(وقال ابن حبان (١): شيخ صالح غلب عليه التقشُّف حتى صار يَهِمُ ولا يعلم، ويُخطئ ولا يفهم، فبطل الاحتجاج به) (٢).
قال مُطين: توفي يوم عيد الفطر سنة ست وستين ومائة.
وقد روى له ابن ماجه عن أحمد بن يوسف، عن أبي عاصم، عن أبي بكر يعني النَّهشليِّ، عن الحسين بن عبد الله، عن عكرمة عن ابن عباس، قال: ذُكرت أمُّ إبراهيم عند رسول الله ﷺ فقال: أعتقها وَلَدُها. والصحيح أن أبا بكر ليس هو النهشلي كما قاله وإنما هو أبو بكر بن أبي سَبْرة، (فإنه معدود في الرواة عن حسين بن عبد الله وفي شيوخ أبي عاصم النبيل بخلاف هذا) (٣)، وقد تقدم. قاله شيخنا.
١٨٩٢ - (ق) أبو بكر (٤) الهُذَليُّ البَصْريُّ، اسمه سُلْمى بن عبد الله بن سُلْمى، وقيل: اسمه روح، وهو ابن بنت حميد بن عبد الرحمن الحِمْيريّ.
روى عن: الحسن البصري، وخالد الرَّبعي، وسلمة بن جُنادة الهُذَليّ، وشَهْر بن حَوشب، وعامر الشَّعبيِّ، وعِكْرمة، وعَوْن بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، وقتادة، وقَزَعة بن يحيى، ومحمد بن سيرين، ومحمد بن المُنْكَدر، وأبي تميمة الهُجيمي، وأبي الزُّبير المكيِّ، وأبي المَلِيح الُهذَلي، ومُعاذة العَدَوية.
روى عنه: أسباط بن محمد القُرَشيُّ، وإسماعيل بن عَيَّاش، وأيوب بن سويد
стр. 1087
الرَّمْليُّ، والحسن بن عمرو بن سَيْف العَبْديُّ البَصْريُّ، والحسن بن قتيبة المدائنيُّ، وحفص بن عبد الله السُّلميُّ قاضي نيسابور، وسُفيان بن عيينة، وسُلَيْمان التَّيمي -وهو أكبر منه-، وشَبَابة بن سَوَّار، وعامر بن صالح بن رُسْتم وهو ابن أبي عامر الخرَّاز، وعبد الملك بن جُرَيْج وهو من أقرانه، وأبو نُعيم الفضل بن دُكَيْن، والقاسم بن الحَكَم العُرَنيُّ، ومحمد بن مناذر الشاعر، ومسلم بن إبراهيم، (ومعلى بن الفضل، ووكيع بن الجراح.
قال أبو مسهر عن مزاحم بن زفر) (١) الكوفي: سألت شعبة عن أبي بكر الهُذَلي قال: دعني لا أقيء.
وقال الفلاس: لم يرضه يحيى بن سعيد، ولم أسمعه ولا عبد الرحمن يحدِّثان عنه بشيء قط.
وقال: سمعت يزيد بن زُريع يقول: عَدَلتُ عنه عمداً.
وقال عباس عن ابن معين: ليس بشيء.
وقال في موضع آخر [١٤٩ - ب]: ليس بثقة.
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة: عن ابن معين: ليس بشيء.
وقال أيضاً: عن يحيى: كان غُندر يقول: كان أبو بكر الهُذَليُّ إمامنا وكان يَكْذِب.
وقال أبو زرعة: ضعيف.
وقال أبو حاتم: لَيِّنُ الحديث، يكتب حديثه، (ولا يحتج به.
стр. 1088
وقال البخاري (١): ليس بالحافظ عندهم.
وقال النسائي: ليس بثقة ولا يكتب حديثه) (٢).
- (ع) أبو بَكْرة الثَّقفِيُّ، أحد الصحابة، اسمه: نفيع بن الحارث. تقدم.
- أبو بُكَيْر التَّيْميُّ، اسمه: مرزوق. تقدم.
١٨٩٣ - (بخ) أبو بُكَيْر النَّخعيُّ الكُوفي، اسمه: عبد الله بن سعيد بن خازم .
روى عن: الأجلح بن عبد الله الكِنْديِّ، وإسماعيل بن أبي خالد، وجُويبر بن سعيد، والحجاج بن أرطأة، وعبد الملك بن جُرَيْج، والعلاء بن المُسَيَّب، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى.
روى عنه: إسحاق بن راهويه، وأبو سعيد عبد الله بن سعيد الأشج، ومحمد بن سَلَام البِيكنديُّ. وقد تقدم في الأسماء مختصراً.
١٨٩٤ - (٤) أبو بَلْج (٣) الفزاريُّ الواسطيُّ، ويقال: الكُوفيُّ، وهو الكبير، اسمه: يحيى بن سُلَيم بن بَلْج، ويقال: يحيى بن أبي سُلَيْم، ويقال: يحيى بن أبي الأسود.
روى عن: الجُلَاس، ويقال: عن أبي الجُلَاس، وعن أبيه سُلَيم بن بَلْج، وعَبَاية بن رفاعة بن رافع بن خديج، وعمرو بن ميمون الأودي، ومحمد بن
стр. 1089
حاطب الجُمَحيِّ (ت س ق)، وأبي الحَكَم العَنَزيِّ.
روى عنه: إبراهيم بن المختار، وأبو يونس حاتم بن أبي صغيرة، وحُصَين بن نُمَير، وزائدة بن قُدامة، وزهير بن معاوية، وسفيان الثوري، وسويد بن عبد العزيز، وشعبة، وشعيب بن صفوان، وهشيم، وأبو حمزة السُّكَّريُّ، وأبو عَوَانة (س).
قال إسحاق بن منصور عن ابن معين ومحمد بن سعد والنسائي والدارقطني: ثقة.
وقال البخاريُّ: فيه نظر.
(وقال السعدي (١): غير ثقة) (٢).
وقال أبو حاتم: صالح الحديث، لا بأس به.
وقال محمد بن سعد: قال يزيد بن هارون: قد رأيت أبا بَلْج وكان جاراً لنا، وكان يتخذ الحَمَام يستأنس بهنَّ، وكان يذكر الله كثيراً، وقال: لو قامت القيامة لدخلت الجنة، يقول لذكر الله.
(وقال ابن عدي (٣): له غير ما ذكرت، وقد روى عنه أجلة الناس مثل شعبة وأبي عوانة، وهُشيم، ولا بأس بحديثه) (٤).
وأما:
стр. 1090
١٨٩٥ - أبو بَلْج (١) الصَّغير فاسمه: جارية بن بَلْج التَّميميُّ الواسطيُّ.
يروي عن: لُبي بن لَبا، وسَرَّاء بنت نَبْهان.
ويروي عنه: محمد بن الحسن المُزنيُّ، ومحمد بن يزيد، ويزيد بن هارون الواسطيون. تمييز.
١٨٩٦ - أبو البِلَاد (٢).
شيخ لمحمد بن عبيد الطنافسي.
قال أبو حاتم: لا يُحتجُ به.
١٨٩٧ - أبو بلال (٣) الأشعري الكوفيُّ، من ولد أبي موسى الأشعري.
اختلف في اسمه: فروى أبو حاتم عنه أنه قال: اسمي كنيتي.
ضعَّفه الدارقطني، (وقال: توفي سنة ٢٢٢هـ.
١٨٩٨ - أبو بلال (٤) العجلي.
عن حذيفة [مجهول، وأتى بخبر منكر] (٥)) (٦).
