← Ансаб

Ансаб · id 96236

ذيل لب اللباب في تحرير الأنساب

ابن العجمي، شهاب الدين

Полный текст (253 стр.). Показаны 141–180 · переход к 146.

стр. 141

الزِّرْزَائي: بمعجمتين، بينهما راء، ثم ألف ممدودة، نسبةً إلى زرزاء (١) من ضواحي القاهرة. ضبطها البرهان البقاعي في ترجمة الشيخ عبادة شيخ المالكية (٢). الزَّرْنُوجِي: بفتح الزاي، وسكون الراء، ونون مضمومة، ثم جيم، بلد مشهور بما وراء النهر، منها برهان الإسلام الزَّرْنُوجي تلميذ مؤلف «الهداية» (٣) عن ابن الشِّحْنَة (٤). الزَّرِيْرَاني: نسبة إلى زَرِيْرَان قرية تحت بغداد بنحو سبع فَراسِخ على دِجْلة (٥). الزَّغْوَاني: نسبة إلى زغوان جبل ببلاد المغرب (٦)، نُسِبَ إليه الزَّاهد أبو عبد الله محمد بن عبد الله المغربي أخذ عن أبي مدين، قدم إلى مصر سنة

стр. 142

ثمان وتسعين وخمسمائة وعمره نحو ثلاثين سنة، وتوفي بها في القعدة سنة ست وخمسين وستمائة. «مقفى» (١). الزنجيلي: محمد بن إبراهيم، الإمام العالم البَارِع شمس الدين أبو عبد الله الزنجيلي الدمشقي الحنفي المقرئ النقيب، مدرس الزنجيلية والبلخية، مولده سنة تسع وستين وستمائة. انتهى من «طبقات القراء» (٢) للذهبي. الزَّنْدُوْيَستي: لم يذكر السمعاني هذه الترجمة وهو الحسين بن يحيى الحنفي له كتاب «روضة العلماء» (٣)، وله نظم في الفقه. قال عبد القادر (٤): اسمه علي. ولعله سقط منه لفظة «أبو» (٥). الزَّنْدَرَامْشِي: بالفتح، ثم السكون، وبعد الدال المفتوحة راء مهملة، وآخره شين معجمة، وهي نسبة عمر بن حبيب جد صاحب «الهداية» من الحنفية (٦).

стр. 143

الزَّنَقِي: بِفَتَحَات إلى الزَّنَقَة مَوْضِع خارج مرسيَّة، نُسِبَ إليه أبو العباس أحمد بن محمد الجُذَامي المعروف بابن الزَّنَقِي شيخ المتكلِّمين على أهل الحق في وقته (١). الزَّوَاوِي: بفتح الزاي، وواوَين، بينهما ألف، ثم ياء، نسبةً إلى زواوة قبيلة كبيرة من أعمال أفريقية ذات بطون وأفخاذ. ذكرها ابن خلكان (٢) في ترجمة يحيى بن مُعْطِ (٣) النحوي. الزِّيْبَاني (٤): بكسر الزاي، وسكون التحتية، وفتح الموحدة، ثم ألف، ثم نون، نسبةً إلى الزِّيْبَان من أعمال الري، ذكر ذلك المقريزي في «المقفى» (٥) في ترجمة محمد بن إبراهيم بن محمد بن علي بن قِوَام الدين، أبي عبد الله الرازي الزِّيْبَاني الصوفي. الزَّنِّي: بزاي ونون ثقيلتين، هو عثمان بن إبراهيم العفيف. ذكره في «الضوء» (٦).

стр. 144

حرف السين الساجي: بالجيم إلى الساج الخشب (١)، وإلى الساج مدينة (٢) بين كابل وغُزْنين (٣). السَّالمي: إلى سالم بطن من الأنصار (٤)، وإلى مدينة السالم بالأندلس منها علي بن يوسف القَيْسِي السَّالمي. ذكره الذهبي في «طبقات القراء» (٥). الساماني: إلى سامان قلعة من ديار بكر، منها الحسن بن سعيد بن عبد الله بن بندار الساماني، ترجمه «ابن السبكي» (٦).

стр. 145

السَّبْتِي: بالفتح، والسكون، وفوقية، إلى سَبتة مدينة بالمغرب (١)، وأبو العباس أحمد السبتي ولد الخليفة هارون الرشيد، ترك الدنيا وآثر العُزْلة، وكان يكتسب (٢) بيده يوم السَّبْت شيئاً ينفقه بقية الأسبوع ويتفرغ للعبادة فَعُرِفَ بهذه النِّسْبَة، مات في حياة أبيه سنة أربع وثمانين ومائة. «ابن خلكان» (٣). السُّبَدي: بالضم، والفتح، ومهملة، إلى سُبَد بطن من قيس (٤)، وسبد أيضًا موضع أيضاً قرب مكة (٥). السَّبِيْعي: بفتح السين المهملة، وكسر الموحدة، وسكون التحتية، أبو إسحاق وأولاده، كذا قيده ابن الأثير (٦). قال السمعاني (٧): نسبة إلى سبيع بطن من همدان. وبالضم أحمر (٨) الرَّأس بن قُرَّة بن دُعْمُوص ابن سُبَيْع بن

