← Поэзия

Поэзия · id 95843

ديوان محمد العيد آل خليفة

محمد العيد آل خليفة

Полный текст (523 стр.). Показаны 281–320 · переход к 286.

стр. 281

دل عليها كاتب ماهر ...*... كأنما أنجبه عبقر لا يبخس الأبطال حقا ولا ...*... يمن بالأعمال يستكثر تلك الأيادي لا دعاو بها ...*... يهذر كالمحموم من يهذر فاهنأ أخي (توفيق) وابشر وكن ...*... أجدر من يهنأ أو يبشر وضعت في الميزان جيلا مضى ...*... ما فيه تستوفي ولا تخسر وقمت بالتبشير في أمة ...*... لباك منها السامع المبصر فادأب على التاريخ واكشف به ...*... حضارة عن أهلها تستر نحن لأدواح العلى ننتمي ...*... وفرع شانينا هو الأبتر من كل خسران بنا محدق ...*... نعوذ بالله ونستنصر نصبر ما استكبر أعداؤنا ...*... في الأرض والعقبى لمن يصبر فمجدنا أعظم من مجدهم ...*... والله من أكبرهم أكبر!!

стр. 282

تقسييم فلسطين نشرت في جريدة البصائر سنة ١٩٣٧. ــ يا قسمة القدس انت ضيزى ...*... لم يعدل القاسمون فيك مضوا على الحيف لم يبالوا ...*... بما جرى من دم سفيك القدس للعرب من زمان ...*... لن يقبلوا فيه من شريك قد سامه الأجنبي خسفا ...*... وهد من ركنه السميك يا (لندرا) لو درى بنونا ...*... لم يأمنوا الغدر من بنيك إخال شعب اليهود سرا ...*... سباك بالعسجد السبيك أهكذا تفصل القضايا ...*... بحكمها لجنة المليك؟ قد دل طغيان أنكلترا ...*... على فناء لها وشيك

стр. 283

يا وادي السان نشرت في جريدة البصائر سنة ١٩٣٧. ــ يا (وادي السان) أوردنا بإحسان ...*... ولا تمتنا صدى يا وادي (السان) (١) ألا اسقنا من رحيق بالشذى عبق ...*... لا تسقنا من حميم بالأذى ان (٢) أنصف عطاشا أرادوا منك أن يردوا ...*... فذادهم كل فتاك وفتان لهم عليك أياد جمة شهدت ...*... بها وقائع (لامارن) و (فردان) (٣) انا قنعنا فلم نسأل سوى ثمن ...*... بخس لما ابتعت منا من دم قاني ما للحقوق إلينا غير واصلة ...*... وقد سمعنا بها من منذ أزمان؟ هل عاقها البحرعنا فهي عاجزة ...*... عن قطع ما فيه من لج وشطان؟ أم راقها البحر حسنا فهي سابحة ...*... تلهو بما فيه من در ومرجان؟ أم الحقت ببنات البحر فاحتجبت ...*... عن كل قاص من الرائين أوداني؟ يا باحثا ممعنا في (كشف حالتنا) ...*... إلى متى أنت في بحث وإمعان؟ الى متى أنت منا خائف حذر ...*... كأننا في البرايا جنس غيلان قد (ائتمرنا) فبينا رغائبنا ...*... جميعها فأجب عنها بتبيان أو لا فأنجز حقوقا قد مطلت بها ...*... وعدا وإن كان فيها بعض نقصان وكل برنامج في خير ملتنا ...*... وجنسنا فهو مقبول بشكران

стр. 284

شريعة الله أولى في الشرائع أن ...*... تمتاز عنها بتفضيل ورجحان وكيف ننسخ أو ننسى شريعته ...*... ونحن أمة إسلام وإيمان ويل لأشياخ بلدان عتوا وعثوا ...*... فيها كأنهم خراب بلدان خفوا (لمؤتمر الأميار) (١) واحتشدوا ...*... به احتشاد ذئاب حول خرفان لن يقبلوا الحق الا رغم أنفهم ...*... ولو أقمنا عليهم ألف برهان قل للألى حصروا حق الرعية في ...*... إسعاف مرضى وفي إطعام جيعان غذوا القلوب وداووها فقد بقيت ...*... مما تلاقيه من جور وعدوان واهدوا العقول ودلوها فقد بقيت ...*... حيرى تهيم بلا علم وعرفان وخلدوا بجميل الذكر ملككم ...*... فلم يدم أبدا ملك لإنسان

стр. 285

بعد هذا نشرت في جريدة البصائر ١٩٣٧م. ــ إلى (لجنة البحث) ترنو العيون ...*... وفيها تروح وتغدو الظنون (١) ومنا تفرق فيها الرواة ...*... طوائف واختلف القائلون فمن قائل: تتقصى الرعاة ...*... وتحصى عليهم جميع الشؤون ومن قائل: تستميل القلوب ...*... لهم وتبث الرضى والسكون ومن قائل: لجنة كاللجان ...*... ستمضي وتمضي عليها السنون وتبقى الجزائر تحت النعال ...*... تداس وتسقى كؤوس المنون فيا لجنة زعم البرلمان ...*... وواجهة الشعب: أن لا تخون ألا حققي ثقة الواثقين ...*... يجدد بك الثقة الواثقون ولا تضمري الغدر للمسلمين ...*... فقد ظن خيرا بك المسلمون أقيمي الأدلة وادعي الشهود ...*... لدى البحث يظهر لك المجرمون وصوني الأمانة حتى الأدا ...*... ء ولا يخدعنك من لا يصون وقولي لباريس ما في الشمال ...*... سوى أمة لم تشأ أن تهون وما في أهاليه الارجا ...*... ل أباة نزيهون عن كل دون يذادون عنك بشتى الصنوف ...*... من الترهات وشتى الفنون

стр. 286

اذا لم يثوروا ولم يثأروا ...*... ففي المنصفين لهم ثائرون وما في الجزائر الا نوائـ ...*... ـب يجري بها الدهر كالمنجنون يهان بها عظماء النفوس ...*... ويكرم فيها عبيد البطون وترمى حرائرها بالهنات ...*... وينذر أحرارها بالسجون ويلزم تجارها بالمغا ...*... رم كرها وهم رزح بالديون وتحمى المساجد عن عاملايـ ...*... ـها وهم قادة الخير والمرشدون فيا جبهة الشعب أين الحقوق ...*... فإن الرعاة لها يرقبون؟ ويا أيها البرلمان الجديد ...*... أفدنا بما حقق النائبون يخطون فينا البرامج سرا ...*... وجهرا ونحن لها جاهلون ونلهى ففي كل يوم لنا ...*... شؤون بأمر لهم وشجون صرخنا فكانت لهم لفتة ...*... وبحث ومن بعد ماذا يكون؟؟

