← Поэзия

Поэзия · id 95843

ديوان محمد العيد آل خليفة

محمد العيد آل خليفة

Полный текст (523 стр.). Показаны 316–355 · переход к 321.

стр. 316

فمن مبلغ الرومان أن عبيدهم ...*... غدوا سادة غرا كرام الشمائل؟ رعت دولة الإسلام بالعدل أرضهم ...*... فصار ابن مازيغ أخا لابن وائل! وجدت مجالا لادكار وعبرة ...*... فجلت برأي صائب غير فائل (١) ورددت في سرى (فتلك بيوتهم) ...*... وحسبي به قولا لأصدق قائل فهل ترعوى عن ظلمها وفسادها ...*... أواخر لم تجهل مال الأوائل (٢) لقد جر شرا للبرايا جميعها ...*... تنافسها في ملكها المتضائل ولا ملك إلا ملك من دام حكمه ...*... اذا زالت الدنيا فليس بزائل!

стр. 317

استقلال السودان يتجاوب الشاعر محمد العيد مع الأحداث العربية في كل جزء من الوطن العربي، وهذه إحدى قصائده يحي فيها استقلال السودان الشقيق. وقد نشرت في العدد (٣٥٥) من جريدة البصائر سنة ١٩٥٦م. ــ فوز سرت بحديثه الركبان ...*... فالشرق مغتبط به جذلان والسمحة البيضاء تعلن بشرها ...*... ولو ازدرت بحقوقها الأديان والنيل يجري صاخبا ومصفقا ...*... طربا فترقص حوله الشطان وبنو العروبة يهتفون لمركب ...*... في النيل أبحر ركبه العربان والأزهر المعمور يدعو بالهدى ...*... (للأزهري) فإنه الربان ما أسعد السودان باستقلاله ...*... فاليوم يرفع رأسه السودان اليوم يعقد تاجه من أنجم ...*... أرضية تسمو بها التيجان وتظل رايته القباب كأنها ...*... قوس السحاب تزينها الألوان ما الرأى إلا ما يرى زعماؤه ...*... ما الجيش الا قومه الشجعان البائعون نفوسهم لله لا ...*... فشل يساورهم ولا خذلان الذاكرين الله عند حدوده ...*... ذكرا يطيب بطيبه الوجدان أما النهار فهم به أسد وان ...*... جن الظلام فهم به رهبان علماؤه لصالحهم عظماؤه ...*... فهم الولاة عليه والأعيان وهم الهداة المنشدون لحذقهم ...*... صقل القلوب اذا علاها الران

стр. 318

شبوا على حب الرسول فجلهم ...*... بجماله وجلاله هيمان حفلات ذكراه السعيدة عندهم ...*... سوق بضاعتهم بها الاحسان فإلى الموائد تبسط الأيدي بها ...*... وإلى القصائد ترهف الاذان كم موسرأعطى بها متشكرا ...*... ما لا يكاد يحده الحسبان أو شاعر هز المشاعر منشدا ...*... مدح الرسول كانه حسان هل كان كالسودان شعب صالح ...*... فيه استقام الشيب والشبان أنسابهم كالشهب تلمع في الدجى ...*... فبها إليهم يهتدي الحيران كم فيه من بيت نماه محمد ...*... أوعمه العباس أو قحطان أنى لنا أن نستقل جهاده ...*... وقد استقل فحسبه البرهان أم كيف ننسى فيه أعظم ثورة ...*... اثارها لم تمحها الأزمان ما كاد حاكمه يسوء حكومة ...*... ويسود فيه الجور والطغيان حتى بدا (المهدي) يعلن دعوة ...*... في (كردفان) قوامها الإيمان طلعت طلوع الفجر يجلو نورها ...*... سجف الدجى فاستيقظ الوسنان لما رماها (الأنكليز) بكيده ...*... طافت عليه كأنها طوفان وتمخض السودان عن عهد نما ...*... فيه الحجى وتدفق العرفان وحضارة في قلب (إفريقية) ...*... دهشت لها في (لندن) البيضان شاد الشيوح به المدارس مثلما ...*... أم المعاهد نشؤه الفتيان وتقدمت فيه التجارة وأرتقت ...*... فيه الصناعة وازدهى العمران فإذا الصحاري جنة مخضرة ...*... غناء فيها الروح والريحان بالأمس نال الزبر من أفنانها ...*... واليوم أتت أكلها الأفنان ما أمة السودان إلا أمة ...*... عربية وكتابها القرآن

