← Секты и опровержения

Секты и опровержения · id 9582

الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب والأحزاب المعاصرة

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (808 стр.). Показаны 526–565 · переход к 531.

стр. 526

٣ ـ كتابات يوسف سميث ذاته: تحتوي على جزء من ترجمة الكتب المقدسة ومختارات من تاريخ الكنيسة (*) المورمونية وبنود الإيمان لديهم ورؤية المملكة السماوية. ٤ـ رؤية فداء الأموات: وهي تروي زيارة يسوع المسيح (*) للعالم الروحي، وهي رؤية أعطيت للرئيس يوسف سميث في ٣ أكتوبر ١٩١٨م. إضافة إلى الكتب الأربعة السابقة فإن كلمات الوحي (*) والرؤى التي يذكرها أنبياؤهم تصبح كتباً مقدسة، وكل النشرات والتعاليم وقرارات المؤتمرات كلها تعتبر كتباً مقدسة أيضاً. بنود الإيمان لديهم: كما وضعها يوسف سميث ذاته: الإيمان بالله، الأب (*) الأزلي، وبابنه (*) يسوع المسيح، وبالروح القدس (*) . الإيمان بأن البشر سيعاقبون من أجل خطاياهم، وليس بسبب تعدي آدم. الإيمان بأن جميع البشر يستطيعون أن يخلصوا عن طريق كفارة المسيح وذلك بإطاعة شرائع الإنجيل (*) ومراسيمه. الإيمان بأن المبادئ والمراسم الأربعة للإنجيل هي: ١ـ الإيمان بالرب يسوع المسيح. ٢ـ التوبة. ٣ـ العماد (*) بالتغطيس لغفران الخطايا. ٤ـ وضع الأيدي لموهبة الروح القدس (*) . الإيمان بأن الإنسان يجب أن يُدعى من الله عن طريق النبوة (*) ووضع الأيدي على يد هؤلاء الذين لهم السلطة لكي يبشر بالإنجيل (*) ويقوم بالمراسيم المتعلقة به. الإيمان بنفس التنظيم الذي قامت عليه الكنيسة (*) القديمة، أي: الرسل (*) والأنبياء والرعاة والمعلمين والمبشرين... الخ. الإيمان بموهبة الألسن والنبوة والرؤيا والأحلام والشفاء وتفسير الألسن. الإيمان بأن الكتاب المقدس هو كلمة الله بقدر ما ترجم صحيحاً، والإيمان بأن كتاب المورمون هو كلمة الله. الإيمان بكل ما كشفه الله وبما يكشفه الآن وبأنه سيظل يكشف أموراً كثيرة عظيمة تتعلق بملكوت الله. الإيمان بتجمع إسرائيل واستعادة القبائل العشر، وأن دولة صهيون (أورشليم الجديدة) ستؤسس على القارة الأمريكية وأن المسيح (*) سيحلُّ شخصياً على الأرض، وأن

стр. 527

الأرض ستتجدد وتتسلم مجدها الفردوسي. يدَّعون امتياز عبادتهم لله القوي طبقاً لما يمليه عليهم ضميرهم كما يسمحون لجميع البشر بهذا الامتياز، فليعبدوا ما يريدون وكيف يريدون وأين يريدون. الإيمان بأنه يجب عليهم الخضوع للملوك والرؤساء والحكام وأصحاب السلطة القضائية، كما يؤمنون بأنه يجب عليهم إطاعة القانون واحترامه وتعضيده. الإيمان بأنه يجب عليهم أن يكونوا أمناء وصادقين وأطهاراً ومحسنين وأصحاب فضيلة وأن يعملوا الخير لكل البشر وهم يسعون وراء كل شيء ذي فضيلة ومحبوب ويستحق التقدير أو المدح. مراتبهم الدينية والتنظيمية: ينقسم الكهنوت لديهم إلى قسمين: ١-كهنوت ملكي صادق: وهو أعظم كهنوت إذ يملك التوجيه والتبشير بالإنجيل (*) كما يملك سلطة قيادة الكنيسة (*) . ٢ـ كهنوت هارون: وهو الكهنوت الذي منح لهارون ولأولاده خلال جميع الأجيال، وأصحاب هذا الكهنوت يقومون بمراسم الإيمان والتوبة والتعميد (*) . خلاصة أفكارهم: يعتقدون أن الله هو على شكل إنسان له لحم وعظام وبداخل جسده الملموس روح أزلية. كما يؤكدون على أن الإله (*) متطور عن الإنسان، والناس يمكنهم أن يتطوروا إلى آلهة - تعالى الله عما يقولون علواً كبيراً. الإنسان - كروح - ولد من والدين سماويين، وقد بقي هذا الإنسان في منازل الأب (*) الأبدية قبل المجيء إلى الأرض في جسد مادي، كما أن المسيح (*) هو الروح الأولى، فهو بذلك الابن الأكبر. يسوع المسيح (*) هو الذي خلق الأرض وكل ما فيها، وخلق كذلك عوالم أخرى بتوجيه من أبيه السماوي. ثم خلق بعد ذلك الحيوانات. المسيح ﵇: أمه مريم العذراء التي كانت مخطوبة لشخص اسمه يوسف، وقد حلّ عليها الروح القدس وقوة العلي ظللتها، وولدها هو ابن الله (*) ، وقد جاء الولد وارثاً لسلطة إلهية من أبيه، ووارثاً الفناء من أمه. قام يوحنا المعمدان بتعميده (*) وهو في الثلاثين من عمره، وقد صام أربعين يوماً ليحارب الشيطان، كما أنه قد ظهرت على يديه معجزات.

стр. 528

إن المسيح قد ضُرِبَ، وعُذِّبَ، ومن ثم صُلِبَ، ليسجل انتصاره على الخطيئة، وقد استودع روحه بين يدي أبيه، وقد ظل جسده ثلاثة أيام في القبر، ثم عادت إليه روحه فقام متغلباً على الموت. بعد قيامه بقليل ظهر في أمريكا، وأسس كنيسته، ثم صعد إلى السماء. وقد دخلت الوثنية (*) إلى العقيدة المسيحية (*) كما حارب رجال الدين بعضهم بعضاً مما استوجب نزول المسيح مرة أخرى مع الله وهبوطهما على يوسف سميث بغية إعادتها إلى الأرض مرة أخرى كما كانت في الأصل. حواء ابنة مختارة أعطيت لآدم، وسمح لهما بالأكل من كل الأشجار عدا شجرة معرفة الخير والشر، وقد أغراهما الشيطان فأكلا منها فأصبحا فانيين يشتغلان وينجبان. الروح القدس (*) : عضو في الهيئة الإلهية، وله جسد من الروح في شكل إنسان، وهو يوجد في مكان واحد فقط في نفس الوقت إلا أن نفوذه يصل إلى كل مكان. النبي (*) رجل دعاه الله ليمثله على الأرض ويتكلم بالنيابة عنه، والنبوة لديهم مستمرة لا تنقطع. التعميد: ترمز المعمودية إلى الموت والقيامة وذلك بأن ينزل رجل الدين إلى الماء مع الشخص الذي يريد تعميده، فيغطسه في الماء ثم يخرجه، وبذا تنتهي الحياة الخاطئة وتبدأ الحياة الجديدة، وهي تسمى الميلاد الثاني. القربان: كانت القرابين قبل المسيح (*) تقدم على شكل ذبائح من الحيوانات، لكن كفارة المسيح بقتله أنهت هذا النوع من القرابين، وصارت عبارة عن خبز ونبيذ مصحوبة بالصلوات. وخلال رؤية حديثة لقديسي الأيام الأخيرة جعلوها خبزاً وماءً. يقدسون يوم السبت لأن الله استراح فيه بعد انتهائه من خلق الكون ولقد كان قيام المسيح بعد صلبه في يوم الأحد الذي صار محل تقديس عوضاً عن يوم السبت. الصوم: هو الامتناع عن الطعام والشراب مدة أكلتين متتابعتين وبذلك يصوم الشخص أربعاً وعشرين ساعة. فإذا أكل أحدهم العشاء فلا يجوز له أن يأكل مرة ثانية حتى العشاء الآخر. كما يقدم الصائم للقائد الكهنوتي إما مالاً أو طعاماً مساوياً لطعام الوجبتين وهذا يسمى بعطاء الصوم. يحرمون شرب النبيذ، والمسكرات الكحولية والتبغ والدخان بكل أنواعه، ويمتنعون عن شرب القهوة والشاي لما يحتويان عليه من عقاقير مضرة. ويحذرون من تناول المرطبات وما فيها من مشروبات الصودا والمشروبات الفوارة والمياه الغازية، والكولا

стр. 529

أشدها خطراً. وينبهون إلى عدم الإسراف في أكل اللحم من دون تحريم، ويبيحون تناول الفواكه والخضر والبقول والغلال مركزين على القمح بخاصة لاعتقادهم بأنه نافع لجسم الإنسان ويؤدي إلى المحافظة على صحته وقوامه. وجدير بالذكر أن يوسف سميث كان يرقص ويشرب الخمر ويشترك في المصارعة وقد كتب يقول: "خلق الإنسان ليتمتع بحياته". يبيحون تعدد الزوجات ويجيزون للرجل أن يتزوج ما يشاء من النساء لأن في ذلك إعادة لما شرعه الله في الأزمان الغابرة. ولا يسمحون بذلك إلا لذوي الأخلاق (*) العالية على أن يثبتوا قدرة على إعالة أكثر من أسرة. وقد مارس يوسف سميث هذا التعدد. كما استمرت هذه العادة حتى عام ١٨٩٠م. تخلوا عن التعدد - ظاهرياً - في عهد نبيهم (*) ولفورد نتيجة للضغط الشديد الذي قوبلوا به من الطوائف الأخرى وكذلك بغية تمكنهم من الانضمام إلى السلطات الاتحادية. وعلى الرغم من التحريم الرسمي العلني إلا أنهم يمارسون التعدد سراً. يحرمون الزنى تحريماً مطلقاً، والذي يخطئ يمكنه التوبة والرجوع عن جميع خطاياه. يجب على كل فرد أن يدفع عُشر النقود التي يكسبها على أن يكون ذلك مصحوباً بالفرح والسرور. يدفعون عطاء الصوم، ويدفعون اشتراكات مختلفة وعطايا لغير سبب، فكنيستهم (*) بذلك من الكنائس الغنية الموسرة. من علامات القيامة: - الشرور والحروب والاضطرابات. - استعادة الإنجيل. - بزوغ كتاب المورمون. - اللامانيون يصبحون شعباً عظيماً. - بناء أورشليم الجديدة في ولاية ميسوري. - بيت إسرائيل يصبح شعب الله المختار. بعد الحساب هناك عدة ممالك: - المملكة السماوية: للذين تسلموا شهادة يسوع وآمنوا باسمه وتعمدوا (*) . - المملكة الأرضية: للذين رفضوا الإنجيل (*) على الأرض ولكنهم استلموه في العالم الروحي.

