← Поэзия

Поэзия · id 95843

ديوان محمد العيد آل خليفة

محمد العيد آل خليفة

Полный текст (523 стр.). Показаны 211–250 · переход к 216.

стр. 211

دعاك الأمل نظم الشاعر هذه القصيدة في تلمسان بمناسبة حفلة تدشين دار الحديث. ــ دعاك الأمل ...*... لخير العمل فخل الونى ...*... وقم عن عجل أضعنا المنى ...*... بفرط المهل فهل نفخة ...*... تزيل الفشل؟ وهل صرخة ...*... تهز القلل؟ ... رجال الحمى ...*... حماكم سأل فلبوا الحمى ...*... كجند نسل وسيل همى ...*... وغيث هطل! أراه احتمى ...*... بكم واحتفل فحلوا الحبى ...*... وشدوا العضل وضموا القرى ...*... ولموا الكتل علام الجفا؟ ...*... وفيم الدغل؟ إلام الونى؟ ...*... ومم الوجل؟ وفينا دم ...*... صفا واستقل

стр. 212

دم لم يضع ...*... سدى أو يطل زكا في الألى ...*... زكوا في الأول ومنهم جرى ...*... لنا وانتقل وفينا يد ...*... أبت أن تغل بها في الوغى ...*... رددنا الغيل!! وكم في العلى ...*... لنا من مثل أبى جدنا ...*... علينا الهزل فأخلاقنا ...*... بدت كالشعل كشفنا بها ...*... جميع الظلل وترياقنا ...*... يزيل العلل وتأييدنا ...*... جرى في الازل!! به ربنا ...*... لنا قد كفل فسبحانه ...*... إلها عدل! أنار النهى ...*... لنا والمقل وإحسانه ...*... إلينا اتصل وقرآنه ...*... علينا نزل لقد خصنا ...*... بخير الملل ولم يفترض ...*... بها من ثقل فلا نبتغي ...*... بها من بدل حنيف الورى ...*... أبونا الأجل

стр. 213

بنى ركنها ...*... لنا فاعتدل وبالمصطفى ...*... هداها اكتمل أتت أرضنا ...*... كصبح أطل فأمست بها ...*... كخلد رفل وإفريقيا ...*... بلاد الغلل وأرض بها ...*... رؤى لا تمل ففاخر بها ...*... عداك العذل وسل برقة ...*... وطنجة سل وما حدتا ...*... بها من دول سل الكل عن ...*... سلام وصل ودين أتى ...*... وكفر رحل وعن عقبة ...*... بها حيث حل وحساننا ...*... وموسى البطل وعن طارق ...*... نزيل الجبل خطيب الوغى ...*... بليغ الجمل وأجناده ...*... تسل الأسل ولذريق في ...*... ذراه اختبل وضاقت به ...*... جميع الحيل وإذ طارق ...*... عليه حمل أحل الردى ...*... به فانجدل

стр. 214

وراع ...*... العدى ...*... بما قد فعل فهذا قضى ...*... وهذا ارتحل وهذا عنا ...*... له وامتثل وحل الهدى ...*... جميع الحلل ... أرى حضرا ...*... على الغيب دل أرى فجرنا ...*... بدا واستهل تلمسان قد ...*... غدت في جذل غدت غادة ...*... صباها اقتبل بدت في الحلى ...*... لنا والحلل حمى كانف ...*... لنا لم يزل فصل أعظما ...*... عليها اشتمل أيا نجل صن ...*... حمى من نجل وحي اسمه ...*... بأزكى القبل وهم في الحمى ...*... هوى لا تبل فؤادي اكتوى ...*... به واشتعل وبالنفس ما ...*... بها من ثمل فيا ناهلا ...*... سقيت العلل ويا عاملا ...*... وقيت الزلل تكثر قوى ...*... فمن قل ذل

стр. 215

وكن شاكرا ...*... لخير حصل وسر لا تخف ...*... سوى الله جل فما خاف من ...*... عليه اتكل وما خاب من ...*... إليه ابتهل ... دعاك الحمى ...*... لأمر جلل فقل عاجلا ...*... له قل أجل! أعد الجدى ...*... له لا الجدل وقم ناشطا ...*... وخل الكسل وجد للحمى ...*... ولو بالأجل

стр. 216

الثورة العظمى كسبنا نصرها قف بي نحي معاشر الأعلام ...*... بتحية كالعارض البسام ونوفهم شكرا وتمجيدا لما ...*... بذلوه في التعليم من إسهام قد وجهوا الجيل الجديد وجاهدوا ...*... للكشف فيه عن النبوغ الخام من رام برهانا على إنتاجهم ...*... فأمامه هذا الشباب النامي ما مثل تنشئة البنين فضيلة ...*... للقائدين لهم بخير زمام إن المعلم رائد الأفكار في ...*... أنظارها ومنور الأفهام فهو الأمين على القرائح والنهى ...*... وهو القمين بمنتهى الإكرام من لي بشعر (البحتري) أبثه ...*... من خاطري وأصوغ منه كلامي شكر الرادة نشئنا وحماته ...*... ومعلميه مبادئ الإسلام رسل الثقافة والفصاحة والحجى ...*... وفدوا كراما من بلاد كرام ولقد تقدم شعب (مصر) مبكرا ...*... وأنار في التاريخ كل ظلام وأهاب بالنوام حتى استيقظوا ...*... فابن الكنانة موقظ النوام اولا تراه على العروبة قائما ...*... يحتل منها الصدر في القوام أو لم يكن لبعوثها متبنيا ...*... ومضحيا ليفوز بالإتمام؟ يا جيرة الوادي المبارك منبعا ...*... ومشيدي السد الكبير السامي انا وان نأت المسافة إخوة ...*... في وحدة الآمال والآلام في الدين والدم واللسان أواصر ...*... ما بيننا تقضي بكل وئام (الأزهر) المعمور كان ولم يزل ...*... كالبيت في حج وفي إحرام

стр. 217

يغشاه طلاب (الجزائر) للهدى ...*... والعلم في عزم وفي إقدام إن الذين بنوا قواعد بيته ...*... حازوا كـ (إبراهيم) خير مقام قل للشباب الباتني المحتمى ...*... بالمعهد العربي وسط زحام يا أيها الجيل السعيد بعهده ...*... وبفتح معهده لري الظامى اليوم تشهد فيه ختما زاهرا ...*... يسمو بمكسبه على الأختام فهنا استمدت ثورة من ثورة ...*... وتعزز (الأوراس) بـ (الأهرام) وهنا تلقى ثائر عن ثائر ...*... أسمى دروس الضاد والإسلام أوصيك من شعري بخالص نصحه ...*... والشعر فيض الوحي والإلهام قم بالشعائر ما استطعت مصليا ...*... ومزكيا ومؤديا لصيام كن مؤمنا كن محسنا كن مخلصا ...*... كن مستقيما كن وفي ذمام! كن كـ (ابن باديس) الإمام مجاهدا ...*... أو كن كـ (عبد القادر) المقدام واشكر شيوخك كلهم واعمل بما ...*... أحرزته من علمهم بدوام واذكر لهم ما كابدوه تطوعا ...*... في نشر دعوتهم من استعصام إن الذي لم يرع عهد شيوخه ...*... لم يجن غير خسارة وملام من بثني علما شكرت صنيعه ...*... ابدا وكنت له من الخدام يا معشر الطلاب هذا عهدكم ...*... فاسعوا لكسب المجد سعي عظام هذا زمان الكشف عن سر الحجى ...*... ومجاله للطالب الغنام انتم رجاء الشعب انتم ذخره ...*... وحماه في مستقبل الأيام أنتم خلائفنا على ميراثنا ...*... وتراثنا العربي والإسلامي إني أرى فيكم مخايل فطنة ...*... كالبرق تومض من خلال غمام وأرى دراستكم دراسة خبرة ...*... ودراية ورعاية ونظام

