← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 95577

شرح الشاطبية سراج القارئ المبتدي وتذكار المقرئ المنتهي

ابن القاصح

Полный текст (411 стр.). Показаны 281–320 · переход к 286.

стр. 281

للباقين القراءة بفتحهما والهاء في حقه وضماه للفظ الصدفين ففيها ثلاث قراءات، ثم أمر لشعبة بالهمز الساكن في ائتوني المجاور لرد ما وكسر الحرف الموالي له وهو التنوين في ردما لالتقاء الساكنين، يعني أن شعبة قرأ برد ما ائتوني بكسر التنوين وهمزة ساكنة بعده في الوصل وأن المشار إليهما بالفاء والصاد في قوله فشا صف وهما حمزة وشعبة بخلاف عنه قرآ قالَ ائْتُونِي [يوسف: ٥٩] وهو الثاني بهمزة ساكنة بعد اللام في الوصل ولا كسر قبله لأنه ليس قبله ساكن فيكسر لالتقاء الساكنين وإنما قبله لام قال وهي مفتوحة، ثم أمر أن يبتدأ ائتوني في الموضعين بإبدال الهمزة الساكنة ياء ساكنة وزيادة همزة الوصل مكسورة قبلها ثم ذكر قراءة الباقين فقال والغير يعني غير شعبة في الأول وغير حمزة في الثاني فيهما أي الموضعين بقطعهما أي بقطع الهمزتين ولم يبين فتحهما لأن فعل الأمر لا يكون فيه همزة القطع إلا مفتوحة ثم قال والمد أي والمد بعد همزة القطع المفتوحة بدءا وموصلا أي في حال الابتداء والوصل والخلف المشار إليه عن شعبة أنه قرأ في أحد الوجهين كحمزة وفي الوجه الثاني كالباقين. وطاء فما اسطاعوا لحمزة شدّدوا ... وأن تنفد التّذكير شاف تأوّلا أخبر أن أهل الأداء شددوا الطاء من (فما استطاعوا أن) [الكهف: ٩٧] لحمزة فالتقييد واقع بلفظة ما قبلها المصاحبة للفاء كما نطق به احترازا من الثانية وهي وما استطاعوا له نقبا فتعين للباقين القراءة بتخفيف الطاء، ثم أخبر أن المشار إليهما بالشين من شاف وهما حمزة والكسائي قرآ قبل أن تنفذ بياء التذكير فتعين للباقين القراءة بالتأنيث. ثلاث معي دوني وربّي بأربع ... وما قبل إن شاء المضافات تجتلا أخبر أن فيها تسع ياءات إضافة وهي معي صبرا في ثلاثة مواضع: مِنْ دُونِي أَوْلِياءَ [الكهف: ١٠٢]، وربي في أربعة مواضع: قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِمْ [الكهف: ٢٢]، وَلا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَداً [الكهف: ٣٨]، (فعسى ربي أن يؤتيني) [الكهف: ٤٠]، ويا لَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَداً [الكهف: ٤٢]، وقوله: وما قبل إن شاء أي والذي قبل إن شاء الله وهو ستجدني إن شاء الله صابرا. سورة مريم ﵍ وحرفا يرث بالجزم حلو رضى وقل ... خلقت خلقنا شاع وجها مجمّلا أخبر أن المشار إليهما بالحاء والراء في قوله حلو رضا وهما أبو عمرو والكسائي قرآ يرثني ويرث بسكون الثاء في الكلمتين على الجزم فتعين للباقين القراءة برفع الثاء فيهما وأن المشار إليهما بالشين من شاع وهما حمزة والكسائي قرآ وقد خلقناك من قبل بنون وألف في قراءة الباقين وقد خلقتك بتاء مضمومة مكان النون والألف كلفظه بالقراءتين، وقوله وجها مجملا، أي وجها جميلا.

стр. 282

وضمّ بكيّا كسره عنهما وقل ... عتيّا صليّا مع جثيّا شذا علا عنهما أي عن حمزة والكسائي المشار إليهما بقوله شاع في البيت السابق، يعني أن حمزة والكسائي قرآ سُجَّداً وَبُكِيًّا [مريم: ٥٨] بكسر ضم الباء وأن المشار إليهم بالشين والعين من شذا علا وهم حمزة والكسائي وحفص قرءوا بكسر ضم العين والصاد والجيم في مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا [مريم: ٨]، وعَلَى الرَّحْمنِ عِتِيًّا [مريم: ٦٩]، وأَوْلى بِها صِلِيًّا [مريم: ٧]، وحَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا [مريم: ٦٨]، وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيها جِثِيًّا [مريم: ٧٢]، فتعين لمن لم يذكره في الترجمتين القراءة بضم أوائلهن. وهمز أهب باليا جرى حلو بحره ... بخلف ونسيا فتحه فائز علا أخبر أن المشار إليهم بالجيم والحاء والباء في قوله جرى حلو بحره وهم ورش وأبو عمرو وقالون بخلاف عنه قرءوا (ليهب لك غلاما) [مريم: ١٩] بالياء في مكان الهمزة الذي لفظ به وهو قراءة الباقين ومعهم قالون في وجهه الثاني، ثم أخبر أن المشار إليهما بالفاء والعين في قوله فائز علا وهما حمزة وحفص قرآ وَكُنْتُ نَسْياً مَنْسِيًّا [مريم: ٢٣] بفتح النون فتعين للباقين القراءة بكسرها. ومن تحتها اكسر واخفض الدّهر عن شذا ... وخفّ تساقط فاصلا فتحمّلا وبالضّمّ والتّخفيف والكسر حفصهم ... وفي رفع قول الحقّ نصب ند كلا أمر بكسر ميم من وخفض تاء تحتها الثانية في فناداها من تحتها للمشار إليهم بالألف والعين والشين في قوله الدهر عن شذا وهم نافع وحفص وحمزة والكسائي فتعين للباقين القراءة بفتح الميم ونصب التاء، ثم أخبر أن المشار إليه بالفاء من فاصلا وهو حمزة قرأ تُساقِطْ عَلَيْكِ [مريم: ٢٥] بتخفيف السين وأن حفصا قرأ بضم التاء وتخفيف السين وكسر القاف فتعين لحمزة القراءة بفتح التاء والقاف وتخفيف السين وحفص بضم التاء وكسر القاف، وتخفيف السين فتعين للباقين القراءة بفتح التاء والقاف وتشديد السين ففي تساقط ثلاث قراءات، ثم أخبر أن المشار إليهما بالنون والكاف من ند كلا وهما عاصم

стр. 283

وابن عامر قرأ ذلك عيسى ابن مريم قول الحق بنصب رفع اللام فتعين للباقين القراءة برفعها. وكسر وأنّ الله ذاك وأخبروا ... بخلف إذا ما متّ موفين وصّلا أخبر أن المشار إليهم بالذال من ذاك وهم الكوفيون وابن عامر قرءوا وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي [آل عمران: ٥١] بكسر همزة إن فتعين للباقين القراءة بفتحها وأن المشار إليه بالميم من موفين وهو ابن ذكوان اختلف عنه في وَيَقُولُ الْإِنْسانُ أَإِذا ما مِتُّ [مريم: ٦٦]، فروي عنه بهمزة واحدة مكسورة على الخبر وروي عنه بهمزتين على الاستفهام الأولى مفتوحة والثانية مكسورة كقراءة الباقين وهم على أصولهم في التحقيق والتسهيل والمد بين الهمزتين وتركه والضمير في قوله وأخبروا عائد على النقلة عن ابن ذكوان وقوله موفين جمع موف يعني معطي الحق، ووصلا جمع واصل. وننجي خفيفا رض مقاما بضمّه ... دنا رئيا ابدل مدغما باسطا ملا أخبر أن المشار إليه بالراء من عرض وهو الكسائي قرأ ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا [مريم: ٧٢] بإسكان النون المخففة وتخفيف الجيم فتعين للباقين القراءة بفتح النون وتشديد الجيم وأن المشار إليه بالدال من دنا وهو ابن كثير قرأ خَيْرٌ مَقاماً [مريم: ٧٣] بضم الميم الأولى فتعين للباقين القراءة بفتحها ثم أمر بإبدال الهمزة ياء وإدغامها في الياء التي بعدها في قوله تعالى: أَثاثاً و (رئيا) للمشار إليهما بالياء والميم في قوله: باسطا ملا وهما قالون وابن ذكوان فتعين للباقين القراءة بترك الإبدال والإدغام فتبقى الهمزة على حالها. وولدا بها والزّخرف اضمم وسكّنن ... شفاء وفي نوح شفا حقّه ولا قوله بها: أي بهذه السورة مالًا وَوَلَداً [مريم: ٧٧]، وقالوا اتَّخَذَ الرَّحْمنُ وَلَداً [مريم: ٨٨]، وأَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمنِ وَلَداً [مريم: ٩١]، وما يَنْبَغِي لِلرَّحْمنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَداً [مريم: ٩٢]، قُلْ إِنْ كانَ لِلرَّحْمنِ وَلَدٌ [الزخرف: ٨١] مر بضم الواو وتسكين اللام في الخمسة للمشار إليهما بالشين من شفا وهما حمزة والكسائي، ثم أخبر أن المشار إليهم بالشين وبحق من قوله

стр. 284

شفا حقه ولا وهم حمزة والكسائي وابن كثير وأبو عمرو وقرءوا في نوح من لم يزده ماله وولده بضم الواو الثانية وتسكين اللام فتعين لمن لم يذكره في الترجمتين القراءة بفتح الواو واللام. وفيها وفي الشّورى يكاد أتى رضا ... وطا يتفطّرن اكسروا غير أثقلا وفي التّاء نون ساكن حجّ في صفا ... كمال وفي الشّورى حلا صفوه ولا أخبر أن المشار إليهما بالهمزة والراء في قوله: أتى رضا وهما نافع والكسائي قرآ في هذه السورة وفي حم الشورى (يكاد السماوات) [مريم: ٩٠] بياء التذكير كلفظه فتعين للباقين القراءة بتاء التأنيث فيهما ثم أمر بكسر طاء يَتَفَطَّرْنَ [مريم: ٩٠] يعني أن المشار إليهم بالحاء والفاء والصاد والكاف في قوله حج في صفا كمال وهم أبو عمرو وحمزة وشعبة وابن عامر قرءوا في مريم (ينفطرن منه) [مريم: ٩٠] بنون ساكنة في مكان التاء وكسر الطاء وتخفيفها وأن المشار إليهما بالحاء والصاد في قوله حلا صفوه وهما أبو عمرو وشعبة قرآ (ينفطرن من فوقهن) [الشورى: ٥]، كذلك يعني بنون ساكنة في مكان التاء وكسر الطاء وتخفيفها فتعين لمن لم يذكره في الترجمتين القراءة بالتاء وتشديد الطاء وفتحها. ورائي واجعل لي وإنّي كلاهما ... وربّي وآتاني مضافاتها العلا أخبر أن فيها ست ياءات إضافة من ورائي وكانت واجْعَلْ لِي آيَةً [مريم: ١٠]، وإِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمنِ [مريم: ١٨]، وإِنِّي أَخافُ أَنْ يَمَسَّكَ عَذابٌ [مريم: ٤٥]، وسَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ [مريم: ٤٧]، وآتانِيَ الْكِتابَ [مريم: ٣٠].

