← Поэзия

Поэзия · id 95843

ديوان محمد العيد آل خليفة

محمد العيد آل خليفة

Полный текст (523 стр.). Показаны 456–495 · переход к 461.

стр. 456

متفرقات

стр. 457

٥ يولية ١٨٣٠ نظم الشاعر البيتين في يوم الاحتفال القرني للاحتلال الفرنسي ١٩٣٠ ــ في مثل هذا اليوم ريعت أمتي ...*... بالاحتلال ونالها ما نالها ولعل من جعل الصليب يظلها ...*... سينير من خلف الغيوم هلالها الضيف الثقيل وقال أيضا في هذه المناسبة أطلت بجانبي يا ضيف فارحل ...*... لحاك الله من ضيف ثقيل مضى لك مذ نزلت على قرن ...*... متى يا ضيف تؤذن بالرحيل؟

стр. 458

كدر خاطب الشاعر بهذين البيتين بعض أصدقائه منكرا عليه فراقه الطويل نشرت بجريدة المرصاد الجزائرية سنة ١٩٣٢م. ــ على عكس ما يقضي به اسمك كنت لي ...*... ففالي بما يقضي به اسمك فائل تكدرت بعد الصفو لي فصرمتني ...*... كما صرم (البصري) من قبل (واصل) (١) هزات أرضية وقعت في عاصمة الجزائر حوالي ٣٤ - ١٩٣٥ هزات أرضية متوالية خلدها الشاعر بهذين البيتين الذين عبر بهما عن ما كان- آنذاك- يختلج في خاطر كل جزائري. هذه الدور في الجزائر تترى ...*... هاويات ترتج فيها ارتجاجا كثر العسف بالخليقة فيها ...*... فعسى الإرتجاج منها احتجاجا

стр. 459

تشطير لبيتي الرؤوس نشرت صحيفة البصائر هاذين البيتين واقترحت على الأدباء تشطيرهما فشطرهما الشاعر بما يلي: ــ (وقد يبغض الحيات أولاد آدم) ...*... وإن نفوس البعض منهم نفوسها فأبغض ما فيهم إلينا رؤوسهم ...*... (وابغض ما فيها إليهم رؤوسها) (وما ابتليت يوما بشر قبيلة) ...*... كتسويدها في أرضها من يدوسها تقصيت أضرار الشعوب فلم أجد ...*... (أضر عليها من سفيه يسوسها) ويح الشيوخ نشرت في البصائر سنة ١٩٣٧ أبت البلاد على (الشيوخ) رزوحها ...*... من تحت حكمهم الثقيل الباهض نهض الشباب مطالبا بحقوقه ...*... ويح (الشيوخ) من الشباب الناهض

стр. 460

ويح الشباب ولما رأى بعض الشباب استخف بالقيم ونبذ التقاليد السماوية ظهريا وعدها من أسباب التخلف وعلائم التعصب ساءه ذلك فقال: ــ جار الشباب على القيم ...*... ورمى الشرائع بالتهم وأبى النصيحة تابعا ...*... لهواه يخبط في الظلم ويح الشباب من الهوى ...*... إن الهوى فيه احتكم هجر الهدى وسبيله ...*... وعلى الغوايات ازدحم أين الشباب ووعيه ...*... ونشاطه مهما عزم؟ أين الشباب المهتدي ...*... إني هتفت به فلم ...*... ثب يا شباب إلى الهدى ...*... إن الضلال عليك عم الدين عاصمك الذي ...*... ينفي هواك بما عصم مل للمتاب مسارعا ...*... واجنح له قبل الندم من ظن أن الدين من ...*... خور النفوس فقد وهم تبكي السعادة آيسا ...*... وتظن معناها انعدم إن السعادة في حمى الـ ...*... ـإيمان راسخة القدم إن السعادة نعمة الـ ...*... ـإسلام وهو أبو النعم أقبل عليه فإنه ...*... دين به سعد الأمم

стр. 461

سحر البيان نشرت بجريدة (البصائر) سنة ١٩٣٧ ــ هم العرب الفصاح لهم بيان ...*... مبين ليس فيه أقل وصمه مقيم اللسن فظلهم بيانا ...*... وشعرا، منة منه ورحمه وإن من البيان لنا لسحرا ...*... وإن من القريض لنا لحكمه احتساب المعلم سألزم بيتي قانعا بمعيشتي ...*... رفيقا لكتبي قابسا بعض نورها وأخرج من بيتي لتعليم فتية ...*... بمدرسة آوتهم في حجورها فإن أثمر التعليم فيهم ثماره ...*... فذاك منى نفسي وأقصى سرورها وإن تكن الأخرى فحسبي غنيمة ...*... براءة نفسي واحتساب أجورها