стр. 1091
باب التاء
- أبو التَّجيب المِصْريُّ، مولى عبد الله بن سعد بن أبي سَرْح ويقال: أبو النَّجِيب بالنون، وهو أشهر. يأتي.
- أبو تِحْيي الحَنَفيُّ الكُوفيُّ، اسمه: حُكَيْم بن سعد تابعي. تقدم في الأسماء.
- (س) أبو تَقِيّ الحمصيُّ الأكبر، اسمه عبد الحميد بن إبراهيم، عن عبد الله بن سالم. تقدم.
- (د س ق ي) أبو تَقِيّ الحمصيُّ الأصغر، اسمه: هشام بن عبد الملك اليَزَنيُّ، شيخ أبي داود. تقدم.
- (ع) أبو تُميلة المَرْوزيُّ، اسمه: يحيى بن واضح، عن الحسين بن واقد. تقدم.
- ((م قد ت س ق) أبو تَمِيم الجَيْشانيُّ، اسمه: عبد الله بن مالك، روى عن عمر بن الخطاب، وغيره. وقد تقدم في الأسماء.
١٨٩٩ - أبو تميم (١).
عن ابن عباس. وعنه عياش بن عباس. القِتْبَاني مجهول) (٢).
стр. 1092
- (خ ٤) أبو تَمِيمة الهُجَيْمِيُّ، اسمه: طَرِيف بن مُجالد، روى عن أبي هريرة. وتقدم.
- (خ م د س ق) أبو تَوْبة الحَلَبيُّ، اسمه: الربيع بن نافع. روى عن معاوية بن سَلَّام وغيره. تقدم.
١٩٠٠ - أبو تَوْبة (١) القاص البَصْريُّ.
ضعَّفه الدارقطني، وليس بمعروف.
- أبو التَّيّاح الضُّبَعيُّ، اسمه: يزيد بن حميد، يروي عن أنس وغيره. تقدم [١٥٠ - أ].
-
стр. 1093
باب الثاء
- (س) أبو ثابت الثَّعْلبيُّ الكُوفيُّ، اسمه: أيمن بن ثابت، عن ابن عباس. تقدم.
- (خ سي) أبو ثابت المَدِيني، اسمه: محمد بن عبيد الله بن محمد، شيخ البخاري. تقدم.
١٩٠١ - (أبو ثعلبة (١) الأشجعي.
قال البخاري: له صحبة. روى عنه عمر بن نبهان.
قال الترمذي: له حديث واحد) (٢).
١٩٠٢ - (ع) أبو ثَعْلَبة (٣) الخُشَنيُّ، صاحب النبي ﷺ .
اختُلف في اسمه واسم أبيه اختلافاً كثيراً جداً، قد حكاه في «التهذيب»، نحو عشرين قولاً فقيل: جرثوم بن ناشر، وقيل: جرثوم بن لاشر، وقيل: لاشر بن جرثوم، وقيل: جرثومة، (وقيل: جُرْهُم، وقيل: جرثوم بن عمرو) (٤) وقيل:
стр. 1094
جُرْهم بن ناشم، أو ابن لاشم (١)، نقلاً عن أحمد بن حنبل وقيل: جرثومة بن ناشج، وقيل: جرثومة بن الأشتر، وقيل: اسمه الأشق بن جُرْهم، ويقال: جرثومة، وقيل: جرثومة بن عبد الكريم، وقيل: اسمه لاشر بن حِمْير، وقيل: لاشومة بن جرثوم، وقيل: ناشب بن عمرو، وقيل: لاس بن جَلْهم، وقيل: غرنوق بن ناشم، وقيل: ناشر وقيل: جرثم بن ناشب (٢)، وقيل غير ذلك، وقد عزا في «التهذيب» أكثر هذه الأقوال إلى قائلها.
واختُلف في نسبته فقيل: إلى خشنة، وقيل: خشين، ولا خلاف أنه قضاعي.
قال أحمد بن محمد بن عيسى صاحب «تاريخ حمص»: بلغني أن أبا ثعلبة أقدمُ إسلاماً من أبي هريرة، ولم يقاتل مع علي ولا معاوية، ومات في أول إمرة معاوية.
وقال الدارقطني: كان ممن بايع النبي ﷺ بيعة الرِّضوان وحضر حُنيناً، وضرب له رسول الله ﷺ بسهمه.
وقال محمد بن سعد: كان ممن نزل الشام وسكنها، وقيل: إنه سكن داريا، وقيل: سكن البلاط.
روى عن: رسول الله ﷺ ، وعن معاذ بن جبل، وأبي عبيدة بن الجرَّاح.
روى عنه: جبير بن نفير، وحبيب بن صهيب إن كان محفوظاً، وأبو الزّاهرية حُدَيْر بن كريب، وحميدبن عبد الله المزني، وسعيد بن المسيب، وعبد الله بن
стр. 1095
عمرو بن العاص إن كان محفوظاً، وعبد الرحمن بن سابط، وعكرمة ولم يدركه، وعروة بن رُويم اللَّخْميُّ، وعطاء بن يزيد اللَّيثيُّ، وعُمير بن هانئ، وأبو عبيد الله مُسلم بن مشكم (د س)، ومكحول الشَّاميُّ، ولم يسمع منه، وناشرة بن سُمَيّ اليزني، وأبو إدريس الخَوْلانيُّ، وأبو أسماء الرحبي، وأبو أُمية الشَّعبانيُّ (عخ د ت ق)، وأبو رجاء العُطارديُّ، وأبو قِلابة الجَرْميُّ ولم يسمع منه.
قال عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن إسماعيل بن عبيد الله: بينا أبو ثَعْلبة وكعب جالِسَيْن ذات يوم إذ قال أبو ثعلبة: يا أبا إسحاق ما من عبد يفرغ لعبادة الله إلا كفاه الله مؤنة الدنيا. قال أبو إسحاق: أشيء سمعته من رسول الله ﷺ أم شيء تراه؟ قال: بل شيء أراه. قال: فإن في كتاب الله المنزل: من جَمَع همومه هَمَّاً واحداً فجعله في طاعة الله كفاه الله ما همه، وضمن السماوات والأرض، فكان رزقه على الله وعمله لنفسه، ومن فرق همومه فجعل في كل واد هماً لم يبال الله في أيها يهلك» ثم تحدثا ساعة فمر رجل يختال بين بُرْدين فقال أبو ثعلبة: يا أبا إسحاق بئس الثَّوب ثوب الخيلاء، قال: أشيء سمعته؟ قال: بل شيء أراه. قال: فإن في كتاب الله المنزل من لبس ثوب خُيلاء لم ينظر الله إليه حتى يضعه عنه وإن كان يحبه.
وقال محفوظ بن علقمة عن عبد الرحمن بن عائذ: قال ناشِرة بن سُمَيّ: ما رأينا أصدق حديثاً من أبي ثعلبة الخُشَنيِّ [١٥٠ - ب] لقد صَدَقنا حديثه في الفتنة الأولى فتنة علي، قال: وكان أبو ثعلبة لا يأتي عليه ليلة إلا خرج ينظر إلى السماء فينظر كيف هي، ثم يرجع فيسجد.
وقال خالد بن محمد الكِنْديُّ: عن أبي الزاهرية سمعت أبا ثعلبة يقول: إني
стр. 1096
لأرجو أن لا يخنقني الله كما يخنقون عند الموت، قال: فبينما هو يصلي في جوف الليل قُبِض وهو ساجد، فرأت ابنتُهُ أن أباها قد مات فاستيقظت فَزِعة فنادت أُمَّها فَحَرَّكته فوقع لجنبه مَيِّتاً ﵁ وأرضاه.
