ومَسْروق بن الأجْدَع كذلك.
قال ابن عبد البر: روى عنها فقهاء أهل [المدينة] (١) وفقهاء أهل الكوفة من التابعين حديثها. وروى عنها عبد الله بن عمر أن رسول الله ﷺ قال: «من استطاع منكم أن يموت بالمدينة فليمت فإنه لا يموت بها أحد إلا كنت له شفيعاً أو شهيداً يوم القيامة».
قال: وزعم العُقَيْلي أن التي روى عنها ابن عمر غير الأولى، ولا يصح ذلك عندي، والله أعلم.
٢٧١٧ - (عخ د) سَرَّاء (٢) بنتُ نَبْهان الغَنَويَّة.
لها صحبة، وكانت ربَّة بيت في الجاهلية.
روت عن النبي ﷺ .
وعنها: ربيعة بن عبد الرحمن بن حصن وهي جدته، وساكنة بنت الجَعْد الغَنَويّة تقدم حديثها في ترجمة ربيعة.
٢٧١٨ - (سي ق) سُعْدَى (٣) بنتُ عَوْف بن خَارجة بن سنان بن أبي حارثة بن نُشْبة بن غيط بن مُرَّة المُرِّية، امرأة طلحة بن عبيد الله، لها صحبة.
روت عن: رسول الله ﷺ ، وعن زَوْجها طلحة، وعمر بن
стр. 1717
الخطاب.
وعنها: ابن ابنها طَلْحة بن يحيى بن طلحة، ومحمد بن عِمْران الطَّلْحيُّ، وابنها يحيى بن طلحة.
قال الحسين بن إسماعيل المحامليُّ: ثنا هارون بن إسحاق الهَمْدانيُّ: ثنا محمد بن عبد الوهَّاب القَنَّاد، عن مِسْعر، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشَّعْبيِّ، عن يحيى بن طلحة، عن أُمِّه سُعْدَى [٢٢٦ - أ] قالت: مَرَّ عمر بطلحة بعد وفاة رسول الله فقال: مالك مُكْتَئِباً أساءتك إمرة ابن عَمِّك؟ قال: لا ولكن سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إني لأعلم كلمة لا يقولها عبدٌ عند موته إلا كان نوراً لصحيفته، وإن جسده وروحه ليجدان لها رَوْحاً عند الموت» فقال: أنا أعلمها هي التي أراد عليها عَمَّه، ولو علم أن شيئاً أنجى له منها لأَمَره به.
ولها حديث آخر تقدم في ترجمة أبي بكر بن عبد الله بن الزبير عنها، أو عن أسماء بنت أبي بكر بالشك.
٢٧١٩ - (ت) سَلْمى (١) البَكْريَّة، من بكر بن وائل مولاة لهم.
عن: عائشة، وأُمِّ سلمة.
وعنها: رَزِين بن الجُهنيُّ ويقال: البَكْريُّ، وقد تقدم حديثها في ترجمته.
٢٧٢٠ - (د ت ق) سَلْمى (٢) أُمُّ رافع، مولاة النبي ﷺ وخادمه،
стр. 1718
ويقال: مولاة صَفية بنت عبد المطلب.
وهي زوجة أبي رافع.
روت عن: النبي ﷺ ، وعن فاطمة الزَّهراء.
وعنها: ابن ابنها عبيد الله بن علي بن أبي رافع (١).
قال ابن عبد البر: هذه هي التي قبلت إبراهيم بن النبي ﷺ وكانت قابلة بني فاطمة الزهراء، وهي التي غَسَّلَتها مع علي وأسماء بنت عُمَيْس، وكانت فيمن شهد خيبر.
قال الزُّبير بن بَكَّار: حدثني أبو غَزِيَّة حدثني إبراهيم بن سَعْد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عَوْف، عن ابن إسحاق حدثني هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: أتت سلمى مولاة رسول الله امرأة أبي رافع مولى رسول الله ﷺ تستعديه على أبي رافع، فقال لأبي رافع: مالك ولها؟ قال: تؤذيني يا رسول الله قال: لم آذيته؟ فقالت: والله يا رسول الله ما آذيته بشيء ولكنه أحدث وهو يُصَلَّي، فقلت: يا أبا رافع إن رسول الله قد أمر المسلمين إذا خَرَجت من أحدهم ريحٌ أن يتوضأ فقام يضربني، فجعل رسول الله يَضْحَك ونضحك ويقول: يا أبا رافع إنها لم تأمرك إلا بخير، وجعل النبي ﷺ يضحك ويمزح إلى أبي رافع.
٢٧٢١ - (د س ق) سَلْمى (٢)، عَمَّة عبد الرحمن بن أبي رافع.
стр. 1719
روت عن أبي رافع. وعنها: أيوب بن الحسن بن علي بن أبي رافع، وزيد بن أسلم، وابن أخيها عبد الرحمن بن أبي رافع، ويقال: ابن فلان بن أبي رافع، والقَعْقَاع بن حَكِيم.
تقدم حديثها في ترجمة عبد الرحمن بن أبي رافع.
٢٧٢٢ - (د س ق) سُمَيَّة (١)، بَصْريةٌ.
عن عائشة. وعنها ثابت البُنانيُّ.
قال أحمد: ثنا يزيد وعفان قالا: أنا حَمَّاد، عن ثابت البناني، عن سُمَيَّة، عن عائشة قالت: وجَدَ رسول الله ﷺ على صَفِيَّة بنت حُيي فقالت لي: هل لك أن ترضي رسول الله عني وأجعل لك يَوْمي؟ قلت: نعم، فأخذت خِماراً لها مَصْبوغاً فرشته بالماء ثم اختمرت به، قال عفان لَتَفُوح ريحه ثم دخلت عليه في يَوْمها، فجلست إلى جَنْبه فقال: إليك يا عائشة، فليس هذا يومك، فقالت: فَضْلُ الله يؤتيه من يشاء، ثم أخبرته خبري قال عفان: فرَضِيَ عنها.
رواه النسائي من حديث يزيد، وابن ماجه من حديث عفان.
وأخرج لها أبو داود آخر: اعتلَّ بَعِيرٌ لصفية بنت حُيَي وعند زينب فَضْل ظَهْر ... الحديث، وهذا كل ما لها عندهم.
٢٧٢٣ - (فق) سُمَيَّة (٢).
عن جابر بن عبد الله: ﴿وإن منكم إلا واردها﴾: داخلها.
стр. 1720
قاله وهب بن جرير، عن غالب بن سُلَيْمان، عن كثير بن زياد، عن سُمَيَّة، وقيل: عن أبي سُمَيَّة.
٢٧٢٤ - (خ د س) سَوْدة (١) بنت زَمْعة بن قَيْس بن عبد شمس بن عبد وُد بن نصر بن مالك بن حِسْل بن عامر بن لؤي بن غالب القُرَشية العامرية، أُمُّ المؤمنين يقال: كنيتها أُمُّ الأسود، وأُمُّها الشَّمُوس بنت قيس بن زيد بن عمرو بن لبيد بن خداش بن عامر بن غَنْم بن عَدِي بن النَّجار، تزوجها رسول الله ﷺ بعد موت خديجة وكانت قَبْله عند السَّكْران بن عَمرو أخي سُهَيْل بن عمرو، وهل تزوجها رسول الله قبل عائشة أو بعدها على قولين، وكانت امرأة ثقيلة ثَبِطة وكبرت عند رسول الله وأَسَنَّت فَهَمَّ بطلاقها فقالت: أمسكني فإني لا أريد ما تريد النساء وجَعَلَت يومها لعائشة وهي التي أنزل الله فيها: ﴿وإن امرأة خافت من بعلها [٢٢٦ - ب] نشوزاً أو إعراضاً فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا﴾ الآية. حكى ذلك وقاله أبو عمر بن عبد البر.
روت عن النبي ﷺ .
