← Гариб и словари

Гариб и словари · id 9263

معجم ديوان الأدب

أبو إبراهيم الفارابي

Полный текст (1 604 стр.). Показаны 526–565 · переход к 531.

стр. 526

ويقال: ربقتُ الجدي، أي: جعلتُ رأسه في الرِّبقَة. والرَّتق: ضد الفَتْق. ويقالُ: رَزقتُه رِزقاً فارْتزَق، كما تقول: قُتُّهُ فاقْتات. والرَّشق: الرَّمي. ورفقتُ البعيرَ، أي: شددْتُ عنقَه إلى رُسغِه. والرَّفقُ: ضدُّ العُنفِ. ويقالُ: رَفق به وعليه وأَرْفَقه. ويقالُ: رَمقْتُه، أي: نظَرْت إليه. وزرقَهُ بالمِزْراق: إذا طعَنَهُ به وأرسلهُ من يدهِ. وزَرْق الطّائرِ: خَذقُه. وسموقُ البَقل: طولُه. وشُروق الشَّمس: طُلوعُها. ويُقال: شرقْتُ الشّاةَ: إذا شَقَقتَ أُذنَها باثنينِ. وشَنقتُ البعيرَ: إذا كفَفتَه بزِمامَه، وأنتَ راكبُه. والصِّدقُ: ضدُّ الكَذب. ويُقال: صدقوهم القتالَ. وصَدقَه الحديثَ. والطَّرق: الضَّربُ بالحصى، وهو ضَربٌ من الكهانةِ. والطَّرق: ضرابُ الفحلِ النَاقةَ. والطُّروقُ: الإتيان باللَّيل. ويقالُ: اطلُق يَدك بخيرٍ، أي: ابسُطها، قال الرّاجز: اُطْلُق يَدَيْكَ تنفعاكَ يا رجُلْ ويروى أطلقْ يَديك. وطلقتِ الإبلُ: إذا كان بَينَها وبين الماءِ لَيلتان. وهو طلاقُ المرأة. ويقالُ: عتقتْ عليه يمينٌ. وعتَقَت، أي: قَدُمت. ويُقال: عرَقتُ العظمَ، أي: لحَمْتَهُ.

стр. 527

ويقال: البهمُ تعلُق من الورق، أي: تُصيبُ منه، وفي الحديث: "أرواحُ الشُّهداءِ في حواصلِ طيرٍ خُضْرٍ تعلُقُ من الجنَّةِ". ويقالُ: غبقْتُه فاغتبق من الغبوق، وهو الشُّرب بالعشيِّ. والفتق: ضد الرَّتق. ويُقال: افْتُق القباء، أي: انقضه واعزل ظهارته من بطانته. وفَتقَ المسكَ بغيره. وهو الفَرقُ بين الشَّيئين. وفرَقَ شَعره. وفَرَق له الطريقُ، أي: اَّتجه له طريقان أو أمرٌ فعرف جهته. وفرقت الناقةُ: إذا أخذها المخاض فندَّت في الأرض. وهو الفسوق. وأَصله خروج الشَّيءِ من الشيءِ. قال الله جَلَّ وعزَّ: "فَفَسَقَ عن أمرِ رَبّه". ويُقال: فَسَقت الرُّطبةُ: إذا خرجَتْ منِ قشْرتِها. واللَّمقُ: الكتابةُ. واللَّمقُ: المحوُ في بعضِ اللُّغاتِ. وهذا الحرفُ من الأضدادِ. ولمَقَهُ ببصرهِ. ولمقْتُ عينَ الرَّجل: إذا رميتها فأصبتُها. ومذقَ الشَّرابَ: إذا مزجَهُ وأكثر ماءَه. وفلانٌ يَمذُقُ الحبَّ: إذا لم يُخلصه. ويُقال: مَرقتُ القِدْر: إذا أكثرتَ مَرقها. ومَرَق السَّهمُ من الرَّميَّة: إذا خرجَ. ومرَقَ من اّلدين كذلك. ومزق الطّائرِ: ذرقه. والمشقُ: السُّرعة في الكتابة. وكذلك في الطَّعن والأكلِ. والمشقُ: المشطُ.

стр. 528

وملقُ اللَّوح: محوُه. ويُقال: مَلقه بالعصا، أي: ضَرَبه. وملق الثَّوبَ، أي: غسلهُ. والنَّبقُ: الكتابة [يخفَّفُ ويشدَّد] والنَّتقُ: الزَّعزعةُ والنَّفضُ. ونَتَفت المرأةُ: إذا كَثُر ولدُها. والنَّتقُ: السَّلخ. ونزقَ الإنسانُ وغيره، أي: نزا. ونَسقُ الكلام: تأليفه. وهو نفاق السِّلعةِ. ونفوقُ الدّابَّة: فُطوسُها. والنَّمقُ: الكتابةُ. وهو نُهاقُ الحمار. (ك) البتك: القطعُ. وبروكُ البعير: اسنتاخَتُه. والبَشكُ: الخياطةُ المتباعدةُ. وبَشكَ، أي: كذَبَ. والنّاقةُ تبشك السَّيرَ، أي: تُسرعُ. وهو التُّركُ. وتمكَ السّضنامُ أي: طال، وارتَفَع تَمكاً. وحرَكَه، أي: أصابَ حاركَه. والحُلوكةُ: مصدرُ قولك: أسودُ حالكٌ. ويقالُ: حَنكتُ الفَرس: إذا جعَلْتَ في فيه الرَّسنَ. وهو دلكُ المرأةِ العجينَ، وغيرَه. ودُلوك الشَّمسِ: غُروبها، ويُقال: زوالها. قال الشّاعر في تحقيق الغُروب: هذا مُقامُ قَدَمَيْ رَباح ذَبَّب حتى دَلَكَتْ بَراحِ ورباح: ساقٍ. يقول: يضع

стр. 529

كفَّه على عينيه ينظر هل غربت الشَّمس بعدُ، والرَّاحُ: جمع راحة، وهو الكفُّ، هذا قول الفراءِ. وقال قطرب: براحِ، على وزن قطامِ قال: وهي اسمٌ للشمس. ويقالُ: دمكَ الشَّيءُ، أي: أمَّلسَ. والرَّبكُ: الخلطُ. والرَّبكُ: اتِّخاذُ الرَّبيكةِ، وهو طعامٌ يُصنعُ من بُرٍّ وتمرٍ، يُقال في المثلِ: "غرثانُ فاربكوا له". ويُقال: رتَكَ البعيرُ رَتَكاناً، أي: عدا عَدوَ النَّعامةِ. والرُّموكُ بالمكانِ: الإقامةُ به. وسلكُ الشَّيءِ في الشَّيءِ: إدخاله فيه، قال الله : "كذلك سَلَكْناهُ في قُلوبِ المُجْرمين". وهو سُلوك الطَّريق. ويقال: سَمَكَ الله السماءَ، أي: رَفعها، قال الفرزْدَق: إنّ الذي سَمَكَ السَّماءَ بَنى لنا ... بَيْتاً دَعائمُهُ أَعزُّ وأَطْوَلُ ويُقال: سمكَ السَّنامُ، أي: ارتَفَعَ. وعركَ الأديمَ. وعَركَ أُذنه. وعركْتُ سنامَ البعير: إذا لمسته تنظر أَبِه طِرْقٌ أمْ لا. وعُروك الجارية: حَيضُها في أوَّل ما تحيضُ. والفرسُ يَعلك اللِّجامَ، أي: يلوكُه. ويقالُ: فتكَ به فَتْكاً، أي: قَتَلَه على غفلة. وهو فركُ الحّبِّ. والفنوكُ بالمكان: الإقامةُ به. وفنَكَ في الطَّعام: إذا مضى على أكله، ولم يعفْ منه شيئاً. وفنكَ فلانٌ في أمْر فلان: إذا ابتزَّه إيّاه. وفنَكَ في الشَّيءِ: إذا لَجَّ فيه.

