← Гариб и словари

Гариб и словари · id 9263

معجم ديوان الأدب

أبو إبراهيم الفارابي

Полный текст (1 604 стр.). Показаны 596–635 · переход к 601.

стр. 596

والمعجُ: سُرعة السَّير. ويقال: نهج الطَّريقُ، أي استبان. (ح) البدحُ: الضَّربُ بالعصا. ويقال: بدحت المرأَةُ وتبدّحت، وهو حُسنُ مشيتها متزيِّنةً. ويقالُ: بذحتُ لسانَ الفصيل، أي شققته. وبرح الظَّبيُ: إذا ولاك مياسِره. وبطحه على وجهه فانبطح. وجدحَ السَّويقَ، أي: لتّه. وجرحه بنابه وغيره. وجرح، أي كسب. وجرحْتُ له جرحا، أي: أعطيته. وجَلَحَ المالُ الشجرَ: إذا رعى أعياله، وقال: وجاوزي ذا السَّحَمِ المَجْلوحِ وهو جُموح الفرس. ويقال: جنَحتُه، أي: أصبتُ جناحه. والجنوحُ: الميل. والدَّلح: مشيُ الرَّجلِ بحمله وقد أثقله. وهو الذَّبح. والذَّبح: الشَّقُّ أيضاً، وقال: كأنَّ بَين فكِّها والفكِّ فْأرةَ مِسكٍ ذُبحتْ في سُكِّ وهو رجحان الميزان. ويُقال: رَدحتُ البيتَ وأردحته، من الرُّدحة، وهي شُقَّةٌ تدخل في مؤخَّرهِ. ورزاحُ النّاقة: أن تُهزل هُزالاً شديداً. والرَّشح؛ العرق. والرَّضح: الدَّقُّ. ورَمْحُ الفرس: ضربه بِرجله. والرَّمح أيضاً: الطَّعنُ بالرُّمح.

стр. 597

والسَّبْحُ: التصرُّف في المعاش. وهي السِّباحة في الماءِ. والسَّدْحُ. الصَّرع. ويقالُ: سَرَحتُ الماشيةَ، وسَرَحَتْ هي، [يتعدّى ولا يتعدّى] وسطَحَ اللهُ الأرضَ، أي: بسطها. وسفَحَ دمه، أي: هراقه. والسَّلحُ: التغوُّطُ. ويقالُ: سنَحَ له الطَّيرُ: إذا ولاَّك ميامنه. والعربُ تتيمَّن بالسَّانِح وتتشاءَم بالبارح. ويُقال في المثل: "من لي بالسانح بعد البارحِ". [والشَّرحُ: التَّبيينُ. وهو شَرْحُ اللَّحم أيضاً] . والصَّبْحُ: نقيض الغبق، ويقال: صبَحْتهُ فاصطبح، كما تقول: غَبَقته فاغتبق. وصدْحُ الدّيكِ: صوته. ويقالُ: صفحتُ عن ذنبه، أي: عفوتُ عنه صفْحاً. وكذلك صفحت عنه، أي: أعرضت. وصَفَحْت الرَّجلَ، أي شفنتُه. وصَفَحْتُ الرَّجل وأصفحته، أي: رَدَدْته. وهو الصُّلوح، وقال جِران العود: خُذا حَذَراً يا جارَتَيَّ فإنِّني ... رأَيتُ جِرانَ العَوْدِ قد كاد يصْلَح ويقال: صَمَحَته الشَّمسُ، أي: أصابته.

стр. 598

وضَبَحَته النّارُ، أي: غيّرته، قال: فلمّا أنْ تَلَهْوجنا شِواءً ... بِهِ اللَّهبانُ مَقهوراً ضبيحا والضَّبْح أيضاً: صوت أنفاس الخيل إذا عَدَونَ، قال الله : (والعدياتِ ضَبْحاً) . ويقال: الضَّبْح والضَّبْع واحد، وهو: مدُّ الضَّبعِ في العَدْو، وهو العَضُد. وضبُاح الثعلب ونحوه: صوته. والضَّرْح: التنحية. وهو الطَّرْح، يقال: طَرَحه وطَرَح به بمعنىً واحدٍ، وقال: فَقُلْتُ لها الحاجاتُ يطْرَحْنَ بالفَتى ... وَهَمٌّ تَعَنّاني مُعنّى رَكائِبهْ ويقال: طَفَحَ الإناءُ، أي: امتلأ حتّى كادَ ينصبُّ. ويقال اطفح عنّي، أي: اذهبْ. ويقال: طَلَحتُ البعيرَ، أي: حسرته. وطمحَ بصرُهُ، أي: ارتفع. وفتح البابَ، وفتحَ الفَتَّاحُ، أي: قضى القاضي. وفدَحَه الدَّينُ، أي: أثقلهُ. وفَسَح له في المجلس فَسحاً، أي: وسَّع له. وفَلْحُ الأرض: شقُّها، يقال في المثل: "الحديدُ بالحديد يُفْلحُ"، أي: يُقطع.

стр. 599

ويقال: قَبَحَه الله، وقال: ألا قَبَحَ الإلهُ بني زيادِ ... وحيَّ أبيهمُ قّبْحُ الحمارِ وقال الله : (ويومَ القيامة هُمْ مِنَ المقبوحين) ، وهم المُنَحَّون عن الخير. وهو قَدْح النّارِ. ويقالُ: قَدَح فلانٌ في ساقِ فلانٍ، أي: عابه ووقع فيه. وقَدَحَ من المرقة قدحةً، أي: غرف غرفة. والقَرْحُ: الجرحُ. ويُقال: قرَحَه بالحقِّ، أي: استقبلهُ. وقَرَحَ الحافرُ، أي: انتهت أسنانه. وكذلك قَرَحت الناقةُ: إذا استبان الحملُ بها. وقَزَحَ الكلبُ ببوله: إذا رمى به. وقَمَحَ البعيرُ: إذا رفع رأسه ولم يشرَب الماءَ. وكَبْحُ الفرس: مدُّه إليك بلجامِه لكي يقفَ ولا يجري. والكدْحُ: العمل، والسَّعي، والخدشُ. وكَسْحُ الثَّلجِ: كَنسه. ويقالُ: كَشَحَ القومُ عن الماءِ، أي: ذهبوا. وكَشَحَ له بالعداوة، أي: أضمرها له. وكَشَحه بالسَّيف، أي: طرده. والكَفْحُ: المواجهةُ بالضَّرب، وجاءُ في الحديث: "إني لأكفَحُها وأنا صائمٌ"، أي: أواجهها بالقُبْلة. والكفْحُ: الضَّرب أيضاً. والكُلوح: العبوس. واللَّطْح: الضَّرب اللّيِّن. ويقال: لَطَح به الأرضَ، أي: ضرب. ولَفْحُ النّارِ: إحراقها. واللَّمْحُ: النَّظرُ، يقال: لمحته. ومَتْحُ الماءِ: نزعُه. ويقالُ: مَتَح

стр. 600

النهارُ، أي: طال. ومَتَح بها، أي: ضرط. والمدحُ: نقيضُ الذَّم. والمدح: الذَّبح، وهو مَثَل. والمَزْحُ: الدُّعابة. وهو المسحُ بالرّأس. ومِساحةُ الأرضِ: قِسمتها. ومُصوحُ الثَّرى: رسوخه في الأرض، وقال: قد كادَ مِنْ طُولِ البلى أن يَمْصَحا ويقال: مَصَحتُ بالشيءِ، أي: ذهبت به. ومَضْحُ العِرض: شينه، ويُقال: مَضَحَ عِرضه، وأمضحه بمعنى. [والمَطْح: الضَّرب باليد. وربّما كُني به عن النّكاحِ] . ومَلْحُ القدر: طرحُ الملح فيها بقَدَر. ويقال: مَلَح بنو فلان لفلانٍ، أي: أرضعوه. وهو المَنْح، والنَّبْحُ. [والنُّجْحُ: الاسمُ من الإنجاحِ] ونَزْحُ الماءِ: متحُه. ونزوحُ الدّار: بُعدها. [والنَّشْحُ: الشُّربُ دون الرَّيَّ] . وهو النُّصْحُ، يقال: نَصَحتُ له، ونصحتُه، وباللام أجود، قال الله