стр. 530

المملكة السفلية: للذين لم يتسلموا الإنجيل (*) ولا شهادة يسوع سواء على الأرض أو في العالم الروحي ومع هؤلاء يكون الزناة والفجار. الظلمة الخارجية: للذين شهدوا ليسوع بالروح القدس (*) وعرفوا قوة الرب لكنهم سمحوا للشيطان بأن يتغلب عليهم فينكروا الحق ويَتَحَدوا قوة الرب. يؤمنون بالعهد الألفي السعيد الذي يدوم ألف سنة من تاريخ مجيء المسيح إلى الأرض حيث يقوم كثير من الأموات، وبعضهم يختطف للقائه عندما ينزل، وهي القيامة الأولى. أما الأشرار فيهلكون في الأجساد ويبقون كذلك مع الأشرار من الأموات حتى انتهاء الألف سنة حيث تأتي القيامة الآخرة. في فترة الألف سنة هذه تسود المحبة والسلام، ويملك يسوع شخصياً، وتجتمع الأرض في مكان واحد، فلن يكون هناك قارات مختلفة، وينمو الأطفال بدون خطيئة. لن يكون هناك موت: لأن الناس سيتغيرون من حالتهم الفانية إلى حياة الخلود في لحظة. في نهاية العهد الألفي سيطلق سراح الشيطان لمدة قصيرة، وتحدث معركة بين أتباع الأنبياء (*) وأتباع الشيطان. وعندها ينتصر المؤمنون ويطرد الشيطان إلى الأبد مدحوراً. المورمون واليهود: مما لا شك فيه أن لليهود دوراً فعالاً ونشيطاً في حركة المورمون ولذلك فهم: يعتقدون بأن الله أعطى وعده لإبراهيم، ومن ثم لابنه يعقوب بأن من ذريته سيكون شعب الله المختار. وأن يعقوب الذي اسمه (إسرائيل) رزق باثني عشر ابناً يعرفون بالأسباط. وأن هؤلاء الأنبياء ارتكبوا الشرور فبددهم الله في الأرض منقسمين إلى مملكتين: ١- المملكة الشمالية: وتسمى إسرائيل حيث عاش فيها عشرة أسباط. ٢- المملكة الجنوبية: وتسمى مملكة يهوذا حيث عاش فيها سبطان فقط. الأسباط الشماليون هزموا في معركة ودفعوا إلى السبي، وقد هرب بعضهم وتاهوا في البلاد. بعد مائة عام انهزمت المملكة الجنوبية حوالي عام ٦٠٠ق. م. عندها ترك لحي وعائلته أورشليم مستقرين في القارة الأمريكية فكان منهم النافيون وكذلك اللامانيون الذي يعتبرون من سلالة لحي. وقد هدمت أورشليم عام ٥٨٦ ق. م. سبطا إسرائيل اللذان بقيا أُخِذا أسيرين، كما أعيد بناء أورشليم بعد المسيح، إلا أن

стр. 531

الجنود الرومانيين قد خربوها مرة ثانية. يصرحون بأن في هذا الزمان قد وعد الرب بأنه سيجمع بني إسرائيل ليتعلموا الإنجيل (*) ، كما أن موسى النبي قد نزل على يوسف سميث عام ١٨٣٦م وأعطاه سلطة جمع بيت إسرائيل في هيكل كيرتلاند. بيت إسرائيل الآن في طريقه إلى الجمع إذ أن آلافاً من الناس ينضمون إلى الكنيسة (*) سنوياً من الإسرائيليين الذي ينتمون إلى عائلة إبراهيم ويعقوب إما بعلاقة الدم أو بعلاقة التبني حسب ادعاءاتهم. سيجمع سبطا افرايم ومنسي في أرض أمريكا، وسيعود سبط يهوذا إلى أورشليم كما أن الأسباط العشرة المفقودة ستتسلم البركات التي وعدت بها من سبط افرايم في أمريكا. الإسرائيليون المشتتون في كل دولة يدعون للتجمع في حظيرة المسيح (*) في أوتاد صهيون. هذا التجمع الحرفي لإسرائيل لن يتم حتى المجيء الثاني للمخلص كما يزعمون. ستكون هناك عاصمتان في العالم: الأولى في أورشليم والثانية في أمريكا لأن من صهيون تخرج الشريعة، ومن أورشليم تخرج كلمة الرب. الجذور الفكرية والعقائدية: لليهود دور في نشوء هذه الطائفة تعزيزاً للانشقاق داخل الكنائس المسيحية بغية السيطرة عليها. كتاب المورمون يشبه التلمود في كل شيء ويحاكيه وكأنه نسخة طبق الأصل عنه. إن إسرائيل قد جندت كل إمكاناتها لخدمة هذه الطائفة عاملة على استمرارية العون والمساندة النصرانية لها. يعملون على ربط صهيون أو القدس الجديدة بالأرض الأمريكية المقدسة - حسب وصايا الرب - انتظاراً لعودة المسيح (*) الذي سيعود ليملك الأرض ويملأها جنات خالدات. يقولون عن فلسطين في كتاب المورمون في الإصحاح العاشر الفقرة ٣١: "فاستيقظي وانتفضي من الثرى يا أورشليم، نعم... والبسي حللك الجميلة يا ابنة صهيون، ووسعي حدودك إلى الأبد، لكي لا تعودي مغلوبة ولكي تتحقق عهود الأب (*) الأزلية التي قطعها معك، يا بيت إسرائيل". يقولون في الإصحاح الرابع عشر فقرة ٦ مخاطبين المورمون: "لا تعطوا القدس للكلاب ولا تطرحوا دوركم قدام الخنازير لئلا تدوسها بأرجلها وتلتفت لتمزقكم".

стр. 532

نلاحظ تعانق الفكر الصليبي مع الفكر الصهيوني في نظرتهم إلى فلسطين، إنهم يقولون ذلك منذ عام ١٨٢٥م يوم كانت فلسطين ما تزال جزءً من أرض الإسلام. الانتشار ومواقع النفوذ: آمن بفكرة المورمون كثير من النصارى، وكان دعاتها من الشباب المتحمس، وقد بلغ عدد أفرادها أكثر من خمسة ملايين نسمة، ثمانون بالمائة منهم في الولايات المتحدة الأمريكية ويتمركزون في ولاية يوتاه حيث أن ٦٨% من سكان هذه الولاية منهم، و٦٢% من سكان مقاطعة البحيرات المالحة مسجلون كأعضاء في هذه الكنيسة (*) ومركزهم الرئيسي في ولاية يوتاه الأمريكية. انتشروا في الولايات المتحدة الأمريكية، وأمريكا الجنوبية، وكندا، وأوروبا، كما أن لهم في معظم أنحاء العالم فروعاً ومكاتب ومراكز لنشر أفكارهم ومعتقداتهم. أنهم يوزعون كتبهم مجاناً، ودعوتهم تأتي خدمة لمصلحة إسرائيل وتأكيداً لأهدافها المرسومة. ولهم ١٧٥ إرسالية تنصيرية، كما أنهم يملكون: شبكة تلفزيونية، وإحدى عشرة محطة إذاعية. ويملكون مجلة شهرية بالأسبانية، وصحيفة يومية واحدة. ويملكون مركزاً متطوراً جداً للمعلومات في مدينة سولت ليك في ولاية يوتاه الأمريكية. ويتضح مما سبق: أن المورمون طائفة نصرانية جديدة نسبياً، انشقت عن النصرانية، وتدعو إلى التمسك بالكتب اليهودية وكتاب المورمون وكتاب المبادئ والعهود وغيرها ويدعون إلى الإيمان بالمسيح الذي جاء - في نظرهم - لينقذ اليهود من الاضطهاد، والإيمان بأن المبادئ والمراسم الأربعة للإنجيل (*) هي: الإيمان بالرب يسوع المسيح (*) كما يقولون، والتوبة والعماد (*) بالتغطيس لغفران الخطايا ووضع الأيدي لموهبة الروح القدس (*) . ويصل شركهم مداه عندما يقولون إنهم يعتقدون إن الله تعالى هو على شكل إنسان له لحم وعظام وبداخل جسده الملموس روح أزلية، كما أن البشر عندهم هم أبناء وبنات الله، ومن هنا يجب حذر المسلمين من أفكارهم.

стр. 533

مراجع للتوسع: هناك نشرات توزعها كنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة بمدينة سولت ليك بولاية يوتاه في الولايات المتحدة الأمريكية ومنها: (a) The Church of Jesus Christ of Latter-day Saints · ومن نشراتهم باللغة العربية ما يلي: - مبادئ الإنجيل. - دليل الشعبة. - دليل القائد الكهنوتي. - كلمة الحكمة. - شهادة يوسف سميث. - دليل العائلة. - ماذا عن المورمون - طبع الولايات المتحدة. - مقال عن المورمون في مجلة الأمة عدد ٢٢ شوال ١٤٠٢هـ/ آب ١٩٨٢م. - مقال في الموسوعة البريطانية عن المورمون. - ولهم كذلك نشرات باللغة الإنجليزية هي: - Succession in the Presidency. - W.H.Y. Famillies? - A Family home evening program suggested by the Church of Jesus Christ of latter-day saints. - The Mormons and the Jewish people. - The Lord's Day. - What the Mormons think of Christ. - A Word of Wisdom, Mark E. Perersen. - Baptism. How and by Whom administered?

стр. 534

شهود يَهْوَه التعريف: هي منظمة عالمية دينية وسياسية، تقوم على سرية التنظيم (*) وعلنية الفكرة، ظهرت في أمريكا في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، وكما تدعي أنها مسيحية (*)، والواقع يؤكد أنها واقعة تحت سيطرة اليهود وتعمل لحسابهم، وهي تعرف باسم (جمعية العالم الجديد) إلى جانب (شهود يهوه) الذي عرفت به ابتداء من سنة ١٩٣١ م وقد اعترف بها رسمياً في أمريكا قبل ظهورها بهذا الاسم وذلك سنة ١٨٨٤ م. التأسيس وأبرز الشخصيات: أسسها سنة ١٨٧٤ م الراهب (*) تشارلز راسل ١٨٦٢ - ١٩١٦ م وكانت تعرف آنذاك باسم مذهب (*) الراسلية أو الراسليين نسبة إلى مؤسسها كما عرفت باسم الدارسون الجدد للإنجيل (*). وعرفت بعد ذلك باسم جمعية (*) برج المراقبة والتوراة (*) والكراريس Watch Tower Bible and Tract Society ثم استقر الأمر أخيراً وعرفت باسم يهوه (*) نسبة إلى يَهْوَه إله بني إسرائيل على ما تردد توراتهم، (راجع سفر الخروج ٦: ٢ - ٤) "وكلم الله موسى قال له أنا الرب. أنا الذي تجليت لإبراهيم وإسحاق ويعقوب إلهاً قادراً على كل شيء وأما اسمي يهوه فلم أعلنه لهم". ثم خلفه في رئاسة المنظمة فرانكلين رذرفورد ١٨٦٩ - ١٩٤٢ م الذي ألف سنة ١٩١٧ م كتاب سقوط بابل ويرمز ببابل لكل الأنظمة الموجودة في العالم. ثم جاء نارثان هرمر كنور ١٩٠٥ م وفي عهده أصبحت المنظمة دولة داخل الدولة كما يقال. الأفكار والمعتقدات: إشاعة الفوضى الخلقية والتحلل من جميع الفضائل الإنسانية التي حثت عليها التعاليم الدينية. يؤمنون بيهوه (*) إلهاً (*) لهم وبعيسى رئيساً لمملكة الله. يؤمنون بالكتاب المقدس للنصارى ولكنهم يفسرونه حسب مصالحهم.