стр. 146

الحارث (١) بن أهبان السُّلَمي السُّبَيْعِي شاعر، روت عنه ابنته أم سريرة كثيراً من شعره، أنشده عنها الهَجَري (٢) في «نوادره» (٣)، وأوس بن مالك بن زبيبة بن مالك بن سبيعة بن ربيعة بن سُبَيع القُضَاعي، كان شريفاً. ذكره الرُّشَاطي (٤). السُّجَّاني: بالضم، وبالفتح، وبتثقيل الجيم، وبعد الألف نون: عبد الله بن إبراهيم، أخذ عن الطرطوشي، منسوب إلى سُجَّانة ضَيْعَة من طَرابلس. وبِضَم المعجمة، وإهمال الحاء، المحدِّث عبد الرحمن بن عمر بن (٥) شُحَانة الشُّحَاني مشهور. انتهى، «تبصير» (٦). السخومي: الإمام علاء (٧) الدين علي السخومي (٨) شارح «المصابيح» (٩)

стр. 147

يُحَرَّر. السداوي: إلى سداوى (١) قرية قرب هَمَذَان (٢). ذكرها الحافظ ابن الدُّبَيْثي في ترجمة عمر بن محمد بن أبي الجَيْش الصوفي (٣)، ولم يَضْبِطْهَا. السَّرَائي: نسبة إلى سَرَاي بفتح المهملتين، وبعد الألف تحتانية، مدينة ببلاد الدشت بشين معجمة. ضبطها البقاعي في ترجمة العلامة محب الدين محمد بن أحمد الأقصرائي (٤). السرسني: نسبة إلى سرسنَى، بسين مهملة مكررة، بينهما راء ساكنة، وقبل الياء التحتية نون مكسورة، قرية بالمنوفية من أعمال مصر (٥)، نُسِب إليها محمد بن الحسين بن إسحاق بن إبراهيم بن موسى الحَسَني الشَّرِيف، أبو عبد الله، توفي مشنوقاً في فتنة جرت بالقاهرة في الدَّوْلة الظَّاهرية منتصف القعدة سنة (٦٦٢هـ) (٦). السُّرَّمَرِي: في «طبقات الحنابلة»: يوسف بن محمد بن مسعود بن محمد

стр. 148

بن علي بن إبراهيم الحنبلي، كمال الدين السُّرَّمَرِي العُقَيْلي نزيل دمشق، وُلِدَ سنة ست وتسعين وستمائة بِسُرَّ من رأى، وسمع من أصحاب ابن عبد الدايم سنة تسع وعشرين وسبعمائة، وأجاز له ابن الشِّحْنَة وابن الدَّواليبي (١) وبرع في العربية والفرائض، وبرع ونَظَم وخَرَّج (٢)، ومُصَنَّفاته بلغت مائة، توفي سنة ست وأربعين وسبعمائة. ثم رأيت المصنف ترجمه في «طبقات النحاة» (٣) وذكر أن وفاته سنة ست وسبعين (٤) وسبعمائة. ثم رأيته في الطبقة الثانية والعشرين من «طبقات الحفاظ» (٥) مضبوطاً بالقلم السُّرَّمَرِي (٦). السِّرْوِي: بكسر أوله، وسكون ثانيه، نسبةً إلى السِّرْو قرية قرب دِمْيَاط من

стр. 149

أرض مصر (١). السُّرْيَاني: منسوب إلى أرض بسورية (٢) وهي أرض الجزيرة، بها كان نوح ﵇ وقومه قبل الغَرَق. قال عبد الملك بن حبيب (٣): وكان يُشَاكِلُ اللسان العربي إلا أنه مُحَرَّفٌ، وهو كان لسان جميع مَنْ في سفينة نوح إلا رجلاً واحداً يقال له جُرْهُم فكان لسانه لسان العرب الأول، فلما خرجوا من السفينة تزوج إرم (٤) بن سام بعض بناته وفيهم (٥) سار اللسان العربي في ولده، وبقي اللسان السرياني من ولد أَرْفَخشد بن سام إلى أن وصل إلى قحطان (٦) من ذريته وكان باليمن فنزل هناك بنو إسماعيل فتعلم منهم بنو قحطان اللسان العربي.

стр. 150

وأخرج الحاكم وصححه في «المستدرك» (١) والبيهقي في «الشُّعَب» (٢) عن جابر قال: «أُلْهِمَ إسماعيل هذا اللسان العربي إلهاماً». «مزهر» (٣). وفي فتاوى ابن حجر (٤) عن ابن سلام: سبب تسمية السريانية بذلك أن الله سبحانه حين علم آدم الأسماء علمه إياها سراً عن الملائكة وأنطقه بما ذكر. انتهى. السُّغْنَاقِي (٥): الإمام حسام الدين الحنفي، مؤلف «النهاية شرح الهداية» (٦). السفاري: نسبة إلى حارة سَفَّار من مدينة «هُوَّ» بصعيد مصر، وسفارَة أحد بطون بني بلارْ مِنْ لَوَاته (٧) الذين ينزلون أرض مصر، ينسب إليها شرف الدين محمد بن عبد الواحد بن أبي بكر بن إبراهيم الرَّبَعِي السَّفاري،