стр. 601

عزَّ وجلَّ: (وأنْصَحُ لكم) ، وقال الشّاعر في اللغة الأخرى: نَصَحْتُ بني عَوْفٍ فلم يتقبَّلوا ... رَسولي ولم تُنْجَحْ لديهمْ وسائلي والنَّصح: الخياطة. ويقال: نَصَحْتُ الريَّ: إذا رويتُ من الماء، قال الرّاجز: إنّي زعيمٌ لكِ حتّى تنصحي رِيّا وتجتازي بلاط الأبطحِ وهو النَّطحُ. ونفحُ الدّابَّةِ: ضَربها بيدها. قال الأصمعي: ما كانَ من الرِّياحِ نفحٌ فهو بردٌ. وما كان من الرياح لفحٌ فهو حرٌّ. ويقال: نَفَح العِرقُ، أي: نعرَ. ونفَحتْ أردانُ الجاريةِ بالمسك، وقال: وعَمْرةُ من سَرَواتِ النِّسا ... ءِ تنْفحُ بالمسكِ أردانها (خ) بَذَخَ: تكبَّر. وتَنَخ بالمكان، أي: أقام. ويقال: جَفَخَ، أي: فخر وتكبر. وجَمَخ مثله. ورسَخَ في العلم: وذلك إذا دخل فيه وثبت. ورَضَخ له رضخاً: إذا أعطاه قليلاً. وزَمَخَ بأنفه، وشَمَخَ بأنفه بمعنى.

стр. 602

وهو السَّلخ. ويقال: سَلَخنا الشهر: إذا مضى عنا. والسُّنوخ في العلم: مثل الرسوخ. وشّدْخُ الرأس: شقه. وشمخ الجبل، أي: ارتفع. ويقال للرجل إذا تكبَّر: شمخ بأنفه. وفَتَخ أصابعه، أي: ثناها. وهو فسخُ الشَّيءِ. [ويقال: فسخَ الشَّيءَ] أيضاً: إذا فرَّقه. وهو فَضْحُ البُسْرِ. ويقال: فَنَخَهُ الأمر، أي: قهره حتى يَذِل. وقَفَخْتُ الرجل: إذا صككت على رأسه بالعا. ولا يكون إلا على شيءٍ أجوف، قال رؤبة: قَفْخاً على الهامِ وبجَّا وخضا ويقال: قَلَخَ الفحلُ قلخاً: إذا جعل يُصوت كأنه بقْلع الصوت قلعاً، وقال: قَلْخَ الفُحول الصيد في أشوالِها وهو اللَّطْخ، يقال: لَطَخَه بسوءٍ. وهو المَسْخ. ويقال: مَسَخَه الله قِرداً أو خنزيراً. والمَلْخُ: السير السَّهل. وهو نَسخُ اللهِ الآيةَ بالآيةِ. ويقال: نَسَخَتِ الشمس الظل، أي: غيرته. ونَضَح عليه الماء نضحاً. ونَقَخَه: إذا ضربه على رأسه حتى يخرج دماغه. (د) وهو الجحْد، يقال: جَحَده حقه وبحقه، بمعنى.

стр. 603

وجهَد جَهْدَه، وجَهَده، أي: غمَّه. وجُهِدَ الطعام، أي: اشتُهي. وزَغَدَ البغير، أي: هَدَر. وزَهَدْتُ الطعام والنخل، أي: حزرْتُه وخرصْتُه. وزَهَد في الشيء: لغة في زهِد زُهداً وزهادة. والسَّعْدُ: الإسعادُ. ويقال: صَخَدَتْهُ الشمس، أي: أصابته وأحرقته. والصَّهْدُ: مثل الصَّخْد. والضَّهْد: الاضطهاد. وهو القَهْدُ. وكهدانُ الحمار: عَدوُه. ويقال: لحد له، وألحد، بمعنىً واحد، ولَحَد: أي مال وجار. ولَهَده الحِمْلُ، أي: أثقله. ومَعَد قي السَّير، أي: أسرع. ومَهَد الفراش: أي: بسطه. [ونَهَدَ إلى العدو، أي نهَضَ] . (ذ) هو شحْذُ السِّكِّين بالمشحذِ. ويقالُ: رماه ففخَذَه، أي: أصاب فخَذَه. (ر) بَحْرُ الناقة: شقُّ أُذنها. وهو بعرُ البعير. ويقال: بَغَرَ النجم، أي: سقط، قال العَّجاجُ: بَغْرَةُ نجمٍ هادَ بعد اليأس وبَهَرَه الحمل، أي: أوقع عليه البُهر. وبهَرَ القمرُ، أي: أضاءَ.

стр. 604

وبَهَرَ الرجلُ، أي: برع. وبَهَرَت فلانةُ النّساءِ، أي: غلبتهمْ حسناً، وقال: وقد بَهَرْتَ فما تَخْفى على أحد ... إلا على أحدٍ لا يعرفُ القَمَرا ويقال: تَغَرتِ القِدر، أي: غلت. وثغرتْ بالثّاءِ. وثَغَرْت الرَّجلَ، أي: كَسرتُ ثغره. وجَعَرَ السَّبعُ. وجهرتُ بالقول. وجهَرْتُ الجيشَ: إذا كثروا في عيني حين رأيتهم. وجَهَرْتُ البئر: إذا نقّيتها، وقال: إذا وردنا آجناً جهرناهُ أوْ خالياً من أهلِه عَمَرْناهُ والدُّحور: الطَّرد. والدُّخور: الصَّغار، من قوله تعالى: (داخرين) . والدَّغر: الدَّفعُ. وفي الحديث: "لا تُعذبنَ أولادكن بالدَّغْرِ"، وهو أن تُرفع لهاة المعذورِ. ويقال: ذَخَر وادخر بمعنىً [ذُخراً] . وذعره، أي: أفزعه [ذعراً] . وزخرتَ القدر: إذا غلت. وزَخَر الوادي: إذا امتدَّ جدّاً. وزَهَر السِّراجُ، أي: أضاءَ. وهو سحر الساحر. ويقال: سحره، أي: خدعه. وسَعَرْت النار، أي: أوقدتها وسعرني شراً، أي: أوسعني.

стр. 605

وسَعَرْتُ اليوم سعراً، أي: طُفتُ في حاجتي ورجَعْت. ويقال: شاعرْتُه فشعرته، من الشِّعر. وشَغَر الكلبُ: إذا رفع إحدى رجليه ليبولَ. وشَهَر السيف، أي: جرده. وشَهَرَهُ: من الشُّهرة. وصَحْرُ الحَليبِ: إسخانه حتى يحترقَ. وصَهْرُ الشحم: إذابته، قال ابنُ أحمَرَ يصفُ قطاةً [وفرخها] : تروي لَقىً أُلقيَ في صفصفِ ... تَصْهُرهُ الشَّمسُ فَما يَنْصَهِرْ أي: تُذيبُه الشَّمسُ فيصبرُ على ذلك. ويقالُ: طَحَرَت العينُ قذاها: إذا رَمَت بِهِ. وهو ظهورُ الشَّيءِ. ويقال: ظَهَرْتُ البيت، أي: علوت. وظَهَرْتُ على الرجل، أي: غلبته. والفخر: الافتخار. ويقال: فَغَر فاهُ، أي: فتح، وفَغَر فوه بنفسه، أي: انفَتَحَ، يتعدّى ولا يتَعَدّى. وقَعْرُ النَّخلةِ: قلعها. ويقالُ: قعرتُ البئرَ: إذا نزلتَ حتى انتهيْتَ إلى قعرها. وكذلك الإناءَ إذا شربتَ ما فيه حتّى تَنتهي إلى قعرهِ. والقهرُ: الغلبةُ. ويقال: قُهِرَ اللَّحمُ: إذا أخذتْهُ النّارُ. وكهره: إذا انتهرهُ، وفي قراءةِ عبدِ الله [بِن مسعودٍ] : (فأما اليتيم فلا تكهَرْ) . وكَهَر النَّهارُ، أي: ارتفعَ.

