← Тараджим

Тараджим · id 96239

بهجة المحافل وأجمل الوسائل بالتعريف برواة الشمائل

برهان الدين اللقاني

Полный текст (742 стр.). Показаны 316–355 · переход к 321.

стр. 316

الكَجِّي، وابن المثنى العَنَزِي، وابن بشار، وخلق كثير. وثَّقَهُ ابن معين وغيره. مات سنة خمس عشرة ومائتين. وأبوه هو عبد الله (١) بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاري، أبو المثنى البصري. روى عن: عمه ثمامة، والحسن البصري، وعبد الله بن دينار، وعِدَّة. وروى عنه: ابنه محمد، ومسلم بن إبراهيم، ومُسَدَّد، وآخرون. قال يحيى وأبو زرعة: صالح، وضَعَّفَهُ النسائي وغيره. قوله: عن ثُمامة (٢) -بضم المثلثة أوله- هو ابن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاري، قاضي البصرة. روى عن: جده، والبراء، وأبي هريرة ولم يدركه. وروى عنه: ابن أخيه عبد الله بن المثنى، وعزرة بن ثابت، وابن عَوْن، ومعمر، وحماد بن سلمة، وجماعة. وثَّقَهُ أحمد، والنسائي. وقال ابن حبان: من فُقَهَاء الأمصار.

стр. 317

وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به، مات قريباً من سنة عشرٍ ومائة (١). وأما أنس فقد تقدم التعريف به. ٩٢ - حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ أَبُو عَمْرٍو، قَالَ: حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَتَبَ إِلَى كِسْرَى وَقَيْصَرَ وَالنَّجَاشِيِّ، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّهُمْ لا يَقْبَلُونَ كِتَابًا، إِلا بِخَاتَمٍ، فَصَاغَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، خَاتَمًا حَلْقَتُهُ فِضَّةٌ، وَنُقِشَ فِيهِ: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ. قوله: حدثنا نصر (٢) بن علي الجَهْضَمي، أبو عمرو البصري الصغير، حفيد نصر بن علي بن صهبان- بضم المهملة، وسكون الهاء- الأزدي. روى عن أبيه، وابن عيينة، ويزيد بن زريع، وخلق. وروى عنه: البخاري ومسلم، وأرباب السنن الأربة، وعبد الله بن أحمد، وأبوحاتم، وخلق. وثقه النسائي، وأبوحاتم، وابن خراش. وقال أحمد: لا بأس به. قال البخاري: مات سنة خمسين ومائتين. تنبيه: «الجهضمي»: -بفتح الجيم، وسكون الهاء، وفتح

стр. 318

المعجمة، في آخره ميم- قال السمعاني (١): نسبة إلى الجَهَاضِمَة وهي محلة بالبصرة ينسب إليها نصر بن علي الجهضمي الحداني، قاضي البصرة، ثقة حجة، روى عنه البخاري ومسلم وغيرهما. وتعقبه ابن الأثير (٢) بأن الأمر ليس كذلك إنما المحلة نسبة إلى الجهاضمة بطن من الأزد، وهم منسوبون إلى جهضم بن عوف بن مالك بن فهم بن غنم، وقيل: جهضم بن فهم بن غنم، وقيل: الجهاضم ولد مالك بن فهم بن غنم، وهذا الحي اثنى عشر فخذاً: معن، وسليمة، وهناءة، وجهضم، وشبابة، وبنو فراهيد، وجرموز، ومسلمة (٣)، وعمرو (٤)، وظالم، وحارث، فلما نزلها الجهاضم نُسِبَت المحلة إليهم. قوله: أخبرنا نوح (٥) بن قيس بن رَبَاح الأزدي الحُدَّاني، أبو رَوْح البصري. يروي عن: أخيه خالد -كما هنا-، وعن: أيوب السختياني، وابن عون، وطائفة. وروى عنه: قتيبة، ويزيد بن هارون، وآخرون.

стр. 319

وثَّقَه أحمد، ويحيى. وضَعَّفَه ابن المديني. وفي «التقريب» (١): صدوق، رُمي بالتشيع، من الثامنة، مات سنة ثلاث أو أربع وثمانين ومائة. قوله: عن خالد (٢) بن قيس الحُدَّاني البصري. روى عن: عطاء، وقتادة، وغيرهما. وروى عنه: أخوه نوح، وعلي بن نَصْر الجَهْضَمي الكبير، ومسلم بن إبراهيم. وثَّقَهُ ابن معين. وفي «التقريب» (٣): خالد بن قيس بن رَبَاح الأَزْدي الحُدَّاني -بضم المهملة في أوله، وتشديد المهملة في ثانيه- بصري، صدوق، يُغرب، من السابعة. قوله: عن قتادة عن أنس، تقدم التعريف بهما. ٩٣ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، وَالْحَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، عَنْ هَمَّامٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ

стр. 320

النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا دَخَلَ الْخَلاءَ نَزَعَ خَاتَمَهُ. قوله: أنا سعيد (١) بن عامر الضُّبَعي، أبو محمد البصري. روى عن: خاله جويرية بن أسماء، وأبان بن أبي عياش، وحبيب بن الشهيد، وطائفة. وروى عنه: أحمد، وإسحاق، ويحيى، وابن المديني، والدارمي، وبندار، وخلق. وثَّقَهُ ابن معين، وابن سعد، وغيرهما. وقال أبو حاتم: كان رجلاً صالحاً، وكان في حديثه بعض الغلط، وهو صدوق. وقال غيره: مات في شوال سنة ثمان ومائتين، وهو ابن ست وثمانين سنة. تنبيه: «الضُّبَعي» (٢) بضم الضاد، وفتح الباء الموحدة، وفي آخره عين مهملة، نسبةً إلى ضُبَيْعَة بن قيس (٣) بن ثعلبة بن عكابة (٤) بن صعب بن علي بن بكر بن وائل، نزلوا البصرة ونسبت إليهم محلة بالبصرة، وربما نسب إليها كالقبيلة، وممن نسب إليها أبو سليمان جعفر بن سليمان