روى عنها: عبد الله بن عباس، ويحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سَعْد، ويقال: ابن أسعد بن زرارة الأنصاري.
قال هشام بن عروة: عن أبيه عن عائشة: ما من امرأة أحب إليَّ من أن أكون في مِسْلاخها من سَوْدة بنت زمعة إلا أن فيها حِدّة تُسرع منها الفيئة.
قال أحمد بن أبي خيثمة: توفيت في آخر زمان عمر بن الخطاب.
لها حديثان:
стр. 1721
الأول: قال أحمد: ثنا ابن نمير، عن إسماعيل، عن عامر، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن سودة قالت: ماتت شاة لنا فدبغنا مَسْكها فما زلنا نَنْبِذُ فيه حتى صار شَنَّاً.
الثاني: روى أبو داود من حديث ابن إسحاق: حدثني عبد الله بن أبي بكر، عن يحيى بن عبد الله بن أسعد بن زُرارة، قال: قُدِمَ بالأُسارى حين قُدِم بهم وسودة بنت زَمْعة زوج النبي عند آل عَفْراء في مَنَاحَتِهم على عَوْف ومُعَوِّذ ابني عفراء وذلك قبل أن يضرب عليهن الحجاب، قالت سودة: فوالله إني لعندهم إذ أتينا فقيل: هؤلاء الأسارى قد أُتي بهم فخرجت إلى بيتي ورسول الله فيه، وإذا أبو يزيد سُهَيْل بن عمرو في ناحية الحُجْرة يداه مجموعتان إلى عنقه بحبل، فوالله ما ملكت حين رأيت أبا يزيد كذلك أن قلت: إي أبا يزيد أعطيتم بأيديكم ألا مُتُّم كِرَاماً فما انتبهت إلا بقول رسول الله من البيت: يا سودة أعلى الله وعلى رسوله، فقلت: يا رسول الله والذي بَعَثك بالحق ما ملكتُ حين رأيت أبا يزيد مجموعة يداه إلى عنقه بالحبل أن قلت ما قلت.
٢٧٢٥ - (د) سُوَيْدة (١) بنت جابر.
عن: أُمِّها عَقيلة بنت أَسْمر بن مُضَرِّس عن أبيها.
وعنها ابنتها أُمُّ جَنُوب بنت نُمَيْلة. تقدم حديثُها في ترجمة أسمر بن مضرس.
٢٧٢٦ - (د ق) سَلَامة (٢) بنت الحُرّ الفَزاريَّة، أخت خَرَشة بن الحُرّ.
لها صحبة، روت عن النبي ﷺ .
стр. 1722
وعنها: عَقِيلة الفَزاريّة مولاة بني فَزارة، وأُمُّ داود الوابشية.
قال أحمد: ثنا وكيع: حدثتني أُمُّ غُراب، عن امرأة يقال لها: عَقِيلة عن سَلَامة بنت الحُرِّ قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «يأتي على الناس زمان يقومون ساعةً لا يجدون إماماً يُصَلِّي بهم».
٢٧٢٧ - (د) سَلَامة (١) بنت مَعْقِل القَيْسيَّة، ويقال: الخُزَاعية، من خارجة قيس، ويقال الأنصارية، لها صحبة.
روى حديثها ابن إسحاق، عن خَطَّاب بن صالح، عن أُمِّه عنها، تقدم حديثها في ترجمة خطاب.
стр. 1723
باب الشين
٢٧٢٨ - (ق) شَعْثاء (١) بنتُ عبد الله الأَسَديّة الكُوفيّة.
عن: عبد الله بن أبي أَوْفى: أن النبيَّ ﷺ صَلَّى يوم بُشِّرَ برأس أبي جَهْل رَكعتين. وعنها سَلَمة بن رجاء.
روى لها ابن ماجه هذا الحديث فقط.
٢٧٢٩ - (بخ د س) الشِّفاء (٢) بنت عبد الله بن عبد شمس بن خلف، ويقال: ابن خالد بن شدَّاد، ويقال: صُدَّاد، ويقال: ضرار بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عَدِي بن كَعْب، ويقال: الشِّفاء بنت عبد الله بن هاشم بن خلف بن عبد شمس بن شدَّاد القُرشيَّة العَدَويَّة، أُمُّ سُلَيمان بن أبي حَثْمة، لها صحبة.
قال أحمد بن صالح: اسمها ليلى وغلب عليها الشِّفاء، وأُمُّها فاطمة بنت أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم.
أسلمت بمكة وهاجرت قديماً، وبايعت، وكانت من عُقَلاء النساء وصالحيهن، وكان رسول الله ﷺ يأتيها ويَقِيل عندها واتخذت له فِرَاشاً وإزاراً ينام فيه، فلم يزل عند ولدها حتى أخذه منهم مروان بن الحكم،
стр. 1724
وقال لها رسول الله عَلِّمي حفصة [٢٢٧ - أ] رُقْيَة النَّملة كما عَلَّمْتِها الكِتَابة. وأقطعها رسول الله داراً عند الحكَّاكين فَنَزَلتها مع ابنها سُلَيْمان، وكان عُمر يُقَدِّمها في الرأي ويَرْضاها ويُفَضِّلها، وربما ولاها شيئاً من أمر السُّوق. ذكر هذا كُلَّه ابن عبد البر.
روت عن النبي ﷺ وعن عمر.
روى عنها: ابنها سليمان بن أبي حَثْمة وابنه عثمان، ومولاها أبو إسحاق. وابن ابنها أبو بكر بن سُلَيمان بن أبي حَثْمة، وحفصة أُمُّ المؤمنين.
٢٧٣٠ - (بخ) شُمَيْسة (١) العَتَكِيَّة، ثم الوَشْقِيَّة البَصْرية، وهي شُمَيْسة بنت عَزيز بن عاقر.
روت عن عائشة أم المؤمنين أنه ذُكِر عندها أدبُ اليتيم فقالت: إني لأضرب اليتيم حتى يَنْبَسط.
وعنها: شُعبة، وهشام بن حسان.
قال ابن ماكولا: الوَشْق بطن من العتيك.
стр. 1725
باب الصاد
٢٧٣١ - (ق) صَفِيَّة (١) بنت جَرير.
عن أُمِّ حكيم الخُزَاعِيَّة.
روت حَبَابة بنت عجلان عن أُمِّها أُمِّ حَفْص عنها.
٢٧٣٢ - (د ت ق) صَفِيَّة (٢) بنت الحارث بن طَلْحة بن أبي طَلْحة العَبْدري أُمُّ طلحة الطَّلْحات.
وهو طَلْحة بن عبد الله بن خَلَف الخُزاعي.
روت عن: عائشة أُمِّ المؤمنين وكانت نزلت عليها قَصْر عبد الله بن خلف بالبصرة، فسمعت منها صَفِيّة ونساء أهل البصرة.
روى عنها: قتادة، ومحمد بن سيرين.
ذكرها ابن حبان في «الثقات».
قال أحمد: ثنا عَفَّان: ثنا هَمَّام: أنا قتادة، عن محمد بن سيرين، عن صَفِيَّة ابنة الحارث عن عائشة أن النبي ﷺ قال: «لا تُقْبَل صلاة حائض إلا بخمار».
стр. 1726
٢٧٣٣ - (ع) صَفِيَّة بنتُ حُيَيّ بن أَخْطَب بن سَعْنة بن ثَعْلبة، ويقال: عامر بن عبيد بن كعب بن الخزرج بن أبي حبيب بن النَّضْر بن النَّحام بن يَنْحوم، ويقال: ينحون النَّضِرية، أُمُّ المؤمنين .
من بنات هارون بن عمران أخي موسى ﵉، وأُمُّها بَرَّة بنت سَمَوءَل، سباها رسول الله ﷺ عام خَيْبَر (١) في رمضان سنة سبع واصطفاها ثم أعتقها وجعل عتقها صداقها.
روت عن رسول الله ﷺ .
