← Ансаб

Ансаб · id 96236

ذيل لب اللباب في تحرير الأنساب

ابن العجمي، شهاب الدين

Полный текст (253 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.

стр. 106

الدمياطي ذكره المقريزي في «المقفى» (١). «داودي». الحَايرِي: نسبة إلى الحاير الذي فيه مشهد الحسين ﵁. نبه عليه الذهبي في «المشتبه»، وتبعه ابن حجر (٢). «داودي». الحبكي: بحاء مهملة، وموحدة، وكاف، إلى قرية من قرى حوران. ضبطه ابن قاضي شهبة في «طبقات الشافعية» (٣) في ترجمة علاء الدين علي بن زيادة بن عبد الرحمن الحبكي. «داودي». الحُبْلَى: بضم أوله، وسكون ثانيه، وفتح اللام، لقب سالم بن غنم بن عوف بن الخزرج الحُبْلَى لِعِظَمِ بَطْنِهِ وإليه ينسب بنو الحُبْلَى من الأنصار. «داودي». وفي «القاموس» (٤): والحُبْلَى لقب سالم بن غنم بن عوف لعظم بطنه، مِنْ وَلَده بنو الحبلي بَطْن من الأنصار، وهو حُبْليٌّ بالضم وبضمتين، وكَجُهَني (٥). انتهى.

стр. 107

الحبيبي: إلى درب حبيب ببغداد (١). الحجاوي: إمام الحنابلة مؤلف «الإقناع»، واسمه موسى (٢). الحدادي: بالكسر إلى الحدادية من قرى بغداد (٣). الحديثي (٤): إلى حديثة بالموصل، وحَدِيثِيّ إلى التحديث. «داودي». الحَذَّاء (٥): بالفتح، وتشديد الذال المعجمة، والمد. «ج ص» (٦). الحَرَاوي: بالفتح، وتخفيف الراء المهملة، أحمد بن ناصر الدين محمد

стр. 108

بن علي بن يوسف الحراوي الكردي (١) سمع على الدمياطي كتاب «فضل الخيل». ضبطه المقريزي (٢)، «داودي». الحَرَّالي: بفتح الحاء المهملة، والراء المشددة، وبعد الألف لام، نسبةً إلى حَرَّالة من أعمال مرسيَّة بالأندلس، منها أبو الحسن علي بن أحمد بن الحسن المفسِّر (٣). وفي «القاموس» (٤): حَرالَّة مشدد اللام بلد بالمغرب أو قبيلة بالبربر، منه علي بن أحمد بن الحسن الحَرَّالي ذو التصانيف المشهورة. وفي «تفسير البقاعي»: الحَرَّالِّي بمهملتين مفتوحتين، ومد، وتشديد اللام. الحراص: لقب أحمد بن محمد، لم يذكره السمعاني لا في الجيم ولا في الحاء (٥). الحِرْتَكِي: بكسر المهملة، وسكون الراء، وبالمثناة الفوقية، ثم كاف، في

стр. 109

نسب الإمام أبي الحسن محمد بن يوسف بن نهار إمام جامع البصرة، قوي محقق، معروف بالضبط والإتقان، ذكره ابن الجزري في «طبقات القراء» (١). «داودي». الحرشي: إلى حرش، موضع باليمن، ينسب إليه عبد الله بن سَبْرَة الحرشي (٢). «داودي». الحَزُّوري: بفتح المهملة، وتشديد الزاي المنقوطة، وضمها، وآخرها مهملة، إلى قرية بدمشق، ضبطها البقاعي في ترجمة أحمد بن محمد بن عبد الرحيم الحزوري المصري الشافعي (٣). «داودي» (٤). الحُسُكَاني: بضم الحاء والسين المهملتين، جد صاعد ومحمد من الحنفية (٥). «داودي».

стр. 110

الحَشوِية: بفتح الشين لا بسكونها، ثم رأيت البرماوي (١) قال في «شرح ألفيته» (٢): الحشْوية بسكون الشين؛ لأنه إما من الحَشْو لأنهم يقولون بوجود الحشْو الذي لا معنى له في كلام المعصوم، أو لقولهم بالتجسيم لأن الجسم محشو ونحو ذلك، ويقال أيضاً بالفتح لما يروي أن الحسن البصري لما تكلموا بالسقط عنده قال: ردوا هؤلاء إلى حشواء الحَلَقة أي: جانبها، والجانب يسمى حَشْياً، ومنه الأحشاء لجوانب البطن، ويقال فيهم غير ذلك. «انتهى». الحصيري: بفتح الحاء، نسبةً إلى محلة ببُخارى يُعمل فيها الحُصُر، منها جماعة من الحنفية. ذكرها الذهبي (٣). «داودي». الحظيري: أيضاً (٤) منسوب إلى سكة الحظيرة، بِنَسَف. «داودي». الحَقْلَاوي: إلى حَقْلَا، قرية بحلب (٥).

