← Поэзия

Поэзия · id 95843

ديوان محمد العيد آل خليفة

محمد العيد آل خليفة

Полный текст (523 стр.). Показаны 386–425 · переход к 391.

стр. 386

واتخذنا من الرصاص عقودا ...*... وانتطقنا به على الأكباد واعتقلنا رشاشنا ساهرات ...*... شاهرات له على استعداد وقدحنا زنادنا فقهرنا ...*... وبهرنا العدا بقدح الزناد فاذا جنسنا اللطيف عنيف ...*... وشريف في ساحة الأمجاد أنا ثورية سلاما وحربا ...*... فكرتي عدتي وعلمي زادي! وعفافي درعي وصبري دفاعي ...*... وصلاحي حصني وديني عمادي! أنا بنت الجزائر اليوم أقضي ...*... حق أمي بخدمتي واجتهادي قد غذتني بدرها مذ نمتني ...*... ورعتني ببرها المزداد وابتغت نجدتي فما قمت الا ...*... بقليل من واجب الإنجاد كيف أنسى قومي وموطن قومي ...*... كيف أنسى عروبتي أو ضادي؟ كيف أنسى، أبي وأمي وأهلي ...*... أهل بري وحرمتي وودادي؟ كيف أنسى شعبي، وتاريخ شعبي، ...*... وابن شعبي، وما له من أيادي؟ كيف أنسى مجد الجزائر قدما؟ ...*... كيف أنسى مآثر الأجداد؟ لست أنسى مفاخري فاطمئني ...*... وثقي بي في ثورتي يا بلادي!!

стр. 387

تهنئة الجيش وتحية العلم دعا صور إسرافيل من مات للنشر ...*... وأقبل يوم البعث يزخر بالحشر وأشرق نور الله في الأرض فانتفض ...*... من الموت حيا واطرح حفرة القبر فقم قومة الأبرار للخلد آمنا ...*... من الخوف طلق الوجه مزدهر البشر وسارع الى أخذ الثواب فإنه ...*... عظيم على قدر ارتفاعك في القدر حباك الفدا أجر الفدا فاغتبط به ...*... وحسبك باستقلال أرضك من أجر أقمه مقام الروح في الجسم واحتفظ ...*... به مستعزا إنه أنفس الذخر وأعل هتفات التحايا مرحبا ...*... بجيشك واستقبله منشرح الصدر وقدم إليه "الغار" جذلان باسما ...*... فقد عاد بالزيتون من ساحة النصر تطوع بالتجنيد للشعب فاجزه ...*... بحمد على حمد وشكر على شكر ألم يبذل النفس العزيزة للحمى ...*... ويفتكه بالقهر من سلطة القهر؟ وخاض ميادين الجهاد مجددا ...*... مواقف (عبد القادر) البطل الحر! وثار على جوز الطغاة بعاصف ...*... كعاصف عاد عاد في سبعها الغبر فكان على الأعداء عملاق ثورة ...*... ومسعر حرب في معاركه الحمر سنو يوسف السبع الشداد تصرمت ...*... وأعقبها عام الإغاثة والعصر سلوا عنه اطواد الجزائر إنها ...*... صفائحها ذكرى صحائفه الغر سلوا عنه أطواد الجزائر إن في ...*... معاقله اللاتي بها كان يستذري سلوا عنه أطواد الجزائر كلها ...*... فغاراته فيها تجل عن الحصر لقد غاب عنا والقلوب مروعة ...*... وعاد إلينا بالأمان من الذعر وحل علينا حاملا في يمينه ...*... لواء عزيزا عاليا غالي السعر

стр. 388

بدا بدم المستشهدين مضرجا ...*... فضمخ أجواء الجزائر بالعطر تألق برقا لامعا في سمائها ...*... وحلق يصطاد المشاعر كالصقر فيا رايتي قد فزت منك بغايتي ...*... وحققت حلمي الحلو فيك بلا نكر رأيتك تستعلين في الجو فانحنى ...*... إليك فؤادي بالتحية والشكر وأعلنت بالتكبير لله شاهدا ...*... بكلمته العليا على كلمة الكفر ويا علمي تحيا على رأس أمتي ...*... شعار شموخ تسحب الذيل بالفخر وتاج لجين شده بزمرد ...*... هلال عميق زانه كوكب دري ويا علمي تحيا بأجواء أمتي ...*... وآفاقها بدرا يتيه على البدر تسير على أضوائه مستدلة ...*... على الهدف المنشود بالأنجم الزهر ويا علمي إني أرى بك عالمي ...*... بدا بعد ما أخفته عني يد الستر فأنت حياتي أنت روحي وراحتي ...*... وراحي وريحاني ويسري من عسر وأنت صدى عزي وأنت ند يدي ...*... وأنت هدى قلبي وأنت مدى عمري أحييك من قلبي بما أنت أهله ...*... تحية عذري الهوى صادق العذر يذوب اشتياقا للعناق وطيبه ...*... ولكنه مستعصم بعرى الصبر رآك رفيعا فاحتفى بك واكتفى ...*... برفع يد حتى اشتفى من لظى الهجر فيأيها الشعب "الخليلي" (١) محنة ...*... تبارك من أنجاك من لهب الجمر هنيئا لك النصر المبين فقد بدت ...*... طلائعه مثل التباشير في الفجر وعاودك الحظ السعيد فعش به ...*... سعيدا مجيدا بالفدى طيب الذكر وقافلة استقلالنا مستمرة ...*... على السير للأهداف في السهل والوعر

стр. 389

ومغربنا الحر الكبير موحد ...*... مع العرب الأحرار في كنف اليسر وجبهتنا تجلو الظلام، وجيشنا ...*... لنا حارس يحمي البلاد من الخسر وأمتنا مجموعة الشمل حرة ...*... ودولتنا مسموعة النهي والأمر ودام لنا تحريرنا ونظامنا ...*... ودام لنا استقلالنا أبد الدهر

стр. 390

وقفة على قبور الشهداء هذا القصيد ألقاه الشاعر بمقبرة الشهداء بالأوراس في يوم عيد الأضحى ونشرت بمجلة المعرفة لوزارة الأوقاف عدد ١٨ الصادر في ذي الحجة ١٣٨٤هـ أفريل ١٩٦٥م. ــ رحم الله معشر الشهداء ...*... وجزاهم عنا كريم الجزاء وسقى بالنعيم منهم ترابا ...*... مستطابا معطر الأرجاء هذه في الثرى قبور حوتهم ...*... أم قصور تسمو على الجوزاء؟ لا تخل معشرا قضوا في سبيل اللـ ...*... ـه موتى، بل هم من الأحياء انهم عند ربهم حول رزق ...*... منه في نعمة وفي سراء هكذا أخبر الإله فصدق ...*... نبأ الله أصدق الأنبياء أيها الزائرون ساحة طهر ...*... قدسي وعزة قعساء قد وطئتم ما طاب منها فطبتم ...*... وسعدتم بزورة السعداء شهداء التمدين في كل عصر ...*... سرج الأرض بل نجوم السماء لم أجد في الرجال أعلى وساما ...*... من شهيد مخضب بالدماء ان ذكرى الشهيد أرفع من أن ...*... ترفعوها بالصخرة الصماء فأقيموا لهم تماثيل عز ...*... في قلوب ثورية الأهواء اقتدوا وائتسوا بهم في المزايا ...*... إنهم أهل قدوة وائتساء واخلفوهم بالصدق في خدمة الشعـ ...*... ـب وفي أهلهم وفي الأنباء إنهم قادة الفيالق في الزحـ ...*... ـف لخوض المعارك الحمراء انهم رادة البطولة في النصـ ...*... ـر وعز الحمى ورفع اللواء

