← Гариб и словари

Гариб и словари · id 9263

معجم ديوان الأدب

أبو إبراهيم الفارابي

Полный текст (1 604 стр.). Показаны 561–600 · переход к 566.

стр. 561

وهو النَّخير. وهو النُّذرُ. ويقالُ: نشرتُ الشَّيءَ فانتشر. وهو نفرُ الحاجِّ. [ونافرتُه فنفرتُه] . والنُّفور: لغة في النَّفير. ونفار الدّابة. ويقالُ: هبرتُ له من اللَّحم هبرةً، أي: قطعتُ له قطعةً. [ويقال: هدَرَ دمُه، أي: بَطَل] . وهدَرَ الشَّرابُ، أي: غلى. وهدر البعيرُ، أي: صاح هدراً، وهَدَر الحمامُ: أي: صاحِ، هديراً. ويقال: ضَربتُه فهدَرَتْ رئته، أي: سقطتْ. وهو الهذرُ في المنطق. وهصْرُ الشَّيءِ: كسرُه. ويقال: هصرْتُ رأسه وبرأسِهِ، أي: مددْتُه. (ز) يقال: جلزْتُ السِّكّين إذا حَزمتَ مقبضهُ بعلباء البعير. والجمزُ: العدوُ. والحفزُ: الدَّفعُ، قال جرير: ونحن حَفَزْنا الحَوْفَزانَ بطَعْنةٍ ... سَقَتْهُ نَجيعاً من دَمِ الجَوْفِ أَشْكَلا ويقال: حمزَ الهمُّ قلبَه، أي: أَحرقه، وقال: وفي القَلْبِ حُزّازٌ من اللَّوْم حامِزُ

стр. 562

وهو خبزُ الخبز. ويقال: خبزتُ القومَ، أي: أطعمتهم الخبزَ. والخبزُ أيضاً: السَّوقُ الشَّديدُ، والضَّرب، وقال: لا تَخْبزا خَبْزاً وبُسّا بَسّا ولا تُطيلا بِمنُاخٍ حَبْسا وهو خرْزُ الخُفِّ وغيره. وهو العجزُ عن الشَّيءِ. والعشزانُ: مشية المقطوع الرَّجل. [وعفَزَ البعيرَ، أي: أناخَه] . وهو الغرزُ بالإبرة وغيرها. وهو الغمزُ بالعين وغيرها. ويقال: فرَزَ له نصيبه منه، أي: عَزَلَ ومازَ. والقفزانُ: الوثبان. وهو كَنْزُ المال. ويُقالُ: لَمَزَه، أي: سخِر منه بلسانه. ولمزه، أي: ضربه ودفعه. والنَّبزُ: التَّلقيب. وهو النُّشوز. والنَّقزانُ: الوثبان. وهو همزُ الحرفِ. ويقالُ: همَزَ السِّنَّورُ الفأرةَ. وهمَزَه، أي: دفعه وضربهُ. (س) الجلوسُ: نقيضُ القيامِ. ويقالُ: جلَسَ: إذا أتى نَجْداً، قال الشّاعر: قل للفَرَزْدَقِ والسَّفاهةُ كاسْمِها ... إن كنتَ تاركَ ما أَمرتُكَ فاجِلسِ

стр. 563

والحبس: ضِدّ التَّخلية. ويقال: حدسَ حَدْساً، أي: قال برأيه. وحَدَسَ في الأرضِ، أي: ذهب على غيرِ هدايةٍ. وحدسْتُ بالنّاقةِ، أي: أَنختُها. والخلسُ: الاختلاسُ. ويقالُ: خمستُ القوم، أي: كنتُ خامسهم. والدَّمسُ: الدَّفنُ. ويقال: دَمستُ عليه الخبرَ، إذا كتمته ألبتَّةَ. ورفسه برجله، أي: حركه. والرمسُ: الدَّفنُ. ويقال: رمستُ عليه الخبرَ، أي: دمسته. وسدستُ القومَ، أي: كنتُ سادسهم. وشمَسَ يومنا: إذا كان ذا شمس. وضرسْتُ السَّهمَ: إذا عجمته. وبئرٌ مضروسةٌ، أي: مطويَّة [بالحجارة] ، وقال: وأَصْفَرَ من قِداحِ النَّبعِ فَرْعٍ ... به عَلمان من عَقَبٍ وضَرْسِ وطفوس البرذون: موْتُه. والطَّلس: المحو. والطَّمس: مثله. قال الله تعالى: (ربَّنا اطمس على أموالهم) ، أي غيرها حجارةً.

стр. 564

وطمس الطَّريق، أي: درس. والطَّماسةُ: الحزرُ. والعبوس: الكلوحُ. ويقالُ: عجسني عن حاجتي، أي: حبسني. وعدسَ، أي: قال برأيه، وعدس في الأرض، أي: ذهب. وهو العطاس. والعفسُ: السَّجن. والعفسُ: الابتذالُ والاستذلال، قال العجاجُ يصف البعير: كَأَنَّه من طولِ جَذْعِ العَفْس يُنْحَت من أقطاره بفأس والعكس والاعتكاسُ: من العكيس، وهو: أن يصبَّ اللَّبنُ على المرق كائناً ما كان. وعكستُ البعيرَ، أي: شددْتُ عنقه إلى إحدى يديه وهو باركٌ. وهو غرس الوديَّ. والغطس في الماءِ: المقل فيه. والغمس مثله. ويقالُ: فرسه الأسدُ، أي: دقَّ عُنُقَه، وأصلُ الفرس هذا، ثم صُيِّر كلُّ قتلٍ فرساً، وقد نهي عن الفرس في الذَّبح، وهو أن يكسر عظمَ الرقبة قبل أن تبرد، وفطوسُ الفرس: موتُه. والفقوس مثلُه. ويقالُ: قبستُ ناراً وعلماً. وقرسَ البردُ، أي: اشتدَّ. والقلسُ: القذفُ. والقلسُ: القيءُ.

стр. 565

ويقالُ: قلستِ الكأسُ: إذا قذفَتْ بالشّراب من شِدَّةِ امتلائها، قال الشّاعرُ: أبا حَسنٍ ما زُرْتُكم مُنْذُ سَنْبةٍ ... من الدَّهرِ إلا والزُّجاجةُ تَقْلِسُ ويُقال: قَمسته في الماء، أي غمسته. وكبسُ النَّهر: طمَّه. والكدسُ: الإسراع في السَّير. وكنَسَ الظَّبيُ، من الكناس. ولبسُ الحقِّ بالباطلِ: خَلطه به. واللَّطسُ: الوطءُ الشَّديدُ، وهو اللَّمسُ. والمكسُ: الجباية. والمكسُ. استنقاصُ الثَّمنِ واستحطاطُه. ويقال: ما نبس بكلمةٍ، أي: ما تكلَّم بها نبساً. ونمسُ السِّرِّ، كتمانه. ويقالُ: هجسَ في صدره شيءٌ هجساً، أي: حدس. وهلَسَه المرضُ: أي: سلَّه. والهمسُ: الهينمةُ. (ش) يقالُ: بطشَ به بَطْشاً. وحرشُ الضَّبِّ: صيدُه. وحفشُ الإداوة: سَيَلانها. ويُقال: هم يحفشون عليك، أي: يجتمعون. وحنشتُ الصَّيدَ، أي: صدتُه. وحنشْتُه عنه، أي: عطفته. وهو خدش الوجه. وخرشُ البعير: أن تضربه بالمحْجَن وتجتذبه، وهو قريبٌ من الخدش. ويقالُ: هو يخرش لعياله: أي يكسب.

