← Ансаб

Ансаб · id 948

أخبار قبائل الخزرج

عبد المؤمن بن خلف الدمياطي

Полный текст (950 стр.). Показаны 421–460 · переход к 426.

стр. 421

وأمهم: خليدة بنت حسن بن عبد الله بن نعيم بن خفاف بن يعمر بن خويلد بن رحضة بن جرية (١) بن حراق (٢) بن حارثة بن غفار بن مليل بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة. وقال بعضهم: أم جميل، لأم ولد. روى عبد الرحمن بن عبد الله عن: أبيه، وعطاء بن يسار. روى عنه: مالك بن أنس، وابن عيينة، وعبد العزيز بن أبي سلمة، ويزيد بن خصيفة، ويحيى بن سعيد. قال ابن سعد: وقد روى مالك بن أنس عن عبد الرحمن بن عبد الله، وروى أيضا عن أبيه. قلت: روى له: البخاري، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجة. (٢٧٣) وأخوه شقيقه: محمّد (٣) بن عبد الله بن عبد الرحمن بن الحارث (٤) بن أبي صعصعة (٥). اخو: عبد الرحمن بن عبد الله، وأيّوب بن عبد الله. كذا قال: أبو نصر أحمد بن محمّد [٣١/أ] بن الحسين الكلاباذي، في: رجال البخاري. فولد محمّد بن عبد الله:

стр. 422

-يعقوب. -وإسماعيل. -وإبراهيم. -وإسحاق. وأمهم: حميدة بنت عبد الله بن مكنف بن محيّصة بن مسعود بن كعب بن عامر بن عديّ بن مجدعة بن حارثة، من الأوس. قال ابن سعد: وكان محمّد بن عبد الله، يكنى: أبا عبد الرحمن، وكان ثقة، قليل الحديث. روى عن: أبيه، وعن عبّادة بن تميم، ويحيى بن عمارة بن أبي حسن، وسعيد بن يسار. روى عنه: مالك بن أنس، ومحمّد بن إسحاق، وابن عيينة. توفي: سنة تسع وثلاثين ومئة (١). روى له: البخاري، والنسائي، وابن ماجة. (٢٧٤) وروى عن ابنه: يعقوب بن محمّد. محمّد بن عمر الأسلمي (٢). (٢٧٥) وأخوهما شقيقهما: قيس (٣) بن عبد الله بن عبد الرحمن بن الحارث بن أبي صعصعة عمرو بن زيد بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن (٤). روى عنه ابنه:

стр. 423

(٢٧٦) أبو صعصعة يحيى بن قيس بن عبد الله بن عبد الرحمن بن الحارث بن أبي صعصعة (١). قال مالك بن أنس (٢): كان لآل أبي صعصعة حلقة في المسجد (٣)، بين القبر والمنبر، وكان فيهم رجال أهل علم ورواية ومعرفة (٤)، وكلهم كان يفتي. هؤلاء: بنو زيد بن عوف بن مبذول بن عمر بن غنم بن مازن بن النّجّار. ***

стр. 424

بنو عمرو بن عوف بن مبذول. ومن بني عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النّجّار: (٢٧٧) أبو الحارث، وقيل: أبو يحيى عبد الله (١) بن كعب بن عمرو (٢) بن عوف بن مبذول (٣). وأمه: الرباب بنت عبد الله بن حبيب بن زيد بن ثعلبة بن زيد مناة بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج (٤). وكان لعبد الله بن كعب من الولد: (٢٧٨) الحارث (٥). وأمه: زغبة (٦) بنت أوس بن خالد بن الجعد بن عوف بن مبذول. فولد الحارث بن عبد الله: (٢٧٩) عبد الله (٧). قتل يوم الحرّة، وكانت وقعة الحرّة لثلاث بقين من ذي الحجة سنة ثلاث وستين، في خلافة يزيد بن معاوية.

стр. 425

شهد عبد الله بن كعب: بدرا، وكان عامل النّبي ﷺ على المغانم يومئذ، وشهد أحدا، والخندق، والحديبية، وسائر المشاهد مع رسول الله ﷺ ، وتوفي في خلافة عثمان [٣١/ب] بن عفان ﵁ (١)، وله عقب بالمدينة وبغداد، قاله: ابن سعد (٢). (٢٨٠) وأخوه شقيقه: أبو ليلى عبد الرحمن (٣) بن كعب (٤). ﴿وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذا ما أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لا أَجِدُ ما أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَناً أَلاّ يَجِدُوا ما يُنْفِقُونَ﴾ (٦) عذرهم الله، وسموا بذلك البكائين، وهم سبعة، وقد سميناهم في مواضعهم!، وقد روي: أن البكائين: بنو مقرّن من مزينة (٧)، النعمان، وإخوته، وكانوا سبعة، والله أعلم. قلت: بنو مقرّن: النعمان، ونعيم، ومعقل، وسويد، وسنان، وعقيل، وعبد الرحمن. توفي أبو ليلى، وليس له عقب.

стр. 426

(٢٨١ - ٢٨٢) وأخواه: خالد بن كعب (١). قتل شهيدا يوم بئر معونة (٢). والحارث بن كعب (٣). قتل شهيدا يوم اليمامة. ذكرهما: ابن الكلبي (٤). (٢٨٣) وأختهم: أم عمارة (٥) نسيبة. (٦) قال الأمير (٧): بفتح النون، وكسر السين-!. ولا أخاله صحيحا؛ لأن هذا الاسم كثير في نساء الأنصار، منهم: نسيبة، هذه بضم النون، وفتح السين. بنت كعب بن عمرو بن عوف بن مبذول (٨). أخت: عبد الله، وعبد الرحمن، ابني: كعب، لأبيهما وأمهما. تزوجها ابن عمها: زيد بن عاصم بن عمرو بن عوف بن مبذول، فولدت له: عبد الله، قتل بالحرّة، وحبيبا؛ قطّعه مسيلمة، عضوا عضوا. ثم خلف عليها: غزيّة بن عمرو بن عطية بن خنساء بن مبذول، فولدت له: أباحنّة، وتميما-والد: عبّاد بن تميم-، وخولة، ولهم صحبة.

