قرة في قطيعة الربيع.
وقال أبو حاتم: قيل لأحمد كيف لم تكتب عنه؟ قال: كان يكتب الشُّرُوط، ومَنْ كتبها لم يَخْلُ من أن يكذب.
وقال أبو زرعة: رحم الله أحمد بن حنبل بلغني أنه كان في قلبه غصص من أحاديث ظهرت عن المعلى بن منصور، كان يحتاج إليها، وكان المعلى أشبه القوم يعني أصحاب الرأي بأهل العلم، وذلك أنه كان طَلَّابةً للعلم، رحل وعُنِيَ فتصبر أحمد عن تلك الأحاديث ولم يسمع منها حرفاً.
وأما علي بن المديني وأبو خَيْثمة وعامَّة أصحابنا فسمعوا منه، المعلى صدوق.
وقال عثمان الدارمي عن ابن معين: ثقة، وقال مرةً: إذا اختلف هو وإسحاق بن الطباع في حديث عن مالك فالقول قول معلى في كل حديث معلى أثبت منه وخير منه.
وقال العجلي: ثقة، صاحب سنة، وكان نبيلاً، طلبوه على القضاء غير مرةٍ فأبى.
وقال يعقوب بن شيبة: ثقة فيما تَفَرَّد به وشورك فيه، متقن، صدوق، فقيه مأمون.
وقال محمد بن سعد: نزل بغداد، وطلب الحديث، وكان صدوقاً، صاحب حديث ورأي وفقه، فمن أصحاب الحديث من يروي عنه ومنهم من لا يروي عنه، وكان ينزل الكَرْخ في قَطيعةِ الربيع.
وقال أبو حاتم: كان صدوقاً في الحديث، وكان صاحب رأي.
стр. 107
وقال أحمد بن كامل القاضي: كان من كبار أصحاب أبي يوسف، ومحمد، ومن ثقاتهم في النقل والرواية.
وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به لأني لم أجد له حديثاً منكراً.
وروى الحاكم عنه أنه قال: من قال القرآن مخلوق فهو عندي كافر.
مات سنة إحدى عشرة أو ثنتي عشرة ومائتين.
١١٤ - مُعَلَّى (١) بن مهدي البصري، سكن المَوْصِل.
روى عن: شريك القاضي، وأبي عوانة.
وعنه: أبو يعلى الموصلي، وجماعة.
قال أبو حاتم: يأتي أحياناً بالمناكير.
١١٥ - مُعَلى (٢) بن ميمون المُجَاشِعيُّ البصريُّ، الخَصَّاف.
عن: يزيد الرقاشي، ومطر الوَرَّاق.
وعنه: أزهر بن جميل، ومحمد بن يحيى البصري.
قال أبو حاتم: ضعيف [١٢ - أ].
وقال النسائي والدارقطني: متروك.
وقال ابن عدي: أحاديثه مناكير غير محفوظة.
стр. 108
١١٦ - مُعَلَّى بن هِلال بن سُوَيْد الحَضْرميُّ، ويقال: الجُعْفِيُّ، أبو عبد الله الطَّحَّان الكوفي .
روى عن: إسماعيل بن مسلم، والأعمش، وسليمان التَّيْميِّ، وعبد الله بن طاووس، وابن أبي نجيح، وليث بن أبي سُلَيْم، ويونس بن عُبَيد، وأبي إسحاق السَّبِيعي، وعدة.
وعنه جماعة منهم: أحمد بن عبد الله بن يونس، وعبد الله بن رجاء الغُدَاني، وعبد السلام بن حَرْب، وقتيبة، ويحيى بن سلمة السلمي (١).
قال أحمد: متروكُ الحديث، حديثه موضوع كَذِبٌ، وقال مرةً: كذاب.
وقال ابن معين: هو من المعروفين بالكذب، وَوَضْعِ الحديث. وقال مرةً: ليس بثقة كَذَّاب.
وقال البخاري: تركوه.
وقال أبو داود: غير ثقة، ولا مأمون، وقال مرةً: كذاب، وقال مرةً: يضع الحديث (٢).
ويروى عن ابن عيينة أنه قال: هو من أكذب الناس.
وقال النسائي: كذَّاب.
стр. 109
وقال علي بن المديني: ما رأيت يحيى بن سعيد يُصَرِّح أحداً بالكذب إلا معلى بن هلال، وإبراهيم بن أبي يحيى فإنهما كانا يكذبان.
وقال علي بن المديني عن أبي أحمد الزُّبَيْري: حدثت ابن عيينة عن مُعَلَّى الطَّحَّان في بعض حديث ابن أبي نجيح فقال: ما أحوج صاحب هذا إلى أن يُقْتَل.
وقال علي أيضاً: سمعت وكيعاً يقول أيضاً: [أتينا] (١) معلى بن هلال وإن كتبه لمن أصح الكتب، ثم ظهرت منه أشياء ما نقدر أن نُحَدِّث عنه بشيء.
وقال عمرو الناقد: رأيت وكيعاً تُعْرَض عليه أحاديث مُعَلَّى بن هلال، فجعل يقول: قال أبو بكر الصديق: الكذب مجانب للإيمان.
وقال أبو نعيم: كان ينزل في بني دالان تَمُرُّ بنا المراكب إليه، وكان الثوري وشريك يتكلمان فيه فلا يلتفت إليهما، فلما مات كأنه وقع في بئر.
وقال أبو نعيم: كان الثوري لا يرمي أحداً بالكذب إلا مُعَلَّى بن هلال.
وقال أبو الوليد الطيالسي: رأيته يحدث بأحاديث قد وضعها، فقلت: بيني وبينك السُّلطان، فَكَلَّمُوني فيه، فأتيت أبا الأحوص فقال: مالك ولذاك البائس؟ فقلت: هو كَذَّابٌ، فقال: هو يؤذن على منارةٍ طويلة.
وقال عبد الله بن المبارك وعلي بن المديني: كان يضع الحديث (٢). وقال ابن
стр. 110
أبي حاتم: سئل أبو زرعة عنه ما كان ينقم عليه؟ قال: الكذب.
وقال ابن عدي: هو في عداد من يضع الحديث.
وقال علي بن الحسين بن الجنيد: يُرمى بالكذب.
وقال الأزدي والدارقطني: متروك.
وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن أقوام أثبات لا تحل الرواية عنه بحال (١).
١١٧ - مَعْمَر (٢) بن بكَّار السَّعدي، شيخ لِمُطَيَّن.
قال العقيلي: في حديثه وَهْم، ولا يتابع على أكثر حديثه.
١١٨ - (ت) مَعْمَر (٣) بن أبي حَبيبة، ويقال: ابن أبي حُيَيَّة.
روى عن: سعيد بن المسيب عن عمر في الصوم في السفر، وعبيد الله بن عدي بن الخيار، وعبيد بن رفاعة بن رافع.
وعنه: بكير بن عبد الله بن الأشج، والليث، ويزيد بن أبي حبيب.
قال ابن معين: ثقة.
стр. 111
وذكره ابن حبان في «الثقات».