стр. 566

والخمش: الخدش. ويقال: عرش عرشاً، أي بنى بناءً من خشب. والقرش: الجمعُ والكسب. ومنه سُمّيت قريش. وقمش الشيءِ: جمعه من هاهنا وهاهنا. والكدشُ: الطَّردُ الشَّديد. ويقال: ما نتشتُ منه شيئاً، أي ما أصبت. ونكشُ البئرِ: نزفها. ويقال: هو بحرٌ لا ينكشُ، ومقال رجل من قريش في عليِّ ﵁: "عنده شجاعةٌ ما تُنْكَشُ". ويقال: همش القوم يهمشون، وهو أن يتحرَّكوا، ويغلي بعضهم على بعض. (ص) حرصُ القصّار الثّوبَ: تخريقُه إيّاه بالدقِّ. وهو الحرصُ على الشَّيءِ. [وعفصُ القارورةِ: شدُّ العفاصِ عليها] وعقصُ الشَّعر: جمعُه على الرّأس. [ويقالُ: غمصَ نعمةَ اللهِ، أي كفر بها. وغمصتُ الرَّجلَ: إذا طعنت عليه وعبته] . وفرصُ النَّعل: أن تخرق في أذنها للشِّراك. والفرصُ: القطع. والقبضُ: الأخذ بأطراف الأصابع، قرأَ الحسنُ: (فقبصتُ قبصةً من أثر الرّسول) .

стр. 567

ويقالُ: قلصتْ شفتُهُ، أي انزوتْ. وقلص الثَّوبُ، أي: انزوى بعد الغسل. وقلصَ الظَّلُّ، أي: ارتفعَ. والقنصُ: الصَّيد. والنشوصُ: الارتفاعُ. ويقالُ: نكص على عقبيه، أي: رجع. [والنَّمصُ: أخذُ الشَّعر عن الوجه بخيطٍ، وفي الحديث: "لعنَ اللهُ النّامصَةَ والمُتنمِصَةَ"] . (ض) البرض [أي العطاءُ اليسير] . ويقال: جرض بريقهِ، أي غصَّ به. وهو يجرض بنفسه، أي يكاد يقضي. وحبضَ حقُّه، أي: بطلَ. وحبض ماءُ الرَّكيَّة، أي نقص. وحبض السَّهمُ: إذا وقع بين يدي الرّامي حين يرمي به [حبضاً] ، قال رؤبة: والنَّبْلُ يهوي خَطأً وحَبْضا وقال أيضاً] : ولا الجَدَى من مُتْعَبٍ حَبّاضِ وحفضُ الشَّيءِ: حنوه. قال رؤبة: أما تَرَي دَهراً حَناني حفضا ويقال: حفضتُ الشَّيءَ وحفّضْتُه بالتَّخفيف، والتَّشديد بمعنىً، أي: ألقيته. والخفضُ: نقيض الرَّفع، يقال: اللهُ يخفض من يشاءُ ويرفع. ويقال: اخفض صوتك. والخفض

стр. 568

في الإعراب: أن تخفض الشَّيءَ بحرفٍ يحدث عليه، وهو مثل الكسر في الحركة لا في المعنى. وخفض، أي: أقام في رغدٍ، وقال: إنَّ شكلي وإنَّ شَكْلَكِ شَتّى ... فالزَمي الخُصَّ واخْفِضي تَبْيَضِضي وربوض الغنم: مثل بروك الإبل، وجثوم الطير. وهو الرَّفض. ويقال: رفضت الإبلُ: إذا شرَّقت في المراعي. ورفضتها أنا: إذا تركتها كذلك، قال الرّاجز: سَقْياً بحَيْثُ يُهْمَل الْمُعَرَّض وحيثُ يَرْعى وَرَعي وأرْفِضُ المعرَّض: نعمٌ وسمُهُ العراض، وهو سمةٌ بالعرض. والورعُ: المالُ الضَّعيف. ويقال: عرض له أمر كذا عرضاً. وعرض عليه أمر كذا. وعرضت النّاقةُ: إذا أصابها كسرٌ أو مرضٌ، يُقال: بنو فلان أكّالون للعوارض. وهو من هذا، قال الشّاعر: إذا عَرَضَتْ منْها كَهاةٌ سَمينةٌ ... فلا تُهْدِ منها واتَّشِقْ وتَجَبْجبِ ويقال: عرضتُ له ثَوباً مكانَ حقهِ. ويقالُ: اعرضْ ناقتك على الحوض، وهو مقلوبٌ، ومعناه اعرض الحوض على النّاقة. وهو مثلُ قولهم: لا يدخلُ الخاتمُ في إصبعي، والخفُّ في رجلي. والمعنى: لا يدخلُ إصبعي في الخاتم، ورجلي في الخفّ. وإنما استجازوا ذلك لأنّه لا يكونُ لذي في حال ولذي في حال.

стр. 569

ويقال: ما عرضَ منك فقد عوضتك، وقال: هل لكِ والعارضُ منكِ عائضُ في هجمةٍ يُغدِر منها القابضُ ويقال: عرضَ العودَ على الإناءِ يعرُضه ويعرِضه، فهذه وحدها باللُّغتين. وغرضُ القربة: ملؤها. وغرضُ الحوض: ملؤهُ، والغرض أيضاً: النُّقصان، وهذا الحرف من الأضداد، قال الرّاجز [يصفُ نوقاً] : لقد فدى أعْناقَهُنَّ المحضُ والدَّأظُ حتى ما لَهُنَّ غرضُ وفرض السِّواك: تشعيثه بالأسنان. ويقال: فرضَ اللهُ العبادةَ وغيرها. وفرضتُه، أي أعطيته. وفرضتِ البقرةُ: من الفارض، وهي الكبيرة، ومنه قول الله جلَّ وعزَّ: (لا فارضٌ ولا بكرٌ) . والقبضُ: نقيض البسط. والقبض: الأخذ. والقبض: السَّوق الشَّديد. ويُقال: قرضت الفأرةُ الثَّوبَ: إذا أكلته. وقرضته، أي: حذوته.

стр. 570

قال الله تعالى: (وإذا غَرَبَت تَقْرِضُهُمْ ذاتَ الشِّمال) ، وقال الشاعر: إلى ظُعُنٍ يَقْرِضْنَ أَجْوازَ مُشْرفٍ ... شِمالاً وعن أَيمانِهنَّ الفوارسُ وقرضَ، أي قال الشِّعر. وقرضَ بالمقراض، أي قطَعَ. ويقال: كرضَت الناقةُ: إذا لفظتْ ماءَ الفَحل من رحمها. وهو مخض اللَّبن. ونبضانُ العرق: اضطرابه واهتزازه. ونفضانُ السِّنِّ: تحرُّكها. (ط) يقال: ثلَطَ البعيرُ، إذا ألقاه سهلاً رقيقاً، ثلطاً، وفي الحديث: "كانوا يبعرون بَعْراً، وأنتم تَثلطون ثَلْطاُ. ". وخبطُ الشَّجرةِ: ضربها بعصاً ليسقط ورقها. وخبط البعيرِ: ضربه بيده. وخبطَ: أي نام. وخرطه الدواءُ: أي: أمشاه. وهو الخلط، يقال: خلطه به فاختلط. وخمطُ اللَّحم: شيُّه. وذقط الطّائر: سفاده. وربط الفرس: شدُّه. ويقال: ربط الله على قلبك بالصَّبر، للمُصاب وغيره. [ورمطه، أي عابه وطعن عليه] . وهو سمط الخروف: شيُّه بجلده. وهو الشَّرط في المعنيين جميعاً. والشَّمطُ: الخلطُ. وهو الضَّبط للنّاحية وغيرها.