стр. 462

رسم الإمام ابن باديس (وهو ينظر إلى المصحف الشريف في حالة تدبر واتعاظ) ــ هذا ابن باديس في القرآن مفتكر ...*... يجلو معانيه كالدر والماس أحيا الجزائر بالعرفان فانتعشت ...*... وذاد عن حقها بالعزم والباس وود من شعبه أن يستجيب له ...*... ويستنير من الذكرى بمقباس فكن له سامعا إن رمت منزلة ...*... رفيعة القدر عند الله والناس مثال التآخي (هذه الأبيات ذيلت بها الصورة التي ضمت الشيخ عبد الحميد بن باديس والزعيم التونسي عبد العزيز الثعالبي إثر عودته من منفاه، وقد نشرتهما مجلة (الشهاب) ج ٧ م ١٣/ رجب ١٣٥٦ سبتمبر ١٩٣٧. هذا مثال التآخي ...*... يا حسنه من مثال رسم الزعيمين فيه ...*... رمز اتحاد الشمال كلاهما اليوم ركن ...*... وموئل للهلال كلاهما بدر تم ...*... كلاهما نجم فال عاش الزعيمان دهرا ...*... في ألفة واتصال ويسر الله سعيا ...*... قاما به للكمال

стр. 463

صورة شوقي نظر الشاعر متأملا صورة أمير الشعراء أحمد شوقي وهو مسند رأسه إلى يده في حالة تفكر عميق ففافت شاعريته بهذه الأبيات: ــ صورة فذة (لأحمد شوقي) ...*... تتجلى مظاهر الشعر فيها فتأمل تجد دماغا كبيرا ...*... زاخرا بالمنى ووجها وجيها وتأمل تجد شعورا عميقا ...*... وحجى راجحا وفكرا نبيها ما له واضعا على الكف راسا ...*... يا ترى أي نوبة يشتكيها ما له ناظرا بطرف كليل ...*... يا ترى أي لوحة يجتليها عله في الحياة ضل طريقا ...*... وبصحرائها تحير تيها هكذا تفعل القوافي، فويح ...*... للقوافي وللذي يقتفيها صالح الأعمال أجعل قرينك حسن خلقك تلفه ...*... لك مسعدا في سائر الأحوال وبصالح الأعمال ما عشت اتجر ...*... رأس التجارة صالح الأعمال

стр. 464

ضحك الناس لو يكشف الناس طرا عن بواطنهم ...*... لم تلق في الناس إلا ماكرا أفكا قد يضحكون ونار الحزن تلذعهم ...*... فيتركونك في التعليل مرتبكا فلا تجامل بضحك منهم أبدا ...*... لا سوقة ضاحكا منهم ولا ملكا إني أرى الوجه طلقا كالغضا ضرما ...*... والثغر مبتسما كالستر منهتكا لو كنت ذا سلطة في الناس قاهرة ...*... عاقبت بالجلد والتغريب من ضحكا في حافلة عمومية ركب الشاعر مرة في حافلة عمومية، وكان يرتدي ملابسه العربية التقليدية، وفي وسط هذه الحافلة ألفى نفسه الوحيد في ملابسه. إذ كان جميع من في الحافلة يرتدون الزي الافرنجي. وهناك ارتجل هذين البيتين. ما في الجزائر مجلس ألهي به ...*... نفسي وأستهوي إليه فؤادي أمسيت لا منها ولا من أهلها ...*... والقوم قومي والبلاد بلادي

стр. 465

أنشودة حلوة الغنة أعيدوا حلوة الغنه ...*... بها اللهوات مفتنه اعيدوها مغردة ...*... كساجعة على قنه أعيدوها مجلجلة ...*... تمد الشعب بالمنه لنا مستقبل حسن ...*... بإذن الله ذي المنه فنحن ذوو محافظة ...*... على القرآن والسنه ضمائرنا مطهرة ...*... منزهة عن الضنه وعزمتنا مثابرة ...*... الى الغايات مستنه وعدتنا مذخرة ...*... ليوم البأس مكتنه اذا خضنا الحروب بها ...*... اخفنا الإنس والجنه وطاعتنا لخالقنا ...*... من البلوى هي الجنه نريد رضى الإلاه بها ...*... ونرجو الخلد في الجنه

стр. 466

الوعد المكذوب بيتان فتحت بهما مجلة الشهاب وجريدة البصائر مسابقة لتشطيرهما ووضعت لهذه المسابقة ثلاث جوائز أحرز عليها ثلاثة من شعرائنا. ودام نشر البيتين وتشطيرهما عدة أسابيع تعريضا بحكومات اليسار الفرنسي آنذاك. ــ أيا من بالوعود أجبتمونا ...*... شفاها في المجالس أو كابه تبين منكم إخلاف وعد ...*... خجلنا منه عنكم بالنيابه! وعد تحقق وقال في عهد الاستقلال تعليقا على البيتين السابقين: وعد تحقق بعد الخلف منبثقا ...*... عن ثورة فرجت عن كل مكروب لقد تصرم عهد المخلفين له ...*... وأصبح الوعد وعدا غير مكذوب