стр. 606

ومخَرَتِ السَّفينةُ، أي: جَرَت تشُقُّ الماءَ [مع صوت] . ويقال: رأيته يمْغَرُ به بَعيره، أي: يُسرعُ. ويُقال: مهَرْتُ المرأة، وأمهرتها، من المهر، يقال في المثل: "كالممهورة من مال أبيها". ويقال: مَهَرْتُ الشَّيءَ مهارة. [ومَهَر في الماءِ، أي: سَبَح] . وهو نحرُ البعير. ويقالُ: نَحَرَ الشَّيءُ الشَّيءَ، أي: صارَ في نحره. ونَعَرَتِ الشَّجَّة: إذا نفحتْ بالدَّم، وقال: صَرَتْ نظرةً لو صادَفَتْ جَوْزَ دارعٍ ... غَدا والعواصي من دَمِ الجَوفِ تَنْعَرُ ونَهَرَهُ، أي: انتهره. ونهرتُ نهراً، أي: حفرت. (ز) يقال: بَهَزْتُهُ عني، أي: دفعْتُه ونحَّيْتُه. ورَهْزُ المُباضع: تحرُّكُه. والقَحْز: الوثب. ويقالُ: لهزهُ الشَّيب، أي: خالطه. ولهَزَهُ، أي: دفعه وضَرَبَه. ونَحْزُ الشَّيءِ: دقُّه بالمنحازِ. والنَّحْزُ: الدَّفعُ. ويقالُ: نَغَزَ الشَّيطانُ بينهم، لُغَةٌ في نزَغَ على القلبِ. ونَهَزَ رأسهُ، أي: حرَّكهُ. ونهزتُهُ، أي: دفعته وضربتُهُ. [والنّاقة تنهَزُ بصدرها: إذا نهضَتْ لتمضي فتسيرَ. ونَهَزَ للفطام: إذا دنا منه] .

стр. 607

(س) يقال: بخسه حقَّه، أي: نقصَهُ. والتَّعْسُ: الهلاكُ. وأصلُه ضدُّ الانتعاش. ويقال: دحس بينهم دحساً، أي: أفسد، قال العَّجاجُ: ويعْتِلون مَنْ مأى في الدَّحْسِ والدَّعس: الطَّعن. ويقالُ: رَغَسه اللهُ، أي: أعطاهُ مالاً كثيراً، وبارك له فيه. والمَعْس: الدلك، وقال: يمْعَسُ بالماءِ الجِواءَ معساً وهو النَّخْس. ويقال: نَخَسْتُ البكرة: إذا كان ثقبها قد اتسع، فألْقَمْتَها خشبة. وهو نَهْسُ اللحم. ويقال: نَهَسَته الحيَّة: [إذا نهشته] . (ش) يقال: بغَشَتِ السَّماءُ بغشاً: إذا مَطَرتْ [مطراً] لايسيلُ. وبهش إليه، أي: ارتاح له وخفَّ، وقال: وإذا رأيتَ الباهِشين إلى العُلى ... غُبْراً أكفُّهمُ بقاعٍ مُمْحِلِ وجَحْشُ الجلدِ: سحجهُ. ويقال: جهشَ جَهشاً: إذا تهيَّأ للبكاءِ، وأجهش مثله.

стр. 608

ومحشتهُ النَّارُ، أي: أحرقتهُ. ونعشهُ اللهُ، أي رفعه. ونهشته الحيَّة، أي: لسعته. (ص) بَخَص عينَه، أي: عارها. ودحصَ به الأرضَ، أي: ضرب. ورهصه الحجرُ، أي: نكبه واصابه. وشَخَصَ من بلدةٍ إلى بلدةٍ، أي: ذهبَ. وشخصَ، أي: ارتفع. وفحصَ عنه فحصاً، أي: بحَثَ. والمحصُ: مثل الدَّحصِ. (ض) يقال: دحضتْ رجلهُ، أي: زلِقَتْ. ودَحَضَت الشَّمسُ، أي: زالت عن كبدِ السَّماءِ. ودَحَضَتْ حجَّتُه، أي: بطلتْ. ودحضْتُه، أي: دفعته. والرَّحْض: الغَسْلُ. ويقالُ: رُحِضَ الرجل: إذا أخذته الرُّحَضاءُ. والقَعْضُ: الحَنو. ويقال: محضْته الود وأمحضْتُهُ، أي: صدقْتُه إياه. ومحَضْته، أي: سقيْتُه محضْاً. وهو مَخْضُ اللبن. ونَحْضُ السنانِ: إحدادُه. [ونَحَضَ العظمَ، أي: أخذَ ما عليه مِنَ اللَّحمِ] . وهو النَّغضانُ. ونَغَضتْ سنُّهُ، أي: تَحرَّكَتْ.

стр. 609

والنُّهوضُ: القيامُ. (ط) الذَّعط: الذَّبحُ. والسَّحطُ: البعدُ. وهو الضَّغطُ، ويقال: ضغطةُ القبرِ. [ولعطهُ بسهمٍ: ولعطه بعين: إذا أصابهُ] . ولَغَطوا وألغطوا، من اللَّغط: وهو الصَّوتُ. والمَخْطُ: النَّزعُ. ومَخَطَ السَّهمُ، أي: مَرَقَ. والمعطُ: النَّتفُ. والمعْطُ: النَّزْعُ. ويقال: مَغَطَ في القوس: إذا نزَعَ فيها. (ظ) يقال: يهظه الحملُ: أي: أثقلهُ. وجحوظُ العين: خروجها. ويقال: لحظ إليه. ولحظهُ بمعنى: إذا نظرَ بمؤخِرِ عينه. ونَعْظُ الذَّكَرِ: انتشاره. (ع) بَخْعُ النفس: قتلها، قال الله تعالى: (لعلَّك باخعٌ نفسكَ) . والبُخوعُ بالحقِّ: الإقرارُ بهِ. وبَضْعُ اللحم: قطعه. والبضوع من الماء: الرِّيّ. ويقال: بكعهُ، أي: استقبله بما يكره. وبكعه بالسَّيف، أي: ضرَبهُ به. ويقالُ: تَسعْتُ القومَ: إذا أخذتُ تُسْعَ أموالهم. وتسَعْتُهم، أي: كنتُ تاسعهم. [ويقالُ: تَلَعَ النَّهارُ، أي: ارتفع] . ويقال: جدعْتُهُ، أي: سجَنْتُهُ. وهو جدعُ الأذُنِ والأنفِ والشّفَةِ.

стр. 610

والجذعُ: حبسُ الدّابّةِ على غير علفٍ، قال الشاعر: كأنّهُ من طولِ جذْعِ العفسِ وهو جرعُ الماءِ. وجزعُ الوادي: قطعه عرضاً، وقال: وآخر منهم جازعٌ نجدَ كبكبِ وهو الجمع يقال: جمعْتُهُ فاجتمَعَ. وختعَ الدّليلُ بالقوم أي: سار بهم في الظُّلمة. وهو الخدعُ. ويقال: خدعت السُّوقُ، أي: قامتْ [وإذا كسدَتْ، وهو من الأضدادِ] . ويقال: كان فلان يعطي ثم يخدع أي: أمسك وخدع الضّب في جحره أي: دخلوخدع الرّيق أي: يبس وقال: [طيَّبُ الرّيق] إذا الرّيقُ خدَعْ