стр. 285

سورة طه ﵇ لحمزة فاضمم كسرها أهله امكثوا ... معا وافتحوا إنّي أنا دائما حلا أمر بضم كسر هاء الضمير في قال موسى لأهله امكثوا هنا [طه: ١٠] وفي القصص لحمزة فتعين للباقين القراءة بكسر الهاء معا أي في السورتين، ثم أمر بفتح همزة إني الواقع بعدها أنا ربك يعني أن المشار إليهما بالدال والحاء في قوله دائما حلا وهما ابن كثير وأبو عمرو قرآ نُودِيَ يا مُوسى إِنِّي أَنَا رَبُّكَ [طه: ١١] بفتح الهمزة فتعين للباقين القراءة بكسرها. ونوّن بها والنّازعات طوى ذكا ... وفي اخترتك اخترناك فاز وثقّلا وأنّا وشام قطع اشدد وضمّ في اب ... تدا غيره واضمم واشركه كلكلا أمر بتنوين بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً [النازعات: ١٥] بهذه السورة وبالنازعات للمشار إليهم بذال ذكا وهما الكوفيون وابن عامر فتعين للباقين القراءة بترك التنوين ثم أخبر أن المشار إليه بالفاء من فاز وهو حمزة قرأ اخترناك بنون مفتوحة وألف بعد النون في قراءة الباقين اخترتك بتاء مضمومة مكان النون والألف كلفظه بالقراءتين ثم قال وثقلا وأنا يعني أن حمزة قرأ بتشديد النون في وأنا الواقع قبل اخترناك فتعين للباقين القراءة بتخفيفه ثم أخبر أن الشامي وهو ابن عامر قرأ اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي [طه: ٣١]

стр. 286

بقطع همزة أسدد ومن شأنها الفتح في الابتداء والوصل فتعين للباقين القراءة بهمزة الوصل ومن شأنها الحذف في الوصل والإثبات في الابتداء مضمومة لوقوع الضم اللازم بعدها وقد أمر بضمها في الابتداء لغير ابن عامر، ثم أمر بضم الهمزة من قوله تعالى: وَأَشْرِكْهُ للمشار إليه بالكاف من كلكلا وهو ابن عامر وذلك شأنها في الحالين فتعين للباقين القراءة بفتحها في الحالين. والكلكل: الصدر. مع الزّخرف اقصر بعد فتح وساكن ... مهادا ثوى واضمم سوى في ند كلا ويكسر باقيهم وفيه وفي سدى ... ممال وقوف في الأصول تأصّلا أمر أن يقرأ هنا جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْداً [الزخرف: ١٠] بالقصر بعد فتح الميم وسكون الهاء للمشار إليهم بالثاء من ثوى وهم الكوفيون فتعين للباقين القراءة بكسر الميم وفتح الهاء وألف بعدها كلفظه، ثم أمر أن يقرأ مَكاناً سُوىً [طه: ٥٨] بضم السين للمشار إليهم بالفاء والنون والكاف من قوله في ند كلا وهم حمزة وعاصم وابن عامر ثم قال ويكسر باقيهم أي باقي السبعة قرءوا بكسر السين ثم قال وفيه وفي سدى أي في سوى في هذه السورة وفي قوله تعالى: أَنْ يُتْرَكَ سُدىً [القيامة: ٣٦] وفي سورة القيامة الإمالة في الوقف لزوال التنوين المانع من إمالتها في الوصل ثم قال في الأصول تأصلا أي تأصل في باب الفتح والإمالة فلا حاجة إلى إعادته هنا. فيسحتكم ضمّ وكسر صحابهم ... وتخفيف قالوا إنّ عالمه دلا وهذين في هذان حجّ وثقله ... دنا فاجمعوا صل وافتح الميم حوّلا أخبر أن المشار إليهم بصحاب وهم حمزة والكسائي وحفص قرءوا فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذابٍ [طه: ٦١] بضم الياء وكسر الحاء فتعين للباقين القراءة بفتحها وأن المشار إليهما بالعين والدال في قوله عالمه دلا

стр. 287

وهما حفص وابن كثير قرآ قالوا إن بتخفيف النون وإسكانها فتعين للباقين القراءة بفتحها وتشديدها وأن المشار إليه بالحاء من حج وهو أبو عمرو قرأ هذين بالياء في قراءة الباقين هذان بالألف كلفظه بالقراءتين وأن المشار إليه بالدال من دنا وهو ابن كثير شدد النون من هذان وقد ذكر بالنساء فتعين للباقين القراءة بتخفيف النون فصار ابن كثير يقرأ قالوا إن بتخفيف النون هذان بالألف وتشديد النون وحفص قالوا إن بتخفيف النون هذان بالألف وتخفيف النون وأبو عمرو قالوا إن بتشديد النون هذين بالياء وتخفيف النون والباقون قالوا إن بالتشديد هذان بالألف والتخفيف فذلك أربع قراءات. ثم أمر أن يقرأ فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ [طه: ٦٤] بهمزة وصل فتصل الفاء بالجيم وفتح الميم للمشار إليه بالحاء من حوّلا وهو أبو عمرو فتعين للباقين القراءة بهمزة قطع بين الفاء والجيم وكسر الميم، والحوّل: العارف بتحويل الأمور. وقل ساحر سحر شفا وتلقّف ار ... فع الجزم مع أنثى يخيّل مقبلا أمر أن يقرأ كيد سحر بكسر السين وإسكان الحاء من غير ألف للمشار إليهما بالشين من شفا وهما حمزة والكسائي في قراءة الباقين كيد ساحر بألف بعد السين وكسر الحاء كلفظه بالقراءتين ثم أمر أن يقرأ لابن ذكوان المشار إليه بالميم من مقبلا تَلْقَفْ ما صَنَعُوا [طه: ٦٩] برفع جزم الفاء وأخبر أنه قرأ يخيل إليه من سحرهم بتاء التأنيث فتعين للباقين أن يقرءوا تَلْقَفْ ما صَنَعُوا بجزم الفاء ويخيل بياء التذكير. والمقبل. ضد المدبر. وأنجيتكم واعدتكم ما رزقتكم ... شفا لا تخف بالقصر والجزم فصّلا أخبر أن المشار إليهما بالشين من شفا وهما حمزة والكسائي قرآ قد أنجيتكم من عدوكم وواعدتكم ومن طيبات ما رزقتكم بتاء مضمومة من غير ألف في الثلاثة كلفظه، وقرأ الباقون أنجيناكم وواعدناكم ما رزقناكم بنون مفتوحة بعدها ألف مكان التاء ولم يلفظ بقراءتهم ولا قيدها

стр. 288

اعتمادا على ما تقدم من آتيناكم وخلقناكم في مضادة تاء المتكلم نونه لأن الكلمات لا تحتمل غير التاء والنون. ثم أخبر أن المشار إليه بالفاء من فصلا وهو حمزة قرأ (لا تخف دركا) [طه: ٧٧] بالقصر أي بترك الألف وجزم الفاء فتعين للباقين القراءة بالألف ورفع الفاء. وحا فيحلّ الضّمّ في كسره رضا ... وفي لام يحلل عنه وافى محلّلا أخبر أن المشار إليه بالراء في رضا وهو الكسائي قرأ بضم كسر الحاء في وَلا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي [طه: ٨١] وبضم كسر اللام الأولى في وَمَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ [طه: ٨١] فتعين للباقين أن يقرءوا فيحل بكسر الحاء ومن يحلل بكسر اللام وقوله عنه أي عن الكسائي الضم وأشار بقوله وافى محللا إلى جوازه ومعنى محللا: أي مباحا.

стр. 289

وفي ملكنا ضمّ شفا وافتحوا أولي ... نهى وحملنا ضمّ واكسر مثقّلا كما عند حرميّ وخاطب يبصروا ... شذا وبكسر اللام تخلفه حلا دراك ومع ياء بننفخ ضمّه ... وفي ضمّه افتح عن سوى ولد العلا أخبر أن المشار إليهما بالشين من شفا وهما حمزة والكسائي قرآ بملكنا ولكنا بضم الميم ثم أمر بفتحها للمشار إليهما بالهمزة والنون في قوله أولي نهى، وهما نافع وعاصم فتعين للباقين القراءة بكسرها ثم أمر بضم الحاء وكسر الميم وتشديدها من حملنا أوزارا للمشار إليهم بالكاف والعين وحرميّ في قوله كما عند حرمي وهم ابن عامر وحفص ونافع وابن كثير فتعين للباقين القراءة بفتح الحاء والميم وتخفيفها، ثم أخبر أن المشار إليهما بشين شذا وهما حمزة والكسائي قرآ بما لم