стр. 391

انهم أوفوا العهود فهل أنـ ...*... ـتم لميثاقهم من الأوفياء؟ إنما تربة الجزائر مهد ...*... عبقري لثورة العظماء وهي أرض الإسلام ذي المبدإ السمـ ...*... ـح وأرض العروبة العرباء ما شككنا والشعب فيها كليم ...*... إن نار (الأوراس) من (سيناء) حيث صارت طور التجلي وصرنا ...*... كلنا حولها من الكلماء نتلقى بها الخطاب ونلتذ ...*... ذ بما طاب من كريم النداء هكذا كانت الجزائر ميعا ...*... دا كريما لأقدس الإيحاء تتعالى منائر الحق فيها ...*... من بعيد لخائضي الظلماء ثورة الشعر أنتجت ثورة الشعـ ...*... ـب، وعادت عليه بالآلاء كل من لم يثر على الهون والذلـ ...*... ـة، داسته أرجل الأقوياء أيها الشعب أنت ملهم شعري ...*... في كفاحي وملهب الأحشاء حي عيد الأضحى وحي الضحايا ...*... كلها والذبيح في الأنبياء يوم لبى الخليل دعوة مولا ...*... هـ لذبح ابنه وحمل البلاء فاذا الكبش منه في يد جبريـ ...*... ـل قريب مقدم للفداء هكذا يكشف البلاء فصبرا ...*... ليس عقبى البلاء غير الرخاء أين منا ما سامنا من عذاب ...*... أين منا ما ساءنا من شقاء جل من أخضع الطغاة فذلوا ...*... وعليهم قضى بحكم الجلاء أصبحت أرضنا مثالا من الفر ...*... دوس في أمن شعبها والهناء أيها الشعب قد ظفرت بحكم ...*... يتقاضى تجارب الحكماء فتقلد أمانة أمانة الحكم بالحكمـ ...*... ـة واعهد بها إلى الأمناء كل حكم لصاحبيه ابتلاء ...*... وامتحان لسيرهم في القضاء

стр. 392

فاذا أنصفوا قضوا فيه دهرا ...*... واذا أسرفوا مضوا للفناء من بنى في الرجال صرح نضال ...*... فليبت ساهرا لحفظ البناء فاحتفظ بالذي ائتمنت عليه ...*... وتعهده منك بالإنماء ولمن مند قد مضى ألف رحمى ...*... ولمن عاش مند طول البقاء

стр. 393

الذكرى العاشرة لفاتح نوفمبر ألقيت في حفلة إحياء ذكرى الثورة ليلة غرة نوفمبر ١٩٦٤م. ونشرت بالعدد ١٧ من مجلة المعرفة لوزارة الأوقاف الجزائرية في ذي القعدة ١٣٨٤هـ مارس ١٩٦٥م. ــ نوفمبر قد وافى على اليمن والبشرى ...*... بعاشرة الذكرى لثورتنا الكبرى نوفمبر قد وافى فأهلا ومرحبا ...*... بشهر ركبنا فيه مركبنا الوعرا نوفمبر قد وافى الجزائر طاويا ...*... من الثورة الكبرى سنين لها عشرا نوفمبر وافانا فذكرنا الفدى ...*... وثورتنا العظمى وأعوامها الغبرا نوفمبر وافانا فطيبنا شذى ...*... بذكرى ضحايانا وضمخنا عطرا نوفمبر وافانا وهل كنوفمبر ...*... درى دارس الثورات فيما درى شهرا نوفمبر عملاق الشهور ببأسه ...*... وجبارها تحنى الرؤوس له جبرا نوفمبر "شمشون" الشهور بأرضنا ...*... أليس على محتلها هدم القصرا؟ نوفمبر "هاروت" الشهور بعصرنا ...*... و"ماروتها" أبدى بثورتنا السحرا وعلمنا الإيمان والصبر والفدى ...*... وجل مقاما أن يعلمنا الكفرا نوفمبر أذكى من فوآدي شعوره ...*... وألهب إحساسي وألهمني الشعرا نوفمبر جلى عن بلادي ظلامها ...*... نوفمبر في آفاقها أطلع الفجرا ففاتحه قد كان أعظم فاتح ...*... لنا كسب التحرير وانتزع النصرا أذاق فرنسا علقما بكفاحه ...*... ومنا بفضل الصبر جرعها الصبرا وثبنا عليها كالنمور جراءة ...*... وثرنا كأسد الغاب نرعبها زأرا وقمنا الى رشاشنا برصاصنا ...*... نفند دعواها ونبطلها جهرا

стр. 394

زحفنا عليها نزدري بعتادها ...*... وبالنار والبارود نصهرها صهرا وفي النار والبارود أبلغ حجة ...*... ترد بها الدعوى على من طغى كبرا وأرفع صوت مسمع كل ظالم ...*... لصوتك لا يصغي كأن به وقرا اذا سامك المحتل قهرا بحكمه ...*... فلا ترض الا أن تباريه قهرا ومهما عثا بالبغي في الأرض مفسدا ...*... فلا ترض إلا ان تواريه البحرا صبرنا على المكروه حتى أمضنا ...*... وذقنا من الإرهاق ما يفلق الصخرا فلما ابى إلا العتو عدونا ...*... وما زاد الا في الغرور به سكرا نهضنا إلى الغارات نمحو غروره ...*... بحد المواضي فارعوى وصحا فكرا اذا جيشنا لاقى الفرنسيس ساقهم ...*... فلولا الى قفر فكان لهم قبرا الى جبهة التحرير ذلت جباههم ...*... ومن جيشنا ترتاع أبطالهم ذعرا وما جبهة التحرير إلا عريننا ...*... وما جيشنا إلا الليوث به تضرى سلوا عنه "أوراس" العتيد فرأسه ...*... لهم منحن عطفا، بهم شامخ فخرا سلوا عنه اطواد البلاد جميعها ...*... ففيها بحق طابق الخبر الخبرا ونحن رجال السلم إن رمت سلمنا ...*... ونحن جبال الحرب ان سمتنا نكرا دعاة الى الاسلام والسلم رحمة ...*... وعاة لما يوحي الإله به أمرا اذا الخصم والانا قبلنا ولاءه ...*... وان هو أغرانا بإيذائه نغرى فراياتنا بيض وخضر بسلمنا ...*... ولكنها في حربنا رفرفت حمرا نوفمبر يا أسمى الشهور تفديا ...*... وأسمعها صوتا وأسمقها قدرا تقبل سلاما جاءك اليوم تحفة ...*... من العرب الأحرار أنت به أحرى وحفلا جليل القدر في خير ليلة ...*... كليلة قدر قد زكت مثلها طهرا تصافت قلوب المسلمين بظلها ...*... وبشت من الأفراح أوجههم بشرا

