← Поэзия

Поэзия · id 95843

ديوان محمد العيد آل خليفة

محمد العيد آل خليفة

Полный текст (523 стр.). Показаны 246–285 · переход к 251.

стр. 246

تارك الصلاة أيها التارك الصلاة أبن لي ...*... أي عذر له تركت الصلاة أي عذر له تركت صلاة ...*... تكسب العبد خشية وأناة أغرورا تركتها أم نفورا ...*... أم كفورا أم سخطة أم شماتا؟ كل يوم تقول سوف اصلي ...*... سوف أقضي من فرضها ما فاتا هكذا ينقضي زمانك ليلا ...*... ونهارا تؤجل الاوقاتا بادر الفرض واستر العرض أولا ...*... فترقب من ربك الإعناتا هذه دار كلفة لا توان ...*... فاجعل الصبرعدة والثباتا أيها المطمئن فيها اغترارا ...*... بالأماني متى ملكت الحياة؟ إنها ساعة تمر كأن لم ...*... تغن فيها عشية أو غداة كم غني بالفقر فوجئي يوما ...*... ومعافى إذا به قيل ماتا

стр. 247

تارك الزكاة أيها التارك الزكاة لماذا ...*... لا تزكي وقد ملكت النصابا مر حول عليك من بعد حول ...*... مثلما يتبع السحاب السحابا تكنز المال ضامئا لست تروي ...*... منه عبا مهما استزدت شرابا كل يوم تقول هل من مزيد ...*... كلظى زادها المزيد التهابا تزرع الزرع آملا منه رزقا ...*... لك وفرا وترتجي الاخصابا قد ترى بذل عشره وهو بذر ...*... ثم تأبى زكاته حيث طابا تغرس النخل باسقات وتجني ...*... من جناها التمور والارطابا وتذود الفقير بالنهر والمسـ ...*... ـكين عنها كما تذود الذبابا إن فرض الزكاة يدعوك فاسمع ...*... صوت إنذاره ورد الجوابا فكأني بك اخترمت بموت ...*... خاطف بعده تلاقي الحسابا وكأني بك احتملت الى القبـ ...*... ـر ووسدت في التراب الترابا وكأني بالاهل بعدك حازوا ...*... مند ميراثهم منابا منابا قم فقدم زكاة مالك وارقب ...*... بركات الزكاة وارج الثوابا قم فقدم زكاته فهي أرجى ...*... لك من كنزه وأنجى مآبا

стр. 248

فوض إلى الله (دع المقادير تجري في اعنتها) ...*... فللمقادير سر غامض عالي فوض إلى الله ما يعروك من نوب ...*... (ولا تبيتن إلا خالي البال) (ما بين غمضة عين وانتباهتها) ...*... يسلو الحزين كما قد يحزن السالي إن ساءت الحال فارقب أن تطيب فقد ...*... (يحول الله من حال إلى حال)

стр. 249

وعظ دقات القلوب (تشطير بيتين لشوقي) ــ (دقات قلب المرء قائلة له) ...*... عجل بما يبقى فإنك فاني ما في حياتك للملاهي فسحة ...*... (إن الحياة دقائق وئواني) (فارفع لنفسك بعد موتك ذكرها) ...*... بصنائع المعروف والاحسان من نال رفع الذكر عاش مخلدا ...*... (فالذكر للانسان عمر ثاني)

стр. 250

متى أنت راجع يقولون لي أمست بالشعر لامعا ...*... فهل أنا بعد الموت بالشعر لامع؟ فيا ويح نفسي من دعاو كثيرة ...*... يصانعني قولا بها من يصانع ورب كلام قلته أو سمعته ...*... به أنا في وادي الأضاليل واقع إذا لم يداركني من الله عفوه ...*... فإطراؤهم إياي للجنب صارع عبى نفسه فليبك من كان قادما ...*... على الله إن أجدت عليه المدامع بأي بيان عنده وبلاغة ...*... يجادل عن أعماله ويدافع؟ وهل هو ناج في المواقف كلها ...*... وراق الى أوج الكرامة طالع؟ بلى رحمة الرحمان أقرب ساحة ...*... إلينا ولكن أبعدتنا الموانع تنادي المنايا للمتاب بلا ونى ...*... وتشغلنا آمالنا والمطامع فيا أيها العبد الذي ظل آبقا ...*... عن السيد الأعلى متى أنت راجع؟

стр. 251

فتاة العصر ! ما بال سر فتاة العصر منحرفا ...*... يهوي بها في مهاوي الإفك والزور ان الجزائر أمست بنتها غرضا ...*... لكل رام بسهم الغي مأجور ما بالها هجرت آداب ملتها ...*... ما بالها أعرضت عن خير دستور إن الذي برأ الجنسين خولها ...*... حقوقها في كتاب منه مسطور لو انها اقتبست من نوره وجنت ...*... من روضه التحقت في الطهر بالحور عافت تقاليدها المثلى وقد سطعت ...*... أنوارها وارتمت في كل ديجور ما جل ارائها المستحدثات سوى ...*... مستوردات مداها غير مشكور في كل مرحلة تزداد ظلمتها ...*... في الرأي فاقرأ عليها سورة النور (١)

стр. 252

نحن أبدا مع الأبرار لأرباب القلوب عهود صدق ...*... وأقوال تصدقها الفعال على القلب السليم بنوا وشادوا ...*... لهم ملكا وبالملكوت جالوا وبالظن الجميل جنوا ثمارا ...*... زكيات بها زكت الخلال رضوا أبدا بقسم الله حظا ...*... وهل في قسمه إلا الكمال على السراء شكران وحمد ...*... وفي الضراء صبر واحتمال فليس لهم على القدر انتقاد ...*... وليس لهم على العمل اتكال جمال الله أذهلهم فهاموا ...*... وادهش بالهم منه الجلال فما سكنوا إلى الدنيا قلوبا ...*... وما ركنوا لزخرفها ومالوا وبالهمم الكبار غدوا كبارا ...*... لسطوة بأسهم يعنو الرجال ترى الأحوال حائلة عليهم ...*... وليس يغرهم بالله حال وتشتد الزوابع عاصفات ...*... بما عصفت به وهم الجبال لذاك أعزهم ابدا بعز ...*... رفيع لا يحوم به انخذال وكيف يذوق طعم الذل قوم ...*... لهم عز به ولهم دلال اذا ابصرتهم أبصرت قوما ...*... عليهم من ههابته ظلال فكن أبدا مع الأبرار واجنح ...*... لهدي إمامهم فهو مثال رسول سن سنته طريقا ...*... معبدة يتاح بها الوصال ولا يفتنك بالدنيا هواها ...*... زخرفها فأكثره ضلال وكيف تريد في الدنيا خلودا ...*... وعن قرب تسير بك الرحال دع الدنيا وزخرفها وعرج ...*... إلى الأخرى هوى فهي المآل