стр. 535

الطاعة العمياء لرؤسائهم. يستغلون اسم المسيح (*) والكتاب المقدس للوصول إلى هدفهم وهو: إقامة دولة دينية دنيوية للسيطرة على العالم. تهيئة النفوس لإقامة الدولة اليهودية الكبرى. نفي الحساب والعقاب في الآخرة فلا إثم على من يقترف ذنباً أو معصية في دنياه. لا يؤمنون بالآخرة ولا بجهنم ويعتقدون بأن الجنة ستكون في الدنيا في مملكتهم. يعتقدون بقرب قيام حرب تحريرية يقودها عيسى وهم جنوده يزيحون بها جميع حكام الأرض. يقتطفون من الكتاب المقدس الأجزاء التي تحبب إسرائيل واليهود إلى الناس ويقومون بنشرها. لا يؤمنون بالروح وبخلودها ولهم معابد خاصة بهم يسمونها القاعة الملكية أو بيت الرب. الأخوة الإنسانية مقتصرة عليهم دون سواهم من البشر. يعادون النظم الوضعية ويدعون إلى التمرد، ويعادون الأديان (*) إلا اليهودية، وجميع رؤسائهم يهود. إشاعة الفوضى العالمية بتحريض الشعوب على التمرد على حكوماتهم وشق عصا الطاعة عليها ومقاطعة جميع النشاطات الرسمية في الدولة ويبررون ذلك بما جاء في كتابهم الأخضر "ليكن الله صادقاً بأنهم سفراء الله في ملكوته المقدس، ومن ثمَّ فهم يتمتعون بحصانة تعفيهم من الخضوع للحكومات المدنية أياً كانت مقوماتها". يعترفون بقداسة الكتب التي تعترف بها اليهودية وتقدسها وهي ١٩ كتاباً. يقولون بالتثليث (*) ويفسرونه بـ (يهوه (*)، الابن (*)، الروح القدس (*)). يمر العضو فيها بمراحل معقدة ويخضع الالتحاق بها إلى شروط قاسية، وتنتظم عضوية جمعية شهود يهوه ثلاث مراتب: أعضاء الرجاء السماوي: وهم أعضاء الإدارة العليا ويرأسهم العبد العظيم أو الحكيم ويعرف مقره ببيت "إيل" أي بيت الله. صف جلعاد أو الرجاء الأرضي: ويشمل من الأعضاء الرواد والمعاونين ونظار

стр. 536

المناطق، وهؤلاء هم أعضاء الإدارة التنفيذية. المبشرون: ويعرف أعضاؤها بالخدم، وتضم هذه المرتبة الشهود وهم الأعضاء المكلفون بتوزيع مطبوعات الجمعية ورسائلها. شعاراتهم ورموزهم: تبني المينورا وهي الشمعدان السباعي الذي هو رمز اليهود الديني والوطني. تبني النجمة السداسية وهي رمز لليهود كذلك. تبني اسم يهوه (*) ويكتبونه بالعبرية وهو "الإله (*) " عند اليهود. من كتب المنظمة: تنطق باسمهم مجلة كانت تصدر تحت اسم برج مراقبة صهيون ثم عدلوها إلى: برج المراقبة لإخفاء كلمة صهيون. هذا الخبر الجيد عن المملكة (المقصود مملكتهم المأمولة) . الأساس في الإيمان بعالم جديد. لقد اقترب علاج الأمم. العيش بأمل نظام عادل جديد. الجذور الفكرية والعقائدية: يمكن اعتبارهم فرقة مسيحية (*) منفردة بفهم خاص إلا أنهم واقعون تحت سيطرة اليهود بشكل واضح ويتبنون العقائد اليهودية في الجملة ويعملون لأهداف اليهود. تأثروا بأفكار الفلاسفة القدامى واليونانيين منهم بخاصة. لهم علاقة وطيدة بإسرائيل وبالمنظمات اليهودية العالمية كالماسونية. لهم علاقة تعاون مع المنظمات التبشيرية والمنظمات الشيوعية والاشتراكية الدولية. لهم علاقة كبيرة مع أهل النفوذ من اليونانيين والأرمن. الانتشار ومواقع النفوذ: لا تكاد تخلو دولة في العالم من نشاط لهذه المنظمة السرية الخطرة. مركزهم الرئيسي في أمريكا - حي بروكلين بنيويورك: ١٢٤ Columbia Heights. (i) Brooklyn ١. New York - USA

стр. 537

وصل عدد البلدان التي يزاولون فيها نشاطهم سنة ١٩٥٥م إلى ١٥٨ دولة وكان عددهم آنذاك ٦٣٢٩٢٩ عضواً وعدد دعاتهم ١٨١٤ داعية فكم يكون إذن عددهم الآن؟ وقد فطنت بعض الدول إلى خطورتهم فمنعت نشاطهم وتعقبتهم ومن هذه الدول: سنغافورة، لبنان، ساحل العاج، الفلبين، العراق، النرويج، الكاميرون، الصين، تركيا، سويسرا، رومانيا، هولندا.. وما يزالون ينشطون في هذه الدول بطريقتهم الخاصة السرية. أما في إفريقيا والدول الإسلامية فغالباً ما يكون نشاطهم بالتعاون مع المنظمات التبشيرية. طريقتهم في العمل: يرون أنه ثبت بالدليل أن عدداً كبيراً من الناس لا يحضرون إلى المعابد، وأن أكثر من نصف الناس في بعض البلدان لا ينتمون إلى طائفة من الطوائف الدينية، وأن ملايين من المنتمين إلى الطوائف الدينية لا يحضرون عبادتهم ولا يريدون أن يستمعوا إلى رجال الدين. فعملت شهود يهوه على أن تخفي نفسها تحت أستار أنها فرقة مسيحية (*) تطوف بالبيوت والمقاهي والأندية العامة والطرقات، حاملة الكتب والمنشورات، تعرض فيها تعاليمها بحماسة مدعية أنها حاملة رسالة دين (*) جديد يجمع تحت لوائه أهل الأديان (*) كافة، تتظاهر بعدم معاداة أحد أو أية طائفة من الطوائف. كما عملت على عدم الاحتفاظ بأسماء أعضائها واكتفت فقط بحفظ ناشري مطبوعاتها ونشراتها وعملت - أيضاً - على عدم الإعلان عمن يساعدها بالأموال في أداء مهامها. يصدرون آلاف الكتب والنشرات والصحف ويوزعونها مجاناً مما يدل على قوة رصيدهم المالي. لهم مدارس خاصة بهم ومزارع ودور صحافة ودور نشر.. ولكل منها إدارة خاصة بها. لهم مكاتب للترجمة والتأليف ولجان دينية عليا لتفسير الكتاب المقدس وفق مصلحتهم. لهم تعاون كبير مع المنظمات المماثلة التي تعمل لصالح اليهود. تستفيد هذه المنظمة من أعضائها في أعمال الاستخبارات والجاسوسية والدعاية.

стр. 538

ويتضح مما سبق: إن منظمة شهود يهوه تدعي المسيحية (*) وتوالي اليهودية وتعادي الإسلام وهي من المنظمات المشبوهة التي يلزم وقف نشاطاتها في أي بلد إسلامي - إن وجد - وعدم السماح بتداول مطبوعاتها ومجلاتها تحت أي مسمى كان ويكفي أن علاقتهم وطيدة بإسرائيل وأن روابطهم وثيقة بعملاء التنصير. مراجع للتوسع: - شهود يهوه، د. محمد حرب. - كتابان باللغة التركية: الأستاذ حكمت تانيو وهما: - Yehora Sahitleri. - Tharih Boyunca Turkler ve Yahudiler. - الماسونية العالمية في ميزان الإسلام، عبد الله سمك، كلية أصول الدين بالقاهرة ١٤٠٧هـ/١٩٨٧م. - شهود يهوه في الميزان، جبرائيل فرح البوس. - الصهيونية بين الدين والسياسة، عبد السميع الهراوي. - لهذا أكره إسرائيل، أمين سامي الغمراوي. - اليهودية العالمية وحربها المستمرة على المسيحية، إيليا أبو الروس. - نظرة حول المؤامرات الدولية اليهودية، د. سعيد محمد أحمد بانجة. - الماسونية في العراء، د. محمد علي الزعبي. - شهود يهوه. التطرف المسيحي في مصر، أبو إسلام أحمد عبد الله.

стр. 539

الأبوس ديي التعريف: الأبوس ديي منظمة (*) سرية دينية لا رهبانية نصرانية كاثوليكية معاصرة، تسعى إلى سيادة التعاليم الإنجيلية والعودة إلى النصرانية الأولى كما هي موجودة في الإنجيل (*) المتداول. وذلك وفق ضوابط تنظيمية دقيقة محكمة مع الاستفادة الكاملة من معطيات العصر الحديث، وتتلمس طريقها من خلال السيطرة على النواحي السياسية والاقتصادية والتربوية. واسمها يجمع بين اسمي جمعية (*) الصليب المقدس، ومنظمة العمل الإلهي معاً. وتختلف عن الهيئات الأخرى في عدم ارتداء زيٍّ خاص بها، وسرية النذر وعدم وجود حياة جماعية مشتركة بشكل إجباري، ومصادر دخلها تعتبر سراً من الأسرار. التأسيس وأبرز الشخصيات: * أسس هذه المنظمة القس خوسيه ماريا أسكريفا JOSE MArIA ESCrIVA في أسبانيا وذلك في ٢ أكتوبر ١٩٢٨ م وهو يزعم أنه قد اختير لهذه المهمة بوحي (*) إلهي وذلك كي يضفي على هذا التأسيس هالة من التقديس. * في عام ١٩٣٠ م تم تأسيس الفرع النسائي للمنظمة على نفس نمط الفرع الرجالي تنظيماً وانتشاراً. * وجدت أفكار أسكريفا أرضاً خصبة في إسبانيا تحت حكم الجنرال فرانكو وبخاصة عقب الانتهاء من الحرب الأهلية فيها. * للمنظمة أعضاء وصلوا إلى الوزارة في كل من أسبانيا وإيطاليا ويشكلون ثقلاً مهمَّا في كلا البلدين. * لهم الآن ثلاثون نائباً على الأقل في البرلمان (*) الأسباني ينتمون إلى المنظمة ويتحركون بإيحاءاتها. * هناك أساقفة (*) وقساوسة (*) منتمون سراً للمنظمة ويعملون بين مختلف الطبقات الاجتماعية الأسبانية وفي صفوف الجيش.

стр. 540

* ولهم رئاسة قسم الدراسات اللاهوتية في روما وهو فرع من جامعة نافارا الأسبانية. · الهيكل التنظيمي: - المجلس العام: ويتألف من الرئيس والسكرتير العام والنائب العام وشخصيات من أربع عشرة دولة، وهو الذي يتخذ القرارات الحاسمة باعتباره أعلى سلطة في المنظمة بجميع فروعها في العالم وبأقسامها الثلاثة: القساوسة والمدنيين والفرع النسائي. - القساوسة: وهي أعلى درجة يطمح العضو فيها ويرتقي إليها العضو النظامي، وحتى عندما يتحول العضو النظامي إلى قسيس (*) فإنه لا يتخلى عن عمله المهني ويصبح في هذه الحال طبيباً قسيساً أو محامياً قسيساً.. الخ. - العضو النظامي وهي أعلى درجة في التنظيم. - الناذر نفسه (القربان) ويقوم بنذر نفسه للمنظمة ويكرس حياته لها. - العضو غير النظامي. - المتعاون، علاقته كنصير أو مؤيد. - اعترفت الكنيسة (*) الأسبانية بهذا الهيكل التنظيمي للأبوس ديي اعترافاً شبه رسمي مما دعم مكانتها وزاد في انتشارها. - لقي المؤسس اهتماماً من الفاتيكان (*) مما جعله يقرر الانتقال من أسبانيا إلى روما والإقامة هناك بشكل نهائي جاعلاً منها المقر الرئيسي للمنظمة. - ظل اسكريفا رئيساً لهذه المنظمة طيلة حياته إلى أن توفي عام ١٩٧٥م. - يقوم تنظيم نسائي على يد أخوات الأعضاء البارزين في الحركة. الأفكار والمعتقدات: * أفكار دينية وتنظيمية: أهداف المنظمة (*) دينية صرفة، فهي تعمل من أجل إعلاء النصرانية وفق العقائد الكاثوليكية، عن طريق التربية والسياسة والاقتصاد. - يتضمن نشاط المنظمة جهود رجال الدين، ومن غير رجال الدين، كما يشمل الرجال والنساء، ويعطي عناية خاصة للشباب. -

