Полный текст (1 604 стр.). Показаны 631–670 · переход к 636.
стр. 631
وجسد به الدَّمُ، أي: لصقَ.
وحرد عليه. أي: غضب، حرداً. ومثله حبط حبطاً. قال أبو نصر: هذا الحرفُ مخففٌ، وقال أبو يوسف وقدْ يحرّك. وحقد عليه حقداً. وحمدتُ الله بجميعِ محامده.
وهو الرُّشدُ، ويقال: رشدتَ أمرك، أي رشد أمرك، فلمّا أسندتَ الفعلَ إلى صاحبِ الأمرِ خرجَ الأمرُ مفسراً. ويقال: رغد عيشهُم، أي: اتسعَ، قال الله جلَّ وعزَّ: "حيثُ شئتم رَغداً" يقالُ: هو أنْ تأكلَ ما شئتَ، متى شئتَ، حيث شئتَ. والرَّمادةُ: الهلاكُ.
والزرّدُ: الازردادُ. وهي الزَّهادة في الشيءِ، والزهادةُ عن الشيءِ.
والسّعادةُ: نقيضُ الشَّقاوةِ. وهو سفادُ التَّيسِ وغيره. والسَّهادُ: الأرقُ.
وهي الشَّادةُ. يقال: شهدهُ، وهو نقيضُ غابَ عنْهُ. وشهد له عليه بكذا.
وصردُ السَّهمِ: نفوذُه. ويقالُ: صردَ من البردِ. وهو الصُّعودُ، يقالُ: صعد في السُّلَّم.
والضَّمدُ: الغضبُ. ويُقال: ضمد عليه.
стр. 632
والعبد مثله، قال:
وأعبدُ أن تهجى كليبٌ بدارمِ
والعضدُ: وجعُ العضدِ. ويقال: عمدتِ الأرضُ: d: sprji ,spgj hg] vhu أي: سحقته وسحلت الدراخوتانتغخ إذا رسخ فيها المطرُ إلى الثَّرى، حتى إذا قبضتَ عليه في كفِّكَ تعقّدَ وجعد، قال الراعي:
حتى غدَتْ في بياضِ الصُّبْح طَيَّبَةً ... ريحَ المباءةِ تَخذي والثَّرى عَمِدُ
وعمد البعيرُ: إذا انفضَخَ سنامه من الرُّكوب. والعهدُ: الوصيةُ، يقال: عهد إليه، وعهدتُه بمكان كذا.
ويقال: غَرِد، أي: تغنّى وصوّت.
ويقال: فَهَد، أي صار فهدا.
وقرد الصوف، أي: تلبَّدَ بعضُه على بعض، وقَردَ الأديمُ، من القردان.
وكمد، أي حزن وأخفى ذلك.
ولكدَ الوسخُ برأسهِ، أي لصق.
ونجد، أي عرق. والنّفاد: الفناءُ. ونقدَ الحافرُ، وهو أن تراه يتقشَّرُ. ونقدتْ أسنانه، أي ائتكلتْ. ونكدَ عيشهم أي اشتدّ.
стр. 633
(ذ) التّخذُ: الاتّخاذُ، ويُقرأ: (لتخذتَ عليه أجرا) ، وقال:
لقد تَخِذَتْ رجْلي لدى جَنْبِ غَرزها ... نَسيفاً كأُفحوصِ القطاةِ الْمُطَرَّقِ
والرَّبذُ: والخفَّة، يقال: رجل شقذُ العين: إذا كان لا يغلبه النعاسُ. وشقذُ العينِ: أي خبيثُ العين أيضاً.
(ر) يقال: بثر وجهه، أي: خرجَ به البثرُ. وبجرَ: إذا اشتدّ عطشُه فلم يرو من الماءِ. والبحرُ: داءٌ في الإبل. ويقال: بشرني بوجه حسنٍ. وبشرتُ، أي استبشرت، وقال:
فأعِنْهُمُ وأبشَرْ بما بَشِروا بهِ ... وإذا هُمُ نَزلوا بضَنْكِ فانزِلِ
والبطر: الأشر. والبطر: الحيرة أيضاً. ويقال: بغرِ: إذا اشتدّ عطشه فلم يروَ من الماءِ. وبقرِ، أي أعيا.
وجخر جوف البئرِ، أي: اتَّسع. وجشر الساحلُ، من الجشرِ: وهي حجارةٌ تنبت بساحلِ البحرِ.
وحبرت أسنانه، أي قلحتْ.
стр. 634
وحبرَ الجرحُ مثلُ عربَ. وحثرتْ عينه، أي خرجَ فيها حبّ أحمر وحثر الدبس أي خثرَ. وحذر الشيءَ حذراً. والحسرةُ: أشدُّ الندامةِ. ويقالُ: حصرَ عن الكلام، أي: عييَ، وحصَر صدرهَ، أي ضاقَ. وحصرَ: قَلّ كلامهُ. وحصرَ، أي: بخلَ. وحضرَ: لغةٌ في حضرَ، يقال: حضر القاضي امرأةٌ، قال جرير:
مامنْ جفانا إذا حاجاتُنا حَضِرَتْ ... كَمَنْ لنا عِنْدَهُ التَّكْريمُ واللَّطَفُ
وحمر البرذونُ من الشعيرِ. ويقال: من أين خبرتَ هذا الأمر؟ من أين علمت.
وخدرت رجله، وخدرتْ عظامهُ، أي: فترتْ، قال طرفة:
جازَتِ البيدَ إلى أرْحُلِنا ... آخرَ الليلِ بيَعفورٍ خَدِرْ
وهو الخسرانُ. وهو الخصَرَ، ويقال: ماءٌ خصرٌ، أي باردٌ. والخفر: الحياء، يقالُ: جاريةٌ خفرةٌ، أي حييةٌ.
وهو الدَّبرُ. والدَّجرُ: النشاط. والدَّجرُ: التَّحيّرُ.
وهو الدَّعرُ، يقالُ: عودٌ دعرٌ، أي كثيرُ الدُّخانِ.
وهو الزّعرُ، يقال: رجلٌ زعر، أي: قليلُ الشَّعرِ. والزَّمرُ مثلهُ.
وهو السَّخرُ، يقال: سخرتُ منه.
стр. 635
وسدِر البعيرُ: إذا تحيّرَ من شِدَّة الحرّ في الهاجرةِ. وهو السَّقرُ، يقالُ: رطبٌ سقر مَقِر، أي: ليس له عسلٌ. وهو السَّكرُ. ويقال: سكرَ من الشَّرابِ. وسكرَ عليه. أي غضب، وقال:
وجاءونا بِهمْ سَكَرٌ عَلينا ... فأضْحى اليومُ والسَّكرانُ صاحي
وهو السَّهرُ.
ويقالُ: شكرت الناقةُ، وذلك إذا رعتِ العشبَ فدّرتْ. وشكرتِ الشَّجرةُ: إذا خرج منها الشَّكيرُ.
والصِّغارُ: الذُّلّ، ويقالُ: قُمْ من غير صُغْرك وصَغَرك. ويقال: صَفِرَ البيتُ وغيرُه، من قولكَ: رجلٌ صفرُ اليدينِ.
وهو الضَّجر، يقالُ: ضجرَ منْهُ.
وهو الظَّفرُ، يقال: ظفرتُ به وظفرتُهُ بمعنىً، مثلُ لحقتُ به ولحقتهُ. ويقال: ظَفرتِ العينُ: إذا كانتْ بها ظفَرةٌ. وهو الظَّهرُ، يقال: رجلٌ ظَهِر: للذي يشتكي ظهره.
ويقالُ: عبِرتْ عينه: إذا بكى. ويقالُ: لأمِّهِ العُبرُ والعَبَرُ. وعسرَ عليه الأمرُ، أي: التاثَ. وهو العطرُ، يقال: امرأةٌ عطرةٌ: إذا كانت تتعهدُ نفسها بالطيبِ. ويقال: ناقةٌ عطرةٌ، أي: كريمةٌ. والعقرُ: الدَّهشُ، وفي الحديث: "فعقرتُ حتّى خَررتُ إلى الأرض"
стр. 636
ويقال: عكرتِ المسرجةُ: إذا اجتمع فيها الدُّرديُّ. وعكرَ الماءُ، أي: كدرَ. وهو العمر، يُقال: عَمِر زَماناً طَويلاً.
وغبرَ الجرحُ، أي: غفرَ. وهو الغدرُ، يقالُ: ليلةٌ غدِرةٌ ومغْدرةٌ، أي: مظلمةٌ. [وغدرتِ الشاةُ: إذا تخلّفت عن الغنمِ] . ويقال: غفرَ المريضُ، أي: نكسَ. وغفر الجرحُ. وغمرتْ يدهُ، أي: دسمتْ. ويقال: منديلُ الغمرِ. [وغمرَ صدرُه عليَّ] .
