← Тараджим

Тараджим · id 96228

التكميل في الجرح والتعديل ومعرفة الثقات والضعفاء والمجاهيل

ابن كثير

Полный текст (1 832 стр.). Показаны 1786–1825 · переход к 1791.

стр. 1786

باب الكنى من كتاب النساء ٢٨٠٩ - (بخ د أم) أُمُّ أَبَان (١) بنت الوازع بن زَارع، حديثها في أهل البصرة. روت عن: جَدِّها زارع بن عامر العَبْديُّ حديثاً تَقَدَّم في ترجمته، وقيل: عن أبيها عن جَدِّها. وعنها: مَطَر بن عبد الرحمن الأَعْنَق. ٢٨١٠ - أُمُّ أَبيها (٢) بنت عبد الله بن جعفر بن أبي طالب القُرَشيَّة. روت عن: أبيها في كلمات الكرب: «لا إله إلا الله الملك الكريم تبارك الله رَبُّ العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين». وعنها: الحسن بن حسن بن علي، والحسن بن محمد بن علي، وعلي بن الحسين بن علي. قال الزُّبير بن بَكَّار: كانت عند عبد الملك بن مروان فطلقها وهو خليفة، فتزوجها علي بن عبد الله بن عباس، فولدت له وهلكت عنده. روى لها النسائي في «اليوم والليلة» ولم يُسَمِّها في روايته وسَمَّاها غيره، فقال إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة: عن أبان بن صالح، عن حسن بن محمد

стр. 1787

بن علي بن أبي طالب عن أُمِّ أبيها بنت عبد الله بن جعفر، عن أبيها عن علي مرفوعاً. ٢٨١١ - (ت) أُمُّ الأَسْوَد (١) الخُزَاعيَّة، ويقال: الأَسْلَميّة مولاة أبي بَرْزَة الأَسلميِّ. روت عن: مُنْيَة بنت عُبيد بن أبي بَرْزَة، وتقدم حديثها في ترجمته، وأم نابلة الخزاعية. روى عنها: أحمد بن عبد الله بن يونس، وعبد الرحمن بن عمرو البجليُّ، ومسلم بن إبراهيم، ويونس بن محمد المؤدب. ٢٨١٢ - (ق) أُمُّ أَيْمَن (٢)، حاضنة النبي ﷺ ، يقال: اسمها بَرَكة. روت عن النبي ﷺ . وعنها: أنس بن مالك، وحنش بن عبد الله الصَّنعانيُّ، وأبو يزيد المدينيُّ. كانت أم أيمن هذه خادم رسول الله ﷺ ورثها من أبيه، وقيل: من أمه، قيل: كان اسمها بَرَكة، ولُقِّبت بأم أيمن، وأيمن ابن لها من زوجها الأول عبيد، ثم تزوجت بزيد بن حارثة فولدت له أسامة بن زيد [٢٣٥ - أ]. قال ابن عبد البر: هاجرت الهِجْرَتين إلى الحَبَشة ثم إلى المدينة.

стр. 1788

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة: عن سُلَيْمان بن أبي شَيْخ: كان رسول الله ﷺ يقول: «أُمُّ أيمن أُمِّي بَعْدَ أُمِّي». وقال ابن عبد البر: وكان رسول الله ﷺ يزورها وأبو بكر وعمر من بعده. وذكروا (١) أنها أصابها عطش شديد في سفر -والظاهر أنه في سفر هجرتها فإنها هاجرت ماشية- فمرت بيهودي فاستسقته فأبى أن يسقيها إلا أن ترتد فأبت واختارت أن تموت عطشاً ولا ترجع عن الإسلام، فبينما هي تمشي إذ سمعت هفيفاً على رأسها فإذا دلو من السماء قد دلى فشربت منه ثم رفع وهو ينظر، فكانت لا تعطش بعد ذلك، وكانت تكثر الصوم في حارة القيض لتعطش فلا تجد عطشاً. روى لها ابن ماجه حديثين: الأول: حديث ثابت عن أنس في زيارة أبي بكر وعمر إياها، وفيه قصة. والثاني: حديث حنش بن عبد الله الصنعاني عنها أنها غَرْبَلت دقيقاً فصنعت للنبي ﷺ رغيفاً فقال: «ما هذا؟» فقالت: طعام نصعنه بأرضنا فأحببت أن أصنَعَ لك منه رغيفاً، فقال: «رُدِّيه فيه ثُمَّ اعجنيه». ٢٨١٣ - (ت ق) أُمُّ أَيُّوب (٢) الأنصاريَّة الخَزْرَجيَّة، زوج أبي أيوب.

стр. 1789

لها صحبة، وهي بنت قيس بن سعد بن قيس بن عمرو بن امرئ القيس. روت عن النبي ﷺ حديثاً واحداً. قال أحمد: ثنا سفيان بن عيينة: ثنا عبيد الله بن أبي يزيد أخبره أبوه قال: نزلت على أم أيوب الذين نزل عليهم رسول الله ﷺ نزلت عليها فحدثتني بهذا عن رسول الله أنهم تَكَلَّفُوا طعاماً فيه البُقُول فَقَرَّبوه فَكَرِهَه وقال لأصحابه: «كُلُوا إني لست كأحدٍ منكم، إني أخاف أن أوذي صاحبي» يعني المَلَك، رواه الترمذي وابن ماجه من حديث سفيان بن عيينة. وقال الترمذي: حسن صحيح غريب. ٢٨١٤ - (د ت س) أُمُّ بُجَيْد (١) الأَنْصاريَّة، يقال: اسمُها حَوَّاء، لها صحبة وبَيْعة. روى حديثها عبد الرحمن بن بُجَيْد عن جَدَّته أُمِّ بُجَيْد، عن النبي ﷺ : «رُدُّوا السائل ولو بظلف محرق». ٢٨١٥ - (بخ) أُمُّ بكر (٢) بنتُ المِسْوَر بن مَخْرَمة القُرَشِيَّة الزُّهْريَّة. عن أبيها: رأيت عبد الرحمن بن عوف مستلقياً واضعاً إحدى رِجْلَيْه على الأخرى، وعن عبيد الله بن أبي رافع. وعنها: ابنُ ابنِ أخيها عبد الله بن جعفر بن عبد الرحمن بن المسور. ٢٨١٦ - (ق) أُمُّ بَكْر (٣)، ويقال: أُمُّ أبي بكر.

стр. 1790

عن عائشة. وعنها أبو سلمة بن عبد الرحمن. قال أحمد: ثنا عبد الملك بن عمرو: ثنا علي بن المبارك، عن يحيى، عن أبي سلمة: أَنَّ أُمَّ بكرٍ أخبرته عن عائشة أن النبي ﷺ قال في المرأة: ترى ما يريبها بعد الطُّهْر: «إنما هو عِرْقٌ أو عُرُوق». ٢٨١٧ - (ق) أُمُّ بلال (١) بنت هلال بن أبي هلال الأَسْلَميَّة المَدَنيَّة. عن: أبيها عن النبي ﷺ : «يجوز الجَذَعُ من الضَّأنِ أُضْحِية». روى محمد بن أبي يحيى الأسلمي عن أمه عنها. قال العجلي: تابعية، ثقة. ٢٨١٨ - (د) أُمُّ جَحْدَر (٢) العامِريَّة حماة أُمِّ يونس بنت شَدَّاد. حديثها في أهل البصرة. روت عن: عائشة في دَمِ الحَيْض يُصِيْبُ الثَّوبَ. روى عنها كَنَّتُها أُمُّ يونس. - أُمُّ جعفر، ويقال: أُمُّ عَوْن بنت محمد بن جعفر بن أبي طالب. تأتي. ٢٨١٩ - (س) أُمُّ جَمِيل (٣) بنتُ المُجَلِّل بن عبد الله بن أبي قَيْس بن عبد وُدّ بن نَصْر بن مالك بن حِسْل بن عامر بن لُؤي القُرشيَّة العامريَّة، والدة

