← Тараджим

Тараджим · id 96228

التكميل في الجرح والتعديل ومعرفة الثقات والضعفاء والمجاهيل

ابن كثير

Полный текст (1 832 стр.). Показаны 1751–1790 · переход к 1756.

стр. 1751

وقيل (١): إنها لم تُغَسِّل وإنما غَسَّلت جسدها في حال حياتها، وورد ذلك في حديث ضعيف لا شيء، وليس في ذلك فضيلة شرعية، واختلف فيمن صلى عليها؛ فقيل: علي وهو الأظهر، وقيل: العباس، وقيل: أبو بكر الصديق، ودفنت ليلاً، أوصت بذلك علياً. قال ابن عبد البر: فاطمة أوَّل من غُطِّىَ نَعْشُها في الإسلام، ثم بعدها زينب بنت جحش، وكان الذين دخلوا قبرها العباس وعلي والفضل. روى لها الجماعة، وليس لها في الصحيحين إلا حديث واحد: عن عروة، عن عائشة: «أن رسول الله ﷺ دعا فاطمة فَسَارَّها فبكت، ثم سارَّها فَضَحِكت، قالت عائشة: فقلت لفاطمة: ما هذا الذي سَارَّك به رسول الله فبكيت، ثم سارَّك به فضحكت؟ قالت: سَارَّني فأخبرني بموته فبكيت، ثم سَارَّني فأخبرني أني أوَّل من يتبعه من أهله فضَحِكْتُ ... » الحديث، رواه الجماعة عن عائشة. ٢٧٦٠ - (د س) فاطمة (٢) بنت أبي حُبَيْش، واسمه قيس بن المُطَّلب بن أَسد بن عبد العزى القُرَشيَّة الأَسَديَّة. روت عن: النبي ﷺ حديث الاستحاضة. وعنها: عروة بن الزبير، وقيل: عن عروة عن عائشة أن فاطمة بنت أبي حُبَيْش قالت: يا رسول الله إني أستحاض فلا أطهر. ذكر إبراهيم الحربي أنها تزوجت بعبد الله بن جحش فولدت له محمد بن

стр. 1752

عبد الله بن جَحْش. ٢٧٦١ - (د ت عس ق) فاطمةُ (١) بنتُ الحسين بن علي بن أبي طالب المَدَنِيَّة، أخت علي بن الحُسَيْن زين العابدين. روت عن: بلال مرسلاً، وأبيها الحسين بن علي، وعبد الله بن عباس، وأخيها علي بن الحسين، وأسماء بنت عُمَيْس، وعَمَّتها زينب بنت علي، وعائشة أم المؤمنين، وجدتها فاطمة الكبرى بنت رسول الله مرسلاً. روى عنها: ابناها: إبراهيم وحسن ابنا حسن بن حسن بن عليِّ، وزياد أبو هشام والد أبي المِقْدام هشام بن زياد، وسُلَيْمان بن أبي المغيرة العَبْسيُّ، وسَهْل بن يوسف بن سهل بن مالك الأنصاري، وشيبة بن نعامة الضبيُّ، وابنها عبد الله بن حسن بن حسن بن علي، وعمارة بن غَزِيَّة، وابنها محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان المعروف بالديباج، ومصعب بن محمد، وأبو المقدام هشام بن زياد، ويعلى بن أبي يحيى، وعائشة بنت طلحة فيما قيل، وابنتها أم جعفر بنت حسن بن حسن. وروى زهير بن معاوية عن شيخ عنها. قال النسائي: هو مصعب بن محمد، يعني الشيخ. ورُوي عن أبي المِقْدام هشام بن زياد عن أبيه وقيل: عن أمه عنها، وكانت فيمن قدم دمشق بعد قتل أبيها، ثم خرجت إلى المدينة. ذكرها ابن حبان في «الثقات».

стр. 1753

لها ثلاثة أحاديث: الأول: قال أحمد: ثنا إسماعيل بن إبراهيم: ثنا ليث يعني ابن أبي سُلَيْم، عن عبد الله بن حسن، عن أمه فاطمة بنت حسين، عن جدتها فاطمة بنت رسول الله قالت: كان رسول الله ﷺ إذا دخل المسجد صلى على محمد وسلم، ثم قال: «اللهم اغفِر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رَحْمَتكَ». وإذا خرج صلى على محمد وسلم ثم قال: «اللهم اغفر لي ذُنوبي، وافتح لي أبواب فَضْلِكَ». قال إسماعيل: فلقيت عبد الله بن حسن فسألته عن هذا الحديث، فقال: كان إذا دخل قال: «ربِّ افتح لي أبوابَ رحمتِكَ» وإذا خرج قال: «رب افتح لي باب فضلك». رواه الترمذي عن علي بن حُجْر عن إسماعيل بن عُلَيَّة، وقال: ليس إسناده بمتصل؛ فاطمة بنت الحسين لم تدرك فاطمة الكُبْرى إنما عاشت فاطمة بعد النبي ﷺ أشهراً. ورواه ابن ماجه عن أبي بكر بن أبي شيبة عن إسماعيل، وأبي معاوية الضرير عن ليث ولم يذكر حديث إسماعيل عن عبد الله بن حسن. الثاني: قال أحمد: ثنا وكيع: ثنا عبد الله بن سعيد بن أبي هِنْد، عن محمد بن عبد الله بن عَمْرو بن عُثمان عن أُمِّه فاطمة ابنة الحسين عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ : «لا تُديموا النظر إلى المجذومين (١)». رواه ابن ماجه عن علي بن محمد بن أبي الخصيب، عن وكيع، وعن دُحَيْم،

стр. 1754

عن عبد الله بن نافع الصَّائغ، عن عبد الرحمن بن أبي الزِّناد، عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان. قال في «التهذيب»: وقد رواه فرج بن فَضَالة عن عبد الله بن عامر الأَسْلَمي عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان عن أمه عن أبيها عن النبي ﷺ . الثالث: تقدم في ترجمة يعلى بن أبي يحيى [٢٣١ - أ]. ٢٧٦٢ - (مد) فاطمة (١) بنت عُبيد الله بن العبَّاس بن عبد المطلب، أخت العباس بن عُبَيْد الله وإخوته. قال شيخنا: أراها أم محمد. قال الزبير بن بكار: وولد عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب محمداً وبه كان يكنى، وميمونة لأم، وعباس والعالية لأم، وعبد الله وجعفر وعمرة لأمهات أولاد، ولُبابة وأم محمد لأم، قال: وَوَلَدت أم محمد لعبيد الله بن عبد الله بن عباس: محمداً، وولدت لعبد الله بن معبد بن العباس معبداً والعباس الأكبر وأم أبيها، وولدت لعثمان بن عبد الله بن حميد بن زهير بن الحارث بن أسد بن عبد العزى عبد الله. روى أبو داود في «المراسيل» عن عبيد الله بن معاذ، عن أبيه، عن عبد الله بن عَوْن، قال: أتيت حذَّاءً بالمدينة، فأمرتُهُ أن يُشَرِّك نَعْلَيّ مُقَابَلين فقال لي: أفلا أُشَرِّكُهما كما رأيتُ نَعْلَي رسول الله ﷺ ؟ قلت: عند من رأيتهما؟ قال: عند فاطمة بنت عبيد الله بن عباس، قلت: فاشركهما كذلك،