стр. 571

والضُّراط: الرُّدام. وعبطُ الثَّوب: شقُّه. وعبط البهمة: ذبحها، وليس بها علَّةٌ. والعبطُ: الكذبُ. والعفطُ: الضُّراطُ. ويقال: ما له عافطةٌ ولا نافطةٌ: أي شيءٌ. وغبطُ الشّاة: أن تجسَّها لتعرف سمنها من غيرِه، ويُقال: غبطته بما أصاب غبطةً. [وغمَطَ النِّعمة، أي: كفرها] . والقسوط: الجور. والقشطُ: الكشط، وفي قراءة عبد الله: (وإذا السَّماءُ قُشِطَت) . وهو فقطُ الطّائر الأنثى. والقنوط: اليأس. وكشطُ البعيرِ: نزعُ الجلْد عنه. وكشط الطَّبقِ: رفعه. وكشط الجلِّ عن الفرسِ. سروه عنه. ويقال: لبط به. أي صرعَ. والنَّحيط: الزَّفير. ونشطُ الحيَّة: لدغها. ونشطُ الحبلِ: عقده بأنشوطة. [ونشط من بلدٍ إلى بلدٍ، أي: خرج في سرعة، نشطاً] . والنَّفط من العطاس. ونفيط الظَّبي: صوته. والهبوط: النُّزول. وهبطَ ثمنُ السِّلعة بمعنى أهبطَ. وهرطَ في عرضِ أخيه هرطاً، أي: طعن

стр. 572

وهمطَ الناسَ، أي: ظلمهم حقوقهُمْ. والهمطُ: الأخذ بغير تقدير. (ظ) يقال: غنَظَه، أي: جهده وشقَّ عليه. وكنظه مثلُه. لفظَ اللُّقمةَ من فيه، أي: ألقاها منه. ولفظ به لفظاً. (ع) يقال: رجعته رجعاً. ورجع بنفسه رُجوعاً. ورَجعَتِ النّاقةُ رجاعاً: إذا ظهرَ أنها حمَلَت ثم لم يكن بها حمل. ورَضَع يَرْضِع. لغةٌ في رضَع يرضَع. وينشدُ قولُ ابنِ همّامِ السَّلوليّ على هذه اللُّغةِ: وذَمّوا لنا الدُّنيا وهُمْ يَرْضِعونها ... أفاويقَ حتّى ما يَدِرُّ لها ثُعْلُ ونزعَ الشَّيءَ من الشيءِ نزعاً. ونزع إليه، أي: ذهب نزوعاً. [ونزع عنه، أي: انتهى. ونَزَع، أي: حشرج] . ونزع إلى أهله نِزاعاً، أي: اشتاقَ. (ف) الجخيف: صوتُ بطنِ الإنسان. وهو أن يَفتخِرَ الرَّجلُ بأكثر ممّا عنده أيضاً. وهو جدفُ السَّفينة بالمجداف. ويقال: جدف الطّائرُ: وذلك إذا كانَ مقصوصاً فرأيته إذا طار كأَنَّهُ يرُدُّ جناحيه إلى خلفه. والجدفُ: القطعُ. ويقال: جدفَ الرَّجلُ في مشيته. أي: أسرعَ.

стр. 573

وجلَفَ الطينَ عن رأس الدَّنِّ، أي: أخذ [وقشر] . وحذفه بالعصا، أي: رماه بها. وحذف الحرفَ، أي أسقطه. وحذف من ذَنَبِ الفرس، أي: أخذ. وحسف التَّمرَ، أي: نقَاه وأخرج حسافته. وحلف بالله حلفاً. وخذَفَ بالحصى، أي رمى به بالأصابع، وهو أحد مناكير قوم لوط. وخسفَ الله به الأرض خسفاً، أي: غاب به فيها. وخسف في الأرض، أي: ذهب. [وخسوف العين: ذهابها في الرّأس. وخسف القمرُ، أي: كسف] . وخشفَ الإنسانُ، من الخشفة وهي الحسُّ والحركة. وخشَفَ الثَّلجُ: وذلك في شِدَّة البرد، وقال: إذا كبَّدَ النَّجمُ السَّماءَ بشَتْوةٍ ... على حينَ هَرَّ الكلبُ والثَّلجُ خاشفُ وخصفَ النَّعلَ: أي: خرزها. قال الله ﵎: (وطفقا يَخْصِفان عَليْهِما من وَرَق الجنَّة) ، أي: يلزقان بعضه ببعضٍ. ويقال: خصفَتِ النّاقةُ خصافاً: إذا أَلقَتْ ولدها وقد بَلَغ الشَّهرَ التّاسعَ. وخضف بها، أي: ضرط. وخنفَ البعيرُ خِنافاً. وهو أن يلوي أنفه من الزِّمام. والخانفُ: الذي يشمخُ بأنفه من الكبر،

стр. 574

ويُقال: رأيته خانفاً عني بأنفه. ومنه سُمِّي مخنف. والخنافُ: لين في أرساغ البعير. والبعيرُ يخنف: إذا سار فقَلَبَ خُفَّ يدهِ إلى وَحشيَّه. والدَّليفُ: أن يمشي الشَّيخُ مَشياً روُيداً، ويقاربَ الخطوَ. ويقالُ: ذرفت عينه ذرفاناً: إذا سال منها الدَّمعُ. وهو الرَّسفانُ. ويقالُ: رضفهُ، أي: كواهُ بالرَّضفةِ. وهو السَّنْف. ويقال: صدَفَ عنّي، أي: أعرض. وصرفه عنه، أي ردَّه. وصرف الدَّراهمَ. وصريفُ نابِ البعير: صوته. وكذلك صريفُ البكرةِ: صوتها عند الاستقاءِ. وصرافُ الكلبةِ: اشتهاؤها الفحلَ. وهو الصُّروف، عن أبي عبيد. ويقال: طرفه عن كذا، أي صرفه، وقال: إنَّكَ واللهِ لذو ملَّة ... يَطْرفُكَ الأدنى عن الأَبعدِ وطرفتْ عينه: إذا أصابتها طُرفة. وظلفُ النَّفسِ: منعها عن هواها. وقال: ألمْ أظْلِفْ عن الشُّعَراءِ عِرْضي ... كما ظُلِفَ الوسيقةُ بالكُراع؟

стр. 575

وظلفتُ أثري. وأظلفتُه: إذا مشيت في الحزونة، كي لا يتبيَّنَ أثرُك فيها. ويقالُ: عجفَ نفسه على صاحبه، إذا آثره على نفسه، وقال: إنِّي على ما كانَ من نُحولي أو إذا ازدريتِ عِظَمي وطُولي لأعْجِفُ النَّفْسَ على خليلي ويقال: ما عدفتُ عدوفاً، ولا عدافاً، أي: ما ذُقتُ شيئاً. والعذفُ: مثل العدف. وهي المعرفةُ والعرفان بمعنىً. ويقال: ما عرفت لأحد يصرعني، أي: ما اعترفتُ. وعزيفُ الجنّ: صوتها. وهو العزوف. والعسفُ: الأخذُ على غيرِ الطَّريقِ. ويقال: عسفَ البعيرُ عسفاً، إذا أشرفَ على الموتِ من الغُدَّة. وعصفتُ الزَّرعَ، أي: جززت ورقه. وعصفتِ الريحُ، أي اشتدَّت، وعطفتُ العودَ فانعطفَ. وعطفَ عليه، عطفاً، أي كرَّ. وعطفَ عليه، من الشَّفقة كذلك. وهو العكف والعكوف. وهو علف الدّابةِ. وغرف الماءِ باليدِ، ويقالُ: غرفتُ من ناصيةِ الدّابةِ. أي: أخذت. وغرفت الشيءَ فانغرف، أي قطعته فانقطع. وغرفتُ الجلدَ، أي: دبغته بالغرفِ وهو شجرٌ.

стр. 576

وغضفَ الكلبُ أذُنه: إذا كسرها وأرخاها. وغلفَ لحيته، أي: غلَّلها من الغالية. وغلفَ القارورةَ، أي: جعلها في الغلاف. والقذفُ بالحجارة: الرَّمي بها، وقذفَ المحصنةَ، أي: رماها. وقرفَ فُلانٌ فلاناً، أي: عابه، كأنه قشره. وقرفتُ القرحَ، أي قشرتُه. وهو يقرفُ، لعياله أي: يكسبُ. وقصفُ الشَّيءِ: كسره. وقصيف الرَّعد: صوته، وكذلك قصيف العيدان. وهو قطفُ العنب، أي قطعه. والكتفُ: المشي الرويد. وكتفت الخيلُ: إذا ارتفعتْ أكتافها وقوله: مشتْ فكتفتْ، من ذلك، وكتف الرَّجلُ، أي: أوثق كتافاً. وكرفَ الحمار: [شمَّ البول] . وكسفُ الثوب: قطعه. وكسفتُ البعيرَ: عرقبتهُ. ويقال: كسفت الشمسُ. وكسفت حالهُ، أي ساءت. وكشفتُ عنه الثَّوب. وكشفت الناقةُ كِشافاً: إذا لقحتْ كلَّ عام. قال زهير: فَتَعْرُكْكُمْ عَرْكَ الرَّحى بِثفالِها ... وتَلْقَحْ كِشافاً ثم تُنْتَجْ فَتُتْئِم وهو نتفُ الشَّعر. وندفُ القطن. ويقالُ: نزفه الدَّمُ، إذا خرج منه دمٌ كثير حتّى يضعف. ونزفتُ البئرَ: إذا استخرجت ماءها كُلَّه. ونزفت هي، يَتَعدّى ولا يتعدّى. ونسفُ الطَّعام: نفضُهُ، ونسفُ البناءِ: قلعه. ونسفُ البعيرالكلأ: اقتلاعُه بمقدَّم فيه. وهو نطفانُ الماءِ.