روى عنها: إسحاق بن عبد الله بن الحارث بن نَوْفل، وعلي بن الحُسَين بن علي (خ م د س ق)، ومولاها كِنَانة، ومُسلم بن صَفْوان، ومولاها يزيد بن مُعَتّب، وابن أخيها.
وذكر ابن عبد البر أن صفية التي روى إسحاق بن عبد الله بن الحارث امرأة أخرى، وأن التي روى عنها مسلم بن صفوان امرأة أخرى من الصحابة، فالله أعلم.
قال الواقدي: توفيت سنة خمسين، وقال غيره: سنة ٣٦هـ.
٢٧٣٤ - (ع) صَفِيَّة (٢) بنتُ شَيْبة الحاجب بن عُثمان بن أبي طَلْحة، القُرَشية العَبْدَرية.
لها رؤية، وقال الدَّارقطنيُّ: لا يصح لها رؤية، أُمُّها أُمُّ عثمان بَرَّة بنت سفيان
стр. 1727
بن سعيد بن قانف السُّلمي أخت أبي الأعور السلمي.
روت عن: النبي ﷺ ، وعبد الله بن عمر، وأسماء بنت أبي بكر، وبَرَّة المعروفة بحبيبة بنت أبي تَجْراة، وعائشة، وأم حبيبة، وأم سلمة، وأم عثمان بنت أبي سفيان، وأم ولد لشَيْبة بن عثمان، وعن الأسلمية، وقيل: عن امرأة من بني سُلَيْم عن عثمان بن طلحة.
روى عنها: إبراهيم بن مهاجر، وبُدَيْل بن مَيْسرة على خلاف فيه، والحسن بن مُسلم بن يَنَّاق، وعبد الله بن عثمان بن خُثَيْم، وابن أخيها عبد الحميد بن جُبَيْر بن شيبة، وعبيد الله بن عبد الله بن أبي ثَوْر، وعبيد بن أبي صالح، وقيل: محمد بن عبيد بن أبي صالح، وعمر بن عبد الرحمن بن مُحَيْصن السَّهْميُّ، وقَتادة، وسِبْطُها محمد بن عِمْران الحجبي، وابن ابن أخيها مصعب بن شَيْبة بن جُبَير بن شيبة، وابن أخيها مُسَافع بن عبد الله بن شَيْبة، والمُغيرة بن حَكيم، وابنُها منصور بن عبد الرحمن الحجبي، وميمون بن مِهْران، ويَعْقوب بن عطاء بن أبي رَبَاح، وأم صالح بنت صالح.
حُكي عن ابن معين قال: لم يسمع ابن جُرَيج منها وقد أدركها.
وذكرها ابن حِبَّان في التابعين من «الثقات».
٢٧٣٥ - (خت م د س ق) صَفِيَّة (١) بنت أبي عُبيد بن مسعود الثَّقفية، امرأة عبد الله بن عمر، وهي أُخت المختار بن أبي عُبيد الكذَّاب.
رأت عمر بن الخطاب وحكت عنه.
стр. 1728
وروت عن: القاسم بن محمد بن أبي بكر، وحَفْصة [٢٢٧ - ب]، وعائشة، وأم سلمة أُمّهات المؤمنين.
روى عنها: حُميد بن قيس الأَعْرَج، وسالم بن عبد الله بن عمر، وعبد الله بن دينار، وعبد الله بن صَفْوان بن أميَّة، وموسى بن عقبة، ونافع مولى ابن عمر.
قال العِجْليُّ: مدنيَّة تابعيَّة ثقة.
وذكرها ابن حبان في «الثقات».
إنما روى مسلم لها حديثاً واحداً من حديث نافع عنها عن بعض أزواج النبي ﷺ عن النبي ﷺ أنه قال: «لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تُحِدَّ على مَيت فوق ثلاث إلا على زوج ... » الحديث.
وقد اختلف على نافع فيه فقيل عن نافع عن صفية عن بعض أزواج النبي، وقيل: عنه عنها عن حفصة، وقيل: عنه عنها عن بعض أزواج النبي ﷺ وهي أم سلمة، وقيل: عنه عنها عن عائشة أو حفصة، وقيل: عنه عنهما عن عائشة، أو حفصة أو عنهما كلاهما.
٢٧٣٦ - (د س) صَفِيَّة (١) بنتُ عِصْمة.
عن عائشة. وعنها: مُطيع بن ميمون العَنْبريُّ البَصْريُّ بحديث تقدم في ترجمته.
٢٧٣٧ - (د) صَفِيَّة (٢) بنت عَطيَّة، جَدَّة عَتَّاب بن عبد العزيز الحِمَّانيِّ.
عن عائشة في نبيذ التمر والزبيب. وعنها عَتَّاب بن عبد العزيز.
стр. 1729
٢٧٣٨ - (بخ د ت) صَفِيَّة (١) بنت عُلَيْبة، أخت دُحَيْبة.
وهما جَدَّتا عبد الله بن حسان العَنْبَريِّ.
روت عن: جَدِّها حَرْملة بن عبد الله العَنْبَريِّ، وعن جَدَّة أبيها قَيْلة بنت مَخْرمة، ولها صحبة أيضاً.
روى عنها عبد الله بن حَسَّان العَنْبَريُّ.
٢٧٣٩ - (٤) الصَّمَّاء (٢) بنتُ بُسْر المازنيَّة من بني مازن بن منصور بن عِكْرمة بن حفصة بن قَيْس غَيْلان، واسمها بُهَيَّة ويقال: بُهَيْمة، لها صحبة.
وهي أخت عبد الله بن بُسْر وقيل: عَمَّته، وقيل خالته.
روت عن النبي ﷺ ، وقيل: عن عائشة عنه في النهي عن صَوْم يوم السبت.
روى عنها: عبد الله بن بُسْر، وأبو زيادة عبيد الله بن زياد.
قال أبو زُرعة الدمشقي: قال لي دُحَيْم: أهل بيت أربعة صحبوا رسول الله: بُسْر، وابناه: عبد الله وعطية، وابنته أختهما الصَّمَّاء.
٢٧٤٠ - (س) صُمَيْتة (٣) اللَّيثية، من بني لَيْث بن بكر، لها صُحْبة.
وقيل: الدَّارِيَّة من بني عبد الدار، وكانت يتيمة في حُجْر النبي ﷺ .
стр. 1730
روت عنه: «من استطَاع منكم أن يموتَ بالمدينة فليمت فإني أشفع له وأشهد له».
روى عنها: عبيد الله بن عبد الله بن عتبة وقيل: عبيد الله بن عبد الله بن عمر، روى لها النسائي هذا فقط.
стр. 1731
باب الضاد
٢٧٤١ - (د س ق) ضُباعة (١) بنتُ الزُّبير بن عبد المطلب القُرَشيَّة الهاشِميَّة ابنة عَمِّ رسول الله ﷺ .
وكانت تحت المقداد (٢) بن الأسود حليف بني زهرة، فولدت له: عبد الله قُتل (٣) يوم الجمل مع عائشة، وكريمة بنت المقداد ثم خلف عليها عبد الرحمن بن الأسود بن عبد يَغُوث وأُمُّها عاتكة بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم.
روت عن: النبي ﷺ ، وعن زوجها المقداد.
روى عنها: سعيد بن المُسَيب، وعبد الله بن عباس، وعبد الرحمن بن هرمز الأعرج، وعروة بن الزبير، وزينب بنت نبيط امرأة أنس بن مالك، وعائشة أم المؤمنين، وابنتها كريمة بنت المقداد، وأُخْتُها أُمُّ حكيم، ويقال: أُمُّ الحَكم جَدَّة إسحاق بن عبد الله بن الحارث بن نوفل.
روى لها أبو داود وابن ماجه حديثاً عن زوجها حديث التقاطة الدنانير التي أخرجها الجُرْذ.