стр. 1755

فشركهما كليهما على اليمين. ٢٧٦٣ - (فق) فاطمة (١) بنت علي بن أبي طالب، وهي فاطمة الصُّغْرى: أُمُّها أُمُّ ولد. روت عن: أبيها، وقيل: لم تسمع منه، وعن أخيها محمد بن الحنفية، وأسماء بنت عُمَيْس. روى عنها: الحارث بن كعب الكوفي، والحكم بن عبد الرحمن بن أبي نُعم، ورَزِين بَيَّاع الأنماط، وعروة بن عبد الله بن قُشَيْر، وعيسى بن عثمان، وموسى الجهني، ونافع بن أبي نعيم القاري. قال الزُّبير بن بَكَّار: كانت عند (٢) أبي سعيد بن عقيل بن أبي طالب فولدت له حميدة: ثم خلف عليها سعيد بن الأسود بن البَخْتري فولدت له بَرَّة، وخالدة. ثم خلف عليها المنذر بن عبيدة بن الزبير بن العَوَّام فولدت له عُثمان وكثره دَرَجا. وقال موسى الجُهَني: دخلت عليها وهي بنت ست وثمانين سنة فقلت لها: تحفظين عن أبيك شيئاً؟ قالت: لا. وذكرها ابن حبان في «الثقات». قال ابن جرير: توفيت سنة ١١٧هـ. لها عند النسائي حديثان:

стр. 1756

الأول: رواه عن إسحاق بن إبراهيم، عن أبي نُعَيْم، عن الحكم بن عبد الرحمن بن أبي نُعم، حدثتني فاطمة بنت علي بن أبي طالب قالت: قال أبي، عن رسول الله ﷺ «من أَعتَقَ نَسْمَة مُسلمة أو مؤمنة وقى الله بكل عضو منها عضواً منه من النار». الثاني: قال أحمد: ثنا يحيى بن سعيد عن موسى الجُهَني، قال: دخلت على فاطمة بنت علي فقال لها رفيقي أبو مَهْل (١): كم لك؟ قالت: ستٌ وثمانون سنة، قال: ما سمعت من أبيك شيئاً؟ قالت: حدثتني أسماء بنت عُمَيْس أن رسول الله ﷺ قال لعلي: «أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه ليس بعدي نبي» رواه عن الفَلَّاس عن يحيى بن سعيد، وحديث ابن ماجه في ترجمة نافع بن أبي نعيم القاري. ٢٧٦٤ - (ع) فاطمة (٢) بنت قَيْس بن خالد القُرَشيَّة الفِهْرية، أخت الضَّحّاك بن قيس، وكانت أكبر منه بعشرين سنة (٣)، لها صحبة. روت عن: النبي ﷺ . روى عنها: الأسود بن يزيد، ومولاها تميم أبو سلمة، وسعيد بن المسيب، وسليمان بن يسار، وعبد الله البهي، وعامر الشعبي، وعبد الرحمن بن عاصم بن ثابت، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، وعروة بن الزبير، والقاسم بن محمد، ومحمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، وأبو بكر بن أبي الجهم، وأبو سلمة بن عبد

стр. 1757

الرحمن. قال الزبير بن بكار: كانت امرأة نَجُوداً، والنَّجُود: العَبْلَة، كانت عند أبي عمرو بن حفص بن المغيرة فَطَلَّقها، فخطبها معاوية وأبو جهم بن حذيفة فاستشارت النبي ﷺ فيهما فأشار عليها بأسامة بن زيد فتزوجته، وفي طلاقها ونكاحها بعد سُنَن كثيرة مستعملة. قال ابن عبد البر: كانت من المهاجرات الأُوَل، وكانت ذاتَ جمال وعقل وكمالٍ، وفي بيتها اجتمَعَ أصحابُ الشُّورى عند قتل عمر فخطبوا خطبهم المشهورة المأثورة. ٢٧٦٥ - (س) فاطمة (١) بنت أبي لَيْث، ويقال: بنت أبي عَقْرب. عن: خالتها أُمّ كُلْثوم بنت عمرو بن أبي عَقْرَب، وكانت صاحبة لعائشة عن عائشة: «عليكم بالبغيض النَّافع». وعنها: أيمن بن نابل المكي [٢٣١ - ب]. - فاطمة بنت المُجَلِّل أُمّ جميل، تأتي في الكنى. ٢٧٦٦ - (ع) فاطمة (٢) بنت المُنذر بن الزُّبير بن العَوَّام القُرَشية الأَسَدية، امرأة هشام بن عروة، وأخت عاصم. قال شيخنا: يحتمل أن تكون أمها حفصة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق.

стр. 1758

روت عن: جَدَّتها أسماء بنت أبي بكر، وعَمْرة بنت عبد الرحمن، وأُمِّ سَلَمة أُمِّ المؤمنين. روى عنها: محمد بن إسحاق بن يسار، ومحمد بن سوقة، وزَوْجُها هشام بن عروة، وقال: كانت أكبر مني بثلاث عشرة سنة. وقال العِجْلي: مدنية، تابعية، ثقة. ٢٧٦٧ - (س) فاطمة (١) بنت اليَمَان أُخت حذيفة. لها صحبة، روت عن النبي ﷺ . وعنها: ابن أخيها أبو عبيدة بن حُذيفة بن اليمان، وتقدم حديثها في ترجمته. وروى ربعي بن حراش عن امرأته عنها. ٢٧٦٨ - (٤) الفُرَيْعة (٢) بنت مالك بن سنان أخت أبي سعيد الخُدْري، ويقال لها: الفَارعة وأختها حبيبة بنت عبد الله بن أُبَيّ بن سَلُول، شهدت بَيْعة الرضوان. روت عن النبي ﷺ حديث العدة، قال أحمد: ثنا يحيى بن سعيد، عن سعد بن إسحاق حدَّثتني زينب بنت كَعْب، عن فُرَيْعة بنت مالك، قالت: خرج زوجي في طلب اعْلاجٍ له، فأدركَهُم بطرف القَدُوم (٣) فقتلوه فأتاني نعيه، وأنا في دار شاسعة من دور أهلي، فأتيت النبي ﷺ

стр. 1759

فذكرت ذلك له، فقلت: إن نعي زوجي أتاني في دار شاسعة من دور أهلي، ولم يدع لي نفقة ولا مالاً ورثته، وليس المَسْكن له، فلو تَحَوَّلتُ إلى أهلي وإخوتي كان أَرْفق بي في بعض شأني، قال: «تَحَوَّلي»، فلما خرجت إلى المسجد أو إلى الحُجْرة دعاني، أو أمر بي فدعيت فقال: «امكثي في بيتك الذي أتاك فيه نعي زوجك حتى يَبْلُغَ الكتابُ أَجَلَه» قالت: فاعتددت فيه أربعة أشهر وعشراً، قالت: فأرسل إلي عثمان فأخبرته فقضى به، رواه الأربعة من طرق عن سعد بن إسحاق. - فُسَيْلة ويقال: خُصَيْلة، ويقال: جميلة بنت واثلة. تقدمت في حرف الجيم. -