стр. 577

ويقالُ: هتفَ به هتافاً، أي: صاح. والهرفُ: الإطنابُ في المدح، يقالُ: في المثل: "لا تهرفْ بما لا تَعرِفْ". (ق) حبقُ العنزِ: ضرِطها. وحذقُ الحبل: قطعهُ، وقال: أَنَوْراً سُرعَ ماذا يا فروقُ؟ ... وحَبْلُ البَينِ منتكثٌ حَذِيقُ قوله: أنَوراً، أي أنفاراً. سُرع: أراد سرُع. فخفَّف ونقل فيمن ضم السين. كما تقول: نعم الرَّجل أنت، وبئس الرَّجل هو، وأصلهما نعم وبئس فخفِّفتا. وهذا إنما يكون فيما كان مدحاً أو ذماً. حذوق الخلِّ: حموضته. ويقال: حذقَ القرآنَ حذقاً. وحرقَ نابه من الغيظ. وحرقتُ الشيءَ، أي بردته، أحرُقُه وأحرِقه، وقرىء [على] لنحرُقنّه، أي [لنبردنَّه] ، وحزقْتُه، بالحبل، أي: شددته وضممت بعضه إلى بعض. وهو حلق الرّأس وغيره. ويقال: حلَقَ معزهُ، ولا يقال: جزَّ. وهو خذقُ الطّائر. وهو الخرق. والخزق من السَّهم: الخازق، وهو المقرطس. والخسقُ: مثل الخزق. وهو خَفَقان القلب. وذرق الطّائرِ.

стр. 578

والزَّبقُ: السجن. وبعضهم يقول: هو بالرّاءِ. وزَبَق شعرَه، أي: نَتَفَه. وهو زرقُ: الطائر. والزَّلق: الحلق. وهو السَّبق: يُقال: سبقه به. ويقال: سَرَقَ منه مالاً وسرقه مالاً بمعنى. سرقاً، يقال في المثل: "سُرق السارقُ فانتحر". وسفقَ الباب: ردّه. ويُقال: سلقه بلسانه، أي: آذاه. وطعنه فسلقه، أي: ألقاه على رأسه. وسلقتُ البقلَ، أي: استخرجته من الأرض. وسلق البيضَ، أي: قشره. وسلقَ إحدى عروتي الجوالق في الأخرى، إذا أخلها فيها. وشهيقُ الحمارِ: آخر صوته. ويقال للرَّجل: شهق شهقةً فمات. وأصْل شهق: ارتفع. والصفقُ: الصَّرفُ. ويقال: صفق عينه. وصفقتُ البابَ: لغةٌ في سفقت، وذلك لمكان القاف. وصفقتُ له بالبيعة: ضربتُ يدي على يده. والصَّلقُ: الصوتُ الشَّديدُ، وفي الحديث: "ليسَ منّا من صَلق أو حَلَق"، قال لبيد: فَصَلَقْنا في مُرادٍ صَلْقَةً ... وصُداءٍ ألحقَتْهُمْ بالثَّلَلْ والصَّلقُ: الضَّرب أَيضاً. وهو عتقُ العبد. ويقال: عتقتِ الفرسُ: إذا ما سبقت ونجتْ. ويقالُ: عتق فلانٌ بعد استعلاج:

стр. 579

وذلك إذا رقَّتْ بشرته بعد الجفاءِ والغلظة. وعذقْتُ الشّاة، أي أعلمتها بصوفة تخالفُ لونَها. [وعَرقَ في الأرض، أي ذَهبَ] . وعَزقُ الأرْض: شقُّها بالْمعزَق. ويُقال: عَفقَ الحمارُ الأتانَ، إذا نَزا عليها مرَّة بعد مرَّة. وعفَق بها، أي: ضرط. وغسَقَ اللَّيلُ: أي أظْلمَ. وغَسقِت العينُ غسَقاناً، أي سالت. وغَفَقه بالسَّوط، أي ضَربَه. وهو الفُسوق. والفَلق. ولفَقتُ الثَّوبَ، وهو أن تضُمَّ شقُّةً إلى أُخرى فَتَخيطَهما. وهو مَزقُ الطّائر، ومَزق الثّوب: خرقُهُ. قال العجّاج: كأَنما يَمزقنَ باللَّحمِ الحَورْ وهو النُّطق. ويقُال: نَعقَ الرّاعي بالغَنم نَعيقاً، أي صاح بها. ونعيقُ الغُراب: صوتُه. وهو نهيقُ الحِمار. (ك) البَتك: القطْع. [وحبَكَ الثَّوبَ، أي: أجادَ نَسجَه] . ويُقال: حَتَك الرَّجلُ حَتكاً، إذا مَشى وقارب خَطوهُ. وحَزكتُه بالحبل، لغة في حزقْته. وحَشكتِ الرّيحُ، إذا ضَعفتْ. وحَشكَ القَومُ، أي اجْتمعوا. وحَشكتِ النَّخلةُ إذا كَثر حملُها. وحَشكَت النّاقةُ، أي درّت. وهو الحَنك.

стр. 580

ويقال: سَبك الذَّهبَ والفضَّةَ، إذا أذابَها وعمِلَ منها شيئاً، وسفَك دَمه، أي هَراقَه. والشَّبك: الخلْط. ويُقال: عتَك به الطّيبُ عَتكاً، أي لزِق. وهو الفتْك. وهو ملْك الشَّيء. ومَلكُ العجين: شدُّ عَجنهِ. والنَّزكُ: الطَّعنُ بالنَّيزك. وهو أصغَرُ من الرُّمحِ. وهتكُ الستَّرِ: تخْريقُه. والهَلك: الإهْلاك، وهي لغة تَميم. قال العَجّاج: ومهْمهٍ هالكِ مَن تعرّجا واختلفوا في تفسير هذا البيت، فقال بعضهم: أي مهِلك على هذه اللُّغة. وقال آخرون: أراد هالكِ المتعرِّجين، أي منْ تعرَّج فيها هلَك. وهو هلاك الشَّيء. (ل) البَتل: القطْع. ويقُال: تبَله الحبُّ، أي أسقَمه. وهو التَّفل. ويُقالُ: جَزَله باثْنيْن، أي قطعه. وهو الحَجَلان. ويقال: حَدل عليَّ، أي ظلَمَني، حدْلاً. وحَفلُ القَوم، أي جَمعهُم. ويُقال: حَفلتُ الشَّيء، أي جَلوْته. قال بِشر: رأى دُرَّةً بيضاءَ يحفِلُ لونُها ... سُخامٌ كغِربانِ البَريرِ مُقَصَّبُ وحفلت السماءُ، إذا جدَّ [وَقعُها] واشتَدَّ. ولا أحفِله: أي لا أُباليه.

