← Тараджим

Тараджим · id 96239

بهجة المحافل وأجمل الوسائل بالتعريف برواة الشمائل

برهان الدين اللقاني

Полный текст (742 стр.). Показаны 526–565 · переход к 531.

стр. 526

وثَّقَهُ ابن حبان، وقال أبو زرعة: لا أعرفه إلا في هذا الحديث. وفي «التقريب» (١): عمر بن حرملة، أو ابن أبي حرملة، وقيل: اسمه عمرو، مجهول. وقد حكى المصنف الخلاف في كنيته. قوله: عن ابن عباس، تقدم التعريف بجميعهم وكذا ما بعده.

стр. 527

٣٢ - باب ما جاء في شرب رسول الله ﷺ ٢٠٦ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَاصِمٌ الأَحْوَلُ، وَمُغِيرَةُ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ ، شَرِبَ مِنْ زَمْزَمَ، وَهُوَ قَائِمٌ. قوله: حدثنا أحمد بن منيع إلى آخر الإسناد، تقدم التعريف بجميعهم. ٢٠٧ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ حُسَيْنٍ الْمُعَلِّمِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ ، يَشْرَبُ قَائِمًا، وَقَاعِدًا. قوله: حدثنا قتيبة أنا محمد بن جعفر، تقدم التعريف بهما. قوله: عن حسين (١) المعلم، هو الحسين بن ذكوان المعلِّم العَوْذي البصري. عن: عبد الله بن بُريدة، وعطاء بن أبي رباح، وقتادة، ويحيى بن أبي

стр. 528

كثير، وغيرهم. وعنه: شعبة، وعبد الوارث، وابن المبارك، ويحيى القطان، وآخرون. وثَّقَهُ ابن معين، وأبو حاتم، والنسائي. وقال ابن حبان: كان من حُفَّاظ أهل البصرة، وقرائهم. وفي «التقريب» (١): الحسين بن ذكوان المعلِّم المكتب العَوْذي -بفتح المهملة، وسكون الواو، وبعدها معجمة- بصري، ثقة، وربما وهم، من السادسة، مات سنة خمس وأربعين ومائة. قوله: عن عمرو (٢) بن شعيب عن أبيه عن جده، هو عمرو بن شُعَيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص السَّهْمي، أبو إبراهيم القرشي. عن: أبيه، وسالم، وسعيد بن المسيب، ومجاهد، وطاووس، وعدة. وعنه: أبو حنيفة، وعطاء، والزهري -وهما من شيوخه-، والأوزاعي، وأيوب، وابن جريج، وخلق. قال يحيى القَطَّان: إذا روى عنه الثقات فهو ثقة يحتج به. وقال البخاري: رأيت أحمد بن حنبل، وعلي بن المديني، وإسحاق بن راهويه، وأبا عبيد، وعامة أصحابنا يحتجون بحديث عمرو بن شعيب عن

стр. 529

أبيه عن جده، ما تركه أحد من المسلمين. وقال ابن حبان: في روايته عن أبيه عن جده مناكير كثيرة، لا يجوز عندي الاحتجاج بشيء منها. وقال خليفة وغيره: مات سنة ثمان عشرة ومائة. وفي «التقريب» (١): صدوق، من الخامسة، ثم ذكر التاريخ السابق بلا زيادة. وأما أبوه فهو: شعيب (٢) بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص القرشي وقد ينسب إلى جده، روى عن أبيه وجده، وعن عبادة بن الصامت، وابن عمر، وابن عباس، ومعاوية. وعنه: ابناه عمرو، وعمر، وثابت البناني، وعطاء الخراساني، وغيرهم. وثَّقَهُ ابن حبان. وفي «التقريب» (٣): صدوق، ثبت سماعه من جده، من الثالثة. وأما جده فهو محمد (٤) بن عبد الله بن عمرو بن العاص السَّهمي، روى عن أبيه. وعنه: ابنه شعيب، على خلاف فيه، تقدم بيان الراجح منه.

стр. 530

وفي «التقريب» (١): محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص السَّهمي الطَّائفي، مقبول، من الثالثة. ٢٠٨ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارِكِ، عَنْ عَاصِمٍ الأَحْوَلِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: سَقَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ ، مِنْ زَمْزَمَ، فَشَرِبَ، وَهُوَ قَائِمٌ. قوله: حدثنا علي بن حُجْر، إلى آخر الإسناد تقدم التعريف بجميعهم. ٢٠٩ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاءِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ طَرِيفٍ الْكُوفِيُّ، قَالا: حَدَّثَنَا ابْنُ الْفُضَيْلِ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنِ النَّزَّالِ بْنِ سَبْرَةَ، قَالَ: أَتَى عَلِيٌّ، بِكُوزٍ مِنْ مَاءٍ، وَهُوَ فِي الرَّحْبَةِ، فَأَخَذَ مِنْهُ كَفًّا، فَغَسَلَ يَدَيْهِ، وَمَضْمَضَ، وَاسْتَنْشَقَ، وَمَسَحَ وَجْهَهُ وَذِرَاعَيْهِ وَرَأْسَهُ، ثُمَّ شَرِبَ وَهُوَ قَائِمٌ، ثُمَّ قَالَ: هَذَا وُضُوءُ مَنْ لَمْ يُحْدِثْ، هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ ، فَعَلَ. قوله: أبو كريب محمد بن العَلَاء، تقدم التعريف به. قوله: ومحمد (٢) بن طريف الكوفي، هو محمد بن طريف بن خليفة البجلي، أبو جعفر الكوفي. عن: أبيه، وأبي بكر بن عياش، وخلق.