قال أبو عبيد القاسم بن سَلَّام ومحمد بن سعد وخليفة بن خياط وغيرهم: مات سنة خمس وسبعين، زاد بعضهم: بالشام، وقيل: في أول إمرة معاوية.
- (ت ق) أبو ثِفال المُرِّي، اسمه: ثُمامة بن وائل. تقدم في الأسماء.
١٩٠٣ - ((أ) أبو ثُمَامة (١) الثَّقفي، ويقال: الحنفي.
عن عبد الله بن عمرو. وعنه قتادة. وثقه ابن حبان) (٢).
١٩٠٤ - (د) أبو ثُمَامة (٣) القَمَّاح الحَنَّاط، حِجَازيٌّ.
قال ابن حبان: هو حريف كعب بن عجرة.
روى عن كعب بن عُجْرة. روى عنه: سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة، وسعيد بن أبي سعيد المقبري، وقيل: أبو سعيد المَقْبُري.
قال عباس: قلت لابن معين: ما القَمَّاح قال: يبيع القمح.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
وقال الدارقطنيُّ: لا يُعرف، يترك (٤).
стр. 1097
روى له أبو داود حديثاً واحداً.
قال أحمد: حدثنا إسماعيل بن عُمر: ثنا داود بن قَيْس: عن سعد بن إسحاق بن فلان بن كعب بن عُجْرة: أن أبا ثُمامة الحَنَّاط حدثه: أن كعب بن عُجْرة قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إذا توضأ أحدكم فأحسن وضوءه ثم خرج عامداً إلى الصَّلاة فلا يُشَبِّك بين يديه فإنه في صلاة (١)» أخرجه أبو داود والطبراني من حديث داود بن قيس بنحوه.
١٩٠٥ - (أ) أبو ثور (٢) بن عكرمة.
عن جده جابر بن سمرة. وعنه سماك بن حرب. ليس بمشهور) (٣).
١٩٠٦ - (ت) أبو ثَوْر (٤) الأَزْديُّ الحُدَّانيُّ الكُوفيُّ، وحُدَّان حيٌّ من الأَزْد.
روى عن: حذيفة، وابن مسعود، وأبي هريرة.
روى عنه: عامر الشعبي، وعمرو بن مُرَّة، وقيل: عمرو بن مُرَّة عن أبي البَخْتري الطائي عنه.
قال أبو داود: كوفي جليل، أدركَ أصحاب النبي ﷺ ، قال قوم: هو حبيب بن أبي مُلَيكة، وقال الترمذي: أبو ثَوْر الأزديُّ، اسمه حبيب بن أبي مليكة، وفَرَّق الحاكم أبو أحمد بينهما كما تقدم في ترجمة حبيب، وذكره
стр. 1098
ابن حبان في «الثقات».
روى له التِّرمذيُّ حديثاً واحداً.
قال الدارقطني في «الأفراد»: ثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم العُمَريُّ: ثنا أبو كريب: ثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن إسرائيل، عن عيسى بن أبي عَزَّة، عن الشعبي، عن أبي ثور الأَزْديّ، عن أبي هريرة قال: أوصاني خليلي ﷺ بثلاث لا أدَعُهنَّ في حضر ولا سفر، أوصاني أن لا أنام إلا على وتر، وصلاة الضُّحى، وصيام ثلاثة أيام من كُلِّ شهر.
قال الدارقطنيُّ: غريبٌ من حديث الشعبي عن أبي ثور عن أبي هريرة، تَفَرَّد به عنه عيسى بن أبي عزة، وتفرد به إسرائيل عن عيسى، وتفرَّد به يحيى عن إسرائيل، ورواه الترمذي عن أبي كُريب وقال: حسنٌ غريب.
- (د ق) أبو ثَوْر الكَلْبيُّ، الفقيه، اسمه: إبراهيم بن خالد. تقدم.
١٩٠٧ - (أ) أبو ثور (١) الفهمي. له صحبة.
روى عنه يزيد بن عمرو. وروى عن عثمان. لا يعرف اسمه) (٢).
- (ق) أبو الثَّورَيْن القُرَشِيُّ الجُمحِيُّ المَكِّيُّ، اسمه: محمد بن عبد الرحمن، تابعي. تقدم.
-
стр. 1099
باب الجيم
- (ت) أبو الجارود الأَعْمَى الكُوفيُّ، اسمه: زياد بن المنذر، يروي عن التابعين. تقدم.
١٩٠٨ - (د ت) أبو الجارية (١) العَبْديُّ البَصْريُّ.
روى عن شعبة بن الحجاج. وعنه أُمية بن خالد.
روى له أبو داود والتِّرمذيُّ حديثه عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عَبَّاس [١٥١ - أ]، عن أبي بن كعب، عن النبي ﷺ : «أنه قرأ ﴿قد بلغت من لدني﴾ يُثَقِّلها».
وقال الترمذي: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وأبو الجارية العَبْديُّ مجهولٌ لا نعرف اسمه، وأمية بن خالد ثقة.
١٩٠٩ - (ت) أبو جبير (٢)، والد صالح بن أبي جُبَيْر، مولى الحكم بن عمرو الغفاري.
روى عن رافع بن عمرو الغفاري. وعنه ابنه صالح. وقد تقدم حديثه في
стр. 1100
ترجمة ابنه صالح بن أبي جبير.
١٩١٠ - (أبو الجَبَل (١) اليمانيُّ.
يقال اسمه أيوب. قال ابن معين: لا شيء) (٢).
١٩١١ - (بخ ٤) أبو جَبِيرة (٣) بن الضَّحَّاك الأنصاريُّ، أخو ثابت بن الضحاك، له صحبة، حديثه في أهل الكوفة.
روى عن النبي ﷺ .
روى عنه: حَسَّان بن كُريب، وشُبَيْل بن عَوْف، وعامر الشَّعبيُّ، وقيس بن أبي حازم، وابنُه محمود بن أبي جبيرة.
قال الإمام أحمد: ثنا إسماعيل ثنا داود بن أبي هند، عن الشعبي، حدثني أبو جبيرة بن الضحاك قال: فينا نزلت في بني سلمة ﴿وَلاَ تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ﴾ [الحجرات:١١]، قال: قَدِم رسول الله ﷺ المدينة وليس منا رجل إلا له اسمان أو ثلاثة، فكان إذا دعا أحداً منهم باسم من تلك الأسماء، قالوا: يا رسول الله إنه يغضب من هذا قال: فنزلت ﴿وَلاَ تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ﴾ رواه البخاري في «الأدب» والأربعة من حديث داود.
стр. 1101
١٩١٢ - (أبو جَبِيْرة (١) الأنصاري، عن أبيه عن صحابي.
قال علي بن المديني: لم يرو عنه غير الليث، وأبوه مجهول) (٢).
- (ت س ق) أبو الجَحَّاف التَّميميُّ البُرجُميُّ، اسمه داود بن أبي عوف. تقدم.
- (ع) أبو جُحَيْفةَ السُّوائيُّ، له صحبة، اسمه: وهب بن عبد الله. تقدم في الأسماء.
١٩١٣ - (د س) أبو الجرَّاح (٣)، مولى أم حبيبة زوج النبي ﷺ ، قيل: اسمه الزُّبير. قال بعض الرواة: عن الجراح.
روى عن: عثمان بن عفان، وعن مولاته أُمِّ حبيبة (حديث: «لا تصحب الملائكة الرفقة فيها جرس») (٤).