стр. 319

الأكثرية للحنيفيين في ...*... أبنائها فلهم بها الرجحان فاعجب لتصريح الوزير (مبارك) ...*... من بعد كيف تقره الأذهان هلا اقتفى دستور مصر فإنه ...*... لكتاب مصر ودينها عنوان من مبلغ السودان عنا أننا ...*... شيع له بشعورنا خلان نتبادل القبلات باستقلاله ...*... فرحا وإن طافت بنا الأحزان متسائلين عن (الجزائر) هل دنا ...*... تحريرها أم حظها الحرمان؟ ومتى تقرر كالشعوب مصيرها ...*... فقد اقتضى تقريره الإبان؟ ومتى يكف عن الخصومة خصمها ...*... أو يرعوي محتلها الغضبان؟ ومتى تفوز بنعمة استقلالها ...*... فقد استقلت دونها الأوطان؟ ... يا أمة السودان دولتكم رست ...*... طبتم وطاب لكم بها السلطان ضمت لجامعة لنا عربية ...*... أعضاؤها عرب بها خلصان لا تنقضوها بالخلاف فإنه ...*... لا يستقيم به لكم بنيان فعن الشقاق تنزهوا وتمسكوا ...*... بعرى الوفاق فكلكم إخوان يا مصر حلاك الرئيس بحكمه ...*... لا غرو فهو (جمالك) المزدان صان الأمانة ثم أداها إلى ...*... أهل الأمانة ما بها نقصان حييه عني واقرئيه نصيحتي ...*... والقدر منه معظم والشان لا تنس للسودان سالف عهده ...*... واعطف عليه فإنكم جيران ولعله أسوان مما جد من ...*... سد تقيم بناءه أسوان سو المشاكل كلها معه ولا ...*... تنس المنافس إنه يقظان وأعد على (سر هغرى) ما قاله ...*... للأنجليز (محمد) المعوان (١)

стр. 320

لا يترك السودان مصر ولو بد ...*... ترك له من مصر أو هجران النيل يغمر أرضكم بنعيمه ...*... ونزاعكم لجميله نكران والدين والتاريخ والدم كلها ...*... لبناء شامخ مجدكم أركان والناس من بدء الخليقة بعضهم ...*... في الصالحات لبعضهم أعوان هذا لهذا مرشد أو مسند ...*... وبمثل ذلك يكمل الإنسان

стр. 321

كلام الناس نشرت في مجلة "الجزيرة الدمشقية" سنة ١٩٥٦هـ. ــ وقائلة علام أبيت وصلى ...*... وعفت لقاي من دون الأنام (١) وكم حر كمثلك حول بابي ...*... قد استلم الرغام من الغرام فقلت لها ابتلي الأحرار تدري ...*... تباينهم نفوسا في المقام وقلت لها اعذري فالبر بيني ...*... وبينك طامس والبحر طامى وقلت لها أرى الافكار تأبى ...*... على الرغم القيادة بالزمام وقلت لها أرى الأبصار يقظى ...*... مصوبة الينا كالسهام لو انك تعلمين بباس قومي ...*... وغيرتهم كففت عن الملام كلام الناس يكلم كل عرض ...*... يعرضه أخوه للاتهام اذن حسبي وحسبك من بعيد ...*... مبادلة التحية والسلام

стр. 322

اللزوميات

стр. 323

إيراد وإصدار نشرت في مجلة الشهاب سنة ١٩٣٥. ــ النفس والعقل معبودان من قدم ...*... والمرؤ عبدهما لو أنه داري ما النفس والعقل الا للأذى التقيا ...*... فينا (كغدارة) (١) في كف غدار والناس طاغ على طاغ الى أمد ...*... كالموج يقذف هدارا بهدار ومن مواطن ضعف المرء طيبته ...*... فلا تكن طيبا الا بمقدار! لا تغترر وتجرد فالمال بلى ...*... واظمأ فما العيش الا ورد أكدار طال المقام بنا والدار موحشة ...*... متى الرحيل بنا من هذه الدار يا مانع الصفو أن تروى به كبد ...*... أقمتنا بين إيراد وإصدار

стр. 324

الدنيا نشرت في مجلة الشهاب غرة جمادى الثانية ١٣٥٤هـ / سبتمبر ١٩٣٥ ــ أرى دنياك تعفو كل عين ...*... بها وتجر للاثر العفاء فلا تطلب صفاء العيش فيها ...*... أفي الكدرات تلتمس الصفاء ولا يغررك حلف من بنيها ...*... فلست أرى لأكثرهم وفاء قد اختاروا الظهور بها ولولا ...*... فساد الرأي لاختاروا الخفاء وبين حشاي بر بي رفيق ...*... صددت عن الرفاق به اكتفاء وليس الصد من شيمي ولكن ...*... جفاء الدهر علمني الجفاء ارى دنياك أصل ضناك فارغب ...*... إلى أخراك إن ترد الشفاء