стр. 1791

محمد بن حاطب الجُمَحِيّ لها صُحْبة. واسمها جويرية، ويقال: فاطمة. قال ابن عبد البر: أَسْلَمت قديماً وهاجَرَت مع زوجها حاطِب بن [الحارث بن] (١) معمر إلى الحبشة، (وولدت له هناك محمداً والحارث، ثم توفي عنها فَخَلف عليها زيد بن ثابت بن الضَّحاك فولدت له، وهي مِمَّن جَمَع الهِجْرَتَيْن إلى الحَبَشة وإلى المدينة. روت عن: النبي. وعنها ابنها محمد. ويقول أهل النسب: لا عَقِبَ للمُجَلِّل إلا منها. روى لها النسائي حديثاً من رواية سماك) (٢) عن محمد بن حاطب أنه تَنَاول قِدْراً فاحتَرَقَت يَدُه فَذَهَبت به أُمُّه إلى النبي ﷺ . ٢٨٢٠ - (د ق) أُمُّ جُنْدُب (٣) الأَزْديَّة، والدة سليمان بن عمرو بن الأَحْوص، لها صحبة. روت عن النبي ﷺ في رمي الجَمْرة بمثل حصى الخَذْف [٢٣٥ - ب]. وعنها: ابنها، وعبد الله بن شَدَّاد بن الهاد، وأبو يزيد مولى عبد الله بن

стр. 1792

الحارث. ٢٨٢١ - (د) أُمُّ جَنُوب (١) بنت نُمَيْلَة. عن: أمها سُوَيْدة بنت جابر. وعنها: عبد الحميد بن عبد الواحد الغَنَويُّ. تقدم حديثها في ترجمة أسْمَر بن مُضَرِّس. - أُمُّ حبيبة بنتُ جَحْش، هي: حَمْنة بنت جَحْش، تقدمت. ٢٨٢٢ - (د) أُمُّ حَبيبة (٢) بنت ذُؤَيْب بن قَيْس المُزَنيَّة، ويقال: أُمُّ حَبِيْب. روت عن: زوجها ابن أخي صَفِيَّة بنت حُيَي عن عَمَّته في صاع النبي ﷺ . رواه أنس بن عياض عن عبد الرحمن بن حَرْمَلة الأسلمي عنها. قال أنس بن عياض: فَجَرَّبتُه فوَجدتُه مُدَّين ونِصْفاً بِمُدّ هِشام. وقال ابن أبي داود: هذه سُنَّةٌ تَفَرَّد بها أهل المدينة. - أُمُّ حبيبة (٣) بنت أبي سفيان، هي رملة. تقدمت. ٢٨٢٣ - (ت) أُمُّ حبيبة (٤) بنت العِرْباض بن سارية.

стр. 1793

عن أبيها. وعنها: أبو خالد وَهْب بن خالد الحِمْصيُّ. قال الطبرانيُّ: ثنا أبو مسلم: ثنا أبو عاصم، عن وَهْب أبي خالد، حدثتنا أُمُّ حَبيبة بنت العِرْباض بن سارية، عن أبيها أن النبي ﷺ : «نهى يوم خَيْبَر عن كل ذي ناب من السِّبَاع، وعن كل ذي مِخْلب من الطَّيْر، وعن المُجَثَّمَة، وأن يوطئن الحَبَالى حتى يَضَعْن ما في بُطُونهن». رواه أحمد عن أبي عاصم، والترمذي مُقَطَّعاً في مَوْضِعين عن محمد بن يحيى عن أبي عاصم. ٢٨٢٤ - (خ م د س ق) أُمُّ حَرَام (١) بنت مِلْحان، واسمه [مالك بن] (٢) خالد بن زيد بن حَرَام بن جُنْدب بن عامر بن غَنْم بن عَدِي بن النَّجار الأنصارية، خالة أنس بن مالك، وزوجة عبادة بن الصَّامت، يقال لها: الغُمَيْصاء، ويقال: الرُّمَيْصاء، لها صحبة. روت عن: النبي ﷺ . وعنها: ابن أختها أنس بن مالك، وعَطاء بن يَسَار، وعُمَيْر بن الأسود، ويَعْلى بن شَدَّاد بن أَوْس، كانت من منجبات الصحابيات، وكان رسول الله يَزُورها ويَقِيل عندها، وتفلي رأسه ودعا لها بالشهادة، فرزقتها بفرس رحمهما الله. قال خليفة بن خَيَّاط ومحمد بن سَعْد: أمها مُلَيْكة بنت مالك بن عدي بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النَّجَّار.

стр. 1794

زاد محمد بن سعد: تَزَوَّجت عبادة بن الصامت فولدت له محمداً ثم خلف عليها عمرو بن قيس بن زيد بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النجار فولدت له قيساً وعبد الله. قال غيره: كانت أولاً عند عمرو بن قيس، فَوَلَدت له عبد الله بن عمرو المعروف بابن أم حَرَام، ثم خلف عليها عبادة بن الصامت. قال شيخنا: وهذا القول هو الصحيح، فإن ابن أُمِّ حَرَام ممَّن صلى القبلتين. كما تقدم في ترجمته. قال ابن زَبْر: قيل: توفيت بِقُبْرص سنة ٢٧هـ. قال الليث بن سَعْد: كانت قُبْرص الأولى أميرهم معاوية، واصطخر المَرَّة الثانية سنة ٢٨هـ. لها عندهم حديثان الأول: حديث قَيْلُولة رسول الله ﷺ عندها ونومه وإخباره إياها بأناس من أمته يغزون البحر، وإخباره إياها بأنها من الأولين، وكان كما أخبر ﷺ الصادق المصدوق، وهذا الحديث من دلائل النبوة. الثاني: حديث يعلى بن شداد عنها عن النبي ﷺ : «للمائد في البحر يُصبه القيء أَجْرُ شهيد، والغريق له أجر شَهِيْدَين». ٢٨٢٥ - (د) أُمُّ حَرَام (١) والدةُ محمد بن زيد بن المُهاجر بن قُنْفُذ. عن: أم سلمة. وعنها ابنها محمد. ٢٨٢٦ - (ت) أُمُّ الحُرَيْر (٢).

стр. 1795

عن: مولاها طلحة بن مالك بحديث تقدم في ترجمته. رواه محمد بن أبي رزين عن أمه عنها. ٢٨٢٧ - (د) أُمُّ الحَسَن (١)، جَدَّة أبي بكر العَدَويّ. عن: مُعَاذة عن عائشة: «كنتُ أَحِيْضُ عند رسول الله ثلاثَ حِيَض لا أغسل لي ثَوْباً». وعنها: عبد الوارث بن سعيد. ٢٨٢٨ - (د) أُمُّ الحَسَن (٢)، عَمَّةُ غِبْطَة بنت عَمرو المُجَاشِعيَّة. روت عن: جَدَّتها عن عائشة. وعنها: بنتُ أخيها غبطة بنت عمرو بحديث تقدم. ٢٨٢٩ - (م ٤) أُمُّ الحُصَيْن (٣) بنتُ إسْحاق الأَحْمَسيَّة، جَدَّة يحيى بن الحُصَيْن. لها صحبة، روت عن النبي ﷺ وشَهِدت معه حَجَّةَ الوداع. وعنها العَيْزَار بن حُرَيْث، وابن ابنها يحيى بن الحُصَيْن. قال أحمد: ثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، عن زيد بن أبي أُنَيسة، عن يحيى بن الحُصَيْن، عن جَدَّته [٢٣٦ - أ] أُمِّ الحُصَيْن، قالت: حججتُ مع النبي ﷺ حَجَّة الوداع، فرأيت أسامة وبلالاً: أحدهما آخذ