стр. 581

ويُقال: حَفَل القومُ، أي اجتمَعوا. وحَفَل الوادي، إذا كُثر سيْلُه. وحَملتِ المرأةُ. وحَمَل الرَّجلُ على ظهْره. وحَمَل عليه في الحرب. وحمَل على نفسه في السيَّر، أي جهَدها فيه. وحَمَل الكرْم الشَّجر. وحَمَلتْ به أي: كَفَلتْ. وخَبَله الحُبُّ، أي أفْسَده. والخَبلُ: ذَهابُ يدٍ، أو عضْو من الأعضْاءِ، أو العَقل. والخَتلُ: الخدْعُ. وخَصَلتُ القَومَ خَصلاً وخِصالاً، إذا نضَلْتهم. والخَصلة: الإصابة في الرَّمي. وهو الذَّميل. وسحيلُ الِحمار: صْوتُه. وهو صهيل الخَيْل. وعبلُ الشَّجرة: أخْذُ ورَقِها. وهو العَتلُ. قال الله : (خُذوه فاعتِلوهُ) . ويُقالُ: عَدَل عليه في القضيَّة، عَدلاً. وعَدَل الشَّيء بالشَّيءِ، أي سَوّاهُ. وعَدَل عن الطَّريق، أي حادَ. والعَذلُ: المَلامةُ. ويُقال: عَزَله عن الُجملةِ. وعُزل الأمير، أي نُحِّي عن العَمَل. والرَّجلُ يَعزِل عن أمتِه. وعسَلانُ الذَّئب: عَدْوه. وقال: عسَلانُ الذِِّئبِ أمْسى قارِباً ... بِرَدَ اللَّيلُ عليه فَنَسلْ

стр. 582

وعَسَلَ الرُّمحُ، أي اهتَزَّ. وهو عَسلُ السَّويق. وهو عضَلُ الأيِّم. وهو العَقْل. ويُقال: عَقلْت فلاناً: إذا أعْطيْت دَيته. وقال: إنِّي وقتلي سُليْكاً ثم أَعَقِلهُ ... كالثورِ يُضْرَبُ لمّا عافِتِ البقَرُ وعقَلْتُ عن فلان، إذا لَزِمتهُ ديةٌ فأعطيتها عنه. وعقَلْتُ البعيرَ: أي وضعتُ عليه العِقال. وعقَلَ الدَّواءُ البَطنَ، وهو نقيضُ أطْلَقه. وعَقلَ الوعِلُ: إذا صَعدَ في الجبل فامْتنَع. وهو غَزلُ المَرأةِ القُطنَ وغيْرَه. وهو الغَسل. وهو فتْل الحَبْل [وغيره] ، يُقال في المثل: "ما زالَ يَفتِل من فُلانٍ في الذَّروةِ والغارب". وفَتَل وَجْهَه عنّي، بمعنى لَفَتَه على القَلْب. وفَصْل الأمر: قطْعه. ويُقال فَصلَ من النّاحية، أي: خَرَج. وفَصَلَ الرَّضيعَ عن أمِّه فصالاً، أي فَطمَهُ. والقَزَلانُ: العَرَجانُ. والقصْلُ: القَطْع. وقَصَلتُ الدَّابةَ: أي عَلفْتها قَصيلاً. [والقَطْل: القَطْع] . والقُفولَ: اليُبْس. قال لَبيد: [حتى إذا يَئِسَ الرُّماةُ وأرْسلوا ... غُضْفاً دَواجِنَ] ، قافلاً أعْصامُها

стр. 583

والكبْلُ: التَّقْييد. وهو النُّزول. ويقال: نَزَل، أي أتى منىً، وقال: أنازلَةٌ أسماءُ أم غيرُ نازله أبيني لنا يا أسْمُ ما أنت فاعِله ونَسَلان الذِّئبِ: عَدْوه. وهَدلُ الثَّوبِ: إرخاؤه. وهَديل القُمريِّ: صَوتُه. ويُقالُ: هزَل دابَّتَه. والهَزل: ضدُّ الجِدِّ. ويُقالُ: هَملتْ عينُه هَمْلاً وهَمَلاناً، أي فاضَت. (م) هو البزْمُ للحلْب. والبَسمُ: الابْتِسام. وبُغامُ الظَّبيةِ: صَوتُها. وبُغامُ النّاقةِ، ألا تُفْصح بصوْتِها. ويُقال: ثرمْتُ الرَّجلَ، أي ضَربْتُه على فَمِه فثَرِم. وهو ثَلْمُ الحائط وغيره. وهو الجُثوم. وجَذْم اليَد: قَطعُها. والجُرْم: الإجرام. ويقال أيضاً: جرمَ، أي كَسَب. ويقال_في قول الله : (ولا يَجرمَنَّكمْ شنآنُ قُوْم) ، أي لا يحمِلنَّكُم. وقال الفَرّاء: ويكون: ولا يَكْسبنَّكُم، وقال: [ولقد طَعَنتُ أَبا عيَيْنَةَ طَعْنَةً] ... جَرَمتْ فَزَارةَ بَعْدَها أن يَغْضَبوا أي: كسَبَتْ. قال الفرّاء: وليس قولُ منْ قال: "حقُّ لفزارةَ

стр. 584

الغَضَبُ" بشيءٍ. وجَرمُ النَّخلِ، أي قَطْعه. وهو جَزْم الحَرْفِ. وأصل الجَزْم: القَطْع. ويُقال: جَزَم قرْبَته، أي: مَلأها، وقال: فلمّا جَزَمتُ به قربْتي ... تَيَمَّمتُ أطْرِقةً أو خَليفا وجزْمُ النَّخل، أي: خَرْصه. والجَلْم: القَطْع. وحَتَم الله الشَّيءَ: أَوجبَه. وحَثضم له، أي: أَعْطاه، حثَماً. وحَذَم في القِراءةِ حذْماً، أي أسرعَ فيها وفي الحديث عن عمرَ"إذا أذَّنتَ فتَرسَّلْ، وإذا أقَمَت فاحْذمِ". ويُقال: حَرْمتُه ما أراد حرماناً، إذا منَعْتَه إيّاه. والحزْمُ: الشَّدُّ. وهو حَزْم الدّابّة بالحِزام. قال لَبيد: حتى تَحيَّرتِ الدّبارُ كأَنها ... زلَفٌ وأُلِقي قْتُبها الْمَحْزومُ أي: الْمَشْدود. والحَسْم: القطْع. وحَشْم الرَّجلِ، وإحْشامه واحد. وهو أنْ يَجلس إليك فتؤذيَه وتغُضبَه. ويُقال: حصَم بها، أي ضَرَط. والَحطْم: الكَسْر. ويُقال: حَطَمته السِّنُّ: إذا أَسنَّ.

стр. 585

وختَمَ الله له بخير. وختَمَ على قلبه وبَصَره. وختَمَ القرآن، وخَتَم الكتابَ، والخَدْم: القَطْع. ويُقالُ: ما خرَمتُ منه حرفاً، أي ما نَقَصتُ. وخَرمَ الَخرزَ، أي أثآه. ويُقال: ذَهَبَ فُلانٌ دَليلاً فما خَرَم عن الطَّريق، أي ماعَدلَ. وخزَم البعيرَ بالخِزامة. والخَشْم: كَسْر الَخْشوم. ويُقال: خاصَمتُهُ فخَصمْتُه. وقرأ حمزة: (تأخُذهم وهمْ يَخصْمِون) على هذا الْمَعْنى. وخَطْم البَعير: أنْ تَضَع عليه الخِطام. والدَّرَمان: أن يمْشي الرجلُ ويُقارب الخَطوَ. وسُمّي دارم من ذلك. ذلك أنّ أباه مالكَ بن حَنظَلَة قال: قد جاءَكم يَدْرمُ، يعني ابنَه. والرَّتْم: الكّسْر. وقال: لأَصبح رَتْماً دُقاقَ الحصى ... مكانَ النَّبيَّ من الكاثبِ وردمُ المهواةِ: سدُّها. والرَّسيم: فوق الذَّميل. ويقال: بنى داره فرضم فيها الحجارة، أي: جمع. ورضمَ البعيرُ بنفسهِ، إذا رمى بنفسه، الأرضَ.

стр. 586

وسلمَ الجلدَ، أي: دبغه بالسَّلم، قال لبيد: بمقابَلٍ سَرِبِ المخارز عدلُهُ ... قَلِقُ الْمَحالة جارنٌ مَسلوم والشَّتمُ: السَّبّ. وشرمُ الجلد: شقُّه. وقال: وقد شرموا جلْدَهُ فانْشَرَمْ ويقال: صدمني الحمارُ. ويقال: "الصَّبرُ عند الصَّدمة الأولى". وصرْمُ النَّخل: أي قطعُه. وصرمَ صديقه. أي: قطعه. وصلم أنفه، أي اسْتَأصله. وطسمَ الطَّريقُ: لغة في طمس، على القلب. وهو الظُّلمُ: وأصل الظُّلم: وضعُ الشَّيءِ غيرَ موضعه، ويقال: "منْ أشبَهَ أباه فَما ظَلَمَ". ويقال: ظلمتُ القومَ، أي: سقيتهم اللَّبنَ قبل إدراكه. وظلمَ الوادي: إذا بلغَ الماءُ منه موضعاً لم يكن نالهُ قبلُ. والعتمُ: الإبطاءُ، يقالُ: قرىً عاتمٌ: [يُبْطَأُ به على الضَّيفِ] ويقالُ: عثمتُ الكَسْرَ فعثمَ: إذا انجبَرَ على غيرِ استواءٍ، يَتعَدّى ولا يَتَعدّى. والعذمُ: العضُّ. وعرمُ العظم: عرقُه. وهو عُرامُ الصَّبيَّ.