стр. 321

الضُّبَعي، يروي عن ثابت وجماعة. قوله: والحجاج (١)، هو ابن مِنْهَال الأنماطي، أبو محمد البصري. يروي عن: جرير بن حازم، وشعبة، وهمام، وجماعة. وروى عنه: البخاري، وبُندار، والذُّهلي، وخلق. وثَّقَهُ أبو حاتم، وغيره. قال ابن سعد: توفي سنة سبع عشرة ومائتين، وكان ثقة كثير الحديث. قوله: عن همام، تقدم التعريف به. قوله: عن ابن جريج (٢)، هو عبد الملك بن عبد العزيز بن جُرَيج الأموي مولاهم، أبو الوليد، وأبو خالد المكي، أحد الأعلام. روى عن: أبيه، ومجاهد، وعطاء، وطاووس، والزهري، وعمرو بن دينار، وخلق كثير. وروى عنه: ابناه عبد العزيز، ومحمد، ويحيى الأنصاري، أحد شيوخه، والأوزاعي وهو من أقرانه، ويحيى القطان، والحمادان، والسفيانان، وخلق. قال أحمد: أول من صنف الكتب ابن جريج، وابن أبي عروبة، وإذا

стр. 322

قال ابن جريج: «قال» فاحذره، وإذا قال: «سمعت» أو «سألت» جاء بشيء (١) ليس (٢) في النفس منه شيء. وقال ابن معين: ثقة في كل ما روي عنه من الكتاب. وقال القطان وغير واحد: مات سنة خمسين ومائة. ولفظ «التقريب» (٣): عبد الملك بن عبد العزيز بن جُرَيج الأموي مولاهم المكي، ثقة فقيه فاضل، وكان يدلس ويرسل، من السادسة، مات سنة خمسين أو بعدها، وقد جاوز السبعين، وقيل جاوز المائة، ولم يَثْبُت. قوله: عن الزهري عن أنس، قد تقدم التعريف بهما. ٩٤ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: اتَّخَذَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، خَاتَمًا مِنْ وَرِقٍ، فَكَانَ فِي يَدِهِ ثُمَّ كَانَ فِي يَدِ أَبِي بَكْرٍ، وَيَدِ عُمَرَ، ثُمَّ كَانَ فِي يَدِ عُثْمَانَ، حَتَّى وَقَعَ فِي بِئْرِ أَرِيسٍ، نَقْشُهُ: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ. قوله: حدثنا إسحاق (٤) بن منصور، إلى آخر الإسناد، تقدم التعريف بجميع رجاله إلا عبد الله بن نُمَيْر فإنه عبد الله بن نمير الهَمْدَاني الخارفي،

стр. 323

أبو هشام الكوفي. روى عن: الأعمش، وهشام بن عروة، ويحيى الأنصاري، وخلق. وروى عنه: ابنه محمد، والإمام أحمد، وابن المديني، وابن معين، وأبو كريب، وإسحاق الكَوْسَج، وخلق. وثَّقَهُ ابن معين، وغيره. مات سنة تسع وتسعين ومائة. وفي «التقريب» (١): عبد الله بن نُمير -بضم النون مُصَغَّر- الهَمْدَاني، أبو هشام الكوفي، ثقة صاحب حديث، من أهل السنة، من كبار التاسعة، مات سنة تسع وتسعين، وله أربع وثمانون سنة.

стр. 324

١٣ - باب ما جاء في تَخَتُّم رسول الله ﷺ ٩٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ عَسْكَرٍ الْبَغْدَادِيُّ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالا: أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ، عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ، عَنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ حُنَيْنٍ، عَنِ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَلْبَسُ خَاتَمَهُ فِي يَمِينِهِ. قوله: حدثنا محمد (١) بن سهل بن عَسْكَر التميمي، مولاهم، أبو بكر البخاري. يروي عن: أبي عاصم، وأبي مُسْهِر، وخلق. وروى عنه: مسلم، والمصنف، والنسائي، وأبو حاتم، وآخرون. وثَّقَهُ النسائي، وابن عدي. ومات سنة إحدى وخمسين ومائتين.

стр. 325

تنبيه: علم مما مَرَّ أنه بخارى فما في بعض نُسَخ «الشمائل» من أنه بغدادي معناه أنه نزل بغداد، كما نبه عليه في «التقريب» (١). وفي «القاموس» (٢) بغداد: بمُهْمَلَتين، ومعجمتين، وتقديم كل منهما، وبَغْدَان، وبَغْدِين، ومَغْدَان: مدينة السلام، وتَبَغْدَد: انتسب إليها، أو تَشَبَّهَ بأهلها. قوله: وعبد الله بن عبد الرحمن، تقدم التعريف به. قوله: أخبرنا يحيى (٣) بن حَسَّان بن حيَّان (٤) التِّنِّيْسِي البَكْري، البصري. يروي عن: الحمادين، ومالك، والليث، وطائفة. وروى عنه: الشافعي، وابنه محمد، وخلق. وثَّقَهُ الشافعي، وأحمد، والنسائي، وغير واحد. وتوفي بمصر في رجب سنة ثمان ومائتين. وفي «التقريب» (٥): التِّنِّيْسِي -بكسر التاء، والنون الثقيلة، وسكون التحتية، ثم مهملة- أصله من البصرة، ثقة من التاسعة، انتهى.