стр. 530

واللَّبكُ: الخَلط. ونسكَ للهِ، أي: ذَبح نُسكاً. ونسكَ: من النّاسك. (ل) يقالُ: بذَلَ له شيئاً، أي: أعطاه إياه. والبزلُ: الشَّقُّ. وبزول البعير: أن يَشقَّ بازلُه. والبطولُ: نقيضُ الحقِّ. وبطالُة الأجير: تعطلُّهُ. ويقالُ: بقلَ وَجهُهُ، أي: خرجتْ لحيته. وبكلُ الحديثِ: خَلطُه. والبكلُ: اتِّخاذُ البكيلة. والتَّفل: البزق. ويقالُ: ثقلَ الشَّيءُ، في الوزن. وثقلُ الشّاةِ، أي: رزنها. وجبله اللهُ، أي: خلَقَه. وجملُ الشَّحم: إذابتُه. وحجلان الطائرِ: مشيُه. ويقالُ: حجلَ الغلامُ؛ وهو أن يرفع رجلاً ويمشي على الأخرى. ويقالُ: حَصَل عليه من حقّي كذا، أي: بقي. والحظلُ: المنعُ. والحظلان: مشيُ الغَضبان. والخذلانُ: ضدُّ النَّصرِ. والخمولُ: ضدُّ النّباهة. ودبولُ الأرض: إصلاحها بالسِّرجين ونحوه حتّى تجودَ. والدُّخولُ: ضدُّ الخروج. والدَّملُ: الإصلاحُ بين القوم. وذبلُ الفرس: ضمره. وذبلُ البقل: ذيُّه. والذَّميل: ضَربٌ من سَيْر الإبل ليَّن. وربَلَ القومُ، أي: نَموا وكَثُروا. ورفل في ثوبه رفلا، أي: تَبخْتَر.

стр. 531

وهو الرَّكلُ بالرِّجل. ورمْلُ الحصير: سفُّه. والرَّمل: ضَربٌ من العدو. ويقال: زجل به زَجلاً: إذا رمى به. وسدلُ الثَّوبِ: إرخاؤه. وهو السُّعالُ. وسقلُ السّيف: جلاؤه. وسَملُ العين: فقؤها، قال أعرابيٌّ من بني سمّال: فَقَأ جدّنا عينَ رجل فسُمّينا بني سمّال. وسَمَلْت بين القوم، أي: أصلحت، قال الكميتُ: وتَنأَى قُعودُهُمُ في الأُمو ... رِ عَمَّنْ يَسُمُّ ومَنْ يَسمُلُ وسُمول الثَّوب: إخلاقه. وشكلُ الفَرَس: أن تضع عليه الشِّكال. ويُقال شَمَلَهم شَرٌّ، أي: عَمَّهُم، قال الأصمعي: لا نعرفُ هذه اللُّغة. وشملْتُ الشّاةَ: إذا علّقت عليها شِمالا، وهو كالكيسِ يُجعل على ضرعِها. وشَمَلَت الرّيحُ، أي: تَحوّلت شَمالا. وصقل السَّيفِ: جلاؤه. وطملُ الخُبزةش: تَوسيعُها بالمطملَة. ويُقال: طَملتُ النّاقةَ، أي: سيَّرتها سيراً عَنيفاً. وعتَلهُ، أي: قادَه بعنفٍ، قال الرّاجز: نَفْرَعُهُ فَرْعاً ولَسْنا نَعْتُلُه والعذلُ: الملامة.

стр. 532

وعسلتُ الطَّعامَ، أي: عملتهُ بالعسل. وعَضَلَ أيِّمهُ، أي: منعها من التَّزويج. وعاقلُتُه فَعقلْتُه. وعكلتُ البعيرَ: إذا عقَلتَه بِرجلٍ. وعكل، أي: قال بِرأيه. والغُفول: الغفلةُ. وغملُ التَّمر: غَمنُه. وغَملُ الفرسِ: أن يلقى عليه الجلالُ الكثيرةُ ليعرق. وهو الفضلُ. وفاضلْتُه ففضَلْتُه. وهو القتلُ. ويقال: قَتلتُ العلمَ والحديثَ، أي: أحطتُ بِهِ، من قول الله : "وما قَتَلوه يَقيناً". [وقَتْل الشَّراب: مَزْجُه] . والقفولُ من السَّفرِ: الرُّجوعُ. وهو كحلُ العينِ. ويُقال: كحلتهم السِّنونَ: إذا أصابتهم الشِّدَّةُ. والكفلُ: مواصلةُ الصَّوم، قال القطاميُّ [يَصف إبلاً بقلَّة الشُّرب] : يَلُذْنَ بأعقارِ الحياضِ كأَنها ... نساءُ النّصارى أصبحت وهي كَفَّلُ وكفلَ عن فلانٍ بالمالِ للغريم كفالةً. وهو الكمال.

стр. 533

والمثول: الانتصابُ، يُقال: مثل بين يديه. ويقالُ: مثل، أي: لطئَ بالأرض، وهذا الحرف من الأضداد، وقال: ... فَمِنْها مُسْتَبينٌ وماثِلُ ومثلَ به: من المثلة. ويُقال: مجلتْ يدُه أي: غَلظتْ من العمل مجلا. ومذلْتُ بسرّي، أي: قلقتُ به وضَجرت. ومَصلُ الأقط: عمَلُه. ويقال: مصلتْ استه، أي: قطرتْ. والمطلُ بالدَّين: اللِّيان به. والممطول: المضروبُ طولاً. ويقالُ: مقله في الماءِ، أي: غَمسه. ومَقلته بعينيِ، أي: نظرتُ إليه. ومكَلَتِ البئرُ: إذا اجتمع الماءُ في أسفلها وكثرَ. ونابلتُه فنبلته، أي: كنتُ أجودَ نبلاً منه. ويكون في النُّبل أيضاً ويقال: انبُل العيسَ، أي: سيِّرها سَيراً شديداً، قال الرّاجز: لا تأويا للعيسِ وانبُلاها ونثلُ البئْر: إخراج ترابها. ونجلُ الشَّيءِ: الرّميُ به. ويُقال: نجَله أبوه، أي: ولدهُ، قال الأعشى: أَنْجَبَ أَيّامَ وَالِداهُ بِهِ ... إذْ نَجَلاهُ فنِعْمَ ما نَجَلا!

стр. 534

ونجله بالرُّمح، أي: طعنه، وأوْسَع شقَّه. ونجلتُ الإهابَ: إذا شَققْتَ ما بين الرِّجلين، ثم سَلختَه. ونخلُ الدَّقيق: غربلتهُ. وندلُ الدَّلو: إخراجها من البئر، وكذلك غيرُ الدِّلو، قال الشّاعر: يَمُرّون بالدَّهْنا خِفافاً عيابُهم ... ويخرجْنَ منْ "دارينَ" بُجْرَ الحقائبِ على حينَ أَلهى الناسَ جُلُّ أُمورهمْ ... فَنَدْلاً زُرَيْقُ المالِ نَدْلَ الثَّعالِبِ "دارين": بلاد؛ وهي سوق من أسواق العرب. وتميم الداري منسوبٌ إليها. ويقال: مسك دارين، ينسب إليها. بجر الحقائب: عظام الحقائب، من قولك: رجلٌ أبجرُ: إذا كان ناتئ السرُّة. فندلاُ يقول: اندلي يا زريقُ؛ وهي قبيلة، وهو في موضع أمرٍ، كما قال الله تعالى: "فَضَرْبَ الرِّقابِ"، أي: فاضربوا الرِّقابَ. وكذلك قوله: "فإمّا مَنّا بَعْدُ وإمّا فداءً". وقوله: ندل الثَّعالبِ: يريد السُّرعة. والعربُ تقول: "أكسبُ من ثعلبٍ". ويقال: نَسل ريشه فأنسل. ومثل هذا قليل أن يقال: فعلتهُ فأفعلَ، إنما الكلامُ والقياسُ أفعلتُه ففَعَل. ونسلَ الريشُ، أي: سقط. ونشلُ اللحمِ من القدر: انتزاعه منها.

стр. 535

ونصولُ الخضاب من اللِّحية: سقوطُه منها. ويُقال: نَصَلَ السَّهم فيه، أي: ثبتَ لم يخرج. وهذا الحرف من الأضداد. وهو نقلُ الحجارة وغيرها. ويُقال: نَقَلَ ثوبهُ، أي: رقَعَهُ. ونَكَلَ عن العدوِّ، وعن اليمينٍ، أي: جبن. وهمَلَت عينه هملاً، [وهَمَلاناً] أي: فاضَتْ. (م) بزمُ النّاقةِ: فَطرُها. وجثوم الطّائر بالأرض: تَلَبُّده بها. وهي الحجامة. ويقال: حجم البعيرَ: إذا شّدَّ فَمَه بالحجام. وحكمْتُ الدّابَّةَ، وأحكمتها [بمعنىً] : من الحكمةِ، وقال: محكومةً حَكَماتِ القِدِّ والأبقا وحكمَ الحاكمُ له عليه بكذا حكما. وحَلَم النّائمُ حُلماً، واحتلم: بمعنى. وهي الخدمة. ويقال: دسمتُ الجرح، إذا أَدخلْتَ فيه شيئاً تسُدُّه به، وقال: إذا أردنا دَسْمَه تَنفّقا والدَّقم: مثل الدَّمق، على القَلْب. والرَّجم: القتلُ بالحجارة، من الرِّجام وهي الحجارة، ثم صيِّر كُلُّ قَتلٍ رجماً، قال الله : "ولَوْلا رَهْطُك لرَجَمناكَ".