стр. 531

وعنه: مسلم، والمصنف، والنسائي، وابن ماجه، وأبو زرعة، وعدة. وثَّقَه الخطيب، وغيره. ومات سنة اثنتين وأربعين ومائتين. وفي «التقريب» (١): من صغار العاشرة، صدوق، مات سنة اثنتين وأربعين وقيل قبل ذلك. قوله: قالا أخبرنا ابن فضيل (٢)، هو محمد بن فضيل بن غَزْوان الضَّبِّي، مولاهم، أبو عبد الرحمن الكوفي. عن: أبيه، والأعمش، وعطاء، وخلق. وعنه: أحمد، والثوري -وهو أكبر منه-، وإسحاق بن راهويه، وابنا أبي شيبة، وخلق. وثَّقَهُ ابن معين. وقال أحمد: كان يتشيع، وكان حسن الحديث. وقال أبو داود: مات سنة أربع وتسعين ومائة. وفي «التقريب» (٣): صدوق عارف، رمي بالتشيع، من التاسعة، مات

стр. 532

سنة خمس وتسعين (١). قوله: عن الأعمش، تقدم التعريف به (٢). قوله: عن عبد الملك (٣) بن ميسرة الهلالي العامري، أبو زيد الكوفي، الزَّرَّاد. عن: زيد بن وهب، وطاووس، ومجاهد، وسعيد بن جُبير، وعدة. وعنه: أبو حنيفة، وزيد بن أبي أُنيسة، وشعبة، ومنصور، وآخرون. وثَّقَه النسائي، وابن معين، وغيرهما. وفي «التقريب» (٤): عبد الملك بن ميسرة الهلالي، أبو زيد العامري، الكوفي، الزَّرَّاد، ثقة من الرابعة. قوله: عن النَّزَّال (٥) بن سَبْرة الهلالي، الكوفي، مُختلفٌ في صحبته. روى عن: النبي ﷺ ، وعن: أبي بكر، وعلي، وعثمان، وابن مسعود، وغيرهم.

стр. 533

وعنه: الشعبي، والضحاك، وإسماعيل بن رجاء، وغيرهم. قال العجلي: ثقة من كبار التابعين. وقال أبو حاتم: لا بأس به. وفي «التقريب» (١): سَبْرة -بفتح المهملة، وسكون الموحدة- الهلالي الكوفي، ثقة من كبار الثانية، وقيل: إن له صحبة. وأما علي فهو ابن أبي طالب، تقدم التعريف به. ٢١٠ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، وَيُوسُفُ بْنُ حَمَّادٍ، قَالا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي عصَامَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ : كَانَ يَتَنَفَّسُ فِي الإِنَاءِ ثَلاثًا إِذَا شَرِبَ، وَيَقُولُ: هُوَ أَمْرَأُ، وَأَرْوَى. قوله: ثنا قتيبة ويوسف بن حماد. أما قتيبة فقد تقدم التعريف به. وأما يوسف (٢) بن حماد، فهو المَعْنِي البصري. عن: حماد بن زيد، وعبد الوارث، وجماعة. وعنه: مسلم، والمصنف، والنسائي، وابن ماجه، وطائفة.

стр. 534

وثَّقَه النسائي. ومات سنة خمس وأربعين ومائتين. قال في «التقريب» (١): المعني -بفتح الميم، وسكون المهملة، ثم نون وتشديد الياء- ثقة، من الحادية عشرة. تنبيه: هذه النسبة (٢) إلى معن بن زائدة، ولهم نسبة أخرى إلى معن بن مالك من الأزد، ولهم نسبة أخرى إلى معن بن عتود بن عنين بطن من طي. قوله: أخبرنا عبد الوارث بن سعيد، تقدم التعريف به. قوله: عن أبي عاصم (٣)، هو النبيل اسمه خالد، ولقبه الضحاك بن مخلد، تقدم التعريف به. كما تقدم التعريف بشيخه وهو أنس بن مالك -رضي الله تعالى عنه-. ٢١١ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ رِشْدِينِ بْنِ كُرَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا شَرِبَ، تَنَفَّسَ مَرَّتَيْنِ. قوله: حدثنا علي بن خَشْرَم، أنا عيسى بن يُونس، تقدم التعريف بهما.

стр. 535

قوله: عن رشدين (١) -بكسر الراء، وسكون المعجمة، وكسر المهملة- بن كُرَيب مولى ابن عباس، أبو كريب المدني. عن أبيه وعدة (٢). وعنه: عيسى بن يونس، ومحمد بن فضيل، وعدة. قال أحمد والبخاري: منكر الحديث. وقال ابن عدي: على ضعفه يكتب حديثه. وفي «التقريب» (٣): رشدين بن كُريب بن أبي مُسلم الهاشمي مولاهم، أبو كريب، ضعيف، من السادسة. وأما أبوه فقد تقدم التعريف به، كما تقدم التعريف بسيدهما ﵁. ٢١٢ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ، عَنْ جَدَّتِهِ كَبْشَةِ، قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ ﷺ فَشَرِبَ مِنْ فيِّ قِرْبَةٍ مُعَلَّقَةٍ قَائِمًا، فَقُمْتُ إِلَى فِيهَا فَقَطَعْتُهُ. قوله: حدثنا ابن أبي عمر أنا سفيان، تقدم التعريف بهما.

стр. 536

قوله: عن يزيد (١) بن يزيد بن جابر الأزدي. عن: الزهري، ومكحول، وعِدَّة. وعنه: الأوزاعي، والسفيانان، وآخرون. وثَّقَه أبو داود، والنسائي، وابن معين. ومات سنة أربع وثلاثين ومائة. وفي «التقريب» (٢): يزيد بن يزيد بن جابر الأزدي الدمشقي، ثقة فقيه، من الثانية، مات سنة أربع وثلاثين، وقيل: قبل ذلك. قوله: عن عبد الرحمن (٣) بن أبي عمرة، عن جِدّته كَبْشَة. هو عبد الرحمن بن أبي عَمْرَة الأنصاري، المدني، القاضي. عن: أبيه، وجدته كَبْشَة، وعثمان، وأبي هريرة، وعبادة بن الصامت، وعِدَّة. وعنه: مالك، وهلال بن علي، وإسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، وآخرون. وثَّقَهُ ابن سعد، وغيره.