стр. 611

وخزع فلان عن أصحابه أي: تخلّف؛ ومن ثمَّ سميت خزاعة وهو الخشوع في الصلاة وهو الخضوع يقال: خضع له وخفعت كبده من الجوع أي: رقّت وهو خلع الثوب يقال: خلع عنه ثوبه وخلع عليه من الخلعة. وخلع على إمرأته خلعاً. وخمع في مشيته أي: ظلع. والخنوع: الخضوع. ودسع البعيرُ دسعاً أي: دفع بها وهو الدّفع ويقال: دفعته فاندفع. ودفع إليه شيئاً. ودفعت الشاة: إذا أضرعت على رأس الولدِ. والدّكاع: سعال البعير ويقال: دلع لسانه أي: خرج، ودلعه صاحبه، يتعدى ولا يتعدى ويقال: دمعت عينه دمعاً أي: سالتْ. وذرعهُ القيءُ، أي: سبقهُ وغلبه. وذرع الثَّوبَ والأرضَ بالذِّراع. ويقالُ: ربعتُ القوم أي: كنت رابعهم. وربعتهمْ، أي: أخذتُ ربْعَ أموالهم. وربع وتره، أي: فتله على أربع قوى وربعت الإبل: إذا وردت الربع ويقال: أربع على نفسكَ، أي: كفَّ. وربعتِ الأرضُ، من الرَّبيع. وربِعَ من حُمّى الرِّبعِ. وربع الحجرَ، أي: أشالهُ. وهو رتوعُ الماشيةِ. والرَّدعُ: الكفُّ. والرَّفعُ: نقيضُ الخفضِ. ويقالُ: رفع البعيرُ في سيرهِ، ورفعته أنا، يتعدّى ولا يتعدى. وهو رقعُ الثَّوب. من الكبر

стр. 612

قال لبيد يصف كبره: أخبِّرُ أخبارَ القرون التي مضتْ ... أدبُّ كأني كلمّا قمتُ راكعُ ويقال: رمعَ أنفه رمعاناً: إذا تحرَّكَ من غضبٍ. ويقال: زرع اللهُ الحرثَ، أي: انتبهُ. ويقالُ للطفلِ: زرعهُ اللهُ أي: حرثَ. والزّقعُ: شّدة ضراطِ الحمار. ويقالُ: زلعتُ جلدَهُ بالنّارِ، أي: سلختُهُ. والزمعانُ: مشيُ البطيءِ. وسبعتُ القومَ، أي: كنتُ سابعهم. وسبعتهم، أي: أخذت سبعَ أموالهم. وسبعتهُ، أي: عبتهُ ووقعتُ فيه. وسبعتِ البقرةُ: إذا أكل السبع ولدها. وسجعت الحمامة سجعاً: إذا طربّت في صوتها. وسجع المتكلم من ذلك. وكذلك سجع الناقةِ، وهو أن تمُدَّ حنينها على جهةٍ واحدةٍ. ويقال: سطع المسكُ: إذا ارتفعت ريحه. وكذلكَ سطوعُ الغبارِ: ارتفاعهُ. أي: أخذته وسفعته النّار. أي: أحرقتهُ. وسقع الديكِ: صوتهُ. ويقالُ: ما أدري أين سكعَ، أي: أين توجّهَ. وسلعُ الرَّأسِ: شقُّهُ. ويقالُ: شرعَ اللهُ لعبادهِ ما شرّعَ، وهو: تبيينُ الشَّرائع لهم. وشرعت الإهابَ، أي: سلختُهُ. وشرع في الماء وفي الأمر: إذا دخل. وشسع النَّعلَ، وأشسعها من الشسع. والشُّسوعُ: البعدُ. وهو شفعُ الوترِ. ويقال: شفع فلانٌ إلى فلانٍ في فلانٍ، من الشّفاعة.

стр. 613

وشفعتِ الناقةُ: إذا كان يتبعها ولدٌ وفي بطنها ولدٌ. ويقال: صدعه فانصدعَ. وصدَعَ غنمهُ صدعتين، أي: فرّقها فرقتينِ. ويقال: ما صدعك عن هذا الأمرِ، أي: ما صرفكَ. وصدعت إليه، أي: ملتُ. وصدعَ بالأمرِ، أي: أظهرهُ، قال الله تعالى: "فاصدعْ بما تؤمرُ" وصفعهُ، أي: ضربهُ على قفاهُ. وصقعهُ، أي: ضربهُ على شيءٍ مصمتٍ يابسٍ. وصقعته الصاعقةُ: لغةٌ في صعقتهُ الصاعقة. وصقع الديك أي: صاح وصقعت الأرض من الصّقيع. وصنع إليه معروفاً صنعاً وصنع الفرس أي: أحسن القيام عليه. وضبعَ الفرسُ: إذا لوى حافرهُ إلى ضبعِه في السَّير، وهو العضدُ. وكذلك ضبَعَ الرَّجلُ: إذا مدَّ ضبعهُ إمّا داعياً وإما ضارباً وقال: ولا صُلْحَ حتّى تَضْبَعونا ونَضْبَع وقال رؤبة: ولا تني أيدٍ عَلَينا تَضبَعُ بما أصبناها وأخْرى تطمعُ والضراعة: الخضوع ويقال: ضلع عليه ضلعاً، أي: مالَ.

стр. 614

وطبعَ الدرهمَ والسيفَ. وطبعَ على الكتاب، أي: ختمَ. [وظلَعَ البعيرُ في مشيته: إذا غمز] . ويقال: ظلعتِ الأرضُ بأهلها، أي: ضاقتْ بهم من كثرتهمْ. وفجعته المصيبةُ، أي: أوجعتهُ. وفرعتُ القومَ، أي: علوتهمْ بشرفٍ أو جمالٍ. ويقال: افرغ فرسكَ، أي: كفَّهُ. ولقيه ففرعَ رأسه بالعصا: إذا علاه. والفصعُ: قشرُ الرُّطبةِ، وفي الحديث "نَهى رسولُ الله ﵊ عن فصعِ الرُّطبةِ". وهو الفقوعُ. ويقالُ: قبعَ الخنزيرُ: إذا نخر. وقبعَ القنفُذُ: إذا أدخل رأسه في جلدهِ. وكذلك الرَّجلُ إذا أدخلَ رأسه في قميصهِ. وقبعَ في الأرض، أي: ذهب. وقبعَ، أي: انبهرَ. وقدعَ الفرسَ، أي: كبحهُ. ويقالُ: فحلٌ لا يقدعُ، أي: لا يضربُ أنفهُ، وذلك إذا كان كريماً. وقدعتُ الرَّجلَ، أي: كففتُهُ عنكَ. وهو قرع البابِ. ويقالُ: قارعتُهُ فقرعتُهُ. وقرعتهم قوارعُ الدّهرِ: وذلك إذا أصابتهم، وهي الشَّدائدُ. [وقرعته العصا، أي: ضربتهُ. وقرعَ الفحلُ الناقةَ: إذا علاها] . ويقالُ: مرَّ يقزَعُ، أي: يسرعُ. وقشعُ الرّيحِ السَّحابَ: كشفها إيّاه ويقالُ: قشعتُ القوم

стр. 615

فأقشعوا، أي: فرَّقتهم فتفرَّقوا. ويقال: قصع صارَّته، أي: قتَل عطشه. والنّاقة تقصع بجرَّتها، وذلك: إذا أخرجتها فملأت فاها. وقصَعَ القملةَ، أي: قتلها بين ظفريه. وقصعه، أي: صغَّر به. ويقال: قطع الأديم. وقطع النهر قطوعاً، أي: عبر وقطعَ ماءُ الرَّكيَّة، أي قلَّ وذهب. وقطعت الطَّير قطاعاً، أي: انحدرت من بلاد البد إلى بلاد الحر. وقطع رحمه قطيعة. وقطع، أي: اختنق أي: أذلّه والقنوع: السؤال. ويقال: كثعت الغنمُ: إذا استرخت بطونها. والكسع: أن يرشَّ الضَّرعُ، ثم يضرب باليد إلى فوق ليرتفع اللبن قال اليشكري: لا تسكعِ الشّولَ بأغبارها ... إنك لا تدري مَن النَّاتجُ والكسع أيضاً: أن تضرب أليةَ المولي بظاهر الرجل وكنعَ النَّجم أي: مال للغروب

стр. 616

وكنع الرجلُ، أي: انقبضَ وقال أعرابي: اللهم إني أعوذ بك من الخنوعُ، والكنوع، والقنوعِ. فالكنوعُ: الدَّنو إلى المسألة والقنوع: المسألة. واللذعُ: الإحراقُ. وهو لسع الحية ويقال: لقعهُ ببعرة إذا رماه بها ولقعة بعينه أي: عانهُ. وهو لمعانُ البرقِ. ويقال: لئن اشتريتَ هذا الغلامَ لتمتعنَّ به بغلامٍ صالح أي: لتذهبنَّ. ومتعَ النَّهارُ، أي: ارتفع. ومذع الخبرَ: إذا أخبر ببعضهِ وكتمَ بعضاً. [ومرعتْ شعرها: رجلته ودهنته] . ويقال: مرَّ يمزعُ، أي: يسير سيراً سريعاً. والمشعُ: الكسبُ. [ومشعُ القطنِ: نفشهُ، لغةٌ يمانيةٌ] ويقالُ: مرَّ يمصعُ مثلُ يمرغُ. ومصعَ اللَّبنُ، أي: ذهب. ومصعتِ الدَّابة بذنبها أي: حركتهُ. ومصعَ لونهُ، أي: برقَ، قال ابنُ المقبل: فأفْرَغتُ من ماصِعٍ لونهُ ... على قُلُصٍ يَنْتَهِبْن السَّجالا ويقال: مقع فلانٌ بسوءةٍ، أي: رمي بها. والملعُ: سرعةُ السيرِ.

