← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 95577

شرح الشاطبية سراج القارئ المبتدي وتذكار المقرئ المنتهي

ابن القاصح

Полный текст (411 стр.). Показаны 316–355 · переход к 321.

стр. 316

للباقين القراءة بترك تنوين مودة وخفض نون بينكم فصار ابن كثير وأبو عمرو والكسائي برفع مودة بلا تنوين وجر نون بينكم ونافع وابن عامر وشعبة بنصب مودة منونا ونصب بينكم والباقون بنصب مودة بلا تنوين وجر بينكم فذلك ثلاث قراءات. ويدعون نجم حافظ وموحّد ... هنا آية من ربّه صحبة دلا أخبر أن المشار إليهما بالنون والحاء في قوله نجم حافظ وهما عاصم وأبو عمرو قرآ إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما يَدْعُونَ [العنكبوت: ٤٢] بياء الغيب كلفظه فتعين للباقين القراءة بتاء الخطاب وأن المشار إليهم بصحبة وبدال دلا وهم حمزة والكسائي وشعبة وابن كثير قرءوا في هذه السورة (لولا أنزل عليه آية من ربه) [العنكبوت: ٥٠] بلا ألف على التوحيد فتعين للباقين أن يقرءوا آيات بألف بين الياء والتاء على الجمع. وفي ونقول الياء حصن ويرجعو ... ن صفو وحرف الرّوم صافيه حلّلا

стр. 317

أخبر أن المشار إليهم بحصن وهم الكوفيون ونافع قرءوا ويقول ذُوقُوا [العنكبوت: ٥٥] بالياء فتعين للباقين القراءة بالنون ثم أخبر أن المشار إليه بصاد صفو وهو شعبة قرآ هنا (ثم إلينا يرجعون) [العنكبوت: ٥٧] بياء الغيب كلفظه وأن المشار إليهما بالصاد والحاء في قوله صافيه حللا وهم شعبة وأبو عمرو قرآ في الروم ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ [العنكبوت: ١٧] بياء الغيب أيضا فتعين لمن لم يذكره في الترجمتين القراءة بتاء الخطاب فيهما. وذات ثلاث سكّنت يا نبوّئن مع خفّه والهمز بالياء شمللا أخبر أن المشار إليهما بشين شمللا وهما حمزة والكسائي أبدلا الباء الموحدة تحت في لنبوئنهم من الجنة هنا ثاء مثلثة وإليه أشار بقوله ذات ثلاث أي ثلاث نقط وسكناها وخفضا الواو وأبدلا الهمزة ياء فصار لنثوينهم بثاء مثلثة ساكنة بعد النون الأولى وتخفيف الواو وياء بعدها وتعين للباقين القراءة بالباء الموحدة وفتحها بعد النون الأولى وتشديد الواو وهمزة بعدها كلفظه. وإسكان ول فاكسر كما حجّ جا ندى ... وربّي عبادي أرضي اليا بها أنجلا أمر بكسر إسكان اللام في وَلِيَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ [العنكبوت: ٦٦] للمشار إليهم بالكاف والحاء والجيم والنون في قوله: كما حج جا ندى وهم ابن عامر وأبو عمرو وورش وعاصم فتعين للباقين القراءة بإسكان اللام ثم أخبر أن فيها ثلاث ياءات إضافة مُهاجِرٌ إِلى رَبِّي إِنَّهُ [العنكبوت: ٢٦]، ويا عِبادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي واسِعَةٌ [العنكبوت: ٥٦]. ومن سورة الروم إلى سورة سبأ وعاقبة الثّاني سما وبنونه ... نذيق زكا للعالمين اكسروا علا

стр. 318

أخبر أن المشار إليهم بسما وهم نافع وابن كثير وأبو عمرو قرءوا ثُمَّ كانَ عاقِبَةَ الَّذِينَ أَساؤُا السُّواى [الروم: ١٠]، وهو الثاني برفع التاء كلفظه فتعين للباقين القراءة بنصبها واحترز بالثاني عن الأول والثالث كيف كان عاقبة متفق الرفع ثم أخبر أن المشار إليه بالزاي من زكا وهو قنبل قرأ (لنذيقنهم بعض الذي عملوا) [الروم: ٤١] بالنون فتعين للباقين القراءة بالياء ثم أخبر أن المشار إليه بعين علا وهو حفص قرأ هنا لَآياتٍ لِلْعالِمِينَ [الروم: ٢٢] بكسر اللام التي بعد العين فتعين للباقين القراءة بفتحها. ليربوا خطاب ضمّ والواو ساكن ... أتى واجمعوا آثاركم شرفا علا أخبر أن المشار إليه بالهمز في أتى وهو نافع قرأ (لتربوا في أموال الناس) [الروم: ٣٩] بتاء الخطاب وضمها وبسكون الواو فتعين للباقين القراءة بياء الغيب وفتحها وفتح الواو ثم أمر أن يقرأ (فانظر إلى آثار رحمة الله) [الروم: ٥٠] بألفين مسكنتين مكتنفتي الثاء على الجمع كلفظه للمشار إليهم بالكاف والشين والعين في قوله: كم شرفا علا وهم ابن عامر وحمزة والكسائي وحفص فتعين للباقين للقراءة بحذفهما. وينفع كوفيّ وفي الطّول حصنه ... ورحمة ارفع فائزا ومحصّلا

стр. 319

أخبر أن الكوفيين قرءوا هنا فَيَوْمَئِذٍ لا يَنْفَعُ [الروم: ٥٧] بياء التذكير كلفظه وأن المشار إليهم بحصن وهم الكوفيون ونافع قرءوا في الطول أي في سورة غافر يَوْمَ لا يَنْفَعُ [غافر: ٥٢] بياء التذكير أيضا فتعين لمن لم يذكره في الترجمتين القراءة بتاء التأنيث. وهذه آخر مسائل الروم ثم أمرك أن تقرأ في لقمان هُدىً وَرَحْمَةً [لقمان: ٢] برفع التاء للمشار إليه بالفاء من فائزا وهو حمزة فتعين للباقين القراءة بنصبها. ويتّخذ المرفوع غير صحابهم ... تصعّر بمدّ خفّ إذ شرعه حلا أخبر أن غير صحاب يعني غير حمزة والكسائي وحفص وهم باقي السبعة نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وشعبة قرءوا وَيَتَّخِذَها هُزُواً [لقمان: ٦] برفع الذال فتعين لحمزة والكسائي وحفص القراءة بنصبها ثم أخبر أن المشار إليهم بالهمزة والشين والحاء في قوله إذ شرعه حلا وهم نافع وحمزة والكسائي وأبو عمرو قرءوا (ولا تصاعر خدك) [لقمان: ١٨] بمد الصاد أي بألف بعدها وتخفيف العين فتعين للباقين القراءة بقصر الصاد أي بحذف الألف وتشديد العين. وفي نعمه حرّك وذكّر هاؤها ... وضمّ ولا تنوين عن حسن اعتلا أمر أن يقرأ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ [لقمان: ٢٠] بتحريك العين أي بفتحها وأخبر أن هاء مذكرة وأمر بضمها

стр. 320

من غير تنوين فصارت نعمه بفتح العين وضم الهاء من غير تنوين على الجمع للمشار إليهم بالعين والحاء والألف في قوله عن حسن اعتلى وهم حفص وأبو عمرو ونافع فتعين للباقين القراءة بسكون العين وتأنيث الهاء ونصبها وتنوينها على التوحيد. سوى ابن العلا والبحر أخفي سكونه ... فشا خلفه التّحريك حصن تطوّلا أخبر أن السبعة إلا أبا عمرو قرءوا وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ [لقمان: ٢٧] برفع الراء كلفظه فتعين لأبي عمرو القراءة بنصبها وهذه آخر مسائل لقمان، ثم أخبر أن المشار إليه بالفاء من فشا وهو حمزة قرأ في سورة السجدة ما أُخْفِيَ لَهُمْ [السجدة: ١٧] بسكون الياء فتعين للباقين القراءة بفتحها ثم أخبر أن المشار إليهم بحصن وهم الكوفيون ونافع قرءوا خَلَقَهُ [السجدة: ٧] وبدأ بتحريك اللام أي بفتحها فتعين للباقين القراءة بإسكانها. لما صبروا فاكسر وخفّف شذا وقل ... بما يعملون اثنان عن ولد العلا أمر بكسر اللام وتخفيف الميم في لَمَّا صَبَرُوا [السجدة: ٢٤] للمشار إليهما بشين شذا وهما حمزة والكسائي فتعين

