← Тараджим

Тараджим · id 96228

التكميل في الجرح والتعديل ومعرفة الثقات والضعفاء والمجاهيل

ابن كثير

Полный текст (1 832 стр.). Показаны 141–180 · переход к 146.

стр. 141

١٧٠ - (مد) المُغِيرة (١) بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عُمر بن مَخْزوم القُرَشِيُّ المَخْزوميُّ، أبو هاشم، المدني، أخو أبي بكرة (٢) وإخوته، وأخو يحيى بن طلحة بن عبيد الله لأمه. روى عن: أبيه، وأمه سُعْدى بنت عوف المُرِّية، وخالد بن الوليد، وأرسل عن النبي ﷺ . وعنه: ابنه يحيى، وابن أخيه إسحاق بن عبيد الله (٣)، وإسحاق بن يسار والد محمد بن إسحاق، ومالك، ومحمد بن إسحاق بن يسار. قال محمد بن سعد عن الواقدي: كان ثقة. وقال أبو حاتم: صالح الحديث مدني ثقة. وذكره ابن حبان في «الثقات». وقال معاوية بن صالح عن ابن معين: إنه لم يعرف هذا. وقال ابن أبي حاتم: قرئ على عباس عن ابن معين أنه قال: مغيرة بن عبد الرحمن ثقة، هكذا ذكره ابن أبي حاتم، وتبعه ابن عساكر. قال شيخنا: ووهما في ذلك، إنما الذي وثقه عباس عن ابن معين: المُغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي المتقدم، قال ويؤيد ذلك قول معاوية بن صالح عن ابن معين أنه لم يعرفه، وذكر الزبير

стр. 142

عنه أنه كان ينحر كل يوم جزوراً وفي يوم الجمعة جزورين، وذكروا عنه أخباراً حسنة ومآثر جميلة ﵀، مات بالشام مرابطاً وقيل بالمدينة في خلافة [١٧ - ب] يزيد أو هشام بن عبد الملك. ١٧١ - (ع) المُغيرة (١) بن عبد الرحمن بن عبد الله بن خالد بن حزام بن خُوَيلد بن أسد بن عبد العزى بن قُصَي القُرشيُّ الأَسَديُّ الحِزاميُّ المَدَنيُّ، لقبه قُصَي، وقيل: إنه من نسل حكيم بن حزام. روى عن: ربيعة، وأبي الزِّناد، وموسى بن عُقْبة، وهشام بن عروة وغيرهم. وعنه جماعة منهم: ابنه عبد الرحمن، وخالد بن مَخْلد، وسعيد بن منصور، والقَعْنَبي، وابن وهب، وابن مهدي، وقُتَيْبَة، ويحيى بن يحيى، وأبو عامر العقدي. قال الجوزجاني عن أحمد: ما بحديثه بأس. وقال عباس عن ابن معين: ليس بشيء. قال أبو داود: رجل صالح، وقال مرةً: لا بأس به. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال أبو زرعة: هو أحب إلي من عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه. وقال ابن عدي (٢): يتفرد بأحاديث (٣).

стр. 143

وقال الخطيب: كان عَلَّامة بالنَّسَب وكان يُسمَّى قُصَياً. ١٧٢ - (س) المُغيرة (١) بن عبد الرحمن بن عَوْن بن حَبيب بن الرَّيان الأَسَدي، أبو أحمد الحَرَّاني، مولى خُرَيْم بن فاتِك الأسدي، شيخ (٢). روى عن: أبيه، والحسن بن محمد بن أَعْيَن، وعيسى بن يونس، وأبي معاوية، ويعلى بن عُبَيد، وعِدَّة. وعنه جماعة منهم: ابنه أبو جعفر محمد، وأحمد بن علي الآبَّار، وبقي بن مخْلَد، وأبو عَرُوبة، ويعقوب بن سفيان، وآخرون. قال النسائي: ثقة. وذكره ابن حبان في «الثقات». وقال هو وأبو عروبة: مات ليلة الجمعة لأربع بقين من جمادى الآخرة سنة ثلاث وأربعين ومائتين. ١٧٣ - (س) المغيرة (٣) بن عُبَيْد الله بن جُبَيْر بن حَيَّة الثقفي، أخو سعيد. روى عن عَمِّه زياد عن المغيرة في الجنائز. وعنه أبو عبيدة الحداد. ذكره ابن حبان في «الثقات».

стр. 144

١٧٤ - (د) المُغيرة (١) بن فَرْوة الثَّقَفيُّ، أبو الأَزْهَر الشَّاميُّ الدِّمشقيُّ، ويقال: المغيرة بن حَكِيم وقيل: اسمه فَرْوة بن المغيرة، قاله ابن معين وغيره، وقيل هما اثنان. رأى واثلة بن الأسقع، وروى عن مالك بن هبيرة، ومعاوية بن أبي سفيان. وعنه: سعيد بن عبد العزيز، وعبيد الله بن العلاء بن زَبْر، ويحيى بن الحارث الذِّمَارِيُّ. ذكره ابن حبان في «الثقات» وقال أبو زرعة: مات قبل مكحول. ١٧٥ - (قد ت) المُغيرة (٢) بن أبي قُرَّة عُبَيد بن قيس، السَّدُوسي، البَصْريُّ. روى عن أنس حديث: «أعقلها وتوكل». وعنه: علي بن غُراب، ويحيى بن سعيد القَطَّان. ذكره ابن حبان في «الثقات». ١٧٦ - المغيرة (٣) بن قيس التميمي البصري. عن عمرو بن شعيب، وعنه: إسماعيل بن عياش، وأبو عامر العقدي. قال أبو حاتم (٤): منكر الحديث.

стр. 145

١٧٧ - (بخ ت س ق) المُغيرة (١) بن مُسْلم القَسْمَليُّ، أبو سلمة السَرَّاج، وكان أكبر من أخيه عبد العزيز، وُلِد بَمْرو وسكن المدائن. روى عن: إسماعيل بن أبي خالد، وعبد الله بن بريدة، وعكرمة، وعمرو بن دينار، وأبي إسحاق، وأبي الزبير، وعدة. وعنه جماعة منهم: الثوري، وشبابة، وابن المبارك، ومروان الفزاري، وأبو داود الطيالسي، وقال: كان صدوقاً مُسْلماً. وقال أحمد: ما أرى بحديثه بأساً. وقال ابن معين: صالح، وقال مرةً: ثقة. وقال أبو حاتم: صالح الحديث، صدوق. وذكره ابن حبان في «الثقات». وقال الدارقطني: لا [١٨ - أ] بأس به. ١٧٨ - (ع) المغيرة بن مِقْسَم الضَّبيُّ، مولاهم، أبو هشام الكوفي الفقيه الأعمى قيل: إنه وُلِدَ أعمى . روى عن: أبيه، وإبراهيم النَّخَعيِّ، وأبي وائل، والشعبي، وعكرمة، ومجاهد، وجماعة. وعنه جماعة منهم: إسرائيل، وزائدة، والثوري، وسليمان التيمي، وشعبة، وهُشَيم، وأبو عوانة، وأبو بكر بن عياش، وقال: كان من أفقههم، وفي رواية: ما رأيت أفقه منه فلزمته.