стр. 541

يحرض التنظيم (*) على أن يكون أعضاؤه قدوة حسنة، كما يحرص على السرية والكتمان. - يهدف التنظيم فيما يعلنون إلى تربية جادة صارمة لأعضائه، تقوم على الجدية، والعفة وحسن الخلق، بل والتقشف أيضاً، فكأنه يريد أن يحيي فيهم روح الأوائل. - يقوم التنظيم على ضوابط دقيقة في الانتساب، ثم في التعامل بين الأعضاء في مرحلة ما بعد الانتساب، وحتى في حالات الاستقالة أو الفصل، وتوزع الأمور توزيعاً موضوعياً يعطي المرء حق التظلم والاعتراض. - التنظيم عمل متكامل يهدف إلى المواءمة بين النواحي الروحية الدينية وبين الاستفادة من كل ما تقدمه الحضارة الحديثة من أدوات تنظيمية دقيقة ذات أهداف ومناهج وضوابط وموارد مالية. * لقد نشأت هذه المنظمة في الأصل لتكون لصيقة بنظام الجنرال فرانكو، وكان لتأييده لها أثر مهم في زيادة نفوذها وانتشارها. * يمكن أن توصف المنظمة بأنها (مافيا دينية كاثوليكية) بوحي من أهدافها وحسب مصلحتها للسيطرة السياسية والاقتصادية في أسبانيا بخاصة وفي مختلف دول العالم بعامة. وقد شكلت المنظمة إمبراطورية اقتصادية صناعية تماثل أرقى وأحدث صور الإمبراطوريات الصناعية الاقتصادية المتعددة الجنسيات الموجودة في العالم. وهي متغلغلة في جميع الأوساط والطبقات. * تحاول المنظمة الوقوف بكل حزم أمام تيار المنظمات اليسارية والليبرالية والماسونية. * إذا أظهر المرشح رغبة للانضمام فإن عليه أن يخضع (لإرادة الرب) ، وإرادة الرب عندهم هي أن يدخل المرء في هذه المنظمة، وبعد ستة أشهر تقريباً من العيش داخل المنظمة وروحانيتها يقبل المرشح بشكل رسمي. * بعد ستة أعوام من الانضمام تقام حفلة (الإخلاص والوفاء) لتأكيد عضوية المتقدم بشكلٍ نهائي حيث يعطي خاتماً عليه قطعة من الحجر الكريم يفرض عليه حمله طوال حياته. * كثير من أعضاء المنظمة (*) يجعلون من الحمار شعاراً لهم ويقولون أن المسيح قد دخل القدس وهو راكب على ظهر حمار، ومن صلوات اسكريفا قوله مخاطباً ربه: (أنا حمارك الجربان) .

стр. 542

* تتركز النواحي الروحية للحركة فيما يلي: - تقبل الأرض عند الاستيقاظ. - الحمام والحلاقة خلال نصف ساعة على الأكثر. - نصف ساعة للصلاة الفردية، وبعد ذلك قداس جماعي لمدة عشر دقائق. - بعد الغداء زيارة مكان القربان المقدس، وبعد ذلك ثلاث ساعات من الصمت الأصغر. - (العصرونية) وهو وقت مخصص للنشاط الجماعي بسبب وجود بعض المدعوين (المرشحين) حيث تختلق مناقشات في موضوع ديني ما أو حادثة دينية معينة. نصف ساعة للصلاة. - نهاية اليوم وتقرأ فيه الصلوات ثم يجري فحص عام للنشاطات الروحية أو المالية التي جرت فيه، ويبدأ بعد الصمت الأكبر الذي يمنع فيه الكلام خلال كل الوقت الباقي حتى اليوم التالي. - قبل النوم يرسم الأعضاء إشارة الصليب بأيديهم على جسمهم، ويرشون الماء المقدس على الفراش ثم يقومون بصلاة قصيرة وينامون. * في الثاني من شباط سنة ١٩٤٧م قام الفاتيكان (*) بمنح الأبوس ديي درجة (هيئة دينية لا رهبانية) أي هيئة دينية للعمل ضمن ومن خلال المجتمع المدني. · المؤلفات: - ألف اسكريفا كتيباً صغيراً عام ١٩٣٤م سماه اعتبارات روحية لكن الكتاب اختفى فجأة ليحل محله كتاب الطريق الذي يعد إنجيل المنظمة، وقد ظهرت طبعته الأولى عام ١٩٣٩م، ويحتوي على ٩٩٩ حكمة ومقسم إلى أربعين باباً و١٣٦ موضوعاً. - لاسكريفا أطروحة دكتوراه، وله كتب صغيرة حول صلاتهم. - من كتب المنظمة القيمة الإلهية للإنسان تأليف خوسي أورتيغا، يتكلم فيه عن الإنسان الكاثوليكي الصليبي. وكتاب روحانية العلمانيين تأليف خوان باركيستا توريو. الجذور الفكرية والعقائدية: * هذه المنظمة (*) نصرانية كاثوليكية تدعو إلى العودة إلى النصرانية الأولى مستفيدة من معطيات العصر الحديث

стр. 543

يث. * توجهها ديني سياسي اقتصادي تربوي. * تؤمن المنظمة بكل معطيات النصرانية من تثليث (*) وأب (*) وابن (*) وروح القدس (*) والعذراء والصليب (*) والفداء والقرابين والخطيئة وأكل لحم الخنزير وما إلى ذلك مما يعتقده النصارى بعامة. الانتشار ومواقع النفوذ: - لا يوجد في العالم بلد نصراني إلا وللمنظمة وجود فيه، فقد اتسع وجود المنظمة ليشمل أكثر من خمسين دولة في العالم تغلغلت من خلالها في جميع الجوانب الفكرية والثقافية والسياسية والمالية. * تتركز قوتها في المناطق التالية: أسبانيا وفيها ثقلها الأساسي، إيطاليا حيث يقوم المركز الرئيسي والدولي في روما بشارع فيرلا برورو Virla Bruro ومهمته الإدارة والتنظيم (*) ، الفلبين في شرق آسيا، المكسيك وفنزويلا في أمريكا اللاتينية، وقد دخلت الحياة العامة في كولومبيا والبيرو وتشيلي، وأخيراً في الأرجنتين ولكن بنسب متفاوتة، وكينيا في إفريقيا. - يصل عدد أعضاء المنظمة في العالم اليوم إلى حوالي ٧٢٠٠٠ نسمة من ٧٨ جنسية نصفهم في أسبانيا. وتملك المنظمة أكثر من ٧٠٠ مدرسة ابتدائية وإعدادية وثانوية ومعهد وبيت للطلبة ومركز ثقافي منتشرة في العالم منها ٤٩٧ جامعة ومدرسة عليا. - يملكون ٥٢ محطة إذاعة، ١٢ شركة توزيع وإنتاج سينمائي و ٦٩٤ مطبوعة دورية و٣٨ وكالة أنباء و١٣ بنكاً وشركات ومصانع وعقارات كثيرة. - وصلت المنظمة إلى السيطرة شبه الكاملة على المجلس الأعلى للأبحاث العلمية في أسبانيا. في أسبانيا وحدها تملك المنظمة ٢١ بيتاً من بيوت الطلبة تديرها بشكل مباشر. ويتضح مما سبق: أن الأبوس ديي منظمة (*) سرية دينية نصرانية هدفها إعلاء المسيحية (*) الكاثوليكية عن طريق الإفادة من كل المعطيات الحديثة للتربية والسياسة والاقتصاد، ومن خلال أعضاء يجب أن يكونوا قدوة حسنة ويحرصون على السرية والكتمان،

стр. 544

بغية تحقيق السيطرة الدينية والسياسية في أسبانيا وغيرها من الدول التي انتشرت فيها. وللمنظمة هيكل تنظيمي، يسهر كله على تحقيق النواحي الروحية للمنظمة التي يتخذ كثير من أعضائها الحمار شعاراً لهم، وبحسبانها مافيا دينية كاثوليكية فإنها تعتبر أنها هي وحدها على الحق وأن كل ما عداها على باطل. مراجع للتوسع: - الكتب والمؤلفات التي تصدرها المنظمة. - منظمة الأبوس ديي: النشأة، التنظيم، التطور تقرير في ملفات الندوة العالمية للشباب الإسلامي. - دستور هيئة الأبوس ديي، تقرير في ملفات الندوة العالمية للشباب الإسلامي.

стр. 545

المونية (حركة صن مون التوحيدية) التعريف: المونية: حركة (*) مشبوهة تدعو إلى توحيد الأديان (*) وصهرها في بوتقة واحدة بهدف إلغاء الفوارق الدينية بين الناس لينصهروا جميعاً في بوتقة (صن مون) الكوري الذي ظهر بنبوة جديدة في هذا العصر الحديث. التأسيس وأبرز الشخصيات: * مؤسس هذه النحلة هو القس (*) الثري صن مون المولود في كوريا عام ١٩٢٠ الذي ادّعى بأنه على اتصال بالمسيح ﵊ منذ عام ١٩٣٦ م وأنه منذ بلوغه السادسة والعشرين من عمره بدأ يدرس حياة الأنبياء (*) والقادة الروحيين من مثل موسى وعيسى ومحمد ﷺ ، ومن مثل بوذا (*) وكرشنا (*)، ويطلع على تعاليم الأديان (*) السماوية والوضعية كاليهودية والنصرانية والإسلام وكذلك البوذية والهندوسية. - في عام ١٩٧٣ م انتقل إلى الولايات المتحدة وعقد صلات عدة مع كبار الشخصيات هناك. - أُلقي القبض عليه وأودع السجن الفيدرالي بكنكتيكت لمدة سنة ونصف السنة بسبب تهربه من دفع الضرائب، وقد استطاع أتباعه تصوير سجنه على أنه اضطهاد في سبيل المعتقد الديني الذي يحمله. - يحتل حالياً منصب الرئيس للمجلس العالمي للأديان. - زار ألمانيا، لكن سلطات بون أعلنت أنه شخص غير مرغوب فيه. - يحاول أن يكون قريباً من الأحداث المهمة إذ كان له ولطائفته دور مهم في الوقوف إلى جانب الرئيس ريتشارد نيكسون في فضيحة ووترجيت، كما أنهم كانوا نشيطين في حماية برنامج الرئيس ريغان وسياسته في أمريكا الوسطى. * شانج هوان كواك: يشغل منصب مساعد رئيس المجلس العالمي للأديان (*)، وهو أكبر معاوني مون، وقد أعلن في بيانه الذي ألقاه في المؤتمر المنعقد بتركيا سنة ١٩٨٥ م عن نبوة (*) مون وأنه يتلقى الوحي (*) revelation من السماء. * اليهودي فرانك كوفمان: يقيم في نيويورك، ويتبع مون، ويعمل في مؤسسته، وقد

стр. 546

ناشد علماء المسلمين في مؤتمر تركيا "أن يتفهموا موقف الأديان الأخرى مثل اليهودية والبوذية والهندوكية". * دكتور يوسف كلارك: قس (*) كاثوليكي من مساعدي مون، وهو عضو مجلس إدارة المجلس العالمي للأديان، كان ممثل المجلس في مؤتمر تركيا. * كوزا: رئيس مكتب مون في هندوراس ويعمل بهمة على نشر الحركة (*) في أمريكا اللاتينية. * موسى دست: رئيس كنيسة (*) مون بالولايات المتحدة الأمريكية. الأفكار والمعتقدات: * يزعم أنه على اتصال بالمسيح (*) وأنه يتلقى الوحي من السماء مدعياً نبوة جديدة. * شعاره وهدفه المعلن هو السعي من أجل توحيد الأديان (*) على اختلاف أنواعها. * يقول للنصارى بأن الإله (*) قد رمى بالمسيحية (*) جانباً وأبدلها برسالة جديدة هي رسالة توحيد الأديان الداعي إليها. * من القانون الأساسي لحركة مون: "إن الهدف الرئيسي هو العمل من أجل توحيد العالم تحت راية إله واحد بحيث تضمحل من هذا العالم كل الحواجز والعوائق الكنسية والسياسية والوطنية والقومية والاجتماعية". * يقولون في كتابهم المبدأ المقدس: "إن رسالة آدم الأساسية أن يخلق الأسرة الكاملة في الأرض، وهذه المهمة لم تتحقق نتيجة لعمل الشيطان الذي كان نشيطاً في مهمته منذ بداية الخلق، وعيسى قد خلق آدم، وفشل في أمر الزواج، وترك مبدأ تكوين الأسرة الكاملة، وفشله ليس كاملاً فقد أحيا الجانب الروحي للإنسان، وقد ظل جسد الإنسان مستعبداً للشيطان، هذا أيضاً يجب تجديده، وهذا يستلزم آدماً ثالثاً بالاتحاد مع زجة مثالية يمكن تحقيق هذا الهدف لإنجاب الإنسان الكامل". * إنهم يقومون بدراسة رسومات بيانية يزعمون أنها "تبين أن التاريخ والأحداث متكررة ومقدرة سلفاً ووفقاً لهذه الجداول البيانية، ويقولون: إن هناك أمثلة متكررة من البشر قد اختيروا ليصيروا آباء كاملين، لكن الشيطان قد اعترض سبيلهم فلم ينجحوا، وقد وجدت هذه الأسر المثالية على مر التاريخ الإنساني في فترات متقطعة على مدى أربعمائة عام سلفت". * يتم اقتناص الشخص ليصبح عضواً في حركتهم عن طريق دعوته أولاً إلى وجبة طعام ثم دعوة للاشتراك في رحلة نهاية الأسبوع.