стр. 321

للباقين القراءة بفتح اللام وتشديد الميم، وهذه آخر مسائل السجدة، ثم أخبر أن أبا عمرو بن العلاء قرأ في سورة الأحزاب و (كان الله بما يعملون خبيرا) [الأحزاب: ٢]، و (بما يعملون بصيرا) [الأحزاب: ٩]، إِذْ جاؤُكُمْ [الأحزاب: ١٠] بياء الغيب كلفظه فتعين للباقين القراءة بتاء الخطاب فيهما. وبالهمز كلّ اللّاء والياء بعده ... ذكا وبياء ساكن حجّ همّلا وكالياء مكسورا لورش وعنهما ... وقف مسكنا والهمز زاكيه بجّلا كل ما في القرآن من لفظ اللاء أربعة مواضع أزواجكم اللائي هنا و (إلا اللائي ولدنهم) [المجادلة: ٢]، وَاللَّائِي يَئِسْنَ [الطلاق: ٤]، وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ [الطلاق: ٤] أخبر أن المشار إليهم بذال ذكا وهم الكوفيون وابن عامر قرءوا في الجميع بهمزة مكسورة بعدها ياء ساكنة وصلا ووقفا وأن المشار إليهما بالحاء والهاء في قوله: حج هملا وهما أبو عمرو والبزي قرآ بياء ساكنة بعد الألف من غير همز وصلا ووقفا وأن ورشا قرأ بهمزة مكسورة مسهلة بين بين في الوصل وهو المراد بقوله وكالياء مكسورا إلا أنها صارت بين الهمزة والياء مكسورة ثم قال وعنهما أي وعن البزي وأبي عمرو وجه ثان وهو تسهيل الهمزة بين بين

стр. 322

في الوصل لهما كورش وهذا الوجه لهما من زيادات القصيد وقوله: وقف مسكنا يعني لورش والبزي وأبي عمرو أي بإبدال الهمزة ياء ساكنة، ثم أخبر أن المشار إليهما بالزاي والباء في قوله زاكيه بجلا وهما قنبل وقالون قرآ بهمزة مكسورة من غير ياء وإذا وقفا سكنا الهمز فحصل في لفظ اللائي أربع قراءات. وتظّاهرون اضممه واكسر لعاصم ... وفي الهاء خفّف وامدد الظّاء ذبّلا وخفّفه ثبت وفي قد سمع كما ... هنا وهناك الظّاء خفّف نوفلا أمر بضم التاء وكسر الهاء في تظاهرون منهن لعاصم فتعين لغيره ضد الضم في التاء وضد الكسر في الهاء وهو الفتح فيهما ثم أمر بتخفيف هائه ومد ظائه للمشار إليهم بذال ذبلا وهم الكوفيون وابن عامر ومراده بمد الظاء زيادة الألف بعدها فتعين لغيرهم ضد التخفيف في الهاء وهو التشديد وضد المد في الظاء وهو حذف الألف، ثم أخبر أن المشار إليهم بالثاء في قوله: ثبت وهم الكوفيون خففوا ظاءه والضمير في وخففه عائد على الظاء لأنها أقرب مذكور فتعين لغيرهم القراءة بتشديد

стр. 323

الظاء، ثم أخبر أن موضعي المجادلة يُظاهِرُونَ مِنْكُمْ [المجادلة: ٢]، وَالَّذِينَ يُظاهِرُونَ مِنْ [المجادلة: ٣]، وهما بياء الغيب حكمهما حكم ما ذكر في تظاهرون هنا إلا أن الظاء هناك يعني في موضعي المجادلة خففها المشار إليه بالنون من نوفلا وهو عاصم فتعين لغيره تشديدها فيهما. فالحاصل أن في تظاهرون هنا أربع قراءات وفي كل موضع من موضعي المجادلة ثلاث قراءات قرأ عاصم هنا تظاهرون بضم الأول وتخفيف الظاء وألف بعدها وكسر الهاء وابن عامر بفتح الأول وتشديد الظاء وألف بعدها وفتح الهاء وتخفيفها وحمزة والكسائي بفتح الأول وتخفيف الظاء وألف بعدها وفتح الهاء وتخفيفها والباقون بفتح الأول وتشديد الظاء والهاء وفتحها من غير ألف وقرأ الجميع في سورة المجادلة كقراءاتهم هنا إلا حمزة والكسائي فإنهما قرآ بتشديد الظاء كقراءة ابن عامر. وحقّ صحاب قصر وصل الظّنون وال ... رسول السّبيلا وهو في الوقف في حلا أخبر أن المشار إليهم بحق وبصحاب وهم ابن كثير وأبو عمرو وحمزة والكسائي وحفص

стр. 324

قرءوا (وتظنون بالله الظنون) [الأحزاب: ١٠]، (وأطعنا الرسول) [الأحزاب: ٦٦]، (فأضلونا السبيل) [الأحزاب: ٦٧] بالقصر في الوصل يعني بغير ألف بعد النون واللام فتعين للباقين القراءة بالمد أي بإثبات الألف في الوصل، ثم أخبر أن المشار إليهما بالفاء والحاء في قوله في حلا وهما حمزة وأبو عمرو قصرا في الوقف أي لم يأتيا بالألف فتعين للباقين الإتيان بألف في الوقف فصار نافع وابن عامر وشعبة بالألف في الحالين وأبو عمرو وحمزة بالقصر في الحالين وابن كثير والكسائي وحفص بقصر الوصل ومد الوقف فذلك ثلاث قراءات. مقام لحفص ضمّ والثّان عمّ في ال ... دخان وأتوها على المدّ ذو حلا أمر بضم الميم الأولى في قوله تعالى: لا مُقامَ لَكُمْ [الأحزاب: ١٣] لحفص ثم أخبر أن المشار إليهما بقوله عم وهما نافع وابن عامر قرآ في الثاني في الدخان وهو إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقامٍ أَمِينٍ [الدخان: ٥١] بضم الميم الأولى واحترز بقوله الثاني من الأول وهو مقام كريم فإنه لا خلاف في فتح ميمه فتعين لمن لم يذكره فتح الميم في الموضعين ثم أخبر أن المشار إليهم بالذال والحاء في قوله ذو حلا وهم الكوفيون وابن عامر وأبو عمرو قرءوا ثم سئلوا الفتنة لآتوها بمد الهمزة فتعين للباقين القراءة بقصرها.

стр. 325

وفي الكلّ ضمّ الكسر في أسوة ندى ... وقصر كفا حقّ يضاعف مثقّلا وباليا وفتح العين رفع العذاب حصن حسن وتعمل نؤت بالياء شمللا أخبر أن المشار إليه بولنان (١) من ندى وهو عاصم قرأ بضم كسر همزة أسوة في كل ما في القرآن وهو ثلاثة لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ [الأحزاب: ٢٠]، هنا وقَدْ كانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ [الممتحنة: ٤]، ولَقَدْ كانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ [الممتحنة: ٦]، فتعين للباقين القراءة بكسر الهمزة في الثلاثة ثم أخبر أن المشار إليهم بكاف كفى وبحق وهم ابن عامر وابن كثير وأبو عمرو قرءوا يضعف لها بتشديد العين من غير ألف وتعين للباقين القراءة بالمد وتخفيف العين وأن المشار إليهم بحصن وبالحاء من حسن وهم الكوفيون ونافع وأبو عمرو قرءوا أيضا يضاعف لها بياء وفتح العين العذاب برفع الباء فتعين للباقين أن يقرءوا نضعف لها بالنون وكسر العين العذاب بنصب الباء فحصل من جميع ما ذكر ثلاث قراءات قرأ ابن كثير وابن عامر نضعف بالنون وكسر العين وتشديدها من غير ألف العذاب بالنصب وأبو عمرو يضعف بالياء وفتح العين وتشديدها من غير ألف العذاب بالرفع والباقون يضاعف بالياء والألف وفتح

стр. 326

العين وتخفيفها العذاب بالرفع، ثم أخبر أن المشار إليهما بشين شمللا وهما حمزة والكسائي قرآ ويعمل صالحا بياء التذكير ويؤتها أجرها بياء الغيب فتعين للباقين أن يقرءوا وتعمل بتاء التأنيث ونؤتها بالنون فقوله بالياء يعود إلى نؤتها لأنه ضده النون وعلم التذكير في وتعمل من الإطلاق. وقرن افتح إذ نصّوا يكون له ثوى ... يحلّ سوى البصري وخاتم وكّلا بفتح نما ساداتنا اجمع بكسرة ... كفى وكثيرا نقطة تحت نفّلا أمر بفتح كسر القاف من وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ [الأحزاب: ٣٣] للمشار إليهما بالهمزة والنون في قوله إذ نصوا وهما نافع وعاصم فتعين للباقين القراءة بكسرها، ثم أخبر أن المشار إليهم باللام والثاء في قوله له ثوى وهم هشام والكوفيون قرءوا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ [الأحزاب: ٣٦] بياء التذكير كلفظه فتعين للباقين القراءة بتاء التأنيث وأن السبعة إلا أبا عمرو البصري قرءوا لا يَحِلُّ لَكَ النِّساءُ [الأحزاب: ٥] بياء التذكير على ما لفظ به فتعين لأبي عمرو القراءة بتاء التأنيث ثم أخبر أن المشار إليه بالنون من نما وهو عاصم قرأ وَخاتَمَ النَّبِيِّينَ [الأحزاب: ٤٠] بفتح التاء فتعين للباقين القراءة بكسرها ثم أمر أن يقرأ أَطَعْنا سادَتَنا [الأحزاب: ٦٧] بألف بعد الدال وكسر التاء على جمع التصحيح للمشار إليه بالكاف من كفى وهو ابن عامر فتعين للباقين القراءة بترك الألف وفتح التاء على جمع التكسير وجمع التكسير يشبه الإفراد من جهلة إعرابه ويروى في النظم أجمع بكسره على الإضافة إلى الهاء ويروى بكسرة بالتنوين ثم أخبر أن المشار إليه بالنون من نفلا وهو عاصم قرأ لَعْناً كَبِيراً [الأحزاب: ٦٨] بالباء الموحدة تحت على ما قيده وأن الباقين قرءوا بالثاء المثلثة من فوق كلفظه. سورة سبأ وفاطر وعالم قل علّام شاع ورفع خفضه ... عمّ من رجز أليما معا ولا على رفع خفض الميم دلّ عليمه ... ونخسف نشأ نسقط بها الياء شمللا أي اقرأ (علام الغيب) [سبأ: ٣] للمشار إليهما بشين شاع وهما حمزة والكسائي في قراءة الباقين عالِمِ الْغَيْبِ

