← Джавами‘

Джавами‘ · id 95660

مقالات موقع الدرر السنية

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (1 507 стр.). Показаны 1366–1405 · переход к 1371.

стр. 1366

الإسلام الذي يريده الغرب - قراءة في وثيقة أمريكية عنوان الكتاب ... الإسلام الذي يريده الغرب - قراءة في وثيقة أمريكية اسم المؤلف ... صالح بن عبد الله الحسَّاب الغامدي تقديم ... عبد الرحمن بن صالح المحمود الناشر ... مركز الفكر المعاصر- الرياض سنة الطبع ... ط ١ - ١٤٣٢هـ عدد الصفحات: ... ٣٥٨ نوع الكتاب ... أصل الكتاب رسالة علمية تقدم بها المؤلف لنيل درجة الماجستير التعريف بموضوع الكتاب: لا يفتأ أعداء الله يحيكون الدسائس, ويدبرون المؤامرات ليلا ونهاراً, سراً وجهارا, وكل غايتهم هو أن يروا هذا الدين كسيراً, جامداً, حتى يستطيعوا أن يحققوا مكاسبهم الدنيئة, وأغراضهم المشبوهة, ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره المشركون. يتناول كتاب هذا الأسبوع بالدراسة تقريراً مهماً أصدرته مؤسسة: (راند للأبحاث والتنمية) والتي تعد من أشهروأبرز المؤسسات البحثية في أمريكا, هذا التقرير الخطير أطلقت عليه المؤسسة اسم: (إسلام حضاري ديمقراطي شركاء وموارد واستراتيجيات) وأعلنت فيه صراحة ولأول مرة عن ضرورة تغيير العالم الإسلامي فكرياً عن طريق التأثير المباشر على الدين الإسلامي وبفعل أيدٍ إسلامية, وقد جاء هذا الكتاب ليتصدى لهذا التقرير علمياً, ويوضح ما فيه من أخطاء ومغالطات كثيرة فيما يخص ديينا الحنيف. الكتاب بدأه المؤلف بتمهيد تحدث فيه بالتفصيل عن تاريخ مراكز البحوث الغربية ومراحل التطور التي مرت بها والتي تكونت من خمس مراحل ابتداء من عام ١٨٦٥م إلى الوقت الحاضر الذي نعيش فيه, كما سلط الضوء على أهميتها المتمثلة في جانبين اثنين: أحدهما: الأهداف التي تسعى إليها هذه المراكز. والآخر: الواقع العملي النشط لها والذي يعطيها مزيداً من الأهمية. وتناول أيضاً في هذا التمهيد علاقة هذه المراكز بالاستشراق حيث أنها تتفق معه في الاهتمام بدراسة ومعرفة العالمين العربي والإسلامي, كما تتفق معه أيضاً في الارتباط الوثيق والعلاقة الحميمة بالسياسة والسياسين, وعن علاقتها القوية بمراكز القرار السياسي في الغرب خصوصاً فيما يتعلق بالسياسات المتعلقة بالشرق الأوسط. ثم شرع المؤلف في فصول الكتاب الأربعة: فتناول في الفصل الأول: بالدراسة مؤسسة راند, تحدث من خلاله عن تاريخ نشأتها في منتصف القرن الماضي, ونموها وتطورها, والأهمية التي تختص بها في أمريكا, إذ تعتبر أكبر مراكز الدراسات الاستراتيجية فيها, كما تناول مجموعة من أبرز باحثيها, ومدى اهتمامها بالعالمين العربي والإسلامي, وكيف أنها ساهمت في رسم السياسات الأمريكية تجاههما, ذاكراً أهم التقارير الصادرة عنها والتي من ضمنها التقرير المعني بهذه الدراسة, والذي عرفه تعريفاً موسعاً, فقام بتوصيفه توصيفاً عاماً, متحدثاً عن مصادره ومراجعه, مترجماً لمؤلفته (شيريل بينارد). أما الفصل الثاني: فقد تناول موقف التقرير من القرآن الكريم, حيث أثار حوله مجموعة من الشبه والأباطيل التي دحضها المؤلف وناقشها, مقيِّماً ذلك الموقف وموضحاً أن هذا التقرير يسير وفق معتقدات كنسية استشراقية وليس وفق موضوعية أو حيادية. ليستعرض بعد ذلك موقف هذا التقرير من شخص رسول الله ﷺ , حيث بين أنه لم يسئ مباشرة إلى رسول الله ﷺ , وإنما أساء إليه بأسلوب غير مباشر, وأنه تعامل مع شخص رسول الله ﷺ بحذر شديد, ووظف سيرته بشكل ملتوي للوصول إلى غايته وهي إعادة صياغة الإسلام. كما تناول المؤلف موقف التقرير من السنة النبوية الشريفة مبيناً أنه لا يختلف في مضمونه عن موقف المستشرقين المتضمن للقدح والتشكيك والتنقص, بل زاد التقرير على الاستشراق باستخدام السنّة النبوية ضمن أدواته الاستراتيجية في مشروعه لبناء إسلام حضاري ديمقراطي يرضى عنه الغرب. ثم شرع المؤلف بعد ذلك في الحديث عن موقف التقرير من المجتمع المسلم واهتمامه به, وكيف صنفه فكرياً, وقسمه إلى أربع مجموعات رئيسية وهي: الأصوليون, والتقليديون, والمجددون, والعلمانيون, موضحاً أهدافه الرامية وراء هذا التصنيف وهو أنه يريد أن يكرس مبدأ التفوق والهيمنة الغربية على العالم الإسلامي, ويدعم استمرارها على المدى البعيد بالإضافة إلى بعض الأهداف القريبة والتي منها بث سياسة فرق تسد, ومحاولة إقحام العلمانين في أهل السنة ليتسلموا مقاليد الأمور في يوم ما. وتكلم المؤلف في الفصل الثالث: عن موقف هذا التقرير من قضايا المرأة والذي يعتبر امتداداً طبيعياً لمشروع تغريب المرأة المسلمة بشقيه النظري والعملي, وموقفه من العقوبات الجنائية والتشريع الإسلامي, والذي لم يخرج عن موقف الغرب بوجه عام والمستشرقين بوجه خاص في التقليل من شأن الشريعة الإسلامية, والافتراء والتجني عليها بجعلها سبباً رئيساً في تقهقر العالم الإسلامي وتراجعه عن الركب الغربي, بالإضافة إلى أن مؤسسة راند زادت عن موقف الغرب والمستشرقين أنها ابتكرت منهجاً فريداً لم تسبق إليه وهو التخطيط العلني لتغيير الشريعة الإسلامية حتى تتماشى مع مصالح الغرب ومتطلباته, وبأيدٍ إسلامية تتولى كبر هذا الموضوع وتقوم بالمهمة بالنيابة. وأما آخر فصل من فصول الكتاب فتناول فيه المؤلف بالدراسة تلك المقترحات الصادرة عن التقرير وآثارها في واقع المسلمين, فتحدث عن هذه المقترحات من الناحية النظرية والتطبيقية, حيث أوضح الخطة الاستراتيجية الرئيسية التي وضعها التقرير والتي تتألف من خمسة بنود وهي: دعم المجددين, ودعم العلمانيين بحذر, وتشجيع المجتمع المدني, ودعم التقليدين في مواجهة العلمانيين, ومعارضة الأصوليين, متحدثاً بعد ذلك عن الأثر الذي ينعكس على واقع المسلمين من هذا التقرير, ليختم بذكر الفائدة المجنية من هذه الدراسة عن تقرير راند في واقع المسلمين. وبعد،، فهذا الكتاب المهم والماتع يسلط الضوء على تقرير من التقارير الكثيرة والخطيرة التي تصدرها مراكز الدراسات في الغرب - وما أكثرها - بغرض دك معاقل الإسلام, وهدم حصونه من الداخل وبأيدي أبنائه ومن ينسبون إليه, إلا أن الله بتكفله بحفظ دينه وكتابه يقيض من يذود عن حياض الدين ويدافع عن معاقله من أبنائه كما فعل المؤلف جزاه الله خيراً. والكتاب ننصح بقراءته والاستفادة منه.

стр. 1367

الأحكام الشرعية للنوازل السياسية عنوان الكتاب الأحكام الشرعية للنوازل السياسية اسم المؤلف الدكتور عطية عدلان الناشر دار اليسر - القاهرة سنة الطبع ١٤٣٢هـ عدد الصفحات ٧٨١ نوع الكتاب رسالة علمية نال بها المؤلف درجة الدكتوراه من الجامعة الأمريكية المفتوحة. التعريف بموضوع الكتاب: جدت على الساحة العلمية والعملية للأمة الإسلامية كثير من النوازل المتعلقة بكثير من مناحي الحياة، ومنها الناحية السياسية التي تتعلَّق بنظام الحكم في الإسلام، والتي تستدعي نظراً فقهيًّا عميقاً وبحثاً علميًّا جادًّا للوصول إلى أحكام شرعية لها، وقد تناول بعض الباحثين المعاصرين دراسة بعض هذه المستجدات من خلال عدد من الأطروحات العلمية، وحققوا من خلال ذلك نتائج طيبة، ومنها هذا البحث الذي بين أيدينا. ولما كانت النوازل التي تمسُّ الحاجة إلى معرفة أحكامها الشرعية كثيرة ومتنوعة، ومنها ما يتعلَّق بنظام الحكم نفسه، ومنها ما يتعلق بعلاقته بغيره، فقد قسَّم الباحث كتابه إلى بابين: تناول في الباب الأول: أهم النوازل المتعلقة بنظام الحكم وضم الموضوعات التالية: ١ - حكم العمل بالديمقراطية كنظام للدولة الإسلامية، وانتهى بعد استعراض الخلاف في المسألة، وأدلة كل فريق ومناقشتها- إلى أن الراجح هو عدم جواز العمل بالديمقراطية، وأنها ليست من الإسلام؛ لضعف أدلة المجيزين وقوة أدلة المانعين، لكن لا يمنع ذلك من إيثارها على الديكتاتورية وعلى النظم الشمولية، على سبيل اختيار أهون الشرين، ودفع أعظم المفسدتين، وذلك في حال الضرورة والاقتهار، وعدم القدرة على تطبيق النظام الإسلامي، فهي خير من الديكتاتورية الطاغية، وهي مناخ ملائم لانتشار الدعوة وضمان حرية العقيدة والعبادة، وحرية الدعوة والتعبير عن الرأي. ٢ - حكم التعددية السياسية وقيام الأحزاب في ظل الدولة الإسلامية، وقد استعرض المؤلف الخلاف في هذه المسألة، وأدلة كل قول مع مناقشتها، ليقول في نهاية المبحث، بعد أن ذكر بعض مفاسد قيام الأحزاب والتعددية السياسية: (إن هذه المفاسد التي تغلب على الأحزاب لو لم يكن لدينا البديل الأصيل الإسلامي، لكان من الممكن القول باحتمال هذه المفاسد في سبيل دفع ما قد يربو عليها من مفاسد الأحادية في الحكم، لكن مع وجود مؤسسة أهل الحل والعقد، ومع صلاحيتها للقيام بالحراسة والرقابة والحسبة والتولية والعزل والشورى وغير ذلك، لا يمكن القول بجواز التعددية السياسية في ظل الدولة الإسلامية، أما في ظل الأنظمة العلمانية فالحكم مختلف؛ إذ إن فقه السياسة الشرعية يتسع في حالات الاستضعاف وفي ظروف القهر والاضطراب للقبول بفكرة التعددية السياسية بكل مقوماتها، دفعاً لأعظم الشرين وارتكاباً لأخف الضررين) اهـ. ٣ - حكم المشاركة النيابية في ظل الأنظمة الوضعية العلمانية، وترجح لدى المؤلف بعد استعراض أقوال المانعين والمجيزين ومناقشتها، أن المشاركة قد تكون ممنوعة في زمان ما أو مكان ما، وقد تكون جائزة، بل قد تكون واجبة إذا عادت بالنفع العميم على المسلمين، أو منعت فساداً كبيراً أو ضرراً مصيريًّا يحيق بهم ويهدد وجودهم، وهذا المترجح لدى المؤلف هو ما انتهى إليه مجمع فقهاء الشريعة بأمريكا. ٤ - ثم تطرق لبعض المسائل الفرعية، كحكم المظاهرات كوسيلة من وسائل الحسبة السياسية، وحكم مشاركة المرأة في المجالس النيابية، وحكم مشاركة غير المسلمين في المجالس النيابية في البلاد الإسلامية. وأما الباب الثاني: فتحدَّث فيه عن النوازل المتعلقة بعلاقة الدولة الإسلامية بغيرها من الدول، وقد بيَّن من خلاله الأصل في علاقة الدولة الإسلامية بغيرها من الدول، وحكم معاهدات السلام مع دار الحرب، وحكم الاستعانة بالدول الكافرة على محاربة دولة إسلامية، وحكم التحالف بين الدول الإسلامية وغيرها، وحكم التجنس بجنسيات الدول غير الإسلامية، وحكم العمليات الاستشهادية. وقد قدَّم المؤلف بين يدي بحثه بفصل تمهيدي، بحث من خلاله تعريف السياسة واستعمالاتها والنوازل والمقصود منها، ثم بيَّن أن الإسلام دين ودولة مدعماً ذلك بذكر الأدلة من القرآن والسنة- سواء القولية أو العملية- والإجماع، ثم دفع الشبهات التي أثارها العلمانيون، ودحَض مفترياتهم، وتطرَّق الباحث أيضاً إلى أسس نظام الحكم العامة في الإسلام، كسيادة الشرع، والسلطان للأمة، وكون الشورى منهج الحكم، وإقامة العدل، وحراسة الحريات، ورعاية المبادئ، وحقوق الإنسان، إلى غير ذلك، مدعماً كل ذلك بالدليل، ثم تكلَّم عن مؤسسات النظام السياسي الإسلامي، مثل مؤسسة أهل الحل والعقد، ومؤسسات السلطة الحاكمة، كالسلطة التشريعية والقضائية والتنفيذية. والكتاب إسهام جيد في بيان الأحكام الشرعية المتعلقة بالجوانب السياسية، خاصة بعد الانتصارات التي حققها الإسلاميون في المجال السياسي، ووصولهم إلى سدة الحكم في بعض البلدان العربية، بعد أن ظلوا مغيبين فترة طويلة في ظل الأنظمة الديكتاتورية الغاشمة، فجزى الله المؤلف خيراً، والأمة بحاجة إلى المزيد من الدراسات التي تسلط الضوء على مثل هذه الجوانب لتنير الطريق للأمة الإسلامية للعودة إلى دينها، والحكم بشريعة الإسلام.

стр. 1368

عنوان الكتاب نوازل العقار- دراسة فقهية تأصيلية لأهم قضايا العقار المعاصرة اسم المؤلف أحمد بن عبد العزيز العميرة الناشر دار الميمان - الرياض سنة الطبع ط١ - ١٤٣٢هـ عدد الصفحات: ٦٠٦ نوع الكتاب رسالة علمية تقدم بها المؤلف لنيل درجة الدكتوراه في الفقه الإسلامي من كلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض. التعريف بموضوع الكتاب: مع حاجة الناس للسكنى، أصبح العقار أحد طرق الاستثمار بل من أهمها وأكثرها انتشاراً، ولكثرة حاجة الناس إليه وكثرة نوازله، خاصة مع الانفتاح التجاري على العالم وللعدد المتزايد من المتعاملين في سوق العقار وتعدد الاستثمار العقاري، فلهذه الأسباب وغيرها ناقش المؤلف هذا الموضوع، وأفرده بهذه الدراسة. وقد قسم المؤلف كتابه إلى تمهيد وستة فصول. فأما التمهيد: فتطرق فيه المؤلف إلى تعريف نوازل العقار، وعناية الشريعة الإسلامية بأحكام العقار، وتطور العقار على مر العصور، وأهمية العقار الاقتصادية، وأنواع العقار. وفي الفصل الأول: ناقش مسألة تملك العقار، فعرَّف التملك، وذكر طرق التملك، ونوازل التملك، وتكلم عن تملك الكافر للعقار في جزيرة العرب. وفي الفصل الثاني: تحدث عن تملك الشقق والطوابق، فعرَّف تمليك الشقق والطوابق، والحكم الفقهي والإجراء النظامي لتملك الشقق والطوابق، وذكر حقوق الملاك في الأجزاء المفرزة، وحقوق الملاك في الأجزاء المشتركة، وحق الشفعة في تمليك الشقق والطوابق، وحق الملاك في بناء الشقق والطوابق بعد انهدامها. وفي الفصل الثالث: كان الكلام عن التوثيق العقاري وتناول فيه معنى التوثيق العقاري، والتوثيق العقاري في الإسلام، والتوثيق العقاري في العصر الحديث، واعتبار التوثيق العقاري قبضاً. وفي الفصل الرابع: تكلم المؤلف عن المساهمات العقارية، وذكر فيه تعريف المساهمات العقارية، وأحكام المساهمات العقارية. وأما الفصل الخامس: فتناول فيه زكاة العقار، مبيناً زكاة المساهمات العقارية، وزكاة العقار المشاع، وزكاة العقار المعد للسكن، وزكاة العقار المؤجر، وزكاة العقار المعد للتجارة إذا كان مما ينشأ، وزكاة العقار المعد للتجارة إذا كان مما لا يُنشأ، وزكاة العقار المتربص، وزكاة المال المتوفر من صندوق التنمية العقاري. وتكلم في الفصل السادس: عن عقود المشاركة بالوقت، عرف فيه عقد المشاركة ثم تكلم عن نشأة عقد المشاركة بالوقت وتطوره، وصور هذا العقد، وحكمه وشروطه، والآثار المترتبة عليه. ثم ختم بخاتمة تشتمل على أهم نتائج البحث. ولا شك أن موضع دراسة النوازل من الأهمية بمكان؛ ليعرف الناس الحكم الشرعي فيما يستجد من مسائل لاسيما التي تتعلق بحياتهم، وهذه الدراسة من الدراسات الجادة حاول المؤلف استيفاء الكلام فيها، فجزاه الله خيراً.

стр. 1369

عنوان الكتاب التمايز العادل بين الرجل والمرأة في الإسلام . اسم المؤلف محمود بن أحمد الدوسري الناشر دار ابن الجوزي - الدمام سنة الطبع ط١ - ١٤٣٢هـ عدد الصفحات: ٨٦٤ نوع الكتاب أصل هذا الكتاب (بحوث علمية محكمة) تقدم بها المؤلف لنيل درجة (الأستاذية). التعريف بموضوع الكتاب: لما تواجهه أمة الإسلام من هجمات تشويه شرسة، ودعوات تغريب هدامة يراد منها طمس معالم الشريعة الإسلامية، وهدم أركانها، متخذين من قضايا المرأة، وموقف الإسلام منها مع مطالبتهم مساواتها بالرجل في كافة مجالات الحياة، دون مراعاة طبيعتها ووظيفتها المناسبة؛ متخذين هذا كله ذريعة يتذرعون بها في دعاويهم؛ جاء هذا الكتاب ليبن مكانة المرأة في الإسلام وحقيقة التمايز العادل بينها وبين الرجل. جاء الكتاب مقسماً على خمسة أبواب، وكل باب أشتمل على فصول مفرعة إلى مباحث فرعية. ففي الباب الأول: الذي كان عنوانه المساواة العادلة بين الرجل والمرأة قسمه المؤلف إلى ثلاثة فصول تكلم في الأول عن الفرق بين المساواة والعدل، وفي الثاني عن المساواة الإنسانية العادلة في النشأة والأصل، والاعتبار البشري، والكرامة الإنسانية، وفي حق الحياة، وفي الفصل الأخير كان الحديث عن المساواة العادلة في الإسلام، وذلك من خلال المساواة في الإيمان والتكاليف الشرعية، وفي صيغ الخطاب، والمساواة في التملك والتصرفات المالية، وفي العقوبات الشرعية، والجزاء يوم القيامة. في الباب الثاني: كان الحديث عن التمايز العادل في العبادات وتحدث فيه عن مسائل من مسائل العبادات تمايز فيها الرجل والمرأة تمايزاً عادلاً، وذلك في ثمانية فصول في الطهارة، وخصال الفطرة، والزينة، واللباس، والصلاة، والجنائز، والزكاة والصوم والاعتكاف، والمناسك، والعقيقة. ثم تطرق في الباب الثالث: عن التمايز العادل في الجهاد في ثلاثة فصول كان الأول منها عن حكم الجهاد ذكر فيه حكم جهاد الرجل وحكم جهاد المرأة، والفصل الثاني في قتل الرجل دون المرأة، والثالث في الجزية. ثم جاء الباب الرابع: في التمايز العادل في الولايات وأشتمل على ثمانية فصول تحدث فيها عن التمايز في الإمامة العظمى، والوزارة، والقضاء، والشهادة، والشورى والانتخاب، وتولي الوظائف والأعمال، وفي ولايتي النكاح والحضانة. وأخيراً الباب الخامس: كان الكلام فيه عن التمايز العادل في الأحوال الأسرية في فصلين هما التمايز في الميراث، والتمايز في النكاح. وختمه بخاتمة ذكر فيها الخلاصة التي توصل إليها ونتائج بحثه. ومنهج المؤلف في هذه الأبواب الاقتصار على القول الراجح في كل مسألة يذكرها مع إيراده أهم الأدلة من الكتاب والسنة وما يتبع من ذلك أحياناً من الأثر والمعقول ثم إيراد دليل الإجماع إن وجد مع ذكر شيء من الحكم والفوائد المستنبطة من الأدلة، والرد على الشبهات المثارة وتفنيدها. والكتاب جيد ونافع، جزى الله مؤلفه خيراً.

стр. 1370

عنوان الكتاب جلاء الظلمة في التحذير من سيادة الشعب والأمة اسم المؤلف أحمد الشريف الناشر مكتبة الصحابة - جدة سنة الطبع ط١ - ١٤١٥هـ عدد الصفحات: ١١٢ التعريف بموضوع الكتاب: مما لا ريب فيه أن هناك نظريات جاءت لتضر بالنظام الإسلامي، وفي مقدمتها نظرية السيادة الرامية إلى تسويد الأمم والشعوب حيث يطير بهذه النظرية فرحاً الكثيرون من الكتاب المعاصرين، وإن من ينادي بتبني النظام الديمقراطي في البلدان الإسلامية لم ينطلق إلى هذه المناداة من منطلق العطف أو الشفقة على الأمة، بل انطلق إليها بحماس شديد لعلمه أن تسويد الأمة هو قاطع الطريق على النظام السياسي الإسلامي، حيث يحاول دعاة هذه النظرية تبريرها بأنها إسلامية، وباسم سيادة الأمة التي يراد لها أن تكون إسلامية يتم إقصاء شريعة الإسلام عن الساحة، فلا غرو إذن أن نسمع مصطلحات لا منطقية تنادي بديمقراطية إسلامية، أو اشتراكية إسلامية. وجاء هذا الكتاب ليكشف عوار دعوى سيادة الأمة وليزيح الستار عن زيغها وباطلها. وقد قسم الباحث الكتاب إلى بابين، عَنْوَن: للباب الأول: بـ نظرية السيادة في الفكر الغربي، واشتمل على فصلين: حاول في الفصل الأول: أن يسلط الضوء على جذور الفكر الديمقراطي ونظرية السيادة. أما الفصل الثاني: تناول فيه نظرية السيادة كما يراها دعاتها؛ تحدث عن خصائص السيادة ونظرياتها، كنظرية تعدد السيادة، ونظرية سيادة الأمة، ونظرية سيادة الشعب، ونظرية سيادة القانون. وخصص الباب الثاني: بالحديث عن نظرية السيادة في ميزان الإسلام، واشتمل على أربعة فصول. في الفصل الأول: قارن بين خصائص السيادة في مفهومها الغربي وصفات الألوهية. أما الفصل الثاني: فعرض فيه الأقوال والآراء التي تبحث حول صاحب السيادة في الدولة الإسلامية، تكلم في هذا الفصل عن الرأي القائل بسيادة الأمة وساق أدلتهم ثم وزن هذه النظرية بميزان الإسلام، كما تناول الرأي القائل بسيادة الإنسان، والقول بازدواجية السيادة بين الخالق والمخلوق، وأيضاً تناول في هذا الفصل بالتفصيل الرأي القائل بأن السيادة لله وحده. وفي الفصل الثالث: ساق الأدلة الشرعية على أن السيادة والتشريع لا يكونان إلا لله وذلك من خلال أربعة مباحث. وتناول في الفصل الرابع: لوازم القول بأن السيادة لله في باب الولاء والبراء ثم في باب النصيحة لله ولرسوله وللمسلمين، وأخيراً في مسألة الحكم بما أنزل الله، وحكم الإسلام في من لم يحكم بما أنزل الله، كما تناول بالحديث عن شرعية الأنظمة القائمة على أساس نظرية السيادة، ثم تناول لوازم القول بعدم شرعيتها. وختم الكتاب بنصيحة إلى الأمة لتعي جيداً ما يراد لها وما يحاك ضدها في الظلمات. نسال الله أن يبرم لهذه الأمة أمر رشد يعز فيه أهل طاعته ويذل فيه أهل معصيته ويؤمر فيه بالمعروف وينهى فيه عن المنكر.