وقترَ اللَّحمُ، أي ارتفع قتارهُ. وقدرتُ عليه قدرةً: لغةٌ في قدرتُ عليه. وقذِرتُ الشيءَ، أي: تقذّرتهُ. وقصِرَ الرَّجلُ: إذا اشتكى قصرتَهُ. وهو القفرُ، يقال: امرأةٌ قفرةٌ، أي قليلةُ اللَّحمِ. ويقالُ: قمرَ الرَّجلُ: إذا سارَ في الثلجِ فتحيّرَ بصرهُ.
وهو الكبرُ، يقالُ: كبِر الرجل: إذا أسنّ. وكدِرَ الماءُ.
ومجرَ بالماءِ: إذا أكثرَ منهُ فلمْ يروَ. وهو المعرُ، يقال: رجلٌ معِرٌ، أي: قليلُ الشَّعرِ. وهو المقرُ، يقال: شيءٌ مقِرٌ، أي مُرٌّ.
стр. 637
ويقال: نجرت الغنم: وهو أن تأكل الحِبة فصيبها عطش شديد، فلا تروى من الماء. ونخر العظم، أي بلي. ونذر القوم بالعدو، أي علموا.
وهو النعر. يقال: حمار نعر: إذا أصابته النُّعرة، وقال:
[فظلَّ يُرَنِّحُ في غَيْطَلٍ] ... كما يَستديرُ الحمارُ النَّعرْ
ونغرت القدر: إذا غلت. ونغر، أي غضب. ونقر: مثله. ونكره واستنكره وأنكره، بمعنى، قال الأعشى:
وأنكرتني وما كانَ الَّذي نكرتْ ... من الحَوادِثِ إلا الشيَّبَ والصَّلعا
وهو النمر، يقال: سحابٌ نمِر: إذا كان على لون النمر، يقال: أرنيها نمرة أريكها مطِرة.
стр. 638
ويقال: هكر، أي لشتد عجبه، قال أبو كبير:
فاعْجَبْ لِذلِكَ رَيْبَ دَهْرٍ واهْكَرِ
(ز) يقال: خنز اللحم: إذا أنتنَ.
وعجزتِ المرأةُ: إذا عظُمتْ عجيزتها. والعلزُ: القلقُ، يقال: باتَ علزاً، أي: وجعاً قلقاً لا ينام.
ويقال: نجز الشيء، أي فني وذهب، وقال:
فَمُلْكُ أبي قابوسَ أضْحى وقَدْ نَجِزْ
ويقالُ: نكِزتِ البئرُ: لغةٌ في نكَزتْ.
(س) جفِسَ، أي: اتَّخمَ.
وهو الحمس، يقال: رجل حمس، أي شديد صُلب في الدين. وأحمَس أيضاً.
وهو الدَّنس، يقال: دنِس الثوبُ.
ويقال: سجس الماء، أي تغيّر. وهو السرس، يقال: فحل سريسق: للذي لا يُلقح. ويقال: سلِسَ بوله: إذا كان لا يستمسك. ورجل سلس أي ليِّن منقادٌ.
وهي الشراسة، يقال: رجل شرس، أي سيئ الخلق. وهي الشكاسة، يقال: رجل شكْس الخلُق، أي صعب الخلقِ، وقال:
شَكْسٌ عبوسٌ عنبسٌ عذورُ
ويقال: ضبست نفسي، أي لقستْ.
стр. 639
وأكل شيئاً فضرس عنه: إذا كلّت أسنانه. وهو الطفس، يقال: شيءٌ طفِس، أي: وسخٌ، هذا هو الأصلُ. وعبس عليه الوسخُ، أي يبسَ، قال جرير:
ترى العبَسَ الحوليّ جوناً بكوعها ... لها مَسكاً من غير عاجٍ ولا ذبلِ
والعرس: مثل البطر والدهش.
وهو القبس، يقال: فحل قبيس، أي سريع الإلقاح. وقرس البرد أي اشتدّ.
وهو لبس الثوب. وهو لحسث القصعة. يقال: لقسَتْ نفسي، أي غثَت.
ومرس الحبل، إذا وقع في أحد جانبي البكرة.
ورجلٌ مرِس، أي شديد العلاج.
وهو النجَس، يقال: شيءٌ نجِس ونجَس، فإذا قالوا: رجسٌ نجْس أتبعوه الرجس. والنحس: ضدّ السعد، يقال: شيء نحس، وقال:
أبلغْ جذاماً ولخماً أنّ إخوتهم ... طيّا وبهراء قومٌ نصرهم نحسُ
وهو الندس، يقال: رجل ندِسن أي فهِم. وهو النطس، يقال: رجل نطِسك للمتنطِّس، وهو المتنوِّق في الأمر. وهي النفاسة، يقال: نفِستُ عليه الشيء، أي حسدته عليه. ونَفِست المرأة نفاساً: لغة في نُفِست. [وهو النمس، يقال] : نمِس السمن ونحوه: فسد.
(ش) هو الدهش. والرعش: الارتعاش.
стр. 640
وهو العطش.
وهو النمش، يقال: ثورٌ نمِش: فيه نقط بيض ونقط سود.
(ص) هو الخرص يقال: رجل خرِص، أي جائع مقرور.
ويقال: دغصت الإبل من الصلّيان وغيره، وذلك إذا امتلأت حتى يمنعها ذلك من ان تجترّ.
ورَهصت الدابة: لغة في رُهصت.
وعرِص النبت، أي خبُث ريحه [من الندى أو غيره] . والعرَص: النشاط. وهو العقص، يقال: رجل عقشص، أي ضيّق بخيل.
وهو الغمص، يقال: غمص النعمة: إذا لم يشكرها. وغمصت عينه: من الغمص.
ويقال: قبص الرجل: إذا أكل التمر على الريق. ثم شرب فأصابه عن ذلك داءٌ، قال الراجز:
أرفقَةٌ تشكو الجحاف والقبَصْ ... جلودهم ألينُ من مسِّ القُمصْ
وملِص الشيء من اليد، أي زلق. ومنه قيل للسمكة: ملِصة. والهبص: النشاط.
(ض) يقال: رمِضتْ قدمه من الرمضاء، أي: احترقت. [ورمضت الغنم: إذا رعت في شدّة الحرّ فتجَبَّنتْ رئاتها وأكبادها، أي صار فيها قروحٌ] .
стр. 641
وعرِضت له الغول: لغة في عرَضتْ.
والغرض: الملالة والضجر. ويقال: غرِضتُ إلى لقائك، أي اشتقت، وقال:
إني غرِضتُ إلى تناصفِ وجهها ... غرضَ المحبّ إلى الحبيب الغائبِ
ويقال: مخضت الناقة مخاضاً: إذا أخذها المخاض. وهو المرض. ويقال: مَعِضت منه، أي امتعضتُ.
(ط) ثعط اللحم، أي أنتنَ.
وحبط عمله حبطاً، أي بطَلَ: وحبطت الماشية: إذا انتفخت بطونها. وحبِط الجرح مثل عرِب.
وخرِط الرجل: إذا غصّ بالطعام.
وهو السبط، يقال: شعر سبط. أي مسترسل، وهو سبط الجسم. والسخط الاغتياظ، يقال: سخِط عليه. وسرْط الشيء: ابتلاعه.
وغلِط في أمره. وغمْطُ النعمة: مثل الغمص.
وهي القناطة، يقال: قنط من الشيء، أي يئس.
وهو النشاط.
стр. 642
ويقال: نفِطتْ يداه، أي مجِلت.
(ظ) هو الحفظُ.
وهو الرعْظ، يقال: سهم رعِظ: إذا انكسر رُعظه.
ويقال: مشِظت يدهن وهو أن يمسَّ الشوك فيدخل في يده. قال سُحيم بن وثيلٍ الرياحيِّ:
فإنّ قناتنا مشظٌ شظاها ... شديدٌ مدّها عنقَ القرينِ
والنكظ: العجلةُ.
(ع) البتع: شدة العنق. والبخوع بالحقّ: الإقرار به. وهو البشَع، يقال: أكل شيئاً فبشع منه: إذا اخذ بحلقه. والبلع: الابتلاع.
والتباعة: الإتباع. والترع: الإمتلاء، يقال: ترِع الكوز. ورجل ترع: إذا كان سريعاً إلى الشرِّ.
وهو الجدعُ، يقال: صبيّ جدع، أي سيئ الغذاء. وجرْع الماء: شربه. والجزع: ضدّ الصبر. والجشع: الحرص الشديد. وهي الجلاعة، يقال: امرأة جلعَة: إذا كانت تتكلم بالفحش.
وخرع الرجل: إذا انكسر ولانَ.