روى عنه: سالم بن عبد الله بن عمر، وعبد الواحد بن عُمَير شيخ لعيسى بن يزيد المَرْوَزيِّ.
ذكره ابن حبان في «الثقات».
روى له أبو داود، والنسائي حديثاً واحداً، وهو المتقدم، وله غيره.
١٩١٤ - (ت) أبو الجَرَّاح (٥) المَهْري.
روى عن جابر بن صُبْح عن أمِّ شراحيل عن أُمِّ عطيَّة أن رسول الله صلى الله
стр. 1102
عليه وسلم بعث علياً في سرية فرأيته رافعاً يديه وهو يقول: اللهم لا تمتني حتى تريني علياً. روى عنه أبو عاصم النبيل.
روى له الترمذي هذا فقط عن محمد بن بشار وغير واحد عن أبي عاصم، وقال: حسن غريب إنما نعرفه من هذا الوجه. ورواه أحمد عن أبي عاصم.
١٩١٥ - (عس) أبو جَرْو (١) المازنيُّ: شهدت علياً والزُّبير حين توافقا .. الحديث، روى عنه عبد الملك بن مُسلم الرَّقاشيُّ. وقد تقدم الحديث في ترجمته.
١٩١٦ - (بخ د ت س) أبو جُرَيّ (٢) الهُجَيْميُّ التَّميميُّ، اسمه: جابر بن سُلَيم، ويقال: سُلَيم بن جابر، له صحبة، وهو من بني أنمار بن الهُجَيْم بن عمرو بن تميم.
روى عن النبي ﷺ .
روى عنه: سَهْم بن المعتمر، وعَبِيدة أبو خداش (س)، وعقيل بن طَلْحة السُّلميُّ (س)، وقُرَّة بن موسى الُهجيميُّ، ومحمد بن سيرين، وأبو تَميمة الهُجَيميُّ.
١٩١٧ - (٤) أبو الجَعْد (٣) الضَّمْريُّ، له صحبة قيل: اسمه أدرع، وقيل: عمرو بن بكر وقيل: جُنَادة، وقال الترمذي: سألت محمداً -يعني البخاري-
стр. 1103
عن اسمه فلم يعرفه، وقال محمد بن سعد: بعثه رسول الله ﷺ يحتبس قومه لغزوة (الفتح ولغزوة تبوك) (١)، وهو من بني ضَمْرة بن بكر بن عبد مَنَاة.
روى عن النبي ﷺ أنه قال: «من ترك ثلاث جُمع تهاوناً من غير عُذْر طبع الله على قلبه»، وعن سلمان الفارسي.
روى عنه: عَبِيدة بن سفيان الحضرمي.
روى له الأربعة حديثه هذا.
قال الترمذي: قال البخاري: لا أعرف له غير هذا الحديث.
رواه الإمام أحمد، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن عمرو، عن عبيدة بن سُفيان الحضرمي، فذكره [١٥١ - ب].
- (م) أبو الجَعْد الغَطَفانيُّ، والد سالم وإخوته، اسمه رافع. قد تقدم.
١٩١٨ - (د ت) أبو جعفر (٢) بن محمد بن رُكانة القُرَشِيُّ المُطَّلبيُّ، عن أبيه «أن ركانة صارع النبي ﷺ ... » الحديث.
روى عنه: أبو الحسن العسقلانيُّ، وقال بعض الرواة: عن أبي جعفر محمد. وقد تقدم الكلام في ترجمة ركانة.
стр. 1104
١٩١٩ - (بخ د ت سي ق) أبو جعفر (١) الأنصاريُّ المَدَنيُّ المُؤَذِّن.
روى عن أبي هريرة. روى عنه يحيى بن أبي كثير. قال الترمذي: لا يعرف اسمه.
وقال غيره: هو محمد بن علي بن الحسين.
روى له النسائي حديث النزول.
وروى له الباقون حديث: «ثلاث دعوات مستجابات لا شكَّ فيهنَّ».
- (ع) أبو جعفر الباقر، اسمه: محمد بن عليّ بن الحُسين بن عليّ بن أبي طالب. تقدم.
- أبو جعفر الخَطْميُّ المَدَنيُّ، اسمه: عمير بن يزيد، تقدم أيضاً.
١٩٢٠ - (بخ ٤) أبو جعفر (٢) الرَّازيُّ، مولى بني تَميم. قيل: اسمه عيسى بن أبي عيسى، واسم أبي عيسى ماهان، قاله يحيى بن معين وغيره، وقيل: اسمه عيسى بن ماهان، قاله حاتم بن إسماعيل، وقيل: اسمه عيسى بن عبد الله بن ماهان، قاله يونس بن بكير وأبو حاتم.
وهو مَرْوزيُّ الأصل، سكن الري، وقيل: كان متجرُه إلى الرَّي فنُسب إليها، وقيل: كان مولده بالبصرة.
روى عن: حُصين بن عبد الرحمن، وحميد الطويل، والرَّبيع بن أنس الخراساني، وسليمان الأعمش، وعاصم بن أبي النَّجُود، وعبد العزيز بن عمر
стр. 1105
بن عبد العزيز، وعطاء بن أبي رباح، وعطاء بن السائب، وعمرو بن دينار، وقتادة بن دعامة، وليث بن أبي سُلَيْم، ومحمد بن المنكدر، ومستلم بن سعيد، ومُطَرِّف بن طَريف، ومغيرة بن مقسم، ومنصور بن المعتمر، ويحيى البكَّاء، ويزيد بن أبي مالك، ويونس بن عبيد.
روى عنه: آدم بن أبي إياس، وإسحاق بن سليمان الرازي، وجرير بن عبد الحميد، وجعفر بن زياد الأحمر، وحاتم بن إسماعيل، وخالد بن يزيد السُّلمي الدمشقي، وخالد بن يزيد العتكي البصري، وخلف بن إسماعيل، وخلف بن الوليد، وسلمة بن الفضل الرازي، وشعبة -وهو من أقرانه-، وابنه عبد الله بن أبي جعفر، وعبد الله بن داود الخريبي، وعبد الرحمن بن عبد الله بن سعد الدشتكي، وعبيد الله بن موسى، وعمر بن شقيق، وأبو نعيم الفضل بن دكين، ومحمد بن سليمان بن داود الحَرَّاني، ومحمد بن سليمان الأصبهاني، وأبو النضر هاشم بن القاسم، وهانئ بن خالد، وأبو عوانة الوَضَّاح بن عبد الله، ووكيع، ويحيى بن أبي بُكير الكِرْمانيُّ، وأبو أحمد الزُّبيريُّ، وأبو سعد الصَّاغانيُّ.
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن [أبيه] (١): صالح الحديث.
وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين: كان ثقة خراسانياً، انتقل إلى الرَّي ومات بها.
وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم عن ابن معين: يُكتبُ حديثه ولكنه يخطئ.
стр. 1106
وقال أبو بكر بن أبي خَيْثمة عن ابن معين: صالح.
وقال عباس عن ابن معين: ثقة، وهو يغلط فيما يروي عن مغيرة.
وقال عبد الله بن علي بن المديني عن أبيه: هو نحو موسى بن عبيدة، وهو يخلط فيما يروي عن مغيرة.
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن ابن المديني: كان عندنا ثقةً.
وقال محمد بن عبد الله بن عَمَّار: ثقة.
وقال الفَلَّاس: فيه ضعف، وهو من أهل الصِّدق سيء الحفظ.