стр. 326

قوله: أخبرنا سليمان (١) بن بلال التيمي، مولاهم المدني، أحد علماء البصرة. روى عن: زيد بن أسلم، وعبد الله بن دينار، وجعفر الصادق، وهشام بن عروة، وحميد الطويل، وخلق. وروى عنه: ابنه أيوب، والمعافى بن عِمْران، وابن وهب، وابن المبارك، وخلق. وثَّقَه أحمد، ويحيى، وابن المديني، وغير واحد. وقال سعد: كان بربرياً جميلاً حسن الهيئة عاقلاً، وكان يفتي بالبلد، وولي خراج المدينة، وكان ثقة كثير الحديث مات سنة اثنتين وسبعين ومائة. وفي «التقريب» (٢): سليمان بن بلال التيمي، مولاهم، أبو محمد وأبو أيوب (٣) المدني، ثقة، من الثامنة، مات سنة سبع وسبعين ومائة. قوله: عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر، تقدم التعريف به ونمر بوزن حذر. قوله: عن إبراهيم بن عبد الله بن حُنَين عن أبيه، أما إبراهيم فهو: أبو

стр. 327

إسحاق (١) الهاشمي مولاهم، المدني. روى عن: أبيه، وأبي هريرة، وعلي -ولم يسمع منه-. وعنه: الزهري، وزيد بن أسلم، ونافع، وابن إسحاق، وعدة. وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث. زاد في «التقريب» (٢): مات بعد المائة. وأما أبوه فهو: عبد الله (٣) بن حُنَين الهاشمي مولاهم. روى عن: علي، وابن عمر، وابن عباس، وأبي أيوب، والمِسْوَر ﵃. وروى عنه: إبراهيم، وخالد بن مَعْدَان، ومحمد بن المنكدر، وآخرون. وثَّقَهُ ابن حبان. وفي «التقريب» (٤): عبد الله بن حُنَين الهاشمي مولاهم، المدني، ثقة، من الثالثة، مات في أول خلافة يزيد بن عبد الملك في أوائل المائة الثانية، انتهى.

стр. 328

٩٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلالٍ، عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ، نَحْوَهُ. قوله: حدثنا محمد بن يحيى، هو ابن أبي عمر المكي، وجميع الإسناد تقدم التعريف برجاله، إلا: أحمد (١) بن صالح المصري، فإنه أبو جعفر، المعروف بابن الطبري، أحد الحفاظ الأعلام. روى عن: ابن عيينة، وابن وهب، وعبد الرزاق، وغيرهم. وروى عنه: البخاري، وأبو زرعة، والذُّهْلي، وخلق. قال صالح جَزَرَة: لم يكن بمصر أحد يُحْسِنُ الحديث، ولا يحفظه غير أحمد بن صالح، كان يعقل الحديث، ويحسن أن يأخذه، وكان رجلاً جامعاً يعرف الفقه والحديث والنحو. وقال البخاري: ثقة صدوق، ما رأيت أحداً يتكلم فيه بحُجَّة، كان أحمد وابن المديني وابن نمير وغيرهم يُثَبِّتونه. وقال أبو حاتم والعِجْلي: ثقة. وقال النسائي: ليس بثقة. قال الخطيب: احتج سائر الأئمة بحديث أحمد بن صالح سوى أبي

стр. 329

عبد الرحمن النسائي فإنه تَرَكَ الرواية عنه وكان يُطْلِقُ لسانه فيه، وليس الأمر على ما ذكر النسائي. ويقال: كان آفة أحمد بن صالح الكِبْر وشراسة الخُلُق (١)، ونال النسائي منه جفاء في مجلسه، فذلك السبب الذي أفسد الحال بينهما. قال ابن يونس: ولد بمصر سنة سبعين ومائة، ومات سنة ثمان وأربعين ومائتين. وفي «التقريب» (٢): أحمد بن صالح المصري، أبو جعفر الطبري، ثقة حافظ من العاشرة، تكَلَّم فيه النسائي بسبب أوهام له قليلة، ونقل عن ابن معين تكذيبه، وجزم ابن حبان بأنه إنما تكلم في أحمد بن صالح الشمومي (٣) فَظَنَّ النسائي أنه عَنَى ابن الطبري، مات سنة ثمان وأربعين، وله ثمان وسبعون سنة. ٩٧ - حَدَّثَنَا أحمد بن مَنِيْع, حَدَّثَنَا يَزِيْد بن هَارُون, عَنْ حَمَّاد بن سَلَمَة, قَالَ رَأيتُ ابن أبي رَافِع يَتَخَتَّمْ في يَمِينِهِ. فَسَأَلَه عن ذلك. فقال: رأيتُ عَبْد الله بن جَعْفَر يَتَخَتَّم في يمينه، وقَالَ عَبْدِ اللهِ بن جعفر: كان رَسُولُ اللهِ ﷺ يتختم فِي يَمِينِهِ. قوله: حدثنا أحمد بن منيع، أنا يزيد بن هارون، عن حماد بن سلمة،

стр. 330

تقدم التعريف بكل هؤلاء. قوله: ابن أبي رافع، هو عبد الرحمن (١) بن أبي رافع. روى عن: عمته سَلْمَى، وعبد الله بن جعفر. وروى عنه حماد بن سلمة. قال ابن معين: صالح الحديث. وفي «التقريب» (٢): عبد الرحمن بن أبي رافع، ويقال: ابن فلان ابن أبي رافع، شيخ لحماد بن سلمة، مقبول، من الرابعة. قوله: رأيت عبد الله (٣) بن جعفر بن أبي طالب الهاشمي، أبو جعفر المدني، الجواد بن الجواد، وأمه أسماء بنت عميس، وهو أول مولود ولد في الإسلام بأرض الحبشة. روى عن: النبي ﷺ ، وعن: عمه علي، وأمه أسماء، وعن عثمان، وعمار. وروى عنه: بنوه: إسماعيل، وإسحاق، ومعاوية، وعروة بن الزبير، وعمر بن عبد العزيز، وآخرون. قال الزبير بن بَكَّار: مات بالمدينة سنة ثمانين، وهو ابن تسعين سنة.