стр. 287

يا وفد سائل فرنسا ألقى الشاعر هذه القصيدة بنادي الترقي في حفلة وداع الوفد المسافر إلى فرنسا باسم الجزائر لمتابعة المطالب الوطنية التي كان قد قدمها في الوفادات السابقة وينبه الوفد إلى الشباك المنصوبة في طريقه والمكائد المترصدة لمطالبه. نشرت في "البصائر" سنة ١٩٣٨م. ــ يا ابن الجزائر كن مستوفز الحذر ...*... فإن قانونك الشخصي في خطر اللجنة اقترحت بالأمس واقترعت ...*... فارفض بها كل رأي سيء الأثر احتج ان احتجاج الشعب ظاهرة ...*... بأنه مرهف الإحساس في البشر وودع اليوم وفدا عنك مرتحلا ...*... الى فرنسا كريم الورد والصدر يا وفد سائل فرنسا عن مطالبنا ...*... الى متى هي تحت البحث والنظر يا وفد حذر فرنسا من مماطلة ...*... كدنا نميل بها لليأس والضجر لا ترض للدين لا محوا ولا غررا ...*... تنزه الدين عن محو وعن غرر فمن يعيش بلا دين يدين به ...*... كمن يعيش بلا سمع ولا بصر يا وفد نب عن بلاد فيك واثقة ...*... أزكى النيابة وانشد كامل الوطر وسر بحزم على اسم الله متحدا ...*... مارست بالحزم إلا عدت بالظفر

стр. 288

من الشعر الرمزي نشرت في مجلة الشهاب ج: (٨) م: (١٤) في شعبان ١٣٥٧ هـ أكتوبر ١٩٣٨م. ــ يا رياض الجنى والظلال ...*... في صعيد الخلود إنعمي بألذ الغلال ...*... وأغض الورود واسلمي من عوادي الشمال ...*... وعواتي الرعود ... أيها الحراس ...*... الشداد الباس لا تبثوا الياس ...*... في قلوب ...*... الناس تورثوها الضنى زحزحوا بالفاس ...*... دفة المتراس واتركوا الانفاس ...*... تستطيب الاس ...*... تنشق السوسنا ... يا بنات الجنان اسفرى ...*... يا بنات الجنان اذكري يوم كنا اذكري ...*... في قديم الزمان نتناجي على عبقري ...*... في العلالي حسان نحن في الانساب ...*... فتية الاداب فافتحي الابواب ...*... نقطف الأرطاب ...*... من بديع الجنى اننا أنجاب ...*... للمنى طلاب فاعصرى الأعناب ...*... واملئي الاكواب ...*... من رحيق المنى

стр. 289

يا رحيقا حلا في المذاق ...*... وصفا في الكؤوس خف ساقيه مثل البراق ...*... طائفا بالشموس حبذا رشف كاس دهاق ...*... منك تحيي النفوس ... هذه الاثار ...*... كلها أوتار تسمع الاحرار ...*... صوت مجد سار ...*... ذكره في الدنى كل نجم غار ...*... خلفه أخبار تملأ الاقطار ...*... يا يد الاقدار ...*... جددي مجدنا

стр. 290

كن قويا ألقاها الشاعر في أحد اجتعاعات جمعية العلماء ونشرت بمجلة (الشهاب) ج: (٣) م: (١٥) في ربيع الأول ١٣٥٨ أفريل ١٩٣٩م، وعليها هذا التعليق: ما ينفك شاعر الجزائر الفحل الأستاذ محمد العيد آل خليفة مرهف الإحساس لا يصيب الجزائر، فياض الشعور بما يجيش به صدرها، فلا يمر يوم من أيامها إلا وكان له فيه موقف ينطق فيه بلسانها، ويسجل شعوره الخالد آلامها. ومن ذلك هذه الدرة التي ألقاها في اجتماع شعب جمعية العلماء في شأن قانون ٨ مارس المشؤوم. كما نشرت في جريدة البصائر ١٩٣٩م. ــ حثك المجد فاعتن ...*... واكسب المجد واقتن اسخ بالنفس دونه ...*... فهو أغلى مثمن لا تقل مشعلي خبا ...*... واحتوى اليل مسكني وزقا حولي الصدى ...*... فاختفى صوت أرغني لك في الأرض راحة ...*... من جنى الخلد تجتني وفم يطرب النهى ...*... بالحداء الملحن انما الشاعر امرؤ ...*... في الورى غير هين يبتني المجد قادرا ...*... ماهرا حيث يبتني ويلي النفع باذلا ...*... وسعه فيه لا يني فانفع الناس كلهم ...*... من مسيء ومحسن واجعل الصبر ديدنا ...*... أنه خير ديدن غر لشعب معذب ...*... مستضام مفتن ولسان غزته في ...*... أرضه جم ألسن

стр. 291

يبتغي الخصم دفنه ...*... تحتها شر مدفن وهو عال مردد ...*... في نداء المؤذن القوانين حوله ...*... كالسلاح المسنن (١) والقرارات ضده ...*... معلن إثر معلن ذنبه أن سفره ...*... خالد منذ أزمن موغل في انتشاره ...*... ممعن في التمكن ايه في بيانها ...*... معجزات التفنن فهي راحات أنفس ...*... وهي قرات أعين فل لنشء بعلمها ...*... وهداها ملقن شعبك اليوم يبتلى ...*... في سبيل التدين شعبك اليوم جازع ...*... فاقد كل مأمن شعبك اليوم واقع ...*... بين ناب وبرثن فكه لا تقل ارى ...*... فكه غير ممكن ساحة المجد وعرة ...*... لم تمهد للين كن قويا بها تفز ...*... بالنجاح المضمن كل صعب مذلل ...*... للقوي المهيمن؟

стр. 292

لا أنسى مأساة ٨ ماي ١٨٤٥ التي ذهب ضحيتها قرابة ٤٥ ألف شهيد وطني لأنهم نادوا بحرية الجزائر عندما كان الحلفاء يحتفلون بالانتصار في الحرب الثانية .. هذه المأساة خلفت في نفس كل جزائري جراحات لا تندمل، وذكرى لا تنسى ...*... وفي هذه القصيدة يعبر الشاعر عن إحساسه إزاء هذه المأساة الدامية. ــ أأكتم وجدي أو أهدئ إحساسي ...*... و (ثامن ماي) جرحه ما له اسي وأرقب ممن أحدثوه ضماده ...*... وهم في جماح لم يميلوا لإسلاس تمر الليالي وهو يدمي فلم نجد ...*... له مرهما منهم سوى العنف والباس اذا ما رجونا برأه ثر دافقا ...*... بأحداث سوء وقعها مؤلم قاسي فيا لجريح ظل ينكأ جرحه ...*... ويؤذى بلا ذنب على أعين الناس ويا لضعيف في الشعوب معذب ...*... غدا تحت نير الظلم منحني الراس يضج ويستعدي بغير نتيجة ...*... ويشكو بلا جدوى الى غير حساس وينشد (عهدا) كالرحيق أمامه ...*... ترقرق مفترا وأشرق في الكأس ولكنه لم يحظ منه برشفة ...*... فما كان غير (الأطلسي) له حاسي وينعي على المستعمرين دجنة ...*... من الحكم طالت لا تضاء بنبراس رأى ما دعوا من رعيه محض خدعة ...*... فأوجس منهم خيفة أي إيجاس فظائع (ماي) كذبت كل مزعم ...*... لهم ورمت ما روجوه بإفلاس ديار من السكان تخلى نكاية ...*... وعسفا وأحياء تساق لأرماس وشيب وشبان يسامون ذلة ...*... بأنواع مكر لا تحد بمقياس