ودقع، أي لصق بالدقعاء من الفقر. ويقال: الدقْع: سوء احتمال الفقر،
стр. 643
في الحديث أنه قال للنساء: "إنكنّ إذا جعتنّ دقِعْتنّ، وإذا شبعتنّ خجلتنّ". قال الكميت:
ولم يدقَعوا عندما نابهم ... لوقعِ الحروبِ ولم يَخجَلوا
وهو الرثع، يقال: رجل راثع: للذي يرضى بالطفيف من العطيّة، ويخادن أخدان السوء. وهو رَضِع الصبيّ أمه.
وهو السماع.
وهو الشبع، يقال: شبِعتُ خبزاً ولحماً، ومن خبز ولحمٍ. وهو الشكع، يقال: بات شكِعاً أي وجعاً لا ينام. وضبعت الناقة: إذا اشتهت الفحل. والضراعة: الخضوع. والضلَع: الاعوجاج، يقال: سيف ضلع، وقال:
قد يحمِل السيف المجرّب ربُّهُ ... على ضلَعٍ في متنهِ وهو قاطعُ
ويقال: طبع السيف، إذا علاه الصدأ. والطبَعُ، تدنّس العِرض وتلطّخه. ويقال: طلعت الجبل، أي علوته. وهو الطمع، يقال: طمع فيه وبهز وهو الفزع، يقال: فزعتُ منه أي خفته. وفزعت إليه. وفزعتُ له، هذا وحده إذا أغثتهُ.
стр. 644
وفنِع المال، أي زاد. قال الزبرقان:
أظلَّ بيتي أم حسناء ناعمةً ... عيّرتني أم عطاء الله ذا الفنَعِ؟
وقدِعت عينه، أي ضعفت من طول النظر إلى الشيء، وقال:
كم فيهمُ من هجينٍ أمه أمَةٌ ... في عينها قدعٌ في رجلها فدَع
وقدِعَت لي الخمسون، أي دنت. وهو القرع، يقال: رجلٌ قرع: إذا ردع ارتدع. وقرع الفناء: خلاؤه من الغاشية، يقال: نعوذ بالله من قرَع الفِناء، وصفَر الإناء. وهو القلع، يقال: رجل قلِع القدم: إذا كانت قدمه لا تثبت عند الصراع. ويقال: قمِعَتْ عينه: إذا ورمت. وقنع بما أعطاه الله قناعة، أي: رضي.
وكرٍع في الماء: إذا شرب. ويقال: اكرع في هذا الإناء نفسا أو نفسين.
وكلِعت رجله، أي تشقّقتْ وتوسخت. [والكنع: تشنّج الأصابع] .
واللطع: اللعق. واللطْع: أن يضرب الرجلُ الرجلَ برجله على مؤخرته.
ويقال: منعت المرأة، وهي مِشية قبيحة.
والمجاعة: مثل الجلاعة.
وهو الهرع، يقال: دمعٌ هرِع، أي جارٍ. والهلع: شدّة الجزع.
стр. 645
(غ) يقال: بدغ بالعذرة، أي تلَطّخ بها. والبطغ مثله.
وهو الفراغ.
(ف) التلف: الهلاك.
ويقال: ثقِفته، أي صادفته.
وجنف في الوصية، أي جار فيها ومال.
وحصف جلده: من الحصَف.
وخرِف الرجل: من الكبر. وهو خطف الطائر الشيءَ.
ويقال: دنِف المريض، أي ثقُل.
ورخِف العجين: إذا كثر ماؤه حتى يسترخي. وردفه، أي: تبعه ردفاً.
وزرف الجرح، أي غفر.
ويقال: مررت بكم فسرفتكم، أي: اخطأتكم. ورجل سرف الفؤاد، أي مخطئ الفؤاد غافله، قال طرفة:
إنّ امرأً سرِف الفؤاد يرى ... عسلاً بماء سحابة شتمي
ويقال: شنفْت له: إذا أبغضته.
وصلِفت المرأة: إذا لم تحظَ عند زوجها. وأصل الصلَف: قلّة النزل. ويقال: إناء صلِف: إذا كان قليل الأخذ للماء، وفي الحديث: "من يبغ بالدين يصلف"، أي يقلّ نزَلُه منه. ويقال: سحابة صلِفة: إذا لم يكن فيهلا ماءٌ، ويقال في المثل: "رُبَّ صلَفٍ تحت الراعدة".
стр. 646
وهو الطرف، يقال: ناقة طرفة: إذا كانت تطرف الرياض روضةً روضةً، قال ذو الرّمّة:
إذا طرفت في مرتع بكراتها ... أو استأخرت منها الثقال القناعس
ويقال: أخشى عليك القرف، أي مداناة المرضِ وهو القصف، يقال: عودٌ قصِفن أي خوّار.
وهو الكلف، يقال: كلفتْ به، أي أحببته حبّاً شديداً. وكلفت هذا الأمر، أي تكلّفته.
ولقفت الشيء وتلقّفته بمعنى واحد، أي لبتلعته. ولهف لهفاً، أي تلهّف.
ونشف الثوب العرق، أي تشّربه. ونضف الفصيل ما في ضرْع أمه، وانتضفه، أي امتكّه.
ونطف الرجل: إذا أشرفت شجّته على الدماغ. وكذلك نطف البعير: إذا أشرفت دبرته على الجوف. ورجلٌ نطِفٌ أي مريب. ونكفتُ من الشيء، أي استنكفت.
(ق) البخق: العور. وبرق البصر: تحيّره.
ويقال: حذق القرآن: لغةٌ في حذق. وحرق شعره: إذا تقطّع ونسل. وحلق الحمار: إذا سفد فأصابه فسادٌ في قضيبه، وقال:
خصيتك يابن جمرة بالقوافي ... كما يخصى منَ الحلقِ الحمارُ
وحنق عليه، أي: اغتاظ.
وخرق، أي: دهش.
وهو الذلق، يقال: لسان ذلق.
ورنق الماء، أي: كدر. ورهقه الدين، أي: غشيه رهقاً. وكذلك رهقته، أي: أدركته.
стр. 647
ويقال: فيه رهق، أي: غشيان للمحارم، قال ابن الأحمر:
كالكوكبِ الأحمر انشقّت دُجنته ... في الناس لا رهقٌ فيه ولا بخلُ
وهو الزعق، يقال: شيءٌ زعقٌ: للذي لا يفزع مع نشاطه مع كل شيء. وهو الزلق، يقال: زلقت قدمه. وهو الزهوق.
والسنقُ: الاتخامُ شبعا.
ويقال: فحلٌ شبقٌ: أي: شديد الغلمة، قال:
لا يتركُ الغيرةَ من عهدِ الشَّبقْ
وشرق بالماء، أي: غصَّ به.
وهو الطبق، يقال: يده طبقة: إذا كانت لا تنبسط. وهو الطرق، يقال: نعامة طرقة الريش: إذا كان ريشها بعضه على بعضٍ، وقال:
سكاءُ مخطومةٌ في ريشها طرقٌ ... سودٌ قوادمها صُهبٌ خوافيها
стр. 648
ويقال: طفق يفعل كذا: إذا جعل يفعل. وعبق به الطيب، أي: لزق.
وعرق، أي: رشح. وعسق به، أي: أولع. وهو العشق. وهو العلق، يقال: نظرةٌ من ذي علق. ويقال: علق به، أي: هويه وعلقه. وشرب الدابّة فعلق: إذا علق بع العلق. وعلق الشوك بثوبي.
وغدق الماء، أي: كثُر. وغرق في الماء. وغلق الرهن: إذا استحقّه المرتهن، وجاء في الحديث: "لا يغلق الرهن"، قال زهير:
وفارقتكَ برَهْنٍ لا فِكاكَ لهُ ... يومَ الوداع فأمْسى الرّهن قد غلِقا
وغلق، أي: غضب. وهو الغمقن يقال: أرضٌ غمقةٌ، أي: ذات ندى وثقلٍ.
والفرق: الخوف. والفشق: انتشار النفس والحرص. وفهق الإناء، أي: امتلأ حتى ينصبّ.
وقلق، أي: تحرّك ولم يطمئن.
ولبق به الثوب، أي: لاق. ولثق، أي: ابتلّ. ولحق به، ولحقه بمعنى، لحاقاً. ولحق بمعنى: ضمر لحوقاً. ولزق به لزوقاً. واللسوق واللصوق كلاهما مثل اللزوق. وهو لعق الشيء. يقال: لعق إصبعه: إذا مات.
стр. 649
ولهق، أي: ابيضّ.
والملق: التملّق.