стр. 331

٩٨ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْفَضْلِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَتَخَتَّمُ فِي يَمِينِهِ. قوله: حدثنا يحيى بن موسى، هو البَلْخي لقبه خَتّ -بفتح المعجمة، وتشديد المثناة فوق- وقيل: لقب أبيه. تقدَّم أن المصنف روى عنه بواسطة إسحاق بن منصور، وروى عنه هنا بلا واسطة. قوله: أخبرنا عبد الله بن نُمَيْر، تقدم التعريف به. قوله: أخبرنا إبراهيم (١) بن الفضل، هو المخزومي المدني. روى عن: سعيد المقبري، وغيره. وروى عنه: الثوري، ووكيع، وابن نمير، وجماعة. ضعَّفَه أحمد، وغيره. وقال البخاري وغيره: منكر الحديث. ولفظ «التقريب» (٢): إبراهيم بن الفضل المخزومي المدني، أبو إسحاق، ويقال إبراهيم بن إسحاق، متروك، من الثامنة.

стр. 332

قوله: عن عبد الله (١) بن محمد بن عقيل بن أبي طالب الهاشمي المدني. روى عن: أبيه، وخاله محمد بن الحنفية، وابن عمر، وجابر، وأنس، وعدة. وروى عنه: ابن عجلان، ومعمر، والسفيانان، وحماد بن سلمة، وزائدة، وخلق. وضَعَّفَه النسائي، وأبو حاتم، وابن معين، وغيرهم. وقال البخاري: كان أحمد وإسحاق والحُمَيْدي يحتجون بحديث ابن عقيل، وهو مقارب الحديث. وقال خليفة: مات بعد الأربعين ومائة. والذي في «التقريب» (٢): عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب الهاشمي، أبو محمد المدني (٣)، أمه زينب بنت علي، صدوق، في حديثه لين، ويقال: تغير بأخرة، من الرابعة. قوله: عن عبد الله بن جعفر، تقدم التعريف به. ٩٩ - حَدَّثَنَا أَبُو الْخَطَّابِ زِيَادُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَيْمُونٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه

стр. 333

وسلم كَانَ يَتَخَتَّمُ فِي يَمِينِهِ. قوله: حدثنا أبو الخطاب (١) زياد بن يحيى بن زياد بن حسان النُّكْري، أبو الخطاب البصري. روى عن: ابن عيينة، ومعتمر، وأزهر السَّمَّان، ونوح بن قيس، وطبقتهم. وروى عنه: البخاري، ومسلم، والأربعة، وابن أبي عاصم، وابن خزيمة، وخلق. وثَّقَه أبو حاتم، والنسائي، وابن حبان. ومات سنة أربع وخمسين ومائتين. وفي «التقريب» (٢): النُّكْري بضم النون، ثقة، من العاشرة. قوله: أخبرنا عبد الله (٣) بن ميمون القداح المكي. روى عن: جعفر الصادق، ويحيى الأنصاري، وجماعة. وروى عنه: زياد بن يحيى، وآخرون. قال البخاري: ذاهب الحديث.

стр. 334

وفي «التقريب» (١): عبد الله بن ميمون بن داود القَدَّاح المخزومي المكي، منكر الحديث، متروك، من الثامنة. قوله: عن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي، أبو عبد [الله] (٢) المعروف بالصادق. صدوق فقيه إمام، من السادسة، مات سنة ثمان وأربعين (٣). وفي «التذكرة» (٤): جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي، أبو عبد الله المدني، الملقَّب بالصادق، أحد الأعلام. روى عن: أبيه، وعطاء، وعروة، ومحمد بن المنكدر، وغيرهم. وروى عنه: أبو حنيفة، وابنه موسى، ويحيى الأنصاري، وهو أكبر منه، وشعبة، والسفيانان، وحاتم بن أبي إسماعيل، ويحيى القطان، وخلق. قال ابن معين: ثقة مأمون. وقال أبو حاتم: ثقة لا يسأل عن مثله. وقال ابن المديني: سئل يحيى بن سعيد عن جعفر بن محمد فقال: في نفسي منه شيء.

стр. 335

وقال ابن حبان: جعفر بن محمد من سَادَات أهل البيت، وعُبَّاد أتباع التابعين، وعلماء أهل المدينة، كان مولده سنة ثمانين، ومات سنة ثمان وأربعين ومائة. وأبوه هو: محمد (١) بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي، أبو جعفر الباقر. روى عن: أبيه، وجديه: الحسن والحسين، وجابر، وابن عمر، وطائفة. وروى عنه: أبو حنيفة، وابنه جعفر الصادق، وعطاء، وابن جريج، والأوزاعي، والزهري، وخلق. وَثَّقَه العِجْلي، وغيره. وذكره [«ن»] (٢) في فقهاء التابعين من أهل المدينة. وقال غير واحد: مات سنة أربع عشرة ومائة وهو ابن ثلاث وسبعين. قوله: عن جابر، هو ابن عبد الله رضي الله تعالى عنه تقدم التعريف به. ١٠٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ الرَّازِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الصَّلتِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ، يَتَخَتَّمُ فِي يَمِينِهِ، وَلا إِخَالُهُ إِلا قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَتَخَتَّمُ فِي يَمِينِهِ. قوله: حدثنا محمد بن حميد الرازي، إلى آخر الإسناد تقدم التعريف

стр. 336

بهم جميعاً (١) إلا الصلت (٢) بن عبد الله فإنه الصلت بن عبد الله بن نوفل الهاشمي، روى عن ابن عباس. وروى عنه: الزهري، وابن إسحاق. وثَّقَهُ ابن حبان، وكان فقيهاً عابداً. ولفظ «التقريب» (٣): الصلت بن عبد الله بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن عم عبد الله بن الحارث المقلب بَبَّه مقبول من السادسة. ١٠١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيان، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ اتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ فِضَّةٍ، وَجَعَلَ فَصَّهُ مِمَّا يَلِي كَفَّهُ، وَنَقَشَ فِيهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ، وَنَهَى أَنْ يَنْقُشَ أَحَدٌ عَلَيْهِ وَهُوَ الَّذِي سَقَطَ مِنْ مُعَيْقِيبٍ فِي بِئْرِ أَرِيسٍ. قوله: حدثنا ابن أبي عمر، هو محمد بن يحيى المكي، تقدم التعريف به أيضاً.

стр. 337

قوله: أنا سفيان هو ابن عيينة، تقدم التعريف به أيضًا. قوله: عن أيوب (١) بن موسى بن عمرو بن سعيد بن العاصي الأموي، أبو موسى المكي. روى عن أبيه عن جده، وعن عطاء بن أبي رباح، وعطاء بن يَسار، ونافع، ومكحول، وجماعة. وروى عنه: شعبة، ومالك، والليث، والسفيانان، وآخرون. وثَّقَه أحمد، ويحيى، وغير واحد. وقال ابن عيينة: لم يكن عندنا قرشيان مثل أيوب بن موسى، وإسماعيل بن أمية، وكان أيوب أفقههما. يقال إنه أصيب مع داود بن علي سنة ثلاث وثلاثين ومائة. وفي «التقريب» (٢): ثقة من السادسة مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة. قوله: عن نافع [عن] ابن عمر (٣)، تقدم التعريف بهما. ١٠٢ - حَدَّثَنَا قتيبة بن سعيد, حَدَّثَنَا حاتم بن إسماعيل, عن جَعْفَرٍ بن محمد, عن أبيه, قَالَ: كان الحسن والحسين يتختمان في يسارهما.

стр. 338

قوله: أنا حاتم (١) بن إسماعيل المدني، أبو إسماعيل، مولى بني عبد الدار. روى عن: يزيد بن أبي عبيد، وهشام بن عروة، وجعفر بن محمد، وخلق. وروى عنه: الشافعي، وأحمد، ويحيى، وإسحاق، وأبو بكر، وعثمان ابنا أبي شيبة، وقتيبة، وهناد، وخلق. وثَّقَهُ ابن معين، وابن سعد. وقال أحمد: هو أحب إليَّ من الدَّرَاوردي. وقال ابن حبان وغيره: مات سنة سبع وثمانين ومائة. وفي «التقريب» (٢): حاتم بن إسماعيل المدني، أبو إسماعيل الحارثي مولاهم، أصله من الكوفة، صحيح الكتاب، صدوق يهم، من الثامنة، مات سنة ست أو سبع وثمانين. قوله: عن جعفر بن محمد عن أبيه، عن الحسن تقدم التعريف بهم جميعاً وأما الحسين فهو الحسين (٣) بن علي بن أبي طالب الهاشمي، أبو

стр. 339

عبد الله المدني، سِبْط رسول الله ﷺ وريحانته [وأحد] (١) سيدي شباب أهل الجنة. روى عن: جده رسول الله ﷺ ، وعن أبويه، وخاله هند بن أبي هالة، وعمر بن الخطاب، وعنه بنوه علي زين العابدين، وسُكَينة، وفاطمة، وعكرمة، والشعبي، وآخرون. ولد في شعبان سنة أربع. وقال أنس: كان أشبههم برسول الله ﷺ . وقالت عائشة ﵂: خَرَج النبي ﷺ غَدَاة وعليه مِرْطٌ مُرَجَّل (٢) من شعر أسود فجاء الحسين فأدخله ثم جاء الحسن فدخل معه ثم جاءت فاطمة فأدخلها ثم جاء علي فأدخله ثم قال: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾ [الأحزاب:٣٣]. وقال الزبير بن بكَّار: عن عمه مصعب: حج الحسين خمساً وعشرين حجة ماشياً، وذكر ابن عساكر أنه كان ممن غزا القُسطنطينية. قال قتادة: قتل يوم الجمعة يوم عاشوراء سنة إحدى وستين، وهو ابن أربع وخمسين سنة، وستة أشهر ونصف. وقال الواقدي وهو ابن خمس وخمسين سنة وأَشْهُر. قلت: الصحيح أنه توفي عن ست وخمسين سنة وأشهر. انتهى كلام

стр. 340

الشريف، وما صححه هو ما جزم به شيخه (١) في «تقريبه» قبله، والله أعلم. ١٠٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى وَهُوَ ابْنُ الطَّبَّاعِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّهُ ﷺ كَانَ يَتَخَتَّمُ فِي يَمِينِهِ. قوله: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن، تقدم التعريف به. قوله: أنا محمد (٢) بن عيسى، هو ابن الطَّبَّاع (٣)، هو محمد بن عيسى بن نجيح البغدادي، أبو جعفر بن الطَّبَّاع، نزيل أَذَنَة. روى عن: ابن عيينة، وابن المبارك، ومالك، وحماد بن زيد، وخلق. وروى عنه: البخاري، وأبو حاتم، والذُّهْلي، وخلق. وثَّقَه النسائي، وأبو حاتم. وقال: ما رأيت أَحْفَظ للأبواب منه، وقال [«د»] (٤): كان (٥) يتفقه وكان يحفظ نحواً من أربعين ألف حديث، وكان ربما دَلَّس.

стр. 341

وقال البخاري: مات سنة أربع وعشرين ومائتين. وفي «التقريب» (١): ثقة فقيه، كان من أعلم الناس بحديث هُشيم، من العاشرة، مات سنة أربع وعشرين ومائتين، وله أربع وسبعون سنة. قوله: أنا عَبَّاد (٢) بن العَوَّام -بصيغة المبالغة في الاسمين- ابن عمر بن عبد الله الكلابي، مولاهم، أبو سَهْل الواسطي. روى عن: حصين بن عبد الرحمن، وابن أبي نجيح، وحميد الطويل، وأبي مالك الأَشْجَعي، وطائفة. وروى عنه: أحمد، وابن منيع، وأبو بكر بن أبي شيبة، والحسن بن عرفة، وزياد بن أيوب، وآخرون. وثَّقَهُ يحيى، وغيره. وقال أحمد: مضطرب الحديث عن سعيد بن أبي عَرُوبة. وقال مُطَيَّن: مات سنة ثلاث وثمانين ومائة. وفي «التقريب»: ثقة من الثامنة، مات سنة خمس وثمانين ومائة أو بعدها، وله نحو من سبعين سنة. قوله: عن سعيد (٣) بن أبي عروبة، اسم أبي عروبة مِهْران، فهو سعيد بن

стр. 342

مهران العَدَوي، مولاهم، أبو نَضْر البصري. روى عن: الحسن، وابن سيرين، وأيوب، وزياد بن كُليب، وقتادة، وخلق. وروى عنه: الأعمش -أحد شيوخه-، وشعبة، والثوري، وابن المبارك، ويحيى القطان، ويزيد بن زريع، وخلق. وثَّقَهُ ابن معين، وأبو زرعة، والنسائي، وغيرهم. وقال أحمد: لم يكن له كتاب إنما كان يحفظ ذلك كله. وقال أبو حاتم: قبل أن يختلط ثقة، وكان أعلم الناس بحديث قتادة. وقال عبد الصمد: مات سنة ست وخمسين ومائة. وفي «التقريب» (١): ثقة حافظ، له تصانيف، كثير التدليس، واختلط، وكان مِنْ أثبت الناس في قتادة، من السادسة، مات سنة ست وقيل سبع وخمسين ومائة. قوله: عن قتادة عن أنس، تقدم التعريف بهما. ١٠٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ الْمُحَارِبِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: اتَّخَذَ رَسُولُ اللهِ ﷺ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ، فَكَانَ يَلْبَسُهُ فِي يَمِينِهِ، فَاتَّخَذَ النَّاسُ خَوَاتِيمَ مِنْ ذَهَبٍ فَطَرَحَهُ ﷺ ، وَقَالَ: لا أَلْبَسُهُ أَبدًا فَطَرَحَ

стр. 343

النَّاسُ خَوَاتِيمَهُمْ. قوله: حدثنا محمد (١) بن عبيد المحاربي، هو محمد بن عبيد بن واقد المحاربي النَّحَّاس الكوفي. روى عن: أبيه، وابن عيينة، وطائفة. وروى عنه: أبو داود، وعبد الله بن أحمد، والمصنف، والنسائي، وأبو حاتم، وأبو زرعة، وآخرون. قال النسائي: لا بأس به. وقال ابن حبان: مات سنة خمس وأربعين ومائتين. وفي «التقريب» (٢): أبو جعفر وأبو يعلى النحاس الكوفي، صدوق، من العاشرة، مات سنة إحدى وخمسين، وقيل: قبل ذلك، والله أعلم. قوله: حدثنا عبد العزيز (٣) بن أبي حازم، واسمه سَلَمَة بن دِينار المخزومي مولاهم، أبو تمام المدني. روى عن: أبيه، وسُهيل بن أبي صالح، وطائفة. وروى عنه: إسماعيل بن أبي أويس، وقُتيبة، وعلي بن حُجْر، وخلق.

стр. 344

وثَّقَه النسائي، وابن معين، وقال ابن المديني: كان حاتم بن إسماعيل يَطْعَنُ عليه في أحاديث حَدَّث بها عن أبيه. وقال غيره: مات سنة أربع وثمانين ومائة بالمدينة. زاد في «التقريب» (١): وقيل قبل ذلك. قوله: عن موسى بن عُقبة عن نَافع عن ابن عمر، رضي الله تعالى عنهم، تقدم التعريف بهم جميعاً، ولله الحمد.

стр. 345

١٤ - باب ما جاء في صفة سَيْف رسول الله ﷺ ١٠٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: كَانَتْ قَبِيعَةُ سَيْفِ رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْ فِضَّةٍ. قوله: حدثنا محمد بن بشار .. إلى آخر الإسناد تقدم التعريف بجميع رجاله. ١٠٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ، قَالَ: كَانَتْ قَبِيعَةُ سَيْفِ رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْ فِضَّةٍ. قوله: حدثنا محمد بن بشار، تقدم التعريف بجميع رجاله أيضاً خلا سعيد بن أبي الحسن، فإنه سعيد (١) بن يَسَار الأنصاري، مولاهم، أخو الحسن البصري.

стр. 346

روى عن: أمه (١)، وأبي هريرة، وابن عباس، وأبي بكرة، وجماعة. وروى عنه: أخوه الحسن، وقتادة، ومحمد بن وَاسع، وخالد الحذاء، وسليمان التيمي، وآخرون. وثَّقَه أبو زرعة والنسائي. وقال ابن حبان: مات سنة ثمان ومائة بفارس. وفي «التقريب» (٢): من الثالثة، مات سنة مائة. فهو من أوسط التابعين، والحديث مُرْسَل. ١٠٧ - حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ صُدْرَانَ الْبَصْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا طَالِبُ بْنُ حُجَيْرٍ، عَنْ هُودٍ وَهُوَ ابْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَكَّةَ يَوْمَ الْفَتْحِ وَعَلَى سَيْفِهِ ذَهَبٌ، وَفِضَّةٌ، قَالَ طَالِبٌ: فَسَأَلْتُهُ عَنِ الْفِضَّةِ، فَقَالَ: كَانَتْ قَبِيعَةُ السَّيْفِ فِضَّةً. قوله: حدثنا أبو جعفر (٣) محمد بن صُدْرَان البصري، هو محمد بن إبراهيم بن صدران الأزدي، السَّليمي (٤)، أبو جعفر البصري، وقد ينسب إلى

стр. 347

جَدِّه (١). روى عن: معتمر، وبشر بن المفضل، وجماعة. وروى عنه: أبو داود، وعبد الله بن أحمد، والمصنف، والنسائي، وأبو حاتم، وقال: شيخ صدوق. وقال النَّسائي: لا بأس به. ولفظ «التقريب» (٢): محمد بن إبراهيم بن صُدْرَان -بضم المهملة، وسكون الدال- الأزدي السَّليمي (٣) -بالفتح- أبو جعفر المؤذن البصري، وقد ينسب لجده، صدوق من العاشرة، مات سنة سبع وأربعين ومائتين. قوله: حدثنا طالب (٤) بن حُجَيْر العَبْدي، أبو حُجَيْر. روى عن: هود العَصَري. وروى عنه أبو سلمة التبوذكي وجماعة. وثَّقَهُ ابن حبان. وفي «التقريب» (٥): طالب بن حُجَير بمهملة وجيم مُصَغَّر العبدي البصري، صدوق، من السابعة، انتهى.

стр. 348

قوله: عن هود (١) بن عبد الله بن سعيد، كذا في نسخ وصوابه سعد بلا ياء كما في أخرى عن نسخ الكتاب المعتمدة العبدي روى عن: جده لأمه مزيدة بن جابر. وروى عنه: طالب بن حُجير، فيه [نظر] (٢)، انتهى. وفي «التقريب» (٣): هو ابن عبد الله العبدي، مقبول من الرابعة. وفيه أيضاً (٤) مَزِيْدَة بوزن كَبيرة بن جابر أو ابن مالك -وهو أَصَحّ- العَصَري -بفتح المهملتين- العَبْدي صحابي مُقِلٌّ انتهى. والمتبادر من كلام المصنف أنه هنا راو عن سعيد العبدي (٥) وليس كذلك، وما قاله من أنه بوزن كبيرة قول، وقيل بوزن مَعْبَره (٦). ١٠٨ - حَدَّثَنَا محمد بن شجاع البغدادى , حَدَّثَنَا أبو عُبَيْدَة الحَدَّاد , عَنْ عُثْمَان بن سَعْد , عن ابن سِيرين قال: صَنَعْتُ سَيْفِي على سَيْف سَمُرَة بن جُنْدُب: وزَعَمَ سَمُرَة أنَّه صَنَع سَيْفِه على سَيْفِ رَسُولِ اللهِ ﷺ , وكان حنيفيا.

стр. 349

قوله: حدثنا محمد بن شجاع البغدادي القاضي، الثَّلْجي -بالمثلثة والجيم- متروك، ورمي بالبدعة، من كبار الحادية عشرة، مات سنة ست وستين ومائتين وله خمس وثمانون سنة (١). قوله: أخبرنا أبو عبيدة (٢) الحداد، اسمه عبد الواحد بن واصل السدوسي مولاهم أبوعبيدة الحداد البصري، نزيل بغداد، روى عن: شعبة، وإسرائيل، وعدة. وروى عنه: أحمد، ويحيى، وأبو خيثمة، وآخرون. وثَّقَه أبو داود، والعِجْلي. ومات سنة تسعين ومائة. وفي «التقريب» (٣): أبو عبيدة الحَدَّاد البصري، نزيل بغداد، ثقة تَكَلَّم فيه الأزدي بغير حُجَّة، من التاسعة. قوله: عن عثمان (٤) بن سعد التميمي، الكاتب، أبو بكر البصري. روى عن: أنس، ومحمد بن سيرين، وجماعة. وروى عنه: شعبة، وأبو عاصم، وعدة. وثَّقَهُ أبو نُعَيم، وقال النسائي: ليس بثقة.

стр. 350

وقال في «التقريب» (١): ضعيف من الخامسة. قوله: عن ابن سيرين، هو محمد، تقدم التعريف به. قوله: وزعم سَمُرَة بن جندب، تقدم التعريف به. ١٠٩ - حَدَّثَنَا عُقْبَة بن مُكْرَم البَصْري , قال: حَدَّثَنا محمد بن بَكْر , عن عُثْمَان بن سَعْد, بهذا الإسناد, نحوه. قوله: حدثنا عقبة (٢) بن مُكْرَم بن أَفْلَح العَمِّي، أبو عبد الملك البصري. روى عن: غندر، وسعيد بن عاصم، وأبي عاصم، وخلق (٣). وروى عنه: مسلم، وأبو داود، وعبد الله بن أحمد، والمصنف، وابن ماجه، وآخرون. وثَّقَه أبو داود، والنسائي. ومات سنة ثلاث وأربعين ومائتين. وفي «التقريب» (٤): عقبة بن مُكْرَم -بضم الميم وسكون الكاف- العَمِّي -بفتح العين المهملة، وتشديد الميم- أبو عبد الملك البصري، ثقة، من الحادية عشرة، مات في حدود الخمسين ومائتين.

стр. 351

قوله: حدثنا محمد بن بكر (١) بن عثمان البُرْسَاني الأزدي، البصري. روى عن: شعبة، وحماد بن سلمة، وابن جريج، وخلق. وروى عنه: أحمد، وإسحاق، ويحيى وابن المديني، وخلق. وثَّقَه يحيى، وأبو داود، والعجلي، وغيرهم. وقال أحمد: صالح الحديث. وقال ابن حبان: مات سنة ثلاث ومائتين. وفي «التقريب» (٢): محمد بن بكر بن عثمان البُرْسَاني -بضم الموحدة، وسكون الراء، ثم مهملة- أبو عثمان البصري، صدوق قد يخطئ، من التاسعة، مات سنة أربع ومائتين. قوله: عن عثمان بن سعد، تقدم التعريف به قبله آنفاً، والله أعلم.

стр. 352

١٥ - باب ما جاء في درع رسول الله ﷺ هكذا في بعض الأصول وهي أصوب نسخة في هذا المحل، وفي بعضها «في صفة درع». فأوجب زيادة الصفة خبطاً لا يتجه ولا طائل تحته. ١١٠ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ الأَشَجُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ، قَالَ: كَانَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ يَوْمَ أُحُدٍ دِرْعَانِ، فَنَهَضَ إِلَى الصَّخْرَةِ فَلَمْ يَسْتَطِعْ، فَأَقْعَدَ طَلْحَةَ تَحْتَهُ، وَصَعِدَ النَّبِيُّ ﷺ حَتَّى اسْتَوَى عَلَى الصَّخْرَةِ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ ، يَقُولُ: أَوْجَبَ طَلْحَةُ. قوله: حدثنا أبو سعيد (١) الأَشَج، هو عبد الله بن سعيد بن حصين، أبو سعيد الأشج، الكوفي، الحافظ، أحد الأئمة. روى عن: عبد السلام بن حرب، وأبي خالد الأحمر، والمُحَارِبي،

стр. 353

وهُشيم، وطبقتهم. وروى عنه: البخاري، ومسلم، والأربعة، وأبو زرعة، وابن أبي الدنيا، وخلق. قال أبو حاتم: ثقة صدوق، إمام أهل زمانه. وقال اللالكائي وغيره: مات سنة سبع وخمسين ومائتين. قوله: أنا يونس (١) بن بكير بن واصل الشيباني، أبو بكر الجَمَّال الكوفي. روى عن: ابن إسحاق، وهشام بن عروة، وخلق. وروى عنه: ابن معين، وأبو خيثمة، وخلق. وثَّقَهُ ابن معين. وضَعَّفَه أبو داود، والنسائي. ومات سنة تسع وتسعين ومائة. وفي «التقريب» (٢): صدوق يخطئ. قوله: عن محمد بن إسحاق، تقدم التعريف به. قوله: عن يحيى بن عَبَّاد .. الخ، أما يحيى فهو ابن عباد بن عبد الله بن الزبير بن العَوَّام المدني، ثقة، كذا في «التقريب» (٣).

стр. 354

وفي «التذكرة» (١): يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير الأسدي المدني. [روى عن أبيه، وجده. وعنه موسى بن عقبة، وابن إسحاق، وجماعة. وثَّقه النسائي، وابن معين، وغيرهما. وأما أبوه فهو: عباد (٢) بن عبد الله بن الزبيربن العوام الأسدي المدني] (٣) روى عن: أبيه، وجدته أسماء، وأختها عائشة، وعمر بن الخطاب، وغيرهم. وعنه ابنه يحيى، وابن أخيه عبد الواحد بن حمزة، وابن عمه هشام بن عروة، وابن أبي مليكة، وغيرهم. وثَّقَه النسائي. وقال الزبير بن بكار: كان على قضاء أبيه بمكة، وكان أصدق الناس لهجةً. وأما جده فهو عبد الله (٤) بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد الأَسَدي المكي، وأمه أسماء بنت أبي بكر الصديق، هاجرت به أمه حَمْلاً فولد بعد الهجرة بعشرين شهراً، وهو أول مولود ولد في الإسلام بالمدينة، وكان فصيحاً ذا لَسنٍ وشَجاعة وكَمَال، أطلس لا لحية له.

стр. 355

روى عن: النبي ﷺ ، وعن: أبيه الزبير، وجده لأمه أبي بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وخالته عائشة. وروى عنه: أولاده: عامر، وعَبَّاد، وأم عمرو، وأخوه عروة، وثابت البُناني، وطائفة. حضر وَقْعَة اليرموك مع أبيه، وشهد خطبة عمر بالجابية، وبويع له بالخلافة بعد موت يزيد بن معاوية سنة أربع، وقيل: سنة خمس وستين، وغلب على الحجاز، والعِراقَين، واليمن، ومصر، وأكثر الشام، وكانت ولايته تسع سنين، قتله الحجاج وصلبه في أيام عبد الملك بن مروان. قال ابن عيينة وأحمد وغير واحد: قتله سنة ثلاث وسبعين. وأما الزبير بن العَوَّام فهو الزبير (١) بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العُزَّى القرشي ابن عبد الله المدني، حَوَاري رسول الله ﷺ ، وابن عمته، وأحد العشرة المشهود لهم بالجنة، وأحد أعلام السابقين البدريين، وأول من سل سيفاً في سبيل الله، روى عنه ابناه عبد الله، وعروة، والأحنف بن قيس، ومالك بن أوس بن الحَدَثان، وقيس بن أبي حازم، ونافع بن جبير، وآخرون. قال الزبير: جمع لي رسول الله ﷺ يوم أُحُد أبويه وقال جابر: ندب رسول الله ﷺ الناس يوم الخندق فانتدب الزبير ثلاثاً فقال النبي ﷺ : «إن لكل نبي حَوَاري
следующие страницы →