стр. 293

وأحباس شر أجمعت سجناؤها ...*... ومعتقلوها أنها شر أحباس ومعتقلات في العراء مبيدة ...*... عليها لصوص في ملابس حراس وغيد من البيض الحسان أوانس ...*... تهان على أيدي أراذل أنكاس ويسلبن من حلي لهن مرصع ...*... بكل كريم من جمان وألماس وينكبن في عرض لهن مطهر ...*... مصون الحواشي طيب العرف كالاس فيا لك من خطب تعذر وصفه ...*... فلم تجر أقلام به فوق أطراس ولا خير في عد المظالم وحدها ...*... اذا لم نبن عن مرهفات وأتراس سئمنا من الشكوى الى غير راحم ...*... وغير محق لا يدين بقسطاس وقفت أجيل الطرف في الأرض باحثا ...*... وأضرب أخماسي الجميع بأسداسي اذا أبي أرى فيها الضعيف يجيله ...*... شراء وبيعا في الورى كل نخاس أرى الأرض زادت ظلمة فوق ظلمة ...*... على أهلها واستوحشت بعد إيناس أرى كرة ترمى إلى شر غاية ...*... تبارى عليها الأقوياء بأقواس وما وعدهم الا سراب بقيعة ...*... وما عهدهم الامداد بقرطاس فيا أيها المستعمرون تنزهوا ...*... ولا تسموا وجه الحياة بأرجاس ألم يكفكم ما مر من قتل أنفس ...*... ومن كم أفواه ومن خنق أنفاس ولا تطمعوا أن تستلينوا قلوبنا ...*... فتلك قناة لا تلين لجساس يا أيها الشعب المروع لا تضق ...*... بدنياك ذرعا واطرح خلق الياس وقل للذي اذاك لا وصل بيننا ...*... وموعدنا العقبى فما أنا بالناسي

стр. 294

هيجت وجدي هذه القصيدة نشرت في العدد (٢٠) من جريدة البصائر سنة ١٩٤٨م وهو جواب عن رسالة شعرية وجهها إليه الشاعر الجزائري الشيخ أحمد سحنون. ــ ناحت عليك سواجع الاطيار ...*... مذ أسكتتك فواجع الأغيار وتساءل الاصحاب عنك فكلهم ...*... متطلعون لأصدق الأخبار من لي بإقناع الرفاق فإنهم ...*... لم يقنعوا بقواطع الأعذار؟ لم يبق لي في الشعر غير بضاعة ...*... قد لا تروج بمعرض الأفكار هيجت وجدى يا حمام بنغمة ...*... علوية اللهوات والأوتار هب لي هوى كهوى الشبيبة يانعا ...*... أقضي به ما رمت من اوطار ولي عن الصبوات عزمي مدبرا ...*... ونبا عن الندوات والأشعار وعدلت متئد الخطى عن رحلة ...*... في طيها استهدفت للأخطار وفقدت فيها المسعفين فلم اجد ...*... سلوى سوى التسليم للأقدار وجنحت للحرم الذي فارقته ...*... زمنا جنوح الطير للأوكار فاهتف بلحنك يا حمام ونل به ...*... ما ناله داوود بالمزمار وابلغ به ما انت اهل بلوغه ...*... من فتنة الأسماع والأبصار مهما شدوت أملت أغصان النقا ...*... وأجبت بالتصفيق في الأنهار وهفت لك الاكباد في أحشائها ...*... مشدوهة من لحنك السحار في روضك المعطار كون منصت ...*... فانشر صداك بروضك المعطار

стр. 295

واقصر مداك فذو السهام وإن غفا ...*... مترصدا ابدا لذى المنقار لا تلحني في الصمت اني أرتئي ...*... أن الضمير أحق بالإضمار أما الحمى فهواه بين جوانحي ...*... يرغى ويزبد زاخر التيار متدفقا كالموج لكن صنته ...*... عن شاطئ الحمات والأكدار إن الذي هو مضغة لحمية ...*... خلق يفوق البحر في الأغوار علق السماء وهام في عليائها ...*... متنقلا كالكوكب السيار القلب بيت الله فهو منزه ...*... عن ان تطيف به يد (استعمار) ولرب مغض بات في إغضائه ...*... يقضان يرعى النجم في الأسحار ويسامر الدنيا فما يدري امرؤ ...*... ما دار بينهما من الأسمار ويح ابن ادم من عواقب بغيه ...*... وولوعه بالعيث والإضرار ووثوقه بالنفس وهي كحية ...*... رقطاء فيه خفية الأجحار ورضاه في الأعمال عن حسناته ...*... ولعل أكثرها من الأوزار وتراه يلهج بالعزائم وهو في ...*... أيدي الضروف يدار (كالبركار) ويح العباد من العباد فجلهم ...*... في نفرة أبدا وفي استنفار مثل الوحوش وما تسلحهم سوى ...*... بدع من الأنياب والأضفار من أفدح الأشرار أن يقضى على ...*... حرم الإلاه بغارة الأشرار إن الذي زعم العدالة شرعة ...*... اذى (الائمة) في رضى (الأحبار) ودهى العمومة في وشائج نسلها ...*... وسطى على الأجوار بالإجوار وأحل بالقانون جرما فادحا ...*... وأذل دين الله للدينار قل لابن صهيون اغتررت فلا تجر ...*... إن ابن يعرب ناهض للثار! أعرضت عن خطط السلام موليا ...*... فوقعت منها في خطوط النار

стр. 296

لا تحسبن بأن صبحك طالع ...*... فالبدر ويحك خاح للساري سترى امانيك التي شيدتها ...*... منهارة مع ركنك المنهار القدس لابن القدس لا لمشرد ...*... متصهين ومهاجر غدار يا لجنة التقسيم حدت عن الهدى ...*... وسخرت منه فبؤت بالإنكار القبلة الاولى التي استصغرتها ...*... هي للعروبة قبلة الأنظار اصبحت من بين اللجان مدينة ...*... عند الإلاه لرسله الأبرار موسى وعيسى والأمين محمد ...*... سيطالبونك بالنجيع الجاري إن التلافي ممكن لك فادرئي ...*... بيد السلام بوادر الإعصار وارعي (صلاح الدين) في أحفاده ...*... لصنيعه المأثور في الأخيار ما زال رمزا للشهامة والحجى ...*... والرفق والإنصاف والإيثار ردوا جميل الشرق وارعوا عهده ...*... يا معشر الحلفاء والأنصار أفبعد تحرير الرقيق جميعه ...*... ترضون رق سلائل الأحرار سيسجل التاريخ كل صغيرة ...*... وكبيرة بوثائق الأسفار فلصالح الأعمال جدوا واعملوا ...*... إن الخلود لصالح الاثار