стр. 146

وقال شعبة: كان أحفظ من الحكم ومن حماد بن أبي سليمان. وقال نُعَيْم بن حَمَّاد عن محمد بن فضيل: كان يُدَلِّس، وكنا لا نكتب عنه إلا ما قال: حدثنا إبراهيم. وقال جرير بن عبد الحميد: قال مغيرة: ما وقع في مسامعي شيء فنسيته. وقال معتمر بن سليمان: كان أبي يحثني على حديثه وكان عنده كتاب، وقال أبو حاتم: عن أحمد بن حنبل: [حديث] (١) مغيرة مدخول، عامة ما روى عن إبراهيم إنما سمعه من حماد، ومن يزيد بن الوليد، والحارث العُكْلي، وعبيدة، وغيرهم، وجعل يُضَعِّف حديثه عن إبراهيم وحده، قال: وكان إبراهيم صاحب سنة ذكياً حافظاً. وقال أبو حاتم عن ابن معين: ما زال مغيرة أحفظ من حماد. وقال ابن أبي مريم عن ابن معين: ثقة مأمون. وقال العجلي والنسائي وأبو حاتم: ثقة. زاد العجلي: فقيه الحديث، إلا أنه كان يرسل الحديث عن إبراهيم، وإذا وقف أخبرهم ممن سمعه، وكان عثمانياً إلا أنه كان يحمل على علي بعض الحمل. وقال أبو داود: كان لا يدلس، سمع من إبراهيم مائة وثمانين حديثاً وأدخل بينه وبين إبراهيم قريباً من عشرين رجلاً، وأدخل منصور بينه وبين إبراهيم عشرة رجالٍ، وحكى عن أبي جعفر الرازي أنه قال: لم يسمع من إبراهيم إلا أربعة

стр. 147

أحاديث. وقال أحمد عن سفيان بن عيينة: قلت لمغيرة سمعت هذا من إبراهيم؟ قال: وما تريد إلى هذا؟. قال أبو نعيم: مات سنة ثنتين، وقال أحمد وابن نمير: سنة ثلاث، وقال ابن معين: سنة أربع، وقال العجلي: سنة ست وثلاثين ومائة. ١٧٩ - مغيرة (١) بن موسى المُزَني، أبو عثمان البصري، سكن بخارى. عن سعيد بن أبي عروبة مصنفاته، وعن غيره. وعنه: بكير بن جعفر، وأبو الطاهر النسوي بحر (٢) بن شعيب، ويحيى بن جبريل، ويعقوب بن الجراح الخوارزمي. قال أبو حاتم: منكر الحديث، شيخ مجهول. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال ابن حبان: يأتي عن الأثبات بما لا يُشبه حديث الثقات فَبَطُل الاحتجاج به. وقال ابن عدي: لا أعلم له حديثاً منكراً. ١٨٠ - (خ م د ت س) المُغيرة (٣) بن النُّعْمان النَّخَعي الكوفي. روى عن سعيد بن جبير (خ م د ت س)، وعدة.

стр. 148

وعنه: الثوري (خ د ت س)، وشريك، وشعبة (خ م ت س)، وعَنْبَسة بن سعيد، ومِسْعر بن كِدَام، وأبو مالك النخعي. قال ابن معين وأبو داود: ثقة. وقال أبو حاتم: صالح، وقال مرةً: ثقة. وذكره ابن حبان في «الثقات». ١٨١ - (ق) المُغيرة (١) بن نَهيك الحِمْيريُّ الحَجْريُّ المِصْريُّ. عن: عقبة بن عامر، وعن دخين عنه. وعنه: عثمان بن نُعَيْم الرُّعَيْنيُّ. - (سي) المغيرة (٢) أبو الوليد، أو الوليد أبو المغيرة، يأتي في الكنى. ١٨٢ - (ق) المُغيرة (٣) الأَزْدِيُّ. عن محمد بن زيد. وعنه أبو حمزة السُّكّرِي. قال شيخنا: أظنه المغيرة بن مسلم القَسْمَلي فإن القَسَامِل من الأَزْد [١٨ - ب]. ١٨٣ - مُفَرِّج (٤) بن شُجاع. عن يزيد بن هارون. قال الأزدي: واهي الحديث، ذاهب.

стр. 149

وقال الخطيب: مجهول. ١٨٤ - (ت) المُفَضَّل بن صالح الأَسَديُّ، أبو جَمِيلة، ويقال أبو علي النَّخَّاس، الكوفي . روى عن: إسماعيل بن أبي خالد، وجعفر الصادق، والأعمش، وسماك بن حَرْب، وعمرو بن دينار، وأبي إسحاق، وعدة. وعنه جماعة منهم: أحمد بن بُدَيْل، وأحمد بن موسى الضَّبيُّ، ومحمد بن عُبَيْد المُحاربي. قال البخاري وأبو حاتم: منكر الحديث. وقال الترمذي: ليس عند أهل الحديث بذاك الحافظ. وقال ابن حبان: يروي المقلوبات عن الثقات، فوجب ترك الاحتجاج به. وقال ابن عدي (١): لم أر له أنكر من حديث الحسن بن علي، وسائر حديثه أرجو أن يكون مستقيماً (٢). والحديث الذي أنكر عليه رواه المفضل هذا عن أبان بن تغلب عن محمد بن علي عن الحسن بن علي، قال: أتاني جابر بن عبد الله فقال: اكشف عن بطنك فألصق بطنه ببطني وقال: أمرني رسول الله ﷺ أن أقرئك السلام.

стр. 150

١٨٥ - مُفَضّل (١) بن صدقة، أبو حماد الكوفي. روى عن: زياد بن علاقة، وأبي إسحاق. وعنه: معن بن عيسى، ويحيى بن آدم، وجماعة. قال عباس عن ابن معين: ليس بشيء. وقال أبو زرعة: ضعيف. وقال النسائي: ضعيف. وقال ابن حبان (٢): هو الذي يقال له مفضل بن سعيد، وكان يروي المناكير عن المشاهير فخرج عن حد الاحتجاج به (٣). وقال ابن عدي: ما أرى بحديثه بأساً، وكان أحمد بن محمد بن شعيب (٤) يثني عليه ثناءً تاماً. وقال أبو علي الأهوازي: كان عطاء بن مسلم يُوثِّقه. ١٨٦ - (ق) المُفَضَّل (٥) بن عبد الله الكُوفيُّ. عن: أبان بن تَغْلب، وجابر الجعفي، وأبي إسحاق.

стр. 151

وعنه: سُويد بن سعيد (ق)، ومحمد بن أبي السَّرِيّ العَسْقَلاني. قال أبو حاتم: ضعيف الحديث. وذكره ابن حبان في «الثقات». وزعم ابن عدي أنه مفضل بن صالح، وأن سويد بن سعيد كان يخطئ في اسم أبيه فيقول: مُفَضَّل بن عبد الله، وإنما هو مفضل بن صالح، وأورد له أحاديث ثم قال: وأنكر ما رأيت له حديث الحسن بن علي وسائره أرجو أن يكون مستقيماً. ولهم: ١٨٧ - المُفَضَّل (١) بن عبد الله، ويقال ابن عبيد الله الحَبَطي اليَرْبُوعي، البَصْريُّ سكن بغداد. يروي عن: إسماعيل بن مسلم، وداود بن أبي هِنْد، وعمر بن عامر السُّلَمي. وعنه محمد بن عبد الله بن المبارك المُخَرِّميُّ، وأبو مَعْمَر القطيعي. قال عباس عن ابن معين: ليس بشيء. وقال أبو حاتم: محله الصدق. وذكره ابن حبان في «الثقات». وقال الخطيب: كان شيخاً صدوقاً. ذكره تمييزاً.

стр. 152

١٨٨ - (د ت ق) المُفَضَّل (١) بن فَضَالة بن أبي أُميّة القُرَشيُّ، أبو مالك البَصْريُّ، أخو مبارك بن فضالة، مولى زيد بن الخطاب، وقيل: مولى عمر بن الخطاب. روى عن: أبيه، وبكر المزني، وثابت البناني، وحبيب بن الشهيد (د ت ق) عن محمد بن المنكدر عن جابر أدخل [يد] (٢) مجذوم في القصعة وقال: كُلْ ثقة بالله وتوكل عليه، وعبد الملك بن عمير. وعنه جماعة منهم: حماد بن زيد، وأبو داود الطيالسي، وابن مهدي، وموسى بن إسماعيل، ويونس بن محمد المؤدِّب (د ت ق) [١٩ - أ]. قال عباس عن ابن معين: ليس بذاك. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه. وقال أبو داود: بلغني عن علي أنه قال: في حديثه نكارة، وقال الترمذي: المصري أوثق منه، وأشهر. وقال النسائي: ليس بالقوي. وذكره ابن حبان في «الثقات» وزعم بعضهم أنه أخو الفرج بن فضالة وليس بشيء. ١٨٩ - (ع) المُفَضَّل (٣) بن فَضَالة بن عُبيد بن ثُمامة بن مَزِيد بن نَوْف بن النُّعمان بن مَسْروق بن ذي أمر بن نَوْف بن مَسْروق بن شَرَاحيل بن يَرْعش بن قِتْبان الرُّعَينيُّ القِتْبَانيُّ، أبو معاوية المصري (٤) قاضيها.

стр. 153

روى عن: ابن جريج، ومحمد بن عجلان، ومعمر، وهشام بن سعد، ويزيد بن أبي حبيب، وعدة. وعنه جماعة منهم: ابنه فضالة، وأبو صالح كاتب الليث، وقتيبة، ومحمد بن رُمْح، والوليد بن مسلم. قال ابن معين: ثقة، وقال مرةً: رجل صِدْق، وكان يصنع الأَرْحِيَة ويُجَبِّر من انكسرت رِجلُه. وقال أبو زرعة: لا بأس به. وقال أبو حاتم وابن خراش: صدوق في الحديث. وقال ابن يونس: كان من أهل الفضل والدين، ثقة في الحديث، من أهل الورع، ذكره النسائي يوماً وأنا حاضرٌ فأحسن الثناء عليه ووثقه، وقال: سمعت قتيبة يذكر عنه فضلاً. وقال أبو داود: كان مجاب الدعوة. وقال: ابن وهب لا يحدث عنه لأنه قضي عليه بقضية، وكان قاضي مصر. قال محمد بن سعد: منكر الحديث، نقله في «الميزان» (١). قالوا: ولد سنة سبع ومائة، ومات سنة إحدى أو ثنتين وثمانين ومائة. وممن يسمى بهذا الاسم:

стр. 154

١٩٠ - المُفَضَّل (١) بن فضالة بن المُفَضَّل بن فَضَالة القِتْباني، أبو محمد المصري، حفيد الذي قبله عن أبيه عن جده. قال ابن يونس: توفي سنة ٢٥٢هـ. ١٩١ - والمُفَضَّل (٢) فضالة أبو الحسن النَّسَويُّ. عن إبراهيم بن الهيثم البلدي. وعنه: أبو أحمد بن عَدِي. ذكر تمييزاً. ١٩٢ - والمُفضل (٣) بن فضالة، مصري، يكنى أبا الحسن. قال ابن عدي: وقد قيل ليس هو المصري الذي يحدث عن هشام وابن جريج، فإن كان غيره فهو مجهول، وقالوا: يعرف بالرواية عنه يونس بن محمد عنه (٤) ليس هو بذاك. وقال النسائي: مفضل بن فضالة يروي عنه يونس بن محمد ليس بالقوي. [ثم] (٥) أورد له ابن عدي عن محمد بن المنكدر عن جابر: «وضع يده في القصعة وقال: كُلْ ثقة بالله» (٦) ثم قال: له نسخة عن ابن جريج، وعن هشام بن عروة نسخة، ولم أر له حديثاً أنكر من هذا، وباقي حديثه مستقيم.

стр. 155

١٩٣ - المُفَضَّل (١) بن محمد الضَبِّي الكوفي المقري، صاحب عاصم بن أبي النجود، والأعمش في القراءات. روى عن: سماك، وأبي إسحاق السبيعي، وأبي رجاء العُطَارِديِّ، فيما قيل. وعنه: أبو كامل الجحدري، وأبو زيد النحوي، وأبو الحسن المدائني، وقرأ عليه الكسائي، وغيره. قال أبو حاتم الرازي: ضعيف الحديث، متروك القراءة. وقال أبو حاتم السجستاني: هو ثقة في الأشعار، غير ثقة في الحروف (٢). وقال الخطيب: كان أخبارياً علامة موثقاً. ١٩٤ - (د س) المُفَضَّل (٣) بن المُهَلّب بن أبي صُفْرة، ظالم بن سارق الأَزْدِيُّ، أبو غَسَّان، ويقال: أبو حَسَّان البَصْري [١٩ - ب] وهو أخو يزيد بن المهلب. عن النعمان بن بشير. وعنه: ابنه حاجب، وثابت البناني، وجرير بن حازم. ذكره ابن حبان في «الثقات». ولي إمرة العراق، ثم قتل سنة ثنتين ومائة.

стр. 156

١٩٥ - (م س ق) المُفَضَّل (١) بن مُهَلْهَل السَّعْدي، أبو عبد الرحمن الكوفي، أخو الفَضْل. روى عن: الثوري -وهو من أقرانه-، والأعمش، وعطاء بن السائب، ومحمد بن سوقة، ومنصور بن المعتمر. وعنه: جرير بن عبد الحميد، وحسين الجعفي، وأبو أسامة، وعبد الله بن إدريس، ويحيى بن آدم، وآخرون. قال أحمد: رجل صالح. وقال ابن معين وأبو زرعة والنسائي وأبو حاتم: ثقة. زاد أبو حاتم: صدوق. وقال العجلي: كان ثقة ثبتاً، صاحب سنة وفضل وفقه، ثبتاً في الحديث. وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: كان من العباد الخُشَّن ممن يَفُضَّل على الثوري. وقال أبو بكر بن منجويه: كان من العباد، وتوفي سنة ١٦٧هـ. ١٩٦ - المُفَضَّل (٢) بن لاحق الرَّقاشي مولاهم، أبو بشر البَصْريُّ. روى عن: أبي الجوزاء أوس بن عبد الله، وعدي بن أرطأة، ومحمد بن سيرين، ومحمد بن المنكدر، ومكحول، وأبي حفص.

стр. 157

وعنه: ابنه بشر، وأبو عاصم، وابن المبارك، ومسلم بن إبراهيم، ومعاذ بن معاذ، وآخرون. قال ابن معين: ثقة، وذكره ابن حبان في «الثقات». ١٩٧ - (د) المُفَضَّل (١) بن يونس الَحنَفيُّ، أبو يونس الكوفيُّ. روى عن: إبراهيم بن أدهم، والأوزاعي، عن أبي يسار، عن أبي هاشم عن أبي هريرة: «إني نهيت عن قتل المصلين» وغيرهما. وعنه: أبو أسامة، وابن المبارك، وابن مهدي وآخرون. قال ابن معين وأبو حاتم: ثقة. قال أبو حاتم: ولما نعي إلى ابن المبارك قال: وكيف تقر العين بعد المفضل. ولهم: ١٩٨ - المفضل (٢) بن يونس الكِنَاني. عن: الأعمش، وعبد الملك بن عمير. وعنه: الأوزاعي، وعبد الرحيم بن موسى القَنَّاد. ذكر تمييزاً. ١٩٩ - (د س) مُقَاتِل (٣) بن بَشِيْر العِجْليُّ الكُوفيُّ. عن: شريح بن هانئ (د س)، عن عائشة في تأخير العشاء، وفي الصلاة بعدها

стр. 158

أربعاً، والصلاة على النطع، وموسى بن أبي موسى الأشعري. وعنه: مالك بن مِغْوَل. ذكره ابن حبان في «الثقات». ٢٠٠ - (م ٤) مُقَاتِل (١) بن حَيَّان النَّبَطي، أبو بسطام البَلْخي الخَرَّاز، مولى بكر بن وائل. وهو ابن دَوَال دوز وهو الخَرَّاز بالفارسية، ويقال: إنما ذلك مقاتل بن سليمان، روى عن الحسن، وسالم، وسعيد بن المسيب، والضحاك، والشعبي، وعطاء، وعكرمة، وعمر بن عبد العزيز، وقتادة، ومجاهد وجماعة. وعنه جماعة منهم: أخوه مصعب، وإبراهيم بن أدهم، وابن المبارك، وأبو جعفر الرازي. قال مروان الطَّاطَري، وابن معين، وأبو داود: ثقة. وقال النَّسائيُّ: ليس به بأس. وذكره ابن حبان في «الثقات». وقال الدارقطني: صالح. وقال ابن خزيمة (٢): لا أحتج بمقاتل بن حيان.

стр. 159

وقال الأزدي (١): كان وكيع ينسبه إلى الكذب، قال: ولعله التبس عليه بمقاتل بن سليمان، فإن مقاتل بن حيان صدوق، قوي الحديث، قال: وكان أحمد بن حنبل لا يعبأ بهما شيئاً [٢٠ - أ] قال: وقال يحيى بن معين: مقاتل بن حيان ضعيف الحديث. وقال أحمد بن سيار: وكان مقاتل ناسكاً فاضلاً، وكانوا أربعة أخوة: مقاتل والحسن ويزيد ومصعب، وكان أبوهم له وجاهة عند خلفاء بني أمية، ووَلِيَ أعمالاً وولايات بخراسان مع قدره عند الخلفاء، ومات مقاتل بكابل فَتَسَلَّب (٢) عليه مَلِكُها فقيل له: ليس على دينك. فقال: إنه كان رجلاً صالحاً. ٢٠١ - (ل) مقاتل (٣) بن سُلَيْمان بن بَشِير الأزديُّ الخُرَاسانيُّ، أبو الحسن البَلْخيُّ، صاحب التفسير. قال البخاري: روى عنه المحاربي، فقال: حدثنا مقاتل بن جَوال دوز خياط الجواليق. روى عن: ثابت البناني، وزيد بن أسلم، وسعيد المقبري، والضحاك، وعطاء، ومجاهد، ومحمد بن سيرين، والزهري، ونافع، وأبي إسحاق، وأبي الزبير وعدة. وعنه جماعة منهم: إسماعيل، وبقية، وسفيان بن عيينة، وشبابة، وابن

стр. 160

المبارك، وعبد الرزاق، وعلي بن الجعد، والوليد بن مسلم. قال بقية: ما سمعت شعبة قط ذكره إلا بخير. وقال مقاتل بن حيان: ما وجدت علم مقاتل بن سليمان في الناس إلا كالبحر الأخضر في سائر البحور. وقال الربيع: قال الشافعي: من أراد التفسير فعليه بمقاتل بن سليمان، ومن أراد الأثر الصحيح فعليه بمالك بن أنس، ومن أراد الجدل فعليه بأبي حنيفة. وفي رواية حرملة: بأصحاب أبي حنيفة. وفي رواية: ومن أراد الفقه فهو عيال على أبي حنيفة، كان أبو حنيفة ممن وفق له الفقه. وفي رواية عنه: ومن أراد المغازي فهو عيال على محمد بن إسحاق، ومن أراد الشعر فعليه بزهير بن أبي سلمى، ومن أراد أن يتبحر في النحو فهو عيال على الكسائي. وقال نعيم بن حماد: رأيت عند سفيان بن عيينة كتاباً لمقاتل بن سليمان فقلت: تروي لمقاتل في التفسير؟ فقال: لا ولكن أستدل به وأستعين. ونظر ابن المبارك في شيء من تفسيره فقال: يا له من علم لو كان له إسناد. وقال مرة: ما أحسن تفسيره لو كان ثقة. وسُئِل عنه وعن أبي شيبة فقال: ارمِ بهما (١).

стр. 161

وقال مكي بن إبراهيم عن يحيى بن شبل: قال لي عباد بن كثير: ما يمنعك من مقاتل؟ فقلت: إن أهل بلادنا كرهوه. قال: فلا تكرهنه فما بقي أحدٌ أعلم بكتاب الله منه. قال يحيى بن شبل: وكنت يوماً عند مقاتل بن سليمان فجاء شاب فسأله عن قوله تعالى: ﴿كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ لَهُ﴾ [القصص:٨٨]، فقال مقاتل: هذا جهمي، قال: ما أدري ما جهمي، فقال: ويحك إن جهماً والله ما حج هذا البيت ولا جالس العلماء إنما كان رجلاً أعطي لساناً وقوله: ﴿كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ لَهُ﴾ إنما هو كل شيء فيه الروح، كما قال لملكة سبأ ﴿وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ﴾ [النمل:٢٣]، لم تؤت إلا ملك بلادها، وكما قال تعالى: ﴿وَآتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا﴾ [الكهف:٨٤] لم يؤت إلا ما في يده من الملك، ولم يدع في القرآن «وكل شيء» إلا سَرَد علينا. وقال إبراهيم الحربي: إنما يطعن الناس على مقاتل حسداً منهم له [٢٠ - ب]. وقال العباس بن مصعب المروزي: أصله من بلخ، وقدم مرو وتَزَوَّج بأم نوح بن أبي مريم، وكان حافظاً للتفسير، وكان لا يضبط الإسناد، وكان يَقصُّ في الجامع بمرو، فَقَدِم عليه جهم بن صفوان فجلس إليه فوقعت العصبية بينهما، فوضع كل واحدٍ منهما كتاباً ينقض على صاحبه. وقال غيره: سأل الخليفة يعني أبا جعفر المنصور مقاتل بن سليمان فقال: يقولون إنك تُشَبِّه؟ فقال: إنما أقول «هو الله أحد، الله الصمد، لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفؤاً أحد»، فمن قال غير ذلك فقد كذب. وقال إسحاق بن راهويه: قال أبو حنيفة: أتانا من المَشْرق رأيان خبيثان: جهمٌ

стр. 162

مُعَطِّلٌ ومُقاتِل مُشَبِّه. قال إسحاق: أَخْرَجَت خراسان ثلاثة ليس لهم في الدنيا نظير في الكذب: جهم وعمر بن صُبْح، ومقاتل بن سليمان. وقال أبو يوسف القاضي: ذُكِر عند أبي حنيفة جَهم ومقاتلٌ فقال: كلاهما مُفْرِطٌ، أفرط جهم في نفي التشبيه حتى قال: إنه ليس بشيء، وأفرط مقاتل حتى جعل الله مثل خلقه. قال أبو يوسف: بخراسان صِنْفان ما على الأرض أبغض إلي منهما: المقاتلة والجهمية. وقال خارجة بن مصعب: كان جهم ومقاتل عندنا فاسِقَيْن فاجِرين، وإني لا أستحل دم ذمي ولو قدرت على مقاتل لقتلته. وقال الفلاس عن عبد الصمد بن عبد الوارث: كان لا يحفظ الإسناد، لم يكن بشيء. وقال وكيع: قدم علينا فوجدناه كذاباً فلم نكتب عنه، وقال مَرَّةً: كان كذاباً ليس حديثه بشيء. وقال أحمد بن سيار: هو متهم متروك الحديث، مهجور القول، وكان يتكلم في الصفات بما لا تحل الرواية عنه. وحكى البخاري عن سفيان بن عيينة قال: سمعته يقول: إن لم يخرج الدجال الأكبر سنة خمسين ومائة فاعلموا أني كذابٌ. ورُويَ عن المهدي أمير المؤمنين أنه قال: قال لي مقاتل بن سليمان: إن

стр. 163

شئت وضعت لك أحاديث في العباس. فقال: لا حاجة لي فيها. وقال الجوزجاني: كان دجالاً جسوراً، سمعت أبا اليمان يقول: قدم هاهنا فلما أن صلى الإمام أسند ظهره إلى القبلة وقال: سلوني عما دون العرش. قال: وحُدِّثتُ أنه قال مِثْلَها بمكة، فقام إليه رجل فقال: أخبرني عن النَّمْلة أين أمعاؤها؟ فسكت، وفي رواية فقال له رجل: مَنْ حَلَقَ رأس آدم في حجته؟ فَسَكَت. وفي رواية أنه قالها ببيروت بحضرة الأوزاعي فبعث إليه رجلاً فسأله عن ميراثه من جدته فحار، ولم يكن عنده جواب، فما بات بها إلا ليلة ثم خرج بالغداة. وقال الإمام أحمد: كان له علم بالقرآن وما يعجبني أن أروي عنه شيئاً. وقال عباس عن ابن معين: ليس حديثه بشيء. وقال مرةً: ليس بثقة. وقال محمد بن سعد: أصحاب الحديث يتقون حديثه وينكرونه. وقال عبد الرحمن بن الحكم بن بَشير بن سَلْمان: كان قاصاً ترك الناس حديثه. وقال ابن عَمَّار: لا شيء. وقال الفلاس [٢١ - أ] وأبو حاتم: متروك. زاد الفلاس: كذابٌ. وقال البخاري: منكر الحديث، سكتوا عنه. وقال مَرَّةً لا شيء الَبَتَّة. وقال مرةً: ذاهب.

стр. 164

وقال أبو داود: تركوا حديثه. وقال النسائي: كذاب. وقال مرةً: الكذابون المعروفون بوضع الحديث أربعة: إبراهيم بن أبي يحيى بالمدينة، والواقدي ببغداد، ومقاتل بن سليمان بخراسان، ومحمد بن سعيد المصلوب بالشام. وقال ابن حبان: كان يأخذ عن اليهود والنصارى عِلْم القرآن الذي يوافق كتبهم، وكان يُشَبِّه الرب بالمخلوقين، وكان يكذب مع ذلك في الحديث. وقال زكريا الساجي: كان كذاباً متروك الحديث. وقال ابن عدي: عامة حديثه مما لا يتابع عليه، على أن كثيراً من الثقات والمعروفين قد حدث عنه، ومع ضَعْفِه يُكتبُ حديثه. قال الخطيب: بلغني أنه توفي سنة خمسين ومائة، روى له أبو داود قوله في جهم المتقدم. قال ابن الجوزي (١): ولهم: ٢٠٢ - مُقَاتِل بن سليمان بن ميمون . يُحدِّث عن حماد بن الوليد، لا نعرف فيه طعناً. ٢٠٣ - مُقاتل (٢) بن الفضل اليمامي. عن مجاهد. قال ابن أبي حاتم: حديثه يدل على أنه ليس بصدوق.

стр. 165

٢٠٤ - مقاتل (١) بن قيس. عن علقمة بن مَرْثدٍ. ضَعَّفه الأزدي. ٢٠٥ - مقاتل (٢). عن أنس بن مالك. وعنه سعيد بن أبي عروبة. قال الأزدي: ليس حديثه بالقائم، ولا المعروف. ٢٠٦ - (ع) المِقْداد (٣) بن عَمْرو بن ثَعْلَبة بن مالِك بن رَبيعة بن ثُمامة بن مَطْرود بن عَمرو بن سَعْد بن دَهير بن لُؤي بن ثَعْلبة بن مالك بن الشَّريد بن هَوْل، ويقال: ابن أبي أهون بن فايش بن حزن، ويقال: ابن دُرَيْم بن القَيْن بن الغَوْث، ويقال: ابن أهوذ بن بهراء بن عمرو بن الحاف بن قُضاعة الكِنْديُّ البَهْرانيُّ، أبو الأَسْوَد، ويقال: أبو مَعْبَد، ويقال: أبو عمرو، المعروف بالمقداد بن الأسود. صحابيُّ جليل، وقيل غير ما ذكرنا في نسبه، كان أبوه حليفاً لكندة، وكان هو حليفاً للأسود بن عبد يغوث الزُّهْري، وقيل: كان في حجره، وقيل: كان عبداً له، وقيل: كان قد تبناه فُنُسِب إليه، فقيل له: المقداد بن الأسود وقيل: كان من بهراء فأصاب فيهم دماً فهرب فحالف كِنْدَة، ثم أصاب فيهم دماً فهرب فحالف الأسود بن عبد يغوث.