стр. 395

وسالمهم ريب الزمان فكلهم ...*... سليم دواعي القلب منشرح صدرا ألا أيها الشعب الذي بجهاده ...*... أعاد جهاد الصحب يقفوهم أثرا لقد ثرت في التاريخ أعظم ثورة ...*... تسجل تبرا في الصحائف لا حبرا أراك بلغت اليوم ما كنت راغبا ...*... ونلت مزايا لا تطيق لها حصرا ويسرت للعسرى عدوك نادما ...*... على حكمه الباغي، ويسرت لليسرى فسل ربك المنان ان يسبغ الرضى ...*... عليك بلا سلب ويوزعك الشكرا اذا اجترأ الإنسان في حال فوزه ...*... على الله بالعصيان أعقبه خسرا ومن شكر الآلاء لله محسنا ...*... الى خلقه كان المزيد له أجرا خف الله فيما نلته وارج روحه ...*... ومنه فلا تيأس ولا تامن المكرا ودع عنك أسباب التنازع واعتصم ...*... بميثاقك الثوري واشدد به ازرا وحكم كتاب الله في كل فتنة ...*... فتحكيمه لا بد أن يطفىء الجمرا تعود لسان الضاد نطقا تعد به ...*... معدا إلى الدنيا وتنشر به فهرا ألسنا وإن طال المد نسل يعرب ...*... تطول بنا فرعا ونزكو بها جذرا فأوطاننا ارض العروبة كلها ...*... سواء بها نثوي الجزائر أو مصرا لقد جمعتنا وحدة عربية ...*... على الحق جمعا لا نخاف له كسرا وكن سامعا صوت الجزائر إنها ...*... تناديك بعد النصران تبني الوكرا ولا تنس فضل السابقين الى الفدى ...*... من الشهداء الطيبين بها ذكرا ترحم عليهم واحتفظ بقبورهم ...*... ورب بنيهم واتخذ عهدهم ذخرا وهل عهدهم الا وصايا على الحمى ...*... لجيش وفي لا يكن لهم غدرا تعاهد أن يحيا وفيا لعهدهم ...*... وأقسم ان يرعى مكاسبهم دهرا عليهم سلام الله ما خلفوا لنا ...*... سلاما به نحيا ونغتنم العمرا

стр. 396

علم الجزائر علم الجزائر يا رفيع الشان ...*... أشرف ورفرف زاهي الالوان في حلة من لؤلؤ وزبرجد ...*... موشية بهلالك المرجاني فوق الادارات الشوامخ للعلا ...*... وعلى قلاع جنودنا الشجعان تشؤو الكواكب لامعا متلألئا ...*... وعلى الصقور تتيه والعقبان مهما تحلق هافيا لي خافقا ...*... حياك ها في القلب بالخفقان يا ضوء باصرتي ونور بصيرتي ...*... يا عز نفسي يا هوى وجداني ومنار خوض الشعب في دأمائه ...*... وشعار زحف الجيش في الميدان ما أنت في الاعلام هل علم زكا ...*... كالطور أم علم على السلطان؟؟ لم لا أراك اليوم أرفع راية ...*... وقد اشتريت بأرفع الأثمان قسما بأرواح الذين استشهدوا ...*... بحماك مطعانا إلى مطعان وبما شهدت من المعارك شامخا ...*... تعلو على الأطواد والكثبان وبما غنمت من المكاسب بعدما ...*... خضت الغمار مضرج الأردان لأسخرن لك الجوارح كلها ...*... ولأخدمنك خدمة العبدان وأضحين عليك من نفسي ومن ...*... مالي بما يرضيك من قربان حتى أحلك في أعز مكانة ...*... يسمو بها وطني على الأوطان

стр. 397

من وحي الثورة والاستقلال للشاعر قصيدة مطولة سماها: (وحي الثورة والاستقلال) سجل فيها بعض أحداث الثورة الجزائرية وبعض أحداث عهد الاستقلال وبعض الأحداث العربية وهو يأمل أن يطبعها مستقلة مصدرة بمقدمة لبعض أدباء العرب في فرصة أخرى ونقتطف منها لديوانه ما يلي: ــ ميلاد التحرير وطني المفدى بالكفاح تحررا ...*... ومصيره بعد النجاح تقررا فابن الجزائر صار سيد أرضها ...*... والغاصب المحتل ولى مدبرا بشرى لنا بحكومة عربية ...*... شعبية رعت البلاد لتعمرا قد كان تحرير الجزائر غاية ...*... مثلى لثورتنا وفتحا أكبرا أبدى نظاما للرشاد ممهدا ...*... وأقام حكما للبلاد مطورا وقضى بتعريب الجزائر كلها ...*... مستقبحا تغريبها مستنكرا سوت حكومته مشاكل أمنها ...*... فاستأمنت شعبا وعزت عسكرا جمعية الأمم اصطفتها دولة ...*... وبنت لها بين المنابر منبرا هي سؤلنا الأسمى الذي من أجله ...*... ثرنا على الباغي المغير لنثأرا لم ننس (مايو) لا ولا مأساته ...*... حتى جبهنا الغاصب المتجبرا لما ازدرى بحقوقنا متصلبا ...*... في كبره قلنا له (أطرق كرى) (١) وتحولت لغة التخاطب بيننا ...*... لغة بها جو السلاح تعكرا

стр. 398

ومنها. ذكرى الاستقلال وعيد النصر ــ ما جاء (يوليو) واستهل هلاله ...*... إلا تهلل شعبنا واستبشرا قد كان خامسه خميسا قاهرا ...*... لمآت آلاف الجنود مقهقرا فاعجب لجيش قل في عدد وفى ...*... عدد تحدى الأطلسي الأشهرا بصموده ووفائه بعهوده ...*... رد الغزاة الغاصبين وأخرا هيهات يحرز غاصحب نصرا ولو ...*... بالجن والانس احتمى واستنصرا واعجب لشعب قام حيا بعدما ...*... قد كان مذ قرن وثلث أقبرا عتق الرقاب حياتها من موتها ...*... ونشورها بعد الفناء لتحشرا أحيا أبو بكر (بلالا) بعد ما ...*... أودى كما أحيا (علي) (قنبرا () ١ ( أنظر لأهل الكهف كيف تمثلوا ...*... في شعبنا مستيقظين من الكرى من كان ينكر بعثه من موته ...*... فالله أطلعه عليه وأعثرا زف البشير إليه بشرى نصره ...*... من بعد عدوان أطال فاضجرا حيا بها كقيص (يوسف) وجهه ...*... فرآى كـ (ـيعقوب) الضياء وأبصرا يا شهر (يوليو) أنت وافد رحمة ...*... ونزيل يمن نستطيب له القرى أنت (المسيح) ونحن من أحييتهم ...*... فارق السماء مقدسا ومقدرا أنت المتوج والشهور رعية ...*... تاجا تسود به الشهور منضرا أنت المتوج فوق كل متوج ...*... ما كان ذو تاج عليك ليفخرا قد جاء نصرك غاسلا للشعب من ...*... عار احتلال الأجنبي مطهرا ) ١ (قنبر اسم مولى من والي علي كرم الله وجهه.

