← Поэзия

Поэзия · id 95843

ديوان محمد العيد آل خليفة

محمد العيد آل خليفة

Полный текст (523 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.

стр. 71

به الأمال والأعما ...*... ل رحل والهوى حاد تلاقت فيه أكباد ...*... شجيات بأكباد ورنت فيه أصوات ...*... رخيمات كأعواد ورحنا منه في ذكر ...*... وتطريب وإنشاد كسرب من كرام الطـ ...*... ـر فوق الدوح غراد رحلنا رحلة فيها ...*... خرقنا كل معتاد طوينا الأرض والأجيا ...*... ل أبعادا لأبعاد وجئنا مكة الفضلى ...*... فجسناها كرواد ألا يا وادي الكعبـ ...*... ـة لا أقفرت من واد قد ازدادت بد النعمى ...*... لطفل فيك مزداد كريم طبعه سمح ...*... كمثل الغصن مياد من الاثام معصوم ...*... إلى الطاعات منقاد عن الأحساب والأنسا ...*... ب والأعراض ذواد نفى ما ساد فوق الأر ...*... ض من شرك والحاد سما ذكرا أبوه عنـ ...*... ـد أعراب وأكراد ونالت أمه ما لم ...*... تنله أم أولاد وفخر النسل فخر الأصـ ...*... ـل في محص وتنقاد وهل تفرد أسياف ...*... بحمل دون أغماد ألا يا حبذا ذكرى ...*... أقمناها لميعاد بها نستعرض التاريـ ...*... ـخ من خاف ومن باد سلوا التاريخ عن بر ...*... رحيم للورى فادي

стр. 72

سلوا التاريخ عن طود ...*... تعالى فوق أطواد سلوا التاريخ عن أرض ...*... حماها من يد العادي سلوا عن دولة الإسـ ...*... ـلام كم باهت بأجناد فكم فيهم من الخيل ...*... جواد تحت جواد وكم فيهم من الرجل ...*... رجالات كأساد وكم سادوا بإحسان ...*... وكم جادوا بأرفاد وكم رددت الدنيا ...*... صداهم أي ترداد سلوا عن دولة الشام ...*... سلوا عن ملك بغداد حضارات فواش في ...*... جماعات وأفراد وسلطان شديد البأ ...*... س لم يمنح لشداد وحكم ضارب كالسيـ ...*... ـل أسدادا بأسداد وأفراح لنا في الدهـ ...*... ـر ما شيبت بأنكاد وأعراس لنا في الأر ...*... ض لا تحصى بتعداد سحاها الدهر كالبحر ...*... بأمواج وأزباد فأودى شاطئ الخلد ...*... وأودى طيره الشادي وخر الروض أعوادا ...*... على أنقاض أعواد تعالى الله كم أعقـ ...*... ـب إعداما بإيجاد فردوا مجد ماضيكم ...*... وحوطوه بأرصاد وقوا أنفسكم نا ...*... ر عداوات وأحقاد يزيد الخصم أيقادا ...*... لها من بعد إيقاد أتنشقون أضدادا ...*... وما أنتم بأضداد؟

стр. 73

فلستم غيرأعضاء ...*... على الإصلاح أعضاد أجيبوا كل إبراق ...*... من الباغي بإرعاد ولا تعنوا لظلام ...*... ولا تحنوا لجلاد بغت واستكبرت عاد ...*... ولم تغلب أخا عاد دعا الله فلباه ...*... بإنجاء وإنجاد وكفوا الفكر عن ميل ...*... إلى الفوضى واخلاد وقيسوا الأمر إصدارا ...*... من الدنيا بإيراد أعدوا نشأكم للخيـ ...*... ـر فيها خير إعداد أنط يا شعب من ديـ ...*... ـنك أطنابا بأوتاد وهيء مثل ما هيـ ...*... ـأ حزب الله من زاد وسر في إثرهم سيرا ...*... قويما غير مناد ألا فليحي حزب اللـ ...*... ـه في نصر وإمداد ألا فليحي دين اللـ ...*... ـه آمادا لأماد

стр. 74

تحية دار الحديث أنشد الشاعر هذه القصيدة، يوم الاحتفال العظيم بافتتاح مدرسة (دار الحديث) بتلمسان وكان الاحتفال مشهودا، حضره أعضاء جمعية العلماء كلهم، وجميع الهيآت العاملة في الجمعية من مدرسين وشعب، وتمثلت فيه جمعية العلماء بصورتها الحقيقية، وقدرتها الإنشائية. وحضرها نحو عشرين ألفا من أتباعها، ووفود من تونس ومراكش وذلك في خريف سنة ١٩٣٧م. ــ أحيي بالرضى حرما يزار ...*... ودارا تستظل بها الديار وروضا مستجد الغرس نضرا ...*... أريضا زهره الأدب النضار وميدانا سترتبع المهاري ...*... بساحته وتستبق المهار (١) وعينا ما لمنبعها مغاض ...*... وأفقا ما لأنجمه مغار أحيي خير مدرسة بناها ...*... خيار في معونتهم خيار (تلمسان) احتفت بالعلم جارا ...*... وما كالعلم للبلدان جار لقد لبست من الإصلاح تاجا ...*... يحق به لأهليها الفخار فكان له بها نصر وفتح ...*... وكان له ذيوع واشتهار لقد بعث (البشير) لها بشيرا (٢) ...*... بمجد كالركاز بها يثار

стр. 75

وفي (دار الحديث) له صوان ...*... بديع الصنع مصقول منار به عرض (البشير) فنون علم ...*... وآداب ليجلوها الصغار فيا (دار الحديث) عمي نهارا ...*... وعمرك كله أبدا نهار ويا (دار الحديث) عليك تلقى ...*... مهمات لنا ومنى كبار وفي (بلد الجدار) كنوز دين ...*... وعلم لا يليق بها ادخار (تلمسان) ابتغي أبدا مدارا ...*... فأختك في السماء لها مدار ضعي عن قرنك الضافي خمارا ...*... فقرن الشمس ليس له خمار (تلمسان) اكشفي عن رائعات ...*... من الأثار جللها الغبار وبقيا عبقريات غزار ...*... نمتها عبقربات غزار إلى (إدريس) (١) أو (زيان) (٢) يومي ...*... ويومض تحتها نور ونار (تلمسان) احفظي ذكر ازدهار ...*... لملك فيك كان له ازدهار ففي هذا الثرى الزاكي قديما ...*... لنا ازدهرت حضارات كبار وفي هذا الثرى الزاكي قديما ...*... تفشى العدل وانتشر اليسار وفي هذا الثرى الزاكي قديما ...*... سما (مازيغ) (٣) واستعلى (نزار) عليك تآخيا أدبا ودينا ...*... وحولك ضم شملها الجوار هما حميا ذمارك بالعوالي ...*... قرونا فاحتمى بهما الذمار وحاصر تركك الإسبان حينا ...*... فعاد عليك بالأمن الحصار مضوا لم يتركوا غير ادكار ...*... لنا في قلب لو يجدي ادكار

