← Ансаб

Ансаб · id 948

أخبار قبائل الخزرج

عبد المؤمن بن خلف الدمياطي

Полный текст (950 стр.). Показаны 736–775 · переход к 741.

стр. 736

وهو الذي أشار على رسول الله ﷺ لما نزل بدرا، قال له الحباب: يا رسول الله إن كان هذا المنزل أنزلكه الله، ليس لنا أن نتقدم عنه ولا نتأخر، فسمعا وطاعة، وإن كان إنما هو الرأي والمكيدة، فليس هذا بمنزل، ولكن نتقدم على أدنى مياه بدر إلى القوم، فننزل عليه ونبني لنا حوضا فنملؤه من الماء، ونغور ما وراءه من القلب، ثم نلقى عدونا فنشرب ولا يشربون (١). وعن ابن عباس: أن رسول الله ﷺ نزل منزلا يوم بدر، فقال الحباب بن المنذر: ليس هذا بمنزل، انطلق بنا إلى أدنى ماء إلى القوم، نبني عليه حوضا ونقذف فيه الآنية، فنشرب ونقاتل، نغوّر بما سواها من القلب، قال: فنزل جبريل، على رسول الله فقال: «الرّأي ما أشار به الحباب بن المنذر»، فقال رسول الله ﷺ : «يا حباب، أشرت بالرّأي» (٢)، فنهض رسول الله ﷺ ففعل كذلك. وعن يحيى بن سعيد: أن النبي ﷺ استشار الناس يوم بدر، فقام الحباب بن المنذر، فقال: نحن أهل الحرب، أرى أن نغور الماء، إلا ماء واحدا نلقاهم عليه. قال: واستشارهم يوم قريظة، والنضير، قال: فقام الحباب بن المنذر، فقال: أرى أن ننزل بين القصور فتقطع خبر هؤلاء عن هؤلاء، وخبر هؤلاء عن هؤلاء، فأخذ رسول الله ﷺ بقوله. وقيل: كان لواء الخزرج يوم بدر، مع الحباب بن المنذر (٣). قال محمّد بن عمر: شهد الحباب، بدرا، وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة، وشهد أحدا، وثبت يومئذ مع رسول الله ﷺ وبايعه على الموت (٤)، وشهد يوم السقيفة، سقيفة بني ساعدة، حين اجتمعت الأنصار لتبايع سعد بن عبادة، وحضر أبو بكر، وعمر، وأبو عبيدة بن الجراح، وغيرهم من المهاجرين، فتكلموا، فقال الحباب بن المنذر: أنا جذيلها المحكّك * [١٠٩/أ] *وعذيقها المرجّب، منّا أمير ومنكم أمير، ثم بويع أبو بكر، وتفرقوا، وتوفي الحباب بن المنذر، في خلافة عمر بن الخطاب (٥)، وليس له عقب.

стр. 737

(٦٥٧) وأخته لأبيه وأمه: هند (١) بنت المنذر بن الجموح (٢). تزوجها: عمرو بن خنيس بن لوذان بن عبدود بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة. فولدت له: المنذر بن عمرو (٣)، أحد النقباء ليلة العقبة، وشهد بدرا، وأحدا، وكان يومئذ على الميسرة وقتل يوم بئر معونة شهيدا، وكان أميرا يومئذ، وقال له رسول الله ﷺ «أعنق ليموت» (٤). أسلمت هند، وبايعت رسول الله ﷺ . (٦٥٨) ومنهم، بنت أخيها: أم جميل (٥) بنت الحباب بن المنذر بن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة (٦). وأمها: زينب بنت صيفي بن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد بن عديّ بن غنم بن كعب بن سلمة. تزوجها: المنذر بن عمرو بن خنيس، نقيب بني ساعدة. أسلمت أم جميل، وبايعت رسول الله ﷺ . (٦٥٩) ومنهم: عقبة (٧) بن عامر بن نابئ بن زيد بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة (٨). وأمه: فكيهة بنت سكن بن زيد بن أميّة بن سنان بن كعب بن غنم (٩) بن كعب بن سلمة، وقد أسلمت وبايعت.

стр. 738

وبنو سنان بن كعب!، من عداد بني سواد بن غنم بن كعب بن سلمة. شهد عقبة: العقبة الأولى، ويجعل في الستة النفر الذين أسلموا أول الأنصار الذين لم يكن قبلهم أحد، قال محمّد بن عمر: وهو الثبت عندنا. وشهد عقبة: بدرا، وأحدا، وأعلم يومئذ بعصابة خضراء في مغفره، وشهد الخندق، وسائر المشاهد مع رسول الله ﷺ ، وقتل يوم اليمامة شهيدا (١)، في خلافة أبي بكر الصديق ﵁، سنة اثنتي عشرة، وليس له عقب. وذكر ابن الكلبي (٢) أباه فقال: (٦٦٠) عامر بن نابئ بن زيد بن حرام (٣). شهد العقبة، وابنه عقبة شهد: بدرا، والعقبة الأولى، وقتل يوم اليمامة. (٦٦١) وأخوه: عمير بن عامر* [١٠٩/ب] *بن نابئ (٤). شهد المشاهد كلها (٥). انتهى كلام ابن الكلبي، ولم أر من تابعه على ذكر عمير، وأبيه عامر، في الصحابة (٦). (٦٦٢) ومنهم: أم حبان (٧) بنت عامر بن نابئ بن زيد بن حرام (٨). أخت: عقبة بن عامر بن لأبيه وأمه.