стр. 325

خلا القلب نشرت في مجلة الشهاب- ج: (٨) م: (١١) نوفمبر ١٩٣٥ ــ سمعتك تدعو الميت في القبر ضارعا ...*... فيا عجبا للحي يستصرخ الميتا تخذت من الدعوى لباسا ولو ترى ...*... بها ما يرى أهل النهى لتعريتا رويدك قول الناس في الناس ظنة ...*... فمن قائل كيتا ومن قائل كيتا علمت بأن الامر لله وحده ...*... فنزهت قولي عن لعل وعن ليتا خلا القلب من حب العباد وبغضهم ...*... وأصبح بيتا للذي حرم البيتا

стр. 326

وليت نحوك وجهي نشرت في العدد (١٦) من جريدة البصائر سنة ١٩٣٦. ــ ظننت في الناس خيرا ...*... فخاب ظني وخبت كم قلت شيئا كثيرا ...*... في مدحهم وكتبت لقد كذبت فحسبي ...*... في شأنهم ما كذبت حسبت للناس عهدا ...*... فلم أجد ما حسبت كم سرني من راني ...*... وساءني يوم غبت وكم حسود قلاني ...*... وضاق بي فرحبت عجبت منهم ومني ...*... ومن مقالي عجبت من كنت أرغب فيه ...*... منهم فعنه رغبت ويحي توقعت عتبا ...*... من الصحاب فهبت ماذا أكتسبت سوى أن ...*... ندمت عما اكتسبت؟ ماذا جرى غير أني ...*... عفت القبيح وعبت؟ إلى متى أنا ثاو ...*... غبراء فيها اغتربت؟ لا الأرض حولي فيها ...*... أرض ولا النبت نبت طلبت فيها هناء ...*... فادني ما طلبت شربت من كل ورد ...*... فلم يرق ما شربت عوجلت بالهم طفلا ...*... وفي شبابي شبت في صحتي هد جسمي ...*... وفي هواي نكبت

стр. 327

وفي الاناسي ونفسي ...*... مع الأناسي استربت انست بالخلق حينا ...*... والأنس بالخلق جبت (١) حتى بلوت خبايا ...*... طباعهم فاجتنبت وليت نحوك وجهي ...*... وتبت يا رب تبت!

стр. 328

يا قلب نشرت في العدد ٢٨ عن البصائر سنة ١٩٣٦. ــ تحرر وانطلق يا قلب حينا ...*... إلى كم أنت للشهوات قن (١) الى كم أنت سار تحت ليل ...*... عليك بكل غاشية يجن تطبب والتمس يا قلب برءا ...*... ففيك ضنى قديم مستكن أفق يا قلب من سكر التصابى ...*... فلا يرضاه لي دين وسن ودع يا قلب عنك من الأماني ...*... فجل حديثها رجم وظن أتطلب كل عاجلة تولى ...*... وترقب كل اجلة تعن؟ وتخفق كلما خطرت مهاة ...*... غضيض الطرف أو رشأ أغن؟ فكيف يقر في الدنيا قراري ...*... وبين جوانحي جرس يرن؟ وكيف يزان عرضي في البرايا ...*... وأنت بكل شائنة تزن (٢) تشوق أو تحرق أو تمزق ...*... فلست أحن قط لما تحن أقلني جانب الدنيا أقلني ...*... فإني من متاعبها أئن إلى الأخرى فعرج بي تفرج ...*... على ناء يكاد بها يجن هواي فرائض للحق تلقى ...*... على كتفي واداب تسن رضيت بأن أكون لها أسيرا ...*... رضيت ورب أسر فيه من!

стр. 329

لو ...*... نشرت في العدد ٣٩ من جريدة البصائر سنة ١٩٣٦. ــ تردد (لو) بعد المصيبة نادما ...*... وما قول (لو) بعد المصيبة نافع لقد قدر الله المقادير كلها ...*... وما ثم مشفوع ولا ثم شافع أحاط قضاء الله بالخلق كلهم ...*... فلم يمتنع شيخ ولم ينج يافع ألا فارجع الطرف الذي أنت طامح ...*... به واخفض الرأس الذي أنت رافع فما لك فيما يدفع الله جالب ...*... ولا لك فيما يجلب الله دافع