стр. 537

وأما جدته فهي: كبشة (١)، ويُقَال: كُبَيْشَة بنت ثابت بن المنذر الأنصارية، ويقال لها البَرْصَاء، ويقال إنها أخت حَسَّان بن ثابت، لها صحبة ورواية. وعنها حفيدها عبد الرحمن بن أبي عَمْرَة الأنصاري. وفي «التقريب» (٢) الجزم بأنها أخت حسان بن ثابت. ٢١٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُزْرَةُ بْنُ ثَابِتٍ الأَنْصَارِيُّ، عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: كَانَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، يَتَنَفَّسُ فِي الإِنَاءِ ثَلاثًا، وَزَعَمَ أَنَسٌ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ ، كَانَ يَتَنَفَّسُ فِي الإِنَاءِ ثَلاثًا. قوله: حدثنا محمد بن بشار، إلى آخر الإسناد، تقَدَّم التعريف بجميعهم ما عدا ثمامة بن عبد الله، فهو ثمامة (٣) بن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاري، قاضي البصرة. روى عن: جده، والبراء، وأبي هريرة -ولم يدركه-. وعنه: ابن أخيه عبد الله بن المثنى، وعزرة بن ثابت، وابن عون، ومعمر، وحماد بن سلمة، وجماعة. وثَّقَه أحمد، والنسائي.

стр. 538

وقال ابن حبان: من فُقَهاء الأنصار. قال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به. مات قريباً من سنة عشرين ومائة. وفي «التقريب» (١): ثمامة بن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاري البصري، قاضيها، صدوق، من الرابعة، عُزِلَ سنة عشر، ومات بعد ذلك بِمُدَّة. وقد تقدَّم التعريفُ بجَدِّه أنس -رضي الله تعالى عنه-. ٢١٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ زَيْدٍ ابْنِ ابْنَةِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ ، دَخَلَ عَلَى أُمِّ سُلَيْمٍ، وَقِرْبَةٌ مُعَلَّقَةٌ، فَشَرِبَ مِنْ فَمِ الْقِرْبَةِ وَهُوَ قَائِمٌ، فَقَامَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ إِلَى رَأْسِ الْقِرْبَةِ فَقَطَعَتْهَا. قوله: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن، أنا أبو عاصم، عن ابن جُرَيج، قد تقدم التعريف بجميع هؤلاء. وعبد الكريم (٢) هو ابن مالك الجزري، أبو سعيد الحَرَّاني، الأموي، مولاهم.

стр. 539

عن: سعيد بن المسيب، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وسعيد بن جُبير، وطاووس، وعكرمة، وطائفة. وعنه: مالك، وابن جريج، والسفيانان، وخلق. وثَّقَه أحمد، والعجلي، وغير واحد. وقال الحميدي عن سفيان: كان حافظاً. وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث. مات سنة سبع وعشرين ومائة. قوله: عن البراء بن زيد البصري، عن جده لأمه أنس بن مالك وعنه عبد الكريم مجهول. قاله في «التذكرة» (١). والذي في «التقريب» (٢) فيما رأيته من نسخة مقبولة: البراء بن زيد البصري بن بنت أنس، مقبول من الثالثة، والذي في «التهذيب» (٣) كـ «التذكرة» و «التقريب» ولفظه: البراء بن زيد البصري بن بنت أنس بن مالك، روى عن جده لأمه، قال: دخل النبي ﷺ وقربة معلَّقة فشرب من فَم القربة، الحديث، روى عنه عبد الكريم الجزري. قلت: ذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال ابن حزم: مجهول، وذكره

стр. 540

الذهبي في «الميزان». وقد تقدم التعريف بأنس رضي الله تعالى عنه. وفي هذا الإسناد تخليط في النسخ. ٢١٥ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَرْوِي، قَالَ: حَدَّثَتْنَا عَبِيدَةُ بِنْتُ نَائِلٍ، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنِ أَبِيهَا، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ ، كَانَ يَشْرَبُ قَائِمًا، قَالَ أَبُو عِيسَى: وَقَالَ بَعْضُهُمْ: عُبَيْدَةُ بِنْتُ نَابِلٍ. قوله: أحمد (١) بن نصر النيسابوري، هو أحمد بن نصر بن زياد القرشي، أبوعبد الله النيسابوري المقرئ، أحد الأئمة الزُّهَّاد. روى عن حسين (٢) الجُعفي، وعارم، وخلق. وعنه: المصنف، والنسائي، وابن خزيمة، وجماعة. قال النسائي وغيره: ثقة. وقال الحاكم: هو فقيه أهل الحديث في عصره، وهو كثير الرِّحْلة إلى مصر والشام والعراقين. مات سنة خمس وأربعين ومائتين.

стр. 541

وفي «التقريب» (١): من الحادية عشرة. قوله: حدثنا إسحاق (٢) بن محمد الفروي -بالفاء أخت القاف- هو إسحاق بن محمد بن إسماعيل بن عبد الله بن أبي فَرْوَة الفَرَوي المدني. عن: مالك، وجماعة. وعنه: البخاري، والذُّهلي، وخلق. قال أبو حاتم: كان صدوقاً، ولكن ذهب بصره فربما لُقِّن، وكتبه صحيحة. وقال النسائي: ليس بثقة. قال البخاري: مات سنة ست وعشرين ومائتين. وفي «التقريب» (٣): الفروي المدني الأموي، مولاهم، صدوق، كُفَّ فساء حفظه، من العاشرة. قوله: حدثتنا عبيدة بنت نابل، قال في «التقريب» (٤): مقبولة من الثانية. وفي «التهذيب» (٥): عبيدة بنت نابل، عن عائشة بنت سعد، وعنها