стр. 1371

عنوان الكتاب نظرية السيادة وأثرها على شرعية الأنظمة الوضعية اسم المؤلف صلاح الصاوي الناشر دار طيبة - الرياض سنة الطبع الأولى ١٤١٢هـ عدد الصفحات: ١٥٠ التعريف بموضوع الكتاب: إنَّ الإرادة التي تعلو على جميع الإرادات، والسُّلطة التي تهيمن على جميع السلطات هي إرادة الله ، ولقد انعقد إجماع الأمة كلها في مختلف الأعصار والأمصار إجماعاً لم يشذَّ عنه كبير، ولا صغير، ولا ذكر، ولا أنثى، ولا حر، ولا عبد، ولا طائع، ولا عاص أنه لا دين إلا ما أوجبه الله، ولا شرع إلا ما شرعه الله، ولا حلال إلا ما أحله، ولا حرام إلا ما حرَّمه، وأنَّ من جادل في هذه البدهيَّة فأحلَّ ما حرَّمه الله أو حرَّم ما أحلَّه، أو ردَّ شيئاً من حكمه، أو أعطى غيره حقَّ التحليل، والتحريم، والإيجاب، والندب، فهو مارق من الدين، كافر بإجماع المسلمين. والمؤلف في هذا الكتاب تحدث عن نظرية السيادة على الصعيد العلماني، والسيادة في المنهج الإسلامي، واشتمل الكتاب على ثلاثة فصول ومقدمة، ففي المقدمة عرَّف بالسيادة وبيَّن مضمونها وخصائصها، وعرض في: الفصل الأول: قضية السيادة في الفكر الغربي، وبيَّن أنَّها السلطة العليا المطلقة، التي تحدد نفسها بنفسها، وأنها السلطة التي تهيمن على كافة السلطات، وبيَّن انتقال هذه النَّظرية إلى الدَّساتير العربية، مع ما صاحَبها من تأكيد إقصاء الشريعة، وتحكيم القوانين الوضعية. وفي: الفصل الثاني: أوضح تفرد الشرع بالسيادة العليا في المنهج الإسلامي، وذكر أنَّ هذا الأمر هو مفرق الطرق بين التَّوحيد والشِّرك، أو بين الإسلام والكفر، كما بيَّن أنَّ هذا الأمر موضع إجماع لم ينازع فيه أحد عبر تاريخ الإسلام كلَّه. وأورد في: الفصل الثالث: مقارنة بين السيادة في المناهج الغربية، وبين السيادة في الشريعة الإسلامية، وبطلان النظم الوضعية القائمة على نظرية إرجاع الأمر إلى إرادة الأمة، وعلى تقرير الحرية المطلقة والسُّلطان الأعلى لهذه الإرادة، وأنَّ الإمامة عقد من العقود، موضوعه حراسة الدين وسياسة الدُّنيا به. ثمَّ ذكر العديد من الشبهات وأجاب عنها، ومنها شبهة (أنَّ بعض الدساتير قد نصَّ على أنَّ مبادئ الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي في التشريع)، وشبهة أن (الشَّريعة الإسلامية مطبَّقة بالفعل). وغيرها من الشبه التي أوردها المؤلف وأجاب عنها. ثمَّ ختم بالكلام على الآثار المترتبة على انعدام شرعية الأنظمة الوضعية، ومنها؛ سقوط واجب الطاعة والنصرة، وسقوط الشَّرعية عن جميع ما يصدر عن هذه الولايات من النُّظم والقرارات، وعدم تمثيل هذه الولايات لجماعة المسلمين، وخلو الزمان من السلطان الشرعي، وغيرها من الآثار التي ذكرها.

стр. 1372

عنوان الكتاب موقف الاتجاه العقلي الإسلامي المعاصر من قضايا الولاء والبراء اسم المؤلف مضاوي بنت سليمان البسام تقديم الشيخ صالح بن فوزان الفوزان - والشيخ عبد الرحمن بن صالح المحمود الناشر دار الهدى النبوي - المنصورة، دار الفضيلة - الرياض سنة الطبع ط١ - ١٤٣٢هـ عدد الصفحات ٦٣٤ نوع الكتاب أصل هذا الكتاب رسالة علمية تقدمت بها الباحثة لنيل درجة الماجستير التعريف بموضوع الكتاب الولاء والبراء أوثق عرى الإيمان، فقد قال النبي ﷺ (أوثق عرى الإسلام الحب في الله والبغض فيه)، وقد حرص النبي ﷺ على غرس مبدأ الحب والولاء والنصرة لأولياء الله وحزبه، والبغض والبراء من الشيطان وأوليائه الأشقياء، وهكذا فهمت الأجيال الأول هذه العقيدة وطبقتها في حياتها تطبيقاً كاملاً. إلا أنه ظهر في ساحة الإسلام أقوال شاذة واتجاهات منحرفة همشت عقيدة الولاء والبراء وجعلتها من المسائل الجزئية التي لا أثر لها على عقيدة المسلم ومن هؤلاء أصحاب الاتجاه العقلي المعاصر، الذين اصطلحوا على تسمية البراءة من أعداء الله تشويهاً لتعاليم الإسلام وعدواناً على حدود الله، فلا ولاء ولا براء ولا تقسيم للناس إلى مسلم وكافر، بدعوى نبذ التعصب الديني والتقارب الديني؛ فلهذا كله جاء هذا الكتاب ليوضح هذا الموقف وليبن خطر هذا التوجه، خاصة وأن هناك ممن ينهجون هذا النهج رموزاً لهم مكانتهم عند بعض الناس ممن جهل حقيقتهم، وأيضاً أن هذا التيار بدأ يمتد وينتشر في أماكن مختلفة. الكتاب يشتمل على تمهيد وخمسة فصول تحت كل من التمهيد والفصول تندرج عدة مباحث. فالتمهيد: أدرجت المؤلفة تحته ثلاثة مباحث: جاء في الأول: الكلام عن الولاء والبراء في الشرع. بينما المبحث الثاني: كان عن الولاء والبراء في العقل، والثالث تحدثت فيه عن مفهوم الولاء والبراء عند أهل السنة. أما الفصل الأول: فكان موضوعه بداية انحراف العقل الإسلامي المعاصر في قضايا الولاء والبراء وأسبابه، وفيه مبحثان: المبحث الأول خصصته الكاتبة عن بداية انحراف الاتجاه العقلي المعاصر في قضايا الولاء والبراء، وتطوراته. والمبحث الثاني: جاء الحديث فيه عن أسباب هذا الانحراف. والفصل الثاني: تحدثت المؤلفة عن مكانة الولاء والبراء لدى الاتجاه العقلي الإسلامي المعاصر. وفي الفصل الثالث: الذي كان بعنوان موقف الاتجاه العقلي الإسلامي المعاصر من أهل الولاء ونقده قسمت هذا الفصل إلى مبحثين: الأول: عن موقفهم من الصحابة والتابعين ﵃، والثاني: عن موقفهم من العلماء والصالحين. والفصل الرابع: هو بعنوان موقف الاتجاه العقلي الإسلامي المعاصر من أهل البراء ونقده، وأيضا انقسم إلى مبحثين: المبحث الأول: عن موقفهم من عموم الكفار، والمبحث الثاني: عن موقفهم من أهل الأهواء والبدع. والفصل الخامس: كان الحديث فيه عن لوازم ومفاسد موقف الاتجاه العقلي الإسلامي المعاصر من قضايا الولاء والبراء ووسائل مقاومته، وانقسم إلى مبحثين: الأول: لوازم ومفاسد موقفهم من قضايا الولاء والبراء. والثاني: وسائل مقاومة الاتجاه العقلي الإسلامي المعاصر في قضايا الولاء والبراء. ثم ختمت بحثها بخاتمة ذكرت فيها النتائج التي توصلت إليها، مع بعض التوصيات. والكتاب جيِّد في بابه جعل الله ذلك في ميزان حسناتها ونفع بما كتبته.

стр. 1373

عنوان الكتاب ... مجلة التأصيل للدراسات الفكرية المعاصرة اسم المؤلف ... بدون الناشر ... مركز التأصيل للدراسات والبحوث - جدة سنة الطبع ... ١٤٣٢هـ العدد ... الثالث نوع الكتاب ... مجلة علمية محكمة (نصف سنوية) التعريف بموضوع الكتاب لا أحد يجهل أهمية المجلات الإسلامية ودورها في التأثير الإيجابي على المتلقي وحماية معتقداته وسلوكه وأخلاقه. والمتأمل في خضم هذا الزخم الهائل من الإعلام المقروء بين الغث والسمين والهراء المستبين يجد أن هناك كثيراً من المجلات التي لا تسمن ولا تغني من جوع، ومن هنا كانت محاولات لإيجاد بدائل نافعة تلتزم بأحكام الإسلام، وترفع لواء التأصيل العميق. وقد أدرك الكثيرون من الغيورين أهمية إنشاء وإصدار المجلات الإسلامية وأثرها في المجتمع ونشر الوعي، وتصحيح المفاهيم، ومن تلك المجلات (مجلة التأصيل للدراسات الفكرية المعاصرة) وهي مجلة علمية محكمة (نصف سنوية) تُعنى بدراسة القضايا الفكرية والعقدية من منظور أهل السنة والجماعة، تصدر عن مركز التأصيل للدراسات والبحوث في جدة. وقد حفل هذا العدد بالمواد التالية: مقال علمي بعنوان: ظاهرة تقديم العقل على النقل في الفكر الإسلامي، للدكتور صالح بن درباش الزهراني بحث بعنوان: القراءة التأويلية عند حسن حنفي للدكتور فهد بن محمد القرشي بحث بعنوان: الإمامة وأثرها في التأويل عند الشيعة الاثني عشرية للدكتور أحمد قوشتي. بحث بعنوان: الخرافات والأساطير مفهومها التراثي والغربي وموقف الإسلام منها للدكتور سعود العريفي. قراءة في كتاب: التعبير عن الرأي في الشريعة الإسلامية. من إعداد الأستاذ سلطان العرابي. مراجعة نقدية لكتاب: مفهوم البدعة وأثره في اضطراب الفتاوى المعاصرة. من إعداد المكتب العلمي بمؤسسة الدرر السنية بإشراف الشيخ علوي بن عبد القادر السَّقَّاف.

стр. 1374

عنوان الكتاب: اختيارات شيخ الإسلام ابن تيمية الفقهية اسم المؤلف مجموعة من المؤلفين الناشر كنوز أشبيليا للنشر والتوزيع سنة الطبع ١٤٣٠ هـ/ط أولى نوع الكتاب ست رسائل دكتوراه قدمت لقسم الفقه في كلية الشريعة بالرياض عدد الأجزاء: عشرة أجزاء التعريف بموضوع الكتاب: لقد خلف شيخ الإسلام ابن تيمية ثروة علمية عظيمة ليس في العقيدة والرد على أهل البدع بمختلف أنواعهم فحسب، بل في شتى مجالات العلوم الإسلامية والتي لا زال أهل العلم ينهلون من معينها ويفيدون منها لما تميز به شيخ الإسلام من سعة في الاطلاع, ومعرفة بالدليل المنقول والمعقول, وتمكن من الأصول, وعناية بالمقاصد الشرعية, لذا كانت اختياراته الفقهية مما ينبغي العناية به لمعرفة الراجح من أقوال أهل العلم في المسائل الخلافية والتي يخفى معرفة الصواب في كثير منها. ولقد قام ستة من الباحثين بالاعتناء باختيارات شيخ الإسلام من خلال ست رسائل دكتوراه تضافرت على دراسة اختيارات شيخ الإسلام مقتسمين الكتب والأبواب الفقهية بينهم. وهذه الدراسة تعد من أوسع الدراسات حول اختيارات شيخ الإسلام فقد حصرت اختيارات الشيخ من جميع كتبه وكتب تلامذته وغيرهم, فاستدركت القصور الذي وقع في المؤلفات السابقة التي جمعت اختيارات الشيخ ﵀، ولقد كان منهج الدراسة هو الاقتصار على اختيارات شيخ الإسلام التي خالف فيها المشهور من مذهب الحنابلة أو خالف فيها الأئمة الأربعة أو التي وفق فيها بين أقوال مختلفة. فجمعت الاختيارات بناء على الضابط السابق ووثقت من الكتب المعتبرة ورتبت حسب تصنيف كتاب المقنع لابن قدامة وحرر محل النزاع إن كانت بعض صور المسألة محل خلاف وبعضها محل اتفاق. واهتم الباحثون بذكر أقوال أهل العلم في كل مسألة مع الاقتصار على المذاهب الفقهية المعتبرة وذكر أقوال السلف مع التوثيق وذكر أدلة الأقوال ووجه الدلالة فيها وما يرد عليها وما يجاب عنها ثم في النهاية الترجيح وذكر ثمرة الخلاف إن وجدت. بالإضافة إلى مكملات الرسالة من تعريف للغريب وترجمة للأعلام غير المشهورين وتخريج الأحاديث إلى غير ذلك. فلا شك أن هذه الدراسة تأتي متواصلة مع العناية بكتب شيخ الإسلام ابن تيمية والتي تتابع أهل العلم على الاستفادة منها والعكوف عليها، وقد بذل الباحثون جهدهم في الجمع والتوثيق لهذه الاختيارات بل والترجيح بين اختيارات شيخ الإسلام المتعارضة فجزى الله الباحثين خيرا.

стр. 1375

أحكام الطواف بالبيت الحرام عنوان الكتاب أحكام الطواف بالبيت الحرام اسم المؤلف وليد بن عبد الله الهويريني الناشر دار ابن الجوزي سنة الطبع ١٤٣٠هـ - الطبعة الأولى عدد الصفحات ٣٢٠ نوع الكتاب رسالة جامعية تقدم بها الباحث لنيل درجة الماجستير من الجامعة الوطنية في تعز قسم الفقه المقارن بكلية الشريعة والقانون. التعريف بموضوع الكتاب: لما كانت فريضة الحج من أهم العبادات التي يتقرب بها المسلم إلى ربه, وهي أحد أركان الإسلام العظام التي بني عليها الدين, وجب على المسلم أن يتحرى الصواب في أركانها, وواجباتها, ولزمه أن يتابع فيها نبيه محمد صلى عليه وسلم امتثالاً لقوله: (خذوا عني مناسككم). كتابنا لهذا الأسبوع يتحدث عن ركن من أهم أركان هذه العبادة العظيمة, والشعيرة الجليلة, وهو الطواف ببيت الله الحرام, إسهاماً من المؤلف في توضيح هذا الركن, ومحاولة منه لإثراء هذا الموضوع, واستشعاراً منه بأن البحث في هذه الأحكام بحثاً علمياً سيكون عوناً في إيجاد حلول شرعية لبعض المسائل المشكلة كالازدحام الشديد الذي أدى في بعض الأحوال إلى هلاك الأرواح. بدأ المؤلف كتابه بتمهيد تطرق فيه إلى تعريف الطواف, وتوضيح صفته, وأدلة مشروعيته, وذكر الحكمة منه, مبيناً فضله ومكانته. وفي الباب الأول من الكتاب والذي اشتمل على أربعة فصول كان الحديث في أولها عن أنواع الطواف وحكم كل نوع, حيث أفرد لكل نوع منها مبحثاً, تحدث في هذه المباحث عن كل نوع بالتفصيل ذاكراً حكمها وما يتعلق بها من مسائل. أما الفصل الثاني فاشتمل على ثلاثة مباحث تناولت أنواع النسك وما يجب فيها من الطواف بدءاً بالمفرد ثم القارن خاتما بالمتمتع. بعد ذلك تكلم المؤلف في الفصل الثالث عن شروط الطواف وواجباته, وهنا ذكر المؤلف للطواف ثمانية شروط وخمسة واجبات حشد فيها أقوال أهل العلم وأدلتهم ذاكراً ما ترجح لديه. ثم ختم هذا الباب بعقد فصل رابع للحديث عن سنن الطواف من الاضطباع, والرمل, واستلام الحجر, واستلام الركن اليماني, وغير ذلك من السنن. أما الباب الثاني من الكتاب والذي تكون من أربعة فصول تناول المؤلف في الفصل الأول منه مكروهات ومحرمات الطواف, فبدأ بالمكروهات وعد منها ست مكروهات منها على سبيل المثال التشبيك بين الأصابع, والأكل, والشرب, والكلام في الطواف وغيرها. ثم تناول بالذكر المحرمات فذكر منها الطواف بالبيت عرياناً, وطواف المرأة في حال الحيض, ولبسها للزينة, واستعمالها ما تقوى رائحته من الطيب, وغير ذلك من المحرمات. الفصل الثاني من الباب الثاني لهذا الكتاب خصصه المؤلف للحديث عن مسألة الشك في الطواف, فذكر حالات الشك وحكم كل حالة منها, وناقش أقوال أهل العلم في إحدى مسائل الشك في الطواف وهي حصول الشك في أثناء الطواف ذاكراً ما ترجح لديه في المسألة. ثم شرع المؤلف في الفصل الثالث وتكلم فيه عن حكم العاجز عن الطواف, وما حكم استنابة العاجز غيره ليطوف عنه, وإذا ما طيف بالمعذور محمولاً فلمن يكون الطواف للحامل أو المحمول؟ ليختم المؤلف كتابه بفصل رابع تحدث فيه عن استحباب دخول الكعبة, واستحباب دخول الحجر, والصلاة فيه والدعاء, وعن استحباب الشرب من ماء زمزم والتضلع منه. هذه نظرة إجمالية لمحتوى الكتاب, وهو كتاب جيد في بابه قيم في موضوعه نسأل الله أن يكتب لصاحبه الأجر والمثوبة ويوفقه لما يحبه ويرضاه.

стр. 1376

مشكل لباس الإحرام عنوان الكتاب: مشكل لباس الإحرام - دراسة ست مسائل من أحكام لباس الإحرام مع تخريج الأحاديث والتعريف بأسماء الألبسة. اسم المؤلف: الدكتور إبراهيم بن محمد الصبيحي. سنة الطبع: ١٤٣٠هـ عدد الأجزاء: ١ عدد الصفحات: ٢٦٤ التعريف بموضوع الكتاب: يعتبر الحج إلى بيت الله الحرام وقصد البقاع المقدسة من أجل العبادات, وأفضل القربات, وكما هو الحال في كل العبادات فقد تكلم أهل العلم عن جميع متعلقاته من شروط, وواجبات, ومحرمات, ومكروهات, وبينوا الأمر فيه بياناً شافياً, إلا أنه قد وقع منهم الاختلاف في بعض مسائله, ومن تلك المسائل مسائل لباس الإحرام. وقد قام الدكتور إبراهيم بن محمد الصبيحي في كتابه (مشكل لباس الإحرام) بدراسة ست مسائل مما أشكل على أهل العلم في أحكام لباس الإحرام, وتنوعت أقوالهم فيها. بدأ المؤلف كتابه بتوطئة تعرض فيها لأدب الخلاف, مبيناً أن العصمة لم يكتبها الله إلا لأنبيائه ورسله وما عداهم من الخلق عرضة للصواب والخطأ في كل ما يقولون ويفعلون. ثم أتبع ذلك بالكلام عن تعريف الألبسة في اللغة لكي يتبين من خلالها الألبسة التي تعلق بها النهي, والألبسة التي جاء الأمر بلبسها. فذكر منها على سبيل المثال الإزار, واللحاف, والملاءة, والربطة وغيرها. ثم قام بدراسة الأحاديث التي وردت في شأن اللباس دراسة حديثية, جامعاً لطرق الاحاديث, مورداً ما قاله أهل العلم فيها, ثم مبيناً الحكم عليها, وكان مجموعها ستة أحاديث, خرج منها بنتيجة وهي أن الأحاديث الواردة في لباس الإحرام أربعة أنواع كلها صحيحة, وهي منها الأوامر ومنها النواهي وبين بعد ذلك تفصيلها, ثم عرض بعض ذلك للمسائل المختلف فيها من لباس الإحرام وهي ست مسائل: أولها: الإحرام بالمخيط. ثانيها: الأمر بقطع الخفاف. ثالثها: لبس الخفاف المقطوعة ووصف النعال. رابعها: تغطية المحرم وجهه. خامسها: أحكام لبس الأردية. سادسها: حكم لبس الأقبية والبشوت. فقام بعرض أقوال أهل العلم في جميع هذه المسائل, دارساً كل قول منها, ذاكراً بعد ذلك ما ترجح لديه فيها.