وقال أبو زرعة: شيخ يهمُ كثيراً.
وقال أبو حاتم: ثقة، صدوق، صالحُ الحديث.
وقال زكريا بن يحيى السَّاجيُّ: صدوق، ليس بمُتْقِن.
وقال النَّسائيُّ: ليس بالقوي.
وقال ابن خِراش: سيء الحفظ، صدوق.
وقال محمد بن سعد: كان ثقة، وكان يقدم بغداد فيسمعون منه، وكان أصله من مرو من قرية [١٥٢ - أ] يقال لها: برز، وهي التي نزلها الربيع بن أنس ثم تَحوَّل أبو جعفر إلى الري فكان يُقال له: الرَّازي ومات بها.
وقال عبد الرحمن بن عبد الله بن سعد الدشتكي: سمعت أبا جعفر الرَّازيَّ يقول: لم أكتب عن الزهري لأنه كان يخضب بالسواد.
стр. 1107
وقال عبد الرحمن: فابتلي أبو جعفر حتى لبس السواد، وكان زميل (١) المهدي إلى مكة.
وقال ابن عدي: له أحاديث صالحة، وقد روى عنه الناس، وأحاديثه عامَّتُها مستقيمة، وأرجو أنه لا بأس به.
- (خ ت ق) أبو جعفر السِّمْنانيُّ، اسمه: محمد بن جعفر، هو شيخ البخاري. تقدم.
١٩٢١ - (بخ س) أبو جعفر (٢) الفرَّاء الكوفي، والد عبد الحميد بن أبي جعفر، قيل: اسمه كَيْسان، وقيل: سلمان، وقيل: زياد.
روى عن: الأَغَر أبي مُسلم، وجعفر بن أبي ثروان، وعبد الله بن شَدَّاد بن الهاد، وعبد الله بن يزيد الخطْميِّ، وعبد الرحمن بن جُدْعان، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وعِكْرمة، وأبي الأحْوص الجشمي، وأبي آمنة الفزاريِّ وله صحبة، وأبي سَلْمان المؤذن، وأبي عبد الرحمن السُّلميِّ، وأبي ليلى الكِنْدي.
روى عنه: ابنه إسحاق بن أبي جعفر، وإسرائيل بن يونس، وإسماعيل بن زكريا، وسفيان الثَّوريُّ، وشريك بن عبد الله النَّخعيُّ، وشعبة، وابنه عبد الحميد بن أبي جعفر.
قال أبو داود: ثقة.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
стр. 1108
روى له البخاري حديثاً تقدم في ترجمة عبد الرحمن بن جدعان وأبي ليلى الكندي.
روى له النسائي في السير حديثاً واحداً من حديث عبد الله بن المبارك، ويحيى بن سعيد، وعبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان الثوري، عن أبي جعفر، عن أبي سلمان، عن أبي محذورة قال: كنت أؤذِّن للنبي ﷺ فكنت أقول في أذان الفجر الأول: الصلاةُ خيرٌ من النوم، الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، قال: وقال عبد الرحمن: ليس بأبي جعفر الفرَّاء.
قال في «التهذيب»: كذا قال، والصحيح أنه (١) الفرَّاء نَسَبُه إسماعيل بن عَمرو البجليُّ عن سفيان في هذا الحديث، وذكر مسلم وغيرُ واحد أن أبا جعفر الذي يروي عن أبي سلمان ويروي عنه سفيان هو الفراء.
وروى له في «اليوم والليلة» حديثاً آخر.
١٩٢٢ - أبو جعفر (٢) القارئ المَدَنيُّ، مولى عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة المَخْزوميِّ، اسمه يزيد بن القعقاع، وقيل: فيروز بن القعقاع، وقيل: جندب بن فَيْروز، والأول أشهر.
روى عن: جابر بن عبد الله، وزيد بن أسلم وهو من أقرانه، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن عمر، ومولاه عبد الله بن عيَّاش بن أبي ربيعة، وأبي هريرة. ودخل على أُمِّ سلمة وهو صغير، فمسحت على رأسه ودعت له بالبركة.
стр. 1109
روى عنه: إسماعيل بن جعفر، وسليمان بن مسلم بن جمَّاز الزهري، وعبد الرحمن بن سعد بن عمَّار بن سعد القَرَظ، وعبد السلام بن حفص المَدَنيُّ، وعبد العزيز بن أبي حازم، وعبد العزيز بن محمد الدَّراورديُّ، وعبيد الله بن عمر العُمَريُّ، ومالك بن أنس، ومحمد بن عبد الرحمن القُرَشي شيخ لهُشَيم، ونافع بن عبد الرحمن بن أبي نُعَيْم القارئ، ونجيح أبو مَعشر السِّنْديُّ.
قال عباس عن ابن معين والنسائي: ثقة.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث.
وقال محمد بن سعد: كان ثقة قليل الحديث، وكان إمام أهل المدينة في القراءة فسمي القارئ بذلك، توفي في خلافة مروان بن محمد.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
وقال نافع بن أبي نُعَيْم: لما غُسل أبو جعفر يزيد بن القعقاع نظروا ما بين نحره إلى فؤاده مثل ورقة المصحف، فما شك من حَضَر أنه نور القرآن.
قال خليفة بن خياط: مات سنة ثلاثين ومائة [١٥٢ - ب].
وقال غيره: سنة ١٢٧هـ. ذكره أبو داود في كتاب «الحروف» من «سننه».
- (د ت س) أبو جعفر، مؤذن مسجد العريان، اسمه: محمد بن إبراهيم بن مسلم بن مهران. تقدم.
стр. 1110
١٩٢٣ - (س) أبو جعفر (١)، غير منسوب.
روى عن سويد بن مُقَرِّن، قال: قال رسول الله ﷺ : «من قُتِل دون مظلمته فهو شهيد». روى عنه: سوادة بن أبي الجعد الجُعفي، روى له النسائي هذا الحديث وأخرجه من وجه آخر من حديث علقمة بن مرثد (٢) عن أبي جعفر، قال: قال النبي ﷺ مرسلاً.
قال في «التهذيب»: وأبو جعفر هذا الذي روى عنه عَلْقَمة بن مرثد هو محمد بن علي بن الحسين، فيُحتمل أن يكونا واحداً. والله أعلم.
ومن الأوهام:
- أبو جعفر (٣)، كان ابن عمر إذا سَمِع من النبي ﷺ شيئاً لم يعده إلى غيره ولم يُقَصِّر دونه.
قال الحاكم أبو أحمد: أبو جعفر كَثير (٤)، أراه ابن جُمْهان السُّلَميّ، يعد في الكوفيين، سمع ابن عمر، وروى عن أبي هريرة.
روى عنه: أبو زيد عطاء بن السَّائب، وأبو بكر ليث بن أبي سُلَيْم.
روى له ابن ماجه.
стр. 1111
قال شيخنا: هكذا قال، وأبو جعفر راوي هذا الحديث ليس هو كثير بن جَمُهان بل: هو محمد بن علي بن الحسين.
روى عنه هذا الحديث: محمد بن سُوقة، وسمَّاه غير واحد عن محمد بن سوقة منهم: سفيان بن عيينة، وأبو زهير عبد الرحمن بن مغراء، وقد رواه ابن ماجه مختصراً، وتمامه: فسمع عُبيد بن عُمَير يقول: «مثل المنافق مثل الشَّاة العائرة بين الغنمين» قال ابن عمر: بين الرَّبيضين.
- (ع) أبو جَمْرة الضُبَعيُّ، اسمه نصر بن عمران، روى عن ابن عباس وغيره، تقدم.