стр. 297

ما الذي عاق يا أخا الحزن والا ...*... لام عن ان تبثنا شكواكا كنت كالطائر الصدوح فما تنـ ...*... ـفك يوما مرددا نجواكا كنت لا تستطيع صبرا عن الشعـ ...*... ـر فمن ذا بهجره أغراكا؟ كان نجواك كان سلواك إن نا ...*... بك خطب وفي الهوى ليلاكا كان دنياك كلها كيف لم تشـ ...*... ـغلك عن كل شاغل دنياكا قد خلت من صداك أندية الشعـ ...*... ـر وملء الوجود كان صداكا عجبا تستبيح صمتك يوما ...*... ويد الظلم تستبيح حماكا أيطيب السكوت والضاد في شد ...*... ة أسر لم تلق منه فكاكا أإذا طاف بالجزائر ما حر ...*... ك حتى الجماد طاب كراكا؟ أإذا أوشكت بلادك أن تجـ ...*... ـني ثمار المنى قطعت مناكا؟ كان حب الحمى هواك فلما ...*... جد جد الحمى تركت هواكا شنها ثورة على الظلم وابعثـ ...*... ـها حروبا على البغاة دراكا قد شباب الحمى الى المجد والعلـ ...*... ـياء واحثث إلى الجهاد خطاكا ولتسجل لابن الجزائر سفرا ...*... من فخار وسؤدد يمناكا ولترتل في مسمع الدهر إنشا ...*... دك سحرا يغرى النهى شفتاكا قدم الشعر رافقت قدم الوحـ ...*... ـي فقم بث بالقريص هداكا عد كما كنت شاديا فلماذا ...*... قد حرمت الأسماع سحر غناكا

стр. 298

جد في هزل .. وهزل في جد إن رمت شبعا وريا ...*... وأن تعيش هنيا وأن تكون سليما ...*... من الظنون نقيا وان تعز وتعطى ...*... ما تشتهي وتحيا فلا تكن حر فكر ...*... ولا تكن وطنيا ولاتسل أو تحاول ...*... من المطالب شيا وكن كسولا خمولا ...*... غر الفؤاد غبيا هذا الذي تترضى ...*... به الفتاة (مريا) (١) هذا الذي سوف تمسي ...*... به لديها حظيا وإن ترد غير هذا ...*... فللتجني تهيا فما تعدك الا ...*... شر العباد شقيا

стр. 299

فلسطين العزيزة نظمت في نكبة فلسطين فى جمادى الأخيرة سنة ١٣٦٧هـ ــ فلسطين العزيزة لا تراعي ...*... فعين الله راصدة تراعي وحولك من بنى عدنان جند ...*... كثير العد يزأر كالسباع اذا استصرخته للحرب لبى ...*... وخف إليك من كل البقاع يجود بكل مرتخص وغالي ...*... ليدفع عنك غارات الضباع بليت بهم صهاينة جياعا ...*... فسحقا للصهاينة الجياع ستكشف عنهم الهيجاء سترا ...*... وترميهم بكل فتى شجاع وكيف يصادف العبري نجحا ...*... وما أخلاقه غير الخداع قد اشتهر اليهود بكل قطر ...*... بأن طباعهم شر الطباع قد اغتر اليهود بما أصابوا ...*... بأرض القدس من بعض القلاع متى كان اليهود جنود حرب ...*... وكفؤ اللأعارب في الصراع فلسطين العزيزة لا تخافي ...*... فإن العرب هبوا للدفاع بجيش مظلم كالليل غطى ...*... حيالك كل سهل أو يفاع وما أسيافه إلا نجوم ...*... رجوم لليهود بلا نزاع يرابط في ثغورك مستعدا ...*... على الأهبات للأمر المطاع سيهجم من مراكزه عليهم ...*... هجوم الاكلين على القصاع ويتركهم على الغبراء صرعى ...*... وما أنصارهم غير النواعي

стр. 300

ونحن بني العروبة قد خلقنا ...*... نلبي للمعارك كل داعي لنا في الحرب غارات كبار ...*... وأيام مخلدة المساعي وهمات تهون كل خطب ...*... إلى نيل الشهادة في اطلاع وكيف نذل أو نرضى انخفاضا ...*... ونجم جدودنا نجم ارتفاع

стр. 301

خطر العلم على البشرية نشرت في جريدة البصائر سنة ١٩٥٠م ــ كرة واحدة في "هورشيما" ...*... تركت كل مبانيها هشيما هذه معجزة العلم التي ...*... فضحت بالجهل من كان عليما أمريكا زرعتها بذرة ...*... تدع الكون من السلم عديما هل ستنجو روسيا من بأسها ...*... أم ستصلى في الوغى منها جحيما أم لها فيها يد سرية ...*... أوتيت في الفتك سلطانا عظيما تتغابى روسيا فيها وهل ...*... يتغابى غير من كان فهيما؟ نشأ العلم ملاكا طاهرا ...*... واستحال اليوم شيطانا رجيما أصبح اليوم جحيما بعدما ...*... كان بالأمس على الأرض نعيما عاد في الأرض فسادا وأذى ...*... لم يدع شبرا من الأرض سليما وابتلى أسلحة الأرض فلم ...*... تكفه فاختار للفتك السديما وانتقى شتى سموم يبتغي ...*... بثها في الجو للخصم شميما ومضى يهدم ما كان بنى ...*... من حضارات فتنقض حطيما يطرد السلم من الأرض كما ...*... يطرد الصياد في القنص ظليما لا أرى العلم هدى ما لم يكن ...*... صافحا عن زلة الجهل حليما وأمينا عادلا في حكمه ...*... وكفيلا بالمؤاخاة زعيما يعرض الحق على الخلق كما ...*... يرشد الخلق الى الحق حكيما هذه مأثرة لمعلم التي ...*... قد أثرناها على العلم قديما

стр. 302

سل معي (الذرات) عن أحداثها ...*... في غد واستكشف السر البهيما تجد الهول فظيعا فوق ما ...*... تصف الألسن والخطب جسيما كل ضوء سوف يخبو حمما ...*... كل صرح سوف يندك رميما كل ما كان ولودا منتجا ...*... سوف يغدو فاقد النسل عقيما وترى في الأرض قحطا شاملا ...*... وعذابا ينشر الرعب أليما وترى سوطا عليها نازلا ...*... يوجع السيد ضربا والخديما وترى السلطان فيها جائرا ...*... فوق ما أبدى من الجور ذميما (كاهن الحي) (١) أفدنا عن يد ...*... ظلمت هل تجد الظلم وخيما ومتى تحصد ما قد زرعت ...*... وتجازى عن أذى أمسى عميما شم لنا في الجو برقا جامعا ...*... شملنا إنك أهل أن تشيما ناجنا من فيك بالسجع الذي ...*... طالما نسقته درا نظيما (كاهن الحي) سل الأنجم عن ...*... (كاهن الشعر) فقد بات سقيما ساء في التمدين رأيا فغدا ...*... لا يرى إنسانه خلقا كريما قتل الإنسان لا يرضى اذا ...*... أوتي القوة إلا أن يضيما فهو في الهيجاء مثل الوحش لا ...*... راحم طفلا ولا راع حريما شكت الأرض الى خالقها ...*... من كريم فوقها صار لئيما أوقد الفتنه في أقطارها ...*... وأبى الهدنة فيها أن تقيما رب رحماك بنا لا تشقنا ...*... فلقد كنت بنا ربا رحيما أنزل الرشد على الخلق فقد ...*... أخطأ الخلق الصراط المستقيما