والنزق: الطيش. ويقال: نشقت منه ريحاً طيبةً، أي: شممت. ونفقت نفاق القوم، أي: فنيت. ونفق الشيء، أي: فني. قال علقمة بن عبدة:
فلا تزيُّده في مشيه نفقٌ ... ولا الزّفيف دوين الشدّ مسئوم
(ك) حسك عليه، من الحسيكة، وهي الضغينة. وسدك به، أي: لزمه. وهو السهك، يقال: يدي من السمكة سهكة، كما تقول: من اللحم غمرَةٌ.
وهي الشركة، يقال: شركة في البيع.
وهو الضحك، يقال: ضحك منه.
وعسك بهن أي: لزمهُ.
وهو الفرك، يقال: فركت المرأة زوجها، أي: أبغضته. وهو الفنوك، يقال: فتك في الطعام، أي: استكر عليه فلم يعفْ منه شيئاً.
وهو نهك الحمّى وغيرها.
(ل) هو البخل، يُقالُ: بخل به عليه، والبدل: وجعٌ في اليدين والرجلين. والبعلِ: الدَّهشِ.
وهو التفل، يقال: امرأة تفلةٌ، أي: غير متطيِّبةٍ.
стр. 650
ويقال: ثكلته أمه ثكلا. وثملَّ الرَّجلُ: إذا أخذ فيه الشرابَ.
والجذل: الفرح. يقال: جذل به.؟ وجعل الماء: إذا كثر فيه الجعلان. والجهل: ضدّ العلم.
ويُقالُ: حبلت المرأةِ، أي: حَمَلتْ. والحذل في العَينِ: سقوُطُ الهدب، واحتراق الأشفار.
والخْجلُ: الإستحياء والتحيّر. والخْجلُ: سوء احتمال الغنى.
وهو الدحل، يقال: رجلٌ دحلٌ: للعظيم البطنِ. والدحل، أيضاً: الخبُّ الخبيث.
وهو الذُّهولُ، [يُقالُ: ذهلتُ عنْه، أي: نسيته وغفلْتُ عنْهُ] .
وهو الرَّتلُ، يقال: رجلٌ رتلٌ، أي: مفلج الأسنان. ورجلن أي: بقي راجلاً. ورهل لحمه، أي: اضطرب واسترخى، وقال:
فتىً قُدَّ قَدّ السيف لا متآزفٌ ... ولارهلٌ لبّاته وبآدله
والزَّجل: الصوت. والزعل: النشاط.
стр. 651
وهو السغل، يقال: صبيٌّ سغل، أي: سيئ الغذاء. ويقال: السغل: المضطرب الخلق.
وشملهم شرٌّ، أي: عمّهم.
والصحل: صوتٌ فيه بحّة، يقال: رجل صحْلَ الصوْتُ.
وهو الطحل، يقالُ: رجل طحل: إذا اشتكى طحالهُ. [وطهُل الماءِ: أي: أجنَّ] .
وهو العتل، يقال: رجل عتل، أي: سريع إلى الشرّ. وهو العجل. وهو العضل، يقال: رجل عضِل، أي: كثير العضل. ويُقالُ: عكلتْ المسرجة: إذا اجتمع فيها الدردريُّ، وهو العمل.
[وهو العزل، يقال: رجلٌ غزِل، أي: صاحب غَزل] .
والفشل: الجبن وهو الفضل، يقال: فضِل يفضَل، وهي لغة في فضَل يفضُل ضعيفة.
وهو القبول، ويُقالُ: عليْهُ القبول: إذا قبلته العَّين. وهو القحول، يقالُ: قحِل وقحَل، والفتح أفصح.
يقالُ: قملَ رأْسهُ. وقمِل بطنه: إذا ضخُمَ، وقال:
حتى إذا قملتْ بطونكمُ ... ورأيتمُ أبناءكم شبّوا
قال الفرَّاء: يعني كثرت قبائلكم.
وهو الكسلُ. وهو الكمالُ.
стр. 652
و [هو] المجل. ويقال: مذلت رجلي، أي: خدرت. ومذلت بسرّي، أي: قلقت حتى أفشيته. ومغلتْ الإبلُ، وهو أن تأكلَ التُّراب مع البقل، فتمرض منه.
وهو النحول، والفتح أفصح. وهو النّزل، يقالُ: أرضٌ نزلةٌ، أي: صَلْبة سرْيعةُ السيل.
ويقالُ: نغلَ الأديمُ، أي: فَسُدَ. ونغل قلبه على فلانٌ، أي: ضغنَ. وهو النَّمل، يُقالُ: رجل نمل: إذا كان لا يستقرً في مكان. ونهل، أي: شرب، وهو الشرب الأول.
ويقال: هبلته أمه، أي ثكلته، هبلا.
(م) يقالُ: برمَ به، أي: ضجُرَ منه وسئمه. وبشم من الطَّعامِ.
وثكم الطريق، أي: لزِمهِ. وثكم بالمكانِ، أي: أقامَ.
وجشْمَت الأمر جشماً، أي: تكلّفته على مشقّة. والجعمُ: الطمع.
ويقالُ: حرم الرَّجُلُ: إذا قُمر بكرة أو غيرها.
وحطمت الدابة: إذا حطمته السنُّ. وحلم الأديمُ: إذا وقعت فيه دواب، قالَ الوليد بن عقبة:
فإنكَ والكتابُ إلى عليٍّ ... كدابغةٍ وقدْ حلم الأديمُ
стр. 653
والخضمُ: الأكلُ بجميع الأسنان، وفي المثل: "قد يبلغ الخضم بالقضمِ".
وهو الدّسمُ، يقالُ: جفنةٌ دسمةٌ، وكذلك غيرها. ويقال: دغمهم الحرّ، ودهمهم، أي: غشيهم.
وهو الرُّحم، يقال: رحمته. وهو الرنمُ، يقال: رنَّم وترنمُ، أي: صوّت.
وزرم البول، أي: انقطعز والزعم: الطمع، وقال:
زَعَماً لعَمرُ أبيكِ ليس بمزعمِ
وهو الزهم، يقال: يده زهمة، أي: دَسمةٌ.
والسدم: الحزن. والسقم: المرض. وهي السَّلامةُ.
وهو الشبمُ، يقال: ماء شبم، أي: باردٌ. وشحمَ الرجل: إذا اشتهى الشحم.
وضرم الرجل: إذا اشتدّ جوُعه. وضرمتْ النَّارُ، أي: اضْطرمت. والطَّعم: الأكلُ.
ويقالُ: ظلم الليل ظلاماً، بمعنى اظلم.
والعَّدمُ: الفقد. والعلمُ: نَقيضُ الجهلِّ.
والغْذمُ: الأكلُ بجفاء وشدة.
стр. 654
وهو الغرمُ، يُقالُ: غرم عنه الديّة. وغلمَ البعيرُ غلمة، واغْتَلمَ: إذا اهتاج. وغنم القوم غنماً.
وهو الفغمُ، يقالُ: كلب فغمٌ: أي: حريصٌ على الصَّيدِ. وهو الفهم، يقال: فهم الكلام.
وقدمَ من سفره قدوما. وقرمتُ إلى اللحمِ، أي: اشتهيته. والقضمَ: الأكلَ بأطراف الأسْنانِ. وقطم الفحل، أي: اهتاج وأرادَ الضرابُ. وقطم الصقر إلى اللحم: إذا اشتهاه. ومنه سميّ القطامي. وهو القنم، يقال: جوز قنمٌ، أي: فاسدْ. وقنم سقاؤه، وتمه، بمعنى.
واللثم: التقبيل. ولحم الرجل: إذا اشتهى اللحم. وهو اللزومُ، يقال: لزمه الحقّ. واللقم: الالتقام، يقال: لقمه والتقمه بمعنى. واللهم والالتهام: الابتلاع.
ويقال: ندم على ما فعهل ندامة وندماً، وفي الحديث: "الندم توبة". والنشم: مثل النمش على القلب. ونعمَ الله بك عيناً نعمة لغة في أنعمَ اللهُ، أي: أقرّ الله عينك بمن تحبّه. [والنهم: إفراط الشهوة في الطعام] .
وهدمت الناقة: إذا اشتدّت ضبعتها. وهرمَ الشيخُ، أي: كبُرَ. وهقم: إذا اشتد جوعه.
(ن) هو البطن، يقال: رجل بطن، أي: كثير الأكل.
والتبانة: الفطنة.
стр. 655
وثتن اللحم: لغةٌ في ثنْتٍ، على القَلْبِ، عن قطربٍ. وثفنت يدهنُ أي: غلظتْ من العَملِ.
وهو الحَجنُ، يُقال: صبيٌّ حجنٌ، أي: سيِّء الغِذاءِ. والحزنُ: ضد السُّرور.
ويقالُ: خزِنَ اللَّحْمُ: إذا أنتنَ.