стр. 617

وهو المنعُ، يقال: منعته فامتنع. ونبع الماءُ. ونجع فيه الخطابُ والوعظُ. ونجعوا من النُّجعة. وذبحه فنخعهُ، أي: جاوز مُنتهى الذَّبحِ. والنصوعُ:: مصدر قولك: أبيضُ ناصعٌ، إذا اشتدَّ بياضهُ وخلص. وهو النَّفعُ، يقال: نفعهُ الله به فانتفع ونقع الصُّراخُ، أي: ارتفع قال لبيد: فمتى يَنْقَعْ صُراخٌ صادقٌ ... يُحلبوها ذات جَرسٍ وزجَلْ ونقعتُ من الماء، أي: رويت. ونقعتُ بما قلتَ، أي: سكنت نفسي إليه. ونقع، أي: صنع النَّقيعةَ. ويقالُ: نكعهُ عن ذلك الأمرِ، أي: أعجلهُ. والنهوعُ: القيءُ. ويقال: هبعَ الفصيلُ في مشيتهِ هبعاً: إذا استعانَ بعنقه. ومنه سُمي الهُبع وقال: عوْجٌ يَبُذُّ الذَّامِلاتِ الهُبّعا والهجوعُ: النَّومُ. ويقالُ: مرَّ يهزعُ [هَزعاً] مثلُ يمزعُ. وهطعَ الرجلُ: إذا أقبلَ على الشَّيء ببصره لا يقلعُ عنه. والهكوعُ: السُّكونُ والاطمئنانُ. وهو الهموعُ، [يعني سيلانَ الدّمعِ] .

стр. 618

(غ) ثلغُ الرَّأسِ: شدخُه. والثَّمغُ: الشَّدخُ. وهي الدِّباغةُ. والدّمغُ: الشَّجُّ حتّى تبلغ الشَّجةُ الدِّماغَ. ويقالُ: سلغتِ البقرةُ وكلُّ ذاتِ ظلفٍ: إذا انتهتْ أسنانها. وهو الصِّبغُ. ويقالُ: ما يصدغُ نملةً من ضعفه أي: ما يقتل. ويقال ما صدغك عن هذا الأمر أي: ما صرفك عنه. [وصدغتُ إليه أي: ملت] والصلوغُ مثل السُّلوغ. والفدغُ: شدخُ الشَّيءِ الرَّخو المجوفِ. ويقال: فشغهُ بالسوطِ، أي: علاه به. وكلُّ شيءٍ علا شيئاً وغَطّاه فقد فشغهُ، وقال: له قُصَّةٌ فَشَغَتْ حاجبَي?ْ? ... ?هِ والعينُ تُبصِرُ ما في الظُّلمْ وهو لدغُ العقربِ. وهو المضغُ. ونبغَ، أي: ظهر. والنَّدعُ: أن تطعن بإصبعكَ. ويقالُ: نزعَ الشَّيطانُ بينهم نزعاً، أي: أفسدَ وأغرى. ويقالُ: نزغَهُ بكلمةٍ، أي: طَعَن فيه. ونسغهُ بشيءٍ، وهو مثلُ الغرزِ. ونسَغَهُ بكلمةٍ: مثل نزغهُ، ونسغَ في الأرض أي: ذهبَ. ونشغَ الرَّجلُ: إذا اشتدّ شوقُهُ حتى كادَ عليه مثلاً، وقال: عرفْتُ أنّي ناشغٌ في النَّشَّغِ ويقال: هبغَ، أي: نام.

стр. 619

(ف) الجعفُ: الصَّرعُ. وجعفتُ الشَّجرةَ: قلعتها. والرَّعفُ: السَّبقُ. ويقال: زحف إليه زحفاً، أي: مشى. وزحفَ في المشي، أي: أعيا كذلك. وزعفه أي: قتله سريعاً. وسحفَ اللَّحمَ عن العظمِ، أي: لقطه. وسحفَ رأسه، أي: حلقَ. وشغفه الحبُّ، أي: أحرق قلبه. وشعف الرَّجل البعيرَ بالقطران. وشغفه الحبُّ، أي: بلغَ شغافَهُ. ولحفهُ، أي: غطّاه بالملحفة. واللَّخفُ: الضرب الشديد. (ق) بخقُ العين: تغويرها. ويقال: دعقَ الطّريقُ: إذا كثر عليه الوطء. والزعقُ: الإفراغُ، يقال: زعقتُهُ فانزعق قال الراجزُ: تَعَلّمي أنَّ عليكِ سائقاً لا مبطئاً ولا عَنيفا ًزاعِقاً ويقال: زعقتُ القدر، أي: أكثرتُ ملحها. وزهقت نفسهُ، أي: خرجتْ. وزهقَ العظمُ، أي: أمخَّ. وزهَقَ الباطلُ، أي: اضمحلَّ.

стр. 620

والسَّحقُ: السَّهكُ. وهو الشَّهيقُ. ويقال: صعقتهم السَّماءُ، أي: ألقت عليهم صاعقةً. وفهقتهُ، أي: أصبتُ فهقتهُ، وهي مركَّبُ العُنُق في الرَّأس. ويقال: لهق الشَّيءُ، أي: ابيّضَّ. ومحق اللهُ البركةَ، أي: ذهب بها. ومحقَ الحرُّ الشيء، أي: أحرقهُ. وهو نهيقُ الحمارِ. (ك) يقالُ: زحك عنه، بمعنى زحلَ، وذلكَ إذا تنحى. والسَّهكُ: السَّحقُ. والمحكُ: اللَّجاجُ. ويقال: معكه بدينه أي: مطله. ونهكتهُ الحمى، أي: بلغتْ منه. ونهكتُ الثَّوب، أي: لبسته حتّى خَلُق. ويقال: انهكْ من هذا الطّعام، أي: بالغ في أكلهِ. (ل) يقال: بعلَ الرَّجلُ، أي: صارَ بعلا قال الراجز: يارُبَّ بَعْلٍ ساء ما كانَ بَعَلْ والبهلُ: اللَّعنُ. والجحلُ: الصَّرعُ. وهو الجعلُ. ويقال: ادحلْ هذه البئر أي: احفر في جوانبها. وذهلتُ عنه: إذا نسيته وغَفَلت عنه. وهو رحلُ البعير. ويقال: زحل عنه، أي: تنَحّى. وزغل الجديُ أمَّهُ، أي: رضعها. وسحلهُ مائة سوطٍ، أي: ضربهُ. وسحلهُ مائةَ درهم، أي: تمطؤنا.