стр. 166

شهد بدراً، وكان فارساً يومئذٍ ولم يكن غيره، وقيل: بل كان معه الزبير ومرثد بن أبي مرثد، وهو القائل يومئذٍ لرسول الله ﷺ : لا نقول لك كما قال قوم موسى لموسى: اذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون، ولكن نقول: اذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكم مقاتلون. وشهد أحداً والخندق وبقية المشاهد أيضاً. روى عن النبي ﷺ . وعنه جماعة منهم: ابنتاه ضباعة وكريمة، وزوجته ضباعة بنت الزُّبَيْر بن عبد المطلب، وأنس بن مالك، والسائب بن يزيد، وسليمان بن يسار، وطارق بن شهاب، وابن عَبَّاس، وابن مسعود، وعَليّ بن أبي طالب [٢١ - ب]، وأبو أيوب الأنصاري. قال ابن إسحاق: كان ممن هاجر الهجرة الأولى إلى الحبشة والثانية، قالوا: وكان من الرماة المذكورين، وآخى النبي ﷺ بينه وبين عبد الله بن رواحة، وكان رجلاً طُوَالاً، أدم ذا بطنٍ، كثير شَعْر الرَّأس، حسن اللحية، مقرون الحاجبين، أقنى. قال زِرّ عن ابن مسعود: أول من أظهر إسلامه سبعة: رسول الله ﷺ ، وأبو بكر، وعَمَّار، وأمُّه سُمَيَّة، وصُهَيْب، وبلال، والمِقْداد. وقال شريك: عن أبي ربيعة الإيادي، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه، عن النبي ﷺ : «أمرني الله بحب أربعة وأخبرني أنه يحبهم: عَليّ، وأبو ذر، وسَلْمان، والمِقْداد».

стр. 167

قالوا: ومات بالجُرْف سنة ثلاث وثلاثين عن سبعين سنة، وحُمِل إلى المدينة فَدُفِنَ بها وصلى عليه عثمان، قالوا: وكان سبب موته أنه شرب دهن الخروع. وأوصى لكل واحدٍ من الحسن والحسين بثمانية عشر أَلْفَ دِرْهم، ولكل واحدة من أزواج النبي ﷺ بسبعة آلاف درهم، فقبلوا ذلك. ٢٠٧ - مقدام (١) بن داود بن عيسى بن تَليد الرُّعَيني، أبو عمرو المصري. عن: عمه سعيد بن تليد، وأسد بن موسى. وعنه جماعة منهم: الطبراني، وابن أبي حاتم، وقال هو وابن يونس (٢): تكلموا فيه. وقال النسائي في الكنى: ليس ثقة. وقال محمد بن يوسف الكندي: كان فقيهاً، ولم يكن بالمحمود في الرواية. مات سنة ٢٨٣هـ. ٢٠٨ - (بخ م ٤) المِقْدام (٣) بن شُرَيْح بن هانئ بن يزيد الحارثي الكوفي. روى عن أبيه (بخ م ٤).

стр. 168

وعنه: ابنه يزيد (بخ د س ق)، وإسرائيل (م س)، والثوري (بخ م د س)، والأعمش (س)، وشريك (بخ ٤)، وشعبة (بخ م س ق)، وعبد الملك بن [أبي سليمان] (١)، وقيس بن الربيع (ق)، ومِسْعَر (م د س). قال أحمد وأبو حاتم والنسائي: ثقة. زاد أبو حاتم: صالح الحديث. وذكره ابن حبان في «الثقات». ٢٠٩ - (خ ٤) المِقْدام (٢) بن مَعْدي كَرب بن عَمرو بن يَزيد بن مَعْدِي كَرِب بن سَلَمة، ويقال: ابن نَشِيط، بن عبد الله بن وهب بن ربيعة بن الحارث بن معاوية بن ثَوْر، وهو كندة بن مرتع بن عُفَيْر بن عَدِيّ بن الحارث بن مُرَّة بن أُدد بن زيد بن الهميسع بن عمرو بن غريب بن زيد بن كَهْلان بن سَبأ بن يَشْجب بن يَعْرب بن قحطان، أبو كريمة، وقيل: أبو يحيى الكِنْديُّ، وقيل غير ذلك في نَسَبِه، صحابيُّ، نزل حِمْص. روى عن: النبي ﷺ ، وخالدِ بن الوليد (د س ق)، ومعاذ، وأبي أيوب (ق). وعنه جماعة منهم: ابنه يحيى، وابن ابنِه صالح بن يحيى، وجُبَيْر بن نُفَيْر، وخالد بن مَعْدان، والشعبي، وعبد الرحمن بن مَيْسَرة، ومحمد بن زياد الأَلْهانيُّ.

стр. 169

قال محمد بن سعد، والفلاس، وأبو عبيد، وغير واحدٍ: مات سنة سبع وثمانين، زاد ابن سعدٍ بالشام، وهو ابن ٩١ سنة. قال أبو عبيد: ويقال مات سنة ثمان وثمانين، وقال غيرهم: سنة ثلاث وثمانين. ٢١٠ - (خ) مُقَدَّم (١) بن محمد بن يحيى بن عَطاء بن مُقَدَّم بن مُطِيع الهِلاليُّ المُقَدَّميُّ الواسطي، روى عن عمه القاسم. وعنه: البخاري، وأَسْلَم بن سهل بَحْشَل، ومحمد بن عبد الله الحضرمي، وأبو بكر البزار، وجماعة. ذكره ابن حبان في «الثقات» [٢٢ - أ]. ٢١١ - (خ ٤) مِقْسَم (٢) بن بُجْرة، ويقال بن بَجَرة، أبو القاسم ويقال: أبو العَبَّاس، مولى عبد الله بن الحارث بن نوفل، ويقال له: مولى ابن عباس للزومه له. روى عنه، وعن: مولاه خفاف بن إيماء، وعبد الله بن عَمْرو، ومعاوية، وعائشة (س)، وأم سلمة (س ق). وعنه جماعة منهم: الحَكم، وخُصَيْف، وعبد الكريم بن مالك، وعبد الملك بن مَيْسَرة. قال أحمد: لم يسمع الحكم منه إلا أربعة أحاديث، والباقي من كتاب. وقال مُهَنَّا: قلت لأحمد مَن أصحاب ابن عَبَّاس؟ قال: ستة، مجاهد،

стр. 170

وطاووس، وعطاء، وجابر بن زيد، وعكرمة، وسعيد بن جبير. قلت: مِقْسَم؟ قال: دون هؤلاء. وقال أبو حاتم: صالح الحديث، لا بأس به. وقال محمد بن سعد: أجمعوا أنه توفي سنة إحدى ومائة. ٢١٢ - مُكَبِّر (١) بن عثمان التَّنُوخي. عن الوضين بن عطاء. وعنه مؤمل بن إهاب. قال ابن حبان: منكر الحديث جداً. ٢١٣ - (ت) مَكْتُوم (٢) بن العَبَّاس، أبو الفَضْل المَرْوَزيُّ، ويقال الترمذي. شيخ الترمذي، عن: أبي صالح كاتب الليث، ومحمد بن يوسف الفريابي. ٢١٤ - (ر م ٤) مَكْحُول (٣) الشَّامي، أبو عبد الله، ويقال: أبو أيوب، ويقال أبو مسلم، والمحفوظ الأول، الدمشقي، إمام أهل الشام في زمانه، تابعي. روى عن: أنس، وثَوْبان، وسعيد بن المسيب، وأبي أمامة، وكُرَيْب، ومحمود بن الربيع، ومَسْروق، وواثلة بن الأَسْقَع، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، وجماعة من الصحابة مُرْسَل. ومن التابعين عنه خلق منهم: بُرْد بن سنان، وحُمَيْد الطويل، وعبد الله بن عَوْن، والأَوْزاعي، ومحمد بن إسحاق، والزُّهْري، ويحيى بن سعيد الأنصاري.