١١٩ - مَعْمَر (١) بن الحسن الهُذَلي، كوفي.
عن [١٢ - ب] الثوري عن أبي الزبير عن جابر مرفوعأً في اتخاذ السَّوْط في البيت لتأديب المرأة والخادم.
قال أبو هارون سهل بن شاذويه: هذا حديث منكر، لم يروه إلا هذا الشيخ عن الثوري، وهو بهذا الإسناد منكر.
وقال ابن عدي: وهو كما قال.
١٢٠ - (ت) مَعْمَر (٢) بن راشد الأَزْديُّ الحُدَّانيُّ، أبو عروة بن أبي عمرو البصري، سكن اليمن، وهو مولى عبد السلام بن عبد القُدُّوس, وعبد السلام مولى عبد الرحمن بن قيس الأزدي أخي المهلب بن أبي صفرة، شهد معمر جنازة الحسن البصري.
وروى عن: أيوب، وثابت البناني، وزيد بن أسلم، والأعمش، وعاصم الأحول، وعبيد الله العُمَري، وقتادة، والزُّهْري، ومحمد بن المنكدر، وهشام بن عروة، وهَمَّام بن مُنَبِّه، وأبي إسحاق السبيعي، وجماعة.
وعنه خلق منهم: أيوب -وهو من شيوخه-، وحماد بن زيد، وسعيد بن أبي عروبة، والثوري، -وهما من أقرانه-، وسفيان بن عيينة، وسلَّام بن أبي مطيع، وشعبة، -وهما من أقرانه-، وعبد الله بن المبارك، وعبد الرزاق، وابن جريج،
стр. 112
وهو من أقرانه، وغندر، والواقدي، ومحمد بن كثير الصَّنْعاني، -وهو آخر من حدث عنه-، ومعتمر، ويحيى بن أبي كثير، وأبو إسحاق السبيعي -وهما من شيوخه-، وأبو سفيان المَعْمَريُّ.
قال معمر: خرجت مع الصبيان إلى جنازة الحسن وطلبت العلم عامئذٍ وجلست إلى قتادة وأنا ابن أربع عشرة سنة، فما سمعت منه حديثاً إلا كأنه منقش في صدري.
وقال أبو حاتم: انتهى الإسناد إلى ستة نَفَرٍ أدرَكَهُم معمر وكتب عنهم، لا أعلم اجتمع لأحدٍ غيره، من أهل الحجاز: الزُّهْري، وعمرو بن دينار، ومن الكوفة: أبو إسحاق، والأعمش، ومن البصرة: قتادة، ومن اليمامة: يحيى بن أبي كثير.
وقال علي بن المديني: نظرت فإذا الإسناد يدور على ستة فذكر معمراً منهم.
وقال أحمد: لا تضم أحداً إلى معمر إلا وجدته يتقدم في الطلب، كان من أطلب أهل زمانه للعلم، وكان أول من رحل إلى اليمن.
وقال عباس عن ابن معين: أثبت الناس في الزُّهْري: مالك، ومعمر، ويونس، وعُقَيْل، وشعيب، وابن عيينة.
قال يحيى: وقال هشام بن يوسف: عرض معمر أحاديث همام بن منبه عليه وسمع منها سماعاً نحو ثلاثين حديثاً.
وقال عثمان الدارمي عن ابن معين: معمر أحب إلي في الزُّهْري من سفيان بن عيينة، ومن صالح بن كيسان، ومن يونس بن يزيد.
وقال الغلابي: سمعت ابن معين يُقَدِّم مالك بن أنس على أصحاب الزُّهْري،
стр. 113
ثم معمراً، ثم يونس بن يزيد، قال: وكان يحيى القطان يُقَدِّم ابن عيينة على معمرٍ.
قال: وقال ابن معين أيضاً: أثبت من روى عن الزُّهْري: مالك، ومعمر، ثم عُقَيْل، والأوزاعي، ويونس، وكل ثَبْت، ومعمر عن ثابت ضعيف.
وقال الفلاس: معمر من أصدق الناس.
وقال العجلي: ثقة، رجل صالح.
وقال أبو حاتم: ما حدَّث بالبصرة فيه أغاليط، وهو صالح الحديث.
وقال النسائي: مَعْمَر الثقة المأمون.
وقال أحمد عن عبد الرزاق: قال ابن جُرَيج: إن مَعْمَراً شرب من العلم بأنقع (١).
وقال غيره عن عبد الرزاق: سمعت ابن جريج يقول: عليكم بهذا الرجل -يعني معمراً- فإنه لم يَبْقَ أحدٌ [١٣ - أ] من أهل زمانه أعلم منه.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
وقال: كان فقيهاً متقناً، حافظاً ورعاً، ومات في رمضان سنة ثنتين أو ثلاث وخمسين ومائة.
وقال غيره: سنة خمسين ومائة.
وقال الواقدي وخليفة وأبو عبيد وغيرهم: مات سنة ثلاث وخمسين ومائة،
стр. 114
زاد الواقدي في: رمضان.
وقال علي بن المديني، وأحمد، ويحيى بن معين، وأبو نعيم: مات سنة ١٥٤هـ.
زاد أحمد: وله ثمان وخمسون سنة.
وقال الطبراني: كان معمر وسَلْم بن أبي الذيَّال فُقِدا فَلَم يُرَ لهما أثر.
١٢١ - معمر (١) بن زائدة.
عن الأعمش في الاحتكار، وفي الرِّبا.
عن أبي صالح (٢) عن أبي هريرة مرفوعاً: «من كتم علماً يعلمه أُلجِم يوم القيامة بلجامٍ من نار». قال العقيلي: لا يتابع عليه.
١٢٢ - معمر (٣) بن زيد.
عن الحسن. وعنه صدقة بن أبي سهلٍ.
قال أبو حاتم (٤): لا أعرفه.
١٢٣ - معمر (٥) بن أبي سرح ربيعة بن هلال بن المسيب بن عبد بن الحارث بن فِهْر، أبو سعد.
قال أبو حاتم: لا أعرفه مجهول، مات سنة ثلاثين. كذا ذكره ابن أبي حاتم
стр. 115
عن أبيه (١).
١٢٤ - (د) مَعْمَر (٢) بن عبد الله بن حَنْظلة، حِجازيٌّ.
عن يوسف بن عبد الله بن سلام عن خولة بنت ثعلبة في قصة الظهار.
وعنه محمد بن إسحاق.
ذكره ابن حبان في «الثقات».
١٢٥ - (م د ت ق) مَعْمَر (٣) بن عبد الله بن نافع بن نَضْلة بن عوف بن عَبيد بن عَويج بن عَدِي بن كَعْب بن لُؤي بن غالب، وهو معمر بن أبي مَعْمَر القُرشِيُّ العَدَويُّ، وقيل غير ذلك في نَسَبِهِ، صحابي، أسلم قديماً، وهاجر الهجرة الثانية إلى الحبشة وعاش عُمُراً طويلاً، وعِدَادُهُ في أهل المدينة.
روى عن: النبي ﷺ ، وعن عمر.