стр. 739

تزوجها: حرام بن محيصة بن مسعود بن كعب بن عامر بن عديّ بن مجدعة بن حارثة، من الأوس. أسلمت أم حبان، وبايعت رسول الله ﷺ . (٦٦٣) ومنهم: ثابت (١) بن ثعلبة بن زيد بن الحارث بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة (٢). وأمه: أم أناس بنت سعد، من قضاعة، ثم من بني سعد هذيم، ثم من بني عذرة (٣). وهو الذي يقال له: ثابت الجذع (٤)، والجذع: ثعلبة بن زيد، سمي بذلك لشدة قلبه وصرامته (٥). وكان لثابت من الولد: -عبد الله. -والحارث. -وأم أناس. وأمهم: أمامة بنت عثمان بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق. وكانت لهم بقية، فانقرضوا. قال ابن سعد: وذكر ليّ: أن قوما انتسبوا إليه حديثا من الزمان، ويقولون هو

стр. 740

ثابت بن ثعلبة بن الجذع (١)، وشهد ثابت: العقبة مع السبعين من الأنصار، في روايتهم جميعا، وشهد: بدرا، وأحدا، والخندق، والحديبية، وخيبر، وفتح مكة، ويوم الطائف، وقتل يومئذ شهيدا (٢). وقيل: إنه أسر يوم بدر، عقبة بن أبي معيط، حين جمح به فرسه. وقال ابن إسحاق (٣): الذي أسره عبد الله بن سلمة، أحد بني العجلان، من بلي، حلفاء بني عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس. وذكر الأموي (٤) في مغازيه (٥)، ثعلبة بن الجذع: وأنه أسر عقبة بن أبي معيط (٦). وهو وهم!. (٦٦٤) وبنته: أم الحارث (٧)، وقيل: أم أناس (٨) بنت ثابت بن الجذع، وهو: ثعلبة (٩). تزوجها ابن عمها: مرداس بن مروان بن الجذع-وهو ثعلبة-بن زيد بن الحارث بن حرام. أسلمت. (٦٦٥) وأسلم عمها: مروان بن ثعلبة الجذع (١٠). وهو شيخ كبير.

стр. 741

(٦٦٦) وشهد ابنه: مرداس (١) بن مروان بن ثعلبة الجذع (٢). الحديبية، وبايع تحت الشجرة، وكان أمير* [١١٠/أ] *النبي ﷺ على سهمان خيبر. قاله: ابن الكلبي (٣). (٦٦٧) ومنهم: أم ثعلبة (٤) بنت زيد بن الحارث بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن بن سلمة (٥). وهي أخت: ثعلبة الجذع بن زيد، لأبيه وأمه، أمهما: أمامة بنت خالد بن مخلد بن عامر بن زريق. تزوجها: عمرو بن أوس، جد: معاذ بن جبل بن أوس بن عائذ بن عديّ بن كعب بن عمرو بن أديّ بن سعد، أخي: سلمة بن سعد. أسلمت أم ثعلبة، بايعت رسول الله ﷺ . (٦٦٨) ومنهم: عمرو (٦)، وقيل: عمير (٧) بن الحارث بن ثعلبة بن الحارث (٨) بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة (٩). وكان موسى بن عقبة (١٠)، يقول: عمير بن الحارث بن لبدة بن ثعلبة بن الحارث بن حرام (١١).

стр. 742

شهد: العقبة مع السبعين، ثم شهد بدرا، وأحدا، وتوفي وليس له عقب. وهو: مقرّن، كان يقرن الرجال يوم بعاث، قاله: ابن الكلبي (١). (٦٦٩) وبنته: عائشة (٢) بنت عمير بن الحارث (٣). أسلمت، وبايعت. هؤلاء: بنو حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة. ***

стр. 743

ومن مواليهم. (٦٧٠) أبو أيمن. مولى: عمرو بن الجموح بن زيد بن حرام (١). شهد: أحدا، مع مولاه عمرو بن الجموح، وقتل يومئذ شهيدا (٢). وجعله بعضهم: ابنه (٣). ولا يصح!. (٦٧١) ومنهم: تميم (٤). مولى: خراش بن الصّمّة بن عمرو بن الجموح (٥). آخى رسول الله ﷺ بينه، وبين حباب (٦)، مولى عتبة بن غزوان (٧). شهد: بدرا، وأحدا، وتوفي تميم، وليس له عقب. (٦٧٢) ومنهم: حبيب (٨) بن الأسود (٩). مولى: بني حرام بن كعب.

стр. 744

هكذا قال: محمّد بن إسحاق (١)، وأبو معشر، ومحمّد بن عمر (٢): حبيب بن الأسود. وقال موسى بن عقبة (٣)، في روايته: حبيب بن سعد. وقال سلمة بن الفضل: حبيب بن سواد. وقال ابن أبي حاتم (٤): حبيب بن أسلم، مولى لهم. شهد: بدرا، وأحدا، وتوفي وليس له عقب. ***

стр. 745

ومن حلفاء بني حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة. (٦٧٣) أبو شباث (١) -بضم الشين المعجمة وآخره ثاء مثلثة-واسمه: خديج بن سلامة بن أوس (٢) بن عمرو بن كعب (٣) بن* [١١٠/ب] *القراقر (٤) بن الضحيان، من قضاعة، ثم من بلي (٥). حليف: لبني حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة (٦). كان قديم الإسلام، شهد: العقبة الثانية، ولم يشهد بدرا، ولا أحدا، وشهد ما بعد ذلك. حكاه: النمري (٧)، عن الطبري، قال: ويكنى أبا رشيد. قلت: وكان معه ليلة العقبة امرأته: أم منيع بنت عمرو بن عديّ بن سنان بن نابئ بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة، وكانت من المبايعات، فولدت له ليلة العقبة: شباثا (٨). ***

стр. 746

بنو سنان بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة ومن بني سنان بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة: وعدادهم في: بني سواد بن غنم بن كعب بن سلمة. (٦٧٤) عمرو (١) بن طلق بن زيد (٢) بن أميّة بن سنان (٣). ذكره: محمّد بن إسحاق (٤)، وأبو معشر، ومحمّد بن عمر (٥)، وعبد الله بن محمّد بن عمارة الأنصاري فيمن شهد عندهم بدرا، ولم يذكره موسى بن عقبة، فيمن شهد بدرا. وشهد أيضا: أحدا. وتوفي وليس له عقب. (٦٧٥) ومنهم: الفاكه بن السكن بن زيد بن أميّة بن سنان. ذكره: ابن الكلبي (٦). ووهم في نسبه! (٧). وقال: شهد المشاهد كلها بعد بدر (٨)، وكان حارس النبي ﷺ .