وهو الدَّحَنُ، يُقال: رَجُلٌ دَحِنٌ، أي: عَظيمُ البَطْنِ. ودَخِنَتِ النّارُ: إذا ألْقَيْتَ عَليْها حَطَباً فأفسَدتَها حتَّى يهيجَ لذلكَ دُخانٌ، يُقالُ: هُدنةٌ على دَخَنٍ.
وكذلك دَخِنَ الطّعامُ. ودَرنَ الثَّوبُ. ودَمِنْتُ عليه، أي: ضَغِنْتُ.
وذَقِنْتُ الدّلو، أي: خَرَزتُها فجاءَت شَفَتُها مائلةً. والرُّكونُ: السُّكونُ، يقالُ: رَكِنْتُ إليهِ.
وزَكِنْتُ الشَّيء، أي: عَلِمتهُ، قال الشّاعرُ:
ولّنْ يُراجعَ قَلبي وُدَّهُمْ أبداً ... زَكِنْتُ مِنْهُمْ على مِثلِ الّذي زَكِنوا
وهي الزَّمانة، يقالُ: رجلٌ زمِنٌ، أي: مُبتَلىً.
ويقالُ: سَخِنَتْ عينُه سُخنةً، أي: بَكَتْ، وهو نقيضُ قرَّت. وهو السِّمَنُ. ويقال: شَثِنَتْ كفُّهُ، أي: خَشُنَتْ.
والشَّجَنُ: الحَزَن.
وهو الضَّغَنُ، يقال: ضَغِنْتُ عليه. وهو الضَّمانُ، يقال: ضَمِنَه، أي: كَفَل به. ورجلٌ ضمنٌ، أي: مُبتلىً، والمصدرُ الضَّمانُ، والضَّمَن.
والطّبانيةُ: الفِطنة.
ويقال: عَجِنَتِ النّاقةُ، أي: سَمِنَت.
стр. 656
والعَرَنُ: جُسأة في رُسغ الدّابة. وهو العَطَنُ، يقالُ: جلد ٌعَطٍن، أي: مُنتِنٌ. ويقالُ: عَفِنَ الحبلُ، أي: بلِي من الماءِ.
وهو الغَبنُ، يقالُ: رجلٌ غبينُ الرّأي، أي: ضعيفُ الرّأي.
وهي الفِطنةُ.
وهو اللَّبنُ، يقالُ: رجلٌ لبِنٌ: إذا نام على عُنقهِ فاشتكاها. ولَبِنَت النّاقةُ، أي: غزُرتْ. واللَّحنُ: الفِطنةُ. ويقالُ: لخِنَ السِّقاءُ: إذا أنتنَ. وهو اللَّسَن، يقال: رجلٌ لسنٌ، أي: جيّدُ اللِّسانِ. ويقال: لَقِنَ الكلامَ لقانِيةً، أي: أخَذَهُ.
وهو المَثَنُ، يقالُ: رجلٌ مثِنٌ: للَّذي يشتكي مَثَانَتَهُ.
(هـ?) تَمِهَ الدُّهُن، أي: أنتنَ.
وسَفٍهَ الشَّرابُ: إذا أكثر منه فلم يَرْوَ. والسَّفَهُ: الجَهل، يقال: سَفِهَتْ نَفْسَك.
والشَّرهُ: الحِرصُ.
ويقالُ: عَضٍهَتِ الإبلُ: إذا أكلت العِضاه.
وقال:
وقرَّبوا كلَّ جُماليٍّ عَضِهْ
وعَلِهَ، أي: تحيَّرَ وتردَّدَ، وقال [لَبيد] :
عَلهتْ تَبلّدُ في نِهاءِ صُعائدٍ ... سبْعا نُؤاماً كاملاً أيامُها
وعَمِه، أي: حارَ وتَردَّدَ عَمهاناً، قال رؤْبة:
اعمى الهُدى بالجاهلِينَ العمّهِ
стр. 657
والفَرهُ: الأشرُ. والفِقهُ: الفَهمُ، قال أعرابيّ لعيسى بن عَمرُ: شهْدتُ عليكَ بالفقْهِ. وهي الفُكاهةُ، يُقال: رجُلٌ فكهٌ أي: طيّبُ النَّفسِ.
وهي الكَراهيةُ. ويُقال: ما نبهْتُ له، أي: ما انْتبهْتُ له.
وهي النُّزهةُ، يُقالُ: نَزهتِ الأرضُ. ونَفهَت نَفسهُ، أي: أعْيتْ وكلّتْ. وهو النَّقهُ. [ويُقال: نقِهتُ الحديثَ، أي: فَهمتهُ] .
والمصادرُ من هذا البابِ على فَعَلِ إذا كانَ الفعلُ لازماً، وهو القياسُ، وعليهِ الغلَبةُ، إلا القليلَ الشّاذّ.
وإذا كان واقعاً فهو على فَعْلٍ بتسكينِ الحشْوِ، وهو القياسُ. وربَّما شذّ من هذا أيضاً كما شذّ من الأوَّلِ.
وما كان على هذينِ فإنّي لم اذكرهُ مع فِعلهُ اختصاراً.
فممّا شذّ من الأوَّل قولُهمْ: لبِثَ لبْثاً، وحَبطَ عَملهُ حبْطاً. ومن الثاني، جشِمتُ الأمْر جَشماً، ورَهقهُ الدَّينُ رَهقاً. فهذا تثبيتٌ لما قُلْنا.
وما كانَ على هذا المذهب فإنّي ذَكرْتهُ مع ذكْر فعْلَهِ ليوقَفَ عَليْه. وكذلك ما جاءَ مخُالفاً لهذا القياسِ الذي أسَّستهُ لك في المذهبين جميعاً، مما هو في الأصلِ داخلٌ بعضُه في الأسماءِ، فوضعِ في موضع المصْدرِ، واستغُني به عن غيرهِ، فقدْ ذكرتُه أيضاً مع فعْلهِ ليُعرفَ فلا يَلتبسُ بالمطّردِ. وهو مثلُ قولكَ: غَنِم غنُماً، وغَرِم غْرماً، وغَلم غُلمةً، ونَزِه نُزهةً، وطَبن طَبانِيةً، وكَره كراهِيةً، ورَكِب رُكوباً، ولَزم لُزوماً، وشَكسَ شَكاسةً، وزَمنَ زَمانةً، وسمعَ سَماعاً، ومَخضَ مخاضاً، في أشباهٍ لهذا كثيرةٍ لا تُحْصى.
стр. 658
وقد جاءَ بعضُ المصادر في هذا البابِ على فِعَلٍ، وهو من مصَادر المضْموم العَيْن في الماضي والمستقبلِ، مثلُ: قَدُمَ قِدَماً، وضخُم ضِخَمّاً، إلا أنّهُ استعيرَ هذا البناءُ في هذا البابِ، كما استعيرَ في الطبائعِ الجَلدُ والكَرمُ، وهما من بناءِ مَصادرِ هذا البابِ.
وهو مثلُ قولكَ: سمِن سِمَناً، وشَبِعَ شِبَعاً، وهو قليلٌ.
ومما استُعيرَ من المضْموم في المكسورِ: الفَعالةُ، مثلُ: الشّكاسةُ والتَّماهةُ. والفُعولةُ مثلُ العُفونةِ. والنّدوّةِ.
ومما وقع فيه من بناءِ المفتوح العينِ في الماضي: الفُعولُ، مثلُ: اللُزوم، والرُّكوب.
وممّا اشتُرك فيه فلم يَكنْ بابٌ أوْلى به من غيره: الفَعِلُ، مثلُ: اللَّعبُ والضَّحكُ، وذَلكَ أنّ هذا من أبنيةِ النُّعوتِ، مثلُ: قوِلهمْ هَرمٌ وعَجلٌ، فاختلطَ بالمصادرِ في بعضِ الكلامِ.
وممّا جاءَ على بناءِ المَرَّة والجنْسِ والفَرزِ، وهو مصدر مصرّح لا يراد به شيءٌ من ذلك: الرَّحمةُ، والشَّركةُ، والغُلمةُ. وهذه الأبنيةُ ليْستْ مخْتصَّةً لبابٍ، لأنّها ليستْ من أبنيِة المصادرِ المصرَّحةِ.
وما كان واقعاً من هذا البابِ فإنَّ نعتَه على فاعِل، مثل: قَدِِمتُ البَلدَ فأنا قادمٌ، ورَكبتُ الدابةَ فأنا راكبٌ. وربّما جاءَ على فاعلٍ وفَعِلٍ، مثلُ قولِكَ: حذِرَ الأمرَ فهو حاذرٌ وحذرٌ، قال الشّاعرُ:
حذِرٌ أموراً لا تُخافُ وآمنٌ ... مالَيْس منُجيه منَ الأقْدارِ
стр. 659
وما كان غيرَ واقعِ فإنّ نعتهِ في اكثرِ الكلام على فَعلٍ، وربّما جاءَ على فعِل وفاعل مثل قولك: لَبث فهو لابثٌ ولَبث، قال الله تعالى: (لابِثينَ فيها أحْقاباً) . وقرأ بعضُهُمْ "لَبثينَ" وهذا في اختلاطِه مثلُ الفَعْل والفَعل في المصادر.
