وقال أبو داود: هو أبو عثمان (١) السَّلِّي.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
له عندهم حديثان:
الأول: قرأت على شيخنا الحافظ الحجة أبي الحجاج: أنا ابن البخاري وزينب بنت مكي، قالا: أنا ابن طبرزد: أنا أبو بكر الأنصاري: أنا أبو محمد الجوهريُّ: أنا أبو الحسن بن لؤلؤ: أنا حمزة بن محمد بن عيسى الكاتب: أنا نعيم بن حماد: ثنا عبد الله بن المبارك، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان وليس بالنهدي، عن مَعقل بن يسار، قال: قال رسول الله ﷺ : «اقرأوها عند موتاكم –يعني يس-».
رواه أبو داود وابن ماجه من حديث ابن المبارك وقالا: عن أبيه.
ورواه النَّسائيُّ في «اليوم والليلة» من حديث ابن المبارك أيضاً، ولم يقل: عن أبيه.
وروى له النسائي حديثاً آخر.
٢٢١٩ - (م د ت س) أبو عُثْمان (٢).
عن جُبَيْر بن نفير عن عقبة بن عامر عن عمر بن الخطاب حديث: «من أحسن الوضوء ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله .. » الحديث.
стр. 1297
وقيل: عن أبي عثمان عن عقبة بن عامر عن عمر، وقيل: عن أبي عثمان عن عمر نفسه. والصحيح الأول.
وعنه: ربيعة بن يزيد، ومعاوية بن صالح. والصحيح: عن معاوية بن صالح عن ربيعة بن يزيد عنه.
قال أبو بكر بن مَنْجويه: يشبه أن يكون سعيد بن هانئ الخَوْلاني المِصْريُّ.
٢٢٢٠ - (س) أبو عُثْمان (١).
عن أنس: «كان النبي ﷺ إذا مَرَّ بجَنَبات أُمِّ سُلَيْم دخل عليها».
روى عنه: إبراهيم بن طَهْمان.
قال ابن عساكر في «الأطراف»: إما أن يكون ربيعة أو الجعد.
٢٢٢١ - (ت) أبو عُثْمان (٢).
عن أبي هريرة عن النبي ﷺ : «إنَّ رجلين ممن دخل النار اشتد صِياحُهما ... » الحديث.
وعنه: عبد الرحمن بن زياد بن أَنْعَم الأفريقيُّ.
قال ابن عساكر في «الأطراف»: إن لم يكن مُسلم بن يَسَار فلا أدري من هو، قال شيخنا: هكذا قال، وقد روى عن أبي هريرة جماعة ممن يُكْنَى أبا عثمان،
стр. 1298
وحديثه عند المصريين منهم مسلم بن يسار الطنبذي هذا، ومنهم أبو عثمان الأصبحيُّ واسمه عبيد بن عمرو، ويروي عنه سلامان بن عامر، وشَرَاحيل بن يزيد، فيحتمل أن يكون واحداً منهما، ويحتمل أن يكون آخر ثالثاً، والله أعلم.
٢٢٢٢ - (مد) أبو عثمان .
عن الحسن البصري. وعنه الأوزاعيُّ.
روى له أبو داود في «المراسيل» وقال: أظن أبا عثمان جَسْر بن الحسن.
٢٢٢٣ - (٤) أبو العَجْفَاء (١) السُّلَمِيُّ البَصْريُّ، قيل: اسمه هَرِم بن نُسَيْب، وقيل: عكسه، قال أبو داود: اسمه هرم بن نُصَيْب أو نُسَيْب.
روى عن: عبد الله بن عمرو، وعُمر بن الخطاب، وعمرو بن العاص.
روى عنه: الحارث بن حصيرة، وصالح بن جُبَير الشامي، وابنه عبد الله بن أبي العَجْفاء، ومحمد بن سيرين، وقيل: عن ابن سيرين عن ابن أبي العَجْفاء عن أبيه، وقيل: عن ابن سيرين نبئت عن أبي العَجْفاء ومحمد بن صالح بن جبير.
قال أبو بكر بن أبي خَيْثمة: سألت ابن معين عنه [١٧٨ - أ] فقال: اسمه هَرِم بصري، ثقة.
وقال البخاري: في حديثه نظر.
وقال الحاكم أبو أحمد: حديثه ليس بالقائم.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
стр. 1299
روى له الأربعة حديثاً واحداً عن عمر بن الخطاب في صداق النساء.
٢٢٢٤ - (بخ) أبو العَجْلان (١) المُحاربيُّ.
روى عن ابن عمر. وعنه: حُميد بن أبي غنية والد عبد الملك، والفضل بن يزيد الثُّماليُّ.
روى له البخاري في «الأدب».
وروى الترمذي: عن هنَّاد بن السَّرِي، عن عليّ بن مُسْهر، عن الفضل بن يزيد الثُّمالي، عن أبي المخارق، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ قال: «إن الكافر ليُسْحَب لسانه الفرسخ والفرسخين يتوطَّؤه الناس».
قال في «التهذيب»: هكذا قال، وهو خطأ، رواه مِنْجاب بن الحارث عن علي بن مُسْهر، عن الفضل بن يزيد، عن أبي العَجْلان المحاربي، عن ابن عمر.
وكذلك رواه أبو عَقِيل الثَّقَفِيُّ، ومَرْوان بن معاوية الفَزَاري، عن الفضل بن يزيد، وهو الصواب، والخطأ في ذلك إما من الترمذي (٢) وإما من شيخه. والله أعلم.
٢٢٢٥ - (د ق) أبو العَدَبَّس (٣) الأصغر.
قال أبو حاتم: اسمه تُبَيْع بن سُلَيْمان، وقال في موضع آخر: لا يُسَمَّى، روى
стр. 1300
عن أبي مرزوق.
روى عنه أبو العنبس الأصغر، روى له أبو داود وقد تقدم، وروى له ابن ماجه وخَلَط في إسناده، وقد تقدم ذلك في ترجمة تُبَيْع بن سُلَيْمان.
٢٢٢٦ - أبو العَدَبَّس (١) الأكبر، اسمه: منيع بن سُليمان الأسديُّ، ويقال: الأشعري الكوفي.
يروي عن عمر. وعنه: أبو الورقاء سالم بن مِخْراق، وعاصم بن بهدلة، وعاصم الأحول.
ذكره ابن حبان في «الثقات».
قال شيخنا: هكذا فَرَّق بينهما أبو حاتم الرَّازيُّ، وأبو عبد الله بن مَنْدَه، وغير واحد، وهو الصواب، وجعلهما الحاكم أبو أحمد واحداً، وَوَهِم في ذلك. والله أعلم.
٢٢٢٧ - أبو عَذَبة (٢) بالتحريك، عن نافع في الغُسل. قال الدارقطني: مجهول.
فأما:
٢٢٢٨ - أبو عَذْبة (٣) بالتسكين: فروى عن عمر أنه قال: «اللهم عجل عليهم بالغلام
стр. 1301
الثقفي»، ذكره أبو حاتم.
٢٢٢٩ - (د ت ق) أبو عُذرة (١).
وكان قد أدرك النبي ﷺ ، روى عن عائشة أم المؤمنين.
روى عنه عبد الله بن شَدَّاد الأَعرج الواسطي، ويقال: المدني.
قال أبو زرعة: لا أعلم أحداً سماه.
- أبو العُرْيان الهَيْثم بن الأسود النَّخعيُّ، تابعي. تقدم.
- (بخ قد ت) أبو عَزَّة الهُذَليُّ، اسمه يَسَار بن عبد، له صحبة. تقدم.
- (بخ د س ق) أبو عُشَّانَة المَعَافريُّ المِصْريُّ، اسمه حي بن يؤمن تابعي. تقدم.