стр. 621

وسحلتُ الحبلَ فهو مسحول، إذا فتلتهُ على طاقٍ. وسحلتُ الشَّيءَ، أي: سحقتهُ. وسحلتُ الدَّراهمَ: إذا حككتُ بعضها ببعضٍ. وهو الشَّغلُ، يقال: شغلته به فاشتغل. وضهل إليه، أي: رجع. وضهله، أي: دفع إليه قليلاً قلياً. وطحلهُ، أي: أصابَ طحالهُ. وفحلهُ السَّيفَ وأفحله بمعنى، وقال: نفحلها البيضَ القليلاتِ الطَّبَعْ من كُلِّ عَرّاص إذا هُزَّ اهْتَزَعْ وقحولُ الشَّيء: يبسهُ. ويقالُ: قهلتُ الرَّجلَ: إذا أثنيتَ عليه ثناءً قبيحاً. ومحلَ به، أي: مكر. ومعَلَ الحمارَ، أي: خصاهُ. والمعلُ: سيرٌ نجاءٌ، [أي: سريع] . ونحلهُ، ونحل له أيضاً، نحلا، أي: أعطاه. ونحلهُ قولاً، أي: ادَّعاه عليه. والنُّحولُ: الهزالُ. ويقالُ: نعلتُ وانتعلتُ بمعنى. (م) الثَّعم: النَّزعُ. ويقالُ: جهمتُهُ وتجهَّمتُهُ بمعنى. ودعمتُ الشَّيءَ. ودغمهمْ الحرّ، أي غشيهمْ. ودهمهُمْ أمرٌ: لغةٌ في دهمهُمْ، أي: أتاهم. وزحمهُ القومُ: من الزِّحامِ.

стр. 622

والسَّعمُ: ضربٌ من سيرِ الإبلِ. والسَّهمُ: القرعُ، يقالُ: ساهمتُه فسهمتُه. وشحمتُ القومَ، أي: أطعمتهُمْ الشَّحمَ. والشَّهمُ: الإفراغُ، قال ذو الرُّمَّة: طاوي الحشا قصَّرتْ عنه مُحَرَّجَةٌ ... مُسْتَوْفَضٌ من بَناتِ القَفْرِ مَشْهومُ والضَّغمُ: العضُّ، ومنه قيل للأسدِ: ضيغمُ. [وطخَمَ بأنفهِ: إذا تكبّرَ] . ويقال: فحم الصَّبيُّ: إذا بكى حتّى ينقطعَ صوتهُ. فغمني الطّيبُ: إذا سدَّ خياشيمكَ. وكعمتُ البعيرَ: إذا شددْتَ فمه في هياجِهِ. ولحمتُ القومَ، أي: أطعمتهُمْ اللَّحمَ. ولحمتُ العظمَ، أي: عرقتُهُ. ونهمَ الإبلَ، أي: زجرها، وقال: ألا انْهَماها إنَّها مَناهيمْ (ن) هو الرَّهنُ. ويقال: رَهَن الشَّيءُ، أي: دام. وشحنُ السَّفينةِ: ملؤها. ويقالُ: مرَّ يشحنهُمْ، أي: يطردهُمْ. ويقالُ: صحنتُ بينهُم، أي: أصلحتُ. وهو طحنُ البُرِّ. وهو الطَّعنُ، وهي لغةٌ. والظَّعن: السَّيرُ. وهو اللَّحنُ في الكلام. ويقال لحن إليه: إذا نواه ومالَ إليهِ.

стр. 623

وهو اللَّعن وأصلُه الطَّردُ. والمحنُ: الامتحانُ. ويقال: محنهُ عشرين سوطاً، أي: ضربهُ. ومحنتُ البئرَ: إذا أخرجتَ ترابها وطينها. والمهنةُ: الخدمة. (هـ?) البدهُ: الفجاءةُ، يقالُ: بدهَهُ أمرٌ، [أي: فجئهُ] . وتجهنا أي: توجهنا. وجبهتهُ. أي: استقبلتُهُ بالشرِّ. وجبهنا الماءَ: إذا وردناهُ، وليس عليه أداةُ الاستقاءِ. وجله الموضعَ: إذا نحى عنه الحصى. والدّره: الدَّفعُ، يقال: دره عنهُ. ورفهت الإبلُ: إذا وردَتْ كلَّ يومٍ متى شاءتْ. وستههُ، أي: ضربَهُ على استهِ. وسموُهُ الفرسِ: جريهُ. ويقال: شده الرجلُ: إذا تحيَّرَ. وشفهَ: إذا أُلجَّ عليه في المسألة حتى ينفذ ما عنده. وعضههُ: إذا رماهُ بقبيح. والقموهُ: مثل القموحِ. والكدهُ: الكدحُ. والمدهُ: المدحُ، قال رؤبة: للهِ درُّ الغانياتِ المُدَّهِ ويقال: نجههُ: إذا استقبلهُ بالشَّرَّ. وندهَ الأبلَ، أي: زجرها. ونقهَ من مرضهِ، أي: صحَّ. ونَقهَ الكلامَ، أي: فهمَ. وهي النَّكهةُ. ويقال: نكَهَ الشاربُ في وجههِ.

стр. 624

وهذا الباب ليس من دعائم الأبوابِ؛ لأنه لا يصحُّ إلا أنْ يكونَ موضعُ العينِ منه أو اللامِ أحدَ حروفِ الحلقِ، وهي: العينُ، والغينُ، والحاءُ، والخاءُ، والهاءُ، والهمزةُ. وذلك أنّ هذه الحروفَ متسفَّلةُ المخارج، فشابوا ٍمنها بشيء من التصعُّد؛ ليعتدلَ الكلامُ. وهذا البابُ في الأصلِ إنما هو على يفعل أو يفعل، فلما لحقتْ هذه العلةُ ردَّ إلى الفتح. تعتبر ذلك بأنّ القطلَ والقطعَ واحدٌ في المعنى وفي اللفظِ، إلا في موضعِ اللامِ. وبناءُ الفعلِ على وجهتينِ؛ على المعنى وعلى اللفظِ، فلما وقع في موضع اللامِ حرفٌ متسفِّل فتحَ. ومثله قولهمْ: قبنَ في الأرضِ يقبنُ، وقبع يقبعُ. وربّما جاءَ الحرفُ الأصلِ، مثل: رَجَعَ يرجعُ وصلَحَ يصلُحُ. ومما جاءَ شاذاً قولهم: أبى يأبى. وقال بعضهم قلى يقلى في البغضِ، لغةٌ في قلى يقلى. وطيء تخالف العربَ، فتقولُ: فنى يفنى، وبقى يبقى، قال زهير على لغتهم: تربَّع صارةً حتّى إذا ما ... فنى الدُّحلانُ عنه والإضاءُ والأضاءِ فيه قولان، يقال: هو جمع الجمع: أضاة وأضى وإضاء. ويقال: هو جمعٌ مقصورٌ، فمدَّهُ الشاعرُ ضرورةً، فهو على هذا الوجه مفتوحُ الهمزة، وعلى الوجه الأوّل مكسورها.

стр. 625

والأمرُ من هذا الباب بكسر الألفِ. وأما الفرّاء فإنه يقول: إنما كسرتْ وكان ينبغي على قياس نظائرها أن تفتحَ فرقاً بين الأمرِ والخبرِ. قال غيرُه: كُسرت الألفُ لأنها لينةٌ، ألفُ وصلِ، ومن حقٍّ الألفِ إذا كانت كذلك أن تكسرَ. وكلُّ ذلك على هذا إلا في موضعين: مع اللام، وفي الأمرِ من المضمومِ المستقبلِ. وإنما فتحتْ مع اللام لأنّ هذه الألف لها حالان، حالُ اقترانٍ وحالُ انفرادٍ. فأحبُّوا أن يفرِّقوا بين حالتَيْها بالفتح والكسر. وأمّا انضمامُها في المضموم، فلأنّ الضمة شديدةٌ بعد الكسرةِ، فاتبعوا الألفَ أقربَ الحركاتِ إليهم فافهمْ. ٢٩٣ باب فَعِل يَفْعَل (بكسر العين من الماضي وفَتْحها من المستقبل) (ب) يقال: تربِتْ يداك، أي: افتقرتْ، وترب جبينه: إذا اغبرّ. وهو التَّعبُ. والتَّغبُ: الهلاكُ. ويقال: جنبَ البعيرُ: إذا ضلَعَ من جنبهِ. وجنب: إذا لصقتِ رئتُه بجنبهِ من العطشِ، قال ذو الرُّمة: كأنهُ مُسْتَبانُ الشَّكِّ أو جَنِبُ وحدب عليه، أي: عطفَ. ويقال: حربَ: إذا اشتدَّ غضبه وحسبتُه صالحاً حسباناً. وحصب جلده، من الحصبة.