стр. 327

[سبأ: ٣] كلفظه بهما ثم أخبر أن المشار إليهما بعم وهما نافع وابن عامر رفعا خفض الميم فتعين للباقين القراءة بخفضها فصار حمزة والكسائي يقرءان علام بتشديد اللام وألف بعدها وخفض الميم ونافع وابن عامر عالم بألف بعد العين وكسر اللام وتخفيفها ورفع الميم والباقون عالم بكسر اللام وتخفيفها وألف قبلها وخفض الميم فذلك ثلاث قراءات، ثم أخبر أن المشار إليهما بالدال والعين في قوله دل عليمه وهما ابن كثير وحفص قرآ [مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ [سبأ: ٥]، وَيَرَى الَّذِينَ [سبأ: ٦] هنا ومِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ اللَّهُ [الجاثية: ١١] برفع خفض الميم فتعين للباقين القراءة بخفضها فيهما وإلى الموضعين أشار بقوله معا، ثم أخبر أن المشار إليهما بشين شملا وهما حمزة والكسائي قرآ (إن يشأ يخسف بهم الأرض) [سبأ: ٩]، أو يسقط بالياء في الثلاثة فتعين للباقين القراءة بالنون فيهن وقوله: شملا فيه ضمير يعود على الياء لأنه شمل الكلمات الثلاث أي جعل شاملا لها. وفي الرّيح رفع صحّ منسأته سكو ... ن همزته ماض وأبدله إذ حلا أخبر أن المشار إليه بالصاد من صح وهو شعبة قرأ وَلِسُلَيْمانَ الرِّيحَ [سبأ: ١٢] برفع الحاء فتعين للباقين القراءة بنصبها، ثم أخبر أن المشار إليه بالميم من ماض وهو ابن ذكوان قرأ تأكل منسأته بهمزة ساكنة ثم أمر بإبدال الهمزة الساكنة ألفا للمشار إليهما بالهمزة والحاء في قوله إذ حلا وهما نافع وأبو عمرو فتعين للباقين القراءة بهمزة مفتوحة فحصل في منسأته ثلاث قراءات. مساكنهم سكّنه واقصر على شذا ... وفي الكاف فافتح عالما فتبجّلا أمر أن يقرأ في مساكنهم بتسكين السين وحذف الألف للمشار إليهم بالعين والشين في قوله على شذا، وهم حفص وحمزة والكسائي فتعين للباقين القراءة بفتح السين وإثبات الألف ثم أمر بفتح الكاف للمشار إليهما بالعين والفاء من قوله عالما فتبجلا وهما حفص وحمزة فتعين للباقين القراءة بكسرها فصار الكسائي يقرأ مسكنهم بإسكان السين وكسر الكاف من غير ألف، وحمزة وحفص بسكون السين وفتح الكاف من غير ألف والباقون بفتح السين وألف بعدها وكسر الكاف فذلك ثلاث قراءات. نجازي بياء وافتح الزّاي والكفو ... ر رفع سماكم صاب أكل أضف حلا أخبر أن المشار إليهم بسما والكاف والصاد في قوله: سماكم صاب وهم نافع وابن كثير وأبو عمرو

стр. 328

وابن عامر وشعبة قرءوا وهل يجازى بالياء وأمر بفتح الزاي لهم وأخبر أنهم رفعوا راء الكفور فتعين للباقين أن يقرءوا نجازي بالنون وكسر الزاي الكفور بنصب الراء ثم أمر بإضافة ذَواتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ [سبأ: ١٦] فتسقط التنوين من اللام للمشار إليه بالحاء من حلا وهو أبو عمرو فتعين للباقين القراءة بتنوين اللام وترك الإضافة. وحقّ لوا باعد بقصر مشدّدا ... وصدّق للكوفيّ جاء مثقّلا أخبر أن المشار إليهم بحق وباللام من لوى وهم ابن كثير وأبو عمرو وهشام قرءوا (ربنا بعد) بلا ألف وتشديد العين فتعين للباقين القراءة بألف بعد الباء وتخفيف العين، ثم أخبر أن أهل الكوفة وهم عاصم وحمزة والكسائي قرءوا وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ [سبأ: ٢٠] بتشديد الدال فتعين للباقين القراءة بتخفيفها. وفزّع فتح الضّمّ والكسر كامل ... ومن أذن اضمم حلو شرع تسلسلا أخبر أن المشار بالكاف من كامل وهو ابن عامر قرأ حتى إذا فزع بفتح ضم الفاء وفتح كسر الزاي فتعين للباقين القراءة بضم الفاء وكسر الزاي وأن المشار إليهم بالحاء والشين من حلو شرع وهم أبو عمرو وحمزة والكسائي قرءوا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ [سبأ: ٢٣] بضم الهمزة فتعين للباقين القراءة بفتحها والله أعلم. وفي الغرفة التّوحيد فاز ويهمز الت ... ناوش حلوا صحبة وتوصّلا أخبر أن المشار إليه بالفاء من فاز وهو حمزة قرأ وهم في الغرفة بإسكان الراء من غير ألف على التوحيد فتعين للباقين القراءة بضم الراء وألف بعد الفاء على الجمع وأن المشار إليهم بالحاء من حلوا وبصحبة وهم أبو عمرو وحمزة والكسائي وشعبة قرءوا وَأَنَّى لَهُمُ التَّناوُشُ [سبأ: ٥٢] بهمزة مضمومة بعد الألف فتعين للباقين القراءة بواو مضمومة بعدها. وجري عبادي ربّي اليا مضافها ... وقل رفع غير الله بالخفض شكّلا أخبر أن في سورة سبأ ثلاث ياءات إضافة إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا [سبأ: ٤٧]، وعِبادِيَ الشَّكُورُ [سبأ: ١٣]، ورَبِّي إِنَّهُ سَمِيعٌ

стр. 329

[سبأ: ٥] ثم أخبر أن المشار إليهما بشين شكلا وهما حمزة والكسائي قرآ هَلْ مِنْ خالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ [فاطر: ٣] بخفض رفع الراء فتعين للباقين القراءة برفع الراء. ونجزي بياء ضمّ مع فتح زائه ... وكلّ به ارفع وهو عن ولد العلا أخبر أن ولد العلا وهو أبو عمرو قرأ كذلك يجزي بياء مضمومة وفتح الزاي وأمر برفع اللام في كل كفور بالفعل المذكور وهو يجزي فتعين للباقين أن يقرءوا نجزي بنون مفتوحة وكسر الزاي ونصب اللام. وفي السّيّئ المخفوض همزا سكونه ... فشا بيّنات قصر حقّ فتى علا أخبر أن المشار إليه بالفاء من فشا وهو حمزة قرأ (ومكر السيئ) [فاطر: ٤٣] بتسكين خفض الهمزة فتعين للباقين القراءة بخفضها وقيده بالمخفوض احترازا من قوله تعالى: وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ [فاطر: ٤٣] فإنه مرفوع باتفاق، ثم أخبر أن المشار إليهم بحق وبالفاء وبالعين من حق فتى علا وهم ابن كثير وأبو عمرو وحمزة وحفص قرءوا على بينة منه بالقصر أي بلا ألف على التوحيد فتعين للباقين القراءة بألف بعد النون على الجمع. سورة يس ﵇ وتنزيل نصب الرّفع كهف صحابه ... وخفّف فعزّزنا لشعبة محملا أخبر أن المشار إليهم بالكاف من كهف وبصحاب وهم ابن عامر وحمزة والكسائي وحفص قرءوا تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ [يس: ٥] بنصب رفع اللام فتعين للباقين القراءة برفعها ثم أمر بتخفيف الزاي في فَعَزَّزْنا بِثالِثٍ [يس: ١٤] لشعبة فتعين للباقين القراءة بتشديدها وقوله: محملا من أحمله أي أعانه. وما عملته يحذف الهاء صحبة ... وو القمر ارفعه سما ولقد حلا أخبر أن المشار إليهم بصحبة وهم حمزة والكسائي وشعبة قرءوا (وما عملت أيديهم) [يس: ٣٩٣] بحذف الهاء فتعين للباقين القراءة بإثبات الهاء ثم أمر برفع الراء من وَالْقَمَرَ قَدَّرْناهُ [يس: ٣٩]، للمشار إليهم بسما وهم نافع وابن كثير وأبو عمرو فتعين للباقين القراءة بنصبها.