стр. 218

وأرى بدايتكم بها في يومكم ...*... تومى الى غدكم بخير ختام ما مثل معهدكم لكم من معقل ...*... يحمي مدارككم من الأوهام ويعدكم للشعب جندا باسلا ...*... متسلحا بالكتب والأقلام إن القرائح في حماه تفتحت ...*... كتفتح الأزهار في الأكمام وجنى الفنون بدا على أفنانه ...*... فاجنوه أقساما من الأقسام أسلافكم بالبأس سادوا والقرى ...*... من كل مطعان إلى مطعام نشروا الهدى بين المدائن والقرى ...*... وعلى الجبال حموه والآكام فهم الذين بنى بهم تاريخنا ...*... مجد الخلود على أشد دعام إنا لهم خلف وانتم بعدنا ...*... خلف إماما يقتدى بإمام فتدارسوا القرآن فهو هدى لكم ...*... وشفاء انفسكم من الأسقام وتعلموا فصحى اللغات فإنها ...*... علوية الأسرار والأنغام كونوا مع التعريب واحموا جنبة ...*... لا تنسخوه بنقطة الإعجام لا تجنحوا للعنصرية إنها ...*... تفضي إلى التفريق والإعدام ما العنصرية غير داء مزمن ...*... صعب العلاج ومعول هدام ومن استجم من العناء فلا يطل ...*... فاللهو آفة كل ذي استجمام فإذا فرغتم فانصبوا عملا بما ...*... أمرت وصية ربنا العلام إن الحياة مجال حق كادح ...*... يلقى من البطلان كل خصام أنصاره المتجردون عن الهوى ...*... والمغرمون به أشد غرام الساهرون عليه طول حياتهم ...*... والهاجرون له ألذ منام الذائقون لأجله مر الأذى ...*... من جور ظلام وكيد لئام؟ كونوا عماليق الشباب شهامة ...*... وكرامة واسموا عن الأقزام

стр. 219

إن الشباب اذا سما بطموحه ...*... جعل النجوم مواطئ الأقدام في كل قلب منه قلحب مجاهد ...*... وبكل نفس منه نفس عصام الخلق تخلية وتحلية وما ...*... أس الفضائل غير ترك الذام قد أفلحت نفس زكت وتطهرت ...*... وسعت لكبح جماحها بلجام ما عز مجتمع يعيش شبابه ...*... متسكعا في الطرق كالأنعام يغشى المخامر والمقامر بكرة ...*... وعشية ويعوم في الآثام يرمي بألحاظ وألفاظ معا ...*... ما عن في الساحات من آرام كم مرتع للصيد جال به فتى ...*... فنجت رميته وصيد االرامي أسفى على غاوي الشباب فقد جرى ...*... طلق العنان وراء كل حرام متهافتا مثل الفراش على الخنا ...*... والراقصات وسيئ (الأفلام) القى إلى الشيطان حبل قياده ...*... سفها فأودى الذئب بالأغنام فدعوا الهوى والعاكفين على الهوى ...*... ان الهوى صنم من الأصنام لقد استقلت ارضكم وتحررت ...*... في حكمها ونجت من الظلام إن الجلاء وإن يكن لم يكتمل ...*... سر النفوس بأعذب الأحلام!! الثورة العظمى كسبنا نصرها ...*... والجبهة اكتسحت قوى الإجرام شعب الجزائر كله أبطالها ...*... من حارث فيها ومن همام والشعب قاضي الشعب وهي قضية ...*... غلبت بحكمتها على الحكام إن أصدر الأحكام نفذ حكمه ...*... أو قال كان القول قول حذام وهو المعقب إن يشأ مستأنفا ...*... في حكمه بالنقض والإبرام يا شعب (باتنة) احترم شهداءنا ...*... وفداتها الأحياء تحت رجام إن الجزائر أصبحت بجهادها ...*... تغزو البلاد بصيتها المترامي

стр. 220

فاسأل (نوفمبر) عن بنيها إنه ...*... ادري بثورتهم على الأروام قد دك فاتحه المعاقل فاتحا ...*... فغدا بذلك غرة الأيام واذكربـ (باتنة) الفدى المأثور عن ...*... ثوار (أوراس) الرفيع الهام فهم الليوث تلقنوا درس الفدى ...*... عن (مصطفى بو العيد) في الآجام هم نكلوا بعدوهم وتكتلوا ...*... في البأس ضرغاما إلى ضرغام حتى تولى نصف (مارس) فانتهى ...*... ما مارسوه من الكفاح الدامي واحتل (يوليو) عرشه الأسمى على ...*... أسس الضحايا من بني الأعمام البائعين نفوسهم لله في ...*... سوق الجهاد بجنة الإنعام السافكين دماءهم لحياتهم ...*... فجرت بترتبهم كسيل طامي طابت بريح دمائهم فشميمها ...*... لا ريح أطيب منه للشمام قل لابنة الثورات طبت وطاب ما ...*... بثراك من غرس نما ورغام فترحمي ابدا عليهم واكفلي ...*... من خلفوه إليك من أيتام لا حر أحرى من شهيد بالرضى ...*... وأحق بالتمجيد والإكرام يلقى المنايا هاتفا بنشيده ...*... وهتافه أصدى من الأرزام وفداه أحمى للحمى من جحفل ...*... وفؤاده امضى من الصمصام إن (الجزائر) لم تزل في نسلها ...*... أما ولودا خصبة الأرحام تلد النوابغ من خطيب مصقع ...*... أو شاعر يفتن أو رسام يا أيها الوفد الموفق دعوة ...*... ورسالة في رحلة ومقام ترجو الجزائر منك عودا مسرعا ...*... فارحل بتكرمة وعد بسلام يا معشر العلماء والأدباء قد ...*... قلدتم الثوار خير وسام وخلفتم الشهداء في أيتامهم ...*... بالرعي في عطف وفي استرحام