стр. 399

كم محفل فيك انبرت خطباؤه ...*... كالخيل أمهر في السباق فأمهرا وتساجلت شعراؤه بالسحر لا ...*... بالشعر أسحر للقلوب فأسحرا اليوم يذكر شعبنا حرية ...*... بالشكر منه حرية أن تذكرا باع النفائس والنفوس لأجلها ...*... وبها اشترى في العمر أغلى ما اشترى نال النجاح بها وأصبح منجزا ...*... أهداف ثورته بها وموفرا ودرى بها معنى الحياة ولم يكن ...*... من قبل ذاك لكنهها متصورا فقضى على أحلاكه بحكومة ...*... طلعت على الآفاق فجرا نيرا واختارها عربية شعبية ...*... تأبى الدخيل عليه والمستأثرا إن الجزائر قد أتى تحريرها ...*... لدفائن الأمجاد فيها مظهرا وأبان تاريخ الجزائر بعد ما ...*... فرضت عليه قيودها أن يغمرا بعث (ابن محي الدين) واستحيا اسمه ...*... وبرسمه صك النقود ودنرا يا يوم عيد النصر صفوك قد جلا ...*... ما كان ران على القلوب وكدرا ذكراك ملء القلب حاضرة به ...*... هيهات أن تنفك عنه وتعبرا أقررت أعيننا فكل مواطن ...*... لك هاتف يعلى الهتاف مكررا فالشعب أجمع يحتفى بك راضيا ...*... مستبشرا ويراك عيدا أكبرا

стр. 400

المراثي

стр. 401

رثاء رشيد شخصية (رشيد) في هذه القصيدة. شخصية خيالية لقصة بطلها طالب جزائري اسمه) رشيد) وطالب فرنسي اسمه (فرانسو) درسا جنبا لجنب أحرزا على نفس الشهادة، أول يوم دخلا ميدان الحياة فرقت العنصرية بينهما فشق (فرانسو) طريقه في الترقية الاجتماعية والإدارية، بينما أوصدت الأبواب في وجه رشيد لأنه جزائري. فمات غما وكمدا من هذه الحياة البائسة الجائرة التي لا تراعي القدرات العلمية بقدر ما تراعي الفوارق العنصرية. وموضوع القصة كان ميدان مسابقة للشعراء أعلن عنها (الشهاب) الأسبوعي سنة ١٩٢٥ وفي جنح الصحافة الجزائرية إلى مثل هذه الطرق التعبيرية الغير المباشرة في مثل هذه المواضيع الحساسة - صورة واضحة عما كان يعانيه الشعب من اضطهاد اجتماعي وفكري، في تلك الفترة من الاستعمار، وفي كل فترات الاحتلال المشؤوم. ــ نعم لك في العلى عمل مجيد ...*... ولكن ما جزاؤك يا رشيد؟ أمت على الصبى أسفا وحزنا؟ ...*... كذلك ينتج الضغط الشديد علام (فرنسوا) يعلوك كعبا ...*... وأنت لمثله الكفؤ الوحيد ألم تك يا رشيد له شقيقا ...*... زمان أبوكما العلم المفيد وكنت بجنبه في الحرب لما ...*... أمض قواكما الجهد الجهيد حياتك كلها مأساة حزن ...*... يشيب لهول منظرها الوليد وموتك يا شهيد العدل ذكرى ...*... مؤثرة يلين لها الحديد وقفت عليك أشعاري عظات ...*... بما أولى لك الدهر العنيد ونحت عليك في ظلم الدياجي ...*... وهل يجدي نواحي أو يفيد؟ وإن تك قد قضيت العيش بؤسا ...*... فعند الله طالعك السعيد

стр. 402

إلى صديقي الجيلالي رثى الشاعر بهذه القصيدة العالم البحاثة الدكتور محمد بن أبي شنب الجزائري، وقد نشرت في كتاب ألفه الأستاذ عبد الرحمن الجيلالي بعنوان (ذكرى بن أبي شنب) سنة ١٩٣٣. (محمد بن أبي شنب) ولد قرب المدية سنة ١٨٦٩. وتوفى بالجزائر العاصمة ١٩٢٩ عالم بحاثة. حقق وألف وترجم ما يقرب من خمسين كتابا. أنتخب عضوا في المجمع العلمي العربي في دمشق سنة ١٩٢٠ وفي نفس السنة تقدم لنيل الدكتوراه برسالتين. الأولى (أبود لامه) والثانية (الألفاظ التركية والفارسية المستعملة في الجزائر). درس بجامعة الجزائر من سنة ١٩٠٣ حتى وفاته. أتقن لغات عدة. ــ صفحة تحتوي علوا وفخرا ...*... سوف تبقى لابن الجزائر ذخرا طويت بالمنون وهي رحى الخلـ ...*... ـق فأعقبتها على الطي نشرا ومحاها البلى فجددت منها ...*... رغم محو البلى سطورا وحبرا صفحة من حياة أعظم شيخ ...*... كان في مطلع الجزائر بدرا كان سمحا ملاطفا كان ثبتا ...*... كان شهما محافظا كان حرا فأجد في ذكراه ما شئت وصفا ...*... إن ذكرى (محمد) خير ذكرى إن ذكرى (محمد) نار موسى ...*... سوف يأتي من بعدها الخير يترى فابن منها للناشئين ممرا ...*... وانح بالناشئين ذاك الممرا فلهم فيه أسوة ان أرادوا ...*... أن ينالوا من صائب العلم قدرا يا رجال الغد اجعلوه إماما ...*... فهو في العلم بالإمامة أحرى ابعثوا العلم مستمرين فيه ...*... إنه كان باحثا مستمرا كان فيكم مؤلفا كان فيكم ...*... مغرما باللغى وبالكتب مغرى

стр. 403

هذه صفحة من المجد جدت ...*... فأجدوا لها صحائف أخرى في حياة الماضين سفر عظات ...*... فادرسوه بالبحث سطرا فسطرا ان قوما من الجزائر كانوا ...*... يملكون الجهات برا وبحرا ولهم في الهدة وفي العلم شأن ...*... جاء قوم فأوجسوا منه نكرا فرموهم بالشائنات وقالوا ...*... ما وجدنا لهم من السعي أمرا وجلا البحث في الثرى عن تراث ...*... ستروه عن أعين الناس سترا ويحهم يغمطون آثار شعب ...*... كان كالنجم مشرقا مشمخرا كان للبحر مالكا حيث تجتز ...*... سفنهم فيه تعطه عنه أجرا وقضى الله بالقضاء عليه ...*... لا حمى من قضائه لا مفرا فتناءى عنه النعيم وأمسى ...*... خابي النور خالي الدور قفرا كل يوم لله في الخلق شأن ...*... فعساه يديل بالعسر يسرا هذه نفحة من الشعر هبت ...*... بك (عبد الرحمن) توليك شكرا أو بكائي على تراث مضاع ...*... بدموع تنهل شفعا ووترا أنت ذكرتني بمن كان فلكا ...*... سائرا يمخر المعارف مخرا سار في العلم ناشئا ثم كهلا ...*... ثم شيخا ثم انتهى واستقرا وقضى تاركا بنين كراما ...*... وشبابا في العلم يقفوه إثرا فعسى الله خصه بالمعالي ...*... وحباه من طيب النزل وفرا ما تقدم نفس الى الله من خيـ ...*... ـر تجده خيرا وأعظم أجرا