стр. 330

جولة طرف نشرت في العدد (٤١) من البصائر سنة ١٩٣٦. ــ أجلت في الناس طرفا ...*... بالاعتبار قمينا فما وجدت قويا ...*... على الضعيف أمينا أو مبدأ بالأماني ...*... وبالحقوق ضمينا وما حمدت شمالا ...*... ولا حمدت يمينا من يسهر الليل يوما ...*... يغرعلى النائمين ومن يرد فض دعوى ...*... فحبسه أن يمينا فيا له من قضاء ...*... بسهمه قد رمينا أرى الوفاق جليا ...*... أرى النفاق كمينا أرى الثمين رخيصا ...*... أرى الرخيص ثمينا أرى ربائب دنيا ...*... إلى العلى ينتمينا وأعينا مبصرات ...*... عن الصلاح عصينا وأيديا عاملات ...*... على أذى المسليمينا وألسنا هاتفات ...*... بالنصر للظالينا أقسمت ما كان خير ...*... في أكثر العالمينا

стр. 331

مع الشعب نشرت في العدد ٤٢ من جريدة البصائر سنة ١٩٣٦. ــ قف حيث شعبك مهما كان موقفه ...*... أولا فإنك عضو منه منحسم تقول أضحى شتيت الرأي منقسما ...*... وأنت عنه شتيت الرأي منقسم فكن مع الشعب في قول وفي عمل ...*... إن كنت بالرحل الشعبي تتسم ولا يرقك شفيف الذات مائعها ...*... كالماء فيه وجوه الناس ترتسم أعدى عدى القوم من يغزى لهم نسبا ...*... ويسمع القدح فيهم وهو يبتسم!

стр. 332

مالي وللأذى نشرت في العدد (٤٥) من جريدة البصائر سنة ١٩٣٦. ــ الشر والخير في البرايا ...*... حظان كالقبح والجمال فقابل الخير باعتراف ...*... وقابل الشر باحتمال كن طاهرا كالملاك نفسا ...*... لا تضمر الحقد كالجمال ان الفتى من سخا بقلب ...*... ليس الفتى من سخا بمال يا فاعلا باليمين خيرا ...*... لا تفعل الشر بالشمال كم نملة بارتكاب ظلم ...*... جنت على الغار والنمال يا قارعا بالأذى صفاتي ...*... دعني فما للأذى ومالي؟ كم من أذى لم أعره بالا ...*... فغاض كالماء في الرمال مالئى على الخير كل ساع ...*... ما خاب في الخير من يمالي إن هاجك الغيظ من جنوب ...*... فاستروح الحلم من شمال أو فاتك الفوز بالأماني ...*... فعلل النفس بالأمالي لا تلتمس في الورى ثمالا ...*... فما سوى الله من ثمال سبحانه خص كل حي ...*... بالنقص واختص بالكمال

стр. 333

وداع رمضان نشرت في العدد ٤٧ من جريدة البصائر سنة ١٩٣٦. ــ الصوم لنفس عرش من جوانبه ...*... فاضت بوادر خير دونها البدر (١) أظل دارا سناها مشرق أبدا ...*... لو لم يغطن سناها المشرق المدر الصوم للملإ العلوي مرتفع ...*... والفطر للملإ السفلي منحدر يا نفس أزمع عنك الصوم رحلته ...*... فودعيه يودع جوك الكدر ما بال جسمك طول الليل مطرحا ...*... كأنما فيه وهن أو به خدر تهجدي في الليالي العشر وارتقبي ...*... في ليلة القدر ما يسخو به القدر ولا تكوني بطيب الورد قانعة ...*... لا يحمد الورد حتى يحمد الصدر

стр. 334

بني التاميز نشرت في مجلة الشهاب سنة ١٩٣٦. ــ بني (التاميز) قد جرتم كثيرا ...*... فهل لكم عن الجور ازدجار أفي أسواقكم نصبا وغصبا ...*... تسوم (القبلة) الاولى التجار إخال (القبلة) انسجرت دماء ...*... كما للبحر باللجج انسجار تشاجرت العمومة في ذراها ...*... ولولا كم لما وقع الشجار غدا العبري للعربي خصما ...*... بها وكلاهما لأخيه جار ترون لها سوى العربي أهلا ...*... وتأبى الترب فيها والحجار فليس لها بلا فمه لسان ...*... وليس لها بلا دمه نجار الم يؤلمكم حرم مباح ...*... وشعب يستجير ولا يجار ونكبة أوجه بالكشف غر ...*... لمثل جمالها صنع العجار (١) كم احتجت لظلمكم وضجت ...*... ولكن في قلوبكم انحجار اذن فالحرب للعربي دأب ...*... وهل تخفى (البسوس) او (الفجار) شددتم قهره فعلا انفجارا ...*... وعقبى شدة القهر انفجار