стр. 536

والرَّجم أيضاً: أن يَتكلّم الرَّجل بالظَّن، قال الله : "رجْماً بالغَيْب". والرُّدامُ: الضُّراطُ. ويقالُ: رَذَم أنفه يرذم رذماً، أي: قطرَ. ويقالُ: رزم البعيرُ رزاماً: إذا لم يتحركْ من الهزالِ. ورسمتُ له الشَّيءَ: من الرَّسم. والرَّقم: الكتابةُ، قال الله : "كِتابٌ مَرْقومٌ". ورَقم الثَّوبِ: من هذا. والرَّكمُ: الجمْع. والزَّعمُ: القولُ. والزَّعامةُ: الكفالةَ. والسُّجومُ: السَّيلانُ. وسُهوم الوجه: ضُمره. ويقالُ: شَكمتُ الوالي، أي: سددْت فاهُ بالرَّشوة. وشكمتُهُ، أي: جزيتُه. وعجمُ العودِ: عضُّه. لتعلمَ صلابتُه من خوره. وهو عُرام الصَّبيَّ: وعرمُ العظم عرقُه. ويقال: عالمته فعلمتُه. والقدم: التَّقدّم، قال الله : "يَقدُم قَومُهُ". وهو الكتمانُ للشَّيءِ: سترهُ. [والكدْمُ: العضُّ] . ويقال: كارمته فكرمته. ولحمُ العظم: عرقه، قال الرّاجزُ: وعامُنا أَعجَبَنا مُقدَّمُهْ يُدعى أَبا السّمْحِ وقِرضابٌ سُمُهْ مُبْتَرِكاً لكلِّ عَظْمٍ يَلحمُهْ

стр. 537

واللَّقم: مصدر قولك: لقمتُ الطَّريق وغيره، أي: سددت فَمه. واللَّكمُ: اللَّكز في الصَّدر من الخِفّ. ويقال: نجمَ القرنُ، والنَّبتُ. ونجم النّجمُ أيضاً، أي: ظهر. وهجوم الشِّتاءِ: دخوله. وهجمَتْ عينايَ، أي: غارت. وهجمْتُ النّاقةَ، أي: حلبتها جميعَ لبنها. وبيتٌ [مهجوم، أي: مهدوم. وقال: بْيتٌ] أَطافَتْ بهِ خرقاءَ مَهْجومُ (ن) البدنُ: السَّمن، والضَّخم. ويقال: بطنتُ البعيرَ: ضربت بطنه، وقال: إذا ضَرَبْتَ مُوقَراً فابْطُن له وبُطن: إذا اشتكى بطنه. وبطنتُ الوادي: دخلتُ بطنه. وبطن فلانٌ بفلانٍٍ: إذا كان خاصّاً به. وثمنتُ القومَ: إذا أخذتَ ثُمُنَ أَمْوالهم. وهو الجبن. وجُرونُ الثَّوب: انسحاقه، ولينُه. وحجنُ الشَّيءِ، واحتجانه: أَنْ تضمَّه إلى نفسك وتجتذبه. وهو حرانُ الدّابةِ وحرونها، في الفرسِ حرون. ويُقال: يحزنني الشَّيءُ فإذا صاروا إلى الماضي قالوا: أحزنهُ بالألف. ويقال حضنْتَه حاجته. واحتضنتُه: أي: حَبستُه. والطّائرُ يحضن بيضه. ويقال: حَقنتُ اللَّبن في السِّقاءِ، أي: حبسته. وحقَنَ دماءهم، أي: مَنَعها من أن تسفك. وهو الختنُ للغلام. وخزنُ المال: أن تجعله في الخزانة.

стр. 538

والدَّجن: إلباسُ الغيمِ السّماءَ. والدُّجونُ بالمكان: الإقامةُ به. ودَخنَت النّارُ: إذا ارتفعَ دخانها. ودَهَنَ رأسهَ بالدُّهنِ. ودهنَهُ بالعصا، أي: ضربه بها. وذقَنَهُ بالعصا، أي: ضربه بها. [وذَقنَه: إذا أصاب ذقنهُ] . ورجنتُ الشّاةَ، أي: حبسْتُها وأسأتُ علفها. ورجنتْ هي. ورجَنَ بالمكان، أي: أقام. ورزنْتُ الشّاةَ، أي: ثقلتها؛ وذلك إذا رَفَعتَها لَتنظُر ما ثِقلُها من خِفّتها. ورسنُ الدّابةِ: شَدَّها بالرَّسنِ. ورَشَنَ الكلبُ، أي: تَطفَّل، وقال الرّاجز: تَشربُ ما في وَطْبِها قبل العَيَنْ تُعارِضُ الكلبَ إذا الكلبُ رَشَنْ ورصنُ الشَّيءِ: إكمالُه. والرَّطانةُ: مَصدرُ قولك: رَطنتُ له، أي: كلَّمتُه بالأعْجمِيّة. ورَكَن إليه، أي: سَكَنَ. وهو السَّجنُ، الحبسُ في السِّجن. ويقال: ليس شَيْء أحقَّ بطول سَجْن من لِسانٍ. وهي السُّخونةُ، وقال لبيد: رَفَّعْتُها طَرَدَ النَّعامِ وفَوْقَهُ ... حتى إذا سَخَنَتْ وخفَّ عِظامُها والسِّدانةُ: خِدْمة الكَعْبة. وهو السُّكون. وسَمْنُ الطَّعامِ: لَتُّه بالسَّمْن. وشَجَنَه، أي: أَحْزَنه. ويقال: شدَنَ الغزالُ: إذا قوي واستغنى عن أمِّه. وشَطْنُ الدَّابةِ: شدُّها بالشَّطَن. والشُّطون: البُعد، يُقال: شطنَ عنه.

стр. 539

وهو الطَّعنُ، يُقال: طَعنهُ بالرُّمْح. وطَعَن عليه في حَسبه طَعَناناً وطَعْناً. وطعن به، أي: سارَ به، وقال: وأَطْعُن بالقَوْم شَطْرَ الْمُلو ... كِ حتّى إذا خَفَق الْمِجْدَحُ ويقال: عَثنت النّارُ، أي: دَخنتْ. وعَرْنُ البعير: أن تجعلَ العرانَ في أنفه. والعلون والعلانةُ: نَقيضُ الاستسْرار. ويُقال: عهَنَتْ عواهِنُ النَّخل: وهي السَّعَفاتُ اللَّواتي يَلينَ القلبة، وهذا من كلامِ أهل الحجاز، وأهل نجد يُسمّونها الخَوافي. وغمنُ التَّمرِ: دَفنُه لينضج. ويقال: فَطَن له فِطنةً. والقرانُ: الجمعُ بين الحَجِّ والعمرة. ويُقال: قَرَنَ الفرسُ: إذا وقعت حوافرُ رجلَيْه مواقعَ حوافر يَدَيْه. وقرن الشَّيء بالشَّيءِ، أي: وَصَله به. وقَطَن بالْمَكان، أي: أقام. وكمن له العَدوُّ في موضعِ كذا. وهو الكَهانَةُ. ويقالُ: هو يلبن جيرانُه، أي: يسقيهم اللَّبنَ. واللُّجونُ: من قولكَ: ناقةٌ لجونٌ، أي: ثقيلةٌ في السَّيرِ. واللَّسنُ: أنْ تأخُذَ الرَّجلَ بِلسانك. قال طرفة: وإذا تلسُنُني أَلْسُنُها ... إنني لستُ بموْهونٍ فَقِرْ ويقال: مَتَنَهُ مائةَ سَوط، أي: ضَربَه. ومَتَنَ به يومه أجمعَ، أي: مضى. ومتَنَ الكبشَ: إذا شقَّ صفَنَه فأخرج الخُصيتين بعروقهما. ومثنَه، أي: أصاب مثانته. وهو المُجون.