стр. 151

حدَّث عنه المقريزي، ونسبه كذلك (١). السقسيني (٢): سليمان بن السوا (٣) مؤلف «زهرة الرياض ونزهة القلوب المراض» نسخته في مجلدين برواق اليمن بالجامع الأزهر. السفكردري: أبو حفص مختصر «غريب الرواية». ذكره عبد القادر في أواخر «طبقات الحنفية» (٤)، وقال: ولم يذكر السمعاني هذه النسبة. السِّلْفي: بكسر السين، وسكون اللام، وبالفاء، [مِنْ] (٥) قطيعة الربيع ببغداد درب السِّلْفي، سَكَنَهُ إسماعيل بن عَبَّاد القطَّان عن عباد الرَّوَاجِني (٦). السَّلَقِي: بفتحتين وقاف، أبو عمرو أحمد بن روح هجاه البُحْتُري (٧)،وبعين مفتوح (٨) الأول يوسف بن يعقوب السَّلعي (٩) صاحب

стр. 152

السَّلعة .. الخ. «تبصير» (١). السَّمَاعي: بالفتح إلى سماعة جَدّ (٢)، ومَوْضِع يُعرف بالسماعية. السُّمْحِي: بضم أوله وسكون ثانيه، نسبةً إلى سُمْح بَطْن من بَجِيْلة. السُّمَنِيَّة (٣): بضم السين المهملة، وفتح الميم، طائفة من عَبَدَة الأصنام، يقولون بالتناسخ، ويُنْسَبُون إلى «سُومْنَات»، اسم مَعْبَدِهم في بعض جزائر الهند، انتهى (٤)، «شرح لقطة العجلان». وفي «القاموس» (٥): السُمَنية كَعُرَنية قومٌ بالهند دَهْرِيَّة قائلون بالتَّنَاسُخ. السَّمْهُودي (٦): إلى سَمْهُود بالفتح، والسكون، وضم الهاء، وبالدال المهملة قرية كبيرة على شاطئ بحر النيل بالصعيد، ويُقَال بالطاء عوض الدال، كما في «المراصد» (٧).

стр. 153

السُّمْني: بضم السين، وسكون الميم، والنون نسبة إلى سُمْنَة قرية بِبُخارَى، وماء بين المدينة والشام قُرْب وادي القُرَى، وناحية بجرش، ومَوْضِع (١). كذا في «معجم البلدان» (٢) وغيره. السِّنْدِواني: إلى السِّنْدِيَّة بكسر السين المهملة، وسكون النون، وكسر الدال، وتشديد المثناة التَّحْتِيَّة، وبعدها هاء ساكنة، قرية على نهر عيسى بين بغداد والأنبار، ليحصل الفرق بين النسبتين (٣). ذكره ابن خلكان (٤). السَّنُوسِي: نسبة إلى قبيلة بالمغرب (٥)، كما في «طباق المالكية».

стр. 154

السُّوْفْسَطَائِي: نِسْبَةً إلى سُوفسَطَاء، وهو اسم يوناني مُرَكَّب منسوب إليه، وهو اسم موضوع للحِكْمة المُمَوّهَة الملابسة، والعلم المزخرف المزيَّن ظاهره وهو باطل؛ لأن «سوف» (١) معناه: العِلْم والحكمة، و «أُسْطا» معناه المزخرَف والغَلَط، وهما أيضاً بمعنى، فَسُوفسَطَا معناه: علم الغَلَط، ومنه اشتقت السَّفْسَطَة، كما اشْتُقَّت الفَلْسَفة من فَيْلَاسُوفاً -مضافًا ومضافًا إليه-، ومعناه بالسريانية مُحِبُّ الحكمة، انتهى. «ابن العربي» (٢). يقال: السُّوفْسَطَائية، وربما قيل: السُّوفْسَطَانية بنون بعد الألف قوم يُنْكِرُون الحقائق. «برماوي». السُّوَيْدي: بالضم، وفتح الواو، إلى سُوَيد رَجَل، وإلى بلد بالموصل يُقال لها السُّوَيْدَاء نُسب إليها إبراهيم بن محمد بن طرخان الحكيم، عز الدين، أبو إسحاق، المعروف بالسُّوَيدي الأَنْصَاري الدمشقي، شيخ الأطباء بالشام. ذكره المقريزي في «المقفى» (٣). السُّهْلي: بالضَّم نِسْبَةً إلى السَّهْل بالفتح، وهو نَقِيض الجبل على غير قياس. قاله «الجوهري» (٤).

стр. 155

السَّلَامِي: إلى قرية السَّلَامَة بالتَّخْفِيف، من الطَّائف ذكرها البِقَاعي في ترجمة محمد بن أحمد بن عيسى بن محمد بن مكينة (١). السَّلَاوِي (٢): بفتح السين المهملة، مثل ماضي السُّلُوّ. قال ابن عبد الحق: مدينة بأقصى المغرب. السيائي: بسين مفتوحة ومثناة تحت، سيا قرية من قُرَى بخارى منها أبو نعيم عبد الصمد بن علي شيخ الحنفية (٣). ذكره القاضي إسماعيل الحنفي. السِّيْرَامي: يحيى بن يوسف بن محمد، نظام الدين بن الشيخ سيف الدين الإمام العلَّامة المفنن النَّحْوي البياني، ذكره المُصَنِّف في «طبقات النُّحَاة» (٤) هكذا. ونقل عن خط شيخنا الغنيمي نقلاً عن بعض الفضلاء أنه الصيرامي بالصاد المهملة في خط السَّعْد التَّفْتَازَاني وأنه -أعني الصيرامي- أخذ عن

стр. 156

السعد (١) فَلْيُحَرَّر. السِّيغي: بكسر أوله، ويقال بالصاد، نِسْبَةً إلى سِيغ، آخره غين معجمة، ناحية بخُرَاسان ذكر ذلك صاحب «القاموس» في «طبقات اللغوين» (٢).