стр. 253

الخمر الخمر شربة رجس أم ارجاس ...*... الخمر صاعقة تهوي على الراس الخمرمحنة سوء من اصيب بها ...*... أصيب في كل وعي منه حساس الخمر فاس خراب هدمت أسرا ...*... مصونة عاث فيها صاحب الفاس يا شارب الخمر ما ترجوه من دون ...*... للعرض غول عقول لص أكياس ما الخمر إلا ظلام للنفوس فلا ...*... يغررك منها شعاع لاح في الكاس على الفؤاد بها النيران موقدة ...*... وفي الدماغ لها دقات أجراس وكيف تظفئ نبراسا حباك به ...*... رب البرايا وتبقى دون نبراس فحطم الكاس واهجر كل رفقتها ...*... تعش وتأمن ألسن الناس

стр. 254

يا ابن الليل ! قيام الليل حلية كل بر ...*... بباب الله قام له خديما إذ جن الظلام عليه أغفى ...*... وقام يسابق الليل البهيما بنافلة يطيل بها قياما ...*... وقرآن يرتله قويما مضى متهجدا كالنجم يسري ...*... وجد يسبح الله العظيما تضن بسره سود الليالي ...*... وتضرب حوله سترا جسيما تناجيه الملائك في دجاها ...*... وترضى ان يكون لها نديما فيا ابن الليل بار النجم واقطف ...*... جنى الأسحار واغنمها نسيما ويا ابن الليل باه الصبح نورا ...*... متى حيا محياك الوسيما فما عفرته لله إلا ...*... تهلل مشرقا وصفا أديما وليس يراه من يلقاك الا ...*... رأى أثر السجود عليه سيما تمتع من شميم رباك طيبا ...*... فإن عرارها أزكى شميما وما قدمت من خير خفي ...*... فإن الله كان به عليما

стр. 255

اجتماعيات وسياسيات

стр. 256

باخرة الموت علام يظل دهرك مستريبا؟ ...*... تسائله ويأبى أن يجيبا ويغضى عن شكاتك مستخفا ...*... كأنك في شكاتك لن تصيبا فيا لله من دهر تغافى ...*... عن البلوي ولم يبصر قريبا ويا لله من دهر تجافى ...*... عن الذكرى واكبر أن ينيبا ألم يوقن بأن الخطب خطب ...*... تكاد له البصائر أن تغيبا ألم يوقن بأن الخطب أنجى ...*... على العمال شبانا وشيبا قسا البلد الحريج وضاق ذرعا ...*... بهم فتيمموا البلد الرحيبا وأدرك ربعهم جدب مشت ...*... لهم فاستقبلوا الربع الخصيبا وقالوا إن في باريس عيشا ...*... يروق غضاضة ويلذ طيبا وقالوا انها تسلي المعنى ...*... وقالوا انها تؤوي الغريبا وإن لها من الحسنى لحظا ...*... وان لنا من الحسنى نصيبا ألسنا المخلصين لها حضورا ...*... السنا المخلصين لها مغيبا محضناها المحبة واغتدينا ...*... نطارحها التغزل والنسيبا ولبينا مهيب الحرب لما ...*... أهاب بنا فأرضينا المهيبا فسدت في وجوههم النواحي ...*... مسالكها ولم ترحم حبيبا وقامت ضجة في الغرب كبرى ...*... تصب عليهم النقد مريبا فكم من قائل أخشى وحوشا ...*... تدب بأرض باريس دبيبا

стр. 257

وكم من قائل اخشى زنوجا ...*... تبيح القتل والذام المعيبا فقل للقائمين على فرنسا ...*... انيبوا وارتأوا رأيا لبيبا وقل للقائمين على فرنسا ...*... تعالوا فاشهدوا الخطب العجيبا جسوم في "فروش " (١) مجدلات ...*... تعاني تحته الغاز الرهيبا وأجساد ممزقة الحشايا ...*... تكاد لها النواصي أن تشيبا حديد "فروش" يفريها شظايا ...*... وعزف "فروش" يبكيها نحيبا مشائيم أناخ البؤس فيهم ...*... فمزق ثوب أمنهم القشيبا وصب عليهم الارهاق سوطا ...*... من البلوى فكان لهم مذيبا فريح القر تعصف زمهريرا ...*... وفيح الحر يلفحهم لهيبا مصاب نملأ الدنيا احتجاجا ...*... عليه عسى المناوئ ان ينيبا فحسبك أيها الخطب المفاجى ...*... لقد أشهدتنا اليوم العصيبا فأبكيت الهلال به وطه ...*... وابكيت ابن مريم والصليبا وسر في ذمة التاريخ خطبا ...*... رهيبا في مسامعنا مهيبا وحسبك ان أثرت شجون نضو ...*... كئيب يألف النضو الكئيبا اذا ما صوت الناعي بأرض ...*... تراه بسفك عبرته مجيبا يناغي البائسين كما يناغي ...*... لعمري العندليب العندليبا ويحيي في رثائهم الليالي ...*... وينهض في مصارعهم خطيبا بقلب يلفظ الأنفاس حرى ...*... وعين تذرف الدمع الصبيبا فيا ظئر (الجزائر) يا فرنسا ...*... أيجدر بالجزائر أن تخيبا؟ تناويك الممالك وهي تصبو ...*... إليك فهل رأيت لها ضريبا؟