١٩٢٤ - (عخ) أبو جُمُعة (١) الأنصاريُّ، ويقال: الكِنَانيُّ، ويقال: القاريُّ، يقال: اسمه حبيب بن سِباع ويقال: حبيب بن وهب ويقال: جُنَيد بن سَبُع، قال أبو حاتم: والأول أصح، له صحبة، نزل الشام.
وروى عن النبي ﷺ .
روى عنه: صالح بن جُبَير الشَّاميُّ، وعبد الله بن عَوْف القارئ الرَّمليُّ، وعبد الله بن محيريز الجُمحيِّ، ومولى له لم يُسَم.
روى له البخاري في «أفعال العباد»، وحديثه تقدم في ترجمة صالح بن جبير.
- (د) أبو جُمَيْع الهُجَيميُّ، اسمه: سالم بن دينار، عن ثابت البناني وغيره. تقدم.
- (د تم س ق) أبو جَميلة الطُّهَويُّ الكُوفيُّ، اسمه: ميسرة بن يعقوب. تقدم في الأسماء.
стр. 1112
- (د ت ق) أبو جناب الكَلْبيُّ، اسمه: يحيى بن أبي حَيَّة، روى عنه الثوري. وغيره تقدم.
- (ت) أبو الجنوب اليَشْكُريُّ، اسمه: عقبة بن عَلْقمة، روى عن علي. تقدم في الأسماء.
- أبو جَهْضَم، مولى بني هاشم، اسمه: موسى بن سالم، روى عنه حماد بن زيد وغيره. تقدم.
- (د س ق) أبو الجَهْم الجُوزجانيُّ، مولى البراء بن عازب، روى عن مولاه وغيره. تقدم.
- (خد) أبو الجَهْم الحَنَفيُّ، اسمه الأَزْرق بن علي، وهو باسمه أشهر من كنيته. تقدم.
١٩٢٥ - أبو الجَهْم (١) الإيادي.
عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعاً: «امرؤ القيس حامل لواء الشعراء في الجاهلية إلى النار». رواه أحمد في «مسنده» عن هشيم عنه.
قال أحمد: مجهول.
وقال أبو زرعة: واهي الحديث.
وقال ابن حبان: يروي عن الزهري ما ليس من حديثه.
стр. 1113
قال ابن عدي: لم يرو عنه غيرُ هشيم، وهو منكر الحديث، ويقال: اسمه صُبَيح بن عبد الله، وقيل: صبيح بن القاسم، والأصح أن اسمه وكنيته واحدٌ [١٥٣ - أ].
- (م س ق) أبو جَهْمة الحَنْظليُّ، اسمه: زياد بن الحُصَين، روى عن أبي العالية وغيره. تقدم.
١٩٢٦ - (ع) أبو جُهَيْم (١) بن الحارث بن الصِّمّة بن عمرو بن عَتيك بن عَمرو بن مبذول، وهو عامر بن مالك بن النجار، ويقال: أبو جُهيم بن الحارث بن الصِّمَّة بن حارثة بن الحارث بن زيد بن مناة بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جُشَم بن الخَزْرج الأنصاريُّ، له صحبة، وهو ابن أخت أُبَيِّ بن كعب، قيل: اسمه عبد الله.
وقال أبو حاتم: أبو جُهَيم الأنصاريُّ يقال: إنه ابن الحارث بن الصِّمَّة، ويقال: إنه الحارث بن الصِّمَّة، له صحبة، روى عن النبي ﷺ .
روى عنه: بُسْر بن سعيد، وعبد الله بن يَسَار مولى مَيْمونة، وعُمير مولى ابن عباس، ومُسلم بن سعيد أخو بُسْر بن سعيد.
روى له الجماعة حديث: «لو يعلمُ المارُّ بين يدي المُصلي ماذا عليه لكان أن يقفَ أربعين خيراً له من أن يمُرَّ بين يديه».
وقد تقدم له حديث آخر في ترجمته، وقد تقدم له حديث آخر في ترجمة عمير مولى ابن عباس، وهذا جميع ما له عندهم.
стр. 1114
- (م د ت س) أبو الجَوَّاب الضَّبِّيُّ، اسمه: الأحوص بن جَوَّاب، تقدم في الأسماء.
١٩٢٧ - (د) أبو الجُوْدي (١) الأَسَديُّ الشَّاميُّ، نزيل واسط، اسمه: الحارث بن عُمَيْر.
روى عن: بَلْج المَهْريِّ، وسعيد بن المُهاجر، ويقال: ابن أبي المُهاجر الحِمْصيِّ، وعمر بن عبد العزيز، ونافع مولى ابن عمر، وعن أبي ذر مُرْسلاً.
روى عنه: شعبة، وعبثر بن القاسم، وعُبيد الله بن العَيْزار، وأبو معاوية محمد بن خازم، وهشيم بن بشير، وأبو عوانة.
قال إسحاق بن منصور، ومعاوية بن صالح عن ابن معين: ثقة.
وقال أبو حاتم: صالح.
روى له أبو داود، وقد تقدم حديثه في ترجمة سعيد بن المُهَاجر.
- (ع) أبو الجَوْزاء الرَّبَعيُّ، اسمه: أوس بن عبد الله، روى عن ابن عباس وغيره. تقدم.
- (خ د س) أبو الجُوَيرية الجَرْميُّ، وهو الكبير، اسمه حِطَّان بن خفاف، عن ابن عباس تقدم.
فأما:
١٩٢٨ - أبو الجُوَيْرية (٢) الصَّغير، فاسمه: عبد الحميد بن عِمْران، كوفيُّ، نزل
стр. 1115
المدينة.
روى عن: حماد بن أبي سليمان، روى عنه: حَمَّاد بن خالد، ومعن بن عيسى.
- (د سي) أبو الجُلَاس الشَّاميُّ، اسمه: عقبة بن سَيَّار، ويقال: ابن سنان. تقدم.
١٩٢٩ - (عس) أبو الجُلَاس (١)، غير منسوب.
عن علي مرفوعاً: «إن بين يَدَي السَّاعة ثلاثين كذَّاباً»، رواه النسائيُّ في «مسند علي» من حديث أبي هند الحارث بن عبد الرحمن الهَمْدانيِّ عنه.
стр. 1116
باب الحاء
- (د س فق) أبو حاتم الرازي، الحافظ أحد أئمة هذا الشأن، اسمه محمد بن إدريس تقدم.
١٩٣٠ - (مد ت) أبو حاتم (١) المُزَنيُّ، عِدَادُه في أهل الحجاز، مختلف في صحبته.
روى عن النبي ﷺ : «إذا جاءكم مَنْ تَرْضَون دينَه وخُلُقه فانكحوه» الحديث، رواه حاتم بن إسماعيل عن عبد الله بن هرمز الفَدَكيِّ، عن سعيد ومحمد ابني عبيد عنه، وقال الترمذي: حسن غريب، وأبو حاتم له صحبة ولا يعرف له غير هذا الحديث.
وقال أبو زرعة: لا أعلم له غير هذا الحديث، ولا أعرف له صحبة.
روى له أبو داود في «المراسيل».
- أبو حاجب العَنَزِيُّ، اسمه: سوادة بن عاصم، عن الحكم بن عمرو. تقدم [١٥٣ - ب].
١٩٣١ - (بخ) أبو الحارث (٢) الكِرْمانيُّ: سمعت رجلاً قال لأبي رجاء العطاردي:
стр. 1117
أقرأ عليك السلام وأسأل الله أن يجمع بيني وبينك في مستقَر رحمته .. الحديث.