стр. 547

* يمنع الأفراد الجدد من تحدث بعضهم لبعض وعليهم الانتظار حتى اللقاء الآخر في نهاية الأسبوع. يمضي المدعو عدة أسابيع مع معلمه، وقد يجعلونه بعد ذلك في مسكن واحد مع أعضاء جدد آخرين ليلقنوهم جميعاً العقيدة الجديدة مع التركيز على تقديس وتمجيد شخصية مون والتأكيد على ضرورة التنكر لعقيدة أهاليهم ومجتمعاتهم. * يقول مون في كتابه التوجيهي أقوال الأب الروحي: "إن عملية البعد عن العائلة والأصدقاء لا يتم بالصدفة إذ لابد أن تتمرس على حياتك الجديدة ومن بعدها يمكنك أن تتنكر لعائلتك وأصدقائك وجيرانك". إذا ما حاول العضو الفرار منهم فسيكون ذلك صعباً لعدة أمور: ١- لأنه يكون قد انفصل عن عائلته فلا يستطيع العودة إليها بعد أن ناصبها العداء بسبب معتقده الجديد الذي يخالف معتقدها. ٢- لأنه يكون قد غُسِلَ دماغُه وصار أداة طيعة في أيديهم يحركونه كيفما يريدون بعد أن سيطروا عليه روحياً وخدعوه بالوعود السماوية الكاذبة. ٣- لأن أفراد عصابة مون سيتابعونه ويطاردونه حتى يعود إلى حظيرتهم من جديد. ٤- إذا ما استسلم العضو الجديد لهم فإنهم يسخرونه لبيع الورود والشموع ليكون مصيدة لجذب الأعضاء الجدد فضلاً عن الإيراد المالي الذي يحققه لميزانية الحركة. * نظم مون عملية زواج جماعية في ميدان ماديسون جاردن بنيويورك قام خلالها بتزويج ٢٠٧٥ شاباً وفتاة على الرغم من أن المجلس القومي الكنسي في أمريكا كان قد أصدر بياناً يعلن فيه عدم الاعتراف بكنيسة مون. * يؤكد مون محاربته للشيوعية ويركز هجومه عليها كما أنه يرسل البعثات لمناهضتها في أماكن عديدة من العالم. * لقد عقد مون عدداً من المؤتمرات سعياً وراء تحقيق أهدافه، ومنها: - مؤتمر توحيد اليهود في سويسرا. - مؤتمر اتحاد العالم المسيحي في إيطاليا. - مؤتمر البوذيين في اليابان. - مؤتمر الهندوكية في سيريلانكا. - مؤتمر اتحاد العالم الإسلامي: الذي تم عقده في تركيا قرب اسطنبول وذلك في الفترة من ١٩ - ٢٢ سبتمبر ١٩٨٥م، وقد تعاونت معهم كلية الإلهيات بجامعة مرمرة بهدف إنجاح المؤتمر.

стр. 548

- لديهم خطة لعقد مؤتمرات أخرى م سنة ١٩٨٩ - ١٩٩٣م. - كان أتباع مون المشاركون في المؤتمر بتركيا يصورون الخلافات بين الأديان (*) على أنها لا تعدو أن تكون شبيهة بتلك الخلافات الفقهية الموجودة بين المذاهب (*) الإسلامية ذاتها، وهذا محض افتراء، إذ إن الخلاف بين الأديان خلاف عقائدي قبل كل شيء، في حين أن الخلاف بين المذاهب الفقهية ليس أكثر من خلاف داخلي اجتهادي في الفروع دون الأصول. - قال اليهودي كوفمان في الجلسة الختامية لهذا المؤتمر: "إن الأمر يحتاج إلى أن نبذل المزيد من الجهد حتى نفهم بعضنا، فإننا قد ننتسب إلى شيء واحد وعقيدة واحدة، ورغم ذلك نختلف، ومن أجل أن نلتقي لابد لنا من أن نتفهم غيرنا من خلال نظرته"!! * تذكر جريدة المسلمون في عددها ٣٦ أن المجلس العالمي للأديان الذي يترأسه صن مون إنما يعمل تحت رقابة المؤسسة العالمية المتحدة للأديان IrF وهي واحدة من الوكالات الدينية الإنسانية التابعة للكنيسة الموحدة التي هي إحدى الحركات الدينية الجديدة التي أسسها صن مون في كوريا. - وتذكر الجريدة بأن أهداف المجلس العالمي للأديان حسبما تورده مذكرة المجلس ذاته هي: ١- المناداة بوحدة الإنسانية. ٢- منح الاحترام الواجب للتراث الإنساني المختلف. ٣- دعوة الناس من كل الأديان إلى نوع من الوحدة الروحانية واحترام خصوصيات كل دين (*) . ٤- تشجيع الفهم المتبادل والتعاون بين ومع المعتقدات الدينية في العالم. ٥- معاونة هؤلاء المتطلعين إلى إيجاد تناسق وانسجام بين الأديان والمساعدة في التعاون بين المنظمات الدينية. ٦- توسيع استخدام وجهات النظر الدينية في حل المشكلات الإنسانية العامة. ٧- الدفاع عن حقوق الإنسان بما في ذلك حق حرية المعتقدات الدينية وممارستها. ٨- التأييد العلمي للطموحات الفردية الخاصة بالمعتقدات الدينية عن طريق وضع برامج من شأنها تخفيف المعاناة وتحسين حال البشرية. الجذور الفكرية والعقائدية: * إن اليهود - باعتبارهم أقلية مفسدة - يسعون دائماً لبث دعاوى إذابة الفروق

стр. 549

بين العقائد مما يمهد الطريق لهم ليتغلغلوا داخل شعوب الأرض ويكونوا هم المستفيدين في النهاية على حساب الأديان الأخرى جميعاً. * إن هذه الحركة (*) تدور في فلك الحركات المسخرة لخدمة الصهيونية العالمية إذ أن التشابه بين هذه الحركات يدل على أنها ذات أصل واحد وتعمل لهدف مشترك واحد. * إن الثراء الفاحش الذي يتحرك فوقه صن مون ليشير إلى الجهة التي تموله وتقف وراءه لتستفيد من عمله ودعوته في تفتيت الأديان (*) وتحطيم الأخلاق (*) . الانتشار ومواقع النفوذ: * تتمتع هذه الحركة بوجود ضخم في جنوب ووسط أمريكا إذ أن لهم علاقات قوية مع كبار السياسيين في تشيلي وأرجواي والأرجنتين وهندوراس وبوليفيا. * في أيرلندا لهم مركز وكنيسة (*) أسمها الكنيسة التوحيدية، وتجدر الإشارة إلى أن لأيرلندا دوراً كبيراً في دعم أمثال هذه الحركات. * لهم استثمارات في جنوب كوريا، وقد سمحت لهم حكومة سيول بإقامة كنيسة لهم خارج العاصمة. - إنهم متغلغلون في الجناح الأيمن للحزب (*) الجمهوري بالولايات المتحدة كما يشكلون الجناح الأيمن للدكتاتورية في أمريكا الجنوبية. - يمتلك زعيمهم عدة عقارات في العالم وشركات ومطاعم وأراض ومحلات لبيع المجوهرات وشركة للنشر تسمى Paragon House كما أسس جريدة الواشنطن تايمز التي يوزع منها ٧٥ ألف نسخة في اليابان ونيويورك وأرجواي وقبرص ولديه فندق نيويوركر New Yorker في مانهاتن. ويتضح مما سبق: إن المونية حركة (*) مشبوهة، تدعو إلى القضاء على كل الأديان (*) ، وابتداع دين جديد، ينصهر في بوتقة المتنبي الكوري صن مون، ويجذب الشباب إليه، مغرياً إياهم

стр. 550

بالانحراف والانفصال عن أسرهم، والغرق في بحور الملذات، خدمة لأهداف الصهيونية العالمية. مراجع للتوسع: - جريدة المسلمون الأسبوعية، العدد ٣٥-٢١ محرم ١٤٠٦هـ/ ٥ أكتوبر ١٩٨٥م - وكذلك أعداد ٣٦، ٣٧، ٣٨. - جريدة الواشنطن بوست تاريخ ٢٨/٨/١٩٨٣م. - باللغة الإنكليزية - Carol Cultrer: Are religions Cults Dangerous? The Mercier Press, Dublin and Cork, ١٩٨٤. - باللغة الفرنسية: - Gibert Picard: L'enfer des Sectes, Editions le carrousel - Fn Paris, ١٩٨٤. - باللغة الأسبانية - Pepe redriguez: Esclavos De un Mesias. Barcelona. ١٩٨٤. - ولدى مراسلتهم على عنوانهم بالولايات المتحدة الأمريكية: - Council For The World's religions JAF BoX ٢٣٤٧, New York. ١٠١١٦. U.S.A. - فإنهم يرسلون كتباً ونشرات تعبر عن آرائهم نذكر منها: - Council For the World's religions. International religious Foundations, INC Interoduction to The Principle, An Islamic Pespective وهو كتاب عنوانه (المقدمة للمبدأ) مكتوب باللغة العربية لكن محتواه باللغة الإنجليزية.