стр. 258

ويا ولد الجزائر صن ...*... حماها وكن برا بساحتها أديبا ولا تخش الوقاع بها فإني ...*... رأيت الله مطلعا رقيبا

стр. 259

يا نفس نشرت في (الشهاب) ج ١ و٨ جانفي ١٩٣٢ غرة رمضان ١٣٥٠. ــ عرفتك يا نفس أزهري أو ترهبي ...*... على كل حال مذهبي فيك مذهبي عرفتك نفسا بالغرور مريضة ...*... قديما فما تجدي ضروب التطبب مباءة نكران وورد ضلالة ...*... ومنبت خسران ومهد تقلب إخالك ليثا بين جنبي أغلبا ...*... فمن لي لليث بين جنبي أغلب يروعني بالوثب والزأر دائما ...*... ويحبسني ما بين ناب ومخلب أفي كل يوم منك باللوم غارة ...*... علي لقد أتعبتني شر متعب تريدين يا نفس الحياة طليقة ...*... وتهوين أن تلهي عليها وتلعبي تريدين يا نفس الحياة طويلة ...*... لتقضي عليها مأربا إثر مأرب مارب لا تنفك تترى كأنها ...*... كواكب تبدو كوكبا إثر كوكب ذري في الدعاوي والمنى كل رغبة ...*... فمزن الدعاوي والمنى غير صيب وغري بغيري لا تغري بعارف ...*... خبير ببرق من عفافك خلب فما لك ان شع السراب بمهمة ...*... من الأرض يممت السراب لتشربي؟ حسبت شعاع الشمس في الأرض موردا ...*... وما هو فوق الأرض غير التلهب حسبت شعاع الشمس في الأرض ثابتا ...*... وأيان ما تغرب به الشمس يغرب ردي الترب والأحجار والريح والعنا ...*... فذلك ما يبلى به كل أشعبي وذي مأرب في نفسه لم يفز به ...*... يراني ظلما دونه لسد مأرب فان القه يخلد الي وينشرح ...*... وان أعده يعتب علي ويغتب

стр. 260

ألم يكفه أني أحارب حية ...*... فيرميني منه بأروغ ثعلب ولي مطلب صعب الوسائل موعر ...*... فيا ويح نفسي من وسائل مطلبي سأحملها فيها على الموت ساخرا ...*... من الموت أو ترمي شعار التهيب ذريني أنصب للعلى جهد طاقتي ...*... فلم يرق فيها منصبا غير منصب خذي الجد زادا في مسيرك والحقي ...*... بها واليها فاركبي كل مركب فليس بحر من يرى العز ممكنا ...*... ويبقى أسير الذل تحت التغلب وأغرب خطب هالني خطب موطن ...*... لنا منعته الشمس أسراب أغرب (١) كما حبست عنه الرياح وعارضت ...*... له دون سيل القطر من كل مسرب بأجنحة سود كأن خيالها ...*... ظلام بليل قاتم الوجه غيهب فيالك فردوسا تحولت دمنة ...*... ويا وحشتا من أغرب فيك نعب ويا وحشتا من محنة نكبت بها ...*... سلالة مازيغ وفتية يعرب تسام بخسف وهي ولهى حزينة ...*... وتوسم إفكا بالخنى والتعصب وكم قائل فازت بنيل حقوقها ...*... ولما تفز إلا بعنقاء مغرب ويا نفس كم نفست كربك في الصؤبى ...*... بجم الأماني وهي شنشنة الصبى فلا تعذليني في التشاؤم بعد ما ...*... نبت بي صروف الدهر عن كل طيب تريدين خوضي في الأماني تعلة ...*... وذلك أمر إن اخض فيه أكذب وتشكين مني عزلة وتجنبا ...*... ومن فرط وجدي عزلتي وتجنبي وما أنا إلا طائر فوق بانة ...*... يردد سجعا خافتا ذات مغرب يسر به تحت الدجى متسترا ...*... ليأمن رمي الصائد المترقب

стр. 261

فلا تحقري صوتي الرقيق فإنه ...*... عن الشعب كالسلك الرقيق المكهرب ولا تحقري ضعفي وليني ففيهما ...*... رضى الله لا في قوتي وتصلبي وكم من أخ في الدين خان فلم أخن ...*... ولاطفته أرجو السماح كمذنب أخوه أنا ما دام يقبلني أخا ...*... وفي حرمتي ما دام في حرمة الأب ولست لغير الله أرهب سطوة ...*... فما كان غير الله عندي بمرهب وما كان غير الرفق عندي صالحا ...*... لشعب مريض بالهوى والتحزب فيا أيها الداعي الى الله لا تحد ...*... عن الرفق إن الرفق أربح مكسب

стр. 262

هذه جدوة نشرت في العدد (٤٣) من جريدة البصائر سنة ١٩٣٦. ــ خاطر هاجس ...*... من غد واجس ورؤى لونها ...*... حالك عابس ومنى دونها ...*... مهمة طامس وجوى في الحشا ...*... ناخر ناخس وأسى لم يذق ...*... مثله بائس تلك حال امرئ ...*... شعبه ناعس نح على أمة ...*... حظها تاعس أمة مجدها ...*... دارج دارس أمة ما لها ...*... قائد سائس في مهب الهوى ...*... نبتها ...*... مائس قد نبا سيفها ...*... وكبا الفارس أبإصحلاحها ...*... يهمس الهامس؟ وبإفسادها ...*... يجرس الجارس؟ كل رأس بها ...*... مطرق ناكس كل قلب بها ...*... حائر يائس

стр. 263

خصمها دائب ...*... فوقها دائس وبنوها أخ ...*... لأخ باخس وهوى منهم ...*... لهوى عاكس وجهول على ...*... عالم نافس هل درى قائم ...*... باسمه جالس انه غامط ...*... حقنا غامس؟ غره ما به ...*... يلبس اللابس رب حدس به ...*... حازف الحادس وقياس به ...*... أخطأ القائس؟ هذه كسرة ...*... هل لها كابس جرها نابز ...*... بالأذى نابس أترى ينثني ...*... عوده اليابس أم ترى ينجلي ...*... عذره الحابس ان جو الهدى ...*... مشرق آنس نحن في بيئة ...*... لصها حارس فارع فيها الجنى ...*... أيها الغارس؟ قل لشعب سجى ...*... ليله الدامس هذه جذوة ...*... هل لها قابس؟