стр. 221

إن التواضع من سمات البر من ...*... يعتده فهو البر في الأقوام إني أشيعكم بقلب راجف ...*... راج لعودتكم وطرف هامي وأكن في قلبي لكم ذكرى ذكت ...*... بشذى لكم عن خلقكم نمام ياليت عهد القرب طال ولم تكن ...*... فرص الزيارة فيه ذات لمام فتآلف الأرواح منا قد أبى ...*... في الأرض غير تآلف الأجسام خف الفؤاد مع الركاب مفارقا ...*... ما الجسم بعد البين غير حطام ما عيش من فقد الأحبة بعدهم ...*... الا سرى شبح ونبش رمام أدوا إلى مصر السلام وأبلغوا ...*... رأس العروبة قبلة الإعظام إن العروبة تستعد لنسف ما ...*... بذر اليهود لها من الألغام ما ضم مؤتمر العروبة شملها ...*... إلا ليعلن عن فداها الحامي قد أرعب العرب اليهود بعقده ...*... ومحا الإمام خرافة الحاخام لابد أن ينهار ركن حكومة ...*... بنيت على التضليل والإيهام سنرى فلسطين العزيزة مثلما ...*... كانت مثابة حرمة وذمام ونرى بني صهيون منها قد جلوا ...*... بالطوع إن شاؤوا أو الإرغام واللاجئين بها ثووا واستمرؤوا ...*... عيش الحضارة بعد عيش خيام والعالم العربي أصحبح حلقة ...*... قد أفرغت في شعبه الملتام أنا بنوا العرب الأعارب ما لنا ...*... غير العروبة من دم وقوام وطن العروبة كله وطن لنا ...*... في (مصر) أو (بغداد) أو في (الشام) فلتحي دولة شعبنا عربية ...*... عرباء إسلامية الأحكام ولتحيى (مصر) وشعب مصر وكل من ...*... بنضالها قد قام خير قيام وليزدهر وطن العروبة وليدم ...*... مجد العروبة فيه والإسلام

стр. 222

أخلاقيات وحكميات

стр. 223

تحية العلماء ألقيت هذه القصيدة الخالدة في الاجتماع التأسيسي الأول لجمعية العلماء الجزائريين بنادي الترقي بعاصمة الجزائربـ (الشهاب) ج ٦ - ٧ غرة صفر ١٣٥٠ جوان ١٩٣١. ــ على الرحب حلوا أجمعين على الرحب ...*... فأنتم ضيوف في حمى الله والشعب طلعتم علينا كالكواكب في الدجى ...*... وسرتم الينا كالسحائب في الجدب جحاجحة عرب القرائح واللغى ...*... فأهلا وسهلا بالجحاجحة العرب بسطنا لكم منا قلوبا حفية ...*... فدوسوا عليها لا تدوسوا على الترب وقمنا وللآذان منا بصاخة ...*... اليكم فهاتوا من حديثكم العذب وأفضوا الينا يا ذوي اللب بالذي ...*... يتم فيه التوفيق بين ذوي اللب مضى زمن والبعد كالسيف مصلت ...*... عليكم مشت للجميع بلا ذنب وقد حل هذا العيد باليمن جامعا ...*... لشملكم فاستأصل البعد بالقرب فيالك من عيد تجلى كأنه ...*... عروس تجلت في مطارفها القشب على صدرها عقد تألق مثلما ...*... تألق هذا الحفل بالسادة النجب هنيئا لكم هذا اللقاء فإنه ...*... بشير بما تبنون من راسخ الحب فخطوا له منكم حدودا منيعة ...*... من العلم والشورى ومن صالح الكسب وأبقوه للأجيال صرحا ممردا ...*... دليلا عليكم خالدا طيلة الحقب أعيدوا على الاسلام هدي محمد ...*... بما كان يمليه على الآل والصحب وسيروا على نهج التفاهم والرضى ...*... وتحت هدى التوفيق جنبا الى جنب

стр. 224

وحي على نشر العلوم فإنها ...*... حصون لحفظ الشرق من خطر الغرب توخوا بها البحث اليسير وأخلصوا ...*... مداركها للناس من بحثها الصعب وخوضوا بها بحر الحياة تكن لكم ...*... سفينة أمن فيه مأمونة الثقب حنانيكم بثوا التواصي بينكم ...*... كما يتواصى الجيش في موطن الحرب خذوا حذركم في القول والفعل وابسطوا ...*... لنا منهما الأجدى المفرج للكرب وإنا لشعب يعلم الله أنه ...*... كريم حصيف الرأي مرتفع الكعب سليل جدود نابهين أعزة ...*... مغاوير شوس كالضراغمة الغلب ولكن عثا الحدثان في الشعب طاغيا ...*... عليه كما تطغى السيول على العشب فأصبح مغبونا من العيش مرغما ...*... على الهون مرهونا كيوسف في الجب وغاب عن الأبصار لولا مخايل ...*... تلوح كومض البرق من خلل السحب وتظهر في بعض الظروف جلية ...*... كمظهر ركب العلم بورك من ركب فكم سرني اقباله واقتباله ...*... ببشر على بشر وخصب على خصب وكم سرني حظ الجزائر عندما ...*... تناهى إليها سالما آمن السرب وكم سرني جم الشعب حادب ...*... عليه كمثل الطير في مورد الشرب يحدق منه في وجوه كأنها ...*... مغاطيس تقتاد النواظر بالجذب ويسمع رجع القول منه مفصلا ...*... فيحجوه منثورا من اللؤلؤ الرطب وللغة الفصحى جلال وروعة ...*... عنا لهما الغربي وهو أخو العجب وللنصح آذان وأفئدة تعي ...*... وللصابرين الفوز والأجر في الغب فيا عصبة العرفان يا قادة الهدى ...*... تعالوا نرد الشعب ملتئم الشعب

стр. 225

تعالوا نخفض في الصالحات ونستبق ...*... فرائضها سيرا على واضح الدرب وقفت عليكم للتحيه معلنا ...*... بشعر مصوغ من فؤادي منصب وقلت مفيضا في التحية مطنبا ...*... وما كان إطناب التحية من دأبي ولا تنكروا فرط ابتهاجي فإنني ...*... صبوت وفي لقيا الأحبة ما يصبى شكرت لكم يا رفقة العلم وصلة ...*... أعدتم بها معنى السرور الى قلبي فدوموا بها مستعصمين أعزة ...*... وعودوا برضوان وفضل من الرب

стр. 226

أيها الرافعون القصور ألقيت في حفلة الجمعية الخيرية بالعاصمة، بقاعة الماجستيك. ونشرت بمجلة (الشهاب) ج: (٥) م: (١) محرم ١٣٥٢ أفريل ١٩٣٤. ــ سلام على الأوجه الزاهره ...*... سلام على الأنفس الطاهرة سلام على النخبة المرتضاة ...*... سلام على العصبة الظافره على كل من فرج الكرب أو ...*... أجار من الأزمة الجائره على كل من شد أزر الفقيـ ...*... ـر وقوم أيامه العاثره على كل من مد كف النوال ...*... وشارك في الحفلة الحاضره وقفت أرجي الرحاب الخصاب ...*... وأستمنح الأيدي الماطره رجال الشعور أفيضوا البرور ...*... وقوا الأنفس القسوة القاهره أيرضي الشعور ابتسام الثغور ...*... ومن حولها أدمع هامره؟! قد استنفر الناس داعي الحنان ...*... فكونوا طليعته الناصره فشا الجوع واشتد عسر المعاش ...*... وعادت سنو يوسف الغابرة وعم الكساد عروض البلاد ...*... فسائر صفقاتها خاسره وود غريق الديون الخلاص ...*... فعاقته أمواجها الغامره متى تجد الشغل أيدي العباد ...*... متى تنفق السلع البائره متى يستظل بظل النعيم ...*... مساكين يصلون بالساهره علام يهين القوي الضعيف ...*... أليس له كبد شاعره