وعنه: بِشْر بن سعيد، وسعيد بن المُسَيِّب (م د ت ق)، وعبد الرحمن بن جُبير، ومولاه عبد الرحمن بن عُقْبة.
قال ابن عبد البر: كان من شيوخ بني عَدِيّ.
стр. 116
١٢٦ - مَعْمَر (١) بن عبد الله بن الأهتم (٢).
عن سعيد بن أبي عروبة، بحديث: لا يُشابُ اللبن بالماء. وعنه محمد بن الحسن المخزومي.
قال العُقَيليُّ: منكر الحديث.
١٢٧ - مَعْمَر (٣) بن عبد الله الأنصاري.
عن شعبة. وعنه أبو مسلم الكَجِّي.
قال العُقَيلي: لا يتابع على رَفْعِ حديثه.
١٢٨ - مَعْمَر (٤) بن عَقيل.
قال الأزدي: لا يصح حديثه.
١٢٩ - (د) مَعْمَر (٥) بن المُثنَّى أبو عُبَيْدة التَّيْميُّ، مولاهم البصري النَّحْويُّ العَلَّامة.
روى عن: هشام بن عروة، وأبي عمرو بن العلاء، وأبي الوليد بن داب، وغيرهم.
وعنه: أبو عثمان بكر بن محمد المازني، وذماد أبو غَسَّان، وأبو حاتم سهل
стр. 117
بن محمد السِّجِسْتانيُّ، وعمر بن شَبَّة النُّمَيْري، وأبو عُبَيْدٍ القاسم بن سلام وآخرون.
قال أبو العباس المُبَرِّد: كان عالماً بالشِّعْر والغريب والأخبار والنَّسَب، وكان الأصمعي يشركه في الغريب والشعر والمعاني، وكان الأَصْمَعيُّ أعلم بالنحو منه.
وقال الجاحظ: لم يكن في الأرض خارجي ولا جماعي أعلم بجميع العلوم منه.
وقال يعقوب بن شيبة: سمعت علي بن المديني ذكره فأحسن الثناء عليه وصحح روايته، وقال: كان لا يروي عن العرب إلا الشيء الصحيح، وحكى السِّيرافي إن أباه كان يهودياً [١٣ - ب] وقال: كان هو من أعلم الناس بأنساب العرب وأيامهم، وله كتب كثيرة في ذلك.
وقال الدارقطني: لا بأس به، إلا أنه كان يتهم بشيء من رأي الخوارج، ويتهم بالأحداث (١).
ذكره أبو داود في كتاب الزكاة فروى عنه أنه قال: «العِقَال صدقة عام، والعقالان صدقة عامين».
وروى الخطيب من طريقين عن محمد بن إسماعيل البخاري، عن عمرو بن محمد، عن أبي عبيدة معمر بن المثنى، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أنها قالت: كنت قاعدة أغزل والنبي ﷺ يَخْصِفُ نَعْلَه فجعل جبينُهُ يعرقُ وجعل عرقُهُ يتولَّدُ نُوراً فبهتُّ، فَنَظَر إليّ رسول الله ﷺ فقال: مالك يا عائشة بُهتِّ؟ فقلت: جعل جبينك يعرق وجعل عرقك
стр. 118
يتولد نوراً ولو رآك أبو كبير الهُذَليُّ لَعَلِمَ أنَّك أحقُّ بشعرِهِ، فقال: وما يقول أبو كبير؟ فقلت:
ومُبَرّأٌ من كل غُبَّر حَيْضة ... وفساد مُرْضعةٍ وداءِ مُغيل
فإذا نَظَرْتَ إلى أَسِرة وجهِه ... بَرَقَتْ كَبَرْق العارضِ المُتَهَلِّل
قالت: فقام النبي ﷺ وقَبَّل بين عَيْنَيَّ، وقال: جزاكِ الله عني خيراً يا عائشة ما سُررِت بشيء كسروري منكِ، وهذا حديث منكر جداً، وشيخ البخاري هذا غير معروف فإسناد النكارة إليه أولى من إسنادها إلى أبي عبيدة (١).
قال الخطيب: يقال إنه ولد في الليلة التي مات فيها الحسن سنة عشر ومائة، ومات سنة ثمان، وقيل تسع، وقيل عشرة، وقيل إحدى عشرة ومائتين، وقال المُظفَّر بن يحيى: مات سنة تسع ومائتين، وله ثلاث وتسعون سنة.
١٣٠ - (س) مَعْمَر (٢) بن مَخْلَد الجَزَريُّ، أبو عبد الرحمن السَّرُوجِيُّ، ويقال: مُعَمَّر بالتشديد.
روى عن: إسماعيل، وحماد بن زيد، وعبيد الله بن عمرو، وغيرهم.
وعنه: علي بن صَدَقة الشَّطِّي، والفضل بن يعقوب الرُّخاميُّ، ومحمد بن جَبَلة الرَّافِقي، وهلال بن العلاء الرَّقيُّ، وآخرون.
قال النسائي: ثقة.
وقال غيره: توفي سنة ٢٣١هـ.
стр. 119
١٣١ - (خ) مَعْمَر (١) بن يحيى بن سام بن موسى الضَّبِّيُّ الكُوفي، وقد يُنسب إلى جَدِّه، ويقال: معمَّر بالتشديد.
روى عن: أخيه أبان، وأبي جعفر محمد بن علي بن الحسين عن جابر في الغسل، وفاطمة بنت علي بن أبي طالب.
وعنه: أبو أسامة حماد بن أسامة، وأبو نعيم الفضل بن دكين، ووكيع.
قال البخاري: روى عنه وكيع مراسيل.
وقال أبو زرعة: ثقة.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
١٣٢ - (ت س ق) مُعَمَّر (٢) بن سُلَيْمان النَّخَعيُّ، أبو عبد الله الرَّقي.
روى عن: إسماعيل بن أبي خالد، وزيد بن حبان، وعبد السلام بن حرب -وهو من أقرانه- وغيرهم.
وعنه جماعة منهم: أحمد بن حنبل، وداود بن رُشَيْد، وعَليُّ بن حُجْر، وعمرو بن محمد الناقد، وأبو بكر بن أبي شَيبة، وأبو جعفر النُّفَيلي.
قال أحمد: وذكره يوماً فأثنى عليه في السُّنَّة، وذكر من فضله وهيئته.
وقال أبو عبيد القاسم بن سلام: كان من خير من رأيتُ.
وقال ابن معين: ثقة [١٤ - أ].
стр. 120
وقال النسائي: ليس به بأس.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
وقال الأزدي: في حديثه مناكير (١).
قال أبو حاتم: مات سنة إحدى وتسعين ومائة.
١٣٣ - (ق) مُعَمَّر (٢) بن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع القُرَشيُّ الهاشِميُّ المَدَنيُّ، مولى رسول الله ﷺ ، وقيل: مُعَمَّر بن محمد بن عبيد الله بن علي بن عبيد الله بن أبي رافع.
روى عن: أبيه، وعمه، وعن معاوية.
