← Ракаик, адаб, азкар

Ракаик, адаб, азкар · id 95695

الشفاعة في الحديث النبوي

عبد القادر المحمدي

Полный текст (310 стр.). Показаны 246–285 · переход к 251.

стр. 246

معين (١). وتعقبه صاحبا التحرير بالقول: قوله"عذبه إبن معين" فيه نظر ... (٢) قلت هو لا يعتبر به في المتابعات والشواهد (٣). وكذا جبارة بن المغلس الجماني: قال إبن حجر: ضعيف (٤). * ذكره "الهيثمي" -في المجمع- ١٠/ ٧٠ فوقفه ولم يرفعه وهي علة اخرى. ١١٧ - عن أبي امامة الباهلي ﵁ قال: سمعت رسول ﷺ يقول: ((اقرؤا القرآن فانه ياتي يوم القيامة شفيعا لاصحابه، اقرؤا الزهراوين، البقرة وسورة آل عمران فانهما تاتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو كأنهما غيايتان (٥) أو كأنهما فرقان من طير صواف تحاجان عن اصحابهما، اقرؤا سورة البقرة، فان اخذها بركة وتركها حسرة ولا يستطيعها البطلة)) (٦). *أخرجه "أحمد" ٥/ ٢٤٩و٢٥٤و٢٥٧، و"مسلم" -واللفظ له- في صلاة المسافرين/ (٢٥٢). من طرق عن أبي سلام "ممطور" عن أبي امامة به (٧). *وأخرجه "عبد الرزاق" / (٥٩٩١)، وأحمد ٥/ ٢٥١، و"الطبراني" -في الكبير- ٨/ (٨١١٨). من طرق عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف بنحوه (٨). ١١٨ - روى حي بن عبد الله عن أبي عبد الرحمن الحبلى عن عبد الله بن عمرو

стр. 247

- ﵁ عن النبي ﷺ قال:- ((الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة، يقول الصيام: أي رب، اني منعته الطعام والشراب بالنهار فشفعني فيه. ويقول القرآن: رب منعته النوم بالليل فشفعني فيه فيشفعان)). -إسناده ضعيف. * أخرجه "أحمد" -واللفظ له- ٢/ ١٧٤، و"الحاكم" ١/ ٥٥٤. من طرق عن حي بن عبد الله المعافري بهذا الإسناد (١). وعلة الحديث هو: حي بن عبد الله بن شريح المعافري، قال إبن حجر: صدوق يهم (٢). قلت: هو ضعيف يعتبر به، قال أحمد: أحاديثه مناكير، وقال البخاري: فيه نظر، وقال النسائي: ليس بالقوي ... وقال إبن معين: ليس به بأس فهو ضعيف يعتبر به. (٣) وقد انفرد حي ولم يتابع. ١١٩ - قال عبد الله إبن رجاء "الغداني": أنبأنا عمران القطان عن عبيد الله بن معقل بن يسار المزني عن أبيه ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : ((إعملوا بكتاب الله ولا تكذبوا بشيءٍ منه فما اشتبه عليكم منه فاسألوا عنه أهل العلم يخبروكم بالتوراة والإنجيل، وآمنوا بالفرقان فإن فيه البيان وهو الشافع وهو المشفع، والماحل والمصدق)). -إسناده ضعيف. * أخرجه "الحاكم" ٣/ ٥٧٨ ... من طرق عن عبد الله إبن رجاء بهذا الإسناد. وعلة الحديث عمران بن داور القطان، البصري. قال إبن حجر: صدوق يهم ورمي برأي الخوارج. (٤) قلت: ضعفه أبو داود والنسائي وغيرهم وقال أحمد: أرجوا أن يكون صالح الحديث، وقال إبن عدي هو ممن يكتب حديثه وذكره إبن حبان في الثقات (٥).

стр. 248

١٢٠ - قال الإمام الدارمي: حدثنا موسى بن خالد: قال حدثنا ابراهيم بن محمد الفزاري عن سفيان عن عاصم عن مجاهد عن إبن عمر ﵁ قال: ((يجيء القرآن يشفع لصاحبه، يقول: يا رب لكل عامل عمالة من عمله واني كنت امنعه اللذة والنوم، فاكرمه. فيقال: ابسط يمينك فيملا من رضوان الله، ثم يقال: ابسط شمالك فيملأ من رضوان الله ويكسى كسوة الكرامة ويحلى حلية الكرامة ويلبس تاج الكرامة)). -إسناده حسن. *أخرجه "الدارمي"/ (٣٣١١) بهذا الإسناد. ورجاله ثقات سوى موسى بن خالد الشامي، أبو الوليد الحلبي، قال إبن حجر: مقبول (١). قلت: هو صدوق حسن الحديث اخرج له الامام مسلم حديثاً في "الصحيح" (٢) وذكره إبن حبان في "الثقات" (٣)، ولا نعلم فيه جرحا مفسراً ً (٤). فهو صدوق حسن الحديث، والله أعلم. وعاصم: هو ابن بهدلة بن أبي النجود: قال إبن حجر: صدوق له اوهام (٥). قلت وثقه يحيى بن معين، وأحمد بن حنبل وأبو زرعة الرازي، وإبن حبان وقال الذهبي في الميزان: "هو حسن الحديث" (٦). والحديث موقوف على إبن عمر ﵁ وله حكم المرفوع لامتناع التحديث بمثل هذه الامور من الرأي. ١٢١ - قال الإمام الدارمي: حدثنا يزيد بن هارون قال: انبأنا همام عن عاصم بن أبي النجود عن الشعبي ان إبن مسعود ﵁ كان يقول: ((يجيء القرآن يوم القيامة فيشفع لصاحبه فيكون له قائدا إلى الجنة، ويشهد عليه ويكون سائقا إلى النار)).

стр. 249

-إسناده حسن-موقوف. *أخرجه "الدارمي"/ (٣٣٢٥). ورجال السند ثقات، سو عاصم بن أبي النجود الاسدي، وهو حسن الحديث كما مر (١). وقد جاء طريق آخر عند "الطبراني" -في الكبير- ١٠/ (١٠٤٥٠) من طريق شقيق بن سلمة عن إبن مسعود بنحوه، وفيه الربيع بن بدر السعدي متروك (٢)، وقد ذكره "الهيثمي" -في المجمع- ٧/ ١٦٤ وقال: "وفيه الربيع بن بدر وهو متروك". ١٢٢ - روى شعبة عن عاصم (٣) عن أبي صالح عن أبي هريرة ﵁ قال: ((يجيء القرآن يوم القيامة فيقول: يا رب حله، فيلبس تاج الكرامة، ثم يقول: يا رب زده فيلبس حله الكرامة ثم يقول: يا رب ارض عنه، فيرضى عنه، فيقال له: اقرأ وارق وتزداد بكل اية حسنة)). -إسناده حسن -موقوف- *أخرجه "أحمد"٢/ ٤٧١، "الترمذي" -واللفظ له- / (٢٩١٥)، وقال: حسن صحيح، والحاكم ١/ ٥٥٢ من طرق عن شعبة بهذا الإسناد (٤). *وأخرجه "الدارمي" / (٣٣٢١) من طريق أبي صالح دون ذكر أبي هريرة وهي مرسلة "ضعيفة" لمخلفتها الاسانيد المتصلة. *وأخرجه "أحمد" ٢/ ٤٧١ من طريق الاعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة أو عن أبي سعيد -شك- الاعمش بنحوه (٥). ١٢٣ - قال محمد بن العلاء بن كريب قال حدثنا عبد الله بن الاجلح، عن الاعمش، عن أبي سفيان، طلحة بن نافع، عن جابر ﵁ عن النبي ﷺ قال: ((القرآن شافع مشفع، وما حل

стр. 250

مصدق، من جعله امامه قاده إلى الجنة، ومن جعله خلف ظهره ساقه إلى النار)). -إسناده حسن. *أخرجه "البزاز"/ (١٢٢)، و"إبن حبان" -واللفظ له-/ (١٢٤). من طرق عن محمد بن العلاء بن كريب بهذا الإسناد. عبد الله بن الاجلح: صدوق (١). وأبو سفيان طلحة بن نافع الواسطي: قال إبن حجر صدوق. (٢) قلت: قد احتج به مسلم وأخرج له البخاري مقروناً بغيره، وحديثه عن جابر صحيفة. (٣) وقد انفردا ولم يتابعا. ١٢٤ - روى حفص بن سليمان عن كثير بن زادان عن عاصم بن مرة عن علي بن أبي طالب ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : ((من قرأ القرآن وحفظه ادخله الله الجنة وشفعه في عشرة من أهل بيته كلهم قد استوجب النار)). -إسناده ضعيف. *أخرجه "الترمذي" -واللفظ له- / (٢٩٠٥) وقال: حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وليس إسناده بصحيح وحفص بن سليمان يضعف في الحديث"، وإبن ماجة"/ (٢١٦)، و"عبد الله بن أحمد" ١/ ١٤٨و١٤٩. من طرق عن حفص بن سليمان الازدي "أبو عمر" البزار الكوفي بهذا الإسناد (٤). وعلة الحديث: كما بينها الإمام الترمذي: هو حفص بن سليمان، قال إبن حجر: متروك الحديث مع امامته في القراءة (٥). وقد انفرد ولم يتابع. ١٢٥ - روى ثابت البناني عن انس بن مالك ﵁ ((كان رجل من الأنصار يؤمهم في مسجد قباء وكان كلما افتتح سورة يقرأ بها لهم في الصلاة مما يقرأ به افتتح بـ: قل هو الله احد، حتى يفرغ منها، ثم يقرأ سورة اخرى معها وكان يصنع ذلك في كل ركعة