стр. 467

يا كامل ! رأى الشاعر في الجزائر العاصمة عجوز أعمى يطوف الشوارع وهو يردد كلمة "يا كامل! " فاستشف من العجوز ومن كلمته التي يرددها معنى من معاني الكشف الروحي، فخلده في هذين البيتين. ــ أشجاك شيخ في الجزائر خامل ...*... أعمى يطوف مناديا: يا كامل يا ليت شعري والمقاصد تختفي ...*... أمدجل؟ أم واعظ؟ أم سئل؟! العيد أخي جاءك العيد مستبشرا ...*... يبش إليك بوجه حسن فأهدى اليك التهاني من ...*... فؤاد ودادك فيه استكن وأرجو بقاءك في غبطة ...*... سليم الفؤاد سليم البدن وتحيا لأمثال امثاله ...*... رضيا هنيا ويحيا الوطن

стр. 468

رجاء هذه القطعة أجراها الشاعر مجرى السؤال والجواب بينه وبين أولاده. ــ سؤال: بني ارجو من المولى لكم سلفا ...*... مستقبلا زاهرا بالسعد مقرونا يا ليت شعري ووجه الغيب مستتر ...*... من بعد عشرين عاما ما تكونونا؟ جواب: نكون جندا بإذن الله منتظما ...*... في سلك جندية الاسلام ميمونا نحمي البلاد وننفي كل غائلة ...*... عنها وندفع عنها العار والهونا سؤال: بني أرجو ...*......*......*......*......*... .. الخ ...*... من بعد خمسين عاما ما تكونونا؟ جواب: نكون بنا باذن الله شيب تقى ...*... وقد سلكنا طريقا فيه مسنونا أبناؤنا حولنا يرعون حرمتنا ...*... ونحن هادون للأبناء راعونا

стр. 469

تعلم ...*... من لم يضف للعلم علما زائدا ...*... في كل يوم فهو في نقصان من لم يكن للإختبار محضرا ...*... ومراجعا بشره بالخسران تفاوت الكتاب تفاوت الكاتبون رأيا ...*... فاستعرضوا الصحف كالشريط فكاتب يستمد عقلا ...*... كأنه غرزة المخيط وكاتب يستمد عقلا ...*... أبعد غورا من المحيط لله في العالمين سر ...*... ضاقت به حيلة المميط

стр. 470

الرحالة المسلم الكبير "محمود بشير المغربي " حل الرحالة المذكور بعاصمة الجزائر ولما تعرف إلى الشاعر رغب منه أن يسجل له كلمة في سجل كبير كان يصحبه معه فكتب الشاعر له هذه الأبيات. ــ رأيت الأرض للساعين خلدا ...*... لهم في ظلها خير كثير فباطنها لهم كنز ثمين ...*... وظاهرها لهم مهد وثير بنو الاسلام أحرى أن يغوصوا ...*... بأبحرها وأجدر ان يطيروا ألم ينزل لهم في الذكر: (فامشوا) ...*... ألم ينزل لهم: (أفلم يسيروا)؟ فهل لبوا لخالقهم نداء؟ ...*... كما لباه (محمود البشير) ألا أهلا بزائرنا وسهلا ...*... فأنت بكل إكرام جدير لتهنك رحلة في الأرض كبرى ...*... وعلم عن مواطنها غزير

стр. 471

الرحالة التركي "مصطفى احسان " حل بعاصمة الجزائر الرحالة التركي "مصطفى احسان " في رحلة بحرية علىزورق مزود بمحركين وشراع وأقيمت له حفلة تكريم بنادي الترقي خطب فيها بعض من حضر من العلماء والأدباء وطلبت الكلمة من الشاعر فقام وارتجل هذين البيتين: ــ نادي الترقي اليوم زاه زاهر ...*... بنزيله مستبشر جذلان فليزدهر نادي الترقي وليعش ...*... ضيف الترقي "مصطفى إحسان" قلعتنا بيتان كتبهما الشاعر بقلمه في رسالة وجهها إلى زميله في التعليم: الشيخ عبد الرحمن الجيلالي. في أكتوبر ١٩٥٤. إثر صدور كتابه: "تاريخ الجزائر" نشأنا على حب الجزائر فتية ...*... وليس لنا غير الصلاح بها شغل بلاد حماها الأطلسان فأصبحت ...*... لنا قلعة ما في القلاع لها مثل