стр. 290

تبصروا به بتاء الخطاب فتعين للباقين القراءة بياء الغيب ثم أخبر أن المشار إليهما بالحاء والدال في قوله حلا دراك وهما أبو عمرو وابن كثير قرآ نخلفه وانظر بكسر اللام فتعين للباقين القراءة بفتحها ثم أخبر أن السبعة إلا أبا عمرو قرءوا يوم ينفخ في الصور بياء مضمومة وأمر بفتح ضم فائه لهم فتعين لأبي عمرو القراءة بنون مفتوحة من ضم الفاء. وقوله أولي نهى: أي أصحاب عقول. وبالقصر للمكّيّ واجزم فلا يخف ... وأنّك لا في كسره صفوة العلا أخبر أن المكي وهو ابن كثير قرأ فَلا يَخافُ ظُلْماً [طه: ١١٢] بالقصر، أي بحذف الألف وأمر له بجزم الفاء فتعين للباقين القراءة بالمد، أي بالألف ورفع الفاء وأن المشار إليهما بالصاد والألف في قوله صفوة العلا وهما شعبة ونافع قرآ (وإنك لا تظمأ) [طه: ١١٩] بكسر همزة إنك فتعين للباقين القراءة بفتحها. وبالضّمّ ترضى صف رضا يأتهم مؤن ... ث عن أولي حفظ لعلّي أخي حلا وذكري معا إنّي معا لي معا حشر ... تني عين نفسي إنّني رأسي انجلا أخبر أن المشار إليهما بالصاد والراء في قوله صف رضا، وهما شعبة والكسائي قرآ لَعَلَّكَ تَرْضى [طه: ١٣٠] بضم التاء فتعين للباقين القراءة بفتحها، وأن المشار إليهم بالعين والهمزة والحاء في قوله عن أولي حفظ وهم حفص ونافع وأبو عمرو قرءوا أولم تأتهم بتاء التأنيث فتعين للباقين القراءة بياء التذكير ثم أخبر أن فيها ثلاث عشرة ياء إضافة: لَعَلِّي آتِيكُمْ [طه: ١٠]، وأَخِي اشْدُدْ [طه: ٣١]، ولِذِكْرِي إِنَّ السَّاعَةَ [طه: ١٥]، وذِكْرِي اذْهَبا [طه: ٤٢ - ٤٣]، وإِنِّي آنَسْتُ ناراً [طه: ١٠]، وإِنِّي أَنَا رَبُّكَ [طه: ١٢]، وَلِيَ فِيها مَآرِبُ أُخْرى [طه: ١٨]، وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي [طه: ٢٦]، حَشَرْتَنِي أَعْمى [طه: ١٢٥]، وعَيْنِي إِذْ [طه: ٣٩ - ٤٠]، وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي [طه: ٤١]، اذْهَبْ [طه: ٤٢]، وإِنَّنِي أَنَا اللَّهُ [طه: ١٤]. ولا بِرَأْسِي إِنِّي خَشِيتُ.

стр. 291

سورة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام وقل قال عن شهد وآخرها علا ... وقل أو لم لا واو داريه وصّلا أخبر أن المشار إليهم بالعين والشين في قوله عن شهد وهم حفص وحمزة والكسائي قرءوا قال ربي يعلم بفتح القاف واللام وألف بينهما وفي قراءة الباقين (قل ربي يعلم) [الأنبياء: ٤٠] بضم القاف وسكون اللام من غير ألف كلفظه بالقراءتين وأن المشار إليه بالعين من علا وهو حفص قرأ في آخر السورة قال رَبِّ احْكُمْ [الأنبياء: ١١٢] بفتح القاف واللام وألف بينهما وفي قراءة الباقين (قل ربّ احكم) [الأنبياء: ١١٢]، بضم القاف وسكون اللام من غير ألف كلفظه بالقراءتين وقوله وقل أو لم أي اقرأ أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا [الأنبياء: ٣٠] بلا واو للمشار إليه بالدال من دار به وهو ابن كثير فتعين للباقين أو لم بالواو. وتسمع فتح الضّمّ والكسر غيبة ... سوى اليحصبي والصّمّ بالرّفع وكّلا وقال به في النّمل والرّوم دارم ... ومثقال مع لقمان بالرّفع اكملا أخبر أن السبعة إلا ابن عامر قرءوا هنا ولا يسمع بياء الغيب وفتح ضمها وبفتح كسر الميم الصُّمُّ الدُّعاءَ [الأنبياء: ٤٥] برفع الميم فتعين لابن عامر أن يقرأ ولا تسمع بتاء الخطاب وضمها وكسر الميم الصم الدعاء بنصب الميم وقوله وقال به أي بالتقييد المتقدم يعني أن المشار إليه بالدال من دارم وهو ابن كثير قرأ وَلا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعاءَ [النمل: ٨٠]، إِذا وَلَّوْا [الروم: ٥٢] بالتقييد المتقدم كقراءة الستة بالأنبياء فتعين للباقين القراءة بالنمل والروم كقراءة ابن عامر بالأنبياء وهو عكس التقييد المتقدم. ثم أخبر أن المشار إليه بالهمزة في قوله أكملا وهو نافع قرأ وإن كان مثقال هنا وإِنْ تَكُ مِثْقالَ [لقمان: ١٦] برفع اللام فتعين للباقين القراءة بنصبها فيهما. جذاذا بكسر الضّمّ راو ونونه ... ليحصنكم صافى وأنّث عن كلا أخبر أن المشار إليه بالراء من راو وهو الكسائي قرأ جذاذا إلا كبيرا لهم بكسر ضم الجيم فتعين للباقين القراءة بضم الجيم ثم أخبر أن المشار إليه بالصاد من صاف وهو شعبة قرأ لنحصنكم من بأسكم

стр. 292

بالنون وأن المشار إليهما بالعين والكاف في قوله: عن كلا وهو حفص وابن عامر قرآ لتحصنكم بتاء التأنيث فتعين للباقين القراءة بياء التذكير إما لأنه ضد التأنيث، أو لأن الياء مؤاخية النون. وسكّن بين الكسر والقصر صحبة ... وحرم وننجي احذف وثقّل كذي صلا أخبر أن المشار إليهم بصحبة وهم حمزة والكسائي وشعبة قرءوا وحرم على قرية بسكون الراء بين كسر الحاء وقصر الراء كلفظه فتعين للباقين أن يقرءوا وحرام بفتح الحاء والراء ومدها

стр. 293

أي بالألف بعدها ثم أمر بحذف النون الثانية وتشديد الجيم في وَكَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ [الأنبياء: ٨٨] للمشار إليهما بالكاف والصاد في قوله كذى صلا وهما ابن عامر وشعبة فتعين للباقين القراءة بإثباتها وتخفيف الجيم وقد تقدم أن النون الساكنة تخفى عند الجيم وهي هنا ساكنة. وللكتب اجمع عن شذا، ومضافها ... معي مسّني إنّي عبادي مجتلا أمر أن يقرأ للكتب بضم الكاف والتاء من غير ألف على الجمع كما نطق به للمشار إليهم بالعين والشين في قوله عن شذا وهم حفص وحمزة والكسائي فتعين للباقين أن يقرءوا للكتاب بكسر الكاف وفتح التاء وألف بعدها على التوحيد، ثم أخبر أن فيها أربع ياءات إضافة: هذا ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ [الأنبياء: ٢٤]، ومَسَّنِيَ الضُّرُّ [الأنبياء: ٨٣]، وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلهٌ [الأنبياء: ٣٩]، وعِبادِيَ الصَّالِحُونَ [الأنبياء: ١٠٥]. سورة الحج سكارى معا سكرى شفا ومحرّك ... ليقطع بكسر اللام كم جيده حلا ليوافوا ابن ذكوان ليطّوّفوا له ... ليقضوا سوى بزّيّهم نفر جلا أخبر أن المشار إليهما بالشين من شفا وهما حمزة والكسائي قرآ وَتَرَى النَّاسَ سُكارى وَما هُمْ

стр. 294

بِسُكارى [الحج: ٢] بفتح السين وإسكان الكاف من غير ألف في قراءة الباقين الناس سكارى وما هم بسكارى بضم السين وفتح الكاف وألف بعدها فيهما كلفظه بالقراءتين ثم أخبر أن المشار إليهم بالكاف والجيم والحاء في قوله كم جيده حلا، وهم ابن عامر وورش وأبو عمرو قرءوا ثم ليقطع بتحريك اللام بالكسر وأن ابن ذكوان قرأ و (ليوفوا نذورهم وليطوفوا كذلك) [الحج: ٢٩] يعني بتحريك اللام بالكسر فيهما والهاء في له لابن ذكوان وأن قنبلا وأبا عمرو وابن عامر وورشا قرءوا ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ [الحج: ٢٩] كذلك يعني بتحريك اللام بالكسر، وأشار إليهم بقوله. نفر جلا، واستثنى منهم البزي فتعين لمن لم يذكره في هذه التراجم المذكورة القراءة بإسكان اللام. ومع فاطر انصب لؤلؤا نظم إلفة ... ورفع سواء غير حفص تنحّلا وغير صحاب في الشّريعة ثمّ وليوفوا فحرّكه لشعبة أثقلا فتخطفه عن نافع مثله وقل ... معا منسكا بالكسر في الشّين شلشلا أمر أن يقرأ من ذهب ولؤلؤا بالنصب هنا وفي فاطر للمشار إليهما بالنون والهمزة في قوله: نظم إلفة وهما نافع وعاصم فتعين للباقين القراءة بالخفض فيهما. ثم أخبر أن السبعة إلا حفصا قرءوا سَواءً الْعاكِفُ فِيهِ [الحج: ٢٥] برفع الهمزة فتعين لحفص القراءة بنصبها. ثم أخبر أن غير صحاب يعني غير حمزة والكسائي وحفص وهم باقي السبعة نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وشعبة قرءوا في الشريعة وهي سورة الجاثية سَواءً مَحْياهُمْ وَمَماتُهُمْ [الجاثية: ٢١] كذلك يعني برفع الهمزة فتعين لحفص والكسائي وحمزة القراءة بنصبها ثم أمر بتحريك الواو أي بفتحها وتشديد الفاء في قوله تعالى: وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ لشعبة فتعين للباقين القراءة بإسكان الواو أو تخفيف الفاء، وقد تقدم أن ابن ذكوان بكسر اللام منه والباقون على إسكانها فصار ابن ذكوان يقرأ وَلْيُوفُوا بكسر اللام وإسكان الواو وتخفيف الفاء وشعبة بإسكان اللام وفتح الواو وتشديد الفاء والباقون بسكون اللام والواو وتخفيف الفاء فذلك ثلاث قراءات. ثم أخبر أن نافعا قرأ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ [الحج: ٣١] مثل ما قرأ شعبة وَلْيُوفُوا بالتحريك والتثقيل أي بتحريك الخاء بالفتح وتشديد