стр. 542

إسحاق بن محمد الفروي، والواقدي، ومعن بن عيسى، والخصيب بن ناصح، وذكرها ابن حبان في «الثقات»، انتهى، ولم يتكلم عليها صاحب «التذكرة». قوله: عن عائشة (١) بنت سعد بن أبي وَقَّاص الزُّهرية المدنية. روت عن أبيها، وعن أم ذر، وقيل أنها رأت ستاً من أمهات المؤمنين، روى عنها الجُعَيْد بن عبد الرحمن، وأيوب، والحكم بن عتيبة، وخزيمة غير منسوب، وأبو الزناد، ومهاجر بن مسمار، وعبيدة بنت نابل، ومالك بن أنس، وآخرون، ذكرها ابن حبان في «الثقات»، وقال ابن سعد وغير واحد: ماتت سنة سبع عشرة ومائة (٢). قلت: وقال العجلي: تابعية ثقة مدنية، وقال الخليلي: لم يرو مالك عن امرأة غيرها. وأما أبوها فهو سعد (٣) بن أبي وقاص، واسمه مالك بن أُهَيْب بن عبد مَنَاف القرشي، أبو إسحاق الزُّهْري، أحد العشرة، وفارس الإسلام. روى عن: النبي ﷺ ، وعن: خولة بنت حكيم. وعنه: بنوه: إبراهيم، ومحمد، وعامر، ومصعب، وابن عباس، وابن

стр. 543

عمر، وجابر بن سَمُرَة، وعائشة، وسعيد بن المسيب، وخلق. شهد بدراً، وافتتح القادسية، واختطَّ الكوفة، وكان سابع سبعة في الإسلام، وكان مشهوراً بإجابة الدعوة، دعا له النبي ﷺ فقال: «اللهم سَدِّد رميتَه، وأجب دعوته». وقال علي رضي الله تعالى عنه: ما سمعت رسول الله ﷺ جمع أبويه لأحَدٍ في التفدية إلا لسعد، فإني سمعته يقول يوم أُحُد: «اَرْمِ فِدَاك أبي وأمي». وقال ابن عبد البر: كان أحد الفرسان الشُّجعان الذين كانوا يحرسون رسول الله ﷺ في مغازيه، وهو الذي كَوَّفَ الكوفة، وطرد الأعاجم، وتولى قتال فارس، أَمَّرَهُ عمر على ذلك، وفتح الله على يديه أكثر بلاد فارس، ثم كان ممن لزم بيته في الفتنة، ومات في قصره بالعقيق على عشرة أميال من المدينة، وحُمِلَ على الرِّقاب إلى البقيع فَدُفن به في سنة خمس وخمسين، وقيل: سنة ست، وقيل: سنة سبع، وله بضع وسبعون سنة، وهو آخر العشرة وفاةً، والله أعلم.

стр. 544

٣٣ - باب ما جاء في تعطر رسول الله ﷺ ٢١٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، وغير وَاحِدٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُخْتَارِ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ سُكَّةٌ يَتَطَيَّبُ مِنْهَا. قوله: محمد (١) بن رافع بن أبي يزيد، واسمه شابور القُشَيْري، مولاهم، أبو عبد الله النيسابوري، الزاهد. روى عن: زيد بن الحباب، وعبد الرزاق، وخلق. وعنه: البخاري، ومسلم، والنسائي، والمصنف، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وآخرون. وثَّقَه النسائي، وغيره. وقال البخاري: كان من خيار عباد الله.

стр. 545

وقال ابن حبان: مات سنة خمس وأربعين ومائتين. قوله: أخبرنا أبو أحمد الزُّبَيْري، ثنا شَيبان، تقدم التعريف بهما. قوله: عن عبد الله (١) بن المختار البصري. عن الحسن، وابن سيرين، ومعاوية بن قرة، وعدة. وعنه: شعبة، والحمادان، وشريك، وآخرون. وثقه النسائي وابن معين. ولفظ التقريب (٢): لا بأس به. قوله: عن موسى بن أنس بن مالك عن أبيه. هو موسى (٣) بن أنس بن مالك الأنصاري، قاضي البصرة. عن: أبيه، وابن عباس، وغيرهما. وعنه: ابنه حمزة، وعطاء بن أبي رباح، ومكحول، وآخرون. قال ابن سعد: كان ثقة قليل الحديث. وفي «التقريب» (٤): ثقة، من الرابعة، مات بعد أخيه النضر.

стр. 546

وأما أبوه أنس فقد تقدم التعريف به. ٢١٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَزْرَةُ بْنُ ثَابِتٍ، عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: كَانَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، لا يَرُدُّ الطِّيبَ، وَقَالَ أَنَسٌ: إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ لا يَرُدُّ الطِّيبَ. قوله: حدثنا محمد بن بَشَّار، إلى آخر الإسناد، تقدَّم التعريف بجميعهم، ولله الحمد. ٢١٨ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ جُنْدُبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : ثَلاثٌ لا تُرَدُّ: الْوَسَائِدُ، وَالدُّهْنُ، وَاللَّبَنُ. قوله: حدثنا قتيبة بن سعيد، تقدم التعريف به. قوله: أنا ابن أبي فديك، هو محمد (١) بن إسماعيل بن مسلم بن أبي فُدَيك، واسمه دينار الوائلي، مولاهم، المدني. عن: أبيه، وابن أبي ذئب، وعيسى الحنَّاط، وخلق. وعنه: أبو حنيفة (٢)، وقتيبة، وآدم بن أبي إياس، وآخرون. وثَّقَهُ ابن معين، وغيره.

стр. 547

وقال ابن سعد: ليس بحجة. قال البخاري: مات سنة مائتين. وفي «التقريب» (١): محمد بن إسماعيل بن أبي فُديك -بضم الفاء مُصَغَّر- الوائلي، مولاهم المدني، أبو إسماعيل، صدوق، من صغار الثامنة، مات سنة ثمانين على الصحيح. قوله: عن عبد الله (٢) بن مسلم بن جُنْدَب عن أبيه، أما هو فعبد الله بن مسلم الهُذَلي المدني. عن: أبيه، وعيسى بن طلحة. وعنه: ابن أبي فُدَيك، ومحمد بن طلحة التيمي. قال أبو زرعة: لا بأس به. وأما أبوه فَمُسْلم (٣) بن جُنْدَب الهُذَلي، أبو عبد الله المدني القاضي، عن: الزبير، وأبي هريرة، وابن عمر، وجماعة. وعنه: ابنه عبد الله، وزيد بن أسلم، ويحيى الأنصاري، وغيرهم. قال ابن سعد: كان بغير رزق، ثم رزقه عمر ابن عبد العزيز دينارين.

стр. 548

وقال ابن حبان في «الثقات»: مات سنة ست ومائة. قوله: عن ابن عمر، هو عبد الله بن عمر بن الخطاب تقدم التعريف به. ٢١٩ - حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الْحَفَرِيُّ (١)، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : طِيبُ الرِّجَالِ مَا ظَهَرَ رِيحُهُ، وَخَفِيَ لَوْنُهُ، وَطِيبُ النِّسَاءِ مَا ظَهَرَ لَوْنُهُ وَخَفِيَ رِيحُهُ. قوله: ثنا محمود بن غيلان، إلى آخر الإسناد، تقدم التعريف بجميعهم ما عدا الطفاوي شيخ أبي نَضْرة، وقد قال فيه صاحب «التقريب» (٢): إنه لم يُسَمّ وهو من الثالثة لا يُعْرَف، وأما المتأخر فاسمه محمد بن عبد الرحمن. تنبيه: قال صاحب «اللباب» (٣) الطُّفَاوي -بضم الطاء، وفتح الفاء، وبعد الألف واو-، قال: هذه النسبة إلى طُفَاوة، واشتُهِر بهذه النسبة جماعة منهم: أبو المنذر محمد بن عبد الرحمن الطُّفاوي من أئمة البصرة، روى عن حميد الطويل، والأعمش، وأيوب السختياني، وغيرهم.

стр. 549

وروى عنه: أحمد بن حنبل، وابن المديني، وزهير بن حرب، وغيرهم. وكان ثقة. مات سنة سبع وثمانين ومائة. وهذه النسبة إلى ثعلبة، وعامر، ومعاوية أولاد أعصر بن سعد بن قيس بن عيلان، وقيل في أسمائهم غير هذا، وأمهم طُفاوة بنت جرم بن ريان فنسبوا إليها، ولا خلاف أنهم نسبوا إلى أمهم، وأنهم من أولاد أعصر، وإن اختلفوا في أسماء أولادها. ٢٢٠ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنِ الطُّفَاوِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، مِثْلَهُ بِمَعْنَاهُ. قوله: حدثنا علي بن حُجر، إلى آخر الإسناد، تقدم التعريف بجميعهم. قوله: ثنا محمد بن خليفة، وعمرو بن علي. أما الأول فهو محمد (١) بن خليفة البصري، عن يزيد بن زُرَيْع. وعنه: المصنف، وغيره. مات بعد الأربعين ومائتين. وأما الثاني فهو عمرو (٢) بن علي بن بحر بن كنيز البَاهِلي، أبو حفص الصَّيْرَفي الفلاس الحافظ، روى عن: إسماعيل بن عُلَيَّة، ويحيى القطان، وابن مهدي، وابن نُمَير، وخلق. وعنه: البخاري، ومسلم، وآخرون.

стр. 550

قال النسائي: ثقة، صاحب حديث، حافظ. وقال أبو حاتم: كان أوثق من علي بن المديني. وقال غيره: مات في ذي القعدة سنة تسع وأربعين ومائتين. ٢٢١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلِيفَةَ (١)، وَعَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ (٢)، قَالا: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ الصَّوَّافُ، عَنْ حَنَانٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِذَا أُعْطِيَ أَحَدُكُمُ الرَّيْحَانَ فَلا يَرُدُّهُ، فَإِنَّهُ خَرَجَ مِنَ الْجَنَّةِ. قوله: أنبأنا يزيد (٣) بن زُرَيع العَيْشي، أبو معاوية البصري. عن: شعبة، والثوري، وسعيد بن أبي عروبة، وخلق. وثَّقَه أحمد، ويحيى، وأبو حاتم، وغيرهم. وقال يحيى القطان: لم يكن هاهنا أثبت منه.

стр. 551

وقال ابن سعد: كان ثقة حجة، كثير الحديث. توفي بالبصرة سنة اثنتين وثمانين ومائة. قوله: ثنا حَجَّاج (١) الصَّوَّاف الكندي، مولاهم البصري. عن: الحسن، وأبي رجاء مولى أبي قلابة، ويحيى بن أبي كثير، وجماعة. وعنه: الحمادان، وهشيم (٢)، ويحيى القطان، وعدة. وثَّقَه أحمد، ويحيى، وغير واحد. وقال ابن حبان: من المتقنين، مات سنة ثلاث وأربعين ومائة. وفي «التقريب» (٣): حجاج بن أبي عثمان مَيْسَرَة أو سالم الصَّوَّاف، أبو الصَّلْت الكندي، مولاهم، البصري، ثقة حافظ، من السادسة مات .. إلخ ما مر. قوله: عن حنان، هو الأَسَدي البصري. عن: أبي عثمان النَّهْدِي. وعنه: حَجَّاج الصَّوَّاف. وثَّقَهُ ابن حبان. وقال الدارقطني: هو عم

стр. 552

مُسَرْهَد والد مُسَدَّد، كذا في «التذكرة» (١)، وهو موافق لما في بعض نسخ الأصل. وفي «التقريب» (٢): حنان الأسدي عَمّ مُسَدَّد، كوفي، مقبول، من السادسة، انتهى. وفي «تهذيب التهذيب» (٣): حنان الأسدي من بني أسد بن شُرَيك، بصري، وهو عم مُسَدَّد بن مُسَرْهَد، روى عن أبي عثمان النهدي، عن النبي ﷺ مرسلاً في الريحان. وعنه حجاج بن أبي عثمان، قال الترمذي: لا يعرف له غير هذا الحديث. وقلت: وذكره ابن حبان في «الثقات»، وشُرَيْك في نَسَبِه بالضم، انتهى. قوله: عن أبي عثمان (٤) النَّهْدي، هو عبد الرحمن بن مل بن عمرو بن عدي أبو عثمان النَّهْدي الكوفي، نزيل البصرة، أَسْلَم على عهد النبي ﷺ وصَدَّق إليه، ولم يَلْقَه. وروى عن: عمر، وعلي، وطلحة، وسعد، وسعيد، وابن مسعود، وأبي ذر، وعائشة، وخلق.

стр. 553

وعنه: قتادة، وأيوب، والجُرَيْري، وخلق، وغزا على عهد عمر غزوات فشهد فتح القادسية وجلولاء وغيرهما، ووثَّقَهُ ابن المديني، وأبو حاتم، وأبو زرعة، وغيرهم، ومات سنة خمس وتسعين، وهو ابن ثلاثين ومائة. ٢٢٢ - حَدَّثَنَا عُمَر بن إسماعِيل بن مجالد بن سَعيد الهَمْداني , حَدَّثني أبي , عن بَيَان , عَنْ قَيْس بن أبي حَازِم , عَنْ جَرِير بن عَبْد الله قَالَ: عَرَضْتُ بين يَدىْ عُمْر بن الخطاب , فَألقَى جَرِير رِدَاءه , وَمَشَى في إزار , فقال له: خُذْ رِدَاءكَ, فقال عُمَر لِلْقَوم: ما رأيتُ رَجُلاً أحَسَنُ صُورَةً مِنْ جَرِير , إلا ما بَلَغَنا مِنْ صُورة يُوسُف ﵇. قوله: حدثنا عمر (١) بن إسماعيل بن مُجالِد بن سعيد (٢) الهمداني. عن: أبيه، وحفص بن غياث، وعدة. وعنه: المصنف وغيره. كذَّبه ابن المعين. وفي «التقريب» (٣): متروك، من صغار العاشرة. وأبوه إسماعيل (٤) بن مجالد بن سعيد الهمداني، أبو عمر الكوفي، نزيل

стр. 554

بغداد. روى عن: أبيه، وأبي إسحاق السبيعي، وغيرهما. وعنه: ابنه عمر، وأبو عبيد، وابن معين، وعدة. وثَّقَهُ ابن معين، وضَعَّفَه النسائي، وقال أبو داود: هو أثبت من أبيه. قوله: عن بيان (١) بن بِشْر الأَحْمَسي، البَجَلي، أبو بشر الكُوفي المعلِّم. عن: أنس، وقيس بن أبي حازم، والشعبي، وعدة. وعنه: أبو حنيفة، والسفيانان، وشعبة، وزائدة، وخلق. وثَّقَه أحمد، ويحيى، والعِجْلي، وغير واحد. مات في حدود الأربعين ومائة. قوله: عن قيس (٢) بن أبي حازم، واسم أبي حازم حُصَيْن بن عوف البَجَلي، الأَحْمَسي، الكوفي، أدرك الجاهلية، وهاجر إلى النبي ﷺ فَقُبِضَ النبي ﷺ وهو في الطريق. روى عن: أبيه، وعن العشرة، وابن مسعود، وعائشة، وطائفة. وعنه: الأعمش، ومجالد، وإسماعيل بن أبي خالد، وآخرون. قال ابن خراش: ليس في التابعين أحد روى عن العشرة غيره. وقال ابن معين: هو أوثق من الزهري، ومن السائب بن يزيد.

стр. 555

وقال ابن المديني: قال لي يحيى بن سعيد: إنه منكر الحديث. وقال غيره: جاوز المائة بسنين كثيرة حتى خرف وذهب عقله. وقال ابن معين: مات سنة سبع أو ثمان وتسعين. قوله: عن جرير (١) بن عبد الله البَجَلي، أبو عَمْرو، وقيل: أبو عبد الله اليماني. روى عن: النبي، وعن: عمر، ومعاوية. وعنه: أنس، وزيد بن وهب، وقيس بن أبي حازم، والشعبي، وهمام، وزياد بن علاقة، وآخرون. قال الخطيب: أسلم سنة عشر في شهر رمضان، وبَسَطَ له رسول الله ﷺ ثوباً ليجلس عليه وقت مبايعته له، وقال لأصحابه: «إذا جاءكم كريم قوم فأكرموه». وََوجَّهَهُ إلى ذي الخَلَصَة طاغية دَوْس فَهَدَمَها، ودعا له حين بعثه إليها. وقال جرير: ما حجبني رسول الله ﷺ منذ أسلمت، ولا رآني إلا تبسَّم. وقال عمر: ما رأيت رجلاً أحسن من صورة جرير إلا ما بَلَغَنَا عن صورة يوسف. وقال غيره: مات سنة أربع، وقيل سنة ست وخمسين (٢)، والله أعلم.

стр. 556

٣٤ - باب كيف كان كلام رسول الله ﷺ ٢٢٣ - حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ الْبَصْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ الأَسْوَدِ، عَنِ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَسْرُدُ سرْدَكُمْ هَذَا، وَلَكِنَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ بِكَلامٍ بَيِّنٍ فَصْلٍ، يَحْفَظُهُ مَنْ جَلَسَ إِلَيْهِ. قوله: حدثنا حُمَيد (١) بن مَسْعَدة السامي الباهلي البصري. عن: حماد بن زيد، وعبد الوارث، وخلق. وعنه: مسلم، والأربعة، وجماعة. وثَّقَه النسائي، وغيره. ومات سنة أربع وأربعين ومائتين. قوله: أنا حُميد (٢) بن الأسود البصري، أبو الأسود الكرابيسي.