стр. 1796

بخطام ناقة النبي ﷺ والآخر رافعٌ ثَوْبَه يَسْتُره من الحَرِّ حتى رَمَى جَمْرة العقبة. رواه مسلم من حديث مَعْقل عن زيد بن أبي أُنَيْسة. وأبو داود عن أحمد وليس لها عنده سواه. والنسائي عن عمرو بن هشام عن محمد بن سلمة. قال أحمد: ثنا أبو قَطَن: ثنا يونس -يعني ابن أبي إسحاق- عن العَيْزَار بن حُرَيْث، عن أم الحُصَيْن الأَحْمَسيَّة، قالت: «رأيت رسول الله في حَجَّة الوَدَاع يَخْطُبُ على المنبر عليه بُرْدٌ له قد التفع به من تحت إبطه قالت: فأنا أنظر إلى عَضَلَة عَضُده ترتجُّ فسمِعْتُه يقول: «يا أيها الناس اتقوا الله وإن أُمِّر عليكم عبد حَبَشيٌّ مُجَدَّع فاسمعوا له وأطيعوا ما أقام فيكم كتاب الله» رواه الترمذي من حديث الفريابي عن يونس، وقال: حسن صحيح. ٢٨٣٠ - (ق) أُمُّ حَفْص (١) والدة حَبَابة بنت عَجْلان، اسمُها حَفْصة. روت عن: صَفِيَّة بنت جرير. وعنها ابنتها حبابة. تأتي ترجمتها في ترجمة أم حكيم. ٢٨٣١ - (د) أُمُّ الحَكَم (٢)، ويقال: أم حَكيم صَفِيَّة، ويقال: عاتِكة، ويقال: ضُباعة بنت الزُّبير بن عبد المطلب القُرَشيَّة الهاشِميَّة. روى حديثها: عَيَّاش بن عقبة الحَضْرميُّ، عن الفضل بن الحسن الضَّمْري،

стр. 1797

أنَّ أُمَّ الحَكَم أو ضباعة ابنتي الزبير حَدَّثته عن إحداهما أنها قالت: أصاب رسول الله ﷺ سَبْيَاً فذهبت أنا وأختي فاطمة بنت رسول الله فشكونا ما نحن فيه ... الحديث، وقد تقدم في ترجمة الفضل بن الحسن. وروى إسحاق بن عبد الله بن الحارث بن نَوْفل عن أُمِّ الحكم ويقال: أُمُّ حَكيم بنت الزبير بن عبد المطلب حديثاً آخر، ويقال: إنها أمه. قال محمد بن سعد: هي أُمُّ الَحكَم. وقال خليفة بن خَيَّاط: حَدَّثني غيرُ [واحد] (١) من بني هاشم أنهم لا يَعْرِفون للزبير ابنة غير ضباعة، وقال: ضباعة هي أم حكيم. وذكر أن أم حكيم كانت تحت ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب وَوَلَدُه منها، وضباعة كانت تحت المقداد. ٢٨٣٢ - (صد) أُمُّ الحَكَم (٢) بنتُ النُّعمان بن صُهْبان. عن أنس بحديث: «اللهم اغفر للأنصار». رواه أبو داود في «فَضَائل الأنصار» من حديث عبيد الله بن أبي بكر بن أنس عن أمه عنها. ورواه أحمد من هذه الطريق من حديث عبيد الله عن أبيه عن جده وفيه قصة عجيبة. ٢٨٣٣ - (د س) أُمُّ حكيم (٣) بنت أَسِيد.

стр. 1798

عن: أمها عن أم سلمة. وعنها: المغيرة بن الضحاك. تقدم حديثها في ترجمته. - (د ق) أُمُّ حكيم بنت أُميَّة بن الأَخْنَس، اسمها: حُكَيْمة. تقدمت. ٢٨٣٤ - (ق) أُمُّ حَكيم (١) بنت وادع، ويقال: وَدَّاع الخُزَاعية، لها صحبة. روت عن: النبي ﷺ : «دعاء الوالدِ يُفْضي إلى الحِجَاب». وعنها صَفِيَّة بنت جرير، رواه ابن ماجه والطبراني. ٢٨٣٥ - (د) أُمُّ حُمَيْد (٢)، ويقال: أُمُّ حُمَيْدة بنت عبد الرحمن. عن عائشة، قال لي النبي ﷺ : «هل رُئيَ فيكم [المغرَّبون] (٣)؟ قلت: وما المغربون؟ قال: الذين يشترك فيهم الجن». رواه ابن جريج عن أبيه عنها. - أم خالد بنتُ خالد بن سعيد، اسمها أمة. تقدمت. ٢٨٣٦ - (ع) أُمُّ الدَّرداء (٤) الصُّغْرى، زوجة أبي الدَّرداء، اسمها هُجَيْمة، ويقال: جُهَيْمة بنت حُيَيّ، ويقال: بنت حَيّ الأَوْصابية، ويقال: الوَصَّابية، ووَصَّاب بطن من حِمْير، وهي التي مات عنها أبو الدَّرداء، وخطبها

стр. 1799

معاوية فلم تفعل. روت عن: سَلْمان الفارسي، وفضالة بن عبيد، وكعب بن عاصم الأشعري، وزوجها أبي الدرداء، وأبي هريرة، وعائشة. روى عنها: إبراهيم بن أبي عَبْلَة، والأزهر بن الوليد الحمصي، وإسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر، وجُبَير بن نُفَير، وهو أكبر منها، والحارث بن عبيد الله الأنصاري، وحبيب بن أبي عَمْرة، وحكيم بن كَيْسان، ومولاها حَيَّان الدِّمشقيُّ، ومولاها خليل الدمشقي، وراشد بن سعد المَقْرَائيُّ، ورجاء بن حَيْوة، وزيد بن أَسْلَم، وسالم بن أبي الجعد، وأبو حازم سلمة بن دينار، وشَهْر بن حَوْشَب [٢٣٦ - ب]، وصَفْوان بن عبد الله بن صَفْوان، وطَلْحة بن عبيد الله بن كريز، وعبد الله بن أبي زكريا، وعبد الله بن صَفْوان، وعبد ربه (١) بن سليمان بن عمير بن زيتون، وعثمان بن حيّان، وعطاء الكيخارانيُّ، وعمر بن حيّان، وعَوْن بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، ولقمان بن عامر الوصَّابي، ومحمد بن يزيد بن عفيف، ومرزوق أبو بكر التيمي، ومعاوية بن إسحاق بن طلحة بن عبيد الله، ومَكْحول، وابن أخيها مهدي بن عبد الرحمن، ونمران بن عتبة الذَّماريُّ، وهلال بن يساف، وأبو هُبَيْرة يحيى بن عباد الأنصاريُّ، ويَعْلَى بن مَمْلك، ويونس بن مَيْسَرة بن حِلْبَس، وأبو عمر الصِّيني على خلاف فيه، ومولاها أبو عِمْران الأنصاريُّ، وأبو غالب صاحب أبي أمامة، وأبو قلابة الجرمي، وأبو مرحوم. ذكرها أبو الحسن بن سُمَيْع في الثانية من تابعي أهل الشام.