стр. 404

رثاء شاعر النيل حافظ إبراهيم ألقيت في حفلة أقيمت لتمجيد شاعرية حافظ بقاعة الخلدونية في حاضرة تونس الخضراء في شهر جمادى الأولى سنة ١٣٥١ وناب عنه في إلقاءها طالب جزائري لعدم تمكن الشاعر من الحضور بنفسه. وقد اشترك في هذه الحفلة شعراء من أقطار الغرب العربي: الجزائر، تونس، ليبيا. ــ قم عز مصر وعز الشرق أقطارا ...*... ففحل مصر خبا كالنجم وانهارا خطب جرى في ضفاف النيل زلزلة ...*... وثار ملء جواء الشرق اعصارا وطار كالبرق ينعى شاعرا لبقا ...*... الى أقاليم فيها صيته طارا يا ويح مصر خلت (من حافظ) وخلا ...*... في الهامدين كأن لم يثوها دارا كأنه لم يجدها كالحيا أدبا ...*... جما ولم يروها كالنيل أشعارا يا موت فاجأت من لو ضفت ساحته ...*... مهلا لوفاك ترحيبا واكبارا وطبت نزلا بأخلاق مهذبة ...*... أذكى بها النورللأضياف لا النارا يا موت عدت بنفس خصبة نبتت ...*... فيها المبرات مثل الروض أنهار وغلت ليثا بجنب النيل كان له ...*... زأر به أوسع (التاميز) إنذارا يا موت طفت من الأيدي على عضد ...*... فذ وحطمت في الأسياف بتارا ونلت بالقطع في الأدواح باسقة ...*... زكت ظلالا وأفنانا وأثمارا نزلت كالجيش في ثار أغار على ...*... أرض ثرية أمن تجهل الثارا وانهلت كالسيل في سد تعرضه ...*... فاجتاحه وعلى أنقاضه سارا ورحت تقتحم الدنيا كما اقتحمت ...*... دبابة الحرب أنجادا وأغوارا

стр. 405

كأنما أنت لم تستثن من أجل ...*... جابي المغارم لم يستثن ديارا يا شاعرا حن بالفصحى ورن مدى ...*... كالطير زقزقة والعود أوتارا عربت في مصر شمسا وارتجحت بها ...*... ركنا وصوحت في إكليلها غارا أبعد ما كنت صدرا في محافلها ...*... وسدت أتربة فيها وأحجارا؟ نآى بك الموت عن اشهادها فدهى ...*... منهم قلوبا وأسماعا وأبصارا طواك سفرا على الأخبار محتويا ...*... وبث نعيك في الآفاق أخبارا أجلاك عن دار كتب كنت ناظرها ...*... وجارها فأراع الدار والجارا قد عاود (البؤساء) اليوم بؤسهم ...*... فمن يواسيهم عطفا وإيثارا؟ ولم يتح (لسطيح) النيل راوية ...*... عدل كمثلك يروي عنه أسرارا يا راحلا ونوادي الشرق تندبه ...*... ولهى وترفعه كالشمس مقدارا بالله ما حال فكر كان غادية ...*... في فيضة ولسان كان قيثارا؟ وأين منه قريض صاغه نغما ...*... فهز مصرا به بل هز أمصارا؟ وأين عهدك بالدار التي عهدت ...*... منك المعري بالشكوى وبشارا؟ وكيف حالك في دار نزلت بها ...*... ضيفا عساك بها للخلد مختارا؟ عزاء مصر عزاء الشرق في ملك ...*... ساس القريض فما استخذى ولا خارا أقام مأتمه الدنيا وأقعدها ...*... ودام فيها عشيات وأبكارا وفي الجزائر من وجد بمأتمه ...*... هول عليها طغى كالموج تيارا وابن الجزائر بابن الشوق مرتبط ...*... وإن أحاطت به الأشواك أسوارا يا رحمة الله هبي نفحة وهمي ...*... غيثا على حافظ في القبر مدرارا في ذمة الله لا أنساه ثانية ...*... حسبي بحبي له عهدا وتذكارا

стр. 406

إلى روح شوقي نشرت بمجلة (الشهاب) ج ١ م ٩ غرة رمضان ١٣٥١ جانفي ١٩٣٣. ــ عجبا للدار، كيف تدور؟ ...*... نكب الشعر بها والشعور ذهب الشعر بها حسرات ...*... وعرته وحشة ونفور فقد الشعر من الشرق شمسا ...*... لم يزل منها على الشرق نور فقد الشعر من الشرق سرحا ...*... طالما غنت عليه الطيور فقد الشعر أبا الشعر (شوقي) ...*... فطغا الويل به والثبور فمساري الهم منه غواض ...*... ومجاري الدمع منه بحور أي بلوى مضة الوقع فيها ...*... وهن الجلد وطاش الصبور أيها الباكي بمأتم (شوقي) ...*... أرأيت النجم كيف يغور أرأيت الصبح كيف يولى ...*... أرأيت الأرض كيف تمور قم فعز الشعر بالشعر فيه ...*... فأيادي الشعر منه وفور قف نودع راحلا لم يودع ...*... عذره أن المقام غرور لا تخل أنا بظل حياة ...*... نحن موتى والقصور قبور حاطنا دون الحياة محيط ...*... وعلى جسر الممات العبور يا أمير الشعر عفوا فإنا ...*... قعد العي بنا والقصور إن خلف البحر دور ائتناس ...*... دب فيها الحزن فهي ديور رددت وقع الأنين الزوايا ...*... وتحلت بالسواد الستور

стр. 407

فلأهليها خشوع طويل ...*... ونفوس غيب وحضور وقلوب قلبت وأكف ...*... وخدود خددت ونحور يا أمير الشعر حسبك ذكر ...*... قدسي في الحياة طهور علم الهاوين في الدرك منا ...*... كيف تعلو في السماء الصقور لا تأذى بالبلى لك لحد ...*... دفن الحذق به والبرور يا أمير الشعر أين غوان ...*... ما لها الا حجاك خدور أين رصف محكم عبقري ...*... رفع المعنى به فهو سور وروايات سرت كهرباء ...*... دنت البيد بها والعصور نفخ الصور بها في القوافي ...*... فعلتها هبة ونشور أتت الفصحى فرفت وزفت ...*... مثلما يأتي الطيور البكور وأضاءت حولها فهي نار ...*... والورى موسى وشخصك طور سار في الدنيا قريضك جيشا ...*... فله زحف بها وكرور وصفا في الذوق فهو لباب ...*... ما عليه كاللباب قشور وعلا فاشتد في الشعر سروا ...*... فغصون لدنة وجذور وجلا الأبعاد من كل أفق ...*... بصرا لا يعتريه حسور فترا آي الشرق والغرب فيه ...*... وتلاقت بالسهول الوعور يا فؤادي لا ترعك العوادي ...*... خلق الدنيا أسى وسرور عرف العشاق منها بغيا ...*... فحضاة عندها ودحور لا أرى الأجسام الا كسفن ...*... ماخرات والقبور ثغور وأرى الأرواح فيها كركب ...*... فإناث منهم وذكور فرفاق في الذيول ذيول ...*... ورفاق في الصدور صدور

стр. 408

فمقام نقمة وبلايا ...*... ومقام نعمة وأجور ويك يا دنيا علتك الدعاوي ...*... فلأهليها عليك ظهور كم تعالى في جوائك نمل ...*... وتردى في زباك هصور لا تحلى لي هواك بقلبي ...*... فبقلبي من هواك فتور أين شوقي أين منه طروس ...*... من قوافي حكمة وسطور أين شوقي أين منه خيال ...*... يسبق الأرياح حين يثور نضرة من جنة الشرق ولت ...*... وتلتها ذبلة وضمور أيها الشرق اعتصم بالتعزي ...*... فالتعزي عصمة وبرور كتب الموت على كل نفس ...*... والى الله تسير الأمور