وعنه: جعفر بن محمد بن شاكر الصَّائغ، وزياد بن يحيى الحَسّانيُّ، وعَبَّاد بن الوليد الغُبَريُّ، وعبَّاس الدوري، وأبو قلابة عبد الملك بن محمد الرَّقاشِيُّ وآخرون.
قال ابن معين: لم يكن من أهل الحديث لا هو ولا أبوه، كان يلعب بالحمام.
وقال مرةً: ما كان ثقة ولا مأمون.
وقال أبو حاتم: رأيته ولم أكتب عنه، قعدت يوماً على بابه فرآني بعض أهل الحديث، فقال: هو كذابٌ.
стр. 121
كان يحيى بن معين يقول: ليس بشيء، ولا أبوه بشيء.
وقال البخاري: منكر الحديث (١).
وقال صالح بن محمد جزرة: ليس بشيء.
وقال ابن عدي: مقدار ما يرويه لا يتابع عليه.
وقال ابن حبان: تفرد عن أبيه بنسخة أكثرها مقلوبة لا يجوز الاحتجاج به (٢).
روى له ابنُ ماجه حديثين.
- مُعَمَّر (٣) بن مخلد السَّروجي، ويقال: مَعْمَر تقدم.
- مُعَمَّر (٤) بن يحيى بن سام، ويقال مَعْمَر تقدم.
١٣٤ - (س) مُعَمَّر (٥) بن يَعْمَر اللَّيثِيُّ، أبو عامر الدمشقي.
روى عن معاوية بن سلَّام بن أبي سلَّام.
وعنه: أحمد بن يوسف السُّلَمِيُّ، والعَبَّاس بن الوليد بن صُبْح، ومحمد بن خلف الدَّاريِّ، ومحمد بن يحيى الذُّهْليّ.
стр. 122
ذكره ابن حِبَّان في «الثقات» وقال: يُغْرب.
روى له النسائي حديثين.
١٣٥ - (أ) معن بن ثعلبة (١).
عن الأَعْشَى. وعنه صدقة بن طَيْسَلة. وثَّقه ابن حبان.
١٣٦ - (قد) مَعْن (٢) بن عبد الرحمن بن سَعْوَة المَهْريُّ.
روى عن أبيه عن جده، عن عبد الله بن عمرو في القَدَر.
وعنه: معمر بن سليمان، وأبو بكر بن عبد الله بن قيس البَكْريُّ.
وقال أبو حاتم: روى عن جده عن ابن عمر.
قال ابن معين: ثقة.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
١٣٧ - (خ م) معن (٣) بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود الهُذَلِيُّ المَسْعوديُّ الكوفي.
روى عن: أبيه عن ابن مسعود: «أنا شهيد عليهم ما دمت فيهم»، وعون بن عبد الله بن عتبة (٤)، ونُفَيع أبي داود الأعمى.
стр. 123
وعنه: الثوري، ولَيْث بن أبي سُلَيْم، ومِسْعَر، وآخرون.
قال ابن معين: ثقة.
وقال أبو حاتم: صالح.
وقال العجلي: كان على قضاء الكوفة، وكان صارماً، عفيفاً، مسلماً، جامعاً للعلم.
١٣٨ - (ع) مَعْن (١) بن عيسى بن يحيى بن دينار الأشجعيُّ (٢)، مولاهم القزّاز، أبو يحيى المدني.
روى عن: إبراهيم بن سعد، وإبراهيم بن طَهْمان، ومالك، وابن أبي ذئب، وموسى بن علي بن رباح، وجماعة.
وعنه جماعة منهم: أحمد بن حنبل -فيما قيل-، وأبو خيثمة، والحُمَيديُّ، وأبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن المَدِيني، وقتيبة، وهشام بن عَمَّار، ويحيى بن معين.
قال أبو حاتم: هو أثبتُ أصحاب مالك وهو أحب إلي من عبد الله بن نافع وابن وهب.
وقال محمد بن سعد: كان ثقة كثير الحديث ثبتاً مأموناً، مات سنة ثمان وتسعين ومائة.
стр. 124
ولهم:
١٣٩ - مَعْن (١) بنُ عِيسى البَجَليُّ، أبو سعيد النَّهاوَنْديُّ.
صاحب أخبار وحكايات [١٤ - ب]، وهو متأخر عن الأول، ذكره أبو نعيم في «تاريخ أصبهان». ذكر تمييزاً.
١٤٠ - (خ ت س ق) مَعْن (٢) بن مُحمد بن مَعْن بن نَضْلة بن عَمرو الغِفاري.
روى عن: حنظلة بن علي، وسعيد المقبري (خ ت س).
وعنه: ابنه محمد، وعبد الله بن عبد الله الأمويُّ، وابن جريج، وعمر بن علي بن مُقدَّم (خ س).
ذكره ابن حبان في «الثقات».
١٤١ - (خ د) مَعْن (٣) بنُ يزيد بن الأخنس بن حَبيب بن جُرَّة بن زِعْب بن مالك بن عفاف بن عُصَيَّة بن خُفاف بن امرئ القيس بن بُهْثَة بن سُلَيم بن منصور بن عِكْرمة بن خَصَفة بن قيس عَيْلان بن مُضر بن نِزَار، أبو يزيد السُّلميُّ، له ولأبيه ولجده صحبه، قاله الليث عن يزيد بن أبي حبيب وشهد بدراً، وقد اختلف في نسبه.
روى عن النبي ﷺ .
وعنه: سهيل بن ذِرَاع، وعقبة بن رافع، وأبو الجُوَيْرية الجرمي (خ د).
стр. 125
شهد مرج راهط سنة أربع وستين.
١٤٢ - (ع) مُعَيْقيب (١) بن أبي فاطمة الدَّوْسيُّ، حَليفُ بني عبد شمس، وقال الزُّهْري: مولى سعيد بن العاص.
صحابي أسلم قديماً، وهاجر إلى الحبشة في الثانية وإلى المدينة، وشهد بدراً، وكان على خاتم النبي ﷺ واستعمله الشيخان على بيت المال.
روى عن النبي ﷺ .
وعنه: ابنه محمد، وابن ابنه إياس بن الحارث، وأبو سلمة، قال أبو عمر: كان أصابه الجذام فعولج بالحنظل برأي عمر فتوقف المرض.
وتوفى في خلافة عثمان وقيل: سنة أربعين.
١٤٣ - (بخ د) مَغْراء (٢) العَبْديُّ، أبو المخارق الكوفي، ويقال: العَيْذيُّ من بني عائذ.
روى عن: ابن عمر، وعَدي بن ثابت.
وعنه: الحسن بن عبيد الله، والأعمش، ويونس بن أبي إسحاق، وأبوه أبو إسحاق السَّبِيعي، وأبو جناب الكلبي.
ذكره ابن حبان في «الثقات».
١٤٤ - (ق) مُغيث (٣) بن سُمَيّ الأوْزَاعيُّ، أبو أيوب الشَّاميُّ.
روى عن: عمر، وابنه عبد الله، وابن الزبير، وابن مسعود، وعبد الله بن عمرو،
стр. 126
وعمير بن ربيعة فيما قيل، وهو من أقرانه، وكَعْب الأحبار، وأبي هريرة.