стр. 1800

وقال أبو زرعة الدمشقي: عن أبي مُسْهِر وأبو نصر الكلاباذيُّ: أُمُّ الدرداء الصغرى الفِهْرية هُجَيْمة بنت حُيَي الوَصَّابية، وأُمُّ الدَّرْداء الكبرى لها صحبة، واسمها خيرة بنت أبي حدرد. زاد أبو نصر: وماتت يعني الكبرى قبل أبي الدرداء وهي أم بلال بن أبي الدرداء. وقال الوليد بن مسلم: عن عثمان بن أبي العاتكة وابن جابر: كانت أم الدرداء يتيمة في حَجْر أبي الدرداء، تختلف معه في بُرنس تُصَلِّي في صفوف الرِّجال، وتجلس في حلق القُرَّاء، تُعَلِّم القرآن، حتى قال أبو الدرداء يوماً: الحقي بصفوف النساء. وقال أبو الزَّاهريَّة عن جُبَيْر بن نُفَيْر عن أُمِّ الدَّرداء أنها قالت لأبي الدرداء عند الموت: إنَّكَ خَطَبَتني إلى أبوَيَّ في الدنيا فأنكحوني، وإني أخطبك إلى نَفْسِك في الآخرة. قال: فلا تنكحي بعدي، فَخَطبها معاوية بن أبي سفيان فأخبرته فقال: عليك بالصيام. وقال الأوزاعيُّ عن جَسْر بن الحسن عن عَوْن بن عبد الله بن عتبة: جلسنا إلى أُمِّ الدَّرْداء فقلنا لها: أمللناك؟ فقالت: أمللتموني، لقد طلبت العبادة في كل شيء، فما أصَبتُ لنفسي شيئاً أَشْفَى من مجالسة العُلَماء ومذاكرتهم. ثم اجتنبت وأمرت رجلاً يقرأ ﴿ولقد وصلنا لهم القول﴾ وقالت أم الدرداء: أفضل العلم المعرفة. وقالت أيضاً: تَعَلَّموا الحِكْمَة صِغَاراً تَعْمَلُوا بها كباراً، وإن كل زارع حاصد ما زرع، من خير أو شر. وقال عبد العزيز بن الوليد بن سليمان بن أبي السائب عن أبيه: أن أُمَّ الدرداء

стр. 1801

كانت تشدق في القرآن. وقال الهيثم بن عمران العنسيُّ: سمعت إسماعيل بن عبيد الله، ويونس بن حَلْبَس قالا: كُنَّ النِّساء يَتَعَبَّدْنَ مع أُمِّ الدرداء فإذا ضَعُفْنَ عن القيام في صلاتهن تَعَلّقْن بالحبال. قال عبد ربه بن سليمان بن زيتون: حجت أم الدرداء سنة إحدى وثمانين. - أُمُّ الرائح (١)، اسمها الرباب. تقدمت. ٢٨٣٧ - أُمُّ رُومان، اسمها خَيْرة بنت أبي حدرد (٢) أُمُّ بلال بن أبي الدرداء، وأخت عبد الله بن أبي حَدْرد، واسمه: عُبيد. وقال الواقدي والفلاس: اسمه سلامة لها صحبة. قال ابن عبد البر: حفظت عن زوجها عن النبي ﷺ . روى عنها جماعة من التابعين، وماتت بالشام في خلافة عثمان بن عفان، وقال أبو نصر الكلاباذي: ماتت قبل أبي الدرداء. وهذه الترجمة ليست في «التهذيب». ٢٨٣٨ - (خ) أُمُّ رُومان (٣)، زَوْجة أبي بكر الصِّدِّيق، ووالدة عائشة وعبد الرحمن.

стр. 1802

لها صحبة، وكانت قَبْل الصديق عند عبد الله بن الحارث بن سَخْبَرة وكان قد قدم بها مكة فحالف أبو بكر قبل الإسلام، وتوفي عنها وولدت له الطفيل بن عبد الله بن سخبرة، فهو أخو عائشة لأمها، قاله الواقدي، وقال عبد الملك بن هشام: اسمها زينب بنت عبد دهمان أحد بني فراس بن غنم بن مالك بن كنانة وقيل غير ذلك، وفي نسبها اختلاف كثير جداً، وأجمعوا أنها من بني غنم بن مالك بن كنانة. قيل: إنها توفيت سنة ست أو ٥ فنزل النبي ﷺ في قبرها واستغفر لها. قال الواقدي والزبير بن بكار: توفيت في ذي الحجة سنة ست [٢٣٧ - أ]. وقال أحمد: ثنا علي بن عاصم: أنا حُصَيْن، عن أبي وائل، عن مسروق، عن أُمِّ رُومان فذكر حديث الإفك. رواه البخاري من حديث حُصَين مختصراً ومطولاً وفي بعض طرقه عن مسروق: حدثتني أم رومان. قال شيخنا: وقد عد ذلك غير واحد من الأوهام، وقد قيل فيه عن مسروق عن عبد الله بن مسعود عن أم رومان. قال الحافظ الخطيب أبو بكر: هذا غريب من رواية أبي وائل عن مسروق ولا نَعْلَم رواه غير حصين بن عبد الرحمن عنه، وفيه إرسال لأن مسروقاً لم يُدْرك أُمَّ رُومان، وكانت وفاتها على عهد رسول الله .. إلى أن قال: على أن بعض الرواة قد رواه عن حصين على الصواب.

стр. 1803

قال: وأخرج البخاري هذا الحديث في «صحيحه» لمَّا رأى فيه عن مَسْروق، قال: سألت أم رومان ولم يظهر [له] (١) علته (٢)، قال: وقد بينا ذلك في كتاب «المراسيل» وأشْبَعنا القول بما لا حاجة لنا إلى إعادته. ٢٨٣٩ - (خ) أُمُّ زُفَر (٣) السَّوداء. لها ذكر في «الصحيح» في حديث عمران بن أبي بكر عن عطاء بن أبي رباح قال: قال لي ابن عباس: ألا أُريكَ امرأةً من [أهل] (٤) الجنة؟ قلت: بلى، قال: هذه المرأةُ السَّوداء، أتت النبي ﷺ فقالت: إني أُصْرَع وإني أَتَكَشَّفُ ... فذكر الحديث. وقال ابن جريج: أخبرني عطاء أنه رأى أم زفر تلك المرأة طويلة سَوْداء على سُلَّم الكعبة. ٢٨٤٠ - (دس) أُمُّ زياد (٥) الأَشْجَعيَّة جَدَّة حَشْرَج بن زياد، لها صحبة. روى حديثها: رافع بن سَلَمة بن زياد عن حَشْرَج عن جَدَّته أُمِّ أبيه أنها خرجت مع النبي ﷺ غزوة خيبر سادسة ستِّ نسوة ... الحديث. تقدم في ترجمة حشرج بن زياد. ٢٨٤١ - (ق) أُمُّ سالم (٦) بنت مالك الرَّاسبيَّة، من أهل البَصْرة.

стр. 1804

روت عن عائشة: «أن النبي ﷺ كان إذا أُهدي إليه اللَّبَن قال للذي يأتيه: كم في بَيْتِك: بَرَكة أو ثنتين؟». وعنها: مولاها جعفر بن بُرْد الراسبي. وكانت من العابدات. قيل: إنها أَحْرَمت من البَصْرة سبع عَشْرة مرة. لها هذا الحديث فقط. ٢٨٤٢ - (ت ق) أُمُّ سعد (١). يقال: إنها بنت (٢) زيد بن ثابت الأنصاري، ويقال: امرأته، ويقال: إنها من المهاجرات، معدودة في الصحابة. قيل: إنها تروي عن: النبي ﷺ ، وعن زيد بن ثابت، وعائشة. روى عَنْبسة بن عبد الرحمن عن محمد بن زاذان عنها، وهما من الضعفاء المتروكين، وقيل: عن محمد بن زاذان عن عبد الله بن خارجة عنها. روى لها الترمذي حديثاً، وابن ماجه آخر. ٢٨٤٣ - (د) أُمُّ سَعْد (٣) بنت سعد بن الرَّبيع الأنصاريَّة، لها صحبة. قُتِلَ أبوها سعد بن الربيع يوم أحد وكانت يتيمة في حجر أبي بكر.