стр. 335

الحق نشرت في مجلة الشهاب سنة ١٩٣٧. ــ ما أجدر الحق أن تحنى الرؤوس له ...*... وأن يشال على الأعناق كالعلم الحق ثوب تعالى الله ناسجه ...*... تبت يدا كل عاث فيه بالجلم فمل الى الحق في الدنيا تصب أملا ...*... ينسيك ما قد يشوب الحق من ألم وكن على البغي حربا لا تكن سلما ...*... فالنصر للحرب ليس النصر للسلم لا تخش سيفا من الباغي ولا قلما ...*... فغارة الله فوق السيف والقلم الظلم في الأرض سار كالظلام بها ...*... وكاشف الظلم فيها كاشف الظلم

стр. 336

سر الكون نشرت بجريدة البصائر سنة ١٩٣٧. ــ الأرض تربة سوء فالغبي بها ...*... من يرتجي من ربيب الارض إحسانا قد اغتذينا جميعا من قساوتها ...*... فبات آليننا فيها كأقسانا لم نجمل الصنع في قول ولا علم ...*... سبحان من بجميل الصنع واسانا الله أذكرنا اثار نعمته ...*... على الخليقة والشيطان أنسانا كم أنطقت من ذوي الإقرار ذا بكم ...*... وأخرست من ذوي الإنكار ملسانا لكنها لم تزل في الكنه مغلقة ...*... عن فهم كل الورى جنا وإنسانا وجوهر الكون سر لم يلم به ...*... حي بن يقظان أو ميت بن نعسانا

стр. 337

الناس نشرت في مجلة الشهاب سنة ١٩٣٧م. ــ يا راجي الصدق في الدنيا وليس بها ...*... الا الخيانة والتزوير والملق رجوت فتح رتاج في البرية من ...*... عهد تقادم لم يفتح له غلق الناس للناس عيابون جلهم ...*... اذا رأوا غمزوا أو حدثوا سلقوا قد اكتشفت بأن الداء قربهم ...*... فيما اكتفت وأن الحميه الطلق لا أمنح الناس ميثاقي ولا ثقتي ...*... وان أحاطت بي الأفواج والحلق اغراني الله بالحسنى لأعلقها ...*... فكيف أعلق من جرثومه علق عداني الصدر فاستأخرت منقلبا ...*... الى خوالف في أخلاقها خلق اصبحت أيأس صاد لا يعللني ...*... حتى السراب فلا ماء ولا ألق حيران كالتائه الظليل ليس له ...*... هاد بأجرف واد كلها زلق ما أجبن الحر في البلوى واحصره ...*... وإن أتيح له الإقدام والذلق يا لامع الخلق والأخلاق داجية ...*... كأنما خلقه من بينها فلق منك الرفاق لقوا رفدا ومكرمة ...*... فهل لقيت كما منك الرفاق لقوا أخلصت للناس فاحتالوا وصنتهم ...*... فضيعوا وصدقت القول فاختلقوا كن صابر الجفاء الناس أو قلقا ...*... لا يعطف الناس لا صبر ولا قلق

стр. 338

ضيف كريم شرفت بيتي الخطاطيـ ...*... ـف كضيف لي "كريم" صار بيتي ككناس ...*... والخطاطيف كـ"ـريم" إن بيتي بالتهاني ...*... والرضى لا شك "ريم"

стр. 339

تفاؤل نشرت في كتاب "النصوص المختارة" الذي طبعته وزارة التربية الوطنية الجزائرية ــ أرى جل أصحابي ازدروا بوظيفتي (١) ...*... وقالوا هموم كلها ووجائع وقد زعموا عمري مع النشء ضائعا ...*... وتالله ما عمري مع النشء ضائع سيروون عني العلم والشعر برهة ...*... وتطلع للإسلام منهم طلائع فمنهم خطيب حاضر الفكر مصقع ...*... ومنهم أديب طائر الصيت شائع ومنهم ولوع بالقوافي لفكره ...*... بدائه في ترصيفها وبدائع ومنهم زعيم للجزائر قائد ...*... له في مجالات الجهاد وقائع فهذا رجائي قلته متفائلا ...*... وللشرع رأي في التفاؤل ذائع