стр. 303

يا قوم هبوا زار شاعرنا مدينة قسنطينة، منبع الحركات العلمية والوطنية، فأقام له تلامذته حفلا عبروا به عن تقديرهم لأستاذهم، وألقى فيه هذه القصيدة الوطنية. وفيها كعادته نصائح عالية، وإرشادات حكيمة، ووصف لمدينة قسنطينة، وتشريح للداء والدواء. نشرت في جريدة المنار سنة ١٩٥٠. ــ حثوا العزائم واصدقوا الامالا ...*... إن الزمان يسجل الأعمالا يحصي ويكتب في صحائف سفره ...*... أعمالنا ويذيعها أقوالا وشهادة التاريخ أوثق حجة ...*... تجلو الأمور وتكشف الأحوالا فتدارسوا التاريخ والتمسوا به ...*... للنشء رمزا عاليا ومثالا إن الزمان بكم أهاب مؤذنا ...*... في فجر نهضتكم ففاق بلالا يا قوم هبوا لاغتنام حياتكم ...*... فالعمر ساعات مر عجالا الأسر طال بكم فطال عناؤكم ...*... فكوا القيود وحطموا الأغلالا والشعب ضج من المظالم فانشدوا ...*... حرية تحميه واستقلالا لا أمن الا في ظلال مرفرف ...*... حر لنا عال ينير هلالا من فوق جند بالعتيد من القوى ...*... يلقى العدو ويصمد استبسالا واذا أراد الشعب نال مراده ...*... ولو انه كالنجم عز منالا الله في عون الشعوب فمن يرم ...*... تعويقها بالقمع رام محالا هل للقسنطيني من تاريخه ...*... قبس به يستكشف الأجيالا ويرى به نسج الأوائل قبله ...*... في الصالحات فيتبع المنوالا

стр. 304

من كان رئبالا أبوه وجده ...*... وحماه غيلا فليكن رئبالا فاختر (بسرتا) حيث سرت بقطرنا ...*... واضر بفطنة أهلها الأمثالا واذكر أوائلها بني فينيقيا ...*... واذكر بها الرومان والوندال واذكر بها أتراكها لان اعتدوا ...*... حالا فقد حرسوا الرعية حالا واذكر من البايات (أحمد) (٢) إنه ...*... ذاد العدى عنها وصال وجالا واذكر من البايات فيها (صالحا) (٣) ...*... فقد اعتنى وبنى بها فأطالا واذكر بدخلتها (ابن عيسى) (٤) ثائرا ...*... يلقى المغير ويستميت قتالا واذكر بها العباد في خلواتهم ...*... واذكر بها العلماء والأبطال ماض من الأعصار ناء زاخر ...*... بالحادثات ذكرته إجمالا نبني عليه كما نشاهد حاضرا ...*... يبني عليه شبابنا استقبالا حلقات أعصار يماسك بعضها ...*... بعضا على أجيالنا تتوالى سبحان من جعل الملوك خلائفا ...*... والملك إرثا بينهم وسجالا واختص بالملك المخلد وحده ...*... أبدا فلا يخشى عليه زوالا قم حي أخت (الآستانة) نشأة ...*... وحضارة ونضارة وجمالا سرح بساحة "باب واديها" الخطا ...*... وانظر يمينا دورها وشمالا واسأل معالمها الصوامت واستمع ...*... فمن المعالم ما يجيب سؤالا

стр. 305

ومن المعالم ما يفوه بحاله ...*... ما لا يفوه به الفصاح مقالا فترى القصور الشامخات أعاليا ...*... وترى الجنان الوارفات ظلالا وترى المتاجر والمصانع والورى ...*... تسعى بها وتواصل الأشغالا وترى المعاهد فتحت أبوابها ...*... وترى الشباب يؤمها اقبالا سارت إلى (سرتا) الركائب تبتغي ...*... ريا بها فتفجرت سلسالا آوت اليها الطالبين فأصبحت ...*... مثل اللبوءة تحضن الأشبالا قد أكسبت قطر الجزائر كله ...*... فخرا ففاق بها وتاه دلالا هي فيه عاصمة العلوم وإن تقل ...*... هو شاعر في وصفها يتغالى مهما حللت بها ذكرت إمامها ...*... (عبد الحميد) وخلقه المفضالا وذكرت من إصلاحه وكفاحه ...*... ذكرى مشوقة تهيج البالا ورأيت فيها نهضة علمية ...*... من غرس همته تطيب غلالا وشممت فيها نفحة عطرية ...*... تدع الخواطر بالعبير ثمالى لطف الهواء بها فمهما تنتشق ...*... لم تنتشق إلا صبا وشمالا وفشا الجمال بها فمهما تلتفت ...*... لم تلق الا جؤذرا وغزالا الأرض فيها كالسماء بدت لنا ...*... وقد اكتست من ليلها سربالا والكهرباء تراقصت أنوارها ...*... فكأنما هي أنجم تتلالا تيهي بحسنك يا قسنطي وافخرى ...*... وعلى العواصم فاسحبي الأذيالا بلد الهواء دعوك أم بلد الهوى ...*... إني أراك لذا وذاك مجالا قد ضمك الطود الأشم لصدره ...*... وتعطف الوادي عليك ومالا وجرى بجنبك ماؤه فكأنه ...*... عاف يريد بجنبك استظلالا وازدان سفحك واستطال كأنما ...*... هو ذيل طاووس مشى مختالا

стр. 306

وعلت جسورك في الهواء فأوثقت ...*... ما بين كلتا عدوتيك وصالا ولرب جسر أحكمته بناته ...*... وافتن فيه مهندسوه فهالا شقوا له الصخر الأصم وأوثقوا ...*... في الجانبين من الحديد حبالا فهواؤه كالبحر وهو بعرضه ...*... كسفينة أرست عليه رحالا لم أدر حين رأيته متنائيا ...*... أيقل ناسا أم يقل نمالا؟ يا جيرة الوادي الرهيب مناظرا ...*... والعذب ماء والرطيب رمالا وسلالة الطود الرفيع شناخبا ...*... والضخم صخرا والمنيع دغالا اني حللت رحابكم لا أرتجى ...*... إلا مودتكم قرى ونوالا ومعي بنو قلبي الذين أعدهم ...*... كي ينهضوا بالواجبات رجالا طمحوا إلى التمثيل وهو أريكة ...*... للفن تسمو روعة وجلالا إن الممثل للحقائق كاشف ...*... خيرا وشرا أو هدى وضلالا إن الممثل واعظ ومعلم ...*... يهدي الغزاة ويرشد الجهالا إن الممثل قائد ببيانه ...*... يغزو الحصون ويفتح الأقفالا وقصيدة قد قلتها كي يهدي ...*... بعظاتها ما قلتها ليقالا قدمتها هبة لكم وكأنني ...*... قد صغتها من طودكم تمثالا فتقبلوها بالرضى وارجوا لها ...*... أن تستحق رضى الإلاه تعالى فهو الموفق للمراشد مبدأ ...*... وهو الموفق للأجور مالا