стр. 264

يا فرنسا نشرت في مجلة الشهاب ج ٤/ ١٢ جوليت سنة ١٩٣٦. ــ يا فرنسا بك الجزائر لاذت ...*... وأكنت لك الولاء الشديدا فاز فيك (اليسار) فاليوم لا عسـ ...*... ـر أليس اليسار فألا حميدا فاز فيك (اليسار) فالأمة اليو ...*... م ستفدى بما عسى أن يفيدا فاز فيك (اليسار) فاقتربت منـ ...*... ـك وناطت بك الرجاء الوطيدا أجمعت أمرها (لمؤتمر الشعـ ...*... ـب) فوفته مهرجانا وعيدا صرخ الشعب فيه صرخته الكبـ ...*... ـرى وناداك يسترد الفقيدا ليس حقا أن تحرمي الشعب حقا ...*... لقي النار دونه والحديدا ليس حقا أن تستريحي ويشقى ...*... ليس حقا أن تسكني ويميدا ليس حقا أن تستجدي ويبلى ...*... ليس حقا أن تخلدي ويبيدا يا فرنسا ردي الحقوق علينا ...*... وأقلي الأذى وكفي الوعيدا نحن رغم الطغاة في الأرض أحرا ...*... ر وان خالنا الطغاة عبيدا نبتغي السلم والهدوء ونأبى ...*... أن يكاد امرؤ لنا او يكيدا حسبنا العدل لا نهم بأن ثـ ...*... ـأر من حاكم بغى أو نقيدا فدعي الماضي الحزين بما فيـ ...*... ـه وهاتي الغد الرضي السعيدا

стр. 265

هل من جديد القصيدة نشرت في العدد (١٤) من جريدة "البصائر" سنة ١٩٣٦ وفي مجلة (الشهاب) بهذا التعليق: اقترحنا على الشاعر الشباب بل أمير شعراء الجزائر الأستاذ (محمد العيد) أن ينظم لنا أبياتا في مخاطبة (لجنة البحر العليا) بمناسبة اجتماعها الأخير، ومقال جريدة (الطان) الذي أقام الأمة وأقعدها تخليدا لذكرى هذه الحادثة وإبقاء لها ما بقي التاريخ لأن الشعر يحفظ ولا ينسى، فأجاب الاقتراح وعبر عن شعورنا وأعرب عما في ضميرنا بهذه الأبيات العامرات الخالدات، إن شاء الله. ــ يا لجنة البحر خبرينا ...*... هل فيك للشعب من مفيد جريدة (الطان) (١) أنذرتنا ...*... بحادث السوء من بعيد وأنت تدعيننا لنوم ...*... منعم بالرؤى سعيد إلئ متى تنشدين فينا ...*... أنشودة الأم للوليد؟ يا لجنة البحر لا تحيفي ...*... عن جانب العدل أو تحيدي هل من جديد لديك يعطى ...*... للشعب في عامه الجديد؟ هل من جديد فقذ سئمنا ...*... سياسة الوعد والوعيد؟

стр. 266

يا شرق لا يقتصر شعر محمد العيد على القضايا المحلية أو العربية، بل يساير الحركات التحررية في افريقيا وآسيا، ويشارك في القضايا الانسانية عموما .. وهذه القصيدة عن سقوط الحبشة الافريقية في يد إيطاليا العاتية. وقد نشرت هذه القصيدة في العدد (٢١) من جريدة البصائر سنة ١٩٣٦م. ــ من يسكت الليث ومن يسكن؟ ...*... إن هدوء الليث لا يمكن غاب عن الغاب فلا موطئ ...*... يرضيه كالغاب ولا موطن دعوه يرأز واثبا بعدها ...*... فالزأر والوثب له ديدن نجا النجاشي ناشدا مأمنا ...*... وما على وجه الثرى مأمن (أديس أبابا) اليوم ديست فلا ...*... أوراقها تندى ولا الأغصن نوح طير الروض من حولها ...*... وصوح الزنبق والسوسن صال عليها جيش (روما) فهل ...*... صاوله الأحباش أم أذعنوا ما حالهم والنار تصليهم ...*... والجيش عاث فيهئم مثخن؟ والغاز في الاخلاق يغزوهم ...*... وفي الكمامات لهم يكمن آدتهم أيد حديدية ...*... تحصد خلق الله لا تحصن يبغي بها الباغون أن يحظروا ...*... حرية الأشخاص لا يحضنوا قالوا مددناها لتمدينهم ...*... فبئس ما مدوا وما مدنوا مال بال (روما) للأذى جردت ...*... سيفا لها في دينها يطعن!؟

стр. 267

هل بالأذى يسمح (عيسى) لها ...*... وهل به إنجيلها يأذن!؟ أيزدري بالدين (بطريقها) ...*... ويسكت (البطريرك) الدين هل (فاتكان) القوم عن فتكهم ...*... بالخلق يرضى أم له يحزن؟ قد لقن الحكمة رهبانها ...*... فلقبوا رسلا بما لقنوا معاذ رسل الله أن يركعوا ...*... فوفا لغير الله أو يركنوا (نيرون) روما قام من قبره ...*... في أرضها يفتن من يفتن قد أعول العالم من معول ...*... يهدم فيه السلم لا يهدن وأرعب الأرعن جيرانه ...*... فهل درى من أرعب الأرعن؟ في أمة (السكسون) غيظ على ...*... غيظ ستذكي ناره الأزمن والشرق- ويح الشرق- مستغرق ...*... في النوم لم تطرف له أجفن يا شرق خذ حذرك من جيرة ...*... هاموا بحب الجور مذ هيمنوا يؤمن في الجيرة وحش الفلا ...*... يا شرق والغربي لا يؤمن يبدي لك الغرب رؤى حلوة ...*... وتحتها يبطن ما يبطن أما ترى الأحباش لم يحمهم ...*... حام سوى ما يدهن المدهن دخائل الأقوام مدخولة ...*... فلا يغرنك ما أعلنوا (إثيوبيا) اليوم مثاباتها ...*... تخزى وذكرى ملكها تخزن اليوم والأعراب تغرى بها ...*... يذاد عنها كنزها الأثمن اليوم لا ينجو على ضهرها ...*... لا منبت خصب ولا معدن اليوم ينفى كل (رأس) بها ...*... حر ويخفى حقها البين يا مهجرا كالخلد فيما مضى ...*... لاذ به واستأمن المؤمن هل تذكرالأصحاب تسرى بهم ...*... الى حماك الأينق الأيمن؟