стр. 472

العلم المرجى متى يا أيها العلم المرجى ...*... أراك مرفرفا فوق البلاد؟ (١) وحولك أمة تفيدك حبا ...*... وعنك تذود غارات الأعادي ابن النار ارى ابن النار معتديا علينا ...*... فما نفعله من خير أباه أبانا أن نخلد حيث آذى ...*... أبانا البر مزدريا أباه (٢)

стр. 473

ومن يخلد إلى العلماء يخلد ألقى الشاعر هذه القصيدة في حفلة التكريم التي أقامتها هيئة نادي الترقي بالعاصمة للمجلس الإداري لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين. ونشرت بالعدد ١٩ السنة الأولى من جريدة المرصاد الجزائرية بتاريخ ١٢ صفر ١٣٥١هـ الموافق ليوم ١٧ جوان ١٩٣٢ م. ــ بنينا فارتضى الشعب البناء ...*... وعوضنا من الشغب الهناء وأرأسنا ابن باديس ففزنا ...*... وأدركنا على يده الرجاء فرعيا للرئيس وألف رعي ...*... وحاط بنا حمى وسما لواء ودام لنا أبا برا ودمنا ...*... بنين له كراما أوفياء وما جمعية العلماء الا ...*... مثابة إخوة صدقوا الإخاء وفي بلد الجزائر عائلات ...*... تبادلها المهودة والولاء وتشملها بإحسان وعون ...*... لوجه العلم لا ترجو الجزاء فشكرا فتية النادي وحمدا ...*... لقد كرمتم العلم احتفاء عرفناكم لأهل العلم أهلا ...*... وأسرع مت يجيب لهم نداء وأوفى الناس بالقيم اعتناقا ...*... وأولى الناس بالأدب اعتناء ومن يخلد إلى العلماء يخلد ...*... ويؤجر مثل أجرهم سواء وأزكى المحسنين يدا وأحظى ...*... بأجر الله من حذر الرياء رعاك الله من ناد كريم ...*... شهدت به الكرام الأصفياء

стр. 474

ونجوى أفرغت نغما فلولا ...*... جلال العلم لابتكرت غناء جرت فيه على الآذان شعرا ...*... طبيعيا وفى الأفواه ماء كلام لو أصاخ اليه مضنى ...*... لأدرك من معانيه الشفاء ومن أعلى الجهاد كلام حر ...*... يذود به عن الشعب البلاء بني النادي ارى الأبصار ترنو ...*... لمجدكم الذي بلغ السماء فسيروا في سبيل المجد وامضوا ...*... ولا تقفوا بحضكم اكتفاء ودمتم أنجما في الأفق زهرا ...*... نسير على أشعتها اهتداء وحزتم كل ما رمتم وفزتم ...*... بفضل الله بدءا وانتهاء

стр. 475

مناجاة شعرية بين الشاعر وأحد الشعراء من تلامذته بمناسبة حلول عيد الفطر من عام ١٩٥٢ ميلادي أرسل الشاعر الحساس الأستاذ بن محمد عبد القادر مفتش أكاديمية قسنطينة الآن تهنئة عيدية في قطعة شعرية لطيفة إلى الشاعر فأجابه عنها بهذه القطعة. ــ (يا لها من تحفة) أيها الهاتف ساجلت حماما ...*... قابعا في الوكر بالعزلة هاما جاءه منك كتاب فاخر ...*... وقريض صف كالعقد نظاما يا لها من تحفة عيدية ...*... قدرها عند ذوي الذوق تسامى يا كتابي سر إلى باتنة ...*... وات عبد القادر الشهم الهماما قل له حييت مني بالرضى ...*... تبوأت من العز سناما بالهدى عيدت عيدا زاهرا ...*... وعلى السنة أتممت الصياما آدنا الشمل التئاما فاصطبر ...*... واقتنع بالكتب للشمل التئاما واكتف اليوم بنجوانا على ...*... بعدنا، وفقت بدأ وختاما

стр. 476

وهذه قطعة الشاعر الأديب ابن محمد: (عد إلينا بصباح مشرق) ــ إحملي يا نسمة العيد سلاما ...*... وتحيات وأشواقا عظاما إحمليها لأب الروح الذي ...*... دام يسقي بالمنى القلب الحطاما وإذا أبت اتركي في بيته ...*... خير ذكرى لك تستهوي الكراما وابعثي الآمال من مرقدها ...*... إن في الآمال ما يشفي السقاما عد إلينا أيها العيد بما ...*... يثلج الصدر وما يجلو الغماما عد الينا بصباح مشرق ...*... قد مللنا أيها العيتد الظلاما وابعث الرحمة في قلب الورى ...*... إن في الرحمة بردا وسلاما