стр. 540

والمُرون على الشَّيءِ: الاستمرارُ عليه. ومرنُ البعير: دَهنُ أظلفِه مِن حفىً. والهُدون: السُّكون. هذا أحد الأبواب الثَّلاثة الّتي هي دَعائمُ الأبواب، وما سواها مُعْتَلٌّ غيرُ سالم، لا يكونُ إلا بشرطٍ يَدخله، وعِلَّةٍ تلحقه. والبابان الباقيان: ما كان على فعَل يفعِل، مثل ضَرب يضْرِب، وعلى فعِل يفعَل، مثل عَلِم يَعْلم. فأمّا المَفتوح العينِ في الماضي والمستقبل فهو لا يقومُ إلا أنْ يكون فيه أحدُ حروف الحلق في موضع العين أو اللام، إلا في لغة طَيّئ، فإنّهم يُخالفون العربَ في هذا بإجازة ذلك فيما خلا من حروفِ الحَلْق، مثل: فَنى يَفْنى، وبَقى يَبْقى. وأما غيرُهم فعلى ما قلتُ لكَ، إلا حرفاً نادراً، وهو أبى يأبى، وزادَ أبو عمرو: رَكَن يَرْكَن. وقال بعضهم: قَلى يَقْلَى: إذا أبغَضَ. والمضموم العين في الماضي والمستقبل خاصٌّ للطَّبائع وما شاكَلها مما لا يتعدَّى. ولم يُروَ فيه شيء يتعدّى إلى مفعول، إلا حرفٌ رواه الخليل، وهو قولك: رحبتكَ الدّار. والمكسورُ العين في الماضي والمستقبل ليس من الأبواب، لِقلَّته، ولأنه ليس منه شيءٌ إلا وقد تجوزُ فيه لغةٌ أخرى، فهو لا يتفرَّد بمذهب تفرُّد غيره، إلا مُعتلّه. ورجع المحصولُ إلى تأسيسِ الثَّلاثةِ مع صحّة ذلك في القياس، وذلك أن الماضي مخالفٌ للمستقبل

стр. 541

في المعنى، فوجبتِ المخالفةُ بينهما في بناءِ أمثلتهما. فلما فُتحت العينُ في الصَّدْر لزم ضمُّها أو كسْرها في التّلو، ولم يجزْ فتحُها إلا أن يعتلَّ الحرفُ. ولما كسرتْ في الصَّدر وجَب فتحها أو ضمُّها في التَّلو، ولم يجُز كسرُها. فاستعمِل من هذين المذهبين أحدهما وأهمل الآخرُ، لثقَلِ الضَّمَّةِ إلا في الشّاذّ، مثل: نعِم ينعُم، وفضِل يفضُل. وألفُ الأمْر تضمُّ من المضموم العين في المستقبل، لأنها ألفُ وَصلٍ. وإنما جلبتْ لسكون الفاء في يفْعل، وكانت هذه الألفُ لا حكمَ لها، فأُتبعتِ العين. وكُسِرت في باب يَفعِل فَرْقاً بين الأمر والخبر. والمصدَر السّالم في هذا ما كان على الفعل والفعول؛ الفَعل للمُتعَدّي في القياس والبناءِ، والفُعول للازم، ويتبادلان. وربّما اجتمعا في مثل قولك: سكَت سَكْتاً وسُكوتاً، وصَمَتَ صَمْتاً وصُموتاً. والمتعدّي مثل: خَمشَ وَجهَه خَمشاً وخُموشاً. وقال الفرّاءُ: ما وردَ عليك من باب فَعَلَ يَفْعُل، وفَعَل يَفْعِل ولم تسمعْ له بمصدر فاجعلْ مصدره على الفَعْل أو على الفُعول: الفَعْل لأهْل الحجاز، والفُعول لأهل نَجْد. وربما جاءَ المصدَرُ من هذا الباب على فُعْل، وهو قليل، وعلى فِعْل، وهو أيضاً في القلّة مثلُ الأوّل، وهما من أبنية الأسماءِ. وربما جاءَ الاسمُ في موضع المصدر، ونابَ عنه. تعتبرُ ذلك في الزيادات، قالوا: صلّى صلاةً، وأذَّن أَذاناً وأَذيناً، وغَنّى غِناءً، ولا مصدَر لَهنَّ محضاً يُستعمل، وذلك مثل: شَكَر شُكْراً، وكَفَرَ كُفْراً.

стр. 542

وممّا جاء على فِعْل مثل: ذَكر ذِكْراً، وصَدَق صِدقاً. ويجَيء أيضاً على فَعَل، وليس من قياس مصادرِ هذا الباب، وإنما هو من مصادر فَعِل يَفْعَل: إذا كان لازماً، وربما يُستعار البناءُ فيوضعُ في غير موضعه ليجانسَ الأفعال. ألا ترى أنهم قالوا: شَبِع شَبَعاً وسَمِن سِمَناً، وهذه صورةٌ من صُور الطَّبائع، وأجناسها، فوُضعت موضع الفعل، كم قالوا: كَرُم كَرَماً، وشَرُف شَرَفاً، فأخْرجوهما مَخْرَج تَعِب تَعَباً وصَخِب صَخَباً، وذلك قولك: طلبَ طَلباً، وهَرَب هَرَباً. وربّما جاءَ على الفُعال وهو من أَبنية الأصْوات، والأدواء، وما قاربهما. ولا يكادُ يأتي سواهما على هذه البِنْية، وذلك مثل سَعَل سُعالاً، وقَحَب قُحاباً. وشُبِّه بذلك سَكَت سُكاتاً، وصَمَت صُماتاً، لتقاربهما في المعنى. ومن الأصوات: بغَمَ بُغاماً، وصرَخ صُراخاً. ويجيء على فِعالة إذا كان كالولاية للشَّيء، كما تقولُ: كَتَبَ كِتابةً، وحَسَب حِسابةً. وقالوا: خَلَب خِلابة لأنها كالصِّناعة، والصِّناعةُ مُشبَّهةٌ بالولاية في البناء لما بينهما من تقارُب المعنى. وكذلك كَهَن كهانة، ورَطن رِطانةً. وفِعْلَةٌ قليلةٌ، وهي جنسٌ من الفعل، والحالُ التي يُفعل عليها، اختلطت بالمصادر في بعض الكلام، كقولك: رَقَب رقْبةً، وفَطَن فِطنةً. وكذلك الفعْلة قَليلة، وهي بناءُ المرَّة الواحدة. وربّما جاءَت في موضع المصدَر، كقولك: الرَّجفَة والرَّحمة في غير هذا الباب. ويجيءُ على فعِلان إذا كان معناه الحركة والذَّهاب والمَجيء كقولك: خَفَقَ القلبُ خَفَقاناً، ورَمَل

стр. 543

في العَدو رَمَلاناً. وهذا البناءُ في كلِّ الأبوابِ لا يجيء إلا على هذا المعنى إلا الشاذّ، مثل قولك: شَئِنْتُه شَنَاناً. ويجيءُ على فِعْلان، وهو قليل في هذا، نحو: كَتَم كِتْماناً. وفُعلانٌ جِدُّ قليلٍ، نحو: بَطَل بُطلاناً. وهو من أبنية جَمْعِ ما كان على فَعيل، كقولك: جَريبٌ وجُربان، وقَريبٌ وقُربان، وبَعيدٌ وبُعدان؛ يقال: فلانٌ من قربان الأمير ومن بُعدانه. وكذلك فِعْلانٌ من بناءِ جَمْع ما كان على فُعال وفُعَل، كقولك: غُرابٌ وغِرْبان، وصُرَدٌ وصِردان. وهو مع ذلك في المصادر ليس بقليل كلَّ القِلَّة كالأوَّل. وقد جاءَ إلى فعيلٍ، وهو نَزرٌ جدّاً، وهو من مصادر فَعَل يفْعِل. وهو من قولك: خبَّ الفرسُ خَبيباً، وذَمَل البعيرُ ذَميلاً. وفعاليةٌ قليلةٌ، كقولك: عَلَن الشَّيءُ علانيةً، قال الفرّاءُ: هذه الياء لا تلحقُ من المصادر إلا ما كان ثالثُه ألفاً، مع فتح أوَّله. ولحاقِ الهاء في آخره. وقد جاءَ على فَعالة وليس من بنائه، وهو من بناءٍ الطَّبائع، مثل قولك: طَهَرَ طَهارَة، وشَطَر شَطارة. وإنَّما يَسهُل في هذين وأشباههما لأنَّه يُقال في طَهَر طَهُر، وكذلك الآخر هو مُلْحَق به في البناءِ، لأنَّ معناه يكادُ يوجِّهُهُ إلى الضَّمِّ. ويجيءُ على فَعال وهو مَمْدود ما كان منه على فَعَل مثل: طَلَبٍ وجَلَبٍ، وذلك قولك كسَدَ فَساداً، وفَسَد فَساداً. وعلى فِعال، نحو: كَتَب كِتاباً. وهذا لا يخلو من أأَن يكون ما يدخله من زيادة المَدِّ من جنس حركة أَولَّه كما كان ذلك في فعَلٍ وفُعُلٍ إلا أَنَّهم رَدّوه إلى الألف كراهيةً لالتقاء كَسرتيْن وياءٍ. وهذا على قياس قولك: نِعْمة وِنعَم، وكانوا أَلزَموا