стр. 76

فقل لبنيهم ابنوامن جديد ...*... بناء لا يهدده انهيار وصغ لبني تلمسان التحايا ...*... كطاقات يرف بها العمار ووف بني تلمسان اعتبارا ...*... وأدنى ما جزيت به اعتبار لقد حنت جوانحها إليهم ...*... وأشراف وشوق وانتظار وسرنا بينهم جنبا لجنب ...*... كمثل الزند يكنفه السوار يكبر حولنا منهم جهارا ...*... رجال كل دعوتهم جهار ألم تر صورة الأجداد فيهم ...*... عليها من ملامحهم إطار فقف تر غرسهم ينمو بدارا ...*... بدار نحوها اشتد البدار بها (دار الحديث) لها ينادي ...*... وفيها (ابن الصلاح) له يشار وليس ابن الصلاح سوى (بشير) ...*... لنا انتشرت معارفه الكثار حمى أكنافها لله جند ...*... وجند الله ليس له انكسار وجاءتها المواكب خاشعات ...*... عليها الطهر يبدو والوقار ومن وحي السماء لها دليل ...*... ومن وحي السماء لها منار ونحن بنو السماء لها انسبونا ...*... فليس سوى السماء لنا نجار تخذنا الدين في الدنيا شعارا ...*... وما كالدين في الدنيا شعار لنا للعلم تثويب وحفز ...*... وتنقيب وكشف وابتكار وفي (دارالحديث) رياض علم ...*... عليها نضرة ولها اخضرار بدت منها ثمار طيبات ...*... شهيات فأرضتنا الثمار على طلابها ومعلميها ...*... من البركات ديمات ثرار وطاب جنابها الحاني قرارا ...*... لهم ما طاب في الخلد القرار

стр. 77

براك الله للذكرى حساما نشرت بمجلة الشهاب ج (٥) م (١١) سنة ١٩٣٦م وعليها هذا التعليق: ألقى هذه القصيدة البليغة شاعر الشباب الأستاذ محمد العيد في الحفلة التي أقامها نادي الترقي لجمعية العلماء بمناسبة ما قرره مجلس إدارتها من خروج وفودها للوعظ والإرشاد في نواحي القطر وقد كان أول مجلس افتتح للوعظ والإرشاد مساء الجمعة الأخيرة من ربيع (١) بنادي الترقي وافتتحه رئيس الجمعية عبد الحميد بن باديس بالتذكير بقوله تعالى: (الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحدا إلا الله وكفى بالله حسيبا) ثم تلاه الأستاذ العربي التبسي، ثم الأستاذ الطيب العقبي. ــ أقم ما شئت في دعة ورزق ...*... فإنك قد حللت محل صدق تصاخ إليك آذان لسمع ...*... وترجع فيك أبصار لرمق وتكرم حول مائدة عليها ...*... يرف الحسن من خلق وخلق رأيت بك الوجوه تحف بشرا ...*... بها وتصف طلقا عند طلق يطوف عليك شبان بشتى ...*... من الألوان في أدب وحذق وجاءوا بالفناجن مترعات ...*... ببنت البن ما جاءوا بمذق أقم يا وفد ضيف ندى ورفد ...*... وسر يا ضيف وفد هدى ورفق براك الله للذكرى حساما ...*... وهل يبقى حسام دون مشق؟ فبشر بالهدى في الأرض بشر ...*... وطف جنباتها غربا لشرق ومن رزق الهدى لم يخش شيئا ...*... فليس لغير خالقه برق ألست ترى نفوس القوم حيرى ...*... وتأبى الرشد من سفه وحمق؟؟ ألست ترى سلوك القوم فوضى ...*... من الإخلال يفقد كل نسق؟

стр. 78

فعالج كل ذي كسر بجبر ...*... وعالج كل ذي فتق برتق يكاد الخلق في الملكات يبلى ...*... فأبق عليه بالبركات أبق أرى داء الشقاق بنا تفشى ...*... فكيف يكون منه لنا التوقي؟ بني الإسلام خلوا الخلف إنا ...*... إلى الإسلام نعزى دون فرق عدمنا الرشد في الدنيا كأنا ...*... فلول معارك وغواة طرق ولو أنا على الحق اتفقنا ...*... لكنا قادة الدنيا بحق أتسبقنا الشعوب إلى المعالي ...*... ألسنا قبلهم أحرى بسبق؟ ألسنا بينهم خير البرايا ...*... سماحة ملة وزكاء عرق؟ أرى الأنفاس مرهقة بجو ...*... كمثل الغاز يوسعها بخنق يدوي بالوعيد دوي رعد ...*... ويومض بالردى إيماض برق أيوثق بالأداهم كل كف ...*... ويوطأ بالمناسم كل عنق؟ فمهلا يا زمان البغي مهلا ...*... لقد أعيا كواهلنا التلقي رحى المهجات أنت فكم تقاسي ...*... بك المهجات من سحق ومحق ورفقا منك بالإنسان رفقا ...*... فما هو للهوان بمستحق لماذا توضع الأسداد ضربا ...*... على فمه ألم يخلق لنطق؟ رجال العلم معذرة فمن ذا ...*... اليه سواكم بالبث ألقي؟ وروحوا بيننا بالخير واغدوا ...*... كمثل السحب جائدة بودق ألا فلينعم العلماء بالا ...*... وحالا وليدم نادي الترقي

стр. 79

هذيان آشيل "آشيل" أحد الإستعماريين الغلاة في الجزائر، وقد كتب عدة مقالات في إحدى الجرائد المتعصبة، تحامل فيها على الإسلام والمسلمين، وادعى أن القرآن كتاب مثير للحروب وعنوان على الهمجية والكراهية، وقد أثار هذا الموقف الشاعر، فقال هذه القصيدة الجيدة: ــ هيهات لا يعتري القرآن تبديل ...*... وان تبدل توراة وانجيل قل للذين رموا هذا الكتاب بما ...*... لم يتفق معه شرح وتأويل هل تشبهون ذوي الألباب في خلق ...*... إلا كما تشبه الناس التماثل فاعزوا الأباطيل للقرآن وابتدعوا ...*... في القول هيهات لا تجدي الأباطيل وازروا عليه كما شاءت حلومكم ...*... فإنه فوق هام الحق إكليل ماذا تقولون في آي مفصلة ...*... يزينها من فم الأيام ترتيل؟ ماذا تقولون في سفرصحائفه ...*... هدي من الله ممض فيه جبريل؟ آياته بهدى الإسلام ما برحت ...*... تهدي الممالك جيلا بعده جيل فأية ملؤها ذكرى وتبصرة ...*... وآية ملؤها حكم وتفصيل كلامه الصدق لا مين ولا كذب ...*... وحكمه الحق لا ميز وتفضيل فليس فيه لأعلى الناس منزلة ...*... (عدن) وفيه لأدنى الناس (سجيل) ولا احتيال ولا غمص ولا مطل ...*... ولا اغتيال ولا نغص وتنكيل (الإشتراكية) السمحاء مذهبه ...*... في الحكم لو لم تطل فيها الأقاويل إن هو إلا هدى للناس منبلج ...*... ضاحي المسمى أغر الاسم تنزيل

стр. 80

لئن مضت عنه أجيال وأزمنة ...*... تترى فهل سامه نقض وتحويل قد كان أعدل قانون يساس به ...*... أمر (الشعوب) ففيم القال والقيل؟ ما بال "آشيل" في "الديبش" يسخر من ...*... ءايات محكمه لا كان آشيل!؟ ما بال آشيل يهذي في مقالته ...*... كحاكم راعه في النوم تخييل؟ ما بال آشيل يزري المسلمين وهم ...*... غر العرائك أنجاب بهاليل؟ أفكارهم بهدى القرآن ثاقبة ...*... فلا يخامرها في الرأي تضليل وأمرهم بينهم شورى ودينهم ...*... فتح من الله لا قتل وتمثيل كيف التعصب من قوم شعارهم ...*... رغم الكوارث إغضاء وتسهيل لا يعدم الحق أنصارا تحيط به ...*... سورا ولو كثرت فينا الأضاليل هذا (ابن باديس) يحمي الحق متئدا ...*... كذاك يتئذ الشم الأماثيل إني أرى (عبده) المرحوم مندفعا ...*... ينحي على الرغم (هانوتو) (٢) وبرتيلو (٣) (عبدالحميد) (٤) رعاك الله من بطل ...*... ماضي الشكيمة لا يلويك تهويل دمغت أقوال آشيل كما دمغت ...*... أبطال أبرهة الطير الأبابيل عليك مني وإن قصرت في كلمي ...*... تحية ملؤها بشر وتهليل