وعنه: زيد بن واقد، وعاصم بن بَهْدَلة، وعطاء بن أبي رباح، ونَهِيْك بن يريم، وآخرون.
قال ابن معين: كان صاحب كُتُب كأبي الجَلْد، ووهب بن منبه.
وقال يعقوب بن سفيان: ثقة، وكذا قال أبو داود.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
وقال الوليد بن مسلم عن أبي بكر بن سعيد الأوزاعي عنه قال: لقيت زهاء ألف من الصحابة، وكنت أغزو مع المائة.
١٤٥ - مغيث (١) بن مُطَرِّف، قاضي بغداد.
عن هشام بن حسان، وعنه الحسن بن الزبرقان (٢) القزويني.
قال أبو حاتم: مجهول.
١٤٦ - (بخ) مُغِيث (٣) حِجازي، من الموالي.
روى عن ابن عمر أنه سأله عن مولاه فقال: الله وفلان، فقال ابن عمر: لا تقل كذا لا تجعل مع الله أحداً، ولكن قل الله بعد فلانٍ.
وعنه ابن جريج.
стр. 127
١٤٧ - مغيث مولى جعفر بن محمد .
ضعفه الساجي، نقله في «الميزان» (١).
١٤٨ - مغيرة (٢) بن إسماعيل المخزومي [١٥ - أ].
عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف وغيره. وعنه: عبد الله بن نافع الصايغ، وعبد العزيز الأويسي.
قال أبو حاتم (٣): مجهول.
١٤٩ - مغيرة (٤) بن الأشعث، أمير واسط.
عن عطاء. وعنه محمد بن الحسن المروزي (٥) الواسطي.
قال العُقَيلي: لا يتابع على حديثه.
١٥٠ - (٤) المغيرة بن أبي بُرْدَة، ويقال: المغيرة بن عبد الله بن أبي بُرْدَة، من بني عبد الدار، حجازي، ويقال: عبد الله بن المغيرة بن أبي بُرْدَة، الكناني .
روى عن: زياد بن نُعَيْم الحضرمي، وعن أبي هريرة حديث: «البحر هو الطهور ماؤه الحل ميتته»، وقيل: عن أبيه عن أبي هريرة، وقيل: عن رجلٍ من بني مُدْلج، عن النبي ﷺ ، وقيل غير ذلك.
стр. 128
وعنه: الجُلَاح أبو كثير -على خلافٍ فيه-، والحارث بن يزيد، وسعيد بن سَلَمَة المَخْزوميُّ، وقيل: سَلَمَة بن سعيد، وقيل عبد الله بن سعيد شيخ لصفوان بن سُلَيم، وعبد الله بن أبي صالح، وموسى بن الأشعث البلوي، ويحيى بن سعيد الأنصاري، ويزيد بن محمد القُرَشيُّ، وأبو مَرْزوق التُّجِيبيُّ.
قال أبو داود: معروف.
وقال النسائي: ثقة.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
وقال ابن يونس: المغيرة بن أبي بُرْدة الكِنانيُّ حليف لبني عبد الدار، وَليَ غَزْوَ البَحْر لسُلَيْمان بن عبد الملك سنة ثمان وتسعين، والطالعة بالبعث من مصر لِعُمَر بن عبد العزيز سنة مائة، وذكر أن له عقباناً بإفريقية إلى زمانه.
قال شيخنا (١): وروى محبوب بن الحسن البصريُّ، عن أَسْلَم بن سُلَيْمان بن المُغيرة بن أبي بُرْدَة، عن أبيه، عن جده أبي بردة، عن النبي ﷺ حديثاً.
وروى عَليُّ بن زيد بن جُدْعان عن المغيرة بن أبي بَرْزة عن أبيه أبي برزة الأسلمي، عن النبي ﷺ : «أَسْلَمُ سالمَهَا الله وغِفَار غَفَرَ الله لها».
ذكره ابن حبان في «الثقات».
ذُكِر تمييزاً.
стр. 129
١٥١ - مغيرة (١) بن جميل بن أثير الكِنْدي.
عن سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس. وعنه: أبو سعيد الأَشَج.
قال أبو حاتم (٢): مجهول.
١٥٢ - المغيرة (٣) بن حبيب.
عن مالك بن دينار. قال الأزدي: منكر الحديث.
١٥٣ - (سي ق) المُغِيرة (٤) بن أبي الحُرْ الكِنْدي، كوفي.
روى عن: حُجْر بن عنبس الحَضْرَميُّ، وسعيد بن [أبي بردة بن] (٥) أبي موسى الأشعري (سي ق)، عن أبيه، عن جده في الاستغفار.
وعنه: أبو نُعَيم (سي)، ووكيع (ق).
قال ابن معين: ثقة.
وقال أبو حاتم: ليس به بأس.
وقال البخاري: يخالف في حديثه.
стр. 130
وذكره ابن حبان في «الثقات».
وقال ابن عدي (١): يخالف في حديثه (٢).
١٥٤ - (خت م ت س) المغيرة (٣) بن حَكيم الصَّنْعانيُّ الأبناويُّ.
عن: أبيه، وطاووس، وابن عمر، وعمر بن عبد العزيز، وأبي هريرة، وصَفِيَّة بنت شيبة (س)، وأم كُلْثوم بنت الصديق (م س)، وغيرهم.
وعنه جماعة منهم: بُدَيْل بن مَيْسَرة، وجَرير بن حازم، وابن جُرَيْج، وعُقَيْل بن خالد، ومجاهد -وهو أكبر منه-، ونافع وهو من أقرانه.
قال ابن معين والعجلي والنسائي: ثقة.
وقال أبو داود: المغيرة بن حكيم أَحَدُ الأَحَدَيْن.
وذكره ابن حبان في «الثقات» [١٥ - ب].
وقال عبيد الله العمري عن نافع: سألني عمر بن عبد العزيز عن صدقة العَسَل؟ فقلت: ما عندنا عَسَلٌ، ولكن أخبرني عن المغيرة بن حكيم أنه قال: ليس في العسل زكاة، فقال عَدْلٌ مرضي، فكتب إلى الناس أن يُوضَعَ عنهم.
إنما له عند مسلم حديث واحد عن أم كلثوم عن عائشة في تأخير العشاء.
стр. 131
١٥٥ - (أ) المغيرة (١) -ويقال المعتمر- بن أبي رافع، مولى النبي ﷺ عن أبيه. وعنه عمرو بن أبي عمرو. وثقه ابن حبان.
١٥٦ - مغيرة (٢) بن خلف.
قال أبو حاتم (٣): مجهول.
١٥٧ - المُغِيرة (٤) بن زياد البَجَلِيُّ، أبو هشام، ويقال: أبو هاشم المَوْصليُّ.
عن: عطاء، وعكرمة، ومكحول، ونافع، وأبي الزبير، وغيرهم.
وعنه جماعة منهم: ابنه زياد، وحُمَيْد بن عبد الرحمن الرُّؤاسيُّ، وأبو عاصم، وعيسى بن يونس، ووكيع، وأبو بكر بن عَيَّاش.