стр. 1760

باب القاف ٢٧٦٩ - (س) قُتَيْلة (١) بنت صَيْفِي الأَنْصارية، وقيل: الجُهَنِيَّة، وكانت من المهاجرات الأول. روت عن النبي ﷺ . وعنها: عبد الله بن يَسَار الجُهَنِيُّ. قال الطبراني: ثنا المقدام بن داود المِصْري: ثنا عبد الله بن محمد بن المُغِيْرة: ثنا مِسْعَر بن كِدَام، عن مَعْبَد بن خالد، عن عبد الله بن يَسَار الجُهَنِيّ، عن قُتَيْلة امرأة منهم قال: جاء يهوديٌّ أو حَبْر إلى أصحاب رسول الله ﷺ فقال: إنكم تشركون وإنكم تنددون تقولون: لا والكعبة وتقولون ما شاء الله وشئتَ، فأمرهم رسول الله ﷺ أن يقولوا: لا ورَبِّ الكعبة، وأن يقولوا إن شاء الله ثم شئت. رواه النسائي من حديث مسعر، ورواه من وجه آخر عن معبد بن خالد عن قُتَيْلة ولم يذكر عبد الله بن يسار. ٢٧٧٠ - (س) قِرْصافة (٢). عن عائشة: «اشربوا في الظروف ولا تَسْكروا».

стр. 1761

وعنها سماك بن حرب، رواه النسائي هكذا موقوفاً، وقال: هذا غير ثابت وقرصافة هذه لا ندري من هي، والمشهور عن عائشة خَلَاف ما روت عنها قِرْصافة، وذكر قبل ذلك حديث أبي الأحوص عن سماك عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي بُرْدَة قال: قال رسول الله: «اشرَبُوا في الظُّروف ولا تَسْكروا» وقال: هذا حديث منكرٌ غَلِطَ فيه أبو الأحوص لا نعلم أن أحداً تابعه عليه من أصحاب سماك وسماك ليس بالقوي، وكان يقبل التلقين. قال أحمد: كان أبو الأحوص يخطئ في هذا الحديث. ٢٧٧١ - (دق) قُرَيْبة (١) بنت عبد الله بن وَهْب بن زَمْعَة بن الأسود بن المُطَّلِب بن أَسَد بن عبد العُزَّى القُرَشِيَّة الأَسَديّة، عَمَّة موسى بن يعقوب الزَّمْعِيّ. روت عن: أبيها، وزَيْنب بنت أبي سَلَمة، وأمها كريمة بنت المقداد بن الأسود. وعنها: ابن أخيها موسى بن يعقوب الزمعي. تقدم حديثها في ترجمة ضُبَاعة بنت الزبير [٢٣٢ - أ]. ٢٧٧٢ - (د س) قَمِير (٢) بنت عَمرو الكُوفية امرأة مَسْروق بن الأجْدَع. روت عن: زوجها قوله، وعن عائشة حديثاً في المستحاضة: تدع الصلاة أيام أقرائها ثم تغتسل مرةً ثم تتوضأ إلى مثل أيام أقرائها فإن رأت صُفْرة انتضحت وتوضَّأت وَصَلَّت.

стр. 1762

وعنها: عامر الشعبي، وعبد الله بن شُبْرُمة، ومحمد بن سيرين، والمِقْدام بن شُرَيح بن هانئ. قال العجلي: تابعية ثقة. وليس لها عند أبي داود سوى حديثها عن عائشة. ورواه الطبراني عن يونس بن محمد أبي جعفر الرَّازي قاضي البَصْرة: ثنا العبَّاس بن محمد: ثنا يزيد بن هارون: أنا أيوب أبو العلاء، عن عبد الله بن شُبْرُمة عنها وهذا لفظه. ٢٧٧٣ - (بخ دت) قَيْلة (١) بنت مَخْرَمة العَنْبَرية. لها صحبة، هاجرت هي ورفيقُها حُرَيْث بن حَسَّان البكري وافد بني بَكْر بن وائل إلى رسول الله ﷺ وحديث هجرتها طويل غريب فيه عجائب، رواه الطبراني بطوله وقد ذكره شيخنا بكماله في «التهذيب» وفسر ما فيه من الغريب. رواه البخاري في «الأدب»، وأبو داود والتِّرمذي كل واحد منهم قطعة منه من حديث عبد الله بن حَسَّان العَنْبري عن جَدَّتَيه صَفِيَّة ودُحَيْبة ابنتي عُلَيْبَة وكانتا ربيبتي قَيْلة وكانت جدة أبيهما أنها أخبرتهما قالت: قدمنا على رسول الله فقدم صاحبي تعني حُرَيْث بن حسان وافد بني بكر بن وائل فبايعه. قال الترمذي: لا نعرفه إلا من حديث عبد الله بن حَسَّان. ٢٧٧٤ - (ق) قَيْلة (٢) أم بني أنمار، ويقال: أُخت بني أنمار، لها صُحبة.

стр. 1763

روت عن النبي ﷺ . وعنها: عبد الله بن عُثمان بن خُثَيْم وفي سماعه منها نظر. قال ابن عبد البر: الأنمارية، وقال ابن أبي خيثمة: الأنصارية أخت بني أنمار حديثها في البيوع. وقد تقدم في ترجمة يعلى بن شَبِيْب المَكِّيّ.

стр. 1764

باب الكاف ٢٧٧٥ - (ت ق) كَبْشة (١)، ويقال: كُبَيْشَة بنت ثابت بن المُنْذر الأنصارية، أخت حَسَّان بن ثابت، لها صُحبة. ويقال: كَبْشَة بنت ثابت بن خارجة، ويقال: جارية بن ثَعْلبة بن الجُلَاس بن أُمَيَّة بن جدارة بن عَوْف بن الخَزْرج، جدة عبد الرحمن بن أبي عَمْرة، ويقال لها: البَرْصاء: «أن النبي ﷺ دخل عليها وعندها قِرْبة فَشَرِب من فيها وهو قائم». وعنها: عبد الرحمن بن أبي عَمْرة الأنصاري. روى لها أحمد والترمذي وابن ماجه هذا الحديث. وقال الترمذي: حسنٌ صحيحٌ، غَريب. ٢٧٧٦ - (٤) كَبْشة (٢) بنت كَعْب بن مالك الأنصارية. روت عن: أبي قتادة وكانت تحت ابنه عبد الله بحديث: «الهرة أنها ليست بنجس». روى عنها: بنت أُختها أم يحيى حُمَيْدة بن عبيد بن رفاعة زوجة إسحاق بن

стр. 1765

عبد الله بن أبي طَلْحة. ذكرها ابن حبان في «الثقات». ٢٧٧٧ - (د) كَبْشَة (١) بنت أبي مَرْيم. عن: أُمِّ سَلَمة. وعنها: رَيْطة بنت حُرَيْث. وقد تقدم حديثها في ترجمة ريطة. ٢٧٧٨ - (عخ) كَرِيمة (٢) بنت الحَسْحَاس المُزَنية، صاحبةُ أُمِّ الدرداء. روت عن: أبي هريرة عن رسول الله فيما يروي عن ربه أنه قال: «أنا مع عبدي ما ذَكَرني وتَحَرَّكت بي شفتاه». وعنها: إسماعيل بن عُبيد الله بن أبي المُهَاجر. ذكرها ابن حبان في «الثقات». هكذا روى هذا الحديث عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وسعيد بن عبد العزيز، ومحمد بن مهاجر عن إسماعيل بن عبيد الله، ورواه ربيعة بن يزيد عن إسماعيل بن عُبيد الله عن كَرِيْمة عن أبي هريرة فرفعه. ورواه الأوزاعي عن إسماعيل عن أُمِّ الدرداء عن أبي هريرة يعني مرفوعاً وكلاهما صحيح؛ لأن سماع إسماعيل بن عبيد الله من كريمة هذا الحديث كان في بيت أم الدرداء.