стр. 544

أنْفسَهم أَن يَجْعلوا حَرَكة العَيْن في مثل هذا التَّحريك تابعةً لحَرَكة أَوَّل الحروف، كما قالوا في تَمْرة تَمَرات، وفي ظلُمة ظُلُمات. فلما لزمهم أَن يكسروا العَيْن في فِعْلة كرهوا ذلك، ففزعوا إلى الفتحة، فقالوا: نعَمٌ وسِدرٌ. أَو يكون ممدودَ فعَل على قلَّته في غير المَضْموم العَيْن في الصَّدر والتِّلوِ. ويجيءُ على فَعِل، وهو قليل عزيز، وهو قولك: خَنَق خَنقاً. وإنما قلَّتْ هذه الَأبنية في المصادرلَأنها للنّعوت من فَعِلَ يَفعَلُ . ما كان من قولك: فاعلتُه فَفَعلْتُه، فإنَّ يَفعُلُ منه يردُّ إلى الضَّم إذا لم يكن فيه حرفٌ من حروف الحَلق من أيِّ باب كان إلا الِمثال، وما أَشذُّوا. وذلك أَن المثالَ لا يكون منه يفعُل إلا كلمةٌ رُويت بالضم، وهو قولك: وَجَد يَجُد في لغة عامر. فعَلَ يفَعِل ٢٩١_باب فعَل يفعِل (بفتح العين من الماضي، وكسرها من المستقبل) (ب) الثَّلبْ: الطَّعْن في الأَنساب، يقال في المثل: "لا يُحسِنُ التّعريضَ إلا ثَلْبا" والجَدبُ: العَيب، قال ذو الرُّمَّة: فيالَكَ مِن خَدٍّ أَسيل ومَنْطِقٍ ... رخيم، ومِنْ خَلَّق تَعَلَّلَ جادِبُهْ أَسيلٌ: أَي سَهل طَويل. رَخيم: أَي لَيّن، ومنه التَّرخيم في النّداءِ.

стр. 545

وذلك إخفاءُ آخرِ الحرف من الاسم كقول الشاعر: أَفاطمَ مهلاً بعضَ هذا التدلُّلِ تَعَلَّل: من العلَّة، يقول: إنّه لا يجد ما يَعيبُها به، لبراءَتِها من المعايِب. والجَذبُ والجَبْذ: بمعنى، على القلْب. وهما لُغتان. والَجذْب: الفِطام. قال: ثم جَذبنْاه فِطاماً نَفْصلُهْ وجَذَبَ الشَّهرُ: إذا مضى عامَّتُه. وهو جلبُ الْمتاعِ وغيره. وجَلَب الجْرحُ: إذا عَلتْهُ جُلبهٌ للبُرْء. والحَصبُ: الرَّمي بالحصْباءِ، وفي الحديث: "أَحصبُه لكم"، قالها بَعْضُهم للحَجّاج. والحطْبُ: الاحْتطابُ، وقال امرُؤ القَيْس: [إذا ما ركِبْنا قال ولْدانُ أَهِلنا] ... تعاَلوْا إلى أَنْ يأتيَ الصَّيدُ نَحطبِ وخدب الحيَّة: لسعها، وخشبُ الشَّيءِ بالشَّيءِ: خلطه به. قال الأعشى: لا مُقرِفٍ ولا مَخْشوبِ ويقال: خشبتَ الشَّعر: إذا قُلته كما يجيءُ، ولم تتَنَوَّقْ فيه. وهو الخضب والخضاب. وخضب النَّخلُ، أي: اخضرَّ.

стр. 546

وشذبَ عنه، أي: ذبَّ شذباً. وشطبَ الجريدَ، أي قشَره. وصربَ الصَّبي ليسمنَ: إذا كان يمكثُ يوماً ولا يحدث. وصَرَبَ اللَّبنَ، أي جمعهُ في الوطبِ ثم تركه ليحمض، وصرب بوله: أي حَقنَه. وهو الصَّلب لقاطع الطَّريق على الخشبة. وصلبتْ حُمّاه من الصالب. وهو الضَّرب بالسوط [وغيره] ، يقال: ضربَ في الأرض: إذا سارَ فيها. وضربَ الله تعالى مثلاً كذا، أي بيَّن. ويقال: ضربَتْ فيه فلانةُ بعرقٍ ذي أشبٍ، أي ولدت بغياً. وضُربت الأرضُ، من الضَّريب، كما تقولُ: طُلَّت من الطلَّ. وهو ضرابُ الفحل الناقةَ. وضربانُ الجرح: وجعه. ويقال: عتب عليه عتباً، أي وَجَد. وعتبَ البعيرُ عتباناً: إذا مشى على ثلاثٍ. وعزب عنّي، أي غاب. وعسب الفحلَ: أي: أكراه، وفي الحديث: "نهى رسولُ الله ﷺ عن عسبِ الفحل" وهو كراؤه. وبعضهم يقول: هو ضرابُه. قال زهير: ولولا عَسْبُهُ لتَرَكْتُموه ... وشرُّ مَنيحةٍ أَيْر مُعارُ

стр. 547

ويقال: عصب رأسه بالعصابة، وعصب الناقةَ: إذا شدَّ فخذيها لتدرَّ. وعصب الشجرةَ: إذا ضمَّ أغصانها بحبلٍ ثمّ ضربها ليسقط ورقها. وعصبَ الرّيقُ بفيهِ، وفاه، عصباً إذا يبس عليه، وقال: يَعصبُ فاهُ الريقُ أيَّ عَصبِ عَصبَ الجُبابِ بشفاهِ الوَطبِ وعصب الريقُ بالفم أيضاً. وقال: [يُصلي على من مات منّا عريفنا ... ويقرأُ] حتى يعصبَ الريقُ بالفمِ وعصبَ الكبشَ: إذا شدَّ خُصيتيه حتّى تسقطا من غير أن ينزعهما. والعضبُ: القطعُ. ويقالُ: عضبه، أي أضعفه. ويقال: أخذه غصباً، أي ظلماً. وغَصَبه منه. وغَصَبه إياه. وغَلَبه غَلبةً وغَلباً أيضاً. ويقالُ: قشبه، أي: سقاه السُّمَّ. وقشبَ طعامه، أي سمّه. وقشبَ الرَّجلُ: إذا اكتسبَ الرجل حمداً أو ذمّاً. وقصبه، أي: عابه. وقَصب القصَّاب الشاةَ: أي قطعها عضواً عضواً. وقصب البعيرُ: إذا أبى أنْ يشرب. [والقضب: القطع] . وقطبِ الشَّرابَ وأقطبه، أي: مزجه. [وقطب بين عينيه، أي: جمعَ]

стр. 548

وقلبَهَ فانقلب. وقلبَ الصِّبيانَ، أي: صرفهم. وقلبه، أي أصاب قلبه. وقلبت البسرةُ: إذا احمرّت. والكتب: الجمعُ. والكذب: ضدُّ الصِّدق. ويكون كذَب بمعنى وجَبَ، وفي الحديث: "ثلاثةُ أسفارٍ كذبنَ عليكم". والكسب: الجمع. ولسبُ العقرب: لدغها. ونجبُ الشَّجرة: قشرها. والنَّحيب: من البكاءِ. والنُّحاب: القُحاب. ونزيب الظَّبية: صياحها. والنَّسيب بالجارية: التَّشبيب بها. وهو نصبُ الشيءِ: إقامتُه. ويقال: نصب له، أي عاداه. ونصبَ القومُ: إذا ساروا يومهم، وهو سيرٌ ليِّن. ونعيبُ الغرابِ: صياحُه. وهدبُ النّاقة: حَلبها. وهَدب الثّمرة: اجتِناؤها. ويقالُ: هضبوا في الحديث، أي: خاضوا. وهضبتهم السّماءُ: أي مطرتهم. (ت) البلتُ: القطع، وقال: كأَن لها في الأَرضِ نِسياً تقصُّه ... على أمِّها وإن تُحَدِّثْك تَبْلِتِ النَّسي: المنسيّ، قال اللهُ حكاية عن مريم: (وكنتُ نِسْياً مَنْسِيّا) . تقصُّه: تتبعه من قوله: (وقالت لأُخته قُصِّيه) . يقول: إنّ هذه

стр. 549

الجارية لا ترفع رأسها تخفُّراً واستحياءً، فكأنّها ضلَّ لها شيءٌ فهي تطلُبُه. ويقال: خفتَ صوته، أي سكن. وخفت، أي مات. والرَّفتُ: الكسرُ. ويقال: سبتتِ اليهودُ، أي قامت بأمر سبتها، قال الله : (ويوم لا يسبتون لا تأتيهم) . والسَّبتُ: ضربٌ من السَّير فيه لينٌ كلينِ الهملجة. قال حميد بن ثور: ومَطْويَّةُ الأَقرابِ أَمّا نهارُها ... فَسَبْتٌ. وأَما لَيلُها فذَميلُ ويقال: سَبَت رأسَه: إذا حلق. وسبتتِ المرأةُ شعرها: إذا أرسلته عن العقص. وسبت فُلانٌ علاوة فلانٍ: إذا ضَرب عُنقَه. ويقالُ: جاءَ فلانٌ بلبن يصلتُ، ومرقٍ يصلتُ: إذا كان قليلَ الدَّسمِ كثيرَ الماءِ. ويقال: عرَتَ الرُّمحُ، أي: اضطرب، وكذلك البرق إذا لمع واضطرب. وعفتَ العظمَ: كسَرَه. ويقال: غمتَهُ الطَّعامُ: إذا ثقل على قلبه. وقرتَ الدَّمُ: إذا جمس الجرح. وكبته الله لوجهه، أي: صرعه. والكبتُ: كسرُ الرَّجل، وهو تذليله وإهانَتُه. ويُقال: كفتَ الصَّبيَّ: إذا ضمَّه إلى نفسه. وفي الحديث: "اكفتوا صبيانكم". والكفت: المرُّ السَّريع.