стр. 427

وقيل: أنها تزوجت ثلاثة، كلهم له منها ولد: زيد، وغزية، والثالث نسي ومات ولده ولم يعقب. شهدت أم عمارة: ليلة العقبة مع السبعين، وبايعت رسول الله ﷺ تلك الليلة، هي وأم منيع أسماء بنت عمرو بن عديّ بن نابي، من بني سلمة، ولم تشهدها امرأة سواهما. وشهدت أم عمارة أيضا: أحدا، والحديبية، وخيبر، وعمرة القضاء، وحنينا، ويوم اليمامة [٣٢/أ] وقطعت يدها يومئذ، فما ألوت عليها، ثم أتت ابنها عبد الله، فوجدته قد قتل مسيلمة، وهو يمسح سيفه من دمه. وسمعت من: النّبي ﷺ أحاديث، منها: «الصّائم إذا أكل عنده صلّت عليه الملائكة» (١). وكانت خرجت إلى أحد مع زوجها غزيّة بن عمرو، وابنيها عبد الله، وحبيب، فقاتلت وأبلت بلاء حسنا، وجرحت ثلاثة عشر جرحا، بين طعنة برمح، أو ضربة بسيف. وجرحت يوم اليمامة سوى يدها أحد عشر جرحا، فقدمت المدينة وبها الجراحة، فلقد رئي أبو بكر يأتيها يسأل بها، وهو يومئذ خليفة. وكانت أم سعد بنت سعد بن الربيع، تدخل عليها فقالت: حدثيني خبرك يوم أحد؟ فقالت: خرجت أول النهار إلى أحد، وأنا أنظر ما يصنع الناس، ومعي سقاء فيه ماء، فانتهيت إلى رسول الله ﷺ وهو في أصحابه، والدولة (٢) والريح للمسلمين، فلما انهزم المسلمون، انحزت إلى رسول الله ﷺ فجعلت أباشر القتال، وأذبّ عن رسول الله ﷺ بالسيف، وأرمي بالقوس، حتى خلصت إليّ الجراح، قالت أم سعد: فرأيت على عاتقها جرحا غور أجوف!، فقلت: يا أم عمارة من أصابك هذا؟. قالت: أقبل ابن قمئة، وقد ولى الناس عن رسول الله ﷺ يصيح: دلوني على محمّد، لا نجوت إن نجا. فاعترض له مصعب بن عمير، وناس معه، فكنت فيهم، فضربني هذه الضربة، ولقد ضربته على ذاك ضربات، ولكن عدو الله كان عليه درعان، وكانت ضربته أعظم جراحها، فداوته سنة.

стр. 428

ثم نادى منادى رسول الله ﷺ إلى حمراء الأسد (١)، فشدّت عليها ثيابها، فما استطاعت من نزف الدم، قالت: ولقد مكثنا ليلتنا نكمد الجراح حتى أصبحنا. وروى محمّد بن عمر عن عبد الجبار بن عمارة عن عمارة بن غزية، قال: قالت أم عمارة: لقد رأيتني وانكشف الناس عن رسول الله ﷺ فما بقي إلا في نفير ما يتمون عشرة [٣٢/ب] وأنا وابناي وزوجي، بين يديه نذب عنه، الناس يمرون به منهزمين، ورآني ولا ترس معي، فرأى رجلا موليا معه ترس (٢)، فقال لصاحب الترس: «ألق ترسك إلى من يقاتل»؟. فألقى ترسه، فأخذته فجعلت أتترّس به عن رسول الله ﷺ ، وإنما فعل بنا الأفاعيل أصحاب الخيل، لو كانوا رجالة مثلنا أصبناهم إن شاء الله، فيقبل رجل على فرس فضربني، وترّست له، ولم يصنع سيفه شيئا، وولى، وأضرب عرقوب فرسه فوقع على ظهره. فجعل النّبي ﷺ يصيح: «يا ابن أمّ عمارة!، أمّك أمّك». قالت: فعاونني عليه حتى أوردته (٣) شعوب (٤). وعن عبد الله بن زيد، قال: جرحت يوم أحد، جرحا في عضدي اليسرى، ضربني رجل كأنه الدقل (٥)، ولم يصرخ عليّ، ومضى عني، وجعل لا يرقأ، فقال رسول الله ﷺ : «اعصب جرحك». فتقبل أمي ومعها عصابة في حقويها (٦)، وقد أعدتها للجراح، فربطت جرحي، والنّبي ﷺ واقف ينظر إليّ ثم قالت: انهض بنيّ فضارب القوم، فجعل النّبي ﷺ يقول: «ومن يطيق ما تطيقين يا أمّ عمارة». قال: وأقبل الرجل الذي ضربني، فقال رسول الله ﷺ : «هذا ضارب ابنك». فاعترضت له فضربت ساقه فبرك، فرأيت رسول الله ﷺ تبسم حتى رأيت نواجذه، وقال: «استقدتّ (٧) يا أمّ عمارة»؟. ثم أقبلنا نعلّه بالسلاح

стр. 429

حتى أتينا على نفسه، فقال النّبي ﷺ : «الحمد لله الّذي ظفرك وأقرّ عينك من عدوّك وأراك ثأرك بعينك». وعن عبد الله، قال: نظر النّبي ﷺ إلى جرح أمي، على عاتقها، فقال: «أمّك، أّمك، أعصب جرحها بارك الله عليكم من أهل بيت مقام أمّك خير من مقام فلان وفلان، يرحمكم الله أهل البيت». قالت: أدع الله أن نرافقك في الجنة؟. فقال: «اللهم اجعلهم رفقائي في الجنّة». فقالت: ما أبالي ما أصابني من الدنيا. وعن ضمرة بن سعيد، قال: أتى عمر بن الخطاب، بمروط (١) فكان فيها مرط جيّد واسع، فقال بعضهم: إن هذا [٣٣/أ] المرط لثمن كذا وكذا، فلو أرسلت به إلى زوج عبد الله بن عمر، صفية بنت أبي عبيد؟. فقال: وذلك حدثان ما دخلت على ابن عمر، فقال: ابعث به إلى من هو أحق به منها، أم عمارة نسيبة بنت كعب!، وسمعت رسول الله ﷺ يقول يوم أحد: «ما التفتّ يمينا ولا شمالا إلا وأنا أراها تقاتل دوني» (٢). (٢٨٤) ومنهم ولدها: حبيب (٣) بن زيد بن عاصم بن عمرو (٤) بن عوف (٥). شهد: أحدا، والخندق، وسائر المشاهد مع رسول الله ﷺ (٦). وهو الذي قتله مسيلمة الكذاب، حين أتاه بكتاب النّبي ﷺ . وكان الزهري يقول: إنما قتل حبيب بن زيد، وعبد الله بن وهب الأسلمي، مع عمرو بن العاص؛ من عمان (٧)، حين بلغتهم وفاة رسول الله ﷺ ، فعرض لهم مسيلمة،