стр. 1766

٢٧٧٩ - (د ق) كَرِيمة (١) بنت المِقْداد بن الأسود، وكانت تحت عبد الله بن وَهْب بن زَمْعة. روت عن: أُمِّها ضُباعة بنت الزُّبير. وعنها: زوجُها وابنتها (٢) قُرَيْبة بنت عبد الله بن وهب. ذكرها ابن حبان في «الثقات». تقدم حديثها في ترجمة أمها. ٢٧٨٠ - (د س) كَرِيمة بنت هَمَّام [٢٣٢ - ب] . حديثها في أهل البصرة، روت عن عائشة أُمِّ المؤمنين. وعنها: عَليُّ بن المبارك، ومحمد بن مِهْزَم العَبْديُّ، ويحيى بن أبي كثير. قال أحمد: ثنا وكيع: ثنا علي بن المبارك، عن كَرِيمة بنت همام، قالت: سمعت عائشة تقول: يا مَعْشَر النساء إياكن وقشر الوَجه، فسألتها امرأة عن الخِضَاب، فقالت: لا بأس بالخِضَاب، ولكني أكرهه، لأنَّ حبيبي ﷺ كان يكره ريحه. رواه أبو داود والنسائي من حديث علي بن المبارك بقصة الخضاب. ٢٧٨١ - (ق) كلثم (٣)، ويقال: أم كلثوم القُرَشِيَّة. روت عن عائشة: «عليكم بالبَغِيض النافع: التَّلْبين».

стр. 1767

وعنها: أيمن بن نابل المكي، قاله وكيع عن أيمن. وقال عيسى بن يونس: عن أيمن، عن أُمِّ كلثوم، عن عائشة: كان إذا مرض أحدٌ من أهل بيته وُضِعَت البُرْمة على النار ... الحديث. قال جعفر بن عَوْن: عن أيمن، عن أم كلثوم بنت عمرو، عن عائشة، وقيل: عن أيمن عن مولاته عن عائشة، وقيل: عن أيمن عن فاطمة بنت أبي ليث عن خالتها أم كلثوم بنت عمرو بن أبي عقرب، وكانت صاحبة لعائشة، عن عائشة. ٢٧٨٢ - كَيسة (١) بنت أبي بَكْرَة الثَّقَفِيَّة البَصْريَّة. عن: أبيها «أنه كان ينهى أهله عن الحجامة يوم الثلاثاء»، وذكر عن رسول الله أن يوم الثلاثاء يوم دم وفيه ساعة لا يرقأ. رواه أبو داود عن موسى بن إسماعيل، عن بكار بن عبد العزيز بن أبي بكرة، عن عَمَّته كَيِّسَة.

стр. 1768

باب اللام ٢٧٨٣ - (ع) لُبابة (١) بنت الحارث بن حَزْن بن بُجَيْر بن الهُزَم بن رُويبة بن عبد الله بن هلال بن عامر بن صَعْصَعة، أُمُّ الفَضْل الهلالية، زوجة العَبَّاس بن عبد المطلب. وهي أخت ميمونة بنت الحارث أُمّ المؤمنين وأُمُّ حفيد بنت الحارث واسمها هُزَيْلة، وأُمُّهن هِنْد بنت عَوْف بن زُهَير بن الحارث بن حماطة بن جرش الجُرَشية، من حمير، ولهن أُخْتَان من أمهن: أسماء، وسَلْمَى بنتا عُمَيس. وقيل: إن لَهُنّ أختاً أخرى لأبويهن وهي: لبابة أم خالد بن الوليد، وهي لبابة الكبرى، ويقال: الصغرى، وهي عصماء وقيل: بل عصماء أُختٌ أخرى لهن ولدت لأبي بن خلف. روت عن: النبي ﷺ . روى عنها: أنس بن مالك، وتَمَّام بن العباس، وعبد الله بن الحارث بن نَوْفل، وابنها عبد الله بن عَبَّاس، ومولاها عُمَيْر أبو عبد الله، وقابوس بن أبي المخارق، وكريب. قال ابن عبد البر: يقال: إنها أول امرأة أسلمت بعد خديجة، وكان النبي ﷺ يزورها ويقيل عندها، وكانت من المُنْجِبات، ولدت للعباس

стр. 1769

ستة رجال لم تلد امرأة مثلهم: الفضل وبه كانا يُكْنَيان، وعبد الله، وعبيد الله، وقُثَم، ومَعْبَد، وعبد الرحمن، وأم حبيبة سابعة، قال: وأخواتها لأبويها: مَيْمُونة، ولُبابة الصغرى، وعصماء، وعَزَّة، وهُزَيْلة، وأخواتهن لأُمِهنَّ: أسماء، وسلمى، وسلامة، بنات عميس الخثعميات، وأخوهن لأمهن: محميَّة بن جَزْء، فهُنَّ ست أخوات لأب وأم، وتسع لأم، وقد قيل: إن زينب بنت خزيمة الهلالية أختهن لأمهن. وروى الدراوردي عن إبراهيم بن عقبة عن كريب عن ابن عباس أن رسول الله قال: «الأخوات الأربع مؤمنات: ميمونة بنت الحارث، وأم الفضل، وأسماء، وسلمى». ٢٧٨٤ - (بخ د ت ق) لُؤلؤة (١) مولاة الأَنْصار. روت عن: أبي صِرْمة الأنصاري. وعنها: محمد بن يحيى بن حَبَّان. لها عندهم حديثان. قال الطبراني: ثنا أبو يزيد القراطيسي: ثنا عبد الله بن صالح: حدثني الليث: حدثني يحيى بن سَعيد، عن محمد بن يحيى بن حَبَّان، عن لؤلؤة، عن أبي صرمة، عن رسول الله ﷺ قال: «اللهم إني أسألك غناي وغنى مولاي». رواه البخاري في «الأدب» عن عمرو بن خالد الحَرَّاني عن الليث. وبهذا الإسناد عن رسول الله ﷺ قال: «من ضَارَّ ضارّ الله به،