стр. 747

(٦٧٦) وأخته: فكيهة (١) بنت السكن بن زيد (٢) بن أميّة بن سنان (٣). أم: عقبة بن عامر بن نابئ بن زيد بن حرام، شهد بدرا. ذكر محمّد بن عمر: أنها أسلمت، وبايعت رسول الله ﷺ . هؤلاء: بنو كعب بن غنم بن كعب بن سلمة. ***

стр. 748

بنو عبيد بن عديّ بن غنم بن كعب بن سلمة ثم: بنو خنساء بن سنان بن عبيد. وولد عدي (١) بن غنم بن كعب بن سلمة: -عبيدا، بطن. -وربيعة، دخلوا في بني عبيد. وقال ابن سعد (٢): بنو عبيد بن عديّ بن غنم بن كعب بن سلمة؛ دعوة على حدة. (٦٧٧) منهم: البراء (٣) بن معرور بن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد (٤). وأمه: الرباب بنت النّعمان بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل؛ من الأوس. وكان للبراء من الولد: -بشر بن البراء، شهد العقبة، وبدرا. وأمه: خليدة (٥) بنت قيس بن ثابت بن خالد، من أشجع، ثم من بني دهمان، مبايعة. -ومبشر، شهد الحديبية (٦). -وهند، مبايعة. -وسلافة، مبايعة. -والرباب، مبايعة.

стр. 749

وأمهم: حميمة بنت صيفي بن صخر* [١١١/أ] *بن خنساء بن سنان بن عبيد، مبايعة، خلف عليها: زيد بن حارثة الكلبي، بعد البراء من معرور. -وأم بشر (١) بنت البراء، ذكرها الطبراني، في المعجم. وهو وهم!!، من حديث الزهري عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، قال: لما حضرت كعبا الوفاة دخلت عليه أم بشر بنت البراء بن معرور، فقالت: يا أبا عبد الرحمن إن لقيت ابني فأقره مني السلام، قال: يغفر الله لك يا أم بشر، نحن أسفل من ذلك، فقالت: يا أبا عبد الرحمن أما سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إنّ أرواح المؤمنين في أجواف طير خضر تعلّق بشجر الجنّة» (٢)، قال: بلى، قالت: فهو ذاك. والصواب: أم بشر بن البراء، لا بنت البراء!، لأن ابنها بشرا، أكل مع النبي ﷺ السّمّ ومات منه. شهد البراء بن معرور: العقبة، في روايتهم جميعا، وهو أحد النقباء الإثني عشر من الأنصار. وكان البراء أول من تكلم من النقباء ليلة العقبة، حين لقي رسول الله ﷺ السبعون من الأنصار، فبايعوه، واخذ منهم النقباء، فقام البراء، فحمد الله وأثنى عليه، وقال: الحمد لله الذي أكرمنا بمحمّد، وحبانا به، فكنا أول من أجاب، وآخر من دعا، فأجبنا الله ورسوله، وسمعنا وأطعنا، يا معشر الأوس والخزرج!، قد أكرمكم الله بدينه، فإن أخذتم السمع والطاعة، والمؤازرة بالشكر، فأطيعوا الله ورسوله. ثم جلس. وعن الزهري عن ابن كعب بن مالك، قال: كان البراء بن معرور، أول من استقبل القبلة حيا وميتا، قبل أن يوجهها رسول الله ﷺ فأمره النبي ﷺ أن يستقبل بيت المقدس، والنبي ﷺ يومئذ بمكة، فأطاع البراء النبي ﷺ ، حتى إذا حضرته الوفاة؛ أمر أهله أن يوجهوه إلى المسجد الحرام، فلما قدم النبي ﷺ مهاجرا صلى إلى بيت المقدس ستة عشر شهرا، ثم صرفت القبلة نحو الكعبة.

стр. 750

وروى ابن سعد: عن عفان عن حماد بن سلمة، قال: أخبرني أبو محمّد بن معبد بن أبي قتادة: أن البراء بن معرور، كان أول من استقبل القبلة، وكان أحد النقباء من السبعين، فقدم المدينة قبل أن يهاجر* [١١١/ب] *النبي ﷺ ، فجعل يصلي نحو القبلة، فلما حضرته الوفاة، أوصى بثلث ماله لرسول الله ﷺ يضعه حيث شاء، وقال: وجهوني في قبري نحو القبلة، فقدم النبي ﷺ بعد ما مات، فصلى عليه. وعن المطلب بن عبد الله، قال: البراء أول من أوصى بثلث ماله، فأجازه رسول الله ﷺ . وعن الزهري عن ابن كعب بن مالك، قال: أوصى البراء بن معرور، عند الموت أن يوجه إذا وضع في قبره إلى الكعبة، وقدم رسول الله ﷺ بعد موته بيسير، فصلى عليه. وروى محمّد بن عمر عن يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة عن أمه عن أبيه، قال: كان موت البراء بن معرور في صفر، قبل قدوم النبي ﷺ المدينة بشهر. وبه قال: أول من صلى عليه النبي ﷺ حين قدم المدينة، البراء بن معرور، انطلق بأصحابه فصف عليه، وقال: «الّلهمّ اغفر له وارحمه وارض عنه وقد فعلت» (١). وعن خارجة، قال: لما صرفت القبلة يوم صرفت قالت أم مبشر: يا رسول الله هذا قبر البراء، فكبر عليه رسول الله ﷺ في أصحابه. وقال محمّد بن حبيب: حولت القبلة إلى الكعبة، الظهر، يوم الثلاثاء، النصف من شعبان، من السنة الثانية، رأت النبي ﷺ أم مبشر بن البراء بن معرور، في بني سلمة، فقعد هو وأصحابه وجاءت الظهر، فصلى بأصحابه في مسجد القبلتين ركعتين من الظهر إلى الشام، ثم أمر أن يستقبل القبلة وهو راكع في الركعة الثالثة، فاستدار إلى الكعبة، ودارت الصفوف خلفه، ثم أتم الصلاة، فسمى مسجد القبلتين، هذا وكانت بدر بعدها في رمضان، وكان البراء بن معرور أول من مات من النقباء وأول من أوصى بثلث ماله، وأول من استقبل القبلة، وأول من دفن على القبلة (٢).