стр. 430

فأفلتوا جميعا، وأخذ حبيب بن زيد، وعبد الله بن وهب، فقتل حبيب بن زيد، قطعه عضوا عضوا، وحبس عبد الله عنده في وثاق. فلما كان يوم اليمامة، وجال الناس وشغلتهم الحرب، أفلت عبد الله بن وهب، فلحق بأسامة بن زيد، وهو مع خالد بن الوليد، فجعل يقاتل مع المسلمين يوم اليمامة، قتالا شديدا (١). (٢٨٥) وأخوه لأبيه وأمه: عبد الله (٢) بن زيد بن عاصم بن عمرو (٣) بن عوف (٤). شهد: أحدا، والخندق، وسائر المشاهد مع رسول الله ﷺ (٥). وكان لعبد الله بن زيد من الولد: -خلاّد. -وعليّ. قتلا يوم الحرّة (٦). وأمهما: أم ولد. -وعمير.

стр. 431

-وأبو حسن قتل يوم الحرّة (١). وأمهما: أم ثابت (٢) بنت سهل بن عتيك بن النعمان بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول بن عامر بن مالك بن النّجّار. وقد روى عبد الله بن زيد عن: النّبي ﷺ عدة أحاديث، منها: حديث الوضوء (٣). وروى عن: أبي بكر، وعمر ﵄. روى له: الجماعة. وكان ممن قتل مسيلمة الكذاب، يوم اليمامة، وأتاه آت زمن الحرّة، فقال: هذا ابن حنظلة يبايع الناس؟ قال: على أي شيء يبايعهم؟ قال: على الموت. فقال: أما أنا فلا أبايع على هذا أحدا [٣٣/ب] بعد رسول الله ﷺ !. وقتل عبد الله بن زيد، يوم الحرّة (٤) وكانت لثلاث بقين من ذي الحجة سنة ثلاث وستين في خلافة يزيد بن معاوية بن أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي. (٢٨٦) ومنهم: زينب (٥) بنت الحباب بن الحارث بن عمرو بن عوف (٦). جدة: يحيى بن سعيد بن قيس، أم أبيه. أسلمت، وبايعت رسول الله ﷺ . هؤلاء: بنو عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النّجّار. ***

стр. 432

ومن بني الجعد بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النّجّار: (٢٨٧) البراء (١) بن أوس بن خالد بن الجعد (٢). وأمه: نائلة بنت مخلد بن غزيّة بن عمرو بن عبد بن عوف بن غنم بن مالك بن النّجّار. فولد البراء: -خدمه (٣)، رجل. -وأم عمرو. وأمهما: أم بردة، واسمها: خولة (٤) بنت المنذر بن زيد بن لبيد بن خداش بن عامر بن غنم بن عديّ بن النّجّار، وهي التي أرضعت بلبنه إبراهيم بن رسول الله ﷺ في بني مازن بن النّجّار. وشهد البراء بن أوس: أحدا (٥). (٢٨٨) ومنهم: أم عمرو بنت قيس بن الحرير بن عمرو بن الجعد (٦). أم: عبد الرحمن بن الحارث بن أبي صعصعة.

стр. 433

(٢٨٩) وبنت عمها: نائلة (١) بنت عبيد بن الحرير (٢). أم: عبد الرحمن بن معمر بن حزم. وأمها: زغيبة (٣) بنت أوس بن خالد بن الجعد، أخت: البراء بن أوس. أسلمت نائلة، وبايعت رسول الله ﷺ . (٢٩٠) وأخوها لأبيها وأمها: أبو بشير-واسمه-قيس (٤) الأكبر بن عبيد بن الحرير (٥) بن عمرو (٦) بن الجعد (٧). فولد أبو بشير: -بشيرا. -وأم كلثوم.

стр. 434

وأمهما: أسماء بنت محرز بن عامر بن مالك بن عديّ بن عامر بن غنم بن عديّ بن النّجّار (١). -ونائلة. وأمها: أم ولد. -وعبيدا. -وزيدا. -وأم عمرو. وأمهم: أم ولد. -والجعد. -وثعلبة. -وأم نعمان. لأمهات أولاد شتى وكثيرة. -وأم حسن. -وأم عمارة. وأمهم: أم ولد. روى ضمرة (٢) بن سعيد عن أبي بشير، قال: حضرت يوم أحد، وأنا غلام، فرأيت ابن قمئة، علا النبي ﷺ بالسيف، فرأيت رسول الله ﷺ وقع على ركبته [٣٤/أ] في حفرة أمامه حتى توارى، فجعلت أصيح وأنا غلام، حتى رأيت الناس ثابوا إليه، قال فانظر إلى طلحة بن عبيد الله أخذ بحضنه حتى قام رسول الله ﷺ . وروى محمّد بن عمر عن يونس بن محمّد الظفري عن أبيه قال: أخبرني أبو بشير المازني، قال: رأيت الدّرع على رسول الله ﷺ يوم الفتح، مكفرا بها. قال محمّد بن عمر: التكفير: أن يلبس فوق الدرع ثوبا (٣).