стр. 1732
وروى لها ابن ماجه حديثاً آخر من رواية هشام بن عروة عن أبيه عن ضباعة في الاشتراط في الحج. وتقدم لها آخر في ترجمة الفضل بن الفضل المديني فهذا جميع مالها عندهم.
٢٧٤٢ - (د) ضُبَاعة (١) بنت الِمقْداد بن الأسود، ويقال: بنت المِقْدَام بن مَعْدي كَرِب، ويقال: ضُبَيْعة.
روت عن أبيها، وعنها: المُهَلَّب بن حُجْر البَهْرانيُّ.
قال أحمد: ثنا علي بن عياش: ثنا أبو عبيدة الوليد بن كامل البَجَليُّ من أهل حِمْص: حدثني المُهَلَّب بن حُجْر البَهْرانيُّ، عن ضُباعة بنت المِقْداد بن الأسود [٢٢٨ - أ] عن أبيها أنه قال: ما رأيت رسول الله ﷺ [صَلَّى] (٢) إلى عمود ولا عودٍ ولا شجرة إلا جعله على حاجبه الأيمن والأيسر ولا يَصْمُدُ له صَمْداً.
قال أحمد: ثنا يزيد بن عبد رَبِّه: ثنا بقية: حدثني الوليد بن كامل، عن حُجْر أو أبي حُجْر بن المُهَلَّب البَهْرانيّ: حدثتني ضبيعة بنت المقداد بن مَعْدي كرب، عن أبيها: «أن رسول الله كان إذا صلى إلى عمود أو خشبة أو شِبْه ذلك، لا يجعله نُصْبَ عينيه، ولكن يجعله على حاجبه الأيسر».
وقد تقدم له طريق أخرى في ترجمة المهلب بن حجر.
стр. 1733
باب الطاء
٢٧٤٣ - (د ق) طَلْحة (١) أُمُّ غُراب.
روت عن: نُباتة عن عثمان بن عفَّان، وعن عقيلة مولاة لبني فزارة، عن سلامة بنت الحر.
روى عنها: مروان بن معاوية، ووكيع. تقدَّم حديثها في ترجمة سلامة بنت الحُرّ.
стр. 1734
باب العين
٢٧٤٤ - (د س) العَالية (١) بنت سُبَيْع، والدة عبد الله بن مالك بن حُذَافة.
روت عن: أُمِّ المؤمنين ميمونة بنت الحارث حديث: «يُطَهِّرها الماء والقَرَظ».
وعنها: ابنها عبد الله بن مالك بن حذافة.
قال العِجْليُّ: مَدَنيَّة تابِعيَّة، ثقة.
روى لها أبو داود والنسائي هذا فقط.
٢٧٤٥ - (ع) عائشة (٢) بنت أبي بكر الصِّدِّيق أُمُّ المؤمنين، تُكْنَى أُمُّ عبد الله، وأُمُّها أُمُّ رومان بنت عامر بن عُوَيْمر بن عبد شمس بن عَتَّاب بن أُذَينة بن سُبَيْع بن دُهْمان بن الحارث بن غَنْم بن مالك بن كِنَانة.
وقيل: غير ذلك في نسبها، وأجمعوا أنها من بني غَنْم بن مالك بن كنانة. تَزَوَّجها رسول الله ﷺ قبل الهجرة بسنتين وقيل: بثلاث وقيل: بسنة ونصف، أو نحو ذلك، وهي بنت ست سنين، وبنى بها بالمدينة بعد مُنْصَرفه من وقعة بَدْر في شَوَّال سنة اثنتين من الهجرة.
стр. 1735
روت عن: النبي ﷺ الكثير الطَّيِّب، وعن حمزة بن عمرو الأسلميِّ، وسعد بن أبي وقَّاص، وعمر، وأبيها أبي بكر الصديق، وجُدَامة بنت وَهْب الأَسَديَّة، وفاطمة الزهراء.
روى عنها: إبراهيم بن يزيد التَّيْميُّ مرسل، وإبراهيم بن يزيد النخعي كذلك، وإسحاق بن طلحة بن عبيد الله، وإسحاق بن عمر، والأسود بن يزيد النخعي، وأيمن المكي، وثمامة بن حزن، وجبير بن نفير، وجميع بن عمير التيمي، والحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة، والحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب، والحسن البصري، وحمزة بن عبد الله بن عمر، وخالد بن دُرَيْك، ولم يدركها، وخالد بن سعد، وخالد بن معدان، وقيل: لم يسمع منها، وخبَّاب صاحب المقصورة، وخُبيب بن عبد الله بن الزبير، وخلاس بن عمرو، وأبو زياد خيار بن سلمة، وخَيْثَمة بن عبد الرحمن، وذكوان أبو صالح السَّمَّان، وذكوان أبو عمرو، وربيعة بن عمرو وله صحبة، وزاذان أبو عمر الكندي، وزرارة بن أوفى، وزرارة غير منسوب، وزِرُّ بن حُبَيْش، وزَيْد بن أسلم، وزيد بن خالد الجُهَنيُّ، وسالم بن أبي الجَعْد، وقيل: لم يسمع منها، وسالم بن عبد الله بن عمر، وسالم سبلان، والسائب بن يزيد، وسعد بن هشام بن عامر الأنصاري، وسعيد بن جبير، وسعيد بن أبي سعيد المَقْبُري، وسعيد بن العاص، وسعيد بن المُسَيِّب، وسُلَيْمان بن بريدة، وسليمان بن يسار، وسَوَاء الخُزَاعيُّ -إن كان محفوظاً-، وشُرَيح بن أرطأة، وشُرَيح بن هانئ، وشَرِيق الهَوْزَنيُّ، وأبو وائل شقيق بن سلمة، وشَهْر بن حَوْشب، وصالح بن ربيعة بن الُهدَيْر، وصَعْصَعة بن معاوية عم الأحنف، وطاووس، وطلحة بن عبد الله بن عثمان بن عبيد الله بن معمر التيمي، وعابس بن ربيعة النخعي، وعاصم بن حميد، وعامر بن سعد بن أبي وقاص، وعامر الشعبي، وعباد بن حمزة بن عبد الله بن الزبير، وعمه عباد بن
стр. 1736
عبد الله بن الزبير، وعباد بن الوليد بن عبادة بن الصامت، وعبد الله بن بريدة، وأبو الوليد عبد الله بن الحارث البصري، وابن أختها عبد الله بن الزبير، وعبد الله بن أبي سلمة الماجشون مرسل، وعبد الله بن شداد بن الهاد، وعبد الله بن شقيق العُقَيْليُّ، وعبد الله بن شهاب، وعبد الله بن عامر بن ربيعة، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن عبيد الله بن أبي مُلَيْكة، وعبد الله بن عُبيد بن عُمَيْر، وعبد الله بن عُكَيم، وعبد الله بن عمر، وعبد الله بن فَرُّوخ، وعبد الله بن أبي قَيْس، وابن أخيها عبد الله بن محمد بن أبي بكر الصديق، وعبد الله بن أبي عتيق محمد بن عبد الرحمن، وعبد الله بن واقد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب [٢٢٨ - ب]، وعبد الله بن يزيد رَضِيعُها، وعبد الله البهيُّ، وعبد الرحمن بن الأسود بن يزيد النخعي، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وعبد الرحمن بن الرماح إن كان محفوظاً، وعبد الرحمن بن سعيد بن وهب، وعبد الرحمن بن شُماسة المَهْريُّ، وعبد الرحمن بن عبد الله بن سابط، وعبد العزيز بن جُرَيْج، وعبيد الله بن عبد الله بن عُتْبة، وعبيد الله بن عياض، وعبيد بن أبي الجَعْد، وعبيد بن عُمَير، وعراك بن مالك، وابن أختها عروة بن الزبير، وعروة المزني، وعزرة بن عبد الرحمن مرسل، وعطاء بن أبي رباح المكي، وعطاء بن يسار، وعكرمة، وعلقمة بن قيس النخعي، وعلقمة بن وقاص، وعلي بن الحسين بن علي، وعمرو بن سعيد بن العاص، وأبو ميسرة عمرو بن شرحبيل الهمداني، وعمرو بن العاص ومات قبلها، وعمرو بن غالب الهمداني، وعمرو بن ميمون، وعمران بن حطان، وعوف بن الحارث بن الطفيل رضيعها، وعياض بن عروة، وعيسى بن طلحة بن عبيد الله، وغضيف بن الحارث، وفروة بن نوفل، وابن أخيها القاسم بن محمد، والقعقاع بن حكيم، وقيس بن أبي حازم، وكثير بن شهاب، وأبو سعيد كثير بن عبيد الكوفي رضيعها، وكريب، ومالك بن أبي عامر الأصبحي، ومجاهد،