стр. 307

يا مصر في سنة ١٩٥٢ ألغيت معاهدة ١٩٣٦ التي كانت قيدا لمصر، فقام الانجليز بأحداث مؤلمة في منطقة القتال، فردت مصر على ذلك بإعلان الجهاد لاسترداد حقها بالسلاح. وقد شاركت الجزائر شقيقتها مصر آلامها ومشاعرها بهذه القصيدة على لسان شاعرها محمد العيد. ونشرت القصيدة في العدد ١٧٩ من جريدة البصائر سنة ١٩٥٢م ــ أغار على الكنانة شر عاد ...*... فقل: يا مصر حي على الجهاد أعدي كل بأسك واستعدي ...*... لرد الزاحفين بلا اتئاد جنوا باسم الحماية منك حينا ...*... مجاني زودتهم خير زاد وكنت لجيشهم في الحرب حصنا ...*... تحطم عنده زحف الأعادي أمن شكر الصنيعة ان يجازوا ...*... ببيض صفاحهم بيض الأيادي؟ كذاك اللؤم يأبى ان يجازي ...*... صلاح السعي إلا بالفساد فشنيها عليهم حرب ثأر ...*... وشبيها لضى ذات اتقاد وخطيها كتائب غير كتب ...*... وصحفا من دم لا من مداد أيعدو الإنجليز عليك زحفا ...*... ويعثو في الحواضر والبوادي ويحتجز المدائن عنك قصرا ...*... ويسرف في الخصومة والعناد؟ ويحتكر القنال له رقيبا ...*... على السفن الروائح والغوادي ويغزو العزل فيك بكل جيش ...*... كثير العد موفور العتاد وترضى هيئة الأمم اضطهادا ...*... كهذا دونه كل اضطهاد؟

стр. 308

إذن ضحي ببذل النفس ضحي ...*... ونادي للجهاد الحق نادي وخوضيها ميادين امتحان ...*... وتمحيص بصبر واتحاد ولا تخشى من الباغي وعيدا ...*... ولو أملي الوعيد بلا عداد ولا تثقي بوعد غير صدق ...*... تألق كالسراب لكل صاد يراد به المطال بغير جدوى ...*... وتضميد الجراح بلا ضماد وليس كمصر للشرقي مصر ...*... وليس له كوادي النيل وادي وما (السودان) الا صنو مصر ...*... وتوأمه المبارك في الولاد قد ارتضعا لبان النيل دهرا ...*... وشبا حوله أخوي وداد وعاشا عيشة رغدا وأمنا ...*... سواء في الغذاء وفي المهاد ألا تبت يد تبغي بظلم ...*... أذاتهما بفصل أو بعاد وتبغي لـ (ـلكنانة) شر قمع ...*... بلا ذنب سوى وعي الرشاد فاه لـ (ـلكنانة) من يقيها ...*... جحافل زاحفات كالجراد؟ بـ (ـمنطقة القنال) تصول تيها ...*... وتدعو الامنين الى البداد وغير مقيمة لدم الضحايا ...*... بها وزنا وأرواح العباد تحل بهم عوادي سافرات ...*... وتزعم دفع أسباب العوادي واه (للسويس) تسام عزلا ...*... مطوقة بأسلاك حداد واه (للقنال) فقد تبدت ...*... به الأجواء حالكة السواد ووا أسفاه بالاهات جدنا ...*... وما بالنفس فينا من جواد أكل سلاحنا (رفع احتجاج) ...*... على العدوان او (فتح اعتماد)؟ ولا يحمي المواطن غير جند ...*... سخي بالفدى واري الزناد فعذرا يا بني (الأهرام) عذرا ...*... لقد قصر المريد عن المراد

стр. 309

غمرتم شعبنا مننا جساما ...*... ونبتم عنه في النوب الشداد وكنتم للثقافة خير رسل ...*... بتأسيس المعاهد في البلاد وكم للأزهر المعمور فضل ...*... علينا كل يوم في ازدياد فبين مجاوريه لنا جنود ...*... تؤمل ان ترد الى معاد لكم حقا علينا ألف حق ...*... حماد لكم اشقتنا حماد وردتم في قضاياكم جميعا ...*... موارد لا تكدر بانتقاد "فلسطين" الشهيدة قدرتكم ...*... حنائف ملة وحماة ضاد وأمة (ليبيا) للملك سارت ...*... فسرتم في ركائبها الهوادي ومن (إيران) بالأمس استفدتم ...*... من الأعلاق أنفس مستفاد تمادوا في مواقفكم تمادوا ...*... فإن الفوز عاقبة التمادي اساء (الإنجليز) اليوم زرعا ...*... فموعدكم به يوم الحصاد عدته المقمرات من الليالي ...*... فضل الرشد في ظلم الدادي وكل حكومة عسفت وحادت ...*... عن الحق المقدس وهو باد فبشرها بنسف بعد عصف ...*... كما فعلت بعاد ريح عاد ويا (مصر) الشقيقة فزت عقبى ...*... وطاب حديث بأسك في النوادي هتافات الشمال إليك تعلو ...*... صدى وعهوده لك كالعهاد خذي الأهبات للغمرات وامضي ...*... فنصرك قائد والله هادي

стр. 310

بلادنا أسيرة أزرى بنا الذل يا خليلي ...*... فهل الى العز من سبيل؟ بلادنا اصبحت ذلولا ...*... أسيرة في يد الدخيل وحكمنا اليوم شرحكم ...*... وجيلنا اليوم شرجيل متى نرى قائدا حكيما ...*... يبين عن رأيه النبيل أنرتجي للهدى وصولا ...*... ونحن ركب بلا دليل لكن سنسعى برغم هذا ...*... لرد سلطاننا الجليل لا تحسبوا رده بعيدا ...*... فإنه غير مستحيل

стр. 311

استقلال ليبيا وجود الشاعر واسع، وشاعرنا له في كل حادثة عربية وفي أي جزء جولة، والآفاق العربية متعددة، وقضاياها متشعبة وأنك لواجد في هذا الديوان مصداق ذلك، ومنه هذه القصيدة في تحية استقلال ليبيا. وقد نشرت في العدد ١٨٣ من جريدة البصائر سنة ١٩٥٢م. ــ أمل تحقق بعد طول نضال ...*... ومثال فوز كان خير مثال وأريكة أزرت بكل أريكة ...*... رجحان مرتبة وعز منال وغنيمة للصابرين عظيمة ...*... بالعز كافلة وبالإقبال أرأيت أعظم غبطة من أمة ...*... مهضومة حضيت بالاستقلال قد يستجد بعبقري طامح ...*... ماضي العزيمة كل شعب بال أو ما استجدت ليبيا (بمحمد ...*... إدريس) عاهل ليبيا المفصال ملك بنى عرشا وأسس دولة ...*... في ليبيا بجهاده المتوالي وسما الى الأعلام في عليائها ...*... بمثلث ذي نجمة وهلال وجد احتلال حماه عارا فاضحا ...*... فحماه من محتله المحتال إن (ابن غازي) وهي حضرة ملكه ...*... كان اسمها للنصر أيمن فال ليس (المنار) ولا الغديركلاهما ...*... الاسمائي نجمها المتلالي اغريتنا بالليل فاشتقنا السرى ...*... يا هادي الركبان في الترحال يا باعث الامال من أجداثها ...*... يهنيك أنك باعث الامال إن الوشائج بيننا لا تقتضي ...*... كالجسم غير تعاون الأوصال اليوم أمة ليبيا قد حطمت ...*... ما أحكم الطليان من اغلال