стр. 435

روى عن أبي بشير: ضمرة بنت سعيد، وعبّاد بن تميم، وعمارة بن غزية، وواسع بن حبّان، وبنته. روى له: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي، حديثا واحدا. أخبرناه: ابن خليل ﵀، قراءة عليه، أنا أبو عبد الله محمّد بن أبي زيد الكرّاني (١)، أنا أبو منصور محمود بن إسماعيل بن من محمّد الصيرفي (٢)، أنا أبو الحسين أحمد بن محمّد بن الحسين بن فاذشاه (٣) أنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني (٤) أنا علي بن عبد العزيز (٥) نا القعنبي عن مالك (ح). قال الطبراني (٦): وحدثنا بكر بن سهل نا عبد الله بن يوسف أنا مالك عن عبد الله بن أبي بكر بن محمّد بن عمرو بن حزم عن عبّاد بن تميم أن أبا بشير الأنصاري، أخبره: أنه كان مع رسول الله ﷺ في بعض أسفاره، قال: فأرسل رسول الله ﷺ رسولا، قال عبد الله بن أبي بكر حسبت أنه قال: والناس في مبيتهم، «لا يبقينّ في عنق بعير قلادة من وتر، أو قلادة؛ إلا قطعت». قال مالك (٧): أروى أن ذلك من أجل العين! (٨). رواه: البخاري (٩)، في الجهاد، عن ابن يوسف على الموافقة. ورواه: مسلم (١٠)، في اللباس، عن يحيى بن يحيى. ورواه: أبو داود (١١)، فيه عن القعنبي، على الموافقة. ورواه: النسائي (١٢)، في السير، عن قتيبة.

стр. 436

أربعتهم عن: مالك به، وليس لأبي بشير، في هذه الكتب سواه!. وروى عن النبي ﷺ عدة أحاديث (١) منها: «أنّه نهى عن الصّلاة عند طلوع الشّمس» (٢). ومنها: «أنّه حرّم ما بين لابتي المدينة من الصيد» (٣). ومنها: في الحمى قال: «أبردوها بالماء فإنّها من فيح جهنّم» (٤). ومنها: أنه ﷺ كان يصلي بهم ذات يوم فمرت امرأة بالبطحاء، فأشار إليها ﷺ أن تأخري، فرجعت، حتى صلى ثم مرّت (٥). [٣٤/ب] قال محمّد بن عمر: وبقي أبو بشير المازني، حتى أدرك يوم الحرة، وجرح بها جراحات، ومات بعد ذلك (٦)، وأخوه لأمه: ثعلبة بن قيس بن مخلد بن ثعلبة بن صخر بن حبيب بن الحارث بن ثعلبة بن مازن بن النّجّار، وسيأتي ذكره إن شاء الله (٧). هؤلاء: بنو الجعد بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النّجّار. وهم آخر: بني عوف بن مبذول. ***

стр. 437

بنو خنساء بن مبذول ثم: بنو مالك بن خنساء بن مبذول وولد خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النّجّار: -مالكا. -وعطية. -وثعلبة. -والأشقر (١). فمن بني مالك بن خنساء بن مبذول: (٢٩١) أبو داود (٢) -واسمه-عمير (٣) بن عامر بن مالك بن خنساء (٤). وأمه: نائلة بنت أبي عاصم (٥) بن غزية بن عطية بن خنساء. وكان لأبي داود، من الولد: -داود. -وسعد. -وحمزة (٦). وأمهم: نائلة بنت سراقة بن كعب بن عمرو (٧) بن عبد العزى بن غزية بن

стр. 438

عمرو بن عبد بن عوف بن غنم بن مالك بن النّجّار، شهد أبوها سراقة، بدرا، وقد تقدم ذكره (١). -وجعفر بن عمير. وأمه: من كلب. وكان لأبي داود عقب، فانقرضوا حديثا من الزمان، ولم يبق منهم أحد. وشهد أبو داود: بدرا، وأحدا (٢)، والخندق وسائر المشاهد مع رسول الله ﷺ . وقال: حملت على رجل يوم بدر؛ لأضربه بالسيف فوقع رأسه قبل أن يصل إليه سيفي، فعرفت أن غيري قتله (٣). (٢٩٢ - ٢٩٣) وأخواه لأبيه: سعد-وحمزة (٤)، ابنا: عامر بن مالك بن خنساء (٥). أمهما: فاطمة، لم تنسب. شهدا: أحدا (٦)، وتوفيا وليس لهما عقب. وقد انقرض أيضا: ولد عامر بن مالك بن خنساء، فلم يتبق منهم أحد. (٢٩٤) ومنهم: منقذ (٧) بن عمرو بن مالك (٨) بن خنساء (٩).

стр. 439

له صحبة!، وهو الذي شكا إلى النبي ﷺ أنه يخدع في البيع، فجعل رسول الله ﷺ بيعه بالخيار ثلاثا لئلا يغبن. عاش ثلاثين ومئة سنة (١)، وقيل: الذي يخدع في البيع هو: (٢٩٥) ابنه: حبّان بن منقذ بن عمرو بن مالك (٢) بن خنساء (٣). بفتح الحاء، وبالباء الموحدة (٤). روى عبد الله بن دينار عن ابن عمر، قال: ذكر رجل [٣٥/أ] لرسول الله ﷺ أنه يخدع في البيوع، فقال رسول الله ﷺ : «من بايعت فقل: لا خلابة» (٥)، فكان إذا بايع يقول لا خيابة. رواه: البخاري (٦)، ومسلم (٧)، واللفظ له. ورواه: سعيد عن قتادة عن أنس بن مالك: أن رجلا على عهد رسول الله ﷺ كان يبتاع وفي عقدته ضعف، فدعاه النبي ﷺ ، فنهاه عن البيع، فقال: يا نبي الله إني لا أصبر عن البيع، فقال: «إن كنت غير تارك البيع؛ فقل هاء وهاء ولا خلابة».