стр. 550

وكفتَ وجهه [عنه] ، أي: صرفه. ونحتَ الخشبةَ، أي: براها. ونفيتُ القِدرِ: غليانها. والنَّهيتُ: مثل الزَّحير. والهبتُ: الضَّرب. وهرت الثَّوبِ: شقُّه. وهرتُ اللَّحم: طبخه حتى يتفسَّخَ ويهترّأ. وهرتُ العرضِ: الطَّعنُ فيه. ويقال: هفَتَ الشَّيءُ، أي: تطاير، هُفاتاً. (ث) يقال: ثلثتُ القومَ، أي: كنتُ ثالثهم. والضبثُ: الضَّرب، يُقال: ضبث به. وطمثُ المرأةِ: افتضاضها بالتَّدمية. وعبثُ الأقط: خلطه. وعلثُ الحديث: خلطه. وغلثُ البرِّ بالشَّعير: خلطه به. [وفرثُ الكبدِ: نثرها] ، يُقال: ضربه ففرثَ كبده، أي: نثرها. ولطثُ الحمل: إثقاله. ونبثُ البئر: استخراجُ تُرابها. وهو نفثُ الرّاقي: نفخه. (ج) يقالُ: حبجه بالعصا حبجاتٍ، أي: ضربه بها. وحبَجَ، أي: ضرط. وحدَجَ البعيرَ، أي شدَّ عليه الحدجَ. وحدجه ببصره: أي: رماه به. وحدَجَهُ بذنبِ غيره.

стр. 551

وحضجَ به الأرضَ، أي: ضرب. وهو حلجُ القطن بالمحلج. ويقال: حنَجَ: إذا ضرط. والخداج: إلقاءُ النّاقةِ ولدها لغير تمام. وخلج الشَّيءِ، وإخلاجُه: انتزاعه. وخلجتْ عينه، أي: طارت. وخلجه بعينه، أي: غمزه بها. ويقالُ: مرَّ يزلِج زَليجاً: إذا خفَّ على الأرض، قال ذو الرُّمَّة: حتَّى إذا زَلَجَتْ عن كل حَنْجَرةٍ ... إلى الغَليلِ ولَمْ يَقْصَعْنَهُ نُغَبُ معناه: حتى إذا زلجت النُّغب عن حناجر الحمير إلى الغليل ولم يقصعنه الهاء للغليل وإنما يقصعنه لأن الرّامي أعجلها عن الرِّيِّ. وشحيج البغل: صوته. [وكذلك شحيج الغراب: صوتُه] . وضرجُ الشَّيءِ: شقُّه. والعسجُ: ضربٌ من سير الإبل. والعفج بالعصا: الضَّربُ بها. ويُقال: عمج في السَّير: بمعنى معجَ على القلب، أي: أسرع. وغمجُ الشَّرابِ: جرعه. ويقال: فرَجَ اللهُ عنه غمَّه. وفرَّجه بمعنى. ويقال: فشجَ فبالَ، أي: فرَّج بين رجليه. وفلجتُ بينهم الشيءَ، أي: قسمتُ. وفلجُ الأرض: مسحها. ولبجَ به: أي صرع. والمشجُ: الخلط، من قوله : (مِنْ نُطْفةٍ أَمْشاجٍ) .

стр. 552

ويقال: نتجت النّاقة نتاجاً، ونتَجْتُها أنا: إذا نتجت عندك. وهو نسجُ الحائِك [الثوبَ] . ونسج الرَّيحِ الربعَ، وذلك إذا تعاورتْهُ ريحان متقابلتان. ويقال: نشج نشيجاً: إذا بكى حتى يسمعَ لذلك صوتٌ. [وكذلك نشَجَ الزَّقُّ: إذا غلى حتّى يسمع لذلك صوتٌ] . [ونفجانُ الأرنب: وثبانها] . وهدجانُ الشيخ: مشيُه رويداً. والهرجُ في القتال، وفي الحديث، وفي النِّكاح: كَثرته. ويقال: بات يهرجها ليلته جمعاء، قال ابن قيسِ الرُّقيات: ليت شعري أَوَّلُ الهَرْجِ هذا ... أمْ زمانٌ من فتنةٍ غيرِ هَرْجِ؟ (ح) المنح: الإعطاءُ. وهو نبح الكلب، ونباحه. ويقالُ: نَتَحَت المزادةُ: إذا سالتْ. ونضحهُ بالماءِ، أي: رشَّه. ويقال: انضحْ عنا الخيلَ، أي: ارمِ. ونضحَ بالعرق، أي: عرق. ونطحه الثَّورُ وغيره، يقال في المثل: "خير حالبيك تَنْطِحين"، ويقال: تنطحين.

стр. 553

ونكحَ المرأةَ: تزوَّجها. قال الأعشى: ولا تَقْرَبَنَّ جارةً إنَّ سِرَّها ... عليكَ حَرامٌ فانِكحَنْ أَو تأَبَّدا أي: تأبَّدنْ، فأبدل من النون الخفيفة ألفاً عند الوقف. ونكح: أي: جامع، قال الفرزْدَق: التّارِكين على طُهرٍ نساءهم ... والنّاكِحين بشطَّيْ دجلةَ البَقَرا (خ) قلخُ الفَحْل من الإبل: صوته. ونتخُ العين: نزعها. (د) يقال: تلَدَ المالُ يتلِدُ ويتلُدُ، من التّالد. وثمدُ الرَّجلِ: كدُّه بالمسألة. وثمدُ النِّساءِ الرَّجلَ: إفناؤُهن ماءَه. ويقالُ: جلده السُّلطانُ. وجلدت الأرضُ، من الجليد. ويقالُ: حردْتُ حردك، أي قصدك، قال الله : (وغَدَوْا على حَرْدٍ قادِرينَ) . قالوا: على قصد، وقالوا: على مَنْع. من قولك: حارَدَت الإبلُ: إذا قَلَّت ألبانها. قال الرَّاجز: أَقبَل سَيْلٌ جاءَ منْ أَمر الله يَحْرِدُ حَرْدَ الجَنَّةِ الْمُغلَّهْ وحرود الرجل: تحوُّلهُ عن قومه. وهو الحسد. وحشدُ القوم: اجتماعُهم. ويقال: حفدَ البعيرُ: إذا دارَكَ المشي وفيه قرمطة. وقول الدّاعي: "ونحفد: نرجو رَحْمَتَك" من هذا. أي نبادرُ.

стр. 554

وحقدَ عليه: من الحقد. ويقال: خضَدَ اللهُ شوكَتَه، أي: قطعَ. قال الله جلَّ وعزَّ: (في سِدْر مَخضود) ، أي: قَطَعَ شوكَهُ فجعل مكانَ كلِّ شوكةٍ ثمرةً. وخضدتُ الشَّيءَ، فانخضدَ، أي: يأكلُ أكلاً شديداً، قيل لأعرابيّ وكان مُعْجباً بالقثاء: ما يعجبك منه؟ قال: خَضْده، قال امرؤُ القيسِ: ويَخْضِدُ في الآريِّ حتّى كأَنَّما ... به غُرَّةٌ أَو طائفٌ غيرُ مُعْقَبِ ويقالُ: رفدْتُه، أي: أَعنته وأعطيته. ورمدُ القوم: هلاكُهُم، ومنه قيل: عامُ الرَّمادة، قال أبو وجزة: صَبَبْتُ عليكم حاصِبي فَتَرَكْتُكُمْ ... كأصرامِ عادٍ حين جَلَّلها الرَّمْدُ ويقال: زبده، أي: أعطاه، ووهبَ له. وفي الحديث: "نهى رسولُ الله ﷺ عن زبدِ المُشركين"، أي: عطاياهم وهداياهم. ويقال: صفدْتُه، أي شددته وأوثقته. وصلد الزَّندُ: إذا صوَّت ولم يُخرجْ ناراً. وضمَدَ رأسه بالعصا، أي: ضربه بها. وضمَدَ الجرح: من الضِّماد. والعصدُ: اللَّيُّ، ومنه العصيدةُ. والعصود: الموت. وعضد الشَّيءِ: قطعه.