стр. 587

ويقال: عزم على الأمر عزماً، وقولُ الله : (ولَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً) ، أي: صريمة أمرٍ. والعسمُ: الكسبُ. والعصمةُ: المنعُ. يقال: عصمَهُ اللهُ، وعصمهُ الطعامُ، أي: منعه مِن الجوع. والعكمُ: الانتظار، يقال: فَجالَ ولم يَعْكِمْ وعكمْتُ البعيرَ، أي: شدَدْت عليه العِكْم. وعكمتُ الرجلَ [العكم] ، أي عكمت له، مثل قولك: حلبتُه النّاقة، أي حلبتُها له، وكلْتُه وَوزنْتُه، أي كلتُ له ووزنتُ. قال الله : (وإذا كالوهُمْ أَو وَزَنوهُم يُخْسِرون) أي: كالوا لهم أو وزنوا لهم. ويقال: غثَمَ له غَثماً، أي: أعطاه كثيراً. والغذمُ: مثلُ الغثم. والغشم: الظُّلْم. ويقالُ: فدم على فيه بالفدام. وفصم الشَّيءَ: كسرهُ من غير أن يبينَ. وفِطامُ الصَّبيَّ عن أُمِّه: فصاله. والقثمُ: مثل الغثم. والقذمُ مثلُه. ويُقال: قرمْتُ البعيرَ، من القرمة، وهو: أن تُقطع جلدةٌ منه لا تبين، ثم تجمع فوق أنفه، وقروم الصَّبيِّ: أن يأكل أوَّل ما يأكل وهو قسم الشَّيءِ.

стр. 588

وقَشم الطَّعام: نفي الرّديءِ منه. وقصمُ الشَّيءِ: كسرهُ حتى يبين. وقطمُ الشَّيءِ: عضُّه وذوقه. وقال: وإذا قَطمْتَهُمُ قَطَمْتَ علاقِماً ... وقَواضِيَ الذّيفانِ فيما تَقْطِمُ وهو قَلْم الظُّفْر. والكدمُ: العضُّ، وكزْمُ الظَّليم الحنظلَ، شَقُّه إيّاه وأكله ما فيه، ويقالُ: كظم غيظه أي: سَكَتَ عليه ولم يُظهره بقولِ أو فعل. والكلمُ: الجرح. وعلى هذا المعنى قرأ من قرأ: (تكلمهم) . ويقال: لَثَمَتِ الحجارةُ حوافرَ الدّابَّة، أي: أصابتها. ولثَمَتِ المرأةُ، أي: شدَّتِ اللَّثامَ. ولدمَتْ المرأةُ وجهها، أي: ضربتْهُ. ولطَمَه لَطماً، وفي المثلِ: "لو ذاتُ سِوار لَطَمَتْني". ولفَمَت المرأةُ، أي: شدت اللَّفام. والنَّحيم: الزَّحير والتَّنحْنُح. وهو نسيمُ الرِّيح، وذلك إذا جاءَت بنفس ضعيفٍ. ونَظمُ اللُّؤلؤ: جمعه في السَّلكِ. وهو النَّغمُ: التَّكلُّمُ. ويقال: ما نقم منه إلا الإحسانَ: إذا جعَلَ الإحسانَ مما يؤدِّيه إلى كُفرِ النِّعمة. والنَّهيمُ: النَّحيمُ. وهتمُ الأسنان: كسرها. وهو هدْم الدّارِ. وهزمُ الجيش.

стр. 589

وهشم الثَّريد: ثردُه. ومنه سُمِّيَ هاشمَ، واسمُه عمروٌ. وقال: عمرُو العُلى هَشَمَ الثَّريدَ لقَوْمِهِ ... ورِجالُ مَكَّةَ مُسْنِتون عِجافُ ويقال: هَضَمَه حَقَّه، أي: ظَلَمه. والهاضوم: يهضمُ الطَّعام. (ن) تبن دابَّته من التِّبن. وثَفَنتْهُ الدّابَّةُ: إذا ضربتْهُ بثفناتها. وثمنتُ القومَ، أي: كنتُ ثامنهُم. وحفنتُ له حفنَةً: أي: أعطيتُه قليلاً. وخبنتُ المتاعَ، أي: غيَّبْتُه. وختَنَه، أي: عذَرَه. ودَفَنَه فانْدَفَن. وزبنت النّاقة ولدها، أي: ضَرَبتْه بِثَفِناتِ رجلَيْها ودفعتْه. والزَّفنُ: الرَّقصُ. ويقالُ: سفنَ بطنُه الأرضَ: إذا قشرها. والسَّفينةُ مأخوذةٌ من ذلك. قال امرؤ القيس: فجاءَ خَفِيّاً يَسْفِنُ الأرضَ بطنُه ... تَرى التُّرْبَ منه لازقاً كلَّ مَلْزَقِ ويقالُ: شفَنَه شُفوناً، أي: نظر إليه بمؤخِر عيْنِه من البُغض. وصبَنَ عنه الكأسَ، أي: صرفها، قال عمرو بن كلثوم: صَبَنْتِ الكأسَ عنّا أُمَّ عَمْرٍ ... وكان الكأسُ مَجْراها اليمينا

стр. 590

وصفنتُ به الأرضَ: أي: ضربت. والصُّفون، من الصّافِن، وهو مِنَ الخيل القائم على ثلاثِ قوائمَ، وقد أقام الأخرى على طرف الحافر من يدٍ أو رجلٍ. ويقالُ: ضفَنَه: أي ضرَبَه برجله على عجزه. وهو عجنُ العجين. ويقالُ: عدَنَ بالمكان، أي: أقامَ، ومنه: (جَنّات عَدْنٍ) . وهو العَرن. وعطن الجلدَ: دَفَنه ليسترخيَ. وعطون الإبل: بروكُها حولَ الماءِ. ويقالُ: غبنْتُه في البيع، أي: خدعتُه. وكذلك غبنتُ الشَّيءَ، أي: غيَّبتُه. وغَضَنه، أي: حبَسَه. ويقال: فتَنَه فُتوناً، وفَتَنَ بنفسه، يتعدَّى ولا يَتَعدّى. وفَتَن الصّائغُ الذَّهبَ والفضَّةَ بالنّار. وقبنَ في الأرض، أي: ذهب. وقفن الشّاة، أي: ذبحها من قفاها. وكبن الدَّلوَ، أي: كفَّ كفافها. وكبن الشَّيءَ، أي: غيَّبه. ولبنتُ القومَ، أي: سقيتهم اللَّبنَ. ولبَنَه بصخرةٍ، أي: ضربه بها. [ومثنه، أي: أصاب مثانَتَه] . وهتَنَ المطرُ، أي: قَطَر. (هـ?) نكَهَ الفمَ، من النَّكهة، وهي ريحُ الفم. وهذا البابُ مثلُ الباب الأوّل في أنه أحدُ أعمدةِ الأبوابِ الثَّلاثَة.