стр. 268

أذ (بكة) تبكي وهم في الدجى ...*... عنها (ابن مظعون) بهم يظعن واذ رسول الله يرجو لهم ...*... ما يجمع الشمل وما يضمن واذ قريش في صنوف الأذى ...*... وراءهم تمعن ما تمعن إنا مدينون لخل خلا (١) ...*... نحيي له الذكرى ولا ندفن أكرم فيك الصحب فاستمرأوا ...*... في ظله مرعاك واستوطنوا ولابنك العالي له في الورى (٢) ...*... ذكر به غر الورى أذنوا الصابر الموقن في محنة ...*... يذهل فيها الصابر الموقن يا معشر الاحباش صبرا لما ...*... يدمي من الجرح فما يدمن أنتم لنا رغم النوى إخوة ...*... فما علينا خطبكم هين ما عندنا حول سوى ما به من التعازي تنبس الألسن فأسمعوا الأحرار شكواكم ...*... حرى عسى أذن لكم تأذن لا يحسب الباغون عقباهم ...*... حسنى فعقبى البغي لا تحسن

стр. 269

يا وفد نشرت في العدد ٢٩ من جريدة البصائر سنة ١٩٣٦. ــ صادف رضى والق رفدا ...*... يا وفد بوركت وفدا وأم باريس ركبا ...*... باليمن تحدو وتحدى باسم الجزائر فاسأل ...*... باريس لا تخش ردا ان الجزائر ترجو ...*... باريس أن لا تصدا خاب الذين أقاموا ...*... بين البلادين سدا غدا بباريس تلقى ...*... عطفا وتكسب حمدا غدا ستسمع فيها ...*... صوت العدالة يصدى فاكشف لها السر واصدع ...*... بالحق لا تأل جهدا وابسط مطالب شعب ...*... نادى بها واستعدا يا وفد أمرك جد ...*... فاصرف له العزم جدا قل للدليلة سيري ...*... بنا إلى الورد قصدا إطوي بنا السير طيا ...*... ولا تمديه مدا فكم أماني ظماى ...*... أتتك تطلب وردا أوردتها مثل (سعد) ...*... لا بل تجاوزت (سعدا) (١) يا وفد ذكر فرنسا ...*... عهدا تقادم عهدا

стр. 270

قل مسنا الضر قبلا ...*... وخاننا الصبر بعدا متى تفين بوعد ...*... يا أعذب الناس وعدا؟ لا بد أن تمنحينا ...*... ما لا نرى منه بدا فكم وسعناك برا ...*... وسعته اليوم جحدا وكم بخلت فقلنا ...*... لعلها سوف تندى وكم ظلمت فقلنا ...*... لعل للظلم حدا الحرب تشهد أنا ...*... كنا بجنبك أسدا أئن دجا الخطب ندعى ...*... وإن جلا الخطب نعدى؟ أيحرم النفع شعب ...*... عليك بالنفع أجدى؟ فخففي الحجرعنا ...*... إنا نضاهيك رشدا انا نقاضيك دينا ...*... قد ان أن يستردا حقا لنا منك يقضى ...*... لا نعمة منك تسدى جئناك كالأم نشكو ...*... أخا علينا تعدى (معمرا) لك أخلى ...*... وبانيا لك هدا لم يعمر الدار إلا ...*... ليوسع الجار طردا صاحبنا مستغلا ...*... وساسنا مستبدا إن أبصر الحسن أخفى ...*... أو أبصر القبح أبدى لقد تهيأ سرا ...*... لحربنا وتصدى وود لو لم نصادف ...*... من (جبهة الشعب) ودا (١)

стр. 271

إلى متى وهو يجزي ...*... عن خالص الحب حقدا؟ الى متى وهو يشقي ...*... شعبا ليسعد فردا؟ أيجعل الضد حلفا ...*... ويجعل الحلف ضدا؟ ويحسب العبد حرا ...*... ويحسب الحر عبدا؟ نحن الحنيفون دينا ...*... نحن المنيفون مجدا من سامنا الهون اذى ...*... (محمدا) (ومعدا) ... يا وفد خلفت ذكرق ...*... تبقى على الأرض خلدا زنت (الجزائر) حشرا ...*... لها وزانتك حشدا رح امنا واغد جذلا ...*... وطب مراحا ومغدى يا شعب بشراك هذا ...*... خير لجيلك يهدى زال الردى عنك فاسلم ...*... نحن الحمى كيف تردى فخط للعز صحرحا ...*... وخط للذل لحدا وسل من الموت قربا ...*... تنل من الموت بعدا فلم نزل لك حصنا ...*... و (للجزائر) جندا إن (الجزائر) منا ...*... بالروح والمال تفدى