стр. 751

(٦٧٨) وابنه: بشر (١) بن البراء بن معرور بن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد (٢). وأمه: خليدة (٣) بنت قيس بن ثابت بن خالد، من أشجع، ثم من بني دهمان، مبايعة (٤). شهد بشر: العقبة، في روايتهم* [١١٢/أ] *جميعا. وكان من الرماة المذكورين من أصحاب رسول الله ﷺ . وآخى رسول الله ﷺ بينه وبين واقد بن عبد الله التميمي، حليف بن عدي. وشهد بشر: بدرا، وأحدا، والخندق، والحديبية، وخيبر، مع رسول الله ﷺ ، وأكل معه يوم خيبر من الشاة التي أهدتها اليهودية، وكانت مسمومة، فلما ازدرد بشر، أكلته لم يرم مكانه حتى عاد لونه كالطيلسان (٥)، وما طله وجعه سنة لا يتحرك إلا ما حوّل، ثم مات منه، ويقال: أنه لم يرم من مكانه حتى مات. وروى ابن سعد عن يزيد بن هارون عن محمّد بن عمرو عن أبي سلمة، وعفان عن حماد بن سلمة عن أبي محمّد بن معبد بن أبي قتادة عن الزبير بن المنذر، وعن يعقوب بن إبراهيم بن سعد عن أبيه عن صالح بن كيسان عن الزهري عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك: أن رسول الله ﷺ قال: «من سيدكم يا بني سلمة»؟، قالوا: الجدّ بن قيس، على أنه رجل فيه بخل، قال: «وأيّ داء أدوأ من البخل!، بل سيدكم: بشر بن البراء بن معرور» (٦). وقال ابن الكلبي (٧): «بل سيدكم الجعد الأبيض، بشر بن البراء بن معرور». وقد تقدم مثل هذا في: عمرو بن الجموح، في بني حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة!.

стр. 752

(٦٧٩) وأخوه لأبيه: مبشر بن البراء بن معرور بن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد (١). وأمه: أم مبشر حميمة بنت صيفي بن صخر بن خنساء، خلف عليها زيد بن حارثة، بعد البراء بن معرور (٢). وشهد مبشر: الحديبية؛ قاله: ابن الكلبي (٣). (٦٨٠) وأخته لأبيه وأمه: هند (٤) بنت البراء بن معرور بن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد (٥). تزوجها: جابر بن عتيك بن قيس بن الأسود بن مرئ بن كعب بن غنم، أخي: كعب بن سلمة، حليف بني غنم بن كعب بن سلمة. فولدت له أولادا ( … ) (٦) عبد الملك بن جابر بن عتيك. أسلمت هند، وبايعت النبي ﷺ . (٦٨١) وأختها لأبيها وأمها: سلافة (٧) بنت البراء بن معرور (٨). تزوجها: أبو قتادة بن ربعي بن بلدمة (٩) بن خناس بن سنان بن عبيد، فولدت له: عبد الله، وعبد الرحمن. أسلمت سلافة، وبايعت رسول الله ﷺ * [١١٢/ب] *.

стр. 753

(٦٨٢) وأختهم لأبيهم وأمهم: الرباب (١) بنت البراء بن معرور بن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد (٢). تزوجها: معاذ بن الحارث بن سرافة بن خناس بن سنان بن عبيد. فولدت له: سعد بن معاذ. أسلمت الرباب، وبايعت رسول الله ﷺ . (٦٨٣) ومنهم: عبد الله (٣) بن الجدّ بن قيس بن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد (٤). وأمه: هند بنت سهل، من جهينة، ثم من بني الربعة، وأخوه لأمه: معاذ بن جبل. شهد عبد الله: بدرا، وأحدا. (٦٨٤) وكان أبوه: الجدّ (٥) بن قيس (٦). ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي وَلا تَفْتِنِّي أَلا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا﴾ (١٠). وليس لعبد الله بن الجد بن قيس، عقب.

стр. 754

(٦٨٥) والعقب لأخيه: محمّد (١) بن الجدّ بن قيس (٢). (٦٨٦) ومنهم: عتبة (٣) بن عبد الله بن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد (٤). وأمه: بسرة بنت زيد بن أميّة بن سنان بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة. شهد: بدرا، وأحدا (٥)، وتوفي وليس له عقب. (٦٨٧) وأخته لأبيه وأمه: مليكة (٦) بنت عبد الله بن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد (٧). تزوجها: مسعود بن زيد بن سبيع بن خنساء، فولدت له: عبد الرحمن (٨)، وهزيلة، ابني: مسعود بن زيد. أسلمت مليكة، وبايعت رسول الله ﷺ . (٦٨٨) ومنهم: فكيهة بنت يزيد بن قيظي بن صخر بن خنساء (٩). تزوجها: خراش بن الصّمّة بن عمرو بن الجموح بن زيد بن حرام، فولدت له: سلمة. أسلمت فكيهة، فيما أظن!.

стр. 755

(٦٨٩) ومنهم: سنان (١) بن صيفي بن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد (٢). أمه: نائلة بنت قيس بن النّعمان بن سنان بن عبيد. وكان لسنان بن صيفي من الولد: -مسعود. وأمه: أم ولد. شهد سنان: العقبة مع السبعين من الأنصار، في روايتهم جميعا. وشهد: بدرا، وأحدا (٣)، وتوفي وليس له عقب. (٦٩٠) وأخته لأبيه وأمه: قبيسة (٤) بنت صيفي بن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد (٥). تزوجها: جابر، أخو: جبّار-وجبير، بنو: صخر بن أميّة بن خنساء بن سنان (٦) بن عبيد، فولدت له: عائشة بنت جابر. ثم خلف عليها: بشر بن البراء بن معرور بن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد، فولدت له: العالية. أسلمت قبيسة، وبايعت رسول الله ﷺ . (٦٩١) وأختهما لأبيهما وأمهما: زينب (٧) بنت صيفي بن صخر بن خنساء (٨).