стр. 555

ويُقال: عَقَده فانعقد. وعَقَد الرُّبُّ: أي غلظ. وعمد إليه، أي: قصد له عمداً. وعمَدْتُ الشيءَ، أي: أقمته. وعمدتُ المريضَ: إذا وضعتَ له ما يعتمدُ عليه. وهو العنود. وغمدُ السَّيف: جعله في الغمد. وهو فصدُ العرق، يقال في المثل: "لم يُحْرَمْ مَنْ فُصِد له". وهو الفَقْد: العدم. ويُقال: قردتُ في السقاءِ، أي جمعت فيه السَّمن. [وقصدَ له وإليه قصداً، وقصده أيضاً بمعنىً] وقصدتُ العودَ، أي: كسرته. وكبده، أي: أصاب كبده. ولسَدَ الطَّلا أُمَّه، أي: رضع جميع ما في الضَّرع. ونضد المتاع: وضعُ بعضه على بعض. والهردُ: مثلُ الهرت في وجوهِهِ الثَّلاثة. (ذ) الجبذُ والجذب واحدٌ على القلب. وحنذُ اللَّحم: شيُّهُ في خَدٍّ من الأرضِ، قال الله جلَّ وعزَّ: (فَما لَبِثَ أَنْ جاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ) . وحنذُ الفرسِ: أن تلقى عليه الجلالُ الكثيرةُ ليعرق، قال العجاجُ: ورَهِبا مِنْ حَنْذِه أَن يَهْرَجا

стр. 556

ويقال: شَمذَت النّاقةُ شِماذاً، أي: عَسرتْ. وفلذْتُ له مِنْ اللَّحم فِلْذة، أي: قطعتُ له قطعةً. ونبذ الشَّيءَ، أي: ألقاه. ونَبَذ نبيذاً. ونَبَذ العِرقُ: بمعنى نبَضَ على الإبدال نَبَذاناً. (ر) يقال: تمرتُ القوم، أي: أطعمتُهم التَّمر. وجذر الشَّيءِ: استئصالُه. وجزرُ النَّخلِ: قطعُه. وجزرُ الماءِ: نُضوبه [وهو جزرُ الجزور] . ويقال: حَترت له شيئاً، أي: أعطيته إياه، وقال: إذْ لا تبِضُّ إلى الضّرا ... ئِكِ والتّرائكِ كَفُّ حاتِرْ ويقال: حزره يحزِره ويحزُره: إذا قدَّره. وحسر عن ذراعيه حسراً، أي: كشف. وكذلك حسرتُ البعيرَ: إذا سرتْ عليه حتى ينقطع سيره. وحَسر البصرُ: إذا انقطع نظره من طول مدىً، أو ما أشبه ذلك. وهو حشرُ الناس والوحوش. ويقال: حشرُ الوحوش: موتها. وهو حفرُ البئر وغيرها. [ويقال: حفرتْ أسنانه حَفراً: إذا فسدَتْ أصولها] . ويقال: حقره واحتقره. والخترُ: الغدرُ وخسر الميزانَ: لغةٌ في أخسر.

стр. 557

وخشر الطعامَ: إذا نفى الرَّدِيء منه. وخَطَر البعيرُ خطراً: إذا رفَعَ ذنبه مَرَّة، ومنعه مرَّة، قال ذو الرُّمَّة: وقَرَّبْن بالزُّرْقِ الحمائلَ بَعْدَما ... تقوَّبَ عن غِربْانِ أَوراكِها الخَطْرُ الزُّرْق: أكثبةٌ بالدَّهناء. وخطرانُ الرَّجل في مشيه: اهتزازُه وتبخترهُ. وخطرانُ الرُّمح: ارتفاعه وانخفاضُه للطَّعْن. والخفرُ بالعهد: الوفاءُ به. وهو خمرُ العجين. ويقال: خمرْتُ الرَّجلَ، أي استحييتُ منه. والدَّفر: الدَّفع. والذَّبرُ: الكتابةُ. والزُّبرُ مثله. والزَّحير: الطَّحيرُ، وهو صوت معه بححٌ. وزفرُ الحملِ: حمله. والزَّفيرُ: أولُ صوتِ الحمار، والشَّهيقُ آخره. والزَّفيرُ: أنين الحزين. وهو الزَّمرُ. والزُّمارُ: صوتُ النَّعامة. وسفرُ البيتِ: كنسه. ويقال: سفرتُ البعيرَ بالسَّفار: وهو الحديدة التي يخطمُ بها البعير. وسفرتِ المرأةُ: إذا كشفتْ عن وجهها. وسفرتُ بينهم سفارةً، أي: أصلحتُ. وشبرتُ الثَّوبَ: من الشِّبر، كما تقول: بعتُه: من الباع. والشَّخيرُ: صوت الفرسِ من فيه. والصَّبرُ: ضدُّ الجزع. والصبرُ: الحبسُ، قال الله : (واصبِرْ نَفْسَك مع الَّذين يَدْعون

стр. 558

رَبَّهُم) . ويقالُ: قتلَ صبراً: إذا حُبسَ على القَتل حتى يُقتل. والصَّفيرُ: المكاءُ. وضبرُ الفرس: وثبه [جامعاً قوائمه] ، قال العجّاجُ يمدحُ عُمر بنَ عُبيدِ الله بنِ معمر القرشي: لقد سما ابنُ مَعْمَرٍ حين اعْتَمْر مغزّى بعيداً من بعيدٍ وضَبَرْ ويقال: ضَبرتُ الكتب، وهو مِنْ قولك: إضبارة من كتب. وضبرَ عليه الصَّخرَ، أي نَضدَه، قال الرَّاجز: تَرى شُؤون رَأْسِها العوارِدا مضبورةً إلى شَباً حدائِدا ضبرَ براطيلَ إلى جلامِدا وضفرُ الشَّعر: فتله على ثلاثِ طاقاتٍ. وضفَرَ ضَفْراً، أي: عدا. والطحيرُ: صوتٌ معه بححٌ. والطُّفور: الوَثب. وعترَ الرُّمحُ، أي: اضطرب. وعترَ، أي: ذبحَ العتيرةَ. قال الحارث بن حلِّزة اليشكريُّ: عَنَناً باطِلاً وظُلْماً كما تُع ... ?تَرُ عن حَجْرَةِ الرَّبيضِ الظِّباءُ يقول: أخذتمونا بذنب غيرنا، كما تذبح الظِّباء مكان الغَنَم، إذا

стр. 559

وقع على الغَنَم نذر. وعثر في ثوبه عِثاراً. وعَجَر الفرسُ عَجراً، أي: مدَّ ذَنَبه نحو عجزه. ويقال: مرّ يعجرُ عَجراً: إذا مرّ مَرّاً سريعاً. ويقال: عذره وأعذره: إذا ختنه، وقال: في فتيةٍ جَعَلُوا الصَّليبَ إلهَهم ... حاشايَ إني مُسلمٌ معذورُ وعذرَ الفرسَ يَعذِره ويعذُره، أي: جعل له عِذاراً، وعَذره منه: أي: جَعَله مَعذوراً منه. وعُذِر من العُذرة؛ وهي وجع يهيج في الحلق من الدَّم، قال جرير: [غمزَ ابنُ مُرَّةَ يا فَرَزْدَقُ كَيْنَها] ... غَمْزَ الطَّبيبِ نَغانِغَ المعذورِ وهو عسر الغريم. ويُقال: عسرت النّاقةُ بِذنبِها عسراناً، أي: شالت به، قال ذو الرُّمَّة: إذا هي لم تَعْسِرْ به ذَبَّبَتْ به وعشرتُ القومَ، أي: كنْتُ عاشرهم. وهو عصرُ العنب والزَّيتون. وعفره في التُّرابِ، أي مرّغه. وعقَر البعيرَ، أي: أدبره. وعقرَه، أي: عرقبه. وعكَر عليه عَكراً، أي: رجع. والغدرُ: ضدُّ الوفاء. ويقالُ: غضَرَ عنه، أي: عدل، قال ابنُ أحمر: تواعَدْنَ أنْ لا وَعْيَ عن فَرْج راكسٍ ... فَرُحْنَ ولم يغضِرْنَ عن ذاك مَغْضَرا