стр. 81

تحية "الشهاب" للشباب نشرت في مجلة الشهاب سنة ١٩٢٦. ونشرت بكتاب (شعراء الجزائر). ــ خليا عنكما حديث احتجابي ...*... عرجابي علي العلى عرجابي إركبابي متن النجاح وخوضا ...*... بي عباب الإصلاح فهو عبابي واطلبا بي رغائب الشعب إني ...*... في سبيل العلى وقفت طلابي إن أكن قدسكت قبل مليا ...*... فلان السكوت فصل خطابي إن تقولا كيف احتجبت علينا ...*... ففم الكون كافل بالجواب هذه الشمس وهي آية ربي ...*... تتوارى عشية بالحجاب ذلك البدر صحنوها وأخوها ...*... يتغشى بمكفهر السحاب سنة الله في الكواكب مثلي ...*... أفأمسي من أجلها في اكتئاب؟ كذب المفتري وجاء ببدع ...*... سوف يلقئ جزاءه في الحساب صاح ما شاء أن يصيح ولكن ...*... ما على الحر من عواء الذئاب سره أنني انقلبت ولما ...*... يدر أن استقامتي في انقلابي سره أنني انقلبت من اللـ ...*... ـه بفضل ونعمة وثواب فلئن رحت غيلة الافتراء ...*... ات فاني قد أبت خير مآب كأبى زيد السروجي لما ...*... صادمته حوادث الاغتراب لم يسمه الشقاء قط ولكن ...*... استعدته قوالب الانتساب فغدى الحارث بن همام يروي ...*... من أحاديثه عجيب العجاب

стр. 82

يا شباب العلى اعتصم بالتآخي ...*... زانك الله في العلي من شباب أنشر السنة الكريمة واعمل ...*... بهداها وخذ بحد الكتاب إن تكن قد بنيت في الناس مجدا ...*... فاحرس المجد من دواعي الخراب وإذا ما أردت تثقيف نشء ...*... فارق بالنشء سلم الاكتساب ثم لا تبتئس إذا قيل إنا ...*... طوحتنا طوائح الاضطراب في زمان كأنه فم واش ...*... يتعايا بشائنات السباب لا ورب السماء من يجهل السيـ ...*... ـل إذا كان آخذا في انسياب؟ إنما نحن نقتفي أثر (المـ ...*... ـتقد) الحر تحت هذا (الشهاب)

стр. 83

يا معشر الطلاب ألقاها في ختم درس كتاب (القطر) لابن هشام سنة ١٩٢٨ حيث كان معلما إذ ذاك ببسكرة. نشرت بـ (الشهاب) سنة ١٩٢٨. ــ فاز المجد المعتني بمرامه ...*... فتنافس الأمجاد في إكرامه قد هيأت خضر الرياض طيورها ...*... لكلامه وزهورها لسلامه ودنت له كل المنى وأطاعه ...*... حتى الزمان فعاد من خدامه الله راعى صدقه في سعيه ...*... معه فلم يحرمه من أنعامه وهو الذي أدنى إليه مقامه ...*... شكرا فمن ذا يزدري بمقامه قد أدرك ابن العلم غايته التي ...*... يصبو إليها منذ عهد فطامه ما زال في طلب الحقائق هائما ...*... حتى شفى منها غليل هيامه والفوز للمقدام ضربة لازب ...*... ما استعمل التدبير في إقدامه يا معشر الطلاب هل من منصت ...*... منكم لوحي الشعر في إلهامه أسديه مني حكمة مملوءة ...*... عظة يرددها مدى أيامه فالقلب مثل الارض أو كأناسها ...*... والوعظ مثل القطر أو كغمامه العلم صرح مجادة وسعادة ...*... ومن التعلم شيد ركن قوامه والعلم لما تنحصر أفهامه ...*... فتنافسوا يا قوم في أفهامه العلم أعمال تزاول لا منى ...*... تنوى فسيروا في هدى أعلامه ولرب غر ظل يرقب ليله ...*... يرجو استقاء العلم من أحلامه وافاه وقت منامه فانسل من ...*... برديه معتبطا بوقت منامه

стр. 84

وانهال والإغضاء ملء جفونه ...*... في الفرش والاعياء ملء عظامه فرأى المرائي معجما فيها بما ...*... لا يعجم الملموم في إلمامه حتى إذا طلع النهار وأشرقت ...*... شمس النهار وحان حين قيامه نفض الإزار وقام يخطب مسهبا ...*... يفتن في الإعراب عن إعجامه فخذوا بأسباب العلوم حقيقة ...*... وذروا أخا الأوهام في أوهامه ** يا معشر الطلاب هل من آخذ ...*... بالذكر أو متمسك بعصامه فتشرفوا بالأخذ من آدابه ...*... وتعرفوا بحلاله وحرامه ولكل شيء في الحياة أذية ...*... وأذية القرآن من أقوامه عملوا على التحذيرمن تفهيمه ...*... فكأنهم عملوا على إعدامه هجروا مبادئه العلى وتنكبوا ...*... أحكامه والخير في أحكامه زعموا بأن صوابه خطأ وفي ...*... ما يزعمون زراية بكلامه أسطورة إن الذي قد قالها ...*... قمن بأن يرتاب في اسلامه يا معشر الطلاب هل من ناهض ...*... بالشعب حر حافظ لذمامه أو باعث في الشعب روح إباية ...*... منكم فموت الشعب في استسلامه ما عاثت الذؤبان في أغنامه ...*... لو كانت الاساد في آجامه من منكم لابن الجزائر مدرك؟ ...*... فابن الجزائر في سياق حمامه أسقامه شتى وأنول الأذى ...*... من حاكميه تزيد في أسقامه فأخو الرئاسة مولع بعذابه ...*... وأخو السياسة مولع بخصامه لكم اللسان الفذ في إيضاحه ...*... رغما على الساعين في إبهامه لا تهملوا هذا اللسان ففقدكم ...*... في فقده ودوامكم بدوامه

стр. 85

فكأنما هو عقد در فائق ...*... رصفا وعلم النحو سلك نظامه وكفاكم في النحو قدرا أنكم ...*... راوون علم النحو عن علامه شهد (ابن خلدون) له بتفوق ...*... في النحو تحظيظا على إعظامه فارعوا (لعبد الله) (١) ما أسدى لكم ...*... (في القطر) واغتبطوا بحسن ختامه