стр. 756

تزوجها: الحباب بن المنذر بن الجموح بن زيد بن حرام، فولدت له: خشرما، وأم منذر؛ ابني: الحباب. أسلمت زينب، وبايعت رسول الله ﷺ . (٦٩٢) وأختهم لأبيهم وأمهم: أم مبشر حميمة (١) بنت صيفي بن صخر بن خنساء بن سنان (٢). ﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إِلاّ وارِدُها﴾ (٧)، فقال النبي ﷺ : «ثُمَّ﴾

стр. 757

﴿نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظّالِمِينَ فِيها جِثِيًّا»﴾. (١) (٢) والثاني: في البيوع (٣)، من حديث الأعمش عن أبي سفيان عن جابر عنها، قالت: قالت: دخل عليّ رسول الله ﷺ ، وأنا في نخل ليّ، فقال: «ألك هذا»؟، قلت: نعم، قال: «من غرسه، أمسلم أم كافر؟»، قلت: مسلم، فقال: «ما من مسلم يغرس غرسا أو يزرع زرعا فيأكل منه طائر أو إنسان أو دابّة أو شيء إلا كان له صدقة» (٤). وروى الأعمش أيضا عن أبي سفيان عن جابر عنها: أن النبي ﷺ خطب بنت البراء بن معرور، فقالت: إني اشترطت لزوجي أن لا أنكح بعده، فقال: «إنّ ذلك لا يصلح». وبه: أن رسول الله ﷺ دخل عليها* [١١٣/ب] *وهي في حائط من حوائط بني النجار، فيه قبور قد ماتوا في الجاهلية، وذكر الحديث في عذاب القبر أنهم يعذبون في قبورهم عذابا تسمعه البهائم (٥). وروى عنها سعيد بن المسيب،-وفي اتصاله نظر-: أن النبي ﷺ قال لها: «من كان له ثلاثة أفراط (٦) من ولده أدخله الله الجنّة بفضل رحمته إيّاهم» (٧)، قالت: أو فرطان، فرطان، فقال: «أو فرطان». وروى عنها مجاهد،-وفي اتصاله أيضا نظر-: أنه ﷺ قال: «ألا أخبركم بخير النّاس رجلا»؟، قالوا: بلى، فأشار بيده نحو المشرق!!، فقال: «رجل آخذ بعنان فرسه في سبيل الله ينتظر أن يغير أو يغار عليه، ألا أخبركم بخير النّاس بعده رجلا». قالوا: بلى، فأشار بيده نحو الحجاز!!، فقال: «رجل في غنمه يقيم الصّلاة، ويؤتي الزّكاة، يعلم ما حقّ الله في ماله، قد اعتزل النّاس». روى جميع ذلك: الطبراني (٨). (٩)

стр. 758

(٦٩٣) ومنهم: الطفيل (١) بن مالك بن خنساء بن سنان بن عبيد (٢). وأمه: أسماء بنت القين بن كعب بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة. وكان للطفيل بن مالك من الولد: -عبد الله. -والنّعمان (٣). وأمهما: إدام بنت قرط بن خنساء بن سنان بن عبيد. شهد الطفيل بن مالك: العقبة، في روايتهم جميعا، وشهد: بدرا، وأحدا (٤). وكان له عقب، فانقرضوا، ودرجوا. (٦٩٤) وأخته لأبيه وأمه: أم الحارث (٥) بنت مالك بن خنساء (٦). أسلمت، وبايعت. (٦٩٥) وأختها لأبيها وأمها: أرّوى (٧) بنت مالك بن خنساء (٨). تزوجها: عمرو بن عديّ بن سنان بن نابئ بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة.

стр. 759

فولدت له: خالدا، وأم منيع؛ ابني: عمرو. أسلمت أرّوى، وبايعت. (٦٩٦) ومنهم: الطفيل (١) بن النّعمان بن خنساء بن سنان بن عبيد (٢). وأمه: خنساء بنت رئاب بن النّعمان بن سنان بن عبيد، وهي عمة جابر بن عبد الله بن رئاب، من المبايعات (٣). شهد الطفيل بن النّعمان: العقبة، في روايتهم جميعا، وشهد: بدرا، وأحدا، وجرح بأحد ثلاثة عشر جرحا (٤)، وشهد الخندق، وقتل يومئذ، قتله وحشي بن حرب، وكان يقول: أكرم الله* [١١٤/أ] *حمزة بن عبد المطلب، والطفيل بن النّعمان بيدي، ولم يهني بأيديهما،-يعني أقتل كافرا- (٥). وقد ذكر الفضيل بن النّعمان، من بني سلمة قتل: بخيبر (٦). قال ابن سعد: لا أحسبه إلا وهلا وإنما أراد الطفيل بن النّعمان فإنه شهد بدرا، وقتل يوم الخندق (٧). وكان لطفيل من الولد، بنت يقال لها: (٦٩٧) الربيع (٨). تزوجها: أبو يحيى عبد الله بن عبد مناف بن النّعمان بن سنان بن عبيد، فولدت له.

стр. 760

وأمها: أسماء بنت قرط بن خنساء بن سنان بن عبيد. أسلمت الربيع (١)، وأمها، وخالاتها: أدام-وعميرة-وأمامة-وآمنة، بنات قرط بن خنساء (٢)، وبايعن رسول الله ﷺ . وليس للطفيل بن النّعمان، عقب. (٦٩٨) وأخته لأبيه وأمه: أم الحارث (٣) بنت النّعمان (٤). تزوجها: سواد بن رزن بن زيد بن ثعلبة بن عبيد، فولدت له: أم عبد الله وأم رزن ابنتي: سواد. أسلمت أم الحارث، وأسلمت أمها: خنساء بنت رئاب، وأسلمت ابنتاها: أم عبد الله (٥)، وأم رزن، وبايعن (٦) رسول الله ﷺ . (٦٩٩) ومنهم: أبو عبد الله جبّار (٧). أخو: جابر، وجبير (٨) ابنا: صخر بن أميّة بن خنساء بن سنان بن عبيد (٩). هكذا نسبه ابن الكلبي (١٠)، وابن سعد، إلى: خنساء (١١). وجعله ابن هشام (١٢)، من ولد خناس.