стр. 272

ذكرى المؤتمر أنشدت في الذكرى الأولى للمؤتمر الإسلامي التي أقيمت بالعاصمة في شهر أغسطس سنة ١٩٣٧م. ونشرت في مجلة الشهاب ج: (٦) م: (١٣) ــ أقيمي لا تفارقك السعود ...*... سلام الله أيتها الوفود شهدت اليوم مؤتمراعظيما ...*... أغر لمثله يجب الشهود به تبنى الجزائر من جديد ...*... وتستحيا الماثر والجدود ونبعث صوتنا الشعبي حرا ...*... يدوي مثلما دوت رعود ونقتحم السدود الى حقوق ...*... حرمناها وإن علت السدود بلغنا رشدنا يا كون فاشهد ...*... وأدركنا فأذعن يا وجود وجدد أيها التاريخ جدد ...*... لنا عهدا تدين له العهود سجلك شرعة بالحق تقضي ...*... وقانون تقام به الحدود فسجل واجبات الشكر سجل ...*... لشعب عن كرامته يذود ويا أملا تآلق من بعيد ...*... كمثل النجم ان لك الصعود هلم بنا نصل حبلا بحبل ...*... ألما يكفنا هذا الصدود؟ ركبنا للقضية كل صعب ...*... نرود من المراجع ما نرود وأقسمنا بكل يمين صدق ...*... لها بسوى المطالب لا نعود وجاءتنا الردود بألف بشرى ...*... فما أغنت بها عنا الردود

стр. 273

متى توفى الوعود فقد مللنا ...*... تساؤلنا، متى توفى الوعود؟ أعد لنا بوادي (السين) ورد ...*... مصفى لو يتاح لنا الورود أنظمأ للعدالة يا فرنسا ...*... وعندك ماؤها العذب البرود؟ اصابتنا الجوائح والرزايا ...*... وأعوزت المرافق والرفود حنت أعناقنا الاغلال ظلما ...*... وحزت في سواعدنا القيود وأعلنا المظالم والشكايا ...*... فأخفتها الدسائس والكيود وأنغضت الرؤوس لنا هزوءا ...*... وإنكارا وصعرت الخدود؟ الم نوسعك في الجلى جهودا ...*... ألم تحم الحمى تلك الجهود فما هذا التجاهل والتناسي ...*... وما هذا التنكر والجحود وان نبعد وإن نشرد قلوبا ...*... فمنك البعد باد والشرود فسوسي المسلمين بكل عدل ...*... وخلي ضيمهم فهم الأسود لهم في مقبل الأيام شأن ...*... به يتمخض الزمن الولود فقم يا ابن البلاد اليوم وانهض ...*... بلا مهل فقد طال القعود وقل يا ابن البلاد لكل لص ...*... تجلى الصبح وانتبه الرقود تنادى المسلمون لأخذ حق ...*... أقر به النصارى واليهود ونحن المسلمين رجال سلم ...*... وحرب فيهما زكت القصود بذلنا فيهما الأعمار جودا ...*... وليس وراء بذل العمر جود وأحسنا السياسة وهي صدق ...*... ولا رتب هناك ولا نقود أنخزى والإلاه لنا ولي ...*... ومنتصر ونحن له جنود؟ معاذ الله أن نخزى فيرضى ...*... ويجزي بالقلى وهو الودود فخض يا ابن الجزائر في المنايا ...*... تظللك البنود أو اللحود

стр. 274

باخلاص واقدام وعلم ...*... يسود على البرية من يسود وفي حسن القيادة كل خير ...*... فلا يسيء القيادة من قيود ويا شعب اجتنب حرب التعادي ...*... وخل اللغو فهو لها وقود ولا تزعجك بادرة افتراق ...*... بدت فلكل عاصفة ركود ولا تيأس من الفوز المرجى ...*... فقد يخضر بعد اليبس عود بغى الباغي رداك فخاب سعيا ...*... للباغي الردى ولك الخلود

стр. 275

يوم الشعب ألقاها الشاعر في يوم الذكرى الثانية للمؤتر الإسلامي الجزائري سنة ١٩٣٧. ونشرت في مجلة الشهاب ج: (٥) م: (١٣) جويلية. ــ اليوم موسمك الأغر ...*... يما أيها الشعب الأبر اليوم تمتحن السرا ...*... ئر في هواك وتختبر اليوم يظهر من وفى ...*... بالعهد فيك ومن غدر اليوم تجتمع الوفو ...*... د على ولائك والزمر اليوم فيك جفاك يحـ ...*... ـسى اليوم عهدك يدكر اليوم نرجو أن نحقـ ...*... ـق ما نؤمل من وطر اليوم يوم الجد يو ...*... م السعي فينا والنظر اليوم يوم الشعب حـ ...*... ـل اليوم يوم المؤتمر ذكرى معطرة ترفـ ...*... ـف كمثل أفواف الزهر ذكرى مشرفة لمؤ ...*... تمر عليه الحول مر ذكرى المطالب والحقو ...*... ق لعرضها شعب حضر يا شعب باركك المهيـ ...*... ـمن باسمه الأعلى وبر يا شعب لقيت الرضى ...*... يا شعب وقيت الضرر يا شعب بالأمس ائتمر ...*... ت وذاع أمرك واشتهر وركبت عزمك راجيا ...*... أن لا يطول بك السفر

стр. 276

أتممت غرسك للمنى ...*... وبقيت تنتظر الثمر فمتى يواتيك القضا ...*... ومتى يواليك القدر؟ ومتى الوفاء؟ فطالما انـ ...*... ـتظر الوفاء من انتظر! ومتى يمن عليك بالـ ...*... ـبشرى وتحظى بالظفر؟ حتام ينظر في المطا ...*... لب والحقوق ويفتكر؟ حتام مبتدأ المطا ...*... لب والحقوق بلا خبر؟ أبت السياسة في الجزا ...*... ئر أن نعامل كالبشر ولعل من نظم السيا ...*... سة أن نغش وأن نغر ولعل منها أن يدسـ ...*... ـس لنا ونجذب للحفر ولعل منها أن نما ...*... طل كي يساورنا الضجر والملك في علم السيا ...*... سة معرض الحيل الكبر كم للسياسة فيه ألـ ...*... ـواح منوعة الصور كفي فحكمك ياسيا ...*... سة في الورى سوس نخر واليك عنا يا فجا ...*... ر فليس فينا من فجر هل نحن إلا للبرو ...*... ر وأهله أزكى نفر؟ ما الشرع والقانون فيـ ...*... ـك سوى صحائف تستطر تمحى بحد السيف إن ...*... لم تمح بالعلل الأخر تلهو السياسة بالمصا ...*... لح كالصوالج والأكر فبرمية منها نساء ...*... ورمية أخرى نسر لم يخل ميدان السيا ...*... سة قط من كر وفر يا جارة السين الاما ...*... ن بك الأمان من الغير