стр. 312

شملت أقاليم البلاد بوحدة ...*... ليبية كالعقد نظم لالي ليست (طرابلس) وفزان سوى ...*... جزء (لبرقة) دارة الأبطال إن (السنوسيين) شهب دجنة ...*... وعتاق ميدان وأسد نزال سن الإغارة (احمد) الغازي لهم ...*... كالليث سن الفتك للأشبال يتبادلون بها التهاني غبطة ...*... فكأنما هي موكب استقبال إن البطولة في الوغى عهد لهم ...*... عهدت به الاباء للأطفال ومضى بهم (عمر) الشهيد يقودهم ...*... للحرب ينأم نأمة الرئبال خاض الجهاد مضفرا حتى انجلى ...*... عما انجلى والحرب ذات سجال لقي الشهادة فيه شنقا مرهقا ...*... تحت الأسنة موثقا بحبال كتب الإله له الشهادة مرة ...*... ليفوز منه بطعمها العسال ويكون حيا غير ميت عنده ...*... جذلان يرزق أطيب الاكال في كل قلب مؤمن ذكرى له ...*... أبدية قرنت بكل جلال إن الشهيد يجل عن تخليده ...*... بالنحت في نصب وفي تمثال اما الذين قضوا عليه بشنقه ...*... فجزاؤهم خزي مدى الأجيال وجلاؤهم متحسرين أذلة ...*... متعثرين بأقذر الأذيال ذوقوا عواقب بغيكم وتجرعوا ...*... خيباتكم يا عصبة الأنذال إن الذين شقوا بكم وبحكمكم ...*... سعدوا بما غنموا من الأنفال قعد الزمان بكم فكان سلاحهم ...*... ومن السلاح تبدل الاحوال هل تنكرون جهاد شعب باسل ...*... في أربعن من السنين خوالي أيكون من نهج الصواب منكبا ...*... من قال للباغي صواب مقال دعني من الدنيا أنل حريتي ...*... وأشم كل صبا بها وشمال

стр. 313

وأذد بقدر مناعتي عن موطني ...*... وأدر بقدر كفا أتي أشغالي ولقد شجت قلبي وهاجت عبرتي ...*... ورقاء في شرف بعيد عال حمراء حرر جيدها من طوقها ...*... في الورق فهي عديمة الأمثال هتفت فقمت مجاوبا لهتافها ...*... ولحنت عن قصد فقلت تعالي شرقية في الطير ام غربية ...*... ما دمت واصلة فلست أبالي والهفتاه عليك حسنك فاتن ...*... وهواك ممنوع ووصلك غال من كان في العشاق باسمك ناطقا ...*... فكأنما هو ناطق بمحال قد أحدق الرقباء والعذال بي ...*... ويحي من الرقباء والعذال عز اللقاء ولست منك ببائس ...*... فلعل بعد البين قرب وصال يا ليبيا تيهي بتاجك رفعة ...*... وتمايلي بلوائك المختال وبعرشك اصطحبي العروش مدلة ...*... وبقيلك افتخري على الأقيال لا زلت ظافرة بحقك حرة ...*... تتقدمين بصالح الأعمال محكومة بالحق حاكمة به ...*... ومال اهل الحق خير مال

стр. 314

أطلال "وقفة على تمقاد " (تيمقاد) (بالقاف المعقودة)، خرائب مدينة رومانية عظيمة، شادها الرومان في سفوح جبال أوراس الشمالية ليردوا بها غارات البربر المتحصنين بتلك الشواهق، على السهول والمزارع التي استعمرها الرومانيون، وأطلالها اليوم مجلى للعبر، ولا يزال مسرها قائما بمدرجاته، وشوارعها ظاهرة للعيان على تخطيطها الروماني، ولا تزال آثار الحصون المبثوثة حولها، ماثلة للعيون تشهد للرومان بالعظمة. نشرت في العدد ٢٩٣ من جريدة البصائر سنة ١٩٥٤. ــ وقفت على (تمقاد) وقفة جائل ...*... وطفت بها مسترشدا بالدلائل أردد في اثارها طرف عبرة ...*... لعلي منها أن أعود بطائل وأسألها مستفهما عن عهودها ...*... وأنى لها أن تستجيب لسائل عجبت لها من بلدة أثرية ...*... خلت منذ أجيال طوال دوائل لقد عمرت من قبل عيسى وبعده ...*... بحزبين: كفار به قوائل صحائفها منقوشة بلسانها ...*... على من يرى معروضة كالرسائل فكم من تواريخ ومن حكم ومن ...*... بيان تقاليد بها وفعائل تماثيلها تبدي لنا كل بادن ...*... قويم من الأجسام جعد الخصائل تدل على عيش بها طال حقبة ...*... ولكنه ولى كأحلام قائل (١) طرائقها بالصخر رصت ودورها ...*... فما انقض منها غير دور قلائل مبان كأمثال الجبال شماخة ...*... تروع النهى بالذكريات الجلائل فمسرحها ذكرى لإبداع فنها ...*... وساحتها ذكرى لعرض المسائل

стр. 315

ومعهدها ذكرى لبث علومها ...*... وديوانها ذكرى لصون الفضائل وكم مستحمات وكم برك بها ...*... وأقبية معقودة كالخمائل وكم من كراسي بها مرمرية ...*... ممهدة كانت مراح الخلائل ومستودعات أقفرت من عروضها ...*... وباعتها والمشترين العوائل (١) وكم من سوار ينطح الجو هامها ...*... تنم على فن من النحت هائل ومن فيفساء بالتصاوير جملت ...*... بما لم يمثله الخيال لخائل فمتحفها يحوي زخارف جمة ...*... الى اليوم باق لونها غير حائل والاتها معروضة في خزائن ...*... زجاجية للقافلات الجوائل فأين بنو الرومان في عز ملكهم ...*... وتمقادهم في عهدها المتفائل لقد أخليت من ساكنيها وأحرقت ...*... قديما وهدت باتفاق القبائل برابر كانت تحت نير مذلة ...*... مسخرة للسعي من غير نائل يجرعها الرومان كل مجرع ...*... مرير بها مفض الى الموت ايل فضجت أخيرا منهم وتبرمت ...*... بحكم لهم عات عن الحق مائل وثارت بإجماع عليهم ووحدة ...*... فأجلتهم عنها بكل الوسائل ولم يغنهم (جوبتير) رب ربوبهم ...*... ولكن هوى من عرشه غير شائل (٢) ولم تغنهم (لمبيس) وهي معسكر ...*... عظيم لهم اوى مئات الفصائل أقام بها سبعون الف مدجج ...*... من الجند لا يخشون صولة صائل ولكن أساؤوا للرعايا ونكبوا ...*... بها واستباحوا فعل كل الرذائل فصب عليهم ربنا سوط بأسه ...*... وعاقبهم عما جنوه بغائل لقد نصبوا شتى الحبائل للورى ...*... فاوقعهم في مثل تلك الحبائل