стр. 761

وقيل: بل خنساء، وخناس (١)، وخنيس (٢)، سواء كلها عبارة عن اسم واحد (٣). وأم جبّار: عتيلة (٤) بنت خرشة (٥) بن غنم بن عمرو بن عبيد بن عامر بن بياضة (٦). شهد جبار: العقبة، في روايتهم جميعا، من السبعين من الأنصار. وآخى رسول الله ﷺ بينه وبين المقداد بن عمرو (٧). وشهد جبار: بدرا، وأحدا، والخندق، وسائر المشاهد مع رسول الله ﷺ . وكان رسول الله ﷺ يبعثه خارصا إلى خيبر وغيرها، بعد عبد الله بن رواحة (٨). شهد جبار: بدرا، وهو ابن اثنتين وثلاثين سنة (٩). وتوفي في خلافة عثمان بن عفان ﵁ (١٠) بالمدينة سنة ثلاثين (١١) * [١١٤/ب] * وله عقب. (٧٠٠) وأخوه لأبيه وأمه: جابر (١٢) بن صخر بن أميّة بن خنساء (١٣). شهد: أحدا، وليس له عقب. فولد جابر بن صخر: -عائشة بنت جابر. وأمها: قبيسة بنت صيفي بن صخر بن خنساء، مبايعة.

стр. 762

تزوج عائشة: عبد الله (١) بن أبي طلحة زيد بن سهل، من بني مالك بن النجار. ثم خلف عليها أخوه: أبو عمير بن أبي طلحة زيد بن سهل (٢). -وسميكة (٣) بنت جابر (٤). وأمها: أم الحارث بنت مالك بن خنساء، مبايعة (٥). تزوج سميكة، ابن عمها: النّعمان بن جبير بن صخر بن أميّة بن خنساء. (٧٠١) ومنهم: أم معبد عميرة (٦) بنت جبير بن صخر بن أميّة بن خنساء بن سنان بن عبيد (٧). وأمها: سعاد بنت سلمة بن زهير بن ثعلبة بن عبيد بن عدي، مبايعة. تزوج عميرة: كعب بن مالك بن أبي كعب عمرو بن القين بن كعب بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة. فولدت له: عبد الله، وعبيد الله، وفضالة، ووهبا، ومعبدا، وخولة، وسعادا. أسلمت عميرة، وبايعت رسول الله ﷺ ، وصلت معه القبلتين، وروت عنه. روى محمّد بن إسحاق عن معبد بن كعب عن أمه: وكانت صلت القبلتين مع النبي ﷺ ، قالت: سمعت النبي ﷺ يقول: «لا تنتبذوا التّمر والزّبيب جميعا، وانبذوا كلّ واحد منهما على حدته» (٨).

стр. 763

(٧٠٢) وذكر محمّد بن عمر بنت عمها: عصيمة (١) بنت جبار (٢) بن صخر (٣) بن أمية (٤) بن خنساء (٥). وأنها أسلمت، وبايعت. (٧٠٣) ومنهم: يزيد بن حرام (٦) بن سبيع بن خنساء بن سنا بن عبيد (٧). هكذا نسبه محمّد بن إسحاق (٨)، وذكر أنه قد شهد العقبة مع السبعين من الأنصار. ولم يذكر ذلك موسى بن عقبة، ولا محمّد بن عمر. (٧٠٤) وابن عمه: مسعود (٩) بن يزيد (١٠) بن سبيع بن خنساء (١١). شهد: العقبة، ولم يشهد بدرا (١٢). قاله: أبو عمر (١٣).

стр. 764

(٧٠٥) وبنته: هزيلة (١) بنت مسعود بن (يزيد) (٢) بن سبيع بن خنساء بن سنان بن عبيد (٣). أمها: مليكة بنت عبد الله بن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد، مبايعة، تقدم ذكرها. * [١١٥/أ] *تزوج هزيلة: عبد الله بن أنيس الجهني، حليف لبني نابي بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة. أسلمت هزيلة، وبايعت النبي ﷺ . (٧٠٦) وأخوها: عبد الرحمن (٤) بن مسعود [بن يزيد بن سبيع] (٥). (٧٠٧) وعميرة (٦) بنت قرط بن خنساء بن سنان بن عبيد (٧). وأمها: ماوية بنت القين بن كعب بن سواد بن غنم بم سلمة. تزوجها: قطبة بن عبد بن عمرو بن مسعود بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار بن النجار. فولدت له: مندوس. أسلمت عميرة، وبايعت النبي ﷺ . (٧٠٨) وأختها لأبيها وأمها: أسماء (٨) بنت قرط بن خنساء (٩). تزوجها: ابن عمها: الطفيل بن النّعمان بن خنساء، فولدت له: الربيع بنت الطفيل. أسلمت أسماء، وبنتها الربيع، وبايعتا رسول الله ﷺ .

стр. 765

(٧٠٩) وأختهما لأبيهما وأمهما: أدام (١) بنت قرط بن خنساء (٢). تزوجها ابن عمها: الطفيل بن مالك بن خنساء، فولدت له: عبد الله، والنّعمان. أسلمت أدام، وبايعت النبي ﷺ . (٧١٠) وأختهم لأبيهم وأمهم: أمامة (٣) بنت قرط بن خنساء (٤). تزوجها: ابن عمها: يزيد بن قيظي بن صخر بن خنساء. فولدت له: فكيهة؛ أم: سلمة بن خراش بن الصّمّة بن عمرو بن الجموح (٥). أسلمت أمامة، وبايعت رسول الله ﷺ . (٧١١) وأختهم لأبيهم وأمهم: آمنة (٦) بنت قرط بن خنساء (٧). تزوجها: أوس بن المعلّى بن لوذان بن حارثة بن زيد بن ثعلبة بن عديّ بن مالك بن زيدمناة بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج، حليف بني زريق. فولدت له: أبا سعيد الحارث (٨) بن أوس بن المعلّى. أسلمت آمنة، وبايعت رسول الله ﷺ . هؤلاء: بنو خنساء بن سنان بن عبيد. ***

стр. 766

بنو خناس بن سنان بن عبيد بن عديّ بن غنم بن كعب بن سلمة. ومن بني خناس (١) بن سنان: (٧١٢) يزيد (٢) بن المنذر بن سرح (٣) بن خناس بن سنان بن عبيد (٤). شهد العقبة مع السبعين من الأنصار، في روايتهم جميعا، وآخى رسول الله ﷺ بينه وبين عامر بن ربيعة العنزي،* [١١٥/ب] *حليف بني عديّ بن كعب (٥). شهد يزيد بن المنذر: بدرا، وأحدا، وتوفي وليس له عقب. وذكر محمّد بن عبد الله بن عمارة الأنصاري: أن قوما قد انتسبوا إلى يزيد بن المنذر، حديثا من الزمان؛ وذلك باطل!. (٧١٣) وأخوه: معقل (٦) بن المنذر بن سرح بن خناس (٧). شهد: العقبة مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعا، وشهد: بدرا، وأحدا، وليس له عقب. (٧١٤) ومنهم: عبد الله (٨) بن النّعمان بن بلدمة بن خناس (٩).