стр. 440

رواه: الإمام أحمد (١)، وأبو داود (٢)، واللفظ له، والترمذي (٣)، والنسائي (٤)، وابن ماجة (٥)، والدارقطني (٦)، وفي لفظه: «وكان في عقدته»، يعني في عقله ضعف. وقال الترمذي: صحيح غريب (٧). وعن محمّد بن إسحاق (٨): نا نافع، أن ابن عمر حدثه، أن رجلا من الأنصار كانت بلسانه لوثة (٩)، وكان لا يزال يغبن في البيوع، فأتى رسول الله ﷺ ، فذكر ذلك له، له، فقال: «إذا بايعت فقل لا خلابة، مرّتين». قال محمّد بن إسحاق (١٠): وحدثني محمّد بن يحيى بن حبّان قال: هو جدي منقذ بن عمرو، وكان رجلا قد أصابته آمّة في رأسه، فكسرت لسانه ونازعته عقله، وكان لا يدع التجارة ولا يزال يغبن، فأتى رسول الله ﷺ فذكر ذلك له، فقال: «إذا بعت فقل لا خلابة، ثمّ وأنت في كلّ سلعة ابتعتها، بالخيار ثلاث ليال، فإن رضيت فامسك، وإن سخطّت فارددها على صاحبها»، وكان عمر عمرا طويلا، عاش ثلاثين ومئة سنة، وكان في زمن عثمان بن عفان ﵁ حين فشا الناس، وكثروا تباع البيع في السوق، ويرجع به إلى أهله وقد غبن غبنا قبيحا، فيلومونه، ويقولون: لم تبتاع؟. فيقول: فأنا بالخيار إن رضيت أخذت، وإن سخطت رددت، قد كان رسول الله ﷺ جعلني بالخيار ثلاثا، فيرد السلعة على صاحبها من الغد، وبعد الغد فيقول: والله لا أقبلها، قد أخذت لي [٣٥/ب] سلعتي وأعطيتني دراهم. قال: يقول أن رسول الله ﷺ قد جعلني بالخيار ثلاثا، فكان يمر الرجل من أصحاب النبي ﷺ فيقول للتاجر: ويحك إنه قد

стр. 441

صدق، إن رسول الله ﷺ قد جعله بالخيار ثلاثا. ذكره: البخاري، في التاريخ (١): عن عياش بن الوليد. وابن ماجة في سننه (٢)، عن أبي بكر بن أبي شيبة. والدارقطني (٣): عن الدقاق. والمحاملي. كلاهما: عن محمّد بن عمرو الباهلي، جميعا: عن عبد الأعلى عن ابن إسحاق. وروى: الدارقطني (٤)، أيضا من حديث محمّد بن إسحاق عن نافع عن ابن عمر، قال: كان حبّان بن منقذ، رجلا ضعيفا، وكان قد سفع في رأسه مأمومة (٥)، فجعل رسول الله ﷺ له الخيار فيما اشترى ثلاثا، وكان قد تفل في لسانه، فقال له رسول الله ﷺ : «بع وقل لا خلابة»، فكنت أسمعه يقول: لا خذابة، لا خذابة. فولد حبّان بن منقذ بن عمرو بن مالك: -واسعا، قتل يوم الحرّة. -ويحيى. وأمهما: أروى (٦) الصغرى بنت ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، وهي الهاشمية التي ذكرها مالك في الموطأ، وأمها: أم حكيم (٧)، أخت ضباعة، وعبد الله الشهيد أولاد الزبير بن

стр. 442

عبد المطلب، وأمها: عاتكة بنت أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم. -وسعد بن حبّان، قتل يوم الحرّة. وأمه: النوار بنت صرمة بن أبي أنس بن صرمة بن مالك، من بني عديّ بن النّجّار (١). -وعقّة بنت حبّان (٢)، ولدت: ضمرة بن سعيد بن أبي حنّة عمرو بن غزية بن عمرو بن عطية بن خنساء بن مبذول. شهد حبّان بن منقذ: أحدا، وما بعدها. وتوفي في خلافة عثمان بن عفان ﵁. (٢٩٦ - ٢٩٧) وابنه: واسع بن حبّان (٣). ولد: -أم الحارث بنت واسع، ولدت لابن أخيه محمّد بن يحيى بن حبّان: سكينة، وفاطمة. سمع واسع بن حبّان: عبد الله بن عمرو، وعبد الله بن زيد، وجابر بن عبد الله، وأبا سعيد الخدري. روى عنه: ابنه حبّان بن واسع بن حبّان، وابن أخيه محمّد بن يحيى بن حبّان. روى: له الجماعة [٣٦/أ].

стр. 443

وقتل واسع، وأخوه سعد: يوم الحرّة (١). (٢٩٨) وابنه: حبّان بن واسع بن حبّان (٢). روى عن: أبيه: وعن عبد الله بن زيد، وروى عنه: عمرو بن الحارث، وابن لهيعة. روى له: مسلم، وأبو داود، والترمذي. (٢٩٩) وعمه: يحيى بن حبّان (٣). روى عن: ابن عمر، وروى عنه: ابنه محمّد بن يحيى بن حبّان. قال ابن أبي حاتم (٤): سمعت أبي يقول ذلك. (٣٠٠) وابنه: محمّد (٥) بن يحيى بن حبّان (٦). أبو عبد الله الفقيه.

стр. 444

سمع: أنس بن مالك، وعمه واسع بن حبّان، وعبد الرحمن الأعرج، وعبد الله بن محيريز، وجماعة. روى عنه: الزهري، وربيعة بن أبي عبد الرحمن، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وعمرو بن يحيى بن عمارة بن أبي حسن، وموسى بن عقبة، ومحمّد بن عجلان، وعبيد الله بن عمرو، ومحمّد بن إسحاق، ومالك بن أنس، والليث بن سعد، وإسماعيل بن أمية، وغيرهم. قال محمّد بن عمر: كانت لمحمّد بن يحيى بن حبّان حلقة في مسجد رسول الله ﷺ ، وكان يفتي، كان ثقة، كثير الحديث، مات بالمدينة، سنة إحدى وعشرين ومئة في خلافة هشام بن عبد الملك وهو ابن أربع وسبعين سنة (١). روى له: الجماعة. (٣٠١) ومنهم: فاطمة (٢) بنت منقذ بن عمرو بن مالك (٣) بن خنساء. وأمها: أم لد. تزوجها: داود بن أبي داود عمير بن عامر بن مالك بن خنساء، فولدت له. أسلمت فاطمة، وبايعت رسول الله ﷺ . هؤلاء: بنو مالك بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النّجّار. ***

стр. 445

بنو ثعلبة بن خنساء بن مبذول ومن بني ثعلبة بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النّجّار: (٣٠٢) عمرو (١) بن غزيّة (٢) بن عمرو (٣) بن ثعلبة بن خنساء (٤). وأمه: هند بنت عمرو الجهضمية، من الأزد. شهد: العقبة، في روايتهم جميعا (٥)، وشهد: أحدا. فولد عمرو بن غزيّة: (٣٠٣) الحارث. صحب النبي ﷺ ، وروى عنه (٦). -وعبد الرحمن. وأمهما: أم الحارث سليمة (٧) بنت الحارث بن ثعلبة بن كعب بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار بن النّجّار. -والحجاج (٨)، صحب النبي ﷺ ، وروى عنه (٩).