стр. 1377

المبالغة في التيسير الفقهي عنوان الكتاب: المبالغة في التيسير الفقهي اسم المؤلف: خالد بن عبد الله المزيني الناشر: مركز التأصيل للدراسات والبحوث. سنة الطبع: الطبعة الأولى ١٤٣٢هـ. عدد الصفحات: ٦٩ التعريف بموضوع الكتاب: ينتقد هذا الكتاب إحدى الظواهر المنهجية التي أسهمت في صياغة الفقه المعاصر، وهي ظاهرة المبالغة في التيسير في مجال الفقه والفتوى، والمنتسبون إلى هذا المنهج يختلفون باختلاف مشاربهم، فمنهم من يتوخى مقاصد الشرع ويستند إلى مرجعيته الراسخة، ومنهم من يطالب استباحة الممنوع الشرعي بحجة القضاء على التشدد وفتح آفاق التنمية والانفتاح على الآخر، ومما ساعد على ظهور هذه الأصوات تبني الإعلام بعض هذه الأقلام التي لا تفتأ تبث الكراهية ضد كثير من الأحكام الفقهية المستقرة. افتتح مؤلف الكتاب بعد المقدمة بالتمهيد، بيَّن فيه مفهوم المبالغة في التيسير، وعرَّفه بأنه التزام التيسير على الدوام، بحيث يلفق مذهبه من طائفة من أسهل الأقاويل. وليس المقصود به الأخذ بالتيسير عند وجود مقتضيه من الأدلة الناهضة. ثم تناول في المبحث الأول أنواع التيسير الفقهي عند المعاصرين، وقسمه إلى قسمين: التيسير المنضبط، والتيسير المبالغ فيه. تحدث فيه عن مفهوم التيسير المنضبط، ودعا بالتوجه إلى هذا النوع من التيسير. كما تحدث في المبحث الثاني عن مفهوم مظاهر المبالغة في التيسير الفقهي، ذكر فيه عدة مظاهر أولها؛ المبالغة في اعتبار المقاصد في مقابلة النصوص والأصول، وثانيها: تتبع الرخص، وثالثها: تطويع الفقه للواقع. وبيَّن في المبحث الثالث أسباب المبالغة في التيسير الفقهي، وذكر خمسة أسباب؛ السبب الأول: الجهل بالشريعة، والسبب الثاني: الجهل بمعاني أدلة الشريعة، والسبب الثالث: وقوع التشدد في الفتيا، والسبب الرابع: الخضوع لضغط الواقع، والسبب الخامس: التشوف إلى الشهرة. وتحدث في المبحث الرابع والأخير عن آثار المبالغة في التيسير الفقهي، ذكر من الآثار، أثر الإخلال بصورة الشريعة، وأن من لوازمه التهوين من الشرائع الجزئية في الدين. ثم بين الأثر الثاني من الآثار وهو التقليل من أهمية الفرعيات، والحط من شأن البحث في جزئيات الشريعة. ثم ذكر الأثر الثالث؛ وهو الإخلال بمقاصد الشريعة، كسد الذرائع، واستصلاح الخلق بحجزهم عن التهاون في المحرمات وغيرها. وختم الرسالة بخاتمة خَلُص فيها إلى أن أحسن السبل في فهم الشريعة والوعي بأحكامها سلوك منهج الوسط والاعتدال، دون غلو ولا تقصير. وأن المبالغة في التسهيل على المستفتين ليست من شأن العلماء الراسخين، وأن لهذه الطريقة في تقديم الدين آثاراً غير حميدة.

стр. 1378

المرأة والحقوق السياسية في الإسلام عنوان الكتاب: المرأة والحقوق السياسية في الإسلام اسم المؤلف: مجيد محمود ابو حجير الناشر: مكتبة الرشد - الرياض سنة الطبع: ط١ - ١٤١٧هـ عدد الصفحات: ٥٨٢ نوع الكتاب: رسالة علمية لنيل درجة الماجستير في القضاء الشرعي بكلية الدراسات العليا بالجامعة الأردنية التعريف بموضوع الكتاب: موضوع المرأة وحقوقها السياسية في الإسلام من المواضيع التي شغلت الكثير من الكتاب والمفكرين الداعين إلى حقوق المرأة والباحثين عن حريتها المزعومة, والمتباكين على أوضاعها وحقوقها المهضومة - بزعمهم- وقد كثر الحديث عن هذه القضية منذ مطلع القرن العشرين وحتى وقتنا الحاضر وما زالت هي القضية الأهم في نظر هؤلاء. والسؤال الذي يطرح نفسه هل أضاع الإسلام حقوق المرأة السياسية, وهل توليها للمناصب السياسية يعد حقاً من حقوقها التي كفلها لها الدين كما كفلها للرجال؟ هذا السؤال وغيره من الأسئلة المطروحة في الساحة يجيب عليها كتابنا لهذا الأسبوع. تألف الكتاب من بابين: الباب الأول: تناول في فصلين حقوق المرأة السياسية في تشريعات الأمم, فتكلم عن حقوقها في الشرائع القديمة التي أهدرت مكانتها وهضمتها أقل حقوقها, وعن المرأة في الجاهلية وكيف كانت تعامل أنها من سقط المتاع, وعن المرأة وحقوقها السياسية في الشرائع الوضعية الحديثة، كما تحدث فيه عن مكانة المرأة في الإسلام, وعن موجز من حقوقها الأخرى المصونة شرعاً, فتكلم عن حقوقها الإنسانية, والاجتماعية, والاقتصادية, ليعقد بعد ذلك مبحثاً يخرج فيه بنتيجة المقارنة بين ما كانت عليه المرأة في الشرائع السابقة أو ما هي عليه اليوم في القوانين الوضعية, وبين حقوقها المصانة في الإسلام والتي لا تعدلها حقوق ولا ترتقي إليها قوانين. الباب الثاني: هو الجزء الأكبر من الدراسة وخصصه المؤلف للحديث عن المرأة والولايات العامة في التشريع الإسلامي. حيث عرف المؤلف في الفصل الأول من هذا الباب الولايات العامة في الشريعة الإسلامية, ذاكراً أنواعها, ومفرقاً بينها وبين الولاية الخاصة, كما تحدث عن الولاية العظمى وشروطها, وحكم تولي المرأة لها. ومن ضمن الولايات التي تحدث عنها في هذا الفصل أيضاً الوزارة والقضاء وحكم تولي المرأة لهما, كما تحدث عن الانتخابات وحكم انتخاب المرأة. وخلص المؤلف فيه إلى عدم جواز المرأة تولي رئاسة الدولة، أو الوزارة، أو القضاء، أو أن ترشح نفسها لعضوية مجلس الشورى، لكون هذه المناصب من الولايات العامة. أما في الفصل الثاني من هذا الباب تحدث عن توظيف المرأة توظيفاً سياسياً في وظائف الدولة الأخرى, فبين المقصود بالوظيفة السياسية وصلتها بالولاية العامة والخاصة, وعدد أنواع وظائف الدولة السياسية والشروط الواجب توافرها في كل نوع, ليختم المؤلف بالحديث عن عدم جواز تولي المرأة للوظائف السياسية والتي هي عينها الولايات العامة وأن هذا هو رأي جمهور الفقهاء القدامى وأكثر المعاصرين.

стр. 1379

ولاية المرأة في الفقه الإسلامي عنوان الكتاب: ولاية المرأة في الفقه الإسلامي اسم المؤلف: حافظ محمد أنور الناشر: دار بلنسية - الرياض سنة الطبع: ط١ - ١٤٢٠هـ عدد الصفحات: ٨١٣ نوع الكتاب: أصل هذا الكتاب رسالة علمية تقدم بها المؤلف لنيل درجة الماجستير بإشراف الشيخ صالح بن غانم السدلان. التعريف بموضوع الكتاب: لم يحفظ دين ولا شريعة ولا مذهب حقوق المرأة كما حفظها الإسلام, فجاء بكل ما يهمها, وما تحتاج إليه في شئون حياتها كلها من دخولها إلى هذه الدنيا, إلى خروجها منها, دون ظلم لها في شأن من الشئون, وكل من بحث عن ذلك في شريعتنا وفتش سيجده واضح للعيان لا يخفى إلا على مغرض أو جاهل. إلا أن أعداء الفضيلة وعباد الشهوات من الغرب ومن سعى سعيهم من المتغربين لم يكتفوا بذلك بل أرادوا لها أن تخلع ثوباً كساها الله لها من العفاف والستر, لتزاحم الرجال في مجالات عملهم المختلفة, وأنماط حياتهم التي لا تصلح إلا لهم ولا يقوى عليها إلا هم, بل أبعد من ذلك إرادتهم لها أن تكون ممن يتحكم في مصير الأمة, ويتسنم مواضع صنع القرار, لتكون رئيساً, أو وزيراً, أو سفيراً، .. كتابنا لهذا الأسبوع يتناول قضية ولاية المرأة في الفقه الإسلامي , حيث توسع المؤلف في بحث هذه القضية وجلاها للناظرين وبينها أوضح بيان وأكمله. مهد المؤلف كتابه بتمهيد عرف فيه الولاية وبين أقسامها, ليلج بعد ذلك في صلب الكتاب المؤلف من بابين اثنين: أما الباب الأول من الكتاب فكان الحديث فيه عن ولاية المرأة العامة والذي بدوره انقسم إلى أربعة فصول: الفصل الأول: تحدث فيه المؤلف عن الإمامة العظمى وشروط ولايتها , وحكم تولي المرأة لها, كما تناول الحديث ولاية الإمارة والوزارة. وتحدث أيضاً في هذا الفصل عن الإمامة الصغرى, فعرفها وبيَّن حكم أذان المرأة وإقامتها, وحكم ولايتها لإمامة الصلاة سواءً كان ذلك للرجال أو للنساء. الفصل الثاني: كان الحديث فيه عن ولاية القضاء, وحكم تولي المرأة لهذه الولاية ليخرج بنتيجة, وهي أن المرأة لا يجوز لها تولي منصب القضاء, ولا يصح القضاء منها, كما تناول الحديث أيضاً شهادة المرأة وما يتعلق بها. ثم تناول وفي نفس الفصل قضيتي الحسبة والإفتاء وحكم تولي المرأة لهما, أما الحسبة فبين أن للمرأة أن تتولاها سواءً كانت غير رسمية أو بطلب من الإمام فيما يخص أمور النساء, وأما الفتوى فللمرأة أن تفتي في حال كونها أهلاً لذلك. الفصل الثالث: تحدث فيه المؤلف عن اشتراك المرأة في الانتخابات ومؤسسات الشورى, فخلص المؤلف إلى أنه لا يجوز للمرأة الدخول في مجلس الشورى أو البرلمان كعضوة من أعضائه لأن ذلك من الولايات العامة, التي لا يتولاها إلا الرجال. انتقل المؤلف بعد ذلك إلى الباب الثاني للحديث عن ولاية المرأة الخاصة, واشتمل هذا الباب على فصلين: الفصل الأول: تضمن الحديث عن ولاية المرأة الخاصة بنفسها كولايتها على نكاح نفسها, وولايتها لمالها. الفصل الثاني: تناول الحديث عن ولاية المرأة الخاصة لغيرها كولاية الحضانة, وولاية كفالة الصغار, وولاية التزويج لغيرها, وولاية مال غيرها, وولاية النظر على الوقف. يعتبر هذا الكتاب من أوسع الكتب التي ناقشت هذا الموضوع, وأوضحته بمزيد من التفصيل والتحقيق فجزى الله المؤلف خير الجزاء وكتب أجره.

стр. 1380

الحقيقة المفقودة عنوان الكتاب ... الحقيقة المفقودة اسم المؤلف ... إياد الجلاد سنة الطبع ... ط ١ - ١٤٣٢هـ عدد الصفحات: ... ٤١٠ التعريف بموضوع الكتاب: لم يعد العالم قرية واحدة .. فالجميع يقطنون اليوم منزلا واحدا .. منزل أَلْفرِدْ، لكنه بالرغم من ذلك تظل هناك حقيقة مفقودة فيه!. بهذه العبارة الموجودة على الغلاف الخلفي، يمكن للقاريء أن ينظر للرواية بشمولية، وعمق أكبر، وذلك قبل الدخول في معمعة أحداثها المتتالية. الحقيقة المفقودة رواية مبتكرة، صاغها المؤلف بطريقة جذابة، وأضفى على أحداثها شكلاً فلسفيا رائعا، وهي رواية تفاعلية .. مفعمة بالحيوية، وزاخرة بالأحداث المثيرة، وتجمع بين المتعة والعمق الفكري، وتمتزج فيها المغامرة بالرمزية البارعة. تتسارع فيها الأحداث تارة، وتتباطأ فيها تارة أخرى، كما تتصاعد وتيرتها، وتتشابك خيوط القضية فيها إلى درجة تبدو شديدة التعقيد؛ فتصيب القارئ بالحيرة؛ وتدخله في تحد خاص. وقد نوَّه المؤلف في البداية على أن كافة ما ورد في الرواية من معلومات تتعلق بأماكن، أو بأمور علمية، أو خاصة بالديانات والطوائف وغير ذلك، نوَّه إلى أنها حقائق صحيحة وواقعية. وافتتح كتابه بعد ذلك بعبارة مثيرة قال فيها: "هناك حقيقة مفقودة .. حين تلوح لك .. تبصر أمامك مفترق طرق .. لا مجال للتردد .. عليك أن تحدد وجهتك سريعا .. " واحتوت الرواية على سبعة فصول, الستة الأولى منها متقاربة في الحجم، بينما كانت خيوط القضية فيها تتشابك أكثر فأكثر، حتى وصل تعقيد الأمور إلى الذروة في الفصل السادس، لكن ظلت الحقيقة مفقودة إلى نهايات الفصل السابع. واستخدم المؤلف الأسلوب البوليسي التشويقي الذي يدفع القاريء لمواصلة القراءة، ويجعله في حالة بحث دؤوب كي يعثر على الحقيقة المفقودة إلى نهاية القصة، كما تمكن المؤلف من خلال هذا الأسلوب من تمرير عدة رسائل. وبالرغم من تشعب الأحداث وتشابكها، وبث المؤلف في ثناياها لعدد من الرسائل الفكرية التي قد تبدو متنوعة للوهلة الأولى، إلا أن كل ذلك يجتمع في شيء واحد، ويصب في الهدف الأساسي الذي سعى المؤلف إلى إيصاله للقاريء. لكن استخدام الأسلوب البوليسي، واستخدام الرمزية في القصص، له ضريبته؛ فهي أساليب تحتِّم على القاريء، أن يواصل قراءة الرواية دون انقطاع، وبتركيز عال؛ حتى يتسنى له ربط الأحداث؛ وتحليلها بدقة، وإلا تشتت ذهنه، وربما فقد رأس الخيط الذي يعينه على التقاط بقية الخيوط وجمعها لفهم روح القصة؛ فيغرق في لجَّة الوقائع السريعة المتتابعة، والمشاهد الكثيرة المتنوعة، دون أن يعي حقيقة ما يدور من أحداث. وفي النهاية .. تبقى هذه الرواية عملا مميزا بحق في عالم الروايات الهادفة.

стр. 1381

كفاية النبيه شرح التنبيه في فقه الإمام الشافعي عنوان الكتاب: كفاية النبيه شرح التنبيه في فقه الإمام الشافعي ويليه الهداية إلى أوهام الكفاية للإسنوي. اسم المؤلف: أحمد بن محمد ابن الرفعة. المحقق: الدكتور مجدي محمد سرور باسلوم. الناشر: دار الكتب العلمية - بيروت. سنة الطبع: ٢٠٠٩م - الطبعة الأولى. عدد المجلدات: ٢١ مجلد. التعريف بموضوع الكتاب: كتاب التنبيه للشيرازي من متون الشافعية التي نالت شهرة كبيرة وكثر تداولها وزادت أهميتها؛ وذلك لأنه جمع أصول مذهب الشافعي، فمع اختصاره تميَّز بالشمول، وكيف لا ينال هذه المكانة ومؤلفه هو الشيرازي أحد أعلام المذهب الشافعي يقول عنه النووي وعن كتابه: (كتاب نفيس حفيل، صنفه إمام معتمد جليل). وقد اهتم العلماء بهذا المتن حتى عدَّ بعضهم له أربعين شرحًا، بالإضافة إلى من قام باختصاره ونظمه والتعليق عليه إلى غير ذلك. ومن شروحه الفائقة شرح (كفاية النبيه) لابن الرفعة الذي حمل لواء الشافعية في عصره حتى قال عنه شيخ الإسلام ابن تيمية: (رأيت شيخًا تتقاطر فروع الشافعية من لحيته). فاق (كفاية النبيه) غيره من شروح (التنبيه)، وذلك لما تميَّز به من مزايا متعددة، والتي منها: - كثرة الاستدلال بنصوص الكتاب والسنة والإجماع. - التوسع في المسائل وكثرة التفريع. - الاهتمام بأقوال الشافعي، والتمييز بين القديم منها والجديد، وكذلك وجوه الأصحاب وتخريجاتهم. - له اختيارات وتصحيحات يخالف فيها النووي. - الإكثار من النقل عمن سبقه من الفقهاء، والتحري في النقل عنهم. - وضوح عبارته، والابتعاد عن الألفاظ الغامضة. ومنهج المؤلف في كتابه أنه يفتتح الكتاب أو الباب بمقدمة تتضمن عدة أمور منها التعريف باسم الكتاب أو الباب لغة واصطلاحًا، ثم يذكر أدلة المشروعية من الكتاب والسنة. ويقوي شرحه ﵀ بالاستدلال بالكتاب والسنة كثيرًا، ومنهجه في ذلك أنه يجمع بين الكتاب والسنة، وإذا استدلَّ بالحديث فإنه يخرجه غالبًا، وأحيانًا يذكر حكمه من خلال أقوال علماء الحديث، ويتعقب صاحب المتن بذكر أقوال أو أوجه حكيت في المسألة لم يذكرها، ويصدرها غالبًا بقوله: (ووراء ما ذكره الشيخ وجهان أو أوجه). ونحو ذلك. وكثيرًا ما إذا ذكر قولًا أو وجهًا في مسألة يقول: (ويتجه أو ينبغي طرد ذلك في كذا). مما هو شبيه بالمسألة، وهو يفعل ذلك كما قال: (تقويةً للجمع بين المسألتين، وطلبًا للفرق بين المأخذين). ويعرف بالغريب من ألفاظ المتن، مع إيراد الأوجه اللغوية في بعضها، وأحيانًا يضبطها، وأحيانًا يورد بعض الاعتراضات على كلام المؤلف ويجيب عنها. وقد سلك المؤلف في كتابه مسلكًا متوسطًا، فلا هو بالطويل الممل، ولا بالقصير المخل. والكتاب قام بدراسته وتحقيقه والتعليق عليه الدكتور مجدي محمد سرور باسلوم معتمدًا على عدة نسخ خطية، قام بمقابلتها مع إثبات الفروق بينها، وتخريج الأحاديث والآثار، وتوثيق النقولات والأقوال، وشرح الغريب، وترجمة الأعلام، وشرح المصطلحات الفقهية والأصولية في الكتاب، مع المقدمة والفهارس العلمية، وقد أشار المحقق إلى أنه ألحق بهامش هذا الكتاب كتابا آخر وهو (الهداية إلى أوهام الكفاية) للإسنوي ورمز له بـ[أو] ومع قوله ذلك فقد تم إفراد كتاب الهداية في المجلد العشرين. ونشير أيضا إلى أن كتاب (كفاية النبيه) قد شارك في تحقيقه مجموعة كبيرة من الطلبة لنيل درجة الماجستير بكلية الشريعة جامعة أم القرى.

стр. 1382

شبهات المبتدعة في توحيد العبادة عنوان الكتاب: شبهات المبتدعة في توحيد العبادة اسم المؤلف: عبد الله بن عبد الرحمن الهذيل الناشر: مكتبة الرشد سنة الطبع: الطبعة الأولى - ١٤٣٢هـ عدد الأجزاء: ٣ عدد الصفحات: ١٤٦٣ نوع الكتاب: رسالة جامعية التعريف بموضوع الكتاب: مما لا شك فيه أنَّ أهل البدع جعلوا الشبه دليلاً لهم في تقرير مخالفاتهم المتعلقة بتوحيد العبادة، ليلبسوا الحق بالباطل، سواء كان استدلالاً نقلياً أو عقلياً، أو ما يجعلونه شاهدا على صحة ما هم عليه وليس هو كذلك، فانبرى لهم العلماء فكشفوا زيف تلك الشبه، وبينوا عوارها، حتى يتضح الحق من الباطل، وليهلك من هلك عن بينة، ويحيى من حي عن بينة. وجاء هذا الكتاب ليساهم في كشف زيف تلك الشبه، وقد قسمه مؤلفه على خمسة أبواب مع المقدمة والتمهيد، ذكر في التمهيد معنى توحيد العبادة وعوامل الانحراف فيه، ومعنى الشبهة وتعريف المبتدعة، والمراد بالمبتدعة، ومنهجهم في عرض شبههم. ثم تناول في الباب الأول، شبهات المبتدعة في معنى العبادة وأول واجب على المكلف، ففي الفصل الأول من الباب ذكر شبهاتهم في أول واجب على المكلف، وفي الفصل الثاني بيَّن شبهاتهم في تعريف العبادة، وفي الفصل الثالث تحدث عن شبهاتهم في الخلط بين توحيد العبادة وتوحيد الربوبية، وتقرير أهل السنة للتفريق بين توحيد العبادة وتوحيد الربوبية ومذهبهم في العلاقة بينهما، وموقف المبتدعة من التفريق بين نوعي التوحيد. وخصص الباب الثاني في الحديث عن شبهاتهم في معنى الشرك، تحدث في الفصل الأول منه عن معنى الشرك وأنواعه عند أهل السنة، وفي الفصل الثاني بين معنى الشرك عند المبتدعة، وذكر في الفصل الثالث شبهات المبتدعة في أن شرك الأمم كان في الربوبية، وفي الفصل الرابع بيَّن شبهاتهم في نفي وقوع الشرك في هذه الأمة. ثم تحدث في الباب الثالث عن شبهاتهم في أنواع الشرك الأكبر، ففي الفصل الأول من الباب ذكر شبهاتهم في تجويز دعاء الأموات والاستغاثة بهم، مع بيان المراد بالدعاء والاستغاثة والاستعانة، ومذهب أهل السنة، ومذهب المبتدعة في ذلك. وذكر في الفصل الثاني مذهب أهل السنة في الذبح والنذر، ومذهب المبتدعة وشبهاتهم في تجويز الذبح والنذر لغير الله، وبيَّن في الفصل الثالث أحوال الركوع والسجود، والنهي عن صرفهما لغير الله، وشبهات المبتدعة في صرف الركوع والسجود لغير الله. وفي الباب الرابع بيَّن شبهاتهم في أنواع من الشرك الأصغر، فتحدث في الفصل الأول من الباب في الرقى والتمائم؛ في تعريف الرقى والتمائم، والرقى الشرعية، والرقى البدعية وشبهات أصحابها. وفي الفصل الثاني تحدث عن الطيرة والتشاؤم؛ تعريفهما، ومذهب أهل السنة في ذلك، وشبهات المبتدعة في تقرير الطيرة والتشاؤم. ثم ذكر في الفصل الثالث الحلف بغير الله؛ أدلة النهي عن الحلف بغير الله، وشبهات المبتدعة في تجويز الحلف بغير الله. وفي الباب الخامس والأخير تحدث عن شبهات المبتدعة في وسائل الشرك، ففي الفصل الأول منه بيَّن التوسل غير المشروع؛ تعريفه، ومذهب أهل السنة، ومذهب المبتدعة فيه، وشبهاتهم في التوسل بالنبي ﷺ وبالأولياء عامة، وفي الفصل الثاني تناول شبهات المبتدعة في الاستشفاع بالنبي ﷺ في قبره، وشبهاتهم في الاستشفاع بغيره من أهل القبور. وذكر في الفصل الثالث التبرك المشروع والتبرك الممنوع وشبهات المبتدعة فيه. ثم بيَّن في الفصل الرابع الغلو في الأنبياء والصالحين. وفي الفصل الخامس من الباب تحدث عن البناء على القبور والعكوف عندها، وزيارة القبور الشرعية والبدعية، وشبهات المبتدعة في البناء على القبور والعكوف عندها وشد الرحل إليها. والكتاب مذيَّل بتراجم الأعلام والفهارس العامة.