стр. 626

وحقبَ البعيرُ: إذا أصاب حقبهُ ثيلهُ فلم يستطع أن يبول ويقالُ: حقب المطرُ العامَ: إذا احتبسَ. وهو الخرابُ. ويقالُ: خزبت الناقةُ: إذا ورِمَ ضرعها. وخبنت رجلهُ، أي: وهنت. ودربَ بالشيءِ، أي: اعتادهُ. وذربتْ معدتُهُ، أي: فسدتْ. وذهب الرجلُ: إذا رأى ذهباً كثيراً فمَلأ عَينَه، فحرج فيه، قال الرَّاجزُ: ذهِب لَمّا أنْ رآها ثُرْمُلَهْ وقال يا قومِ رأيتُ مُنْكَرَهْ ورجبتُه، أي: هبتُه وعظَّمتُهُ. ومن سمّي رجب؛ لأنهم كانوا يعظِّمونه ولا يستحلُّون القتال فيه. ورغبَ في الشيء، أي: أرادهُ. ورغبَ عنه: إذا لم يرده. وركبه رُكوباً. ورهبه، أي: خافهُ. وسربتِ المزادةُ، أي: سالَ منها الماءُ إذا صبَّ فيها لتنتفخَ عيونُ الخرز. وسغبَ، أي: جاعَ. وسقبتْ داره، أي: قربتْ. وشجبَ، أي: هلك. وشجب، أي: حزنَ. وشربَ الشَّرابَ. وشصب الأمرُ، أي: اشتدَّ. وشغبَ عليه: لغةٌ في شغبَ، وهي لغةٌ ضعيفةٌ. وصحبِه صحبةً. وصخبَ، أي: صاحَ. وصقبتْ دارهُ، أي: قربت، وفي الحديث: "الجار أحقُّ بصقبِهِ".

стр. 627

وضربتِ الأرضُ، من الضَّريبِ، وهو الجليدُ. والطربُ: خفّةٌ تأخذُ الرَّجلَ من شدَّةِ السُّرورِ. أو من شدَّةِ الحزن. وعجبَ من الأمرِ، وتعجَّب منه بمعنى. وعربتْ معدتُهُ، أي: فسدت. وعرب الجرحُ، أي: غفرَ. وعصبَ اللَّحمُ، من العصبِ. والعطبُ: الهلاكُ. ويقال: علبَ اللَّحمُ، أي: اشتدَّ. وغربت عينهُ: إذا كان بها ورمٌ في المأقِ. وغضب عليه. ويقال: غضبتُ لفلانٍ: إذا كان حيّاً. وغضبتُ بفلانٍ: إذا كان ميِّتاً. وقربته قرباناً. وكلب الشِّتاءُ، أي: اشتدَّ. والكلبُ: ضربٌ من الجنونِ. واللَّجبُ: الصَّوتُ. ولسبُ السَّمن: لعقهُ. ولصبَ الجلدُ باللَّحمِ: إذا لزقَ به من الهزالِ. ولعب به لعباً. واللُّغوبُ: الإعياءُ، وهي لغةٌ ضعيفةٌ. واللَّهبُ: العطش. ويقال: نشب العظمُ في حلقه نشوباً. والنَّصبُ: الإعياءُ. ويقالُ: نقبَ البعيرُ: إذا رقَّتْ أخفافُه. (ت) بلتَ: إذا انقطعَ من الكلام. وبهت، أي: دهشَ. وثنتَ اللَّحمُ، أي: أنتنَ.

стр. 628

وسفتَ الشرابَ، أي أكثر منه، فلم يروَ. وشمتَ به شَماتةً. وعنتَ، أي وقع فيما لا يستطيعُ الخروجَ منه. وعنتَ، أي: أثمَ. ويقال: العنتُ: الفجورُ. وأصلُ هذا كلَّهِ من قولهم: أكمةٌ عنوتٌ. أي: شاقَّة المصعد، ويقال: عنتوت. والغلتُ: الغلط في الحساب. والقلتُ: الهلاكُ، قال أعرابي: إنّ المسافرَ ومتاعهُ على قلتٍ، إلا ما وَقى اللهُ. والنَّثتُ: قلبُ النَّثتِ. (ث) يقال: حنث في يمينه حِنثاً، ويقالُ: "اليمينُ حنثٌ أو مندمةٌ". والدَّمثُ: السُّهولةُ. ويقال: رمثتِ الإبلُ: إذا اشتكتْ بطونها عن أكلِ الرَّمثِ. وشنثت مشافرُ البعيرِ: إذا غلظتْ مِنْ أكلِ الشَّوكِ. وعبث بأصابِعِه. والغرثُ: الجوعُ. والغلثُ: شدَّةُ القتالِ واللُّزومُ له، يقال: غلثَ به يقاتله. واللَّباثُ: المكثُ، واللُّهاثُ: العطشُ، وقال [الراعي] : حتى إذا برَدَ السِّجالُ لُهاثَها ... وجَعَلْنَ خلفَ غُروضِهِنَّ ثَميلا

стр. 629

(ج) يقال: بهجَ به. وثلجُ النَّفسِ: طُمأنينَتُها. ويقال: جرج الخاتمُ في إصبعي. أي: قلق. وحبجت الإبلُ: إذا انتفخت بطونها عن لبدةِ الأراك. وحرجت العينُ، أي: حارتْ، قال ذو الرُّمةِ يصف إمرأة: وتحرجُ العينُ فيها حين تَنتقِبُ وحرج صدره. أي: ضاقَ. والخلج: أن يشتكيَ الرجلُ عظامهُ من طول مشي وتعبٍ. ورتج في منطقِهِ: إذا استغلقَ عليه الكلامُ. وسلجُ الشَّيءِ: ابتلاعه. وشنجُ الشَّيءِ: تقبّضهُ. وغمجُ الشّرابِ: شربُهُ. وهو الغنجُ. والفرجُ: أن يكون الرَّجل لا يزالُ ينكشف فرجهُ. ولحج [الشَّيءُ] في الشيءِ: أي: نشبَ. واللَّزجُ: أن يكونَ الشيءُ يتلزَّج مثل الخطميّ والغسلِ. واللَّهجُ: الولوعُ، يقال: لهجَ به. ومرج الخاتمُ في إصبعه، أي: قلقَ. ومرج الدَّينُ، أي: اضطربَ وقال: مَرِجَ الدّينُ فأعْدَدْتُ لَهُ ... مُشْرِفَ الحارِكِ مَحْبَوكَ الكَتَدْ وهو نضج اللَّحم.

стр. 630

ويقال: نعج الرَّجلُ: إذا أكلَ لحمَ الضأنِ فثقُل على قلبِهِ. وقال: كأنَّ القَوْمَ عُشّوا لَحْمَ ضأنٍ ... فهم نَعِجون قد مالَتْ طُلاهُمْ وهرجَ البعيرُ: إذا سَدِرَ من شدَّةِ الحرِّ، قال العجاجُ: وفرغا من رعي ما تلزَّجا ورهبا من حنذهِ أن يهْرَجا والهزجُ: صوتٌ فيه بحةٌ. (ح) والبجحُ: الفرحُ. وهو البراحُ، [قال الله تعالى: "فَلَن أبرحَ الأرضَ".] ويقال: لن أبرحَ الأرضَ، ولا أبرحُ، أي: لا أزالُ. والتَّرحُ: ضدّ الفرحِ. وربحَ في سلعته. وطلحَ البعيرُ: لغةٌ في طلح. وهو الفرح، يقالُ: فرح به. والفرحُ: البطرُ. ويقال: قرحَ جلدُه، من القرحِ. وقزحَ الكلبُ ببولهِ: لغةٌ في قزَحَ. وقمحَ القميحةَ. واللَّتح: الجوعُ. وهو اللَّقاحُ. والمرحُ: النَّشاطُ. ومرحانُ العين: فسادها. (خ) [البذخ: التكبّر] . ويقال: زنخ: لغةٌ في سنخ. وسنخ الطعامُ، أي: أنتنَ. وطنخ، أي: غلبَ الدَّسمُ على فلبه. (د) بعدَ بُعداً: إذا بِعدَ في الهلاك. وجحد عيشهم: إذا اشتدَّ. وجرد جلده: إذا شريَ من أكل الجراد.