стр. 251

فكلمه اصحابه فقالوا: انك تفتتح بهذه السورة ثم لا ترى انها تجزئك حتى تقرأ باخرى، فاما ان تقرأ بها واما ان تدعها وتقرأ بأخرى، فقال: ما انا بتاركها، ان احببتم ان اؤمكم بذلك فعلت، وان كرهتم تركتكم، وكانوا يرون انه من أفضلهم زكرهوا أن يأمهم غيره فلما أتاهم النبي ﷺ أخبروه الخبر، فقال: يا فلان، ما يمنعك ان تفعل ما يأمرك به اصحابك؟ وما يحملك على لزوم هذه السورة في كل ركعة؟ فقال: اني احبها، فقال، حبك اياها ادخلك الجنة)). * أخرجه "أحمد" ٣/ ١٤١و١٥٠، و"عبد بن حميد" / (١٣٠٦و١٣٧٤)، و"الدارمي"/ (٣٤٣٨)، و"البخاري" -تعليقا- واللفظ له-/ (٧٧٤)، و"الترمذي"/ (٢٩٠١) وقال عنه حسن غريب من هذا الوجه من حديث عبيد الله بن عمر عن ثابت، و"إبن خزيمة" -في صحيحه-/ (٥٣٧)، و"إبن حبان"/ (٧٩٢و٧٩٤)، و"البغوي"/ (١٢١٠). من طرق عن ثابت البناني عن انس به (١). ١٢٦ - عن خالد بن معدان: قال: ((ان الم تنزيل تجادل عن صاحبها في القبر تقول: اللهم ان كنت من كتابك فشفعني فيه وان لم اكن من كتابك فامحني عنه، وأنها تكون كالطير تجعل جناحها عليه فيشفع له، فتمنعه من عذاب القبر، وفي تبارك مثله)) فكان خالد لا يبيت حتى يقرأها. -إسناده ضعيف. *أخرجه "الدارمي"/ (٣٣١٨) من طرق عن خالد بن معدان به. وهو مقطوع والمقطوع من أقسام الضعيف. ١٢٧ - روى عباس الجشمي عن أبي هريرة ﵁ عن رسول الله ﷺ قال: ((إن سورة من القرآن -ثلاثون آية- شفعت لرجل حتى غفر له: "تبارك الذي بيده الملك")). -إسناده ضعيف. *أخرجه "أحمد" -واللفظ له- ٢/ ٢٩٩و٣٢١، و"عبد بن حميد"/ (١٤٤٥)، و"أبو

стр. 252

داود"/ (١٤٠٠)، و"الترمذي"/ (٢٨٩١)، وقال عنه حسن، و"النسائي" -في الكبرى-/ (١١٦١٢)، -وفي عمل اليوم والليلة-/ (٧١٠)، و"إبن ماجة"/ (٣٧٨٦)، و"إبن حبان"/ (٧٨٧و٧٨٨)، و"الحاكم" ١/ ٥٦٥و٢/ ٤٩٧. من طرق عن عباس الجشمي عن أبي هريرة به (١). وعلة الحديث هو: عباس الجشمي وهو: مقبول (٢). ولما انفرد ولم يتابع فان حديثه يبقى ضعيفاً. ١٢٨ - قال الإمام الترمذي: حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب: قال حدثنا يحيى بن عمرو بن مالك النكري، عن أبيه عن أبي الجوزاء عن إبن عباس، قال: ضرب بعض أصحاب النبي ﷺ خباءة على قبر وهو لا يحسب انه قبر، فاذا فيه انسان يقرأ سورة تبارك الذي بيده الملك حتى ختمها، فاتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، اني ضربت خبائي على قبر، وانا لا احسب انه قبر، فاذا فيه انسان يقرأ سورة الملك حتى ختمها. فقال ﷺ "هي المانعة، هي المنجية، تنجية من عذاب القبر". -إسناده ضعيف. *أخرجه "الترمذي"/ (٢٨٩٠)، وقال عنه غريب من هذا الوجه وفي الباب عن أبي هريرة (٣). وعلة الحديث: هو يحيى بن عمرو بن مالك النكري: فهو ضعيف، يقال ان حماد بن زيد كذبه (٤). ١٢٩ - روى عبد الله بن لهيعة عن مشرح بن هاعان عن عقبة بن عامر ﵁ يحدث عن الرسول ﷺ أنه قال: ((لو ان القرآن جعل في اهاب ثم القي في النار ما احترق)).

стр. 253

-إسناده ضعيف. *أخرجه "أحمد" -واللفظ له- ٤/ ١٥١و١٥٤و١٥٥، و"الدارمي"/ (٣٣١٣) و"ابو يعلى"/ (١٧٤٥). من طرق عن أبي لهيعة بهذا الإسناد (١). *وأخرجه "الطبراني" -في الكبير- ١٧/ (٨٥٠) من طريق إبن لهيعة عن أبي عشانة عن عقبة بن عامر بنحوه. وكلا الإسنادين ضعيف لضعف إبن لهيعة، وهو مختلف في امره والراجح فيه: انه ضعيف إذا انفرد، حديثه في مرتبه الاعتبار ويرد إذا خالف (٢). واما هذا الحديث فهو معلول وان كان قد رواه عنه عبد الله بن يزيد المقريء وهو احد العبادلة الاربعة لان عبد الله بن وهب قال فيه ((ما رفعه لنا إبن لهيعة قط في اول عمره)) (٣). ولما كان إبن لهيعة: ضعيف يعتبر به (٤)، وقد انفرد هنا ولم يتابع بقي إسناده ضعيفاً -والله اعلم-. *اورده "الهيثمي" -في المجمع- ٧/ ١٥٨ وقال: "وفيه إبن لهيعة، وفيه خلاف". ١٣٠ - قال جابر بن عبد الله ﵁: اخبرتني ام مبشَّر: أنها سمعت النبي ﷺ يقول: عند حفصة "لايدخل النار، ان شاء الله من أصحاب الشجرة أحد. الذين بايعوا تحتها" فقالت: بلى يا رسول الله: فانتهرها. فقالت حفصة: (("وان منكم إلا واردها" (٥). فقال النبي ﷺ : "قد قال الله : "ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا")). *أخرجه "أحمد" ٦/ ٢٥٨و٣٦٢و٤٢٠و٤٢٥، و"مسلم" -واللفظ له- في فضائل الصحابة/ (١٦٣)، و"إبن ماجة" (٤٢٨١)، و"النسائي" -في الكبرى- "تحفة الاشراف" ١٣/ (٨٣٥٦). و"إبن حبان"/ (٤٨٠٠)، و"الطبراني" -في الكبير- ٢٣/ (٣٥٨و٣٦٣)، و٢٥

стр. 254

/ (٢٦٦و٢٦٩)، و"البغوي"/ (٣٩٩٤). من طرق عن جابر بن عبد الله عن ام مبشر به (١). ١٣١ - عن جابر بن عبد الله ﵁: ان عبدا لحاطب جاء رسول الله ﷺ ، يشكو حاطباً فقال: يا رسول الله ليدخلنّ حاطب النار فقال رسول الله ﷺ : ((كذبت لا يدخلها فانه شهد بدراً والحديبية)). *أخرجه "أحمد" ٣/ ٣٢٥و٣٤٩، و"مسلم"/ -واللفظ له- في فضائل الصحابة (١٦٢)، و"الترمذي"/ (٣٨٦٤)، وقال: حسن صحيح، و"النسائي" -في الكبرى- تحفة الاشراف ٢/ (٢٩١٠)، و"إبن حبان""/ (٤٧٩٩)، و"الطبراني" "في الكبير" ٣/ (٣٠٦٤)، و"الحاكم" ٣/ ٣٠١. من طرق عن أبي الزبير (٢) عن جابر به (٣). *وأخرجه "أحمد" ٣/ ٣٩٦ من طريق أبي سفيان "طلحة بن نافع (٤) عن جابر به (٥). ١٣٢ - روى حماد بن سلمة، عن عاصم، عن أبي صالح عن أبي هريرة ﵁، قال رسول الله ﷺ : (("أين فلان؟ " فغمزه رجل منهم، فقال: أنه وأنه. فقال النبي ﷺ : "أليس قد شهد بدراً؟ " قالوا: بلا، قال: "فلعل الله اطلع على أهل بدر، فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم")). -إسناده حسن. *أخرجه "أحمد" ٢/ ٢٩٥، و"الدارمي" -واللفظ له-/ (٢٧٦٤)، و"أبو داود"/ (٤٦٥٤)، و"إبن حبان"/ (٤٧٩٨)، و"الحاكم" ٤/ ٧٧ - ٧٨. من طرق عن حماد بن سلمة بن دينار البصري بهذا الإسناد (٦). وعاصم: هو بن بهدلة الاسدي، الكوفي، قال إبن حجر: صدوق له اوهام (٧). قلت: هو حسن الحديث-كما مر-.

стр. 255

ولما انفرد عاصم ولم يتابع فيبقى الإسناد حسناً. ١٣٣ - روى الليث بن سعد عن أبي الزبير عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ :- ((لا يدخل النار احد ممن بايع تحت الشجرة)). -إسناده حسن. *أخرجه "أحمد" - واللفظ له - ٣/ ٣٥٠، و"أبو داود"/ (٤٦٥٣)، و"الترمذي"/ (٣٨٦٠)، وقال حسن صحيح، والنسائي" -في الكبرى-، "تحفة الاشراف" ٢/ (٢٩١٨)، و"إبن حبان"/ (٤٨٠٢). من طرق عن الليث بن سعد بهذا الإسناد (١). وأبي الزبير: هو محمد بن مسلم بن تدرس الاسدي: صدوق إلا انه يدلس (٢). وقد ينتفى التدليس عن أبي الزبير لما حدث عنه الليث بن سعد (٣). وأبو الزبير صدوق ولم يتابع فيبقى حديثه حسناً. ١٣٤ - قال محمود بن غيلان: حدثنا أزهر السمان، عن سليمان التيمي، عن خداش عن أبي الزبير، عن جابر ﵁ عن النبي ﷺ :- ((ليدخلن الجنة من بايع تحت الشجرة إلا صاحب الجمل الاحمر)). -إسناده ضعيف. *أخرجه "الترمذي"/ (٣٨٦٣)، قال عنه: غريب (٤). من طريق محمود بن غيلان بهذا الإسناد (٥). وعلة الحديث هو خداش بن عياش البصري، قال إبن حجر: لين الحديث (٦). ولما انفرد خداش ولم يتابع فحديثه يبقىضعيفاً. ١٣٥ - عن يحنس مولى الزبير أنه كان جالسا عند عبد الله بن عمر في الفتنة