стр. 227

تفاقم كرب الفقير الكسير ...*... أما عندكم من يد جابره يشق عليه الرغيف الطفيف ...*... وتعوزه الخرقة الساتره لقد ودع القلب منه الضلوع ...*... وطار مع الخبزة الطائره فيا أيها الرافعون القصور ...*... إلى الجو في الأمة القاصره ويا أيها الوادعون النيام ...*... على الخز في السرر الفاخره ويا عامر الجيب خلو الفؤاد ...*... قرير البصيرة والباصره ويا ثاني العطف بين الجما ...*... هير يا واضع الكف في الخاصره ويا من يعب كؤوس الشراب ...*... وينعم بالأوجه الناضره ويا من يسود عليه الغرور ...*... وتملكه الفرحة الطافره ويا من ترف عليه الورود ...*... وتنفحه النسمة العاطره ألا تذكرون حفاة عراة ...*... أصابهم الفقر بالفاقره ألا تكرمون ألا تنقذون ...*... وجوها تكبكب في الحافره قصرتم عليكم فنون الطعام ...*... وما شف من كسوة باهره وآثرتم أهلكم بالهبات ...*... وبالمتع اللذة الوافره ألا تسمعون ألا تبصرون ...*... مآسي من حولكم صائره شكا الطفل حر الطوى واستغاث ...*... وطافت به أمه حائره تنادي العموم ألا من يقوم ...*... بنا وأدوم له شاكره ألا من يجير فؤاد الصغير ...*... ويسكن لوعته الثائره تقول ارحموا ذلتي يا رجال ...*... أعزوا كرامتي الصاغره صلوا رحما صد عنها البنون ...*... ولم تبق نفس لها ذاركه أتنسون ما بيننا في الجوار ...*... وفي الآدمية من آصره

стр. 228

لك الله يا أخت هذا النداء ...*... تثور له الأعظم الناخره فضحت البخيل بهذا العويل ...*... وسقت الدليل له جاهرة وأجهر منك نذير الممات ...*... بسوف دلائله الظاهره ففي كل ثانية من زمان ...*... نفوس الى ربها سائره على ظهر أيد لها حاملات ...*... ومن تحت أيد لها قابره فما للجياع بكل البقاع ...*... تصيح الشباع بهم ناهره وما للقلوب إذن لا تذوب ...*... وما للجنوب إذن فاتره فيا شيخة القطر ها من حكيم ...*... يداوي جراحاتنا الناغره ويا نشأة القطر حق التناد ...*... إلى رد عزتنا الدابره نقلتم عن الغرب عري الرؤوس ...*... وبعض بهارجه الساحره فأين ملاجئه القائمات ...*... وأين مكاتبه العامره وأين معامله الصاخبات ...*... وأين معارفه الزاخره اذا أصبح الناس غلف القلوب ...*... فما تنفع الأرؤس الحاسره لقد آن أن تستفز النيام ...*... أذانات (خيرية) باكره اذا صاح (عقبيها) (١) للغياث ...*... أجابته عقبانها الكاسره الى الجود يا قوم فالمعوزون ...*... من الناس في عسرة عاسره فمن جاد ساد اسمه في الحياة ...*... وكان له الخلد في الآخره

стр. 229

في ظلال الخير ألقت في حفلة الجمعية الخيرية بالعاصمة. ونشرت بمجلة (الشهاب) في ماي ١٩٣٥م. ــ الحمد لله معطي الحسنيين معا ...*... لكل حزب على طاعته اجتمعا الحمد لله ما في الصالحين أخ ...*... منا أجاب أخا للصالحات دعا الحمد لله هذا الحفل ظاهرة ...*... دلت على أن شأن الأمة ارتفعا آمنت أن عصورالخير مقبلة ...*... لا ريب في صدق برق قبلها لمعا اليوم أيقنت أن الشعب أجمعه ...*... قد اشرأب لفعل الخير واطلعا هذا (المجستيك) يعلو في جوانبه ...*... صوت الجميل فطوبى للذي استمعا طوبى لمن كان بالاحسان متصفا ...*... طوبى لمن كان بالانفاق مضطلعا يا أيها الناس أنتم في السلالة من ...*... أب وأم فكونوا إخوة شرعا لا تقطعوا لا تخونوا في معائشكم ...*... ما ألف الله من أنسابكم ورعى لا تزرعوا الشر فالأيام محصدة ...*... كل امرئ حاصد فيها الذي زرعا أنتم من الأرض فوق الأرض قاطبة ...*... ركب الى الأرض يأوي بطنها تبعا ما سخر الله ما فيها لكم عبثا ...*... لكن ليعلم أيا للصلاح سعى والعيش ما العيش سوق ملؤها سلع ...*... فأحسنوا التجر فيها واصطفوا السلعا

стр. 230

والموت ما الموت عقبى العقبيات فمن ...*... أفضى اليها عداه السعي وانقطعا من مهد المهد شق اللحد في نظري ...*... للعقبيات ومن سمى الوليد نعى ونعمة المرء في دنياه عاجلة ...*... يحظى بها لمحا في العمر أو لمعا وآخر الأمر أحرى قبل أوله ...*... بأن يراعى كمنهاج ويتبعا القصر في الارض يدعونا لنسكنها ...*... والقبر في الارض يدعونا لأن ندعا ما بال قوم اليها أخلدوا سفها ...*... وآثروا فوقها اللذات والمتعا ما بال قوم على مولاهم اجترأوا ...*... حتى اذا اقتص منهم أعولوا جزعا ما بال قوم بدعوى الراحة احتكموا ...*... وهم يشنون باسم الراحة الفزعا الحكم لله كم غلت يدا يده ...*... والامر لله كم أعلى وكم وضعا مهيمن كل شي تحت قبضته ...*... ومالك كل سلطان له خضعا عياله كل نفس في الورى نفست ...*... وحزبه كل عبد بالتقى ولعا قل للمثير على أنصاره فتنا ...*... من حارب الله في أنصاره صرعا اخش الضعيف كما تخشى القوي ولا ...*... تهزأ بمن كان بالأقدار مدرعا وقل لمن ود يلقى الله ملتحقا ...*... بالصالحين تجمل مثلهم ورعا أسعف ذوي البؤس من شاك ومصطبر ...*... وصل ذوي الفقر معترا ومقتنعا كم ضارب منهم في الأرض منتشر ...*... ما حاول الرزق الا اعتاص وامتنعا وعاطل صنع الكفين مقتدر ...*... مهما أتى معملا عن بابه دفعا ومستغيث وجل الناس في شغل ...*... عنه وطاو وجل الناس قد شبعا وساهد لم يجد ضوء المنزله ...*... الا الفؤاد ذبالا والحشا شمعا وعاثر الجد لم يظفر بمنتشل ...*... حر يقيل عثارا أو يقول لعا