стр. 591

وأنّه سالمٌ يقومُ بنفسه. ويوجد فيه مذاهبُ الأفعالِ جميعاً. والنُّعوتُ منها تَخرج مَخرَجاً واحداً إلا الشاذّ، مثل قولهم: حرص حِرصاً فهو حريص، وشاب فهو أشْيَب. وأبنيةُ المصادر فيها مُحتتنةٌ إلا في عدَّة مبانٍ منها: الفَعَل: يفردُ به المضمومُ العينِ، إلا الجلب، فإنه جاءَ مفتوحَ الحشو للاشتراك؛ والغلبُ، وهو قول الله : (وهُمْ من بَعْد غَلبهم سيغلبون) . وهذا يُحتمل أنْ يكون فعلة، فحُذفَت الهاءُ عند الإضافة، قالها الفرّاءُ، وأنشدَ قولَ الشّاعرِ: إنَّ الخليطَ أَجدّوا البَيْن فانجردوا ... وأَخْلفوك عِدَ الأمْرِ الذي وعدوا والسَّرَق: لغة قليلة في السَّرِق. وهو قليل وإن جاءَ جدّاً. ومنها الفعيل؛ يفرد به المكسورُ، إلا الذَّميل، فإنه جاءَ بالياءِ، وذلك للاشتراك، والخبيبُ وذلك للُّزوم. ومما يفردُ به بابُ الضَّمِّ والفتح: الفعالية مثل: العلانية والطَّبانية. وفي باب الكسر المفعِلة مثل: المعرفة والمغفرة. وفيه أيضاً في المعتل منه: الهُدى والسُّرى. وهذا البناء قليل، وذلك أنه من أبنية الجمع. والدّليل على صحة هذا القول أنّ بعض العرب يؤنِّثهما على توهُّم أنهما جمع هدية وسرية. وفيه أيضاً الفِعَل، مثل: قراه قرىً، وقلاه، قلى. وقد جاءَ على فعلة، مثل: غلبهُ

стр. 592

غلبةً، وقلبهُ قلبَة، وهلك هلكَةَ. وعلى فعالة، مثل: بغى بغاية. والأمر منه بكسر الألف، كما أن المضموم بضمِّ الألف. وذلك أنها جاءت لا حُكم لها، فأتبعتِ العينَ لقربها منها. والمفعل إذا أريد به الموضعُ مكسورٌ. وهذا مذهبٌ يفرد به هذا الباب من بين أخواته، وذلك أنَّ المواضعَ والمصادر في غير هذا الباب ترَدُّ كلُّها إلى فتح العين. ولا تقع فيها الفروق. وإنما جاز ذلك اتساعاً في الكلام، وسهُل لسهولة الكسرة. ولم يكسر شيءٌ فيما سوى المكسور إلا في حروف معدودة في المضموم، وهي المسجد والمطلع والمنسِك والمسكن، والمَنبِت، والمفرِق، والمسقط، والمحشِر، والمشرِق، والمغرب، ومن المفتوح المجمع. وقد جاءَ في بعضها الفتح أيضاً، قالوا: مسكن ومسكن، ومفرِق وَمفْرَق، ومَنسِك ومَنسَك، ومَطلِع ومَطْلَع. قالوا: الفتحُ في كلِّها جائز، وإن لم نسمعه. ونرى أنه إنما جاءت هذه الحروف بالكسر أنها كانت في الأصل على لغتين، فبنيَتْ هذه الأسماءُ على إحداهما، ثم أُميتت تلك اللغة، وبقي ما بني عليها كهيئته. والعرب قد تميتُ الشَّيءَ حتى يكونَ مُهملاً لا يجوز أن ينطق به؛ لأنه الصَّحيح من الكلام ما استعمل، وغيرَ الصحيح ما ترك أن يستعمل. ألا ترى أنهم قالوا: ينبغي، ثم لم يأت عنهم انبغى. فهو غيرُ مُطلقٍ أن ينطق به؛ لأنه ليس من كلام العرب. ولا ينبسُ به إلا القائس. وقال الأصمعيّ: يقالُ: أتيتُه أتيةً وأتوةً، قال: ولا نعلمُ أحداً يوثق بعربيَّتهِ يقول أتوتُه، إلا أن النحويِّين لما سمعوا أتوةً قاسوا، فقالوا: أتوتُه. على أنّ أبا ذُؤيب الهذليَّ قال إن صحّ ذلك عنه: كنتُ إذا أَتوتْهُ من غَيْبِ فهذا يبيَّن لك أنهم قد يقيسون من غير سماعٍ. والعربُ تقول: أحزنني هذا الشَّيءُ: فإذا صاروا إلى المستقبل قالوا: يحزنني،

стр. 593

قال الله : "فلا يَحْزُنْكَ قولُهم". وقال جلّ ثناؤُه: (قال إني لَيَحزُنُني أن تذهبوا به) . ويحملُ هذا على أنّه كان في الأصل أحْزنَ يُحزن، وحَزَن يَحزُن، بمعنىً واحدٍ، كما قالوا: سَلكْتُه وأَسلَكْتُه، وسَحَته وأَسحَتَهُ، بمعنىً واحدٍ، فأخذوا من هذه الصَّدر، ومن هذه الغابر، وأماتوا الأخويين. والله الموفِّق للصَّواب. ٢٩٢_بابُ فعَل يَفْعَل بفَتْح العِيْن من الماضي والمستقبَل جميعاً (ب) الجعبُ: الصَّرعُ. والدُّعابةُ المزاحةُ. وهو الذَّهابُ. ويقال: رعبه، أي: ملأه. [ورَعبَه، أي: أَفزَعَه، رعباً] . والزَّغب: الدَّفْعُ. والسَّحبُ: الجرُّ. وهو شخبُ اللبن، [يقال في المثل: "شُخبٌ في الإناءِ وشخبٌ في الأرضِ"] والشَّعبُ: الجمع. وهو التَّفريق أيضاً. وهذا الحرفُ من الأضداد. ويقالُ: [شَغبَهم] وشَغبَ عليهم شغْباً. ومرّ يلحب لَحباً، أي: يمرُّ مَرّاً مستقيماً سريعاً، قال ذو الرّمّة: فانْصَعْنَ جانبَه الوَحشيَّ وانكَدَرَتْ ... يَلْحَبْنَ لا يأتلي المطلوبُ والطّلبُ

стр. 594

[ولَحَبَ الجزارُ ما على ظهر الجزور، أي: أخذ ما عليه من اللَّحم. ولعَبَ الصَّبيُّ، أي: سالَ لعابه] . والنَّخب: النَّزع. والنَّعْبُ: ضَربٌ من السَّيرِ. وهو نعيب الغراب. ويقال: نهبه، أي: انتهبه. (ت) البغت: الفُجاءة. ويقال: بهته: إذا قال عليه ما لم يفعله، وقالوا في قول أبي النَّجم لابنتِه حين هداها إلى زوجها: سُبِّي الحماةَ وابْهَتي عليها [ثمّ اضرِبي بالوّدِّ مِرْفَقَيْها] إن "على" مقحَمة، معناه: وابهتيها؛ لأنه ليس من كلام العرب بهت عليه، وإنما كلامهم بهته، كما قلنا أوَّلاً. والسَّحْتُ: الاستئصال، يُقال: سحته الله وأسحته بمعنىً، قرأتِ القُرّاءُ: (فيسحتكم) و (فيسحتكم) . وهو النَّعت. (ث) يقال: بحثَ عن شأنه بحثاً. وبعثه منْ منامه، أي: أهبّه. وبعثَ به، أي: وجَّه به. ويبعثُ اللهُ الموتى من قبورهم، [أي: يحييهم. وبعثتُ النّاقة: إذا أثرتها من مبركها] . ودُعِث الرَّجلُ: إذا مرِض أوَّلَ ما يمرض.

стр. 595

ورغثَ الفصيلُ أمَّه: إذا رَضعها. ورُغثَ الرَّجلُ: إذا أُكثر عليه حتى ينفدَ ما عنده. وضغَثَ الحديثَ، أي: خلطه. وضغَثَ السَّنامَ، أي عرَكه. ويقال: قعثتُ له قعثَةً، أي: حفنْتُ له حفنةً. ولهثَ الكلبُ، أي: أخرجِ لسانه. ويقال: مغَثَ عِرضه، أي: شانهُ، قال الرّاجز: ممغوثةٌ أعراضهم مُمرْطَلَهْ كما تُلاثُ في الهناءِ الثَّملهْ (ج) بعَجَ بطنه بالسِّكِّين، أي: شقَّه به. وسحَجَ الجلدَ، أي: قَشَره، ويقال: سحجتُه فانسحَجَ. والسَّهجُ: السَّهكُ. وهو الشَّحيجُ. والفحجُ: مشيةُ الأفحج. واللَّعج: الإحراق. يقال: لعَجه الهوى والضَّرب، قال: ضرباً أليماً بَسْبثٍ يَلْعَج الجِلدا ويقال: محَجَ الدّلوَ في البئر: إذا خَضْخَضَها. والمخجُ: مثلُ المحج.