وقد يأتي النّعتُ منْ هذا الباب على فَعيلٍ، وهو مثلُ قولكَ: سلِمَ فهو سَليم، وغَبنَ رأيهُ فهو غبَينُ الرأي. وهذا من بناءِ نعوتِ المضْموم، فأختلَطَ بهذا البابِ، كما دخل منه فيه، مثلُ ما تقولُ: خَشنَ الشَّيءُ فهو خَشِن.
وما كان من النُّعوتِ على معنى الجوعِ والعَطَش، وما قاربَهما أو ضادّهمُا، فهو على فعلان فَعْلانَ مثلُ جَوْعانَ وشَبْعانَ، وعَطْشانَ وريّان. وربّما جاءَ على غيرِ هذا البناء فألحِقَ ببناءِ ما يُقاربُه في المعنى، كما قالوا: قَرِمٌ، ألْحقوهُ بوجِع.
وربما جاءَ النعتُ في هذا البابِ على فَعْل، مثلُ قولك: شَكِس فهو شَكْسٌ، وشَثِنَتْ كَفُّهُ فهو شَثْنُ الكَفِّ، قال الرّاجِزُ:
شَكْسٌ عَبوسٌ عَنْبَسٌ عَذَوَّرُ
وقال امرؤُ القَيْس:
وتَعطوا برَخْصٍ غيرِ شَثْنٍ كأنَّه ... أساريعُ ظَبْيٍ أو مَساويكُ إسحِلِ
فهذا لا يُعَرّى من أحد أمرين. إما أنْ يكونَ أصلُه مُحَرَّكاً بالكَسْرةِ فَسُكِّنتْ عينُه تَخْفيفاً، وإمّا أن يكونَ بناءً مستعاراً من بابِ المضمومِ، كما استُعيرَ الفَعيلُ. وقَدْ جاءَ بعضُ النُّعوتِ على فَعِل وفَعُل جميعاً، فقالوا: عَجِلٌ وعَجُلٌ، وحَذِرٌ وحَذُرٌ، ونَدِسٌ ونَدُسُ. فَجعلوا الكسرةَ والضَّمَّةَ تَتعاقبانِ في عِدَّةِ حُروفٍ.
وعِلّةُ الأمرِ في هذا الباب في انْكِسارِ ألفِه_كالعِلَّةِ في الأمرِ مِنْ فَعَل يَفْعَل، لأنّ المستقبلَ مِنْهُما واحدٌ.
стр. 660
٢٩٤ وهذا بابٌ من فَعِل يَفْعَلِ ممّا جاء نعتُه على أفْعَل، أُفرِدَ لهُ
(ب) هو الجَرَبُ.
وهو الحَدَبُ.
وهو الرَّقَبُ يُقال: رَجُلٌ أرْقَب أي: غَليظُ الرَّقَبَةِ والرَّكَبُ، يُقال: بَعيرٌ أرْكَبُ: إذا كان إحْدى رُكبتَيْهِ أعظمَ من الأخْرى.
وهو الشَّعَبُ، يقال: تَيْسٌ أشْعَبُ أي: بَعيد ما بيْن القَرْنَيْن. وهو الشَّنَبُ، يُقال: رجُلٌ، أشْنَبُ أي: رَقيقُ الأسْنانِ وهي الشُّهْبةُ، يُقال: فَرَسٌ أشْهَبُ.
والعَضَبُ، يُقال: كَبْشٌ أعْضَبُ: إذا كانَ مَكْسورَ القرنِ الدّاخِل، وكانت ناقةُ رَسول الله ﵊ تُسّمى العَضْباء.
والغَلَبُ يُقالُ: رَجُلٌ أغْلَبُ أي: غَليظُ الرَّقَبَةِ.
والقَلَبُ يُقال: رَجَلٌ أقْلَبُ الشَّفَةِ إذا كان مُنْقَلِبَ الشَّفَةِ.
والكُهْبةُ يُقال: شيءٌ أكْهَبُ وهو لَوْنٌ إلى الغُبْرَةِ.
والنَّصَبُ يقال: تَيْسٌ أنْصَبُ: إذا كان مَنْصوب القَرْنِ والنَّكَبُ يقال: بَعيرٌ أنْكَبُ: إذا مَشى مُنْحَرِفاً مِنْ ظَلَعٍ أصابَهُ.
(ت) إمْرأة سَلْتاءُ: إذا كانَتْ لا تَخْتضِبُ.
وتَيْسٌ ألْفَتُ: إذا كان مُلْتوي أحد القرنَيْن على الآخَرِ والألْفَتُ في كَلامِ قَيْسٍ: الأحْمَقُ وفي كلام تَميم: الأعْسَرُ.
وأسَدٌ أهْرَتُ أي: واسِعُ الشِّدْقَيْنِ.
والأعفَثُ: الكثيرُ التكشُّفِ، وفي الحديث: "كان الزُّبَيْرُ أعْفَث".
стр. 661
(ج) البَرَجُ: أن يكون بياضُ العَيْن مُحدِقاً بالسَّوادِ كُلِّهِ لا يَغيبُ مِنْ سَوادِها شيء. والأبْلَجُ: الَّذي لَيسَ بمقرونِ الحاجبَيْن والأبْلَجُ: الأبيضُ، يُقالُ: "الحَقُّ أبْلَجُ والباطِلُ لَجْلَج".
والأثْبَجُ: العريضُ الثبَّجْ قال ذو الرُّمَّة:
أو حُرَّةٌ عَيْطَلٌ ثَبجاءُ مُجْفَرَةٌ ... دَعائمُ الزَّوْر نِعْمَتْ زورقُ البلد
[والخَرَجِ: سَوادٌ في بَياضٍ، ويُقالُ: نعامةٌ خَرْجاءُ وظَليمٌ أخْرَجُ] . والأخْفَجُ: الأعْوَجُ من الرِّجالِ.
ويُقالُ: عَيْنٌ دَعْجاءُ: إذا كانَتْ شديدة السَّواد واسِعَة ورَجَلٌ أَدْعَجُ أي: أسْوَدُ ودابَّةٌ أشْرَجُ: إذا كانتْ لهُ بيضةٌ واحدةٌ.
ورَجُلٌ أعْرَجُ.
والأفْحَجُ: الَّذي يتدانى عَقِباهُ وتتفتحَّجُ ساقاهُ.
ورَجُلٌ أفْرَجُ: إذا كانَ عظيمَ الألْيَتْينِ ورَجُلٌ أفلَجُ أي: بعيد ما بَيْن اليديْنِ والأفْلَجُ: المُنْفَرِجُ الثّنايا.
(ح) الأجْلَحُ: فوق الأنْزَعِ.
والأرْسَحِ: القليلُ لَحْمُ الفَخِذَين.
وخَدُّ أسْحّجُ، أي: حَسَنٌ مُعتَدلٌ.
ورَجَلٌ أفطَحُ أي: عريضُ الرَّأسِ والأفْلَحُ: المشقوقُ الشَّفَةِ السُّفْلى.
стр. 662
وساقٌ قَدْحاءُ أي: دَقيقةٌ القُرْحةُ دون الغُرَّةِ يُقال: فَرَسٌ أقْرَحٌ وروْضَةٌ قَرحاءُ: في وسَطها نَوَّارةٌ بَيْضاءُ [قال ذو الرُّمَّةِ:
حَوّاءُ قَرْحاءُ أشْراطيَّةٌ وكَفَتْ]
والأقْلَحُ: الْمُصْفَّرُ الأسنانِ.
والأكْسَحُ: الأعْرَجُ قال الأعشى:
بين مَخْذولٍ كَريم جَدُّهُ ... وخَذول الرَّجْل من غيرِ كَسَحْ
والأمْذَحُ: الَذي تَصْطَكُّ فخذاهُ ورَجُلٌ أمْسَح: إذا كانت إحدى ربْلَيتْهِ تُصيب الأُخْرى.
(خ) [يُقالُ:] فرسٌ أبْزَح: إذا اطمأنَّتْ قطاتُهُ وهي مَقْعَد الرِّدْفِ والأبْلَخُ: المُتَكَبِّر والأصْلَخُ: الأصَمُّ.
والأفْتَخ: اللَّيِّنُ مفاصِلِ الأصابِع مع عِرَض.
والأنْفَخُ: الذي في خصييه نُفْخَة.
(د) الأبْلَدُ: الأبلج وهو الَّذي ليس بمقرونٍ.
والأجْرَدُ: الَّذي لا شّعْرَ عليه.