стр. 446

-وأوسا. -ولبابة. وأمهم: أم الحجاج بنت قيس بن رافع بن أذينة، من أسلم. -وأم موسى بنت [٣٦/ب] عمرو؛ وأخوات لها. وأمهن: هنيدة بنت قيس بن سعد بن مالك بن عوف بن عمرو بن كعب، من خزاعة. -وزيد بن عمرو. وأمه: من جهينة. -وسعيدا، لا عقب له. روى إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة عن عبد الله بن رافع عن الحارث بن غزيّة الأنصاري، قال: سمعت رسول الله ﷺ عام الفتح يقول: «متعة النّساء حرام، متعة النّساء حرام، متعة النّساء حرام» (١). قال ابن سعد (٢): نسب الحارث إلى جده غزيّة، وإنما هو: الحارث بن عمرو بن غزيّة، وهذا كثير في أسماء الرجال، ينسب الرجل إلى جده، إذا كان مشهورا، توفي الحارث سنة سبعين. (٣٠٤) من ولده: عمارة (٣) بن غزيّة بن الحارث بن عمرو بن غزيّة بن عمرو بن ثعلبة بن خنساء (٤). وأمه: أم إسماعيل بنت أبي حنّة (٥) عمرو بن غزيّة بن عمرو بن عطية بن خنساء. فولد عمارة بن غزيّة:

стр. 447

-سعيدا. -والنّعمان. وأمهما: مويسة بنت النّعمان بن عبد الرحمن بن عمرو بن غزيّة بن عمرو بن ثعلبة بن خنساء. -وكثيرة بنت عمارة. وأمها: أم القاسم بنت إسماعيل بن الحارث بن عمرو بن غزيّة بن عمرو بن ثعلبة بن خنساء. روى عمارة بن غزيّة عن: عبّاد بن تميم، ويحيى بن عمارة بن أبي حسن، ونعيم بن عبد الله المجمر، وخبيب بن عبد الرحمن، وربيعة بن أبي عبد الرحمن، وسمي (١)، وسعيد بن الحارث بن أوس بن المعلّى، ومحمّد بن إبراهيم التيمي، والربيع بن سبرة، وأبي الزبير. وروى عنه: سليمان بن بلال، وإسماعيل بن جعفر، وعمرو بن الحارث، ويحيى بن أيوب، والدراوردي، وبشر بن المفضل، والمعتمر، وعبد الجبار بن عمارة بن عمرو بن حزم، وغيرهم. قدم عمارة بن غزيّة، الإسكندرية، ثم عاد إلى المدينة، فتوفي بها سنة أربعين ومئة (٢)، وكان ثقة كثير الحديث. روى له: الجماعة، والبخاري (٣) استشهادا في: خرص التمر، في الزكاة. (٣٥٠) وعم أبيه: الحجاج (٤) بن عمرو بن غزيّة بن عمرو بن ثعلبة بن خنساء (٥). روى عن: النبي ﷺ في الحج: «من كسر أو عرج (٦)، فقد حلّ، وعليه الحجّ من قابل».

стр. 448

وفي لفظ: «فقد حلّ، وعليه حجّة [٣٧/أ] أخرى». روته الأئمة الأربعة: أبو داود (١)، والترمذي (٢)، والنسائي (٣)، وابن ماجة (٤)، من حديث: عكرمة عنه، ومن حديث عكرمة عن عبد الله بن رافع، وليس له في هذه الكتب سواه. وله حديث آخر: «كان النّبيّ ﷺ يتهجّد من اللّيل بعد نومه». رواه عنه: كثير بن العباس (٥). وقد ذكره ابن سعد في: الطبقة الثانية من التابعين من أهل المدينة (٦)، وأنه توفي توفي وليس له عقب. والحجاج، هو الذي ضرب مروان، يوم الدار، فأسقطه، وحمله أبو حفصة، مولاه، وهو لا يعقل (٧). وقال علي بن المديني: الحجاج بن عمرو المازني له صحبة، وهو الذي روى عنه ضمرة بن سعيد عن زيد بن ثابت، في: العزل. قال علي: ويقال حجاج بن أبي حجّاج (٨). (٣٠٦) ومنهم: أم سليط (٩)، وهي: أم قيس بنت عبيد بن زياد بن ثعلبة بن خنساء (١٠).

стр. 449

وأمها: أم عبد الله بنت شبل بن الحارث بن عوف، من السكاسك (١). تزوجها: أبو سليط أسيرة بن أبي خارجة (٢) عمرو بن قيس بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي (٣) بن النّجّار، فولدت له: سليطا، وفاطمة. أسلمت أم سليط، وبايعت رسول الله ﷺ ، وشهدت معه: خيبر، وحنينا. قاله: ابن سعد. وفي البخاري (٤): أن عمر بن الخطاب قسم مروطا بين نساء من نساء المدينة، فبقي مرط جيد، فقال له بعض من عنده: يا أمير المؤمنين، أعط هذا بنت رسول الله ﷺ التي عندك-يريدون أم كلثوم بنت علي ﵁، فقال عمر: أم سليط، أحق،-وأم سليط امرأة من نساء الأنصار ممن بايع النبي ﷺ ، قال عمر: فإنها كانت تزفر لنا القرب يوم أحد. قال البخاري: تزفر: تخيط (٥). والذي قاله البخاري، غير معروف في لغة العرب!، بل تزفر: تحمل على ظهرها القرب (٦). هؤلاء: بنو ثعلبة بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النّجّار. ***