стр. 340

رهين المحابس رأيت سني الدنيا كواسر للورى ...*... وإن جبروها بالسنين الكوابس فأرعرض عن الدنيا بوجهك عابسا ...*... وان كان طلقا وجهها غير عابس جفاها رهين المحبسين وعافها ...*... فكيف يواليها رهين المحابس أفوض أمري للذي غمر الورى ...*... بالائه من كل رطب ويابس نفضت يدي من كل ما اقترفت يدي ...*... وجردت نفسي من قبيح الملابس

стр. 341

فتنة الوجوه نشرت في جريدة البصائر سنة ١٩٣٩. ــ تعن لك الوجوه مقسمات ...*... فتفتنك الوجوه بما تعن على سكنات أهليها وقار ...*... وفي حركاتهم أدب وفن رأيت رواءهم فظننت خيرا ...*... وباطنهم يخالف ما تظن وكم نفس كمثل الخمر رجس ...*... يواريها من الأشخاص دن ألا ليت النفوس لها شكول ...*... وأعيان ليبدو ما تكن أراك تطن بالدعوى كذوبا ...*... كذك الطين فارغه يطن خذ الماء القراح ودعك ممن ...*... يقبحه بأن الظرف شن وفضل أن تصاب بألف داء ...*... وعرضك بالمعائب لا يزن سيكشف ما تسن الدهر فاعدل ...*... عن السوأى وأحسن ما تسن

стр. 342

المسجونون من العلماء عمد الاستعمار الفرنسي في فورة من فورات جنونه وطيشه. إلى سجن أربعة من جمعية العلماء من بلدة واحدة في الصحراء الجزائرية بتهمة لفقها الحاكم العسكري لتلك المنطقة. ومدار التهمة على أنهم فتحوا مدارس عربية في تلك القرية وباشروا التعليم فيها بأنفسهم بدون رخصة. وفي هذا نظم الشاعر هذه القطعة. نشرت بالجزء (٧) م (١٥) من مجلة "الشهاب" الصادرة في رجب ١٣٥٨هـ أوت ١٩٣٩م. ــ تساءل الشعب في ضيق وفي حرج ...*... هل للمساجين من عفو ومن فرج؟ هل للذين بسجن "الكدية" (١) اعتقلوا ...*... روح من العفو صفو طيب الأرج قل للولاة دعوا التضييق واقتصدوا ...*... فربما جرنا التضييق للمرج وليس يصلح سير التابعين لكم ...*... ما دام في سيركم ضرب من العرج عودوا على الشعب بالحسنى فإنكم ...*... على كواهله ترقون في الدرج

стр. 343

يا فؤادا نشرت في العدد (٨٢) من جريدة البصائر سنة ١٩٣٩. ــ يا فؤادا به احترق ...*... لاعج الهم فاحترق ما عسى يدفع الأسى ...*... طارقا بالأذى طرق ما عسى ينفع الأسى ...*... أمة شملها افترق الملمات كالقنا ...*... فالبس الصبر كالدرق (١) واجعل الرأي هاديا ...*... فهو كالنجم إن شرق ويح شعب معذب ...*... قد فنى صبره ورق من لحيران في الدجى ...*... مسه الضر والأرق يخبط الليل ساريا ...*... متعبا عمه العرق كلما شام بارقا ...*... خاله بالمنى برق كلما حن حنة ...*... قيل للخبز والمرق يسأل الحق خائفا ...*... فعل من خان واسترق ويحه ضاع كل ما ...*... في الوغى من دم هرق كيف يرجو الهدوء من ...*... بث في الأمة الفرق (٢) كل وعد له مضى ...*... فهو حبر على ورق قد (تولى بركنه) ...*... فترقب له الغرق

стр. 344

ابن آدم أنا المرء في مثل خلق الملاك ...*... أنا العبد في صورة العاهل أنا سيد الحيوانات في الكو ...*... ن من صادح فيه أو صاهل أنا الهيكل الاهل العرصات ...*... فحدث عن الهيكل الاهل أنا الناهل المستلذ الحياة ...*... وإن دست السم للناهل ذهلت عن الموت وهو اليقين ...*... ولست عن العيش بالذاهل واياي تستمهل الكائنات ...*... وما أنا في السعي بالماهل حملت الأمانة دون السماوا ...*... ت والأرض فيها على كاهلي لظلمي وجهلي اقتحمت الصعاب ...*... فويحي من ظالم جاهل

стр. 345

جاهل نفسه لا تحزننك قولة ...*... يهذى بها أو يهذر واحذر خصومة قائل ...*... متجرىء لا يحذر يستقذر القول البذيـ ...*... ـيء وقوله يستقذر الغر يجهل نفسه ...*... لا سيما اذ ينذر كالبغل يحسب انه ...*... بين البهائم جؤذر لا ترج من أرض نبا ...*... تا ليس فيها يبذر حللت أخلاق الورى ...*... فعذرت من لا يعذر