стр. 551

فلسفات ولدت في كنف الحضارة الغربية ومتأثرة بالنصرانية ١- التنصير ٢-العلمانية ٣-الاستشراق ٤-التغريب التنصير التعريف: التنصير حركة (*) دينية سياسية استعمارية (*) بدأت بالظهور إثر فشل الحروب الصليبية بغية نشر النصرانية بين الأمم المختلفة في دول العالم الثالث بعامة وبين المسلمين بخاصة بهدف إحكام السيطرة على هذه الشعوب. ويساعدهم في ذلك ثلاثة عوامل: - انتشار الفقر والجهل والمرض في معظم بلدان العالم الإسلامي. - النفوذ الغربي في كثير من بلدان المسلمين. - ضعف بعض حكام المسلمين الذين يسكتون عنهم أو ييسرون لهم السبل رغباً ورهباً أو نفاقاً لهم. التأسيس وأبرز الشخصيات: · ريمون لول: أول نصراني تولَّى التبشير بعد فشل الحروب الصليبية في مهمتها إذ إنه قد تعلم اللغة العربية بكل مشقة وأخذ يجول في بلاد الشام مناقشاً علماء المسلمين. · منذ القرن الخامس عشر وأثناء الاكتشافات البرتغالية دخل المبشرون الكاثوليك إلى

стр. 552

إفريقيا، وبعد ذلك بكثير أخذت ترد الإرساليات التبشيرية البروتستانتية إنجليزية وألمانية وفرنسية. · بيتر هلينغ: احتك بمسلمي سواحل إفريقيا منذ وقت مبكر. · البارون دوبيتز: حرك ضمائر النصارى منذ عام ١٦٦٤م إلى تأسيس كلية تكون قاعدة لتعليم التبشير المسيحي. · المستر كاري: فاق أسلافه في مهنة التبشير، وقد ظهر إبّان القرن الثامن عشر وبداية التاسع عشر. · كان للمبشر هنري مارتن ت ١٨١٢م يد طولى في إرسال المبشرين إلى بلاد آسيا الغربية، وقد ترجم التوراة (*) إلى الهندية والفارسية والأرمنية. · في عام ١٧٩٥م تأسست جمعية لندن التبشيرية وتبعتها أخريات في اسكوتلانده ونيويورك. · في سنة ١٨١٩م اتفقت جمعية الكنيسة (*) البروتستانتية مع النصارى في مصر وكونت هناك إرسالية عهد إليها نشر الإنجيل (*) في إفريقيا. · دافيد ليفنستون ١٨١٣ - ١٨٧٣م: رحالة بريطاني، اخترق أواسط إفريقيا، وقد كان مبشراً قبل أن يكون مستكشفاً. · في سنة ١٨٤٩م أخذت ترد إرساليات التبشير إلى بلاد الشام، وقد قامت بتقسيم المناطق بينها. · وفي سنة ١٨٥٥م تأسست جمعية الشبان المسيحية (*) من الإنجليز والأمريكان، وقد انحصرت مهمتها في إدخال ملكوت المسيح (*) بين الشبان كما يزعمون. · في سنة ١٨٩٥م تأسست جمعية اتحاد الطلبة المسيحيين في العالم، وهي تهتم بدراسة أحوال التلاميذ في كل البلاد مع العمل على بث روح المحبة بينهم (المحبة تعني التبشير بالنصرانية) . · صموئيل زويمر Zweimer: رئيس إرسالية التبشير العربية في البحرين ورئيس جمعيات التنصير في الشرق الأوسط، كان يتولى إدارة مجلة العالم الإسلامي الإنجليزية التي أنشأها سنة ١٩١١م وما تزال تصدر إلى الآن من هارتيفورد. دخل البحرين عام ١٨٩٠م، ومنذ عام ١٨٩٤م قدمت له الكنيسة الإصلاحية الأمريكية دعمها الكامل. وأبرز مظاهر عمل البعثة التي أسسها زويمر كان في حقل التطبيب في منطقة الخليج وتبعاً لذلك فقد افتتحت مستوصفات لها في البحرين والكويت ومسقط وعمان. ويعد

стр. 553

زويمر من أكبر أعمدة التنصير في العصر الحديث، وقد أُسس معهداً باسمه في أمريكا لأبحاث تنصير المسلمين. · كنيث كراج K.Cragg: خلف صموئيل زويمر على رئاسة مجلة العالم الإسلامي، وقام بالتدريس في الجامعة الأمريكية بالقاهرة لفترة من الوقت وهو رئيس قسم اللاهوت المسيحي في هارتيفورد بأمريكا، وهو معهد للمبشرين، ومن كتبه دعوة المئذنة صدر عام ١٩٥٦م. · لويس ماسينيون: قام على رعاية التبشير والتنصير في مصر، وهو عضو مجمع اللغة العربية بالقاهرة، كما أنه مستشار وزارة المستعمرات الفرنسية في شؤون شمال إفريقيا. · دانيال بلس: يقول: "إن كلية روبرت في اسطانبول (الجامعة الأمريكة حالياً) كلية مسيحية (*) غير مستترة لا في تعليمها ولا في الجو الذي تهيئه لطلابها لأن الذي أنشأها مبشر، ولاتزال إلى اليوم لا يتولى رئاستها إلا مبشر. · الأب (*) شانتور: رَأَسَ الكلية اليسوعية في بيروت زمناً طويلاً أيام الانتداب الفرنسي. · مستر نبروز: ترأس جامعة بيروت الأمريكية عام ١٩٤٨م يقول: "لقد أدى البرهان إلى أن التعليم أثمن وسيلة استغلها المبشرون الأمريكيون في سعيهم لتنصير سوريا ولبنان". · دون هك كري: كان أكبر شخصية في مؤتمر لوزان التبشيري عام ١٩٧٤م، وهو بروتستانتي، عمل مبشراً في الباكستان لمدة عشرين سنة، وهو أحد طلبة مدرسة فلر للتبشير العالمي. وبعد مؤتمر كولورادو التبشيري عام ١٩٧٨م أصبح مديراً لمعهد صموئيل زيمر الذي يضم إلى جانبه داراً للنشر ولإصدار الدراسات المختصة بقضايا تنصير المسلمين ومقرها في كاليفورنيا، وهو يقوم بإعداد دورات تدريبية لإعداد المبشرين وتأهيلهم. · يرى بابا الفاتيكان (*) بعد سقوط الشيوعية أن من مصلحة الكنيسة (*) ومصلحة رجال السياسة توجيه عموم الشعب المسيحي نحو خصم جديد يخيفه به وتجنده ضده، والإسلام هو الذي يمكن أن يقوم بهذا الدور في المقام الأول. ويقوم البابا بمغادرة مقره بمعدل أربع رحلات دولية لكسب الصراع مع الأيديولوجيات (*) العالمية وعلى رأسها الإسلام. وتوجد بلايين الدولارات تحت تصرفه للإنفاق منها

стр. 554

على إرسال المنصرين وإجراء البحوث وعقد المؤتمرات والتخطيط لتنصير أبناء العالم الثالث وتنظيم وتنفيذ ومتابعة النشاط التنصيري في كل أنحاء العالم وتقويم نتائجه أولاً بأول. الأفكار والمعتقدات: أفكارهم: - محاربة الوحدة الإسلامية: يقول القس سيمون: "إن الوحدة الإسلامية تجمع آمال الشعوب الإسلامية وتساعد على التخلص من السيطرة الأوروبية، والتبشير عامل مهم في كسر شوكة هذه الحركة، من أجل ذل يجب أن نحول بالتبشير اتجاه المسلمين عن الوحدة الإسلامية". - يقول لورنس براون Lawrance Brawn: "إذا اتحد المسلمون في امبراطورية عربية أمكن أن يصبحوا لعنة على العالم وخطراً أو أمكن أن يصبحوا أيضاً نعمة له، أما إذا بقوا متفرقين فإنهم يظلون حينئذ بلا وزن ولا تأثير". - يقول مستر بلس: "إن الدين (*) الإسلامي هو العقبة القائمة في طريق تقدم التبشير بالنصرانية في إفريقيا". - لقد دأب المنصرون على بث الأكاذيب والأباطيل بين أتباعهم ليمنعوهم من دخول الإسلام وليشوهوا جمال هذا الدين. - انتشار الإسلام بالسيف: يقول المبشر نلسون: "وأخضع سيف الإسلام شعوب إفريقيا وآسيا شعباً بعد شعب". - يقول هنري جسب: Henry Jesups المبشر الأمريكي: "المسلمون لا يفهمون الأديان ولا يقدرونها قدرها، إنهم لصوص وقتلة ومتأخرون، وإن التبشير سيعمل على تمدينهم". - لطفي ليفونيان وهو أرمني ألف بضعة كتب للنيل من الإسلام يقول: "إن تاريخ الإسلام كان سلسلة مخيفة من سفك الدماء والحروب والمذابح". - أديسون Addison الذي يقول عن محمد r: "محمد لم يستطع فهم النصرانية ولذلك لم يكن في خياله إلا صورة مشوهة بنى عليها دينه الذي جاء به العرب". - المبشر نلسن يزعم بأن الإسلام مقلد، وأن أحسن ما فيه إنما هو مأخوذ من النصرانية وسائر مافيه أخذ من الوثنية كما هو أو مع شيء من التبديل. - المبشر ف. ج هاربر يقول: "إن محمداً كان في الحقيقة عابد أصنام ذلك

стр. 555

لأن إدراكه لله في الواقع كاريكاتور". - المبشر جسب يقول: "إن الإسلام مبني على الأحاديث أكثر مما هـ مبني على القرآن، ولكننا إذا حذفنا الأحاديث الكاذبة لم يبق من الإسلام شيء". - ويقول كذلك: "الإسلام ناقص والمرأة في مستعبدة". - المبشر جون تاكلي يقول: "يجب أن نُريَ هؤلاء الناس أن الصحيح في القرآن ليس جديداً، وأن الجديد فيه ليس صحيحاً". - أما القس صموئيل زويمر فيقول في كتابه العالم الإسلامي اليوم: " يجب إقناع المسلمين بأن النصارى ليسوا أعداء لهم". " يجب نشر الكتاب المقدس بلغات المسلمين لأنه أهم عمل مسيحي". "تبشير المسلمين يجب أن يكون بواسطة رسول من أنفسهم ومن بين صفوفهم لأن الشجرة يجب أن يقطعها أحد أعضائها". "ينبغي للمبشرين أن لا يقنطوا إذا رأوا نتيجة تبشيرهم للمسلمين ضعيفة إذ أن من المحقق أن المسلمين قد نما في قلوبهم الميل الشديد إلى علوم الأوروبيين وتحرير النساء". - وقال صموئيل زويمر كذلك في مؤتمر القدس التنصيري عام ١٩٣٥م: "... لكن مهمة التبشير التي ندبتكم لها الدول المسيحية في البلاد الإسلامية ليست في إدخال المسلمين في المسيحية (*) فإن في هذا هداية لهم وتكريماً، وإنما مهمتكم هي أن تخرجوا المسلم من الإسلام ليصبح مخلوقاً لا صلة له بالله وبالتالي لا صلة له بالأخلاق (*) التي تعتمد عليها الأمم في حياتها". "... إنكم أعددتم نَشْئاً لا يعرف الصلة بالله ولا يريد أن يعرفها، وأخرجتم المسلم من الإسلام ولم تدخلوه في المسيحية، وبالتالي فقد جاء النشء طبقاً لما أراده الاستعمار لا يهتم بعظائم الأمور ويحب الراحة والكسل، فإذا تعلم فللشهرة وإذا تبوأ أسمى المراكز ففي سبيل الشهرة يجود بكل شيء". - وقد كتب أحد المبشرين في بداية هذا القرن الميلادي يقول: "سيظل الإسلام صخرة عاتية تتحطم عليها كل محاولات التبشير ما دام للمسلمين هذه الدعائم الأربع: القرآن والأزهر واجتماع الجمعة الأسبوعي ومؤتمر الحج السنوي العام". · مؤتمراتهم: لقد كان لهم وما يزال الكثير من المؤتمرات الإقليمية والعالمية ومن ذلك:

стр. 556

- مؤتمر القاهرة عام ١٣٢٤هـ/ ١٩٠٦م وقد دعا إليه زويمر بهدف عقد مؤتمر يجمع الإرساليات التبشيرية البروتستانتية للتفكير في مسألة نشر الإنجيل بين المسلمين، وقد بلغ عدد المؤتمرين ٦٢ شخصاً بين رجال ونساء، وكان زويمر رئيساً لهم. - المؤتمر التبشيري العالمي في أدنبرة باسكوتلندة عام ١٣٢٨هـ/ ١٩١٠م، وقد حضره مندوبون عن ١٥٩ جمعية تبشيرية في العالم. - مؤتمر التبشير في لكهنؤ بالهند عام ١٣٣٩هـ/ ١٩١١م حضره صموئيل زويمر، وبعد انفضاض المؤتمر وزعت على الأعضاء رقاع مكتوب على أحد وجهيها "تذكار لكهنؤ سنة ١٩١١م" وعلى الوجه الآخر "اللهم يا من يسجد له العالم الإسلامي خمس مرات في اليوم بخشوع أنظر بشفقة إلى الشعوب الإسلامية وألهمها الخلاص بيسوع المسيح". - مؤتمرات التبشير في القدس: ١- في عام ١٣٤٣هـ/ ١٩٢٤م. ٢- في عام ١٩٢٨م مؤتمر تبشيري دولي. ٣- في عام ١٣٥٤هـ/١٩٣٥م وقد كان يضم ١٢٠٠ مندوب. ٤- في عام ١٣٨٠هـ/ ١٩٦١م. - مؤتمر الكنائس البروتستانتية عام ١٩٧٤م في لوزان بسويسرا. - وأخطر المؤتمرات مؤتمر كولورادو في ١٥ أكتوبر ١٩٧٨م تحت اسم (مؤتمر أمريكا الشمالية لتنصير المسلمين) حضره (١٥٠) مشتركاً يمثلون أنشط العناصر التنصيرية في العالم، استمر لمدة أسبوعين بشكل مغلق وقدمت فيه بحوث حول التبليغ الشامل للإنجيل (*) . وتقديمه للمسلمين والكنائس (*) الديناميكية في المجتمع المسلم وتجسيد المسيح (*) وتحبيبه إلى قلب المسلم ومحاولات نصرانية جديدة لتنصير المسلمين وتحليل مقاومة واستجابة المسلم واستخدام الغذاء والصحة كعنصرين في تنصير المسلمين وتنشيط دور الكنائس المحلية في تنصير العالم الإسلامي. وقد انتهى المؤتمر بوضع استراتيجية بقيت سرية لخطورتها مع وضع ميزانية لهذه الخطة مقدارها ١٠٠٠ مليون دولار، وقد تم جمع هذا المبلغ فعلاً وتم إيداعه في أحد البنوك الأمريكية الكبرى. - المؤتمر العالمي للتنصير الذي عقد في السويد في شهر أكتوبر ١٩٨١م تحت إشراف المجلس الفيدرالي اللوثراني الذي نوقشت فيه نتائج مؤتمري لوزان وكولورادو

стр. 557

وخرج بدراسة مستفيضة عن التنصير لما وراء البحار بهدف التركيز على دول العالم الثالث. - ومن مؤتمراتهم كذلك: ١- مؤتمر استانبول. ٢- مؤتمر حلوان بمصر. ٣- مؤتمر لبنان التبشيري. ٤- مؤتمر لبنان بغداد التبشيري. ٥- مؤتمر قسنطينة التبشيري في الجزائر وذلك قبل الاستقلال. ٦- مؤتمر شيكاغو. - مؤتمر مدارس التبشيري في بلاد الهند، وكان ينعقد هذا المؤتمر كل عشر سنوات. - مؤتمر بلتيمور بالولايات المتحدة الأمريكية ١٩٤٢م وهو مؤتمر خطير جداً، وقد حضره من اليهود بن غوريون. - بعد الحرب العالمية الثانية اتخذت النصرانية نظاماً جديداً إذ ينعقد مؤتمر للكنائس (*) مرة كل ست أو سبع سنوات متنقلاً من بلد إلى آخر. ١- مؤتمر امستردام ١٩٤٨م - هولندا. ٢- مؤتمر ايفانستون ١٩٥٤م - أمريكا. ٣- مؤتمر نيودلهي ١٩٦١م - الهند. ٤- مؤتمر أوفتالا ١٩٦٧م - أوفتالا بأوروبا. ٥- مؤتمر جاكرتا ١٩٧٥م - أندونيسيا، وقد اشترك فيه ٣٠٠٠ مبشر نصراني. - عقد المؤتمر السادس لمجلس الكنائس العالمي في يوليو سنة ١٩٨٠م في كاليفورنيا بالولايات المتحدة وقد حث المؤتمر على ضرورة زيادة البعثات التنصيرية بين مسلمي الشرق الأوسط خاصة في دول الخليج العربي. · أشهر المراكز والمعاهد التنصيرية: - معهد صموئيل زويمر في ولاية كاليفورنيا، فقد تم إنشاؤه بناء على توصية من قرارات مؤتمر كولورادو. - المركز العالمي للأبحاث والتبشير في كاليفورنيا الذي قام بتقديم الأشخاص اللازمين للإعداد لمؤتمر كولورادو مع تهيئة عوامل نجاح هذا المؤتمر.

стр. 558

- الجامعة الأمريكية في بيروت (الكلية السورية الإنجيلية سابقاً) أنشئت عام ١٨٦٥م. - الجامعة الأمريكية في القاهرة أنشئت لتكون قريبة من الأزهر ومنافسة له. - الكلية الفرنسية في لاهور. - جمعية التبشير الكنسية الإنجليزية وهي أهم جمعية بروتستانتية وقد مضى على إنشائها قرابة قرنين من الزمان. - إرساليات التبشير الأمريكية، أهمها الجمعية التبشيرية الأمريكية والتي يرجع عهدها إلى سنة ١٨١٠م. - جمعية إرساليات التبشير الألمانية الشرقية، أسسها القسيس (*) لبسيوس سنة ١٨٩٥م. وقد بدأ عملها فعلاً سنة ١٩٠٠م. - أسس الإنجليز في سنة ١٨٠٩م الجمعية اللندنية لنشر النصرانية بين اليهود وبدأ عملها بأن ساقت اليهود المتفرقين في شتات الأرض إلى أرض فلسطين. · بعض الكتب ووسائل الدعاية التنصيرية: - جمعت موضوعات مؤتمر القاهرة ١٩٠٦م في كتاب كبير اسمه وسائل التبشير بالنصرانية بين المسلمين. - صنف زويمر كتاباً جمع فيه بعض التقارير عن التبشير أسماه العالم الإسلامي اليوم تحدث فيه عن الوسائل المؤدية للاحتكاك بالشعوب غير المسيحية (*) وجلبها إلى حظيرة المسيح (*) مع بيان الخطط التي يجب على المبشر إتباعها. - تاريخ التبشير: للمبشر أدوين بلس البروتستانتي. - كتاب المستر فاردنر: ركز فيه حديثه عن إفريقيا وسبل نشر النصرانية فيها وعوائق ذلك ومعالجاته. - مجلة إرساليات التبشير البروتستانتية التي تصدر في مدينة بال بسويسرا والتي تحدثت عن مؤتمر أدنبره سنة ١٩١٠م. - مجلة الشرق المسيحي الألمانية تصدرها جمعية التبشير الألمانية منذ سنة ١٩١٠م. - دائرة المعارف الإسلامية التي صدرت بعدة لغات حية. - موجز دائرة المعارف الإسلامية. - طبع الإنجيل (*) بشكل أنيق وبأعداد هائلة وتوزيعه مجاناً وإرساله بالبريد لمن

стр. 559

يطلبه وأحياناً لمن لا يطلبه أيضاً. - توزيع أشرطة الفيديو والكاسيت المسجل عليها ما يصرف المسلم عن دينه واستخدام الموجات الإذاعية والتليفزيونية التي تبث سمومها وتصل إلى المسلمين في مخادعهم وتعتمد على التمثيليات والبرامج الترفيهية والثقافية والرياضية من أجل خدمة أهدافهم الخبيثة. · وسائل أخرى لها تأثير واسع: - من هذه الوسائل: ١- تقديم الخدمات الطبية بهدف استغلال هذه المهنة في التنصير: ١. بول هاريسون له كتاب الطبيب في بلاد العرب يقول: "لقد وُجدنا نحن في بلاد العرب لنجعل رجالها ونساءها نصارى". ٢. س. أ. موريسون محرر في مجلة العالم الإسلامي يقول: "وحينئذٍ تكون الفرصة سانحة حتى يبشر هذا الطبيب بين أكبر عدد ممكن من المسلمين في القرى الكثيرة في طول مصر وعرضها". ٣. المبشرة ايد هاريس تقول: "يجب على الطبيب أن ينتهز الفرصة ليصل إلى أذان المسلمين وقلوبهم". ٤. المستر هاربر يقول بوجوب الإكثار من الإرساليات الطبية لأن رجالها يحتكون دائماً بالجمهور ويكون لهم تأثير على المسلمين أكثر مما للمبشرين الآخرين (مؤتمر القاهرة ١٩٠٦م) . ٥. من المبشرين الأطباء: آن أساوودج، فورست، كار نيليوسي فانديك، جورج بوست، وتشالرز كلهون، ماري أوي، الدكتور طومسون. ٢- التعليم: ١. إنهم يضعون كل ثقلهم في استغلال التعليم وتوجيهه بما يخدم أهدافهم التنصيرية. ٢. إنشاء المدارس والكليات والجامعات والمعاهد العليا وكذلك إنشاء دور للحضانة ورياض للأطفال واستقبال الطلبة في المراحل الإبتدائية والمتوسطة والثانوية. ٣. لقد وزعوا خلال مائة وخمسين عاماً ما يزيد عن ألف مليون نسخة من نسخ العهد القديم والجديد مترجمة إلى ١١٣٠ لغة عدا النشرات والمجلات التي تبلغ قيمتها بما يقدر بـ ٧٠٠٠ مليون دولار.

стр. 560

٤. الاستشراق والتنصير يتعاونان تعليمياً في خدمة أهدافهما المشتركة. ٣- الأعمال الإجتماعية: ١. إيجاد بيوت للطلبة من الذكور والإناث. ٢. إيجاد الأندية. ٣. الاهتمام بدور الضيافة والملاجىء للكبار ودور لليتامى واللقطاء. ٤. الاعتناء بالأعمال الترفيهية وحشد المتطوعين لأمثال هذه الأعمال. ٥. إنشاء المكتبات التبشيرية واستغلال الصحافة بشكل واسع. ٦. إنشاء مخيمات الكشافة التي تستغل أفضل استغلال في التنصير. ٧. زيارة المسجونين والمرضى في المستشفيات وتقديم الهدايا والخدمات لهم. ٨. تكلمت المس ولسون ومس هلداي في مؤتمر القاهرة ١٩٠٦م عن دور المرأة كمبشرة لتقوم بنشر ذلك بين نساء المسلمين المسلمات. ٤- النسل: في اجتماع البابا (*) شنودة في ٥/٣/١٩٧٣م مع القساوسة (*) والأثرياء في الكنيسة (*) المرقسية بالإسكندرية طرحوا بعض المقررات وقد كان منها تحريم تحديد النسل أو تنظيمه بين شعب الكنيسة وتشجيع الإكثار من النسل بوضع الحوافز والمساعدات المادية والمعنوية مع تشجيع الزواج المبكر بين النصارى. وبالمقابل تحديد النسل وتنظيمه بين المسلمين خاصة علماً بأن أكثر من ٦٥% من الأطباء وبعض القائمين على الخدمات الصحية هم من شعب الكنيسة. ٥- الفتن والحروب: ١. يعملون على تشجيع الحروب والفتن وذلك لإضعاف الشعوب الإسلامية. ٢. إثارة الاضطرابات المختلفة بإذكاء نار العداوة والبغضاء وإيقاظ روح القوميات الإقليمية الطائفية الضيقة كالفرعونية في مصر والفينيقية في الشام وفلسطين ولبنان، والآشورية في العراق والبربرية في شمال إفريقيا واستغلال جميع ذلك في التنصير. ٣. يقول زويمر في مؤتمر التبشير في لكهنؤ بالهند ١٩١١م: "إن الانقسام السياسي الحاضر في العالم الإسلامي دليل بالغ على عمل يد الله في التاريخ واستثارة للديانة (*) المسيحية (*) كي تقوم بعملها".