والأحْرَدُ: من الإبل: الذي أصابَهُ انْقِطاعٌ في عَصَبةٍ مِنْ يَدِهِ ورِجْلِهِ
стр. 663
فهو يَنْفُضُها إذا سار قال الأعْشى:
وأذْرَتْ برجْلَيْها النَّفيَّ وراجَعَتْ ... يَداها خِنافاً لَيّناً غيرَ أحْرَدا
وهو رمَدُ العَيْن ويُقال: شاةٌ عَقْداء: إذا كانَ ذَنَبُها كأنّه مَعْقودُ.
ودابَّةٌ أقْفَدُ: إذا كانَ مُنْتَصِبَ الرُّسغ في إقبالٍ على الحافرِ.
والكَبْداءُ: المَرْأة الضَّخْمةُ الوَسَط.
والأمْرَدُ: الذي لا لِحْيَةَ عليه وغُصْنٌ أمْردٌ: لا ورَقَ عليه ورَملةٌ مَرْداءٌ: لا نَبْتَ فيها.
والأنْكَدُ: الْمَشْئوم.
(ر) الأبْتَرَ: المقطوعُ الذَّنَب والأبْجَرُ: ناتِئ السُّرَّةِ والأبْخَرُ: الْمُنْتِنُ الفَمِ والأْبَظُر: الّذي في وَسَطِ شَفَتِهِ العُلْيا طُولٌ. وإمرأَةٌ بَظْراء أي: غيرُ مَخْفوضَةٍ.
وكَبْشٌ أجْهَرٌ وناقةٌ جَهْراءٌ: وهُما اللَّذان لا يُبصِرانِ في الشَّمْسِ قال أبو العيال الهُذَلي:
جهراءَ لا تألوا إذا هي أظْهَرتْ ... بَصَراً ولا مِنْ عَيْلَةٍ تُغْنيني
والأخْزَرُ: الَّذي يَنْظُر بمؤخِر عَيْنه.
ومِسْكٌ أذْفَر أي: ذكيُّ الرّيح وكذلك إذا كان الشيءُ خَبيثَ الرّيحِ واشْتَدَّ ذَلك مِنْه.
والأزْعَرُ: القَليلُ الشَّعْرِ.
وعَيْنٌ سَجْراءُ: فيها حُمْرةٌ ومنه قيل للماءِ الّذي فيه كُدرة: أسْجَر، قال الحُوَيْدِرَة:
بِغريضِ سارِيَةٍ أدَرَّتْهُ الصَّبا ... مِن ماءِ أسْجَرَ طيِّبٍ المسْتَنقِعِ
стр. 664
وهو الأسمر.
والأشْتَرُ: المُنْقَلِبُ جَفْن العَيْن ورَجُلٌ أظْفَرُ أي: طويلُ الأظفارِ.
ورَجُلٌ أعْجَرُ أي: عَظيم البَطْنِ وهِميْانٌ أعْجَر أي: مُمتلئ والأعْسَرُ: الّذي يَعْمَل بِشِماله، ورَجُلٌ أعْسَرُ يَسَرٌ: الذي يعمل بكلتا يَدَيْهِ.
والأفْرَزُ: الّذي في ظَهْرِه عُجْرةٌ عظيمةٌ.
والأقْدَرُ: القَصيرُ والأقْدَرُ من الخيْل: الَذي يضع رِجْلَيْه مَواضع يَدَيْهِ وقال:
وأقْدرُ مُشْرِفُ الصَّهَواتِ ساطٍ ... كُمَيْتٌ لا أحَّقُ ولا شَئِيت
والصَّهَوات: جمع صَهْوة وهي مَقْعدُ الفارس، والسّاطي: البعيد الشَّحْوَة، والأحَقُّ: الذي لا يَعْرَق والشَّئيتُ: العَثور. هذا قول أبي عُبيد ورَوى ابنُ الأنباريِّ عن أبي الحسن، قال: قال أصحابُنا عن الأصمعي في تفسير هذا البيت: الأقْدَر: الّذي يجوزُ حافرا رجْلَيْه حافِرَيْ يَدَيْهِ، والحقُّ: الّذي يُطبِّقُ حافرا رِجْلَيْهِ حافِري يَدَيْهِ والشَّئِيتُ: الَّذي يَقْصُرُ حافِرا رِجْلَيْهِ عن حافِريْ يَدَيْه.
والأقْشَرُ: الشديدُ الحُمْرة.
وحِمارٌ أكْدَرُ: إذا كان في لونِه كُدْرَةٌ، وكذلك غيرُ الحِمارِ، قال رؤبة:
أكْدَرَ لَفّافٍ عِنادَ الرُّوَّغِ
стр. 665
والأمْدَر: الجَنْبَيْن: المُنتَفخ الجَنبَيْن. والأمْعَرُ: الّذي تَساقَطَ شَعْرُه.
وجَمَلٌ أهْبَرُ وهَبِر، أي: كثيرُ اللَّحْم.
(ز) الرَّجَزُ: أنْ يَضْطَرِبَ رجْلا البعيرِ ساعةً إذا أرادَ القيامَ ثم تَنْبِسِطا.
ورَجُلٌ أعْجَزٌ وإمرأةٌ عَجْزاء.
(س) رَجُلٌ أحْمَس وحَمِس أي: شديدٌ صُلْبٌ [في الدين وكذلك مكان أحمس أي: شديد صلب] قال العَجَّاج:
وكم قطَعْنا مِن قِفافٍ حُمْسِ
غُبْرِ الرِّعانِ ورِمالٍ دُهْسِ
والأخْرَس: الأبْكم والأخْنَسٌ: الَذي يَتأخّر أنْفَه عن وَجْهِه.
والأطْلَسُ من الذِّئابِ: الّذي تَساقَطَ شَعْرَهُ.
والأفْطَس: المتطامنُ قَصَبةِ الأنفِ.
وفَرَسٌ أقْعَسُ إذا اطْمأَنَّ صُلْبُه من صَهْوَتِه وعِزَّةٌ قَعْساءُ أي: ثابِتَةٌ والقَعَسُ: نقيض الحَدَب.
والأكْبَسُ: الّذي أدْبَرت جَبهَتُهُ وأقْبَلت هامَتُه.
وشفَةٌ لَعْساءُ: إذا كانَت تَضْرِبُ إلى السَّوادِ قَليلاً وذلك يُسْتَملحُ.
(ش) يُقالُ: حَيَّةٌ حَرشاءُ: إذا كانت خَشِنَة الجِلْد وذلك مِن الحَرْش وهو الأثَر.
والأخْفَشُ: الضَّعيفُ البَصَر أُخِذ من الخُفاش.
ورَجُلٌ أعْمَش.
والأغْطَش: الّذي في عَيْنَيه شِبْهُ الَعَمش
стр. 666
وإمرأةٌ مَدشَاءُ: لا لَحْمَ على يَدْيَها.
(ص) رَجُلٌ أبخَصُ: الّذي فوقَ عَيْنَيهِ أو تَحتَهُما لَحمٌ ناتئ ورَجُلٌ أبْرَصَ وسامُّ أبْرَصَ، وجمعُه سوّامُّ أبْرَصَ وبعضُهُمْ يقولُ أبارصُ وبِرَصةٌ.
وهو رَجُلٌ أرْمَصُ [ورَمِصَتْ عينُه] .
والأعْقَصُ من التُّيوسِ: الَّذي الْتَوى قَرْناهُ على أُذُنَيه من خَلْفِهِ.
والألْخَص مثلُ الأبْخَص.
والنَّمَصُ: رِقَّةُ الشَّعْرِ ودقَّتُهُ حتى تراه كالزَّغَبِ.
(ط) رَجُلٌ أشْمَطُ: إذا اخْتَلط سَوادُ رأسِه بالبياضِ.
والأضْبَطُ: الّذي يعملُ بِكلْتا يَدَيْهِ.
ودَابَّةٌ أقْسَطُ مُنْتَصِبُ اليَدَيْنِ.
والأمْرَطُ: الّذي خَفَّ عارضاهُ من الشَّعْر.
والأمْعَطُ: الذي تَمَّعطَ شَعْرُه، أي: تَساقَطَ والأمْلَطُ: مثلُ الأمْرَط.
(ع) الأتْلَعُ: الطَّويُل العُنُقِ.
والأجْدَعُ: المقطوعُ الأذنِ والأجْلَعُ: الّذي لا تَنْضَمُّ شَفَتاهُ على أسنانِهِ.
والأخْضَعُ: الّذي في عُنُقِهِ خُضوعٌ خِلْقَهً.
والرّصْعاءُ: الرَّسْحاءُ.
ونعامةٌ سَطْعاءُ أي: طويلةُ العُنُقِ والأسْلَعُ: الأبرصُ.