стр. 86

تحية أيها النادي ألقى الشاعر هذه القصيدة في حفلة نادي التقدم بمدينة البليدة. ونشرت في مجلة الشهاب سنة ١٩٣٥. ــ نداء سرى في مسمعي ما سرى دمي ...*... فلبيت من قلبي صداه ومن فمي نداء سرى كالكهرباء فهزني ...*... وما هزني إلا لحفل مكرم وما هزني إلا لناد مبارك ...*... يقل كأفق أوجها مثل أنجم منار به صوت العروبة يعتلي ...*... وكهف به نشء (البليدة) (١) يحتمي وغيل منيع فانزلوه وأقبلوا ...*... عليه تباعا ضيغما إثر ضيغم وركن ركين فابتنوه وأدعموا ...*... ولا خير فيما يبتنى غير مدعم أقيموه تحت الشمس فوق رؤوسكم ...*... لواء وكفوا عنه كف المحطم وأبقوه للإصلاح أبهر آية ...*... وأظهر عنوان وأزهر ميسم أعيدوا به للدين عهد طلوعه ...*... على الأرض فجرا جاليا كل مظلم ولا تنسوا الدنيا فإن متاعها ...*... مشاع لكم في الكسب غير محرم لقد مر عصر السعي للروح وحده ...*... ببعث بن عبد الله بعد ابن مريم تناجوا ببر واتركوا الإثم جانبا ...*... ولا تهتكوا أعراضكم بالتهجم أعيذكم بالله أن تتقسموا ...*... هوى فذهاب الريح عقبى التقسم توالوا فما استغنت يد قط عن يد ...*... وما بطشت إلا بكف ومعصم

стр. 87

ولا تبخلوا بالمال فالمال معرج ...*... إلى كل معل في المنازل معلم أرى أن حاجات الشعوب جراحها ...*... وليس لها من مرهم غير درهم لكل امرئ عهد بفرض محتم ...*... يقوم به في جنب حق محتم ومن فرض أهل المال إسعاف عجز ...*... وتكريم إخوان وإيواء هيم ومن فرض أهل العلم إرشاد حير ...*... وتعليم جهال وإيقاظ نوم ألا أيها النادي تحية شاعر ...*... ولوع باعلان المفاخر مغرم ويا فتية النادي سلام ورحمة ...*... وبشرى فهذا اليوم أعظم موسم رفعتم به رأس العروبة عاليا ...*... وعدتم على الإسلام فيه بأنعم وبيضتم وجه (البليدة) بالذي ...*... زففتم إليها من فلاح ومغنم فدمتم لها كالجند عزا ومنعه ...*... ودام لكم كالحصن (نادي التقدم)

стр. 88

يا قوم ألقى الشاعر هذه القصيدة في افتتاح "نادي النهضة" بمدينة البليدة. ونشرت في جريدة المرصاد سنة ١٩٣٢. ــ نشء (البليدة) لا عداك وفاق ...*... بشرى على بشرى إليك تساق بوئت بالنادي المبارك جنة ...*... طابت بها الأنفاس والأذواق ناديك أفق أنت بدر نجومه ...*... حاذر عليك الخلف فهو محاق! قل للخطيب به دعوت ملبيا ...*... وعنت لك الاذان والأحداق (نادي البليدة) محتويك وطيرها ...*... مصغ إليك وماؤها صفاق نور به الغبراء فهو منارة ...*... واصعد به الخضراء فهو براق واجمع به شتى الرفاق فإنه ...*... كنف عليه من الرفاق رواق يا فتية النادي ومعشره الألى ...*... ساقوا إليه به القلوب وشاقوا داووا به مرض الهوى كمصحة ...*... فيها لكل وجيعة ترياق واحموا به الأخلاق من إخلاقها ...*... يعظم لكم في الصالحات خلاق البحث سبل فاسلكوها رشدا ...*... بالعقل فهو دليلها السباق فكوا به الأعناق من أطواقها ...*... فلطالما قعدت به الأطواق وعليكم القرآن فهو من الهوى ...*... حام وليس كنوره إشراق والبذل للأعمال ضربة لازب ...*... فاكسوا به الأعمال فهو رتاق وهبته أيدي المحسنين فأذعنت ...*... لهم الرؤوس وذلت الأعناق

стр. 89

لا ترضخ (١) الأفكار من أرزاقها ...*... حتى تدر بجنبها الأرزاق يا قوم شعبكم أحاط به الأذى ...*... وسطا عليه الجهل والاملاق والوهم عشش في الرؤوس فأطرقت ...*... والوهم شر بلائه الإطراق خطب الجماد الحي فاضطربت له ...*... وتموجت بخطابه الافاق وبنو الجزائر مخلدون إلى الكرى ...*... وكأنني بهم الغداة أفاقوا واستأنفوها نهضة جدية ...*... لا الوهن يدركها ولا الاخفاق رست النوادي والمدارس بينهم ...*... أسسا عليها شيدت الأخلاق يا برق غث لا كنت فينا خلبا ...*... يا غيث جد لاخانك الإغداق ومن البداية بالنهاية مخبر ...*... وعد الفروع بأنهم أعراق يا قوم هل لكم بها من ضارب ...*... فيها له بالرابحين لحاق يا قوم لا تردوا الموارد عزلا ...*... ومن الخمول على العقول نطاق فكوا النفوس من الجهالة والهوى ...*... والوهم فهي على النفوس وثاق يا فتية النادي تحية فتية ...*... منكم كماحي الرفاق رفاق ووصية لكم بأن تتكاتفوا ...*... وتسارعوا في الخير فهو سباق آواكم للخير "نادي نهضة" ...*... فيه اغنموا فرص الحياة ولاقوا دامت لكم حجراته ولضيفكم ...*... نزلا وخلد عمره الخلاق

стр. 90

تحية جريدة السنة قال الشاعر هذه القصيدة تحية لجريدة (السنة) إحدى جرائد جمعية العلماء. نشرت فيها سنة ١٩٣٣. ــ تحر أساس العدل إن كنت شائدا ...*... فما كان طاغ قائم الركن سائدا تنفس فجر الحق حولك صادقا ...*... أغر فما غر العيون الرواقدا؟ وما بال أفناء الحضارة أقفرت ...*... من الانس واكتضت وحوشا أوابدا وما بال ورقاء الحمى مستطارة ...*... يطاردها نيف وسبعون صائدا؟ على أنها بين النبال سليمة ...*... فما عدمت عنها من الله ذائدا أرى غلمة تذكي من النار فتنة ...*... وتسدى شباكا للأذى ومكائدا وجوا من الغارات أغبر عاصفا ...*... بكل جناح بارق السحب راعدا وفي كل مغنى رنة ومناحة ...*... وشكوى بلا جدوى تذيب الجلامدا وأفجر أعداء البلاد خصومة ...*... أقارب تستعدي عليها الأباعدا غذيري من ذي عادة وثنية ...*... يحيل على الإسلام فيها الشواهدا هلم إلينا أيها الخصم نحتكم ...*... إليه ونستعرض عليه العوائدا فما كان منها سنة كان صالحا ...*... وما كان منها بدعة كان فاسدا أضلك ليل من هوى بت ترتمى ...*... مصادر في ظلمائه ومواردا ولا صبح إلا سنة نبوية ...*... فمحص بها الآراء واجل المقاصدا وحولك أسياف لها وأسنة ...*... تقارع عنها المحدثات الزوائدا

стр. 91

رجالات إخلاص لها ومبرة ...*... بها وذوو عزم يدك الشدائدا يريدون وجه الله فيما تسننوا ...*... به لا يريدودن الرشى والفوائدا وما الناس إلا كالنقود فزنهم ...*... بنياتهم إن كنت للناس ناقدا وحسبك من سعى ابن آدم كاشف ...*... عن القصد مهما كان للقصد جاحدا أفدني فما تعيى الحقيقة جاهلا ...*... يحاول تمحيص الحقيقة جاهدا أفدني برأي في النيابات هل حوت ...*... أساود في قاعاتها أم وسائدا؟ وإلا فما تلك السموم التي سرت ...*... فمن ذاق منها طأطأ الرأس هامدا؟ ألم يأتها أن المعابد حجرت ...*... على الذاكرين العامرين المعابدا؟ وكم من مئاو أو مكاتب عطلت ...*... على أنها تهدى البنين المراشدا فيا نائبا ناب البلاد بحادث ...*... وخلف شعبا قائما فيه قاعدا على أي ظهر كنت سوطك منزلا ...*... وفي أي نحر كنت سيفك غامدا ومالك ترغي في النيابة موعدا ...*... ألم تك من قبل النيابة واعدا ويا مجلس النواب إنك قاطع ...*... يدا كنت منها لو تبينت ساعدا فويحك ما هذا الجفاء الذي طغى ...*... عليك فلم تنفك كالصخرجامدا تلمس فيك العون شعبك حائرا ...*... ولما تزل عن عون شعبك حائدا دعا واستعان ابن البلاد فليته ...*... دعا مستجيبا واستعان مساعدا ويا دولة سادت على الأرض حقبة ...*... وشادت على أس الاخاء المحامدا عهدناك قدما دولة- لائكية ...*... فكيف حرمت المسلمين المساجدا؟ ولا تنكري حول الإدارات أنة ...*... وعتبا وشعبا بين ذلك واجدا وردي علينا الذكر في كل مسجد ...*... فما زال فرضا في المساجد آكدا ثقي أن بيت الله ما دام معبدا ...*... لنا تحت حكم الله ما دام واحدا

стр. 92

ويا أيها الداعي إلى الله لا تهن ...*... ولا يك في البأساء صبرك نافدا تعز بوفد اليسر بعد فإنني ...*... أرى اليسر بعد العسر لا شك وافدا وفي سبل الدنيا زبى ومصاعد ...*... فسر حيث لا تلقى الزبى والمصائدا تصادف إقبالا من الشعب رائجا ...*... وتصحب توفيقا من الله زائدا ويا أيها الشعب اتخذ لك أعينا ...*... من الحزم واستشرف حقوقك ناشدا ومن أخذل الخذلان أنك فاقد ...*... ولاءك مزهو بكونك فاقدا تناس أو انس الحقد وامش سوية ...*... على المهل لا تعتص عليه معاندا وكن حيث كان الحق تخلد خلوده ...*... وما كان غير الحق في الأرض خالدا

стр. 93

عيد الحرم هذه إحدى حوليات الشاعر التي إعتاد إلقاءها في كل سنة على إثر إنتخابات المجلس الإداري لجمعية العلماء. وقد ألقيت في الاجتماع العام لجمعية العلماء بنادي الترقي في ١٦ جمادى الثانية سنة ١٣٥٤هـ. ــ اليوم عيدك لا جرم ...*... فاهنأ بعيدك يا حرم لباك وفدالمصلحين ...*... وطاف حولك والتزم ودعا فأمنت السما ...*... ء وفاض ركنك بالنعم صفت بساحتك الوجوه ...*... ورددت فيك الحكم فرأيت ما يجلو العمى ...*... وسمعت ما يجلو الصمم ودخلت ظلك أستجـ ...*... ـير به وأنعم من أمم فعزوت آي الضالحا ...*... ت به إلى رسل الهمم من مظهر يحظي العيو ...*... ن ومخبر يرضي الشيم وأتيت ميدان اللسا ...*... ن به وميدان القلم فخببت في صف الجيال ...*... دعساي ألحق من قدم يا وفد وقيت المكا ...*... ئد والمكاره والإزم ان الجزائر ترتجى ...*... فصلا وأنت لها الحكم أو ما تشاهد دهرها ...*... كالفرن يقذف بالحمم أو ما تشاهد ما يصـ ...*... ـب على الجزائر من نقم

стр. 94

أخشى من الأجيال أن ...*... يصموك فيها بالتهم أخشى للينك أن يقا ...*... ل ظلمتها فيمن ظلم أخشى لهونك أن تنا ...*... دى في الحواضر والخيم يا راعيا والشاة تحـ ...*... ـت الذئب بين يد وفم يا وفد إنك في ربا ...*... ط بالمعارف مقتحم يا وفد لا تنم الليا ...*... لي في رباطك لا تنم أجد المعارف فهي في الـ ...*... ـدنيا موازين القيم وأشد على الإسلام أر ...*... كان الفخامة والعظم دين السماحة في الفرا ...*... ئض والعدالة في القسم دين اشتراع الصالحا ...*... ت ودين إيفاء الذمم دين المرافق والمرا ...*... شد والمكارم والعصم فامنعه من كل الأذى ...*... منع الضراعم للأجم وارفعه باسمك هاديا ...*... رفع المنارة للعلم وعليك بالإخلاص فهـ ...*... ـو- هديت- إكسير الخدم إنبذ قصود السوء ظهـ ...*... ـريا ودسها بالقدم واذا دعوتك للرشا ...*... د فلا تقل لم لي وعم؟؟ اعمل كما عمل الرجال ...*... الصالحون بلا سأم واعرف لأمتك الكريـ ...*... ـمة حقها بين الأمم ابعث بها شمم النفـ ...*... ـوس وول أوجهها القمم شمم النفوس حياة قو ...*... مك فابك من فقد الشمم والعز منشود الأوا ...*... خر والأوائل من قدم

стр. 95

يا عز ذكرك في فمي ...*... وهواك في قلبي ارتسم يا عز دان لك الوجو ...*... د وقدستك به النسم قسما بفخرك في الحيا ...*... ة وإنه فخر القسم خير الوجود- وأنت عنـ ...*... ـه بمعزل- شر العدم يا قوم طال بنا الهوا ...*... ن وساءنا سفع اللمم وغدت تخاف نفوسنا ...*... حتى الذباب اذا ونم خوف الورى شرك بخا ...*... لقهم وصولتهم صنم حثوا إلى العز الخطا ...*... ودعوا المذلة للخدم لا تيأسوا فالله جل ...*... جلاله محيي الرمم حامي الهداة ببأسه ...*... ومثيبهم دار الكرم يا وفد لقيت الرضى ...*... ووقيت في العقبى الندم لا زلت تشرق في الجزا ...*... ئر كالكواكب في الظلم وعليك شؤبوب من الر ...*... حمات والبركات عم ولك الهدى ما بالهدى ...*... بدأ امرؤ وبه ختم

стр. 96

دعاة إلى الحسنى (٠) هذه القصيدة من حوليات الشعر التي اعتاد إلقاءها بنادي الترقي في كل سنة على أثر انتخاب المجلس الإداري لجمعية العلماء الجزائريين. ونشرت بالعدد (١٣) سنة أولى من جريدة الشريعة في ٣ جويلية سنة ١٩٣٣ ــ ضف الجزائر فيما شئت من كرم ...*... ولذبها حرما ناهيك من حرم ألم ركبك فاهتزت له وربت ...*... كالأرض غب نزول الهاطل العمم غناء أغنى عن الترحيب منظرها ...*... وفي المناظر ما يغنى عن الكلم البر والبحر في أكنافها اعتنقا ...*... وواصلا قبلا فيها فما بفم والقاطرات بها الفلك زاخرة ...*... بمعجزات من الالات والنظم والطير كاسية فيها وعارية ...*... صفت بأجنحة من فوقها دهم من ذي قوادم بالأرياش منتفض ...*... أو ذي لوالب بالفولاذ ملتحم والسحب غادية في الأفق رائحة ...*... ما بين منسجر منها ومنسجم والشعب ريان والأزهار يانعة ...*... ما بين منتثر منها ومنتظم والريح تجري رخاء حول أفنية ...*... أو حول أبنية شماء كالقمم الله أكبر هذا مرتع خضل ...*... يهفو به نسم من أطيب النسم أهلا بأهل حوت أعلاق نسبتهم ...*... أعلاق قيمة جلت عن القيم حلوا القلوب فقد شيدت لكم أطما ...*... يا ذائدين عن الحسنى بلا أطم استغفر الله هذا الحزب تحرسه ...*... عين من الله لم تغفل ولم تنم

стр. 97

أمضوا على الصبر فالعقبى لكم سلفا ...*... ما جزتم نعمة إلا إلى نعم في الأمر بعض التواء غير ذي خطر ...*... فعالجوا الأمر بالآراء يستقم سوقوا البراهين ما خفت بكم تهم ...*... إن البراهين لا تبقي على التهم نحن الدعاة إلى الحسنى فما أحد ...*... منا بمجترح للشر مجترم ألا فقل للذي بالحرب فاجأنا ...*... لا تلق بالحرب من يلقاك بالسلم وقل لمن نالنا بالظلم منتقما ...*... حذار من نائل بالعدل منتقم يا أيها الشعب لذ بالحق معتصما ...*... واركن إلى لائذ بالحق معتصم لا تفتننك ألحان مزخرفة ...*... غنى بها القوم أوضاعا من النغم تمحلوا بينات ما لها صلة ...*... بهم سوى صلة الأنوار بالظلم وكيف يطمع في إيجاد بينة ...*... قوم وجودهم ضرب من العدم؟ ويح الجزائر كم يصلى الهداة بها؟ ...*... من قومهم ضرما يورى على ضرم يا من تلمس من عاداته حكما ...*... أخطأت ليس سوى القرآن من حكم الصلح خير وأحرى أن يلاذ به ...*... ما لم تدس حرمات الله بالقدم طال الشقاق بنايا قوم وافترقت ...*... منازع الهم فاستعصت عن الهمم هيا بنا نبتهل يا قوم قاطبة ...*... ونرفع الصوت بالشكوى ونحتكم يا رب من كان في الإسلام مبتدعا ...*... منا فوفقه للإقلاع والندم أولا فعاجله واكف الشعب فتنته ...*... بما تشاء من الآيات والنقم يا ويح أنفسنا من كل طاغية ...*... يسومها ألما مرا على ألم يفح كالحية الرقطاء ممتعضا ...*... منها ويقذف كالبركان بالحمم بالأمس (كولنبو) أوراها كمثل لظى ...*... واليوم (بيشير) (١) أجراها كمثل دم

стр. 98

شنوا على أمة الإسلام غارتهم ...*... فما جنت أمة الإسلام في الأمم؟ أهم يريدون أن ينسوا (الفرنجة) ما ...*... (للغول) بالعرب الماضين من رحم؟ (للسين) منا دان ضنوا بمورده ...*... مقام (شارل) من (هارون) في القدم يا قومنا كل ساع مدرك سعة ...*... في كل ضائقة فاسعوا بلا سأم من يعش عن سنن الدنيا يعش هملا ...*... ومن يجاوز حدود العقل يرتطم والعلم أحصن ما لاذ الرجال به ...*... من فاته العلم ديست أرضه ورمي يا نازلين على الأرحام في كنف ...*... من الأخوة سامي القدر والعظم هبوا على العلم أنفاسا مباركة ...*... ورفرفوا فيه أعلاما على علم واستقبلوا الفوز في العقبى على عمل ...*... بالمسك مفتتح بالمسك مختتم

стр. 99

تحية مجلة "نور الإسلام " حكم الله للهدى بالظهور ...*... رغم حرب الهوى وحرب الفجور وألان الصدور للدين حتى ...*... أصحبح الدين راحة للصدور فطوى الأرض ساريا في النواحي ...*... سريان الضياء عند البكور وعنت بعد آسيا أمريكا ...*... وأربا لهديه المنشور لست أخشى عليه كيد الأعادي ...*... بعد إيغاله وراء البحور فله من إلاهه خير واق ...*... وعليه من قومه خير سور بشرالمسلم الحنيف بما فى ...*... أفق مصرمن نهضة وشعور وأحطه علما بما شع فيه ...*... من شموس منيرة وبدور شيخة من أئمة الدين جدوا ...*... في التداعي إلى الهدى والبرور وبـ (نور الإسلام) شقوا دجى الكفـ ...*... ـر ونور الإسلام أسطع نور أخرجوها للناس نشرة جد ...*... في بيان من أنفس المأثور أخرجوها للناس نشرة لب ...*... وتجافوا عن خلطها بالقشور نشرة لا ترى بها غير بحث ...*... مستفيض في صالحات الأمور حي مصرا وحي أعلام مصر ...*... بتحايا كاللؤلؤ المنثور من فؤاد متيم بهواهم ...*... متفان في (الأزهر) المعمور قل لهم إن في الجزائر نشئا ...*... يتخطى إلى العلى في وعور فوق أرض من عزة الدين قفر ...*... بين قوم غفل من الدين بور تحت ليل يمر فيه مجدا ...*... خائفا من تكاثف الديجور

стр. 100

ما له غير عزمه من دليل ...*... يتوخى به الهدى في المرور قل لمن ظل في الجزائر يبكي ...*... عصرها المستنير بين العصور لا تكن ذاهبا إلى اليأس منها ...*... كل ميت مفاجأ بالنشور جد جد الإسلام في كل أرض ...*... وانجلى عن بنيه داء الفتور هذه مصر توسع الشرق نصحا ...*... بنداء كأنه نفخ صور وبنو الشرق منصتون وعاة ...*... مستجيبون في رضى وحبور مذهب من مذاهب الخير يفشو ...*... في حماهم مستأصلا للشرور قد تخطوا رغم العراقيل فيه ...*... خطوات لم تتصف بالقصور والكريم الكريم من مد جسرا ...*... للبواقي واحتثهم للعبور إنما هذه الحياة مجال ...*... لاكتساب العلى وذخر الأجور ليس فيها من بعد هذا وهذا ...*... من متاع سوى متاع الغرور يا بني الشرق عصمة بالتآخي ...*... فالتآخي مذبة للنفور حكموا الدين في الطوائف وابنوا ...*... دوركم بالرجال لا بالصخور ودعونا من التشاؤم وامضوا ...*... في المساعي بغبطة وسرور أفمهما التوى على الحر أمر ...*... قام يدعو بالويل أو بالثبور؟؟ أو مهما أتى على الحرطاري ...*... طار عقلا وضاق بالمقدور؟ يحدق الشوك بالزهور ولكن ...*... هل يكف الأكف شوك الزهور؟ فليجاهد في الحق كل محق ...*... وليدافع بالصبر كل صبور يا بني الشرق زاولوا العلم حيا ...*... ودعونا من نبش ما في القبور لا تخافوا العثار في البحث وامضوا ...*... قد يكون العثار باب العثور فبنوا الغرب أشرفوا في التفادي ...*... للمبادئ فأشرفوا كالطيور

стр. 101

كل موت في جانب العز يحلو ...*... للمفادي من أجله والغيور أمعنوأ في مناكب الأرض سعيا ...*... فاحتووها واستفحلوا في الثغور واستبدوا بها فنحن إليها ...*... كالأيامى نحن خلف الستور يا بني الشرق حركوا العزم فيكم ...*... وثبوا في الحياة وثب النمور واستميتوا في جانب العز تحيوا ...*... خالدي الذكر رغم كر الدهور!

стр. 102

تحية الشبيبة ألقيت هذه القصيدة الخالدة في الحفلة السنوية لدرسة الشبيبة الإسلامية بالعاصمة والتي اعتادت إقامتها ليلة السابع والعشرين من رمضان. ونشرت في مجلة الشهاب جزء (٢) مجلد (٩) مارس عام ١٩٣٣م ــ حي حفلا كزخرف الروض عني ...*... بتحايا كالعارض المرجحن وتنزل عليه يا شعر روحا ...*... مطمئنا في روعه المطمئن إقتبل أوجه الوجاهة بيضا ...*... مشرقات السنا طوالع يمن وقلوب الولاء منشرحات ...*... طاهرات من كل ختل وضغن وأكف السخاء لم تتعقب ...*... بأذاة ولم تكدر بمن ومزايا علوية من ذمام ...*... في سلام وعزة في تأني ثريت في ثرى النفوس كنوزا ...*... وجلتها السنون من بعد دفن بوركت في رياضكم من فروع ...*... دانيات القطوف نضراء لدن مرحبا بالنفوس نشوى بخمر ...*... بنت أنس لا بنت كأس ودن مرحبا بالقلوب صحفت كروما ...*... والتقت في النمو غصنا بغصن ألف الله شملها بعد شت ...*... وتلافى غاراتها بعد شن أيها المحتفون بالضاد هذا ...*... حرم الضاد في سمو وأمن أشرفت منه نحوكم شرفات ...*... قائمات على قواعد رزن من كهول به دهاة هداة ...*... وشباب به أعاريب لسن يتناجون حول بر وتقوى ...*... بين فصل من الخطاب ولحن

стр. 103

ويهيبون بالنفوس إلى ما ...*... يهب الجد من نباهة شأن ساءهم أن شعبهم مستكين ...*... لفتور في جسمه مستكن مقفص كالهزار جاد لحونا ...*... ليس يدرى أنائح أم مغني أو غلت فيه- والأدلة شتى- ...*... رادة قلبته ظهرا لبطن فأعاضت ثراه جدبا بخصب ...*... وجزته على النوال بضن والعوادي تهد بعد العوادي ...*... منه هد الفؤوس من كل مبنى يا حماة البلاد يا فتية الضا ...*... د ترى هل لكم من الرأي مغنى؟ سار جيرانكم مع العصر شوطا ...*... ووقفتم ما بين وهم ووهن تحت شتى القوى تقاسون منها ...*... ما تقاسون من أذى وتجني؟ أين منكم مهابة وانتصاف؟ أم سكنتم إلى احتقار وغبن؟ لا تقولوا .. هان الجدود فهنا ...*... ساء نشئ له بهم سوء ظن في "تلمسان" في "بجاية" في (تيهر ...*... ت) في "القلعة" ازدهى كل فن (١) يوم كانت مهاجر الشرق والغر ...*... ب مثابا كمعهد وكحصن وعليها من الملوك ذوي العز ...*... ة والبأس، كل سهران فطن دعموا البر دعموا البحر بالأعـ ...*... ـلام من منشئات مدن وسفن ومشوا في مناكب الأرض صيدا ...*... بين جرارة ملائك جن يزعون الشعوب رأيا ورعيا ...*... ويسوسونها بحكم وإذن ثم نيطوا من الظروف بمخز ...*... وأحيطوا من الصروف بمخنى وطوتهم يد الزمان كما تطـ ...*... ـوي يد الكاتب الكتاب وتثني فإذا العيش حالك مثل ليل ...*... وإذا الربع موحش مثل سجن وإذا الأرض قفرة وإذا الجو معـ ...*... ـمى تظله سحب حزن

стр. 104

وتقضى ملك الجدود فلم يبـ ...*... ـق بأيدي البنين غير التمني يا لمجد مضيع غير مجد ...*... عض كف عليه أو قرع سن قف معي بالجزائر اليوم واسبر ...*... غور أحوالها بعين وأذن تجد الطفل في الأزقة يلهو ...*... والفتى يشرب الخمور ويزني تجد الطفلة اليتيمة تشقى ...*... تحت خدر تنوء أو تحت خدن أو لدى البيض (١) نصروها وقالوا ...*... أكرمتها يد المسيح بحضن ولو أن الرجال منار جال ...*... لم يفتها تزوج وتبني ما على خرد الجزإئر غيرا ...*... ن ولا بالحدود والاي معنى والنيابات أسفرت عن مآس ...*... بل مواس تحدها كالمسن كاذبات البروق من كل خب ...*... يعد الناس باطلا ويمني والمشاريع، والشرائع، والآ ...*... داب، والكتب، والنهى، في تعنى ومن اللسن في المجامع والأقـ ...*... ـلام في الصحف شر طعم وطعن وفشا الدجل فالولاية دعوى ...*... كل ذي سبحة تطول وذقن وغلا القوم في الولي فظنوا ...*... أنه كالإله يغني ويقني وأبوا كوثر العلوم عطاشا ...*... طمعا في ورود علم لدني ضاق موسى بعلم صاحب موسى ...*... بله بله أتوا بإفك وأفن وتنادوا فبدعوا مصلحيهم ...*... ومتى كان مصلح غير سني؟ أيها المسلمون طال بنا الكر ...*... ب فهل لانفراجه من تسني؟ حاش لله أن يغر بشعب ...*... مستجير بلطفه مستجن أرقبوا الله فيه واهدوا حيارى ...*... منه ضلوا سبيل جنة عدن واعزموا عقدة العقيدة في الد ...*... ين تقوها من كل فتق وفتن

стр. 105

نعم أجر الجهاد بالنفس والما ...*... ل وقل للغني: إياك أعني إنما راحة الجزائر في راحة حر ...*... يسدي العطاء ويسني وذروا الحيف في التشكي من الحـ ...*... ـف فعهدي به انقضى أو كأني وابتغوا حقكم من العيش عدلا ...*... لا تميلوا لقسوة أو لجبن ارفعوا صوتكم به واستميتوا ...*... فيه لا تيأسوا ولو ألف قرن صرخة الحق في المسامع تنقض ...*... ض، كسهم ملء الفضاء مرن فسلام إلى سلام على الحقـ ...*... ـق، ولا دك من منار وركن وسلام على السلام على الصفو ...*... على البشر والرضى والتدني وسلام عليكموا وعلى الحفـ ...*... ـل وما ضم من جلال وحسن

стр. 106

هيهات يخزى المسلمون ألقيت هذه القصيدة في مدرسة الشبيبة الإسلامية بالعاصمة وفي حفلتها السنوية. ونشرت في ج (٣) م (١٠) سنة ١٣٥٢هـ - ١٩٣٤م من مجلة الشهاب. ــ حمدا لمن في الحق غاث وغارا ...*... ولوجهه عنت الوجوه صغارا سبحانه زجر القوي عن الأذى ...*... وحمى الضعيف من الأذى وأجارا الغالب القهار فوق عباده ...*... من ذا يكيد الغالب القهارا؟ من ذا يعقب حكم من سوى القوى ...*... ودرى الغيوب وقدر الأقدارا جعل الشرائع أنهجا مرضية ...*... والأنبياء أدلة أبرارا واختص بالمنح العظام محمدا ...*... منهم فكان الخاتم المختارا آتاه قرآنا يحض على الهدى ...*... ويفصل الأحكام والأخبارا وشريعة تعطي الحقوق سوية ...*... للناس لا ميزا ولا استئثارا شمس من الأفق المقدس أشرقت ...*... فارتد ليل العالمين نهارا ومحجة بيضاء من لم يعتصم ...*... بسوائها ضل السلوك وحارا كم سارحزب الله فيها آمنا ...*... يهدي العباد ويفتح الأمصارا حتى انضوى المعمور تحت لوائه ...*... وغدا حمى للمسلمين ودارا هيهات يخزى المسلمون ودينهم ...*... علم الخلود يظلل الأقطارا قولوا لمن راش النبال لصيده ...*... ألق النجال فإن صيدك طارا يا غارة الله السريع غياثها ...*... خفي إلينا وارفعي الأكدارا كل الأراضي في النعيم رضية ...*... إلا الجزائر فهي تصلى النارا

стр. 107

وتنازع الإخوان هذا بالأذى ...*... يسطو وذاك يريد منه الثارا والفقر فاش فالنساء سوافر ...*... يكدحن في طلب المعاش حيارى يبذلن حتى العرض في تحصيله ...*... ليقتن أبناء لهم صغارا يا للرجال لحرمة مهتوكة ...*... أفشاعرون أم الرجال سكارى؟ أجدادكم خطوا لكم خطط العلا ...*... ما بالكم لم تقتفوا الأثارا؟ ما بالكم لم تقلعوا عن وهمكم ...*... وتحرروا من قيده الأفكارا كونوا على المتعززين أعزة ...*... كونوا على المتكبرين كبارا كونوا الجبال الراسيات مناعة ...*... كونوا الحصون الحاميات ذمارا أولادكم خلفاؤكم من بعدكم ...*... فلدوا الكرام وأخلفوا الأخيارا لا تتركوهم شردا واكفوهم ...*... مؤن الحياة وقوهم الأشرارا ضاقت بهم حيل المعاش وأحدقت ...*... بهم المخازي يمنة ويسارا وأرى رجال المال منا آلة ...*... للشر فلاحين أو تجارا لا يعرفون من اقتصاد المال ما ...*... ينميه إلا البخل والإقتارا أشقى عباد الله من جحد الغنى ...*... وأذلهم من قدس الدينارا يا قوم هل بعد الرقاد إفاقة ...*... كم نائم سمع النداء فثارا لا تيأسوا فالله قد جعل العلا ...*... دولا كما خلق الورى أطوارا فلعل من بعد المهانة عزة ...*... ولعل من بعد العسار يسارا

стр. 108

أيها السامر ألقيت في مأدبة بمناسبة الاجتماع السنوي العام لجمعية العلماء المسلمين الجزائيين وذلك سنة ١٩٣٤م. ونشرت بمجلة الشهاب، ج٩ م ١٠/ ١٩٣٤ م ــ أي عقد حوى الرؤوس نظامه ...*... أي أفق سقى النفوس غمامه أي ركن من الولاء ركين ...*... مؤنس حله مجير حرامه أي ظل من الهناء ظليل ...*... لم يكدر بالمزعجات لمامه أي روض من جنة الخلد ريا ...*... هـ وكهف من السماء ذمامه وحمى بالفصاح بالعرب العر ...*... باء بالصيد بالسراة ازدحامه ومجال يخب فيه رعيل ...*... يتجلى عن البيان قتامه كلما جال فارس قلت هذا ...*... حائز السبق فيه هذا إمامه ما أراني شهدت إلا عكاظا ...*... هذه أرضه وتلك خيامه خطب اللسن فاستخف نهى القو ...*... م من القول فيضه وانسجامه بين راو من البلاغة نشوا ...*... ن وساق على النهى طاف جامه أيها السامرالشهية نجوا ...*... هـ لحضاره البليغ كلامه مستوى القول فيك والفعل والإد ...*... راك سامي العروج عال سنامه حارب الذل والخنوع وأنقذ ...*... شعبك المبتلى فأنت (عصامه) واعتصم بالإله من كان عاد ...*... عز من كان بالإله اعتصامه حبب الموت للمجاهد في اللـ ...*... ـه وآياته ولذ اقتحامه ابن بالرأي والمشورة ما شئت ...*... بناء فليس يخشى انهدامه

стр. 109

وإذا شل في الجماعة عضو ...*... فمن الرأي فصمه لا خصامه أيها الإخوة الكرام ابسطوا العذ ...*... ر لشعري فقد تعاصى زمامه ليس هذا وصية إنما هذا ...*... رضى معجب بكم وسلامه واعف عني- هديت للعفو عني ...*... أيها الصاحب الملح ملامه فترة الشعر أشبهت فترة الوحي ...*... وإن كان للرسول مقامه ته فخارا يا معشر العلم قد دا ...*... ن لك الشعب شيخه وغلامه حفظ الله معشر العلم ما طا ...*... ب له بدؤه وطاب ختامه

стр. 110

في أذن الشرق هذه القصيدة كلها نداء جهير للعلم، وتثويب للجزائر بأن تجد في السير حتى تلحق بالناهضين به، وكلها حفز للهمم الخامدة أن تتحرك، وللنفوس الراكدة أن تنطلق وللأيدي الجامدة أن تتبارى في البذل، وفيها تصوير بديع لحالة إفريقيا والشرق، ونعي عليهما في القعود عن مجاراة السابقين. وبالجملة، فهي مجموعة زواجر لإفريقيا والشرق كله تصلح أن تكون دستورا عمليا للإفريقيين والشرقيين، وهي كمطولات محمد العيد تفاجئ القارئ بسلسلة من المفاجآت العميقة الأثر وأن قارئها ليذهل عندما يسمعها فيجد الشاعر ملما فيها بكل ما يعتلج في النفوس، ويختج في الضمائر من أنواع الداء وأشكال الدواء. وأن في هذه الطريقة التي يسوقها شاعرنا- خصوصا في هذه القصيدة- لروعة لا تدري أهي روعة جلال أو روعة جمال. ثم تفيء إلى نفسك فتجدهما معا. وأنشدت في إحدى حفلات الشعب التي كانت تقيمها مدرسة الشبيبة الإسلامية في كل سنة عند نهاية الموسم الدراسي. ونشرت في العدد الأول من جريدة البصائر سنة ١٩٣٥ وبالجزء (١١) مجلد (١١) من (الشهاب) ١٩٣٦ وفيها إهداء من الشاعر إلى الأستاذ الشيخ الطيب العقبي ﵀. (محمد البشر الإبراهيمي) ﵀ ــ أحدقت بالشبيبة الاعضاد ...*... وفشا الذكر حولها والضاد صافح الغر يوم حفلتها الغـ ...*... ـر وصافى به الجياد الجياد كل عام لنا به حفلات ...*... زاهرات كأنها أعياد تسحر الأنفس الأناقة والرو ...*... عة فيها والذكر والانشاد يا وجوها مثل الأهلة لاحت ...*... لا خبا منك نورك الوقاد مرحبا شرفي القلوب وحلي ...*... ما لدينا غير القلوب مهاد نحن قوم لنا قلوب على الصد ...*... ق رواس كأنها أطواد ما رسمنا خطا إلى المجد إلا ...*... وعليها أساسنا والعماد فبها لانت الصعاب العواتي ...*... وبها هانت الخطوب الشداد
следующие страницы →