стр. 1737
ومحمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، ومحمد بن الأشعث بن قيس، ومحمد بن زياد الجمحي، ومحمد بن سيرين، ومحمد بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وأبو جعفر محمد بن علي بن الحسين، ومحمد بن قيس بن مخرمة بن المطلب، ومحمد بن المُنْتَشر، ومحمد بن المُنْكَدر، ومروان أبو لبابة العُقَيليُّ البصري، ومسروق بن الأجدع، ومِصْدَع أبو يحيى، ومُطَرِّف بن عبد الله بن الشِّخِّير، والمطلب بن عبد الله بن حَنْطَب، ومِقْسَم مولى ابن عباس، ومكحول ولم يسمع منها، وموسى بن طلحة بن عبيد الله، وميمون بن أبي شبيب، وميمون بن مهران، ونافع بن جبير بن مُطْعِم، ونافع بن عطاء، ونافع مولى ابن عمر، والنعمان بن بشير، وهمام بن الحارث، وهلال بن يساف، ويحيى بن الجزار، ويحيى بن سعيد بن العاص، ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، ويحيى بن يعمر، ويزيد بن بابنوس، ويزيد بن عبد الله بن الشخير، ويعلى بن عقبة، ويوسف بن ماهك، وأبو أمامة بن سهل، وأبو بردة بن أبي موسى، وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وأبو الجوزاء الربعي، وأبو حذيفة الأرحبي، وأبو حفصة مولاها، وأبو الحويرث، وأبو الزبير المكي، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وأبو الشعثاء المحاربي، وأبو الصديق الناجي، وأبو ظبيان الجنبي، وأبو العالية، وأبو عبد الله الجدلي، وأبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود، وأبو عتبة على خلاف فيه، وأبو عثمان النَّهْديُّ، وأبو عُذْرة وله إدراك، وأبو عَطِيَّة الوادِعيُّ، وأبو قِلَابة الجَرْميُّ، وأبو المتوكل الناجي، وأبو المَلِيْح الهُذَلي، وأبو موسى الأشعري، وأبو نَوْفل بن أبي عَقْرب، وأبو هُرَيرة، وأبو يونس مولاها، وبنت أخيها أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر، وأُميَّة بنت عبد الله، وبنانة بنت يزيد العَبْشَمِيَّة، وبُنَانة مولاة عبد الرحمن بن حَيَّان، وبُهَيَّة مولاة أبي بكر الصديق، وجَسْرة بنت دجاجة، وجميلة بنت عباد، وبنت أخيها حفصة بنت عبد
стр. 1738
الرحمن، وخَيْرة أُمُّ الحَسَن البصري، ودِقْرة بنت غالب، ورُمَيْثة جَدَّة عاصم بن عمر بن قتادة، ولها صحبة، ورُمَيْثة ولم تنسب، وزينب بنت أبي سلمة، وزينب بنت نصر، وزينب السَّهْميَّة، وسائبة مولاة الفاكه، وسُمَيَّة البَصْرية، وسُمَيَّة العَتَكِيَّة، وصفية بنت الحارث أم طلحة الطَّلْحات، وصَفِيَّة بنت شيبة، وصفية بنت أبي عبيد، وصفية بنت عِصْمة، والصماء بنت بسر، ويقال: أخت بُسْر ولها صحبة، وعائشة بنت طلحة بن عبيد الله، وعَمْرة بنت عبد الرحمن، وعَمْرة عَمَّة مقاتل بن حيان، وقِرْصَافة، وقَمِير امرأة مسروق، وكريمة بنت هَمَّام، وكَلْثَم، وقيل: أُمُّ كلثوم بنت عمرو، ومَرْجَانة أُمُّ علقمة بن أبي عَلْقمة، ومسيكة المكية، ومعاذة العدوية، وهند بن شريك، وأم بكر، ويقال: أم أبي بكر، وأم جَحَدْر، وأم حميد، ويقال: أم حُمَيْدة بنت عبد الرحمن، وأُمُّ ذَرَّة المدنية مولاتها، وأم سالم بنت مالك [٢٢٩ - أ]، وأم علقمة، وأختها أم كلثوم بنت أبي بكر، وأم كلثوم غير منسوبة، وأم محمد امرأة زيد بن عبد الله بن جدعان.
قال أبو موسى الأشعري عن النبي ﷺ «فَضْل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام» رواه البخاري.
وقال أبو عثمان النَّهدي: عن عمرو بن العاص قلت لرسول الله ﷺ : أيُّ الناس أحبُّ إليك؟ قال: «عائشة». قلت: فمِنَ الرِّجال؟ قال: «أبوها».
وقال أبو بردة بن أبي موسى عن أبيه: ما أشكل علينا أصحاب محمد حديثٌ قط فسألنا عائشة عنه إلا وجدنا عندها منه علماً.
وقال أبو الضُّحي عن مسروق: رأيت مشيخة أصحاب محمد الأكابر يسألونها عن الفرائض.
стр. 1739
وقال الشَّعبيُّ: كان مسروق إذا حدث عن عائشة قال: حدثتني الصادقة بنت الصديق، حَبيبة حبيب الله المُبَرَّأة من فوق سبع سماوات.
قال عطاء بن أبي رباح: كانت عائشة أفقه الناس، وأعلم الناس، وأحسن الناس رأياً في العامة.
وقال الزُّهريُّ: لو جُمع عِلْمُ عائشة إلى علم جميع أزواج النبي ﷺ وعلم جميع النساء لكان عِلْمُ عائشة أفضل.
ومناقبها كثيرة جِدَّاً جمَّة، وحُبُّها وحُبُّ أبيها وزوجها على الناس فرض.
قال ابن عيينة عن هشام بن عروة: توفيت سنة ٥٧هـ، وقال غيره: سنة ٥٨هـ، في رمضان، وقيل: في شوال، وصلى عليها أبو هريرة ودفنت بعد الوتر بالبقيع، ونزل في قبرها خمسة: عبد الله، وعروة ابنا الزبير، والقاسم وعبد الله (١) ابنا محمد بن أبي بكر، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر.
ذكر ذلك الزبير بن بَكَّار وغير واحد من أهل العلم، وتوفي رسول الله ﷺ وهي بنت ثمان عشرة سنة ﵂.
٢٧٤٦ - (خ د ت س) عائشة (٢) بنت سعد بن أبي وَقَّاص القُرَشِيَّة الزُّهْرِيَّة المَدَنِيّة.
روت عن: أبيها، وعن أُم ذَرَّة عن عائشة، ويقال: إنها رأت ستاً من أزواج النبي ﷺ .
стр. 1740
روى عنها: إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة، وأيوب السختياني، والجعيد بن عبد الرحمن، وجناح النجار، والحكم بن عتيبة، وخزيمة غير منسوب، وصخر بن جويرية، وأبو الزناد عبد الله بن ذكوان، وعبد الله بن عبيدة الربذي، وعثمان بن عبد الرحمن الوقاصي، وأبو قدامة عثمان بن محمد بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر العمري، ومالك بن أنس، ومحمد بن بجاد بن موسى بن سعد بن أبي وَقَّاص، ومهاجر بن مسمار، ويوسف بن يعقوب الماجشون، وعُبَيْدة بنت نائل.