قال البخاري: قال وكيع: كان ثقة.
وقال غيره: في حديثه اضطرابٌ.
وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه: مضطرب الحديث منكر الحديث، أحاديثه مناكير.
وقال ابن معين: ليس به بأس، له حديث واحد منكر.
وقال مرة، والعجلي، وابن عمار، ويعقوب بن سفيان: ثقة.
стр. 132
وقال أبو حاتم: صالح، صدوق، ليس بذاك القوي، أدخله البخاري في الضعفاء فيُحوَّل من هناك.
وقال أبو زرعة: في حديثه اضطراب. وقال مرةً: شيخٌ لا يُحتج به.
وقال أبو داود: صالح.
وقال النَّسَائي: ليس به بأس، ليس بالقوي.
وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالمتين عندهم.
وقال ابن عدي: عامَّة ما يرويه مستقيمٌ إلا أنه يقع في حديثه ما يقع في حديث من ليس به بأس من الغلط وهو لا بأس به عندي.
وقال الحاكم النيسابوري: لا يختلفون في تركه، وهو صاحب مناكير، يقال إنه حَدَّث عن عُبادة بن نُسَي بحديث موضوع، وعن عطاء وأبي الزبير بجملة من المناكير.
قال شيخنا: وفي هذا نظر، ولعله اشتبه عليه بغيره.
١٥٨ - (ت س ق) المغيرة (١) بن سُبَيْع العِجْليُّ.
روى عن: عبد الله بن بُريدة، وعمرو بن حريث (ت ق) عن أبي بكر في الدَّجَّال.
وعنه: أبو التَّيَّاح، وأبو سنان الشيباني، وأبو فَرْوَة الهَمْدَاني.
ذكره ابن حبان في «الثقات».
стр. 133
وحَسَّن الترمذي حديثه في الدجال، وليس له عنده وعند ابن ماجه سواه.
١٥٩ - (ت) المغيرة (١) بن سَعْد بن الأَخْرَم الطَّائيُّ.
عن أبيه. وعنه: شِمْر بن عَطيَّة، وأبو التَّياح الضُّبَعيُّ، وأبو حمزة جار شُعْبة.
ذكره ابن حبان في «الثقات».
وقال أبو حاتم: مغيرة بن سعد هذا غير مغيرة بن سبيع، وخَطَّأ البخاري أنه هو، والله أعلم.
١٦٠ - مُغِيْرة (٢) بن سعيد، أبو عبد الله الكوفي.
الرافضي الكذاب المَصْلوب الداعية إلى البدعة الشنعاء، والمقالة الصلعاء، الذي اتبعه عليها بعض الجهلة الأغبياء، وهم الفرقة المغيرية من الطوائف الشيعية، وادَّعى النبوة أيضاً -قبحه الله- كما حكى ذلك أبو الحسن الأشعري في «المقالات» وابن حزم في «الملل والنِّحل»، وقد كان هذا الرجل في عصر التابعين، فقال ابن أبي حاتم: ثنا أحمد بن سنان: ثنا ابن مهدي، عن حماد بن زيد، عن ابن عونٍ [١٦ - أ] قال: قال إبراهيم: إياكم والمغيرة بن سعيد وأبا عبد الرحيم فإنهما كذَّابان.
وقال أبو معاوية عن الأعمش: جاءني يوماً ففضَّل علياً على الأنبياء، فقلت له: أكان يُحيي الموتى؟ قال: إي والذي نفسي بيده لو شاء لأحيى عاداً وثموداً، قلت: من أين علمت ذاك؟ قال: أتيت بعض أهل البيت فسقاني شَرْبةً من ماء فما
стр. 134
بقي شيء إلا علمته، قال الأعمش: وكان من ألحن الناس، خرج وهو يقول كيف الطريق إلى بنو حرام.
وقال يحيى بن معين: كان رجل سوء.
وقال السعدي الجوزجاني: قُتِل على ادِّعاء النبوة.
وقال ابن حبان: كان من حمقى الروافض، يضع الحديث.
وقال ابن عدي: لم يكن بالكوفة أَلعن منه فيما يُرْوَى عنه من الزُّور علَى علِي، وهو دائماً يكذب على أهل البيت، ولا أعرف له حديثاً مسنداً.
وقال الخطيب: كان غالياً في الرَّفْض، صَلَبَه خالد بن عبد الله القسري أمير واسط على مقالته، وذلك في حدود العشرين ومائة.
١٦١ - مغيرة (١) بن سِقْلاب، أبو بِشْر الحراني.
روى عن محمد بن إسحاق عن نافع عن ابن عمر مرفوعاً: «إذا كان الماء قلتين لم يُنَجِّسه شيءٌ»، والقُلة أربع آصُع، وروى عن غيره.
وعنه: الوليد بن عبد الملك الحراني وحده.
قال أبو جعفر النفيلي: لم يكن مُؤْتَمناً.
وقال أحمد بن علي الأبَّار: سألت علي بن ميمون الرَّقي عنه فقال: لم يكن يساوي بَعْرة.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث.
стр. 135
وقال أبو زرعة: جزري ليس به بأس.
وقال ابن عدي: منكر الحديث.
وقال ابن حِبَّان (١): غلب على حديثه المناكير فاستحق الترك.
١٦٢ - (س) المُغيرة (٢) بن سَلْمان.
عن ابن عمر (س) في السُّنَن الرواتب.
وعنه: أيوب، وقتادة، ومحمد بن سيرين (س).
ذكره ابن حبان في «الثقات».
١٦٣ - (خت م د س ق) المُغيرة (٣) بن سَلَمَة القُرَشيُّ، أبو هِشام المَخْزوميُّ.
وعنه (٤): إسحاق بن راهويه، وإسحاق بن منصور الكَوْسَج، وعباس العَنْبَري، وعلي بن المديني، وبُنْدار، ومحمد بن المثنى، وغيرهم.
قال علي بن المديني، ويعقوب بن شيبة، والنسائي، وعلي بن الحسين بن الجنيد: ثقة.
قال علي بن المديني: وما رأيت قُرَشياً أفضل ولا أشد تواضعاً منه.
стр. 136
١٦٤ - مغيرة (١) بن سويد.
قال أبو علي الحافظ: مجهول.
١٦٥ - المُغيرة (٢) بن شُبَيْل بن عَوْف الأَحْمَسِيُّ الكوفي، أخو الحارث.
روى عن: جرير بن عبد الله (س)، وطارق بن شهاب، وقيس بن أبي حازم.
وعنه: جابر الجُعْفي، وحبيب بن أبي ثابت، وداود الأودي، وسعيد بن مسروق الثوري، والأعمش، ويونس بن أبي إسحاق (س).
قال ابن معين: ثقة.