стр. 1805

روى حديثها محمد بن إسحاق عن داود بن الحُصَيْن، قالت: كنت أَقرأُ على أُمِّ سَعْد بنت سعد بن الربيع وكانت يتيمة في حجر أبي بكر فقرأتْ: ﴿والذين عاقدت أيمانكم﴾. وروى إسماعيل بن قَيْس بن سَعْد بن زيد بن ثابت عن أبيه عن خارجة بن زيد بن ثابت عن أُمِّ سعد بنت سَعْد بن الرَّبيع عن أبي بكر الصديق في مناقب سعد بن الربيع. ٢٨٤٤ - (بخ) أُمُّ سَعيد (١) بنت مُرَّة الفِهْري. عن أبيها بحديث تقدم في ترجمته. وعنها أنيسة. - (ع) أُمُّ سَلَمة زوج النبي ﷺ ، اسمها: هِنْد. تقدمت. ٢٨٤٥ - (خ م د ت س) أُمُّ سُلَيْم (٢) بنت مِلْحان بن خالد بن زيد الأنصاريَّة، أُم أنس بن مالك وأُخْتُ حَرَام بن مِلْحان. لها صحبة، يقال: إنها الغميصاء، ويقال: الرميصاء، وقال أبو داود: الرميصاء أخت أُم سُلَيْم من الرضاعة، واسمها سهلة، ويقال: رُمَيْلة ويقال: رُمَيثة، ويقال: أنيفة، وقيل: مليكة. روت عن: النبي ﷺ . روى عنها: ابنُها أنس، وعبد الله بن عامر، وعمرو بن عاصم الأنصاري، وأبو سلمة بن عبد الرحمن.

стр. 1806

كانت من عُقَلاء النساء، وفُضَلائِهن. عن جابر عن النبي ﷺ قال: «دخلتُ الجنة فإذا أنا بالرُّمَيْصاء امرأة أبي طلحة». رواه البخاري ومسلم عن أنس نحوه، ورواه عبد بن حميد عن أنس، ولفظه: الغُمَيْصاء. وقال ابن عبد البر: كانت [٢٣٧ - ب] تحت مالك بن النضر في الجاهلية فولدت له أنساً، فلما جاء الله بالإسلام أسلمت مع قَوْمِها، وعرضت الإسلام على زوجها فَغَضِب عليها وخَرَج إلى الشام فهلك هناك، ثم خلف عليها بعده أبو طَلْحة الأنصاريُّ، ومناقبها كثيرة. ٢٨٤٦ - (ت) أُمُّ شَراحِيل (١). عن: أم عطية الأنصارية. وعنها: جابر بن صُبْح. تقدم حديثها في ترجمة أبي الجراح المهري. ٢٨٤٧ - (خ م ت س ق) أُمُّ شَريك (٢) العامِريَّة، ويقال: الأَنْصاريَّة، ويقال: الدَّوْسيَّة، يقال: اسمُها غُزَيَّة، ويقال: غُزَيْلة بنت دُودان بن عمرو بن عامر بن رواحة بن مُنْقذ بن عمرو بن مُعَيْض بن عامر بن لُؤي، هكذا نسبها الزبير بن بَكَّار. وقال خليفة: غُزَيَّة بنت دُودان بن عَوْف بن عمرو بن عامر بن رواحة بن مُنْقذ

стр. 1807

بن عامر بن لؤي. وقال محمد بن سَعْد: غُزَيَّة بنت جابر بن حكيم، ويقال: إنها هي التي وَهَبَت نفسها للنبي. روت عن: النبي ﷺ . وعنها: جابر بن عبد الله، وسعيد بن المُسَيِّب، وشَهْر بن حَوْشَب، وعروة بن الزبير. قال ابن الجَوزيُّ (١): توفيت سنة خمسين. ٢٨٤٨ - (ت ق) أُمُّ صَالح (٢) بنت صالح. عن: صَفِيَّة بنت شَيْبة عن أُمِّ حبيبة قالت: قال رسول الله ﷺ : «كلام ابن آدم عليه لا له، ما خلا أَمْرُه بالمعروف ونَهيُه عن المُنْكَر». وعنها: سعيد بن حَسَّان. رواه ابن ماجه والترمذي، وقال: غريب لا نعرفه إلا من حديث ابن خُنَيْس. ٢٨٤٩ - (بخ د ق) أُمُّ صُبَيَّة (٣) الجُهَنيَّة. لها صحبة يقال: اسمها خَوْلة بنت قيس وهي جَدَّة خارجة بن الحارث بن رافع بن مكيث.

стр. 1808

روى حديثها مولاها أبو النُّعمان سالم بن سَرْج وهو ابن خرَّبوذ، وأخوه نافع عنها. تقدم حديثها في ترجمة خارجة بن الحارث وسالم بن سرج. ٢٨٥٠ - (بخ) أُمُّ طَلْق (١)، غيرُ مَنسوبة. روى البخاري في «الأدب» من حديث علي بن مَسْعَدة، عن عبد الله الرُّوميِّ قال: دخلت على أُمِّ طَلْق فقلت: ما أَقْصَرَ سقف بيتك هذا، فقالت: يا بني إن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب كتب إلى عُمَّاله: لا تُطيلوا بناءكم فإنه من شرِّ أيامكم. ٢٨٥١ - (ت ق) أُمُّ عاصِم (٢) جَدَّة مُعَلَّى بن راشِد، والعلاء بن راشد. وكانت أُم وَلَد لِسِنان بن سلمة بن المُحَبَّق. وقال بَحْشَل الواسطيُّ: هي امرأة عتبة بن فرقد. روت عن: سلمة بن المُحَبَّق، ونُبَيشة الهُذَليِّ، والسوداء امرأة لها صحبة، وعائشة أم المؤمنين. روى عنها: الحسن بن عمارة، والمُعَلَّى بن راشد أبو اليمان النَّبَّال، ونائلة الأَزْدِيَّة، تقدم حديثها في ترجمة المعلى بن راشد. ٢٨٥٢ - (م د س) أُمُّ عَبْد الله (٣) بنت أبي دَوْمة امرأة أبي موسى الأَشْعريُّ.

стр. 1809

روت عن: النَّبيِّ ﷺ ، وقيل: عن أبي موسى عن النبي فيمن حَلَق أو سَلَق أو خَرَق. وعنها: ثابت بن قَيْس، وعبد الأعلى النخعيُّ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وعياض الأَشْعريُّ، وقَرْثَع الضَّبيُّ، ويزيد بن أوس. روى لها مسلم وأبو داود والنسائي ولم يُسَمُّوها. ٢٨٥٣ - (د) أُمُّ عثمان (١) بنت سفيان، ويقال: بنت أبي سفيان، وهي أُمُّ وَلَد شيبة الأكابر، لها صحبة. روت عن: النبي ﷺ ، وعن عبد الله بن عباس: «ليس على النِّساء حَلْق، إنَّما على النِّساء التَّقصِير». وعنها: صَفِيَّة بنت شَيْبة يقال: إنَّها أُمُّها. - أُمُّ عَطيَّة الأنصاريَّة، اسمها: نُسَيْبة. تقدمت. ٢٨٥٤ - (بخ) أُمُّ عَلْقَمة (٢) غيرُ منسوبة. روى البخاريُّ في باب اللَّهو في الختان من كتاب «الأدب» من حديث بُكَير بن الأَشَج، عن أُمِّ عَلْقمة أنَّ بناتَ أخي عائشة فقيل لعائشة (٣): ألا ندعو لَهُنَّ من يُلْهيهنَّ؟ قالت: بلى فأرسل إلى أعرابي فأتاهُنَّ فمَّرت عائشة في البيت فرأتْهُ يَتَغَنَّى، ويُحَرِّك رأسه طرباً وكان ذا شَعْرٍ كثير، فقالت: إنه شيطان أخرجوه أخرجوه.