стр. 409

قصة شهيدين في فتنة من فتن الإنتخاب المعروفة في الجزائر سقط شابان جزائريان بمدينة بسكرة النخيل على أيدي الشرطة العتاة، المطلقة أيديهم في رقاب الجزائريين، وكادت تكون مقتلة عظيمة بين الفريقين .. الوطني الأعزل، والبوليس المسلح، ومن ورائه جميع قوى الحكومة، فجاشت قريحة الشاعر بهذه القصيدة المؤثرة الصادقة التصوير! ــ شهمان في الخطب لم يهابا ...*... ناداهما الخلد فاستجابا تلقيا في الحشا رصاصا ...*... مفرغا للردى مذابا فمن رأى عند ما أصيبا ...*... رأى شهابا تلا شهابا خرا إلى الأرض في مصاب ...*... لم نحتمل مثله مصابا يا مودع الشهب في تراب ...*... الشهب لا تودع الترابا أخطط لها في السماء قبرا ...*... ووار أجرامها السحابا إن (العزيلات) (١) قد أنارت ...*... لا ريب واستأنست رحابا وجد فيها البلى كأن لم ...*... تمض الدهارير والحقبا ان الشهيدين قد ألما ...*... بظلها فازدهى وطابا يا تربة أشرقت قبورا ...*... وأشرقت كالربى قبابا ريح صن الخلد فيك هبت ...*... وعارض منه فيك صابا يا واديا غب كل غيث ...*... يسقي ربى حوله وغابا أطفئى على حافتيك نارا ...*... أتت على الأنفس التهابا ) ١ () العزيلات): مقبرة في بسكرة.

стр. 410

واغسل على حافتيك أرضا ...*... من الدماء اكتست خظابا كانت مثابا لكل أمن ...*... فأصبحت للأذى مثابا إن انتخابا جرى بحيف ...*... في دورها أعقب انتحابا تبت يدا حاكم غشوم ...*... يجر للأمة التبابا بغير جرم من الأهالي ...*... عليهم ينزل العقابا فهو الذي بالغثاء يلقي ...*... وهو الذي يوقد الثقابا يا شاهرا للأذى حرابا ...*... هل آن أن تغمد الحرابا أشبهت وحش الفلا افتراسا ...*... وفقته مخلبا ونابا أخشى الأذى يوقع انفجارا ...*... عليك أو يحدث انقلابا يا دولة يعتزي ذووها ...*... للعدل والرحمة انتسابا نشكو إلى حكمك المؤاخي ...*... من حاد في حكمه وحابا ممهد السلم شب حربا ...*... لو ابتلاها الصبي شابا وحارس الأمن عاث فيه ...*... وزاد في حبله اضطرابا (الشرطة) استكبرت وجارت ...*... وأصبحت تعدم الرقابا أبت لفرط العتو منها ...*... أن تسمع اللوم والعتابا فجدلت من رمت ومرت ...*... كأنما جدلت ذبابا "بسكرة" اليوم في حداد ...*... أمست كأطلالها خرابا القتل والجرح في حماها ...*... خطبان باسم السلام نابا أخاف آرامها البواكي ...*... تهيج آسادها الغضابا دم الشهيدين لم يعتم ...*... يستصرخ الأهل والصحابا فأنصفي المشتكين فيها ...*... وأرشدي السلطة الصوابا

стр. 411

العدل للأمن خير باب ...*... فلا تحلي سواه بابا ويا شبابا بظل ناد ...*... على الهدى يجمع الشبابا إعمل حكيما تصل سليما ...*... ولا تهب من يقول هابا بالصبر والحلم والتأني ...*... والرفق فاستقبل الصعابا لا تقذف النفس في مجال ...*... من يقذف النفس فيه خابا في شرعة الله لا يزكى ...*... من كان لا يملك النصابا يا قومنا للندى دعيتم ...*... يا قومنا أحسنوا الجوابا أهل الشهيدين في عذاب ...*... فخففوا عنهم العذابا وأيدوا لجنة الضحايا ...*... ووفروا كيسها اكتتابا آووا يتاماهم إليكم ...*... واكفوهم القوت والثيابا إن الذي باليتيم أوصى ...*... أعد للمحسن الثوابا

стр. 412

الوداع الوداع الأمير خالد، حفيد الأمير عبد القادر، وهو أحد الأبطال الجزائريين الذين كافحوا عن القضية الجزائرية في مطلع هذا القرن بالقلم واللسان .. وقد مات منفيا بعيدا عن مسقط رأسه، الجزائر-. ورثاه الشاعر بهذه القصيدة. ونشرت في العدد (٥) من جريدة البصائر سنة ١٩٣٦. ــ ما أطول الموت باعا ...*... لم يخش حتى السباعا سطا علينا بسوط ...*... من القضاء فراعا وأودع الترب نجما ...*... منه اقتبسنا شعاعا وصارما هاشميا ...*... به هشمنا القلاعا اليوم يا قلب فاهلك ...*... تحسرا والتياعا واليوم يا طرف فاذرف ...*... منك الدموع تباعا أبك الزعيم المفدى ...*... أبك الأمير المطاعا أبك الكريم المرجى ...*... أبك الغيور الشجاعا أبك الجليل مزايا ...*... أبك الجميل طباعا يا شعر إنك أوفى ...*... من صان عهدا وراعى إني أعدك ظهري ...*... وساعدي والذراعا هلم يا شعر فانجب ...*... معي لركن تداعى هلم نذكر فنشكر ...*... (لخالد) السعي ساعا هلم نذكر فنشكر ...*... (إقدامه) والدفاعا) ١ ( ) ١ (جريدة (الإقدام) كان يصدرها الأمير خالد باللغتين العربية والفرنسية.

стр. 413

ما للجزائر فينا ...*... لم ترع الا الرعاعا تجفو الكرام وتحنو ...*... على اللئام اتضاعا ما للأناسي فيها ...*... يأبون الا الخداعا ان صادقوا فادعاء ...*... أو صاحبوا فانتفاعا هل في الجزائر حر ...*... يأتي الجميل اتزاعا؟ قل للجزائر أدي ...*... حق الزعيم المضاعا هلا اصطنعت جميلا ...*... لدى الجميل اصطناعا هلا ذكرت كفاحا ...*... مضى له وصراعا كم ذاد عنك وقاسى ...*... فيك الأذى والنزاعا سلي المطالب كم ذا ...*... اشاعها وأذاعا وكيف قام فوفى ...*... بالواجبات اضطلاعا وكيف ناب وثوقا ...*... بصدقه واقتناعا وكيف نادى فدانت ...*... له الرؤوس اتباعا حتى اذا طار صيتا ...*... وطال فيك ارتفاعا وبيت الدهر غيبا ...*... له الخطوب الفظاعا وقطبت واكفهرت ...*... له الوجوه امتقاعا نوى النوى عنك قطعا ...*... ولا أقول انقطاعا نزيل (بيروت) كم ذا ...*... رجوت فيها ارتجاعا كم ذا رفعت الشكايا ...*... بليغة والرقاعا كم ذا ترقبت فيها ...*... إجابة واستماعا الفال أكذب فالا ...*... والآل أجدب قاعا