стр. 1383

التشيع في البحرين - تاريخه - اهدافه عنوان الكتاب: التشيع في البحرين - تاريخه - اهدافه اسم المؤلف: عبد العزيز بن أحمد البداح سنة الطبع: ط١ - ١٤٣٢هـ عدد الصفحات: ١٥١ التعريف بموضوع الكتاب: لا تزال الحركات الباطنية منذ نشوئها تشن حرباً على الدين وأهله, وتسعى إلى إثارة الفتن والقلاقل في بلاد الإسلام للسيطرة عليها والتمكن منها, وهذا يشهد به التاريخ وتثبته الوقائع, وإن من أخطر الفرق الباطنية التي ظهر لها نشاط واضح في السنوات الأخير فرقة الشيعة الرافضية الصفوية والتي تستهدف بالمقام الأول جزيرة الإسلام من خلال وسائل وأساليب شتى, وقد جعل هذا المارد القبيح من جزيرة البحرين بوابة للنفوذ إلى الجزيرة العربية. كتاب ((التشيع في البحرين - تاريخه - أهدافه)) يسلط الضوء على هذه الفرقة في هذا البلد العربي. ويتألف من أربعة فصول وخاتمة: الفصل الأول: عرف فيه المؤلف دولة البحرين, فتحدث عن موقعها, وتاريخها,, وسكانها, كما تحدث عن الأحوال فيها فتطرق للأحوال السياسية, والحياة الاجتماعية. الفصل الثاني: تكلم فيه المؤلف عن الوجود الشيعي في البحرين, وتاريخ هذا الوجود , كما تناول الحديث عن الأسر الشيعية وأصولها. وفي نفس الفصل تكلم عن التيارات الفكرية في المجتمع الشيعي, فذكر التيار البعثي والتيار الشيوعي, ليتحدث بعد ذلك عن الأحوال في المجتمع الشيعي فتناول الأحوال السياسية, والأحوال العلمية, والأحوال الدينية, والأحوال الاجتماعية. الفصل الثالث: خصه المؤلف للحديث عن عقائد الشيعة في البحرين, فتكلم عن أهم عقائدهم كالإمامة، والولاية, والعصمة, والغيبة, والرجعة, والبداء. الفصل الرابع: وأفرده للحديث عن محددات التشيع في البحرين, فتكلم عن علاقة المجتمع الشيعي البحريني بإيران, كما تكلم عن ولاية الفقيه والتقليد كمحدد آخر, والذي عده المؤلف المحرك الأساسي والدافع القوي لمواقف المجتمع الشيعي وتوجهاته. ثم تحدث عن مكونات الشخصية الشيعية كمحدد آخر, مبيناً أن الشخصية الشيعية لها مكونات أساسية تتجلى في التقية, ودعوى المظلومية, والعنف والثورة. وفي نفس الفصل تحدث عن المراحل التي مر بها التشيع في البحرين وعدد فيه ثلاث مراحل. ثم ختم المؤلف كتابه بخاتمة لخص فيها نتائج البحث, وأردفها ببعض التوصيات. جزى الله المؤلف خير الجزاء وكتب أجره ونفع به الإسلام والمسلمين.

стр. 1384

المناسبات الموسمية بين الفضائل والبدع والأحكام عنوان الكتاب: المناسبات الموسمية بين الفضائل والبدع والأحكام اسم المؤلف حنان بنت علي بن محمد اليماني الناشر مكتبة الأسدي - مكة المكرمة سنة الطبع ١٤٣١هـ عدد الصفحات: ٤٤٦ التعريف بموضوع الكتاب يمتلئ العام بالكثير من المناسبات والأعياد بعضها شرعي كعيدي الفطر والأضحى وبعضها بدعي ما أنزل الله بها من سلطان كالأعياد المحدثة والمناسبات المبتدعة التي تتفرق في سائر أيام العام, والتي يرتكب فيها كثير من الناس مخالفات شرعية لا تعد ولا تحصى متعبدين الله بها بأنواع العبادات والطاعات المحدثة وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً. لذا وجب على أهل العلم والدعاة أن ينبهوا الناس إلى مثل هذه الأمور وذلك لحاجة الناس الماسة إلى معرفة ما شرع وما لم يشرع من هذه المناسبات. كتابنا لهذا الأسبوع يسلط الضوء على هذه المناسبات والأعياد ويبين أحكامها وأحكام بعض الأعمال فيها. الكتاب يتألف من فصلين أفردت المؤلفة الأول منهما للمناسبات الموسمية الحولية, حيث تألف هذا الفصل من تسعة مباحث كل مبحث تحدث عن شهر من شهور العام الهجري وما فيه من مناسبات فتحدثت عن المناسبات في شهر الله المحرم , وشهر صفر, وشهر ربيع الأول, وشهر رجب, وشهر شعبان, وشهر رمضان, وشهر شوال, وشهر ذي القعدة وشهر ذي الحجة, وفي كل شهر تكلمت المؤلفة عن المناسبات التي فيه سواء المشروعة منها أو البدعية, كما تكلمت عن فضائله وأحكامه إن وجدت, وذيلت ذلك بفتاوى العلماء. أما الفصل الثاني فتحدثت فيه المؤلفة عن المناسبات الموسمية المتنوعة خلال العام واشتمل هذا الفصل على خمسة مباحث , كل مبحث يحتوي على موسم من المواسم, فتكلمت عن موسم الأمطار, وموسم الأعياد البدعية, وموسم العام الدراسي, وموسم الاختبارات, وموسم الإجازات, وكل موسم من هذه المواسم تحدثت فيه المؤلفة عما فيه من الأحكام والفضائل أو البدع والمحدثات مع إرداف ذلك بفتاوى أهل العلم. الكتاب جديد في بابه, نسأل الله أن يكتب أجر المؤلفة ويجزيها خير الجزاء.

стр. 1385

التحفة في أحكام العمرة والمسجد الحرام عنوان الكتاب ... التحفة في أحكام العمرة والمسجد الحرام اسم المؤلف ... فهد بن يحيى العماري الناشر ... دار ابن الجوزي - الدمام سنة الطبع ... ط١ - ١٤٣٢هـ عدد الصفحات: ... ١٥٢ التعريف بموضوع الكتاب: لا عجب أن ترى جموع أهل الإيمان وهي تقبل على بيت الله الحرام في شوق ولهفة, فهو بيت خالقها وباريها, البيت الذي تتحرك إليه النفوس, وتتلهف له القلوب, وتحن إليه الأرواح, فهي تأنس فيه بالرحمن, وتنزل على ضيافة الديان, وتتخلص فيه من الأحزان, وتنطلق فيه من العصيان. في كتابنا لهذا الأسبوع يتحدث المؤلف عن هذا البيت العظيم فيحدثنا عن فضله ومنزلته, ويوضح لنا مسائله, ويبين لنا أحكامه, خاصة وأن الناس في حاجة إلى مثل هذه التوضيح والبيان. تكلم المؤلف في بداية كتابه عن التوحيد لأنه أساس الإسلام وركنه وشرطه, وقبل أن ينتقل إلى الحديث عن موضوع الكتاب, مهد بمبحثين مهمين تكلم في الأول عن أحكام المواقيت ومسائلها, وفي الثاني عن محظورات الإحرام. انتقل بعد ذلك إلى فصول الكتاب والذي تألف من فصلين, أما الأول منهما فخصصه للحديث عن العمرة وأحكامها, واشتمل هذا الفصل على ثماني عشر مبحثاً, تحدث فيها عن تعريف العمرة, وفضلها وحكمها, ومتى شرعت وفرضت, كما تحدث فيها عن عدد عمرات الرسول ﷺ , وعن وقت العمرة ومتى تؤدى, وعن شروطها, وأركانها, وواجباتها, وعن حكم تكرار العمرة. كما تحدث عن حكم إهداء العمل الصالح للغير, وحكم تكرار العمرة عن الغير, ثم تكلم بعد ذلك عن شروط الطواف ومسائله, وعن السعي ومسائله, وعن مسائل في التحلل, وعن أحكام العمرة للصبي, وعن عمرة التمتع والقران في الحج, ثم تحدث بعد ذلك عن فضائل طواف النافلة ومسائله, ليختم مباحث الفصل بالحديث عن طواف الوداع. أما الفصل الثاني من الكتاب والذي خصصه للحديث عن بعض أحكام المسجد الحرام فقد ذكر فيه ستاً وثلاثين مسألة وحكماً, كمضاعفة الحسنات والسيئات في المسجد الحرام, ومضاعفة الصلاة فيه وفي مكة كلها, وعن أفضيلة الطواف أو الصلاة, وحكم دخول الكافر مكة وغيرها من المسائل. ثم ختم المؤلف كتابه بذكر بعض المسائل التي يكثر السؤال عنها من قبل الزائرين والمعتمرين. جزى الله المؤلف خيرا على هذا الجهد المبارك ونفع به الإسلام والمسلمين.

стр. 1386

من فقه رمضان والصيام - آداب وأحكام عنوان الكتاب ... من فقه رمضان والصيام - آداب وأحكام اسم المؤلف ... فالح بن محمد بن فالح الصغير الناشر ... دار ابن الأثير سنة الطبع ... ١٤٣٢هـ عدد الصفحات: ... ١٦٠ التعريف بموضوع الكتاب: إن الله جل وعلا جعل لعباده مواسم ومحطات في الأيام والأسابيع والشهور والأعوام؛ ليتزودوا فيها من الحسنات ويتنافسوا في الخيرات، ويتسابقوا لعمل الصالحات. ومن هذه المحطات والمواسم؛ موسم شهر رمضان الذي يعتبر أحد أركان الإسلام الخمسة، حيث أمر الله سبحانه بصيام نهاره, وسن رسول الله ﷺ قيام ليله, ورغب فيه بعمل الصالحات، فضاعف الأجر عليها والمثوبات. وكتابنا لهذا الأسبوع للدكتور/ فالح بن محمد بن فالح الصغير، الذي عنوانه (من فقه رمضان والصيام آداب وأحكام)، من الكتب التي تحدثت عن الدروس والأحكام المتعلقة بشهر رمضان وفريضة الصيام، وما ينبغي أن يتعامل به المسلم مع هذا الشهر الكريم، ومع تلك الفريضة العظيمة. وأصل هذا الكتاب عبارة عن دروس كان يلقيها المؤلف في إذاعة القرآن الكريم في الرياض، فطلب منه بعض المستمعين طباعتها لتعم فائدتها ويتسع نشرها، فجمعها وأجرى عليها بعض التعديلات والتنقيحات وجعلها على شكل دروس بلغت ثلاثين درساً على أيام شهر رمضان، وكل موضوع أخذ درساً أو أكثر حسب ما يقتضيه المقام، واقتصر فيها على المهمات من الأحكام والآداب التي تذكر المتعلم, وتنبه الغافل, وترشد الشارد. وافتتح الكتاب في الدرس الأول بالحديث حول التهيئة بدخول شهر رمضان، ثم تدرج في الدروس التالية بذكر الآداب والأحكام، فذكر حكم صيام رمضان وبيان فضائله، ثم ذكر مقاصد الصيام وشروطه، ومفسداته ومفطراته، وآدابه، ثم نقل لنا صوراً من واقع الناس في رمضان، ووقف وقفات مع الأطفال والتجار، ومع المرأة المسلمة في رمضان، وبيّن آداب الإفطار والسحور، وعرج بذكر أحكام وآداب التراويح وقيام رمضان، وأحكام وآداب القرآن الكريم، وتحدث عن الذكر وأحكامه وآدابه، والدعاء وفضائله وآدابه، ثم تحدث عن العشر الأواخر وليلة القدر، وبعض المواقف في رمضان، وذكر أحكام وآداب الزكاة والإنفاق، وبيّن علاقة الصحة بالصيام، وتكلم عن علاقة المخلوق بالخالق، وعلاقة المخلوق بالمخلوق، وختم الكتاب بالحديث عن وداع رمضان، وختام رمضان وصدقة الفطر، وآداب العيد. أثاب الله كاتبه، ونفع به قارئه.

стр. 1387

مسائل صلاة الليل عنوان الكتاب ... مسائل صلاة الليل اسم المؤلف ... محمد بن فهد بن عبد العزيز الفريح تقديم ... الشيخ صالح بن فوزان الفوزان الناشر ... دار ابن الجوزي - الدمام سنة الطبع ... ط١ - ١٤٣٢هـ عدد الصفحات: ... ١٢٠ التعريف بموضوع الكتاب: للسلف مع الليل أحوال عجيبة، فالليل فيه يخلو أهل الإيمان بربهم يناجونه ويشكون إليه أحوالهم، وتلهج ألسنتهم بالدعاء والثناء عليه، يستغفرونه من ذنوبهم, ويلجؤون إليه في حاجاتهم, يسألونه من فضله، ويرجون رحمته ويخافون عذابه. وفي القيام الذي هو تجارة المؤمنين, ودأب الصالحين، وعمل الفائزين. ولما كان لقيام الليل أحكام لابد للمسلم أن يعرفها أفرد الشيخ محمد بن فهد الفريح له كتاب ((مسائل صلاة الليل)) ليحدثنا عن هذه العبادة العظيمة والشعيرة الجليلة, ويوضح مسائلها, ويبين أحكامها. الكتاب اشتمل على عشرين مسألة سنتحدث عنها بإيجاز: المسألة الأولى: هي مشروعية قيام الليل ودلل على مشروعيته من الكتاب والسنة, كما تحدث تحت هذه المسألة عن صلاة القيام جماعة في رمضان وأنها أفضل من فعلها منفردا في البيت. أما في غير رمضان فصلاة التطوع جماعة تشرع أيضا بشرط ألا تتخذ سنة راتبة. المسألة الثانية: تحدث فيها المؤلف عن فضل صلاة الليل مستشهدًا بالأحاديث والآثار التي تدل على ذلك. المسألة الثالثة: حدد فيها وقت بداية صلاة الليل ونهايته, فحكى الإجماع على أن بداية وقتها من بعد صلاة العشاء, مبيناً أن أفضل أوقات الليل آخره. المسألة الرابعة: تحدث فيها عن عدد ركعات صلاة الليل, مبيناً أن من كان يقوم الليل بالصفة التي كان يفعلها رسول الله ﷺ من طول القيام بالقراءة, والركوع, والسجود فالأفضل أن يصلي إحدى عشرة ركعة, وإلا فالزيادة في عدد الركعات أفضل. المسألة الخامسة: وتكلم فيها عن الفصل بين التراويح والقيام مبينًا أن التفريق في الحكم بناء على التسمية لا دليل عليه, ولا ينبني عليها شيء من الأحكام, فالتراويح والقيام كلاهما صلاة ليل. المسألة السادسة: كان الحديث فيها عن صفة صلاة الليل وأنها مثنى مثنى, فهو الأفضل والأرفق بالناس. المسألة السابعة: وهي جواز أداء صلاة الليل جالساً، وصفة هذا الجلوس. المسألة الثامنة: وتحدث فيها عن الاستفتاح في صلاة القيام, هل تكون في أول الصلاة, أم يستفتح لكل تسليمة, موضحاً أن النافلة في ذلك كالفريضة يستفتح فيها لكل صلاة. المسألة التاسعة: ذكر فيها أنه يستحب للمصلي أن يقرأ القرآن كله, ويتأكد الاستحباب في حق الإمام في صلاة التراويح لإسماعه المصلين القرآن كاملاً. المسألة العاشرة: تكلم فيها عما يستحب أن يقرأه المصلي في الشفع والوتر. المسألة الحادية عشر: ذكر فيها جواز القراءة من المصحف في صلاة الليل. المسألة الثانية عشرة: بين فيها أن القنوت في الوتر لم يثبت عن النبي ﷺ , كما ذكر أن القنوت في صلاة الوتر في غير رمضان مشروع عند جماهير أهل العلم, بينما قنوت الوتر في رمضان مختلف فيه هل يكون في جميع الشهر أو في النصف الثاني من رمضان. المسألة الثالثة عشرة: تحدث فيه عن موضع القنوت في الوتر وأنه في الركعة الأخيرة, مع الاختلاف في موضعه فيها هل هو قبل الركوع أو بعده. المسألة الرابعة عشرة: كان الكلام فيها عن صفة القنوت ومقداره, موضحاً أن صفته ليس فيها شيء محدد, وأما مقداره فليس له حد يمكن جعل الإمام ينتهي إليه لكن الضابط عدم المشقة على الناس. المسألة الخامسة العاشرة: ذكر فيها أن رفع اليدين بالدعاء في حال القنوت مستحب. المسألة السادسة عشرة: خصص هذه المسألة لذكر ما يستحب فعله بعد الفراغ من الوتر وما يشرع أن يقال. المسألة السابعة عشرة: تحدث فيها المؤلف عن مسألة نقض الوتر (وهو الإتيان بركعة ليشفع بها وتره) وحكم فعل ذلك مع ذكر الخلاف في المسألة. المسألة الثامنة عاشرة: وتكلم في هذه المسألة عن دعاء ختم القرآن, وأن له حالتين إما أن يكون خارج الصلاة وهذا مشروع, أو داخلها وهذا ورد عن جمع من السلف. المسألة التاسعة عشرة: وهي صلاة العشاء خلف من يصلي التراويح. المسألة العشرون: سرد المؤلف فيها بعض المخالفات الواقعة من بعض الناس في صلاة الليل. مع ما أضافه في ثنايا هذه المسائل من فوائد وتنبيهات مع تدعيم كلامه بالأدلة وذكر أقوال أهل العلم وفتاويهم. وأخيرا فالكتاب جيد في بابه نسأل الله أن ينفع به ويكتب الأجر لمؤلفه.

стр. 1388

تعظيم قدر الصلاة عنوان الكتاب ... تعظيم قدر الصلاة اسم المؤلف ... الإمام أبي عبد الله محمد بن نصر المروزي المحقق ... محمد بن سليمان بن صالح الربيش الناشر ... دار الهدي النبوي ــ مصر، دار الفضيلة ــ الرياض سنة الطبع ... ١٤٣٢هـ عدد الأجزاء: ... ١ عدد الصفحات: ... ٦٨٨ نوع الكتاب ... رسالة دكتوراه التعريف بموضوع الكتاب: يعتبر القرن الثالث الهجري بحق هو العصر الذهبي لخدمة السنة النبوية تدويناً وتمحيصاً وتصنيفاً وشرحاً، وذلك لانبراء كثير من علماء ذلك القرن، واجتهادهم في خدمة السنة وتنقيتها مما شابها من أحاديث موضوعة وضعيفة، وإخراجها نقية صافية، وأشهر ما صدر في هذا المضمار في ذلك القرن: الجامع الصحيح للإمام البخاري، وصحيح الإمام مسلم وغيره من الكتب الحديث الستة المشهورة. وتتابعت المؤلفات في مختلف العلوم، كالجهاد والزهد والصلاة والإيمان وغيرها من الموضوعات، التي حاول مؤلفوها تيسير وصول السنة النبوية إلى الناس للاستفادة منها، فكانوا يتفقهون باستمرار عن الجديد في هذا المجال. ومن أبرز أولئك المؤلفين: الإمام محمد بن نصر المروزي، الذي كان له النصيب الأوفر من المؤلفات في كل من: الإيمان والصيام والقسامة وقيام رمضان وقيام الليل والوتر، وغيرها، وكان من أهم كتبه كتاب (تعظيم قدر الصلاة) وهذا الكتاب مؤلفاً كبيراً سريعاً ما تحول إلى مصدر يرجع إليه الباحثون فيستمدون منه ويحيلوه عليه. ونظراً لكون موضوع هذا الكتاب يتعلق بعمود الدين وقوام الإيمان، فكان حرياً أن يبقى محل اهتمام لدى الباحثين والدارسين. ومن هذا المنطلق فإن الباحث/ محمد بن سليمان بن صالح الربيش، اهتم بهذا الكتاب - لمنزلته ومكانته - واعتنى به، وقام بدراسته وتحقيقه، وبذل جهداً يشكر عليه. وقد قسم الباحث كتابه إلى مقدمة وقسمين وخاتمة. فخص المقدمة للحديث عن أهمية الموضوع وسبب اختياره له. وأما القسم الأول فهو عبارة عن دراسة عن المؤلف والكتاب، وقد احتوى على بابين: الباب الأول منه عرّف فيه بحياة المؤلف، وقسمه إلى ثلاثة فصول تناول فيها عصر المؤلف من الناحية السياسية والعلمية، وتحدث عن حياته, وكنيته, ونسبته, ومولده, ونشأته, وصفاته, وحالته الاجتماعية, ووفاته، ثم عقب بذكر حياته العلمية فذكر طلبه للعلم, ومكانته العلمية, وثناء العلماء عليه, وعقيدته, وآراؤه, ومشايخه, وتلاميذه, وأشهر مؤلفاته. وعرج في الباب الثاني من هذا القسم إلى دراسة مفصلة عن الكتاب، وذلك في ثلاثة فصول، فناقش توثيق تسمية الكتاب وإثبات نسبته، وناقش موضوعه ومشتملاته، وبيّن منهج المؤلف في ضوء القسم المحقق. بينما جعل القسم الثاني لتحقيق ودراسة نص الكتاب، وقد قام الباحث أثناء تحقيقه للكتاب بتوثيق النص وذلك بمقابلة النسخ بعضها ببعض, ووضع علامات ورموز تبين بداية كل لوحة ونهايتها، كما عزا الآيات القرآنية إلى سورها، والأحاديث إلى مصادرها، والأقوال والنصوص إلى أصحابها، وعلق على بعض الأحاديث، ورقم الأحاديث والآثار ترقيماً مسلسلاً، وترجم للأعلام ورجال المسانيد، وعرف بالأماكن والبلدان، وضبط ما يحتاج إلى ضبط. ثم ختم الكتاب ببعض النتائج التي توصل إليها من خلال البحث، وأعقبها بفهارس فنية شاملة للأحاديث والآثار والمصادر والمراجع والموضوعات.

стр. 1389

تفسير شيخ الإسلام ابن تيمية الجامع لكلام الإمام ابن تيمية في التفسير عنوان الكتاب ... تفسير شيخ الإسلام ابن تيمية الجامع لكلام الإمام ابن تيمية في التفسير اسم المؤلف ... إياد بن عبد اللطيف القيسي الناشر ... دار ابن الجوزي - الدمام سنة الطبع ... ط ١ - ١٤٣٢هـ عدد الأجزاء: ... ٧ التعريف بموضوع الكتاب: ((كان إذا ذكر التفسير أبهت الناس من كثرة محفوظه, وحسن إيراده, وإعطائه كل قول ما يستحقه من الترجيح والتضعيف والإبطال)) بهذه العبارة العظيمة وصف البرزالي شيخ الإسلام ابن تيمية وحاله مع علم التفسير, مبيناً ما يتمتع به هذا الإمام من علم جمٍّ, واطلاع كبير بما يتعلق بكتاب الله ﵎ وفهمه, وليس هذا بمستغرب على شيخ الإسلام فهو لم يكد يترك علماً من العلوم إلا وتكلم فيه فأبدع, وجاء فيه بما لم يأت به أهل الفن أنفسهم. بين يدينا هذا الأسبوع سِفر عظيم, وتفسير جليل لشيخ الإسلام ابن تيمية ﵀, ومن المعلوم أن شيخ الإسلام ﵀ لم يؤلف مصنفاً مستقلاً في علم التفسير بالطريقة التقليدية, إذ أنه لم يكن يرى ذلك, فهو يعتبر أن القرآن منه ما هو بيِّنٌ بذاته فهذا لا يحتاج إلى تفسير, ومنه ما يحتاج إلى تفسير وزيادة بيان وهذا قد بينه أهل العلم ووضحوه, ومنه ما هو مشكل, قد أشكل على العلماء من قبل, وهذا الذي تصدى له شيخ الإسلام وفسره وبينه وأوضح مشكله, إلا أن القارئ لكتب شيخ الإسلام ابن تيمية يجد فيها الكثير من المواضع التي فسَّر فيها شيخ الإسلام بعض الآيات والسور, فقام الشيخ إياد القيسي بتتبع هذه المواضع واستقرائها من كتب الشيخ المطبوعة وجزء من كتبه المخطوطة, فجمعها وحققها وأخرجها للنور في هذا الكتاب الجليل, فجمع كل ما يتعلق بالتفسير سواءاً كان تفسيراً مقصوداً أصالة, كتفسير الشيخ لبعض الآيات والسور خاصة, أو كان هذا التفسير تبعاً, كالتفسير الذي يذكره الشيخ استطراداً في بعض المسائل, أو ما يكون من قبيل الإجابة عن سؤال عن معنى آية من آيات الكتاب العزيز, أو ما يكون من قبيل المناقشة لمن استدل ببعض الآيات على معنى باطل فيفسرها ليظهر الحق فيها ويبطل الباطل وغير ذلك. وتكمن قوة تفسير شيخ الإسلام فيما يتميز به من مميزات ربما لا تتوفر في غيره من كتب التفسير, ومما يميز الشيخ في تفسيره التزامه بما رسمه في مقدمته في أصول التفسير من أن أمثل طريقة للتفسير هي تفسير القرآن بالقرآن, ثم بالحديث, ثم بما جاء عن الصحابة, ثم بأقوال التابعين ثم بالرجوع إلى لغة القرآن التي نزل بها, ومما يميزه أيضاً أنه لا يجعل القارئ محتاراً بين الأقوال المتخالفة بل يقوم بالترجيح بين الأقوال المأثورة عن أهل التفسير, كما يتميز أيضاً باحترامه لأقوال أئمة السلف في التفسير, وترجيحه بعض التفاسير على بعض. الجدير بالذكر هنا أن هذا الكتاب قد سبقته كتب حاولت أن تجمع تفسير شيخ الإسلام وتنظمها في سلك واحد, ومن ذلك (تفسيرات شيخ الإسلام ابن تيمية) لإقبال أحمد الأعظمي, وكتاب التفسير ضمن مجموعة الفتاوى التي جمعها الشيخ عبد الرحمن بن قاسم, و (دقائق التفسير الجامع لتفسير الإمام ابن تيمية) للدكتور محمد السيد الجليند, و (التفسير الكبير للإمام العلامة تقي الدين ابن تيمية) للدكتور عبد الرحمن عميرة وغيرها, إلا أن هذه المحاولات جميعها شابها الكثير من النقص ولم تستوعب تفسير شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀, وهذا ما جعل الكتاب الذي بين أيدينا يتميز عن سابقيه, فهو أوعب ما جُمع في تفسير شيخ الإسلام, فقد شمل تفسيره في جميع كتبه المطبوعة مع بعض المخطوطات، بالإضافة إلى كتب تلاميذه كابن القيم، وابن كثير وغيرهما, ولم يفته من تفسيره إلا القليل أو النادر. ومما يميز هذا الكتاب أيضاً أن جامعه قد قام بخدمة النص بتوثيق النقولات, وتخريج الأحاديث, وترجمة الأعلام, وعزو الشعر, والتعليق على بعض المواضع اليسيرة. وقد اعتنى الناشر بطباعة الكتاب اعتناءاً جيداً من حيث جودة الإخراج, وحسن الصف, وجمال الديباجة, فكان إخراجه متميزاً. جزى الله الجامع والناشر خير الجزاء على الخدمة التي أسدوها للمدرسة التفسيرية, ونفع بهم الإسلام والمسلمين.

стр. 1390

شرح العقيدة الطحاوية عنوان الكتاب ... شرح العقيدة الطحاوية اسم المؤلف ... عبد الله بن محمد الغنيمان الناشر ... مركز النخب العلمية سنة الطبع ... ١٤٣٢هـ عدد الصفحات: ... ٣٠٢ التعريف بموضوع الكتاب: إن الدين الإسلامي بناء متكامل يشمل جميع مناحي حياة المسلم منذ ولادته وحتى مماته ثم ما يؤول إليه بعد مماته، وهذا البناء الضخم يقوم على أساس متين هو العقيدة الإسلامية التي تتخذ من وحدانية الخالق منطلقا لها. وقد هيأ الله للأمة على مر الأيام والأعصار وفي كل الأماكن والأمصار، كوكبة من العلماء، الذين نذروا أنفسهم وأوقاتهم للحفاظ على هذه العقيدة من تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين، فيسر الله لهم حفظها، وظهرت في أبهى حلة من الإتقان والحفظ والصيانة، وكل ذلك بفضل الله ثم بفضل هؤلاء الأئمة الأعلام. وقد ألفوا الكثير حول موضوع العقيدة الذي هو الأصل الذي يقام عليه بناء الإسلام الشامخ العظيم، فألفوا المتون وشرحوا عليها الشروح في القديم والحديث، ومن هذه المؤلفات كتاب العقيدة الطحاوية لمؤلفها الإمام أبي جعفر الطحاوي، وهي عقيدة سهلة في عبارتها، واضحة في معناها، يسيرة في مبناها, تتصف بأنها جامعة لمسائل العقيدة مع اتسامها بالاختصار والإيجاز، وقد اجتمع على مجمل ما فيها أهل السنة والجماعة، فكانت - في معظمها - محل إجماع واتفاق بينهم, عدا بعض الأحرف التي خالف فيها الماتن عقيدة أهل السنة والجماعة كقوله في حد الإيمان (الإيمان هو الإقرار باللسان، والتصديق بالجنان) إذا أن الاقتصار في تعريف الإيمان بهذا التعريف هو مذهب مرجئة الفقهاء الذين يخرجون العمل عن مسمى الإيمان. ومما يؤخذ عليه أيضاً استخدامه لبعض العبارات المجملة والتي تحتمل معاني باطلة, ويكثر استعمالها عند المبتدعة. لذا كان لزاما على طالب العلم أن يأخذ شرح هذه العقيدة ممن صفت عقيدته, ووضح منهجه, وكان على منهج السلف الصالح, وهم كثر ولله الحمد فقد حظي هذا المتن بشرح كثير من العلماء وطلاب العلم من أهل السنة والجماعة، في القديم والحديث، وهذا الكتاب الذي بين أيدينا هو أحد هذه الكتب التي شرحت العقيدة الطحاوية على المنهج الصحيح. وأصل هذا الكتاب دروس ألقاها فضيلة الشيخ عبدلله بن محمد الغنيمان بمسجد الراجحي ببريدة، تم تفريغها وترتيبها ومراجعتها وإخراجها في هذه الحلة القشيبة. ويتميز هذا الشرح بأنه يوصل إلى المقصود بعبارة سهلة واضحة, ويفك ألفاظ المتن ويبين كلماته بطريقة مبسطة, ويقف عند العبارات الملبسة والتي خالف فيها المؤلف منهج أهل السنة والجماعة فيبين الحق فيها. جزى الله مؤلفه خير الجزاء ونفع به الإسلام والمسلمين.

стр. 1391

سنن الله في الأمم من خلال آيات القرآن الكريم عنوان الكتاب ... سنن الله في الأمم من خلال آيات القرآن الكريم اسم المؤلف ... حسن بن صالح الحميد الناشر ... دار الفضيلة للنشر والتوزيع سنة الطبع ... ١٤٣٢هـ عدد الأجزاء: ... ١ عدد الصفحات: ... ٧٣٢ نوع الكتاب ... رسالة دكتوراه التعريف بموضوع الكتاب: إن استيعاب سنن الله في الأمم السابقة، واستحضارها في بداية الطريق، يسهم بشكل كبير في تقليل الأخطاء في مستقبل المجتمعات المعتبرة بهذه السنن، يعني ذلك الاستفادة من تجارب البشرية، في مجالات النجاح, واستخلاصها في دورات الإخفاق، فما إن تظهر مقدمات أمر ما حتى يعلم من واقع التجربة أن عواقبه إن استمر كذا وكذا، وذلك بموجب قانون وسنة لا تتغير. والقرآن الكريم قد احتوى بين جنباته الحديث عن الأمم السابقة، وسرد لنا الكثير من القصص التي بينت حال تلك الأمم، وما آل إليه أمرها، كما اشتمل على منهج شامل, وتصوير كامل لموضوع السنن التي تحكم حياة الأمم, وتسيير شؤونها، في الجانبين النظري والتطبيقي. والقليل من الدراسات التي اهتمت بهذا الجانب ذي الأهمية البالغة في حياة الأمة المسلمة خاصة, والبشرية عامة، ولا زالت الحاجة ماسة إلى طرْق مثل هذا الموضوع ودراسته دراسة مستفيضة. الكتاب الذي بين أيدنا تكلم عن هذا الموضوع , حيث وقف المؤلف فيه وقفات موفقة مع سنن الله في الأمم، وذلك من خلال الآيات القرآنية، فتناول خصائص سنن الله في الأمم, ومنهج القرآن في عرضها، ثم تحدث عن مجالات سنن الله في الأمم كالحماية, والوقاية, والابتلاء, والتمحيص وغيرها، ثم عرج إلى ذكر آثار رعاية هذه السنن وعواقب الإعراض عنها، وختم ذلك بالحديث عن فقه هذه السنن. وقد تناول ذلك في تمهيد وأربعة أبواب وخاتمة. تضمن التمهيد أربعة مباحث احتوت على التعريف بعنوان الدراسة، وأهم الفروق بين سنن الله في الكون المادي وسننه في الحياة الإنسانية، وكذلك أهم الفروق بين سنن الله في الأمم وسننه في الأفراد، وتبيان أهمية مثل هذه الدراسة، والجهود التي بذلت في هذا السبيل في القديم والحديث. وتناول في الباب الأول خصائص سنن الله في الأمم, ومنهج القرآن الكريم في عرضها، وذلك من خلال فصلين، جعل الفصل الأول منها حول خصائص سنن الله في الأمم كالثبات, والاطراد, والعموم, والشمول. بينما جعل الفصل الثاني حول منهج القرآن في عرض السنن. وتحدث في الباب الثاني عن مجالات سنن الله في الأمم: مجزأة في تمهيد وخمسة فصول، فكان التمهيد حول شمول السنن لكل مجالات الحياة، وأن الله قد أقام الحجة على خلقه قبل أن يجعل هذه السنن تعمل فيهم، أما الفصل الأول فجعله في مجال الحماية والوقاية، وتناول فيه بعض السنن بالتفصيل، وأما الفصل الثاني فكان في مجال الابتلاء والتمحيص، وذكر فيه صور الابتلاء التي تقع عادة على الأمم، وفصّل القول في بعض السنن المتعلقة بهذا المجال، والفصل الثالث تكلم عن مجال التحذير والتهديد، وشرح فيه ما هو متقرر من أن سنة الله في الأمم أنه ينوع لهم في أساليب التحذير ويعظهم بالأمم السابقة، وخصص الفصل الرابع منها للحديث عن مجال الجزاء بشقيه: جزاء المطيعين المؤمنين، وجزاء المخالفين والكافرين. وختم الباب بالفصل الخامس الذي جعله للحديث في مجال الكشف والإبانة، وذلك بالحديث عن منهج القرآن في الكشف عن طبائع النفوس والإبانة عن المواقف والتصرفات، وأنها منسجمة مع تلك الطبائع. وناقش في الباب الثالث آثار رعاية السنن وعواقب الإعراض عنها، وذلك في فصلين: تحدث في الفصل الأول عن آثار رعاية السنن، فذكر الآثار الحسنة والعواقب الحميدة التي تحققت للأمة الإسلامية في القرون الأولى، وذكر أيضاً الجوانب الحسنة عند الأمم الجاهلية المعاصرة، وأما الفصل الثاني فتحدث فيه عن عواقب الإعراض عن السنن، والواقع المؤسف للأمة الإسلامية في العصر الحاضر، وكذلك الجوانب المظلمة في الحياة الجاهلية المعاصرة. وخصص الباب الرابع للحديث عن طريق الخلاص الذي ينبغي على الأمة أن تسلكه للنجاة في الدنيا والآخرة، وتناول هذا الباب في ثلاثة فصول، ابتدأ فصلها الأول بالحديث عن فقه السنن الإلهية، وثنى في فصلها الثاني بالحديث عن التفاعل مع السنن وتطبيقاتها، وختم هذه الباب بالحديث عن ضمان استمرار عطاء الأمة والمحافظة على ثمار العلم النافع والعمل الصالح، وكذلك استمرار قوتها وتماسكها. والكتاب بمجموعه قيم، جدير بالقراءة والتأمل، وهو إضافة جميلة إلى المكتبة القرآنية، كتب الله أجر مؤلفه، ونفع به الإسلام والمسلمين.

стр. 1392

إتحاف القاري بالرد على مبيح الموسيقى والأغاني - رد علمي مؤصل على الجديع عنوان الكتاب ... إتحاف القاري بالرد على مبيح الموسيقى والأغاني - رد علمي مؤصل على الجديع اسم المؤلف ... النميري بن محمد الصبار تقديم ... الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن السعد الناشر ... دار التوحيد - الرياض سنة الطبع ... ط ١ - ١٤٣١هـ عدد الأجزاء: ... ١ عدد الصفحات: ... ٦٠٠ التعريف بموضوع الكتاب: لم يعد خاف على بصير ما تشهده الأمة الإسلامية اليوم من حملة بل حملات شعواء تستهدف أخلاقها وقيمها ومقدساتها, وترميها في دينها وشرعها وقصدها من ذلك زعزعة العقائد والعبث بالأخلاق وشغل الأمة - وخاصة شبابها - عما يحاك لها من مخططات تهدف إلى إنهائها وتدميرها. وليس هذا الأمر - على خطره - هو ما يؤلم القلب ويدميه, بل ما يؤلمه ويدميه أن يساهم في هذه الحملة التدميرية أبناء الأمة وفلذات كبدها الذين من شأنهم أن يحموا بيضتها ويذودوا عن حياضها .. فكيف إذا كان من يساعد على إضعاف الأمة - بقصد أو بغير قصد - هم المنتسبون إلى علمائها والمحسوبون على قرائها. وذلك بفتاويهم المميعة لقضايا الدين المضللة للعامة, المخالفة لما عليه سلف الأمة وخلفها. بين أيدينا كتاب (إتحاف القاري بالرد على مبيح الموسيقى والأغاني) قام فيه مؤلفه - مشكوراً - بالرد على الشيخ عبدالله الجديع الذي أباح الغناء وآلاته وألف في ذلك وأفتى به. بدأ المؤلف كتابه بمقدمة تمهيدية تكلم فيها عن تعريفات مهمة كتعريف الغناء والحداء, كما وتكلم عن قواعد وأصول منهج السلف في النظر والاستدلال, وتكلم عن الفهم الصحيح للقاعدة الشرعية (التيسير ورفع الحرج) والتي اتخذت مطية لكل صاحب شبهة أو شهوة يقرر بها ما أراد ويبيح بها ما شاء أما الفصل الأول والثاني فعقدهما المؤلف لسرد الأدلة على تحريم الغناء من الكتاب والسنة, وطريقته في ذلك أن يذكر الدليل من الكتاب أو السنة ويذكر وجه الاستدلال منه ويرد الشبهات التي ترد على هذا الاستدلال. الفصل الثالث كان الكلام فيه عن إجماع أهل العلم المنعقد على تحريم الغناء فعرض أسماء العلماء الذي حكوا الإجماع ونقلوه, ورد على شبهات الجديع التي أثارها حول هذا الإجماع. أما الفصل الرابع فتكلم فيه عن إثبات تحريم الغناء بآلات اللهو بالقواعد الشرعية, فأثبت التحريم من خلال قاعدة (المصالح والمفاسد) ورد على الشبهات التي أوردت في هذا المقام. والفصل الخامس خصصه المؤلف لبيان مذهب السلف في تحريم الغناء بآلات الطرب والموسيقى فذكر مذهب الصحابة رضوان الله عليهم, ثم مذهب من بعد الصحابة من التابعين ومن بعدهم, وختم بمذهب الأئمة الأربعة في تحريم الغناء بآلات الطرب. وفي الفصل السادس والأخير تكلم المؤلف عن حكم الغناء بآلات الطرب والموسيقى, ورد على الشبهات المثارة في هذا المقام ثم ختم بمسائل مهمة تتعلق بتحريم الغناء بآلات الطرب والموسيقى كالتداوي بسماع الغناء, وسماع المرأة الغناء من الرجل مع إيراد الشبه في ذلك والرد عليها.

стр. 1393

الاستثمار وضوابطه في الفقه الإسلامي عنوان الكتاب ... الاستثمار وضوابطه في الفقه الإسلامي اسم المؤلف ... حسان محمود عرار تقديم ... الدكتور يوسف بن عبد الله الشبيلي الناشر ... دار ابن الجوزي - الدمام سنة الطبع ... ط ١ - ١٤٣٢هـ عدد الصفحات: ... ٤٩٦ نوع الكتاب ... أصل الكتاب رسالة علمية تقدم بها المؤلف لنيل درجة الماجستير التعريف بموضوع الكتاب إن من أهم وأبرز ما يتميز به الدين الإسلامي اتصافه بالشمولية, ومعالجته لجميع نواحي الحياة ومفرداتها, سواء ما يتعلق بالجوانب التعبدية والروحية, أو ما يتعلق بالجوانب المادية والتعاملات. ولقد اهتم الشارع بالأمور المالية والاقتصادية اهتماماً بالغاً, واعتنى بتفصيلاتها وجزئياتها, فلا تكاد تجد مسألة من مسائل المال والأعمال إلا ووجدت فيها حكماً شرعيًّا إما بنص أو اجتهاد. وكتاب ((الاستثمار وضوابطه في الفقه الإسلامي)) أراد مؤلفه بيان الوجه الشرعي لهذه القضية الاقتصادية المهمة, وتحديد الضوابط الشرعية التي يجب مراعاتها, والأخلاق الإسلامية التي ينبغي التحلي بها، وذلك من خلال ثلاثة أبواب: الباب الأول: كان الحديث فيه عن المفاهيم الأساسية للاستثمار, وقد تألف هذا الباب من أربعة فصول تكلم في الفصل الأول منها عن مفهوم الاستثمار, فعرَّفه وبيَّن المراد منه في هذا البحث, وماذا يقصد به في المفهوم الإسلامي, وفي اصطلاح الفقهاء, والفرق بينه وبين غيره من المفردات الاقتصادية كالاستهلاك والادخار وغيرهما. كما تناول أيضاً أنواع الاستثمار. أما الفصل الثاني فكان حديث المؤلف فيه عن منهج الإسلام في تشجيع الاستثمار ذاكراً إحدى عشرة طريقة اتخذها الإسلام للحث على الاستثمار والتشجيع عليه. وفي الفصل الثالث تكلم المؤلف عن تمويل الاستثمار في النظام الإسلامي مبيناً صيغ التمويل وخصائصه في النظام الإسلامي, والضوابط التي يجب مراعاتها في تمويل الاستثمار. أما الفصل الرابع فعدَّد فيه المؤلف أهداف الاستثمار في الإسلام وذكر فيه نوعين من أنواع الأهداف وهي الأهداف الخاصة والتي تخص المستثمر نفسه, والأهداف العامة التي تتعدى إلى غيره. وأما الباب الثاني فقد خصه المؤلف بالحديث عن صيغ الاستثمار الشرعية, وهو أيضاً تألف من أربعة فصول, تكلم في أولها عن عقود الاتجار وقسمها إلى قسمين: العقود المشروعة والعقود الممنوعة وتكلم عن كل نوع بتفصيل يناسب المقام. ثم انتقل إلى الفصل الثاني فتكلم فيه عن عقود الإيجار، معرفاً الإجارة ومبيناً مشروعيتها وشروطها وأقسام عملياتها. ثم تكلم في الفصل الثالث عن عقود الاشتراك, فعرَّف الشركة وبيَّن أقسامها, ومشروعيتها, وشروطها العامة, ليتكلم بعد ذلك عن الشركات في الفقه الإسلامي, والشركات في القانون الوضعي, وعن شركات التأمين. أما الفصل الرابع فكان الحديث فيه عن عقود الاسترباح كالمضاربة والمزارعة والمساقاة وقد تكلم عنها بتفصيل. وفي الباب الثالث والذي أفرده المؤلف بالحديث عن أدوات الاستثمار وقطاعاته, وتألف هذا الباب من فصلين اثنين, الفصل الأول تحدَّث فيه المؤلف عن أدوات الاستثمار, فذكر منها الأوراق المالية, والعقار , والسلع, والمشروعات الاقتصادية وغيرها وفصل الكلام عن كل ذلك. وفي الفصل الثاني تكلم المؤلف عن قطاعات الاستثمار وضرورة التوازن بين القطاعات, ومن قطاعات الاستثمار التي ذكرها: القطاع الزراعي, والصناعي, والتجاري, وقطاع السياحة, والقطاع المصرفي, وقطاع الإعلام. ويعتبر الكتاب مرجعاً مهمًّا في فقه المعاملات المالية وبالأخص ما كان له تعلق بموضوع الاستثمار فقد أجاد المؤلف في عرض المادة, ولمِّ شتاتها, فجزاه الله خيراً, وكتب أجره, ونفع به الإسلام والمسلمين.

стр. 1394

قراءة في الاستراتيجية الغربية لحرب الإسلام بعد الحادي عشر من سبتمبر ٢٠٠١م عنوان الكتاب ... قراءة في الاستراتيجية الغربية لحرب الإسلام بعد الحادي عشر من سبتمبر ٢٠٠١م اسم المؤلف ... محمد يسري إبراهيم الناشر ... دار اليسر - القاهرة سنة الطبع ... ١٤٣٢هـ عدد الصفحات: ... ٢٢٤ التعريف بموضوع الكتاب: تعيش الأمة الإسلامية صراعاً محموماً, وحرباً ضروساً, تقودها قوى الاستكبار العالمي, تستهدف جميع أصقاع الأمة الإسلامية على مختلف الصعد, وتستخدم جميع الوسائل والطرق, وتجيش من أجل هذه الحرب جميع القوى والمؤسسات التنفيذية السياسية والعسكرية والاقتصادية والأمنية. إذن هي حرب على كل ما هو إسلامي, حرب عقدية أيدلوجية هدفها وغايتها أن يمحى الدين وتزول العقيدة وهو ما أخبر الله ﵎ عنه بقوله: ﴿وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا﴾ , ولكن الله غالب على أمره, متكفل بحفظ دينه. كتابنا لهذا الأسبوع يقرأ ويحلل هذه الاستراتيجية الغربية لحرب الإسلام قراءة متمعنة, ليجلو الغمة عما يحاك للأمة, وليظهر مدى شناعة هذه الحرب, ﴿وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ﴾. بدأ المؤلف حديثه في الفصل الأول من الكتاب عن عقدة الصراع عند الغرب وعقيدته, أوضح فيه حقيقة شرعية أثبتتها الوقائع, وشهدت عليها الأيام, وسطرها المولى في كتابه فقال: ﴿وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا﴾ , فالغرب لا غاية له ولا هدف إلا أن يحول المسلمين عن دينهم, ويردهم عن ملتهم, إذن ليست بداية المشكلة من يوم الحادي عشر من سبتمبر بل بدايتها من مبعث محمد ﷺ , وأصبح الاتجاه العدائي للإسلام هو جزء من المنظومة الغربية, وأراد المؤلف بهذا الفصل أيضاً أن يكشف عن النفسية الدموية التي يتصف بها الغرب على مدى التاريخ معرجاً على حروبه وصراعاته منذ الزمن الإغريقي القديم, مارّا بالإمبراطورية الرومانية, والحروب المسيحية المسيحية, والإبادة الجماعية لسكان أمريكا الأصليين, وانتهاءا بالعدوانية الغربية في القرن العشرين والحروب الدموية التي قام بها الغرب وكان ضحايها ملايين البشر. الفصل الثاني من الكتاب أراد به المؤلف أن يسلط الضوء أكثر على ملامح المنظومة الغربية في محاولة لفهمها, إذ يترتب على هذا الفهم معرفة صورة الإسلام في الخطاب الغربي, فقام ببيان مصادر ومكونات الثقافة الغربية, فتحدث عن الفلسفة والحضارة اليونانية, وعن الديانتين اليهودية والنصرانية, وعن حركات الإصلاح والتنوير, والعلوم والتقنية المعاصرة, ليتحدث بعد ذلك وفي نقاط عن الغرب ونظرته للإسلام وخطابه عنه. في الفصل الثالث من الكتاب والذي عنون له بـ (ملامح ما قبل الحادي عشر من سبتمبر) بين المؤلف أنه من الخطأ أن يتوهم متوهم أن المؤجج الأول للغرب في حملتهم على الإسلام هي أحداث الحادي عشر من سبتمبر, فهناك من المواقف والتصريحات والكلمات من قبل القادة الغربيين على المستويين الديني والسياسي تدلل على ما تخفي صدورهم على الإسلام وأهله قبل هذه الحادثة, ودلل على ذلك ببعض المواقف السياسية والدينية والإعلامية, والتعليمية والعلمية التي وقعت قبل أحداث الحادي عشر من سبتمبر. أما الفصل الرابع والذي خصصه المؤلف للحديث عن الحدث الجلل ونقطة التحول الفارقة وقصد به أحداث الحادي عشر من سبتمبر, وبين المؤلف أن الغرب قد أعلن الإسلام عدوا جديدا منذ سقوط الشيوعية متمثلة بالإتحاد السوفيتي, ليظهر الإسلام المقاوم للهيمنة الغربية كعدو مستهدف من الغرب, وأن أحداث الحادي عشر من سبتمبر لم تصنع عداءا لم يكن موجوداً من قبل, ولكنها جاءت متسقة مع الرغبة الأمريكية العارمة والخطة الاستراتيجية الجامحة لتسلم زمام السيطرة على العالم, ليذكر المؤلف بعد ذلك بعض الآثار والتداعيات لهذه الحادثة فذكر من سلبياتها الحرب العسكرية الاستعمارية, وتغيير الهوية, واستبدال قيم المجتمعات الإسلامية, والتضييق على المقاومة الإسلامية وغيرها من السلبيات, كما أنه لم ينس أن يذكر الإيجابيات لهذا الحدث, فذكر على سبيل المثال من الإيجابيات استبانة سبيل المجرمين, وسقوط هيبة جيوش الكفار وغيرها. في الفصل الخامس تكلم المؤلف عن التوجهات والاستراتيجيات الغربية الحديثة ضد الأمة الإسلامية فذكر من ذلك اعتماد خيار القوة الضاربة, وفرض مشاريع الهيمنة الغربية المتمثلة بـ (مبادرة الشراكة الإمريكية الشرق أوسطية) والتي هدفت إلى محاربة الإرهاب ووأده, وتغيير أنظمة ومناهج التعليم في البلاد العربية والإسلامية, والعناية بالتدريب الموجه وغيرها, كما ذكر من الاستراتيجيات الغربية الحديثة ضد الإسلام خيار الفوضى الخلاقة, وتطبيق استراتيجية القوة الناعمة وغيرها من الاستراتيجيات. وفي الفصل السادس بين المؤلف كيف اهتدى الغربيون بعد الحادي عشر من سبتمبر وظهور نذر الفشل في الحروب التي شنوها على بلاد المسلمين أن حرب الأفكار أيضاً لا يمكن أن يكسبوها ما لم يوجد هناك وسائط وعملاء يروجون لأفكارهم, ويخوضوا عنهم حرباً بالنيابة, فاختاروا الطرقية الصوفية ودعموها حتى تقف في وجه الدعوة الإسلامية. الفصل السابع أوضح فيه المؤلف كيف يسعى الغرب إلى ضرب السلفية بالطرق الكلامية, حيث يعتبرالغربيون أن أهل الكلام هم أقدر الناس من غيرهم على التصدي لأهل السنة على اختلاف أطيافهم, فبدؤا بنفخ وقود الحرب الفكرية والكلامية بين السلفيين بالمفهوم الأوسع من جهة وبين الأشاعرة والمعتزلة والرافضة من جهة أخرى. وفي الفصل الثامن تكلم المؤلف عن الاستراتيجية الإسلامية في مواجهة الهجمة الغربية فذكر من ذلك خطوطاً عريضة أهمها ما يلي: التأكيد على الحقائق, والاستمساك بالأصول والثوابت والتي منها معرفة أن عقيدة الغرب هي بغض الإسلام وأهله, وأن غاية عدائهم ونهاية حربهم ردة المسلمين, وأن مولاة الكفار تبطل الإسلام وتنقضه, وأن قتالهم ماض إلى يوم القيامة. ومن الاستراتيجيات العامة أيضاً أهمية الوعي والبصيرة بالمكائد الموجهة ضد الأمة, وكذلك اليقين أن تنسم فجر النصر ولو طال ليل بهيم, ومن ذلك وجوب إيجاد اتحاد لأهل السنة لصد هذه الحرب الفكرية, ومن ذلك العناية بدعوة المخالفين, والدعوة إلى تعظيم الشريعة وتطبيقها, وإشاعة روح التسديد والمناصحة, وأيضاً المرابطة على الثغور العلمية والعملية, وكذلك استنهاض المؤسسات الإسلامية الدولية والإقليمية, ومناصحة ومخاطبة الحكومات والأنظمة. والفصل التاسع والأخير خصصه المؤلف لاستشراف المستقبل, وبين فيه أنه وبناءا على الحقائق الشرعية والمنهجية والتاريخية يتبين أن ما يراهن عليه الغرب إنما هو وهم وسراب لن يلبث أن يزول, ملقياً نظرة على مستقبل تلك المخططات كمستقبل التحالف الغربي البدعي, ومستقبل الحرب الباردة. فالكتاب تشخيص وتحليل للاستراتيجية الغربية في حرب الإسلام, وبيان لأهدافها وغاياتها, وهو كما قال مؤلفه (يهدف إلى دق ناقوس خطر واقع أو متوقع يهدف إلى تحذير المسلمين جميعاً من الانحراف عن صحيح دينهم, وصافي معتقدهم) ﴿وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ﴾.

стр. 1395

نقد التسامح الليبرالي عنوان الكتاب ... نقد التسامح الليبرالي اسم المؤلف ... محمد بن أحمد مفتي الناشر ... مجلة البيان سنة الطبع ... ١٤٣١هـ التعريف بموضوع الكتاب: ما أجمل التسامح إذا كان وفق تعاليم الدين وبالضوابط التي جاءت بها الشريعة، لكن في الآونة الأخيرة ظهر مفهوم التسامح مرتبطاً بالليبرالية والديمقراطية والعلمنة, وسعت الولايات المتحدة نحو فرضه على الأمم والشعوب, وقد تلقف هذه الفكرة أناس من أبناء جلدتنا وحاولوا صبغها بالصبغة الإسلامية حتى يكون هذا التسامح إسلامياً كما أن هناك ليبرالية إسلامية وديمقراطية إسلامية. وهذه الدراسة التي بين أيدينا تلقي الضوء على هذا التسامح الليبرالي, وتؤكد على أن التسامح الليبرالي يحتاج إلى توافر شروط أساسية ينتفي التسامح بغيابها أو فقد أحدها وهي العلمانية والنسبية والتعددية والديمقراطية. ابتدأ المؤلف كتابه بعد المقدمة بتعريف التسامح الذي يذهبون إليه من خلال كتبهم, وعرض عدة تعريفات والتي خلاصتها أنه فضيلة الإمساك عن ممارسة المرء سلطته في التدخل بآراء الآخرين وأعمالهم. ثم انتقل المؤلف إلى الكلام عن نشأة التسامح وأنه نشأ كفكرة قامت على أنقاض الحروب الدينية في أوربا بعد عهود من الطغيان الكنسي والاضطهاد الديني. ولما كان من شروط التسامح العلمنة كما سبق فقد تناول هذا الموضوع تحت عنوان التسامح وفصل الدين عن الدولة, مبيناً كيف بدأ الربط المباشر بين تحقيق التسامح في المجتمع بالمطالبة بإرساء دعائم مجتمع مدني سياسي منفصل عن السلطة الدينية, حتى صار مطلباً أساسياً لدعاة التسامح من الليبراليين, والعلمانيين, وبدأت بواكير فصل الدين عن الدولة سنة ١٦٦٧م ببحث عن التسامح كتبه لوك ثم تطور الأمر حتى إن الكتابات التي تلت كتابه عن التسامح نادت بنقد الدين الذي أصبح ينظر إليه بوصفه أحد مسببات التعصب الرئيسة. ثم قرر المؤلف أن التسامح العلماني نتاج غربي, معبر عن حضارة الغرب, ومفاهيمه, وظروفه, التي أحاطت به حتى صار حاجة ملحة لمواجهة الحروب الدينية, والتعصب الديني الذي اجتاح أوروبا من القرن السادس عشر, وحتى منتصف القرن السابع عشر. ثم إن بروز الحداثة, وظهور مفاهيم سياسية جديدة ومنها دولة القانون, والمجتمع المدني, والعلمانية أدت إلى توسع مفهوم التسامح ليشمل حرية الرأي والتفكير, بعد أن كان مقتصراً على حرية العبادة, وليصبح تسامحاً سياسياً, وعرقياً, وقومياً, واجتماعياً, وجنسياً. وتحت عنوان التسامح والنسبية بيَّن المؤلف ارتباط التسامح بالنسبية التي تعني أن المعتقدات والقيم مرتبطة بحاملها, ولا يصح فرضها على الآخرين, لأن الحقيقة نسبية وليست لها صفة العمومية, ولما كانت القيم ليست مطلقة الصحة عند الليبراليين والعلمانيين فلابد من ترك الأفراد وما يعتقدون دون تدخل من أي جهة أخرى, لأن المجتمع حتى يصبح متسامحاً لابد له من الاعتراف بأن الحق حق عند حامله فقط, والباطل باطل عند ناقده فقط, وعلى هذه الرؤية يتأسس التسامح العلماني المبني على الشك والنسبية. وناقش المؤلف الشرط الثالث للتسامح وهو التعددية والديمقراطية، والتعددية هي الحق المشروع في الاختلاف, فقاعدة التعددية قائمة على احترام الاختلاف, والاعتراف للآخر بآخريته, وعدم التمييز بين الأفراد والجماعات المتباينة عقدياً, وسلوكياً من منطلق حرية الأفراد والجماعات في تبني ما يشاءون والتمسك بما يرون من آراء. وفي ظل هذا الوضع التعددي لا بد للتسامح حتى يثمر أن يستند إلى دولة ديمقراطية محايدة علمانية, لا تفرض قيماً, ولا ترتكز على أخلاقيات عليا خارجة عن المجتمع التعددي. ثم ختم المؤلف كتابه بثلاثة أسئلة مثارة وهي: هل يصلح التسامح في المجتمعات التي تبني نظام حياتها على المنفعة والمصلحة الفردية؟ وهل يمكن تطبيق التسامح في دولة تحمل عقيدة دون أن يؤدي ذلك على التأثير السلبي على عقيدة الأمة؟ وهل التعددية حق يجب اتباعه وإخضاع المجتمعات كافة له؟ وأجاب المؤلف عن هذه الأسئلة, ليقرر بعدها أن قبول التسامح الليبرالي يعني قبول المنظومة الفكرية المتكاملة والتي نشأ التسامح الليبرالي فيها, والتي ترتكز على إحلال الطبيعي محل الإلهي, والعقل محل الوحي, والإنسان محل الله, والقانون الوضعي محل القانون السماوي, وهي مرتكزات تهدف إلى تقويض دعائم الإسلام, وتفرض أفكاراً مناقضة لتعاليمه. والكتاب على صغره قد أحاط بجوانب الموضوع وبين حقيقة التسامح الليبرالي، فأجاد وأفاد، وإن كان قد أجمل في الرد.

стр. 1396

الاستثمار وضوابطه في الفقه الإسلامي عنوان الكتاب ... الاستثمار وضوابطه في الفقه الإسلامي اسم المؤلف ... حسان محمود عرار تقديم ... الدكتور يوسف بن عبد الله الشبيلي الناشر ... دار ابن الجوزي - الدمام سنة الطبع ... ط ١ - ١٤٣٢هـ عدد الصفحات: ... ٤٩٦ نوع الكتاب ... أصل الكتاب رسالة علمية تقدم بها المؤلف لنيل درجة الماجستير التعريف بموضوع الكتاب: إن من أهم وأبرز ما يتميز به الدين الإسلامي اتصافه بالشمولية, ومعالجته لجميع نواحي الحياة ومفرداتها, سواء ما يتعلق بالجوانب التعبدية والروحية, أو ما يتعلق بالجوانب المادية والتعاملات. ولقد اهتم الشارع بالأمور المالية والاقتصادية اهتماماً بالغاً, واعتنى بتفصيلاتها وجزئياتها, فلا تكاد تجد مسألة من مسائل المال والأعمال إلا ووجدت فيها حكماً شرعيًّا إما بنص أو اجتهاد. وكتاب ((الاستثمار وضوابطه في الفقه الإسلامي)) أراد مؤلفه بيان الوجه الشرعي لهذه القضية الاقتصادية المهمة, وتحديد الضوابط الشرعية التي يجب مراعاتها, والأخلاق الإسلامية التي ينبغي التحلي بها، وذلك من خلال ثلاثة أبواب: الباب الأول: كان الحديث فيه عن المفاهيم الأساسية للاستثمار, وقد تألف هذا الباب من أربعة فصول تكلم في الفصل الأول منها عن مفهوم الاستثمار, فعرَّفه وبيَّن المراد منه في هذا البحث, وماذا يقصد به في المفهوم الإسلامي, وفي اصطلاح الفقهاء, والفرق بينه وبين غيره من المفردات الاقتصادية كالاستهلاك والادخار وغيرهما. كما تناول أيضاً أنواع الاستثمار. أما الفصل الثاني فكان حديث المؤلف فيه عن منهج الإسلام في تشجيع الاستثمار ذاكراً إحدى عشرة طريقة اتخذها الإسلام للحث على الاستثمار والتشجيع عليه. وفي الفصل الثالث تكلم المؤلف عن تمويل الاستثمار في النظام الإسلامي مبيناً صيغ التمويل وخصائصه في النظام الإسلامي, والضوابط التي يجب مراعاتها في تمويل الاستثمار. أما الفصل الرابع فعدَّد فيه المؤلف أهداف الاستثمار في الإسلام وذكر فيه نوعين من أنواع الأهداف وهي الأهداف الخاصة والتي تخص المستثمر نفسه, والأهداف العامة التي تتعدى إلى غيره. وأما الباب الثاني فقد خصه المؤلف بالحديث عن صيغ الاستثمار الشرعية, وهو أيضاً تألف من أربعة فصول, تكلم في أولها عن عقود الاتجار وقسمها إلى قسمين: العقود المشروعة والعقود الممنوعة وتكلم عن كل نوع بتفصيل يناسب المقام. ثم انتقل إلى الفصل الثاني فتكلم فيه عن عقود الإيجار، معرفاً الإجارة ومبيناً مشروعيتها وشروطها وأقسام عملياتها. ثم تكلم في الفصل الثالث عن عقود الاشتراك, فعرَّف الشركة وبيَّن أقسامها, ومشروعيتها, وشروطها العامة, ليتكلم بعد ذلك عن الشركات في الفقه الإسلامي, والشركات في القانون الوضعي, وعن شركات التأمين. أما الفصل الرابع فكان الحديث فيه عن عقود الاسترباح كالمضاربة والمزارعة والمساقاة وقد تكلم عنها بتفصيل. وفي الباب الثالث والذي أفرده المؤلف بالحديث عن أدوات الاستثمار وقطاعاته, وتألف هذا الباب من فصلين اثنين, الفصل الأول تحدَّث فيه المؤلف عن أدوات الاستثمار, فذكر منها الأوراق المالية, والعقار , والسلع, والمشروعات الاقتصادية وغيرها وفصل الكلام عن كل ذلك. وفي الفصل الثاني تكلم المؤلف عن قطاعات الاستثمار وضرورة التوازن بين القطاعات, ومن قطاعات الاستثمار التي ذكرها: القطاع الزراعي, والصناعي, والتجاري, وقطاع السياحة, والقطاع المصرفي, وقطاع الإعلام. ويعتبر الكتاب مرجعاً مهمًّا في فقه المعاملات المالية وبالأخص ما كان له تعلق بموضوع الاستثمار فقد أجاد المؤلف في عرض المادة, ولمِّ شتاتها, فجزاه الله خيراً, وكتب أجره, ونفع به الإسلام والمسلمين.

стр. 1397

التجارة الإلكترونية وأحكامها في الفقه الإسلامي عنوان الكتاب ... التجارة الإلكترونية وأحكامها في الفقه الإسلامي اسم المؤلف ... سلطان بن إبراهيم الهاشمي الناشر ... دار كنوز إشبيليا - الرياض سنة الطبع ... ط ١ - ١٤٣٢هـ عدد الصفحات: ... ٧٥٠ نوع الكتاب ... أصل الكتاب رسالة علمية تقدم بها المؤلف لنيل درجة الدكتوراه من قسم الفقه بكلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية التعريف بموضوع الكتاب: لا يكاد يمر يوم من الأيام إلا ويشهد العالم تطوراً جديداً في مجال من مجالات الحياة, ومع هذا التطور المتسارع والمتزايد تطرأ بعض المستجدات التي نحتاج فيها إلى بيان حكمها الشرعي, حتى نتعامل معها على بينة من الأمر, بعيداً عن الحرج والمخالفات الشرعية. ومن الأمور التي أصابتها رياح التطور سوق المعاملات التجارية، والتي أصبح المتعاملون فيه قادرين على إبرام العقود في ثوان أو دقائق معدودات بواسطة وسائل التعاقد الالكترونية الحديثة؛ والتي أصبحت وسائل لا يمكن الاستغناء عنها, وأصبحت مفروضة على نطاق واسع، فسهلت الكثير من الإجراءات التعاقدية مع اتسامها بالسرعة والدقة والأمان. كتاب هذا الأسبوع يناقش موضوع التجارة الإلكترونية من الناحية الشرعية ويبين حكم الشرع فيها. والكتاب يتألف من تمهيد وخمسة أبواب, أما التمهيد فقد تناول فيه أهمية التجارة المعاصرة, والتغيرات التي طرأت عليها, ليشرع بعد ذلك في أبواب الكتاب الخمسة وهي كالتالي: الباب الأول: والذي اشتمل على فصلين خصهما المؤلف بالحديث عن التعريف بالشبكات والتجارة الإلكترونية وأنواعها وخصائصها ومقوماتها ومجالاتها. الباب الثاني: أما هذا الباب فتألف من ثلاثة فصول, الفصل الأول تكلم عن حكم التعاقد الإلكتروني, فتناول حقيقته وما يميزه عن غيره من وسائل الاتصال الحديثة, كما تناول حكم التعاقد الإلكتروني بالكتابة. أما الفصل الثاني فكان الحديث فيه عن صيغة التعاقد الإلكتروني, فتكلم عن كيفية إجراء العقود إلكترونيًّا, وتحرير الإيجاب والقبول فيهما, وعن مطابقة القبول للإيجاب, وتقدمه عليه, واشتراط الاتصال بينهما وفوريته. وفي الفصل الثالث من الكتاب تحدث المؤلف عن صفة المبيع, وأنواع الخيارات في التعاقد الإلكتروني فمما ذكره من أنواع الخيارات: خيار الرجوع عن الإيجاب, وخيار القبول, وخيار المجلس, وخيار الشرط, وخيار الرؤية, وخيار العيب, وخيار خلف الصفة, وخيار التدليس, وعن حضور المبيع وغيابه في التعاقد الإلكتروني. الفصل الرابع من هذا الباب أفرده المؤلف للحديث عن التوقيع الإلكتروني وأثره على العقد فعرفه وذكر صوره وحكمه وضوابطه. الباب الثالث: تحدث فيه عن العاقدين في التعاقد الإلكتروني وذلك في ثلاثة فصول, أولها كان الحديث فيه عن أهلية المتعاقدين, فتحدث عن اشتراطها وكيفية التحقق منها. وفي الفصل الثاني تناول المؤلف التزامات العاقدين, فتكلم عن التزامات البائع , والتزامات المشتري كل ذلك من الناحية الفقهية والإلكترونية. أما الفصل الثالث فكان الحديث فيه عن الخلاف بين العاقدين إلكترونيًّا, فذكر صور الخلاف ومحل التقاضي ومرجعيته وكيفية فض النزاع. الباب الرابع: وهذا الباب أفرده المؤلف للحديث عن المعقود عليه في التعاقد الإلكتروني وذلك في ثلاثة فصول, أما الفصل الأول فتناول فيه المثمن, فعرفه, وذكر شروطه وأنواعه, كما تناول السلع المنقولة والعقارات, والسلع الإلكترونية. أما الفصل الثاني فتناول الثمن فعرفه وذكر شروطه وأنواعه, وتحدث عن طرائق دفع الثمن في التعاقد الإلكتروني. وفي الفصل الثالث تناول المؤلف مسألة قبض العوضين في التعاقد الإلكتروني, فعرف القبض وبين المرجع في تحديده, وحقيقته في التعاقد الإلكتروني وحكم القبض الإلكتروني. الباب الخامس: كان الحديث فيه عن الشروط في التعاقد الإلكتروني والطوارئ فيه وانتهاؤه وفيه ثلاثة فصول, الفصل الأول: تناول الشروط في التعاقد الإلكتروني, وأنواعها وصورها وحكمها عند الفقهاء. أما الفصل الثاني فتناول الطوارئ في التعاقد الإلكتروني فبين المقصود بها وصورها, وفي الفصل الثالث والأخير تناول المؤلف مسألة الانتهاء في التعاقد الإلكتروني, فتكلم عن فقدان أهلية أحد العاقدين, وعن هلاك المعقود عليه, وعن فسخ العقد من أحد العاقدين. وأخيرا فقد ألقى هذا الكتاب الضوء على التعاملات الإلكترونية من الناحية الفقهية وذلك لأهمية هذه الموضوع الذي بلغ عدد الممارسين له عبر الإنترنت ما يزيد على ٨٠٠ مليون مما يؤكد على مرونة هذه الشريعة وشمولها وصلاحيتها للتطبيق في كل زمان ومكان. جزى اللهُ المؤلفَ خيرَ الجزاءِ على ما قدم، وكتب اللهُ أجرَه ونفع به الإسلامَ والمسلمين.

стр. 1398

اعتبار مآلات الأفعال وأثرها الفقهي عنوان الكتاب ... اعتبار مآلات الأفعال وأثرها الفقهي اسم المؤلف ... وليد بن علي الحسين الناشر ... دار التدمرية سنة الطبع ... ١٤٢٩هـ عدد الصفحات: ... ٤١٣ نوع الكتاب ... رسالة دكتوراه التعريف بموضوع الكتاب: لقد جاءت الشريعة الإسلامية في أصولها وفروعها بمقاصد تشريعية عظمى تنظم الحياة الإنسانية في جميع مجالاتها، فلكل حكم شرعي غاية ومصلحة قد شُرعَ من أجلها. ومن قواعد التشريع المتعلقة بالمقاصد قاعدة اعتبار مآلات الأفعال التي تهدف إلى تحقيق موافقة الأفعال في الظاهر والباطن والحال والمآل للمقاصد والغايات التي قصدها الشارع، فعند تنزيل الأحكام على الواقع وتطبيقها على الوقائع والمكلفين ينظر إلى المآلات والعواقب التي يفضي إليها التطبيق لمعرفة تداعيات تنزيل الحكم المستقبلية والبناء عليها في الحكم على الفعل. ولاعتبار مآلات الأفعال أصول وقواعد يسير عليه المجتهد، تناولتها بعض الأبحاث بالدراسة والمناقشة، ومن تلك الأبحاث؛ البحث الموسوم بـ: (اعتبار مآلات الأفعال وأثرها الفقهي) لمؤلفه وليد بن علي الحسين، حيث تناول فيه بيان تلك الأصول والقواعد التي تتعلق بالنظر في مآلات الأفعال والتي يبنى عليها عند الحكم على الأفعال بما يضمن تحقيق موافقة مقاصد التشريع. وقد اجتهد الباحث في تخريج الأحاديث والآثار الواردة في البحث مع توثيق النصوص المنقولة عن العلماء والمذاهب الفقهية وبيّن المعاني اللغوية للألفاظ الغريبة، وترجم للأعلام عدا المشهورين منهم إلى غير ذلك. وقد اشتمل البحث على أربعة أبواب: الباب الأول: أشار إلى بيان حقيقة مآلات الأفعال: وذلك من خلال فصلين، في الأول منهما: ذكر تعريف مآلات الأفعال ونشأتها: معرِّفًا المآلات، والأفعال، ومآلات الأفعال في الاصطلاح، وتحدث عن نشأة المصطلح، والألفاظ ذات الصلة به، وصلة النظر في مآلات الأفعال بعلم المقاصد. وفي الفصل الثاني: ذكر أنواع مآلات الأفعال من حيث الحكم، وقصد المكلف، والتأثير، والتوقع، والوقوع، وزمن وقوعها، والعموم والخصوص، والظهور والخفاء. الباب الثاني: اعتبار مآلات الأفعال: وتناوله من خلال ستة فصول: في الفصل الأول: بيَّن أدلة اعتبار مآلات الأفعال من القرآن الكريم والسنة النبوية، ومن الآثار الواردة عن الصحابة، ومن العقل. وفي الفصل الثاني: بيَّن حكم اعتبار مآلات الأفعال، وتناول في الفصل الثالث: حكمة اعتبار مآلات الأفعال. أما الفصل الرابع: فكان في شروط اعتبار مآلات الأفعال وهي: كون المآل متحقق الوقوع، محققاً لمقصد شرعي، منضبطاً، وأن لا يؤدي اعتباره إلى تفويت مصلحة راجحة أو إلى ضرر أشد. وذكر في الفصل الخامس موانع اعتبار مآلات الأفعال وهي: ندرة وقوع المآل، ومناقضة مقاصد الشريعة، وإفضاء اعتبار المآل إلى تفويت مصلحة راجحة، أو إلى ضرر أشد. والفصل السادس كان في بيان طرق كشف مآلات الأفعال وهي: التصريح بالمآل، والقرائن المحتفة، والظن الغالب، والتجربة. الباب الثالث: أفرد فيه قواعد اعتبار مآلات الأفعال وذلك من خلال فصلين: الأول: في قواعد اعتبار مآلات الأفعال المتعلقة بالأدلة الشرعية: وهي المصلحة، وسد الذرائع، وفتح الذرائع، ومراعاة الخلاف، والضرورة، ورفع الحرج، والتعليل لما يؤول إليه الحكم، مع بيان معنى كل دليل منها، وصلته بالمآلات، وكيفية اعتباره لمآلات الأفعال، وتطبيقاته الفقهية. والفصل الثاني: في قواعد اعتبار مآلات الأفعال المتعلقة بالاجتهاد والتعارض: وقد اشتمل الاجتهاد على صلة الاجتهاد بالمآلات، وكيفية الاجتهاد في الفتوى، وفي حال المستفتي، وفي حال المفتي، وفي الفعل المفتى فيه، واشتمل التعارض على بيان صلته بالمآلات، واعتبار المآلات فيه، وتطبيقاته الفقهية. الباب الرابع: كان في بيان أثر اعتبار مآلات الأفعال: واشتمل على تمهيد وثلاثة فصول: في التمهيد: تناول أنواع الأحكام الشرعية بالنسبة إلى مآلات الأفعال. وأما في الفصل الأول: فبيَّن أثر اعتبار مآلات الأفعال على الأحكام التكليفية، وهي الواجب، والمندوب، والمباح، والمحرم، والمكروه، من حيث تأثير اعتبار المآل على تغير الحكم التكليفي من حكم لآخر، أو على اعتباره من حيث الكلية والجزئية. وفي الفصل الثاني: بيَّن أثر اعتبار مآلات الأفعال على الأحكام الوضعية، وهي الأسباب، والشروط، والموانع، والعزائم، والرخص. أما الفصل الثالث: فجعله في بيان أثر اعتبار مآلات الأفعال على الترجيح باعتبار مآل ما يقتضيه الحكم. وهذا البحث جاء متمماً لما سبقه من الأبحاث في هذا الباب، ومكملاً للجوانب التي لم يُتعرض لها. والكتاب جيد في بابه. أثاب الله مؤلفه، ونفع به قارئه.

стр. 1399

ملاحم آخر الزمان عند المسلمين وأهل الكتاب وآثارها الفكرية عنوان الكتاب ... ملاحم آخر الزمان عند المسلمين وأهل الكتاب وآثارها الفكرية اسم المؤلف ... ياسر بن عبد الرحمن بن عبد القادر الأحمدي الناشر ... مجلة البيان - الرياض سنة الطبع ... ط ١ - ١٤٣٢هـ عدد الصفحات: ... ٥٧٦ نوع الكتاب ... رسالة علمية قدمها المؤلف لنيل درجة الدكتوراه من قسم العقيدة بكلية الدعوة وأصول الدين بجامعة أم القرى بمكة المكرمة التعريف بموضوع الكتاب: الصراع بين الحق والباطل باق ما بقي الليل والنهار, وما دام أن هناك فريقان للخير والشر فإن المعركة التي شنها الشيطان على بني آدم مستمرة حتى يأذن الله ﵎ بذهاب هذه الدنيا ومن عليها, ولقد بشرنا رسولنا الكريم ﷺ بمعارك حاسمة وملاحم قوية تقع في آخر الزمان تكون الغلبة فيها للحق وأهله, وتديل دولة الباطل وأهله. وكما أن لنا في سنة نبينا ﷺ بشائر مستقبلية, فإن لأعدائنا من اليهود والنصارى ومن نحى نحوهم أيضاً نبوءات مستقبلية تحدثت عن هذه الملاحم في كتبهم, صورتهم أنهم من يمثل جانب الحق من الصراع أو هكذا يظنون, وبدؤوا في الاستعداد لحدوث هذه النبوءات والعمل بمقدماتها وازادوا تمسكاً بها كلما أحسوا أنهم قريبون من تحقيق أهدافهم. من أجل هذا وغيره من الأسباب كان الحديث عن ملاحم آخر الزمان أمراً مهما يجدر العناية به وتوضيحه لا سيما وقد ظهر في المسلمين بعض العابثين بنصوص الفتن والملاحم, تكلموا فيه بغير علم ولا هدى فجاؤوا بالعجائب وانتشرت كتبهم فأثرت في الأمة تأثيرا سلبياً بالغاً. الكتاب الذي بين أيدينا ناقش هذه القضية نقاشاً علمياً, فبعد تمهيد عرف فيه المؤلف مفردات العنوان وتكلم فيه عن الجانب العقدي من الموضوع وأنه من مسائل الإيمان بالغيب, وتحدث عن موقف الأديان السماوية من مبدأ القتال. شرع المؤلف في الكتاب والذي تألف من ثلاثة أبواب رئيسية: الباب الأول: كان الحديث فيه عن الأصول المنهجية في دراسة الفتن والملاحم واحتوى هذا الباب على ثلاثة فصول, تحدث المؤلف في الأول عن المصادر التي يستقي منها أهل السنة أخبار الفتن والملاحم, وعن منهج أهل السنة والجماعة في التعامل مع هذه الأخبار, وعن الموقف الذي يتبناه أهل السنة تجاه أخبار الملاحم عند أهل الكتاب. وفي الفصل الثاني من نفس الباب كان الحديث عن المخالفات التي يرتكبها بعض المسلمين عند دراستهم للملاحم, فتكلم عن المخالفات في إثبات هذه الملاحم, والمخالفات في الاستدلال بنصوصها, والمخالفات في تنزيل أخبار الفتن والملاحم على الواقع. الفصل الثالث تكلم فيه المؤلف عن الأصول المعتمدة في دراسة الملاحم عند أهل الكتاب, فتكلم عن مصادرهم التي يأخذون منها هذه الأخبار, وعن المناهج العلمية والعملية التي يتبعها أهل الكتاب في التعامل معها. الباب الثاني: كان الحديث فيه عن ملاحم آخر الزمان عند المسلمين وآثارها الفكرية, واشتمل هذا الباب على ثلاثة فصول , الفصل الأول تناول الملحمة الكبرى, وهي الملحمة التي تكون بين المسلمين والنصارى, فتحدث عن أحوال المسلمين وعلاقتهم مع النصارى قبيل هذه الملحمة , وعن أحداث الملحمة الكبرى, وفتح القسطنطينية. أما الفصل الثاني فكان الحديث فيه عن الملحمة مع المسيح الدجال وأتباعه, وتناول فيه ظهوره في آخر الزمان, والقضاء عليه وعلى اتباعه, وأحوال العالم بعد القضاء عليه إلى وفاة عيسى ﵇. أما الفصل الثالث فتناول فيه الآثار الفكرية لملاحم آخر الزمان عند المسلمين من حيث نظرتهم للمستقبل, وآثارها على موقفهم الفكري من أهل الكتاب, وآثارها في تعزيز بعض المفاهيم الإسلامية. الباب الثالث: تحدث فيه المؤلف عن ملاحم آخر الزمان عند أهل الكتاب وآثارها الفكرية, وأحتوى هذا الفصل على ثلاثة فصول, الأول منها تناول ملاحم آخر الزمان عند اليهود كملحمة يوم غضب الرب وملحمة جوج وماجوج والملك الألفي عند اليهود. أما الفصل الثاني فتناول ملاحم آخر الزمان عند النصارى كمقدمات ملحمة هرمجدون وأحداثها, والملك الألفي وملحمة جوج وماجوج. وفي الفصل الثالث والأخير تناول المؤلف الآثار الفكرية لملاحم آخر الزمان عند أهل الكتاب, فتحدث عن الآثار الفكرية لملاحم آخر الزمان عند اليهود وكذلك عند النصارى, وتحدث أيضاً عن توظيف بعض أهل الكتاب نصوص الملاحم وآثارها توظيفاً نفعياً. القارئ للكتاب يخرج بتصور صحيح عن أحداث وملاحم آخر الزمان بعيداً عن التخرصات والظنون والإسقاطات الخاطئة للنصوص على أحداث الواقع, فجزى الله المؤلف خير الجزاء.

стр. 1400

كل بدعة ضلالة - قراءة ناقدة وهادئة لكتاب مفهوم البدعة وأثره في اضطراب الفتاوى المعاصرة عنوان الكتاب ... كل بدعة ضلالة - قراءة ناقدة وهادئة لكتاب مفهوم البدعة وأثره في اضطراب الفتاوى المعاصرة اسم المؤلف ... علوي بن عبد القادر السقاف الناشر ... مؤسسة الدرر السنية للنشر سنة الطبع ... ١٤٣٢هـ - ط الأولى التعريف بموضوع الكتاب: ما أخطر البدع, وما أعظم ضررها على الدين, لذا حذر منها رسول الله ﷺ , وتتابع العلماء من بعده على التحذير منها, وبيان خطورتها, من لدن الصحابة إلى يومنا هذا، وقد كتبت فيها المؤلفات قديماً وحديثاً, ومن هذه المؤلفات المعاصرة كتاب (كل بدعة ضلالة) لفضيلة الشيخ علوي بن عبد القادر السقاف، والكتاب عبارة عن قراءة ناقدة وهادئة لكتاب (مفهوم البدعة وأثره في اضطراب الفتاوى المعاصرة) للدكتور عبدالإله العرفج. والذي ذهب فيه إلى أن البدع تنقسم إلى واجب, ومستحب, وجائز, ومكروه, ومحرم. وقد رد عليه المؤلف مقررًا أن البدعة من حيث معناها اللغوي منها الحسن ومنها السيئ وهذا ما عليه عامة العلماء، ومن حيث معناها الشرعي فلم يُنقل عن أحد من المتقدمين القول بهذا التقسيم، وكلهم متفقون على أنَّ كل بدعة ضلالة، وأول من قال بهذا التقسيم هو العز بن عبد السلام. وذكر طائفة ممن يرون أن كل بدعة ضلالة؛ منهم ابن عمر, وأبو حنيفة, ومالك, والشافعي, وأحمد بن حنبل, وأبو عبيد القاسم بن سلام, وابن تيمية, وابن رجب, وابن حجر, وإبراهيم بن محمد الحلبي الحنفي, وابن حجر الهيتمي, ومحمد عبد الحي اللكنوي, ومحمد رشيد رضا, ومحمد عبد السلام الشقيري, ومحمد خليل هراس, وغيرهم. وهذا خلافاً لصاحب كتاب (مفهوم البدعة) الذي ذكر في الفصل الثالث: وهو (معنى البدعة في اللغة والشرع): أن من العلماء من ذمَّ جميع البدع، وهم على حد تسميته (المضيقون لمعنى البدعة)، ومنهم من ذمَّ بعضها ومدح بعضها، وهم أكثر العلماء على حد تعبيره، وهم من سماهم (الموسعون لمعنى البدعة). ثم سرد الدكتور العرفج نصوص الموسعين، وبلغوا سبعة عشر عالمًا، وذكر نصوص المضيقين لمعنى البدعة، ولم يذكر إلا نصوص أربعة فقط، وأكثرهم من المتأخرين. وبين المؤلف من خلال رده أن صنيعه هذا قد يوهم أن جُلَّ العلماء من الموسعين لمعنى البدعة، بالإضافة إلى أن بعض من ذكرهم في الموسعين لم ينقل عنهم نصًّا صريحًا بتقسيم البدعة إلى خمسة أقسام؛ كابن رجب, وابن كثير, وابن حجر؛ فعدهم من الموسعين لمعنى البدعة فيه نظر. وذكر صاحب مفهوم البدعة في الفصل الخامس: وهو (هدي النبي ﷺ فيما أحدثه الصحابة ﵃، وهو من أهم فصول الكتاب، ذكر فيه عددًا من الأمثلة يثبت فيها أن بعض الصحابة ﵃ أحدثوا عبادات أقرَّهم عليها رسول الله ﷺ ، ومنها: إحداث بلال ركعتين بعد الوضوء، وغيرها من الأمثلة، وأورد أمثلة أخرى في إنكار النبي ﷺ على بعض الصحابة أفعالًا أحدثوها، وانتهى المؤلف إلى أن رسول الله ﷺ كان يقبل من الصحابة ما أحدثوه، إن كان من أفعال الخير ومن جنس المشروع، ولم تتصادم مع نص شرعي، ولم يترتب عليها مفسدة، ولم تكن منافية أو مخالفة لهديه، ويَرُدُّ ما سوى ذلك. وقد أجاب المؤلف عن ذلك بعدة أمور منها: أولا: أن هذا كان في زمن التشريع، وقبل اكتمال الدين؛ فكان الصحابة يجتهد الواحد منهم؛ فإن أقرَّه النبي ﷺ أصبح فعله بإقرار النبي ﷺ سنة مستحبة، وإن أنكر عليه أصبح فعله غير مشروع، حتى نزل قول الله: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي﴾. [المائدة: ٣]، ولم يثبت أن أحدًا من الصحابة أحدث أمرًا من عند نفسه بعد نزول هذه الآية. ثانيا: أن الصحابة بشر قد يصيب الواحد منهم وقد يخطئ، وفعله في عهد النبي ﷺ ليس بحجة حتى يقرَّه عليه النبي ﷺ . ثالثا: أنه على مذهب القائلين بحجية إقرار الله لنبيه ﷺ في زمن النبوة، فلا إشكال ولا شبهة حينئذ. رابعا: أن فعل الصحابة في زمن النبوة كانوا يرجعون فيه إلى النبي ﷺ فما أقرَّه فعلوه، وما أنكره تركوه؛ فإلى من يرجع اليوم من أحدث في عبادة؟ خامسا: أن الصحابة بلغوا منزلة من العلم والإيمان ومعرفة أحكام الشريعة والقدرة على الاجتهاد فيها لم يبلغها غيرهم، فكيف يسوي بينهم وبين غيرهم في ذلك؟ ولما ذكر صاحب (مفهوم البدعة) في الفصل السادس: وهو (هدي الصحابة ﵃ في المحدثات بعد وفاة رسول الله ﷺ ، أحد عشر مثالًا على ذلك؛ كجمع أبي بكر للقرآن، وجمع عمر الناس جماعة على إمام واحد في رمضان، وزيادة عثمان الأذان قبل دخول وقت الجمعة، وزيادة ألفاظ يسيرة في صيغة التلبية المشهورة، إلى غير ذلك أجاب المؤلف عما ذكره الدكتور بأنه لا يخرج عن أحد حالات أربع وهي: الحالة الأولى: إما أنها لا تصح سندًا. الحالة الثانية: أنها وسيلة وليست عبادة بذاتها. الحالة الثالثة: أنها مما لم يكن مقتضاه وموجبه موجوداً على عهد رسول الله ﷺ . الحالة الرابعة: أنها من الأذكار والنوافل المطلقة التي لم يقل ببدعيتها أحد. وذكر صاحب مفهوم البدعة في الفصل التاسع: وهو (نماذج لاختلاف المضيقين لمعنى البدعة في حكم بعض المحدثات)، ما مضمونه أن تقسيم البدعة إلى الأقسام الخمسة يفسر اختلاف العلماء في الحكم على بدعية مسألة ما، أما تضييقهم لمعنى البدعة وأنها كلها ضلالة فليس فيه مسوغ لاختلافهم في الحكم، لذا فقد جمع عددًا من الأمثلة التي اختلف فيها المضيقون لمعنى البدعة؛ ما بين قائل ببدعيتها وقائل بجوازها. وسرد المسائل التي اختلف فيها العلماء الذين يصفهم بالمضيقين لمعنى البدعة كابن باز والألباني وابن عثيمين والفوزان وابن جبرين، وبلغ عدد المسائل التي أوردها عشرين مسألة، ومنها: إقامة مجلس العزاء لثلاثة أيام ــ عَشاء الوالدين ــ تخصيص يوم الجمعة لزيارة القبور .. إلخ. وأنشأ جدولًا من ثلاثة أعمدة فيه المسألة, وحكمها, والقائل به؛ حتى يظهر الخلاف بين العلماء في الحكم عليها، وكيف خالف ابن باز ابن عثيمين، وابن عثيمين الألباني، والألباني ابن باز، وهكذا ليصل في النهاية إلى أن هذا يؤدي إلى تبديع بعضهم بعضًا، فمن حكم بالبدعية على مسألة ما فإنه يلزم منه تبديع من يُجوِّزها على حد فهمه. وقد أجاب المؤلف على ذلك بأن هناك فرقًا بين الحكم على مسألة ما بالبدعة، والحكم على من عملها بأنه مبتدع، وبين أنه لا يعلم أحدًا من هؤلاء العلماء بدَّع مخالفيه في هذه المسائل. مع كون جميع الأمثلة التي ذكرها هي من المسائل الفقهية التي اختلف فيها العلماء قديمًا وحديثًا، المضيقون لمعنى البدعة والموسعون. وأن جُلُّ العلماء الذين ذكرهم تأصيلهم وتقعيدهم واحد، وإن اختلفوا في تنزيل وتطبيق بعض القواعد على بعض المسائل. وقد أجاب المؤلف عن إحدى عشرة مسألة مما ذكره، وأعرض عن بقية المسائل لتشابهها مع ما أجاب عنه. وفي الفصل العاشر: وهو (مقارنة بين ثلاث محدثات مستجدات: المولد النبوي ــ وصلاة القيام ــ وعشاء الوالدين). قارن صاحب كتاب (مفهوم البدعة) بين هذه المسائل الثلاث، ووضعها في جدول ليبرهن على أنه لا فرق بينها، وأن من أجاز واحدة منها يلزمه أن يجيز الباقي، بل زاد على ذلك بأن المنع من الاجتماع لصلاة القيام في رمضان أولى. وأجاب المؤلف عن ذلك بأن صلاة القيام لها أصل، فعلها النبي ﷺ ، وفعلها الصحابة من بعده، أما تقسيمها قسمين أو ثلاثة، وفي أول الليل أو وسطه أو آخره؛ فهذه حسب ظروف الناس وأحوالهم. وأن عَشاء الوالدين الذي أجازه العلماء هو التَّصدُّق عنهما، وهذا له أصل في الشرع، وليس مجرد الذبح كما يوهم كلام صاحب (مفهوم البدعة). وأن الاحتفال بالمولد النبوي ليس له أصل في الشرع، ولم يفعله رسول الله ﷺ ، ولا الصحابة بعد موته، بخلاف صلاة القيام. وختم المؤلف كتابه بوقفات ثلاث: الأولى: دعوة صاحب كتاب (مفهوم البدعة) للرفق مع المخالف ومخالفته لذلك. الثانية: كتاب (مفهوم البدعة) والمولد النبوي. الثالثة: حجية قول وفعل الصحابة ﵃. وقد أجاد المؤلف في نقده لكتاب (مفهوم البدعة) مبينا أن كل بدعة ضلالة، مع الرد على الشبه المستدل بها في هذا الباب، فجزاه الله خيرا.