стр. 1770

ومن شَاقَّ شَقَّ الله عليه». أخرجه أبو داود والترمذي عن قُتَيْبة وابن ماجه عن محمد بن رُمح كلاهما عن الليث. وقال الترمذي: حسن غريب. ٢٧٨٥ - (د) ليلى (١) بنت قانِف الثَّقَفِيَّة. لها صحبة، وكانت ممن غسَّل أُمَّ كُلثوم بنت رسول الله ﷺ . روى عنها: داود بن عاصم بن عروة بن مَسْعود الثَّقَفِيُّ. تقدم حديثها في ترجمة نوح بن حكيم. - ليلى بنت مالك. في ترجمة أم ورقة. ٢٧٨٦ - (بخ) ليلى السَّدُوسِيَّة [٢٣٣ - أ]، امرأة بَشير بن الخَصَاصِيّة، يقال: لها صحبة . روى عنها: إياد بن لقيط عن بشير وكان اسمه زحم فسماه رسول الله بشيراً. وقد تقدم لإياد عن الجَهْدَمة امرأة بشير حديث غير هذا فقيل: إنهما واحدة اسمها ليلى ولقبها الجَهْدمة. كذلك رواه ابن عُقْدَة، عن أحمد بن يوسف الجعفي، عن القاسم بن الضحاك، عن معاوية بن سفيان المازني، عن عثمان بن عبد الله بن شُبْرمة، حدثني إياد بن لَقِيط وسماك بن حرب أنهما سمعا ليلى امرأة بشير بن الخصاصية وتُسَمَّى الجَهْدَمة فَسَمَّاها رسول الله ليلى، قالت: حدثني بشير وكان

стр. 1771

اسمه زحم فَسَمَّاه رسول الله بشيراً. قال شيخنا: فإن صح هذا فهو نص في ذلك. والله أعلم. ٢٧٨٧ - (ت س ق) ليلى (١) مولاة أم عُمارة الأَنْصاريَّة. روت عن: مولاتها. وعنها: حبيب بن زيد الأنصاريُّ. قال البَغَويُّ: ثنا علي بن الجَعْد: أنا شُعبة، عن حبيب بن زيد الأنصاري، قال: سمعت مولاة لنا يقال لها: ليلى تُحَدِّث عن جَدّتي أُمِّ عُمارة بنت كعب أن رسول الله ﷺ دخل عليها فدعت له بطعام، فدعاها لتأكل، فقالت: إني صائمة، فقال: «إنَّ الصَّائِمَ إذا أُكِل عنده صلَّت عليه الملائكة حتى يفرغوا». رواه الترمذي وابن ماجه والنسائي من حديث شعبة. ووَقَع في رواية النسائي عن حبيب عن ليلى عن جَدِّة حبيب ولم يُسَمِّها. ورواه الترمذي والنسائي أيضاً من حديث شريك عن حبيب عن ليلى إلا أن النسائي جعله مرسلاً.

стр. 1772

باب الميم ٢٧٨٨ - مَارية (١) بنت شَمْعون القِبْطية، أُمّ إبراهيم وَلَد النبي ﷺ . أهداها المقوقس صاحب إسكندرية مصر، ومعها أختها شيرين وخصي يقال له مأبور وبغلة، فوهب رسول الله شيرين لحَسَّان بن ثابت فولدت له عبد الرحمن بن حَسَّان. توفيت مارية في خلافة عمر سنة ست عشرة في المحرم، وكان عمر بنفسه يخبر الناس لشهود جنازتها، وصلى عليها عمر ودفنت بالبقيع. ٢٧٨٩ - (د) مُجِيْبة (٢) البَاهليَّة، وقيل: مجيبة الباهلي، وقيل: أبو مجيبة الباهليّ. تقدم في باب الميم من الأسماء. روت عن أبيها أو عمها عن رسول الله حديث «صُمْ من الحُرُم واترك» رواه الثلاثة. ٢٧٩٠ - (ي د ت س) مَرْجانة (٣)، والدة عَلْقَمة بن أبي عَلْقَمة. روت عن: معاوية، وعائشة أم المؤمنين.

стр. 1773

وعنها: ابنها علقمة. ذكرها ابن حبان في «الثقات». ٢٧٩١ - (سي) مريم (١) بنت إياس بن البُكَيْر، أخت محمد. لها صحبة، روت عن بعض أزواج النبي ﷺ . وعنها: عمرو بن يحيى بن عمارة. قال أحمد: ثنا رَوْح: ثنا ابن جُرَيْج: أخبرني عمرو بن يحيى بن عمارة بن أبي حسن، حدثتني مريم ابنة إياس بن البُكَيْر صاحب النبي ﷺ عن بعض أزواج النبي أن النبي دخل عليها فقال: «أعندك ذَرِيْرة؟» قالت: نعم، فدعا بها فوضعها على بثرة بين أصابع رجليه ثم قال: «اللهم مطفئ الكَبير ومُكَبِّر الصغير اطفئها عني فطفيت». رواه النسائي في «اليوم والليلة» من حديث ابن جريج. ٢٧٩٢ - (د ت ق) مُسَّة (٢) أُمُّ بَسَّة الأَزْدية. عن أم سلمة. وعنها أبو سَهْل كثير بن زياد. قال أحمد: ثنا شجاع بن الوليد، عن علي بن عبد الأعلى، عن أبي سَهْل، عن مُسَّة الأَزْدية، عن أُمِّ سلمة زوج النبي ﷺ قالت: كانت النفساء تجلس على عهد رسول الله أربعين يوماً وكنا نَطْلِي وجوهَنا بالوَرْس من الكلف.

стр. 1774

رواه أبو داود من طرق عن كثير بن زياد، ورواه الترمذي وابن ماجه. قال الترمذي: لا نعرفه إلا من حديث أبي سهل يعني كثير بن زياد. ٢٧٩٣ - (د ت ق) مُسَيْكة (١) المَكّية، والدة يوسف بن ماهك المكي. عن عائشة. وعنها ابنها. قال أحمد: ثنا وكيع: ثنا إسرائيل، عن إبراهيم بن مهاجر، عن يوسف بن ماهك، عن أُمِّه مُسَيْكة، عن عائشة قالت: قلنا يا رسول الله ألا نبني لك بيتاً بمنى؟ قال: «لا. منى مَنَاخُ مَن سَبَق». رواه أبو داود من حديث ابن مهدي عن إسرائيل، وقال: عن أُمِّه ولم يُسَمِّها، والترمذي وابن ماجه من حديث وكيع [٢٣٣ - ب]، وقال الترمذي: حسن. ٢٧٩٤ - (ع) مُعَاذة (٢) بنت عبد الله العَدَوية، أم الصَّهْباء البَصْرية، امرأة صِلَة بن أَشْيَم، وكانت من العابدات. روت عن: علي بن أبي طالب، وهشام بن عامر الأنصاري، وعائشة، وأُمِّ عمرو بنت عبد الله بن الزبير. روى عنها: إسحاق بن سُوَيد، وأوفى بن دَلْهم العَدَويان، وأيوب السختياني، وجعفر بن كَيْسان العَدَويُّ، وراشد أبو محمد الحماني، وأبو فاطمة سليمان بن عبد الله البصري، وأبو السليل ضُرَيْب بن نُقَيْر، وعاصم الأحول، وأبو قلابة عبد الله بن زَيْد الجَرْميُّ، وعمر بن ذر، وقتادة، ويزيد الرِّشك، وأبو بشر شيخ من أهل