стр. 561

٦- الإمكانات: أ - في أندونيسيا يسيطرون على وسائل الإعلام، ولديهم إذاعات تبشيرية وصحف قومية، وإحصائية ١٩٧٥م تكشف بأن فيها ٨٩١٩ كنيسة لطائفة البروتستانت و٣٨٩٧ قسيساً و٨٥٠٤ مبشرين متفرغين، ولطائفة الكاثوليك ٧٢٥٠ كنيسة (*) و٢٦٣٠ قسيساً (*) و٥٣٩٣ مبشراً متفرغاً وقد وضعوا خطة للانتهاء من تنصيرها في عام ٢٠٠٠ ميلادية. ب - في بنجلاديش إرساليات تبشيرية كثيرة لتنصير المسلمين هناك. ت - في كينيا: يعدون لتنصيرها تماماً في عام ٢٠٠٠ ميلادية أيضاً. ث - إن التنصير يلقي بثقله في ماليزيا ودول الخليج وإفريقيا. ج - ذكر في مؤتمر عدم الإنحياز في كوالالمبور بأن هناك حوالي ٢٥٠٠ محطة إذاعية بـ ٦٤ لغة قومية تشن هجوماً صريحاً وضارياً ضد الإسلام. ح - مجموع الإرساليات الموجودة في ٣٨ بلداً إفريقياً يبلغ ١١١.٠٠٠ إرسالية بعضها يملك طائرات تنقل الأطباء والأدوية والممرضات لعلاج المرضى في الغابات وأحراش الجبال. خ - يوجد الآن في العالم ما يربو على ٢٢٠ ألف مبشر منهم ١٣٨.٠٠٠ كاثوليكي والباقي ٨٢.٠٠٠ بروتستانتي، وفي إفريقيا وحدها ١١٩.٠٠٠ مبشر ومبشرة ينفقون بليوني دولار سنوياً. د - يستخدمون سفناً معدة إعداداً خاصاً يسمح بإقامة الحفلات على ظهرها للاستعانة بها في توزيع المطبوعات الكنسية وإقامة الحفلات التي تستغل لأهدافهم الخاصة في التنصير ويعلنون عنها باسم إقامة معرض عائم للكتاب. ذ - يقوم مجلس الكنائس العالمي والفاتيكان (*) وهيئات أخرى بالإشراف والتوجيه والدعم المالي لكافة الأنشطة التنصيرية وتتوفر مصادر تمويل ثابتة من مختلف الحكومات والمؤسسات في الدول الغربية وعن طريق المشروعات الاقتصادية والأراضي الزراعية والأرصدة في البنوك والشركات التابعة لهذه الحركات التنصيرية مباشرة وحملات جمع التبرعات التي يقوم بها القساوسة (*) من حين لآخر. وتوجد هيئات ومراكز للبحوث والتخطيط يعمل بها نخبة ممتازة من الباحثين المؤهلين ومن أهم هذه المراكز: ١- مركز البحوث التابع للفاتيكان.

стр. 562

٢- مركز البحوث التابع لمجلس الكنائس (*) العالمي. ٣- حركة الدراسات المسيحية (*) في كاليفورنيا. ٤- مركز البحث في كولورادو. ٥- المركز المسيحي في نيروبي (كينيا وقد أنشىء في عام ١٤٠١هـ) . ٦- مركز المعلومات المسيحي في نيجيريا. ٧- المركز المسيحي الدراسي في روالبندي (باكستان) وقد تأسس سنة ١٩٦٦م ويعتبر من أكبر المراكز في آسيا. الجذور الفكرية والعقائدية: · يبلغ عدد المبشرين في أنحاء العالم ما يزيد على ٢٢٠ ألف منهم ١٣٨٠٠٠ كاثوليكي والباقي وعددهم ٦٢٠٠٠ من البروتستانت. · لقد بدأ التنصير وتوسع إثر الانهزامات التي مني بها الصليبيون طوال قرنين من الزمان ١٠٩٩ - ١٢٥٤م أنفقوهما في محاولة الاستيلاء على بيت المقدس وانتزاعه من أيدي المسلمين. · الأب اليسوعي ميبز يقول: "إن الحروب الصليبية الهادئة التي بدأها مبشرونا في القرن السابع عشر لا تزال مستمرة إلى أيامنا، إن الرهبان (*) الفرنسيين والراهبات الفرنسيات لايزالون كثيرين في الشرق". · يرى المستشرق الألماني بيكر Becker بأن "هناك عداء من النصرانية ضد الإسلام بسبب أن الإسلام عندما انتشر في العصور الوسطى أقام سدّاً منيعاً في وجه انتشار النصرانية، ثم إن الإسلام قد امتد إلى البلاد التي كانت خاضعة لصولجانها". · التنصير في أساسه يهدف إلى تمكين الغرب النصراني من البلاد الإسلامية وهو مقدمة أساسية للاستعمار (*) وسبب مباشر لتوهين قوة المسلمين وإضعافها. الانتشار ومواقع النفوذ: · لقد انتشر التنصير وامتد إلى كل دول العالم الثالث. · إنه يتلقى الدعم الدولي الهائل من أوروبا وأمريكا ومن مختلف الكنائس (*) والهيئات والجامعات والمؤسسات العالمية. · إنه يلقي بثقله بشكل كثيف حول العالم الإسلامي عن طريق فتح المدارس الأجنبية وتصدير البعوث والإرساليات التبشيرية وتشجيع انتشار المجلات الخليعة والكتب العابثة والبرامج التلفزيونية الفاسدة والسخرية من علماء الدين والترويج لفكرة تحديد النسل والعمل على إفساد المرأة المسلمة ومحاربة اللغة العربية

стр. 563

وتشجيع النعرات القومية. · إنه يتمركز في أندونيسيا وماليزيا وبنجلاديش والباكستان وفي إفريقيا بعامة. · يزداد تيار التنصير نتيجة لسياسة التساهل من قبل الحكام في بعض البلدان الإسلامية فبعضهم يحضر القداس بنفسه وبعضهم يتبرع بماله لبناء الكنائس (*) وبعضهم يتغافل عن دخول المسيحيين (*) بصورة غير مشروعة. والمطلوب اتخاذ سياسة حازمة لإيقاف تيار التنصير قبل فوات الأوان. ويتضح مما سبق: أن التنصير حركة سياسية استعمارية تستهدف نشر النصرانية بين الأمم المختلفة في دول العالم الثالث عامة وبين المسلمين على وجه الخصوص. ويستغل زعماؤها انتشار الجهل والفقر والمرض للتغلغل بين شعوب تلك الأمم متوسلين بوسائل الإعلام التقليدية من كتب ومطبوعات وإذاعة وتلفاز وأشرطة سمعية ومرئية فضلاً عن المخيمات والتعليم والطب إلى جانب الأنشطة الاجتماعية الإنسانية والإغاثية الموجهة لمنكوبي الفتن والحروب وغفلة وتساهل حكام بعض الدول الإسلامية. وتعتمد تلك الحركة في تحقيق أهدافها على تشويه صورة الإسلام وكتابه ورسوله ﷺ مسخرين إمكاناتهم الضخمة لتحقيق مآربهم. مراجع للتوسع: - الفكر الإسلامي الحديث، د. محمد البهي - ط٨ - مكتبة وهبة بالقاهرة - ١٣٩٥هـ/١٩٧٥م. - التبشير والاستعمار، المستشار محمد عزت إسماعيل الطهاوي - المطابع الأميرية بالقاهرة - ١٣٩٧هـ/ ١٩٧٧م. - التبشير والاستعمار، د. مصطفى الخالدي ود. عمر فروخ - ط٥ - ١٩٧٣م. - الغارة على العالم الإسلامي، أ. ل. شاتليه، ترجمة محب الدين الخطيب ومساعد اليافي - ط٣ - المطبعة السلفية - ١٣٨٥هـ. - معاول الهدم والتدمير في النصرانية والتبشير، إبراهيم سليمان الجبهان - ط٤- عالم الكتب - الرياض - ١٩٨١م. - أضواء على الاستشراق، د. محمد عبد الفتاح عليان - ط١ - دار البحوث العلمية ١٤٠٠هـ/ ١٩٨٠م.

стр. 564

- قادة الغرب يقولون، جلال العالم -ط٢ - ١٣٩٥هـ/ ١٩٧٥م. - مجلة البلاغ، العدد ٤٨٤ في ١٤/٢/١٩٧٩م. - دائرة المعارف الإسلامية، The Encyclopaedia of Islam. - دائرة معارف الدين والأخلاق، Encyclopaedia of religion and Ethics ١١ - Focus on Christian - Muslim relations. - التبشير بالنصرانية خطر مغلف، ندوة عقدتها جريدة الرياض السعودية ونشرت بتاريخ ١٣ ربيع الأول سنة ١٤٠٣هـ الموافق ٢٨ ديسمبر ١٩٨٢م العدد ٥٣١٢. - مجلة الأمة القطرية، عدد شوال ١٤٠١هـ. - التنصير في الخليج، معالي عبد الحميد حمودة. - مذكرة عن التنصير، رابطة العالم الإسلامي. - التنصير: خطة تنصير العالم الإسلامي، وهي ترجمة لبحوث مؤتمر كلورادو عام ١٩٧٨م صدر بالإنجليزية بعنوان: The Gospel And Islam.

стр. 565

العلمانية التعريف: العلمانية SECULArISM وترجمتها الصحيحة: اللادينية أو الدنيوية، وهي دعوة إلى إقامة الحياة على العلم الوضعي والعقل (*) ومراعاة المصلحة بعيداً عن الدين (*) . وتعني في جانبها السياسي بالذات اللادينية في الحكم، وهي اصطلاح لا صلة له بكلمة العلم SCIENCE وقد ظهرت في أوروبا منذ القرن السابع عشر وانتقلت إلى الشرق في بداية القرن التاسع عشر وانتقلت بشكل أساسي إلى مصر وتركيا وإيران ولبنان وسوريا ثم تونس ولحقتها العراق في نهاية القرن التاسع عشر. أما بقية الدول العربية فقد انتقلت إليها في القرن العشرين، وقد اختيرت كلمة علمانية لأنها أقل إثارة من كلمة لا دينية. ومدلول العلمانية المتفق عليه يعني عزل الدين عن الدولة وحياة المجتمع وإبقاءه حبيساً في ضمير الفرد لا يتجاوز العلاقة الخاصة بينه وبين ربه فإن سمح له بالتعبير عن نفسه ففي الشعائر التعبدية والمراسم المتعلقة بالزواج والوفاة ونحوهما. تتفق العلمانية مع الديانة النصرانية في فصل الدين عن الدولة حيث لقيصر سلطة الدولة ولله سلطة الكنيسة (*) . وهذا واضح فيما يُنسب إلى السيد المسيح (*) من قوله: "إعط ما لقيصر لقيصر وما لله لله". أما الإسلام فلا يعرف هذه الثنائية والمسلم كله لله وحياته كلها لله ﴿قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [سورة الأنعام: آية: ١٦٢] . التأسيس وأبرز الشخصيات: · انتشرت هذه الدعوة في أوروبا وعمت أقطار العالم بحكم النفوذ الغربي والتغلغل الشيوعي. وقد أدت ظروف كثيرة قبل الثورة (*) الفرنسية سنة ١٧٨٩م وبعدها إلى انتشارها الواسع وتبلور منهجها (*) وأفكارها وقد تطورت الأحداث وفق الترتيب التالي: - تحول رجال الدين إلى طواغيت (*) ومحترفين سياسيين ومستبدين تحت ستار الإكليروس (*) والرهبانية (*) والعشاء الرباني (*) وبيع صكوك الغفران. - وقوف الكنيسة (*) ضد العلم وهيمنتها على الفكر وتشكيلها لمحاكم التفتيش
следующие страницы →