стр. 231

وثاكل واصلت ندب البنين فما ...*... قلب لها حن أو ظرف لها دمعا وأيم ويتامى حولها اصطرخوا ...*... في الليل واصطرخت من بينهم هلعا قالوا متى الصبح إن الضر أزعجنا ...*... قالت وماذا يفيد الصبح إن طلعا قالوا متى الأكل ان الجوع احرقنا ...*... قالت إذا منح المعروف من منعا قالوا وأين أبونا كيف أهملنا ...*... قالت به وقع الأمر الذي وقعا الموت طار به كالنسر مختطفا ...*... والموت طاح به كالسيل مقتلعا بني مات أبوكم لم يدع أثرا ...*... الا الأماديح بين الناس والسمعا قد خلف الروع في نفسي فما هدأت ...*... وأذهب النوم عن طرفي فما هجعا كأن كل نسيم منه قد نسمت ...*... وكل ساجع روض عنه قد سجعا فيم الإقامة في الدنيا لأرملة ...*... ريعت ونشء يتيم حولها فجعا في مد أعمارهم مد لشقوتهم ...*... لعل اسلمهم من نفسه بخعا أسفرت يا أم ما هذا الكلام وما ...*... هذا الظلام الذي قد خضته قطعا؟ رفقا بنفسك رفقا بالبنين فقد ...*... جرعتهم من مرارات الأسى جرعا كفي فان وراء العسر ميسرة ...*... كفي فإن وراء الضيق متسعا كفي عن الندب والإعوال وانتجعي ...*... أرضا بها حمد المرعى من انتجعا من تحتها أعين المعروف قد نبعت ...*... وفوقها ثمر الإحسان قد ينعا (خيرية) تحت حزب ظل يكلأها ...*... في جانب الله لا خوفا ولا طمعا على اسمها التف كالدوحات محتفلا ...*... وباسمها اقترح الخيرات واقترعا في حفلة شرف الجنسان ساحتها ...*... وآزرت في حماها اللبوة السبعا دامت لنا حرما أمنا وجامعة ...*... كبرى نلم بها الاحزاب والشيعا ولا عدتها يد عادت بمنفعة ...*... على المقلين والعقبى لمن نفعا

стр. 232

دار الخيرية ألقاها الشاعر في افتتاح دار الجمعية الخيرية بالعاصمة ونشرت في جريدة (الإصلاح) عام ١٩٤٠. ــ يا دار شادك للخيرات أخيار ...*... فيضي على الناس بالخيرات يا دار يا حبذا يوم حادي العشر من رجب ...*... فإنه بك في الأيام مختار كان افتتاحك حفلا فيه منتظما ...*... تمتعت فيه أسماع وابصار في عام ألف من الهجري تجمعها ...*... إلى مئات ثلاث فيه أعصار إلى ثمان وخمسين افتتحت كما ...*... تفتحت في الربيع الطلق أزهار كوني سماء اليها الخلق راغبة ...*... وغيثها نازل للخلق مدرار داوي المريض وربي البنت عاطفة ...*... على اليتيم فما في ذاك إنكار بشرى الجزائر صنت اليوم صبيتها ...*... كما تصون فراخ الطير أوكار لا زلت كالبيت فيه قبلة وحمى ...*... عليك من منن المنان أستار ودمت زاخرة بالبر زاهرة ...*... ما فاز بالأجر عند الله أبرار

стр. 233

يا شباب ألقى الشاعر هذه القصيدة في احتفال مدرسة بسكرة نشرت في العدد ١١ من جريدة البصائر سنة ١٩٤٧. ــ أنت من عنصر الخلود لباب ...*... كن الى المجد طامحا يا شباب مشعل العلم في يمينك يهدى ...*... كل سار به ويجلى الضباب لك دين مدى الدهور عزيز ...*... يبذل المال دونه والرقاب لك ماض ما مثله قط ماض ...*... تتباهى بمجده الأحقاب ولسان لم يدن منه لسان ...*... وكتاب لم يدن منه كتاب تلك فينا وديعة السلف الزا ...*... كي فهلا تصونها الأعقاب نازعتنا يد الزمان عليها ...*... وتغالى في نهبها النهاب يا شباب اتجه الى الشرق واحفظ ...*... كل كنز له إليه انتساب انما الشرق نسبة العرب الأحـ ...*... ـرار لم تنقطع لها أسباب انما الشرق للعروبة كهف ...*... آمن الظل بالأذى لا يصاب انما الشرق للعروبة وكر ...*... من بنيها تؤمه أسراب انما الشرق للعروبة ورد ...*... بارد الماء سائغ مستطاب هو صفو وغيره لك شوب ...*... فرد الصفو لا ترد ما يشاب أي كنز مخلد لك باق ...*... حاضر لو يزاح عنه التراب فادرس الكتب باحثا عن معاليـ ...*... ـك وسل صحفها ففيها الجواب وتنكب عن السراب فما يغنيـ ...*... ـك شيئا عن الشراب السراب

стр. 234

ساءنا من شبابنا ناشئات ...*... طائشات تغرها الألقاب عاكفات على مذاهب سوء ...*... وفساد كأنها أنصاب نتمنى لك الثبات على الر ...*... شد وما أنت عندنا مستراب نتمنى بالدين أن تتحلى ...*... من تحلى بدينه لا يعاب انما الدين لليوث عرين ...*... لا تغرنك بالعواء الذئاب انما الدين في المباديء رأس ...*... المجد منها وغيره أذناب فاشأ للمجد طائرا في مجاليـ ...*... ـه طليقا كما يطير العقاب هذه الأرض سوف تنبت عزا ...*... إن تصافت في ظلها الأحزاب كلنا إخوة من الدين والجنـ ...*... ـس عليها وكلنا أحباب نبتغي العيش في الجزائر حرا ...*... مطلقا لا يحفه إرهاب أرشدينا السبيل أيتها الحمـ ...*... ـراء إنا قوم اليك ركاب حاد عنك الدليل أيتها الحمـ ...*... ـراء منا وحيرته الشعاب هل إلى وصل بيننا من سبيل ...*... غبت عنا وطال منك الغياب أنت في الجود بالنفوس وبالأمـ ...*... ـوال سر غطى عليه الحجاب أيها الشعب أنت موضع شعري ...*... وشعوري لا زينب والرباب لا تلمني على اطراحي للشعـ ...*... ـر فعذري مستوضح منجاب أيها التاعبون في عمل الخيـ ...*... ـر يستأتي بأجرها الأتعاب أصمدوا للعدى وإن ضايقوكم ...*... لا تهابوا من العدى لا تهابوا حسبنا الله في الأمور ومن ذا ...*... وكالله قاهر غلاب فأبداوا باسمه الأمور وأنهوا ...*... إنه باسمه تذل الصعاب

стр. 235

إذا كان صوت الحق للأذن قارعا ألقيت هذه القصيدة في الحفل الذي أقيم ببسكرة النخيل لاستكمال مدرستها الحرة التابعة لجمعية العلماء. ونشرت في العدد (٢٣٣) من البصائر سنة ١٩٣٣م ــ سلام عليكم بالنصائح يشفع ...*... يقدم في اللقيا إليكم ويرفع سلام عليكم أيها القوم طيب ...*... كزهر الروابي بالشذى يتضوع سلام على غر الوجوه وبيضها ...*... فنور هداها في الأسارير يسطع على محفل فيه الضراغم جثم ...*... على محفل فيه الكواسر وقع على محفل لم يحو غيرسميذع ...*... ينافسه في الصالحات سميذع تطلع فيه الحاضرون لنفحة ...*... من البذل تعلي القدر فيه وترفع وقفت به أستنهض القوم صادعا ...*... بإنذارهم والحر بالحق يصدع أجاذب حبل الشعر حتى يعينني ...*... عليهم وحبل الشعرعاص وطيع يعاندني طورا فيرفض دعوتي ...*... ويسلس لي طورا فأدعو فيسمع ويسجع لي مثل الحمام مساجلا ...*... فؤادا بألحان الأحاسيس يسجع فؤادا على حب الجزائر ينحني ...*... فؤادا الى خير الجزائر ينزع يصفق من تحت الضلوع مرفرفا ...*... كطير بأشتات السهام يروع ويهفو اذا الداعي دعا لقضية ...*... مشرفة تجدي البلاد وتنفع ويدعو مع الداعي إليها مؤازرا ...*... دعاء له قلب المكابر يخشع اذا كان صوت الحق للأذن قارعا ...*... ليصغي فصوت الحق للقلب أقرع