стр. 111

الحَكَمي: إلى حَكَمَة بالفتح أيضاً (١) من قرى السَّوَاد بنواحي الشام، منها الحافظ الشمس أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن شامة بن كوكب بن عز. ذكره ابن رجب في «طبقات الحنابلة» (٢). الحلبي: إلى حَلَب بفتح الحاء واللام، والحَلْبة بفتح الحاء المهملة، وسكون اللام، بعدها موحدة، وهاء تأنيث، مَحَلَّة كبيرة مشهورة ببغداد بقرب باب الأزج، ذكره المنذري، وبها مقبرة، ذكر ذلك عبد القادر القرشي في «طبقات الحنفية» (٣). الحَمَّادي: إلى قلعة حَمَّاد بالمغرب، منها أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن مرهف (٤) أبو عبد الله الصنهاجي القلعي الحَمَّادي المصري الشافعي المؤدِّب، وُلِدَ بمصر سنة ثمان وخمسين وستمائة، وتوفي بها سلخ جماد آخر سنة إحدى وثمانين وستمائة. ذكره المقريزي في «المقفى» (٥). الحمراوي: إلى الحمراء بينها وبين نيسابور عشرة فراسخ، وإلى حمراء

стр. 112

الأسد على عشرة أميال من المدينة على طريق العقيق، وحمراء قرية من عمل دمشق (١). الحُمْري: أيضاً (٢) بالضم إلى جد (٣). الحُمَّصِي: في «القاموس» (٤) بالضم مشدَّد: محمود بن علي الحُمَّصِي مُتَكَلِّم أخذ عنه الإمام فخر الدين. الحُمْلي: بضم الحاء وسكون الميم: أشعث بن عبد الله الحُمْلي الحداني عن أنس (٥). الحَمَوي (٦): بفتح الحاء، والميم، إلى مدينة حماة بالشام. الحُمَيْمي: إلى حُمَيْمَة بضم الحاء المهملة، وفتح الميم، وسكون المثناة

стр. 113

تحت وفتح الميم الثانية بعدها هاء ساكنة قرية بالقرب من الشَّوْبَك (١) من إقليم البلقاء، كانت هذه القرية لعلي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب ذكرها ابن خلكان (٢) في ترجمته. الحَمِّي: بالفتح والتشديد، إلى حَمَّة محلة بقسطنطينية ينسب إليها حصيب الحَمِّي وسعدون بن أبان الحَمِّي. الحُنِّي: بالضم والتشديد إلى حُنّ جد (٣)، وبالكسر علي بن محمد بن حِنِّي البيع (٤) البغدادي. الحَوَالي: بالفتح والتخفيف إلى عبد الله بن حَوَالة الأزدي (٥)، وكالأول لكن بكسر الحاء المهملة نسبة إلى ذي حول الأصغر وهو عامر بن عَوْسَجَة.

стр. 114

الحَوْزِي: إلى الحوز قرية قرب واسط، والحوز محلة ببعقوبا من أرض العراق (١)، وموضع بالكوفة (٢). الحَوْضِي: إلى الحوض المعروف (٣)، وإلى حَوْضَى كَسكْرَى مدينة (٤). الحُوَيْرِي: آخره راء، حارة بدمشق، منها إبراهيم بن مسعود، سمع ببغداد (٥). الحِيالي (٦): بتخفيف المهملة والتحتية وآخره لام إلى الحيال بلد بسِنْجَار نسب إليها محمد بن شِرْشِيق بن محمد بن عبد العزيز بن عبد القادر بن صالح الجيلي شمس الدين أبو المكارم بن أبي الفضائل السِّنْجَاري، مات سنة تسعة وثلاثين وسبعمائة (٧). الحِيْزَاني: أيضاً (٨) إلى الحيزة بلدة من أعمال الفُرَات قريبة من عانة.

стр. 115

حرف الخاء الخَاصي: إلى خاص من قُرى خُوارزم، لم يذكرها السمعاني، وفي «مختصر البلدان» (١) أنه واد من أودية خيبر ذكر ذلك عبد القادر القرشي في «طبقات الحنفية» (٢). ومن المنسوبين إليها أبو الفضل مؤيد بن موفق مُصَنِّف «الحِكَم البَوَالغ شرح الكلم النوابغ» (٣) للزمخشري. الخَانِقَا: هي بنون مفتوحة، وقاف، وفي آخرها هاء، إلى الخانقاه وهي رباط الصوفية. قال المقريزي: الخوانك جمع خانكا، وهي كلمة فارسية معناها بيت، وقيل: أصلها خونقاه، أي: الموضع الذي يأكل فيه الملك، والخوانك حدثت في الإسلام في حدود الأربعمائة من سني (٤) الهجرة، وجُعِلَت لتخلي الصوفية فيها لعبادة الله تعالى. انتهى.

стр. 116

وفي «المراصد» (١): الخَانِقَة بعد الألف نون مكسورة وقاف تأنيث الخانق، وهو متعبد للكرامية (٢) بالبيت المقدس. انتهى. الخُبَاني: بضم المعجمة، وتخفيف الموحدة، وآخره نون، محمد بن عبد الله بن حسن بن عطية الحارثي الخُبَاني الحَنَفِي إلى واد قرب تَعِز (٣). ضبطه البقاعي في «معجمه». الخُتْفَري: بالضم، والمثناة الفوقية، إلى خُتْفَر قرية بُبخارى. «تبصير ابن حجر» (٤). الخذامي: بالكسر، والمعجمة، إلى خِذَام أيضاً واد في ديار هَمْدَان، وماء في ديار بني أسد بنجد (٥). الخرباوي: إلى خربا بخاء معجمة، وراء مهملة، وموحدة، قرية من قُرى البِقَاع، منها يوسف بن دواد الخرباوي البِقَاعي الدمشقي، توفي سنة إحدى وأربعين وثمانمائة.

стр. 117

الخربوي: إلى خربا الدجيل من سواد بغداد، منها علي بن رشيد بن أحمد بن محمد الخربوي الحنبلي (١). الخَرْتَبِرْتي (٢): بفتح، فسكون، وفتح المثناة، وكسر الموحدة، وسكون الراء، ومثناة فوقية: حِصْنٌ يعرف بحِصْن زياد في أقصى ديار بكر من بلاد الروم بينه وبين مَلَطْيَة مسيرة يومين، كذا في «مختصر البلدان» (٣). الخرفي (٤): وخُرْفَة بخاء معجمة، فراء ساكنة، ثم فاء مفتوحة من قرى نصيبين. كذا ضبطه ابن السبكي (٥) في ترجمة الإمام تقي الدين أحمد بن المبارك. الخرهي: عُرف بهذه النسبة أبو الفتح عبد السلام بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن خرانماه (٦) الخرهي القاضي الشيرازي الشافعي الكازروني (٧)

стр. 118

من أهل العلم والفضل روى عنه أبو عبد الله محمد بن أحمد بن غانم الحداد وغيره وتوفي بعد سنة تسع وستين وأربعمائة كذا في الأصل (١). الخريقفني (٢): ذكره الأتقاني (٣) في ديباجه «شرح الهداية». الخُزَاقي: بضم الخاء المعجمة، وبعدها زاي، وبعد الألف قاف، قرية مجاورة لِقُم (٤) ذكرها ابن خلكان (٥) في ترجمة أبي الحسين أحمد بن الرَّاوندي. الخُشْمُرَاني: إلى خُشْمُرَان ذكره في «المغرب» (٦) في الخاء والشين المعجمتين.

стр. 119

الخُشَّكِي: إلى خُشَّك مدينة بكابل من ثغور طخارستان (١). الخشوعي: أبو طاهر بركات بن إبراهيم المسند لأن جده الأعلى كان يؤم الناس فتوفي في المحراب فَسُمِّي الخشوعي. ذكره الحافظ المنذري. الخصاف: لقب أحمد بن عمرو مؤلف «الشروط»، انتهى. «عبد القادر» (٢). الخُصي: بالضم، إلى خصة قرية من أعمال دجيل. «ابن حجر في المشتبه» (٣). الخطيري: نسبة إلى موضع فوق بغداد يُقَال له الخطيرية نُسِبَ إليه كثير من العُلماء، والخطيرية من الثياب منسوبة إليه. ذكر ذلك ابن خلكان في ترجمة سعيد (٤) بن علي الخطيري (٥). الخَلْخَالي: نسبة إلى خَلْخَال كَبَلْبَال قرية بأذربيجان قُرْب السُّلْطَانية، كذا

стр. 120

في «القاموس» (١). وفي «طبقات الحنفية» للعيني: خَلْخَال قلعة بين تبريز والسُّلْطَانية يُنْسَبُ إليها الإمام موفق الدين يوسف إمام الخانقاه السُّمَيْسَاطية (٢)، مات في جمادى الأولى سنة تسع وسبعمائة. انتهى من خَطِّه. وللخلخالي المرقوم شرح علي القُدُوري (٣). الخَلَقي: عبد الملك بن هذيل بن إسماعيل التميمي أبو مروان أوحد عصره في التقشُّف والزهد والفضل، من الراسخين في الفقه وحفظه والمعرفة بالحديث، واختلاف العلماء، كان يلبس خَلَق الثياب. ذكره القاضي عياض في «المدارك» (٤). توفي سنة تسع وخمسين وثلاثمائة. الخوارزمي: لم يضبطها السمعاني ولا ابن الأثير، وقد ضبطها في «مختصر البلدان» (٥) فقال: بين الضمة والفتحة مُسْتَرَقة مُخْتَلَسة ليست بألف صحيحة كذا يتلفظون به. انتهى.

стр. 121

وفي «القاموس» (١) وخوارزم بلد، وقيل: أصله خوارِرَزْم (٢) بإضافة خوار إلى رزم فَخُفِّفَ. انتهى في «رزم». ثم رأيت في «مُعْجَم البَكْري» (٣): خُوارِزم بضم أوله، وبالراء المهملة المكسورة، والزاي المعجمة بعدها، قال الجُرْجَاني: معنى خوارزم: هَيِّنٌ حَرْبُها لأنها في سَهْلة لا جَبَل بها. انتهى. الخُونَجِي (٤): بخاء معجمة مضمومة، ثم واو، ثم نون، ثم جيم، القاضي أفضل الدين (٥). الخِلاطِي: إلى خِلاط، قال في «القاموس» (٦): كَكِتَاب بَلد بأرْمِينية، ولا تَقُل: أخلاط. الخِلَالي: بكسر المعجمة، وتخفيف اللام، كما في «تقييد» ابن نقطة،

стр. 122

ويُنسب كذلك محمد بن أحمد بن علي الخلالي أبو بكر من أصحاب المزني، ذكره ابن السبكي في «الطبقات» (١). الخَيَّاطِية: فرقة من المعتزلة ينتمون إلى أبي الحسين (٢) الخَيَّاط أستاذ الكَعْبي (٣). الخَيَالي: المولى شمس الدين أحمد بن موسى له حواش على «شرح العقائد النَّسَفِية» سلك فيه مسلك الألغاز، وهي مقبولة. ذكره صاحب «الشقائق» (٤). الخَيْري: بفتح الخاء، نسبة إلى قاضي القضاة جمال الدين ابن خير المالكي ينسب كذلك رجب الخيري؛ لأنه كان غلاماً له، سمع رجب هذا من البرهان (٥) الشامي جزء أبي الجهم وغيره (٦). الخَيْضِري: بكسر الضاد المعجمة، قاضي قضاة الشام قطب الدين، أبو

стр. 123

الخير، محمد بن محمد بن عبد الله بن خَيْضِر الدمشقي الشافعي، توفي ثالث عشر ربيع الأول سنة أربع وتسعين وثمانمائة. قاله المؤلف (١) في «نظم العقيان في أعيان الأعيان» (٢). الخيوقي: بضم الخاء المعجمة وقد تُكْسَر، وآخره قاف، نِسْبَة شيخ الإسلام نجم الدين أبي الجَنَّاب (٣) أحمد بن عمر الشهير بالكُبْرَى (٤)، وهي بلدة من نواحي خوارزم، قال في «مختصر البلدان» (٥): وأهل خوارزم يقولون خَبْوَة (٦). انتهى. والكُبْرَى على صِيغة فُعْلَى كَعُظْمَي، وقيل: الكُبَرَاء جمع كبير.

стр. 124

حرف الدال الدَّابِقي: نسبة إلى دَابِق (١) قرية من شمالي حلب، مات بها سليمان ابن [عبد] (٢) الملك في صفر سنة تسع وتسعين (٣). الدادنجي (٤): إلى دادنج قرية بسوس. ذكرها ابن قاضي شهبة (٥). الدباهي: إلى دَبَاهة، من قُرى نهر الملك بقرب بغداد، منها مكي بن حامد أبو الحرم ذكره ابن الدبيثي في «الذيل» (٦). الدُّخْني: بالضم، وسكون المعجمة، بعدها نون، أبو البركات ليث بن أحمد البغدادي المعروف بابن الدُّخْني، ذكره المنذري في «التكملة» وقال: وظني أنها نسبة إلى الدُّخْن الحَبَّة المعروفة. انتهى. الدَّرْزِية: نسبة إلى الحسين الدَّرْزِي، ومعناه الخياط، وهو صاحب دعوة

стр. 125

الحاكم بأمر الله، وهم طائفة مُلْحِدة قائلة بالتناسخ على رأي الحاكم بأمر الله. يراجع «ابن عادل» (١) في تفسير يونس (٢). الفارسية الدَّرِيَّة (٣): أي الفصيحة نسبة إلى دَرْ، وهو الباب بالفارسية، وتحقيقها في المعْرِب، انتهى، «مغرب» (٤). ثم رأيت منقولاً عن «المُعْرِب»: أن بهرام جور كان فصيحاً عارفاً بجميع الألسنة، فكان إذا خرج إلى الباب تكلم بالفارسية. وقريب من هذا ما في مفاخرات العرب والعجم أن كساب (٥) كان يسكن بلخ لما دَعَى زُرَادُشت الناس إلى دينه وكَثُرَت التراجم وتَغَيرت اللغات [أمر] (٦) بابتغاء لغة فصيحة يكون المترجم بها على الباب، فتخير هذا اللسان وتكلم به على الباب فكانوا يستعملونه في مكاتباتهم انتهى.

стр. 126

ثم كَتَبَ إليَّ بعضُ أصحابنا الموثوق بمعرفته بلغة الفرس ما نصه: الفارسية الدَّرِيَّة بفتح الدال، وكسر الراء المهملتين، وتشديد الياء، وهي اللغة الفُصْحَى من لغات الفرس الخمسة، منسوبةٌ إلى دَرْ، وهي عندهم موضوعة لمعان منها: الباب، ومنها: الوادي، ومنها: أرض في شيراز، فقيل: هذه اللغة منسوبة إلى الباب، ثم اختلفوا فقيل: باب بَهْمَن بن اسفِنْدِيار (١)، وقيل: باب بهرام بن يزدجرد، وهما من ملوك الفُرْس، أمر أحدهما علماء عصره أن يخترعوا له لغة فصيحة يكتب بها الأوامر والدفاتر فنسبت اللغة إلى بابه. وقيل: منسوبة إلى واد في شيراز لغة أهله أفصح لغاتهم. وقيل: منسوبة إلى أرض في شيراز أيضاً اسمها دَرْ لغة أهلها أحسن لغات الفرس انتهى. وعن حمزة الأصفهاني (٢) في كتاب «التنبيه»: اعلم أن كلام الفرس قديماً كان يجري على خمسة ألسنة، وهي: الفَهْلَوية، والدَّرِيَّة، والفَارِسية، والخوزية (٣)، والسُّرْيَانية، وتطلق الفارسية ويراد بها ما يعم الكل، وأما

стр. 127

الفَهْلَوية فكان يجري بها كلام الملوك في مجالسهم، وهي لغة منسوبة إلى فَهْلَة، وهي اسم يقع على خمسة بلدان: أصفهان، والرَّي، وماه نهاوند، وهَمَذَان، وأذربيجان، انتهى. الدِّزْمَارِي: بكسر الدال المهملة، وسكون الزاي، ثم ميم، ثم ألف، ثم راء مكسورة، ثم ياء نسبة، كذا ذكر ابن قاضي شهبة (١)، ولم يزد على ذلك، وكذا ضبطها ابن السبكي في «الكبرى» (٢) في ترجمة الشيخ كمال الدين أحمد بن كَشَاسب بفتح الكاف، والمعجمة، ثم سين مهملة، ثم موحدة، ابن علي الدِّزْمَارِي. الدَّشْنَاوي: بفتح الدال المهملة، وشين معجمة ساكنة، ثم نون مفتوحة، إلى دَشْنَا بلدة من صعيد مصر الأدنى (٣). الدَّمْدَمَكي (٤): والد محمد، وهو شخص قاعد بمغارة (٥) بجبل قريب من إقليم ثروان وعليه ما يستره من الثياب، وفوق رأسه قلنسوة تغطي رأسه،

стр. 128

والناس يدخلون عليه أفواجاً لرؤيته، فإذا قربوا منه وصلوا على رسول الله ﷺ حرك رأسه، ويقال: إنه مات من مدة تزيد على أربعمائة سنة، وهو جالس على كيفية جلوس التشهد مُستقبل القبلة، قيل: وسبب ذلك أن شيخه أعلمه بدخول الوقت ليؤذن فقال: بل أصبر ساعة، فكرَّر عليه أمره، وهو يُعِيدُ مقالته، فقال له شيخه: ما أنت إلا دمدمكي، أي: ساعاتي، فقال له: ضع رجلك على قدمي اليمنى وانظر نحو السماء، ففعل فرأى باباً مفتوحاً إليها، ورأى ديكاً قد فرش أجنحته وهو يؤذن، فقال له صاحب الترجمة: إني لا أؤذن في الأوقات الخمسة إلا بعد هذا الديك، فقال له شيخه: مرزاَ، أي: لا أبلاك الله، أو لا تبلى، فاستجيب دعاؤه، وقيل: إن تمر (١) دفنه في التراب فأُرْسِل عليه مطرٌ عظيم (٢) وبَرَد أَهْلَك مِنْ عَسْكره (٣) خلقاً بحيث [صار] (٤) يتمرغ في الأرض، ويقول: التوبة يا شيخ محمد. انتهى من «الضوء» (٥).

стр. 129

الدُّنْبُلي: بضم الدال، وسكون النون، وضم الموحدة، ذكره ابن السبكي (١) في ترجمة أحمد بن نصر بن الحسين، أبو العباس الأنباري المعروف بالشمس الدُّنْبُلي، توفي بالموصل سنة ثمان وتسعين وخمسمائة (٢). الدُّنْياوي: نسبةً إلى الدُّنيا، ويقال: دُّنْيَويُّ، ودُّنَييٌّ. كذا في «الصحاح» (٣). الدِّهْلِي: بكسر المهملة، وسكون الهاء، قبل اللام، ثم تحتانية، وهي أكبر مدن الهند، منها عمر بن إسحاق الهندي أحد علماء الحنفية (٤). الدُّنَيْنِي: إلى دُنَيْن من قرى ديار بكر (٥). «مقريزي» (٦). الدَّوَاتي: من يحمل الدواة. قال في «درة الغواص» (٧): ووجه القول أن يقال: دَوَوِي؛ لأن تاء التأنيث تحذف في النسب .. إلى آخره. الدَّوَاخِلي: إلى محلة الداخل (٨) قرية بمصر قرب المَحَلَّة الكبرى، منها

стр. 130

شيخنا العلامة العامل الزاهد الشيخ أحمد بن علي الشافعي (١) غرق ببحر النِّيْل -رحمه الله تعالى-. الدَّوَاني (٢): بالفتح، وتخفيف النون، إلى قرية بكَازَرُون (٣). الدُّوْرِكِي: بضم المهملة، وسكون الواو، وكسر الراء، والكاف، بعدها ياء أخيرة كياء النسبة، وهو الذي يلفظون به. كذا ضبطها المُحِب ابن الشحنة (٤). الدُّومَاوَنْدي (٥): إلى ناحية بين الرَّي وطبرستان ذكرها السمعاني في «معجم شيوخه» (٦) فقال: الدُّومَاوَنْدي (٧) الباركثي (٨) أحمد بن الحسين بن علي، وكتَبَ المحب بن الشحنة بهامش «طبقات الحنفية» بإزاء عبد القادر

стр. 131

القرشي (١) ما نصه: قلت: ذكرها في «البلدان» (٢) وضبطها بالقلم بضم الدال، وقال: لغة في دُنْبَاوند (٣). الدَّهْرِي: ويُضَمُّ (٤) القائل ببقاء الدهر. والدَّهُوْرِي: الرجل الصُّلْب. ودَهْر: وادٍ دون حضرموت، وأبو قبيلة. والدُّهُورِي (٥) بالضم: نسبة إليها على غير قياس، والرجل المُسِنّ. انتهى «قاموس» (٦). الدَّلَاصِيري: الإمام المحقق البليغ شرف الدين أبو عبد الله محمد بن سعيد بن حماد (٧) الصنهاجي (٨)، كان أحد أبويه من بوصير الصعيد والآخر

стр. 132

من دلاص فَرُكِّبَت النسبة فيهما فقيل الدلاصيري، ثم اشتهر بالبوصيري، قيل: ولعلها بلد أبيه فغلبت عليه، ولد سنة ثمان وستمائة، وتوفي سنة أربع وتسعين وستمائة. انتهى مُلَخَّصاً من «شرح الهمزية» (١) لابن حجر. وفي «المراصد» (٢): دَلَاص بفتح أوله، وآخره صاد مهملة، كورة بصعيد مصر، غَرْبي النيل، ولاية واسعة دلاص مدينتها، معدودة في كور البهنسا. الدَّيْرَاني: صاحب الدَّير، خَانُ النَّصارى. «قاموس» (٣). الدَّيْرمُقْرِنيّ: أحمد بن أبي طالب بن الشِّحْنَة (٤). كذا بخط القسطلاني أول إسناده. الدِّيَمي: بمهملة مكسورة، فتحتانية مفتوحة، فميم، إلى دِيَمَة قرية بمصر، منها الفخر عثمان بن محمد الدِّيَمِي الحافظ، ممن أخذ عن الحافظ ابن حجر (٥).

стр. 133

[حرف الذال] (١) الذاتي: نسبة إلى الذات. نقل في «المصباح المنير» (٢) عن ابن بُرْهَان أنه خَطَأ، قال: والصواب ذَوَوِي؛ لأن النِّسْبَة تَرُدُّ الاسم إلى أصله، ثم رَدَّهُ بما يطول ذكره فراجعه. وفي «التصريح» عن «الكافي» (٣): لا يقال الذاتي منسوب إلى الذات، ولا يجوز أن تكون الماهية ذاتية وإلا لزم انتساب الشيء لنفسه وهو ممنوع؛ لأنا نقول هذه التسمية ليست بِلُغَوية حتى يلزم ذلك بل إنما هي اصطلاحية فلا يَرِدُ ذلك. انتهى. الذَّرَوِي: بفتح الذال المعجمة، والراء، بعدها واو، إلى ذَرَوا قرية بصعيد مصر، إليها يُنْسَبُ القاضي الوجيه رضي الدين أبو الحسن علي بن أبي الحسن (٤) يحيى المعروف بالذروي. ذكره ابن خلكان (٥) في ترجمة أبي

стр. 134

الميمون (١) المبارك بن علي الملقب بسيف الدولة. الذِّمَاري: بكسر الذال وبعضهم يفتحها، إلى ذِمَار قرية على مرحلتين من صنعاء، وقيل: إن ذمار اسم مدينة صنعاء (٢). انتهى. الذُّوَالي: بضم الذال المعجمة، وذُوَال ناحية على نصف يوم من زبيد. ذكرها ابن قاضي شهبة في ترجمة أحمد بن موسى بن علي بن عجيل اليمني، من «طبقات الشافعية» (٣).

стр. 135

حرف الراء الرَّابطي: في أسد بن خزيمة (١): رابطة ابن سعد، وغيره. الرَّأَّاْس: بفتح الراء، وتشديد الألف الأولى، وتسكين الثانية، إلى بيع الرُّؤُوس المطبوخة، وربما قيل بالواو (٢) تخفيفاً (٣). «ص» (٤). الرَّازْيَاني: نسبة إلى رَازيان بلدة من عمل أربل. قال المصنف (٥): كان أصل والد الحافظ العراقي منها. الراشدي: إلى الراشدية قرية ببغداد، وأخرى بمصر.، وإلى راشد قبيلة من

стр. 136

البربر، نُسِبَ إليها الشيخ حسن بن عبد الله بن وَيْحِيَان (١) الأستاذ أبو علي الراشدي التلمساني المغربي، ذكره الذهبي في «طبقات القراء» (٢). الرَّبَّاني (٣): منسوب إلى «الرب» بزيادة الألف والنون، كما يقال: رقباني ولحياني. «بقاعي». الرَّبَّاوي: بفتح الراء المهملة المشددة، وتشديد الموحدة، نسبة إلى الرَّبَّة قرية بكرك الشوبك، ضبطها البقاعي في «معجمه» في ترجمة علي بن إبراهيم بن محمد بن عبد الرحيم الرَّبَّاوي (٤).

стр. 137

الرَّجْرَاجِي: العلامة حسين بن علي بن طلحة الرَّجْرَاجي المغربي (١) مؤلف كتاب «الفوائد الجميلة في المسائل الجليلة» (٢). ذكره القسطلاني في تفسير «لم يكن». الرُّدَيْني: بضم الراء، وفتح الدال المهملتين، آخره نون، نسبة إلى منية رُدَين قرية من أعمال الشرقية بمصر. ذكر ذلك البقاعي في ترجمة القاضي شمس الدين محمد بن محمد بن محمود الشافعي (٣). الرَّقَّادي: بتشديد القاف، نسبة إلى رَقَّادة مدينة من أعمال القيروان من بلاد أفريقية. ذكر ذلك ابن خلكان (٤) في ترجمة الحسين [بن] (٥) أحمد بن محمد بن زكريا المعروف بالشيعي. الرِّكَابي: بالموحدة نسبة الشريف علي بن محمد بن الحسن الحنفي (٦)، كان عنده ركاب النبي ﷺ فنسب إليه. الرَّنْجَاني: إلى رَنْجَان من بلاد المغرب، منها أبو القاسم محمد بن

стр. 138

إسماعيل بن عبد الملك الرنجاني، من أهل حمص. ذكره الحافظ بن حجر في «التبصير» (١). الرُّوْبَتي: بضم المهملة، وسكون الواو، بعدها موحدة مفتوحة، وتاء تأنيث، نسبة مكي بن عمر بن أحمد بن يوسف بن سيف بن عساكر بن شبيب بن صالح (٢) الرُّوْبَتي (٣) المقدسي (٤) الأصل المصري. ذكره ابن رجب في «طبقات الحنابلة»، قال: كان يذكر أنه ينسب إلى روبة ويذكر نسباً متصلاً به، ويقولون: هو صحابي، قال: وقال المنذري: ولست أعرف روبة هذا، ولا مَنْ ذَكَرَه، وكان بعض شيوخنا يقول: إن روبة بلد بالشام، انتهى. وجزم المقريزي (٥) أنها بلدة بالشام، وضبطها بضم الراء المهملة، وسكون الواو، وفتح الموحدة، ذكر ذلك في ترجمة حرمي بن محمود بن عبد الله.

стр. 139

الرُّوحَاني: تَلَقُّفاً رُوحَانياً، بضم الراء أشهر من فتحها، نقل المصنف في «الفتاوى» عن شيخه الكافيجي أن التَلَقُّف الرُّوحَاني لا يُكَيَّف. وفي «القاموس» (١): الرُّوح بالضم: ما به حياة الأنفس، وبالفتح: الرَّاحة، ومكان رَوْحاني: طَيِّب، والرُّوحاني بالضم: ما فيه الرُّوح، وكذلك النِّسْبة إلى المَلَك والجِن.

стр. 140

حرف الزاي الزاهدي: مُختار بميم فخاء معجمة فمثناة فوقية ابن محمود بن محمد بن أحمد بن أحمد الإمام الحنفي، شارح «القدوري»، مات سنة ثمان وخمسين وستمائة من «طبقات الحنفية» (١) لعبد القادر. الزَّبيري: بفتح أوله نسبة إلى عبد الرحمن بن الزَّبير، انتهى «تبصير» (٢). وفي «القاموس» (٣): الزُّبَيْر بضم الزاي، وفتح الباء أي الموحدة، ابن العوام، وابن عبد الله، وابن عبيدة، وابن أبي هَالة، صحابيون. وكَأَمِير (٤): ابن عبد الله الشاعر، وجده الزَّبير، وعبد الله هو القائل لعبد الله بن الزُّبَير لمَّا حَرَمَهُ (٥): لَعَنَ الله ناقة حَمَلَتْنِي إليك، فقال: إنَّ ورَاكِبَهَا (٦)، وعبد الرحمن ابن الزَّبير بن بَاطِي صحابي، انتهى.