стр. 560

راكس: وادٍ، قال النابغة: ... ودُوني راكسٌ فالضَّواجعُ والغفر: المغفرة. ويقالك غفر الله لك ذنبك، وأصله التَّغطية. وغفرتُ المتاعَ، أي: أوعيته. وغفر الجرحُ: إذا نُكس وفسَدَ. [وهو الفُدور] . وهو قبرُ الميت. ويُقال: قتَرَ على عياله، أي: ضيَّق. وقَتَرَ اللَّحمُ، أي: ارتفع قُتاره. وقدرتُ عليه قدرة. وقدرتُ الشيءَ، أي قدَّرتُه، [تقول العربُ: اقدر بذرعك، أي: تكلَّفْ بما تُطيقُ] . وقدر بمعنى قَتَر. والقسرُ والاقتسار بمعنىً، يقال: قسرتُه على الأمْر، أي: أكرهتُهُ. وقشرُ العود: نزعُ قشرِه. وهو القمرُ. وهو الكسْر. ويقال: كسَرَ الطّائرُ: إذا كسر جناحيه [في الطّيران] ، قال العجّاج: تَقَضِّيَ البازي إذا البازي كَسَرْ والكشر: التَّبسُّم. ويقال: كشر البعيرُ عن أنيابه كَشراً، أي: كشف عنها. [وكفرُ الشَّيءِ تغطيتُه] . ونبرُ الحرف: همزُه. ويُقال: قريشٌ لا تنبرُ. أي لا تهمز،

стр. 561

وهو النَّخير. وهو النُّذرُ. ويقالُ: نشرتُ الشَّيءَ فانتشر. وهو نفرُ الحاجِّ. [ونافرتُه فنفرتُه] . والنُّفور: لغة في النَّفير. ونفار الدّابة. ويقالُ: هبرتُ له من اللَّحم هبرةً، أي: قطعتُ له قطعةً. [ويقال: هدَرَ دمُه، أي: بَطَل] . وهدَرَ الشَّرابُ، أي: غلى. وهدر البعيرُ، أي: صاح هدراً، وهَدَر الحمامُ: أي: صاحِ، هديراً. ويقال: ضَربتُه فهدَرَتْ رئته، أي: سقطتْ. وهو الهذرُ في المنطق. وهصْرُ الشَّيءِ: كسرُه. ويقال: هصرْتُ رأسه وبرأسِهِ، أي: مددْتُه. (ز) يقال: جلزْتُ السِّكّين إذا حَزمتَ مقبضهُ بعلباء البعير. والجمزُ: العدوُ. والحفزُ: الدَّفعُ، قال جرير: ونحن حَفَزْنا الحَوْفَزانَ بطَعْنةٍ ... سَقَتْهُ نَجيعاً من دَمِ الجَوْفِ أَشْكَلا ويقال: حمزَ الهمُّ قلبَه، أي: أَحرقه، وقال: وفي القَلْبِ حُزّازٌ من اللَّوْم حامِزُ

стр. 562

وهو خبزُ الخبز. ويقال: خبزتُ القومَ، أي: أطعمتهم الخبزَ. والخبزُ أيضاً: السَّوقُ الشَّديدُ، والضَّرب، وقال: لا تَخْبزا خَبْزاً وبُسّا بَسّا ولا تُطيلا بِمنُاخٍ حَبْسا وهو خرْزُ الخُفِّ وغيره. وهو العجزُ عن الشَّيءِ. والعشزانُ: مشية المقطوع الرَّجل. [وعفَزَ البعيرَ، أي: أناخَه] . وهو الغرزُ بالإبرة وغيرها. وهو الغمزُ بالعين وغيرها. ويقال: فرَزَ له نصيبه منه، أي: عَزَلَ ومازَ. والقفزانُ: الوثبان. وهو كَنْزُ المال. ويُقالُ: لَمَزَه، أي: سخِر منه بلسانه. ولمزه، أي: ضربه ودفعه. والنَّبزُ: التَّلقيب. وهو النُّشوز. والنَّقزانُ: الوثبان. وهو همزُ الحرفِ. ويقالُ: همَزَ السِّنَّورُ الفأرةَ. وهمَزَه، أي: دفعه وضربهُ. (س) الجلوسُ: نقيضُ القيامِ. ويقالُ: جلَسَ: إذا أتى نَجْداً، قال الشّاعر: قل للفَرَزْدَقِ والسَّفاهةُ كاسْمِها ... إن كنتَ تاركَ ما أَمرتُكَ فاجِلسِ

стр. 563

والحبس: ضِدّ التَّخلية. ويقال: حدسَ حَدْساً، أي: قال برأيه. وحَدَسَ في الأرضِ، أي: ذهب على غيرِ هدايةٍ. وحدسْتُ بالنّاقةِ، أي: أَنختُها. والخلسُ: الاختلاسُ. ويقالُ: خمستُ القوم، أي: كنتُ خامسهم. والدَّمسُ: الدَّفنُ. ويقال: دَمستُ عليه الخبرَ، إذا كتمته ألبتَّةَ. ورفسه برجله، أي: حركه. والرمسُ: الدَّفنُ. ويقال: رمستُ عليه الخبرَ، أي: دمسته. وسدستُ القومَ، أي: كنتُ سادسهم. وشمَسَ يومنا: إذا كان ذا شمس. وضرسْتُ السَّهمَ: إذا عجمته. وبئرٌ مضروسةٌ، أي: مطويَّة [بالحجارة] ، وقال: وأَصْفَرَ من قِداحِ النَّبعِ فَرْعٍ ... به عَلمان من عَقَبٍ وضَرْسِ وطفوس البرذون: موْتُه. والطَّلس: المحو. والطَّمس: مثله. قال الله تعالى: (ربَّنا اطمس على أموالهم) ، أي غيرها حجارةً.

стр. 564

وطمس الطَّريق، أي: درس. والطَّماسةُ: الحزرُ. والعبوس: الكلوحُ. ويقالُ: عجسني عن حاجتي، أي: حبسني. وعدسَ، أي: قال برأيه، وعدس في الأرض، أي: ذهب. وهو العطاس. والعفسُ: السَّجن. والعفسُ: الابتذالُ والاستذلال، قال العجاجُ يصف البعير: كَأَنَّه من طولِ جَذْعِ العَفْس يُنْحَت من أقطاره بفأس والعكس والاعتكاسُ: من العكيس، وهو: أن يصبَّ اللَّبنُ على المرق كائناً ما كان. وعكستُ البعيرَ، أي: شددْتُ عنقه إلى إحدى يديه وهو باركٌ. وهو غرس الوديَّ. والغطس في الماءِ: المقل فيه. والغمس مثله. ويقالُ: فرسه الأسدُ، أي: دقَّ عُنُقَه، وأصلُ الفرس هذا، ثم صُيِّر كلُّ قتلٍ فرساً، وقد نهي عن الفرس في الذَّبح، وهو أن يكسر عظمَ الرقبة قبل أن تبرد، وفطوسُ الفرس: موتُه. والفقوس مثلُه. ويقالُ: قبستُ ناراً وعلماً. وقرسَ البردُ، أي: اشتدَّ. والقلسُ: القذفُ. والقلسُ: القيءُ.

стр. 565

ويقالُ: قلستِ الكأسُ: إذا قذفَتْ بالشّراب من شِدَّةِ امتلائها، قال الشّاعرُ: أبا حَسنٍ ما زُرْتُكم مُنْذُ سَنْبةٍ ... من الدَّهرِ إلا والزُّجاجةُ تَقْلِسُ ويُقال: قَمسته في الماء، أي غمسته. وكبسُ النَّهر: طمَّه. والكدسُ: الإسراع في السَّير. وكنَسَ الظَّبيُ، من الكناس. ولبسُ الحقِّ بالباطلِ: خَلطه به. واللَّطسُ: الوطءُ الشَّديدُ، وهو اللَّمسُ. والمكسُ: الجباية. والمكسُ. استنقاصُ الثَّمنِ واستحطاطُه. ويقال: ما نبس بكلمةٍ، أي: ما تكلَّم بها نبساً. ونمسُ السِّرِّ، كتمانه. ويقالُ: هجسَ في صدره شيءٌ هجساً، أي: حدس. وهلَسَه المرضُ: أي: سلَّه. والهمسُ: الهينمةُ. (ش) يقالُ: بطشَ به بَطْشاً. وحرشُ الضَّبِّ: صيدُه. وحفشُ الإداوة: سَيَلانها. ويُقال: هم يحفشون عليك، أي: يجتمعون. وحنشتُ الصَّيدَ، أي: صدتُه. وحنشْتُه عنه، أي: عطفته. وهو خدش الوجه. وخرشُ البعير: أن تضربه بالمحْجَن وتجتذبه، وهو قريبٌ من الخدش. ويقالُ: هو يخرش لعياله: أي يكسب.
следующие страницы →