ذكرها ابن حبان في «الثقات».
قال محمد بن سعد وخليفة وابن أبي عاصم: ماتت سنة ١١٧هـ.
ولهم شيخةٌ أخرى يقال لها:
٢٧٤٧ - عائِشة (١) بنت سعد، من أهل البصرة.
عن: الحسن البَصْري، وحفصة بنت سيرين.
وعنها: عبد الرحمن بن عَمرو بن جَبَلة أحَد المتروكين. ذُكِرت تمييزاً.
٢٧٤٨ - (ع) عائشة (٢) بنتُ طَلْحة بن عُبيد الله القُرَشيَّة التَّيْمية أُمُّ عمران المَدَنية.
أُمُّها أُمُّ كلثوم بنتُ أبي بكر، تزوجها ابن خالها عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر فمات عنها ثم خلف عليها مصعب بن الزُّبير، فَقُتِل عنها فخلف عليها عمر بن عبيد الله بن مَعْمر التَّيْمي وكانت من أجمل نساء قريش، أَصْدَقَها مصعب بن الزبير ألف ألف درهم.
стр. 1741
قال بعض الشعراء:
بُضْعُ الفتاة بألف ألف كاملٍ
وتبيتُ سادات الجيوش جياعا
روت عن: خالتها عائشة أُمِّ المؤمنين.
روى عنها: حَبيب بن أبي عَمْرة، وابنها طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر، وابن أخيها طلحة بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله، وعبد الله بن يسار، وعطاء بن أبي رباح، وعمر بن سُوَيْد، وفُضَيل بن عمرو، وابن أخيها معاوية بن إسحاق بن طلحة بن عبيد الله، والمِنْهال بن عمرو، وابن أخيها (١) موسى بن عبد الله بن إسحاق بن طلحة، ويوسف بن ماهك.
قال ابن معين: ثقة حجة.
وقال العِجْليُّ: مَدَنية، تابعية، ثقة.
وقال أبو زرعة الدمشقي: امرأة جَليلةٌ، حَدَّث الناس عنها لفضائلها وأدبها.
ذكرها ابن حبان في «الثقات».
٢٧٤٩ - (ق) عائشة (٢) بنت مَسْعود العَدَوية، ويُعرف أبوها بمسعود بن العَجْمَاء.
روت عن: أبيها. وعنها: إبراهيم بن أبي الصَّقْر، وابنها [٢٢٩ - ب] ويقال:
стр. 1742
ابن أختها محمد بن طَلْحة بن يزيد بن رُكَانة. تقدم حديثها في ترجمة أبيها.
٢٧٥٠ - (د) عُبَيْدة (١) بنتُ عُبيد بن رِفاعة بن رَافع بن مالك بن العَجْلان الأنصاري الزُّرَقيُّ.
روى أبو داود من حديث أبي خالد الدالاني عن يحيى بن إسحاق بن عبد الله بن طلحة عن أُمِّه حُميدة أو عبيدة بنت عبيد بن رفاعة عن أبيها عن النبي ﷺ في تشميت العاطس ثلاثاً.
٢٧٥١ - (م) عبيدة (٢) بنتُ نابِل حِجازيَّةٌ.
عن: عائشة بنت سعد بن أبي وقاص.
وعنها: إسحاق بن محمد الفَرويُّ، والخَصِيب بن ناصح، ومحمد بن عمر الواقِديُّ، ومَعْن بن عيسى.
ذكرها ابن حبان في «الثقات».
قال الطبراني: ثنا علي بن عبد العزيز: ثنا إسحاق بن محمد الفرويُّ: ثنا عُبَيْدة بنت نابل، عن عائشة بنت سعد، عن سعد بن أبي وقاص: «أن النبي ﷺ كان يشرب قائماً».
رواه الترمذي في «الشمائل» عن أحمد بن نَصْر النَّيْسابوريِّ، عن إسحاق بن محمد.
٢٧٥٢ - (ت ق) عُدَيْسة (٣) بنت أُهبان بن صَيْفي الغِفاريِّ.
стр. 1743
عن: أبيها، وعلي بن أبي طالب.
روى عنها: عبد الله بن عُبَيد مؤذن مسجد جرادار، وعبد الكبير بن الحكم بن عمرو الغفاريُّ، وأبو عمرو القَسْمليُّ شيخ لحماد بن سلمة. تقدم حديثها في ترجمة أبيها.
٢٧٥٣ - (د) عَقِيْلة (١) بنتُ أَسْمَر بن مُضَرِّس الطائيُّ.
روت عن أبيها. وعنها: ابنتها سُوَيْدة بنت جابر. تقدم حديثها في ترجمة أبيها.
٢٧٥٤ - (د ق) عَقِيْلة (٢)، مولاة لبني فَزَارة.
روت عن سلامة بنت الحر. وعنها طلحة أم غراب. قال أبو داود: عَقِيلة جَدَّة علي بن غراب.
قال شيخنا: والأشبه أن جَدَّته طَلْحة أُم غُراب أو تكون كل واحدة منهما جَدَّة له، والله أعلم، تقدم حديثها في ترجمة سلامة بنت الحر.
٢٧٥٥ - (ع) عَمْرة (٣) بنت عبد الرحمن بن سَعْد بن زُرارة الأنصاريَّة المَدَنيَّة، والدة أبي الرِّجَال محمد بن عبد الرحمن، وكانت في حَجْر عائشة.
روت عن: رافع بن خديج، وعبيد بن رفاعة، ومروان بن الحكم، وحبيبة بنت
стр. 1744
سَهْل، وحَمْنة بنت جَحْش، وهي أُمُّ حبيبة، وعائشة أم المؤمنين، وأُمُّ سلمة، وأُمِّ هشام بنت حارثة بن النعمان، وهي أختها لأمها.
روى عنها: ابن ابنها حارثة بن أبي الرجال، وزُريق بن حُكَيم، وسعد بن سعيد الأنصاريُّ، وسُليمان بن يَسَار، وعبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، وعبد ربه بن سعيد الأنصاري، وعروة بن الزبير، وعمرو بن دينار، وابن ابنها مالك بن أبي الرجال، ومحمد بن أبي بكر بن عمرو بن حزم، وابنها أبو الرجال محمد بن عبد الرحمن، وأخوها، ويقال: ابن أخيها محمد بن عبد الرحمن، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وابن أخيها يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن، وابن أختها أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، ورائطة المزنية، وفاطمة بنت المنذر بن الزبير.
قال ابن معين: ثقة حجة.
وقال العِجْليُّ: مدنية، تابعية، ثقة.
وقال محمد بن أحمد بن محمد بن أبي بكر المُقَدَّميُّ عن أبيه: سمعت علي بن المديني وذكرها ففخَّم من أمرها، وقال: عَمْرة أحَدُ الثقات العلماء بعائشة الأثبات فيها.
وذكرها ابن حبان في «الثقات».
وقال نوح بن حبيب القُوَمسيُّ: من قال عمرة بنت عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة فقد أخطأ إنما هم ولد سعد بن زرارة أخو أسعد فأما أسعد فلم يكن له عقب، سمعت ذلك من علي بن المديني، ومن الذين يعرفون نسب الأنصار.
قال أبو حسَّان الزِّياديُّ: توفيت سنة ثمان وتسعين، وقال غيره: سنة ست
стр. 1745
ومائة عن ٧٧.
٢٧٥٦ - (د) عَمْرة (١)، عَمَّة مقاتل بن حَيَّان.
عن: عائشة أنها كانت تنبذ للنبي ﷺ غَدْوة، فإذا كان العَشِي تعشَّى وشرب ... الحديث.