روى عنه: بَدَل بن المُحَبَّر، وأبو سَلَمة موسى بن إسماعيل، وقال: كان ثقة.
قال شيخُنا: وروى أبو هاشم الواسطيُّ، عن أبي الحارث العَبْديِّ، عن أبي رجاء عن سَمُرة حديثاً، وأُراه شيخاً آخر أقدم من الكِرْمانيِّ.
١٩٣٢ - (د) أبو حازم (١) بن صَخْر بن العَيْلة، البَجَليُّ الأحمسيُّ، والد عثمان، وقال أبو حاتم: أبو حازم البَجَليُّ، اسمه صخر بن العَيْلة.
روى عن أبيه. روى عنه ابنُه عثمان بن أبي حازم.
- (ع) أبو حازم الأشجعي، اسمه: سلمان، روى عن أبي هريرة وغيره تقدم.
- (ع) أبو حازم الأعرج المَدَنيُّ، اسمه: سلمة بن دينار تابعي. تقدم.
١٩٣٣ - (مد) أبو حازم (٢) الأنصاريُّ البياضيُّ، مولى بني بياضة.
مختلف في صحبته، ذكره الحسن بن سفيان، وأبو القاسم البغويُّ، وأبو نعيم الأصبهاني في الصحابة، والله أعلم.
روى له أبو داود في «المراسيل» حديثاً من رواية الأعمش، عن شِمْر بن عطية، عنه، قال: «أُتِىَ النبيُّ ﷺ بنطع من الغنيمة فقيل: يا رسول الله هذا لك تستظل به .. » الحديث.
стр. 1118
قال شيخُنا في «تهذيبه»: وقد روى محمد بن إبراهيم التَّيميُّ عن أبي حازم مولى بني بياضة، وقيل: مولى الغفاريين حديثاً آخر، فقال يوسف بن يعقوب القاضي: ثنا نصْر بن علي: ثنا أبو أسامة: ثنا الوليد بن كثير: حدثني محمد بن إبراهيم التَّيميُّ أن أبا حازم مولى بني بَيَاضة حدَّثه: أن رجلاً من بني بَيَاضة من أصحاب النبي ﷺ حدَّثه: أن رسول الله ﷺ جاور في المسجد في قُبَّة على بابها حَصِير.
قال يوسف القاضي: ثنا مسدد: ثنا حماد بن زيد، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم التَّيميّ، عن أبي حازم مولى الأنصار، قال: كان رسول الله ﷺ يعتكف في قُبَّة على بابها حصير. رواه النسائي من عِدَّة طرق عن محمد بن إبراهيم التَّيميّ مختصراً ومُطوَّلاً ومتصلاً.
قال في بعضها: عن أبي حازم مولى الغِفَاريين، وقال في بعضها: عن أبي حازم التَّمّار، عن البياضي، وقيل: إن اسم البياضي هذا عبد الله بن جابر وقيل: فَروة بن عمرو. وقال في بعضها: عن أبي حازم مولى الأنصار.
وأخرجه البخاري في «أفعال العباد» وقال: عن أبي حازم التَّمّار. فأما أبو حازم البياضي فقد تقدم.
وأما:
١٩٣٤ - أبو حازم (١) التَّمّار المَدَنيُّ، مولى أبي رُهْم الغفاري.
[روى عن مولاه أبي رهم الغفاري] (٢) وابن حَديدة الجهني.
стр. 1119
ويروي عنه: عبَّاد بن أبي علي (١)، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب، ومحمد بن عمرو بن علقمة، وثَّقه أبو داود وابن حبان وأبو عمر بن عبد البر.
١٩٣٥ - (بخ د) أبو حازم (٢) البَجَليُّ الأَحْمسيُّ، والد قيس، له صحبة. وقد تقدم ما قيل من الخلاف في اسمه ونسبه في ترجمة ابنه قيس.
قال محمد بن سعد: قُتل يوم صفين.
روى له البخاري في «الأدب» وأبو داود حديثاً واحداً.
قال الإمام أحمد: ثنا يحيى بن سعيد: ثنا إسماعيل: ثنا قيس، عن أبيه قال: «جاء والنبي ﷺ يخطب فقام في الشمس، فأمر به فحُوِّل إلى الظِّل»، أخرجاه عن مسدد عن يحيى.
- (د ق) أبو حاضِر الأَزْديُّ، ويقال: الحميريُّ، اسمه: عثمان بن حاضر [١٥٤ - أ] تابعي. تقدم.
- (ع) أبو الحُبَاب المَدَنيُّ، اسمه: سعيد بن يسار، من كبار التابعين. تقدم.
١٩٣٦ - (خ م) أبو حَبَّة (٣) البَدْريُّ الأنصاري، له صحبة.
روى عن النبي ﷺ .
стр. 1120
روى عنه: عبد الله بن عَمرو بن عثمان بن عفان، وعمَّار بن أبي عمَّار مولى بني هاشم، وأبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم.
قال أبو زرعة وأبو حاتم: اسمه عامر بن عبد عمرو قال أبو حاتم: ويقال: عامر بن عمرو.
وقال الواقديُّ: اسمه مالك، وقال غيره: اسمه عمرو. وقال موسى بن عقبة عن الزهري والواقديُّ: شهد بدراً، إلا أنهما قالا: أبو حَنَّة بالنون، وقال ابن إسحاق وأبو معشر: أبو حَبَّة شهد بدراً. ولم يُسَمّياه.
قال الحافظ أبو عمر بن عبد البر: أبو حَبَّة الأنصاريُّ البدريُّ، ويقال: أبو حية بالياء المثناة من تحت، وأبو حَنّة بالنون، وصوابه أبو حَبَّة بالباء الواحدة، قيل: اسمه عامر، وقيل: مالك، قال: وذكره الواقدي وابن نمير وجمهور أهل الحديث أبو حبة بالباء. وتقدم في كلام أبي عمر أنه قال: وقال الواقدي: ليس فيمن شهد بدراً أحد يقال له أبو حبة، إنما هو أبو حَنة واسمه مالك بن عمرو بن ثابت بن كُلَفَة بن ثعلبة بن عمرو بن عَوْف، قال: وذكر إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق قال: أبو حَبَّة بالباء من بني ثعلبة بن عمرو بن عوف، شهد بدراً وقُتل يوم أحد وهو أخو سعد بن خيثمة لأُمِّه، وكذا قال يونس بن بُكَيْر عن ابن إسحاق، وكذا قال ابن هشام عن ابن إسحاق.
قال شيخنا أبو الحجاج: وعلى ما قيل إنه استشهد يوم أحد تكون رواية الجماعة الذين رووا عنه مرسلة.
١٩٣٧ - أبو حَبَّة (١) بن غَزِيَّة الأنصاريُّ المازنيُّ النجَّاريُّ، أخو ضَمْرة، وتميم والد
стр. 1121
سعيد بن أبي ضمرة، شيخ مالك، قُتل ابنه سعيد يوم الحَرَّة، قاله أبو عمر بن عبد البر.
وقال الطَّبريُّ: اسمه زيد بن غَزِيَّة بن عمرو بن عطية بن خَنْساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار، شهد أحداً وقتل يوم اليمامة، وكذا قال موسى بن عقبة عن ابن شهاب وأبو معشر وسيف: أنه قتل يوم اليمامة.
وقال أبو عمر بن عبد البر: هذا من الخَزْرج ولم يشهد بَدْراً، والذي قَبْله من الأوس بَدْريّ، وقد قيل في هذا أيضاً أبو حَنَّة –بالنون- وليس بشيء، إنما هو أبو حبة وليس بالبدري.