стр. 767

هكذا قال محمّد بن عمر: بلدمة (١). وقال موسى بن عقبة (٢)، ومحمّد بن إسحاق (٣)، وأبو معشر: بلذمة. وقال عبد الله بن محمّد عمارة الأنصاري: بلدمة (٤). قال أبو عمر (٥)، يقال: بلذمة؛ بالذال المنقوطة، وغير المنقوطة، وبفتح الباء والذال، وبضمهما، وهو ابن عم: أبي قتادة بن ربعي بن بلذمة. شهد عبد الله بن النّعمان: بدرا، وأحدا، وتوفي وليس له عقب. (٧١٥) وابن عمه: أبو قتادة (٦) بن ربعي بن بلذمة (٧) بن خناس بن سنان بن عبيد (٨). وأمه: كبشة بنت عباد (٩) بن مطهر (١٠) بن حرام بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة. وقد اختلف في اسم: أبي قتادة (١١). فقال محمّد بن إسحاق (١٢): الحارث بن ربعي (١٣).

стр. 768

وقال عبد الله بن محمّد بن عمارة الأنصاري، ومحمّد بن عمر: النّعمان بن ربعي (١). فولد أبو قتادة: -عبد الله. -وعبد الرحمن. وأمهما: سلافة (٢) بنت البراء بن معرور بن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد. -وثابت. -وعبيدا. -وأم البنين. وأمهم: أم ولد. -وأم أبان. وأمها: من الأزد. واختلفوا في شهود أبي قتادة بدرا!، فقال بعضهم (٣): كان بدريا، ولم يذكره ابن إسحاق، ولا موسى بن عقبة في البدريين. وشهد: أحدا، والخندق، وسائر المشاهد. وكان يقال له: فارس رسول الله ﷺ وسمي بذلك، وهو الذي قتل مسعدة بن حكمة الفزاري، يوم أغار على سرح المدينة فشك اثنين من رمح، قاله ابن الكلبي (٤). وروى محمّد بن عمر عن يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه عن أمه عن أبي قتادة، قال: أدركني رسول الله ﷺ يوم ذي قرد* [١١٦/أ] *فنظر إليّ وقال: «اللهمّ بارك له في شعره وبشره»، وقال: «أفلح وجهك»، قلت: ووجهك يا رسول الله، قال: «قتلت مسعدة»؟، قلت: نعم، قال: «فما هذا الّذي بوجهك»؟ قلت: سهم رميت به يا رسول الله، قال: «فأذن منّي»، فدنوت منه، فبصق عليه، فما ضرب عليّ قط، ولا قاح (٥).

стр. 769

ومات أبو قتادة، وهو ابن سبعين سنة، وكأنه ابن خمس عشرة سنة (١). وعن محمّد بن سيرين (٢): أن النبي ﷺ أرسل إلى أبي قتادة، فقيل: إنه يترجل، ثم أرسل إليه، فقيل: إنه يترجل، ثم أرسل إليه، فقيل: إنه يترجل، فقال: «احلقوا رأسه»!، فجاء فقال: يا رسول الله دعني هذه المرة فو الله لا عتبتك (٣)، فكان أول ما لقي، قتل مسعدة، رأس المشركين. وعن ابن سيرين: أن رسول الله ﷺ رأى أبا قتادة يصلي ويتقي (٤) شعره، فأراد رسول الله ﷺ أن يجزه، فقال له أبو قتادة: يا رسول الله علي إن تركته أن أرضيك، قال: فتركه، فأغار مسعدة الفزاري، على سرح أهل المدينة، فذكر أبو قتادة، فلقي مسعدة، فقتله وغشاه بردته!، فجاء الناس فقالوا: هذه بردة أبي قتادة، قال: فكشف، فإذا مسعدة الفزاري، المقتول. وعن زيد بن أسلم (٥): أن أبا قتادة حين توجه إلى اللقاح قال: -ألا عليك الخيل إن ألمت … إن لم أدفعها فجزوا لمتى وعن يحيى بن سعيد: أن أبا قتادة الأنصاري، قال لرسول الله ﷺ : إن لي جمة أفأرسلها؟، فقال رسول الله ﷺ : «نعم وأكرمها»، فكان أبو قتادة ربما دهنها في اليوم مرتين من أجل قول رسول الله ﷺ : «وأكرمها» (٦). وعن عبد الله بن أبي حدرد الأسلمي، قال: بعث رسول الله ﷺ أبا قتادة سرية، ومعه خمسة عشر رجلا، أنا أحدهم إلى غطفان، نحو نجد، وهي سرية خضرة، وذلك في شعبان سنة ثمان، فشددنا على حاضر لهم فأصبنا سبيا ونعما وشاء.

стр. 770

وعنه أيضا قال: لما توجه رسول الله ﷺ * [١١٦/ب] *إلى غزوة الفتح، بعثنا سرية إلى بطن إضم، وأميرنا: أبو قتادة، ليظن ظان أن رسول الله ﷺ توجه إلى تلك الناحية، ولأن تذهب بذلك الأخبار. وعن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه قال: لما كان يوم حنين ضربت رجلا بالسيف فقتلته، فجاء رجل فنزع الدرع، فخاصمته إلى رسول الله ﷺ فقضى ليّ بها، فبعتها من حاطب بن أبي بلتعة بسبع أواقي. وفي رواية: فبعت الدرع، فابتعت به محرقا في بني سلمة، فإنه لأول مال تأثلته (١) في الإسلام. وعن أبي محمّد عن أبي قتادة: أن النبي ﷺ نفل (٢) أبا قتادة سلب رجل قتله. وبعث عمر بن الخطاب، أبا قتادة، فقتل ملكا لفارس بيده، وعليه منطقة ثمنها خمسة عشر ألف درهم، فنفلها إياه عمر (٣). وقيل لأبي قتادة: ما لك لا تحدث عن النبي ﷺ كما يحدث عنه الناس؟، فقال أبو قتادة: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من كذب عليّ متعمّدا فليتبوّأ لجنبه مضجعا من النّار» (٤)، وجعل النبي ﷺ يقوله وهو يمسح الأرض (٥). وكان أبو قتادة يصفر لحيته ويلبس الخزّ. قال محمّد بن عمر: حدثني يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة، قال: توفي أبو قتادة بالمدينة، سنة أربع وخمسين، وهو ابن سبعين سنة. قال محمّد بن عمر (٦): ولم أر بين ولد أبي قتادة، وأهل المدينة عندنا اختلافا، أن أبا قتادة توفي بالمدينة، وروى أهل الكوفة: أنه توفي بالكوفة، وعليّ بن أبي طالب بها، وهو صلى عليه. والله أعلم. وفي رواية: صلى عليّ، على أبي قتادة، فكبر عليه سبعا.