وقال أبو حاتم: لا بأس به.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
١٦٦ - (ع) المُغيرة (٣) بن شُعْبة بن أبي عامر بن مسعود بن مُعَتِّب بن مالك بن كعب بن عَمْرو بن سَعْد بن عَوْف بن قسي، وهو ثقيف بن مُنَبِّه بن بكر بن هوازن بن منصور بن عِكْرمة بن خصَفة بن قيس بن عيلان بن مُضَر بن نِزار، ويقال: إياد بن نزار، وقيل: غير ذلك، أبو عيسى، ويقال: أبو عبد الله، ويقال: أبو محمد، الثقفي.
أسلم عام الخندق [١٦ - ب]، وأول مشاهده الحُدَيْبِيَة، وعروة بن مسعود رئيس ثقيف هو أخو جده، روى عن النبي ﷺ .
стр. 137
وعنه جماعة منهم: بنوه حمزة وعروة وعَقَّار، وكاتبه ورَّاد، وأسلم مولى عمر، والحسن البصري، وزرارة بن أوفى، وزياد بن علاقة، وأبو وائل، والشعبي، وعروة بن الزبير، وقيس بن أبي حازم، ومسروق، وأبو سلمة.
قال محمد بن سعد: كان يقال له مغيرة الرَّأي، وكان داهيةً لا يَسْتَحِرُّ في صدره أمران إلا وجد في أحدهما مَخْرجاً، شَهِد المشاهد مع رسول الله ﷺ ، ولما قدم وفد ثقيف نزلوا عليه وبعثه مع أبي سفيان إلى الطائف فهدموا الرَّبَّة.
قال الواقدي: وبعثه الصديق إلى النُّجَيْر وشهد اليمامة واليرموك، وأصيبت عينه يومئذ وشهد القادسية، وولاه عمر فتوحاً، ويقال: أصيبت عينه من نظره إلى الشمس يوم كسفت.
وقال ابن سعدٍ: كان أصهب الشَّعْر جَعْداً يفرق رأسه أربع فروق، أقلص الشفتين، أهتم، ضخم الهامة، عَبْلَ الذراعين، بعيد ما بين المنكبين.
وقال مجالد عن الشعبي: القضاة أربعة: أبو بكر وعمر (١) وابن مسعود، وأبو موسى، والدُّهاةُ أربعة: معاوية، وعمرو، ومغيرة، وزياد.
وقال الزُّهْري: الدُّهاة في الفتنة خمسة: معاوية، وعمرو، ومغيرة، وكان معتزلاً لها، وقيس بن سعد، وعبد الله بن بُدَيْل بن وَرْقاء وكانا مع علي.
وقال ابن وهب: سمعت مالكاً يقول: كان المغيرة بن شُعبة نَكَّاحاً للنساء، وكان يقول صاحب الواحدة إن مرضت مرض معها، وإن حاضت حاض معها، وصاحب المرأتين بين نارين يشتعلان، وكان ينكح أربعاً جميعاً، ويُطَلِّقُهُنَّ
стр. 138
جميعاً.
وقال عبد الله بن نافع الصائغ: أحصن المغيرة ثلاثمائة امرأة في الإسلام، وقال غيره ألف امرأةٍ وقيل: ثمانين امرأةً.
وقال أبو عمر بن عبد البر: لما شُهِدَ عليه عند عمر عزله عن البصرة، وولاه الكوفة، فلم يزل عليها إلى أيام عثمان وأقره عليها، ثم عزله فبقي معزولاً حتى مضت صفين وهو معتزل الناس، فلما كان أمر الحَكَمَين لحق بمعاوية، فلما قُتِلَ علي، وصَالحَ معاوية الحَسَنَ ودخل الكوفة ولاه عليها.
قال أبو عبيد: توفي سنة تسع وأربعين بالكوفة، وهو أميرها.
وقال محمد بن سعد وآخرون: سنة خمسين.
قال الخطيب: أجمع العلماء على ذلك.
وقال أبو عمر بن عبد البر: سنة إحدى وخمسين، وقيل: سنة ثمان وخمسين، وقيل: سنة ست وثلاثين، وهما خطأ بَيِّن، والأصوب سنة خمسين، عن (٧١) سنة (١).
قال سفيان بن عيينة عن عبد الملك بن عُمَيْر: رأيت زياداً واقفاً على قَبْر المغيرة بن شعبة وهو يقول:
إِنَّ تَحْتَ الأَحجارِ حَزْماً وعَزْماً ... وَخصِيماً ألَدَّ ذا مِعْلاق
حَيَّةٌ في الوِجارِ أربدُ لا ينـ ... فع منه السَّلِيْمَ نَفْث الرَّاقي
стр. 139
١٦٧ - (د س) المُغيرة (١) بن الضَّحَّاك بن عبد الله بن خالد بن حِزَام القُرَشيُّ الأسَدِيُّ، والد عيسى.
وى عن: عمِّ جده [١٧ - أ] حكيم بن حزام مرسل، وعن أمِّ حكيم (د س) بنت أسيد عن أمها عن أم سلمة.
وعنه: بُكير بن عبد الله بن الأشج (د س).
ذكره ابن حبان في «الثقات».
١٦٨ - (م د تم س) المغيرة (٢) بن عبد الله بن أبي عَقِيل اليَشْكريُّ، الكوفي.
روى عن: أبيه، وبلال بن الحارث، وقَزَعَة بن يحيى، والمَعْرور بن سُوَيْد (م سي)، والمغيرة بن شُعْبة، وابن المُنْتَفِق.
وعنه: أبو صخرة جامع بن شَدَّاد (د تم س)، وعلقمة بن مَرْثد، والقاسم بن الوليد، ومحمد بن جُحَاده، ومعاوية بن سلمة، وواصل الأحْدَب، وأبو إسحاق السَّبيعي، وأبو إسحاق الشَّيْبانيُّ.
ذكره ابن حبان في «الثقات».
١٦٩ - (خ د س ق) المغيرة (٣) بن عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عَيَّاش بن أبي ربيعة القُرشي المَخْزُومي، أبو هشام المدني.
روى عن: أبيه، ومالك، ومحمد بن عجلان، وموسى بن عقبة، وهشام بن
стр. 140
عروة، ويزيد بن أبي عبيد.
وعنه جماعة منهم: ابنه عياش، وإبراهيم بن المُنْذر، ومصعب الزبيري، ويحيى بن محمد الجاري.
قال عباس عن ابن معين: ثقة.
وقال أبو داود: ضعيف، وغَلِطَ عباس عن ابن معين في توثيقه.
وقال أبو زرعة: لا بأس به.
وقال يعقوب بن شيبة: ثقة، وكان أحد فقهاء أهل المدينة، ومَنْ كان يفتي منهم وقال الزُّبَيْر: كان فقيه أهل المدينة بعد مالك، وعرض عليه الرشيد قضاء المدينة وجائزة أربعة آلاف دينار فامتنع، وامتنع الرشيد إلا أن يوله فقال: والله يا أمير المؤمنين لأن يخنقني الشَّيطان أحبُّ إلي من أَلِيَ القضاء، فقال الرشيد: ما بعد هذا غاية وأعفاه، وأجازه بألفي دينار.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
قال محمد بن سعد: توفي سنة ثمان وثمانين ومائة، قال غيره: ولد سنة أربع أو خمس وعشرين ومائة.