стр. 236

تنادوا لبذل المال يا قوم وانهضوا ...*... به إنه فرض عليكم موزع فبذل ذوي الإعسار منكم مضيق ...*... وبذل ذوي الإيسار منكم موسع ولا تتركوا مشروعكم بعد فيضه ...*... يغور رويدا فهو للنشء مشرع أهاب بكم مستنصرا متلهفا ...*... لتسديد دين ظهره منه موجع تلوم في اشتصراخكم متمهلا ...*... فلم يبق في قوس التلوم منزع وقفت عليكم عاذلا غير عاذر ...*... لكم بعد ما لم يبق للعذر موضع فإني أرى مشروعكم تحت دينه ...*... يئن وانتم للمدينين مفزع ومالي أرى مجهودكم متفككا ...*... كأجزاء بيت الشعر حين يقطع أخاف عليكم ان يقال فشلتم ...*... فضيعتم الحق الذي لا يضيع وفرطتم في جنب أم كريمة ...*... تدر النشء العلوم فيكرع ولكنها ظمأى الى المال ترتجي ...*... من المال ما يشفي صداها وينقع فصبوا عليها من مآت ألوفكم ...*... دلاء لها أيدي الأجاويد منبع وهبتم لها شتى الملايين برهة ...*... وهبتم فأعيتكم ملايين أربع الا فاجمعوها اليوم جمع سلامة ...*... وصدوا عن التكسيرمن قام يجمع وسدوا ببذل المال حاجة قلعة ...*... لكم سدت الثغر الذي فيه يطمع وضموا الى الطير الجميل جناحه ...*... فلا طير الا بالجناحين يطلع (١) وخير ضروب البذل نقد منزه ...*... عن البخل أو وعد به البذل يتبع وغيرهما ضرب من المطل باطل ...*... يلوح كما لاح السراب فيخدع

стр. 237

اذا لم يصن ذو المال بالمال عرضه ...*... فماذا به غير الصيانة يصنع؟ وأجحد خلق الله لله باخل ...*... يجود عليه بالغنى وهو يمنع ومن كان عن كسب المفاخر قاعدا ...*... فكيف يرجي الحمد أو يتوقع؟ دعوا عنكم التسويف في البر واعجلوا ...*... به إن خير البر ما فيه يسرع فلا شكر إلا للذي يشكر الغنى ...*... ولا أجر إلا للذي يتبرع

стр. 238

هذه قمة الفتوة نظمت هذه القصيدة العصماء بمناسبة اختتام السنة الدراسية بالمعهد الإسلامي بمدينة باتنة صيف سنة ١٩٦٥. ــ أيها الشعر أنت وحي جناني ...*... وصدى خاطري وسحر بياني أنت مني بمنزل الروح لكن ...*... لست مني ان لم تجب من دعاني لست مني إن لم تر الفضل فضلا ...*... وتجاز الإحسان بالإحسان لست مني حتى تحيي عني ...*... بالتحايا الحسان من حياني لست مني حتى تؤدي عني ...*... شكر من برني من الاخوان لست مني حتى تبلغ للغـ ...*... ـر من الناجحين غر التهاني ختم المعهد الدروس وأنهى عقد أيامها بعقد امتحان وتبارى الطلاب فيه فجلى ...*... كل من جد فائزا بالبرهان هذه حفلة الختام فهل أنـ ...*... ـت مجيز سوابق الفرسان قم فقدم جوائز النصح أعلا ...*... قا لأكفائها من الشبان بنيت حكمة العقول على النصـ ...*... ـح وقامت شرائع الأديان أيها الطالب الذي ركب العز ...*... م إلى العلم فارها كالحصان قف قليلا أفدك بعض الوصايا ...*... وأزودك عدة الميدان أنت عندي أخو ابن لقمان فاظفر ...*... بوصاياك من أخي لقمان أخلص القصد جاعلا نية الأعـ ...*... ـمال أصلا كما روى الشيخان انما المرء بالقصود رهين ...*... ومدين بما جنته اليدان

стр. 239

واستعن بالاله يمنحك عونا ...*... وكفى بالاله من مستعان وعلى الصدق فابن واعمل بعلم ...*... لا بجهل يجر للخسران قدم الفقه والفرائض واستقـ ...*... ـرئ أصول التوحيد بالإتقان وتعلم قواعد النحو والصر ...*... ف ورضها بمنطق وبيان إنها كلها وسائل فهم ...*... لمعاني الحديث والقرآن واذا نلت من لسانك حظا ...*... وافرا فانتفع بكل لسان لا تكن قانعا وقل رب زدني ...*... منك علما ولا تمل للتواني ليس للعلم في الدراسة حد ...*... فاطلب العلم جاهدا كل آن وتجرد له تكن فيه بحرا ...*... كالغزالي أو أبي حيان لا تضع فرصة الشباب وبادر ...*... بانتهاز الشباب في العنفوان فهو من خمسك التي هي أولى ...*... باغتنام من قبل خمس دواني وتحمل رسالة العلم واصدع ...*... وترفع عن وصمة الكتمان واذا ساءك الجحود فسامح ...*... لا تجاز النكران بالنكران هذه قمة الفتوة فاصعد ...*... مستواها تكن فتى الفتيان وصن العلم بالفضيلة يجللـ ...*... ـك ويحللك رتبة (الجرجاني) في (يقولون لي) شمائل غر ...*... كلها رفعة وعزة شان كل من حاد من ذوي العلم عنها ...*... فهو هاو إلى حضيض الهوان واركب الهمة العظيمة فيما ...*... أنت رام إلى مداه وراني همة المرء أمنعت في الصحاري ...*... فجلت ما جلته بالإمعان كم كنوز نفيسة كشفتها ...*... تحت تلك الرمال والكثبان من معين بها ونفط وغاز ...*... حول خام منوع الألوان