стр. 295

الطاء فتعين للباقين القراءة بإسكان الخاء وتخفيف الطاء ثم أخبر أن المشار إليهما بشين شلشلا وهما حمزة والكسائي قرآ جَعَلْنا مَنْسَكاً لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ [الحج: ٣٤]، (وجعلنا منسكا هم ناسكوه) [الحج: ٦٧] بكسر السين في الموضعين وإليهما أشار بقوله معا فتعين للباقين القراءة بفتح السين فيهما ولا خلاف في ناسكوه أنه بكسر السين: ويدفع حقّ بين فتحيه ساكن ... يدافع والمضموم في أذن اعتلا نعم حفظوا والفتح في تا يقاتلو ... ن عمّ علاه هدّمت خفّ إذ دلا أخبر أن المشار إليهما بحق وهما ابن كثير وأبو عمرو قرآ: إن الله يدفع بفتح الياء وسكون الدال والقصر وفتح الفاء فتعين للباقين أن يقرءوا يدافع بضم الياء وفتح الدال وألف بعدها وكسر الفاء كلفظه ثم أخبر أن المشار إليهم بالألف والنون والحاء في قوله اعتلى نعم حفظوا، وهم نافع وعاصم وأبو عمرو قرءوا أذن للذين بضم الهمزة فتعين للباقين القراءة بفتحها وأن المشار إليهم بعم والعين في قوله عم علاه وهم نافع وابن عامر وحفص قرءوا يقاتلون بفتح التاء فتعين للباقين القراءة بكسرها فصار أذن للذين يقاتلون بضم الهمزة وفتح التاء لنافع وحفص وبضم الهمزة وكسر التاء لأبي عمرو وشعبة وبفتح الهمزة والتاء لابن عامر وبفتح الهمزة وكسر التاء للباقين فذلك أربع قراءات. ثم أخبر أن المشار إليهما بالهمزة والدال في قوله إذ دلا وهما نافع وابن كثير قرآ لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ [الحج: ٤٠] بتخفيف الدال فتعين للباقين القراءة بتشديدها: وبصريّ أهلكنا بتاء وضمّها ... يعدّون فيه الغيب شايع دخللا أخبر أن أبا عمرو والبصري قرآ (فكأين من قرية أهلكتها) [الحج: ٤٥] بتاء مضمومة في قراءة الباقين أهلكناها بنون مفتوحة وألف بعدها، ثم أخبر أن المشار إليهم بالشين والدال في قوله شايع دخللا وهم حمزة والكسائي وابن كثير قرءوا مما يعدون بياء الغيب فتعين للباقين القراءة بتاء الخطاب

стр. 296

ولفظ الناظم بقراءة الباقين أهلكنا وحذف الهاء والألف للوزن وترجم عن القراءة الأخرى بالتاء وضمها. وفي سبأ حرفان معها معا جزي ... ن حقّ بلا مدّ وفي الجيم ثقّلا أخبر أن المشار إليهما بحق وهما ابن كثير وأبو عمرو قرآ في حرفي سبأ وهما (معجزين أولئك لهم عذاب من رجز أليم) [سبأ: ٥]، (ومعجزين أولئك في العذاب محضرون) [سبأ: ٣٨]، وفي هذه السورة (معجزين أولئك أصحاب الجحيم) [الحج: ٥١] بلا مد أي بترك الألف وتشديد الجيم فتعين للباقين القراءة بالألف وتخفيف الجيم في الثلاثة، وأراد بالحرفين كلمتي معجزين في سبأ، وقوله معها أي مع كلمة معجزين في هذه السورة. والأوّل مع لقمان يدعون غلّبوا ... سوى شعبة والياء بيتي جمّلا أخبر أن أبا عمرو وحمزة والكسائي وحفصا قرءوا (وإنما يدعون من دونه هو الباطل) [الحج: ٦٢] هنا وفي لقمان بياء الغيب كلفظه وأشار إليهم بالغين من غلبوا واستثنى منهم شعبة فتعين لشعبة والباقين القراءة بتاء الخطاب في الموضعين وقيد يدعون في الحج بالأول احترازا من الثاني فيها وهو إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُباباً [الحج: ٧٣] فإنه بتاء الخطاب للجميع ثم أخبر أن فيها ياء إضافة: بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ [الحج: ٢٦].

стр. 297

سورة المؤمنون أماناتهم وحّد وفي سال داريا ... صلاتهم شاف وعظما كذي صلا مع العظم واضمم واكسر الضّمّ حقّه ... بتنبت والمفتوح سيناء ذلّلا أمر أن يقرأ وَالَّذِينَ هُمْ لِأَماناتِهِمْ [المؤمنون: ٨] هنا وفي سورة سأل سائل بترك الألف على التوحيد للمشار إليه بالدال من داريا وهو ابن كثير فتعين للباقين القراءة بالألف بين النون والتاء على الجمع كلفظه. ثم أخبر أن المشار إليهما بشين شاف وهما حمزة والكسائي قرآ هنا على صلاتهم بترك الألف على التوحيد فتعين للباقين القراءة بالألف على الجمع واتفقوا على التوحيد في صلاتهم خاشعون وعلى توحيد موضعي سأل، ثم أخبر أن المشار إليهما بالكاف والصاد في قوله: كذي صلا وهما ابن عامر وشعبة قرآ فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظاماً [المؤمنون: ١٥]، فَكَسَوْنَا الْعِظامَ لَحْماً [المؤمنون: ١٤] بفتح العين وإسكان الظاء من غير ألف فيهما

стр. 298

على التوحيد فتعين للباقين القراءة بكسر العين وفتح الظاء وألف بعدها فيهما على الجمع، وعلم التوحيد في صلاتهم وعظما من العطف على قوله أماناتهم وحد، ثم أمر بضم التاء وكسر ضم التاء من تنبت بالدهن للمشار إليهما بحق في قوله حقه وهما ابن كثير وأبو عمرو فتعين للباقين القراءة بفتح التاء وضم الباء، ثم أخبر أن المشار إليهم بالذال من ذللا وهم الكوفيون وابن عامر قرءوا مِنْ طُورِ سَيْناءَ بفتح السين فتعين للباقين القراءة بكسرها، وقدم تنبت على سيناء وهو بعده في التلاوة: وضمّ وفتح منزلا غير شعبة ... ونوّن تترا حقّه واكسر الولا وأنّ ثوى والنّون خفّف كفى وتهجرون بضمّ واكسر الضّمّ أجملا أخبر أن السبعة إلا شعبة قرءوا منزلا مباركا بضم الميم وفتح الزاي فتعين لشعبة القراءة بفتح الميم وكسر الزاي وأن المشار إليهما بحق في قوله حقه وهما ابن كثير وأبو عمرو قرآ ثُمَّ أَرْسَلْنا رُسُلَنا تَتْرا [المؤمنون: ٤٤] بالتنوين فتعين للباقين القراءة بترك التنوين، ثم أمر بكسر همزة الحرف الذي يلي تترى أي الذي بعده وهو إن هذه أمتكم للمشار إليهم بالثاء من ثوى وهم الكوفيون فتعين للباقين القراءة بفتح الهمزة ثم أمر بتخفيف النون وإسكانها للمشار إليه بالكاف من كفى وهو ابن عامر فتعين للباقين القراءة بفتحها وتشديدها فصار الكوفيون يقرءون وإن هذه بكسر الهمزة وفتح النون وتشديدها وابن عامر بفتح الهمزة وإسكان النون وتخفيفها والباقون بفتح الهمزة والنون وتشديدها فذلك ثلاث قراءات، ثم أخبر أن المشار إليه بهمزة أجملا وهو نافع قرأ سامرا تهجرون بضم التاء وكسر الجيم فتعين للباقين القراءة بفتح التاء وضم الجيم. وفي لام لله الأخيرين حذفها ... وفي الهاء رفع الجرّ عن ولد العلا أخبر أن أبا عمرو بن العلاء قرأ سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلا تَتَّقُونَ [المؤمنون: ٨٧]، (فسيقولون لله قل فأنى تسحرون) [المؤمنون: ٨٩] بحذف لام الجر ورفع جر الهاء ويبتدئ بهمزة مفتوحة وتعين للباقين أن يقرءوا فسيقولون الله بإثبات اللام فيهما من غير ألف وجر الهاء واحترز بقوله الآخرين من (فسيقولون لله قل افلا تذكرون) [المؤمنون: ٨٥] وهو الأول فإنه بغير ألف وكسر اللام وجر الهاء باتفاق.

стр. 299

وعالم خفض الرّفع عن نفر وفت ... ح شقوتنا وامدد وحرّكه شلشلا أخبر أن المشار إليهم بالعين وبنفر في قوله عن نفر وهم حفص وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر قرءوا عالم بخفض رفع الميم فتعين للباقين القراءة برفع خفض الميم، والمشار إليهما بالشين من شلشلا وهما حمزة والكسائي قرآ شقاوتنا وكنا بفتح الشين ثم أمر بمد القاف وتحريكه وأراد بالمد زيادة ألف بين القاف والواو وأراد بالتحريك فتح القاف فتعين للباقين القراءة بكسر الشين وإسكان القاف والقصر وهو حذف الألف. وكسرك سخريّا بها وبصادها ... على ضمّه أعطى شفاء وأكملا أخبر أن المشار إليهم بالهمزة والشين في قوله أعطى شفاء وهم نافع وحمزة والكسائي قرءوا فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا [المؤمنون: ١١٠] هنا وأَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا [ص: ٦٣] بضم كسر السين فتعين للباقين القراءة بكسرها واتفقوا على ضم السين من سُخْرِيًّا [الزخرف: ٣٢]. وفي إنّهم كسر شريف وترجعو ... ن في الضّمّ فتح واكسر الجيم واكملا أخبر أن المشار إليهما بالشين في قوله شريف وهما حمزة والكسائي قرآ أَنَّهُمْ هُمُ الْفائِزُونَ [الفائزون: ١١١] بكسر الهمزة وقرآ أيضا وإنكم إلينا لا ترجعون بفتح ضم التاء وكسر الجيم فتعين للباقين القراءة وأنهم بفتح الهمزة ولا ترجعون بضم التاء وفتح الجيم. وفي قال كم قل دون شكّ وبعده ... شفا وبها ياء لعلّي علّلا أخبر أن المشار إليهم بالدال والشين في قوله دون شك وهم ابن كثير وحمزة والكسائي قرءوا (قل كم لبثتم) [المؤمنون: ١١٢] بضم القاف وإسكان اللام في قراءة الباقين قال كم لبثتم بألف بعد القاف وفتح اللام وأن المشار إليهما بشين شفا وهما حمزة والكسائي قرآ (قل إن لبثتم) بضم القاف وسكون اللام في قراءة الباقين قال إن لبثتم بالألف وفتح القاف واللام كلفظه بالقراءتين وقيد قال بكم نصا على الأول وأراد بقوله وبعده شفا الثاني وهو قال إن لبثتم واستغنى باللفظ عن الترجمتين وأخبر أن فيها ياء إضافة لعلي أعمل صالحا.