стр. 316

فمن مبلغ الرومان أن عبيدهم ...*... غدوا سادة غرا كرام الشمائل؟ رعت دولة الإسلام بالعدل أرضهم ...*... فصار ابن مازيغ أخا لابن وائل! وجدت مجالا لادكار وعبرة ...*... فجلت برأي صائب غير فائل (١) ورددت في سرى (فتلك بيوتهم) ...*... وحسبي به قولا لأصدق قائل فهل ترعوى عن ظلمها وفسادها ...*... أواخر لم تجهل مال الأوائل (٢) لقد جر شرا للبرايا جميعها ...*... تنافسها في ملكها المتضائل ولا ملك إلا ملك من دام حكمه ...*... اذا زالت الدنيا فليس بزائل!

стр. 317

استقلال السودان يتجاوب الشاعر محمد العيد مع الأحداث العربية في كل جزء من الوطن العربي، وهذه إحدى قصائده يحي فيها استقلال السودان الشقيق. وقد نشرت في العدد (٣٥٥) من جريدة البصائر سنة ١٩٥٦م. ــ فوز سرت بحديثه الركبان ...*... فالشرق مغتبط به جذلان والسمحة البيضاء تعلن بشرها ...*... ولو ازدرت بحقوقها الأديان والنيل يجري صاخبا ومصفقا ...*... طربا فترقص حوله الشطان وبنو العروبة يهتفون لمركب ...*... في النيل أبحر ركبه العربان والأزهر المعمور يدعو بالهدى ...*... (للأزهري) فإنه الربان ما أسعد السودان باستقلاله ...*... فاليوم يرفع رأسه السودان اليوم يعقد تاجه من أنجم ...*... أرضية تسمو بها التيجان وتظل رايته القباب كأنها ...*... قوس السحاب تزينها الألوان ما الرأى إلا ما يرى زعماؤه ...*... ما الجيش الا قومه الشجعان البائعون نفوسهم لله لا ...*... فشل يساورهم ولا خذلان الذاكرين الله عند حدوده ...*... ذكرا يطيب بطيبه الوجدان أما النهار فهم به أسد وان ...*... جن الظلام فهم به رهبان علماؤه لصالحهم عظماؤه ...*... فهم الولاة عليه والأعيان وهم الهداة المنشدون لحذقهم ...*... صقل القلوب اذا علاها الران

стр. 318

شبوا على حب الرسول فجلهم ...*... بجماله وجلاله هيمان حفلات ذكراه السعيدة عندهم ...*... سوق بضاعتهم بها الاحسان فإلى الموائد تبسط الأيدي بها ...*... وإلى القصائد ترهف الاذان كم موسرأعطى بها متشكرا ...*... ما لا يكاد يحده الحسبان أو شاعر هز المشاعر منشدا ...*... مدح الرسول كانه حسان هل كان كالسودان شعب صالح ...*... فيه استقام الشيب والشبان أنسابهم كالشهب تلمع في الدجى ...*... فبها إليهم يهتدي الحيران كم فيه من بيت نماه محمد ...*... أوعمه العباس أو قحطان أنى لنا أن نستقل جهاده ...*... وقد استقل فحسبه البرهان أم كيف ننسى فيه أعظم ثورة ...*... اثارها لم تمحها الأزمان ما كاد حاكمه يسوء حكومة ...*... ويسود فيه الجور والطغيان حتى بدا (المهدي) يعلن دعوة ...*... في (كردفان) قوامها الإيمان طلعت طلوع الفجر يجلو نورها ...*... سجف الدجى فاستيقظ الوسنان لما رماها (الأنكليز) بكيده ...*... طافت عليه كأنها طوفان وتمخض السودان عن عهد نما ...*... فيه الحجى وتدفق العرفان وحضارة في قلب (إفريقية) ...*... دهشت لها في (لندن) البيضان شاد الشيوح به المدارس مثلما ...*... أم المعاهد نشؤه الفتيان وتقدمت فيه التجارة وأرتقت ...*... فيه الصناعة وازدهى العمران فإذا الصحاري جنة مخضرة ...*... غناء فيها الروح والريحان بالأمس نال الزبر من أفنانها ...*... واليوم أتت أكلها الأفنان ما أمة السودان إلا أمة ...*... عربية وكتابها القرآن

стр. 319

الأكثرية للحنيفيين في ...*... أبنائها فلهم بها الرجحان فاعجب لتصريح الوزير (مبارك) ...*... من بعد كيف تقره الأذهان هلا اقتفى دستور مصر فإنه ...*... لكتاب مصر ودينها عنوان من مبلغ السودان عنا أننا ...*... شيع له بشعورنا خلان نتبادل القبلات باستقلاله ...*... فرحا وإن طافت بنا الأحزان متسائلين عن (الجزائر) هل دنا ...*... تحريرها أم حظها الحرمان؟ ومتى تقرر كالشعوب مصيرها ...*... فقد اقتضى تقريره الإبان؟ ومتى يكف عن الخصومة خصمها ...*... أو يرعوي محتلها الغضبان؟ ومتى تفوز بنعمة استقلالها ...*... فقد استقلت دونها الأوطان؟ ... يا أمة السودان دولتكم رست ...*... طبتم وطاب لكم بها السلطان ضمت لجامعة لنا عربية ...*... أعضاؤها عرب بها خلصان لا تنقضوها بالخلاف فإنه ...*... لا يستقيم به لكم بنيان فعن الشقاق تنزهوا وتمسكوا ...*... بعرى الوفاق فكلكم إخوان يا مصر حلاك الرئيس بحكمه ...*... لا غرو فهو (جمالك) المزدان صان الأمانة ثم أداها إلى ...*... أهل الأمانة ما بها نقصان حييه عني واقرئيه نصيحتي ...*... والقدر منه معظم والشان لا تنس للسودان سالف عهده ...*... واعطف عليه فإنكم جيران ولعله أسوان مما جد من ...*... سد تقيم بناءه أسوان سو المشاكل كلها معه ولا ...*... تنس المنافس إنه يقظان وأعد على (سر هغرى) ما قاله ...*... للأنجليز (محمد) المعوان (١)

стр. 320

لا يترك السودان مصر ولو بد ...*... ترك له من مصر أو هجران النيل يغمر أرضكم بنعيمه ...*... ونزاعكم لجميله نكران والدين والتاريخ والدم كلها ...*... لبناء شامخ مجدكم أركان والناس من بدء الخليقة بعضهم ...*... في الصالحات لبعضهم أعوان هذا لهذا مرشد أو مسند ...*... وبمثل ذلك يكمل الإنسان
следующие страницы →