стр. 1810

٢٨٥٥ - (٤) أُمُّ عُمارة (١) الأَنْصاريَّة. لها صحبة، يقال: اسمُها نَسِيبة بنت كَعْب بن عمرو بن عوف بن مَنْدول بن عمرو بن غَنْم بن مازن بن النَّجار، وهي أم عبد الله بن زيد وحبيب بن زيد الأكبر، وتميم والد عَبَّاد بن تميم وجدة حبيب بن زيد الأصغر، وشَهِدت العقبة مع السبعين، وشهدت أحداً وزوجها زيد بن عاصم وابنها [٢٣٨ - أ] عبد الله، وأَبْلَت يومئذ بلاءً حسناً، وجُرحت يومئذ أحد عشر جُرْحاً، وشَهِدت بيعةَ الرضوان، وشَهِدت اليَمَامة وجرحت يومئذ أحد عشر جرحاً أيضاً، وقُطعت يَدُها ﵂. روت عن: النبي ﷺ . روى عنها: الحارث بن عبد الله بن كَعْب، وابنُ ابنها عَبَّاد بن تميم، وكُرَيْب. وروى حبيب بن زيد عن مولاة لهم يقال لها: ليلى عنها. ٢٨٥٦ - (خت س) أُمُّ عَمْرو (٢) بنت عبد الله بن الزُّبير بن العَوَّام القُرَشيَّة الأَسَدِيَّة. روت عن: أبيها حديث: «مَن لَبِسَ الحَرِيرَ في الدُّنيا لم يَلْبَسْه في الآخرة». وعنها: مُعَاذة العَدَويَّة. ٢٨٥٧ - (ق) أُمُّ عَوْن (٣) بنتُ محمد بن جعفر بن أبي طالب، ويقال: أُمُّ جعفر، وهي زوجة محمد بن الحَنَفيَّة.

стр. 1811

روت عن: جَدَّتها أسماء بنت عُمَيْس أن رسول الله دخل عليها حين قُتِل جَعفرُ وأصحابه فذكرت ... الحديث، وفيه أن رسول الله قال لأهله: «اصنعوا لآل جعفر طعاماً فإنهم قد شُغِلوا عن أنفسهم يومهم هذا». وعنها: ابنُها عَوْن بن محمد بن الحَنَفية، وأُمُّ عيسى الجَزَّار، ويقال: أُمُّ عيسى الخُزَاعيَّة. رواه ابن ماجه والطبراني. ٢٨٥٨ - (خ س) أُمُّ العَلاء (١) بنت الحارث بن ثابت بن خارجة بن ثَعْلَبة بن الجُلاس بن أُميَّة بن حذارة بن عوف بن الحارث بن الخَزْرج الأنصارية. وهي من المبايعات، وهي جارة عثمان بن مَظْعون، وقيل: إنها زوجة زيد بن ثابت، وأم خارجة بن زيد بن ثابت. روى حديثَها الزُّهريُّ عن خارجة بن زيد بن ثابت عن أُمِّ العلاء قالت: طارَ لنا عثمان بن مظعون في السُكْنَى حين اقترعت الأنصار فذكرت الحديث بتمامه. ٢٨٥٩ - (د) أُمُّ العَلاء (٢) الأَنْصارِيَّة، عَمَّة حِزام بن حَكيم بن حِزَام. لها صحبة. روت عن: النبي ﷺ أنه دخل عليها فقال: «يا أُمَّ العَلاء أما عَلِمتِ أن مَرضَ المُسْلم يُكَفِّر خطاياه». وعنها: ابن أخيها حزام، وعبد الملك بن عُمَيْر، رواه أبو داود.

стр. 1812

٢٨٦٠ - (ق) أُمُّ عَيَّاش (١) مَولاة رُقيَّة بنت رسول الله ﷺ . روت عن: النبي ﷺ . وعنها: ابن ابنها عنبسة بن سعيد بن أبي عَيَّاش، وزوجته أمُّ (٢) سلّام بنت موسى. وقال هدبة بن خالد: عن عبد الواحد بن صفوان: حدثني أبي، عن أبيه، عن جَدَّته أُمِّ عَيَّاش وكانت خادم النبي ﷺ بعث بها مع ابنته إلى عثمان قالت: كنت أمغث لهم التَّمر غُدوة فيشربه عشية ... الحديث. روى لها ابن ماجه حديثاً تقدم في ترجمة كُرْدُوس الواسطي. - (ق) أُمُّ عِيْسى الخُزاعيَّة، ويقال: أُمُّ (٣) عيسى الجَزَّار. في ترجمة أم عون. - (د ق) أُمُّ غُراب، اسمها: طلحة. تقدمت. ٢٨٦١ - (د ت) أُمُّ فَرْوة (٤) عَمَّة القاسِم بن غَنَّام الأنْصاريِّ. لها صحبة، وكانت من المبايعات. قال المنذري: هي أخت أبي بكر الصديق، ومن قال فيها أم فروة الأنصارية، فقد وهم. روى حديثَها عبد الله بن عمرُ العُمريُّ عن القاسم بن غَنَّام عن عَمَّته أُمِّ فروة

стр. 1813

وقيل: عن القاسم بن غنام عن بعض أمهاته عن أم فروة عن النبي ﷺ أنه سُئِل أيُّ الأعمال أَفْضَل؟ قال: «الصلاة في أول وقتها» وقد تقدم الحديث في ترجمة القاسم بن غنام. - (ع) أُمُّ الفَضْل بنت الحارث الهِلاليَّة، زوج العباس. اسمها: لبابة، تقدمت. ٢٨٦٢ - (ع) أُمُّ قَيْس (١) بنت مِحْصَن أخت عُكَاشة بن مِحْصَن الأَسَدي. لها صحبة، أسلمت قديماً بمكة، وهاجرت إلى المدينة. روت عن: النبي ﷺ . روى عنها: عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، ومولاها عدي بن دينار، ونافع مولى حمنة بنت شجاع، ووابصة بن مَعْبَد، ومولاها أبو الحسن، وأبو عبيدة بن عبد الله بن زمعة، وعمرة أخت نافع مولى حمنة بنت شجاع. قال الطبراني: ثنا مُطَّلب بن شعيب الأزدي: ثنا عبد الله بن صالح: حدثني الليث: حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الحسن مولى أم قيس بنت محصن، عن أم قيس أنها قالت: تُوفي ابني فَجَزِعتْ، فقلت للذي يَغْسِله: لا تغسل ابني بالماء البارد فيقتله، فانطلق عكاشة بن محصن إلى رسول الله فأخبره بقولها، فتبسم وقال: طال عُمُرها. فلا نَعْلم امرأةً عُمِّرت ما عُمِّرت. روياه عن قتيبة عن الليث [٢٣٨ - ب]. ٢٨٦٣ - (٤) أُمُّ كُرْز (٢) الكَعْبيَّة الخُزَاعيَّة المكيَّة.