стр. 414

لو اطلعت علينا ...*... لما حمدت اطلاعا دفين (جلق) إنا ...*... في غمرة نتناعى عز العزاء مصابا ...*... لم يأله ما استطاعا دفين (جلق) سقيا ...*... ورحمة واتساعا العيش أنقع سما ...*... والموت أوقى قناعا واللحد أوفر ظلا ...*... والخلد أوفى متاعا لعل في الخلد لقيا ...*... ببعضنا واجتماعا يا راحلا لم نمتع ...*... به الوداع الواداعا

стр. 415

في ذمة الله يا خالد أبيات رثى بها الشاعر الزعيم السياسي الأمير خالد حفيد الأمير عبد القادر، وقد ذيلت بها صورة (الأمير الراحل) التي نشرتها (الشهاب) في ج ١٩/ ١٩ / ذي القعدة ١٣٥٤هـ/ فيفري ١٩٣٦م. ــ سيذكرك الشعب دهرا مديدا ...*... فأنت لأبنائه والد وأنت- قريبا لهم وبعيدا ...*... وحيا وميتا- لهم قائد نودع فيك زعيما وحيدا ...*... لنا مجده طارف تالد خلدت جميل الثناء حميدا ...*... ففي ذمة الله يا خالد!

стр. 416

رثاء غازي الأول ملك العراق قيلت في رثاء الملك الشاب: غازي بن فيصل في الحادثة المدبرة له من الاستعمار الإنجليزي وعملائه بالعراق! ــ بغداد كوكبها خبا ...*... يا شؤم ذلك من نبا نعت الاذاعة عاهلا ...*... فيها تحرر منصبا نعت الاذاعة "غازيا" ...*... فخر الشباب الأنجبا سيف العراق المنتضى ...*... وعقابه المتوثبا وحمى العراق المرتجى ...*... ولواءه المتغلبا ومليكه الشهم الذي ...*... أعيا المنافس مطلبا غذى شبيبته بألـ ...*... ـبان العلوم وهذبا وأعد عسكره المغا ...*... مر للحروب ودربا حث العراق الى مبا ...*... راة الشعوب ورغبا فجرى به شوطا ولـ ...*... ـكن القضاء به كبا اليوم حق على الفرا ...*... ت ودجلة أن ينضبا اليوم حق على العرو ...*... بة أن تنوح وتندبا يا ذاهبا كاد الصوا ...*... ب وراءه أن يذهبا ذابت جوانحها عليـ ...*... ـك تلهفا وتلهبا أبكى مصابك مشرق الـ ...*... ـدنيا وأبكى المغربا

стр. 417

لبس (السواد) من السوا ...*... د حداده وتجلببا وبكى المليك الهاشمـ ...*... ـي الأريحي الطيبا والفارس الطيار والـ ...*... ـبطل الجريء المرعبا حفزته همته الى ...*... غزو الحمام فما أبى ومضى له كالليث ...*... لا وجلا ولا متهيبا فارتد مطعون المفا ...*... تل بالدماء مخضبا يا من رأى قصر الزهو ...*... ر (وروضه) المعشوشبا هذا خلا من أنس آ ...*... هله وهذا أجدبا كشفت جواري القصر حسـ ...*... ـن وجوهها المتحجبا وبرزن يند بن الفتى الـ ...*... ـمتعطف المتحدبا لو كن يملكن الفدا ...*... ء فدينه أن ينكبا لابد للنجم المنـ ...*... ـير شعاعه أن يغربا لا حي باق في العبا ...*... د ولو على الشمس احتبى أين ابن داوود الذي ...*... تخذ العواصف مركبا ودعا الوحوش فأقبلت ...*... تسعى اليه الهيدبى والطير في ديوانه ...*... تحنى الرؤوس تأدبا والجن تخدم ملكه ...*... وتخافه أن يغضبا فسبا بذلك لب (بلـ ...*... ـقيس) التي ملكت سبا لم يبق منه سوى حديـ ...*... ـث من وعاه تعجبا (بغداد) يا أخت (الجزا ...*... ئر) يا ربيبة (يعربا) وريثة (المجد) المؤث ...*... ثل في (دمشق) ويثربا

стр. 418

إنا وان سقنا الرثا ...*... ء اليك منا مسهبا لم نقض من شتى المآ ...*... رب فيه إلا مأربا ما كل حقك أن نشا ...*... طرك الحداد وننحبا لو أن ورد الشرق عـ ...*... ـز لما تكدر مشربا ولكان منا منكب ...*... فيه يساند منكبا وتألف الجنس المشتـ ...*... ـت شمله وتقربا ) بغداد) يا مهد النبوغ ...*... وورده المستعذبا لا توسعي الأقدار منـ ...*... ـك تسخطا وتعتبا قد ناب عن زين الشبا ...*... ب وليده زين الصبا الله يهدي شعبه ...*... ويقيه أن يتنكبا عاش (العراق) مظفرا ...*... بتين الشعوب مغلبا

стр. 419

عزاء لتركيا رثاء الغازي مصطفى كمال (أتاترك). نشرت في مجلة الشهاب سنة ١٩٣٨. ــ هوى من أفقه البازي ...*... صريعا أم قضى (الغازي) قضى اليوم أبو الترك ...*... فمن ذا لابنه العازي؟ وأودى (مصطفى) الموت ...*... بسيف غير هزهاز تولى (مصطفى) عمن ...*... تولاهم بإعزاز قد انحاز الى كون ...*... عن الضوضاء منحاز وأبقى وهو مجتاز ...*... ثناء غير مجتاز تحدى قادة الغرب ...*... فأعياهم بإعجاز فلم يلحق به (الدتشي) ...*... لدى البأس ولا (النازي) أعزي تركيا في مسـ ...*... ـتخف بالردى هازى أعزي تركيا في قا ...*... ئد للحرب نهاز أعزي تركيا فيه ...*... وأرثيه بإيجاز سيجزي سعيه التاريـ ...*... ـخ ما لم يجزه جاز

стр. 420

رثاء رشيد بطحوش رشيد بطحوش رجل من رجال الإصلاح العاملين الدائبين عليه، المؤمنين به قولا وعملا، وكان عضوا بارزا من أعضاء إدارة جمعية الشبيبة الإسلامية الجزائرية وأحد الأعضاء العاملين في إدارة (نادي الترقي) بالعاصمة الجزائرية الذي هو معقل الإصلاح ومركز جمعية العلماء من يوم تأسيسها إلى جزء كبير من عمرها .. وقد مات، فكان لموته حزن عميق في الأوساط الإصلاحية في الجزائر كلها! ــ جوانحي في التهاب ...*... وأدمعي في انسكاب أصبحت ولهان مضنى ...*... في لوعة واكتئاب مروعا ليس يدري ...*... غير الإلاه بما بي الحزن ملء فؤادي ...*... والسقم ملء اهابي أوشكت أفقد رشدي ...*... من الأسى وصوابي وا حسرتي وبلائي ...*... ونكبتي وعذابي فقد (الرشيد) دعاني ...*... لصرختي وانتحابي فقد (الرشيد) رماني ...*... من الجوى في عباب فقد الرشيد مصاب ...*... مطأطئ للرقاب فقد الرشيد مصاب ...*... يا هوله من مصاب يا صاحبا كان عوني ...*... ومؤنسي في الصحاب يا ذاهبا أتمنى ...*... لحاقه في الذهاب أحس بعدك نفسي ...*... في وحشة واغتراب