стр. 157

حرف الشين المعجمة الشَّابِي: بشين معجمة، وهمزة ممدودة، وموحدة، نِسْبَةً إلى شابة قرية (١). الشَّارِعي: إلى الشارع الموضع المشهور بالقاهرة، وإلى شارع دار الرقيق (٢) محلة غربي بغداد متصلة بالحريم الطَّاهِرِي (٣) وشارع الميدان بالجانب الشَّرْقِي من بغداد، والشارع قرب مدينة المنصور من جِهَة الأَنْبَار (٤). الشَّارِي: إلى شَارَة قرية من عمل مُرْسِيَّة، منها محمد بن علي بن محمد بن يحيى، أبو عبد الله، الغَافقي المرسيّ الشَّاري، المقرئ، نَزِيل سبتة. ذكره الذهبي في «طبقات القراء» (٥).

стр. 158

الشَّارِقي: إلى شَارِقَة، حصن بالأندلس من أعمال بَلَنْسِيَّة (١). وإلى الشارقة موضع بأعلى حَرَاز من بلاد اليمن منها المقرئ الفاضل جمال الدين محمد بن يحيى بن عبد الله بن إبراهيم الشارقي مات سنة إحدى وعشرين وثمانمائة. ذكره الفاسي (٢) في «تاريخ مكة» (٣). الشافعي (٤): ﵁ إلى جده شافع، والنِّسْبَةُ إلى الشافعيِّ شافعيٌّ أيضاً، ولا يُقَال: شَفْعَوِي فإنه لحن، وإن كان قد وقع في بعض كتب الفقه للخُرَاسانيين (٥) كـ «الوسيط» وغيره، وهو خَطَأٌ فَلْيُجْتَنَب، كما نَبَّه عليه النووي وغيره، انتهى من «الإشارات» (٦) لابن الملقن (٧). الشَّالَنْجِي: بفتح الشين المعجمة واللام، بينهما ألف ساكنة، وسكون

стр. 159

النون، وفي آخرها جيم، نسبةً إلى بيع الأشياء من الشَّعْر كالمخلاة والمِقْوَد (١) والحبل نسبة إسماعيل بن سعيد (٢). «عبد القادر» (٣). الشَّبْرَامُلُّسي: إلى شبراملّس، منها شيخنا علامة العصر، شيخ الفقهاء والقُرَّاء والمحدثين بمصر، أبو الحسن علي بن نور الدين علي البصير الشافعي المكنى بأبي الضياء، والنور (٤) -أبقاه الله تعالى-. شَبْرَى كَسَكْرى ثلاثة وخمسون موضعاً كلها بمصر، منها عشرة بالمنوفية، وخمسة بالمُرْتاحية، وستة بجزيرة قُوَيْسنا، وإحدى عشرة بالغربية، وسبعة بالسَّمَنُّودِيَّة، وثلاثة بالمنوفية، وثلاثة بجزيرة بني نَصْر، وأربعة بالبُحَيرة، واثنان برَمْسيس، واثنان بالجيزة. انتهى، «قاموس» (٥). الشُّبَارْتي (٦): بضم المعجمة، وموحدة، بعدها ألف، ثم راء ساكنة، نِسْبَةً

стр. 160

إلى موضع بالمغرب يُنْسَبُ إليها عبد الله بن يوسف بن أبي بكر بن عبد الأعلى المَعَافِرِي الخَطِيب مُقْرئ مَشْهُور، مات بعد الستين وستمائة. ذكره ابن الجزري في «طبقات القراء» (١). الشِّجْعِي: بكسر الشين المعجمة، وسكون الجيم، بعدها عين مهملة، نسبة إلى بني شِجْع، وهم من بني عَامِر بن لَيْث. ضبطها ابن خلكان في ترجمة نافع بن أبي نعيم المقرئ المدني (٢). الشَّدْقَم: بالدال المهملة، قال في «القاموس» (٣): كَجَعْفَر، فحل للنُّعْمَان بن المنذر ومنه الشَّدْقَمِيَّات من الإبل، انتهى. الشرابي: أيضاً (٤) إلى قرية على باب نهاوند نسب إليها أبو إسحاق إبراهيم بن علي الشرابي، ادَّعَى السماع من علي ﵁. ذكره ابن النَّجَّار (٥) في «تاريخه». الشُّرَاحِي: بضم الشين، وحاء مهملة، إبراهيم بن سعد بن شُرَاح المَعَافِرِي

стр. 161

الشُّرَاحي، قال: صلينا خلف عمر بن عبد العزيز. هكذا ضبطه الحافظ في «التبصير» (١). الشَّرَافي: بفتح الشين والراء المخففتين، وبالفاء، إلى شَرَاف جد عثمان بن علي بن شَرَاف. كذا ضبطه السبكي في «طبقاته» (٢). الشَّرَخَاني: بالفتح، والراء، والخاء المعجمة، وبعد الألف نون، قرية من أعمال إرْبِل بقرب شَهْرَزُور. ذكر ذلك ابن خلكان (٣) في ترجمة الإمام أبي عمرو عثمان بن الصلاح. الشُّرْطِي: بالسكون رَدًّا إلى وَاحِدِه، وهو الشُّرْطة وزان غُرْفَة، وفتح الراء مثال رُطَبَة لغة قليلة، وهم الجُنْد، والجمع شُرَط مثل رُطَب. والشُّرَط على لغة الجمع: أعوان السلطان الواحدة شُرْطَة، مثل غُرْفَة وغُرَف، وإذا نسب إلى هذا قيل شُرْطِي بالسكون رَدًّا إلى واحده (٤). «مصباح» (٥) بمعناه، وفي «القاموس» (٦): هو شُرطي كتُرْكي وجُهَني (٧).