стр. 346

يا عام نشرت في مجلة الشهاب سنة ١٩٣٨. ــ يا عام حياك غيث ...*... ثجت غواديه ثجا يا عام هل فيك خير ...*... للمسلمين يرجى أخوك يا عام فيه ...*... ليل المظالم دجى صب الأذى فيه صبا ...*... فرجت الأرض رجا الم تر الشرق فيه ...*... من المظالم دجى سيمت فلسطين خسفا ...*... عج الحمى منه عجا هذا عن الأهل أقصي ...*... وذاك في السجن زجا وفي الشمال هنات ...*... يمجها الذوق مجا والشرق ولهان يرجو ...*... أن يسلك الأمن فجا يود إقناع خصم ...*... في غمطه الحق لجا ويبتغي ردع جان ...*... وجه العدالة شجا يا عام أشبهت طفلا ...*... بالأبجدية هجا فاقرأ من الحكمة اقرأ ...*... من حاجج العزل حجا هل يبلغ الشط أمر ...*... كالفلك فيك يزجى وهل تنجى قريبا ...*... من الأذى هل ننجى؟

стр. 347

الإخوانيات

стр. 348

بين كاتب وشاعر "دعابة إبليس" نشرت هذه القطعة في جريدة البصائر بتاريخ ١٨ محرم ١٣٥٥هـ - ١٠ أفريل ١٩٣٦م مع التعليق التالي. كتب الكاتب للأستاذ مصطفى صادق الرافعي في مجلة "الرسالة" مقالين بعنوان:"إبليس يعلم" و "دعابة ايليس" وقد اطلع عليها أمير شعراء الجزائر الأستاذ محمد العيد، فشاءت له شاعريته وشاء شعوره أن يرسل إليه بهذه الأبيات مخاطبا له ومداعبا. ــ سخرت بإبليس في علمه ...*... وأمعنت كالنجم في رجمه أهنيك أنك في المنشئين ...*... ثارت لادم من خصمه وأحذر أن يهمس القارؤون ...*... وقد طال كشفك عن ظلمه دعابة ابليس للرافعي ...*... مخايل دلت على وهمه ومن همز إبليس همس الشفاه ...*... فلذ بالإله وعذ باسمه

стр. 349

بين عالم وشاعر القصيدة منشورة في مجلة الشهاب سنة ١٩٣٦م. ــ أبي (البشير) سلام ...*... زاك وشوق كبير لا زلت فينا منارا ...*... بضوئه نستنير وافى كتابك (١) يهدي ...*... الى المنى ويشير تذكو العبارة فيه ...*... ما ليس يذكو العبير اذا فؤادي سال ...*... به وطرفي قرير قد ارتددت بصيرا ...*... فكيف يغوي البصير؟

стр. 350

قميص يوسف ألقى ...*... به علي البشير يا اسي اليأس زدني ...*... كشفا فأنت خبير اليأس داء عسيف ...*... والبرء منه عسير فرجت عن مستطار ...*... بلاؤه مستطير وكدت تجلو ضميري ...*... لو كان يجلى الضمير فليس يجزيك عني ...*... الا الالاه القدير غفرانه لم يشقى ...*... في الخلق جم غفير؟ شق المرائر إربا ...*... هذا الشقاء المرير كم للمعافين جار ...*... من بؤسه يستجير يرى كجذلان حر ...*... وهو الأسيف الاسير يا لاهج الذكر باسمي ...*... والجاحدون كثير لا باد فينا لك اسم ...*... ولا انقضى لك خير عفوا فإن يراعي ...*... عي وباعي قصير عفوا فما لي جناح ...*... به اليك أطير لاقفو أثر سريي ...*... فوق الثريا يسير

стр. 351

نفحتني بخطاب ...*... كالزهر وهو نظير فهل تعير بيانا ...*... لرده هل تعير؟ يعي الفرزدق عما ...*... تقوله وجرير يا واصف الخير زدني ...*... من وصف ما تستخير يدق بين ضلوعي ...*... قلب كسيف كسير اخشى عليه انتكاسا ...*... والانتكاس خطير صف وصحفة لي أخرى ...*... فيها الشفاء الأخير