стр. 1775

البصرة، وأبو بكر الهُذَلي، وأُمُّ الحسن جدة أبي بكر العَدَويُّ، وأمُّ النَّضْر بنت الحَزَوَّر. قال ابن معين: ثقة، حجة. وذكرها ابن حبان في «الثقات»، وقال: كانت من العابدات. وقال محمد بن الحسين البُرْجُلانيُّ: عن محمد بن سنان الباهلي: حَدَّثني سلمة بن حَبَّان العَدَويُّ، قال: حدثنا الحَيُّ أنَّ مُعاذة العدوية لم توسد فراشاً بعد أبي الصهباء حتى ماتت. ٢٧٩٥ - (د) المغيرة (١) بنت حَسَّان. روت عن أنس بن مالك. وعنها أخوها حجاج. ذكرها ابن حِبَّان في «الثقات». ٢٧٩٦ - (مد) مُلَيْكة (٢) بنت عَمرو الزَّيْديَّة السَّعْدية، من وَلَد زيد بن سَعْد، ويقال: زيد اللَّات بن سعد، عِدَادُها في الصحابة. روت عن النبي ﷺ حديثاً. روى زُهَيْر بن معاوية عن امرأة من أهله عنها. قال الطَّبرانيُّ: ثنا علي بن عبد العزيز: ثنا أحمد بن يونس: ثنا زُهَيْر، عن امرأة من أهله، عن مُلَيْكة بنت عمرو الزَّيْدِيَّة من ولد زيد بن سَعْد، قالت: اشتكيتُ وجعاً في حَلْقي فأتيتها فَوَصَفَت لي سَمْنَ بَقَرٍ وقالت: إن رسول الله قال: «ألبانها

стр. 1776

شِفَاء وسَمْنُها دواء، ولحومُها داء». رواه أبو داود في «المراسيل» عن أبي جعفر النُّفَيْلي عن زُهير. ٢٧٩٧ - (ت) مُنَيَّة (١) بنت عُبيد بن أبي بَرْزَة. عن جَدِّها أبي بَرْزَة. وعنها أُمُّ الأسود الخُزَاعية. قال أبو يَعْلى الموصلي: ثنا إبراهيم بن سَعِيد الجَوْهريُّ: ثنا يونس بن محمد: حدَّثتنا أُمُّ الأسود بنت يزيد مولاة أبي بَرْزَة الأسلمي: حدثتني مُنْيَة بنت عبيد بن أبي بَرْزَة، عن جدها أبي بَرْزَة، قال: قال رسول الله: «مَن عَزَّى الثَّكْلَى كُسِيَ بُرْداً من الجَنَّة». رواه الترمذي عن محمد بن حاتم المؤدب عن يونس بن محمد، وقال: غريب، وليس إسناده بالقوي. ٢٧٩٨ - (ع) مَيْمونة (٢) بنت الحارث الهِلَالية أُمُّ المؤمنين. تقدم باقي نسبها وذكر أخواتها في ترجمة أختها لبابة. تزوَّجها رسول الله سنة ست من الهجرة وذلك في عمرة القضاء واختلف (٣) هل كان رسول الله ﷺ محرماً أم لا، فروى البخاري ومسلم عن ابن عباس أن رسول الله تزوج ميمونة وهو محرم فيكون من خصائصه حيث نهى ﷺ المحرم عن النكاح، وروى مسلم عن ميمونة أن

стр. 1777

رسول الله تزوجها وهو حلال وبنى بها وهو حلال. وروى الترمذي عن أبي رافع وكان السفير بينهما: أن رسول الله تزوجها وهو حلال. روت عن: النبي ﷺ . روى عنها: إبراهيم بن عبد الله بن مَعْبَد بن عباس، ومولاها سليمان بن يَسَار، وعبد الله بن سليط، وابن أختها عبد الله بن شداد بن الهاد، وابن أخيها عبد الله بن عباس، وابن أختها عبد الرحمن بن السائب الهلالي، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، وربيبها عبيد الله الخولاني، وعبيد بن السباق، ومولاها عطاء بن يسار، وعمران بن حذيفة، وكُرَيْب، وابن أختها يزيد بن الأصم، والعالية بنت سُبَيْع، ومولاتها ندبة، ويقال: بُدَيَّة. وروى سفيان بن عيينة عن مَنْبُوذ عن أُمِّه عنها، وقيل: كان اسمها بَرَّة فَسَمَّاها رسول الله ميمونة، وماتت بِسَرَف بين مكة والمدينة حيث بنى بها رسول الله سنة إحدى وخمسين، وقيل: سنة ٦٣، وقيل: ٦٦، وصلى عليها عبد الله بن عباس، ودخل قَبْرَها هو ويزيد بن الأصم، وعبد الله بن شَدَّاد ابنا أخواتها، ورَبِيبُها عُبيد الله الخولاني. ٢٧٩٩ - (٤) مَيْمُونة (١) بنت سعيد، ويقال: بنت سَعْد خادم النبي ﷺ . روت عن النبي ﷺ .

стр. 1778

وعنها: أيوب بن خالد بن صَفْوان [٢٣٤ - أ] الأَنصاريُّ، وزياد بن أبي سَوْدَة، وطارق بن عبد الرحمن، وعُثْمان بن أبي سَوْدة، وعلي بن أبي طالب -كما قيل-، وهلال بن أبي هلال المَدَنيُّ، وأبو يزيد الضَّبِّيُّ، وآمنة بنت عمر بن عبد العزيز. وقيل: إن التي روى عنها زياد بن أبي سودة وأخوه عثمان: ميمونة أخرى. ٢٨٠٠ - (د ق) مَيْمونة (١) بنت كَرْدَم بن سفيان اليَسَارية، ويقال: الثَّقَفِيَّة، لها صحبة. روت عن النبي ﷺ . وعنها: يزيد بن مِقْسَم، وقيل: عن يزيد بن مِقْسَم عن سارة بنت مِقْسَم عنها، وفي إسناد حديثها اختلافٌ غير ذلك.

стр. 1779

باب النون ٢٨٠١ - (د س) نَدْبة (١) مولاة ميمونة أُمّ المؤمنين، ويقال: بُدَيَّة، ويقال: بَدَنة. روت عن مولاتها في مباشرة الحائض. وعنها: حبيب الأعور مولى عروة بن الزبير. ذكرها ابن حبان في «الثقات». قال الدَّارقطنيُّ: المُحَدِّثون يقولون نَدبة بفتح الدال، ومثله الحسن بن حبيب بن نَدَبة، وخُفاف بن نَدَبة، وقال أهل اللغة: هو نَدْبة الدال ساكنة. - نُسَيْبة بنت كَعْب أُمُّ عُمارة الأنصاريَّة. تأتي في الكنى. ٢٨٠٢ - (ع) نُسَيْبة (٢)، ويقال: نَسِيبة بنت كَعْب، ويقال: بنت الحارث أُمّ عَطيَّة الأنصاريَّة، لها صحبة. روت عن: النبي ﷺ ، وعن عمر. روى عنها: إسماعيل بن عبد الرحمن بن عَطِيَّة، وأنس بن مالك، وعبد الملك بن عُمَيْر، وعلي بن الأَقْمر، ومحمد بن سيرين، وأخته حفصة، وأُمُّ شَرَاحيل.