стр. 771

(٧١٦) وابنه: أبو يحيى عبد الله (١) بن أبي قتادة (٢). وأمه: سلافة (٣) بنت البراء بن معرور. فولد عبد الله بن أبي قتادة. -قتادة. -وبسرة. -وأم البنين. وأمهم: أم كثير بنت عبد الرحمن بن أبي المنذر بن عامر بن حديدة بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة. -ويحيى. -وظبية. وأمهما: أم ولد. سمع عبد الله بن أبي قتادة: أباه. وروى عنه: يحيى بن أبي كثير، وعثمان بن عبد الله بن وهب* [١١٧/أ] *وأبو حازم سلمة بن دينار، وحصين وعبد العزيز بن رفيع، وسعيد المقبري. توفي بالمدينة في آخر خلافة الوليد بن عبد الملك (٤)، وكانت من نصف شوال سنة سنة ست وثمانين إلى أن مات في سنة ست وتسعين، في جمادى الآخرة. روى له: البخاري، ومسلم. (٧١٧) وأخوه لأبيه وأمه: عبد الرحمن (٥) بن أبي قتادة (٦).

стр. 772

قتل يوم الحرة (١)، في ذي الحجة، سنة ثلاث وستين، ولم يعقب. (٧١٨) وأخوهما لأبيهما: ثابت (٢) بن أبي قتادة (٣). وأمه: أم ولد. فولد ثابت: -عبد الرحمن. -ومصعبا. -وأبا قتادة. -وكبشة. -وعبدة. -وأم البنين. وأمهم: أم ولد. وكان ثابت بن أبي قتادة يكنى: أبا مصعب. وروى عن: أبيه، وروى عنه: ابنه مصعب، ويحيى بن أبي كثير. في خلافة الوليد بن عبد الملك (٤). وكان قليل الحديث. (٧١٩) وأخوه لأبويه: عبيد بن أبي قتادة (٥). (٧٢٠) وابن أخيهم: أبو عبد الله يحيى (٦) بن عبد الله بن أبي قتادة (٧).

стр. 773

وأمه: أم ولد. فولد يحيى بن عبد الله: -قتادة. وأمه: حديدة بنت نضلة بن عبد الله بن خراش بن أمية، من: خزاعة، حليف بني مخزوم، من قريش. روى يحيى عن: أبيه، وروى عنه: الواقدي. ومات سنة اثنتين وستين ومئة (١). (٧٢١) ومنهم: معاذ (٢) بن الحارث بن سراقة بن خناس بن سنان بن عبيد بن عديّ بن غنم بن كعب بن سلمة (٣). وأمه: سخطى بنت قيس بن أبي كعب عمرو بن القين بن كعب بن سواد بن غنم بن سلمة، بنت عم: كعب بن مالك بن أبي كعب، الشاعر، مبايعة (٤). ولدت له الرباب بنت البراء بن معرور بن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد: سعد بن معاذ لم أقف له على مشهد، ولا صحبة!. هؤلاء: بنو خناس بن سنان بن عبيد بن عديّ بن غنم بن كعب بن سلمة. ***

стр. 774

ومن بني النّعمان بن سنان بن عبيد بن عديّ بن غنم بن كعب بن سلمة (٧٢٢) عبد الله (١) بن عبد مناف بن النّعمان بن سنان بن عبيد (٢). يكنى: أبا يحيى. وأمه: حميمة* [١١٧/ب] *بنت عبيد بن جعفر (٣) بن كعب بن القين بن كعب بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة. وكان له من الولد بنت يقال لها: -حميمة. وأمها: الربيع بنت الطفيل بن النّعمان بن خنساء بن سنان بن عبيد. شهد عبد الله بن عبد مناف: بدرا، وأحدا، وتوفي وليس له عقب. (٧٢٣ - ٧٢٤) وابن عمه: خليد (٤) بن قيس بن النّعمان بن سنان بن عبيد (٥). وأمه: أدام بنت القين بن كعب بن سواد بن غنم كعب بن سلمة. هكذا قال محمّد بن إسحاق (٦)، ومحمّد بن عمر (٧): خليد (٨). وقال موسى بن عقبة (٩)، وأبو معشر: خليدة بن قيس (١٠). وقال غيرهما: هو خالد بن قيس (١١).

стр. 775

وقد شهد معه أيضا بدرا؛ أخ (١) له من أبيه يقال له: خلاّدا (٢). ولم يذكر موسى بن عقبة، ومحمّد بن إسحاق، وأبو معشر، ومحمّد بن عمر، خلاد، فيمن شهد بدرا، ولا أظنه بثبت!. وشهد خليد بن قيس: بدرا، وأحدا (٣)، وتوفي وليس له عقب. (٧٢٥) وأخوهما: ليدة بن قيس (٤). قيل: أنه شهد بدرا. ولا يصح!. (٧٢٦) وأختهم: أم زيد (٥) بنت قيس بن النّعمان (٦). وأمها: أدام بنت القيم بن كعب بن سواد بن غنم بن سلمة. تزوجها: خالد بن عمرو (٧) بن عديّ بن سنان بن نابي بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة. أسلمت أم زيد، وبايعت رسول الله ﷺ .
следующие страницы →