стр. 300

سورة النور وحقّ وفرّضنا ثقيلا ورأفة ... يحرّكه المكيّ وأربع أوّلا صحاب وغير الخفض خامسة الأخي ... ر غضب أن التّخفيف والكسر أدخلا ويرفع بعد الجرّ يشهد شائع ... وغير أولى بالنّصب صاحبه كلا أخبر أن المشار إليهما بحق وهما ابن كثير وأبو عمرو قرآ أَنْزَلْناها وَفَرَضْناها [النور: ١] بتشديد الراء فتعين للباقين القراءة بتخفيفها وإن المكي وهو ابن كثير قرأ بهما رأفة بتحريك الهمزة أي بفتحها فتعين للباقين القراءة بإسكانها ثم أخبر أن المشار إليهم بصحاب وهم حمزة والكسائي وحفص قرءوا فَشَهادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهاداتٍ [النور: ٦] برفع العين كلفظه فتعين للباقين القراءة بنصب العين فيه وهو الأول ولا خلاف في نصب الثاني وهو أن تشهد أربع شهادات ثم أخبر أن السبعة إلا حفصا قرءوا لَمِنَ الْكاذِبِينَ [النور: ٨] والخامسة وهو الأخير برفع التاء فتعين لحفص القراءة بنصبها ولا خلاف في رفع والخامسة أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ [النور: ٧] وهو الأول ثم أخبر أن المشار إليه بالهمزة في قوله أدخلا وهو نافع قرأ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ [النور: ٩] بتخفيف النون

стр. 301

وإسكانها وكسر الضاد ورفع جر الهاء في الكلمة التي بعد غضب فتعين للباقين القراءة بتشديد النون وفتحها وفتح الضاد وجر الهاء، ثم أخبر أن المشار إليهما بشين شائع وهما حمزة والكسائي قرآ (يوم يشهد عليهم) [النور: ٢٤] بياء التذكير كلفظه فتعين للباقين القراءة بتاء التأنيث ثم أخبر أن المشار إليهما بالصاد والكاف في قوله صاحبه كلا وهما شعبة وابن عامر قرآ والتابعين غير أولي بنصب الراء فتعين للباقين القراءة بخفضها. ودرّيّ اكسر ضمّه حجّة رضا ... وفي مدّه والهمز صحبته حلا أمر بكسر ضم الدال من كوكب دريّ للمشار إليهما بالحاء والراء في قوله: حجة رضا وهما أبو عمرو والكسائي فتعين للباقين القراءة بضم الدال، ثم أخبر أن المشار إليهم بصحبة وبالحاء في قوله صحبته حلا وهم حمزة والكسائي وشعبة وأبو عمرو قرءوا دريء بمد الياء الأولى وهمزة الأخرى فتعين للباقين القراءة بالقصر وترك الهمز فصار أبو عمرو والكسائي يقرءان دريء بكسر الدال والمد والهمز وحمزة وشعبة بضم الدال والمد والهمز والباقون بضم الدال وتشديد الياء من غير همز فذلك ثلاث قراءات.

стр. 302

يسبّح فتح البا كذا صف ويوقد ... المؤنّث صف شرعا وحقّ تفعّلا أخبر أن المشار إليهما بالكاف والصاد في قوله: كذا صف وهما ابن عامر وشعبة قرآ يسبح له بفتح الباء فتعين للباقين القراءة بكسرها، ثم أخبر أن المشار إليهم بالصاد والشين في قوله: صف شرعا وهم شعبة وحمزة والكسائي قرءوا توقد بتاء التأنيث فتعين للباقين القراءة بياء التذكير إلا أن المشار إليهما بحق وهما ابن كثير وأبو عمرو قرآ توقد بوزن تفعل بالتاء المثناة فوق وتضعيف القاف فما بقي على التذكير إلا نافعا وابن عامر وحفصا لا غير، ولما أخرج قراءة ابن كثير وأبي عمرو بالوزن الذي ليس له ضد بقيت قراءة الباقين دائرة بين توقد وتوقد فملخصه أن حمزة والكسائي وشعبة قرءوا توقد بالتاء وضمها وإسكان الواو وتخفيف القاف وضم الدال وأن ابن كثير وأبا عمرو قرآ بالتاء مفتوحة وفتح الواو والدال وتشديد القاف وأن نافعا وابن عامر وحفصا قرءوا بياء التذكير مضمومة وإسكان الواو وتخفيف القاف وضم الدال فذلك ثلاث قراءات إذا ركبت دريء مع توقد تأتي في ذلك خمس قراءات نافع وابن عامر وحفص على قراءة وابن كثير على قراءة وأبو عمرو على قراءة وحمزة وشعبة على قراءة إلا أن حمزة أطول مدا والكسائي على قراءة فتأمل ذلك. وما نوّن البزّي سحاب ورفعهم ... لدى ظلمات جرّ دار وأوصلا أخبر أن البزي قرأ مِنْ فَوْقِهِ سَحابٌ ظُلُماتٌ [النور: ٤٠] بترك تنوين الباء فتعين للباقين القراءة بالتنوين وأن المشار إليه بالدال من دار وهو ابن كثير قرأ ظلمات بجر رفع التاء فتعين للباقين القراءة برفع التاء وحصل من الترجمتين ثلاث قراءات سحاب ظلمات بترك تنوين سحاب وجر ظلمات للبزي وتنوين سحاب وجر ظلمات لقنبل وتنوين سحاب ورفع ظلمات للباقين وقوله: ورفعهم أي ورفع القراء ظلمات أي قراءة ابن كثير بالجر وأوصله إلى من قرأ عليه. كما استخلف اضممه مع الكسر صادقا ... وفي يبدلنّ الخفّ صاحبه دلا أمر بضم التاء وكسر اللام في كما استخلف الذين للمشار إليه بالصاد من صادقا وهو شعبة فتعين للباقين القراءة بفتح التاء واللام، ثم أخبر أن المشار إليهما بالصاد والدال في قوله صاحبه دلا وهما شعبة

стр. 303

وابن كثير قرآ وليبدلنهم بإسكان الباء وتخفيف الدال فتعين للباقين القراءة بفتح الباء وتشديد الدال. وثاني ثلاث ارفع سوى صحبة وقف ... ولا وقف قبل النّصب إن قلت أبدلا أمر برفع الثاء من ثلاث عورات لنافع وابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وحفص وهم غير المشار إليهم بصحبة فتعين للمشار إليهم بصحبة وهم حمزة والكسائي وشعبة أن يقرءوا ثلاث عورات بالنصب وقيده بالثاني احترازا من ثلاث مرات وهو الأول فإنه بالنصب اتفاقا ثم أمر بالوقف لأصحاب الرفع على ما قبله وهو صلاة العشاء، وأخبر أن أصحاب النصب لا يقفون على ما قبله إن جعلوه بدلا من ثلاث مرات. سورة الفرقان ونأكل منها النّون شاع وجزمنا ... ويجعل برفع دلّ صافيه كمّلا ونحشر يا دار علا فيقول نو ... ن شام وخاطب تستطيعون عمّلا أخبر أن المشار إليهما بالشين من شاع وهما حمزة والكسائي قرآ (جنة نأكل منها) [الفرقان: ٨] بالنون فتعين للباقين القراءة بالياء وأن المشار إليهم بالدال والصاد والكاف في قوله دل صافيه كملا وهم ابن كثير وشعبة وابن عامر قرءوا وَيَجْعَلْ لَكَ قُصُوراً [الفرقان: ١٠] برفع جزم اللام فتعين للباقين القراءة بجزمها وأن المشار إليهما بالدال والعين في قوله دار علا وهما ابن كثير وحفص قرآ وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ [الفرقان: ٧] بالياء فتعين للباقين القراءة بالنون وأن الشامي وهو ابن عامر قرأ فنقول أَأَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ [الفرقان: ١٧] بالنون فتعين للباقين القراءة بالياء فصار ابن كثير وحفص يقرءان وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ فيقول بالياء فيهما وابن عامر بالنون فيهما والباقون بالنون في الأول والياء في الثاني ثم أمر أن يقرأ فما تستطيعون بتاء الخطاب للمشار إليه بالعين من عملا وهو حفص فتعين للباقين القراءة بياء الغيب. ونزّل زده النّون وارفع وخفّ ... والملائكة المرفوع ينصب دخللا أمر بزيادة نون ثانية ساكنة على الأولى وبرفع اللام في وَنُنَزِّلُ وأخبر بتخفيف زائه ونصب رفع الملائكة بعده للمشار إليه بدال دخللا وهو ابن كثير فتعين للباقين أن يقرءوا ونزل بحذف النون الثانية وتشديد الزاي وفتح اللام والملائكة بالرفع. تشقّق خفّ الشّين مع قاف غالب ... ويأمر شاف واجمعوا سرجا ولا

стр. 304

أخبر أن المشار إليهم بغين غالب وهم الكوفيون وأبو عمرو قرءوا وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّماءُ [الفرقان: ٢٥] هنا ويَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ [ق: ٤٤] بتخفيف الشين فتعين للباقين القراءة بتشديد الشين فيهما وأن المشار إليهما بشين شاف وهما حمزة والكسائي قرآ لما يأمرنا بياء الغيب كلفظه وقرآ أيضا وَجَعَلَ فِيها سِراجاً [الفرقان: ٦١] بضم السين والراء من غير ألف على الجمع فتعين للباقين أن يقرءوا لما تأمرنا بتاء الخطاب وسراجا بكسر السين وألف بعد الراء على التوحيد. ولم يقتروا اضمم عمّ والكسر ضمّ ثق ... يضاعف ويخلد رفع جزم كذي صلا أمر أن يقرأ ولم يقتروا بضم الياء المعجمة الأسفل للمشار إليهما بعم وهما نافع وابن عامر فتعين للباقين القراءة بفتحها ثم أمر بضم كسرة التاء المعجمة إلا على للمشار إليهم بالثاء في قوله ثق وهم الكوفيون فتعين للباقين القراءة بكسرها فصار نافع وابن عامر يقرءان ولم يقتروا بضم الأول وكسر الثالث والكوفيون بفتح الأول وضم الثالث والباقون بفتح الأول وكسر الثالث فذلك ثلاث قراءات ثم أخبر أن المشار إليهما بالكاف والصاد في قوله كذي صلا وهما ابن عامر وشعبة قرآ يضاعف له ويخلد فيه برفع جزم الفاء والدال فتعين للباقين القراءة بجزمهما. ووحّد ذرّياتنا حفظ صحبة ... ويلقون فاضممه وحرّك مثقّلا سوى صحبة والياء قومي وليتني ... وكم لو وليت تورث القلب انصلا أخبر أن المشار إليهم بالحاء وصحبة في قوله حفظ صحبة وهم أبو عمرو وحمزة والكسائي وشعبة قرءوا (من أزواجنا وذريتنا) [الفرقان: ٧٤] بلا ألف بين الياء والتاء على التوحيد فتعين للباقين القراءة بألف بين الياء

стр. 305

والتاء على الجمع كلفظه ثم أمر أن يقرأ وَيُلَقَّوْنَ فِيها [الفرقان: ٧٥] بضم الياء وتحريك اللام أي بفتحها وتشديد القاف لغير المشار إليهم بصحبة وهم نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وحفص فتعين للمشار إليهم بصحبة وهم حمزة والكسائي وشعبة القراءة بفتح الياء وإسكان اللام وتخفيف القاف ثم أخبر أن فيها من ياءات الإضافة ياءين قَوْمِي اتَّخَذُوا [الفرقان: ٣٠]، يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ [الفرقان: ٢٧]، ثم كمل البيت بموعظة مناسبة فقال. وكم لو وليت تورث القلب أنصلا. نحو لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدانِي لَكُنْتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ [الزمر: ٥٧]، ونحو يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا [الفرقان: ٢٧]، يعني أن المتندم يقوم لو فعلت كذا ليتني لم أفعل كذا يكون كنصل السهم يقع في القلب وأنصلا جمع نصل. سورة الشعراء وفي حاذرون المدّ ما ثلّ فارهين ذاع وخلق اضمم وحرّك به العلا كما في ند والأيكة اللّام ساكن ... مع الهمز واخفضه وفي صاد غيطلا أخبر أن المشار إليهم بالميم والثاني في قوله مائل وهم ابن ذكوان والكوفيون قرءوا الجميع حاذرون بالمد أي بالألف بعد الحاء وإن أشار إليهم بذال ذاع وهم الكوفيون وابن عامر قرءوا بُيُوتاً فارِهِينَ [الشعراء: ١٤٩] بالمد أي بالألف بعد الفاء فتعين لمن لم يذكره في الترجمتين القراءة بالقصر أي بترك الألف ومعنى قوله ماثل أي ما زال من قولهم ثلث الحائط أي هدمت ثم أمر بضم الخاء من خلق الأولين وتحريك

стр. 306

اللام به أي بالضم للمشار إليهم بالألف والكاف والفاء والنون في قوله العلا كما في ند وهم نافع وابن عامر وحمزة وعاصم فتعين للباقين القراءة بفتح الخاء وسكون اللام. ثم أخبر أن المشار إليهم بغين غيطلا وهم الكوفيون وأبو عمرو قرءوا كَذَّبَ أَصْحابُ الْأَيْكَةِ [الشعراء: ١٧٦] هنا وَأَصْحابُ الْأَيْكَةِ [ص: ١٣] في سورة ص بسكون اللام وهمزة بعده وأمر بخفض التاء لهم فتعين للباقين القراءة بفتح اللام والتاء وترك الهمزة والغيطل جمع غيطلة. وهو الشجر الملتفّ. وفي نزّل التّخفيف والرّوح والأمي ... ن رفعهما علو سما وتبجّلا

стр. 307

أخبر أن المشار إليهم بالعين وبسما في قوله: علو سما وهم حفص ونافع وابن كثير وأبو عمرو قرءوا نزل به بتخفيف الزاي الروح الأمين برفع الحاء والنون فتعين للباقين القراءة بتشديد الزاي ونصب الحاء والنون وعلو بضم العين وكسرها: نقيض السفل بضم السين وكسرها. وأنّث يكن لليحصبي وارفع آية ... وفا فتوكّل واو ظمئانه حلا أمر لليحصبي وهو ابن عامر بتأنيث أو لم تكن لهم ورفع آية فتعين للباقين أن يقرءوا بياء التذكير لهم آية بنصب التاء ثم أخبر أن المشار إليهم بالظاء والحاء في قوله ظمئانه حلا وهم الكوفيون

стр. 308

وابن كثير وأبو عمرو قرءوا: وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ [الشعراء: ٢١٧] بالواو في قراءة نافع وابن عامر فتوكل بالفاء، والهاء في ظمئانه تعود على الفاء، والظمآن: العطشان. ويا خمس أجري مع عبادي ولي معي ... معا مع أبي إنّي معا ربّي أنجلا أخبر أن فيها ثلاث عشرة ياء إضافة إن أجري إلا في خمس مواضع في قصة نوح وهود وصالح ولوط وشعيب وبِعِبادِي إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ [الشعراء: ٥٢]، وعَدُوٌّ لِي إِلَّا [الشعراء: ١٣]، وكَلَّا إِنَّ مَعِي رَبِّي [الشعراء: ٦٢]، ومَنْ مَعِيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ [الشعراء: ١١٨]، واغْفِرْ لِأَبِي إِنَّهُ كانَ مِنَ الضَّالِّينَ [الشعراء: ٨٦]، وإِنِّي أَخافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ [الشعراء: ١٣]، ويَضِيقُ [الشعراء: ١٣]، وإِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ [الشعراء: ١٣٥]، ورَبِّي أَعْلَمُ بِما تَعْمَلُونَ [الشعراء: ١٨٨]. سورة النمل شهاب بنون ثق وقل يأتينّني ... دنا مكث افتح ضمّة الكاف نوفلا

стр. 309

أخبر أن المشار إليهم بالثاء في قوله: ثق وهم الكوفيون قرءوا أو آتِيكُمْ بِشِهابٍ [النمل: ٧١] بالنون وأراد بالنون تنوين الباء فتعين للباقين القراءة بترك التنوين وأن المشار إليه بدال دنا وهو ابن كثير قرأ أو ليأتينني بزيادة نون مكسورة خفيفة بعد النون المشددة المفتوحة كلفظه فتعين للباقين القراءة بكسر النون المشددة وترك النون الزائدة، وعلم ذلك من إحالته على الحكم المتقدم في قوله شهاب بنون وتجوّز بالنون ليعطف عليها نون ليأتينني فكأنه قال زد لابن كثير نونا كما زدتها في شهاب وإن كان ذلك تنوينا وهذه غيره لكن حصل الاشتراك في كون كل واحدة منهما نونا ساكنة

стр. 310

خفيفة لكن هنا كسرت لأجل ياء الإضافة بعدها ثم أمر أن يقرأ فمكث غير بعيد بفتح ضم الكاف للمشار إليه بنون نوفلا وهو عاصم فتعين للباقين القراءة بضم الكاف. معا سبأ افتح دون نون حمى هدى ... وسكّنه وانو الوقف زهرا ومندلا يريد وجئتك من سبأ لقد كان لسبأ فهذا معنى قوله معا أي هنا وفي سورة سبأ افتح الهمزة من لفظ سبأ دون نون أي من غير تنوين للمشار إليهما بالحاء والهاء في قوله حمى هدى وهما أبو عمرو والبزي ثم أمر بتسكين الهمزة بنية الوقف للمشار إليه بالزاي في قوله: زاهرا وهو قنبل فتعين للباقين القراءة بعكس التقييد الأول وهو كسر الهمزة مع التنوين فذلك ثلاث قراءات. ألا يسجد راو وقف مبتلى ألا ... ويا واسجدوا وابدأه بالضّمّ موصلا أراد ألا يا هؤلاء اسجدوا وقف ... له قبله والغير أدرج مبدلا وقد قيل مفعولا وإن أدغموا بلا ... وليس بمقطوع فقف يسجدوا ولا أخبر أن المشار إليه بالراء من راو، وهو الكسائي قرأ ألا يسجدوا بتخفيف اللام كلفظه لأن ألا في قراءته للاستفتاح ويا حرف نداء والمنادى محذوف تقديره ألا يا هؤلاء اسجدوا واسجدوا فعل أمر، والابتلاء الاختبار فأمرك إذا اختبرت في قراءة الكسائي وقيل لك قف على كل كلمة أن تقف على ألا وعلى يا وعلى اسجدوا وتبتدئ به في هذه الحالة بضم الهمزة لأن ألفه ألف وصل وقوله: وقف له أي للكسائي قبله أي قبل ألا باسجدوا أي قف على يهتدون ثم بين قراءة الباقين فأخبر أن غير الكسائي أدرج لا يهتدون مع ألا يسجدوا ولا يقف قبله على يهتوون لأن الغير قرءوا ألا بتشديد اللام والأصل عندهم أن لا دخلت أن على لا ولا زائدة وأن مع يسجدوا في تأويل المصدر والمصدر بدل من السبيل وقد قيل أيضا إن المصدر في موضع المفعول ليهتدون أي فهم لا يهتدون سجودا وعلى كلا التقديرين لا يوقف على يهتدون وقوله وإن أدغموا بلا يعني أن الجماعة غير الكسائي أدغموا النون من أن في اللام من لا على ما عرف من باب أحكام النون الساكنة ومن هذا علم أن قراءة الباقين بتشديد اللام وقوله وليس بمقطوع يعني في الرسم وقوله فقف يسجدوا أمرك أيضا أن تقف إذا اخترت في قراءة الباقين وقيل لك قف على كل كلمة أن تقف على ألا وعلى يسجد ولا تقف على أن لأنه ليس بمقطوع لأنه لما أدغم في اللام كتب على لفظ الإدغام موصلا فما جاء كذلك فلا يوقف فيه على أن.

стр. 311

ويخفون خاطب يعلنون على رضا ... تمدّونني الإدغام فاز فثقّلا أمر أن يقرأ ما تخفون وما تعلنون بتاء الخطاب للمشار إليهما بالعين والراء في قوله: على رضا وهما حفص والكسائي فتعين للباقين القراءة بياء الغيب فيهما ثم أخبر أن المشار إليه بالفاء من فاز وهو حمزة قرأ (أتمدونني بمال) [النمل: ٣١] بنون مشددة مكسورة على الإدغام ويلزم من تشديد النون مد الواو وتعين للباقين القراءة بنونين خفيفتين الأولى مفتوحة والثانية مكسورة على الإظهار. مع السّوق ساقيها وسوق اهمزوا زكا ... ووجه بهمز بعده الواو وكّلا أمر أن يقرأ وكشفت عن ساقيها هنا وبِالسُّوقِ وَالْأَعْناقِ [ص: ٣٣]، وعَلى سُوقِهِ [الفتح: ٢٩] بهمزة ساكنة بعد السين للمشار إليه بالزاي من زكا وهو قنبل وعلم سكون الهمزة من لفظه ثم أخبر أن لقنبل في السوق وسوقه وجها آخر بهمزة مضمومة بعد السين وبعد الهمزة واو مدية فيصير اللفظ به على وزن فعول ولم يذكر هذا الوجه في التيسير، وتعين للباقين القراءة بغير همز فيهن. نقولنّ فاضمم رابعا ونبيتن ... نه ومعا في النّون خاطب شمردلا أراد تقاسموا بالله لنبيتنه وأهله ثم لنقولن أمر بضم الحرف الرابع في لنقولن وهو اللام والرابع في لنبيتنه وهو التاء ثم أمر بالخطاب في النون أي نون لنبيتنه ونون لنقولن أي اجعل مكانها تاء الخطاب فيهما للمشار إليهما بالشين من شمردلا وهما حمزة والكسائي فتعين للباقين القراءة بالنون فيهما وفتح الرابع، يعني التاء واللام. ومع فتح أنّ النّاس ما بعد مكرهم ... لكوف وأمّا يشركون ند حلا أخبر أن الكوفيين فتحوا همزة أنا دمرناهم وهو المراد بقوله ما بعد مكرهم مع همزة أن الناس كانوا فتبين للباقين أن يقرءوا أَنَّا دَمَّرْناهُمْ [النمل: ٥١]، وأن الناس بكسر الهمزة فيهما ثم أخبر أن المشار إليهما بالنون والحاء في قوله ند حلا وهما عاصم وأبو عمرو قرآ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ [النمل: ٥١]، بياء الغيب فتعين للباقين القراءة بتاء الخطاب.

стр. 312

وشدّد وصل وامدد بل ادّارك الّذي ... ذكا قبله يذّكّرون له حلا أمر أن يقرأ بل ادراك بتشديد الدال ومده ووصل الهمز قبله للمشار إليهم بالألف والذال في قوله: الذي ذكا وهم نافع وابن عامر والكوفيون ويلزم من قراءتهم كسر لام بل لالتقاء الساكنين فتعين لابن كثير وأبي عمرو القراءة بقطع الهمزة وتخفيف للدال وسكونها ويلزم من قراءتها القصر وسكون لام بل في الحالين ثم أخبر أن المشار إليهما باللام والحاء في قوله له حلا وهما هشام وأبو عمرو قرآ (قليلا ما يذكرون) الواقع قبل ادراك بياء الغيب كلفظه فتعين للباقين القراءة بتاء الخطاب. بهادي معا تهدي فشا العمي ناصبا ... وباليا لكلّ قفّ وفي الرّوم شمللا أخبر أن المشار إليه بالفاء من فشا وهو حمزة قرأ هنا وبالروم و (ما أنت تهدي) بتاء مفتوحة مثناة فوق وإسكان الهاء في قراءة الباقين بِهادِي [النمل: ٨١] بياء مكسورة موحدة وفتح الهاء وألف بعدها في السورتين كلفظه بالقراءتين وأن حمزة قرأ بنصب الْعُمْيِ في هاتين السورتين فتعين للباقين القراءة بخفض الياء فيهما ثم أمر بالوقف على الياء في هذه السورة لكل القراء سواء في ذلك من قرأ تهدي أو قرأ بهادي ثم أخبر أن المشار إليهما بالشين من شمللا وهما حمزة والكسائي وقفا على الياء بالروم فتعين للباقين الوقف على الدال من غير ياء. وآتوه فاقصر وافتح الضّمّ علمه ... فشا تفعلون الغيب حقّ له ولا أمر بقصر الهمزة وفتح ضم التاء في أَتَوْهُ داخِرِينَ [النمل: ٨٧] للمشار إليهما بالعين والفاء من قوله: علمه فشا وهما حفص وحمزة فتعين للباقين القراءة بمد الهمزة وضم التاء، ثم أخبر أن المشار إليهم بحق وباللام في قوله حق له وهو ابن كثير وأبو عمرو وهشام قرءوا (خبير بما يفعلون) [النمل: ٨٨] بياء الغيب فتعين للباقين القراءة بتاء الخطاب. وما لي وأوزعني وإنّي كلاهما ... ليبلوني الياءات في قول من بلا أخبر أن فيها خمس ياءات إضافة ما لِيَ لا أَرَى [النمل: ٢٠]، وأَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ [النمل: ١٩]، وإِنِّي آنَسْتُ [النمل: ٧]، وإِنِّي أُلْقِيَ [النمل: ٢٩]، ولِيَبْلُوَنِي [النمل: ٤٠]، أَأَشْكُرُ [النمل: ٤]، وقوله بلا معناه اختبر أي في قول من اختبر هذا العلم ودرب به. سورة القصص وفي نري الفتحان مع ألف ويا ... ئه وثلاث رفعها بعد شكّلا أخبر أن المشار إليهما بشين شكلا وهما حمزة والكسائي قرآ ويروى بالياء وفتحها وفتح الراء

стр. 313

وألف بعدها ممالة ورفع فرعون وهامان وجنودهما وقرأ الباقون ونرى بالنون وضمها وكسر الراء وياء مفتوحة بعدها كلفظه ونصب الأسماء الثلاثة في قوله بعد أي الأسماء الثلاثة بعد نرى وشكلا صور. وحزنا بضمّ مع سكون شفا ويصدر ... اضمم وكسر الضّمّ ظاميه أنهلا أخبر أن المشار إليهما بشين شفا وهما حمزة والكسائي قرآ عَدُوًّا وَحَزَناً [القصص: ٨] بضم الحاء وسكون الزاي فتعين للباقين القراءة بفتحهما ثم أمر بضم الياء وكسر ضم الدال في يصدر الرعاء للمشار إليهم بالظاء والألف في قوله ظاميه أنهلا وهم الكوفيون وابن كثير ونافع فتعين للباقين القراءة بفتح الياء وضم الدال. والظامئ: العطشان، والنهل الشرب الأول. وجذوة اضمم فزت والفتح نل وصح ... بة كهف ضمّ الرّهب واسكنه ذبّلا أمر بضم الجيم من جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ [القصص: ٢٩] للمشار إليه بالفاء من فزت وهو حمزة وأن المشار إليه بالنون في قوله نل وهو عاصم قرأ جذوة بفتح الجيم فتعين للباقين القراءة بكسرها فحصل في جذوة ثلاث قراءات ثم أخبر أن المشار إليهم بصحبة والكاف في قوله وصحبة كهف وهم حمزة والكسائي وشعبة وابن عامر قرءوا جَناحَكَ مِنَ الرَّهْبِ [القصص: ٣٢] بضم الراء فتعين للباقين القراءة بفتحها ثم أمر باسكان الهاء للمشار إليهم بالذال من ذبلا وهم الكوفيون وابن عامر فتعين للباقين القراءة بفتحها فحصل في الرهب ثلاث قراءات ابن عامر وحمزة والكسائي وشعبة بضم الراء وإسكان الهاء وحفص بفتح الراء وسكون الهاء والباقون بفتحهما، والذبل: الرماح، واحدها ذابل. يصدّقني ارفع جزمه في نصوصه ... وقل قال موسى واحذف الواو دخللا أمر برفع جزم القاف من ردأ يصدقني للمشار إليهما بالفاء والنون في قوله في نصوصه وهما حمزة وعاصم فتعين للباقين القراءة بجزم القاف ثم أمرك أن تقرأ قالَ مُوسى رَبِّي أَعْلَمُ [القصص: ٣٧] بحذف واو العطف للمشار إليه بدال دخللا وهو ابن كثير فتعين أن يقرأ للباقين وقال موسى بإثبات الواو. نما نفر بالضمّ والفتح يرجعو ... ن سحران ثق في ساحران فتقبلا أخبر أن المشار إليهم بالنون من نما وينفر، وهم عاصم وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر

стр. 314

قرءوا أَنَّهُمْ إِلَيْنا لا يُرْجَعُونَ [القصص: ٣٩] بضم الياء وفتح الجيم فتعين للباقين القراءة بفتح الياء وكسر الجيم وأن المشار إليهم بالثاء من ثق وهم الكوفيون قرءوا قالُوا سِحْرانِ [القصص: ٤٨] بكسر السين وإسكان الحاء من غير ألف بينهما في قراءة الباقين ساحران بفتح السين وكسر الحاء وألف بينهما كلفظه بالقراءتين ثم كمل البيت بقوله فتقبلا، وليست الفاء برمز. ويجبى خليط يعقلون حفظته ... وفي خسف الفتحين حفص تنخّلا أخبر أن المشار إليهم بخاء خليط وهم السبعة إلا نافعا قرءوا حَرَماً [القصص: ٥٧] منا يجبى إليه بياء التذكير كلفظه فتعين لنافع القراءة بتاء التأنيث وأن المشار إليه بحاء حفظته وهو أبو عمرو قرأ خَيْرٌ وَأَبْقى [القصص: ٦٠]، أَفَلا يَعْقِلُونَ [القصص: ٦] بياء الغيب كلفظه فتعين للباقين القراءة بتاء الخطاب وأن حفصا قرأ لَخَسَفَ بِنا [القصص: ٨٢] بفتح الخاء والسين فتعين للباقين القراءة بضم الخاء وكسر السين ومعنى خليط أي مخالط مألوف