стр. 596

والمعجُ: سُرعة السَّير. ويقال: نهج الطَّريقُ، أي استبان. (ح) البدحُ: الضَّربُ بالعصا. ويقال: بدحت المرأَةُ وتبدّحت، وهو حُسنُ مشيتها متزيِّنةً. ويقالُ: بذحتُ لسانَ الفصيل، أي شققته. وبرح الظَّبيُ: إذا ولاك مياسِره. وبطحه على وجهه فانبطح. وجدحَ السَّويقَ، أي: لتّه. وجرحه بنابه وغيره. وجرح، أي كسب. وجرحْتُ له جرحا، أي: أعطيته. وجَلَحَ المالُ الشجرَ: إذا رعى أعياله، وقال: وجاوزي ذا السَّحَمِ المَجْلوحِ وهو جُموح الفرس. ويقال: جنَحتُه، أي: أصبتُ جناحه. والجنوحُ: الميل. والدَّلح: مشيُ الرَّجلِ بحمله وقد أثقله. وهو الذَّبح. والذَّبح: الشَّقُّ أيضاً، وقال: كأنَّ بَين فكِّها والفكِّ فْأرةَ مِسكٍ ذُبحتْ في سُكِّ وهو رجحان الميزان. ويُقال: رَدحتُ البيتَ وأردحته، من الرُّدحة، وهي شُقَّةٌ تدخل في مؤخَّرهِ. ورزاحُ النّاقة: أن تُهزل هُزالاً شديداً. والرَّشح؛ العرق. والرَّضح: الدَّقُّ. ورَمْحُ الفرس: ضربه بِرجله. والرَّمح أيضاً: الطَّعنُ بالرُّمح.

стр. 597

والسَّبْحُ: التصرُّف في المعاش. وهي السِّباحة في الماءِ. والسَّدْحُ. الصَّرع. ويقالُ: سَرَحتُ الماشيةَ، وسَرَحَتْ هي، [يتعدّى ولا يتعدّى] وسطَحَ اللهُ الأرضَ، أي: بسطها. وسفَحَ دمه، أي: هراقه. والسَّلحُ: التغوُّطُ. ويقالُ: سنَحَ له الطَّيرُ: إذا ولاَّك ميامنه. والعربُ تتيمَّن بالسَّانِح وتتشاءَم بالبارح. ويُقال في المثل: "من لي بالسانح بعد البارحِ". [والشَّرحُ: التَّبيينُ. وهو شَرْحُ اللَّحم أيضاً] . والصَّبْحُ: نقيض الغبق، ويقال: صبَحْتهُ فاصطبح، كما تقول: غَبَقته فاغتبق. وصدْحُ الدّيكِ: صوته. ويقالُ: صفحتُ عن ذنبه، أي: عفوتُ عنه صفْحاً. وكذلك صفحت عنه، أي: أعرضت. وصَفَحْت الرَّجلَ، أي شفنتُه. وصَفَحْتُ الرَّجل وأصفحته، أي: رَدَدْته. وهو الصُّلوح، وقال جِران العود: خُذا حَذَراً يا جارَتَيَّ فإنِّني ... رأَيتُ جِرانَ العَوْدِ قد كاد يصْلَح ويقال: صَمَحَته الشَّمسُ، أي: أصابته.

стр. 598

وضَبَحَته النّارُ، أي: غيّرته، قال: فلمّا أنْ تَلَهْوجنا شِواءً ... بِهِ اللَّهبانُ مَقهوراً ضبيحا والضَّبْح أيضاً: صوت أنفاس الخيل إذا عَدَونَ، قال الله : (والعدياتِ ضَبْحاً) . ويقال: الضَّبْح والضَّبْع واحد، وهو: مدُّ الضَّبعِ في العَدْو، وهو العَضُد. وضبُاح الثعلب ونحوه: صوته. والضَّرْح: التنحية. وهو الطَّرْح، يقال: طَرَحه وطَرَح به بمعنىً واحدٍ، وقال: فَقُلْتُ لها الحاجاتُ يطْرَحْنَ بالفَتى ... وَهَمٌّ تَعَنّاني مُعنّى رَكائِبهْ ويقال: طَفَحَ الإناءُ، أي: امتلأ حتّى كادَ ينصبُّ. ويقال اطفح عنّي، أي: اذهبْ. ويقال: طَلَحتُ البعيرَ، أي: حسرته. وطمحَ بصرُهُ، أي: ارتفع. وفتح البابَ، وفتحَ الفَتَّاحُ، أي: قضى القاضي. وفدَحَه الدَّينُ، أي: أثقلهُ. وفَسَح له في المجلس فَسحاً، أي: وسَّع له. وفَلْحُ الأرض: شقُّها، يقال في المثل: "الحديدُ بالحديد يُفْلحُ"، أي: يُقطع.

стр. 599

ويقال: قَبَحَه الله، وقال: ألا قَبَحَ الإلهُ بني زيادِ ... وحيَّ أبيهمُ قّبْحُ الحمارِ وقال الله : (ويومَ القيامة هُمْ مِنَ المقبوحين) ، وهم المُنَحَّون عن الخير. وهو قَدْح النّارِ. ويقالُ: قَدَح فلانٌ في ساقِ فلانٍ، أي: عابه ووقع فيه. وقَدَحَ من المرقة قدحةً، أي: غرف غرفة. والقَرْحُ: الجرحُ. ويُقال: قرَحَه بالحقِّ، أي: استقبلهُ. وقَرَحَ الحافرُ، أي: انتهت أسنانه. وكذلك قَرَحت الناقةُ: إذا استبان الحملُ بها. وقَزَحَ الكلبُ ببوله: إذا رمى به. وقَمَحَ البعيرُ: إذا رفع رأسه ولم يشرَب الماءَ. وكَبْحُ الفرس: مدُّه إليك بلجامِه لكي يقفَ ولا يجري. والكدْحُ: العمل، والسَّعي، والخدشُ. وكَسْحُ الثَّلجِ: كَنسه. ويقالُ: كَشَحَ القومُ عن الماءِ، أي: ذهبوا. وكَشَحَ له بالعداوة، أي: أضمرها له. وكَشَحه بالسَّيف، أي: طرده. والكَفْحُ: المواجهةُ بالضَّرب، وجاءُ في الحديث: "إني لأكفَحُها وأنا صائمٌ"، أي: أواجهها بالقُبْلة. والكفْحُ: الضَّرب أيضاً. والكُلوح: العبوس. واللَّطْح: الضَّرب اللّيِّن. ويقال: لَطَح به الأرضَ، أي: ضرب. ولَفْحُ النّارِ: إحراقها. واللَّمْحُ: النَّظرُ، يقال: لمحته. ومَتْحُ الماءِ: نزعُه. ويقالُ: مَتَح

стр. 600

النهارُ، أي: طال. ومَتَح بها، أي: ضرط. والمدحُ: نقيضُ الذَّم. والمدح: الذَّبح، وهو مَثَل. والمَزْحُ: الدُّعابة. وهو المسحُ بالرّأس. ومِساحةُ الأرضِ: قِسمتها. ومُصوحُ الثَّرى: رسوخه في الأرض، وقال: قد كادَ مِنْ طُولِ البلى أن يَمْصَحا ويقال: مَصَحتُ بالشيءِ، أي: ذهبت به. ومَضْحُ العِرض: شينه، ويُقال: مَضَحَ عِرضه، وأمضحه بمعنى. [والمَطْح: الضَّرب باليد. وربّما كُني به عن النّكاحِ] . ومَلْحُ القدر: طرحُ الملح فيها بقَدَر. ويقال: مَلَح بنو فلان لفلانٍ، أي: أرضعوه. وهو المَنْح، والنَّبْحُ. [والنُّجْحُ: الاسمُ من الإنجاحِ] ونَزْحُ الماءِ: متحُه. ونزوحُ الدّار: بُعدها. [والنَّشْحُ: الشُّربُ دون الرَّيَّ] . وهو النُّصْحُ، يقال: نَصَحتُ له، ونصحتُه، وباللام أجود، قال الله
следующие страницы →