стр. 631

وجسد به الدَّمُ، أي: لصقَ. وحرد عليه. أي: غضب، حرداً. ومثله حبط حبطاً. قال أبو نصر: هذا الحرفُ مخففٌ، وقال أبو يوسف وقدْ يحرّك. وحقد عليه حقداً. وحمدتُ الله بجميعِ محامده. وهو الرُّشدُ، ويقال: رشدتَ أمرك، أي رشد أمرك، فلمّا أسندتَ الفعلَ إلى صاحبِ الأمرِ خرجَ الأمرُ مفسراً. ويقال: رغد عيشهُم، أي: اتسعَ، قال الله جلَّ وعزَّ: "حيثُ شئتم رَغداً" يقالُ: هو أنْ تأكلَ ما شئتَ، متى شئتَ، حيث شئتَ. والرَّمادةُ: الهلاكُ. والزرّدُ: الازردادُ. وهي الزَّهادة في الشيءِ، والزهادةُ عن الشيءِ. والسّعادةُ: نقيضُ الشَّقاوةِ. وهو سفادُ التَّيسِ وغيره. والسَّهادُ: الأرقُ. وهي الشَّادةُ. يقال: شهدهُ، وهو نقيضُ غابَ عنْهُ. وشهد له عليه بكذا. وصردُ السَّهمِ: نفوذُه. ويقالُ: صردَ من البردِ. وهو الصُّعودُ، يقالُ: صعد في السُّلَّم. والضَّمدُ: الغضبُ. ويُقال: ضمد عليه.

стр. 632

والعبد مثله، قال: وأعبدُ أن تهجى كليبٌ بدارمِ والعضدُ: وجعُ العضدِ. ويقال: عمدتِ الأرضُ: d: sprji ,spgj hg] vhu أي: سحقته وسحلت الدراخوتانتغخ إذا رسخ فيها المطرُ إلى الثَّرى، حتى إذا قبضتَ عليه في كفِّكَ تعقّدَ وجعد، قال الراعي: حتى غدَتْ في بياضِ الصُّبْح طَيَّبَةً ... ريحَ المباءةِ تَخذي والثَّرى عَمِدُ وعمد البعيرُ: إذا انفضَخَ سنامه من الرُّكوب. والعهدُ: الوصيةُ، يقال: عهد إليه، وعهدتُه بمكان كذا. ويقال: غَرِد، أي: تغنّى وصوّت. ويقال: فَهَد، أي صار فهدا. وقرد الصوف، أي: تلبَّدَ بعضُه على بعض، وقَردَ الأديمُ، من القردان. وكمد، أي حزن وأخفى ذلك. ولكدَ الوسخُ برأسهِ، أي لصق. ونجد، أي عرق. والنّفاد: الفناءُ. ونقدَ الحافرُ، وهو أن تراه يتقشَّرُ. ونقدتْ أسنانه، أي ائتكلتْ. ونكدَ عيشهم أي اشتدّ.

стр. 633

(ذ) التّخذُ: الاتّخاذُ، ويُقرأ: (لتخذتَ عليه أجرا) ، وقال: لقد تَخِذَتْ رجْلي لدى جَنْبِ غَرزها ... نَسيفاً كأُفحوصِ القطاةِ الْمُطَرَّقِ والرَّبذُ: والخفَّة، يقال: رجل شقذُ العين: إذا كان لا يغلبه النعاسُ. وشقذُ العينِ: أي خبيثُ العين أيضاً. (ر) يقال: بثر وجهه، أي: خرجَ به البثرُ. وبجرَ: إذا اشتدّ عطشُه فلم يرو من الماءِ. والبحرُ: داءٌ في الإبل. ويقال: بشرني بوجه حسنٍ. وبشرتُ، أي استبشرت، وقال: فأعِنْهُمُ وأبشَرْ بما بَشِروا بهِ ... وإذا هُمُ نَزلوا بضَنْكِ فانزِلِ والبطر: الأشر. والبطر: الحيرة أيضاً. ويقال: بغرِ: إذا اشتدّ عطشه فلم يروَ من الماءِ. وبقرِ، أي أعيا. وجخر جوف البئرِ، أي: اتَّسع. وجشر الساحلُ، من الجشرِ: وهي حجارةٌ تنبت بساحلِ البحرِ. وحبرت أسنانه، أي قلحتْ.

стр. 634

وحبرَ الجرحُ مثلُ عربَ. وحثرتْ عينه، أي خرجَ فيها حبّ أحمر وحثر الدبس أي خثرَ. وحذر الشيءَ حذراً. والحسرةُ: أشدُّ الندامةِ. ويقالُ: حصرَ عن الكلام، أي: عييَ، وحصَر صدرهَ، أي ضاقَ. وحصرَ: قَلّ كلامهُ. وحصرَ، أي: بخلَ. وحضرَ: لغةٌ في حضرَ، يقال: حضر القاضي امرأةٌ، قال جرير: مامنْ جفانا إذا حاجاتُنا حَضِرَتْ ... كَمَنْ لنا عِنْدَهُ التَّكْريمُ واللَّطَفُ وحمر البرذونُ من الشعيرِ. ويقال: من أين خبرتَ هذا الأمر؟ من أين علمت. وخدرت رجله، وخدرتْ عظامهُ، أي: فترتْ، قال طرفة: جازَتِ البيدَ إلى أرْحُلِنا ... آخرَ الليلِ بيَعفورٍ خَدِرْ وهو الخسرانُ. وهو الخصَرَ، ويقال: ماءٌ خصرٌ، أي باردٌ. والخفر: الحياء، يقالُ: جاريةٌ خفرةٌ، أي حييةٌ. وهو الدَّبرُ. والدَّجرُ: النشاط. والدَّجرُ: التَّحيّرُ. وهو الدَّعرُ، يقالُ: عودٌ دعرٌ، أي كثيرُ الدُّخانِ. وهو الزّعرُ، يقال: رجلٌ زعر، أي: قليلُ الشَّعرِ. والزَّمرُ مثلهُ. وهو السَّخرُ، يقال: سخرتُ منه.

стр. 635

وسدِر البعيرُ: إذا تحيّرَ من شِدَّة الحرّ في الهاجرةِ. وهو السَّقرُ، يقالُ: رطبٌ سقر مَقِر، أي: ليس له عسلٌ. وهو السَّكرُ. ويقال: سكرَ من الشَّرابِ. وسكرَ عليه. أي غضب، وقال: وجاءونا بِهمْ سَكَرٌ عَلينا ... فأضْحى اليومُ والسَّكرانُ صاحي وهو السَّهرُ. ويقالُ: شكرت الناقةُ، وذلك إذا رعتِ العشبَ فدّرتْ. وشكرتِ الشَّجرةُ: إذا خرج منها الشَّكيرُ. والصِّغارُ: الذُّلّ، ويقالُ: قُمْ من غير صُغْرك وصَغَرك. ويقال: صَفِرَ البيتُ وغيرُه، من قولكَ: رجلٌ صفرُ اليدينِ. وهو الضَّجر، يقالُ: ضجرَ منْهُ. وهو الظَّفرُ، يقال: ظفرتُ به وظفرتُهُ بمعنىً، مثلُ لحقتُ به ولحقتهُ. ويقال: ظَفرتِ العينُ: إذا كانتْ بها ظفَرةٌ. وهو الظَّهرُ، يقال: رجلٌ ظَهِر: للذي يشتكي ظهره. ويقالُ: عبِرتْ عينه: إذا بكى. ويقالُ: لأمِّهِ العُبرُ والعَبَرُ. وعسرَ عليه الأمرُ، أي: التاثَ. وهو العطرُ، يقال: امرأةٌ عطرةٌ: إذا كانت تتعهدُ نفسها بالطيبِ. ويقال: ناقةٌ عطرةٌ، أي: كريمةٌ. والعقرُ: الدَّهشُ، وفي الحديث: "فعقرتُ حتّى خَررتُ إلى الأرض"
следующие страницы →