стр. 477

سأمضي ...*... وأترك شعري سأمضي الى دار البقاء كما مضت ...*... خلائق قبلي لا تعد ولا تحصى وآوي إلى أكناف أرحم راحم ...*... برحمته عم الورى وبها أوصى وأترك شعري من ورائي خلدا ...*... عزيزا على الأجيال تأبى له الرخصا ولا أدعي من كل عيب خلوه ...*... فإن كمال العبد يستصحب النقصا فسل لي أن أعطى من الله عفوه ...*... فأرضى وأن أدنى إليه فلا أقصى وغاية كل الخلق لا ريب رجعة ...*... إلى الله داعيهما يجاب ولا يعصى ٣١ مارس ١٩٦٠ ببسكرة

стр. 478

يا سامر الأنس اقترح على الشاعر وصف مجلس أنس في سهرة لطيفة إثر مأدبة عشاء أقامها المحسن السيد الحاج الزبيري لجمع من العلماء والأدباء والأعيان بواسطة صهره السيد عبد الحميد مدير مطبعة البعث بقسنطينة فقال: ــ يا سهرة بهرتنا ...*... بخيرها المتكاثر في مسكن ضم جمعا ...*... من الوجوه الأكابر (عبدالحميد) دعانا ...*... لمأكل فيه فاخر ومجلس مستطاب ...*... مستعذب القول عاطر في سامر متصاف ...*... على الهدى متآزر كنا يسامر بعض ...*... بعضا به يذاكر مذاكرات فنون ...*... بها تطيب المشاعر على الأوائل طافنا ...*... في بحثنا والأواخر جلنا مجالات رأي ...*... فيما لنا من مآثر كان (النعيمي) فيها ...*... يملي عيون النوادر ويسرد القول سردا ...*... بخاطر منه حاضر فتارة هو راو ...*... وتارة هو شاعر وتاره هو سفر ...*... عن علمه الجم سافر حوى أسانيد شتى ...*... لم تتفق لمعاصر

стр. 479

إن النعمي بحر ...*... من النوادر زاخر وفارس لا يجارى ...*... على متون المنابر يا مجلس الأنس هذا ...*... فضل من الله وافر فلنستبق كل خير ...*... شكرا له ونبادر ولنقترب منه نرجو ...*... غفرانه فهو غافر وهو (الحميد) دعانا ...*... (عبد) له وهو شاكر إلى ضيافة حر ...*... صهر له ومناصر إن (الزبيري) جواد ...*... في حلبة الجود ظافر لا زال في خيرعيش ...*... وبيته الرحب عامر يا سامر الأنس شكرا ...*... فانت بالخير سامر أراك طالع يمن ...*... على ربوع الجزائر

стр. 480

حسن الظن بالله عاد الشاعر صديقه الحميم الأستاذ محمد البشير الإبراهيمي في مرض وفاته ولما أراد الانصراف من عنده ودعه مرتجلا للبيت الأول من هذه الأبيات الثلاثة ثم أضاف إليه البيتين التاليين: ــ عليك بحسن الظن بالله انه ...*... يخص بحسن الاجر من أحسن الظنا وكم محسن للظن بالله جاءه ...*... ففاز بما اضفى عليه وما منا اذا كان حسن الظن بالخلق نافعا ...*... فكيف برحمان رحيم له دنا هدى وشفاء كتاب الله كنز ليس يفنى ...*... وشمس لا يغيب لها ضياء هدى للمتقين فكن تقيا ...*... وسله من الهداية ما تشاء تداو به من الأسقام تبرأ ...*... ففيه لكل ذي سقم شفاء

стр. 481

الأعمى نظرت إلى الأعمى وبؤس حياته ...*... فألفيته بالعطف أجدر إنسان فخذ بيد الأعمى وقده وسله ...*... وصله ولا تبخل عليه بإحسان قلعة الشبيبة لقد أصبحت دار الشبيبة قلعة ...*... أرى الشعب جندا حارسا بفنائها وآل دمرجي (١) هم خزائن سرها ...*... وعند استراق السمع شهب سمائها

стр. 482

مراحل ديواني كان الأخ الأستاذ محمد الطاهر فضلاء يراسل الشاعر بكل ما يتجدد من مراحل طبع ديوانه ليطمئنه عليه فأجابه قائلا: ــ مراحل ديواني قطعت صعابها ...*... يؤازرني أنصاري الشرفاء أراك بها تبدي النشاط مضاعفا ...*... شعارك فيها عزمة ومضاء تمثل جمعا من ذوي الفضل طاهرا ...*... وهل أنت إلا طاهر فضلاء باتنة ٦ سبتمبر ١٩٦٧

стр. 483

هي الهمة القعساء تقريظ كتاب (القواعد) تأليف الأستاذ أحمد السرحاني مدير (ثانوية عباس لغرور) بباتنة. ــ أفدت بني الفصحى بجم الفوائد ...*... وعدت على الفصحى بغر العوائد وجاهدت فيها دارسا وموجها ...*... بتوجيهك الأسمى لنشء مجاهد وألفت سفرا للقواعد نافعا ...*... حريا بأن يدعى (كتاب القواعد) زرعت به للجيل بذرا مباركا ...*... بمزرعة يغنى بها كل حاصد وأودعته ما شئت من كل ضابط ...*... بأمثلة حررتها وشواهد تؤدي إلى (أهلية عربية) ...*... وترقي إلى عليائها كالمصاعد وما ضل من سماك (أحمد) في الورى ...*... فغرسك حمد مثمر للمحامد هي الهمة القعساء أفرع دوحة ...*... على الأرض تؤتي أكلها للمكابد وشتان منا بين بان وهادم ...*... وبين مجد لا يكل وقاعد فيا نشأنا الشرقي هيا إلى العلى ...*... كركب له فصحى اللغات كرائد لسان كتاب الله والمصطفى معا ...*... ومفخرة العرب الجدود الأماجد وكنز علوم الشرق في عصر نهضة ...*... لنا سادت المعمور من غير جاحد ولا ينكر الفصحى وحسن مرانها ...*... ووفر غناها غير خصم معاند وحي على درس اللغات وحفظها ...*... ففي حفظها قنص العلوم الشوارد قد استظهرت بعض اللغات ببعضها ...*... كمثل الزنود استظهرت بالسواعد فمن نال منها اثنين فاثنان شخصه ...*... وما كان واعي واحد غير واحد

стр. 484

ويا داعي الفصحى وراعي فوجها ...*... وحارس مرماها بناظر ناقد لك الله فاهنأ بالذي أنت أهله ...*... من الحمد واظفر بالمنى والمراشد بعارفة للضاد منك رفعتها ...*... وقدمتها للناشئات الصواعد أثارة علم في الأثارات سمحة ...*... وخالدة محمودة في الخوالد باتنة ٣ جمادى الثانية ١٣٨٧هـ ٧ سبتمبر ١٩٦٧م

стр. 485

عز الأوطان إذا ما رمت للأوطان عزا ...*... فجد بالنفس واستبق الفداء وان حمل الخصوم عليك يوما ...*... فقم لنضالهم وخض الدماء ألم تر (جعفرا) قطعت يداه ...*... بحرب الروم فاحتضن اللواء وقدم نفسه للموت سمحا ...*... فنال بها الشهادة والثناء

стр. 486

رسم تاريخي اجتمع أعضاء جمعية "الشبيبة الإسلامية" وشيوخ مدرستها وتلامذة صفوفها كلهم في صحن المدرسة الواسع لتؤخذ لهم صورة عامة وقبل التقاطها كتب الشاعر على سبورة نصبت بينهم هذين البيتين. ــ هنا "الشبيبة" في "دار الفلاح" هنا (١) ...*... خير الكهول، هنا خير الشباب، هنا رسم يخلد للأجيال حامية ...*... من الشبيبة تحمي الدين والوطا قومي بنو الإسلام كلما سئل الشاعر عن نسبته انتسب إلى المسلمين وإلى العرب عامة تفاديا من الدوائر الضيقة التي تثير الطائفية والعنصرية إلا لضرورة التعارف. وقد سأله بعض الناس من قومك؟ فقال قومي بنو الإسلام ثم ارتجل هذه الأبيات: يا حاسبا أني أميز مسلما ...*... عن مسلم أخطأت في الحسبان إن تعزني فإلى ذوي حقيقة ...*... وهم الألى إيمانهم إيماني قومي بنو الإسلام من حمر ومن ...*... صفر ومن بيض ومن سودان

стр. 487

إمام داع وشباب واع كان العالم الواعظ الشيخ محمد الصالح النيفر الإمام بجامع سيدي الكتاني في قسنطينة يقوم بتوعية إسلامية في أوساط الشباب الجزائري بقسنطينة وغيرها من المدن الجزائرية بواسطة الخطب الوعظية والدروس الدينية. وقد شكر الشاعر له هذه المواقف المحمودة فحياه بالأبيات التالية: ــ حي الإمام (النيفري) وقل له ...*... بشرى لنا بك من إمام داعي إن الجزائر بوأتك مكانة ...*... مرموقة لندائك السماع لك في مساجدها مجالس دعوة ...*... كمجالس (البصري) و (الأوزاعي) تدعو لإحياء التراث شبابها ...*... وتدله بأدلة الإقناع لم لا يكون من اقتدى بك صالحا ...*... وقد استجاب لـ (صالح) نفاع واصلت توعية الشباب فحاد عن ...*... سبل الضلال ومال للاقلاع إن الشباب إذا اهتدى بلغ المدى ...*... من وعيه وأقر عين الراعي وهل ارتقت شتى الشعوب وهل نمت ...*... إلا على أيدي الشباب الواعي

стр. 488

الأقلام أسلاك المناجاة بهذا العنوان نشر الأديب الأستاذ محمد الهادي السنوسي في كتابه (شعراء الجزائر في العصر الحاضر) هذه المناجاة الشعرية الأدبية التي دارت بين الشاعر في شبابه وداعية الإصلاح الشيخ الطيب العقبي ﵀ قال الشاعر: ــ أدب يروق إلى جلال الشان ...*... هذا لعمرك مفخر الإنسان لا تبك حظك في الحجاز فإنما ...*... لك في الجزائر ميزة الرجحان إني عهدتك في صدى آرجائها ...*... شيخ العلوم ومنبع العرفان ولأنت فيها زهرة فيحاء ما ...*... برحت تروق لزائري البستان (١) يا صاحب الطبع اللطيف ومنتج الشـ ...*... ـعر الظريف و"طيب" الأفنان منذ استمعت رقيق شعرك مرة ...*... أدركت سر تمايل الأغصان أوعيت أسرار البلاغة كلها ...*... من قبل عن قس وعن سحبان؟ أم نلتها قدرا على عهد الصبا ...*... فسبكتها في قالب الأوزان؟ أسست من هذا وذلك مركزا ...*... لك في الجوانح ثابت الأركان عممت بالآداب إخوان الوفا ...*... وكذاك كل مهذب الوجدان فكأنما سماك قومك (طيبا) ...*... لتطيب منك مجالس الاخوان هذا شعوري نحو شخصك هاكه ...*... طي الكتاب ودم مدى الأزمان

стр. 489

وقد أجابه الشيخ الطيب بقوله: ــ روض الأديب وزهرة الشبان ...*... وافى نظامك بل عقود جمانى ودهشت من ترصيف ما أبدعته ...*... لم أستطع ردا على سحبان واليوم عيد الفطر حقا قد أتى ...*... فعجبت اذ عيدان يلتقيان ونطقت بالشعر الصحيح وزانه ...*... لكن بشعرك خف في الميزان يا (عيد) أنت العيد أفت (خليفة) ...*... والعيد إن يأت التقى عيدان فاهنأ بذا العيد الجديد ويهنأ الـ ...*... ـعيد السعيد بمفخر الأوطان قلبي أقدمه إليك هدية ...*... والشعر فوق القلب كالعنوان بيني وبينك وصلة أدبية ...*... علمية تنمو مدى الأزمان إني أحبك لا لشيء غير ما ...*... أوتيت من أدب وحسن بيان فاصفح فإن بضاعتي المزجاة لا ...*... ترقى مع الأسوام في الأثمان إلا إذا أغمضت في استصحابها ...*... لتدسها إن جاء يوم رهان هذى حقيقة من أقر بعجزه ...*... وقصوره في حلبة الميدان ولأنت أولى باقتناء فضيلة ...*... فاحفظ تحز شرفا على الأقران أما أنا فالحادثات يرعنني ...*... وبليت بعد الحظ بالنسيان ولك التقدم فاجتهد واحرص على ...*... نيل العلوم فتلك عمر ثاني رحم الإله أباك إذ رباك بالـ ...*... ـعلم الصحيح ومحكم القرآن

стр. 490

يسألونني نشرت في مجلة المعرفة لوزارة الأوقاف الجزائرية. ــ يسائلني عن نسبتي كل وافد ...*... علي وعن شعري وعن كنه مطلبي فقلت لهم أرض العروبة موطني ...*... وديني هو الإسلام والقدوة النبي ومن مطلبي جمع العروبة كلها ...*... على وحدة عظمى بشرق ومغرب وتهيئة الجيل الجديد لفوزه ...*... من الدين والدنيا بأشرف مأرب ونشر الثقافات السليمة حرة ...*... وكسب المعالي لا لجاه ومنصب رضعت قريضي في لبان أمومتي ...*... ومن منهل الأحرار واصلت مشربي تسامحت والإسلام دين تسامح ...*... وآمنت بالقرآن دون تعصب إذا كنت في ديني وفي وطني أخا ...*... فلست أبالي أن تخالف مذهبي

стр. 491

كلمة شكر (إلى هيئة اتحاد الكتاب الجزائرين) نظم هذا القصيد مجيبا به (اتحاد الكتاب الجزائريين) بعد تسلمه جائزتها الأولى لسنة ١٩٦٦. ــ هل تبسمت عن رباك بزهر ...*... ام تنسمت عن شذاك بعطر ام ترسمت سير رواد جيل ...*... من ركاب الكتاب إثرا باثر يا بلادي أكرمت مثواي ردحا ...*... ليس بدعا ان تكرمي اليوم شعري إنني صغته لجيدك عقدا ...*... عبقري السنا بحبك يغري مجلس الثورة ارتضى ان يجازي ...*... كل واع من قادة الفكر ثوري انها منة تخلد مجدا ...*... ويد تثمر الرضى دون نكر أيها الوفد مرحبا بك فانزل ...*... بفؤادي قبل الحلول بوكري حي محروسة الجزائر عني ...*... إنها للنضال اقدم ثغر وأباة بها على الضيم ثاروا ...*... ثورة توجت حماها بنصر وجدوا مشكل الجزائر يأبى ...*... اي حل، فعاجلوه ببتر نحن أبطال فكرة وسلاح ...*... في الميادين بين بيض وحمر في سبيل اعتزازنا ما أرقنا ...*... من دم طيب العبير وحبر نطلب العلم باللغات جميعا ...*... لا نبالي منها بسهل ووعر قد فتحنا لها المجال فسيحا ...*... ولسان الفصحى أحق بصدر كيف يقضى بموته وهو حي ...*... في شراييننا مع الدم يجري

стр. 492

غير انا لا نكتفي بلسان ...*... عن لسان مهما تناهى كبحر فمن اليعربي نقبس نورا ...*... ومن الاعجمي بالكشف ندري ومن العدل ان يسيرا سواء ...*... مستجيبين للجوار بيسر و (اتحاد الكتاب) دوحة ادا ...*... ب إليها تضم اعلام فكر شع انتاجهم كبدر منير ...*... واحاطوا به كهالة بدر انهم عصبة اليراعة اطروا ...*... حكمة القول والجوائز تطري اخجلوا بالجميل منهم زميلا ...*... فانحنى شاكرا ولاذ بستر عمموا برهم ومن اجل هذا ...*... كان شفعا صنيعهم غير وتر إنهم باعترافهم قلدوني ...*... وزميلي (ديب) الاديب بفخر وأجازوا إنتاجنا باعتبار ...*... أدبي ولفتة ذات قدر طوقوا مهنة الاديب بطوق ...*... شرفي ما قوموها بسعر انما نوهوا بروح كفاح ...*... وصمود على الاداء وصبر ورعوا مبدأ وأرضوا ضميرا ...*... وحموا فكرة وبروا بعمر وسأزداد غبطة ان اجازوا ...*... زملائي الكتاب أحرار قطري إنهم زودوا الجزائر زادا ...*... مستفيض الغنى به الفكر يثري وأجادوا صقل النهى وأشادوا ...*... بالحضارات من قديم وعصري قل لمن توجوا نتاج يراعي ...*... باحترام يجل عن كل اجر انا ان كنت عن حماكم بعيدا ...*... فسأرعى صنيعكم طول دهري قد تخلفت آسفا وكفاني ...*... مسليا علمكم بصادق عذري قعد العجز بي عن الركب سيرا ...*... والهوى مصعد مع الركب يسري واليكم ازف الف سلام ...*... مستطاب في طيه الف شكر

стр. 493

الألغاز

стр. 494

لغز أدبي في عام ١٩٣٧ كثر الكلام في الصحف عن الحرب العالمية الثانية فنظم الشاعر فيها هذا اللغز فالمراد من الأنثى الحرب ومن النسر ألمانيا لأنه شعارها وكونه منتعلا إشارة إلى حلفه مع إيطاليا التي تمثل على الخريطة صورة الجزمة (النعل) وأشار بالزعفران إلى حلفه مع اليابان لأنه من الجنس الأصفر والمراد من الليث بريطاني لأنه شعارها ومن الوحش أحلافها والمراد من الديك فرنسا ومن الطير أحلافها والمراد من أبي الحرب الظرف الزمني هل يساعد ألمانيا أم يخذلها؟ نشرت في البصائر سنة ١٩٣٨م. ــ إليك تساق أبيات كلغز ...*... وتسلية بها يلهو الأديب فما أنثى نبت عن كل أنثى ...*... بها كثر التغزل والنسيب؟ تجنت فالضعيف لها عدو ...*... مبين والقوي لها حبيب أتاها النسر منتعلا تحيي ...*... يد بالزعفران له خضيب سمعنا عنهما نبأ مريبا ...*... ولما يثبت النبأ المريب فبعض قال وصلهما بعيد ...*... وبعض قال وصلهما قريب

стр. 495

فقام الليث يزأر من بعيد ...*... وقام الديك من قرب يهيب فمن في الوحش عندك من يلبي ...*... ومن في الطير عندك من يجيب وهل تستكشف الأنثى مراما ...*... خفيا حوله عكف الصليب؟ وهل يرضى بخطبتها أبوها ...*... وهل يحظى بها النسر الخطيب؟ وهل لك في مواقفها نصاب ...*... وهل لك من غنائهما نصيب؟ وان رمت الجواب فقل مصيبا ...*... فأحرى الناس بالقول المصيب
следующие страницы →