стр. 277

فمن الأذى غب الأذى ...*... ذقنا الأمر على الأمر نشكوك أم نشكو اليـ ...*... ـك أذى تفاقم وانتشر إن الجزائر جوها الـ ...*... ـوضاح كالليل اعتكر إن الجزائر خلدها الـ ...*... ـزاهي استحال الى سقر إن الجزائر شعبها افـ ...*... ـتقد المرافق وافتقر والمدعي العمران فيها ...*... اليوم يخرب ما عمر أبدا يسيء بنا الظنو ...*... ن ونحن لم نهمم بشر أيظننا خطرا عليـ ...*... ـك ونحن ذواد الخطر نحن البراء من الجحو ...*... د السالمون من البطر نحن الأعفاء الضما ...*... ئر والأصحاء الفطر العائذون من استعا ...*... ذ العاذرون من اعتذر المكرمون لضيفينا ...*... شكر الضيافة أو كفر المؤثرون السلم إلا ...*... أن نهان ونحتقر أنجاب عن طلب الحقو ...*... ق بان نراع وننتهر؟ ونعد من شر الشرا ...*... ر ونحن من خير الخير هيهات يأبى الله يأ ...*... بى المصطفى تأبى مضر الحق أجدر أن يحكـ ...*... ـم في الشعوب وفي الأسر يا مبطل الحق اقترفـ ...*... ـت جناية لا تغتفر من أبطل الحق استحـ ...*... ـق السخط فالحذر الحذر!! أمر الالاه بأن نحقـ ...*... ـق الحق فيما قد أمر أين المفر من الإلا ...*... ـه وحكمه أين المفر؟!

стр. 278

أو تبتغي وزرا يصو ...*... نك منه كلا لا وزر؟! عبثا تحاول بالمنى ...*... جبرا اذا القلب انكسر بالعدل والإحسان دا ...*... وكسير قلب أو فذر بالعدل والإحسان سس ...*... شعبا من الضيم انفجر العدل والإحسان رو ...*... ح الله في الأرض استقر يا أيها الشعب استقم ...*... في السير واتبع الأثر يا أيها الشعب اتعظ ...*... في السالكين بمن عبر كن حازما جلدا جلدا ودع ...*... عنك الميوعة والخور سر تحت مؤتمرالجزا ...*... ئر فهو فيها كالقمر واحفل بفكرته الموفـ ...*... ـقة المجيدة في الفكر وانفر اليه فانه الـ ...*... ـركن الشديد لمن نفر وأضف الى الحجر المقا ...*... م بصلبه صلب الحجر لا در در العامليـ ...*... ـن لنقضه ما در در سيجيء يوم للجزا ...*... ئر فيه تطرح الكدر!! وتظل سيرة أهلها الأ ...*... سياد سيدة السير فكأنني بالحق فيـ ...*... ـها بعد حين قد ظهر! وكأنني بالخصب عـ ...*... ـم وبالنعيم بها زخر وكأن باديها ازدهى ...*... وكأن حاضرها ازدهر فلكل شيء منتهى ...*... ولكل أمر مستقر!!

стр. 279

تقريظ كتاب محمد عثمان باشا حين صدر كتاب (محمد عثمان باشا) للأستاذ أحمد توفيق المدني استقبله صديقه الشاعر بهذه القصيدة مقرظا ومنوها بتاريخ الجزائر ودولة الأتراك. ونشرت القصيدة في (البصائر) سنة ١٩٣٧. ــ أبحث فلن تعدم من يخبر ...*... قد تنشر الأيام ما تقبر واستخبر التاريخ عن دولة ...*... مرت على اجلائها الأعصر كان لها في أرض "مزغنة" ...*... ملك وسلطان بها يزخر كانت به تفخر مزهوة ...*... وكان مزهوا بها يفخر حدث عن الترك وعن بأسهم ...*... فبأسهم في الحرب لا ينكر حدث- خلاك الذم- عن عسكر ...*... لهم خلوا ما مثلهم عسكر من كل جندي يخوض الوغى ...*... كأنه في ساحها قسور أو قائد راياته تعتلي ...*... أو (رايس) (١) أسطوله يمخر و (الداي) فيهم مورد مصدر ...*... ما يورد الديوان (٢) أو يصدر حكومة الديوان دلت على ...*... عدل من الترك لهم يشكر قامت على الشورى فما دونها ...*... وال بأمر الحكم يستأثر قف حول بحر الروم مستفسرا ...*... فكم وعى الأخبار مستفسر

стр. 280

وقل له مستطلعا قل له ...*... هل تذكر الأتراك هل تذكر؟؟ هل تذكر (الرياس) تعنو لهم ...*... قراصن البحر وتستأسر؟ صالوا فلا الإسبان تثنيهم ...*... ولا الفرنسيس بهم تظفر عرش على الدأماء قد شاده ...*... من لا يخاف الموت أو يحذر جرى الدم الأحمرمن حوله ...*... فكاد يخفى موجه الأخضر يا بحر في عهدك خلف مضى ...*... فهل تصون الحلف أو تغدر؟ (مزغنة) (١) حولك مأزومة ...*... ويسرها المرجو مستعسر لا عربها في كل حي بها ...*... عرب ولا بربرها بربر قد أدبر المقبل من أمرها ...*... وحكمها مذ أقبل المدبر فكل أرض خصبة جدبة ...*... وكل ربع عامر مقفر ضاقت بنا الدنيا على رحبها ...*... وساءنا المنظر والمخبر هل زلزلت أرض بنا فدفد ...*... أم عصفت ريح بنا صرص؟ دجى من الأحداث ملنا بها ...*... لليأس لولا بارق يظهر ومعشر من نبت مزغنة ...*... في البر لم يلحق بهم معشر لاحوا على اليمن بأفاقها ...*... كما يلوح العارض الممطر من عالم في نصحها لايني ...*... أو كاتب عن حقها يجهر أو باحث في درس تاريخها ...*... يدأب كالأفلاك لا يفتر أما ترى (أحمد) كيف اجتلى ...*... للترك عصرا نيرا يبهر (محمد عثمان باشا) به ...*... ينهى بسيف الحق أو يأمر ويستشير الجند مستفسرا ...*... كالليث في أشباله يزأر حكومة زهراء في عصرها ...*... دل عليها كوكب أزهر