стр. 162

الشِّيْشِيْنِي: بشينَيْن معجمتين، بينهما تحتانية، فنون، فياء نسبة (١). ضبطها البقاعي في ترجمة عبد الله بن محمد بن خلف الشيشيني المَحَلِّي (٢). الشَّعرِي: بفتح الشين، وسكون العين وفتحها، وبعدها راء، نسبةً إلى الشَّعْر وعمله وبيعه. ذكر ذلك ابن خلكان (٣) في ترجمة زينب ابنة عبد الرحمن الشَّعْرِيَّة. الشُّقْرَاطِسِي: قال الإمام أبو شامة في ديباجة شرحه على «القصيدة الشُّقْرَاطسية» (٤) نظم الشيخ الصالح الجليل العالم الفاضل النبيل أبي محمد عبد الله بن أبي زكريا يحيى بن علي الشُّقْرَاطسي (٥) من أهل شُقْرَاطِسَة، ذكر لي أنها بلدة من بلاد الجَرِيد بإفريقية. انتهى، وبهامشه: ذكر لي بعض من عرف هذه البلاد: نَفْطة (٦)، وقَسْطِيْلِيَة، وتَوْزَر، وقَفْصَة بلاد

стр. 163

بإفريقية في الناحية التي تسمى بلاد الجَرِيد وشَقْرَاطس بلدة فيما هنالك. وفي بعض نسخ هذه القصيدة نسبة ناظمها بلفظ التَّوْزَرِي، وفي بعضها بلفظ القَفْصِي، فلعل بلدته من أعمال ذلك (١)، انتهى. الشَّقْرَاوِي: إلى شَقْرَاء من ضياع زرع، منها القاضي صفي الدين أبو محمد إسحاق بن إبراهيم بن يحيى الفقيه. ذكره ابن رجب في «طبقات الحنابلة» (٢). الشُّقْرِي: بالضم والسكون إلى شُقْرَة بطن من عبد القيس (٣). وإلى بليدة بين شاطبة وبَلَنسية (٤). الشِّلْحي: بكسر، وسكون اللام، وفي آخرها حاء مهملة، نسبة إلى شِلْح من قُرَى بغداد (٥). الشَّلْجِي: بالمعجمة والجيم، قرية ببلاد الترك، منها يوسف بن يحيى

стр. 164

الشَّلْجِي عن الحسن بن سليمان البلخي. «تبصير» (١). الشَّكَلِي: بفتح الشين والكاف، إلى شَكَل في بني عامر بن صَعْصَعَة: شَكَل -محرك الكاف- ابن كعب بن الحَرِيش، وفي كَلْب: شكل بن يَرْبُوع بن الحارث (٢). الشِّلْبِي: بكسر الشين المعجمة وسكون اللام بعدها باء موحدة إلى شِلْب مدينة بالأندلس على ساحل البحر، يُنسب إليها ابن عمار الشاعر المهري الشلبي. «ابن خلكان» (٣). شَلَوْبِين (٤): أو شَلَوْبِينَة بلد بالمغرب منه أبو علي الشَّلَوبيني النحوي. «قاموس» (٥). وقال الدَّمَاميني (٦) في «شرح المغني» (٧) في مبحث «إذن»: الشَّلُوبين بفتح

стр. 165

الشين المعجمة، وضم اللام، وفتحها أيضاً، وبعد الواو حرف ينطق به بين الباء والفاء، وهو أعجمي (١). انتهى. وقال الشُّمُنِّي: الشَّلَوبين بفتح الشين المعجمة، واللام، وكسر الموحدة، وسكون المثناة التحتية، وبعدها نون، هكذا ضبطه ابن خلكان (٢)، إلا أنه جعله بياء النسبة فقال أبو علي عمر بن محمد بن عمر المعروف بالشَّلَوبيني الإشْبِيلي، كان إماماً في النحو، ولد بإشبيليا سنة اثنتين (٣) وستين وخمسمائة، وتوفي سنة خمس وأربعين وستمائة، وهذه النسبة إلى الشَّلَوبين وهي بلغة الأندلس: الأبيض الأشقر، انتهى. الشنابزي (٤): إلى شنابز محلة بالجانب الشرقي من وَاسِط، نسب إليها أبو منصور المذكور في الحديث المسلسل في صفة الوضوء من حديث ابن مسعود (٥) الذي رواه الحاكم في النوع العاشر من «علوم الحديث» (٦).