стр. 240

وهوت في البحار تفحص عما ...*... عز من لؤلؤ ومن مرجان ورقت في الفضاء تبحث عما ...*... في الدراري اختفى من السكان قد غزتها الجيوش كالأرض فتحا ...*... وهي كبرى عجائب الإنسان إن نفس الإنسان إن راضت الفطـ ...*... ـرة عادت للجوهر الروحاني واذا علمت فنونا من العلـ ...*... ـم استنارت بكشفها العلماني واستثارت دفائن الكون كشفا ...*... عن مداها واستأثرت بالحسان لو رجت مطلبا بعزم وراء النـ ...*... ـجم فازت به بلا نكران كيف يسمو عن همة الروح سؤل ...*... وهي سر الإله في الأكوان أيها الشعب قم بدينك وابعث ...*... قيم الشعب من ثرى النسيان ان دنياك فتنة ومتاع ...*... ومداها المصير للديان فاغتنمها قبل الممات بكسب ...*... لك منج في العرض والميزان كيف ينسى الفتى بها أجل اللـ ...*... ـه وقد قاد نفسه بعنان كيف يلهو الفتى بها عن فروض ...*... وحقوق حتمية الإتيان كيف يلهو الفتى بها عن صلاة ...*... هي في الفرض أول الأركان كيف يلهو الفتى نهارا وليلا ...*... عن صلاة يقيمها في ثوان كيف يلهو الفتى بها عن زكاة ...*... هي طهر له من الأدران وهي للبائس الفقير وللمسـ ...*... ـكين والكل عصمة والعاني كيف يلهو الفتى بها عن صيام ...*... كجمام للنفس والجثمان كيف يلهو الفتى عن الحج بالحا ...*... جات والحج موعد الغفران يلتقي المؤمنون فيه وفودا ...*... ليفوزوا برحمة الرحمان أقم العدل بين جنسيك واجنح ...*... للذي يستوي به الجنحان

стр. 241

علم البنت فهي للبيت أس ...*... وقوام لهيكل البنيان إنما الشعب عنصر بشري ...*... من نساء نما ومن ذكران فاذا عمت الثقافة جنسيـ ...*... ـه استقلت بجسمه الرجلان واذا خصت الرجال فعرجى ...*... في خطاها تدب بالعرجان قف بجنسيك في الحياة رجالا ...*... ونساء مواقف الأقران واذا ما تعاونا في مرام ...*... فعلى البر لا على العصيان بين هذا وهذه من عفاف ...*... برزخ حاجز فلا يبغيان بين هذا وهذه واجبات ...*... وحقوق عن فعلها يسألان ومجالات نجدة ونشاط ...*... وقضايا تعاون وتداني قد أعانت خديجة سيد الرسـ ...*... ـل برأي وثروة وحنان ولقد سن للرجال وصايا ...*... ومزايا لعشرة النسوان أوما استعطف الرجال عليهـ ...*... ـن وأوصى برفقهم بالعواني أوما أنقذ الفتاة من الوأ ...*... د وهضم الحقوق والحرمان أوما بشر المربي للبنـ ...*... ـت بأمن اللضى وسكنى الجنان هذه قيمة الفتاة لدى الشر ...*... ع فدع عنك غمطها بامتهان وجه النشء للصلاح وحبب ...*... للبنات العفاف والشبان انما يسعد البلاد شباب ...*... ذو حفاظ لعرضه وصيان لا شباب باع الحياء وأمسى ...*... بين (حان) يحسو الخمور (وخان) أو شباب يظل هيمان يلغو ...*... بالأغاني معاكسا للغواني أو شباب على التراث تعدى ...*... فتردى في هوة الكفران رب مستهزئ بمبدإ ديني ...*... بين قومي كما يراه يراني

стр. 242

صده عن تراثه كل رأي ...*... أجنبي فتاه في الوديان قال لي خذ بمنهجي قلت مهلا ...*... كيف أختار قاصيا عن داني؟! قال لي إنه على الغرب أجدى ...*... قلت جوي وجوه ضدان قال لي إنه تقدم فكر ...*... قلت مرعى وليس كالسعدان لست ما عشت للتقدم ضدا ...*... غير أني على الحمى غير جاني إن حفظ المقومات حياة ...*... كل شعب أضاعها فهو فاني خل عني المستوردات ودعني ...*... فكفاني وردي النمير كفاني أو فخذ لي ما كان منها شرابا ...*... مستطابا لشعبي الضمآن وتعلم ما شئته من علوم ...*... وفنون بحكمة واتزان هذه صفوة التقدم فافهم ...*... لا تكذب ما تبصر العينان قد عجمنا من التجارب دنيا ...*... لم تكن للأعجام في حسبان يوم قمنا نجلو العقول وناموا ...*... في ظلام الكهوف والغيران ليس بدعا أن نشهد اليوم بعثا ...*... عربيا من معجز الأذهان ليس بدعا أن نغزو الكون علما ...*... بانطلاق إلى الحضارة ثاني ليس بدعا أن نخضع البأس للحـ ...*... ـق بزحف مظفر غير واني أو ما تبصر الجزائر ثارت ...*... ثورة حطمت قوى الطغيان قد حمدنا عند الصباح سرانا ...*... وغنمنا غنائم الشجعان وبذلنا دماءنا بسخاء ...*... وكفى بالدماء من أثمان فكسبنا بألف ألف شهيد ...*... دولة لا تدين للأوثان وتولى على (الجزائر) حكم ...*... لاشتراكية (الجزائر) باني عربي اللسان والوعي ثور ...*... ي المبادي جزائري الكيان!

стр. 243

نن شعب الفدى به قد ظهرنا ...*... وانتصرنا في كل حرب عوان كلنا شعب إخوة ما القسنطيـ ...*... ـني منا الا أخو الوهراني ولنا أمة العروبة أم ...*... ذات عطف على (الجزائر) حاني (وحدة المغرب) استعدت ظهورا ...*... واستعزت بوحدة العربان فتحت (ليبيا) إلينا يديها ...*... وعلى الأوسط انحنى المغربان وإلينا (الحجاز) و (اليمن) انحا ...*... زا وجاد (الكويت) بالرنان نحن في (مصر) و (العراق) هوى الشعـ ...*... ـب وفي (سوريا) وفي (لبنان) و (بشرق الأردن) حزنا وفي (ما ...*... لي) على رفعة وفي (السودان) إن (إفريقيا) لنا اليوم أوفت ...*... بالذي أوثقت من الايمان وشعوبا من (آسيا) وشعوبا من (أروبا) لنا من الأعوان هذه غاية الكفاح لشعبي ...*... وهي أغلى أمنية في الأماني نحن شعب الفدى (فلسطين) منا ...*... وإلينا والحكم للأرجواني قل لمن سامها احتلالا وغصبا ...*... سوف تدري بلاءنا في الطعان يا ابن صهيون لا أرى لك بدا ...*... من عدول عن كيدك الشيطاني ان (نهر الأردن) للعرب نبعا ومصبا من أقدم الأزمان و (فلسطين) لـ (ـلجزيرة) جزء ...*... عربي من عهدها الكنعاني لم يفدك الجواب مناغيابا ...*... فتهيأ لما ترى في العيان يا بني (مصر) للعروبة فيكم ...*... مركز القطب خص بالرجحان ان (مصرا) أرض الحضارة والعلـ ...*... ـم ومهد النبوغ والعمران تتجلى المآثر الشم فيها ...*... عن ذكاء النهى وفن البنان هل كمثل (الأهرام) أوكـ (ـأبي الهو ...*... ل) يرى في معالم البلدان

