً من جنس.
جواس بن القعطل الكلبي
جواس فعال من جاس البلد يجوسه إذا وطئه ودوخه ورجل جواس للبلاد فهو منقول من الوصف وأما القعطل فمرتجل علماً وليس منقولاً.
مالك بن أسماء
ذكر سيبويه أسماء في جملة الأسماء
стр. 167
التي آخرها زايدتان زيدا معا فحذفا في الترخيم معاً نحو سكران وبصرى ومسلمات وأشباه ذلك وتتبع أبو العباس هذا الموضع على سبيويه فقال لم يكن يجب أن يذكر هذا الاسم في جملة هذه الأسماء من حيث كان وزنه افعالا لأنه جميع اسم وذهب أبو العباس إلى انه انما منع الصرف في العلم المذكور من حيث غلبت عليه تسمية المؤنث به فلحق عنده بباب سعاد وزينب وقال أبو بكر تقوية لقول سيبويه انه في الأصل وسماء ثم قلبت واوها همزة وان كانت مفتوحة وذهب في ذلك إلى باب أحد وأحم واناة وابلة الطعام وأج وج اسم موضع وكأن أبا بكر انما شجع على ارتكاب هذا القول لأن سيبويه شرعه له وذلك انه لما رآه قد جعله فعلاً ولم يجد في الكلام تركيبء س م تطلب لذلك وجهاً فذهب إلى البدل
стр. 168
وقياس قول أبي العباس ان تنصر أسماء نكرة وأما على مذهب صاحب الكتاب فانها لا تنصرف نكرة ومعنى قول سيبويه وأبي بكر فيهما أشبه معنى أسماء النساء وذلك انها عندهما من الوسامة وهو الحسن فهذا أشبه في تسمية النساء من معنى كونها جمع اسم وينبغي أن يكون سيبويه يعتقد فيها اعتقاد أبي بكر إذ ليس معنى هذا التركيب الظاهر على ان سيبويه قد تناول عين سيد على ظاهرها فحكم بكونها ياءً وان لم يجد تركيب س ي د وهذا موضع نظر ونحن باذن الله نذكره في كتابه أصول العربية على مذهب المتكلمين والفقهاء لا على ما أورده أبو بكر في اصوله.
ريعان
ويقال ربعان أما ربعان فاسم مرتجل علماً وهو فعلان من ر ب ع
стр. 169
وأما ريعان فمنقول من ريعان السراب وهو تردده يقال تريع السراب وتريه فهو فعلان منه ويجوز أن يكون ريعان فيعالاً من رعن الجبل وهو الأنف البارز يتقدم منه والتقاؤهما ان السراب يلتقيك بأوله ومقدمته ويشهد لهذا القول الثاني قول الشاعر:
كأن رعن الآل منه في الآل ... بين الضحى وبين قيل القيال
إذا بدا دهامج ذو اعدال
أبو العتاهية
العتاهية من التعته وهو التحسن والتزين قال رؤبة:
стр. 170
بعد لجاج ما يكاد ينتهي ... عن التصابي وعن التعته
وقال أيضاً في عتهي اللبس والتقين وكأن العتاهية مصدر كالكراهية وأجازوا فيه العتاهة كالكراهة.
بنت وقدان
وقدان علم مرتجل وهو فعلان من وق د.
عتيبة بن بجير المازني
يجوز أن تكون تحقير عتبة الباب وهي أسكفته السفلى وقال قوم بل عتبته العليا وأسكفته السفلى وان كان عتيبة تحقير عتبة فغير هذا وعتبة علم مرتجل غير منقول.
стр. 171
مرة بن محكان التميمي
محكان علم مرتجل وهو فعلان من م ح ك.
سالم بن قحفان
قحفان علم مرتجل وتركيبه من ق ح ف.
رجل من بهراء
واسمه فدكي بهراء مرتجل علماً غير منقول ولا مذكر لها فأما الأبهر للعرق في الصلب فليس بمذكر لكن التقاؤهما تركيب اتفق في اللغة بمنزلة سلمان وسلمى وليس سلمان من سلمى كسكران من سكرى لأن فعلان صاحب فعلى بابه الوصف كغضبان وغضبي وعطشان وعطشى. وأما سلمان وسلمى فعلمان مرتجلان وليس من الوصف في قبيل ولا دبير. وأما فدكي فعلم مرتجل وكأنه مع ذلك منسوب إلى فدك وهو موضع.
стр. 172
العرندس الكلابي
العرندس هو البعير الشديد قال جرير:
تشق بها العساقل موجدات ... وكل عرندس ينفي اللغاما
شقران مولى سلامان من قضاعة
وهو علم مرتجل وقد يمكن أن يكون جمع شقر كأحمر وحمران وأصلع وصلعان غير انا لم نسمعه إلا علماً. وأما سلامان فشجر واحدته سلاماته. وأما قضاعة فعلم مرتجل وهو من قولك تقضع القوم إذا تفرقوا.
ليلى الأخيلية
ليلى علم مرتجل وقد قالوا ليلة ليلاء فقد يجوز
стр. 173
أن تكون ليلى هذه مقصورة من ليلاء فيكون ذلك من تغيير الأعلام والأخيل الشقراق وسمي بذلك لتخيل لونه قال فما طائري فيها عليك بأخيلا.
العجير السلوي
يحتمل أن يكون تحقير عجر يقال حافر عجر أي صلب شديد قال:
سايل شمر أخه ذي جبب ... سلط السنبل ذي رسع عجر
ويجوز أن يكون تصغيراً أعجر على الترخيم يقال كبش أعجر وبطن أعجر إذا كان ممتلئاً جداً قال عنترة:
أبني زبينة ما لمهركم ... متخدداً وبطونكم عجر
стр. 174
وسلول علم مرتجل غير منقول.