стр. 1814

لها صحبة، روت عن النبي ﷺ . روى عنها: سِباع بن ثابت، وطاووس، وعبد الله بن عباس، وعروة، وعطاء، وحبيبة بنت مَيْسَرة. ٢٨٦٤ - (بخ م س ق) أُمُّ كُلْثوم (١) بنت أبي بكر الصِّديق، أُمُّها حبيبة بنت خارجة أخت زيد بن خارجة الذي تكلَّم بعدَ الموت. روت عن: أختها عائشة أم المؤمنين. روى عنها: ابنها إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي، وجابر بن عبد الله -وهو أكبر منها-، وجَبْر بن حبيب، وطلحة بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله، ولوط بن أبي يحيى، والمغيرة بن حكيم الصنعانيُّ. وهي التي مات أبوها أبو بكر الصديق وأمها حامل بها، وقال لعائشة: إنما هما أخواك وأختاك، فقالت عائشة: هذه أسماء فمن الأخرى؟ قال: ذو بطن ابنة خارجة فإني أراها جارية فاستوصوا بها خيراً. ٢٨٦٥ - (بخ) أُمُّ كُلْثوم (٢) بنت ثُمامة جَدَّة محمد بن إبراهيم اليَشْكريِّ. أنها سألت عائشة عن عثمان. وعنها محمد بن إبراهيم اليَشْكريُّ. ٢٨٦٦ - (خ م د ت س) أُمُّ كُلْثوم بنتُ عُقْبة بن أبي مُعَيْط، واسمه أبان بن أبي

стр. 1815

عمرو، واسمه ذكوان بن أمية، القُرشيَّة الأمويَّة. لها صحبة، وهي أخت عثمان بن عفان لأُمِّه، أَسْلَمَت، وهاجرت سنة سبع، وبايعت. تَزَوَّجها زيد بن حارثة فَقُتل عنها يوم مؤتة، ثم تزوجها الزبير بن العَوَّام، ثم طَلَّقها ثم تزوجها عبد الرحمن بن عوف، فمات عنها، ثم تزوجها عمرو بن العاص فماتت عنده. روت عن: النبي ﷺ : «ليس بالكاذب من أَصْلح بين الناس فقال خيراً وغير ذلك»، وعن بُسْرة بنت صَفْوان. روى عنها: ابناها: إبراهيم، وحميد ابنا عبد الرحمن بن عوف. ٢٨٦٧ - (د ت سي) أُمُّ كُلْثُوم (١) اللَّيْثيَّة أو المَكيَّة. عن عائشة. وعنها: عبد الله بن عُبيد بن عُمير المكي. قال أحمد: ثنا وكيع: ثنا هشام صاحب الدَّسْتوائي، عن بُدَيْل بن مَيْسَرة، عن عبد الله بن عبيد بن عُمَيْر، عن امرأة منهم يقال لها أُمُّ كلثوم عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ : «إذا أكل أحَدُكم طَعَاماً فليقل بسم الله، فإن نَسِيَ في أوله فليقل بسم الله في أوله وآخره». أخرجوه من حديث هشام، ومنهم من ذكر فيه الأعرابي. ٢٨٦٨ - (د) أُمُّ كُلْثُوم (٢).

стр. 1816

عن: عائشة في الاستحاضة. وعنها: حَجَّاج بن أَرْطَأة. قال شيخُنا: فلا أدري هي التي قبلها أم لا. وروى عمر بن عامر الأَسْلَميُّ القاضيُّ عن عائشة في بَوْل الغُلام والجارية. وروى أَيْمَن بن نابل عن أُمِّ كلثوم بنت عمرو عن عائشة، وقد تقدم في ترجمة كلثم. ٢٨٦٩ - (م) أُمُّ مالك (١) الأنصاريَّة. لها ذكر في «صحيح مسلم» في حديث جابر أنها كانت تهدي للنبي ﷺ في عُكةٍ لها سَمْناً ... الحديث. وروى عبد الرحمن بن سابط الجُمَحيُّ عن أُمِّ مالك الأنصارية حديث أم مالك. ٢٨٧٠ - (ت) أُمُّ مالك (٢) البَهْزِيَّة. لها صحبة، روى حديثها طاووس عن أُمِّ مالك: ذكر رسول الله فتنةً فَقَرَّ بها ... الحديث. ٢٨٧١ - (م س ق) أُمُّ مُبَشِّر (٣) الأَنْصاريَّة، امرأة زيد بن حارثة، لها صحبة.

стр. 1817

روت عن: النبي ﷺ ، وعن حفصة أُمِّ المؤمنين على خلاف فيه. وعنها: جابر بن عبد الله، ومجاهد، يقال: مرسل ومحمد بن عبد الرحمن بن خَلَّاد. ٢٨٧٢ - (د ق) أُمُّ محمد (١)، امرأة زيد بن جُدْعان، والد علي. قيل: اسمها أُمَيْنة. وقد تقدم ذلك في ترجمة أُمَينة بنت عبد الله. روت عن عائشة. وعنها ابن زوجها زيد بن جدعان. ٢٨٧٣ - (بخ) أُمُّ مِسْكين (٢) بنت عاصم بن عمر بن الخطَّاب، خالة عمر بن عبد العزيز. حكى عنها مولاها أبو عبد الله أنها سألت أبا هريرة عن الحديث بعد العَتَمَة، وكانت تحت يزيد بن معاوية. تَزوَّجها على أم خالد وحُمِلت إليه إلى الشام فأعجب بها وجفا أم خالد. قاله الزبير بن بكار. ٢٨٧٤ - (فق) أُمُّ مَعْبد (٣). عن النبي ﷺ أنه كان يدعو: «اللهمَّ طَهِّر قَلْبي من النِّفاق، وعَمَلي من الرِّياء، وعَيْني من الخِيانة، فإنَّك تَعْلم خائنة الأَعْيُن، وما تُخْفِي الصُّدور». قاله عبد الرحمن بن زياد بن أَنْعُم عن مولاةٍ لأم معبد عن أم معبد [٢٣٩ - أ].

стр. 1818

قال شيخنا: لا أدري هي الخزاعية أو غيرها، فإن كانت الخزاعية فاسمها عاتكة بنت خالد أخت حُبَيْش بن خالد، زوج أبي مَعْبد. وقد ذكرنا حديثها في مقدمة الكتاب. ٢٨٧٥ - (د ت س) أُمُّ مَعْقِل (١) الأَسَديَّة، ويقال الأَشْجَعيَّة، ويقال: الأنصاريَّة، زوج أبي مَعْقِل، لها صحبة. روت عن النبي ﷺ : «عُمرة في رمضان تَعْدِل حجة». وعنها: الأسود بن يزيد، وقيل: عن الأسود عن ابن أبي مَعْقل عن أم معقل، وأبو معقل عيسى بن مَعْقل، ويوسف بن عبد الله بن سلام، وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وقيل: عن أبي بكر بن عبد الرحمن أخبرني رسول مروان الذي أرسل إلى أُمِّ مَعْقِل، عن أم معقل، وفيه خلاف غير ذلك. ٢٨٧٦ - (د ت ق) أُمُّ المُنْذِر (٢) بنت قَيْس بن عَمرو بن عُبيد بن عامر بن غَنْم بن عَدِي بن النَّجار الأنصاريَّة. إحدى خالات رسول الله صَلَّت مع القِبْلَتَين، وهي التي دَخَل عليها ومعها علي في قصة الدَّوالي والسَّلْق والشَّعير. قال الطبراني: اسمها سَلْمى، ويقال: هي أخت سَلِيط بن قَيْس من بني مازن بن النَّجار. فالله أعلم. روى عنها يعقوب بن أبي يعقوب المَدَنيُّ.