стр. 166

الشِّنْتِيَاني: بكسر المعجمة، وسكون النون، وكسر الفوقية، ثم نون، ثم ياء، نُسِبَ إليها أبو بكر عياش بن محمد بن أحمد بن خلف بن عياش القُرْطُبي من أئمة القُرَّاء. ذكره ابن الجوزي في «طبقاته» (١). الشَّنْهُوري: بمعجمة مفتوحة، فنون ساكنة، فهاء مضمومة، ثم راء مهملة، بَلْدَة بقُوص من صَعيد مصر الأَعْلَى. ضبطها المنذري في ترجمة عبد الله بن ثابت بن عبد الخالق التُّجيبي (٢) الشَّنْهُوري (٣). الشَّنِيْنِي: بفتح المعجمة، وكسر النونين، بينهما تحتانية. ضبطها البقاعي في ترجمة البرهان الخُجَنْدِي (٤)، ولم يذكر لما هي. الشَّوْبَرِي: إلى شوبر قرية بالمنوفية من أعمال مصر، منها شيخنا شيخ الإفتاء والتدريس محمد بن أحمد الشوبري الشافعي (٥)، وأخوه شيخ المذهب النعماني أحمد الحنفي (٦) أبقاهما الله تعالى.

стр. 167

توفي الشيخ العلامة الشهاب أحمد المرقوم سنة (١٠٦٤هـ)، ثم توفي شيخنا العلامة محمد المرقوم في ثاني جمادى الأول سنة (١٠٦٩هـ) عن إحدى وتسعين سنة، وهو مُمَتَّعٌ بجميع حَوَاسه، وصلَّى عليه ولده الكبير سيدي أحمد الحنفي بجامع الأزهر في مَحْفَلٍ لم يُرَ مثله، ثم صلَّى عليه ولده الآخر سيدي محمد الشافعي بالشيخونية، ثم دفن علي أخيه (١) بمدفن السيدة سُكَيْنَة بالقُرب من شَجَرة الدُّر، وهو جدير بما قيل في أبي البركات: أبو البركات لو دَرَتِ المنايا ... بأنَّك فَرْدُ عَصْرِكَ لم تُصِبْكَا كفى الإسلام ثلْماً فقد شخص ... عليه بأعين الثقلين يُبْكَا الشهراباني (٢): بلدة من أعمال طريق خراسان (٣)، منها أبو محمد عبد الله بن محمد بن محمد بن هبة الله النحوي (٤).

стр. 168

حرف الصاد الصَّابِئ: بهمزة آخره، قيل: نِسْبَةً إلى صَابئ بن متوشلح بن إدريس ﵇، وقيل: الصابئ عند العرب من خَرَج عن دينه. ذكر ذلك ابن خلكان (١) في ترجمة إبراهيم بن هلال الصابئ صاحب الرسائل المشهورة، والنَّظْم البديع. وفي «المصباح» (٢): صَبَأ مِنْ دينٍ إلى دينٍ يَصْبَأ مهموز بفتحتين: خَرَج، فهو صابئ، ثم جُعِلَ هذا اللقب عَلَماً على طائفة من الكُفَّار يُقال إنها تَعْبُدُ الكَواكِبَ في البَاطِن وتُنْسَبُ إلى النصرانية في الظاهر، وهم الصَّابئة والصَّابِئون، ويَدَّعُون أنهم على دين صابئ بن شيث بن آدم، ويجوز التخفيف فيقال: الصَّابُون. الصَّاعدي: نِسْبَةً إلى جد (٣). الصَّحَفي: نَقَلَ المُصَنِّفُ (٤) في «شرح التقريب» (٥) عن ابن هشام أنه قال: ومن اللَّحن قولهم: «لا يُؤخذ العلم من صُحُفي» بضمتين، والصواب

стр. 169

بفتحتين رَدًّا إلى صَحِيفة، ثم فُعِلَ بها ما فُعِل بـ «حَنِيفة»، انتهى. الصَّخْرِي: إلى بَلَد بالأندلس (١)، يُنسب إليها خلف بن مروان بن أمية بن حَيْوَة. «ذكره عياض» (٢). الصفناقي: بصاد مهملة، وهو السفناقي بالسين (٣)، يُنْظَر. الصَّفَاقُسي: إلى صَفَاقُس، بالصاد، والفاء، وضم القاف، وبالسين، قال في «القاموس» (٤): بفتح الصاد، وضم القاف، بلد بإفريقية على البحر، شُرْبُهُم من الآبار، انتهى. الصَّفَوِي: مُعين الدين الشريف محمد مؤلف «جوامع (٥) التبيان تفسير القرآن» (٦) وغيره، وهو ابن عم (٧) السيد عيسى الصَّفَوي شارح «الشفا» (٨)

стр. 170

وغيره من التحقيقات، كأنه نِسْبَة إلى أبيه السيد صفي (١) الدين عبد الرحمن الحسيني الإيجي، وُلِد (٢) سنة اثنتين وثلاثين وثمانمائة بإيج ولازم والده وعمه، وارتحل إلى كَرْمَان وخُرَاسان، وأخذ عن المولى علي أحد عظماء تلامذة السيد الجُرْجَاني، وله في «الضوء اللامع» (٣) ترجمة عظيمة. الصُّمَيْدي: بضم المهملة، وفتح الميم وتخفيفها، وإسكان التحتية، نسبة إلى قرية من قرى دمشق (٤). الصَّنَافِيري: بالفتح، ثم نون مخففة، وبعد الألف فاء مكسورة، ثم تحتانية ساكنة، ثم راء مهملة، إلى صَنَافير من عَمَل القَلْيُوبية. ضبطه الحافظ ابن حجر في «الدرر الكامنة» (٥) في ترجمة ولي الله يحيى الصَّنَافيري. الصُّوَيْتي: إلى صُوَيت من جُذَام، بضم المهملة، وفتح الواو، وسكون التحتية، ثم مثناة فوقية، نُسِبَ إليها ضياء الدين محمد بن إسماعيل بن عبد الجبار بن يوسف بن عبد الجبار بن شبل بن علي المقدسي الكاتب، «مقفى» (٦).