стр. 315

ومعنى حفص تنخلا: أي اختار الفتحتين. وعندي وذو الثّنيا وإنّي أربع ... لعلّي معا ربّي ثلاث معي اعتلا أخبر أن فيها اثنتي عشرة ياء إضافة عندي أَوَلَمْ يَعْلَمْ [القصص: ٧٨]، وسَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ [القصص: ٢٧]، وهي المعبر عنها بقوله: وذو الثنيا الاسم من الاستثناء، ثم قال وإني أربع أي أربع كلمات وهن إِنِّي آنَسْتُ ناراً [القصص: ٢٩]، إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ [القصص: ٣٠]، وإِنِّي أَخافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ [القصص: ٣٤]، وإِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ [القصص: ٢٧]، ثم قال لَعَلِّي [القصص: ٢٩] أي موضعين لَعَلِّي آتِيكُمْ [القصص: ٣٤]، ولَعَلِّي أَطَّلِعُ [القصص: ٣٨]، وربي ثلاث كلمات وهن عَسى رَبِّي [القصص: ٢٢]، أن ورَبِّي أَعْلَمُ بِمَنْ [القصص: ٣٧]، ورَبِّي أَعْلَمُ مَنْ [القصص: ٨٥]، وفَأَرْسِلْهُ مَعِي رِدْءاً [القصص: ٣٤]. سورة العنكبوت يروا صحبة خاطب وحرّك ومدّ في الن ... شاءة حقّا وهو حيث تنزّلا أمر أن يقرأ أو لم تروا كيف بتاء الخطاب للمشار إليهم بصحبة وهم حمزة والكسائي وشعبة فتعين للباقين القراءة بياء الغيب ثم أمرك بتحريك الشين من النشأة أي بفتحها ومدها أي بألف بعدها للمشار إليهما بقوله حق وهما ابن كثير وأبو عمرو حيث تنزل أي حيث جاء و (هو ينشئ النشأة) [النجم: ٤٧] هنا وأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ [العنكبوت: ٢٠]، ولَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ [الواقعة: ٦٢] فتعين للباقين القراءة في الثلاثة بإسكان الشين والقصر أي بترك الألف. مودّة المرفوع حقّ رواته ... ونوّنه وانصب بينكم عمّ صندلا أخبر أن المشار إليهم بحق وبالراء في قوله حق رواته وهم ابن كثير وأبو عمرو والكسائي قرءوا أَوْثاناً مَوَدَّةَ [العنكبوت: ٢٥] برفع التاء فتعين للباقين القراءة بنصبها ثم أمر بتنوين مودة ونصب نون بينكم للمشار إليهم بعم والصاد من صندلا وهم نافع وابن عامر وشعبة فتعين

стр. 316

للباقين القراءة بترك تنوين مودة وخفض نون بينكم فصار ابن كثير وأبو عمرو والكسائي برفع مودة بلا تنوين وجر نون بينكم ونافع وابن عامر وشعبة بنصب مودة منونا ونصب بينكم والباقون بنصب مودة بلا تنوين وجر بينكم فذلك ثلاث قراءات. ويدعون نجم حافظ وموحّد ... هنا آية من ربّه صحبة دلا أخبر أن المشار إليهما بالنون والحاء في قوله نجم حافظ وهما عاصم وأبو عمرو قرآ إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما يَدْعُونَ [العنكبوت: ٤٢] بياء الغيب كلفظه فتعين للباقين القراءة بتاء الخطاب وأن المشار إليهم بصحبة وبدال دلا وهم حمزة والكسائي وشعبة وابن كثير قرءوا في هذه السورة (لولا أنزل عليه آية من ربه) [العنكبوت: ٥٠] بلا ألف على التوحيد فتعين للباقين أن يقرءوا آيات بألف بين الياء والتاء على الجمع. وفي ونقول الياء حصن ويرجعو ... ن صفو وحرف الرّوم صافيه حلّلا

стр. 317

أخبر أن المشار إليهم بحصن وهم الكوفيون ونافع قرءوا ويقول ذُوقُوا [العنكبوت: ٥٥] بالياء فتعين للباقين القراءة بالنون ثم أخبر أن المشار إليه بصاد صفو وهو شعبة قرآ هنا (ثم إلينا يرجعون) [العنكبوت: ٥٧] بياء الغيب كلفظه وأن المشار إليهما بالصاد والحاء في قوله صافيه حللا وهم شعبة وأبو عمرو قرآ في الروم ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ [العنكبوت: ١٧] بياء الغيب أيضا فتعين لمن لم يذكره في الترجمتين القراءة بتاء الخطاب فيهما. وذات ثلاث سكّنت يا نبوّئن مع خفّه والهمز بالياء شمللا أخبر أن المشار إليهما بشين شمللا وهما حمزة والكسائي أبدلا الباء الموحدة تحت في لنبوئنهم من الجنة هنا ثاء مثلثة وإليه أشار بقوله ذات ثلاث أي ثلاث نقط وسكناها وخفضا الواو وأبدلا الهمزة ياء فصار لنثوينهم بثاء مثلثة ساكنة بعد النون الأولى وتخفيف الواو وياء بعدها وتعين للباقين القراءة بالباء الموحدة وفتحها بعد النون الأولى وتشديد الواو وهمزة بعدها كلفظه. وإسكان ول فاكسر كما حجّ جا ندى ... وربّي عبادي أرضي اليا بها أنجلا أمر بكسر إسكان اللام في وَلِيَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ [العنكبوت: ٦٦] للمشار إليهم بالكاف والحاء والجيم والنون في قوله: كما حج جا ندى وهم ابن عامر وأبو عمرو وورش وعاصم فتعين للباقين القراءة بإسكان اللام ثم أخبر أن فيها ثلاث ياءات إضافة مُهاجِرٌ إِلى رَبِّي إِنَّهُ [العنكبوت: ٢٦]، ويا عِبادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي واسِعَةٌ [العنكبوت: ٥٦]. ومن سورة الروم إلى سورة سبأ وعاقبة الثّاني سما وبنونه ... نذيق زكا للعالمين اكسروا علا

стр. 318

أخبر أن المشار إليهم بسما وهم نافع وابن كثير وأبو عمرو قرءوا ثُمَّ كانَ عاقِبَةَ الَّذِينَ أَساؤُا السُّواى [الروم: ١٠]، وهو الثاني برفع التاء كلفظه فتعين للباقين القراءة بنصبها واحترز بالثاني عن الأول والثالث كيف كان عاقبة متفق الرفع ثم أخبر أن المشار إليه بالزاي من زكا وهو قنبل قرأ (لنذيقنهم بعض الذي عملوا) [الروم: ٤١] بالنون فتعين للباقين القراءة بالياء ثم أخبر أن المشار إليه بعين علا وهو حفص قرأ هنا لَآياتٍ لِلْعالِمِينَ [الروم: ٢٢] بكسر اللام التي بعد العين فتعين للباقين القراءة بفتحها. ليربوا خطاب ضمّ والواو ساكن ... أتى واجمعوا آثاركم شرفا علا أخبر أن المشار إليه بالهمز في أتى وهو نافع قرأ (لتربوا في أموال الناس) [الروم: ٣٩] بتاء الخطاب وضمها وبسكون الواو فتعين للباقين القراءة بياء الغيب وفتحها وفتح الواو ثم أمر أن يقرأ (فانظر إلى آثار رحمة الله) [الروم: ٥٠] بألفين مسكنتين مكتنفتي الثاء على الجمع كلفظه للمشار إليهم بالكاف والشين والعين في قوله: كم شرفا علا وهم ابن عامر وحمزة والكسائي وحفص فتعين للباقين للقراءة بحذفهما. وينفع كوفيّ وفي الطّول حصنه ... ورحمة ارفع فائزا ومحصّلا

стр. 319

أخبر أن الكوفيين قرءوا هنا فَيَوْمَئِذٍ لا يَنْفَعُ [الروم: ٥٧] بياء التذكير كلفظه وأن المشار إليهم بحصن وهم الكوفيون ونافع قرءوا في الطول أي في سورة غافر يَوْمَ لا يَنْفَعُ [غافر: ٥٢] بياء التذكير أيضا فتعين لمن لم يذكره في الترجمتين القراءة بتاء التأنيث. وهذه آخر مسائل الروم ثم أمرك أن تقرأ في لقمان هُدىً وَرَحْمَةً [لقمان: ٢] برفع التاء للمشار إليه بالفاء من فائزا وهو حمزة فتعين للباقين القراءة بنصبها. ويتّخذ المرفوع غير صحابهم ... تصعّر بمدّ خفّ إذ شرعه حلا أخبر أن غير صحاب يعني غير حمزة والكسائي وحفص وهم باقي السبعة نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وشعبة قرءوا وَيَتَّخِذَها هُزُواً [لقمان: ٦] برفع الذال فتعين لحمزة والكسائي وحفص القراءة بنصبها ثم أخبر أن المشار إليهم بالهمزة والشين والحاء في قوله إذ شرعه حلا وهم نافع وحمزة والكسائي وأبو عمرو قرءوا (ولا تصاعر خدك) [لقمان: ١٨] بمد الصاد أي بألف بعدها وتخفيف العين فتعين للباقين القراءة بقصر الصاد أي بحذف الألف وتشديد العين. وفي نعمه حرّك وذكّر هاؤها ... وضمّ ولا تنوين عن حسن اعتلا أمر أن يقرأ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ [لقمان: ٢٠] بتحريك العين أي بفتحها وأخبر أن هاء مذكرة وأمر بضمها

стр. 320

من غير تنوين فصارت نعمه بفتح العين وضم الهاء من غير تنوين على الجمع للمشار إليهم بالعين والحاء والألف في قوله عن حسن اعتلى وهم حفص وأبو عمرو ونافع فتعين للباقين القراءة بسكون العين وتأنيث الهاء ونصبها وتنوينها على التوحيد. سوى ابن العلا والبحر أخفي سكونه ... فشا خلفه التّحريك حصن تطوّلا أخبر أن السبعة إلا أبا عمرو قرءوا وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ [لقمان: ٢٧] برفع الراء كلفظه فتعين لأبي عمرو القراءة بنصبها وهذه آخر مسائل لقمان، ثم أخبر أن المشار إليه بالفاء من فشا وهو حمزة قرأ في سورة السجدة ما أُخْفِيَ لَهُمْ [السجدة: ١٧] بسكون الياء فتعين للباقين القراءة بفتحها ثم أخبر أن المشار إليهم بحصن وهم الكوفيون ونافع قرءوا خَلَقَهُ [السجدة: ٧] وبدأ بتحريك اللام أي بفتحها فتعين للباقين القراءة بإسكانها. لما صبروا فاكسر وخفّف شذا وقل ... بما يعملون اثنان عن ولد العلا أمر بكسر اللام وتخفيف الميم في لَمَّا صَبَرُوا [السجدة: ٢٤] للمشار إليهما بشين شذا وهما حمزة والكسائي فتعين
следующие страницы →