رواه أبو داود عن مُسَدَّد عن مُعْتَمِر سمعت شبيب بن عبد الملك يُحَدِّث عن مقاتل بن حَيَّان حَدَّثتني عَمَّتي عَمْرة عن عائشة، فذكره، وفيه أن أباها قال لعائشة.
قال شيخنا: هكذا رواه ابن داسة وأبو عمرو البصري وغير واحد عن أبي داود.
وقال ابن العَبْد: عن أبي داود عن مُسَدَّد عن معتمر سمعت شبيب بن عبد الملك يحدث مقاتل بن حيان، وسقط من روايته «عن» وهو وهم لا شك فيه.
ورواه أحمد في «الأشربة» عن قُرَيش بن أنس عن مُعْتَمِر عن شبيب عن مقاتل بن حَيَّان عن عَمَّته عَمْرة عن عائشة [٢٣٠ - أ].
وذكر أبو القاسم في «الأطراف» في ترجمة عَمْرة بنت عبد الرحمن، وذلك وهم أيضاً.
قال الدَّارقطنيُّ في «المؤتلف والمختلف»: أسيد بن طارق عن أُمِّه:
٢٧٥٧ - عَمْرَة (٢).
стр. 1746
عن عائشة. روى عنها عِمْران بن الجارود، قاله البخاري.
стр. 1747
باب الغين
٢٧٥٨ - (د) غِبْطة (١) بنتُ عَمرو، أم عَمرو المُجَاشِعيَّة. حديثها في أهل البصرة.
روت عن: عَمَّتها أُمِّ الحسن عن جَدَّتها عن عائشة: جاءت هند بنت عتبة إلى رسول الله تبايعه ... الحديث، ثم قالت له وعليها سواران من ذهب: ما تقول في هذين السوارين؟ قال: «جمرتان (٢) من جَمْر جَهَنَّم» رواه أبو داود عن مسلم بن إبراهيم وأبو يعلى عن نصر بن علي الجهضمي كلاهما عنها به.
- غُزَيَّة، ويقال: غُزَيْلة بنت دُودان أُم شَريك. تأتي.
- الغُمَيْصاء، ويقال الرُّمَيْصاء أُمُّ سُلَيْم. تأتي في الكنى.
-
стр. 1748
باب الفاء
- فاخِتة بنت أبي طالب أُمُّ هانئ. تأتي في الكنى.
- الفارعة، ويقال: الفُرَيْعة بنت مالك أخت أبي سعيد. تأتي.
٢٧٥٩ - (ع) فاطمة (١) بنت رسول الله ﷺ ورضي عنها.
أنْكَحَها رسول الله علياً بعد أُحُد، وقيل: إن علياً تزوجها بعد ما ابتنى رسول الله ﷺ بعائشة بأربعة أشهر ونصف، وبنى بها بعد تَزَوُّجه بها بسبعة أشهر ونصف، وكان سِنُّها يوم تزوجها خمس عشرة سنة وخمسة أشهر ونصفاً، وكان سن علي إحدى وعشرين سنة وخمسة أشهر.
روت عن أبيها رسول الله ﷺ .
روى عنها: أنس بن مالك، وابنها الحسين، وأبوه علي بن أبي طالب، وسَلْمى أم رافع، وعائشة أُمُّ المؤمنين، وفاطمة الصُّغرى بنت الحسين بن علي بن أبي طالب مرسلاً، وأُمُّ سلمة زوج النبي ﷺ .
المشهور أنها أصغر بنات رسول الله ﷺ وأحبُّهم إليه، وقيل: إنها كانت توأم عبد الله ابن رسول الله، قاله محمد بن علي المديني
стр. 1749
فُسْتُقَه (١)، وقيل: أم كلثوم أصغر وقيل: رقية.
قال ابن عبد البر: وقد اضطرب مصعب والزبير في أية بنات رسول الله أصغر وأكبر اضطراباً يوجب أن لا يُلْتَفَت إليهما في ذلك، والذي تسكن إليه النفس من ذلك ما تواترت به الأخبار أن الأولى: زينب، ثم الثانية: رقية، ثم الثالثة: أُمُّ كُلْثوم، ثم الرابعة: فاطمة.
قال مسروق عن عائشة: حَدَّثتني فاطمة قالت: أسرَّ إلي رسول الله ﷺ فقال: إن جبريل كان يُعارِضُني القرآن كُلَّ سَنَة مرَّة وإنه عارضني العام مَرَّتين ولا أراه إلا وقد حضر أَجَلي، وإنك أول بيتي لحوقاً بي، ونِعْم السَّلَف أنا لك فبكيتُ ثم قال: «ألا ترضين أن تَكُوني سَيَّدة نساء هذه الأمة أو سَيِّدة نساء المؤمنين؟ فَضَحِكْتُ».
وقال رسول الله ﷺ في الحديث الصحيح: «فاطمة بضعة مني يريبني ما رابها ويؤذيني ما آذاها».
وقال عبد الرحمن بن أبي نُعم: عن أبي سعيد قال رسول الله: «فاطمة سَيِّدةُ نساء أهل الجَنَّة إلا ما كان من مَرْيم بنت عِمْران».
وقال إبراهيم بن عُقْبَة عن كُرَيب عن ابن عبَّاس: قال رسول الله ﷺ : «سَيِّدةُ نساءِ أهل الجَنَّة مريم بنت عِمْران ثم فاطمة بنت محمد ثم خَدِيجة ثم آسية امرأة فرعون».
وفضائلُها ومناقبها جَمَّة، وحُبُّها وحب أبيها وزوجها على الناس فرض.
стр. 1750
قال رسول الله: «وإنك أول بيتي لحوقاً بي» فكان كذلك لم يمت أحد من بيته قبلها، لكن اختلف في مقدار لبثها بعده فقيل: ستة أشهر وهو المشهور وهو قول الأكثر.
قال الواقدي: وهو الثّبْت عندنا، وقيل: سبعون يوماً، وقيل: خمسة وسبعون يوماً، وقيل: ثلاثة أشهر، وقيل: مائة يوم، وقيل: ستة أشهر إلا يومين، وقيل: ثمانية أشهر.
قال عمرو بن دينار: عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحُسين: مَكَثَت فاطمة بعد النبي ﷺ ثلاثة أشهر، قال: وما رُؤِيت ضاحكة بعده إلا أنهم امتروا في طرف نابها.
قال أبو حمزة السُّكَّري (١) عن أبي خالد الدالاني عن الشعبي: لما مرضت فاطمة استأذن عليها أبو بكر الصديق ليعودها فقالت لعلي: أتحب أن يأذن له؟ قال: نعم، فدخل أبو بكر فترضاها وقال: والله ما تركت الدار والمال والأهل والعشيرة إلا ابتغاء مرضات الله ورسوله ومرضاتكم أهل البيت ثم ترضاها حتى رضيت.
قيل: وماتت ليلة الثلاثاء لثلاث خلون من رمضان سنة إحدى عشرة، واختلف في سنها حين ماتت فقيل: عن ٢٧ سنة، وقيل: عن ٢٨، وقيل: عن ٢٩، وقيل: عن ثلاثين، وقيل: ٣٥ وهو أبعدها [٢٣٠ - ب]، وكان الذين تولوا غسلها: علي، والعباس، وأسماء بنت عُمَيْس امرأة أبي بكر الصِّدِّيق، وسلمى أم رافع قابلتها.
стр. 1751
وقيل (١): إنها لم تُغَسِّل وإنما غَسَّلت جسدها في حال حياتها، وورد ذلك في حديث ضعيف لا شيء، وليس في ذلك فضيلة شرعية، واختلف فيمن صلى عليها؛ فقيل: علي وهو الأظهر، وقيل: العباس، وقيل: أبو بكر الصديق، ودفنت ليلاً، أوصت بذلك علياً.
قال ابن عبد البر: فاطمة أوَّل من غُطِّىَ نَعْشُها في الإسلام، ثم بعدها زينب بنت جحش، وكان الذين دخلوا قبرها العباس وعلي والفضل.