стр. 171

قيل: كان مولىً لامرأة من هذيل، وقيل: لامرأة من آل سعيد بن العاص، وكان نوبياً، وقيل من سبي كابل، وقيل: كان من الأبناء ولم يُمْلك. وقال محمد بن المنذر الهَرَوي شَكَّر: أصله من هراة، وهو مكحول بن أبي مسلم شهراب بن شاذل (١) بن سند بن شروان بن بزدل بن يغوث بن كسرى، سبي مكحول من كابل فرفع إلى سعيد بن العاص فوهبه لامرأة من هذيل فأعتقته. وقال أبو حاتم: سألت أبا مسهرٍ: هل سمع مكحول من أحد من الصحابة؟ فقال: سمع من أنس، وأنكر ما سواه. وقال الترمذي: يقال أنه لم يسمع إلا من أنس وواثلة وأبي هند الداري، وقال محمد بن عوف: سمع من أبي أمامة وأنس ومن مرة بن كعب البَهْزِي (٢). قال محمد بن إسحاق: سمعته يقول: طفتُ الأرض كلها في طلب العلم. وقال الزُّهْري: العلماء أربعة: سعيد بن المسيب بالمدينة، والشعبي بالكوفة والحسن بالبصرة، ومكحول بالشام. وقال سعيد بن عبد العزيز: مكحول أفقه أهل الشام، وهو أفقه من الزُّهْري. وقال ضَمْرَة بن ربيعة عن عثمان بن عطاء: كان مكحول أعجمياً لا يستطيع أن يقول: قل، يقول: كل، فكل ما قال بالشام قبل منه. وقال محمد بن عبد الله بن عمارٍ: مكحول إمام أهل الشام. وقال العِجْليُّ: تابعي، ثقة.

стр. 172

وقال ابن خِراش: شاميٌ صدوق [٢٢ - ب]، كان يرى القَدَر. وقال الأوزاعي: لم يبلغنا أن أحداً من التابعين تكلم في القدر إلا الحسن ومكحول، فكشفنا عن ذلك، فإذا هو باطل. وقال أبو حاتم: ما أعلم بالشام أفقه منه. وقال محمد بن سعد: مكحول الدمشقي ضعفه جماعة في روايته، وقال في الطبقة الثالثة: مكحول من تابعي أهل الشام، كان من أهل كابل، وكانت فيه لكنة وكان يقول بالقَدَر، وكان ضعيفاً في روايته وحديثه، هكذا أورده ابن عساكر في ترجمته من «تاريخه» (١)، وحكي عن عمر بن عبد العزيز أنه أمر رواة أحاديث الديات أن تحرق فأحرقت، وروي عن رجاء بن حيوة أنه كان يلعنه ويلعن يزيد بن المهلب (٢). وقال ابن يونس: كان فقيهاً عالماً، رأى أبا أمامة، وأنس بن مالك، وسمع واثلة بن الأسقع. قال أبو نعيم: مات سنة ثنتي عشرة ومائة، وقال أبو مسهر: سنة ثلاث عشرة أو أربع عشرة ومائة، وقال محمد بن سعد: سنة ست عشرة وفي رواية ثماني عشرة ومائة، وكذا قال ابن يونس في «تاريخ مصر». وقال الأوزاعي: كان مكحول والزُّهْري يقولان: «أَمِرُّوا الأحاديث كما

стр. 173

جاءت» رواه ابن عساكر (١). ٢١٥ - (بخ) مَكْحُول (٢) الأَزْديُّ العَتَكيُّ، أبو عبد الله البَصْريُّ. عن: أنس، وابن عمر أنه قال لرجل عطس: يرحمك الله، إن كنت حَمدتَ الله. وعنه: الربيع بن صبيح، وعمارة بن زاذان، وهارون بن موسى النَّحْويُّ. قال أحمد: ما أقرب أحاديثه عن ابن عمر. وقال ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: لا بأس بحديثه. ٢١٦ - مُكْرَم (٣) بن حكيم الخَثْعَمِي. قال الأزدي: ليس حديثه بشيء. ٢١٧ - (ع) مَكّي (٤) بن إبراهيم بن بَشير بن فَرْقد، ويقال: مكي بن إبراهيم بن فَرْقد بن بشير التميمي الحَنْظَلي البُرْجُميُّ، أبو السَّكن البَلْخيُّ، شيخ (٥). روى عن: إبراهيم بن أَدْهَم، وبَهْز بن حكيم، وجعفر الصادق، وابن جُرَيْج، ومالك، وأبي حنيفة، ويزيد بن أبي عُبَيد، وجماعة. وعنه جماعة منهم: الجُوزْجاني، وأحمد بن حنبل، والحسن بن عَرَفة،

стр. 174

وعباس الدوري، وعبيد الله القواريري، ومحمد بن المثنى، والذهلي، ومُعَمَّر بن محمد بن مُعَمَّر البلخي، وهو آخر من روى عنه، ويحيى بن معين، ويحيى بن يحيى، ويعقوب بن سفيان، ويعقوب بن شيبة. قال أحمد والعجلي: ثقة. قال ابن معين: صالح. وقال أبو حاتم: محله الصِّدْق. وقال النسائي: ليس به بأس. وذكره ابن حبان في «الثقات». وقال الدارقطني: ثقة مأمون. وقال علي بن الحسين بن حبان (١): وجدتُ في كتاب أبي بخط يده: وسألته -يعني ابن معين- عن حديث حدث به مكي عن مالك عن نافع عن ابن عمر: «أن النبي ﷺ صلى على النَّجَاشي»؟ فقال: هذا باطل، وكذب، وحكى الخطيب أنه حدث به هكذا بالري ثم لما رجع من حَجِّهِ سُئِلَ عنه فأبى أن يحدث به. وقال الحاكم عن بكر بن محمد الصَّيْرَفي: سمعت عبد الصمد بن الفَضْل: سألنا مكي بن إبراهيم عن حديث مالك عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله ﷺ كَبَّرَ على النجاشي أربعاً، فحدثنا من كتابه عن مالك، عن

стр. 175

الزُّهْري، عن سعيد، عن أبي هريرة، وقال: هكذا في كتابي، وروى الحاكم عنه قال: حججت ستين حجة، وتزوجت [٢٣ - أ] ستين امرأة، وجاورت عشر سنين، وكتبت عن سبعة عشر نفساً من التابعين، وقال محمد بن سعد: كان ثقة، ثبتاً في الحديث، توفي ببلخ في النصف من شعبان سنة خمس عشرة ومائتين، وقد قارب المائة. ٢١٨ - مكي (١) بن بُندار الزنجاني. اتهمه الدارقطني بوضع الحديث. ٢١٩ - مكي (٢) بن عبد الله الرُّعَيْني. عن سفيان بن عيينة، عن أبي الزبير، عن جابر: «لما قَدِم جعفر من الحبشة تلقَّاه النبي ﷺ ، فلما رأى رسول الله ﷺ خجل إعظاماً له، وقبَّل رسول الله ﷺ بين عينيه». قال العُقَيلي: حديثه غير محفوظ. ٢٢٠ - مكي (٣) بن عبد الله الغَرَّاد. من طلبة الحديث، متأخر، سمع من أبي الفضل الأرموي. قال شيخنا الذهبي: خَطَّ عليه ابن الأخضر وعبد الرزاق بن الجِيْلي.