стр. 330

وخا يخصمون افتح سما لذ وأخف حل ... وبرّ وسكّنه وخفّف فتكملا أمر بفتح الخاء وَهُمْ يَخِصِّمُونَ [يس: ٤٩] للمشار إليهم بسما وباللام من لذ وهم نافع وابن كثير وأبو عمرو وهشام ثم أمر بإخفاء الحاء للمشار إليهما بالحاء والباء في قوله حلو. بر وهما أبو عمرو وقالون والمراد بالإخفاء الاختلاس ثم أمر بتسكين الخاء وتخفيف الصاد للمشار إليه بالفاء من فتكملا وهو حمزة فتعين للباقين القراءة بكسر الخاء وتشديد الصاد فقرأ ابن كثير وورش وهشام يخصمون بفتح الخاء وتشديد الصاد وأبو عمرو وقالون كذلك إلا أنهما يختلسان فتح الخاء وابن ذكوان وعاصم والكسائي بكسر الخاء وتشديد الصاد وحمزة بإسكان الخاء وتخفيف الصاد فتلك أربع قراءات. وساكن شغل ذكرا وكسر في ... ظلال بضمّ واقصر اللام شلشلا أمرك أن تقرأ إِنَّ أَصْحابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ [يس: ٥٥] بضم سكون الغين للمشار إليهم بالذال من ذكرا وهم الكوفيون وابن عامر فتعين للباقين القراءة بسكون الغين ثم أخبر أن المشار إليهما بالشين من شلشلا وهما حمزة والكسائي قرآ في ظلل بضم كسر الظاء وقصر اللام أي بغير ألف فتعين للباقين القراءة بكسر الظاء ومد اللام، أي بألف بين اللامين. وقل جبلا مع كسر ضمّيه ثقله ... أخو نصرة واضمم وسكّن كذي حلا قوله: وقل أي اقرأ وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلًّا [يس: ٦٢] بكسر ضم الجيم وكسر ضم الباء وتشديد اللام للمشار إليهما بالهمزة والنون في أخو نصرة وهما نافع وعاصم وأمر بضم الجيم وتسكين الباء للمشار إليهما بالكاف والحاء في كذي حلا وهما ابن عامر وأبو عمرو، ولهما تخفيف اللام فتعين للباقين القراءة بإبقاء

стр. 331

الضمتين في الجيم والباء وتخفيف اللام فصار نافع وعاصم بكسر الجيم والباء وتشديد اللام وابن كثير وحمزة والكسائي بضمهما وتخفيف اللام وابن عامر وأبو عمرو بضم الجيم وإسكان الباء وتخفيف اللام فذلك ثلاث قراءات. وننكسه فاضممه وحرّك لعاصم ... وحمزة واكسر عنهما الضّمّ أثقلا أمر بضم النون الأولى وتحريك الثانية أي بفتحها وكسر ضم الكاف وتشديدها في ننكسه في الخالق لعاصم وحمزة فتعين للباقين القراءة بفتح النون الأولى وتسكين الثانية وضم الكاف وتخفيفها. لينذر دم غصنا والأحقاف هم بها ... بخلف هدى مالي وإنّي معا حلا أخبر أن المشار إليهم بالدال والغين في قوله دم غصنا وهم ابن كثير وأبو عمرو والكوفيون قرءوا لِيُنْذِرَ مَنْ كانَ حَيًّا [يس: ٧٠]، هنا بياء الغيب كلفظه بلا خلاف وأنهم قرءوا لِيُنْذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا [الأحقاف: ١٢] بياء الغيب أيضا بخلاف عن المشار إليه بالهاء من هدى وهو البزي قرأ في الأحقاف بالوجهين بياء الغيب وبتاء الخطاب، وتعين للباقين القراءة بتاء الخطاب في الموضعين. ثم أخبر أن فيها ثلاث ياءات إضافة: ما لِيَ لا أَعْبُدُ [يس: ٢٢]، وإِنِّي إِذاً لَفِي [يس: ٢٤]، وإِنِّي آمَنْتُ [يس: ٢٥].

стр. 332

سورة الصافات وصفّا وزجرا ذكرا ادغم حمزة ... وذروا بلا روم بها التّا فثقّلا وخلّاد هم بالخلف فالملقيات فالمغيرات في ذكرا وصبحا فحصّلا أخبر أن حمزة أدغم وفاقا لأبي عمرو تاء والصافات في صاد صفا وتاء فالزاجرات في زاي زجرا وتاء فالتاليات في ذال ذكرا وتاء الذاريات في ذال ذروا وأنها بلا روم، ولخلاد عنه في تاء فَالْمُلْقِياتِ ذِكْراً [المرسلات: ٥] وتاء فَالْمُغِيراتِ صُبْحاً [العاديات: ٢] وجهان إدغام التاء في ذال ذكرا وصاد صبحا إدغاما محضا بلا روم وإظهارها عندهما، وتعين للباقين القراءة بالإظهار في الجميع. بزينة نوّن في ند والكواكب ... انصبوا صفوة يسّمّعون شذا علا بثقليه واضمم تا عجبت شذا وسا ... كن معا أو آباؤنا كيف بلّلا أمر بتنوين التاء في إِنَّا زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِزِينَةٍ [الصافات: ٦]، للمشار إليهما بالفاء والنون من قوله في ند وهما حمزة وعاصم فتعين للباقين القراءة بترك التنوين ثم أمر بنصب الباء من الكواكب للمشار إليه بالصاد في صفوة وهو شعبة فتعين للباقين القراءة بخفضها فصار حمزة وحفص يقرءان بِزِينَةٍ بالتنوين الكواكب بالخفض وشعبة بزينة بالتنوين والكواكب بالنصب والباقون بزينة بترك التنوين الكواكب بالخفض فذلك ثلاث قراءات ثم أخبر أن المشار إليهم بالشين وبالعين من شذا علا وهم حمزة والكسائي وحفص قرءوا لا يَسَّمَّعُونَ [الصافات: ٨] بتشديد السين والميم فتعين للباقين القراءة بتخفيف السين أي بإسكانها وبتخفيف الميم بإزالة تشديدهما ثم أمر بضم التاء في بل عجبت للمشار إليهما

стр. 333

بشين شذا وهما حمزة والكسائي فتعين للباقين القراءة بفتحها ثم أخبر أن المشار إليهما بالكاف والباء في قوله كيف بللا، وهما ابن عامر وقالون قرآ أَوَآباؤُنَا الْأَوَّلُونَ [الصافات: ١٧]، قل نعم هنا أَوَآباؤُنَا الْأَوَّلُونَ [الواقعة: ٤٨] قل إن بالواقعة بإسكان الواو وإليهما أشار بقوله معا، وتعين للباقين القراءة بفتح الواو فيهما. وفي ينزفون الزّاي فاكسر شذا وقل ... في الأخرى ثوى واضمم يزفّون فأكملا أمر بكسر الزاي في قوله تعالى: وَلا هُمْ عَنْها يُنْزَفُونَ [الصافات: ٤٧] للمشار إليهما بالشين من شذا وهما حمزة والكسائي ثم قال وقل في الأخرى ثوى أي اقرأ في الكلمة الأخرى عَنْها وَلا يُنْزِفُونَ [الواقعة: ١٩] بكسر الزاي للمشار إليهم بالثاء من ثوى وهم الكوفيون فتعين لمن لم يذكره في الترجمتين القراءة بفتح الزاي ثم أمر بضم الياء في فأقبلوا إليه يزفون للمشار إليه بالفاء من فأكملا وهو حمزة فتعين للباقين القراءة بفتحها. وماذا تري بالضّمّ والكسر شائع ... وإلياس حذف الهمز بالخلف مثّلا أخبر أن المشار إليهما بشين شائع وهما حمزة والكسائي قرآ فَانْظُرْ ماذا تَرى [الصافات: ١٠٢] بضم التاء وكسر الراء فتعين للباقين القراءة بفتحهما ويلزم من كسر الراء قلب الألف ياء كما يلزم من فتحها قلبها ألفا فلا إمالة له حينئذ لحمزة والكسائي بل الإمالة فيه لأبي عمرو محضة ولورش بين بين ثم أخبر أن المشار إليه بميم مثلا وهو ابن ذكوان حذف الهمزة من وَإِنَّ إِلْياسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ [الصافات: ١٢٣] بخلاف عنه فتعين للباقين القراءة بإثباتها كالوجه الآخر عنه.