روى لها الجماعة، وليس لها في الصحيحين إلا حديث واحد: عن عروة، عن عائشة: «أن رسول الله ﷺ دعا فاطمة فَسَارَّها فبكت، ثم سارَّها فَضَحِكت، قالت عائشة: فقلت لفاطمة: ما هذا الذي سَارَّك به رسول الله فبكيت، ثم سارَّك به فضحكت؟ قالت: سَارَّني فأخبرني بموته فبكيت، ثم سَارَّني فأخبرني أني أوَّل من يتبعه من أهله فضَحِكْتُ ... » الحديث، رواه الجماعة عن عائشة.
٢٧٦٠ - (د س) فاطمة (٢) بنت أبي حُبَيْش، واسمه قيس بن المُطَّلب بن أَسد بن عبد العزى القُرَشيَّة الأَسَديَّة.
روت عن: النبي ﷺ حديث الاستحاضة.
وعنها: عروة بن الزبير، وقيل: عن عروة عن عائشة أن فاطمة بنت أبي حُبَيْش قالت: يا رسول الله إني أستحاض فلا أطهر.
ذكر إبراهيم الحربي أنها تزوجت بعبد الله بن جحش فولدت له محمد بن
стр. 1752
عبد الله بن جَحْش.
٢٧٦١ - (د ت عس ق) فاطمةُ (١) بنتُ الحسين بن علي بن أبي طالب المَدَنِيَّة، أخت علي بن الحُسَيْن زين العابدين.
روت عن: بلال مرسلاً، وأبيها الحسين بن علي، وعبد الله بن عباس، وأخيها علي بن الحسين، وأسماء بنت عُمَيْس، وعَمَّتها زينب بنت علي، وعائشة أم المؤمنين، وجدتها فاطمة الكبرى بنت رسول الله مرسلاً.
روى عنها: ابناها: إبراهيم وحسن ابنا حسن بن حسن بن عليِّ، وزياد أبو هشام والد أبي المِقْدام هشام بن زياد، وسُلَيْمان بن أبي المغيرة العَبْسيُّ، وسَهْل بن يوسف بن سهل بن مالك الأنصاري، وشيبة بن نعامة الضبيُّ، وابنها عبد الله بن حسن بن حسن بن علي، وعمارة بن غَزِيَّة، وابنها محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان المعروف بالديباج، ومصعب بن محمد، وأبو المقدام هشام بن زياد، ويعلى بن أبي يحيى، وعائشة بنت طلحة فيما قيل، وابنتها أم جعفر بنت حسن بن حسن.
وروى زهير بن معاوية عن شيخ عنها.
قال النسائي: هو مصعب بن محمد، يعني الشيخ.
ورُوي عن أبي المِقْدام هشام بن زياد عن أبيه وقيل: عن أمه عنها، وكانت فيمن قدم دمشق بعد قتل أبيها، ثم خرجت إلى المدينة.
ذكرها ابن حبان في «الثقات».
стр. 1753
لها ثلاثة أحاديث:
الأول: قال أحمد: ثنا إسماعيل بن إبراهيم: ثنا ليث يعني ابن أبي سُلَيْم، عن عبد الله بن حسن، عن أمه فاطمة بنت حسين، عن جدتها فاطمة بنت رسول الله قالت: كان رسول الله ﷺ إذا دخل المسجد صلى على محمد وسلم، ثم قال: «اللهم اغفِر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رَحْمَتكَ». وإذا خرج صلى على محمد وسلم ثم قال: «اللهم اغفر لي ذُنوبي، وافتح لي أبواب فَضْلِكَ».
قال إسماعيل: فلقيت عبد الله بن حسن فسألته عن هذا الحديث، فقال: كان إذا دخل قال: «ربِّ افتح لي أبوابَ رحمتِكَ» وإذا خرج قال: «رب افتح لي باب فضلك».
رواه الترمذي عن علي بن حُجْر عن إسماعيل بن عُلَيَّة، وقال: ليس إسناده بمتصل؛ فاطمة بنت الحسين لم تدرك فاطمة الكُبْرى إنما عاشت فاطمة بعد النبي ﷺ أشهراً.
ورواه ابن ماجه عن أبي بكر بن أبي شيبة عن إسماعيل، وأبي معاوية الضرير عن ليث ولم يذكر حديث إسماعيل عن عبد الله بن حسن.
الثاني: قال أحمد: ثنا وكيع: ثنا عبد الله بن سعيد بن أبي هِنْد، عن محمد بن عبد الله بن عَمْرو بن عُثمان عن أُمِّه فاطمة ابنة الحسين عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ : «لا تُديموا النظر إلى المجذومين (١)».
رواه ابن ماجه عن علي بن محمد بن أبي الخصيب، عن وكيع، وعن دُحَيْم،
стр. 1754
عن عبد الله بن نافع الصَّائغ، عن عبد الرحمن بن أبي الزِّناد، عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان.
قال في «التهذيب»: وقد رواه فرج بن فَضَالة عن عبد الله بن عامر الأَسْلَمي عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان عن أمه عن أبيها عن النبي ﷺ .
الثالث: تقدم في ترجمة يعلى بن أبي يحيى [٢٣١ - أ].
٢٧٦٢ - (مد) فاطمة (١) بنت عُبيد الله بن العبَّاس بن عبد المطلب، أخت العباس بن عُبَيْد الله وإخوته.
قال شيخنا: أراها أم محمد.
قال الزبير بن بكار: وولد عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب محمداً وبه كان يكنى، وميمونة لأم، وعباس والعالية لأم، وعبد الله وجعفر وعمرة لأمهات أولاد، ولُبابة وأم محمد لأم، قال: وَوَلَدت أم محمد لعبيد الله بن عبد الله بن عباس: محمداً، وولدت لعبد الله بن معبد بن العباس معبداً والعباس الأكبر وأم أبيها، وولدت لعثمان بن عبد الله بن حميد بن زهير بن الحارث بن أسد بن عبد العزى عبد الله.
روى أبو داود في «المراسيل» عن عبيد الله بن معاذ، عن أبيه، عن عبد الله بن عَوْن، قال: أتيت حذَّاءً بالمدينة، فأمرتُهُ أن يُشَرِّك نَعْلَيّ مُقَابَلين فقال لي: أفلا أُشَرِّكُهما كما رأيتُ نَعْلَي رسول الله ﷺ ؟ قلت: عند من رأيتهما؟ قال: عند فاطمة بنت عبيد الله بن عباس، قلت: فاشركهما كذلك،
стр. 1755
فشركهما كليهما على اليمين.
٢٧٦٣ - (فق) فاطمة (١) بنت علي بن أبي طالب، وهي فاطمة الصُّغْرى: أُمُّها أُمُّ ولد.
روت عن: أبيها، وقيل: لم تسمع منه، وعن أخيها محمد بن الحنفية، وأسماء بنت عُمَيْس.
روى عنها: الحارث بن كعب الكوفي، والحكم بن عبد الرحمن بن أبي نُعم، ورَزِين بَيَّاع الأنماط، وعروة بن عبد الله بن قُشَيْر، وعيسى بن عثمان، وموسى الجهني، ونافع بن أبي نعيم القاري.
قال الزُّبير بن بَكَّار: كانت عند (٢) أبي سعيد بن عقيل بن أبي طالب فولدت له حميدة: ثم خلف عليها سعيد بن الأسود بن البَخْتري فولدت له بَرَّة، وخالدة. ثم خلف عليها المنذر بن عبيدة بن الزبير بن العَوَّام فولدت له عُثمان وكثره دَرَجا.
وقال موسى الجُهَني: دخلت عليها وهي بنت ست وثمانين سنة فقلت لها: تحفظين عن أبيك شيئاً؟ قالت: لا.
وذكرها ابن حبان في «الثقات».
قال ابن جرير: توفيت سنة ١١٧هـ.
لها عند النسائي حديثان: