٥٨٦ - نَصْر (١) بن عَمرو الحِمْصيُّ.
روى عنه: النسائي، وقال: لا بأس به. قال شيخنا: كذا ذكره في «النبل» ولم أعرفه بأكثر من ذلك.
٥٨٧ - (ع) نَصْر (٢) بن عِمْران بن عِصام بن واسِع، أبو جَمْرة الضُّبَعيُّ البَصْريُّ.
روى عن: أبيه، وأنس بن مالك، وابن عباس، وابن عمر، وأبي بكر بن أبي موسى، وعِدَّة.
وعنه جماعة منهم: ابنه عَلْقَمة وإبراهيم بن طهمان، وأيوب، والحمادان، وزائدة، وشعبة، وأبو عوانة.
قال أحمد وابن معين وأبو زرعة: ثقة.
وقال أبو داود: روى أبو عوانة عن أبي حمزة القَصَّاب ستين حديثاً، روى عن أبي جمرة، أراه حديثاً واحداً.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
قال الترمذي: مات سنة ثمان وعشرين ومائة.
٥٨٨ - نصر (٣) بن فَرْقَد، أبو خُزَيمة العَتَكي.
عن الحسن ومحمد بن سيرين. وعنه مسلم بن إبراهيم.
قال أبو حاتم: مجهول.
стр. 352
٥٨٩ - (ق) نَصْر (١) بن القاسِم، وقيل: نُصَيْر، ذكر العُقَيْلي أنه يُكْنَى أبا جَزء.
عن محمد بن إسحاق وغيره. وعنه: بشر بن ثابت، وقيل: عن رجل عنه.
روى له ابن ماجه حديث البركة في ثلاث، قال البخاري: وهذا حديث موضوع.
٥٩٠ - (ق) نَصْر (٢) بن محمد بن سُلَيْمان بن أبي قُرَّة (٣) السُّلميُّ، ويقال: النَّضري، أبو القاسم الحِمْصِيُّ.
شيخ (٤)، روى عن: أبيه، وإسماعيل بن عياش.
وعنه جماعة منهم: علي بن الحسين بن الجُنَيد، ويعقوب بن سفيان.
قال أبو حاتم: أدركته ولم أكتب عنه، وهو ضعيف في الحديث لا يُصَدَّق.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
٥٩١ - نَصر (٥) بن مُزَاحِم العَطَّار المِنْقَرِيُّ، أبو الفضل الكُوفيُّ، سكن بغداد.
روى عن: الثوري، وشعبة، ويزيد بن إبراهيم التستري، وأبي الجارود زياد بن المنذر.
وعنه: أبو سعيد الأَشج، وعِدَّة.
стр. 353
قال أبو خيثمة: كان كذاباً [٤٧ - أ].
وقال ابن معين: ليس حديثه بشيء.
وقال أبو حاتم: واهي الحديث، متروك الحديث، لا يكتب حديثه.
وقال الجُوزْجانيُّ: كان زائغاً عن الحق. وقال الخطيب: يعني رافضياً.
وقال صالح جَزَرَة: روى عن الضعفاء أحاديث مناكير.
وقال العُقَيْلي: في حديثه اضطراب.
وقال الأزدي: كان غالياً في مذهبه غير محمود في حديثه.
وقال الدارقطني: ضعيف.
٥٩٢ - (د) نَصْر (١) بن المُهاجِر المِصِّيْصيُّ.
شيخ (٢)، روى عن: سفيان بن عُيَيْنة، وعبد الصمد، ويزيد بن هارون، وعِدَّة.
وعنه: أبو داود، ومحمد بن عوف.
ذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: مات بعد ثلاثين ومائتين.
- (د) نصر (٣) المُجدَّر، هو ابن زيد، تقدم.
٥٩٣ - نصر (٤) العلَّاف، شيخ جعفر بن سليمان، قال أبو حاتم: مجهول.
стр. 354
- نصر القَصَّاب، هو ابن طريف، تقدم.
٥٩٤ - نصر (١) المُعَلِّم، بصري.
عن مالك بن دينار. وعنه موسى بن إسماعيل.
قال أبو حاتم: مجهول.
٥٩٥ - (خ) نُصَيْر (٢) بن أبي الأَشْعَث، ويقال: ابن الأَشْعَث القُراديُّ الأَسَديُّ، أبو الوليد الكوفي، الكناسيُّ.
روى عن: حبيب بن أبي ثابت، والأعمش، وسماك بن حرب، وشعبة، وهو من أقرانه، وأبي إسحاق السبيعي، وأبي الزبير المكي، وعِدَّة.
وعنه جماعة منهم: إسرائيل، وشعبة يقال حديثاً واحداً، ومسلم بن إبراهيم، وأبو بكر بن عياش.
قال أبو حاتم وأبو زرعة: ثقة.
وقال أبو داود: لم أسمع إلا خيراً.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
٥٩٦ - نُصَيْر (٣) بن دِرْهَم (٤).
عن الضحاك بن مزاحم. وعنه الثوري، ووكيع.
стр. 355
قال أبو حاتم: مجهول.
٥٩٧ - (بخ) نُصَيْر (١) بن عمر بن يزيد بن قُبيصة بن بُرْمة الأسديُّ، كنيته أبو عمر.
روى عن: أبيه عن جده عن قبيصة بن برمة، وعن أمه عن قبيصة بن برمة، وروى عن برمة بن ليث بن برمة، وقيل: عن فلان عنه.
وعنه: علي بن أبي هاشم بن طِبْراخ.
٥٩٨ - (د س) نُصَيْر (٢) بن الفَرَج الأسلمي (٣)، أبو حمزة الثَّغْريُّ، خادم أبي معاوية الأَسْود الزَّاهد.
شيخ، روى عن: حَجَّاج الأعور، وشُعَيْب بن حرب، ويزيد بن هارون، وعدة.
وعنه: أبو داود، والنسائي، وقال: ثقة، وحرب بن إسماعيل، وأبو بكر بن أبي داود، وأبو حاتم وقال (٤): ثقة، وأبو زرعة.
قال ابن عساكر: مات سنة ٢٤٥هـ.
ولهم:
٥٩٩ - نُصَير (٥)، خادم عبد الله بن المبارك.
عن عثمان بن زائدة. وعنه أبو هارون محمد بن خالد الخَزَّاز. ذكره ابن أبي حاتم.
стр. 356
٦٠٠ - (مد) نُصَيْر (١) ويقال: نُضَيْر، ويقال نَضِير: مولى معاوية، ويقال: مولى خالد بن يزيد بن معاوية.
تابعيٌّ أرسل عن النبي ﷺ أنه نهى عن قِسْمة الضِّرار، وروى عن أبي ذر الغفاري.
وعنه: سُلَيْمان بن موسى، ومروان بن جناح.
ذكره ابن حبان في «الثقات».
٦٠١ - (ت س) النَّضْر (٢) بن إسماعيل بن حازم البَجَليُّ، أبو المُغيرة القاصّ الكُوفيُّ، إمام مَسْجِدها.
روى عن: إسماعيل بن أبي خالد، والأعمش، وعمر بن ذر، ومحمد بن سَوْقة، ومِسْعَر، وعِدَّة.
وعنه جماعة منهم: أحمد بن حنبل، والحسن بن عَرَفَة، وأبو خيثمة، وعلي بن الجعد، وأبو عبيد القاسم بن سَلَّام.
قال الإمام أحمد: لم يكن يحفظ الإسناد، روى عن إسماعيل بن قيس: «رأيت أبا بكر أَخَذَ بلسانه» وهو حديث منكر، إنما هو حديث زيد بن أسلم حكاه البخاري عنه.
وقال الأثرم عن أحمد: قد كتبنا عنه، ليس بقوي، يُعتبر بحديثه ما كان [٤٧ - ب] من رقائق.
стр. 357
وقال عباس وغيره عن ابن معين: ليس حديثه بشيء. وقال مَرَّة: كان ضعيفاً. وقال مَرَّةً: كان صدوقاً، وكان لا يدري ما يحَدِّث به.
وقال العِجْليُّ: كوفي ثقة.
وقال يعقوب بن شيبة: صدوق، ضعيف الحديث.
وقال يعقوب بن سفيان: ضعيفٌ.
وقال أبو داود: تجيء عنه مناكير.
وقال أبو زُرْعة والنسائي: ليس بالقوي.
وقال الدارقطني: صالح.
وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به.
وقال ابن حبان (١): فحش خطؤه فاستحقَّ التَّرك.
٦٠٢ - (ع) النَّضْر (٢) بن أَنَس بن مالك الأَنْصاريُّ، أبو مالك البَصْريُّ.
عن: أبيه (خ م ت فق)، وبشير بن نهيك (ع)، وزيد بن أَرْقم (م د ت سي ق)، وابن عباس (خ م س)، وأبي بردة بن أبي موسى.
وعنه: مولاه حَرْب بن مَيْمون، وبكر المُزَنيُّ، وحُمَيْد الطَّويل، وقتادة، وعِدَّة.
قال أبو داود: كان ممن خرج إلى الجَمَاجم.
وقال النسائي: ثقة.
وذكره ابن حبان في «الثقات»، فقال: مات قبل أخيه موسى.
стр. 358
٦٠٣ - (ت) النَّضْر (١) بن حَمَّاد الفَزَاريُّ، ويقال: العَتَكيُّ الأَزْديُّ، أبو عبد الله الكوفي، مولى يزيد بن المُهَلَّب.
روى عن: سيف بن عمر. وعنه: الجَرَّاح بن مَخْلَد، والحسن بن يحيى الرَّازي (٢)، والكُدَيْميُّ، وأبو بكر بن نافع، وعِدَّة.
قال أبو حاتم: هما ضعيفان: النَّضْر بن حَمَّاد وسَيْف بن عمر، مُنْكَرَا الحديث.
٦٠٤ - النَّضْر (٣) بن حُمَيد.
عن: ثابت البناني، ويونس بن عُبَيد، وأبي إسحاق السبيعي وغيرهم.
وعنه: إسحاق بن سُلَيمان، ومهران بن أبي عمر الرازي.
قال البخاري: مُنْكرُ الحديث.
وقال أبو حاتم: متروك.
٦٠٥ - (م) النَّضْر (٤) بن زُرارة بن عبد الأكرم الذُّهْليُّ، أبو الحسن الكُوفيُّ، نزيل بَلْخ.
روى عن: الثوري، وأبي حنيفة، وغيرهما.
وعنه: إبراهيم بن هارون، والفضل بن مُقاتِل، وقُتَيبة، وغيرهم.
قال أبو حاتم: مجهول.
стр. 359
وذكره ابن حبان في «الثقات». وقال: روى عنه قُتَيبة أشياءً مستقيمة، قال: وهو ابن أخي سماك بن الوليد.
٦٠٦ - النَّضْر (١) بن سعيد، أبو صُهَيب.
عن الوليد بن أبي ثور، وعِدَّة. وعنه عثمان بن أبي شيبة.
ضَعَّفه ابن قانع.
٦٠٧ - (س) النَّضْر (٢) بن سفيان الدُّؤليُّ، حجازيٌّ.
عن أبي هريرة. وعنه: علي بن خالد الدؤلي، ومسلم بن جندب.
ذكره ابن حبان في «الثقات».
٦٠٨ - (ع) النَّضْر (٣) بن شُمَيْل المازِنيُّ أبو الحَسن النَّحويُّ، البَصْريُّ، نزيل مرو.
روى عن: إسرائيل، وإسماعيل بن أبي خالد، وبَهْز بن حَكيم، وحَمَّاد بن سلمة، وحُمَيْد الطويل، وابن جريج، وعوف الأعرابي، وهشام بن حسان، والدَّسْتُوائيِّ، وابن عروة، وخلق.
وعنه جماعة منهم: إسحاق بن راهويه، والكَوْسَج، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، وعلي بن المديني، وقال: من الثقات، ويحيى بن معين وقال هو والنسائي: ثقة.
وقال أبو حاتم: ثقة، صاحب سنة.
стр. 360
وقال عبد الله بن المبارك: ذاك أَحَدُ الأحدين، لم يكن أحد من أصحاب الخليل يدانيه.
وقال عباس بن مُصْعَب: كان إماماً في الغريب والحديث، وهو أول من أظهر السنة بمرو وجميع خراسان، وكان أروى الناس عن شعبة، وأخرج كتباً كثيرة لم يسبقه إليها أحد، وكان وَلِيَ قضاءَ مرو، قال: وسُئِل النَّضْر بن شُمَيْل عن الكتاب المنسوب إلى الخليل المسمى بكتاب «العين» فأنكره، فقيل له: فلعله ألفه بعدك؟ فقال: [٤٨ - أ] ما خرجت من البصرة حتى دفنته.
مات سنة ثلاث، وقيل: أربع ومائتين بمرو، وله ثمانون سنة.
٦٠٩ - (س ق) النَّضْر (١) بن شَيْبان الحُدَّانيُّ البَصْريُّ.
روى عن: أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف (س ق)، عن أبيه في فضل رمضان صيامه وقيامه.
وعنه: القاسم بن الفَضْل (س ق)، ونَصْر بن علي الجَهْضَميُّ الكبير (س ق)، وأبو عقيل الدَّوْرَقيُّ.
قال البخاري: في حديثه هذا: لم يصح، قال: وقال الزُّهْريُّ ويحيى بن أبي كثير ويحيى بن سعيد: عن أبي سلمة عن أبي هريرة وهذا أصح.
وقال ابن معين: ليس حديثه بشيء.
وقال ابن خِرَاش (٢): لا يعرف إلا بهذا الحديث.
стр. 361
وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: كان مِمَّن يخطئ.
٦١٠ - النَضْر (١) بن صالح العَبْسي، أبو زُهَير.
عن سنان بن مالك عن علي. وعنه أبو مخنف.
قال أبو حاتم: هو وشيخه مجهولان.
٦١١ - النَضْر (٢) بن طاهر، أبو الحَجَّاج البَصْريُّ.
عن: إسحاق بن سليمان بن علي بن العباس عن آبائه، وعن جويرية بن أسماء، وغيرهما.
قال أبو بكر بن أبي عاصم في كتاب السُّنّة: سمعت منه، ثم وقعت منه على كذب، ثم رأيته بعد سماعي يحدث عن الوليد بن مسلم بما ليس من حديثه، فيتابع في الكذب.
وقال ابن عدي: يَسْرِق الحديثَ، ويُحَدِّث عمن لم يره ومَنْ لا يحتمله سنه.
وقال الأَزْديُّ: ليس بشيء.
- النضر بن طَهْمان، هو ابن أبي مريم، وابن مُطرق يأتي.
٦١٢ - النضر (٣) بن عاصم الهُجَيْميُّ.
عن قتادة عن ابن سيرين عن أبي هريرة بحديث في الجراد.
стр. 362
وعنه حفص بن عمر المازني.
قال العُقَيْليُّ: لا يُتابَعُ عليه.
وقال الأَزْديُّ: متروك.
٦١٣ - (د) النَّضْر (١) بن عَبد الله بن مَطَر القَيْسيُّ البَصْريُّ.
روى عن: أبيه، وجده لأمه قيس بن عباد، وأنس بن مالك.
وعنه: ابنه عبيد الله، والحكم بن عَطِيَّة.
ذكره ابن حبان في «الثقات».
٦١٤ - (ت) النَّضْر (٢) بن عَبد الله الأَصَم.
عن إسماعيل بن زكريا. وعنه: محمد بن علي بن الحسن بن شقيق.
ذكره ابن حبان في «الثقات».
٦١٥ - (س) النَّضْر (٣) بن عَبد الله السُّلَمِيُّ، حجازيٌّ.
عن: عَمرو بن حَزْم، وعَمرو بن مساحق المَدَنيِّ. وعنه: أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حَزْم.
ولهم:
٦١٦ - النَّضْر (٤) بن عبد الله الأَزْدِيُّ، أبو غالِب الكُوفيُّ، نزيل أصبهان.
عن: إسرائيل، وزائدة، وأبي حنيفة.
стр. 363
وعنه: عامر بن إبراهيم الأصبهاني. قال أبو نعيم: فقط.
٦١٧ - والنَّضْر (١) بن عَبد الله بن مَاهان الدِّيْنَوريُّ.
عن حسين المَرُّوَذيِّ، وأبي عاصم، وعِدَّة.
وعنه: غير واحد منهم ابن أبي حاتم، وقال: صدوق.
٦١٨ - والنَّضْر (٢) بن عبد الله الحُلْوانيُّ.
عن محمد بن عبد الله الأنصاري وغيره. وعنه: أحمد بن عامر بن محمد بن يعقوب الطائي ابن بنت محمود بن خالد السُّلَمِي، ومحمد بن يحيى بن بُوبي.
ذكره ابن حبان في «الثقات».
٦١٩ - (د س ق) والنَّضْر (٣) بن عَبد الجَبَّار بن نَضِير المُراديُّ، أبو الأَسْوَد المِصْريُّ، مولى كثير بن إياس، التَّدْؤُلي، بطن من مراد، وكان كاتب قاضي مصر لهيعة بن عيسى بن لهيعة بن أخي عبد الله بن لهيعة.
روى عن: بكر بن مضر، وابن لهيعة، والليث، وعدة.
وعنه: أحمد بن صالح، وإسماعيل سَمُّويه، والربيع بن سليمان الجِيْزيُّ، وأبو عبيد القاسم بن سَلَّام، وأبو حاتم وقال: صدوق، ويحيى بن معين وقال: كان راوية عن ابن لهيعة، وكان شيخَ صِدْقٍ.
وقال النسائي: ليس به بأس.
стр. 364
وذكره ابن حبان في «الثقات».
مات سنة ٢١٩هـ.
٦٢٠ - (ت) النَّضْر (١) بن عبد الرحمن، أبو عمر الخَزَّاز.
عن ابن عباس: «اللهم أعز الإسلام بأبي جَهْل بن هشام أو بعمر بن الخطاب» [٤٨ - ب].
روى عن: عثمان بن واقد. وعنه: إسرائيل، وَوَكيع، ويونس بن بُكَيْر، وعِدَّةٍ.
قال أحمد: ضعيف الحديث، ليس بشيء.
وقال ابن معين: ليس بشيء. وقال مَرَّةً: لا يحل لأحدٍ أن يروي عنه.
وقال أبو زرعة: لين الحديث.
وقال أبو حاتم: منكر الحديث، ضعيف الحديث.
وقال البخاري: منكر الحديث. وقال مَرَّةً: ضعيف، ذاهب الحديث.
وقال أبو داود: لا يُروى عنه، أحاديثه بواطيل. قال: وقال: قال لي عثمان بن أبي شيبة: كان ابنه أيضاً كَذَّاباً.
وقال التِّرمذيُّ: قد تكلَّمَ بعضهم فيه.
وقال النسائي: متروك. وقال مَرَّةً: ليس بثقة، ولا يُكْتَبُ حديثه.
وقال أبو نعيم الفضل بن دكين: لا يساوي قَشَّة.
وقال ابن نمير: متروك.
стр. 365
وقال ابن حبان: يروي عن الثقات مالا يُشبه حديث الأثبات، فلما كثُر ذلك في روايته بَطُلَ الاحتجاج به.
قال الدارقطني: ضعيف.
وقال ابن عدي: ومع ضَعْفِه يُكتب حديثه.
٦٢١ - (د ت) النَّضْر (١) بن عَرَبيِّ الباهِليُّ، مولاهم، أبو رَوْح، وقيل أبو عَمرو الجَزَريُّ، نزيل حَرَّان، رأى أبا الطُّفيل.
وروى عن: سالم بن عبد الله، وسُلَيْمان بن عاصِم، وعطاء، وعكرمة، وعُمر بن عبد العزيز، ومجاهد، ومَكْحُول، ونافع، وعِدَّةٍ.
وعنه جماعةٌ منهم: أبو أسامة، والثَّوريُّ، ومات قبله، وعبدة بن سليمان، ووكيع بن الجراح.
قال أحمد ويحيى بن معين والنسائي: ليس به بأس.
وقال ابن معين أيضاً ومحمد بن عبد الله بن نمير وأبو زرعة: ثقة. زاد ابن نمير: صالح.
وقال عثمان الدارمي: لا بأس به، وليس بذاك.
وقال أبو حاتم: لا بأس به، أسند حديثاً واحداً. وقال مَرَّةً: صالح الحديث.
وقال ابن عدي: رأيت له أحاديث مستقيمة، وأرجو أنه لا بأس به.
وقال محمد بن سعد: مات في خلافة المَهْدي، وكان ضعيف الحديث.
стр. 366
وقال أبو جعفر النُّفَيليُّ وابن حِبَّان: مات سنة ثمان وستين ومائة.
٦٢٢ - (بخ) النَّضْر (١) بن عَلْقَمة، أبو المغيرة.
عن داود بن علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه عن ابن عباس أن رسول الله ﷺ : «أمر بتعليق السَّوطِ في البيت».
وعنه إسحاق بن أبي إسرائيل.
وقال أبو حاتم: مجهول.
وقال النسائي: ليس بشيء.
وذكره ابن حِبَّان في «الثقات».
٦٢٣ - (د س) النَّضْر (٢) بن كَثِير السَّعْديُّ، ويقال الأَزْديُّ، ويقال الضَّبيُّ، أبو سَهْل البَصْريُّ العابد.
روى عن: سعيد بن أبي عَرُوبة، وعبد الله بن طاوس، ويحيى بن سَعيد الأَنْصاريِّ، وغيرهم.
وعنه جماعة منهم: أحمد بن إبراهيم الدَّوْرَقيُّ، وأحمد بن حنبل، وعمر بن شَبَّة (٣)، والفَلّاس، وقال: كان يعد من الأبدال، وقتيبة، ومحمد بن المثنى.
قال أبو حاتم: سمعت أحمد يقول: هو ضعيف الحديث.
стр. 367
وقال البخاري: عنده مناكير. وقال مَرَّةً: فيه نَظَر.
وقال أبو حاتم: شيخٌ فيه نَظَر.
وقال النسائي: صالح.
وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الثقات، لا يجوز الاحتجاج به بحال.
وقال ابن عدي (١): وله غير ما ذكرت، وهو ممن يُكتبُ حديثه.
٦٢٤ - (خ م د ت ق) النَّضْر (٢) بن محمَّد بن موسى الجُرَشيُّ، أبو محمد اليَماميُّ، مولى بني أُميَّة.
روى عن: حَمَّاد بن سَلمة، وشُعْبة، وصَخْر بن جويْرية، وعِكْرمة بن عَمَّار
(ر م د ت ق)، وأبي أُوَيْس المدني.
وعنه: أحمد بن عبد الله بن صالح العِجْليُّ، وقال: ثقة، روى عن عكرمة بن عَمَّار ألف حديث، رحلتُ إليه.
وذكره ابن حبان في «الثقات» [٤٩ - أ]، وقال: ربما تفرد.
٦٢٥ - (ل س) النَّضْر (٣) بن مُحمَّد القُرشيُّ العامِريُّ، مولاهم، أبو عبد الله، وقيل: أبو محمد المَرْوَزيُّ.
روى عن: الأعمش، ومِسْعرٍ، وأبي حَنيفة، وعِدَّةٍ.
стр. 368
وعنه: إسحاق بن راهويه، وعلي بن الحسن بن شَقيق، وعِدَّةٌ.
قال محمد بن سعدٍ: كان مُقَدَّماً عندهم في العلم والفقه والعقل والفَضْل، وكان صديقاً لابن المبارك، ومن أصحاب أبي حنيفة.
وقال النَّسائيُّ، والدَّارقطنيُّ: ثقة.
وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: كان مُرْجئاً.
مات يوم النحر سنة ١٨٣هـ.
٦٢٦ - النَّضْر (١) بن مُحْرِز الأَزْدِيُّ، أبو الفرج الشاميُّ، من أهل البَثَنِيَّة.
روى عن: محمد بن المُنْكَدِر، وأبي الزعيزعة (٢).
وعنه: الوليد بن مسلم، ومحمد بن سليمان المروزي، وأبو بكر بن (٣) عبد الرحمن بن عبد العزيز.
قال أبو حاتم: مجهول.
وقال ابن حبان: لا يحتج به.
وقال ابن عدي: أحاديثه غير محفوظة.
стр. 369
٦٢٧ - النَضْر (١) بن أبي مَرْيم، أبو لِيْنَة.
ترجمه في «الكمال»، ولم يرو له أحد فلم يترجمه شيخنا، وهو النَّضْر بن مِطْرَق، أبو لينة الكوفي.
روى عن: سعيد بن جبير، والضَّحَّاك، وعامر الشعبي، وأبي حازم، وغيرهم.
وعنه: إسماعيل بن زكريا، والفضل بن موسى، ومروان أبو معاوية، ووكيع، وأبو نُعَيْم.
قال البخاري: قال يحيى بن سعيد: سمعته يقول: إن لم أحدثكم فأمي فاعلة لا يُكَنِّي فتركته.
وقال يحيى بن معين والدارقطني: ضعيف.
وقال يحيى بن معين في رواية عنه: ثقة.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث.
وقال النسائي: ليس بثقة.
وقال ابن عدي: ليس له من الحديث إلا اليسير.
٦٢٨ - النَّضْر (٢) بن مَعْبد، أبو قَحْذَم البَصري.
عن: محمد بن سيرين، وأبي قِلَابة.
وعنه: شاذ بن فَيَّاض، وأبو نُعَيْم، وكثير بن هشام.
стр. 370
قال ابن معين: ليس بشيء.
وقال أبو حاتم: لَيِّن الحديث، يكتبُ حديثه.
وقال النسائي: ليس بثقة.
٦٢٩ - (ت) النَّضْر (١) بنُ مَنْصُور الباهِليُّ، ويقال الغَنَويُّ، ويقال: الفَزَاريُّ، أبو عبد الرحمن الكوفي.
روى عن: سَهْل الفَزَاريُّ، وعُقْبة بن عَلْقَمَة، ويوسف بن عطية.
وعنه جماعة منهم: إبراهيم بن عُبَيْد الطَّنافِسيُّ، وأبو سعيد الأَشَجّ، وأبو كُرَيْب.
قال عثمان الدارمي، قلت لابن معين: النَّضْر بن مَنْصور تعرفه، يروي عنه ابن أبي مَعْشَر عن أبي الجنوب عن علي من هؤلاء؟ قال: حمالة الحطب.
وقال أبو زرعة: شيخ.
وقال أبو حاتم: مجهول.
وقال البخاري: منكر الحديث.
وقال أبو داود: لا أعرفه.
وقال النَّسائيُّ: ضعيف. وقال مَرَّةً: ليس بثقة.
وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: يُخطئ.
стр. 371
وقال في الضعفاء: (١) لا يُحتجُّ به ولا يُعتَبرُ به.
وقال الحاكم أبو أحمد (٢): حديثه ليس بالقائم.
وأورد له ابن عدي (٣) أحاديث، ثم قال: ولا يأتي بها غيره.
- النَّضْر (٤) القَيْسِيُّ، هو ابن عبد الله. تقدم.
- (د) النَّضْر (٥).
روى عنه الثوريُّ، هو ابن عربي. تقدم.
- نَضْرة (٦) بن أكثم، ويقال: نضلة بن أكثم، ويقال: بَصْرَة بن أكثم، تقدم في حرف الباء [٤٩ - ب].
٦٣٠ - (ع) نَضْلة (٧) بن عُبَيْد، أبو بَرْزَة الأَسْلَميُّ.
صحابي اختلف في نسبه، وهو مشهور بكنيته، شهد الفتح، وقال: أنا قتلت
стр. 372
ابن خطلٍ.
روى عن: النبي ﷺ ، وعن أبي بكر الصديق.
وعنه: ابنه المغيرة، والأَزْرَق بن قَيْس، وأبو العالية، وأبو عُثْمان النَّهْديُّ، وأبو المِنْهال الرِّياحيُّ.
اختلفوا في موضع موته، وتاريخ وفاته، فقيل: مات أيام معاوية، وقيل: في أيام يزيد، وقال خليفة بن خياط: مات بخراسان بعد سنة أربع وستين.
٦٣١ - نُضَيْر (١) بن زياد.
شيخ ليحيى الحِمَّاني.
قال الأزدي: منكر الحديث.
وذكر أبو حاتم (٢): نضير بن قيس، ويقال نَضْر بن قيس عن القاسم بن محمد، ويوسف بن عبد الله بن سلام.
وعنه: مِسْعَر، وعبد الله بن الوليد المَدَني.
٦٣٢ - ونُضَيْر (٣) ويقال: نُصَيْر، ومنهم من يقول بصير أرسل عن النبي ﷺ . وعنه سليمان بن موسى.
стр. 373
٦٣٣ - نَظَّار (١) بن سفيان المزني.
عن أبيه: شَخِصَ عبد الله بن عامر إلى معاوية. وعنه الحسن بن قتيبة المدائني.
قال أبو حاتم: مجهول.
٦٣٤ - (ع) النُّعْمان (٢) بن بَشِير بن سَعْد بن ثَعْلبة بن الجُلاس بن زيد بن مالك بن ثَعْلبة بن كَعْب بن الخَزْرج الأَنْصاريُّ الخَزرجيُّ، أبو عبد الله.
صحابي بن صحابيّ، وأُمُّهُ عَمْرة بنت رواحة أخت عبد الله بن رواحة، صحابية أيضاً، وكان أول مولود من الأنصار بعد الهجرة كما أن عبد الله بن الزبير أول مولود من المهاجرين.
ولد في سنة ثنتين على المشهور.
روى عن النبي ﷺ . قال ابن معين: ولم يُصَرِّح بالسماع منه إلا في حديث واحد: «إن الحلال بَيِّن»، قال: وأهل المدينة يقولون: لم يسمع منه، وأهل العراق يُصَحِّحُون سماعه منه.
وعنه جماعة منهم: ابنه محمد، ومولاه وكاتبه حبيب بن سالم، والحسن البَصْريُّ، وسِماك بن حرب، وعامر الشعبي، وعروة بن الزبير، وأبو إسحاق السبيعي، وأبو قلابة الجَرْميُّ.
قال أبو حاتم: ولي الكوفة تسعة أشهر لمعاوية. وقال سعيد بن عبد العزيز:
стр. 374
كان أبو الدرداء قاضي دمشق، ثم من بعده فضالة بن عبيد، ثُمَّ النُّعمان بن بَشِير.
وقال أحمد بن محمد بن عيسى البغدادي: وَلِيَ حمص ليزيد بن معاوية، وحدث عنه جماعة من أهلها.
قلت: ولم يزل بها إلى أن مات يزيد، وكانت قصة ابن الزبير فدعا هو إليه ووقع بينه وبين الضحاك بن قيس بَمْرج راهط، وكان أهل حمص قد مالوا إلى مروان، فلما فرغت الوقعة بمرج راهط أدركه خالد بن خَلِيّ فقتله بِسَلَمية، وذلك في سنة خمس وستين، وقيل: ست وستين.
٦٣٥ - (ت س) النُّعمان (١) بن ثابت التَّيْميُّ، مولاهم الكوفيُّ، فقيه أهل العراق، وأحد أركان العلماء.
رأى أنس بن مالك، قيل: وجماعةً آخرين من الصحابة وقيل: روى عن سبعة منهم.
وروى عن: جَبَلة بن سُحَيْم، والحكم بن عُتَيبة، وحَمَّاد بن أبي سليمان، وربيعة بن أبي عبد الرحمن، وسَلَمة بن كُهَيْل، وسماك بن حرب، وطاووس فيما قيل، وعاصم بن أبي النجود، وعامر الشَّعْبيِّ، وعبد الله بن دينار، وعطاء بن أبي رباح، وعِكْرمة [٥٠ - أ]، وعمرو بن دينارٍ، وقتادة، والزُّهْري، ونافع، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وأبي إسحاق السَّبِيعيِّ، وخلقٌ.
وعنه أُمَمٌ منهم: ابنه حَمَّاد، وإبراهيم بن طَهْمان، وأسباط بن محمد، وإسحاق الأزرق، وأسد بن عمرو القاضي، والحسن بن زياد اللؤلؤي، وأبو مطيع الحكم بن عبد الله البلخي، وحمزة الزيات، وداود بن نُصَيْر الطائي، وزُفَر
стр. 375
بن الهُذَيل التميمي، وأبو عاصم، وعبد الله بن المبارك، وعبد الرزاق، وأبو نُعَيْم، ومحمد بن الحسن الشيباني، ومحمد بن عبد الله الأنصاري، ومكي بن إبراهيم، ونوح بن دراج القاضي، ونوح بن أبي مريم الجَامِع، وهُشَيْم، ووكيع، ويزيد بن زُرَيْع، ويزيد بن هارون، ويونس بن بكير، وأبو إسحاق الفزاري، والقاضي أبو يوسف.
قال العجلي: كوفي تَيميٌّ من رهط حَمْزة الزيات، وكان يبيع الخَزّ.
وقال محمد بن سعد: سمعت ابن معين يقول: كان أبو حنيفة ثقة، لا يحدث بالحديث إلا بما يحفظ، ولا يحدث بما لا يحفظ.
وقال صالح جزرة: كان أبو حنيفة ثقة في الحديث.
وقال غيره: عن ابن معين: كان أبو حنيفة عندنا من أهل الصدق، ولم يتهم بالكذب، ولقد ضربه ابن هُبَيْرة على القضاء فأبى أن يكون قاضياً.
وقال يحيى بن معين: سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول: لا نَكذبُ الله ما سمعنا أحسن من رأي أبي حنيفة، وقد أخذنا بأكثر أقواله.
قال ابن معين: وكان يحيى بن سعيد: يذهب في الفَتْوَى إلى أقوال الكوفيين ويختار قوله من أقوالهم وتبع رأيه من بين أصحابه.
وقال الخطيب البغدادي: أنا البرقاني: ثنا أبو العباس بن حمدان لفظاً: ثنا محمد بن أيوب: ثنا أحمد بن الصَّبَّاح: سمعت الشافعي قال: قيل لمالك بن أنس: هل رأيت أبا حنيفة؟ قال: نعم رأيت رجلاً لو كَلَّمك في هذه السَّارية أن يَجْعَلَها ذَهَباً لقام بحجته.
وقال عبد الله بن المبارك: لولا أن الله أغاثني بأبي حنيفة وسفيان، كنت
стр. 376
كسائر الناس. وقال أيضاً: إذا اجتمع هذان على شيء فذاك أقوى.
وقال أيضاً: رأيت أعْبَد الناس عبد العزيز بن أبي رَوَّاد، وأَوْرَع الناس الفُضَيْل بن عياض، وأعلم الناس الثوري، وأفقه الناس أبا حنيفة ﵏.
وقال أيضاً: إن كان أحد ينبغي أن يقول برأيه فأبو حنيفة.
وقال عبد الله بن داود الخريبيُّ: إذا أردت الحديث والورع فسفيان، وإذا أردت تلك الدقائق فأبو حنيفة.
وقال أيضاً: يجب على أهل الإسلام أن يدعو لأبي حنيفة في صلاتهم، وذكر حفظه عليهم السُنَن والفقه.
وعن محمد بن بشير قال: كنت آتي أبا حنيفة فيقول: من أين جئت؟ فأقول من عند سفيان فيقول: لقد جئت من عند رجل لو أن علقمة والأسود حضرا لاحتاجا إلى مثله، وآتي سفيان، فيقول: من أين جئت؟ فأقول: من عند أبي حنيفة فيقول: لقد جئت من عند أفقه أهل الأرض.
وقال أبو نعيم: كان أبو حنيفة صاحب غوصٍ في المسائل.
وقال مكي بن إبراهيم: كان أبو حنيفة أَعلَمَ أهل زمانه.
وقال الربيع: سمعت الشافعي يقول: الناس عيال على أبي حنيفة في الفقه.
وقال حرملة عن الشافعي: مثله، وزاد: كان أبو حنيفة ممن وُفِّق له الفقه.
وروى الخطيب البغدادي بسنده عن أسد بن عمرو أنه قال: صلى أبو حنيفة الفجر بوضوء العشاء أربعين سنة، وكان يقرأ [٥٠ - ب] القرآن في ركعة، ويبكي حتى يرحمه جيرانه، ويقال: إنه قرأ القرآن في الموضع الذي دفن فيه سبعين
стр. 377
ألف مرة.
وعن خارجة بن مصعب قال: ختم القرآن في ركعة أربعة من الأئمة: عثمان، وتميم الداري، وسعيد بن جبير، وأبو حنيفة.
وروى الخطيب: أنا أبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل الصَّيرفيُّ: ثنا أبو العباس الأصم: ثنا محمد بن إسحاق الصغانيُّ: ثنا يحيى بن معين: ثنا عبيد بن أبي قُرّة: سمعت يحيى بن ضُرَيْس يقول: شهدت سفيان يعني الثوري وأتاه رجل فقال له: ما تنقم على أبي حنيفة قال: وماله؟ قال سمعته يقول: آخذ بكتاب الله فما لم أجد فبسنة رسول الله، فما لم أجد فبقول أصحابه، آخذ بقول من شئت منهم وأدع من شئت، ولا أخرج من قولهم إلى قول غيرهم، فأما إذا انتهى الأمر إلى إبراهيم والشعبي وابن سيرين والحسن وعطاء وسعيد بن المسيب وعَدَّدَ رجالاً، فقومٌ اجتهدوا فأجتهدُ كما اجتهدوا. قال: فسكت سفيان طويلاً، ثم قال: كلاماً برأيه ما بقي أحد في المجلس إلا كتبه: نسمع الشديد من الحديث فنخافه، ونسمع اللين فنرجوه، ولا نحاسب الأحياء، ولا نقضي على الأموات. نُسَلِّم ما سمعنا، ونَكِلُ ما لم نَعْلم إلى عالمه، ونتهم رأينا لرأيهم.
ولد أبو حنيفة ﵀ سنة ثمانين، ومات ببغداد في رجب سنة خمسين ومائة في قول أبي نُعَيْم والهيثم بن عدي وقعنب بن المُحَرَّر والجمهور.
وقال يحيى بن معين وغيره: سنة إحدى وخمسين ومائة.
وقال مكي بن إبراهيم: سنة ثلاث وخمسين ومائة، وغَسَّلَهُ الحسن بن عمارة ورجل آخر، وصُلِّىَ عليه ست مرات لكثرة الزحام.
стр. 378
٦٣٦ - (خت م ٤) النُّعمان (١) بن راشد الجَزَريُّ، أبو إسحاق الرَّقيُّ، مولى بني أُميَّة.
قال البخاري وغيره: هو أخو إسحاق بن راشد، وأنْكَرَ ذلك أحمد بن حنبل، قال أبو حاتم: لم يصح عندي أنه أخوه.
روى عن: زيد بن أبي أُنَيْسة، وعبد الله بن مسلم بن شهاب أخي الزُّهْري، وعبد الملك بن أبي مَحْذُورة، والزُّهْريُّ، ومَيْمُون بن مهران.
وعنه: جرير بن حازم، وحَمَّاد بن زيد، وزيد بن حِبَّان، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، وابن جريج، وهو من أقرانه، ووُهَيْب بن خالد.
قال أحمد: مضطرب الحديث، روى أحاديث مناكير.
وقال ابن معين: ضعيف، وقال مَرَّةً: ليس بشيء.
وقال البخاري: في حديثه وهم كثيرٌ، وهو صدوق في الأصل.
وكذلك قال ابن أبي حاتم عن أبيه، وقال: أدخله في «الضعفاء» فسمعت أبي يقول: يُحَوَّل اسمه منه.
وقال أبو داود: ضعيف، يعني في الزُّهْري، ولكن أخوه إسحاق.
وقال النسائي: ضعيف كثير الغلط. وقال مَرَّةً: أحاديثه مقلوبة.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
وقال ابن عدي (٢): قد احتمله الناس، وله نسخةٌ لا بأس بها.
стр. 379
٦٣٧ - (م ٤) النُّعْمان (١) بن سالِم الطَّائِفيُّ.
روى عن: أوس بن أبي أوس، وعبد الله بن الزُّبير، وابن عمر، وعُثْمان بن أبي العاص، وعمرو بن أَوْس (م ٤)، ويعقوب بن عاصم (م س).
وعنه: حاتم بن أبي صَغِيرة، والحكم بن عبد الملك، وداود بن أبي هِنْدٍ، وسِماك، وشُعْبة.
قال ابن معين وأبو حاتم والنسائي: ثقة.
زاد أبو حاتم: صالح الحديث.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
وقال اللالكائيُّ: جعل البخاريُّ الذي روى عن ابن عمر غير الذي روى عن عمر بن أوس.
٦٣٨ - (ت) النُّعْمان (٢) بن سَعْد بن حَبْته الأَنْصاريُّ، الكُوفيُّ، تابعيٌّ.
روى عن: الأَشْعَث بن قَيْس [٥١ - أ]، وزَيْد بن أَرْقَم، وعلي، والمغيرة.
وعنه: ابن أخته عبد الرحمن بن إسحاق الكوفي.
قال أبو حاتم: ولم يرو عنه غيره.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
стр. 380
٦٣٩ - النُّعْمان (١) بن شِبْل البَاهِليُّ، البصريُّ.
عن أبي عوانة ومالك مناكير.
قال موسى بن هارون الحافظ: كان مُتَّهماً.
وقال ابن حبان: يأتي بالطَّامَّات.
وأورد له ابن عدي أحاديث مناكير تَدَلُّ على ضعفه.
٦٤٠ - (د) النُّعْمان (٢) بن أبي شَيْبة، عُبيد، الصَّنْعانيُّ الجَنَديُّ.
عن: زياد أبي رِشْدِين، والثَّوريِّ، وهو من أقرانه، وطاووس، وابنه عبد الله بن طاووس.
وعنه: إبراهيم بن عُمر الصَّنْعانيُّ، وعبد الرَّزاق، ومُعْتمر، وهشام بن يوسف قاضي صَنْعاء.
قال ابن معين: ثقة مأمون، كَيِّس كَيِّس.
وقال أبو حاتم: شيخٌ.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
٦٤١ - النُّعْمان (٣) بن عبد الله.
عن أبي ظلال. وعنه نصر بن علي. قال أبو حاتم: مجهول.
стр. 381
٦٤٢ - (س) النُّعْمان (١) بن عَبد السَّلام بن حبيب بن حُطيط بن عُقْبة بن خُثَيْم بن وائِل بن مهانة بن تَيْم الله بن ثعلبة بن عُكَابة بن صَعْب بن علي بن بكر بن وائِل التَّيْميُّ، أبو المُنذر الأَصْبهانيُّ.
أصله من نَيْسابور، ثم صار إلى البصرة، فتفقه على مذهب الثوري، فكتب العلم، وكان من أهل الثقة والأمانة، عابداً زاهداً، وهو الذي علم أهل أصبهان الحديث، وصنف لهم.
روى عن: إبراهيم بن طَهْمان، وحَمَّاد بن سلمة، والسَّفْيانين، وشعبة، وابن جُرَيْج، وابن أبي ذِيب، ومِسْعر، وأبي حنيفة، وجماعة.
وعنه جماعة منهم: حَمَّاد بن زيد الأصبهانيُّ المُكتب، وابن مَهْديّ، وهو من أقرانه وكان يقول: حدثنا النُّعمان أبو المُنذر الرَّجل الصَّالح، وعفَّان بن مسلم. وقال أبو حاتم: محله الصدق.
وقال أبو محمد بن حَيَّان: هو أرفع من روى عن الثوري [من] (٢) الأصبهانيين، وكان ممن ينتحل السُّنَّة، وينتحل مذهب سفيان في الفقه، وكان قد جالس أبا حنيفة، وتوفي سنة ثلاث وثمانين، وقيل: وسبعين ومائة.
٦٤٣ - (خ م ت س ق) النُّعْمان (٣) بن أبي عَيَّاش الزُّرَقيُّ الأَنْصارِيُّ، أبو سَلَمة المَدَنيُّ.
روى عن: جابر، وابن عمر، وأبي سعيد (خ م ت س ق)، وخَوْلَة بنت ثامر،
стр. 382
ويقال بنت قيس.
وعنه: أبو حازم، وسُمَيّ، وسُهيل (١) (خ م ت س ق)، وصفوان بن سُلَيم، وعبد الله بن دينار، ومحمد بن عَجْلان، ويحيى بن سعيد الأنصاريُّ، وعِدَّةٌ.
قال ابن معين: ثقة.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
وقال ابن مَنْجويه: كان شيخاً كبيراً، من أفاضل أبناء الصحابة، وكان أبوه فارس رسول الله ﷺ .
٦٤٤ - (صد) النُّعْمان (٢) بن مُرَّة الأَنْصاريُّ الزُّرَقي المَدَني.
عن: أنس (صد)، وجرير بن عبد الله البَجَليِّ، وعلي بن أبي طالب.
وعنه: أبو جعفر محمد بن علي الباقر، ويحيى بن سعيد الأنصاريُّ.
قال النَّسائيُّ: ثقة.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
٦٤٥ - (د) النُّعْمان (٣) بن مَعْبَد بن هَوْذَة الأَنْصاريُّ.
عن أبيه. وعنه ابنه عبد الرحمن.
стр. 383
ذكره ابن حبان في «الثقات».
٦٤٦ - (ع) النُّعْمان (١) بن مُقرِّن، ويقال: النُّعْمان بن عَمرو بن مُقَرِّن، وهو أخو سُوَيد بن مُقَرِّن وإخوته وكانوا سبعة، روى عن النبي ﷺ .
وعنه: جبير بن حَيَّة، ومسلم بن الهيصم (٢) (م د س ق)، ومَعْقل بن يسار (د ت س)، وأبو خالد الوالبي مرسل.
قال شعبة عن حصين قال ابن مسعود: إن للإيمان بيوتاً وإن للنفاق بيوتاً وإن بيت آل مُقَرِّن من بيوت الإيمان.
وذكر أبو عمر وغيره: أنه سكن البصرة وتَحوَّل إلى الكوفة، فبعثه سعد إلى كسكر (٣) فصالح أهل زَنْدَوَرد [٥١ - ب] وقدم المدينة بفتح القادسية، فأمره عمر على أهل أصبهان، وقال: إن قُتِلَ النعمان فحذيفة، فإن قُتِلَ فجَرير، ففتح الله عليه أصبهان وقُتِل بنهاوند أول قتيل يوم الجمعة سنة إحدى وعشرين فنعاه عمر إلى الناس على المنبر، ووضع يده على رأسه يبكي.
٦٤٧ - (د س) النُّعْمان (٤) بن المُنْذر الغَسَّانيُّ، ويقال: اللَّخْميُّ، أبو الوزير الدِّمشقيُّ.
روى عن: سالم، وطاووس، وعطاء، ومجاهد، والزُّهْري، وغيرهم.
وعنه جماعة منهم: صدقة السَّمِين، ومحمد بن شعيب بن شابور، ومحمد بن الوليد الزُّبيْديُّ -وهو من أقرانه-، ويحيى بن حمزة.
стр. 384
قال محمد بن سعد: كان كثير الحديث.
وقال دحيم وأبو زرعة: ثقة، إلا أنه يُرَمى بالقدر (١).
وقال هشام بن عَمَّارٍ: ذاك يرى القدر.
وقال أبو داود: ضرب أبو مسهر على حديث النُّعْمان بن المنذر، فقال له يحيى بن معين: وفقك الله، قال أبو داود: كان داعية في القدر وضع كتاباً يدعو فيه إلى قَوْل القدر.
وقال النسائي: ليس بذاك القوي.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
وقال محمد بن سعد: مات سنة ١٣٢هـ.
٦٤٨ - النُّعْمان (٢) الغِفَاريُّ، يشبه أن يكون مدنياً أو مِصْرياً.
روى عن أبي ذر أن رسول الله ﷺ قال: «اعقلها وتوكل». وعنه أبو الأسود الغِفَاري.
قال عثمان الدارمي: سألت ابن معين عنه فقال: لا أعرفه.
٦٤٩ - نِعْمَة (٣) بن عبد الله أو ابن عبد الرحمن.
عن أبيه عن ابن عمر في ثواب من شهد الختان.
قال الأزدي: لا يقوم إسناد حديثه.
стр. 385
٦٥٠ - (ي د ص) نُعَيْم (١) بن حكيم المَدائنيُّ، أخو عبد الملك [بن حكيم.
عن عبد الملك] (٢) بن أبي بشير، وأبي مريم الثَّقفيِّ (ي د ص).
وعنه: أَسْبَاط بن محمد، وشَبابة، وعبد الله بن داود، وعبيد الله بن موسى، وأبو الحسن علي بن محمد المدائني، ومحمد بن بِشْر، وَوَكيع، ويحيى بن سعيد القَطَّان، وأبو عَوَانة.
قال ابن معين والعِجْلي: ثقة.
وقال محمد بن سَعْد: لم يكن بذاك.
وقال النسائي: ليس بالقوي.
وقال ابن خِراش: صدوقٌ، لا بأس به.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
وقال أبو داود: مات سنة ١٤٨هـ.
٦٥١ - (خ مق د ت ق) نُعَيْم (٣) بن حَمَّاد بن مُعاوية بن الحارث بن هَمَّام بن سَلمة بن مالك الخُزاعيُّ، أبو عبد الله المَرْوَزيُّ، الفارض (٤) الأَعْور.
سكن مِصْر، رأى الحسين بن واقد.
стр. 386
وروى عن: بَقيَّة، وحَفْص بن غِياث، ورَوْح بن عُبَادة، وعبد الله بن إدريس (١)، وابن المبارك، وابن وهب، وعبد الرزاق، والدَّراوَرْدي، ومُعْتمِر، وهُشَيْم، ووكيع، ويحيى القطان، وأبي داود الطيالسي، وجماعة.
وعنه جماعة منهم: الجُوزْجَاني، وسَمُّويه، وحمزة بن محمد بن عيسى الكاتب البغدادي، وهو آخر من حدث عنه، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، وأبو حاتم، ومحمد بن عوف، ومحمد بن يحيى الذهلي، ويحيى بن معين، ويعقوب بن سفيان.
قال الميموني: عن أحمد: هو أول من عرفناه يكتب المُسْنَد.
قال الخطيب: يقال: إنه أول من جمع المسند وصنفه.
قال أحمد: كان من الثقات.
وقال ابن معين: ثقة، وذمه من جهة أنه كان يروي عن غير الثقات، وقال أيضاً: هو ثقة صدوق، رَجُلُ صِدْق، أنا أعرَفُ الناس به، كان رفيقي في البصرة، كتب عن رَوْح بن عُبَادة خمسين ألف حديث.
وقال العِجْليُّ: مروزيُّ، ثقة.
وقال أبو زرعة الدِّمشقي: يصل أحاديث توقِفُها الناس.
وقال أبو حاتم: مَحلُّه الصدق [٥٢ - أ].
وقال عبد الخالق بن منصور: رأيت يحيى بن معين كأنه يُهَجّن نُعَيْم بن حَمَّاد في روايته حديث أُمِّ الطفيل في الرؤية، ويقول: ما كان ينبغي له أن يروي هذا
стр. 387
الحديث.
وقال محمد بن علي بن حمزة المروزي: سألت ابن معين عن حديث نعيم بن حماد عن عيسى بن يونس عن حَريْز بن عثمان عن عبد الرحمن بن جُبَيْر بن نُفَيْر عن أبيه عن عَوْف بن مالك عن النبي ﷺ قال: «تفترق أمتي على ثنتين وسبعين فرقة أعظمها فتنة على أمتي قوم يقيسون الأمور برأيهم فيحلون الحرام ويُحَرِّمون الحلال» فقال: ليس له أصل. قلت: فَنُعَيم بن حَمَّاد؟ قال نُعَيْم ثقةٌ، قلت: فكيف يُحَدِّث ثقة بباطل؟ فقال: شُبِّه له.
وكذا روى أبو زرعة الدمشقي عن يحيى بن معين.
وحُكِي عن دحيم أنه أنكره أيضاً.
وقال الخطيب البغدادي: قد تابع نُعَيماً على روايته هذا الحديث عن عيسى بن يونس عبدُ الله بن جعفر الرَّقيُّ، وسويد بن سعيد الحَدَثانيُّ، وعمرو بن عيسى.
قال الخطيب: ورُوِىَ عن عبد الله بن وَهْب، ومحمد بن سلام عن عيسى بن يونس غير نعيم بن حماد، فإنما أخذه من نعيم (١)، وبهذا الحديث سقط نُعَيْم عند كثير من أهل العلم بالحديث، إلا أن يحيى بن معين لم يكن ينسبه إلى الكذب بل كان ينسبه إلى الوَهْم.
وقال صالح بن محمد: كان يُحَدِّث من حفظه، وعنده مناكير كثيرة لا يتابع
стр. 388
عليها، وذكر حديثه في الأمراء وأنكره عليه وقال: سمعت يحيى بن معين سئل عنه فقال: ليس في الحديث بشيء، ولكنه كان صاحب سنة.
وقال أبو داود: عنده نحو عشرين حديثاً ليس لها أصل.
وقال النسائي: نعيم بن حَمَّاد ضعيف، وذكر مَرَّة فَضْله وتقدمه في العلم، قال: وقد كَثُر تفرُّده عن الأئمة المعروفين بأحاديث كثيرة فصار في حَدِّ من لا يحتج به.
وذكره ابن حبان في «الثقات» وقال: ربما أخطأ وَوَهِم.
وقال ابن عدي: ابن حماد هو ضعيف، سمعته من النسائي، قال ابن حماد: وقال غيره: كان يضع الحديث في تقوية السُّنَّة وحكايات عن العلماء في ثلب أبي حنيفة، قال ابن عدي: وابن حماد متهم فيما يقوله لصلابته في أهل الرأي، ثم حكى ابن عدي عن ابن حماد أنه أنكر عليه أحاديث منها حديثه المتقدم عن عيسى بن يونس، وقال: وضعه نعيم بن حماد، ومنها حديثه عن سفيان بن عيينة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة مرفوعاً: «أنتم اليوم في زمان من ترك عُشْر ما أمر به هلك، وسيأتي على الناس زمان من عمل بعُشْر ما أمر به نجا»، ثم ذكر ابن عدي عنه أحاديث ثم قال: وله غير ما ذكرت، وقد أَثَنى عليه قومٌ، وضعفه قوم، وكان أحد من يتصلب في السنة، ومات في محنة القرآن والحبس، وعامة ما أنكر عليه هو الذي ذكرته، وأرجو أن يكون باقي حديثه مستقيماً.
وقال أبو سعيد بن يونس: كان يفهم الحديث، وروى أحاديث مناكير عن الثقات، حُمِل من مصر إلى العراق في المحنة فامتنع أن يجيبهم فسجن فمات في السجن ببغداد غداة يوم الأحد لثلاث عشرة خلت من جمادى الأولى، سنة
стр. 389
ثمان وعشرين ومائتين.
قلت: ذكر غير واحد أنه كان من [٥٢ - ب] رؤوس الجهمية أولاً، ثم رجع إلى السنة وكان يرد عليهم أتمَّ رَدٍّ لعلمه بمقالتهم، وكان يجمع السنن في الرد عليهم، ورحل إلى أقاليم كثيرة ثم استمر مقيماً بِمصْرَ نحواً من أربعين سنة، ثم لما كانت المحنة طُلِبَ هو والبُوَيْطي فحملا إلى بغداد في سنة ثلاث وقيل أربع وعشرين فامتنعا فسجنا إلى أن مات نُعَيْم في سنة سبع وقيل ثمان وقيل: تسع وعشرين ومائتين، وأوصى أن يدفن في قيوده، وقال: إني رجل مخاصم، ويقال: إنه جُرَّ بقيوده فألقي في حفرة من غير غسل ولا صلاة عليه، ﵀، وأكرم مثواه، وجعل الجنة مأواه.
٦٥٢ - (بخ د) نُعَيْم (١) بن حَنْظلة، ويقال: النُّعْمان بن حَنْظَلة، ويقال: النُّعْمان بن مَيْسَرة، ويقال: النُّعْمان بن قَبِيْصة، أو قَبِيْصة بن النُّعْمان، بالشك.
روى عن: عَمَّار بن ياسِر: «من كان ذَا وَجْهَين في الدُّنيا جعل الله له لسانين من نَارٍ يوم القيامة».
وعنه: الرُّكَيْن بن الرَّبيع.
قال العِجْليُّ: كوفيٌ، تابعيٌ، ثقة.
وقال علي بن المديني: إسناد هذا الحديث حسن ولا نحفظه عن عَمَّار، إلا من هذا الطريق.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
стр. 390
٦٥٣ - (س) نُعَيْم (١) بن دجاجة الأَسَديُّ، كوفيٌّ.
روى عن: علي، وعمر، وأبي مسعود.
وعنه: المِنْهال بن عمرو (عس)، ويحيى بن هاني، وأبو حَصِين الأسدي.
ذكره ابن حبان في «الثقات».
٦٥٤ - (د) نُعَيْم (٢) بن ربيعة الأَزْدِيُّ.
عن عمر بن الخطاب في قوله: ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾ [الأعراف:١٧٢]، رواه عمر بن جُعْشُم عن زيد بن أبي أُنَيسة عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب عن مسلم بن يسار عنه ورواه مالك في «الموطأ»: عن زيد بن أبي أنيسة، عن عبد الحميد عن مسلم بن يسار أن عمر سئل عن هذه الآية، ولم يذكر نُعَيْم بن ربيعة.
ذكره ابن حبان في «الثقات».
٦٥٥ - (ف س) نُعَيْم (٣) بن زياد الأَنْماريُّ، أبو طَلْحة الشَّاميُّ، تابعيٌّ.
روى عن: بلال، وعبد الله بن عمرو، والنعمان بن بشير، وأبي أمامة، وأبي كبشة الأنماري، وأبي هريرة.
وعنه: معاوية بن صالح الحضرمي، ومكحول.
قال علي بن المديني: معروف.