стр. 176

٢٢١ - مكي (١) بن قُمير العنبري البصري. عن جعفر بن سليمان. قال العُقَيلي: مجهول بالنقل. ٢٢٢ - مِلْحَان (٢) بن عَرَكي الطائي. عن عبد الله بن الزبير الأسدي الشاعر. وعنه الهيثم بن عدي. قال أبو حاتم (٣): رواه (٤) غيرُ ثبت، عن مجهولين. - مِلْحان (٥). في ترجمة عبد الملك بن قَتادة بن مِلْحان. ٢٢٣ - (د) مِلْقام (٦)، ويقال: هِلْقام، بن التَّلب بن ثَعْلبة بنَ ربيعة التَّمِيميُّ العَنْبَريُّ، البَصْريُّ. روى عن أبيه. وعنه: ابنَتُه أُمُّ عبد الله، وابن أخيه غالب بن حَجْرة.

стр. 177

٢٢٤ - (بخ م ٤) مَمْطُور (١) أبو سَلَّام الأَسْوَد الحَبَشيُّ، ويقال الباهلي، الأعرج الدِّمشقيُّ. قيل: إن الحبشي نسبة إلى حَي من حِمْير لا إلى الحَبَشة، قاله أحمد وابن معين وأبو عبيد وابن ماكولا. روى عن: ثوبان وحذيفة، وقيل: مرسل، وأبي أمامة صُدَي بن عجلان، وعبد الرحمن بن غنم، وعلي -فيما قيل-، وأبي ذر، ويقال: مُرْسَل، وأبي سُلمَى راعي رسول الله ﷺ ، وأبي مالك الأَشْعَريُّ، وجماعة من التابعين. وعنه جماعة منهم: ابنه سَلَّام إن كان محفوظاً، وابن ابنه زيد بن سلام، ومعاوية بن سلام، والأوزاعي، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، ومكحول، ويحيى بن أبي عمرو السَّيْبانيُّ، ويحيى بن أبي كَثير -ولم يلقه-، قاله ابن معين والعجلي، وقال ابن معين في روايته عنه: كان مولىً لبعض أهل الشام، وكان من العُبَّاد. وقال العجلي: شامي، تابعي، ثقة. وذكره ابن حبان في «الثقات». وقال الدارقطني: ثقة. ٢٢٥ - (س) مَنْبوذ (٢) بن أبي سُلَيْمان، ويقال: ابن سُلَيْمان المَكيُّ، يقال اسمُه سُلَيْمان، ولقبه مَنْبوذ. روى عن: أمه عن ميمونة في وضع الرأس في حِجْر الحائض، وتلاوة

стр. 178

القرآن. وعن: عتبة بن محمد بن الحارث بن نوفل. وعنه سفيان بن عُيَيْنة، وابن جُرَيْج، وعمر بن سعيد بن أبي حسين. قال ابن معين: ثقة. وذكره ابن حبان في «الثقات». ٢٢٦ - (س) مَنْبوذ (١)، رجل من آل أبي رافع، ويقال: مولى أبي رافع. روى عن: الفضل بن عبد الله بن أبي رافع. وعنه: ابن جريج، وابن أبي ذئب. ٢٢٧ - (م فق) مِنْجاب (٢) بن الحارث بن عبد الرحمن التَّميمي (٣)، أبو محمد الكوفيُّ، شيخ (٤). روى عن: حاتم بن إسماعيل، وأبي الأحوص سَلَّام بن سُلَيْم [٢٣ - ب]، وشريك، وابن المبارك، وعلي بن مُسْهر، وجماعة. وعنه جماعة منهم: بَقيَّ بن مخلد، وجعفر الفِرْيابيُّ، وأبو خيثمة، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم، والذهلي. ذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال هو ومطين: مات سنة ٢٣١هـ.

стр. 179

٢٢٨ - مُنَخَّل (١) بن بهز بن حكيم بن معاوية بن حَيْدَة. عن ابن عون، وعنه عبد الله بن داود الخريبي. قال عثمان بن سعيد: سألت ابن معين عنه فقال: لا أعرفه، قلت: حدثنا عنه ابن الجعد فقال: لا أعرفه. وقال ابن عدي: ليس بمعروف. ٢٢٩ - (د ق) مِنْدَل (٢) بن علي العَنَزيُّ، أبو عبد الله الكوفي، يقال: اسمه عمرو، ومِنْدل لقبٌ، وهو أخو حِبَّان بن علي. روى عن: حُمَيد الطويل، والأعمش، وعاصم الأحول، وابن جُرَيْج، وعبد الملك بن عُمير، ولَيْث بن أبي سُلَيْم، ومحمد بن إسحاق بن يسار، وهشام بن عُرْوة وجماعة. وعنه جماعة منهم: أحمد بن عبد الله بن يونس، وزيد بن الحباب، وأبو نُعَيْم. قال أحمد: ضعيف، وما أقربه من أخيه. وفي رواية: وهو أصلح من أخيه. وقال ابن معين: ليس بشيء. وقال مرةً: ليس به بأس، يُكْتَبُ حديثه. وقال مرة: هو وأخوه ضعيفان. وقال يعقوب بن شيبة: كان خيراً فاضلاً صدوقاً، وهو ضعيف الحديث.

стр. 180

وضعفه يحيى بن معين، وعلي بن المديني، وغيرهما. قال العجلي: هو جائز الحديث، وكان يتشيع، وهو قديم الموت، ولم يدركه إلا الشيوخ. وقال أبو زرعة: لين الحديث. وقال أبو حاتم: شيخ، وقال مرةً: أقول فيه كما قال ابن معين: ليس به وبأخيه بأسٌ، وكان البخاري أدخله في الضعفاء، فَيُحَوَّل من هناك. وقال محمد بن عبد الله بن نُمَيْر: في أحاديثهما بعض الغلط. وقال النسائي والدارقطني (١): ضعيف. وقال ابن عدي: له غرائب وأفراد، وهو ممَّن يُكْتَبُ حديثه. وقال ابن حبان (٢): كان يرفع المراسيل، ويُسْنِدُ الموقوفات. وقال غيره: [مات] (٣) سنة ثمان وستين ومائة. ٢٣٠ - (خ ق) المُنْذر (٤) بن أبي أُسَيْد الساعديُّ، أخو حمزة، وقد سماه رسول الله ﷺ بهذا.
следующие страницы →