стр. 141

الزِّرْزَائي: بمعجمتين، بينهما راء، ثم ألف ممدودة، نسبةً إلى زرزاء (١) من ضواحي القاهرة. ضبطها البرهان البقاعي في ترجمة الشيخ عبادة شيخ المالكية (٢). الزَّرْنُوجِي: بفتح الزاي، وسكون الراء، ونون مضمومة، ثم جيم، بلد مشهور بما وراء النهر، منها برهان الإسلام الزَّرْنُوجي تلميذ مؤلف «الهداية» (٣) عن ابن الشِّحْنَة (٤). الزَّرِيْرَاني: نسبة إلى زَرِيْرَان قرية تحت بغداد بنحو سبع فَراسِخ على دِجْلة (٥). الزَّغْوَاني: نسبة إلى زغوان جبل ببلاد المغرب (٦)، نُسِبَ إليه الزَّاهد أبو عبد الله محمد بن عبد الله المغربي أخذ عن أبي مدين، قدم إلى مصر سنة

стр. 142

ثمان وتسعين وخمسمائة وعمره نحو ثلاثين سنة، وتوفي بها في القعدة سنة ست وخمسين وستمائة. «مقفى» (١). الزنجيلي: محمد بن إبراهيم، الإمام العالم البَارِع شمس الدين أبو عبد الله الزنجيلي الدمشقي الحنفي المقرئ النقيب، مدرس الزنجيلية والبلخية، مولده سنة تسع وستين وستمائة. انتهى من «طبقات القراء» (٢) للذهبي. الزَّنْدُوْيَستي: لم يذكر السمعاني هذه الترجمة وهو الحسين بن يحيى الحنفي له كتاب «روضة العلماء» (٣)، وله نظم في الفقه. قال عبد القادر (٤): اسمه علي. ولعله سقط منه لفظة «أبو» (٥). الزَّنْدَرَامْشِي: بالفتح، ثم السكون، وبعد الدال المفتوحة راء مهملة، وآخره شين معجمة، وهي نسبة عمر بن حبيب جد صاحب «الهداية» من الحنفية (٦).

стр. 143

الزَّنَقِي: بِفَتَحَات إلى الزَّنَقَة مَوْضِع خارج مرسيَّة، نُسِبَ إليه أبو العباس أحمد بن محمد الجُذَامي المعروف بابن الزَّنَقِي شيخ المتكلِّمين على أهل الحق في وقته (١). الزَّوَاوِي: بفتح الزاي، وواوَين، بينهما ألف، ثم ياء، نسبةً إلى زواوة قبيلة كبيرة من أعمال أفريقية ذات بطون وأفخاذ. ذكرها ابن خلكان (٢) في ترجمة يحيى بن مُعْطِ (٣) النحوي. الزِّيْبَاني (٤): بكسر الزاي، وسكون التحتية، وفتح الموحدة، ثم ألف، ثم نون، نسبةً إلى الزِّيْبَان من أعمال الري، ذكر ذلك المقريزي في «المقفى» (٥) في ترجمة محمد بن إبراهيم بن محمد بن علي بن قِوَام الدين، أبي عبد الله الرازي الزِّيْبَاني الصوفي. الزَّنِّي: بزاي ونون ثقيلتين، هو عثمان بن إبراهيم العفيف. ذكره في «الضوء» (٦).

стр. 144

حرف السين الساجي: بالجيم إلى الساج الخشب (١)، وإلى الساج مدينة (٢) بين كابل وغُزْنين (٣). السَّالمي: إلى سالم بطن من الأنصار (٤)، وإلى مدينة السالم بالأندلس منها علي بن يوسف القَيْسِي السَّالمي. ذكره الذهبي في «طبقات القراء» (٥). الساماني: إلى سامان قلعة من ديار بكر، منها الحسن بن سعيد بن عبد الله بن بندار الساماني، ترجمه «ابن السبكي» (٦).

стр. 145

السَّبْتِي: بالفتح، والسكون، وفوقية، إلى سَبتة مدينة بالمغرب (١)، وأبو العباس أحمد السبتي ولد الخليفة هارون الرشيد، ترك الدنيا وآثر العُزْلة، وكان يكتسب (٢) بيده يوم السَّبْت شيئاً ينفقه بقية الأسبوع ويتفرغ للعبادة فَعُرِفَ بهذه النِّسْبَة، مات في حياة أبيه سنة أربع وثمانين ومائة. «ابن خلكان» (٣). السُّبَدي: بالضم، والفتح، ومهملة، إلى سُبَد بطن من قيس (٤)، وسبد أيضًا موضع أيضاً قرب مكة (٥). السَّبِيْعي: بفتح السين المهملة، وكسر الموحدة، وسكون التحتية، أبو إسحاق وأولاده، كذا قيده ابن الأثير (٦). قال السمعاني (٧): نسبة إلى سبيع بطن من همدان. وبالضم أحمر (٨) الرَّأس بن قُرَّة بن دُعْمُوص ابن سُبَيْع بن
следующие страницы →