стр. 334

وغير صحاب رفعه الله ربّكم ... وربّ وإلياسين بالكسر وصّلا مع القصر مع إسكان كسر دنا غنى ... وإنّي وذو الثّنيا وأنّى أجملا أخبر أن غير صحاب يعني غير حمزة والكسائي وحفص وهم باقي السبعة نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وشعبة قرءوا اللَّهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ [الصافات: ١٢٦] برفع الثلاثة فتعين لحمزة والكسائي وحفص القراء بنصب الثلاثة ثم أخبر أن المشار إليهم بالدال والغين من دنا غنى وهم ابن كثير وأبو عمرو والكوفيون قرءوا سَلامٌ عَلى إِلْ ياسِينَ [الصافات: ١٣٠] بكسر الهمزة وحذف الألف وإسكان كسر اللام كلفظه فتعين للباقين أن يقرءوا آل ياسين بفتح الهمزة وكسر اللام وألف بينهما منفصلا مثل آل محمد ثم أخبر أن فيها ثلاث ياءات إضافة إِنِّي أَرى [الصافات: ١٠٢]، وأَنِّي أَذْبَحُكَ [الصافات: ١٠٢]، وسَتَجِدُنِي إِنْ [الصافات: ١٠٢] وعبر عنها بقوله ذو الثنيا لاتصال إن شاء الله بها. سورة ص وضمّ فواق شاع خالصة أضف ... له الرّحب وحّد عبدنا قبل دخللا أخبر أن المشار إليهما بشين شاع وهما حمزة والكسائي قرآ ما لَها مِنْ فَواقٍ [ص: ١٥] بضم الفاء فتعين للباقين القراءة بفتحها ثم قال خالصة أضف أي اقرأ بِخالِصَةٍ ذِكْرَى [ص: ٤٦] مضافا بلا تنوين للمشار إليهما باللام والألف من له الرحب وهما هشام ونافع فتعين للباقين القراءة بالتنوين وترك الإضافة، ثم قال وحد عبدنا قبل أي اقرأ (واذكر عبدنا إبراهيم) [ص: ٤٥] بفتح العين وإسكان الباء بلا ألف موحدا قبل خالصة للمشار إليه بالدال من دخللا وهو ابن كثير فتعين للباقين القراءة بكسر العين وفتح الباء وألف بعدها جمعا.

стр. 335

وفي يوعدون دم حلا وبقاف دم ... وثقّل غسّاقا معا شائد علا أخبر أن المشار إليهما بالدال والحاء في دم حلا وهما ابن كثير وأبو عمرو قرآ (هذا ما يوعدون ليوم) [ص: ٥٣] هنا بياء الغيب كلفظه وأن المشار إليه بدال دم وهو ابن كثير قرأ (هذا ما يوعدون لكل أواب) [ق: ٣٢]، كذلك بياء الغيب فتعين لمن لم يذكره في الترجمتين القراءة بتاء الخطاب فيهما ثم أخبر أن المشار إليهم بالشين والعين من شائد علا وهم حمزة والكسائي وحفص قرءوا حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ [ص: ٥٧] هنا وإِلَّا حَمِيماً وَغَسَّاقاً [النبأ: ٢٥] بتشديد السين وإليهما أشار بقوله معا فتعين للباقين القراءة بتخفيفها فيهما. وآخر للبصري بضمّ وقصره ... ووصل اتّخذناهم حلا شرعه ولا أخبر أن أبا عمرو البصري قرأ وآخر من شكله بضم الهمزة وقصرها فتعين للباقين القراءة بفتح الهمزة ومدها وأن المشار إليهم بالحاء والشين من حلا شرعه وهم أبو عمرو وحمزة والكسائي قرءوا من الأشرار اتخذناهم بوصل الهمزة وإذا ابتدءوا كسروها فتعين للباقين القراءة بقطع الهمزة وفتحها في الحالين. وفالحقّ في نصر وخذ ياء لي معا ... وإنّي وبعدي مسّني لعنتي إلى أخبر أن المشار إليهما بالفاء والنون من قوله في نصر وهما حمزة وعاصم قرآ قال فَالْحَقُّ [ص: ٨٤] برفع القاف

стр. 336

كلفظه فتعين للباقين القراءة بنصبها، ثم أمر بأخذ ست ياءات إضافة وهي وَلِيَ نَعْجَةٌ [ص: ٢٣]، وما كانَ لِي مِنْ عِلْمٍ [ص: ٦٩]، وإليهما أشار بقوله معا وإِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ [ص: ٣٢]، ومِنْ بَعْدِي إِنَّكَ [ص: ٣٥]، ومَسَّنِيَ الشَّيْطانُ [ص: ٤١]، ولَعْنَتِي إِلى يَوْمِ الدِّينِ [ص: ٧٨]، وأراد بإلى حرف القرآن الواقع بعد لعنتي تمم به البيت والله الموفق. سورة الزمر أمن خفّ حرميّ فشا مدّ سالما ... مع الكسر حقّ عبده اجمع شمردلا أخبر أن المشار إليهم بحرمي وبالفاء من فشا وهم نافع وابن كثير وحمزة قرءوا أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ [الزمر: ٩] بتخفيف الميم فتعين الباقين القراءة بتشديدها وأن المشار إليهما بحق وهما ابن كثير وأبو عمرو قرآ ورجلا سالما لرجل بمد السين أي بألف بعدها مع كسر اللام فتعين للباقين القراءة بالقصر أي بترك الألف وفتح اللام، ثم أمرك أن تقرأ (أليس الله بكاف عباده) [الزمر: ٣٦] بكسر العين وألف بعد الباء على الجمع للمشار إليهما بشين شمردلا وهما حمزة والكسائي فتعين للباقين القراءة بفتح العين وإسكان الباء وترك الألف على التوحيد. وقل كاشفات ممسكات منوّنا ... ورحمته مع ضرّه النّصب حمّلا وقل، أي اقرأ كاشفات ضره وممسكات رحمته بتنوين كاشفات وممسكات ونصب ضره ورحمته

стр. 337

للمشار إليه بالحاء من حملا وهو أبو عمرو فتعين للباقين القراءة بترك تنوينهما وخفض ضره ورحمته. وضمّ قضى واكسر وحرّك وبعد رف ... ع شاف مفازات اجمعوا شاع صندلا أمر بضم القاف وكسر الضاد وتحريك الياء بالفتح من قضى عليها ورفع الموت للمشار إليهما بشين شاف وهما حمزة والكسائي فتعين للباقين القراءة بفتح القاف والضاد وسكون الياء فتقلب ألفا في اللفظ ونصب الموت ثم أمر أن يقرأ وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا [الزمر: ٦١] بمفازاتهم بألف بعد الزاي على الجمع للمشار إليهم بالشين والصاد من شاع صندلا وهم حمزة والكسائي وشعبة فتعين للباقين القراءة بترك الألف على التوحيد. وزد تأمروني النّون كهفا وعمّ خف ... فه فتحت خفّف وفي النّبأ العلا لكوف وخذ يا تأمروني أرادني ... وإنّي معا مع يا عبادي فحصّلا أمر أن يقرأ قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي [الزمر: ٦٤] بزيادة نون للمشار إليه بالكاف من كهفا وهو ابن عامر فتعين لغيره القراءة بترك زيادتها، ثم أخبر أن المشار إليهما بعم وهما نافع وابن عامر قرآ بتخفيف النون فتعين لغيرهما تشديدها فصار ابن عامر يقرأ تأمرونني بنونين خفيفتين الأولى مفتوحة والثانية مكسورة ونافع بنون واحدة مكسورة خفيفة والباقون بنون واحدة مكسورة مشددة فذلك ثلاث قراءات، ثم أمر بتخفيف

стр. 338

التاء الأولى في فُتِحَتْ أَبْوابُها [الزمر: ٧٣] في الموضعين هنا وَفُتِحَتِ السَّماءُ [النبأ: ١٩]، للكوفيين فتعين للباقين القراءة بتشديدها في الثلاثة ثم أمر بأخذ خمس ياءات إضافة وهي تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ [الزمر: ٦٤]، وإِنْ أَرادَنِيَ اللَّهُ [الزمر: ٣٨]، وإِنِّي أُمِرْتُ [الزمر: ١١]، وإِنِّي أَخافُ [الزمر: ١٣]، وإليهما أشار بقوله معا ويا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا [الزمر: ٥٣]. سورة المؤمن ويدعون خاطب إذ لوى هاء منهم ... بكاف كفى أو أن زد الهمز ثمّلا وسكّن لهم واضمم بيظهر واكسرن ... ورفع الفساد انصب إلى عاقل حلا أمر أن يقرأ (والذين تدعون من دونه) [غافر: ٢٠] بتاء الخطاب للمشار إليهما بالهمزة واللام في إذ لوى وهما نافع وهشام فتعين للباقين القراءة بياء الغيب ثم أخبر أن المشار إليه بالكاف من كفى وهو ابن عامر

стр. 339

قرأ أَشَدَّ مِنْكُمْ قُوَّةً [غافر: ٢١] بالكاف في قراءة الباقين أشد منهم بالهاء ثم بزيادة الهمزة قبل الواو في وأن للمشار إليهم بالثاء من ثملا وهم الكوفيون وأمر لهم بتسكين الواو فتصير قراءتهم أو أن فتعين للباقين القراءة بترك زيادة الهمزة وفتح الواو ثم أمر بضم الياء وكسر الهاء من يظهر ونصب رفع الفساد للمشار إليهم بالهمزة والعين والحاء في قوله إلى عاقل حلا وهم نافع وحفص وأبو عمرو فتعين للباقين القراءة بفتح الياء والهاء ورفع دال الفساد فصار حفص يقرأ أو أن يظهر في الأرض الفساد بزيادة الهمزة وإسكان الواو وضم الياء وكسر الهاء ونصب الدال وشعبة وحمزة والكسائي بالهمزة وإسكان الواو وفتح الياء والهاء ورفع الدال ونافع وأبو عمرو بترك الهمزة وفتح الواو وضم الياء وكسر الهاء ونصب الدال وابن كثير وابن عامر بلا همز وفتح الواو والياء والهاء ورفع الدال فذلك أربع قراءات.