стр. 171

حرف الضاد الضُّبَعي: إلى ضُبَيْعَة بن رَبيعة بن نِزار بن مَعد (١) بن عدنان، وفي الأنصار ضُبَيْعَة بن زيد بن مالك بن عمرو بن عوف بَطْن من الأَوْس (٢). «جامع الأصول» (٣). الضَّبَنِي: بفتحتين، ونون، إلى ضَبينة بطن من جُذَام (٤)، وضَبِينة بفتح الضاد، وكسر الموحدة، وسكون التحتية، وبالنون، وبعض أهل الحديث يقول الضُّبَيْني (٥).

стр. 172

حرف الطاء الطَّابِثي: إلى طَابِث قرية من قُرَى البصرة (١)، منها علي بن القاسم بن محمد بن إسحاق، أبو الحسن. ذكره ابن فرحون في «طبقات المالكية» (٢). الطَّاحُوني: بضم الحاء المهملة إلى الطَّاحُونة (٣)، وإلى الطاحون بينها وبين الإسكندرية مَغْرِباً (٤) ستة وثلاثون ميلاً (٥). الطَّالَبَاني: نِسْبَة علي بن نابت (٦) بن طالب بن الطَّالبَاني البغدادي الحنبلي الأَزَجي الفقيه الواعظ، أبو الحسن، ونابت بنون، كذا قال المنذري، وقال: والطَّالَباني بفتح الطاء المهملة، وبعد الألف لام مفتوحة (٧)، وباء موحدة، وبعد الألف الثانية نون مكسورة (٨)، ولم يذكر النِّسْبَة لماذا.

стр. 173

الطَّاوُوسي (١): قال ابن خلكان (٢) في ترجمة أبي الفضل العراقي ابن محمد: ولم أعلم نسبة الطَّاوُوسي إلى أيِّ شيء، وسمعت جماعة من فقهائهم يُنْسَبون إلى هذه النِّسْبَة ويَزْعُمون أنهم من نَسْل طَاوُوس بن كيسان التابعي، فلعله منهم (٣)، والله أعلم. الطَّبَنَاوي: إلى طَبَنَاو (٤) بفتح المهملة، والموحدة، وتخفيف النون، ثم واو، من عمل سنجا من الغربية (٥). الطشاني: إلى طشانة قرية من عمل مَنْبِج منها محمد بن الفضل البهراني (٦) ذكرها الحافظ المنذري في «التكملة» في ترجمة الأديب البارع أبي علي الحسين بن عبد الله بن رواحة الأنصاري الحَمَوي الشافعي، ولم يضبطها.

стр. 174

الطُّغْراوي (١): بضم الطَّاء، نِسْبَةً لمن يكتب «الطُّغْري» (٢) وهي الطُّرَّة التي تُكْتَبُ في أعلى الكُتُب بالقلم الغليظ، ومضمونها نعوت الملك الذي صدر عنه الكتاب، وهي لفظة أعجمية (٣). ذكره ابن خلكان (٤). الطَّوْسي: بفتح الطاء، إلى طَوْس (٥) قرية من عمل غِرْنَاطة، منها أبو إبراهيم إسحاق بن إبراهيم بن عامر الطَّوْسي الأندلسي. قَيَّدَهُ أبو حَيَّان (٦). الطُّوْفِي: إلى طُوْفَى فُعْلَى مِنْ أعمال صَرْصَرْ من نواحي بغداد، منها نجم الدين سليمان بن عبد القوي بن عبد الكريم بن سعيد الطُّوفي ثم البغدادي الفقيه الأصولي. ذكره ابن رجب في «طبقات الحنابلة» (٧). الطُّيُوريات: انتخاب السِّلَفي من حديث أبي الحسين (٨) المبارك بن عبد الجبار الصَّيْرَفي، المعروف بابن الطُّيُوري في مجلدين. كذا في «فهرست الحافظ ابن حجر» (٩).

стр. 175

حرف الظاء الظُّرَافي: بالضم قرية قريبة من الجَنَد باليَمَن، منها أبو بكر المخائي (١). ذكر ذلك ابن السبكي في «الكبرى» (٢) في ترجمة زيد بن الحسن اليماني. الظِّهْرِي: منسوب إلى الظَّهْر، والكسر من تغييرات النَّسَب «بيضاوي». قال في «المغني»: كالإمْسِي في النِّسْبَة إلى الأَمس (٣).