стр. 421

العيش بعدك أسمى ...*... في مطعمي مثل صاب تبا لدار غرور ...*... خداعة كالسراب ويح ابن آم يلهو ...*... والموت منه كقاب الموت نوء رياح ...*... والمرء عود ثقاب لا بد أن سوف يخبو ...*... كل امرء غير خاب ... يا ساقي الود صرفا ...*... كمثل ماء السحاب قد كنت للناس سلما ...*... في وصلة واجتناب وفي "الشبيبة"عضوا ...*... مستسهلا للصعاب احطتها بافتقاد ...*... وصنتها بارتقاب تبكي "الشبيبة"عضوا ...*... ملأ لئا كالشهاب خبا فأحدق ليل ...*... باارها والرحاب قد أنشب الموت فينا ...*... أظفاره كالعقاب فافتك عضو نشاط ...*... منا وعضو اكتساب فيا رشيد وداعا ...*... اليوم يوم الغياب اليوم كالشمس ...*... تمسي وتختفي بالحجاب اليوم تغدو رهينا ...*... موسدا للتراب اليوم تستل منا ...*... كصارم من قراب كان احتضارك بشرى ...*... لنا بصدق الكتاب لقيت ربك تصغى ...*... لآيه في الكتاب لقيت ربك هشا ...*... بشا وديع الجواب

стр. 422

لقيته بثبات ...*... لم تلقه باضطراب لقيته بيقين ...*... لم تلقه بارتياب والشهر شهر صيام ...*... وقربة واحتساب وليلة القدر منا ...*... د آذنت باقتراب فمل لأبرد ظل ...*... ولذ بأعلى جناب آواك ربك فاغنم ...*... ما عنده من ثواب في جنة ذات دور ...*... رفيعة وقباب محمد لك جار ...*... وشافع في الحساب فاركن له وتمتع ...*... من حوضه بالشراب يا فوز من طاب ذكرا ...*... ونال حسن المآب

стр. 423

يا قبر ارتجل الشاعر هذه المقطوعه عندما وقف لأول مرة على قبر إمام النهضة الجزائرية الأستاذ الرئيس، عبد الحميد بن باديس وقد نقشت على رخامة، وعلقت على ضريحه. ــ يا قبر طبت وطاب فيك عبير ...*... هل أنت بالضيف العزيز خبير؟ هذا (ابن باديس) الامام المرتضى ...*... (عبد الحميد) الى حماك يصير العالم الفذ الذي لعلومه ...*... صيت بأطراف البلاد كبير بعث الجزائر بعد طول سباتها ...*... فالشعب فيها بالحياة بصير وقضى بها خمسين عاما كلها ...*... خير لكل المسلمين وخير (١) ومضى اليك تخصه بثنائها ...*... وإليه من بين الرجال تشير (عبد الحميد) لعل ذكرك خالد ...*... ولعل نزلك جنة وحرير ولعل غرسك في القرائح مثمر ...*... ولعل وريك للعقول منير لا ينقضى حزن عليك مجدد ...*... وأسى له بين الضلوع سعير نم هادئا فالشعب بعدك راشد ...*... يختط نهجك في الهدى ويسير لا تخش ضيعة ما تركت لنا سدى ...*... فالوارثون لما تركت كثير نفحتك من رحمات ربك نفحة ...*... وسقاك عيث من رضاه غزير

стр. 424

دمة منهمرة على فتاة منتحرة رثى الشاعر بهذه القصيدة فتاة من أحد الأسر الإصلاحية، ألم بها عارض طغى فيه اليأس على الرجاء، والهوى على العقل، شأن الفتيات الغريرات، فانتحرت بالتردي من شاهق بوادي قسنطينة الشهر، (وادي الرمال) وتركت لأبويها حزنا يمده الدمع، ووصل النبأ بذلك الحادث إلى الشاعر فقال هذه القصيدة المؤثرة التي نشرت في العدد (٢٠٤) من "البصائر" سنة ١٩٥٢م. ــ أذرت عليك دموعها الانداء ...*... يا زهرة عصفت بها النكباء ماذا دهاك من الحياة فعفتها ...*... وعرتك فيها نظرة سوداء ألقيت نفسك من شفير شاهق ...*... يخشى الوقوف بجنبه الجرآء ما هابه الليث الهصور من الردى ...*... قدرت عليه الظبية الهيفاء صدمتك من وادي الرمال صخوره ...*... وطواك منه لدى الهوي هواء وسقطت صرعى لم يقلك في الثرى ...*... فرش ولم يسدل عليك غطاء وقضيت لا قربى تحوط ولا يد ...*... تأسو ولا عطف ولا إدناء فبكتك في (سرتا) ظباء كناسها ...*... وشبولها وغياضها الغناء وتساررت فيها بنعيك ورقها ...*... ورقاء تهدل إثرها ورقاء أسفي عليك ذوى شبابك فجأة ...*... قبل الجنى وجنى عليه جفاء ضاقت بك الدنيا بما حبت فما ...*... وسعتك أرض أو وقتك سماء وأجلت طرفك في الوجوه جميعها ...*... فاذا الضياء أمامه ظلماء فسخوت بالدنيا وزهرتها لمن ...*... في البؤس عز بها عليه سخاء

стр. 425

الموت جاءك خاطبا فرضيته ...*... زوجا وباء بصدك الخطباء فزففت في عرس لزوجك ...*... صاخب لكن خضابك يا عروس دماء أما صداقك يا عروس فلوعة ...*... حرى تذوب بنارها الاحشاء وفجيعة بك يا عروس وجيعة ...*... نكبت بها الأهلون والقرباء لا أستبيح لك التردي إنه ...*... رغم اضطرارك زلة نكراء لا أستطيب لك الردى ولو أنه ...*... لك من جميع النائبات وقاء في كل كارثة لكل موحد ...*... أمل له في كشفها ورجاء من كان مرتكز اليقين فعسره ...*... يسر عليه وبؤسه نعماء ماذا جنت أم جبتك حنانها ...*... وأب عليك له يد بيضاء؟ مستهما الضراء منك أليمة ...*... ودهتهما من بؤسك البأساء فكلاهما آس عليك وآسف ...*... قد برحت بحشاهما البرحاء أخطأت رأيا في انتحارك إنه ...*... ذنب يشين وفكرة حمقاء ليس انتحارك كان رزءا واحدا ...*... في وقعه بل إنه أرزاء ما كان حل المشكلات بحادث ...*... للنفس فيه على الشقاء شقاء إني وقفت عليك وقفة شاعر ...*... أرثيك إن أجدى عليك رثاء متحسرا ومن التحسر ندبة ...*... ومعاتبا ومن العتاب بكاء عرضت عرضك للظنون وعسفها ...*... إن الظنون مطية عمياء أزرى بعرضك ما يقال توهما ...*... ولعله مما يقال براء وأصاب نفسك ما يجل مصابه ...*... ولعل نفسك للنفوس فداء ولعل رزأك نوبة نفسية ...*... أوعثرة في السير أو إغماء أو لفحة بك في ذكائك أحرقت ...*... منك الحجى ومن الذكاء ذكاء
следующие страницы →