стр. 340

فأطّلع ارفع غير حفص وقلب نو ... ونوا من حميدا دخلوا نفر صلا على الوصل واضمم كسره يتذكّرو ... ن كهف سما واحفظ مضافاتها العلا ذروني وادعوني وإنّي ثلاثة ... لعلّي وفي مالي وأمري مع إلى أمر برفع العين في فَأَطَّلِعَ إِلى إِلهِ مُوسى [غافر: ٣٧] للسبعة إلا حفصا فتعين لحفص القراءة بنصبها، ثم أمر بتنوين الباء في قلب للمشار إليهما بالميم والحاء في قوله من حميد وهما ابن ذكوان وأبو عمرو فتعين للباقين القراءة بترك التنوين، ثم أخبر أن المشار إليهم بنفر وبالصاد من صلا وهم ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وشعبة قرءوا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا [غافر: ٤٦] بوصل الهمز وأمر لهم بضم كسر الخاء ويبتدئون ادخلوا بضم الهمزة فتعين للباقين القراءة بقطع الهمزة وفتحها في الحالين وكسر الخاء ثم أخبر أن المشار إليهم بالكاف من كهف وبسما وهم ابن عامر ونافع وابن كثير وأبو عمرو قرءوا قليلا ما يتذكرون بياء الغيب كلفظه به فتعين للباقين القراءة بتاء الخطاب، ثم أمر بحفظ ما فيها من ياءات الإضافة وهي ثمانية ذَرُونِي أَقْتُلْ [غافر: ٢٦]، وادْعُونِي أَسْتَجِبْ [غافر: ٦٠]، وإِنِّي أَخافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ [غافر: ٢٦]، وإِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ مِثْلَ يَوْمِ الْأَحْزابِ [غافر: ٣٠]، وإِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنادِ [غافر: ٣٢]، ولَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبابَ [غافر: ٣٦]، وما لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجاةِ [غافر: ٤١]، وأَمْرِي إِلَى اللَّهِ [غافر: ٤٤]. سورة فصلت وإسكان نحسات به كسره ذكا ... وقول مميل السّين للّيث أخملا أخبر أن المشار إليهم بذال ذكا وهم الكوفيون وابن عامر قرءوا أَيَّامٍ نَحِساتٍ [فصلت: ١٦] بكسر إسكان

стр. 341

حاء فتعين للباقين القراءة بإسكانها ثم أخبر أن قول من قال بإمالة السين من نحسات لليث قول مخمل أي متروك لم يقرءوا به ونص الجعبري في شرحه على الفتح والإمالة لليث والليث أبو الحارث راوي الكسائي. ونحشر ياء ضمّ مع فتح ضمّه ... وأعداء خذ والجمع عمّ عقنقلا لدى ثمرات ثمّ يا شركائي المضاف ويا ربّي به الخلف بجّلا أخبر أن المشار إليهم بالخاء من خذ وهم السبعة إلا نافعا قرءوا يَوْمَ يُحْشَرُ [فصلت: ١٣] بالياء وضمها وفتح الشين ورفع أعداء فتعين للباقين القراءة بالنون وفتحها وضم الشين ونصب أعداء وعلم رفع أعداء من الإطلاق ثم أخبر أن المشار إليهم بعم وبالعين في عم عنقلا وهم نافع وابن عامر وحفص قرءوا وَما تَخْرُجُ مِنْ ثَمَراتٍ مِنْ أَكْمامِها [فصلت: ٤٧] بألف على الجمع فتعين للباقين القراءة بترك الألف على التوحيد والعقنقل: الكثيب العظيم من الرمل وقال ابن سيده الوادي المتسع ثم أخبر أن فيها ياءي إضافة أَيْنَ شُرَكائِي قالُوا آذَنَّاكَ [فصلت: ٤٧]، وقد تقدم اختلاف القراء فيها والثانية وَلَئِنْ رُجِعْتُ إِلى رَبِّي [فصلت: ٥٠] فتحها ورش وأبو عمرو واختلف فيها عن المشار إليه بالباء من بجلا وهو قالون فروي عنه فتحها وإسكانها وهذا الاختلاف عن قالون لم يذكره الناظم في باب ياءات الإضافة لأن صاحب التيسير استدركه هاهنا فوافقه الناظم على ذلك.

стр. 342

سورة الشورى والزخرف والدخان ويوحى بفتح الحاء دان ويفعلو ... ن غير صحاب يعلم ارفع كما اعتلا أخبر أن المشار إليه بالدال من دان وهو ابن كثير قرأ وكَذلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ [الشورى: ٣٠] بفتح الحاء فتعين للباقين القراءة بكسرها، ثم أخبر أن غير صحاب أي غير حمزة والكسائي وحفص وهم باقي السبعة نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وشعبة قرءوا (ما يفعلون) [الشورى: ٢٥] بياء الغيب كلفظه به فتعين لحمزة والكسائي وحفص القراءة بتاء الخطاب ثم أمر برفع ميم وَيَعْلَمَ الَّذِينَ يُجادِلُونَ [الشورى: ٣٥] للمشار إليهما بالكاف والألف في كما اعتلا وهما ابن عامر ونافع فتعين للباقين القراءة بنصب الميم.

стр. 343

بما كسبت لا فاء عمّ كبير في ... كبائر فيها ثمّ في النّجم شمللا أخبر أن المشار إليهما بعم وهما نافع وابن عامر قرآ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ [الشورى: ٣٠] بلا فاء فتعين للباقين القراءة بالفاء ثم أخبر أن المشار إليهما بشين شمللا وهما حمزة والكسائي قرآ كبير الإثم هنا وبالنجم بكسر الباء وياء ساكنة من غير ألف بينهما في قراءة الباقين كبائر الإثم بفتح الباء وهمزة مكسورة بينهما ألف كلفظه بالقراءتين. ويرسل فارفع مع فيوحي مسكّنا ... أتانا وإن كنتم بكسر شذا العلا

стр. 344

أمر برفع اللام من أو يرسل مع إسكان الياء من فيوحى بإذنه للمشار إليه بالهمزة في قوله أتانا وهو نافع فتعين للباقين القراءة بنصب اللام في يرسل وفتح الياء من فيوحي. وهذه آخر مسائل الشورى، ثم أخبر أن المشار إليهم بالشين والألف من قوله: شذا العلا وهم حمزة والكسائي ونافع قرءوا صَفْحاً أَنْ كُنْتُمْ [الزخرف: ٥] بكسر الهمزة فتعين للباقين القراءة بفتح الهمزة. وينشأ في ضم وثقل صحابه ... عباد برفع الدّال في عند غلغلا أخبر أن المشار إليهم بصحاب وهم حمزة والكسائي وحفص قرءوا (أومن ينشأ) [الزخرف: ١٨] بضم الياء

стр. 345

وفتح النون وتشديد الشين فتعين للباقين القراءة بفتح الياء وسكون النون وتخفيف الشين ثم أخبر أن المشار إليهم بالغين من غلغلا وهم الكوفيون وأبو عمرو قرءوا الَّذِينَ هُمْ عِبادُ الرَّحْمنِ [الزخرف: ١٩] بباء موحدة من أسفل وألف بعدها ورفع الدال في قراءة الباقين هم عند الرحمن بنون ساكنة وفتح الدال من غير ألف كلفظه بالقراءتين. وغلغل معناه: أدخل. وسكّن وزد همزا كواو أو شهدوا ... أمينا وفيه المدّ بالخلف بلّلا أمر بتسكين الشين من أشهدوا خلقهم وبزيادة همزة ثانية فيه مسهلة بين الهمزة والواو بعد الهمزة

стр. 346

المفتوحة للمشار إليه بالهمزة في أمينا وهو نافع فتعين للباقين القراءة بفتح الشين وترك زيادة الهمزة المسهلة. ثم أخبر أن المشار إليه بالباء من بللا وهو قالون مد بين الهمزتين بخلاف عنه أي له وجهان: المد وتركه. وقل قال عن كفؤ وسقفا بضمّه ... وتحريكه بالضّمّ ذكّر أنبلا أخبر أن المشار إليهما بالعين والكاف من قوله عن كفؤ وهما حفص وابن عامر قرآ قال أَوَلَوْ جِئْتُكُمْ [الزخرف: ٢٤] بفتح القاف واللام وألف بينهما في قراءة الباقين قل أولو بضم القاف وسكون اللام من غير ألف كلفظه بالقراءتين ثم أخبر أن المشار إليهم بالذال والهمزة في ذكر أنبلا وهم الكوفيون وابن عامر ونافع قرءوا لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً [الزخرف: ٣٣] بضم السين وتحريك القاف بالضم فتعين لابن كثير وأبي عمرو القراءة بفتح السين وإسكان القاف. وحكم صحاب قصر همزة جاءنا ... وأسورة سكّن وبالقصر عدّلا أخبر أن المشار إليهم بالحاء من حكم وبصحاب وهم أبو عمرو وحمزة والكسائي وحفص قرءوا