عمرو بن الاطنابة أحد بني الخزرج
الاطنابة سير الحزام تكون عوناً لسيره إذا قلق قال سلامة يركضن قد قلقت عقد الأطانيب والاطنابة أيضاً سير يشد في وتر القوس العربية والاطنابة المظلمة. وأما الخزرج فالريح الجنوب أخبرنا بذلك محمد بن الحسن عن أحمد بن يحيى.
عبد الله الحوالى من الأزد
الحوالى الجيد الرأي وهو فعالى من الحيلة قال ابن أحمر:
стр. 175
هل ينسأن يومي إلى غيره ... اني حوالي واني حذر
وبنو حوالة حي من العرب وأحسب عبد الله هذا منهم.
عمرو بن الأهتم
الأهتم هو المكسر الثنايا والرباعيات هتم فاه يهتمه هتماً وهتم الرجل يهتم هتماً ورجل أهتم وامرأة هتماء والأهاتم والهتم مثل الأحاوص والحوص في التكسير لجماعة اسم كل واحد منهم قال الفرزدق وجلت عن وجوه الأهاتم.
الهذيل بن مشجعة البولاني
هو علم مرتجل وهو مفعلة من ش ج ع.
стр. 176
عبد العزيز بن زرارة
هو علم مرتجل وهو فعالة من زرو.
حماس بن ثامل
قد يمكن أن يكون حماس جمع أحمس وهو الرجل الشديد كسر أفعل على فعال كأعجف وعجاف وسمي الرجل بالجمع كما سمي بكلاب وانمار ومعافر. وذو حماس موضع معروف وقد يجوز أن يكون حماس من تحامس القوم تحامساً وحماساً إذا تشادوا واقتتلوا. وأما ثامل ففاعل من الثمل وأظنه وصفاً.
النابغة الذبياني
يقال ذبنت شفته بمعنى ذبت
стр. 177
أي ذبلت من العطش وينبغي أن يكون ذبيان منه والذبيان شعر عرف الدابة أظنه عن ابن الأعرابي.
العكلي
عكل اسم أمة حضنت أبا بطن من العرب فسمي بها كما ذكر ابن الكلبي وهو من قولهم عكلت الشيء أعكله وأعكله عكلاً إذا جمعته بعد تفرقه قالت:
وهم على هدف الأمير تداركوا ... نعماً تشل إلى الربيس وتعكل
أبو كدراء العجلي
هي تأنيث أكدر يوم أكدر وليلة وغدير أكدر وكدر ونطفة كدراء وكدرة وكدر الماء وكدر.
стр. 178
سوادة اليربوعي
هو علم مرتجل وقد قالوا بياض وبياضة وسواد وسوادة ولم أسمع سوادة في هذا النحو وقد يكون هذا من خاص العلمية.
حطائط بن يعفر
الحطائط هو الصغير المحطوط من كل شيء وهو أحد الأسماء التي زيدت الهمزة فيها غير أول ومثله ما تبعه من قولهم بطائط قالت:
إن حرى حطائط بطائط ... كاثر الظبي بجنب الغائط
ومنها النيدلان للجاثوم مثاله فيعلان يدل على زيادة الهمزة قولهم في معناه النيدلان ومنها شأمل وشمأل
стр. 179
وجرايض لقولهم في معناه جراوض وأما صوائق ففي همزته نظر مع انها عندنا غير زائدة ولكن النظر منه في كونها أصلاً أو بدلاً وقد ذكرته في صدر كتابنا هذا ومنها ضهياء لقولهم في معناه امرأة ضهياء. وأما يعفر فمنقول بمنزلة يزيد ويشكر وتغلب يقال عفرت الزرع إذا سقيته أول مرة وعفرت النخل إذا فرغت من لقاحه وعفرت الرجل في التراب أعفره وفيه ثلاث لغات يعفر ويعفر ويعفر فمن فتح الياء فقياسه الا يصرف للتعريف ووزن الفعل بمنزلة يشكر ومن ضم الياء فقياسه ان يصرف لزوال مثال الفعل وذلك ان باب ما لا ينصرف لأجل الصورة انما يراعى فيه اللفظ الا تراك لو سميت رجلاً بشد ومد أو قيل أو بيع لصرفت وان كان الأصل شدد ومدد وقول وبيع لأنك لما أصرته إلى شد ومد وقيل وبيع أشبه باب كروبر وديك وقيل وكذلك لو سميت رجلاً بأنظر لم تصرفه معرفة ولو سميته بأنظور من قوله.
стр. 180
وإنني حيثما يسري الهوى بصري ... من حيثما سلكوا أدنو فأنظور
لصرفته لزوال مثال الفعل وكذلك لو سميته بيذهب لم تصرفه معرفة فإن مددت فقلت يذهاب صرفته وذلك أن باب ما لا ينصرف إنما يراعى فيه اللفظ وقال أبو الحسن في يعفر يترك الصرف فراعى أصله من فتح يائه وقد يمكن أن يفرق بينه وبين شد ومد وقيل وبيع بأن يقول أصل هذا مرفوض غير مستعمل وأما يعفر فأكثر ما يستعمل مفتوح الياء وإنما ضم اتباعاً فجاز أن يراعى أصل هذا الجواز استعماله ولم يجز أن يراعى أصل شد ومد وقيل لامتناع استعماله وهذا فرقها وفي الموضع بقية من النظر وأما يعفر فكيكرم فلا سؤال في ترك صرفه.
جؤية بن النضر
يحتمل أن يكون تحقير جؤوة غير أنه ألزم التخفيف كالنبي والذرية والبرية فيمن أخذها من ذرأ يذرأ والخابية
следующие страницы →