٢٢٣٠ - (٤) أبو العُشَرَاء (٢) الدَّارمي البَصْريُّ.
روى عن أبيه عن النبي ﷺ . روى عنه حَمَّاد بن سلمة.
قيل: اسمُهُ أسامة بن مالك بن قِهْطَم وقيل: عطارد بن بَرْز، وقيل: عطارد بن بَلْز، وقيل: يسار بن بَلْز بن مسعود بن خولي بن حَرْملة بن قَتادة، من بني مَوله بن عبد الله بن فُقَيْم بن دارم بن مالك بن حَنْظَلة بن زيد مَنَاة بن تَميم، وكان أعرابياً ينزل الجُفْرَة بطريق البَصْرة، وهو مجهول.
قال أبو الحسن المَيْمونيُّ عن أحمد بن حنبل: ما أعرف أنه يُروى عن أبي العُشَراء حديث غير هذا يعني حديث الذَّكاة.
стр. 1302
قال أحمد: وهو عندي غلط قلت: فما تقول؟ قال: أما أنا فلا يعجبني ولا أذهب إليه إلا في موضع ضَرُورة.
وقال البخاري: في حديثه واسمِهِ وسماعِه من أبيه نَظَر.
ذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: كان ينزل الحُفْرة على طريق البَصْرة.
قال أبو القاسم البغوي: ثنا علي بن الجعد: أخبرني حمَّاد بن سلمة، عن أبي العُشَراء، عن أبيه، قال: قلت يا رسول الله ما تكون الذكاة إلا من اللَّبَة أو من الحَلْق؟ قال: «لو طعنت في فَخِذِها لأجزاك». رواه الأربعة من حديث حماد.
وقال الترمذي: غريب لا نعرفه إلا من حديث حَمَّاد بن سَلَمة، ولا يعرف لأبي العُشَراء عن أبيه غير هذا الحديث.
قال شيخنا: وقد روى له حديث آخر، ثم رواه من حديث أبي بكر بن أبي داود [١٧٨ - ب]: ثنا أبي: ثنا محمد بن عمرو الرَّازيُّ: ثنا عبد الرحمن بن قَيْس، عن حَمَّاد بن سلمة، عن أبي العُشَراء الدَّارمي، عن أبيه: أن رسول الله ﷺ سُئِل عن العَتِيرة فَحَسَّنَها.
٢٢٣١ - (م د ت س) أبو عِصام (١) البَصْريُّ.
روى عن أنس بن مالك: «أن النبي ﷺ كان يتنفس في الإناء ثلاثاً».
روى [عنه] (٢): شعبة، وعبد الوارث بن سعيد، وهِشَام الدَّسْتُوائي.
стр. 1303
وقال البخاري في «التاريخ»: خالد بن عبيد عن أبي عصام وعبد الله بن عبد الرحمن بن أسيد.
وقال مسلم وأبو حاتم وأبو زرعة فيما زاد على البخاري وأبو أحمد الحاكم وابن عدي: خالد بن عُبيد، هو أبو عصام.
وقال أبو القاسم الطَّبَريُّ اللالكائيُّ: رجعت إلى «تاريخ المَرَاوزة» لأحمد بن سيار فقال: أبو عصام خالد بن عُبيد العَتَكيُّ، وكان شيخاً نبيلاً أحمر الرأس واللحية، وكان العلماء في ذلك الزمان يعظمونه ويكرمونه، وكان ابن المبارك ربما سَوَّى عليه الثياب إذا ركب.
وروى عن أنس ثلاثة أحاديث وعن الحسن وابن بُرَيدة.
وروى عنه ابن المبارك والفضل بن موسى وأبو تُمَيْلة.
قال الطَّبَريُّ: وجعله ابن عدي والذي روى عنه شعبة وهشام واحداً. ومَيَّز أبو أحمد الحافظ بينهما، فذكر أبا عصام خالد بن عبيد على الانفراد وكأنَّه الصواب، لأن طبقته أعلى لما يروي عنه (١) هشام وشعبة وعبد الوارث، وذلك روى عنه الطبقة الثانية: ابن المبارك وأبو تميلة، وطبقته أنزل. والله أعلم.
وقال غيره: قد قيل إن أصله من البصرة وأنه صار إلى مرو، فلا يَبْعُد حينئذٍ أن يكون روى عنه القدماء من أهل البصرة والمتأخرون من مرو، والله أعلم.
روى له مسلم وأبو داود والتِّرمذيُّ والنَّسائيُّ الحديث المتقدم فقط.
стр. 1304
- (ت فق) أبو عِصْمة نُوح بن أبي مريم الخُراسانيُّ، عن يزيد النَّحويِّ، وغيره. تقدم.
٢٢٣٢ - (خ م د ت س) أبو عطيّة (١) الوَادِعيُّ الهَمْدانيُّ الكُوفيُّ، اسمه: مالك بن عامر، قاله النَّسائيَّ، وقيل: ابن أبي عامر، وقيل: ابن حُمرة، وقيل: ابن أبي حُمرة، وقيل: اسمه عمرو بن جندب، وقيل: ابن أبي جُنْدب، وقيل: إنهما اثنان.
قال: جاءنا كتابُ عُمر.
وروى عن: عبد الله بن مسعود، ومَسْروق، وأبي موسى، وعائشة.
روى عنه: أشعث بن أبي الشَّعْثاء، وحُصَيْن بن عبد الرحمن، وخيثمة بن عبد الرحمن، وسليمان الأعمش، وعلي بن الأقمر، وعمارة بن عمير، ومحمد بن سيرين، وأبو إسحاق السبيعي، وأبو حَصِين الأسدي.
قال الأثرم عن أحمد: اسمه مالك بن أبي حُمرة، وهو مالك بن عامر. قلت: إن إنساناً زعم أن أبا عطية الذي روى عنه عمارة بن عمير غير الذي روى عنه ابن سيرين، فأنكر ذلك جداً.
وقال عباس عن ابن معين: أبو عطية الذي روى عنه ابن سيرين اسمه مالك بن عامر، وأبو عطية الوَادعيُّ عمرو بن أبي جندب.
وقال في موضع آخر: أبو عَطِيّة الوادعيُّ مالك بن عامر، وهو الهَمْدانيُّ.
قال أبو بكر بن أبي خَيْثَمة: سألت ابن معين عن أبي عطية فقال: ثقة.
стр. 1305
وقال أبو داود: أبو عطية الوادعي عمرو بن أبي جندب ثقة.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
وقال محمد بن سعد في الأولى من تابعي أهل الكوفة: أبو عطية اسمه مالك بن عامر الهَمْداني ثم الوادعيُّ، كان ثقة، وله أحاديث صالحة، وتوفي في ولاية مصعب بن الزُّبير على الكوفة.
قال الواقدي: أبو عَطِيَّة عَمرو بن جُندب، ويقال: مالك بن عامر الهمداني من أصحاب ابن مسعود، شهد مشاهد علي، وهلك [١٧٩ - أ] في ولاية عبد الملك بن مروان.
قال أحمد: ثنا أبو معاوية: ثنا الأعمش، عن عمارة، عن أبي عَطِيّة قال: دخلت أنا ومسروق على عائشة فقال لها: يا أم المؤمنين رجلان من أصحاب محمد ﷺ أحدهما يُعَجِّل الإفطار ويعجل الصلاة والآخر يؤخر الإفطار ويؤخر الصلاة.
قالت: أيهما يعجل الإفطار، ويعجل الصلاة؟ قلنا: عبد الله بن مسعود، قالت كذلك كان يصنع النبي ﷺ ، والآخر أبو موسى، أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي من حديث أبي معاوية، وليس له عند مسلم وأبي داود والترمذي غيره. والله أعلم.
٢٢٣٣ - (د ت س) أبو عَطِيَّة (١)، مولى لبني (٢) عقيل.
стр. 1306
روى عن مالك بن الحويرث، سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من زار قوماً فلا يؤمهم وليؤمهم رجلٌ منهم».
روى عنه بُدَيْل بن مَيْسَرة العُقَيْليُّ.
قال أبو حاتم: لا يعرف ولا يُسَمَّى. روى له الثلاثة هذا الحديث فقط.
أبو داود عن مسلم بن إبراهيم، عن أبان بن يزيد، عن بُدَيل بن ميسرة، وقال الترمذي: حسن.
- (ق) أبو عِقَال (١)، مولى أنس بن مالك، اسمه: هلال بن زيد. تقدم.
٢٢٣٤ - (د ق) أبو عُقْبة (٢) الفارِسيُّ، مولى الأنصار، وقيل: مولى بني هاشم، له صحبة، وهو والد عبد الرحمن بن أبي عقبة قيل: اسمه رُشَيْد، قال: شهدت مع رسول الله ﷺ يوم أُحُد فضربت رَجلاً من المشركين، فقلت: خذها مني وأنا الغلام الفارسي، فبلغت النبي ﷺ فقال: ألا قلت: خذها مني وأنا الغلام الأنصاري.
رواه أبو داود وابن ماجه من حديث الحسين بن محمد المرُّوذي عن جرير بن حازم عن محمد بن إسحاق عن داود بن الحصين عن عبد الرحمن بن أبي عُقْبَة عن أبي عقبة فذكراه.
стр. 1307
٢٢٣٥ - (بخ) أبو عُقْبة (١).
شيخ من أهل الخَيْر. روى البخاري في «الأدب» عن موسى بن إسماعيل عن عبد العزيز بن المختار، قال: حدثني شيخٌ من أهل الخير يُكْنَى أبا عقبة قال: مررت مع ابن عمر مَرَّة بالطريق فمر بغلمة من الحُبْش فرآهم يلعبون فأخرج درهمين فأعطاهم.
قال أبو حاتم (٢): مجهول.
٢٢٣٦ - (بخ س) أبو عَقْرَب (٣) البَكْرِيُّ الكِنَانيُّ، والد أبي نوفل بن أبي عَقْربَ، وقيل: جده، له صحبة.
قال خليفة: اسمه خُوَيْلد بن بَحِير، وقيل: عَوِيج بن خُوَيْلد بن خالد بن بحير بن عمرو، ويقال: ابن خالد بن عمرو بن حماس بن عويج بن بكر بن عبد مناة، ويقال: إنه من بني لَيْث بن بَكْر.
قال الواقديُّ: عِدَاده في أهل مكة من الصحابة.
وقال خليفة بن خيَّاط: عِدَادُه في أهل البصرة من الصحابة.
روى عن النبي ﷺ في صوم ثلاثة أيام من كل شهر، وعنه
стр. 1308
ابنه أبو نوفل.
قال الطبراني: ثنا العباس بن الفضل الأَسْفَاطيُّ: ثنا سَهْل بن بَكَّار: ثنا الأسود، عن أبي نَوْفل بن أبي عَقْرَب، عن أبيه، قال: «سألتُ النبي ﷺ عن الصوم. قال: صم يوماً من الشهر. قلت: يا رسول الله إني أقوى. قال: صم يومين من الشهر. قلت: يا رسول الله زدني. قال النبي ﷺ : زِدني زِدني صم ثلاثة أيام من كل شهر».
روى له البخاري في «الأدب» والنسائي هذا الحديث فقط من حديث الأسود بن شيبان.
- أبو عقيل الثَّقَفِيُّ، اسمه: عبد الله بن عقيل، عن مجالد وغيره. تقدم.
- أبو عَقِيل الجَمَّال يحيى بن حَبيب بن إسماعيل بن عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت. [تقدم] (١)
- (د سي ق) أبو عَقِيل الدِّمشقيُّ، قاضي واسط، اسمه: هاشم بن بِلال، روى عنه شعبة وغيره. تقدم.
- (خ م مد تم) أبو عَقِيل الدَّوْرَقيُّ، اسمه: بشير بن عُقْبة، روى عن التابعين. تقدم.
- (مق د) أبو عَقِيل يحيى بن المتوكل الضَّرير، صاحب بُهَيَّة، عن يحيى بن سعيد الأنصاري. تقدم.
- (خ ٤) أبو عَقِيل زُهرة بن مَعْبَد القُرَشِيُّ المِصْريُّ، روى عن جده عبد الله بن
стр. 1309
هشام وغيره. تقدم.
٢٢٣٧ - (قد) أبو عَقِيل (١) مولى عمر بن الخطاب.
عن امرأة عن عائشة أنها سألت النبي ﷺ عن أطفال المشركين [١٧٩ - ب] فقال: «هم يتعاوون في النار».
روى عنه سفيان الثوري.
٢٢٣٨ - (ق) أبو عُكاشة (٢) الهَمْدانيُّ الكُوفيُّ، أحد المجاهيل.
عن: رفاعة بن شَدَّاد عن عَمرو بن الحَمِق حديث: «من أمِن رجلاً على دَمِهِ فقتله ... ».
وعنه: أبو ليلى عبد الله بن ميسرة الحارثيِّ، قاله وكيع عن أبي ليلى ولم يُسَمِّه.
وقال مسلم بن إبراهيم: عن عبد الله بن مَيْسَرة الحارثي، عن أبي عكاشة، عن رفاعة بن شداد، عن سليمان بن صُرَد، والأول أشبه بالصواب، فإن حديث عمرو بن الحمق محفوظ في هذا الباب.
- (بخ م د س) أبو عَلْقَمة الفَرْوي الكبير، اسمه: عبد الله بن محمد بن عبد الله بن أبي فروة، شيخ إسحاق بن راهويه وغيره. تقدم.
وأما:
стр. 1310
٢٢٣٩ - أبو عَلْقَمة (١) الفَرْويُّ الصَّغير، فاسمه عبد الله بن هارون بن موسى بن أبي عَلْقمة.
يروي عن: عبد الله بن مَسْلَمة القعنبيِّ، وعبد الله بن نافع الصَّايغ، وقدامة بن محمد الخشرمي، ومطرِّف بن عبد الله المدني، وأبي غَزِيَّة محمد بن موسى الأنصاري.
ويروي عنه: الحسن بن حباش الحِمَّاني الكوفي، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، وأبو قُريش محمد بن جُمُعة بن خلف الحافظ، ومحمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني، وأبو عبد الرحمن محمد بن عبد الله الهروي.
قال الحاكم أبو أحمد: منكر الحديث، وأبوه هارون بن موسى أحد الثقات.
قال ابن عدي: له مناكير.
٢٢٤٠ - (ر م ٤) أبو عَلْقَمة (٢) المِصْريُّ، مولى بني هاشم، ويقال: مولى عبد الله بن عباس، ويقال: حليف بني هاشم، ويقال: حليف الأنصار.
روى عن: عبد الله بن عمر، وعبد الله بن مسعود، وعثمان بن عفان، وعون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود -وهو أكبر منه-، ويسار بن نمير مولى ابن عمر، وأبي سعيد الخدري، وأبي هريرة.
روى عنه: إبراهيم بن مسلم بن يعقوب القِبْطيُّ، وأيوب بن حُصَيْن ويقال: محمد بن حصين، والحارث بن يزيد الحضرمي، وشراحيل بن يزيد المعافريُّ،
стр. 1311
وأبو الخليل صالح بن أبي مريم، وعبد الله بن عبيد بن عُمَيْر، وعبد الرحمن بن رفاد بن أَنْعُم الأفريقي، وعطاء العامري والد يعلى بن عطاء، وعمرو بن يحيى بن عمارة، ومحمد بن أبي أيوب المُخَرَّميُّ، ومحمد بن الحارث بن سفيان المَخْزوميُّ، ويعقوب بن عطاء بن أبي رباح، ويعلى بن عطاء العامري، ويونس بن خَبَّاب، وأبو الزُّبير المكيُّ.
قال أبو حاتم: أحاديثه صحاح.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
وقال ابن يونس: أبو عَلْقمة الفارسيُّ مولى ابن عباس، كان على قضاء أفريقية، وكان أحد الفقهاء الموالي الذين ذكرهم يزيد بن أبي حبيب.
٢٢٤١ - (د) أبو علقمة (١)، مولى بني أمية.
عن عبد الله بن عمر عن النبي ﷺ : «لعن الله الخمر وشاربها» الحديث.
وعنه: عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز.
قاله أبو علي اللؤلؤي: عن أبي داود، عن عثمان بن أبي شَيْبة، عن وكيع، عن عبد العزيز.
وقال أبو الحسن بن العَبْد وأبو عَمْرو البصري وغير واحد: عن أبي داود، عن عثمان، عن وكيع، عن عبد العزيز، عن أبي طعمة مولاهم، وهو الصواب.
стр. 1312
وكذلك هو عند ابن ماجه وقد تقدم حديثه على الصواب في ترجمة عبد الرحمن بن عبد الله الغافقي.
- أبو علوان، عن ابن عباس، هو عبد الله بن عصم. تقدم.
٢٢٤٢ - (د ت) أبو علي (١) بن يزيد بن أبي النَّجَاد الأَيْليُّ، أخو يونس بن يزيد، مولى معاوية بن أبي سفيان.
روى عن: الزُّهريِّ، عن أنس: «أن النبي ﷺ قرأ ﴿وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ﴾ [آل عمران:٤٥].
روى عنه يونس بن يزيد.
ذكره ابن حبان في «الثقات».
روى له أبو داود والترمذي هذا الحديث فقط من حديث عبد الله بن المبارك عن يزيد، وقال الترمذي: حسن.
قال محمد بن إسماعيل: تفرد ابن المبارك بهذا الحديث.
٢٢٤٣ - (سي) أبو علي (٢) الأَزْديُّ، عن أبي ذر في القول عند الخروج من الخلاء [١٨٠ - أ] موقوف.
وعنه: منصور بن المُعْتَمِر، قاله الثوري عن منصور.
ورواه شعبة عن منصور فاختلف عليه فيه، فقال يحيى بن أبي بُكَيْر: عن
стр. 1313
شعبة عن منصور عن أبي الفَيْض، عن أبي ذر مرفوعاً.
وقال غندر عن شعبة عن منصور عن رجل عن أبي ذر موقوفاً.
- (م د س ق) أبو علي الأَصْبَحيُّ الهَمْدانيُّ، اسمه ثمامة بن شُفَيّ، عن فضالة بن عبيد وغيره. تقدم.
- (بخ ٤) أبو علي الجَنْبي (١)، اسمه: عمرو بن مالك، عن فضالة بن عبيد وغيره. تقدم.
- (ع) أبو علي الحَنَفيُّ، اسمه: عبيد الله بن عبد المجيد، عن قرة بن خالد السدوسي وغيره. تقدم.
- (ت ق) أبو علي الرَّحبي، اسمه: حُسَين بن قَيْس، عن التابعين. تقدم.
٢٢٤٤ - أبو علي (٢) الصَّيْقل، مولى بني أسد.
عن جعفر بن تمَّام، عن أبيه، عن العباس في السواك.
قال أبو علي بن السكن: مجهول.
٢٢٤٥ - (بخ م ٤) أبو عَمَّار الدِّمشقِيُّ، اسمه: شَدَّاد بن عبد الله، مشهور بهما، عن أبي أمامة الباهلي وغيره. تقدم .
- (خ م د ت س) أبو عَمَّار المَرْوزِيُّ، اسمه: حُسين بن حُرَيْث. كذلك.
روى عنه الجماعة سوى ابن ماجه. تقدم.
стр. 1314
- (س ق) أبو عمَّار الهَمْداني الكُوفيُّ، اسمه: عريب بن حُمَيد، تابعي. تقدم.
٢٢٤٦ - أبو عَمَّار (١).
عن علي. وعنه السدي.
قال أبو حاتم: مجهول.
٢٢٤٧ - (أ) أبو عُمارة (٢) أو عَمَّار.
عن جار جابر بن عبد الله قال: «قدمت من سفر فجاءني جابر بن عبد الله فسلَّم عليَّ فجعلت أُحَدِّثه عن أشراف الناس فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن الناس دخلوا في دين الله أفواجاً وسيخرجون منه أفواجاً». رواه عنه الأوزاعي.
- (ق) أبو عُمارة الأَنصاريُّ، اسمه: قيس، روى عنه خالد بن مَخْلد القَطَوانيُّ وغيره. تقدم.
- (بخ ق) أبو عمر البزار (٣)، اسمه: دينار بن عمر، يروي عن التابعين. تقدم.
- (ت عس ق) أبو عُمر البزَّار القارئ، اسمه: حفص بن سُلَيْمان، وهو باسمه أشهر، روى عن كثير بن زاذان وغيره. تقدم.
стр. 1315
٢٢٤٨ - أبو عُمَر (١) البزار.
عن مسلم البطين. وعنه الثوري.
قال ابن أبي حاتم: أنا عبد الله بن أحمد فيما كتب إلي، قال أبي: قال وكيع: أبو عمر البزار ثقة.
٢٢٤٩ - أبو عمر (٢) النصيبي (٣).
عن أبي الدرداء حديث: «يصلون كما نصلي». وعنه عبد العزيز بن رُفَيع.
وقال الحكم: حدثت عن أبي عمر.
قال أبو زرعة: لا نعرفه إلا برواية هذا الحديث.
- (م د س ق) أبو عُمَر البَهْرانيُّ، اسمه: يحيى بن عُبَيْد، تابعي. تقدم.
- (خ د س) أبو عُمر حفص بن عمر الحَوْضِيُّ، مشهور باسمه وكنيته، عن شعبة وغيره، وعنه البخاريُّ وغيره. تقدم.
٢٢٥٠ - (س) أبو عُمر (٤) الدِّمشقيُّ، وقيل: أبو عمرو.
روى عن عُبيد بن الحَسْحَاس، وعمر بن عبد العزيز.
روى عنه: حسين بن علي الجعفي، وعبد الرحمن بن عبد الله المَسْعوديُّ.
стр. 1316
قال الدارقطني: المسعوديُّ عن أبي عمرو، وقيل: عن أبي عمر الدمشقي متروك.
روى له النسائي حديثاً تقدم في ترجمة عبيد بن الحسحاس.
- (ق) أبو عمر حفص بن عمر الدُّوري المقرئ، مشهور بهما، روى عنه ابن ماجه. وقد تقدم.
- (ت) أبو عُمر حماد بن واقد الصَّفّار، كذلك.
روى عن إسرائيل بن يونس وغيره. تقدم.
٢٢٥١ - (سي) أبو عمر (١) الصِّينِيُّ الشَّامِيُّ، حديثه في أهل الكوفة، اسمه: نَشِيط، وقال بعضهم: عمرو الصيني، وهو وَهْم.
روى عن: أبي الدرداء حديث التكبير والتسبيح دبر الصلاة، وقيل: عن أم الدرداء عن أبي الدرداء.
روى عنه: حبيب بن أبي ثابت، والحكم بن عتيبة، وعبد العزيز بن رُفيع، ومسكين بن دينار أبو هريرة الشَّقَرِيُّ، وميمون بن أبي شبيب، ويونس بن خَبَّاب.
روى له النسائي في «اليوم والليلة» هذا الحديث فقط والإمام أحمد.
- (د) أبو عُمر حفص بن عُمر الضَّرير [١٨٠ - ب]، مشهور بهما، روى عنه (٢) أبو داود. تقدم.
стр. 1317
قال شيخنا:
- أبو عُمر الضَّرير، جماعة قد كتبناهم في ترجمة حفص بن عمر هذا.
٢٢٥٢ - (د س) أبو عمر (١) الغُدَانيُّ، وقيل: أبو عمرو، حديثه في البصريين.
روى عن أبي هريرة حديث: «ما من رجل له إبل لا يُؤَدِّي حَقَّها في نَجْدِتها ورِسْلها» الحديث بطوله في الزكاة.
روى عنه قتادة.
ذكره ابن حبان في «الثقات».
روى له أبو داود والنسائي هذا الحديث فقط.
- (بخ م ٤) أبو عُمر زاذان الكِنْديُّ، مشهور بهما، تابعي. تقدم.
٢٢٥٣ - (بخ ق) أبو عُمر (٢) المَنْبِهيُّ النَّخَعيُّ الكُوفيُّ.
روى عن أبي حُجَيْفةَ السُّوائي.
روى عنه: شريك بن عبد الله النَّخَعيُّ.
روى له البخاري في «الأدب» (٣) حديث: «شكى رجل إلى النبي ﷺ جاره فقال: «احمل متاعك فضعه على الطريق» الحديث.
стр. 1318
وروى له ابن ماجه آخر عن موسى بن إسماعيل (١) عن شريك عنه عن أبي جحيفة قال: ذُكِرَت الجُدُود عند رسول الله ﷺ فرأيت رسول الله ﷺ لما رفع رأسه من الركوع قال: «اللهم ربنا لك الحمد ملء السماوات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد، لا مانعَ لما أعطيت، ولا ينفع ذا الجَدِّ منك الجَدُّ» رواه الطبراني من حديث شريك وهذا لفظه.
- (ع) أبو عُمر، مولى أسماء بنت أبي بكر، اسمه: عبد الله بن كَيْسان، تابعي. تقدم.
٢٢٥٤ - أبو عُمر، عن الحسن. وعنه إسماعيل بن عبد الملك. قال أبو حاتم: مجهول .
٢٢٥٥ - (أ) أبو عمر (٢) البَجَليُّ.
يقال: اسمه عبيدة. عن عبد الملك بن سُفيان. وعنه مسلمة الرازي.
قال ابن حبان: لا يحل الاحتجاج به.
٢٢٥٦ - (س) أبو عَمرو (٣) بن حفص بن المُغيرة بن عبد الله بن عمر بن مَخْزوم القُرَشيُّ المَخْزوميُّ، ابن عم خالد بن الوليد والحارث بن هشام، له صحبة.
قال أبو أحمد الحاكم: ويقال: أبو حفص بن عمرو بن المغيرة، ويقال: أبو
стр. 1319
حفص بن عمرو بن المغيرة، ويقال: أبو حفص بن المغيرة، له صحبة، وهو زوج فاطمة بنت قَيْس الفِهْرية، عِدَادُه في أهل الحجاز، وكان خرج مع علي إلى اليمن حين أمَّره عليها رسول الله ﷺ فماتَ وقيل: إنه بقي إلى خلافة عمر بن الخطاب.
ذكره البخاري فيمن لا يعرف اسمه.
وقال الجُوزْجانيُّ: سألت أبا هشام المَخْزوميَّ وكان عَلَّامةً بأسمائهم، عن اسم أبي عمرو هذا فقال: اسمه أحمد، وقال غيرُ الجُوزْجانيُّ: اسمه عبد الحميد، وقيل: اسمه كنيته.
روى له النسائي حديثاً واحداً.
قال الطبراني: ثنا أبو حصين محمد بن الحسين الهَمْدانيُّ الكوفي القاضي: ثنا يحيى بن عبد الحميد الحِمَّانيُّ: ثنا عبد الله بن المبارك، عن سعيد بن يزيد، قال: سمعتُ الحارث بن يزيد الحضرمي يُحَدِّث عن عُلَيَّ بن رباح اللَّخمِيِّ، عن ناشِرَة بن سُمَيّ قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول يوم الجابية: إني أعتذر إليكم من خالد بن الوليد إني أمرته على أن يحبس هذا المال على صَدَقة المهاجرين فأعطاه ذا البأس وذا اللسان وذا الشَّرَف، وإني قد نزعته وأثبت أبا عبيدة بن الجراح، فقال أبو عمرو بن حفص: والله ما عدلتَ، نَزَعْتَ عاملاً استعمله رسول الله ﷺ وغمدت سيفاً سله رسول الله ﷺ ، ووضعت لواءً نَصَبَه رسول الله ﷺ ، وحَسَدَت ابن العَمّ، فقال عمر: إنك قريب القرابة حديث السِّن، زاد غيره: مُغْضَب في ابن عَمِّك.
стр. 1320
رواه النسائي عن إبراهيم بن يعقوب الجُوزْجانيُّ، عن وَهْب بن زَمْعة، عن ابن المُبَارك بنحوه.
قال شيخُنا: وقد روى له حديث آخر ثم ساق بسنده [١٨١ - أ] إلى أبي بكر محمد بن الحسن بن عبدان الصَّيْرفيُّ، قال: ثنا عبد الله بن مَنِيع -هو أبو القاسم البغوي- ثنا وَهْب بن بقية: ثنا خالد الواسطيُّ، عن ابن أبي ليلى، عن أبي الزُّبير، عن عبد الحميد عن أبي عَمرو، وكانت تحته فاطمة بنت قَيْس فَطَلَّقها فأتت النبي ﷺ فقال: «لا نفقة لك».
- (س) أبو عَمْرو بن حَفْص بن عمرو (١)، في ترجمة عبد الله بن حفص.
٢٢٥٧ - (د) أبو عَمرو بن حِمَاس بن عَمرو اللَّيثيُّ، من بني لَيْث بن بكر بن عبد مناة .
قال محمد بن سعد وأبو حاتم: من أنْفُسِهم، وقال غيرهما: من مواليهم، وهو والد شدَّاد بن أبي عمرو بن حِمَاس.
روى عن: أبيه حماس، وحمزة بن أبي أسيد الساعدي، ومالك بن أوس بن الحدثان.
روى عنه: حمزة بن المغيرة الكُوفيُّ، وابنه شداد بن أبي عمرو بن حماس، وعبد الله بن أبي سلمة الماجشون، ومحمد بن عمرو بن علقمة.
قال محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة: كان متعبداً مجتهداً يصلي بالليل، وكان شديد النظر إلى النساء، فدعا الله أن يذهب بصره، فذهب
стр. 1321
بصره فلم يحتمل العمى، فدعا الله أن يرده عليه فرده عليه، وكان بعد إذا رأى المرأة طأطأ رأسه، وكان يصوم الدهر.
وقال الواقدي: لم أسمع له باسم.
روى له أبو داود حديثاً تقدم في ترجمة ابنه شداد.
٢٢٥٨ - (قد فق) أبو عَمرو (١) بن العَلاء بن عَمَّار بن العُرْيان، واسمه عمرو بن عبد الله بن الحُصَيْن بن الحارث بن جَلْهم، ويقال: جلهمة بن خزاعي، ويقال: جلهم بن حجر بن خُزاعي بن مالك بن مازن بن عمرو بن تميم بن مُرٍّ التميمي المازني البصري المقري، أحد الأئمة القراء السبعة.
اختلف في اسمه فقيل: زبّان، وقيل: العُريان، وقيل: يحيى، وقيل: جزء (٢)، وقيل: اسمه كنيته.
وقال أبو عبد الله بن مَنْدَه: أُمُّه عائشة بنت عبد الرحمن بن ربيعة بن بكر من بني حنيفة.
قرأ القرآن على: حميد بن قيس الأعرج، وسعيد بن جبير، وعبد الله بن كثير، وعِكْرمة، ومجاهد، ويحيى بن يَعْمَر.
وقرأ عليه: أحمد بن موسى اللؤلؤي، وحسين بن علي الجعفي، وحماد بن زيد، وخارجة بن مصعب، وداود بن يزيد الأودي، وأبو زيد سعيد بن أوس الأنصاري، وسهل بن يوسف، وأبو نُعَيْم شجاع بن أبي نصر البلخيُّ، والعباس
стр. 1322
بن الفضل الأنصاري قاضي الموصل، وأبو بحر عبد الرحمن بن عثمان البَكْراويُّ، وعبيد الله بن موسى، وعبد الملك بن قريب الأصمعي، وعبد الوارث بن سعيد، وعبد الوهاب بن عطاء، وعبيد بن عقيل الهلالي، وعلي بن نصر الجهضمي الكبير، ومحبوب بن الحسن، ومعاذ بن معاذ، وهارون الأعور، ويحيى بن المبارك اليزيدي، ويونس بن حبيب النحوي.
وروى الحديث عن: أنس بن مالك، وإياس بن جعفر البصري، وبديل بن مَيْسَرة العُقَيْليِّ، وجعفر بن زيد العبدي، وجعفر بن محمد الصادق، والحسن البصري، وداود بن أبي هند، وذكوان أبي صالح الزيات، وذي الرمة الشاعر واسمه غيلان بن عقبة، والذيال بن حرملة، ورؤبة بن العجاج الراجز، وصخر بن جُوَيْريِة -وهو من أقرانه-، وعطاء بن أبي رباح، وأبيه العلاء بن عَمَّار، وفَرْقَد السَّبَخيِّ، ومجاهد، ومحمد بن سيرين، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزُّهري، وأبي الزُّبير محمد بن مسلم المكي، ومغيرة بن مقسم، ونافع، ونهشل بن سعيد الخراساني، وهشام بن عروة، والوليد بن السمط، ويعلى بن حكيم، ويونس بن عبيد، وأبي رجاء العطاردي.
روى عنه: إسحاق بن مرَّار، وأبو عمرو الشيباني النحوي، والحسين بن واقد المروزي، وأبو أسامة حماد بن أسامة، وحماد بن زيد [١٨١ - ب]، وأبو زيد سعيد بن أوس الأنصاري، وسلام بن سليمان بن سوار المدائني، وعمه شبابة بن سوار المدائني، وأبو نعيم شجاع بن أبي نصر البلخي، وشراحيل بن عبيد الله السعدي، وشريك بن عبد الله النخعي، وشعبة، وشعيب بن إسحاق الدمشقي، وعبد العزيز بن الحصين بن الترجمان، وعبد الملك بن قريب الأصمعي، وعبد الوارث بن سعيد، وعبيد بن عقيل الهلالي، وعفان بن سيار الجرجاني، وعيسى
стр. 1323
بن يونس، وأخوه معاذ بن العلاء، ومعتمر بن سليمان، ومعمر بن راشد، وأبو عبيدة معمر بن المثنى، وأبو فَيْد مؤرِّج بن عمرو السدوسي، ووكيع، ويحيى بن حفص الأسدي الرازي المقرئ النحوي، وأبو محمد يحيى بن المبارك اليزيدي، ويعلى بن عبيد الطنافسي، ويونس بن حبيب النحوي، وأبو بحر البكراوي.
قال عباس عن ابن معين: أبو عمرو بن العلاء ثقة، وأبو سفيان بن العلاء ومعاذ بن العلاء.
قال أبو حاتم: كان له أخ يقال له: أبو سفيان، سُئِل ابن معين عنهما فقال: ليس بهما بأس.
وقال أبو خَيْثَمة زهير بن حرب: كان أبو عمرو بن العلاء رجلاً لا بأس به، ولكنه لم يحفظ.
وقال الأصمعي: سمعته يقول: كنت رأساً والحسن حي، قال: وسمعته يقول: نظرت في هذا العلم قبل أن أختتن، قال: وهو حنيئذ ابن أربع وثمانين.
وقال ثَعْلب: سمعتُ أبا عمرو الشيباني يقول: ما رأينا مثل أبي عمرو بن العلاء.
وقال أبو العيناء محمد بن القاسم: عن أبي عُبَيْدة (١): كان أعلم الناس بالقرآن والعربية والعرب وأيامها والشعر وأيام الناس، وكان ينزل خلف دار جعفر بن سليمان الهاشمي، وكانت دفاتره ملء بيت إلى السَّقْف ثم تَنَسَّك فأحرقها.
стр. 1324
وقال الأصمعي: قال لي أبو عمرو بن العلاء: لو تهيأ لي أن أُفْرِغَ ما في صَدْري من العلم في صدرك لفعلته.
قال: وقال: لقد حفِظتُ في عِلْم القرآن أشياء لو كُتِبت ما قدر الأعمش على حَمْلها.
قال: وسمعته يقول: لولا أن ليس لي في أن أقرأ إلا بما قرئ لقرأت حرف كذا وكذا، وذكر حروفاً.
قال أبو بكر بن مجاهد: كان أبو عمرو مُقَدَّماً في عصره، عالماً بالقراءة ووجوهها، قدوة في العلم باللغة، إمام الناس في العربية، وكان مع علمه باللغة وفقهه متمسكاً بالآثار لا يكاد يخالف في اختياره ما جاء عن الأئمة قبله، متواضعاً في علمه.
قرأ على أهل الحجاز، وسلك في القراءة طريقهم، ولم تزل العلماء في زمانه تعرف له تقدمه وتقر له بفضله، وتأتم في القراءة بمذهبه، وكان حسن الاختيار، سهل القراءة، غير مُتَكلِّف، يؤثر التخفيف ما وجد إليه السبيل.
وقال نصر بن علي الجهضمي عن أبيه: قال لي شعبة: انظر ما يقرأ به أبو عمرو مما يختاره لنفسه، فاكتبه، فإنه سيصير للناس أستاذاً.
وقال أبو عبيد القاسم بن سلام: ثنا شجاع بن أبي نصر -وكان صدوقاً مأموناً- قال: رأيت رسول الله ﷺ في المنام فعرضت عليه أشياءً من قراءة أبي عمرو، فما رَدَّ علي إلا حَرْفين.
وقال أبو مزاحم الخاقاني عن إبراهيم الحربي: كان أهل البصرة -يعني أهل
стр. 1325
العربية منهم- أصحاب الهوى إلا أربعة فإنهم كانوا أصحاب سُنَّة: أبو عمرو بن العلاء، والخليل بن أحمد، ويونس بن حبيب، والأصمعي.
وقال هارون بن موسى، عن عمرو عن الحسن وعن أبي عمرو: ﴿فَهَلْ يُهْلَكُ إِلاَّ الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ﴾ [الأحقاف:٣٥] قال أبو عمرو: إنما يهلك في المَوْت ويُهْلَك في الصلب.
وقال حماد بن زيد: سألت أبا عمرو بن العلاء عن القدر؟ فقال: ثلاث آيات في القرآن ﴿لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ، وَمَا تَشَاءُونَ إِلاَّ أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ﴾، ﴿فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلاً، وَمَا تَشَاءُونَ إِلاَّ أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ﴾ [الإنسان:٢٩ - ٣٠]، ﴿فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ (٥٥) وَمَا يَذْكُرُونَ إِلاَّ أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ﴾ [المدثر:٥٥ - ٥٦].
وقال عُبيد بن عَقِيل: في قِراءة أبي عمرو: ﴿وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَا﴾ -مكسورة- ﴿إِذَا جَاءَتْ لاَ يُؤْمِنُونَ﴾.
وقال الأصمعي: قال لي أبو عمرو: يا عبد الملك كن من الكريم على حذر إذا أهنته، ومن اللئيم إذا أكرمته، ومن العاقل إذا أحرجته، ومن الأحمق إذا مازحته، ومن الفاجر إذا عاشرته، وليس من الأدب أن تجيب من لا يسألك، أو تسأل من لا يجيبك، أو تحدث من لا ينصت لك.
قال: وقال أبو عمرو: ما تشاتم رجلان قط إلا غلب المُهْمَل.
وقال أبو العَيْناء عن الأصمعي عن أبي عمرو: من عَرَف فَضْل من فوقه عرف
стр. 1326
له من دونه (١)، ومن جحد جُحد.
قال أبو عبيدة: حدثني يونس أن أبا عمرو كان يُغْشَى عليه ويفيق، فأفاق من غشية له فإذا ابنه بِشْرٌ يبكي فقال: ما يبكيك، وقد أتت علي أربعٌ وثمانون.
وقال أبو بكر بن مجاهد: حَدَّثونا عن الأصمعيِّ أنه تُوفيِّ وهو ابن ست وثمانين.
وحكى أبو سليمان بن زبر أنه مات سنة أربع وخمسين ومائة وهو مسافر في طريق الشام.
وقال خليفة: توفي سنة سبع وخمسين هو وأخوه أبو سفيان.
٢٢٥٩ - (د ق) أبو عمرو (٢) بن محمد بن حُرَيْث، وقيل: أبو محمد بن عمرو بن حُرَيث، وقيل: أبو عمرو بن محمد بن عمرو بن حريث العذري.
عن جده عن أبي هريرة في سُتْرة المُصَلِّي.
روى عنه: إسماعيل بن أمية، وروى إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى عنه حديثاً آخر.
قال عباس عن ابن معين: أبو عمرو بن حُرَيْث جدٌ لإسماعيل بن أمية من قِبَل أمه، وقال أبو جعفر الطحاوي: مجهول، وحُكي عن ابن عيينة أن إسماعيل بن
стр. 1327
أمية مات قبله.
- (ع) أبو عَمْرو الأوزاعيُّ عبد الرحمن بن عَمرو، مشهور باسمه وكنيته، عن يحيى بن أبي كثير وغيره. تقدم.
٢٢٦٠ - (د) أبو عَمرو (١) السَّدُوسِي المَدِينيُّ، قيل: إنه سعيد بن سَلَمة بن أبي الحُسام.
روى عن: عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن عمرة عن عائشة أن حبيبة بنت سَهْل كانت عند ثابت بن قَيْس بن شمَّاس.
وعنه: أبو عامر العَقَديُّ، قال أبو عبيد الآجُرِّيُّ: سألت أبا داود عن سعيد بن سَلَمة بن أبي الحُسَام فذكر كلاماً ثم قال: وروى عنه أبو عامر العَقَديُّ، فقال: ثنا أبو عمرو المديني يعني ابن أبي الحسام.
قال شيخنا (٢): وقد رُوي عنه حديثٌ آخر من طريقين كُنِّيَ في أحدهما وسُمِّيَ في الآخر، ثم ساق بسنده إلى يحيى بن محمد بن صاعد: ثنا محمد بن معمر القيسي بالبصرة: ثنا أبو عامر العقدي: ثنا أبو عمرو السدوسي، قال ابن صاعد: وهو سعيد بن سلمة بن أبي الحسام: أخبرني عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم: أخبرني عثمان بن أبي سليمان، عن نافع بن جبير بن مطعم، عن جبير بن مطعم، قال: قدمت المدينة إذ قدمتها وأنا غير مسلم فأقدم وقد أصابني
стр. 1328
كرى شديد فنمت في المسجد ففزعت بقراءة رسول الله ﷺ وهو يقرأ في المغرب بالطور وكتاب مسطور، فاسترجعت فخرجت من المسجد وكان أول ما دخل قلبي الإسلام.
قال ابن صاعد: ثنا هشام بن علي السيرافي بالبصرة: ثنا عبد الله بن رجاء: ثنا سعيد بن سلمة بن أبي الحسام: حدثني عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم فذكر بإسناده نحوه.
٢٢٦١ - (بخ) أبو عَمْرو (١) السيباني، والد يحيى، الشَّاميُّ الفِلَسطينيُّ، ويقال: الحِمْصيُّ، اسمه: زُرعة، وهو عم الأوزاعي.
روى عن: عبد الله بن عمر، وعقبة بن عامر، وعمر بن الخطاب، وأبي الدرداء، وأبي هريرة.
روى عنه: حُميد الحِمْصيُّ، وعمر بن عبد الملك الفلسطيني، وابنه يحيى بن أبي عمرو السيباني.
ذكره ابن سُمَيْع في الأولى بعد الصحابة ممن أدرك الجاهلية.
وقال يعقوب بن سفيان في «ثقات التابعين» من أهل مصر [١٨٢ - ب]: ومنهم أبو عمرو السيباني في عداد أهل فلسطين.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
روى له البخاري في «الأدب» حديثاً واحداً عن سعيد بن تليد، عن ابن
стр. 1329
وَهْب، عن عاصم بن حَكيم، عن يحيى بن أبي عمرو، عن أبيه، عن عُقْبة بن عامر الجهني أنه مر برجل هيئته هيئة رجل مسلم فسلم فرد عليه عقبة: وعليك ورحمة الله وبركاته. فقال له الغلام: أتدري على من رددت؟ فقال: أليس برجل مسلم، فقالوا: لا، ولكنه نصراني، فقام عقبة فتبعه حتى أدركه فقال: إن رحمته وبركاته على المؤمنين.
٢٢٦٢ - أبو عمرو (١) البَجَليُّ.
قال ابن حبان: لا يحل الاحتجاج به.
٢٢٦٣ - أبو عمرو (٢) الجَمَليُّ.
عن زاذان. وعنه صدقة أبو سهل.
قال أبو حاتم: مجهول.
٢٢٦٤ - أبو عمرو (٣) الداري.
عن: ابن عجلان. وزيد بن أسلم.
قال أبو حاتم: مجهول.
стр. 1330
٢٢٦٥ - أبو عمرو (١).
عن قيس بن سعد. وعنه مُعْتمر بن سليمان.
قال أبو زرعة: لا أعرفه.
- (ع) أبو عَمْرو الشَّعْبِيُّ عامر بن شَرَاحيل، تابعي. تقدم.
- (ع) أبو عَمْرو الشَّيْبانيُّ الكوفيُّ، اسمه: سعد بن إياس، تابعي. تقدم.
٢٢٦٦ - أبو عَمْرو (٢) الشَّيْبانيُّ النَحْوي اللُّغويُّ الكُوفيُّ نزيل بغداد، اسمه إسحاق بن مرار.
روى عن: ركين أبي عبد الله الشامي (٣)، وأبي عمرو بن العلاء.
روى عنه: أحمد بن إبراهيم الدورقي، وأحمد بن محمد بن حنبل، وأحمد بن يحيى بن ثعلب، وسلمة بن عاصم، وابنه عمرو بن أبي عمرو الشيباني، وأبو عبيدة القاسم بن سلام، وغيرهم.
قال عبد الله بن أحمد: كان أبي يلزم مجالسته ويكتب أماليه.
وقال أبو بكر بن الأنباري: كان يقال له: صاحب ديوان اللغة والشعر، وكان خَيِّراً فاضلاً صدوقاً.
وقال أبو العباس ثعلب: كان معه من العلم والسماع أضعاف ما كان مع أبي
стр. 1331
عبيدة.
قال أبو العباس: وكان دخل البادية ومعه دَستيجتان (١) حبر، فما خرج حتى أفناهما يكتب سماعه من العرب، وكان نبيلاً، فاضلاً، عالماً بكلام العرب، حافظاً للغاتها، عمل الشعراء: ربيعة ومضر واليمن وابن هرمة، وكان سمع من الحديث سماعاً واسعاً، وعُمِّر عُمُراً طويلاً حتى أناف على التسعين، وهو عند الخاصة من أهل العلم والرِّواية مشهور معروف، والذي قصر به عند العامة من أهل العلم أنه كان مستهتراً بالنبيذ والشرب له.
وقال أبو بكر الخطيب (٢): هو كوفي نزل بغداد وحدث بها، وقيل: إنه لم يكن شيبانياً وأنه كان مؤدباً لأولاد ناس من بني شيبان فنسب إليهم، وكان من أعلم الناس باللغة موثقاً فيما يحكيه، وجَمَع أشعار العرب ودَوَّنَها، فحُكي عن ابنه عمرو بن أبي عمرو قال: لما جمع أبي أشعار العرب كانت نيفاً وثمانين قبيلة، وكان كلما عمل منها قبيلة وأخرجها إلى الناس كتب مصحفاً وجعله في مسجد الكوفة، حتى كتب نيفاً وثمانين مصحفاً بخطه.
روى له مسلم عن أحمد: ثنا سفيان بن عيينة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال: أخنع اسم عند الله [رجل] (٣) تسمى بملك الأملاك. قال أحمد: سألت أبا عمرو الشيباني عن أخنع فقال: أوضع.
стр. 1332
- (س) أبو عَمرو القاصّ المُلائِيُّ، عن أبيه عن أبي هريرة: «أفطر الحاجم والمَحْجوم». وعنه سليمان التَّيميُّ.
قال الحاكم أبو أحمد ويحيى بن محمد بن صاعد: هو محمد بن عبد الرحمن بن خالد بن مَيْسَرة والد أسباط بن محمد. تقدم.
- (س ق) أبو عَمرو النَّدَبيُّ، اسمه: بشر بن حرب، تابعي. تقدم.
- (خ م د س) أبو عمرو ذكوان، مولى عائشة، تابعي. تقدم.
٢٢٦٧ - (س) أبو عمرو (١)، عن رجل عن يعلى بن مُرَّة في النَّهي عن الخَلُوق. وعنه عطاء بن السَّائب، وفيه خلاف مذكور في ترجمة عبد الله بن حفص [١٨٣ - أ].
٢٢٦٨ - (د) أبو عِمْران (٢) الأنصاريُّ الشَّاميُّ، مولى أُمِّ الدرداء وقائدها، قيل: اسمه سليمان، وقيل: سُلَيْم.
روى عن: جابر بن عبد الله، وذي الأصابع -وله صحبة-، وعبادة بن الصامت، وعبد الله بن مُحَيْريز، وأبي الدرداء، وأبي سلام الأسود، ومولاته أم الدرداء.
روى عنه: ثروان أبو فروة الأعمى، وثعلبة بن مسلم الخثعمي، وأبو اليمان الحكم بن قيس الفلسطيني، وزياد بن أبي سودة، وعاصم بن رجاء بن حيوه، وعثمان بن عطاء الخراساني، وفروة بن مجاهد الأعمى، ومعاوية بن صالح
стр. 1333
الحضرمي.
قال أبو حاتم: صالح الحديث.
- (ع) أبو عِمْران الجَوْنيُّ، اسمه: عبد الملك بن حبيب البَصْريُّ، تابعي. تقدم.
٢٢٦٩ - أبو عِمْران (١) الجَوْنيُّ، آخر متأخر عن هذا. اسمه: موسى بن سَهْل بن عبد المجيد، بصري سكن بغداد.
يروي عن: الربيع بن سليمان المصري، وعبد الواحد بن غياث البصري، ومحمد بن رمح المصري، وأبي تقي هشام بن عبد الملك اليزني، وهشام بن عَمَّار الدِّمشقيّ، وغيرهم.
وعنه: دعلج بن أحمد، وعلي بن عمر الحَرْبيُّ السُّكّريُّ، وأبو بكر بن مِقْسم المقرئ، وأبو بكر الإسماعيليُّ، وأبو القاسم الطبرانيُّ، وغيرهم.
ذُكِر تمييزاً.
٢٢٧٠ - (س) أبو عَمْرة (٢) الأنصاريُّ النّجاري، له صحبة، وهو والد عبد الرحمن بن أبي عمرة، وقد ذكر اسمه وما قيل فيه من الخلاف في ترجمة ابنه عبد الرحمن.
روى عن النبي ﷺ .
روى عنه: ابنُه عبد الرحمن.
стр. 1334
قال إبراهيم بن المُنْذر: قُتِل مع علي بصفين.
روى له النسائي حديثاً واحداً عن سويد بن نصر عن ابن المبارك، عن الأوزاعي، عن المُطَّلب بن حَنْطَب، عن عبد الرحمن بن أبي عَمْرة عن أبيه قال: كنا مع النبي ﷺ في غزاة فأصاب الناس مخمصةٌ، فاستأذن الناس رسول الله ﷺ في نحر بعض ظهورهم ... الحديث بطوله، وفيه أن عمر قال: يا رسول الله لو أمرتهم بجمع الأزواد فتدعوا الله بالبركة وأن رسول الله ﷺ فعل ذلك فما بقي في الجيش وعاء إلا ملؤه وبقي مثله، فضحك رسول الله ﷺ حتى بدت نواجذه وقال: «أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أني رسول الله لا يلقى الله بهما عبدٌ مؤمن إلا حجبت عنه النار يوم القيامة».
٢٢٧١ - (ت س) أبو عَمْرة (١) الأنصاريُّ، وقيل: ابن أبي عَمْرة، وقيل: عبد الرحمن بن أبي عَمْرة.
عن: زيد بن خالد الجُهَنيِّ حديث: «ألا أخبركم بخَيْر الشهداء».
وعنه: عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان.
أخرجوه سوى البخاري عن ابن أبي عمرة عن زيد بن خالد، وسماه بعضهم في روايته عبد الرحمن، وأخرجه الترمذي والنسائي من حديث مالك، عن عبد الله بن أبي بكر، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو بن عثمان بالوجهين جميعاً، لكن النسائي أخرج حديث أبي عمرة في «السنن» وحديث ابن أبي عمرة في «حديث
стр. 1335
مالك».
وقال الترمذي: أكثر الناس يقولون ابن أبي عمرة، واختلف على مالك فيه، فروى بعضهم عن ابن أبي عَمْرة، وبعضهم عن أبي عمرة، وابن أبي عمرة أصح عندنا لأنه قد روى من غير حديث مالك عن عبد الرحمن بن أبي عَمْرة عن زيد بن خالد. وقد روى عن أبي عَمْرة عن زيد بن خالد غير هذا الحديث وهو صحيح أيضاً، وأبو عَمْرة هو مولى زيد بن خالد الجهني، وله حديث الغلول.
٢٢٧٢ - (د س ق) أبو عَمْرة (١)، مولى زيد بن خالد الجُهَنيّ.
روى عن مولاه زيد بن خالد.
وعنه محمد بن يحيى بن حبان عن أبي عمرة، عن زيد بن خالد الجهني أن رجلاً من أشجع من أصحاب النبي ﷺ توفي يوم خيبر فذكر ذلك للنبي ﷺ فقال: «صلوا على صاحبكم» فتغيرت وجوه الناس لذلك فقال: «إن صاحبكم غَلَّ في سبيل الله، ففتشنا متاعه فوجدنا خرزاً من خرز يهود ما تساوي درهمين» [١٨٣ - ب].
٢٢٧٣ - (د) أبو عَمْرة (٢).
عن أبيه: «أتينا رسول الله ﷺ ونحن أربعة نفر ومعنا فرس، فأعطى كُل إنسان منا سَهْماً وأعطى الفرس سهمين».