стр. 244

أين منها ماثر (الروم) قبلا ...*... أين منها ماثر (اليونان)؟ لم تعقكم حضارة الفكر قدما ...*... عن تلقي حضارة الإيمان شرف الدين أرضكم فاقتبلتم ...*... بالأيادي هداه والأحضان ونشرتم هداه شرقا وغربا ...*... وكسرتم عناصر العدوان ورفعتم رأس العروبة رعيا ...*... فهي من حسن رعيكم في أمان واصطفيتم (جمالها) فهو فيها ...*... (مصطفى كامل) بلا نقصان أيها الوفد جئت (عقبة) ضيفا ...*... فتبوأت قمة العقبان مد (أوراس) سفحه لك ظلا ...*... إن (أوراس) مكرم الضيفان فغرست العلوم للنشء روضا ...*... ومددت الفنون كالأفنان كيف نجزيك عن أياديك إنا ...*... لا نراها ترد بالشكران قد عجزنا عن الجزاء صنيعا ...*... فرأينا أداءه بالمثاني وثواب الإله للعبد في أخـ ...*... ـراه أولى من الثواب الفاني أيها الناشرون للعلم فينا ...*... علما عندنا رفيع المكان فاض عرفانكم على الارض حتى ...*... أصبح (النيل) منه كالغيران كم لكم في الجزائر اليوم من سـ ...*... ـد يباهي السدين في أسوان إنما هذه المعاهد سد ...*... بعد سد تفيض بالعرفان إنما هذه المعاهد برها ...*... ن على علمكم إلى برهان ودليل أن (الجزائر) قد سا ...*... دت وعادت لأصلها العدناني باء منا (جمالكم) بجلال ...*... وارتقى (عزكم) إلى (حسان) (١) عمرت أرضكم بوارث عمرو ...*... وهنيئا لها بكفء (ابن هاني)

стр. 245

رب خل رأض الأوابد عن شعـ ...*... ـري بمختار شعره أغناني وقصيد مني بدا لقصيد ...*... منه صنوا كما بدا التوأمان قد سلوت القريض في عهد ...*... شيبي وثناني عن حبه ما ثناني ولكم كان مؤنسا لي حبيبا ...*... رائعا والشباب في الريعان هذه وقفة الودل فويحي ...*... من أساها المثير للوجدان إن يوم الفراق أصلى فؤادي ...*... بشواظ من مارج النيران هذه مهجتي تذوب من البيـ ...*... ـن وصدري يجيش بالأحزان فوداعا بلا انقطاع وصبرا ...*... في بلاء النوى على ما نعاني نحن في القرب والنوى ما فتئنا ...*... في اقتراب بودنا واقتران في ائتلاف الأرواح منا وصال ...*... نتحدى به نوى الركبان ونطاق القلوب أوسع رحبا ...*... بيننا من مناطق الأوطان بلغوا (مصر) شوقنا وهوانا ...*... ورضانا في السر والإعلان وسلام على (الكنانة) منا ...*... ما استنارت بـ (ـالأزهر) المزدان وعلى أمة العروبة في كـ ...*... ـل مكان يضمها وزمان سنوالي الجهود حتى نراها ...*... فخمة الحكم ضخمة السلطان ولواء الإسلام في كل أرض ...*... خافقا يحمي به الخافقان

стр. 246

تارك الصلاة أيها التارك الصلاة أبن لي ...*... أي عذر له تركت الصلاة أي عذر له تركت صلاة ...*... تكسب العبد خشية وأناة أغرورا تركتها أم نفورا ...*... أم كفورا أم سخطة أم شماتا؟ كل يوم تقول سوف اصلي ...*... سوف أقضي من فرضها ما فاتا هكذا ينقضي زمانك ليلا ...*... ونهارا تؤجل الاوقاتا بادر الفرض واستر العرض أولا ...*... فترقب من ربك الإعناتا هذه دار كلفة لا توان ...*... فاجعل الصبرعدة والثباتا أيها المطمئن فيها اغترارا ...*... بالأماني متى ملكت الحياة؟ إنها ساعة تمر كأن لم ...*... تغن فيها عشية أو غداة كم غني بالفقر فوجئي يوما ...*... ومعافى إذا به قيل ماتا

стр. 247

تارك الزكاة أيها التارك الزكاة لماذا ...*... لا تزكي وقد ملكت النصابا مر حول عليك من بعد حول ...*... مثلما يتبع السحاب السحابا تكنز المال ضامئا لست تروي ...*... منه عبا مهما استزدت شرابا كل يوم تقول هل من مزيد ...*... كلظى زادها المزيد التهابا تزرع الزرع آملا منه رزقا ...*... لك وفرا وترتجي الاخصابا قد ترى بذل عشره وهو بذر ...*... ثم تأبى زكاته حيث طابا تغرس النخل باسقات وتجني ...*... من جناها التمور والارطابا وتذود الفقير بالنهر والمسـ ...*... ـكين عنها كما تذود الذبابا إن فرض الزكاة يدعوك فاسمع ...*... صوت إنذاره ورد الجوابا فكأني بك اخترمت بموت ...*... خاطف بعده تلاقي الحسابا وكأني بك احتملت الى القبـ ...*... ـر ووسدت في التراب الترابا وكأني بالاهل بعدك حازوا ...*... مند ميراثهم منابا منابا قم فقدم زكاة مالك وارقب ...*... بركات الزكاة وارج الثوابا قم فقدم زكاته فهي أرجى ...*... لك من كنزه وأنجى مآبا

стр. 248

فوض إلى الله (دع المقادير تجري في اعنتها) ...*... فللمقادير سر غامض عالي فوض إلى الله ما يعروك من نوب ...*... (ولا تبيتن إلا خالي البال) (ما بين غمضة عين وانتباهتها) ...*... يسلو الحزين كما قد يحزن السالي إن ساءت الحال فارقب أن تطيب فقد ...*... (يحول الله من حال إلى حال)

стр. 249

وعظ دقات القلوب (تشطير بيتين لشوقي) ــ (دقات قلب المرء قائلة له) ...*... عجل بما يبقى فإنك فاني ما في حياتك للملاهي فسحة ...*... (إن الحياة دقائق وئواني) (فارفع لنفسك بعد موتك ذكرها) ...*... بصنائع المعروف والاحسان من نال رفع الذكر عاش مخلدا ...*... (فالذكر للانسان عمر ثاني)

стр. 250

متى أنت راجع يقولون لي أمست بالشعر لامعا ...*... فهل أنا بعد الموت بالشعر لامع؟ فيا ويح نفسي من دعاو كثيرة ...*... يصانعني قولا بها من يصانع ورب كلام قلته أو سمعته ...*... به أنا في وادي الأضاليل واقع إذا لم يداركني من الله عفوه ...*... فإطراؤهم إياي للجنب صارع عبى نفسه فليبك من كان قادما ...*... على الله إن أجدت عليه المدامع بأي بيان عنده وبلاغة ...*... يجادل عن أعماله ويدافع؟ وهل هو ناج في المواقف كلها ...*... وراق الى أوج الكرامة طالع؟ بلى رحمة الرحمان أقرب ساحة ...*... إلينا ولكن أبعدتنا الموانع تنادي المنايا للمتاب بلا ونى ...*... وتشغلنا آمالنا والمطامع فيا أيها العبد الذي ظل آبقا ...*... عن السيد الأعلى متى أنت راجع؟
следующие страницы →