стр. 1780

قال ابن عبد البر: تُعَدُّ في أهل البَصْرة، كانت من كبار نساء الصحابة، وكانت تغزو كثيراً مع رسول الله، وكانت ممن غسل ابنة رسول الله، وحكت ذلك فأتقنت، وكان جماعة من الصحابة وعلماء التابعين بالبصرة يأخذون عنها غُسْلَ المَيِّت ولها عن النبي أحاديث.

стр. 1781

باب الهاء - هُجَيْمة ويقال: جُهَيْمة أُمُّ الدرداء، تأتي. ٢٨٠٣ - (ع) هِنْد (١) بنتُ أبي أُميَّة، واسمه حُذيفة، ويقال: سهيل بن المُغيرة بن عبد الله بن عمر بن مَخْزوم، أُمُّ سَلَمة القُرَشيَّة المخزوميَّة، أُمُّ المؤمنين. وكانت أخت عمار بن ياسر لأُمِّه. تزوجها رسول الله ﷺ في شوال سنة اثنتين من الهجرة بعد وقعة بَدْر، وبَنَى بها فيها وكانت قبل عند أبي سلمة بن عبد الأَسَد، والد عمر وأخوته. روت عن: النبي ﷺ ، وعن أبي سلمة بن عبد الأسد، وفاطمة بنت رسول الله. روى عنها: أسامة بن زيد بن حارثة، والأَسْوَد بن يزيد النَّخَعيُّ، وحبيب بن أبي ثابت، وحميد بن عبد الرحمن بن عوف، وذَكْوان أبو صالح السَّمّان، والربيع بن أنس الخراسانيُّ، وسعيد بن أبي سعيد، وسعيد بن المُسَيِّب، وسَفِينة مولاها، وسُلَيْمان بن بابَيْه، وسليمان بن يسار، وسواء الخزاعي، وأبو وائل شقيق بن سلمة، وشهر بن حوشب، وضبة بن محصن، وعبد الله بن الحارث بن

стр. 1782

نوفل، وعبد الله بن رافع مولاها، وعبد الله بن زمعة بن الأسود، وعبد الله بن أبي سلمة الماجشون مرسل، وعبد الله بن شداد بن الهاد، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، وعبد الله بن عبيد الله بن أبي مُلَيْكة، وعبد الله بن فَرُّوخ، وعبد الله بن وَهْب بن زَمْعة، وقيل: وهب بن عبد الله بن زَمْعة، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام، والصحيح عن أبيه عنها، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، وعبيد الله بن القِبْطية، وعبيد بن عمير، وعثمان بن عبد الله بن موهب، وعروة، وعطاء، وعطاء بن يسار، وعكرمة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وابنها عمر بن أبي سلمة، وقبيصة بن ذؤيب، وكُرَيْب، ومجاهد، وأبو جعفر محمد بن علي بن الحسين، ومسروق، وابن أخيها مصعب بن عبد الله بن أبي أمية، ومقسم مولى ابن عباس، وناعم مولاها، ونافع بن جبير بن مطعم، ونافع مولى ابن عمر، ونافع مولاها، ونبهان مكاتبها، وواثلة بن الأسقع، ووهب مولى أبي أحمد، وأبو مجلز لاحق بن حميد [٢٣٤ - ب]، ويحيى بن الجزار، ويعلى بن مالك، وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وأبو صالح مولى طلحة بن عبيد الله، وأبو عبد الله الجدلي، وأبو عثمان النهدي، وأبو قيس مولى عمرو بن العاص، وأبو كثير مولاها، وأبو المتوكل الناجي، وابن سفينة، وتملك الخارفية، وجسرة بنت دجاجة، وحفصة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، وحكيمة بنت أمية، وحميدة، وخَيْرة أم الحسن البصري، ورُمَيْثة بنت الحارث بن الطفيل بن سَخْبَرة، وابنتها زينب بنت أبي سلمة، وسلمى البكرية، وصفية بنت شيبة، وصفية بنت أبي عبيد، وفاطمة بنت المنذر، وكبشة بنت أبي مريم، ومُسَّة الأَزْديَّة، وهِنْد بنت الحارث، وأُمُّ حَرَام، والدة محمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ، وأم موسى سُرِّيَّة علي بن أبي طالب.

стр. 1783

قال الواقدي: توفيت في شوال سنة ٥٩هـ، وصلى عليها أبو هريرة. وقال غيره: صلى عليها سعيد بن زيد. وقال أحمد بن أبي خَيْثَمة: تُوفِّيت في ولاية يزيد بن معاوية بعد الستين، وقال غيره: سنة ٦٢هـ. ٢٨٠٤ - (خ ٤) هِنْد (١) بنت الحارث الفِراسِيَّة، ويقال: القُرَشِيَّة. وكانت تحت مَعْبَد بن المقداد بن الأسود. روت عن: أُمِّ سلمة، وكانت من صواحباتها. روى عنها: الزهري. ذكرها ابن حبان في «الثقات». وروى يزيد بن عبد الله بن الهاد عن: ٢٨٠٥ - هِنْد بنت الحارث الخَثْعَميَّة، امرأة عبد الله بن شداد بن الهاد عن: أُمِّ الفَضْل لبابة بنت الحارث حديثين: أحدهما: في النهي عن تَمَنِّي الموت، والآخر: قوله يظهر الدين حتى يُجَاوزَ البحار، ذُكِرَت تمييزاً. ٢٨٠٦ - (س) هِنْد (٢) بنت شَريك البَصْريَّة. عن: عائشة في النهي عن الدُّبَّاء والحَنْتَم ... الحديث. روى طَوْد بن عبد الملك القَيْسيُّ عن أبيه عنها. ٢٨٠٧ - (س) هُنَيْدة (٣).

стр. 1784

عن عائشة في الأشربة. وعنها إسحاق بن سويد.

стр. 1785

باب الياء ٢٨٠٨ - (د ت) يُسَيْرة (١)، ويقال أُسَيْرة، أُمُّ ياسِر. لها صُحبة، وكانت من المهاجرات، وقيل: من الأنصار. روى حديثها هانئ بن عثمان، عن أمه حُمَيْضة بنت ياسر، عن جَدَّتها يُسَيْرة. تقدم في ترجمته.