стр. 450

بنو عطية بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النّجّار ومن بني عطية بن خنساء بن مبذول: (٣٠٧) سراقة (١) بن عمرو بن عطية بن خنساء (٢). وأمه: عتيلة بنت زعوراء بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النّجّار. شهد: بدرا، وأحدا، [٣٧/ب] والخندق، والحديبية، وخيبر، وعمرة القضية، ويوم مؤتة؛ وقتل يومئذ شهيدا، فيمن قتل من الأنصار (٣)، وكانوا فصلوا من المدينة في غزوة مؤتة، في جمادى الأولى، سنة ثمان من الهجرة (٤)، وكانوا ثلاثة آلاف. وليس لسراقة، عقب. (٣٠٨) وأخوه لأبويه: غزيّة (٥) بن عمرو بن عطية بن خنساء (٦). شهد: العقبة مع السبعين من الأنصار، ومعه امرأته أم عمارة، وشهد أحدا (٧). فولد غزيّة بن عمرو: -أبا حنّة، واسمه: عمرو، وشهد: أحدا مع أبيه.

стр. 451

-وضمرة، شهد أيضا: أحدا مع أبيه، وقتل يوم جسر أبي عبيد سنة أربع وعشرة (١). -وأبا حنّة، آخر، وهو صاحب الجمل (٢). وأمهم: تميمة بنت إساف بن غزية بن عطية بن خنساء بن مبذول. وأبا حنّة بن غزيّة (٣)، واسمه: زيد، وقد شهد: أحدا مع أبيه وإخوته، وقتل يوم اليمامة شهيدا، وليس له عقب، وقيل هو: بالباء، بنقطة (٤). -وتميم بن غزيّة (٥)، وقد شهد أيضا: أحدا مع أبيه وإخوته. -وخولة: امرأة، لها صحبة (٦).

стр. 452

وأمهم: أم عمارة؛ نسيبة بنت كعب بن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النّجّار (١). (٣٠٩) فولد: أبو حنّة عمرو بن غزيّة (٢): - سعيدا، قتل يوم الحرّة (٣). وأمه: لبابة بنت عمرو بن غزيّة بن عمرو بن ثعلبة بن خنساء بن مبذول. -وضمرة. -وأم إسماعيل. -وأم النّعمان. أولاد: أبي حنّة. وأمهم: أم موسى بنت عمرو بن غزيّة بن عمرو بن ثعلبة بن خنساء. -وصالحا. وأمه: أم ولد. وكانت لهم ولادات. وقد انقرض ولد: عطية بن خنساء، إلا بقية من ولد: تميم بن غزيّة، لا ندري ما حياتهم. (٣١٠) ومنهم: ضمرة (٤) بن سعيد بن أبي حنّة بن عمرو بن غزيّة بن عمرو بن عطية بن خنساء (٥). وأمه: عقّة بنت حبّان بن منقذ بن عمرو بن مالك بن خنساء.

стр. 453

فولد ضمرة بن سعيد: -محمّدا. -وموسى. -وأبا الغيث، واسمه: إسماعيل. وأمهم: أمة الله بنت سعد بن حبان بن منقذ بن عمرو بن مالك بن خنساء. روى ضمرة عن: أنس بن مالك، والحجاج بن عمرو، وأبان بن عثمان، [٣٨/أ] وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة. روى عنه: مالك بن أنس، وسفيان بن عيينة، وزياد بن سعد، والضحاك بن عثمان، وفليح بن سليمان، وغيرهم. وثّقه: الإمام أحمد (١)، ويحيى بن معين، وأبو حاتم الرازي (٢). روى له: الجماعة، إلا البخاري. (٣١١) وابنه: موسى بن ضمرة (٣). روى عنه: الواقدي (٤). (٣١٢) ومنهم: موسى بن غزيّة بن أبي حنّة (٥). [ ...... ] (٦). (٣١٣) ومنهم: عبّاد (٧) بن تميم بن غزيّة بن عمرو بن عطية بن خنساء (٨). وأمه: أم ولد.

стр. 454

سمع: أباه، وعمه للأم: عبد الله بن زيد بن عاصم المازني، وأبا بشير قيسا الأكبر بن عبيد بن الحرير المازني، وعويمر بن أشقر. روى عنه: الزهري، وأبو بكر بن محمّد بن عمرو بن حزم، وابناه محمّد، وعبد الله ابنا أبي بكر بن محمّد. وكان لعبّاد، أخوان لأبيه وأمه: (٣١٤ - ٣١٥) معمر-وثابت، ابنا: تميم (١). قتلا يوم الحرّة (٢)، في ذي الحجة، سنة ثلاث وستين، وفي خلافة يزيد بن معاوية. قال محمّد بن عمر: حدثني أبو بكر عبد الله بن أبي سبرة عن موسى بن عقبة، قال: قال عبّاد بن تميم المازني: أنا يوم الخندق، ابن خمس سنين، فأذكر أشياء وأعيها، وكنا مع النساء في الآطام (٣)، فما كان أهل الآطام ينامون إلا عقبا، خوفا من بني قريظة أن يغيروا عليهم (٤). وقد روى عبّاد بن تميم عن أبيه، قال: رأيت النبي ﷺ يتوضأ، ويمسح بالماء على رجليه. وهو ضعيف الإسناد!. (٣١٦) ومنهم: أبو عون عمرو (٥) بن عون بن عمرو (٦) بن تميم بن غزيّة بن عمرو بن بن عطية بن خنساء (٧). توفي بمصر، يوم السبت، لأربع خلون من شهر رمضان، سنة ثلاث ومئتين.

стр. 455

(٣١٧) ومنهم: زيد (١) بن إساف بن غزيّة بن عطية بن خنساء (٢). وأمه: الشموس بنت عمرو بن زيد بن لبيد بن خداش بن عامر بن غنم بن عدي بن النّجّار، خلف عليها إساف، بعد أبيه، وكانت العرب لا ترى بذلك بأسا، وأختها: سلمى بنت عمرو بن زيد، أم: عبد المطلب بن هاشم. وسميتها بنت أخيها: [٣٨/ب] الشموس بنت قيس بن عمرو بن زيد، أم: سودة بنت زمعة، أم المؤمنين. فولد زيد بن إساف: -نعيما. -وحميدة. وأمهما: أم حكيم بنت تميم بن غزيّة بن عمرو بن عطية. شهد زيد بن إساف: أحدا. هؤلاء: بنو عطية بن خنساء. وهم آخر: بني خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النّجّار. وبهم انقضى: بنو غنم بن مازن بن النّجّار. ***

стр. 456

بنو ثعلبة بن مازن بن النّجّار ومن بني ثعلبة بن مازن بن النّجّار: (٣١٨) قيس (١) بن مخلّد بن ثعلبة بن صخر بن حبيب (٢) بن الحارث بن ثعلبة بن مازن (٣) بن النّجّار (٤). وأمه: الغيطلة بنت مالك بن صرمة بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النّجّار. وكان لقيس بن مخلد، من الولد: -ثعلبة. وأمه: زغيبة بنت أوس بن خالد بن الجعد بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النّجّار، وأخوه لأمه: أبو بشير قيس الأكبر، ونائلة، ابنا: عبيد بن الحرير بن عمرو بن الجعد بن عوف بن مبذول. شهد قيس بن مخلد: بدرا، وأحدا، وقتل يومئذ شهيدا (٥)، في شوال على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة، وليس له عقب. وقد انقرض أيضا ولد: حبيب بن الحارث بن ثعلبة بن مازن، فلم يبق منهم أحد. (٣١٩) وبنت عم قيس: أثيلة بنت الحارث بن ثعلبة بن صخر بن حبيب بن الحارث بن ثعلبة بن مازن (٦). أسلمت، وبايعت رسول الله ﷺ .

стр. 457

(٣٢٠) ومنهم: أبو حسن المازني (١)، واسمه: تميم بن عبد عمرو بن قيس بن محرّث بن الحارث بن ثعلبة بن مازن (٢). وأمه: كبشة بنت عمرو بن عطية بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن. فولد أبو حسن بن عبد عمرو: -عمر. -وعمارة. -وعمرا. -وميمونة. وأمهم: عميرة (٣) بنت معوّذ (٤) بن الحارث بن رفاعة بن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النّجّار. ذكر ابن سعد: أبا حسن، في الطبقة الثالثة من الأنصار، ممن شهر الخندق، وما بعدها. وقال أبو عمر (٥): يقال أنه ممن شهد العقبة، وبدرا. وهذا غير ثابت! (٦).

стр. 458

حديثه عن النبي ﷺ قال: «الرّجل أحّقّ بمجلسه [٢٩/أ] إذا قام عنه، ثم انصرف إليه» (١)، و ﴿أَطَعْنا سادَتَنا وَكُبَراءَنا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلا﴾ (٢)، ويقال: بل قال ذلك النّعمان الزرقي (٣). (٣٢١) وابنه: عمارة بن أبي حسن (٤). ذكر أبو عمر (٥): أن له صحبة ورؤية (٦). وعندي في ذلك نظر!. (٣٢٢) وابنه: يحيى بن عمارة بن أبي حسن (٧). من أهل المدينة. سمع: أبا سعيد الخدري، وعبد الله بن زيد بن عاصم، وأنس بن مالك. روى عنه: ابنه عمرو، ويحيى، وعمارة بن غزيّة بن الحارث بن عمرو بن غزيّة بن عمرو بن ثعلبة بن خنساء، ومحمّد بن يحيى بن حبان بن منقذ بن عمرو بن مالك بن خنساء.

стр. 459

مدني، ثقة. روى له: الجماعة. (٣٢٣) وقتل أخوه: عثمان بن عمارة. يوم الحرّة (١). (٣٢٤) وابنه: عمرو (٢) بن يحيى بن عمارة بن أبي حسن (٣). وأمه: أم النّعمان بنت أبي حنّة عمرو بن غزيّة بن عمرو بن عطية بن خنساء (٤). فولد عمرو بن يحيى: -يحيى. -ومريم. وأمهما: حميدة بنت محمّد بن إياس بن أبي البكير، من ليث، من كنانة، حلفاء بني عدي بن كعب. -ومحمّد بن عمرو. وأمه: قريبة بنت يوسف بن محمّد بن ثابت بن قيس بن شماس، من بلحارث بن الخزرج. سمع عمرو بن يحيى: أباه، وعبّاد بن تميم، وعباس بن سهل، وسعيد بن يسار، ومحمّد بن حبان، ودينار أبا عبد الله القراظ، ومحمّد بن عمرو بن عطاء. روى عنه: يحيى بن أبي كثير، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وابن جريج، ووهيب بن خالد، وسليمان بن بلال، ومالك بن أنس، وخالد بن عبد الله، وإسماعيل بن جعفر،

стр. 460

وزائدة، وشعبة، والثوري، وابن عيينة، وعبد العزيز بن أبي سلمة، وعبد العزيز بن المختار، وعبد العزيز الدراوردي. توفي عمر بن يحيى: سنة أربعين ومئة (١). [٣٩/ب] وكان ثقة، كثير الحديث. روى له: الجماعة. (٣٢٥) ومنهم: أوس (٢) بن مالك بن قيس بن محرّث بن الحارث بن ثعلبة بن مازن بن النّجّار (٣). وأمه: سهيمة بنت عويمر بن الأشقر بنت خنساء. ويكنى أبوه مالك: أبا السائب. فولد أوس بن مالك: -الحارث. وأمه: أم سلمة بنت مسعود بن أوس بن مالك بن سواد بن ظفر. شهد أوس بن مالك: أحدا. (٣٢٦ - ٣٢٧ - ٣٢٨) وأخواته (٤) الثلاث: شقيقة-وكبشة-والشموس (٥). لأبيه وأمه. أسلمن، وبايعن رسول الله ﷺ . -فأما شقيقة بنت مالك (٦).
следующие страницы →