وهو الصَّلَعُ. والأصْمَعُ: الصغيرُ الأُذُنَيْيِن. ورأيٌ أصْمَعُ أي: ذَكيّ والأصْمَعان:
стр. 667
الرَّأيُ والفؤادُ.
والأفْدَعُ: المُعْوَجُّ الرُّسغِ من اليَدِ أو الرِّجْلِ.
والأفْرَعُ: التّامُّ الشَّعرِ، وفي الحديثِ: "وكان رسولُ صلى الله عله وسلم أفْرَعَ".
وهو القَرَعُ والأقْطَعُ: الْمَقْطُوُع اليَدِ وعُرْقوبٌ أقْمَعُ: إذا عَظُمَت إبْرَتُهُ.
والأكْرَعُ: الدَّقيقُ مُقدَّمُ السّاقَينِ.
والألْطَعُ: السّاقطُ الأسنانِ إلا أسنْاخَها.
والأنْزَعُ: الذي انْحَسَرَ الشَّعْرُ عن جانبي رأسِهِ.
(غ) لَحْمٌ أسلَغُ: نِيء.
والألْثَغُ: الذي يَصِّيرُ الراءَ لاماً في كَلامِهِ.
(ف) بَعيرٌ أجْنَفُ: إذا كان مائِلاً على شِقٍّ.
والأخْنَفُ: الّذي أقبلَت إحدى إبهامَيْ رِجْلَيْهِ على الأخْرى.
والأذْلَفُ: الّذي في طَرفِ أنْفِهِ شُخوصٌ مع صِغَرِ الأرْنَبةِ.
والأسْقَفُ: الطّويلُ الْمُنْحَني.
ويُقالُ: دابّةٌ أصْدَفُ أي: مُتَداني الفَخِذَيْنِ مُتباعدُ الحافِرَيْنِ في الْتواءٍ من الرُّسْغَيْنِ.
والأعْجَفُ: المَهْزولُ والأعْرَفُ: الّذي له عُرْفٌ.
وكَلْبٌ أغْضَفُ أي: مُسْتَرخي الأُذُنَيْنِ ولَيْلٌ أغْضَفُ: إذا انْثَنتْ ظلماؤُهُ ويُقالُ: في عيشٍ أغْضَفَ: إذا تَغَضَّفَ عليْهِ ومالَ.
стр. 668
والأقْلَفُ: الأغْلَفُ والأقْلَفُ: الَّذي لم يُخْتَنْ.
والكَتْفُ: انْفِراجٌ يَكونُ في غَراضيفِ أعالي كَتِفَيْ الفَرَس. والأكْشَفُ: الّذي في جانِبيْ رأسِهِ حُسورٌ.
والأكْشَفُ: الَّذي لا تُرْسَ مَعَهُ.
(ق) هو الحُمْقُ.
والأخرَقُ: ضِدُّ الرَّفيق وشاةٌ خَرْقاءُ: في أذنِها خَرْقٌ مُسْتَديرٌ وشَيْءٌ أخْلَقُ أي: أمْلَسُ.
وبَعيرٌ أدفَقُ: إذا كانَ مُنْتَصِبَ الأسْنانِ إلى خارِجٍ.
وإمراة رتقاءُ: لا يُسْتَطاعُ جِماعُها.
ورَجُلٌ أزْرَقُ العَيْنَيْنِ وماءٌ أزْرَق أي: صافٍ.
والأشْدَقُ: واسعُ الشِّدْقَيْنِ والشَّرْقاءُ من الْمَعْزِ: الّتي انْشَقَّتْ أذُنُها طولاً.
وبَعيرٌ أطْرَقُ: إذا كانَ في رُكْبَتَيْهِ ضَعْفٌ.
والأعْنَقُ: الطَّويلُ العُنُق.
وامْرأةٌ فَتْقاءُ، أي: مُنْفَتِقٌةُ الفَرْجِ والفَرَقُ في الخَيْلِ: إشرافُ إحْدى الوَرِكَيْنِ على الأُخرى.
والأفْرَقُ من الرِّجالِ: الّذي ناصِيَتُهُ كَأنَّها مَفْروقةٌ.
وديكٌ أفْرَقُ: الّذي لَهُ عُرْفان.
ورَجُلٌ أمْشَقُ: إذا اصْطَكَّتْ ألْيَتاهُ حَتّى تَنْسحِجا.
(ك) الأعْفَكُ: الأحْمَقُ.
(ل) الأثْجَلُ: العَظيمُ البَطْنِ.
والثَّعَلُ: زيادةُ سِنٍّ، أو دَخولُ سّن تحتَ سِنٍّ في اخْتِلافٍ من الْمَنْبِتِ.
والجَزَلِ: أن يُصيبَ الغاربَ دَبَرةٌ فَيَخْرج منه عَظْمٌ، فَيَتطامَنَ
стр. 669
مَوْضِعَهُ، قال أبو النّجْمِ [يصفُ حِماراً] :
يُغادِرُ الصَّمْدَ كظهرِ الأجْزَلِ
والأحدَلُ: المائلُ الشَّقِّ، والأخْطَلُ من الكِلابِ: المُسْتَرخي الأُن ومنْه سُمّي الأخْطَلُ.
والأرْجَلُ من النّاسِ: العَظيمُ الرِّجْلِ، ومِنَ الدَّوابِّ: الّذي في إحدى رجْلَيْهِ بَياضٌ وذلك مَكروهٌ والأرْغَلُ: الأقْلَفُ.
ورَجُلٌ أشكلُ العَيْنِ أي: أحْمَرُ العَيْنِ ودَمٌ أشكِلُ: فِيه بَياضٌ وحُمُرةٌ والأشْكِلُ: الأبْيَضُ الشاكِلَةِ من الغَنَم ورَجُلٌ أشهُلُ العَينِ.
والأعْزِلُ: الّذي لا سِلاحَ معه. والأعْزَلُ مِنَ الدوَّابِّ: الذي يَقعُ ذنَبُه في جانبٍ، وذلك عادةً لا خِلقَةً وهو عَيْبٌ ونابٌ أعْصَلُ، أي: مُعْوَجٌّ.
والعَقَلُ: الْتِواءٌ في الرِّجْلِ قال النابغةُ الجَعديُّ:
مَفروشَةِ الرِّجْلِ فَرْشَاً لم يَكن عَقلا
والأغْرَلُ: الأقلَفُ ويُقالُ: وهو في عَيشٍ أغْرَلَ أي: واسعٌ.
ومِرْفَقٌ أفْتَل: إذا كانَ مُتباعِداً عن الزَّوْرِ لا يَصُكُّهُ.
والأقْبَلُ: الّذي كأنَّهُ يَنْظرُ إلى طَرَفِ أنْفِهِ قالتْ خَنْساء:
ولما أنْ رأيتُ الخَيْلَ قُبْلاً ... تُباري بالخُدودِ شبا العوالي
стр. 670
والشّاةُ القَبْلاءُ: الّتي أقْبَلَ قرناها على وَجْهِها.
والقَزَلُ: أسْوأُ العَرَجِ.
والأكْحَلُ: الّذي يَعْلو جفُونَ عَينَيْه سَوادٌ مثلُ الكُحْلِ مِنْ غَيْرِ اكْتِحالٍ.
والأنْجَلُ: الواسِعُ العَيْن وطَعنةٌ نَجلاءُ أيْ: واسعةٌ.
وبَعيرٌ أهدَلُ، أي مَسْتَرخي المشْفَرِ.
(م) الأبكِمُ: الأخرَسُ.
والأثْرَمُ: الْمَكْسورُ الثَّنايا والأثْلَمُ: الّذي فيه ثُلْمةٌ.
والأجْذَمُ: الْمَقطوعُ اليَد.
والأحْزَمُ مِنَ الخَيلِ: نَقيضُ الأهضَمِ.
وثَوْرٌ أخْثَمُ أي: عَريضُ الأنْفِ والأخرَمُ: الْمَقْطوعُ الأنْفِ. والأخرَمُ: الْمَثْقوبُ الأذُنِ أيضاً.
وإمْرأةٌ دَرماءُ المِرْفَقِ أي: لَيسَ لِمِرفَقِها حَجْمٌ أي: نْتوءٌ. والأدْرَمُ من العراقيبِ: الَّذي عَظُمَتْ إبْرَتِهِ أي: طَرَفُهُ.
والأرْشَمُ: الّذي يَتَشَمَّمُ الطّعامَ ويَحرِص عليْهِ وقال:
لَقىً حَمَلتهُ أمُّهُ وهي ضَيْفَةٌ ... فَجَاءَتْ بِيَتْنٍ للضّيافةِ أرْشَما
والأشْرَم: المَشْرُومُ الأنْفِ ولذلك قيلَ لأبْرهَةَ: الأشْرَمُ.
следующие страницы →