стр. 557

عن: سهيل بن أبي صالح، وعبد العزيز بن صُهيب، وحبيب بن الشهيد، وغيرهم. وعنه: ابن ابنه أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الأسود، وابن مهدي، ومُسَدَّد، وجماعة. وثَّقَه أبو حاتم. قوله: عن أسامة (١) بن زيد اللَّيْثي، مولاهم، المدني. روى عن: ابن المسيب، وطاووس، وسعيد المقبري، ونافع، والزهري، وخلق. وعنه: الثوري، وابن المبارك، وابن وهب، ويحيى القطان، ووكيع، وخلق. وثَّقَهُ ابن معين، وضَعَّفَهُ النسائي، والدارقطني. وقال أحمد: روى عن نافع أحاديث مناكير. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، ولا يحتج به، مات سنة ثلاث وخمسين ومائة. قوله: عن الزُّهْري، إلى آخر الإسناد، تقدم التعريف بجميعهم. ٢٢٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو قُتَيْبَةَ سَلْمُ بْنُ قُتَيْبَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُثَنَّى، عَنْ ثُمَامَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى

стр. 558

الله عليه وسلم، يُعِيدُ الْكَلِمَةَ ثَلاثًا لِتُعْقَلَ عَنْهُ. قوله: حدثنا محمد بن يحيى، تقدم التعريف به. قوله: أنا أبو قتيبة سَلْم (١) بن قتيبة الشَّعيري الخُرَاساني الفِرْيَابي، نزيل البصرة. عن: عكرمة بن عَمَّار، ويونس بن أبي إسحاق، وشعبة، وشريك، ومالك، وعدة. وعنه: الفلاس، وزيد بن أَخْرَم، ومحمد بن يحيى الذُّهْلي، وخلق. وثَّقَه أبو داود، وأبو زرعة. وقال أبو حاتم: كثير الوهم يكتب حديثه. وفي «التقريب» (٢): صدوق، من التاسعة، مات سنة مائتين أو بعدها. قوله: عن عبد الله (٣) بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاري، أبو المثنى البصري. عن: عمه ثُمامة، والحسن البصري، وعبد الله بن دينار، وعدة.

стр. 559

وعنه: ابنه محمد، ومسلم (١) بن إبراهيم، ومسدد، وآخرون. قال يحيى وأبو زرعة: صالح وضعفه النسائي وغيره. قوله: عن ثُمامة بن عبد الله، عن أنس بن مالك الأنصاري، تقدم التعريف به. قوله: عن أنس، هو ابن مالك، خادم النبي ﷺ . ٢٢٥ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا جُمَيْعُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعِجْلِيُّ، قَالَ: حدَّثنِي رَجُلٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ مِنْ وَلَدِ أَبِي هَالَةَ زَوْجِ خَدِيجَةَ يُكْنَى أَبَا عَبْدِ اللهِ، عَنِ ابْنٍ لأَبِي هَالَةَ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: سَأَلْتُ خَالِي هِنْدُ بْنُ أَبِي هَالَةَ، وَكَانَ وَصَّافًا، فَقُلْتُ: صِفْ لِي مَنْطِقَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مُتَوَاصِلَ الأَحْزَانِ، دَائِمَ الْفِكْرَةِ، لَيْسَتْ لَهُ رَاحَةٌ، طَوِيلُ السَّكْتِ، لا يَتَكَلَّمُ فِي غَيْرِ حَاجَةٍ، يَفْتَتِحُ الْكَلامَ، وَيَخْتِمُهُ بِاسْمِ اللهِ تَعَالَى، وَيَتَكَلَّمُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ، كَلامُهُ فَصْلٌ، لا فُضُولَ، وَلا تَقْصِيرَ، لَيْسَ بِالْجَافِي، وَلا الْمُهِينِ، يُعَظِّمُ النِّعْمَةَ وَإِنْ دَقَّتْ لا يَذُمُّ مِنْهَا شَيْئًا، غَيْرَ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَذُمُّ ذَوَّاقًا وَلا يَمْدَحُهُ، وَلا تُغْضِبُهُ الدُّنْيَا، وَلا مَا كَانَ لَهَا، فَإِذَا تُعُدِّيَ الْحَقُّ، لَمْ يَقُمْ لِغَضَبِهِ شَيْءٌ، حَتَّى يَنْتَصِرَ لَهُ، وَلا يَغْضَبُ لِنَفْسِهِ، وَلا يَنْتَصِرُ لَهَا، إِذَا أَشَارَ بِكَفِّهِ كُلِّهَا، وَإِذَا تَعَجَّبَ قَلَبَهَا، وَإِذَا تَحَدَّثَ اتَّصَلَ بِهَا، وَضَرَبَ بِرَاحَتِهِ الْيُمْنَى بَطْنَ إِبْهَامِهِ الْيُسْرَى، وَإِذَا غَضِبَ أَعْرَضَ وَأَشَاحَ، وَإِذَا فَرِحَ غَضَّ طَرْفَهُ، جُلُّ ضَحِكِهِ التَّبَسُّمُ، يَفْتَرُّ عَنْ مِثْلِ

стр. 560

حَبِّ الْغَمَامِ. قوله: حدثنا سُفيان بن وكيع، إلى آخر الإسناد، تقدم التعريف بجميعهم.

стр. 561

٣٤ - باب ما جاء في ضحك رسول الله ﷺ ٢٢٦ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْحَجَّاجُ وَهُوَ ابْنُ أَرْطَاةَ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: كَانَ فِي سَاقَيْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، حُمُوشَةٌ، وَكَانَ لا يَضْحَكُ إِلا تَبَسُّمًا، فَكُنْتُ إِذَا نَظَرْتُ إِلَيْهِ، قُلْتُ: أَكْحَلُ الْعَيْنَيْنِ، وَلَيْسَ بِأَكْحَلَ. قوله: حدثنا أحمد بن منيع، إلى آخر الإسناد، تقدم التعريف بهم إلا: حجاج (١) بن أَرْطَأَة النَّخَعي، أبو أَرْطَأَة الكوفي، القاضي. روى عن: الشعبي فَرْد حديث، وعن عطاء، وعكرمة، ونافع، وقتادة، وعمرو بن شعيب (٢). وعنه: أبو حنيفة، وشعبة، والثوري، والحمادان، وابن المبارك، وأبو معاوية، وخلق. قال أحمد: كان من الحفاظ.