стр. 352

باقة شعر أهدي الشاعر هذه القطعة إلى صديقيه، الأستاذ الطيب العقبي .. والسيد عباس التركي بعد أن أطلق سراحهما من السجن ظلما من طرف الاستعمار الفرنسي. وقد نشرت في العدد (٣٤) من جريدة البصائر سنة ١٩٣٦. ــ خذا لكما عني من الشعر باقة ...*... كذكركما الزاكي تضوع وتعبق مضت لكما في الدهر أيام محنة ...*... وساعات عسر بالأماثل تلحق بها يمحص الله المحقين في الورى ...*... ويسحق دعوى المبطلين ويمحق ففي ذمة التاريخ بلوى مريرة ...*... وذكرى كمثل الجمر في القلب تحرق إذ الجور صادي الصوت والعدل خافت ...*... اذا الغي عالي الرأس والحق مطرق ولا همس الا زفرة إثر زفرة ...*... بجنح الدجى أو أدمع تترقرق رعى الله يوما فيه أفرج عنكما ...*... ولا زال في الأيام كالنجم يشرق ولا زلتما رمزي نجاة وعصمة ...*... لكل امرئ في جانب الله دوامه يحييكما الله الكريم ورسله ...*... وكل حنيف بالشهادة ينطق

стр. 353

بين أميرين "أمير الكتاب وأمير الشعراء" أمير شعراء الجزائر وأمير كتابها، نشرت في مجلة الشهاب في أكتوبر سنة ١٩٣٧م مع هذا التعليق: هذه درة من درر شاعرنا ألقاها بحر شعوره الفياض بمناسبة حادثة السيارة التي كادت تؤدي بحياة الأخ الأستاذ محمد البشير الإبراهيمي وسلمه الله منها. ــ فر منك الموت يخزى بالملامه ...*... وتخطاك فأبشر بالسلامه خاب كيد الموت فيما حاكه ...*... لك لم يغنم به غير الندامه لم يطق وضعك في قبضته ...*... إنه ألفاك كالطود أمامه جلتما حتى اذا أعييتما ...*... قمت كالليث وولى كالنعامه هكذا الحظ يواتي ربه ...*... هكلذا النصر يوافي والكرامه ايها الحاكي ابا شبرمة (١) ...*... اذ رماه الدهر بالضر ورامه ليتني جئت كيحي عائدا ...*... ناذرا عتق غلام وغلامه حبس العذر صديقا موفيا ...*... لك يخفي مثلما يبدي احترامه نزل الخطب عنيفا فادحا ...*... فاجعا لكن أبى الله دوامه لم يطل دهرك في تقطيبه ...*... إنه سرعان ما أبدى ابتسامه اكبر الحادث نفسا حرة ...*... منك اذاها فلم تجزع قلامه

стр. 354

ورفيقيك المصابين فقد ...*... لقيا مثلك بالصبر اصطدامه (١) فاغتبط بالقدر الجاري ولا ...*... تلق الا بالرضى منك احتكامه واحمد الله على الجرح الذي ...*... عن قريب يسر الله التامه وأرض عن بعض رضوض بقيت ...*... فهي للأجرعلى الضر علامه في تلمسان بك الزهر احتفى ...*... فاسقه وافتح على الخير كمامه بلغت "دار الحديث" (٢) المنتهى ...*... كبلوغ البدر في الافق تمامه ودرى الناس جميعا أنما ...*... هي فيها بمساعيك مقامه فاحي في الشعب عظيما نابها ...*... خالد الذكر الى يوم القيامه!

стр. 355

هنيئا هنأ الشاعر بهذه القصيدة صديقه الأستاذ فرحات الدراجي ببنتيه التوأمين. ونشرت في جربدة البصائر سنة ١٩٣٧. ــ أخي (فرحات) (١) طب بالا ...*... بما أعقبت من نسل لما ضاعفت من خير ...*... جزاك الله بالمثل حباك الله بنتين ...*... معا فضلا على فضل فعش برا ببنتيك ...*... وكن برا أبا عدل هنيئا لك ما أنتجـ ...*... ـت في قول وفي فعل أعيذك يا أخا العرفا ...*... ن أن توصم بالجهل فلولا البنت ما خلـ ...*... ـف نسلا سيد الرسل ولم تجمع شعيبا وابـ ...*... ـن عمران يد الشمل ولولا البنت في الدنيا ...*... لباد النسل من قبل ولولا البنت ما امكن ...*... وصل الفرع بالأصل رأيت البنت للابا ...*... ء أوفى الناس في الأهل براها الله من خلق ...*... كريم طيب سهل دعا الأرحام للوصل ...*... فكانت همزة الوصل وكم بنت تفوق ابنا ...*... بما تحويه من نبل
следующие страницы →