стр. 347

حتى إذا جاءنا بقصر الهمزة من غير ألف بينها وبين النون فتعين للباقين القراءة بمد الهمزة أي بألف بعدها قبل النون ثم أمر أن يقرأ: أسورة من ذهب بإسكان السين وقصرها أي بغير ألف للمشار إليه بالعين من عدلا وهو حفص فتعين للباقين القراءة بفتح السين ومدها أي بألف بعدها. وفي سلفا ضمّا شريف وصاده ... يصدّون كسر الضّمّ في حقّ نهشلا أخبر أن المشار إليهما بشين شريف، وهما حمزة والكسائي قرآ فَجَعَلْناهُمْ سَلَفاً [الزخرف: ٥٦] بضم السين واللام فتعين للباقين القراءة بفتحهما وأن المشار إليهم بالفاء وبحق والنون من قوله في حق نهشلا وهم حمزة وابن كثير وأبو عمرو وعاصم قرءوا منه يصدون بكسر ضم الصاد فتعين للباقين القراءة بضمها. ء آلهة كوف يحقّق ثانيا ... وقل ألفا للكلّ ثالثا أبدلا أخبر أن الكوفيين قرءوا أَآلِهَتُنا خَيْرٌ [الزخرف: ٥٨] بتحقيق الهمزة الثانية فتعين للباقين القراءة بتسهيلها ثم أخبر أن كل القراءة اتفقوا على إبدال الهمزة الثالثة ألفا وذلك أن آلهة من المواضع التي اجتمعت

стр. 348

فيها ثلاث همزات فأما الأولى فلا خلاف في تحقيقها وأما الثالثة فلا خلاف في إبدالها وأما الثانية فحققها الكوفيون وسهلها الباقون بين الهمزة والألف ولم يمد أحد بينهما. وفي تشتهيه تشتهي حقّ صحبة ... وفي ترجعون الغيب شايع دخللا أخبر أن المشار إليهم بحق وبصحبة وهم ابن كثير وأبو عمرو وحمزة والكسائي وشعبة قرءوا (وفيها ما تشتهي الأنفس) [الزخرف: ٧١] بهاء واحدة في قراءة الباقين تشتهيه بهاءين أي كلفظه بالقراءتين ثم أخبر أن المشار إليهم بالشين والدال من شايع دخللا وهم حمزة والكسائي وابن كثير قرءوا (وعنده علم الساعة وإليه يرجعون) [الزخرف: ٨٥] بياء الغيب كلفظه فتعين للباقين القراءة بتاء الخطاب. وفي قيله اكسر واكسر الضّمّ بعد في ... نصير وخاطب تعلمون كما انجلا أمر بكسر اللام وكسر ضم الهاء في قيله يا رب للمشار إليهما بالفاء والنون من قوله في نصير وهما حمزة وعاصم فتعين للباقين القراءة بفتح اللام وضم الهاء ثم أمر أن يقرأ (فسوف تعلمون) [الزخرف: ٨٩] بتاء الخطاب للمشار إليهما بالكاف والألف في كما انجلا وهما ابن عامر ونافع فتعين للباقين القراءة بياء الغيب.

стр. 349

بتحتي عبادي اليا ويغلي دنا علا ... وربّ السّماوات اخفضوا الرّفع ثمّلا أخبر أن في الزخرف ياءي إضافة من تحتي أَفَلا تُبْصِرُونَ [الزخرف: ٥١]، و (يا عبادي لا خوف) [الزخرف: ٦٨]. ثم أخبر أن المشار إليهما بالدال والعين من دنا علا وهما ابن كثير وحفص قرآ في سورة الدخان كَالْمُهْلِ يَغْلِي [الدخان: ٤٥]، بياء التذكير فتعين للباقين القراءة بتاء التأنيث، ثم أمر أن يقرأ رَبِّ السَّماواتِ [الدخان: ٧] بخفض رفع الباء للمشار إليهم بالثاء من ثملا وهم الكوفيون فتعين للباقين القراءة برفعها. وضمّ اعتلوه اكسر غنى إنّك افتحوا ... ربيعا وقل إنّي ولي الياء حمّلا أمر بكسر ضم التاء في خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ [الدخان: ٤٧] للمشار إليهم بالغين من غنى وهم الكوفيون وأبو عمرو فتعين للباقين القراءة بضمها ثم أمر بفتح الهمزة في ذق إنك للمشار إليه بالراء في ربيعا وهو الكسائي فتعين للباقين القراءة بكسرها ثم أخبر أن في الدخان ياءي إضافة إِنِّي آتِيكُمْ بِسُلْطانٍ مُبِينٍ [الدخان: ١٩]، وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ [الدخان: ٢١]. سورة الشريعة والأحقاف معا رفع آيات على كسره شفا ... وإنّ وفي اضمر بتوكيد أوّلا

стр. 350

أخبر أن المشار إليهما بشين شفا وهما حمزة والكسائي كسرا رفع التاء في كلمتي آيات معا فتعين للباقين القراءة برفع التاء فيهما وأراد بهما آياتٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ [الجاثية: ٤]، وآياتٌ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ [الجاثية: ٥] ولا خلاف في الآيات للمؤمنين أنه بكسر التاء. ثم قال وأن وفي أضمر بتوكيد أولا أي بتأكيد مؤول وكأنه يقول لم أرد بقوله اضمر الإضمار الذي هو كالمنطوق به وإنما أردت أن حرف العطف ناب في قوله وَفِي خَلْقِكُمْ [الجاثية: ٤] عن أن وفي قوله وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ [الجاثية: ٥] عن أن وفي انتهى كلامه وفي قوله بتوكيد أولا إشارة إلى ما ذهب إليه ابن السراج لأنه جعل آيات الأخيرة مكررة لطول الكلام توكيدا كقولك إن في الدار زيدا والبيت زيدا فيكون تقدير الآية إن في خلق السموات وإن في خلقكم وإن في اختلاف الليل والنهار آيات، ويسوغ أيضا تكريرها للتأكيد في قراءة الرفع فيكون التقدير وفي خلقكم واختلاف الليل والنهار آيات. لنجزي يا نصّ سما وغشاوة ... به الفتح والإسكان والقصر شمّلا أخبر أن المشار إليهم بالنون من نص وبسما وهم عاصم ونافع وابن كثير وأبو عمرو قرءوا لِيَجْزِيَ قَوْماً [الجاثية: ١٤] بالياء فتعين للباقين القراءة بالنون ثم أخبر أن المشار إليهما بشين شملا وهما حمزة والكسائي قرآ وَجَعَلَ عَلى بَصَرِهِ غِشاوَةً [الجاثية: ٢٣] بفتح الغين وإسكان الشين وترك الألف فتعين للباقين القراءة بكسر الغين وفتح الشين وألف بعدها. وو السّاعة ارفع غير حمزة حسنا ال ... محسّني إحسانا لكوف تحوّلا أمر برفع التاء في وَالسَّاعَةُ لا رَيْبَ فِيها [الجاثية: ٣٢] للسبعة إلا حمزة فتعين لحمزة القراءة بنصبها، وهذه آخر مسائل سورة الشريعة ثم أخبر أن الكوفيين قرءوا بِوالِدَيْهِ إِحْساناً [الأحقاف: ١٥] بهمزة مكسورة وإسكان الحاء وفتح السين وألف بعدها في قراءة الباقين حسنا بضم الحاء وإسكان السين من غير همزة ولا ألف كلفظه بالقراءتين وقوله تحولا أي انتقل حسنا إحسانا وقوله المحسن كلمة للوزن لا تعلق لها بالقراءة لا رمز ولا تقييدا. وغير صحاب أحسن ارفع وقبله ... وبعد بياء ضمّ فعلان وصّلا أمر لغير المشار إليهم بصحاب وهم نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وشعبة في (يتقبل عنهم أحسن ما عملوا) [الأحقاف: ١٦]، و (يتجاوز) [الأحقاف: ١٦] برفع نون أحسن وبياء مضمومة في الفعل الذي قبله والفعل الذي بعده وهما يتقبل ويتجاوز فتعين للمشار إليهم بصحاب وهم حمزة والكسائي وحفص أن يقرءوا أحسن بنصب النون ونتقبل ونتجاوز بنون مفتوحة في كل واحد منها. وقل عن هشام أدغموا تعدانني ... نوفّيهم باليا له حقّ نهشلا أي نقل عن هشام أن أهل الأداء أدغموا له النون الأولى في النون الثانية فتصير نونا واحدة مشددة مكسورة في أَتَعِدانِنِي أَنْ أُخْرَجَ [الأحقاف: ١٧] فتعين للباقين القراءة بالإظهار فتصير بنونين مكسورتين خفيفتين ثم أخبر أن المشار إليهم باللام وبحق وبالنون في قوله له حق نهشلا وهم هشام وابن كثير وأبو عمرو وعاصم قرءوا (ليوفينهم أعمالهم) [الأحقاف: ١٩] بالياء فتعين للباقين القراءة بالنون. وقل لا ترى بالغيب واضمم وبعده ... مساكنهم بالرّفع فاشية نوّلا أي اقرأ فأصبحوا لا يرى إلا بياء الغيب وضمها مساكنهم برفع النون للمشار إليهم بالفاء والنون