стр. 562

وقال ابن معين: صدوق، ليس بالقوي. وقال العِجْلي: كان فقيهاً، وكان أحد مفتي الكوفة، وكان فيه تيه، وكان يقول أهلكني حب الشرف، وولي قضاء البصرة (١)، وكان جائز الحديث. وقال الدارقطني: لا يحتج به. وقال ابن حبان: كان مدلساً. مات بالري سنة خمس وأربعين ومائة. وفي «التقريب» (٢): -كأصله-: حجاج بن أرطأة -بفتح الهمزة- بن ثور بن هبيرة النَّخَعي، أبو أَرْطَأة الكوفي، القاضي، أحد الفقهاء، صدوق، كثير الخطأ والتدليس، من السابعة انتهى. ٢٢٧ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ جَزْءٍ، أَنَّهُ قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَكْثَرَ تَبَسُّمًا مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ . قوله: حدثنا قُتيبة، أنا ابن لهيعة، تقدم التعريف بهما. قوله: عن عبيد الله (٣) بن المغيرة السَّبَائي، أبو المغيرة المصري. عن: أبي النَّضْر، وعبد الله بن الحارث بن جَزْء، وجماعة.

стр. 563

وعنه: ابن لهيعة، وابن إسحاق، وطائفة. قال أبو حاتم: صدوق. وقال غيره: توفي سنة إحدى وثلاثين ومائة. قوله: عن عبد الله (١) بن الحارث بن جَزْء الزُّبَيدي، أبو الحارث. شهد فتح مصر، واخْتَطَّ بها، وسكنها، وهو آخر صحابي مات بها. روى عنه: يزيد بن أبي حبيب، وجماعة. ومات سنة ست وثمانين بعد أن عَمِي. وفي «التقريب» (٢): عبد الله بن الحارث بن جَزْء -بفتح الجيم، وسكون الزاي، بعدهما همزة- الزُّبيدي -بضم الزاي- صحابي مشهور، كنيته أبو الحارث، سكن مصر، وهو آخر من مات بها من الصحابة سنة خمس أو ست أو سبع أو ثمان وثمانين، والثاني أصح. وفي «تهذيب التهذيب» (٣): وذكر أبوجعفر الطحاوي أن وفاته كانت بسفط القدور قرية أسفل مصر. وذكر أبو جعفر الطبري أنه كان اسمه العاصي فسماه رسول الله ﷺ عبد الله. وفيه أيضاً: هو عبد الله بن الحارث بن جَزْء بن عبد الله بن معدي كَرِب

стр. 564

بن عمرو بن عُصم بن عمرو بن عويج بن عمرو بن زبيد الزبيدي، انتهى. ٢٢٨ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ الْخَلالُ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ السَّيْلَحَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: مَا كَانَ ضَحِكُ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِلا تَبَسُّمًا. قوله: حدثنا أحمد (١) بن خالد الخلَّال، أبو جعفر البغدادي، الفقيه. عن: ابن عيينة، ويزيد بن هارون، وجماعة. وعنه: المصنف، والنسائي، وعبد الله بن أحمد، وعدة. قال أبو حاتم: كان خيراً عدلاً فاضلاً ثقة صدوقاً رِضَى. وقال الدارقطني: ثقة نبيل قديم الوفاة. وقال ابن قانع: مات سنة سبع وأربعين ومائتين. وفي «التقريب» (٢): أحمد بن خالد الخَلَّال -بالمعجمة- أبو جعفر البغدادي الفقيه، ثقة، من العاشرة. قوله: عن يحيى (٣) ابن إسحاق البَجَلي السَّيْلَحِيني. عن: الليث، والحمادين، وخلق.

стр. 565

وعنه: أحمد، وابنا أبي شيبة، وهارون الحمال، وآخرون. وثَّقَه أحمد، ويحيى، وابن سعد، وقال: كان حافظاً لحديثه. مات ببغداد سنة عشر ومائتين. تنبيه: في «اللباب» (١): السَّيْلَحِيني -بفتح السين المهملة، وسكون الياء آخر الحروف، وفتح اللام، وكسر الحاء المهملة، وسكون الياء الثانية، وفي آخرها نون، هذه النسبة إلى سَيْلَحين، وهي قرية قديمة من سَواد بغداد، منها أبو زكريا يحيى بن إسحاق البَجلي رحمه الله تعالى، وفي عبارة الشارح نظر. قوله: حدثنا ليث، إلى آخر الإسناد تقدم التعريف بجميعهم وعبد الله بن الحارث فيه هو ابن جَزْء. ٢٢٩ - حَدَّثَنَا أَبُو عَمَّارٍ الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنِ الْمَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِنِّي لأَعْلَمُ أَوَّلَ رَجُلٍ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ، وَآخَرَ رَجُلٍ يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ، يُؤْتَى بِالرَّجُلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيُقَالُ: اعْرِضُوا عَلَيْهِ صِغَارَ ذُنُوبِهِ وَيُخَبَّأُ عَنْهُ كِبَارُهَا، فَيُقَالُ لَهُ: عَمِلْتَ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا، كَذَا، وَهُوَ مُقِرٌّ، لا يُنْكِرُ، وَهُوَ مُشْفِقٌ مِنْ كِبَارِهَا، فَيُقَالُ: أَعْطُوهُ مَكَانَ كُلِّ سَيِّئَةٍ عَمِلَهَا حَسَنَةً، فَيَقُولُ: إِنَّ لِي ذُنُوبًا مَا أَرَاهَا هَاهُنَا. قَالَ أَبُو ذَرٍّ: فَلَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ ، ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ.
следующие страницы →