стр. 281

دل عليها كاتب ماهر ...*... كأنما أنجبه عبقر لا يبخس الأبطال حقا ولا ...*... يمن بالأعمال يستكثر تلك الأيادي لا دعاو بها ...*... يهذر كالمحموم من يهذر فاهنأ أخي (توفيق) وابشر وكن ...*... أجدر من يهنأ أو يبشر وضعت في الميزان جيلا مضى ...*... ما فيه تستوفي ولا تخسر وقمت بالتبشير في أمة ...*... لباك منها السامع المبصر فادأب على التاريخ واكشف به ...*... حضارة عن أهلها تستر نحن لأدواح العلى ننتمي ...*... وفرع شانينا هو الأبتر من كل خسران بنا محدق ...*... نعوذ بالله ونستنصر نصبر ما استكبر أعداؤنا ...*... في الأرض والعقبى لمن يصبر فمجدنا أعظم من مجدهم ...*... والله من أكبرهم أكبر!!

стр. 282

تقسييم فلسطين نشرت في جريدة البصائر سنة ١٩٣٧. ــ يا قسمة القدس انت ضيزى ...*... لم يعدل القاسمون فيك مضوا على الحيف لم يبالوا ...*... بما جرى من دم سفيك القدس للعرب من زمان ...*... لن يقبلوا فيه من شريك قد سامه الأجنبي خسفا ...*... وهد من ركنه السميك يا (لندرا) لو درى بنونا ...*... لم يأمنوا الغدر من بنيك إخال شعب اليهود سرا ...*... سباك بالعسجد السبيك أهكذا تفصل القضايا ...*... بحكمها لجنة المليك؟ قد دل طغيان أنكلترا ...*... على فناء لها وشيك

стр. 283

يا وادي السان نشرت في جريدة البصائر سنة ١٩٣٧. ــ يا (وادي السان) أوردنا بإحسان ...*... ولا تمتنا صدى يا وادي (السان) (١) ألا اسقنا من رحيق بالشذى عبق ...*... لا تسقنا من حميم بالأذى ان (٢) أنصف عطاشا أرادوا منك أن يردوا ...*... فذادهم كل فتاك وفتان لهم عليك أياد جمة شهدت ...*... بها وقائع (لامارن) و (فردان) (٣) انا قنعنا فلم نسأل سوى ثمن ...*... بخس لما ابتعت منا من دم قاني ما للحقوق إلينا غير واصلة ...*... وقد سمعنا بها من منذ أزمان؟ هل عاقها البحرعنا فهي عاجزة ...*... عن قطع ما فيه من لج وشطان؟ أم راقها البحر حسنا فهي سابحة ...*... تلهو بما فيه من در ومرجان؟ أم الحقت ببنات البحر فاحتجبت ...*... عن كل قاص من الرائين أوداني؟ يا باحثا ممعنا في (كشف حالتنا) ...*... إلى متى أنت في بحث وإمعان؟ الى متى أنت منا خائف حذر ...*... كأننا في البرايا جنس غيلان قد (ائتمرنا) فبينا رغائبنا ...*... جميعها فأجب عنها بتبيان أو لا فأنجز حقوقا قد مطلت بها ...*... وعدا وإن كان فيها بعض نقصان وكل برنامج في خير ملتنا ...*... وجنسنا فهو مقبول بشكران

стр. 284

شريعة الله أولى في الشرائع أن ...*... تمتاز عنها بتفضيل ورجحان وكيف ننسخ أو ننسى شريعته ...*... ونحن أمة إسلام وإيمان ويل لأشياخ بلدان عتوا وعثوا ...*... فيها كأنهم خراب بلدان خفوا (لمؤتمر الأميار) (١) واحتشدوا ...*... به احتشاد ذئاب حول خرفان لن يقبلوا الحق الا رغم أنفهم ...*... ولو أقمنا عليهم ألف برهان قل للألى حصروا حق الرعية في ...*... إسعاف مرضى وفي إطعام جيعان غذوا القلوب وداووها فقد بقيت ...*... مما تلاقيه من جور وعدوان واهدوا العقول ودلوها فقد بقيت ...*... حيرى تهيم بلا علم وعرفان وخلدوا بجميل الذكر ملككم ...*... فلم يدم أبدا ملك لإنسان

стр. 285

بعد هذا نشرت في جريدة البصائر ١٩٣٧م. ــ إلى (لجنة البحث) ترنو العيون ...*... وفيها تروح وتغدو الظنون (١) ومنا تفرق فيها الرواة ...*... طوائف واختلف القائلون فمن قائل: تتقصى الرعاة ...*... وتحصى عليهم جميع الشؤون ومن قائل: تستميل القلوب ...*... لهم وتبث الرضى والسكون ومن قائل: لجنة كاللجان ...*... ستمضي وتمضي عليها السنون وتبقى الجزائر تحت النعال ...*... تداس وتسقى كؤوس المنون فيا لجنة زعم البرلمان ...*... وواجهة الشعب: أن لا تخون ألا حققي ثقة الواثقين ...*... يجدد بك الثقة الواثقون ولا تضمري الغدر للمسلمين ...*... فقد ظن خيرا بك المسلمون أقيمي الأدلة وادعي الشهود ...*... لدى البحث يظهر لك المجرمون وصوني الأمانة حتى الأدا ...*... ء ولا يخدعنك من لا يصون وقولي لباريس ما في الشمال ...*... سوى أمة لم تشأ أن تهون وما في أهاليه الارجا ...*... ل أباة نزيهون عن كل دون يذادون عنك بشتى الصنوف ...*... من الترهات وشتى الفنون
следующие страницы →