стр. 351

من فاشية نولا وهما حمزة وعاصم فتعين للباقين أن يقرءوا لا ترى بتاء الخطاب وفتحها إلا مساكنهم بنصب النون وقوله وبعده أي مساكنهم بعد ترى. وياء ولكنّي ويا تعدانني ... وإني وأوزعني بها خلف من بلا أخبر أن في الأحقاف أربع ياءات إضافة وَلكِنِّي أَراكُمْ [الأحقاف: ٢٣]، وأَ تَعِدانِنِي أَنْ أُخْرَجَ [الأحقاف: ١٧]، وَإِنِّي أَخافُ [الأحقاف: ٢١]، أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ [الأحقاف: ١٥]، وقوله بها خلف من تلا أي بهذه الأربعة خلال القراء في الفتح والإسكان كما تقدم في بابها. ومن سورة محمد ﷺ إلى سورة الرحمن وبالضّمّ واقصر واكسر التّاء قاتلوا ... على حجّة والقصر في آسن دلا وفي آنفا خلف هدى وبضمّهم ... وكسر وتحريك وأملي حصّلا أمر بضم القاف وترك الألف وكسر التاء في وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ [الأحقاف: ١٧] للمشار إليهما بالعين والحاء في قوله على حجة وهما حفص وأبو عمرو فتعين للباقين القراءة بفتح القاف والتاء وألف بينهما ثم أخبر أن المشار إليه بالدال من دلا وهو ابن كثير قرأ مِنْ ماءٍ غَيْرِ آسِنٍ [محمد: ١٥] بقصر الهمزة وأن المشار إليه بالهاء من هدى وهو البزي قرأ قال أنفا بقصر الهمزة بخلاف عنه أي عنه وجهان مد الهمزة وقصرها فتعين لمن لم يذكره في الترجمتين القراءة بمد الهمزة بلا خلاف ثم أخبر أن المشار إليه بالحاء من حصلا وهو أبو عمرو قرأ هنا وأملي لهم بضم الهمزة وكسر اللام وتحريك الياء أي بفتحها فتعين للباقين القراءة بفتح الهمزة واللام وألف بعدها. وأسرارهم فاكسر صحابا ونبلو ... نكم نعلم اليا صف ونبلو واقبلا أمر أن يقرأ والله يعلم إسرارهم بكسر الهمزة للمشار إليهم بصحاب وهم حمزة والكسائي وحفص فتعين للباقين القراءة بفتحها ثم أمر أن يقرأ وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ [محمد: ٣١]، وَنَبْلُوَا أَخْبارَكُمْ [محمد: ٣١] بالياء في الثلاثة للمشار إليه بصاد صف وهو شعبة فتعين للباقين القراءة بالنون: وهذه آخر مسائل القتال. وفي يؤمنوا حقّ وبعد ثلاثة ... وفي ياء يؤتيه غدير تسلسلا أخبر أن المشار إليهما بحق وهما ابن كثير وأبو عمرو قرآ (ليؤمنوا بالله ورسوله) [الفتح: ٩] وبعدها ثلاثة ألفاظ وهي (يعزروه ويوقروه ويسبحوه) [الفتح: ٩] بياء الغيب في الأربعة كلفظه فتعين للباقين القراءة بتاء الخطاب ثم أخبر أن المشار إليهم بالغين من غدير وهم الكوفيون وأبو عمرو وقرءوا فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً بالياء فتعين للباقين القراءة بالنون. وبالضّمّ ضرّا شاع والكسر عنهما ... بلام كلام الله والقصر وكّلا أخبر أن المشار إليهما بشين شاع وهما حمزة والكسائي قرآ إِنْ أَرادَ بِكُمْ ضَرًّا [الفتح: ١١] بضم الضاد فتعين للباقين القراءة بفتحها ثم قال والكسر عنهما أي عن حمزة والكسائي المشار إليهما بشين شاع أنهما قرآ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلامَ اللَّهِ [الفتح: ١٥] بكسر اللام والقصر أي بغير ألف فتعين للباقين القراءة بفتح اللام ومدها أي بألف بعدها.

стр. 352

بما يعملون حجّ حرّك شطأه ... دعا ماجد واقصر فآزره ملا أخبر أن المشار إليه بالحاء من حج وهو أبو عمرو قرأ (وكان الله بما يعملون بصيرا) [الفتح: ٢٤] بياء الغيب كلفظه به فتعين للباقين القراءة بتاء الخطاب ثم أخبر أن المشار إليهما بالدال والميم من دعا ماجد وهما ابن كثير وابن ذكوان قرآ أَخْرَجَ شَطْأَهُ [الفتح: ٢٩] بتحريك الطاء أي بفتحها فيعين للباقين القراءة بإسكانها ثم أخبر أن المشار إليه بالميم من ملا وهو ابن ذكوان قرأ فأزره بقصر الهمزة فتعين للباقين القراءة بمدها. وهذه آخر مسائل سورة الفتح. وفي يعملون دم يقول بياء إذ ... صفا واكسروا أدبار إذ فاز دخللا أخبر أن المشار إليه بالدال من دم وهو ابن كثير قرأ (والله بصير بما يعملون) [الحجرات: ١٨]، خاتمة الحجرات بياء الغيب كلفظه فتعين للباقين القراءة بتاء الخطاب ثم أخبر أن المشار إليهما بالهمزة والصاد في قوله

стр. 353

إذ صفا وهما نافع وشعبة قرآ (يوم يقول لجهنم) [ق: ٣٠] بالياء فتعين للباقين القراءة بالنون ثم أمر بكسر الهمزة من وَأَدْبارَ السُّجُودِ [الذاريات: ٤٠] للمشار إليهم بالهمزة والفاء والدال في قوله إذ فاز دخللا وهم نافع وحمزة وابن كثير فتعين للباقين القراءة بفتحها ولا خلاف بينهم في وَإِدْبارَ النُّجُومِ [الطور: ٤٩] أنه بكسر الهمزة. وباليا ينادي قف دليلا بخلفه ... وقل مثل ما بالرّفع شمّم صندلا أمر بالوقف على فاستمع يوم ينادي بالياء للمشار إليه بدال دليلا وهو ابن كثير بخلاف عنه فتعين للباقين الواقف بحذفها كالوجه الآخر عن ابن كثير. وهذه آخر مسائل سورة ق ثم أمر أن يقرأ إنه لحق مثل ما برفع اللام للمشار إليهم بالشين والصاد من شمم صندلا وهم حمزة والكسائي وشعبة فتعين للباقين القراءة بنصبها.

стр. 354

وفي الصّعقة اقصر مسكن العين راويا ... وقوم بخفض الميم شرّف حمّلا أمر بالقصر في فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ [الذاريات: ٤٤] ومراده بالقصر حذف الألف مع سكون العين للمشار إليه بالراء من راويا وهو الكسائي فتعين للباقين القراءة بألف بعد الصاد ولهم كسر العين وكسرها لا يفهم من التقييد المذكور بل يفهم من نظيره المجمع عليه من قوله تعالى: فَأَخَذَتْهُمْ صاعِقَةُ ثم أخبر أن المشار إليهم بالشين والحاء في قوله شرف حملا وهم حمزة والكسائي وأبو عمرو وقرءوا وَقَوْمَ نُوحٍ [الذاريات: ٤٦] بخفض الميم فتعين للباقين القراءة بنصبها. وهذه آخر مسائل سورة والذاريات. وبصر وأتبعنا بو اتّبعت وما ... ألتنا اكسروا دنيا وإن افتحوا الجلا رضا يصعقون اضممه كم نصّ والمسي ... طرون لسان عاب بالخلف زمّلا وصاد كزاي قام بالخلف ضبعه ... وكذّب يرويه هشام مثقّلا

стр. 355

أخبر أن البصري وهو أبو عمرو قرأ وَالَّذِينَ آمَنُوا [الطور: ٢١]، وَأَتْبَعْناهُمْ [الطور: ٢١] بقطع الهمزة وتخفيف التاء وإسكانها وإسكان العين ونون وألف بعد النون في قراءة الباقين وأتبعتهم بوصل الهمزة وفتح التاء وتشديدها وفتح العين وتاء مثناة فوق ساكنة من غير ألف ولا نون كلفظه بالقراءتين ثم أمر بكسر اللام في وَما أَلَتْناهُمْ [الطور: ٢١] للمشار إليه بدال دنيا وهو ابن كثير فتعين للباقين القراءة بفتحها ومعنى دنيا أي قريبا ثم أمر بفتح الهمزة في أنه هو البر الرحيم للمشار إليهما بالألف والراء في قوله انجلا رضا وهما نافع والكسائي فتعين للباقين القراءة بكسرها وقوله: انجلا بفتح الجيم أي انكشف ثم أمر أن يقرأ فيه يُصْعَقُونَ [الطور: ٤٥] بضم الياء للمشار إليهما بالكاف والنون في قوله كم نص وهما ابن عامر وعاصم فتعين للباقين القراءة بفتحها ثم أخبر أن المشار إليهما باللام والعين في لسان عاب وهما هشام وحفص قرآ (أم هم المسيطرون) [الطور: ٣٧] بالسين كلفظه بخلاف عن حفص ثم أخبر أن المشار إليه
следующие страницы →