له عند البخاري حديث واحد عن عبد الله بن سعيد بن أبي هندٍ عن نافع عن ابن عمر في قتل جعفر وما أصابه من الجراح.
стр. 141
١٧٠ - (مد) المُغِيرة (١) بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عُمر بن مَخْزوم القُرَشِيُّ المَخْزوميُّ، أبو هاشم، المدني، أخو أبي بكرة (٢) وإخوته، وأخو يحيى بن طلحة بن عبيد الله لأمه.
روى عن: أبيه، وأمه سُعْدى بنت عوف المُرِّية، وخالد بن الوليد، وأرسل عن النبي ﷺ .
وعنه: ابنه يحيى، وابن أخيه إسحاق بن عبيد الله (٣)، وإسحاق بن يسار والد محمد بن إسحاق، ومالك، ومحمد بن إسحاق بن يسار.
قال محمد بن سعد عن الواقدي: كان ثقة.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث مدني ثقة.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
وقال معاوية بن صالح عن ابن معين: إنه لم يعرف هذا.
وقال ابن أبي حاتم: قرئ على عباس عن ابن معين أنه قال: مغيرة بن عبد الرحمن ثقة، هكذا ذكره ابن أبي حاتم، وتبعه ابن عساكر.
قال شيخنا: ووهما في ذلك، إنما الذي وثقه عباس عن ابن معين:
المُغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي المتقدم، قال ويؤيد ذلك قول معاوية بن صالح عن ابن معين أنه لم يعرفه، وذكر الزبير
стр. 142
عنه أنه كان ينحر كل يوم جزوراً وفي يوم الجمعة جزورين، وذكروا عنه أخباراً حسنة ومآثر جميلة ﵀، مات بالشام مرابطاً وقيل بالمدينة في خلافة [١٧ - ب] يزيد أو هشام بن عبد الملك.
١٧١ - (ع) المُغيرة (١) بن عبد الرحمن بن عبد الله بن خالد بن حزام بن خُوَيلد بن أسد بن عبد العزى بن قُصَي القُرشيُّ الأَسَديُّ الحِزاميُّ المَدَنيُّ، لقبه قُصَي، وقيل: إنه من نسل حكيم بن حزام.
روى عن: ربيعة، وأبي الزِّناد، وموسى بن عُقْبة، وهشام بن عروة وغيرهم.
وعنه جماعة منهم: ابنه عبد الرحمن، وخالد بن مَخْلد، وسعيد بن منصور، والقَعْنَبي، وابن وهب، وابن مهدي، وقُتَيْبَة، ويحيى بن يحيى، وأبو عامر العقدي.
قال الجوزجاني عن أحمد: ما بحديثه بأس.
وقال عباس عن ابن معين: ليس بشيء.
قال أبو داود: رجل صالح، وقال مرةً: لا بأس به.
وقال النسائي: ليس بالقوي.
وقال أبو زرعة: هو أحب إلي من عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه.
وقال ابن عدي (٢): يتفرد بأحاديث (٣).
стр. 143
وقال الخطيب: كان عَلَّامة بالنَّسَب وكان يُسمَّى قُصَياً.
١٧٢ - (س) المُغيرة (١) بن عبد الرحمن بن عَوْن بن حَبيب بن الرَّيان الأَسَدي، أبو أحمد الحَرَّاني، مولى خُرَيْم بن فاتِك الأسدي، شيخ (٢).
روى عن: أبيه، والحسن بن محمد بن أَعْيَن، وعيسى بن يونس، وأبي معاوية، ويعلى بن عُبَيد، وعِدَّة.
وعنه جماعة منهم: ابنه أبو جعفر محمد، وأحمد بن علي الآبَّار، وبقي بن مخْلَد، وأبو عَرُوبة، ويعقوب بن سفيان، وآخرون.
قال النسائي: ثقة.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
وقال هو وأبو عروبة: مات ليلة الجمعة لأربع بقين من جمادى الآخرة سنة ثلاث وأربعين ومائتين.
١٧٣ - (س) المغيرة (٣) بن عُبَيْد الله بن جُبَيْر بن حَيَّة الثقفي، أخو سعيد.
روى عن عَمِّه زياد عن المغيرة في الجنائز. وعنه أبو عبيدة الحداد.
ذكره ابن حبان في «الثقات».
стр. 144
١٧٤ - (د) المُغيرة (١) بن فَرْوة الثَّقَفيُّ، أبو الأَزْهَر الشَّاميُّ الدِّمشقيُّ، ويقال: المغيرة بن حَكِيم وقيل: اسمه فَرْوة بن المغيرة، قاله ابن معين وغيره، وقيل هما اثنان.
رأى واثلة بن الأسقع، وروى عن مالك بن هبيرة، ومعاوية بن أبي سفيان.
وعنه: سعيد بن عبد العزيز، وعبيد الله بن العلاء بن زَبْر، ويحيى بن الحارث الذِّمَارِيُّ.
ذكره ابن حبان في «الثقات» وقال أبو زرعة: مات قبل مكحول.
١٧٥ - (قد ت) المُغيرة (٢) بن أبي قُرَّة عُبَيد بن قيس، السَّدُوسي، البَصْريُّ.
روى عن أنس حديث: «أعقلها وتوكل».
وعنه: علي بن غُراب، ويحيى بن سعيد القَطَّان.
ذكره ابن حبان في «الثقات».
١٧٦ - المغيرة (٣) بن قيس التميمي البصري.
عن عمرو بن شعيب، وعنه: إسماعيل بن عياش، وأبو عامر العقدي.
قال أبو حاتم (٤): منكر الحديث.
стр. 145
١٧٧ - (بخ ت س ق) المُغيرة (١) بن مُسْلم القَسْمَليُّ، أبو سلمة السَرَّاج، وكان أكبر من أخيه عبد العزيز، وُلِد بَمْرو وسكن المدائن.
روى عن: إسماعيل بن أبي خالد، وعبد الله بن بريدة، وعكرمة، وعمرو بن دينار، وأبي إسحاق، وأبي الزبير، وعدة.
وعنه جماعة منهم: الثوري، وشبابة، وابن المبارك، ومروان الفزاري، وأبو داود الطيالسي، وقال: كان صدوقاً مُسْلماً.
وقال أحمد: ما أرى بحديثه بأساً.
وقال ابن معين: صالح، وقال مرةً: ثقة.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث، صدوق.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
وقال الدارقطني: لا [١٨ - أ] بأس به.
١٧٨ - (ع) المغيرة بن مِقْسَم الضَّبيُّ، مولاهم، أبو هشام الكوفي الفقيه الأعمى قيل: إنه وُلِدَ أعمى .
روى عن: أبيه، وإبراهيم النَّخَعيِّ، وأبي وائل، والشعبي، وعكرمة، ومجاهد، وجماعة.
وعنه جماعة منهم: إسرائيل، وزائدة، والثوري، وسليمان التيمي، وشعبة، وهُشَيم، وأبو عوانة، وأبو بكر بن عياش، وقال: كان من أفقههم، وفي رواية: ما رأيت أفقه منه فلزمته.