стр. 1786

باب الكنى من كتاب النساء ٢٨٠٩ - (بخ د أم) أُمُّ أَبَان (١) بنت الوازع بن زَارع، حديثها في أهل البصرة. روت عن: جَدِّها زارع بن عامر العَبْديُّ حديثاً تَقَدَّم في ترجمته، وقيل: عن أبيها عن جَدِّها. وعنها: مَطَر بن عبد الرحمن الأَعْنَق. ٢٨١٠ - أُمُّ أَبيها (٢) بنت عبد الله بن جعفر بن أبي طالب القُرَشيَّة. روت عن: أبيها في كلمات الكرب: «لا إله إلا الله الملك الكريم تبارك الله رَبُّ العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين». وعنها: الحسن بن حسن بن علي، والحسن بن محمد بن علي، وعلي بن الحسين بن علي. قال الزُّبير بن بَكَّار: كانت عند عبد الملك بن مروان فطلقها وهو خليفة، فتزوجها علي بن عبد الله بن عباس، فولدت له وهلكت عنده. روى لها النسائي في «اليوم والليلة» ولم يُسَمِّها في روايته وسَمَّاها غيره، فقال إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة: عن أبان بن صالح، عن حسن بن محمد

стр. 1787

بن علي بن أبي طالب عن أُمِّ أبيها بنت عبد الله بن جعفر، عن أبيها عن علي مرفوعاً. ٢٨١١ - (ت) أُمُّ الأَسْوَد (١) الخُزَاعيَّة، ويقال: الأَسْلَميّة مولاة أبي بَرْزَة الأَسلميِّ. روت عن: مُنْيَة بنت عُبيد بن أبي بَرْزَة، وتقدم حديثها في ترجمته، وأم نابلة الخزاعية. روى عنها: أحمد بن عبد الله بن يونس، وعبد الرحمن بن عمرو البجليُّ، ومسلم بن إبراهيم، ويونس بن محمد المؤدب. ٢٨١٢ - (ق) أُمُّ أَيْمَن (٢)، حاضنة النبي ﷺ ، يقال: اسمها بَرَكة. روت عن النبي ﷺ . وعنها: أنس بن مالك، وحنش بن عبد الله الصَّنعانيُّ، وأبو يزيد المدينيُّ. كانت أم أيمن هذه خادم رسول الله ﷺ ورثها من أبيه، وقيل: من أمه، قيل: كان اسمها بَرَكة، ولُقِّبت بأم أيمن، وأيمن ابن لها من زوجها الأول عبيد، ثم تزوجت بزيد بن حارثة فولدت له أسامة بن زيد [٢٣٥ - أ]. قال ابن عبد البر: هاجرت الهِجْرَتين إلى الحَبَشة ثم إلى المدينة.

стр. 1788

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة: عن سُلَيْمان بن أبي شَيْخ: كان رسول الله ﷺ يقول: «أُمُّ أيمن أُمِّي بَعْدَ أُمِّي». وقال ابن عبد البر: وكان رسول الله ﷺ يزورها وأبو بكر وعمر من بعده. وذكروا (١) أنها أصابها عطش شديد في سفر -والظاهر أنه في سفر هجرتها فإنها هاجرت ماشية- فمرت بيهودي فاستسقته فأبى أن يسقيها إلا أن ترتد فأبت واختارت أن تموت عطشاً ولا ترجع عن الإسلام، فبينما هي تمشي إذ سمعت هفيفاً على رأسها فإذا دلو من السماء قد دلى فشربت منه ثم رفع وهو ينظر، فكانت لا تعطش بعد ذلك، وكانت تكثر الصوم في حارة القيض لتعطش فلا تجد عطشاً. روى لها ابن ماجه حديثين: الأول: حديث ثابت عن أنس في زيارة أبي بكر وعمر إياها، وفيه قصة. والثاني: حديث حنش بن عبد الله الصنعاني عنها أنها غَرْبَلت دقيقاً فصنعت للنبي ﷺ رغيفاً فقال: «ما هذا؟» فقالت: طعام نصعنه بأرضنا فأحببت أن أصنَعَ لك منه رغيفاً، فقال: «رُدِّيه فيه ثُمَّ اعجنيه». ٢٨١٣ - (ت ق) أُمُّ أَيُّوب (٢) الأنصاريَّة الخَزْرَجيَّة، زوج أبي أيوب.

стр. 1789

لها صحبة، وهي بنت قيس بن سعد بن قيس بن عمرو بن امرئ القيس. روت عن النبي ﷺ حديثاً واحداً. قال أحمد: ثنا سفيان بن عيينة: ثنا عبيد الله بن أبي يزيد أخبره أبوه قال: نزلت على أم أيوب الذين نزل عليهم رسول الله ﷺ نزلت عليها فحدثتني بهذا عن رسول الله أنهم تَكَلَّفُوا طعاماً فيه البُقُول فَقَرَّبوه فَكَرِهَه وقال لأصحابه: «كُلُوا إني لست كأحدٍ منكم، إني أخاف أن أوذي صاحبي» يعني المَلَك، رواه الترمذي وابن ماجه من حديث سفيان بن عيينة. وقال الترمذي: حسن صحيح غريب. ٢٨١٤ - (د ت س) أُمُّ بُجَيْد (١) الأَنْصاريَّة، يقال: اسمُها حَوَّاء، لها صحبة وبَيْعة. روى حديثها عبد الرحمن بن بُجَيْد عن جَدَّته أُمِّ بُجَيْد، عن النبي ﷺ : «رُدُّوا السائل ولو بظلف محرق». ٢٨١٥ - (بخ) أُمُّ بكر (٢) بنتُ المِسْوَر بن مَخْرَمة القُرَشِيَّة الزُّهْريَّة. عن أبيها: رأيت عبد الرحمن بن عوف مستلقياً واضعاً إحدى رِجْلَيْه على الأخرى، وعن عبيد الله بن أبي رافع. وعنها: ابنُ ابنِ أخيها عبد الله بن جعفر بن عبد الرحمن بن المسور. ٢٨١٦ - (ق) أُمُّ بَكْر (٣)، ويقال: أُمُّ أبي بكر.

стр. 1790

عن عائشة. وعنها أبو سلمة بن عبد الرحمن. قال أحمد: ثنا عبد الملك بن عمرو: ثنا علي بن المبارك، عن يحيى، عن أبي سلمة: أَنَّ أُمَّ بكرٍ أخبرته عن عائشة أن النبي ﷺ قال في المرأة: ترى ما يريبها بعد الطُّهْر: «إنما هو عِرْقٌ أو عُرُوق». ٢٨١٧ - (ق) أُمُّ بلال (١) بنت هلال بن أبي هلال الأَسْلَميَّة المَدَنيَّة. عن: أبيها عن النبي ﷺ : «يجوز الجَذَعُ من الضَّأنِ أُضْحِية». روى محمد بن أبي يحيى الأسلمي عن أمه عنها. قال العجلي: تابعية، ثقة. ٢٨١٨ - (د) أُمُّ جَحْدَر (٢) العامِريَّة حماة أُمِّ يونس بنت شَدَّاد. حديثها في أهل البصرة. روت عن: عائشة في دَمِ الحَيْض يُصِيْبُ الثَّوبَ. روى عنها كَنَّتُها أُمُّ يونس. - أُمُّ جعفر، ويقال: أُمُّ عَوْن بنت محمد بن جعفر بن أبي طالب. تأتي. ٢٨١٩ - (س) أُمُّ جَمِيل (٣) بنتُ المُجَلِّل بن عبد الله بن أبي قَيْس بن عبد وُدّ بن نَصْر بن مالك بن حِسْل بن عامر بن لُؤي القُرشيَّة العامريَّة، والدة
следующие страницы →