стр. 256

فاتته مولاة له تسلم عليه فقالت: اني اردت الخروج يا ابا عبد الحمن اشتد علينا الزمان فقال لها عبد الله: اقعدي لكاع* فاني سمعت رسول الله ﷺ يقول: ((لا يصبر على لأوائها وشدتها احد إلا كنت له شهيدا أو شفيعا يوم القيامة)). *أخرجه "مالك"/ (٥٥٢)، و"أحمد" ٢/ ١١٣و١١٩و١٣٣، و"مسلم" -واللفظ له-في الحج/ (٤٨٢و٤٨٣)، و"النسائي" -في الكبرى-/ (٤٢٨١) من طرق عن يحنس عن إبن عمر به (١). *وأخرجه "أحمد" ٢/ ١٥٥، و"مسلم"في الحج (٤٨١)، و"الترمذي" (٣٩١٨)، وقال: حسن صحيح غريب. من طرق عن نافع عن إبن عمر بنحوه (٢). ١٣٦ - عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: ((لا يصبر على لأواء المدينة وشدتها احد من امتي الا كنت له شفيعا يوم القيامة أو شهيدا)). *أخرجه "أحمد" ٢/ ٣٩٧، و"مسلم" -واللفظ له-/في الحج (٤٨٤)، و"إبن حبان"/ (٣٧٣٩)، و"البغوي"/ (٢٠١٩). من طرق عن عبد الرحمن بن يعقوب عن أبي هريرة به (٣). *وأخرجه "أحمد" ٢/ ٢٨٧و٢٨٨و٣٤٣، و"مسلم"في الحج / (٤٨٤)، و"الترمذي"/ (٣٩٢٤)، و"إبن حبان" / (٣٧٤٠). من طرق عن أبي صالح السمان عن أبي هريرة بنحوه (٤). *وأخرجه "الحميدي"/ (١١٦٧)، و"مسلم"/في الحج (٤٨٤). من طرق عن أبي عبد الله القراظ (٥) عن أبي هريرة بنحوه (٦). *وأخرجه "أحمد" ٢/ ٣٣٨، من طريق سعيد بن عبيد بن السباق (٧)، عن أبي هريرة

стр. 257

بنحوه (١). *وأخرجه "أحمد" ٢/ ٤٣٩، من طريق أبي صالح مولى السعديين (٢) عن أبي هريرة بنحوه (٣). *وأخرجه "أحمد" ٢/ ٤٤٧، من طريق سلمان الاغر (٤) عن أبي هريرة بنحوه (٥). ١٣٧ - عن أبي سعيد مولى المهري. انه جاء ابا سعيد الخدري ليالي الحرة فاستشاره في الجلاء من المدينة وشكا اليه اسعارها وكثرة عياله، واخبره أن لا صبر له على جهد المدينة ولأوائها فقال له: ويحك لا آمرك بذلك، اني سمعت رسول الله ﷺ يقول: ((لايصبر على لأوائها فيموت إلا كنت له شفيعاً أو شهيداً يوم القيامة إذا كان مسلماً)). *أخرجه "أحمد" ٣/ ٢٩و٥٨و٦٩، و"عبد بن حميد"/ (٩٨٢)، و"مسلم" -واللفظ له-/في الحج (٤٧٧)، و"النسائي" -في الكبرى- / (٤٢٨٠). من طرق عن أبي سعيد مولى المهدي عن أبي سعيد به (٦). ١٣٨ - قال عثمان بن حكيم: حدثني عامر بن سعد، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ : (("اني أحرم ما بين لابتي المدينة أن يقطع عضاها أو يقتل صيدها". وقال: "المدينة خير لهم لو كانوا يعلمون. لايدعها احد رغبة عنها إلا ابدل الله فيها من هو خير منه ولا يثبت احد على لأوائها وجهدها إلا كنت له شفيعا أو شهيدا يوم القيامة")). *أخرجه "أحمد" ١/ ١٨١و١٨٤، و"عبد بن حميد"/ (١٥٣)، و"مسلم" -واللفظ له-/في الحج (٤٥٩و٤٦٠)، و"النسائي" -في الكبرى-/ (٤٢٧٩). من طرق عن عثمان بن حكيم بهذا الإسناد (٧).

стр. 258

١٣٩ - قال يعقوب: حدثني أبي عن الوليد بن كثير قال حدثني عبد الله بن مسلم الطويل صاحب المصاحف أن كلاب بن تليد أخإبني سعد بن ليث انه بينما هو جالس مع سعيد بن المسيب جاءه رسول نافع بن جبير بن مطعم بن عدي يقول أن إبن خالتك يقرأ عليك السلام ويقول اخبرني كيف الحديث الذي كنت حدثتني عن اسماء بنت عميس فقال سعيد بن المسيب اخبره أن اسماء بنت عميس اخبرتني انها سمعت رسول الله ﷺ يقول: ((لا يصبر على لأواء المدينة وشدتها أحد إلا كنت له شفيعا أو شهيدا يوم القيامة)). -إسناده ضعيف. (١) *أخرجه "أحمد" -واللفظ له- ٦/ ٣٦٩، و"النسائي" -في الكبرى-/ (٤٢٨٢). من طرق عن يعقوب بن ابراهيم بن سعد بن عبد الرحمن بن عوف بهذا الإسناد (٢). والحديث فيه عبد الله بن مسلم الطويل، قال إبن حجر: مقبول (٣)، قلت: هو مجهول العين: لم يرو عنه إلا الوليد بن كثير المدني. ١٤٠ - روى ايوب السختياني عن نافع، عن إبن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : ((من استطاع أن يموت بالمدينة فليمت فاني اشفع لمن يموت بها)). -إسناده صحيح. *أخرجه "أحمد" -واللفظ له- ٢/ ٧٤و١٠٤، و"الترمذي" / (٣٩١٧)، وقال حسن غريب، و"إبن ماجة"/ (٣١١٢)، و"إبن حبان"/ (٣٧٤١)، و"البغوي"/ (٢٠٢٠). من طرق عن ايوب بن أبي تيمية الختياني بهذا الإسناد (٤). ورجال السند ثقات. ١٤١ - قال ابراهيم بن عبد الله، حدثنا ابراهيم بن محمد، قال حدثنا أبو روح، قال حدثنا سعيد بن السائب الطائفي، قال حدثنا عبد الملك بن أبي زهير الثقفي، عن حمزة بن أبي أسماء الثقفي أن القاسم بن جبيرة، اخبره أن عبد الملك بن عباد بن جعفر اخبره انه سمع رسول الله ﷺ يقول: ((أول من اشفع له من أمتي أهل المدينة، واهل مكة،

стр. 259

واهل الطائف)). -إسناده ضعيف. * أخرجه "البزار"/ (٣٤٧٠) بهذا الإسناد (١). *وأورده "الهيثمي" -في المجمع ١٠/ ٣٨١ وقال: "رواه البزار والطبراني، وفيه جماعة لم أعرفهم". ١٤٢ - قال الحسن بن موسى -"الاشيب"-: حدثنا سعيد بن زيد، عن عمرو بن دينار، عن سالم عن أبيه عن عمر، ﵁ قال: غلا السعر بالمدينة، واشتد الجهد فقال رسول الله ﷺ : ((اصبروا ابشروا فاني قد باركت على صاعكم، ومدكم، فكلوا، ولا تفرقوا فان طعام الواحد يكفي لاثنين، وطعام الاثنين يكفي الجماعة فمن صبر على لاوائها وشدتها كنت له شفيعا أو شهيدا يوم القيامة، ومن خرج عنها رغبة عما فيها ابدل الله به من هو خير منه، ومن ارادها بسوء اذابه الله كما يذوب الملح في الماء)). -إسناده ضعيف. * أخرجه "البزار" -واللفظ له- / (١١٨٥) من طرقٍ عن الحسن بن موسى بهذا الإسناد. وعلة الحديث هو عمرو بن دينار البصري، الاعور، قهرمان آل زبير: ضعيف (٢). * ذكره "الهيثمي" -في المجمع- ٣/ ٣٠٥ وقال: "روى إبن ماجة طرفا منه*. رواه البزار ورجاله رجال الصحيح". * قال البزار: لا نعلمه عن عمر إلا من هذا الوجه، تفرد به عمرو بن دينار وهو لين، واحاديثه لا يشاركه فيها احد، وقد روى عنه جماعة. ١٤٣ - عن انس بن مالك ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ :- ((من عال جارتين حتى يدركا، دخلت انا وهو الجنة كهاتين)). * أخرجه "مسلم" -واللفظ له- في البروالصلة / (١٤٩)، و"البخاري" -في الأدب المفرد / (٨٩٤)، و"الترمذي"/ (١٩١٤)،وقال حسن غريب من هذا الوجه. من طرق عن

стр. 260

عبيد الله بن أبي بكر بن انس عن انس به (١). *وأخرجه "أحمد" ٣/ ١٤٧و١٥٦، و"عبد بن حميد"/ (١٣٧٨). من طرق عن ثابت (٢) عن انس بنحوه (٣). ١٤٤ - قال قتيبة حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن عن عمرو عن سعيد المقبري عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: ((يقول الله تعالى: ما لعبدي المؤمن عندي جزاء إذا قبضت صفية من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة)). *أخرجه "أحمد" ٢/ ٧٧، والبخاري" -واللفظ له-/ (٦٤٢٤)، و"البغوي"/ (١٥٤٧). من طريق قتيبة بن سعيد الثقفي بهذا الإسناد (٤). ١٤٥ - عن عائشة ﵂ قالت: ((دخلت امرأة معها إبنتان لها تسأل، فلم تجد عندي شيئا غير تمرة، فاعطيتها اياها، فقسمتها بين إبنتيها، ولم تأكل منها، ثم قامت فخرجت، فدخل النبي ﷺ علينا، فاخبرته فقال: من ابتلي من هذه البنات بشيء كنّ له ستراً من النار)). * أخرجه "أحمد" ٦/ ٣٣و٨٧و١٦٦و٢٤٣، و"عبد بن حميد"/ (١٤٧٣)، و"البخاري"-واللفظ له-/ (١٤١٨و٥٩٩٥)، وفي الادب المفرد-/ (١٣٢)، و"مسلم" في البروالصلة/ (١٤٦)، و"الترمذي"/ (١٩١٣) وقال حسن وفي (١٩١٥) وقال حسن صحيح، و"إبن حبان"/ (٢٩٣٩)، و"البهيقي" ٧/ ٤٧٨، و"البغوي" / (١٦٨١). من طرق عن عروة بن الزبير (٥) عن عائشة به (٦).

стр. 261

*وأخرجه "أحمد" ٦/ ٩٢، و"مسلم"/ في البروالصلة (١٤٧)، و"إبن حبان"/ (٤٤٨). من طرق عن عراك بن مالك (١) عن عائشة بنحوه (٢). *وأخرجه "عبد بن حميد"/ (١٥٣٠)، و"إبن ماجة"/ (٣٦٦٨)، و"إبن حبان"/ (٢٩٤٠). من طرق عن صعصعة بن معاوية (٣) عن عائشة بنحوه (٤). ١٤٦ - قال محمد بن المنكدر، حدثني جابر بن عبد الله ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : ((من كن له ثلاث بنات يؤويهن ويرحمهن ويكفلهن وجبت له الجنة البتة قال: قيل: يا رسول الله فان كانت اثنتين قال: وان كانت اثنتين. قال فرأى بعض القوم أن لو قالوا له واحدة لقال واحدة)). -إسناده صحيح. *أخرجه "أحمد" -واللفظ له- ٣/ ٣٠٣، و"البخاري" -في الادب المفرد-/ (٧٨)، و"البزار"/ (١٩٠٨)، من طرق عن محمد بن المنكدر (٥) عن جابر به (٦). * ذكره الهيثمي -في مجمع - ٨/ ١٥٧ وقال: "رواه أحمد والبزار والطبراني في الأوسط بنحوه وزاد ويزوجهن من طرق واسناد أحمد جيد". ١٤٧ - قال أبو عشانة المعامري: سمعت عقبة بن عامر يقول: سمعت رسول الله ﷺ : ((من كان له ثلاث بنات فصبر عليهن فاطعمهن وسقاهن وكساهن من جدته كن له حجابا من النار)) (٧).

стр. 262

-إسناده صحيح. *أخرجه "أحمد" -واللفظ له- ٤/ ١٥٤، والبخاري" -في الأدب المفرد-/ (٧٦)، و"إبن ماجة" / (٣٦٦٩)، و"أبو يعلى"/ (١٧٦٤)، و"الطبراني" -في الكبير- ١٧/ (٨٢٦و٨٢٧و٨٣٠و٨٥٤). من طرق عن أبي عشانة المعافري (١) عن عقبة به (٢). ١٤٨ - روى شرحبيل بن سعد عن إبن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ : ((ما من رجل تدرك له إبنتان فيحسن اليهما ما صحبتاه أو صحبهما إلا ادخلتاه الجنة)). -إسناده ضعيف. *أخرجه "أحمد" ١/ ٢٣٥و٣٦٣، و"إبن ماجة" -واللفظ له-/ (٣٦٧٠). من طرق عن شرحبيل بن سعد، أبو سعيد المدني عن إبن عباس به (٣). وشرحبيل: قال عنه إبن حجر: صدوق اختلط باخره (٤). قلت: هو ضعيف، ضعفه إبن أبي ذئب، ومالك بن أنس، ويحيى بن معين وأبو حاتم، وأبو زرعة الرازيان والدارقطني (٥). *وأخرجه "أبو يعلى"/ (٢٤٥٧)، و"الطبراني" -في الكبير- ١١/ (١١٥٤٢). من طرق عن حنش بن قيس الرحبي، عن إبن عباس بنحوه. وحنش: هو الحسين بن قيس الرحبي، أبو علي الواسطي: متروك (٦). * ذكره "الهيثمي" -في المجمع- باطول منه ٨/ ١٦٢ وقال "وفيه حنش بن قيس، الرحبي وهو متروك".

стр. 263

١٤٩ - أبي مالك الاشجعي عن إبن حدير عن إبن عباس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : ((من كانت له انثى فلم يئدها ولم يهنها ولم يؤثر ولده عليها ادخله الله الجنة)). -إسناده ضعيف. *أخرجه "أحمد" ١/ ٢٢٣، و"أبو داود" -واللفظ له/ (٥١٤٦)، و"الحاكم" ٤/ ١٧٧. من طرق عن أبي مالك الأشجعي بهذا الإسناد (١). وعلة الحديث: هو إبن حدير: قال إبن حجر: مستور لا يعرف اسمه (٢). قلت: قال الذهبي لا يعرف، وقد تفرد بالرواية عنه أبو مالك الأشجعي فهو مجهول (٣). ١٥٠ - روى الزهري: عن سعيد بن المسيب: عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: ((لا يموت لمسلم ثلاثة من الولد فيلج النار إلا تحلة القسم)). قال أبو عبد الله ((وان منكم إلا واردها)) (٤). * أخرجه "مالك"/ (١٦٢)، و"عبد الرزاق"/ (٢٠١٣٩)، و"الحميدي"/ (١٠٢٠)، و"أحمد" ٢/ ٢٣٩و٢٧٦و٢٧٩، و"البخاري" -واللفظ له-/ (١٢٥١و٦٦٥٦)، -وفي الأدب المفرد- (١٤٣)، و"مسلم" /في البروالصلة/ (١٥٠)، و"الترمذي"/ (١٠٦٠) وقال: حسن صحيح، و"النسائي" ٤/ ٢٥، و"في الكبرى"/ (٢٠٠٣و١١٣٢٠)، و"إبن ماجة"/ (١٦٠٣)، و"أبو يعلى"/ (٥٨٨٢و٦٠٧٩)، و"البغوي"/ (١٥٤٢). من طرق عن الزهري بهذا الإسناد (٥). ١٥١ - عن أنس بن مالك ﵁ قال: قال النبي ﷺ : ((ما من الناس من مسلم يتوفى له ثلاث لم يبلغوا الحنث إلا ادخله الله الجنة بفضل رحمته اياهم)). *أخرجه "البخاري" -واللفظ له- / (١٢٤٨و١٣٨١)، وفي "الادب المفرد"/

стр. 264

(١٥١)، و"النسائي" ٤/ ٢٤، و"إبن ماجة"/ (١٦٠٥)، و"أبو يعلى"/ (٣٩٢٧)، و"البهيقي" ٤/ ٦٧، و"البغوي"/ (١٥٤٥). من طرق عن عبد العزيز بن صهيب البصري (١) عن انس به (٢). *وأخرجه "أحمد" ٣/ ١٥٢، من طريق ثابت البناني عن انس بنحوه (٣). *وأخرجه "النسائي" ٤/ ٢٣، و"إبن حبان" / (٢٩٤٣)، من طرق عن حفص بن عبيد الله بن انس بن مالك (٤)، عن انس بنحوه (٥). ١٥٢ - قال عبد الله "بن وهب": حدثني عمرو بن الحارث، قال حدثني بكير بن عبد الله، عن عمران بن نافع، عن حفص، عن عبيد الله، عن انس بن مالك ﵁ أن رسول الله ﷺ قال:- ((من احتسب ثلاثة من صلبه دخل الجنة، فقامت امرأة فقالت: أو اثنان؟ اقل: أو اثنان، قالت المرأة: يا ليتني قلت واحداً)). -إسناده صحيح. * اخرجه "النسائي" -واللفظ له- ٤/ ٢٣، -وفي الكبرى- / (١٩٩٩) من طرق عن عبد الله بن وهب بهذا الاسناد (٦). ورجال السند ثقات، وأما قول ابن حجر في ترجمته عمران بن نافع المدني: مقبول (٧)، فالصواب انه: ثقة فقد وثقه النسائي وذكره ابن حبان في "الثقات" (٨)، وقد نص صاحبا التحرير على ذلك. (٩)

стр. 265

وأما حفص عبيد الله بن ابي بكر بن انس بن مالك: قال ابن حجر "في التقريب" (١): صدوق (٢). وقال في "التهذيب" (٣): فانه ثقة في حديث جده، صدوق في غيره وهو الأصوب - والله أعلم-. ١٥٣ - عن أبي ذر ﵁ عن النبي ﷺ قال: ((ما من مسلمين يموت بينهما ثلاثة من أولادهما لم يبلغوا الحنث إلا غفر الله لهما)). -إسناده صحيح. *أخرجه "أحمد" -واللفظ له- ٥/ ١٥١و١٥٣و١٥٩و١٦٤، و"الدارمي"/ (٢٤٠٨)، و"البخاري في الأدب المفرد"/ (١٥٠)، و"النسائي: ٤/ ٢٤، و"إبن حبان" / (٢٩٤٠) و (٤٦٤٤). من طرق صعصعة بن معاوية (٤) عن أبي ذر به (٥). *وأخرجه "أحمد" ٥/ ١٥٥و١٦٦ من طريق ام ذر (٦) عن أبي ذر بنحوه (٧). ١٥٤ - عن عتبة بن عبد السلمي ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ((ما من رجل مسلم يتوفى له ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث إلا تلقوه من أبواب الجنة الثمانية من ايها شاء دخل)). -إسناده صحيح. *أخرجه "أحمد" -واللفظ له- ٤/ ١٨٣و١٨٤، و"إبن ماجة"/ (١٦٠٤)، و"الطبراني"/ -في الكبير- ١٧/ (٣٠٩). من طرق عن شرحبيل بن شفعة الشامي (٨) عن عتبة به (٩).

стр. 266

*وأخرجه "الطبراني" -في الكبير- ١٧/ (٢٩٤) من طريق شريح بن عبيد الحضرمي (١) عن عتبة بنحوه. ١٥٥ - روى عبد الرحمن بن الأصبهاني عن ذكوان عن أبي سعيد ﵁: أن النساء قلن للنبي ﷺ :اجعل لنا يوما، فوعظهن وقال: ((أيما امرأة مات لها ثلاثة من الولد كانوا لها حجابا من النار قالت امرأة: واثنان؟ قال: واثنان)). * أخرجه "أحمد" ١/ ٣٦و٢/ ٩٢ و٣/ ١٤و٣٤و٧٢، و"عبد بن حميد"/ (٩١٦)، و"البخاري" -واللفظ له- / (١٠١و١٠٢و١٢٤٩و٢٦٣٣)، و"مسلم" -في البروالصلة-/ (١٥٢و١٥٣)، و"النسائي" -في الكبرى-/ (٥٨٩٦و٥٨٩٧)، و"إبن حبان"/ (٢٩٤٤)، و"البهيقي"٤ ... /٦٧، و"البغوي" / (١٥٤٦). من طرق عن عبد الرحمن بن الاصبهاني (٢) بهذا الاسناد (٣). ١٥٦ - قال طلق بن معاوية: سمعت ابا زرعة يحدث عن أبي هريرة ﵁:اتت امرأة النبي ﷺ بصبي لها، فقالت: يا نبي الله، ادع الله له فلقد دفنت ثلاثة. قال: "دفنت ثلاثة؟ "، قالت: نعم. قال: "لقد احتظرت بحظار شديد من النار". * أخرجه "أحمد" ٢/ ٤١٩و٥٣٦، و"البخاري -في الادب المفرد"/ (١٤٤و١٤٧)، و"مسلم" -واللفظ له- في البروالصلة/ (١٥٥و١٥٦)، و"النسائي"٤/ ٢٦. من طرق عن طلق بن معاوية (٤) بهذا الاسناد (٥). ١٥٧ - روى: سهيل عن أبيه، عن أبي هريرة: أن رسول الله ﷺ قال لنسوة من الانصار "لا يموت لاحداكن ثلاثة من الولد فتحتسبه إلا دخلت الجنة" فقالت امرأة منهن: أو اثنين يا رسول الله؟! قال: "أو اثنين". * أخرجه "أحمد" ٢/ ٢٤٦و٣٧٨، و"البخاري-في الادب المفرد-"/ (١٤٨)،

стр. 267

و "مسلم" -واللفظ له-/ في كتاب البروالصلة (١٥١)، و"النسائي" -في الكبرى- "تحفة الاشراف"٩/ (١٢٦٦٨)، و"البيهقي" ٤/ ٦٧. من طرق عن سهيل بن أبي صالح بهذا الاسناد (١) ١٥٨ - قال اسحاق (الازرق) أنبأنا عوف: عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ أنه قال:- ((ما من مسلمين يموت لهما ثلاثة أولاد لم يبلغوا الحنث إلا أدخلهما الله وأياهم بفضل رحمته الجنة وقال: يقال لهم: ادخلوا الجنة، قال فيقولون: حتى يجيء أبوانا- قال ثلاث مرات فيقولون مثل ذلك- فيقال لهم ادخلوا الجنة أنتم وأبواكم)). -إسناده صحيح. *أخرجه "أحمد" -واللفظ له- ٢/ ٥١٠، و"النسائي" ٤/ ٢٥ - وفي الكبرى- (٢٠٠٤). من طرق عن اسحاق الازرق بن يوسف بن مرداس المخزومي الواسطي (٢) بهذا الإسناد (٣). ١٥٩ - قال محمد بن اسحاق: حدثني محمد بن ابراهيم عن محمود بن لبيد عن جابر قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ((من مات له ثلاثة من الولد فاحتسبهم دخل الجنة، قال:_ قلنا: يا رسول الله واثنان؟ قال: واثنان)) قال محمود: فقلت لجابر: اراكم لو قلتم وواحدا لقال وواحدا، قال: وانا والله اظن ذلك. -إسناده صحيح. *أخرجه "أحمد" -واللفظ له- ٣/ ٣٠٦، و"البخاري" -في الادب المفرد-/ (١٤٦)، و"إبن حبان"/ (٢٩٤٦). من طرق عن محمد بن اسحاق بن يسار امام المغازي به (٤). ورجال السند ثقات، واما كون إبن حجر قال في إبن اسحاق: صدوق يدلس (٥)، فان "إبن معين، وأحمد بن حنبل، وسفيان بن عينيه وعلي بن المديني، وغيرهم قد وثقوه،

стр. 268

واثنى عليه الجم الغفير من العلماء منهم شيخه الزهري، وعاصم بن عمر بن قتادة" (١). فهو ثقة يدلس (٢). وقد أنتفت شبهة التدليس هنا لما صرح بالسماع فهو ثقة. * اورده "الهيثمي" -في المجمع ٣/ ٧ وقال: "رواه أحمد ورجاله ثقات". ١٦٠ - روى معاوية بن قرة، عن أبيه ﵁: أن رجلا كان ياتي النبي ﷺ ومعه إبن له، فقال له النبي ﷺ أتحبه؟ فقال: يا رسول الله: احبك الله كما احبه. ففقده النبي ﷺ فقال لي: ((ما فعل إبن فلان؟ قالوا: يا رسول الله مات. فقال النبي ﷺ لأبيه: أما تحب أن لا تاتي بابا من أبواب الجنة فقال الرجل: يا رسول الله اله خاصه ام لكلنا قال بل لكم)). -إسناده صحيح. *أخرجه "الطيالسي"/ (١٠٧٥)، و"أحمد" -واللفظ له- ٣/ ٤٣٦ و٥/ ٣٤، و"النسائي" ٤/ ٢٢و١١٨، و"إبن حبان"/ (٢٩٤٧)، و"الطبراني" -في الكبير- ١٩/ (٥٤و٦١)، و"الحاكم" ١/ ٣٨٤. من طرق عن معاوية بن قرة بن اياس بن هلال المزني (٣) عن أبيه به (٤). ١٦١ - قال عبيد العجل حدثنا اسماعيل بن عبيد بن أبي كريمة الحراني قال حدثنا محمد بن سلمة عن أبي عبد الرحيم قال: حدثني أبو الفضل عن سنان مولى واثلة قال: توفي ولد الريان وشهده واثلة فلما انصرفوا من المقبرة قعد واثلة على باب دمشق فمر به الريان فقال له واثلة: يا ابا سعيد، جبّر الله مصيبتك وغفر لمتوفاك، قال اني سمعت رسول الله ﷺ يقول: ((من دفن ثلاثة من الولد حرّم الله عليه النار)). -إسناده ضعيف. *أخرجه "الطبراني" -في الكبير- ٢٢/ (٢٣١)، بهذا الاسناد. وعلة الحديث:

стр. 269

سنان بن أبي منصور: مجهول (١). وقد انفرد ولم يتابع. * اورده "الهيثمي" -في المجمع- ٣/ ٧ وقال:"وسنان مجهول". ١٦٢ - عن داود بن أبي عن عبد الله بن قيس عن الحارث بن اقيش قال: كنا عند أبي برزة ليلة فحدث ليلتئذ عن النبي ﷺ أنه قال: ((ما من مسلمين يموت لهما أربعة افراط إلا ادخلهما الله الجنة بفضل رحمته، قالوا: يا رسول الله، وثلاثة؟ قال: وثلاثة. قالوا: واثنان؟ قال: واثنان. قال وان من أمتي لمن يعظم للنار حتى يكون احد زواياها، وان من أمتي لمن يدخل الجنة بشفاعته مثل مضر)). -إسناده ضعيف. * أخرجه "أحمد" -واللفظ له- ٤/ ٢١٢. من طرق عن داود بن أبي هند بهذا الاسناد (٢). وعلته: هو عبد الله بن قيس النخفي الكوفي: مجهول (٣). وقد انفرد ولم يتابع. ١٦٣ - روى عبد الملك بن جريج عن أبي الزبير عن عمر بن نبهان عن أبي ثعلبة الاشجعي قال: قلت: مات لي يا رسول الله ولدان في الاسلام فقال:- ((من مات له ولدان في الاسلام ادخله الله الجنة بفضل رحمته اياهما)). قال: فلما كان بعد ذلك لقيني أبو هريرة قال: فقال أنت الذي قال له رسول الله ﷺ في الولدين ما قال؟ قلت: نعم، قال:- فقال:- لئن قال لي احب الي مما غلقت عليه حمص وفلسطين (٤). -إسناده ضعيف. *أخرجه "أحمد" -واللفظ له- ٦/ ٣٩٦، و"الطبراني" -في الكبير- ٢٢/ (٦٠١و٩٥٦و٩٥٧). من طرق عن عبد الملك بن جريج بهذا الاسناد (٥). وعلة الحديث عمر بن نبهان: مجهول (٦). وقد انفرد ولم يتابع. ١٦٤ - روى حماد بن سلمة عن أبي سنان قال: دفنت إبنا لي، واني لفي شفير

стр. 270

القبر اذ اخذ بيدي أبو طلحة فاخرجني فقال: إلا ابشرك؟ قال: قلت: بلى، قال: حدثني الضحاك بن عبد الرحمن عن أبي موسى الاشعري قال: قال رسول الله ﷺ : ((قال الله تعالى: يا ملك الموت: قبضت ولد عبدي، قبضت عينه وثمرة فؤاده؟ قال: نعم، قال:- فما قال؟ قال: حمدك واسترجع، قال: إبنوا له بيتا في الجنة وسموه بيت الحمد)). -إسناده ضعيف. *أخرجه "الطيالسي"/ (٥٠٨)، و"أحمد" -واللفظ له- ٤/ ٤١٥، و"الترمذي"/ (١٠٢١)، وقال: حسن غريب، و"إبن حبان"/ (٢٩٤٨). من طرق عن حماد بن سلمة البصري به (١). وعلة الحديث هو أبو سنان: عيسى بن سنان القسملي، الشيباني، قال إبن حجر: لين الحديث (٢). وفيه ايضا أبو طلحة: سفيان بن عبد الله الحضرمي الخولاني: مقبول (٣). وقد انفردا ولم يتابعا. ١٦٥ - عن انس بن مالك ﵁ قال: سمعت النبي ﷺ يقول: ((أن الله إذا ابتليت عبدي بحبيبتيه فصبر عوضته منهما الجنة)). يريد عينه. *أخرجه "أحمد" ٣/ ١٤٤ و"البخاري -واللفظ له- / (٥٦٥٣)، و"البخاري في الادب المفرد"/ (٥٣٤). من طرق عن عمرو مولى المطلب عن انس به (٤). *وأخرجه "عبد بن حميد"/ (١٢٢٧)، و"البخاري" -تعليقا-/ (٥٦٥٣)، و"الترمذي"/ (٢٤٠٠)، وقال حسن غريب من هذا الوجه. من طرق عن أبي ظلال بن هلال بنحوه (٥). *وأخرجه "أحمد" ٣/ ١٥٦ من طريق النضربن أنس عن أنس بنحوه (٦). *وأخرجه "أحمد" ٣/ ٢٨٣، و"البخاري" -تعليقا-/ (٥٦٥٣)، من طريق الاشعث

стр. 271

الحداني عن انس بنحوه (١). *وأخرجه "عبد بن حميد"/ (١٢٢٨) من طريق أبي بكر بن عبيد الله بن انس عن انس بنحوه (٢). ١٦٦ - روى الاعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة رفعه إلى النبي ﷺ قال: ((يقول الله : من اذهبت حبيبيته فصبر واحتسب لم ارض له ثوابا دون الجنة)). -إسناده صحيح. *أخرجه "أحمد" ٢/ ٢٦٥، و"الدارمي"/ (٢٧٩٨)، و"الترمذي" -واللفظ له-/ (٢٤٠١)، وقال: حسن صحيح، و"النسائي" -في الكبرى-/ (١٤٤٦)، "وإبن حبان"/ (٢٩٣٢). من طرق عن الاعمش بهذا الاسناد (٣). وعنعنة الاعمش هنا لا تعل السند لأنها عن أبي صالح السمان، وهو ممن اكثر عنهم الرواية فتحمل روايته على الاتصال (٤). ١٦٧ - قال يعقوب بن ماهان حدثنا هشيم قال: أبو بشر اخبرني عن سعيد بن جبير عن إبن عباس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : ((يقول الله ﵎: إذا اخذت كريمتي عبدي فصبر واحتسب لم ارض له ثوابا دون الجنة)). -إسناده حسن (٥). * أخرجه "أبو يعلى"/ (٢٣٦٥)، و"إبن حبان" -واللفظ له-/ (٢٩٣٠)، و"الطبراني" -في الكبير- ١٢/ (١٢٤٥٢). من طرق عن يعقوب بن ماهان البغدادي بهذا الاسناد. ويعقوب: صدوق (٦). وقد انفرد ولم يتابع. * اورده "الهيثمي" -في المجمع- ٢/ ٣٠٨: وقال "رواه أبو يعلى والطبراني في الكبير والاوسط، ورجال أبي يعلى ثقات".

стр. 272

١٦٨ - روى ثابت بن عجلان عن القاسم عن أبي أمامة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : ((أن الله يقول: يا إبن آدم إذا كريمتيك فصبرت واحتسبت عند الصدمة الأولى لم أرض لك بثواب دون الجنة)). -إسناده حسن. * أخرجه "أحمد" -واللفظ له- ٥/ ٢٥٨، و"البخاري" -في الادب المفرد-/ (٥٣٥)، و"إبن ماجة"/ (١٥٩٧)، و"الطبراني" -في الكبير- ٨/ (٧٧٨٨و٧٧٨٩). من طرق عن ثابت بن عجلان بهذا الإسناد (١). وثابت بن عجلان الأنصاري: صدوق (٢). والقاسم: هو إبن عبد الرحمن الدمشقي: قال إبن حجر: صدوق يغرب كثيراً (٣). قلت: وثقه البخاري، وإبن معين، ويعقوب بن سفيان، والترمذي، والجوزحاني، وأبو حاتم ... على أن روايته عن كثير من الصحابة مرسلة فقد قيل: انه لم يسمع من احد من الصحابة سوى أبي امامة (٤). فهو ثقة. * اورده "الهيثمي" -في المجمع- ٢/ ٢٠٨ وقال:"فيه اسماعيل بن عياش" (٥). ١٦٩ - روى جابر عن خيثمة عن انس بن مالك ﵁ قال: لقد اصإبني رمد فعادني النبي ﷺ ، قال: فلما برأت خرجت قال: فقال لي رسول الله ﷺ : ((ارأيت لو كان عيناك لما بهما ثم صبرت واحتسبت إلا اوجب الله تعالى لك الجنة)). -إسناده ضعيف. *أخرجه "أحمد" ٣/ ١٥٥و١٦٠. من طرق عن جابر الجعفي بهذا الاسناد (٦). -وجابر: هو بن يزيد بن الحارث الجعفي، الكوفي: ضعيف، رافضي (٧).

стр. 273

-وخثيمة: هو بن أبي خثيمة: أبو نصر البصري: لين الحديث (١). قلت هو ضعيف لا يعتبر به (٢). وقد انفردا ولم يتابعا. *اورده "الهيثمي" -في المجمع- "رواه أحمد وفيه الجعفي وفيه كلام كثير، وقال: وقد وثقه الثوري وشعبة". ١٧٠ - قال عبد الرحمن: حدثني أبي عن أمه عائشة بنت قدامة قالت: قال رسول الله ﷺ : ((عزيز على الله أن يأخذ كريمتي مسلم ثم يدخله النار)) ... قال يونس: يعني عينيه. -إسناده ضعيف. *أخرجه "أحمد" -واللفظ له- ٦/ ٣٦٥، و"الطبراني" -في الكبير- ٢٤/ (٨٥٦). من طرق عن عبد الرحمن بن عثمان الحاطبي بهذا الاسناد (٣). وعبد الرحمن: ضعيف (٤). *اورده "الهيثمي" -في المجمع ٢/ ٣٠٨ وقال:- "رواه أحمد والطبراني في الكبير، وفيه عبد الرحمن بن عثمان الحاطبي، ضعفه أبو حاتم، وذكره إبن حبان في الثقات". ١٧١ - عن العرباض بن سارية ﵁، عن النبي ﷺ -عن ربه- قال: ((إذا سلبت من عبدي كريمتيه وهو بهما ضنين، ولم أرض له ثواباً دون الجنة، إذا حمدني عليهما)). -إسناده ضعيف. * أخرجه "البزار"/ (٧٧١) بسند ضعيف فيه أبو بكر من أبي مريم الغساني، الشامي: وهو ضعيف (٥). لايصلح للمتابعة. * وأخرجه "إبن حبان" -واللفظ له-/ (٢٩٣١) بسند ضعيف فيه عمرو بن الحارث بن الضحاك الزبيدي الحمصي: قال إبن حجر: مقبول (٦)، وقد تفرد به.

стр. 274

* ذكره "الهيثمي" -في المجمع- ٢٠/ ٢٠٨ - ٢٠٩ وقال: "رواه البزار والطبراني في الكبير وفيه أبو بكر بن أبي مريم وهو ضعيف". ولما كان الطريق الأول فيه من لا يعتبر به والاخر ضعيفاً معتبراً فالاسناد يبقى ضعيفا -والله اعلم-. ١٧٢ - روى أبو اسامة عن عبد الرحمن بن يزيد، عن اسماعيل بن عبيد الله، عن أبي صالح الاشعري، عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ : انه عاد مريضا ومعه أبو هريرة، من دعك كان به، فقال رسول الله ﷺ : ((ابشر أن الله يقول: ناري اسلطها على عبدي المؤمن في الدنيا لتكون حظه من النار في الاخرة)). -إسناده حسن. * أخرجه "أحمد" -واللفظ له- ٢/ ٤٤٠، و"إبن ماجة"/ (٣٤٧٠)، من طرق عن أبي اسامة بهذا الاسناد (١). وأبو اسامة: هو حماد بن اسامة الهاشمي، مولاهم الكوفي: ثقة ثبت ربما دلس، وكان باخرة يحدث من كتب غيره (٢). قلت كان يبين تدليسه وقد استنكر على إبن حجر قوله كان يحدث من كتب غيره (٣). واسماعيل إبن عبيد الله: هو بن أبي المهاجر المخزومي: ثقة (٤). وأبو صالح الاشعري: هو الشامي: قال إبن حجر: مقبول (٥). قلت قال أبو حاتم: لا بأس به، ووثقه الذهبي. (٦) وجاء في التحرير "ولا نعلم فيه جرحاً" (٧).

стр. 275

وقد انفرد أبو صالح ولم يتابع. ١٧٣ - روى الاعمش عن أبي سفيان عن جابر ﵁ قال: ((استاذنت الحمى على النبي ﷺ فقال: من هذه؟ قالت ام ملدم، قال: فامر بها إلى أهل قباء فلقوا منها ما يعلم الله فاتوه فشكوا ذلك اليه فقال: ما شئتم. أن شئتم أن ادعو الله لكم فيكشفها عنكم، وان شئتم أن تكون لكم طهورا، قالوا: يا رسول الله أو تفعل؟ قال: نعم، قالوا: فدعها)). -إسناده حسن. *أخرجه "أحمد" -واللفظ له- ٣/ ٣١٦، و"عبد بن حميد"/ (١٠٢٣)، و"أبو يعلى"/ (١٨٩٢)، و"إبن حبان"/ (٢٩٣٥)، و"الحاكم" ١/ ٣٤٦. من طرق عن الاعمش بهذا الاسناد (١). وأبو سفيان: هو طلحة بن نافع الواسطي: صدوق (٢)، روى له البخاري مقرونا، وحديثه عن جابر صحيفة (٣). واحاديث الاعمش منه مستقيمة، فلا تضر عنعنه الاعمش عنه. ولما انفرد أبو سفيان ولم يتابع فحديثه حسن. *اورده "الهيثمي" -في المجمع- ٢/ ٣٠٥، وقال:- "رواه أحمد وأبو يعلى ورجال أحمد رجال الصحيح". ١٧٤ - روى محمد بن مطرف عن أبي الحصين عن أبي صالح الاشعري عن أبي امامة عن رسول الله ﷺ قال: ((الحمى من كير جهنم فما أصاب المؤمن منها كان حظه من النار)). -إسناده ضعيف. *أخرجه "أحمد" -واللفظ له- ٥/ ٢٥٢و٢٦٤، و"١لطبراني" -في الكبير- ٨/ (٧٤٦٨). من طرق عن محمد بن مطرف بن داود الليثي بهذا الاسناد (٤). وعلة الحديث هو أبي حصين الفلسطيني: مجهول (٥). وقد انفرد ولم يتابع. *اورده "الهيثمي" -في المجمع- ٢/ ٣٠٥ وقال "فيه أبو حصين الفلسطيني ولم ار له

стр. 276

راويا غير محمد بن مطرف". ١٧٥ - قال عطاء بن أبي رباح: قال لي إبن عباس ﵁: إلا أريك امرأة من أهل الجنة؟ قلت: بلى، قال: هذه المرأة السوداء اتت النبي ﷺ فقالت: اني اصرع واني اتكشف فادع الله لي، قال: ((إن شئت صبرت ولك الجنة، وان شئت دعوت الله أن يعافيك. فقالت:- اصبر، فقالت: اني اتكشف، فادع الله لي أن لا اتكشف فدعا لها)). *أخرجه "أحمد" ١/ ٣٤٦، و"البخاري" -واللفظ له-/ (٥٦٥٢)، وفي -الادب المفرد-/ (٥٠٥)، و"مسلم" في البروالصلة / (٥٤)، و"النسائي" -في الكبرى- "تحفة الاشراف" ٥/ (٥٩٥٢). من طرق عن عطاء بن أبي رباح عن إبن عباس به (١).

стр. 277

خاتمة وبعد: فإن الشفاعة ثابتة في القرآن الكريم منطوقاً ومفهوماً ففي المنطوق كقوله تعالى: "من ذا الذي يشفع عنده إلا باذنه .... " (١)، وقال: "لا يملكون الشفاعة الا من اتخذ عند الرحمن عهداً" (٢) وغيرها. فما من آية إلا وهي مرتبطة بنفي متقدم واستثناء عقيب، فينتقص النفي بالاستثناء. ومفهوماً كقوله تعالى "ولسوف يعطيك ربك فترضى" (٣)، وقوله "عسى ان يبعثك ربك مقاماً محموداً" (٤). وتنقسم الشفاعة باعتبار زمانها الى شفاعة دنيوية وشفاعة آخروية. فالشفاعة الدنيوية: هي التي يكون نفعها في الدنيا كاستسقاء النبي ﷺ لامته ودعائه لهم، وكشفاعات بعض المسلمين لبعض فقد قال رسول الله ﷺ "اشفعوا اليّ فلتؤجروا وليقض الله على لسان نبيه ما كان" (٥). وأما الشفاعة الاخروية: فهي طلب من الله " " لنفع محتاج او دفع ضرٍ عنه. وهي تنقسم الى شفاعة منفية نفاها القرآن الكريم بقوله "من قبل ان ياتي يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة والكافرون هم الظالمون" (٦). وقد نفاها القرآن رداً على المشركين ومن ضاهاهم من جهال هذه الامة. والشفاعة المثبتة اثبتها القرآن الكريم ولكن بشرطيها "الاذن والرضى". كما جاء في قوله تعالى "يومئذٍ لا تنفع الشفاعة الا من اذن له الرحمن ورضي له قولاً" (٧). وغيرها من الايات. وقد تبين لنا بالاستقراء لآيات الله شرطاً ثالثاً هو العهد: قال تعالى "لا يملكون الشفاعة الا من اتخذ عند الرحمن عهدا" (٨). وجاءت الشفاعة في السنة النبوية الصحيحة عن عدة صحابة يبلغون حوالي اكثر من ستة وثلاثين صحابياً فهي متواترة، وأما أنواعها ومفرداتها فبعضها متواتر المعنى وبعضها

стр. 278

آحاد مؤيدة بنصوص من القرآن، وبعضها آحاد مجردة. ففي أحاديث الشفاعة اخبار احاد يمكن تحصيل العلم بها اما لتواترها تواتراً معنويا كالشفاعة لاهل الكبائر، واما لموافقتها لاصل في كتاب الله كشفاعة المقام المحمود. وثبوت بعض هذه الاحاديث على سبيل القطع لا يعني وجوب الاعتقاد بكل ما ورد فيها من اخبار لان فيها ما لم يصح من جهة السند، وما لم يصح من جهة المتن لمخالفتها الادلة القاطعة -وقد حاولت استيعاب لتخريج كل المروريات التي جاءت فيها لفظة "شفع" على سبيل الاستقصاء التام او القريب من التام من امهات الكتب من الكتب الستة، والمسانيد والمصنفات وغيرها، وقمت بتخريج تلك المروريات تخريجاً علمياً نقدياً. بالاعتماد على كتب الرجال والتراجم. وقسمت الاحاديث الى صحيحه، وحسنه، وضعيفه. لذا فالواجب هو الايمان والاعتقاد باصل الشفاعة اما تفصيلاتها ودقائقها فلا يجب ذلك ولايكفر جاحده -والله اعلم-. لأن في بعض هذه التفصيلات اخباراً آحاداً صحت من جهة السند ولم تخالف قطيعاً ولم تصل التصديق دون الاعتقاد الجازم. وقد يثبت لأحد تواتر مسألة معينة ولم يثبت لغيره تواترها فلا يكفر اذا ما جحدها كانكار المعتزلة النبي ﷺ لاهل الكبائر. وأما في مسالة المقام المحمود فقد حررت القول فيه وبينت وجه بطلان الاثر الذي تناقله بعض المحدثين عن مجاهد في تفسيره للمقام المحمود بانه اقعاد النبي ﷺ على العرش، وبينت ضعف سنده ونكارة متنه ورجحت ان المراد بالمقام المحمود هو الشفاعة. ثم بينت الاختلاف في موضع شفاعة المقام المحمود وكانت على اقوال عدة منها: ان المقام المحمود: هو شفاعة فصل القضاء، ومنها انه ثلاثة شفاعات هي: شفاعة فصل القضاء، وشفاعة المرور على الصراط، وشفاعة الدخول الى الجنة، ومنها ان المقام المحمود: هو الشفاعة كلها. فهذه الاقوال كلها اجتهادية لم يرد نص يحدد موضع المقام المحمود وعليه فلا مسوغ لتحديده وانما يكفي اصل الايمان والاعتقاد به.

стр. 279

وفي فصل شفاعة الاعمال توضح لنا ان هناك بعض الاعمال تشفع لصاحبها يوم القيامة كشفاعة كلمة التوحيد وشفاعة الإنتماء لأمة محمد ﷺ وشفاعة الصيام والقرآن وتربية الاناث وموت الأولاد ... وغيرها وبينت شروط كل نوع من هذه الانواع. وكل ما جاءت من هذه الأنواع ولم يرد فيها لفظة "شفع" او مشتقاتها فهي على سبيل الظن لا القطع، وهو من باب الترغيب والحث على العمل.

стр. 280

ملحق تعريف أهم الفرق وتراجم بعض الأعلام المذكورين في البحث أولاً: تعريف أهم الفرق: ١ - الأشاعرة: ولدت الاشاعرة في اليوم الذي انقلب في قطب كبير من اقطاب المعتزلة، وبدأ بتأسيس علم كلام جديد هدفه الحد من سطوة العقل عند المعتزلة لصالح الاتجاه النصي الذي نادى به أهل السنة والحديث، لقد كان ذلك الرجل ابا الحسن الاشعري، وكان اتباعه إلى اليوم "الاشاعرة". لقد لبث الأشعري اربعين عاماً في احضان المعتزلة، ثم انقلب عليهم فهالهم انقلابه، وكاد أن يمحى به الصراع السني الإعتزالي الطويل، فلقد إلتقى الناس على هذا المذهب بجمهورهم الكبير، وبقي يضم العلماء من شتى الوجهات والإختصاصات والى اليوم. وأبرز النقاط التي يلتقي عليها الاشاعرة هي: I- اتفاقهم على ثبات صفات الله -تعالى- وردت في النصوص الصحيحة ولذلك يسمون "الصفاتية". II- اتفاقهم على ان كلام الله صفة لله وهو غير مخلوق. جـ- اتفاقهم على صحة رؤية المؤمنين لربهم يوم القيامة. د - اتفاقهم على عدم التكفير بالذنب، وجواز خروج الفاسق من النار بعد ان استحق الدخول فيها. هـ- اتفاقهم على ان الله لا يجب عليه شيء. واتفاقهم على وجود الشفاعة للرسول ﷺ . ز - اتفاقهم على حب الصحابة وآل البيت اجمعين، وتعديلهم، والاقرار بأمامة أبى بكر ثم عمر ثم عثمان علي ﵁. أنظر مقالات الإسلاميين، الأشعري ١/ ٣٢٤, والتبصير في الدين، الأسفراييني ١٥٣ - ١٨٧، والعقيدة الإسلامية في القرآن الكريم ومناهج المتكلمين، محمد عياش ص٣٣٤. ٢ - الخوارج: ويقال لهم الحرورية والنواصب وهم الذين كانوا في جيش علي ثم

стр. 281

خرجوا عنه بعد التحكيم فحاربهم وقتل منهم خلقا كثيرا في النهروان. ويجمع الخوارج على تكفير علي لقبوله بالتحكيم، وتكفير الحكمين ومن رضي بالتحكيم. وهم طوائف كثيرة أوصلها الأشعري إلى أكثر من خمس وعشرين طائفة. منهم يغالي في عدائه للمخالفين، ومنهم من يلين بعض الشيء وان كانت الغلطة سمة بارزة في جميعهم. وأهم فرقهم الازارقة والنجدات والاباضية. أنظر مقالات الإسلاميين: ١٥٦وما بعدها. والفرق بين الفرق ٥٦. ٣ - الرافضة: وإنما سُمّوا رافضة لرفضهم إمامة أبي بكر وعمر ويقال لأنهم رفضوا زيد بن علي. وهم مجمعون على ان النبي ﷺ نص على استخلاف علي بن أبى طالب باسمه وأظهر ذلك واعلنه وان اكثر الصحابة ضلوا بتركهم الاقتداء به بعد وفاة النبي ﷺ وأن الإمامة لاتكون إلا بنص وتوقيف. وهم اربعة وعشرون فرقة. منهم الاثنا عشرية الذين ينصون على إمامة علي ثم ابنه الحسن ثم الحسين ثم في عقبه إلى المنتظر الذي هو محمد بن الحسن العسكري. وهم جمهور الشيعة اليوم. منهم الكيسانة اتباع مختار بن أبى عبيد الثقفي، ويجمع هؤلاء القول بأمامة محمد بن الحنفية والقول بتجويز البداء على الله تعالى. ومنهم القرامطة الذين ينصون على أمامة محمد بن اسماعيل بن جعفر وهو سابع الائمة عندهم وهو المهدي المنتظر. أنظر مقالات الاسلاميين:١/ ٨٧ و ٩٨.والفرق بين الفرق: ١٧. ٤ - المرجئة: الإرجاء في اللغة: التأخير. أنظر مختار الصحاح:٢٣٦. وسميت هذه الطائفة بهذا الاسم لقولهم بتأخير الأعمال عن الإيمان بمعنى أنهم قد بالغو في اثبات الوعد عكس الخوارج المبالغين في الوعيد. وجوز المقريزي أن تكون هذه التسمية آتيه من الرجاء لأنهم يرجون لأصحاب المعاصي الثواب من الله تعالى فيقولون لا يضر مع الإيمان معصية كما أنه لا ينفع مع الكفر طاعة. وهم ثلاثة طوائف رئيسية: مرجئة جبرية وقدرية وخالصة. أنظر الفرق بين الفرق ١٥١ - ١٥٣ والتبصير في الدين:٩٧. ٥ - المعتزلة: وهم اتباع واصل بن عطاء وعمرو بن عبيد. وعمدة كلامهما في التوحيد والصفات والقدر والتسمية بالفسق والإيمان والوعيد. فهذه جل مباحثهم وقد اتفقوا بمختلف طوائفهم على مسائل محددة منها:

стр. 282

- نفي زيادة الصفات على الذات كالعلم والقدرة بل يقولون هم عالم بذاته. - إستحالة رؤية الله تعالى. - وأن كلام الله ليس صفة له وإنما هو مخلوق له وكذا أمره ونهيه. - وأن الله غير خالق لأكساب الناس وإنما الناس يقدرون على أعمالهم. - وأن الفاسق أو مرتكب الكبيرة هو بمزلة بين منزلتين الإيمان والكفر. وقد أوصل البغدادي طوائفهم إلى ثماني عشر طائفة منهم الواصلية أتباع واصل بن عطاء. والعمروية اتباع عمرو بن عبيد. والهذلية اتباع أبي الهذيل العلاف. والنظامية اتباع ابراهيم بن سيار النظام وغيرهم. وأما سبب تسميتهم بالمعتزلة فالقصة المعروفة في تاريخ الفرق. وملخصها أن واصل بن عطاء وعمرو بن عبيد كانا من تلامذة الحسن البصري، ولما أحدثا مذهباً جديداً إعتزلا مجلس الحسن فسٌمّوا معتزلة. مقالات الإسلاميين:١/ ٢١٦. الفرق بين الفرق:٧٨ - ٧٩. أنظر اعتقادات فرق المسلمين والمشركين للرازي: ٢٨ - ٢٩. ثانياً:- تراجم الأعلام . ١ - إبن بطال:- أبو الحسن علي بن ذاف بن عبد الملك بن بطال، المالكي، عالم بالحديث، من أهل قرطبة، له شرح البخاري، توفي سنة ٤٤٩هـ، انظر شذرات الذهب ٣/ ٢٨٣ والاعلام ٤/ ٢٨٥ ومقدمة تحفة الاحوذي ٢٥٥. ٢ - ابن تيمية:- ابو العباس احمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن تيمية الحراني، ولد بحران يوم الاثنين عاشر ربيع الأول سنة ٦٦١هـ، وقدم به ابوه عند استيلاء التتار على البلاد إلى دمشق، فاخذ من علمائها، وتعلم من صغره الفقه والاصول والتفسير والعربية، وبدع الكلام والفلسفة، وأفتى دون العشرين من عمره، وأمد الله بكثرة الكتب وسرعة الحفظ، قال عنه الذهبي: "شيخنا وشيخ الإسلام وفريد العصر علما ومعرفة وشجاعة وذكاء وتنويرا الهيا وكرما ونصحا للامة، وامرا بالمعروف ونهيا عن المنكر ... وكانت وفاته في سحر ليلة الاثنين عشرين ذي القعدة سنة٧٢٨هـ. أنظر شذرات الذهب ٦/ ٨٠ - ٨٦. ٣ - ابن التين:- عبد الواحد بن التين السفاقسي، له شرح على البخاري. أنظر إرشاد الساري ١/ ٤٢، ومقدمة تحفة الاحوذي ٢٥٥.

стр. 283

٤ - ابن حزم:- ابو محمد علي بن سعيد بن حزم الاندلسي الظاهري، كان شافعي المذهب ثم انتقل إلى مذهب أهل الظاهر، كان اجمع أهل الاندلس قاطبة لعلوم الإسلام واوسعهم، وكان متفننا في علوم جمة عاملا بعلمه، زاهدا في الدنيا توفي ﵀ سنة ٤٥٦هـ. أنظر شذرات الذهب ٣/ ٢٩٩ - ٣٠٠ ... . ٥ - ابن حيان الاندلسي:- اثير الدين ابو عبد الله محمد بن يوسف الاندلسي كان ملما بالقراءات صحيحها وشاذها، قال عنه الصفدي: "لم اره قط إلا يسمع أو يشتغل أو يكتب أو ينظر في كتاب ولم اره على غير ذلك"، كان له اليد الطولى في التفسير والحديث وتراجم الرجال ومعرفة طبقاتهم خصوصا المغاربة، كانت وفاته بمصر سنة ٧٤٥هـ. أنظرالدرر الكامنة ٤/ ٣٠٢ ... . ٦ - إبن خزيمة:- أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة السلمي النيسابوري، تفقه على المزني والربيع، من مصنفاته:- التوحيد واثبات صفات الرب، وهو من غلاة المثبتة-كذا قال الذهبي-توفي سنة ٣١١هـ. انظر مختصر العلو ٢٢٦، وشذرات الذهب ٢/ ٢٦٢. ٧ - إبن دقيق العيد:- محمد بن علي بن وهب القشيري، تفقه على المذهبين الشافعي والمالكي، ولي قضاء القضاة الشافعية بمصر من كتبه: الالمام، والاقتراح في بيان الاصطلاح، توفي بالقاهرة سنة ٧٠٢هـ. أنظر تذكرة الحفاظ ٤/ ١٤٨١، وطبقات الشافعية-الاسنوي- ١/ ١١٧ ... . ٨ - ابن عطية:- عبد الحق بن غالب بن عبد الرحيم بن عطية الغرناطي، كان فقيها جليلاً لغوياً اديباً له:- المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز، توفي سنة ٥٤١هـ. أنظر بغية الوعاة ٢/ ٧٣. ٩ - إبن كادش:- أحمد بن عبيد الله بن محمد بن عبيد الله بن محمد السلمي الكعبري، قال الذهبي:- كان يفتخر بالكذب على رسول الله ﷺ . أنظر سير أعلام النبلاء ١٩/ ٥٥٨ ترجمة ٣٢٤ ... . ١٠ - ابو برزة الاسلمي:- هو نضلة بن عبيد الاسلمي: ابو برزة، مشهور بكنيته، اسلم قديما وشهد فتح هيبر وفتح مكة وحنينا، اختلف في سنة وفاته والارجح انه توفي سنة ٦٥هـ في خلافة عبد الملك بن مروان. الإصابة في تميز الصحابة ٦/ ٢٣٧.

стр. 284

١١ - ابو ثعلبة الاشجعي:- قال البخاري:- له صحبه، وقال البغوي: سكن المدينة، واخرج حديثه احمد والبغوي وابن مندة. أنظر الاصابة ٧/ ٢٧. ١٢ - الاسفرائيني:- ابو اسحاق ابراهيم بن محمد بن ابراهيم بن مهران، المنظم الاصولي الفقيه، شيخ أهل خراسان، اخذ عنه الاصول والكلام عامة شيوخ نيسابور، توفي سنة ٤٢٨هـ. أنظر طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة ١/ ١٧٢ ... . ١٣ - أسماء بنت عميس:- أبن معد بن حبيب بن الحارث بن كعب بن مالك، اخت ميمونة بنت الحارث زوج النبي ﷺ لأمها تزوجها جعفر بن أبى طالب فلما اسشهد تزوجها ابو بكر الصديق فلما توفي زوجها علي بن أبى طالب ﵃ اجمعين- اسلمت قبل دخول دار الارقم وبايعت ثم هاجرت مع جعفر إلى الحبشة. أنظر الاصابة ٧/ ٨ - ٩. ١٤ - الاسود بن سريع بن حمير بن عبادة بن البزار التيمي، الشاعر المشهور، كان أول من قضى في مسجد البصرة، قيل توفي في عهد معاوية، وقيل فقد ايام الجمل. أنظر الاصابة ١/ ٤٣. ١٥ - الايجي:- عضد الدين عبد الرحمن بن احمد بن عبد الغفار، قاضي قضاة الشرق، كان اماما في علوم كثيرة، محققا مدققا، له:- المواقف والجواهر، وشرح المختصر لابن حاجب، ولد بايج -بلدة في اقصى بلاد فارس- واليها نسبته، توفي سنة ٧٥٦هـ. أنظر طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة ٢/ ١٧١ ... . ١٦ - الباقلاني:- ابو بكر محمد بن الطيب بن محمد الباقلاني القاضي، ولد بالبصرة ونشأ بها، ثم رحل إلى بغداد فقام بها واخذ عن علمائها حتى اصبح يشار اليه بالبنان، وانتهت اليه الرياسة في مذهب الاشاعرة، له:- التمهيد، وشرح اللمع، والابانة وغيرها، توفي سنة ٤٠٣هـ. أنظر شذرات الذهب ٣/ ١٦٨، والباقلاني واراؤه الكلامية ١٣٢،١٣٣،١٣٥،١٩٧،١٩٨،١٩٩. ١٧ - البغوي: ابو محمد الحسين بن مسعود البغوي نسبة إلى بغ -قرية في خراسان- كان اماما في التفسير والفقه والحديث، ورعا وزاهدا، من اصحاب الشافعي، له: التذهيب، معالم التنزيل، ومصابيح السنة توفي بمرور سنة ٥١٦هـ وقيل سنة ٥١٠هـ شذرات الذهب ٤/ ٤٨، وفيات الاعيان ١/ ٤٠٢، طبقات الشافعية: هدية الله الحسيني ٢٠٠ ... .

стр. 285

١٨ - بقي بن مخلد:- أبو عبد الرحمن الاندلسي، الحافظ، احد الائمة الاعلام، سمع يحيى بن يحيى الليثي ويحيى بن بكير واحمد بن حنبل وطبقتهم، صنف:- التفسير الكبير، والمسند الكبير، قال ابن حزم:- اقطع انه لم يؤلف في الإسلام مثل تفسيره، وكان فقيها علامة، مجتهدا ثبتا عديم المثل، توفي سنة ٢٧٦هـ. أنظر شذرات الذهب ٢/ ١٦٩، والسير ١٣/ ٢٨٥ برقم ١٣٧. ١٩ - البيضاوي:-ناصر الدين ابو الخير عبد الله بن عمرو بن محمد، من قرية يقال لها -البيضا-، له التفسير المنسوب اليه ومنهاج الوصول إلى علم الاصول توفي سنة ٦٩١هـ. أنظر شذرات الذهب ٥/ ٣٩٢، وطبقات الشافعية للسبكي ٨/ ١٥٧. ٢٠ - التفتازاني:- سعد الدين مسعود بن عمر بن عبد الله، ونسبته إلى تفتزان في خراسان، عالم بالاصلين والنحو والتصريف والمعاني والبيان، اشتهر ذكره وعلا صيته، من تصانيفه:- شرح العضد، وشرح التلخيص، والمقاصد وشرحه وشرح الشمسية في المنطق وغيرها، مات بسمرقند سنة ٧٩١هـ. أنظر معجم المؤلفين ١٢/ ٢٢٨، والاعلام ٨/ ١١٤. ٢١ - الجويني:- امام الحرمين ابو المعالي عبد الملك بن عبد الله المتقدم، ولد في جوين سنة ٤١٩هـ، رحل إلى بغداد فمكة ثم إلى المدينة فافتى فيها ودرس، ثم عاد إلى نيسابور، وهو من كبار العلماء، ذاع صيته في مختلف العلوم، ومن مصنفاته:- البرهان في اصول الفقه والشامل والارشاد، والعقيدة النظامية في الكلام، توفي سنة ٤٧٠هـ. أنظر وفيات الاعيان ٢/ ٣٥١، طبقات الشافعية الكبرى ٥/ ١٦٥. ٢٢ - الخطابي:-ابو سليمان حمد بن محمد بن ابراهيم البستي، قيل انه من ذرية زيد بن الخطاب اخي عمر-﵄ كان راسا في العربية والفقه والادب وغير ذلك، له:- معالم السنن، واعلام البخاري، وشرح اسماء الله الحسنى، والغنية عن الكلام واهله وغيرها، توفي في بست من كابل سنة ٣٨٨هـ. أنظر تذكرة الحفاظ ٣/ ١٠١٨، وطبقات الشافعية للسبكي ٣/ ٢٨٢، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة ١/ ١٥٩ - ١٦٠، وشذرات الذهب ٣/ ١٢٧ - ١٢٨. ٢٣ - الرازي:- فخر الدين، محمد بن عمر بن الحسين، سلطان المتكلمين في زمانه، صاحب التفسير الكبير من ائمة الاشاعرة، كان له باع طويل في الوعظ، وكان
следующие страницы →