стр. 176

حرف العين العَالِقِيْني: بالفتح، وبعد الألف لام وقاف مكسورتين، وتحتية ساكنة، ونون، نِسبةً إلى عَالِقين قرية بظاهر دمشق، مات بها الملك العادل أبو بكر بن أيوب. ذكره ابن خلكان (١). العَبَادِيدي: اسمه أبو زيد، يُنسب إلى العَبَاديد (٢). قال الجوهري (٣): العَبَادِيد الفِرَق من الناس الذاهبون في كل وجه، وكذلك العَبَابيد، يقال: صار القوم عبَادِيد (٤) وعبَابِيد، والنسبة إليهم عَبَادِيدي. قال «س» (٥): لأنه لا واحد له –أي: من لفظه-، وواحده: فَعْلُول، أو فِعْليل، أو فِعْلَال في القياس، انتهى. العَبْتناوي: بفتح المهملة، وسكون الموحدة، ومثناة فوقية، نِسْبَةً إلى عَبْتنا قرية من جبل نابلس. كذا ضبطها البرهان البقاعي في ترجمة أحمد بن عبد

стр. 177

الرحمن بن حمدان بن حَمِيد –بالتكبير- شهاب الدين العَبْتَنَاوي أحد المُسْنِدين (١). العِبْرَاني: والعِبْرَانية بكسر العين المهملة فيهما، نِسْبَةً إلى العِبْري بكسر العين وسكون الموحدة، زِيْدَت الألف والنون في النسبة على غير قياس. وفي القسطلاني: نِسْبَة إلى العِبْر بكسر العين، وسكون الموحدة، على غير قياس، قيل: سميت بذلك لأن الخليل ﵇ تكلَّم بها لما عَبَرَ الفُرَات فارًّا من نَمْرُود، وقيل: إن التوراة عِبْرَاني والإنجيل سرْيَاني، وعن سفيان: ما نَزَلَ من السماء وحيٌّ إلا وهو بالعربية، وكانت الأنبياء ﵈ تترجمهُ (٢) لقومهم، انتهى. وفي «فتاوى ابن حجر» قال: سُميت العِبْرَانية لأنها كانت عند عُبُور النَّهْر (٣). العَبْدلاوي: ذكر ابن خلكان (٤) في ترجمة عبد الله بن طاهر الخزاعي أن

стр. 178

الوزير أبا القاسم بن المغربي ذَكَرَ في كتاب «الخَوَاص» (١) أن البطيخ العَبْدلاوي منسوب إلى عبد الله المذكور، وهذا النوع من البطيخ لم أره في شيء من البلاد إلا في الديار المصرية، ولعله نُسِبَ إليه لأنه كان يَسْتَطِيبه، أو أنه أول من زَرَعَهُ هناك، انتهى. العُتْمِي: بالضم والتاء الفوقية، نِسْبَةً إلى عُتْمَة بَلَدٌ مِنْ جِبال اليَمَن في بلاد وُصَاب. ذكر ذلك الفاسي في ترجمة حسين في «تاريخ مكة». العَجَلي: بفتحتين، إلى عَمَل العَجَل التي تَجُرُّها الدَّوَاب، نُسِبَ إليه أبو سعد عثمان بن علي الفقيه، توفي سنة ٥١٧هـ، تفقه بالقاضي حسين، وله تعليقة على «الحاوي» (٢). وأما أبو الفتوح أسعد بن محمود الإمام مُنْتَجِب (٣) الدين شارح «الوسيط» و «المهذَّب» والمذكور في مسألة الدَّوْر فهو العِجْلي بالكَسْر والسُّكُون نِسْبَةً إلى عِجْل بن لُجَيم -بضم اللام، وفتح الجيم- قَبيلة، كذا ضبطه ابن خلكان (٤).

стр. 179

العجالم: قومٌ من أهل اليمن، والنِّسْبة عَجْلَمِي. «قاموس» (١). العدسي: بفتحتين إلى العَدَس المعروف (٢)، وبضمتين إلى عُدُس بن زيد بن عبد الله بَطْنٌ من تميم (٣). العُدَيْني: بضم العين، وفتح الدال المهملتين، بعدها ياء ساكنة، ونون، منسوبة إلى ذي عُدَينة بتعز، منها حسين بن علي بن حسين بن إسماعيل الزَّبيْدي العُدَيني، سمع الكثير وتفقه، مات سنة نيف وثلاثين وستمائة، انتهى «تبصير» (٤). العُرْضِي: بالضم، والسكون، ومعجمة إلى «عُرْض» ناحية بدمشق، وبَلْدَة بين تَدْمُر (٥) والرَّقَّة، منها أبو المكارم فضالة بن نصر الله بن حَوَّاس (٦). ذكره المنذري في «التكملة» (٧).

стр. 180

العَزَفي: بفتح المهملة، والزاي، ثم فاء، نسبة إلى عَزَفَة اللخمي ضبطه المقريزي في «المقفى» (١). ونقل الشامي أن الإمام المحدث أبو العباس أحمد بن محمد بن (٢) أحمد العَزَفي كذلك، قال: وهو تلميذ القاضي أبي بكر بن العربي. العَسَّاسي: بمهملات، والعين مفتوحة، والسين مشددة، نسبة لمُنْيَة عَسَّاس. ضبطها البقاعي (٣) في ترجمة يحيى بن موسى بن محمد (٤). العَسْقَلاني: بفتح أوله، والقاف، إلى عَسْقَلان مدينة من فلسطين (٥)، وعَسْقَلان محلة بِبَلْخ، وأخطأ من قال: قرية. نقله الخليلي عن الرافعي في «تاريخ قزوين» (٦).
следующие страницы →