стр. 1819

٢٨٧٧ - (بخ) أُمُّ المُهاجِر (١) الرُّوميَّة. قالت: سُبيتُ في جواري من الرُّوم فَعَرض علينا عُثْمان الإسلامَ فلم يُسلم منا أحد غيري وغير أخرى، فقال عثمان: اذهبوا فاحفظوهما وطَهِّروهما فلبثتُ أخْدِمُ عثمان. قاله عبد الواحد بن زياد عن عَجُوز من أهل الكوفة جَدَّة علي بن غراب عنها. وروى مروان بن معاوية الفَزَاريُّ، عن طلحة أم غُراب، عن عقيلة مولاة لبني فزارة، عن سلامة بنت الحر حديثاً غير هذا. قال أبو داود: عَقيلة جَدَّة علي بن غراب. ٢٨٧٨ - (بخ د س ق) أُمُّ موسى (٢) سُرِّية علي بن أبي طالب. قيل: اسمها حبيبة، وقال أبو داود: اسمها فاختة. روت عن: علي، وأُمِّ سلمة. وعنها مغيرة بن مِقْسَم الضَّبيُّ. قال الدَّارقطنيُّ: حديثها مُستقيم، يُخَرَّج حديثها اعتباراً. ٢٨٧٩ - (ع) أُمُّ هانئ (٣) بنت أبي طالب القُرَشيَّة الهاشِميَّة، أخت علي، اسمُها: فاختة، وقيل: هند. روت عن النبي ﷺ .

стр. 1820

وعنها: مولاها أبو صالح باذام، وابن ابنها جعدة المخزوميُّ، وعامر الشَّعْبيُّ، وعبد الله بن الحارث بن نوفل، وقيل: عبد الله بن عبد الله بن الحارث بن نَوْفل، وعبد الله بن عباس، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وعروة بن الزبير، وعطاء، وكُرَيْب، ومجاهد، ومحمد بن عقبة بن أبي مالك، وابن ابنها هارون المخزومي، وابن ابنها يحيى بن جعدة المخزومي، وأبو مرة مولاها وقيل: مولى أخيها عقيل. وهي شقيقة علي أسلمت عام الفتح، وكانت تحت هبيرة بن أبي وَهْب المخزوميِّ فولدت له عمراً وبه كان يُكْنَى، وهانئاً، ويوسف، وجعدة، قاله الزبير بن بكار وغيره، وعاشت بعد علي دهراً. - أُمُّ الهذيل، هي: حفصة بنت سيرين. تقدمت. ٢٨٨٠ - (م د س ق) أُمُّ هشام (١) بنت حارثة بن النُّعمان بن نَفع بن زيد بن عُبيد بن ثَعْلبة بن غَنْم بن مالك بن النجار الأنصارية. لها صحبة، وهي أخت عَمْرة بنت عبد الرحمن لأمها. روت عن: النبي ﷺ . وعنها: عبد الله بن محمد بن مَعْن، ومحمد بن عبد الرحمن بن سَعْد بن زرارة، وأختها عمرة بنت عبد الرحمن. ٢٨٨١ - (د) أُمُّ ورقة (٢) بنت عبد الله بن الحارث بن عُوَيْمر بن نوفل الأنصاريَّة.

стр. 1821

لها صحبة، كان رسول الله يَزُورُها ويُسَمِّيها الشَّهيدة، وكان أَمَرها أن تَؤُمَّ أهل دارها، فكانت تَؤُمُّهم ولها مؤذِّن، فَقَتَلها غلام لها وجارية، كانت دَبَّرتهما في خلافة عمر فأُتي بهما فَصُلبا فكانا أولَ مَصْلوبَيْن بالمدينة، فقال عمر: صَدَق رسول الله حيث كان يقول: انطلقوا بنا نزُورُ الشَّهِيدة. روى حديثها الوليد بن عبد الله بن جُمَيْع، عن جَدَّته، عن أُمِّها أُمِّ وَرقة، وقيل: عن الوليد، عن جَدَّته ليلى بنت مالك عن أبيها عن أُمِّ وَرَقَة، وقيل: عن الوليد عن جده عن أم ورَقَة، وعن عبد الرحمن بن خلاد، عن أم ورقة، وقيل: عبد الرحمن بن خلاد عن أبيه عن أُمِّ وَرَقة: «أن النبي لمَّا غزا بدراً قالت له: يا رسول الله أشركنا [٢٣٩ - ب] في الغزو معك». وقال محمد بن يَعْلَى السُّلمي، عن الوليد بن جُمَيع، عن عبد الرحمن بن خلاد قال الوليد: سمعت جَدَّتي ليلى بنت مالك تَذكرُ عن أُمِّ وَرَقة بنت عبد الله بن الحارث بن مرضخة وكانت امرأة من الأنصار. - (د ت) أُمُّ ياسر، اسمُها: يُسَيْرة، تقدمت. ٢٨٨٢ - (خ) أُمُّ يعقوب (١). امرأة من بني أسد. عن عبد الله بن مسعود. وعنها عبد الرحمن بن عابس بن ربيعة. روى لها البخاريُّ في إسنادٍ مَقْرونٍ أو معقب. ٢٨٨٣ - (د) أُمُّ يونُس (٢) بنت شَدَّاد.

стр. 1822

عن: حماتها أُمِّ جَحْدَر. وعنها عبد الوارث بن سعيد. روى لها أبو داود حديث عائشة في دمِ الحَيْض يُصيبُ الثَّوْبَ.

стр. 1823

فصل - أُمُّ الحسن البصري: خَيْرة. تقدمت. ٢٨٨٤ - (د) أُمُّ خَطَّاب (١) بن صالح الأَنْصاري. عن سَلَامة بنت معقل. وعنها ابنها. ٢٨٨٥ - (د) أُمُّ داود (٢) بن صالح بن دينار التَّمار المَدَنيِّ. عن عائشة. وعنها ابنها. ٢٨٨٦ - (د ق) أُمُّ عبد الله (٣) بن أبي مُلَيْكة. عن عائشة. وعنها ابنها. ٢٨٨٧ - (د سي) أُمُّ عبد الحميد (٤)، مولى بني هاشم. عن: بعض بنات النبي ﷺ . وعنها ابنها. ٢٨٨٨ - (خ) أُمُّ عبد الرحمن (٥) بن أبي بكرة. عن أبي بكرة أنه قال: «لو دخلوا علي ما بَهَشْتُ بقصبة».

стр. 1824

وعنها: ابنها. روى لها البخاري في باب قول النبي ﷺ : «لا ترجعوا بعدي كفاراً» من كتاب الفتن. ٢٨٨٩ - (د س) أُمُّ عبد الملك (١) بن أبي محذورة. عن: أبي محذورة. وعنها: عثمان بن السائب المكي. - أُمُّ عَلْقمة بن أبي عَلْقمة. اسمها: مَرْجَانة. تقدمت. - (ق) أُمُّ عِيْسى الخُزَاعيَّة، وقيل: أُمَّ عِيسَى الجَزَّار. تقدمت. ٢٨٩٠ - (ق) أُمُّ محمد (٢) بن حَرْب الخَوْلانيّ الحِمصيّ. عن: أمها عن المِقْدام بن مَعْدي كَرِب، وعنها ابنها. - أُمُّ محمد بن زيد بن المهاجر بن قُنْفُذ. هي أم حرام. تقدمت. ٢٨٩١ - (ت ق) أُمُّ محمد (٣) بن السَّائب بن بَرَكة المَكيِّ. عن عائشة. وعنها ابنها. ٢٨٩٢ - (د س ق) أُمُّ محمد (٤) بن عبد الرحمن بن ثَوْبان. عن: عائشة، وعنها ابنها.

стр. 1825

٢٨٩٣ - (ق) أُمُّ محمد (١) بن أبي يحيى الأَسْلَمي. عن: سَهْل بن سعد، وأُمِّ بلال بنت هلال، وعنها ابنها. ٢٨٩٤ - (ت ق) أُمُّ مُساور (٢) الحِمْيَري. عن أُمِّ سلمة. وعنها ابنها. ٢٨٩٥ - (س) أُمُّ مَنْبُوذ (٣) بن أبي سُلَيْمان. عن ميمونة أُمِّ المؤمنين. وعنها ابنها.
следующие страницы →