ذكر للتمييز بينهما.
١٩٣٨ - (ق) أبو حبيب (١) بن يَعْلى بن مُنْيَة التَّميمي.
روى عن عبد الله بن عباس عن أُبَيّ حديث: «غسل الفرج من المذي» وفيه قصة طويلة الحديث. روى عنه مصعب بن شَيْبة.
ذكره ابن حبان في «ثقاته».
روى له ابن ماجه أيضاً وأحمد هذا الحديث بطوله، قال أحمد: ثنا محمد بن بشر: ثنا مِسْعَر عن مُصْعب بن شيبة. فذكره.
١٩٣٩ - (أ) أبو حبيبة (٢)، عن مولاه الزبير بن العوام وأبي هريرة. وعنه: سبطه
стр. 1122
موسى بن عقبة، وأبو الأسود محمد بن عبد الرحمن.
١٩٤٠ - (د ت س) أبو حبيبة (١) الطَّائيُّ، حديثُه في الكوفيين.
روى عن أبي الدَّرداء حديث: «مَثَل الذي يُهْدي ويَعتق عند الموت مثل الذي يهدي بعد ما شبع» وفيه قصة.
روى عنه أبو إسحاق السَّبيعيُّ ولا يُعرف له راوٍ غيره.
ذكره ابن حبان في «ثقاته».
روى له أبو داود والنَّسائي ُّوالتِّرمذيُّ هذا الحديث، قال الترمذي: حسن صحيح.
١٩٤١ - (بخ) أبو حَدْرد (٢) الأَسْلمِيُّ المَدَنيُّ.
والد عبد الرحمن بن أبي حدرد، وبشير بن أبي حدرد، وجد حَمَل بن بشير بن أبي حدرد [١٥٤ - ب]، له صحبة، قال أحمد: واسمه عبد، وقال غيره: عبيد، وقال الزُّبير بن بَكَّار ومحمد بن سعد: اسمه سلامة. قال البخاري في «الأدب»: ثنا أبو موسى: ثنا سلم بن قتيبة عن حمل بن بشير بن أبي حدرد عن عَمِّه عن أبي حدرد قال: قال رسول الله ﷺ يوم الحديبية: من يسوق إبلنا هذه؟ قال رجل: أنا. قال: ما اسمك؟ قال فلان. قال اجلس. ثم قام آخر فقال: ما اسمك؟ قال: ناجية، قال: أنت لها.
стр. 1123
قال محمد بن سعد: توفي سنة إحدى وسبعين، وروى للنبي ﷺ أحاديث.
- (م د ت س) أبو حُذَيفة الأرحبيُّ، اسمه سلمة بن صُهَيْب، روى عن حذيفة وغيره. تقدم.
- (خ د ت ق) أبو حُذَيفة النَّهْديُّ، اسمه: موسى بن مسعود، شيخ البخاري. تقدم في الأسماء.
١٩٤٢ - (س) أبو حُذَيْفة (١) غير منسوب، يقال: اسمه عبد الله بن محمد.
روى عن: عبد الملك بن محمد بن بَشِير الكُوفيُّ، عن عبد الرحمن بن علقمة الثقفي: «قدم وفد ثقيف على النبي ﷺ ومعهم هَدِيَّة .. » الحديث.
روى عنه: يحيى بن هاني بن عروة المُراديُّ.
قال غير واحد: عن أبي بكر بن عيَّاش عن يحيى بن هانئ، هكذا ولم يُسَمُّوا أبا حُذيفة.
وقال أحمد بن عبد الله بن يونس: عن زهير بن معاوية، عن يزيد بن أبي خالد الدَّالانيِّ، عن عون بن أبي جُحَيفة، عن عبد الرحمن بن أبي عَلْقمة، عن عبد الرحمن بن أبي عقيل، عن النبي ﷺ ، فالله أعلم.
روى له النَّسائيُّ هذا. وقد تقدم.
١٩٤٣ - (م د ت ص ق) أبو حرب (٢) بن أبي الأسود الدِّيليُّ.
стр. 1124
روى عن: عبد الله بن عمرو بن العاص، وعبد الله بن فضالة الليثي، وعبد الله بن قَيْس البصري، وعميرة بن يثربي الضبي قاضي البصرة، وعن مِحْجَن عن أبي ذر، وعن عمه عن أبي الأسود وأبي ذر، والصحيح عن أبيه عن أبي ذر وعن عَمِّه عن أبي ذر.
روى عنه: حُمران بن أعين، وداود بن أبي هند، وأبو وهب سيف بن وهب، وعبد الملك بن أعين، وعبد الملك بن جُرَيج، وأبو اليقظان عثمان بن عُمَير، وعثمان بن قيس البجليُّ، وقتادة، ووهب بن عبد الله بن أبي دُبَيّ.
ذكره خليفة بن خيَّاط في الطبقة الثانية من قُرَّاء أهل البصرة.
وذكره محمد بن سعد في الثانية من أهل البصرة، وقال: كان معروفاً وله أحاديث.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
وقال النَّسائيُّ: ما علمت أن ابن جريج سمع منه.
وقال ابن عدي في حديث رواه دَيْلم بن غزوان عن وهب بن أبي دُبَيّ عن أبي حرب عن مِحجن عن أبي ذر: لعل أبا حرب هو محجن.
قال الفلاس وابن حبان: مات سنة تسع ومائة.
له عندهم سبعة أحاديث:
الأول: عن أبيه عن علي أن رسول الله ﷺ قال في الرَّضيع:
стр. 1125
«يُنضح بول الغلام ويُغسل بول الجارية»، قال قتادة: وهذا ما لم يَطْعما فإذا طعما غُسِلا جميعاً.
رواه أبو داود والترمذي من حديث معاذ بن هشام عن قتادة هكذا مرفوعاً، قال الترمذي: حسن.
ورواه الترمذي عن معاذ بن هشام.
ورواه أبو داود أيضاً والنسائي في «مسند علي» من حديث سعيد عن قتادة موقوفاً على علي.
الثاني: رواه مسلم عن سويد بن سعيد عن علي بن مسهر عن داود بن أبي هند عن أبي حرب عن أبيه قال: بُعث أبو موسى إلى قُرَّاء أهل البصرة [١٥٥ - أ]، فدخل عليه ثلاثمائة رجل قد قرأوا القرآن فقال: أنتم خيار أهل البصرة وقُرَّاؤهم فاتلوه ولا يطولَنَّ عليكم الأمد فتقسوا قلوبُكم، كما قست قلوب من كان قبلكم، وإنا كنا نقرأ سورةً أُشَبِّهها في الطُّول والشِّدة ببراءة فأنسيتُها غير أني حفظت منها «لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى ثالثاً ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب» وكنا نقرأ سورة كنا نشبهها بإحدى المُسَبِّحات فأنسيتُها غير أني حفظت منها: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لاَ تَفْعَلُونَ﴾ [الصف:٢]، فتكتب شهادة في أعناقكم فتُسألون عنها يوم القيامة.
الثالث: قال الإمام أحمد: ثنا ابن نُمَيْر: ثنا الأعمش، عن عثمان بن عُمَير أبي اليقظان، عن أبي حرب بن أبي الأسود: سمعت عبد الله بن عمرو قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ما أقَلَّت الغبراء ولا أظلت الخضراء من رَجُل أصدق من أبي ذر» أخرجه الترمذي وابن ماجه من حديث عبد الله بن