стр. 1401

حركة التشيع في الخليج العربي - دراسة تحليلية نقدية عنوان الكتاب ... حركة التشيع في الخليج العربي - دراسة تحليلية نقدية اسم المؤلف ... عبد العزيز بن أحمد البداح الناشر ... المركز العربي للدراسات الإنسانية سنة الطبع ... ط ١ - ١٤٣١هـ عدد الصفحات: ... ٥٠٢ نوع الكتاب ... أصل الكتاب رسالة علمية تقدم بها المؤلف لنيل درجة الدكتوراه في الدعوة والثقافة الإسلامية من جامعة أم درمان الإسلامية التعريف بموضوع الكتاب: الافتراق أمر محتوم وسنة من سنن الله ﵎ في الأمم والأديان, فما من دين إلا وانقسم على نفسه, وتولدت عنه نحل وملل متعددة, وطوائف وفرق متباينة, ولم يكن الإسلام في منأى عن هذه الانقسامات ولا عن تعدد الفرق التي انشقت عنه, سالكة مسالك بعيدة عن هديه, منتحلة لعقائد قصية عن نهجه, فكان من نتائجها أن فرقت الأمة وشتت الشمل, فضلت وأضلت عن سواء السبيل. ومن أخطر الفرق المنشقة عن الإسلام البعيدة عن هديه الطائفة الشيعية, والذين قويت حركة اتباعها في السنوات الأخيرة, ونشطوا في نشر مشاريعهم, وأصبح لهذه المشاريع تأثيراً واضحاً على الصعيد السياسي والعسكري والدعوي. في هذا الكتاب يسلط المؤلف الضوء على هذه الفرقة وتحركاتها في الخليج العربي في دراسة تحليلية نقدية هدف من ورائها إلى كشف هذه الحركة وبيان أحوالها السياسية والدينية والعلمية والاجتماعية, وكشف أهدافها وسماتها, وأسباب نجاحها وقوتها, والطرق الممكنة لمواجهتها والحد من نفوذها. تألف الكتاب من ستة فصول سبقها مقدمة وتمهيد, وفصوله كالتالي: الفصل الأول: تحدث المؤلف فيه عن أهداف حركة التشيع وذلك في خمسة مباحث تكلم كل مبحث عن هدف من أهداف هذه الحركة, فتكلم عن هدف نشر التشيع واستخدام عدة وسائل في ذلك أجملها المؤلف في عشرة وسائل, وعن الاستيلاء على الحكم والتحكم في البلد المستهدف, وعن إثارة الفوضى والاضطراب في المجتمع, وعن استهداف أهل السنة والذين يعتبرونهم نواصباً كفرة يستحلون دماءهم وأموالهم, وعن ترسيخ النفوذ الإيراني في المنطقة. الفصل الثاني: تحدث فيه عن وسائل وأساليب حركة التشيع وقد فصلها في ثمانية مباحث, فذكر من ذلك: التغلغل في مفاصل الدولة واستغلال المواقف والأحداث، والاتصال بالمنظمات الخارجية والسفارات الأجنبية, والعمل على الشحن العاطفي والنفسي لتجييش الأتباع، والظهور بمظهر المضطهد المظلوم, والتشجيع والحث على التكاثر وزيادة النسل وشمولية العمل الخيري, والتوسع في بناء المساجد والحسينيات، ورفع شعار الوحدة الوطنية واتهام المخالفين بالطائفية, واستغلال موسمي الحج والعمرة لتحقيق مآربها وأغراضها. الفصل الثالث: كان الحديث فيه عن سمات هذه الحركة فعدد المؤلف هذه السمات في اثني عشر مبحثاً تكلم في كل مبحث عن سمة منها, فذكر من تلك السمات قوة التنظيم والتخطيط, وعملية التكافل بين أطياف الحركة، وانحراف التديّن بين أبنائها, واتسامهم بالإقصاء لمن خالفهم؛ والتجني بادعائهم الظلم والتهميش, كما أنهم يتسمون بتوزيع المهام فتتغاير أساليبهم مع اتفاقهم في الأهداف، ويتسمون بالتعصب المذهبي, واحترام مرجعياتهم الدينية, والعنف, والانغلاق وصعوبة التعايش معهم, والانحراف الأخلاقي المستشري بينهم, والمغالطة وتجاهل الحقائق. الفصل الرابع: خصصه المؤلف لذكر نشاط هذه الحركة وذلك في ستة مباحث, فذكر من الأسباب تنويع وسائل وأساليب المواجهة لدى الحركة، والدعم الخارجي المتثمثل بالدعم الإيراني, ومن الأسباب أيضاً الأثر الإيجابي للأثرياء وأداء الخُمس، ومنها وثوق العامة بالمرجعيات الدينية, ومنها غياب استراتيجية المواجهة لدى أهل السنة، وبروز الفكر العلماني وأدبياته, وتراجع العمل الدعوي السني, وتجاوز حركة التشيع للخلافات الداخلية. الفصل الخامس: هذا الفصل كان حديث المؤلف فيه عن التحول المذهبي والعلاقة بطوائف المجتمع والموقف من الأحداث وذكر فيه المؤلف ثلاثة مباحث تحدث فيها عن التحول المذهبي من وإلى الحركة الشيعية وأسباب هذا التحول, كما تناول المؤلف علاقة الحركة بطوائف المجتمع وقواه السياسية, كالصوفية, والسلفية, والإخوان المسلمين, وبالعلمانية, والنصارى, كما تحدث عن موقف حركة التشيع من الأحداث التي وقعت في المنطقة كحادثة الحرم المكي، والتعرض للرسول ﷺ وغيرها. الفصل السادس: تناول فيه المؤلف سبل مواجهة حركة التشيع, وتناول الموضوع في اثني عشر مبحثاً, فذكر من تلك السبل إيجاد مرجعية دينية سنية واحترامها، وتفعيل العمل الجماعي بين الجمعيات السنية, ودعوة الشيعة إلى السنة, وبيان موقف أهل السنة من آل البيت, واستخدام وسائل الإعلام, وتكثيف برامج الحوار مع الشيعة، وكشف جوانب ضعف وقصور المذهب الشيعي، وكشف أحوال أهل السنة في إيران؛ وتطوير الجهات والمؤسسات الإسلامية؛ ودعم التيار السلفي، وإنشاء مراكز للدراسات والبحوث، وترسيخ العدل والقضاء على الانحراف في المجتمع، وأخيراً ترسيخ العدل والقضاء على الانحراف في المجتمع. الكتاب جاء حافلاً بالمعلومات مليئاً بالاستبانات التي تخدم البحث وتعزز من قوته, كما وأردفه بمجموعة من الوثائق والصور المهمة التي تمس الموضوع, فنسأل الله أن ينفعه بما كتب وأن ينفع به الإسلام والمسلمين.

стр. 1402

آفاق الاستثمار في الجهات الخيرية عنوان الكتاب ... آفاق الاستثمار في الجهات الخيرية اسم المؤلف ... محمد بن يحيى آل مفرح تقديم ... الدكتور عبد الرحمن بن صالح الأطرم والدكتور سامي تيسير سلمان الناشر ... الدرر السنية - الظهران سنة الطبع ... ط١ - ١٤٣٢هـ عدد الأجزاء: ... ١ عدد الصفحات: ... ٢٧٠ التعريف بموضوع الكتاب: كثيرة هي تلك الجهات الخيرية التي تتبنى العمل التطوعي الخيري الذي يعتمد في موارده المالية على ما يجمعه بطرق تقليدية من زكوات وصدقات وتبرعات وغيرها, لكنها قليلة - وقليلة جداً - تلك الجهات الخيرية التي تعتمد على نفسها في تقوية مواردها المالية باستثمار ما لديها من أموال استثماراً يعود عليها بالنفع وينعكس إيجاباً على مناشطها وبرامجها. (آفاق الاستثمار في الجهات الخيرية) كتاب عني بطرق الاستثمار النافعة والمفيدة للجهات الخيرية بنموذج مبتكر وأفكار واقعية من شأنها أن تعزز القدرات المالية لدى هذه الجهات وتحل كثيراً من مشكلات العجز في ميزانياتها, بل وتضخ في أنشطتها الحياة وتحميها من التعثر. الكتاب تألف من أربعة فصول سنقف مع كل فصل منها وقفة مختصرة توضح محتواه وهي كالتالي: الفصل الأول: كان الحديث فيه عن التأطير النظري للاستثمار تحدث فيه عن المبادئ الأساسية في الاستثمار بمفهومه العام وتطبيقاته على الجهات الخيرية , فتناول فيه المفهوم الأساسي للاستثمار, وتطور نظريات الفكر الاستثماري وعن تأثير عدم اليقين في اتخاذ قرارات الاستثمار في الجهات الخيرية, كما تناول الضوابط التي تنظم عملية الاستثمار وغيرها من الجوانب النظرية للاستثمار. الفصل الثاني: خصصه المؤلف للحديث عن الإطار الميداني للاستثمار فتحدث فيه عن دراسات استثمارية ترتبط بالعمل الخيري وهي: الدراسة الأولى: عناصر يجب التنبه لها عند اتخاذ قرار استثماري في الجهة الخيرية. الدراسة الثانية: الاستفادة من المتخصصين وخبراء الاستثمار. الدراسة الثالثة: معايير عامة لقبول الاستثمارات والمشاريع. الدراسة الرابعة: عقبات تنمية الموارد المالية في الجهات الخيرية. الفصل الثالث: عرض فيه المؤلف نموذج (أساس) وتطبيقاته العملية في الجهات الخيرية, كما قام بشرح عناصرالنموذج وترابطاتها, كما تحدث خلال هذا الفصل عن الأسباب التي تمنع الجهات الخيرية من الاستثمار, وعن الأسس الرئيسية والأفكار العملية للاستثمار. الفصل الرابع: كان الحديث فيه عن التنظيم الإداري والمالي وفق منهج أساس فتكلم فيه عن التنظيم الإداري, والتنظيم المالي, ونظام الحوافز التي تدعم الاستثمار, وعن أثر الصورة الذهنية في بناء وتنمية الاستثمار, ومحاكاة نماذج امتياز الجهات الربحية تجاه المجتمع. وتطبيقاتها في الجهات الخيرية. وقد أُردف الكتاب بملحقين الأول أعده الدكتور سامي تيسير سلمان تناول فيه بعض المصطلحات المتداولة في الاستثمار وبعض مبادئه, كتعريف الاستثمار وأنواعه وماهية صناديق الاستثمار ومزاياها, وعن المناخ الاستثماري ومكوناته, كما تناول الأسس التي يبنى عليها الاستثمار السليم, وبعض التوجيهات التي تساعد على الحصول على أفكار استثمارية فعالة. وأما الملحق الثاني فقد أعده القسم العلمي بمؤسسة الدرر السنية تناول فيه الاستثمار من الناحية الشرعية فذكر أقسام أموال الجهات الخيرية وما يجوز استثماره منها وما لا يجوز, وبعض فتاوى العلماء المتعلقة باستثمارها. يعتبر هذا الكتاب منهجاً متكاملاً للعمل الاستثماري الخيري بجانبيه التنظيري والتطبيقي العملي, نسأل الله أن يكتب لمؤلفه الأجر وينفع به الإسلام والمسلمين.

стр. 1403

البحرين بركان على جزيرة عنوان الكتاب ... البحرين بركان على جزيرة اسم المؤلف ... أحمد فهمي الناشر ... مجلة البيان - الرياض عدد الصفحات: ... ٣٤٦ التعريف بموضوع الكتاب: لم تكن مملكة البحرين بمنأى عن حركات الاحتجاج والمسيرات والمظاهرات التي شهدتها وتشهدها المنطقة في الآونة الأخيرة, إلا أن احتجاجات البحرين اختلفت عن جميع ما سبقها أو تبعها من احتجاجات ومظاهرات وإن حاول أصحابها إظهارها بمظهر السلمية والتحرر, بينما هي ظاهرة لكل ذي لب أنها ثورة شيعية تهدف إلى الاستيلاء على الحكم وتنفيذ المخططات الإيرانية في المنطقة والمتمثلة بتصدير الثورة الإسلامية - كما يدعون - ونشر المذهب الشيعي الصفوي. كتابنا لهذا الأسبوع يتناول الحركات الدينية الشيعية في البحرين بدراسة تحليلية دقيقة, يسلط فيه الضوء على هذه الحركات وعلاقاتها الخارجية. الكتاب يتألف من أربعة فصول, حمل الفصل الأول عنوان (أصليون وغرباء) تحدث فيه المؤلف عن التركيبة السكانية للبحرين وعن نسبة كل من الشيعة والسنة من إجمالي عدد السكان في مملكة البحرين, والاختلاف الحاصل بين هذه النسب, كما تحدث عن السكان الأصليين والوافدين إلى المنطقة وعن الأصل التاريخي للبحارنة وهي التسمية التي يحلو للشيعة البحرينين أن يطلقوها على أنفسهم , ليتكلم عن بقية مكونات المجتمع الشيعي غير البحارنة كالشيعة الإيرانيين, وشيعة المنطقة الشرقية بالسعودية, ليخلص المؤلف فيما بعد أن بيئة البحرين بيئة متحركة ديموغرافياً تعرضت لكثير من الهجرات منها وإليها مما يجعل من العبث إطلاق مصطلح السكان الأصليين على بقعة جغرافية محدودة مثل البحرين. وفي نفس الفصل أثار المؤلف تساؤلاً مهما وهو: لماذا لم يحكم البحارنة البحرين؟ إذ لم يثبت على مر التاريخ وجود قبائل أو زعامات منهم أسست دولة على هذه الجزيرة, موضحاً أهم التفسيرات التي جعلت البحارنة يعزفون عن إقامة دولة مستقلة لهم في البحرين أو السعي للحكم, ليتحدث بعد ذلك عن تغيير التركيبة السكانية والذي تناول فيه مسألة التجنيس باعتبارها من أهم مشاكل المعارضة الشيعية. في الفصل الثاني من فصول الكتاب تحدث المؤلف عن الخريطة الدينية للمجتمع الشيعي في البحرين وقد تألف هذا الفصل من أربعة مباحث, كان الحديث في أولها عن الإخبارية والأصولية وتاريخهما وانتشارهما, كما تحدث عن وضع الشيعة في البحرين بناءا على الانتماء لإحدى المدرستين, مبيناً أن النفوذ في بداية الأمر كان للإخباريين, ثم لم يلبث نفوذهم أن انحسر ليشيع بعد ذلك المنهج الأصولي في الجزيرة, ليتحدث بعد ذلك عن العلاقة بين المنهجين, وعلاقة الإخباريين مع التيارات الأخرى, كما تحدث عن تيار ثالث هجين نتج عن تزاوج بين مكونات ثقافية للشيعة في البحرين وهي التاريخ, والتعلم, والمرجعية والتقليد, والمنهج السياسي. وفي المبحث الثاني من مباحث الكتاب تكلم عن التيار الرسالي, أما المبحث الثالث فقد تكلم فيه عن الحالة الدينية في البحرين قبل مرحلة الأحزاب, ليختم بمبحث رابع تحدث فيه عن تأثير التحزبات على الخريطة الدينية البحرانية. أما الفصل الثالث فكان الحديث فيه عن الخريطة السياسية للمجتمع الشيعي في البحرين , تناول فيه الأحزاب الشيعية في البحرين في ثلاثة مباحث كل مبحث حوى مرحلة من مراحل تلك الأحزاب, ففي المبحث الأول تحدث عن الأحزاب السياسية الشيعية في المرحلة الأولى فتكلم عن حزبين أساسيين وهما الجبهة الإسلامية لتحرير البحرين وحزب الدعوة. ثم انتقل إلى المبحث الثاني والذي تناول فيه المرحلة الثانية من مراحل هذه الأحزاب وهي الانتقال من مرحلة الدعوة إلى مرحلة النهج الثوري وهو نهج الخميني , لينتقل إلى المبحث الثالث والذي تحدث فيه عن المرحلة السياسية للأحزاب الشيعية. وفي الفصل الرابع من فصول الكتاب كان الحديث عن العلاقات الخارجية لشيعة البحرين, إما مع إيران والتي تتحد معهم في المعتقد والمنهج, أو بالاستقواء بالخارج وإن كان الخارج يمارس أجندة استعمارية, فهذا في نظرهم لا يهم ما دام أن العدو عدوا واحداً متمثلاً في القوى السنية العربية. هذه بعض الخطوط العريضة في هذا الكتاب الحافل والمميز, والذي تناول الحركة الشيعية البحرينية من الداخل بتحليل عميق, يكشف فيه الكثير من خفايا هذه الحركة, فنسأل الله أن يكتب أجره وينفع به الإسلام والمسلمين.

стр. 1404

تحرير المرأة عند العصرانيين - كتاب (تحرير المرأة في عصر الرسالة) أنموذجاً عنوان الكتاب ... تحرير المرأة عند العصرانيين - كتاب (تحرير المرأة في عصر الرسالة) أنموذجاً اسم المؤلف ... الدكتور عادل بن حسن الحمد الناشر ... الدرر السنية - الظهران سنة الطبع ... ط١ - ١٤٣٢هـ عدد الأجزاء: ... ١ عدد الصفحات: ... ٤٦٧ التعريف بموضوع الكتاب: ليس غريباً .. أن نستمع إلى أصوات قادمة من جهة الغرب تنادي بتحرير المرأة المسلمة من رقها - كما يزعمون - كما أننا لا نستغرب أن نجد من يردد هذه الأصوات من المحسوبين على هذه الأمة ممن تربوا في محاضن الغرب ورضعوا من لبانه, وأصبحوا يتحدثون بلسانه ويتكلمون باسمه, لكن ما يثير الاستغراب حقاً أن تظهر طائفة تتحدث باسم الدين وتوقع عن رب العالمين تلبس الباطل بثوب الحق وتزين الضلال بزينة الهدى كل ذلك باسم العصرنة والاستنارة ومواكبة للتقدم والحضارة. لقد ظل كتاب عبد الحليم أبو شقة المسمى بـ (تحرير المرأة في عصر الرسالة) ما يربو عن العقدين من الزمان يتداوله العصرانيون ويوصي بعضهم بعضاً به كما أصبح مرجعاً لكثير من الكتابات الحديثة عن المرأة وتحريرها, ولم يوجد طوال هذه الفترة من تصدى لهذا الكتاب ليوضح ما فيه من غبش ويعري ما فيه من لبس, ويبين ما فيه من أفكار تضاد هدي الإسلام وشرعه, حتى هيأ الله له الدكتور عادل بن حسن الحمد ليخرج لنا بهذا الكتاب الذي بين أيدينا اليوم. يتألف الكتاب من خمسة فصول تناول الأول منها في عدة مباحث قضايا عامة تؤخذ عن الكتاب كالإشكالية الرئيسية للكتاب وصورة المرأة التي يريدها المؤلف, وكيف تعامل مع المصطلحات المعاصرة, وقضية أمن الفتنة وموقفه منها. وفي الفصل الثاني: كان الحديث فيه عن منهج المؤلف في الاستدلال على الموضوعات التي تطرق لها في الكتاب فتحدث في المبحث الأول عن طريقته في اتباع المتشابه وترك المحكم, وفي المبحث الثاني تكلم عن اختلال الأمانة العلمية لديه عند التعامل مع النصوص , وفي الثالث من هذه المباحث عرى طريقته في التكلف في الاستدلال وتحميل النصوص ما لا تحتمل, أما المبحث الرابع فبين فيه موقف المؤلف من بعض الأحاديث المتعلقة بالمرأة. وتناول المؤلف في الفصل الثالث وفي ثلاثة مباحث أبرز القضايا التي حاول أبو شقة إثباتها والتأصيل لها كدعوى سنية الاختلاط بين الرجال والنساء في شتى ميادين الحياة وتجويزه للمرأة أن تظهر زينتها للرجال , وادعائه أن الحجاب مما اختصت به أمهات المؤمنين دون غيرهن, وعدم جوازه لبقية نساء المسلمين. أما الفصل الرابع فعقده المؤلف لإظهار وجه الشبه بين كتاب أبي شقة هذا وكتاب قاسم أمين المسمى بـ (تحرير المرأة) ليظهر اثنين وعشرين وجهاً من أوجه التشابه بين الكتابين. وختم المؤلف كتابه بفصل خامس أخير وقف فيه عدة وقفات مع تقديم الشيخ يوسف القرضاوي لكتاب أبي شقة. جزى الله المؤلف خير الجزاء على هذا الكتاب ونفعه به في الدارين.

стр. 1405

خزانة الكتب لعامي ١٤٣٠ - ١٤٣١ه ـ عنوان الكتاب ... خزانة الكتب لعامي ١٤٣٠ - ١٤٣١هـ اسم المؤلف ... القسم العلمي بمؤسسة الدرر السنية إشراف ... الشيخ/ علوي عبدالقادر السقاف الناشر ... مؤسسة الدرر السنية ــ الظهران سنة الطبع ... ١٤٣٢هـ عدد الصفحات: ... ٥٦٣ نوع الكتاب ... تعريف بخمسمائة كتاب طبعت في الفترة (١٤٣٠ - ١٤٣١هـ). التعريف بموضوع الكتاب: كان الكتاب ولا يزال هو المصدر الرئيسي، والنبع الأصيل لتقييد العلوم وانتقائها، وتنقيح الأفكار واتصالها، وهو من الضرورات الملحة لبناء حضارة المجتمعات على أسس سليمة. وقد ألف العلماء وطلاب العلم المؤلفات العديدة، وتواصل التأليف في مختلف العصور بمختلف الفنون، تصنيفاً وتحقيقاً ودراسة، وانتشرت طباعة الكتب، وتسابقت دور النشر في طباعتها، بغثها وسمينها؛ حتى طفحت المكتبات بها. ولا بد لطالب العلم من معرفة سمين الكتب من غثها، ونافعها من ضارها، ولن يتسنى له ذلك إلا بجهد جهيد، ووقت مديد، لكثرت المؤلفات واختلاف الطبعات. وكتاب (خزانة الكتب لعامي ١٤٣٠هـ-١٤٣١هـ) الصادر عن القسم العلمي بمؤسسة الدرر السنية، وفّر على الباحثين وطلاب العلم الجهد والوقت لمعرفة ما استجد في الساحة العلمية من إصدارات جديدة، وتمييز حسن الكتب من سيئها، وسهّل لهم الاطلاع على كوكبة من هذه الإصدارات التي طبعت خلال عامي (١٤٣٠هـ-١٤٣١هـ). والكتاب يحمل بين دفتيه تعريف بخمسمائة كتاب جديد، وهو جولة تعريفية عن الكتب التي صدرت خلال عامي (١٤٣٠ - ١٤٣١هـ) ولم يحصر كل الكتب التي صدرت خلال هذين العامين، بل هو خلاصة لأهم ما طبع، وأجود ما نشر، مع ذكر عدد يسير من الكتب المخالفة لمنهج أهل السنة والجماعة أو احتوت على أقوال مغلوطة أو أفكار غير سديدة، لما لها من رواج وانتشار، وما أحاط بها من بهرجة وزخرفة، فبُينت حقيقة هذه المؤلفات لقارئيها. وهذا الكتاب ما هو إلا لبنة من لبنات بناء (خزانة الكتب)، الذي وضع أساسه في الماضي (١٤٣١هـ)، حيث صدر الجزء الأول منه، وسيستمر بناؤه بإصدار كتاب في كل عام, يحوي في طياته ما استجد من كتب خلال ذلك العام امتداداً لهذه السلسلة. وكانت الطريقة المتبعة في التعريف بالكتاب؛ أن تذكر بيانات الكتاب، بدءاً بعنوانه المثبت عليه، مروراً بأسماء الأعلام الذين شاركوا في الكتاب بالتأليف, أو التحقيق, أو التقديم، ثم دار النشر وسنة الطبع، ورقم الطبعة، وعدد الصفحات أو المجلدات إن كان الكتاب أكثر من مجلد. ثم بيان هدف المؤلف من كتابه، وأهم المباحث التي احتوى عليها، وربما ذُكرت بعض النتائج التي توصل إليها، مع الاعتناء بذكر الكتب التي أصلها رسائل جامعية؛ وذلك بذكر الدرجة العلمية، والجامعة التي ناقشت تلك الرسالة، والمشرف عليها، وذكر الفروق بين الطبعات في الكتب التي أعيد طبعها أو تحقيقها، والتنبيه على ما تميز به الكتاب أو لوحظ عليه. ومما يميز الكتاب توسطه في العرض، دون الإطناب الممل أو الاختصار المخل، ومراعاة أن يكون تعريف كل كتاب في صفحة مستقلة، مما يسهل على القارئ الإلمام بأهم عناصر التعريف، دون أن تختلط عليه بيانات كتاب بكتاب آخر. كما أن ترتيب الكتب كان حسب الحروف الهجائية. وختم الكتاب بفهارس علمية اشتملت على فهرس موضوعي للكتب، ثم فهرس آخر للرسائل الجامعية التي تم التعريف بها، وفهرس آخر للكتب المميزة من حيث أهمية الموضوع، أو جودة الدراسة، أو عموم النفع، أو كثرة الفوائد، أو النصح بها، ثم أُرْدِفَت بفهارس للكتب التي أعيدها طبعها أو تحقيقها، وختمت بفهارس للمؤلفين والمحققين والمشاركين. والكتاب مهم ومفيد لطالب العلم، فهو دليل له للاطلاع على أحدث ما صدر في العام (١٤٣٠هـ-١٤٣١هـ)، ومعيناً له على انتقاء الكتب المفيدة وشرائها.
следующие страницы →