← Тараджим

Тараджим · id 96239

بهجة المحافل وأجمل الوسائل بالتعريف برواة الشمائل

برهان الدين اللقاني

Полный текст (742 стр.). Показаны 701–740 · переход к 706.

стр. 701

٥١ - باب ما جاء في أسماء النبي ﷺ ٣٦٦ - عن سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَخْزُومِيُّ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِنَّ لِي أَسْمَاءً، أَنَا مُحَمَّدٌ، وَأَنَا أَحْمَدُ، وَأَنَا الْمَاحِي الَّذِي يَمْحُو اللَّهُ بِيَ الْكُفْرَ، وَأَنَا الْحَاشِرُ الَّذِي يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى قَدَمِي، وَأَنَا الْعَاقِبُ الَّذِي لَيْسَ بَعْدَهُ نَبِيٌّ. قوله: حدثنا سعيد بن عبد الرحمن المخزومي، إلى آخر الإسناد، تقدم التعريف بهم (١).

стр. 702

٣٦٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَرِيفٍ الْكُوفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: لَقِيتُ النَّبِيَّ ﷺ ، فِي بَعْضِ طُرُقِ الْمَدِينَةِ، فَقَالَ: أَنَا مُحَمَّدٌ، وَأَنَا أَحْمَدُ، وَأَنَا نَبِيُّ الرَّحْمَةِ، وَنَبِيُّ التَّوْبَةِ، وَأَنَا الْمُقَفَّى، وَأَنَا الْحَاشِرُ، وَنَبِيُّ الْمَلاحِمِ. قوله: حدثنا محمد بن طريف، إلى آخر الإسناد، تقدم التعريف بهم. ٣٦٨ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ حُذَيْفَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، نَحْوَهُ بِمَعْنَاهُ، هَكَذَا، قَالَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ حُذَيْفَةَ. قوله: حدثنا إسحاق بن منصور، إلى آخر الإسناد، تقدم التعريف بهم جميعاً.

стр. 703

٥٢ - باب ما جاء في عيش رسول الله ﷺ ٣٦٩ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ، يَقُولُ: أَلَسْتُمْ فِي طَعَامٍ وَشَرَابٍ مَا شِئِتُمْ؟ لَقَدْ رَأَيْتُ نَبِيَّكُمْ ﷺ ، وَمَا يَجِدُ مِنَ الدَّقَلِ، مَا يَمْلأُ بَطْنَهُ. ٣٧٠ - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدَةُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: إِنْ كُنَّا آلَ مُحَمَّدٍ نَمكُثُ شَهْرًا مَا نَسْتَوْقِدُ بِنَارٍ، إِنْ هُوَ إِلا التَّمْرُ وَالْمَاءُ. ٣٧١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ (١)، قَالَ: حَدَّثَنَا سَيَّارٌ (٢)، قَالَ: حَدَّثَنَا

стр. 704

سَهْلُ بْنُ أَسْلَمَ (١)، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ (٢)، عَنْ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي طَلْحَةَ، قَالَ: شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ، الْجُوعَ وَرَفَعْنَا عَنْ بُطُونِنَا عَنْ حَجَرٍ، فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، عَنْ بَطْنِهِ عَنْ حَجَرَيْنِ قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي طَلْحَةَ لا نَعْرِفُهُ إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَمَعْنَى قَوْلِهِ: وَرَفَعْنَا عَنْ بُطُونِنَا عَنْ حَجَرٍ حَجَرٍ، كَانَ أَحَدُهُمْ يَشُدُّ فِي بَطْنِهِ الْحَجَرَ مِنَ الْجُهْدِ وَالضَّعْفِ الَّذِي بِهِ مِنَ الْجُوعِ. ٣٧٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ (٣)، قَالَ: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ أَبُو مُعَاوِيَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ

стр. 705

عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، فِي سَاعَةٍ لا يَخْرُجُ فِيهَا، وَلا يَلْقَاهُ فِيهَا أَحَدٌ، فَأَتَاهُ أَبُو بَكْرٍ، فَقَالَ: مَا جَاءَ بِكَ يَا أَبَا بَكْرٍ؟، قَالَ: خَرَجْتُ أَلْقَى رَسُولَ اللهِ ﷺ وَأَنْظُرُ فِي وَجْهِهِ، وَالتَّسْلِيمَ عَلَيْهِ، فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ جَاءَ عُمَرُ، فَقَالَ: مَا جَاءَ بِكَ يَا عُمَرُ؟، قَالَ: الْجُوعُ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ ﷺ : وَأَنَا قَدْ وَجَدْتُ بَعْضَ ذَلِكَ، فَانْطَلَقُوا إِلَى مَنْزِلِ أَبِي الْهَيْثَمِ بْنِ التَّيْهَانِ الأَنْصَارِيِّ، وَكَانَ رَجُلا كَثِيرَ النَّخْلِ وَالشَّاءِ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ خَدَمٌ، فَلَمْ يَجِدُوهُ، فَقَالُوا لامْرَأَتِهِ: أَيْنَ صَاحِبُكِ؟ فَقَالَتِ: انْطَلَقَ يَسْتَعْذِبُ لَنَا الْمَاءَ، فَلَمْ يَلْبَثُوا أَنْ جَاءَ أَبُو الْهَيْثَمِ بِقِرْبَةٍ يَزْعَبُهَا، فَوَضَعَهَا ثُمَّ جَاءَ يَلْتَزِمُ النَّبِيَّ ﷺ وَيُفَدِّيهِ بِأَبِيهِ وَأُمِّهِ، ثُمَّ انْطَلَقَ بِهِمْ إِلَى حَدِيقَتِهِ فَبَسَطَ لَهُمْ بِسَاطًا، ثُمَّ انْطَلَقَ إِلَى نَخْلَةٍ فَجَاءَ بِقِنْوٍ فَوَضَعَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : أَفَلا تَنَقَّيْتَ لَنَا مِنْ رُطَبِهِ؟ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي أَرَدْتُ أَنْ تَخْتَارُوا، أَوْ تَخَيَّرُوا مِنْ رُطَبِهِ وَبُسْرِهِ، فَأَكَلُوا وَشَرِبُوا مِنْ ذَلِكَ الْمَاءِ فَقَالَ ﷺ : هَذَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مِنِ النَّعِيمِ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ظِلٌّ بَارِدٌ، وَرُطَبٌ طَيِّبٌ، وَمَاءٌ بَارِدٌ فَانْطَلَقَ أَبُو الْهَيْثَمِ لِيَصْنَعَ لَهُمْ طَعَامًا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : لا تَذْبَحَنَّ ذَاتَ دَرٍّ، فَذَبَحَ لَهُمْ عَنَاقًا أَوْ جَدْيًا، فَأَتَاهُمْ بِهَا فَأَكَلُوا، فَقَالَ ﷺ : هَلْ لَكَ خَادِمٌ؟، قَالَ: لا، قَالَ: فَإِذَا أَتَانَا، سَبْيٌ، فَأْتِنَا فَأُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ بِرَأْسَيْنِ لَيْسَ مَعَهُمَا ثَالِثٌ، فَأَتَاهُ أَبُو الْهَيْثَمِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : اخْتَرْ مِنْهُمَا فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، اخْتَرْ لِي فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : إِنَّ الْمُسْتَشَارَ مُؤْتَمَنٌ، خُذْ هَذَا،

стр. 706

فَإِنِّي رَأَيْتُهُ يُصَلِّي، وَاسْتَوْصِ بِهِ مَعْرُوفًا فَانْطَلَقَ أَبُو الْهَيْثَمِ إِلَى امْرَأَتِهِ، فَأَخْبَرَهَا بِقَوْلِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَقَالَتِ امْرَأَتُهُ: مَا أَنْتَ بِبَالِغٍ حَقَّ مَا، قَالَ فِيهِ النَّبِيُّ ﷺ إِلا بِأَنْ تَعْتِقَهُ، قَالَ: فَهُوَ عَتِيقٌ، فَقَالَ ﷺ : إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَبْعَثْ نَبِيًّا وَلا خَلِيفَةً إِلا وَلَهُ بِطَانَتَانِ: بِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَاهُ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَبِطَانَةٌ لا تَأْلُوهُ خَبَالا، وَمَنْ يُوقَ بِطَانَةَ السُّوءِ فَقَدْ وُقِيَ. ٣٧٣ - حدثنا عمر بن إسماعيل بن مجالد بن سعيد، حدثني أبي عن بيان حدثني قيس بن حازم، قال: سمعت سعد بن أبي وقاص يقول: إني لأَوْل رَجل أَهْرَقَ دَمًا فِي سَبِيلِ اللهِ , وَإِنْي لأَوْل رَجلٍ رَمَى بِسَهْمٍ فِى سَبِيلِ اللهِ َلقَدْ رَأَيْتُنِي أغزوا فِي الْعِصَابَةَ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمْدٍ ﷺ مَا نَأكُلْ إلاَّ وَرَقَ الشَجَرِ وَالْحُبْلَةَ حَتَّى تَقَرَحَتْ أَشْدَاقُنَا وَإِنْ أَحَدُنَا لَيَضَعُ كَمَا تَضَعُ الشَّاةُ وَالبَعِير وَأَصْبَحَتْ بَنُو أَسَدٍ يَعَزِّرُونَنِى فِي الدِّينِ , لَقَدْ خِبْتُ إذَنْ وَخَسِرْت وَضَلَ عَمَلِي. ٣٧٤ - حدثنا محمد بن بشار , حدثنا صفوان بن عيسى , حدثنا محمد بن عمرو بن عيسى أبو نعامة العدوي (١) , قال: سمعت خَالِدِ بْنِ عُمَيْر (٢) ٍ ,

стр. 707

وشويسًا , أبا الرقاد (١) قالا: بعث عمر بن الخطاب عُتْبَةُ بْنُ غَزْوَانَ وقَالَ انطلق أنت ومن معك , حتى إذا كنتم في أقصى أرض العرب , وأدنى بلاد أرض العجم , فأقبلوا حتى إذا كانوا بالمربد وجدوا هذا المكان , فقالوا: ما هذه؟ هذه البصرة. فسارواحتى إذا بلغوا حيال الجسر الصغير , فقالوا: هاهنا أمرتم , فنزلوا فذكروا الحديث بطوله. قال: فقال عتبة بن غزوان: لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَإِنِّي لسَابِعَ سَبْعَةٍ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ مَا لَنَا طَعَامٌ إِلاَّ وَرَقُ الشَّجَرِ حَتَّى تَقَرِحَتْ أَشْدَاقُنَا فالْتَقَطْتُ بُرْدَةً فَقسمتهَا بَيْنِي وَبَيْنَ سَعْدٍ بن أبي وقاص فَمَا مِنَّا من أُولَئِكَ السَبْعَة أَحَد إِلاَّ وَهُوَ أَمِيرَ مِصْرٍ مِنَ الأَمْصَارِ وَسَتَجُرُبونَ الأُمَرَاءَ بَعْدَنَا. ٣٧٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ أَسْلَمَ أَبُو حَاتِمٍ الْبَصْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : لَقَدْ أُخِفْتُ فِي اللهِ وَمَا يَخَافُ أَحَدٌ، وَلَقَدْ أُوذِيتُ فِي اللهِ وَمَا يُؤْذَى أَحَدٌ، وَلَقَدْ أَتَتْ عَلَيَّ ثَلاثُونَ مِنْ بَيْنِ لَيْلَةٍ وَيَوْمٍ، وَمَا لِي وَلِبِلالٍ طَعَامٌ يَأْكُلُهُ ذُو كَبِدٍ، إِلا شَيْءٌ يُوَارَيِهِ إِبِطُ بِلالٍ. ٣٧٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ الْعَطَّارُ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ النَّبِيَّ

стр. 708

صلى الله عليه وسلم، لَمْ يَجْتَمِعْ عِنْدَهُ غَدَاءٌ وَلا عَشَاءٌ مِنْ خُبْزٍ وَلَحْمٍ، إِلا عَلَى ضَفَفٍ قَالَ عَبْدُ اللهِ:، قَالَ بَعْضُهُمْ: هُوَ كَثْرَةُ الأَيْدِي. ٣٧٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي فُدَيْكٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ جُنْدُبٍ، عَنْ نَوْفَلِ بْنِ إِيَاسٍ الْهُذَلِيِّ (١)، قَال: كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ لَنَا جَلِيسًا، وَكَانَ نِعْمَ الْجَلِيسُ، وَإِنَّهُ انْقَلَبَ بِنَا ذَاتَ يَوْمٍ، حَتَّى إِذَا دَخَلْنَا بَيْتَهُ وَدَخَلَ فَاغْتَسَلَ، ثُمَّ خَرَجَ وَأُتَيْنَا بِصَحْفَةٍ فِيهَا خُبْزٌ وَلَحْمٌ، فَلَمَّا وُضِعَتْ بَكَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ، فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ، مَا يُبْكِيكَ؟ فَقَالَ: هَلكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، وَلَمْ يَشْبَعْ هُوَ وَأَهْلُ بَيْتِهِ مِنْ خُبْزِ الشَّعِيرِ فَلا أَرَانَا أُخِّرْنَا لِمَا هُوَ خَيْرٌ لَنَا. وقع في هذا الباب في هذا الكتاب الترجمة مرتين، لكن في نُسْخَةٍ أسانيده وأحاديثه بلفظ السابق، وفي أخرى بزيادة ألفاظ وأسانيد، تقدم التعريف بجميع رجالها ولله الحمد.

стр. 709

٥٣ - باب ما جاء في سن رسول الله ﷺ ٣٧٨ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَكَرِيَا بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: مَكَثَ النَّبِيُّ ﷺ بِمَكَّةَ ثَلاثَ عَشْرَةَ سَنَةً يُوحَى إِلَيْهِ، وَبِالْمَدِينَةِ عَشْرًا، وَتُوُفِّيَ وَهُوَ ابْنُ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ. قوله: حدثنا أحمد بن منيع، إلى آخر الإسناد تقدم التعريف بهم. ٣٧٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ جَرِيرٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ، أَنَّهُ سَمِعَهُ يَخْطُبُ، قَالَ: مَاتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَهُوَ ابْنُ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، وَأَنَا ابْنُ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ سنة. قوله: حدثنا محمد بن بشار، أنا محمد بن جعفر، عن شعبة، عن أبي إسحاق، تقدم التعريف بهم. قوله: عن عامر (١) بن سَعْد البَجَلي الكوفي، عن أبي مسعود الأنصاري،

стр. 710

والبراء، وأبي هريرة، وجماعة. وعنه: أبو إسحاق السبيعي، والعَيْزار بن حُرَيث، وغيرهما. وثَّقَهُ ابن حبان. قوله: عن جرير، هو ابن عبد الله البجلي، تقدم التعريف به. قوله: عن معاوية (١)، هو ابن أبي سفيان صخر بن حرب الأموي القرشي. أسلم هو وأبوه يوم الفتح، روى عن: النبي ﷺ ، وعن: أبي بكر، وعمر، وأخته أم حبيبة، وغيرهم. وعنه: أبو ذر، وأبو سعيد، وابن عباس، ومحمد بن الحنفية، وخلق. ولاه عمر الشام بعد أخيه يزيد، ثم أقره عثمان. وقال ابن إسحاق: كان أميراً عشرين سنة، وخليفة عشرين. وقال غيره: مات في رجب سنة ستين، ويقال: سنة تسع وخمسين، وهو ابن اثنتين وثمانين سنة. ٣٨٠ - حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مَهْدِيٍّ الْبَصْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ ، مَاتَ وَهُوَ ابْنُ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ سَنَةً.

стр. 711

قوله: حدثنا حسين (١) بن مهدي، إلى آخر الإسناد، تقدم التعريف بهم إلا حسين بن المهدي الأَبُلِّي أبو سعيد البصري، عن: عبد الرزاق، وجماعة. وعنه: المصنف، وابن ماجه، وعبدان الأهوازي، وعدة. وثَّقَهُ ابن حبان، ومات سنة سبع وأربعين ومائتين. ٣٨١ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، وَيَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ (٢)، قَالا: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عَمَّارٌ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ، يَقُولُ: تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّه ِصلى الله عليه وسلم، وَهُوَ ابْنُ خَمْسٍ وَسِتِّينَ. قوله: حدثنا أحمد بن مَنيع ويعقوب بن إبراهيم، إلى آخر الإسناد، تقدم التعريف بهم جميعاً إلا عمار (٣) مولى بني هاشم فإني لم أقف على عينه بهذه النسبة لا في «التذكرة»، ولا في «التقريب»، ولا في «التهذيب» نَعَم

стр. 712

عمارة (١) بن خزيمة بن ثابت الأنصاري، الخَطْمي، أبو محمد المدني، عن: أبيه، وعمرو بن العاص، وابن عباس، وغيرهم. وعنه: ابنه محمد، والزهري، وجماعة. وثَّقَه النسائي. مات سنة خمس ومائة. وقد وقع في مُسْنَدَي الشافعي وأحمد، وعنه أصحاب السنن الأربعة، وهناك عمارة غيره كثير ليس منهم من يروي عن ابن عباس، نَعَم في «الميزان» (٢): عمارة القرشي، عن أبي بُرْدَة، صاحب حديث «يتجلَّى الله لنا ضاحكاً» ضعيف. وابن عباس تقدم التعريف به. ٣٨٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ، قَالا: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ دَغْفَلِ بْنِ حَنْظَلَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ ، قُبِضَ وَهُوَ ابْنُ خَمْسٍ وَسِتِّينَ، قَالَ أَبُو عِيسَى: وَدَغْفَلُ، لا نَعْرِفُ لَهُ سَمَاعًا مِنَ النَّبِيِّ ﷺ ، وَكَانَ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ ﷺ . قوله: حدثنا محمد بن بَشَّار، إلى آخر الإسناد تقدم التعريف بهم إلا دَغْفَل بن حنظلة قال في «التذكرة» (٣): البصري عن عبد الحميد بن صيفي،

стр. 713

وعنه محمد بن أبي بكر المقدَّمي، وغيره، ضَعَّفَهُ أبو حاتم، ووثَّقَهُ ابن حبان انتهى. قلت: في «التقريب» (١): دَغْفَل -بمعجمة، وفاء، بوزن جَعْفَر- بن حنظلة بن زيد السَّدوسي النَّسَّابة، مخضرم، ويقال له صحبة، ولم يصح، نزل البصرة غرق بفارس في قتال الخوارج سنة ستين. ٣٨٣ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى الأَنْصَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْنٌ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّهُ سَمِعَهُ، يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، لَيْسَ بِالطَّوِيلِ الْبَائِنِ، وَلا بِالْقَصِيرِ، وَلا بِالأَبْيَضِ الأَمْهَقِ، وَلا بِالآدَمِ، وَلا بِالْجَعْدِ الْقَطَطِ، وَلا بِالسَّبْطِ، بَعَثَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى رَأْسِ أَرْبَعِينَ سَنَةً، فَأَقَامَ بِمَكَّةَ عَشْرَ سِنِينَ، وَبِالْمَدِينَةِ عَشْرَ سِنِينَ، وَتَوَفَّاهُ اللَّهُ عَلَى رَأْسِ سِتِّينَ سَنَةً، وَلَيْسَ فِي رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ عِشْرُونَ شَعَرَةً بَيْضَاءَ. قوله: حدثنا إسحاق بن موسى، إلى آخر الإسناد، تقدم التعريف بهم جميعاً. ٣٨٤ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، نَحْوَهُ. قوله: حدثنا قتيبة عن مالك، إلى آخر الإسناد، تقدم التعريف بهم جميعاً.

стр. 714

٥٣ - باب ما جاء في وفاة رسول الله ﷺ ٣٨٥ - حَدَّثَنَا أَبُو عَمَّارٍ الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ، وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: آخِرُ نَظْرَةٍ نَظَرْتُهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ، كَشْفُ السِّتَارَةِ يَوْمَ الاثْنَيْنِ، فَنَظَرْتُ إِلَى وَجْهِهِ كَأَنَّهُ وَرَقَةُ مُصْحَفٍ، وَالنَّاسُ خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ، فَكَادَ النَّاسُ أَنْ يَضْطَربُوا، فَأَشَارَ إِلَى النَّاسِ أَنِ اثْبُتُوا، وَأَبُو بَكْرٍ يَؤُمُّهُمْ وَأَلْقَى السِّجْفَ، وَتُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ آخِرِ ذَلِكَ الْيَوْمِ. قوله: حدثنا أبو عمار الحسين بن حُرَيث، إلى آخر الإسناد، تقدم التعريف بجميعهم. ٣٨٦ - حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ الْبَصْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمُ بْنُ أَخْضَرَ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كُنْتُ مُسْنِدَةً النَّبِيَّ ﷺ ، إِلَى صَدْرِي أَوْ قَالَتْ: إِلَى حِجْرِي فَدَعَا بِطَسْتٍ لِيَبُولَ فِيهِ، ثُمَّ بِالَ، فَمَاتَ. قوله: حدثنا حميد بن مَسْعَدَة البصري، إلى آخر الإسناد، تقدم التعريف

стр. 715

بجميعهم (١). ٣٨٧ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ , حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ الْهَادِ، عَنْ مُوسَى بْنِ سَرْجِسَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ ، وَهُوَ بِالْمَوْتِ وَعِنْدَهُ قَدَحٌ فِيهِ مَاءٌ، وَهُوَ يُدْخِلُ يَدَهُ فِي الْقَدَحِ، ثُمَّ يَمْسَحُ وَجْهَهُ بِالْمَاءِ، ثُمَّ يَقُولُ: اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى مُنْكَرَاتِ أَوْ قَالَ: عَلَى سَكَرَاتِ الْمَوْتِ. قوله: حدثنا اللَّيْث بن سَعْد، إلى آخر الإسناد تقدم التعريف بهم (٢)، وموسى بن سَرْجِس -بفتح المهملة، وسكون الراء، وكسر الجيم، بعدها

стр. 716

مهملة- مدني مستور من السادسة (١) كذا في «التقريب» (٢)، وفي «التذكرة» (٣): موسى بن سرجس، حجازي، عن القاسم بن محمد، وعنه يزيد بن الهادي، وابن (٤) أبي حبيب وغيره، انتهى. ٣٨٨ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْبَزَّار، قَالَ: حَدَّثَنَا مُبَشِّرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْعَلاءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: لا أَغْبِطُ أَحَدًا بَهَوْنِ مَوْتٍ بَعْدَ الَّذِي رَأَيْتُ مِنْ شِدَّةِ مَوْتِ رَسُولِ اللهِ ﷺ . قوله: حدثنا الحسن بن صَبَّاح البزَّار، أبو علي الواسطي، ثم البغدادي، تقدم التعريف به. قوله: حدثنا مُبَشِّر (٥) بن إسماعيل الحلبي، أبو إسماعيل الكلبي، مولاهم. عن: الأوزاعي، وشعيب بن أبي حمزة، وعدة. وعنه: أحمد، وعثمان بن أبي شيبة، وخلق.

стр. 717

وثَّقَهُ ابن سعد، وقال: مات بحلب سنة مائتين. قوله: عن عبد الرحمن (١) بن العلاء بن اللَّجْلَاج- بجيمين- الغَطَفَاني. عن: أبيه. وعنه مبشر بن إسماعيل، وثَّقَهُ ابن حبان. وفي «التقريب» (٢): نزيل حلب، مقبول، من السابعة. وأبوه العلاء بن اللَّجْلَاج الغَطَفَاني، عن: أبيه، وابن عمر. وعنه: ابنه عبد الرحمن، وثَّقَهُ العجلي. وتقدم التعريف بابن عمر، وعائشة رضي الله تعالى عنهما. ٣٨٩ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاءِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ وَهُوَ ابْنُ الْمُلَيْكِيِّ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، اخْتَلَفُوا فِي دَفْنِهِ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، شَيْئًا مَا نَسِيتُهُ، قَالَ: مَا قَبَضَ اللَّهُ نَبِيًّا إِلا فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي يُحِبُّ أَنْ يُدْفَنَ فِيهِ، ادْفِنُوهُ فِي مَوْضِعِ فِرَاشِهِ. قوله: حدثنا أبو كُرَيْب، إلى آخر الإسناد، تقدم التعريف بهم (٣).

стр. 718

٣٩٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، وعباس العنبرى , وسوار بن عبد الله , وغير واحد , قالوا: أخبرنا يحيي بن سعيد , عن سفيان الثورى , عن موسى بن أبي عائشة , عن عبيد الله , عن ابن عباس وعائشة: أن أبا بكر قبل النبي ﷺ بعدما مات. قوله: حدثنا محمد بن بَشَّار، تقدم التعريف به. قوله: وعباس العَنْبَري، هو عباس بن عبد العظيم بن إسماعيل بن توبة العَنْبَري، أبو الفضل، البصري، تقدم التعريف به. قوله: وسوار (١) بن عبد الله بن سَوَّار بن عبد الله بن قدامة التميمي، العنبري، أبو عبد الله البصري، القاضي. عن: معتمر، ويزيد بن زريع، وعبد الوارث، وطائفة. وعنه: أبو داود، وعبد الله بن أحمد، والمصنف، والنسائي، والبغوي، والطبري، وآخرون. وثَّقَهُ ابن المديني، والنسائي. وقال ابن حبان: مات بعد ما عمي سنة خمس وأربعين ومائتين. وفي «التقريب» (٢): نحو ما تقدم، وزاد قاضي الرصافة وغيرها، ثقة، من العاشرة، وغلط من تكلَّم فيه، مات وله ثلاث وستون سنة.

стр. 719

قوله: أنا يحيى بن سعيد، هو القَطَّان، عن سفيان الثوري، تقدم التعريف بهما. قوله: عن موسى (١) بن أبي عائشة، الهمداني الكوفي، أبو الحسين. عن: سعيد بن جبير، ومجاهد، وطائفة. وعنه: أبو حنيفة، وشعبة، والسفيانان، وإسرائيل، وآخرون. وثَّقَهُ ابن عيينة وابن معين قال أبو حاتم: صالح الحديث، يكتب حديثه. وفي «التقريب» (٢): الهَمْدَاني -بسكون الميم- مولاهم، أبو الحسن الكوفي، ثقة عابد، من الخامسة، وكان يُرسل. وعبيد الله، وعائشة، وابن عباس، تقدم التعريف بهم. ٣٩١ - حَدَّثَنا نَصْر بن عَلي الجَهْضَمِي، حَدَّثَنا مَرْحُوم بن عَبْد العَزِيز العَطَّار، عَنْ أبي عِمْران الجُوني، عَنْ يَزِيد بن بَابَنُوس، عن عائشة أن أبا بكر دخل على النبي ﷺ بعد وفاته فوضع فمه بين عينيه، ووضع يديه على ساعديه، وقال: وانبياه , واصفياه، واخليلاه. قوله: حدثنا نصر بن علي الجَهْضَمي، تقدم التعريف به.

стр. 720

قوله: أنا مرحوم (١) بن عبد العزيز بن مِهْرَان العَطَّار الأموي، مولاهم، أبو محمد البصري. عن: أبيه، وعمه عبد الحميد، وثابت البناني، وطائفة. وعنه: ابنه عُبَيْس، وسفيان الثوري -أحد شيوخه-، وابن المديني، وخلق. وثَّقَه أحمد، ويحيى، وابن المديني، والنسائي. ومات سنة سبع وثمانين ومائة. قوله: عن أبي عِمْران (٢) الجَوْني، هو عبد الملك بن حبيب الأَزْدي الجوني، ويقال: الجويني (٣) البصري. عن: جُنْدَب بن عبد الله، وأنس، وطائفة. وعنه: سليمان التيمي، وابن عون، وشعبة، والحمادان، وخلق. وثَّقَهُ ابن معين. ومات سنة تسع وعشرين ومائة. وفي «التقريب» (٤): حافظ ثقة سكن بغداد.

стр. 721

قوله: عن يزيد (١) بن بابَنُوس، بصري. عن: عائشة. وعنه: أبو عمران الجوني. قال البخاري: كان من الذين قاتلوا علياً. وقال الدارقطني لا بأس به. وفي «التقريب» (٢): يزيد بن بَابَنُوس -بموحدتين، بينهما ألفـ ثم نون مضمومة، وواو ساكنة، ومهملة- بصري، مقبول، من الثالثة. وعائشة تقدم التعريف بها. ٣٩٢ - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ هِلالٍ الصَّوَّافُ الْبَصْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: لَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الَّذِي دَخَلَ فِيهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْمَدِينَةَ أَضَاءَ مِنْهَا كُلُّ شَيْءٍ، فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ أَظْلَمَ مِنْهَا كُلُّ شَيْءٍ، وَمَا نَفَضْنَا أَيْدِيَنَا مِنَ التُّرَابِ، وَإِنَا لَفِي دَفْنِهِ ﷺ ، حَتَّى أَنْكَرْنَا قُلُوبَنَا. قوله: حدثنا بشر (٣) بن هلال الصَّوَّاف، بِشْر -بكسر الموحدة، وسكون المعجمة- بن هلال الصَّوَّاف، أبو محمد البصري النميري. عن: جعفر بن سليمان، وعبد الوارث، ويزيد بن زريع، وجماعة. وعنه: مسلم، والأربعة، وابن خزيمة، وعدة.

стр. 722

قال أبو حاتم: محله الصدق. وقال ابن حبان في «الثقات»: يُغْرِب. وقال غيره: مات سنة سبع وأربعين ومائتين. وفي «التقريب» (١): النُّمَيْري -بضم النون- ثقة، من العاشرة. قوله: أنا جعفر بن سليمان، إلى آخر الإسناد، تقدم التعريف بهم، والله أعلم. ٣٩٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَامِرُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمَ الاثْنَيْنِ. ٣٩٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قُبِضَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمَ الاثْنَيْنِ فَمَكَثَ ذَلِكَ الْيَوْمَ وَلَيْلَةَ الثُّلاثَاءِ، وَدُفِنَ مِنَ اللَّيْلِ، وَقَالَ سُفْيَانُ: وَقَالَ غَيْرُهُ: يُسْمَعُ صَوْتُ الْمَسَاحِي مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ. قوله: حدثنا محمد (٢) بن حاتم بن سليمان، الزِّمِّي، أبو جعفر المؤدِّب، نزيل العسكر. روى عن: جرير بن عبد الحميد، ومحمد بن عبد الله الأنصاري، وعدة.

стр. 723

وعنه: المصنف، والنسائي، وأبو حاتم، وخلق. وثَّقَه النسائي، والدارقطني، وغيرهما. ومات سنة ست وأربعين ومائتين. قال في «التقريب» (١): الزِّمِّي -بكسر الزاي، وتشديد الميم- المؤدب الخُرَاساَني، نزيل العَسْكَر، ثقة. قوله: أنا عامر (٢) بن صالح بن عبد الله بن عروة بن الزبير القرشي، أبو الحارث المدني، نزيل بغداد. عن عم أبيه هشام بن عروة، وابن أبي ذئب، ومالك، وغيرهم. وعنه: أحمد -ووثقه-، ويعقوب الدَّوْرَقي، وجماعة. وهَّاه ابن معين، والنسائي، وغير واحد. وقال الزبير بن بكار: كان عالماً بالفقه، والعلم، والحديث، والنسب، وأيام العرب، وأشعارها. وتوفي ببغداد في خلافة هارون الرشيد. وفي «التقريب» (٣): عامر بن صالح بن عبد الله بن عروة بن الزبير القرشي، الأسدي، الزبيري، أبو الحارث المدني، نزيل بغداد، متروك الحديث، وأفرط ابن معين فكذبه، وكان عالماً بالأخبار، من الثامنة، مات

стр. 724

في حدود التسعين. وباقي الإسناد تقدم التعريف به تماماً. ٣٩٥ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، قَالَ: تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمَ الاثْنَيْنِ، وَدُفِنَ يَوْمَ الثُّلاثَاءِ. قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ. قوله: حدثنا قتيبة، أنا عبد العزيز، إلى آخر الإسناد تقدم التعريف بهم جميعاً. ٣٩٦ - حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ نُبَيْطٍ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ أَبِي هِنْدَ، عَنْ نُبَيْطِ بْنِ شَرِيطٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عُبَيْدٍ، وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ، قَالَ: أُغْمِيَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فِي مَرَضِهِ فَأَفَاقَ، فَقَالَ: حَضَرَتِ الصَّلاةُ؟ فَقَالُوا: نَعَمْ فَقَالَ: مُرُوا بِلالا فَلْيُؤَذِّنْ، وَمُرُوا أَبَا بَكْرٍ أَنْ يُصَلِّيَ للنَّاسِ أَوْ قَالَ: بِالنَّاسِ، قَالَ: ثُمَّ أُغْمِيَ عَلَيْهِ، فَأَفَاقَ، فَقَالَ: حَضَرَتِ الصَّلاةُ؟ فَقَالُوا: نَعَمْ فَقَالَ: مُرُوا بِلالا فَلْيُؤَذِّنْ، وَمُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: إِنَّ أَبِي رَجُلٌ أَسِيفٌ، إِذَا قَامَ ذَلِكَ الْمَقَامَ بَكَى فَلا يَسْتَطِيعُ، فَلَوْ أَمَرْتَ غَيْرَهُ، قَالَ: ثُمَّ أُغْمِيَ عَلَيْهِ فَأَفَاقَ فَقَالَ: مُرُوا بِلالا فَلْيُؤَذِّنْ، وَمُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ، فَإِنَّكُنَّ صَوَاحِبُ أَوْ صَوَاحِبَاتُ يُوسُفَ، قَالَ: فَأُمِرَ بِلالٌ فَأَذَّنَ، وَأُمِرَ أَبُو بَكْرٍ فَصَلَّى بِالنَّاسِ، ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ ، وَجَدَ خِفَّةً، فَقَالَ: انْظُرُوا لِي

стр. 725

مَنْ أَتَّكِئِ عَلَيْهِ، فَجَاءَتْ بَرِيرَةُ، وَرَجُلٌ آخَرُ، فَاتَّكَأَ عَلَيْهِمَا فَلَمَّا رَآهُ أَبُو بَكْرٍ ذَهَبَ لِينْكُصَ فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ أَنْ يَثْبُتَ مَكَانَهُ، حَتَّى قَضَى أَبُو بَكْرٍ صَلاتَهُ. ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قُبِضَ، فَقَالَ عُمَرُ: وَاللَّهِ لا أَسْمَعُ أَحَدًا يَذْكُرُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ ، قُبِضَ إِلا ضَرَبْتُهُ بِسَيْفِي هَذَا، قَالَ: وَكَانَ النَّاسُ أُمِّيِّينَ لَمْ يَكُنْ فِيهِمْ نَبِيٌّ قَبْلَهُ، فَأَمْسَكَ النَّاسُ، فَقَالُوا: يَا سَالِمُ، انْطَلِقْ إِلَى صَاحِبِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَادْعُهُ، فَأَتَيْتُ أَبَا بَكْرٍ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ فَأَتَيْتُهُ أَبْكِي دَهِشًا، فَلَمَّا رَآنِي، قَالَ: أَقُبِضَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ؟ قُلْتُ: إِنَّ عُمَرَ، يَقُولُ: لا أَسْمَعُ أَحَدًا يَذْكُرُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قُبِضَ إِلا ضَرَبْتُهُ بِسَيْفِي هَذَا، فَقَالَ لِي: انْطَلِقْ، فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ، فَجَاءَ هُوَ وَالنَّاسُ قَدْ دَخَلُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، أَفْرِجُوا لِي، فَأَفْرَجُوا لَهُ فَجَاءَ حَتَّى أَكَبَّ عَلَيْهِ وَمَسَّهُ، فَقَالَ: إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ، ثُمَّ قَالُوا: يَا صَاحِبَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، أَقُبِضَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَعَلِمُوا أَنْ قَدْ صَدَقَ، قَالُوا: يَا صَاحِبَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، أَيُصَلَّى عَلَى رَسُولِ اللهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالُوا: وَكَيْفَ؟ قَالَ: يَدْخُلُ قَوْمٌ فَيُكَبِّرُونَ وَيُصَلُّونَ، وَيَدْعُونَ، ثُمَّ يَخْرُجُونَ، ثُمَّ يَدْخُلُ قَوْمٌ فَيُكَبِّرُونَ وَيُصَلُّونَ وَيَدْعُونَ، ثُمَّ يَخْرُجُونَ، حَتَّى يَدْخُلَ النَّاسُ، قَالُوا: يَا صَاحِبَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، أَيُدْفَنُ رَسُولُ اللهِ ﷺ ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالُوا: أَينَ؟ قَالَ: فِي الْمكَانِ الَّذِي قَبَضَ اللَّهُ فِيهِ رُوحَهُ، فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يَقْبِضْ رُوحَهُ إِلا فِي مَكَانٍ طَيِّبٍ فَعَلِمُوا أَنْ قَدْ صَدَقَ، ثُمَّ أَمَرَهُمْ أَنْ يَغْسِلَهُ

стр. 726

بَنُو أَبِيهِ، وَاجْتَمَعَ الْمُهَاجِرُونَ يَتَشَاوَرُونَ، فَقَالُوا: انْطَلِقْ بِنَا إِلَى إِخْوانِنَا مِنَ الأَنْصَارِ نُدْخِلُهُمْ مَعَنَا فِي هَذَا الأَمْرِ، فَقَالَتِ الأَنْصَارُ: مِنَّا أَمِيرٌ وَمِنْكُمْ أَمِيرٌ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: مَنْ لَهُ مِثْلُ هَذِهِ الثَّلاثِ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا مَنْ هُمَا؟ قَالَ: ثُمَّ بَسَطَ يَدَهُ فَبَايَعَهُ وَبَايَعَهُ النَّاسُ بَيْعَةً حَسَنَةً جَمِيلَةً. قوله: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، أنا عبد الله بن داود، تقدم التعريف بهما. قوله: أنا سلمة (١) بن نُبَيْط بن شَرِيط الأشجعي، أبو فراس الكوفي. عن: أبيه وله صحبة، ويقال عن رجل عنه، وعن نعيم بن أبي هند، والضَّحَّاك، وغيرهم. وعنه: أبو حنيفة، والثوري، ووكيع، وأبو نعيم، وابن المبارك، وجماعة. وثَّقَه أحمد، ويحيى، وغير واحد، وكان أبو نعيم ووكيع يفتخران به. وفي «التقريب» (٢): نُبَيْط -بضم النون مُصَغَّراً- وشَرِيط -بفتح المعجمة-. قوله: عن نُعيم بن أبي هند، تقدم التعريف به.

стр. 727

قوله: عن نُبَيْط (١) بن شَرِيط الأشجعي، كوفي، له صحبة، ورواية عن النبي ﷺ ، وعن أنس، وسالم بن عبيد. وعنه: ابنه سلمة، ونعيم بن أبي هند، وأبو مالك الأشجعي. وفي «التقريب» (٢): صحابي صغير يكنى أبا سلمة. قوله: عن سالم (٣) بن عبيد الأشجعي، من أهل الصُّفَّة، له في تَشْميت العاطس. وعنه نُبَيْط بن شَرِيط، وهلال بن يَسَاف، وغيرهما. ٣٩٧ - حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الزُّبَيْرِ، شَيْخٌ بَاهِلِيٌّ قَدِيمٌ بَصْرِيٌّ قَالَ: حَدَّثَنَا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: لَمَّا وَجَدَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، مِنْ كُرَبِ الْمَوْتِ مَا وَجَدَ، قَالَتْ فَاطِمَةُ: وَاكَرْبَاهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : لا كَرْبَ عَلَى أَبِيكِ بَعْدَ الْيَوْمِ، إِنَّهُ قَدْ حَضَرَ مِنْ أَبِيكِ مَا لَيْسَ بِتَارِكٍ مِنْهُ أَحَدًا الْمُوافَاةُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. قوله: أخبرنا نصر بن علي، إلى آخر الإسناد تقدم التعريف بهم جميعاً إلا عبد الله (٤) بن الزبير الباهلي، فإنه عبد الله بن الزبير بن معبد الباهلي، البصري، عن: ثابت، وأيوب، وخالد الحذاء، وغيرهم.

стр. 728

وعنه: نصر بن علي، وغيره. قال أبو حاتم: مجهول وفي «التقريب» عبد الله بن الزبير بن معبد الباهلي مقبول من الثامنة. ٣٩٨ - حَدَّثَنَا أَبُو الْخَطَّابِ زِيَادُ بْنُ يَحْيَى الْبَصْرِيُّ، وَنَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالا: حَدَّثَنَا عَبْدُ رَبِّهِ بْنُ بَارِقٍ الْحَنَفِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ جَدِّي أَبَا أُمِّي سِمَاكَ بْنَ الْوَلِيدِ يُحَدِّثُ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ، يُحَدِّثُ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ ، يَقُولُ: مَنْ كَانَ لَهُ فَرَطَانِ مِنْ أُمَّتِي أَدْخَلَهُ اللَّهُ تَعَالَى بِهِمَا الْجَنَّةَ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: فَمَنْ كَانَ لَهُ فَرَطٌ مِنْ أُمَّتِكَ؟ قَالَ: وَمَنْ كَانَ لَهُ فَرَطٌ يَا مُوَفَّقَةُ قَالَتْ: فَمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ فَرَطٌ مِنْ أُمَّتِكَ؟ قَالَ: فَأَنَا فَرَطٌ لأُمَّتِي، لَنْ يُصَابُوا بِمِثْلِي. قوله: حدثنا أبو الخطاب، إلى آخر الإسناد تقدم التعريف بهم جميعاً، عدا رجلين: عبد ربه بن بارق الحنفي، وسماك بن الوليد. فالأول: عبد ربه (١) بن بَارِق الحنفي، أبو عبد الله الكَوْسَج، عن: جده لأمه سماك بن الوليد الحنفي. وعنه: ابن المديني، والفلاس، وآخرون. وهَّاه (٢) ابن معين. وقال أحمد: ما به بأس. وفي «التقريب» (٣): أصله من اليمامة، ويقال اسمه عبد الله، صدوق،

стр. 729

يخطئ، من الثامنة. والثاني: سماك (١) بن الوليد الحنفي، أبو زُمَيْل اليمامي، نزيل الكوفة. عن: ابن عباس، وابن عمر، وغيرهما. وعنه: ابنه زُميل، وسبطه عبد ربه بن بارق، والأوزاعي، ومِسْعَر، وشُعبة، وجماعة. وثَّقَه أحمد، ويحيى، والعجلي.

стр. 730

٥٥ - باب ما جاء في ميراث رسول الله ﷺ ٣٩٩ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، أَخِي جُوَيْرِيَةَ لَهُ صُحْبَةٌ، قَالَ: مَا تَرَكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلا سِلاحَهُ، وَبَغْلَتَهُ، وَأَرْضًا جَعَلَهَا صَدَقَةً. قوله: حدثنا أحمد بن منيع، إلى آخر الإسناد، تقدم التعريف بهم (١) خلا عمرو (٢) بن الحارث، أخا جويرية -رضي الله تعالى عنها- ابن أبي ضِرَار الخُزَاعي، له ولأبيه صحبة، عداده في أهل الكوفة. روى عن: النبي ﷺ ، وعن أبيه، وابن مسعود،

стр. 731

وغيرهم. وعنه: مولاه دينار الكوفي، وأبو وائل، وأبو إسحاق السبيعي، وغيرهم. قال أبو حاتم: يدخل في المُسْنَد. ٤٠٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: جَاءَتْ فَاطِمَةُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ، فَقَالَتْ: مَنْ يَرِثُكَ؟ فَقَالَ: أَهْلِي وَوَلَدِي، فَقَالَتْ: مَا لِي لا أَرِثُ أَبِي؟ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ ، يَقُولُ: لا نُورَثُ، وَلَكِنِّي أَعُولُ مَنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، يَعُولُهُ، وَأُنْفِقُ عَلَى مَنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُنْفِقُ عَلَيْهِ. قوله: حدثنا محمد بن المثنى، إلى آخر الإسناد، تقدم التعريف بهم جميعاً (١). ٤٠١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ كَثِيرٍ الْعَنْبَرِيُّ أَبُو

стр. 732

غَسَّانَ (١)، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، أَنَّ الْعَبَّاسَ، وَعَلِيًّا، جَاءَا إِلَى عُمَرَ يَخْتَصِمَانِ، يَقُولُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا لِصَاحِبِهِ: أَنْتَ كَذَا، أَنْتَ كَذَا، فَقَالَ عُمَرُ، لِطَلْحَةَ، وَالزُّبَيْرِ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، وَسَعْدٍ: أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ أَسَمِعْتُمْ رَسُولَ اللهِ ﷺ ، يَقُولُ: كُلُّ مَالِ نَبِيٍّ صَدَقَةٌ، إِلا مَا أَطْعَمَهُ، إِنَّا لا نُورَثُ؟ وَفِي الْحَدِيثِ قِصَّةٌ. ٤٠٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى، عَنِ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ ، قَالَ: لا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا فَهُوَ صَدَقَةٌ. قوله: حدثنا محمد بن المثنى، إلى آخر الإسناد، تقدم التعريف بهم جميعاً (٢)، خلا: صفوان (٣) بن عيسى القرشي، أبو محمد البصري، القَسَّام. عن: يزيد بن أبي عبيد، وابن عجلان، وهشام بن حسان، وطائفة.

стр. 733

وعنه: أحمد، وإسحاق، والفلَّاس، وابن المثنى، وبندار، وخلق. قال ابن حبان: كان من خيار عباد الله. وقال ابن سعد: كان ثقة صالحاً. توفي بالبصرة سنة مائتين. ٤٠٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: لا يَقْسِمُ وَرَثَتِي دِينَارًا وَلا دِرْهَمًا، مَا تَرَكْتُ بَعْدَ نَفَقَةِ نِسَائِي وَمُؤْنَةِ عَامِلِي فَهُوَ صَدَقَةٌ. قوله: حدثنا محمد بن بَشَّار، إلى آخر الإسناد تقدم التعريف بهم. ٤٠٤ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَلالُ، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ (١)، قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عُمَرَ فَدَخَلَ عَلَيْهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، وَطَلْحَةُ، وَسَعْدٌ، وَجَاءَ عَلِيٌّ، وَالْعَبَّاسُ، يَخْتَصِمَانِ، فَقَالَ لَهُمْ عُمَرُ: أَنْشُدُكُمْ بِالَّذِي بِإِذْنِهِ تَقُومُ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ، أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ ، قَالَ: لا نُورَثُ، مَا

стр. 734

تَرَكْنَاهُ صَدَقَةٌ، فَقَالُوا: اللَّهُمَّ نَعَمْ وَفِي الْحَدِيثِ قِصَّةٌ طَوِيلَةٌ. قوله: حدثنا الحسن بن علي الخلال، إلى آخر الإسناد، تقدم التعريف بهم جميعاً خلا: مالك (١) بن أوس بن الحَدَثان النَّصْري المدني، مختلف في صحبته، أرسل، وروى عن: عمر، وعلي، وعثمان، والعباس، وطلحة، والزبير، وسعد، وابن عوف، وجماعة. وعنه: الزهري، ومحمد بن المنكدر، وآخرون. قال البخاري، وابن معين، وأبو حاتم: لا تَصِحُّ له صحبة. وقال ابن خِرَاش ثقة. وقال غيره: مات سنة اثنتين وتسعين، عن أربع وتسعين سنة. ٤٠٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَاصِمِ ابْنِ بَهْدَلَةَ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: مَا تَرَكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ دِينَارًا وَلا دِرْهَمًا وَلا شَاةً وَلا بَعِيرًا، قَالَ: وَأَشُكُّ فِي الْعَبْدِ وَالأَمَةِ. قوله: حدثنا محمد بن بشار، إلى آخر الإسناد، تقدم التعريف بهم جميعاً، ولله الحمد.

стр. 735

٥٦ - باب ما جاء في رؤية النبي ﷺ في المنام ٤٠٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَآنِي فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لا يَتَمَثَّلُ بِي. قوله: حدثنا محمد بن بشار، إلى آخر الإسناد تقدم التعريف بهم جميعاً. وأبو الأحوص (١) الجُشْمي الكوفي، واسمه عوف بن مالك، عن ابن مسعود، وغيره، فعبد الله هنا ابن مسعود رضي الله تعالى عنه. ٤٠٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي حُصَينٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَآنِي، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لا يَتَصَوَّرُ أَوْ قَالَ: لا يَتَشَبَّهُ بِي.

стр. 736

قوله: حدثنا محمد بن بشار ومحمد بن المثنى، إلى آخر الإسناد، تقدم التعريف بجميعهم، وأبو حصين -بفتح أوله- هو عبد الله بن أحمد اليربوعي تقدم، وهو باسمه أشهر منه بكنيته (١) كما تقدم. ٤٠٨ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَآنِي، قَالَ أَبُو عِيسَى: وَأَبُو مَالِكٍ هَذَا هُوَ: سَعْدُ بْنُ طَارِقِ بْنِ أَشْيَمَ، وَطَارِقُ بْنُ أَشْيَمَ هُوَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ ، وَقَدْ رَوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَحَادِيثَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ حُجْرٍ، يَقُولُ: قَالَ خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ: رَأَيْتُ عَمْرَو بْنَ حُرَيْثٍ صَاحِبَ النَّبِيِّ ﷺ ، وَأَنَا غُلامٌ صَغِيرٌ. ٤٠٩ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ هُوَ ابْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ (٢)،

стр. 737

عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَآنِي، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لا يَتَمَثَّلُنِي، قَالَ أَبِي: فَحَدَّثْتُ بِهِ ابْنَ عَبَّاسٍ، فَقُلْتُ: قَدْ رَأَيْتُهُ، فَذَكَرْتُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ، فَقُلْتُ: شَبَّهْتُهُ بِهِ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: إِنَّهُ كَانَ يُشْبِهُهُ. ٤١٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ (١)، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالا: حَدَّثَنَا عَوْفُ بْنُ أَبِي جَمِيلَةَ (٢)، عَنْ يَزِيدَ الْفَارِسِيِّ (٣) وَكَانَ

стр. 738

يَكْتُبُ الْمَصَاحِفَ، قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فِي الْمَنَامِ زَمَنَ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: فَقُلْتُ لابْنِ عَبَّاسٍ: إِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فِي النَّوْمِ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ كَانَ، يَقُولُ: إِنَّ الشَّيْطَانَ لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَتَشَبَّهَ بِي، فَمَنْ رَآنِي فِي النَّوْمِ فَقَدْ رَآنِي، هَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَنْعَتَ هَذَا الرَّجُلَ الَّذِي رَأَيْتَهُ فِي النَّوْمِ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَنْعَتُ لَكَ رَجُلا بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ، جِسْمُهُ وَلَحْمُهُ أَسْمَرُ إِلَى الْبَيَاضِ، أَكْحَلُ الْعَيْنَيْنِ، حَسَنُ الضَّحِكِ، جَمِيلُ دَوَائِرِ الْوَجْهِ، مَلأَتْ لِحْيَتُهُ مَا بَيْنَ هَذِهِ إِلَى هَذِهِ، قَدْ مَلأَتْ نَحْرَهُ، قَالَ عَوْفٌ: وَلا أَدْرِي مَا كَانَ مَعَ هَذَا النَّعْتِ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: لَوْ رَأَيْتَهُ فِي الْيَقَظَةِ مَا اسْتَطَعْتَ أَنْ تَنْعَتَهُ فَوْقَ هَذَا. قَالَ أَبُو عِيسَى: سقط من هنا كلام طويل من تعريف يزيد الفارسي وغيره. ٤١١ - حدثنا أبو داود سليمان بن سلم البلخي، حدثنا النضر بن شميل. قال: قال عوف الأعرابي: أنا أكبر من قتادة. ٤١٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ (١)، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَخِي ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيُّ، عَنْ عَمِّهِ، قَالَ: قَالَ أَبُو

стр. 739

سَلَمَةَ: قَالَ أَبُو قَتَادَةَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : مَنْ رَآنِي، يَعْنِي فِي النَّوْمِ، فَقَدْ رَأَى الْحَقَّ. ٤١٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ (١)، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُخْتَارِ (٢)، قَالَ: حَدَّثَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ ، قَالَ: مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَآنِي، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لا يَتَخَيَّلُ بِي وَقَالَ: وَرُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ. ٤١٤ - حدثنا محمد بن علي (٣)، قال سمعت أبي يقول: قال عبد الله ابن

стр. 740

المبارك: إذا ابتليت بالقضاء فعليك بالأثر. ٤١٥ - حدثنا محمد بن علي، قال: حدثنا النضر بن شميل، قال: أنبأنا ابن عوف، عن ابن سيرين قال: هذا الحديث دين، فانظروا عمن تأخذون دينكم. قوله: حدثنا قتيبة، حدثنا خلف بن خليفة، إلى آخر الإسناد، تقدم التعريف بهم (١)، وأبو مالك (٢) سعد بن طارق بن أشيم الأشجعي، الكوفي، عن: أبيه، وأنس، وعبد الله بن أبي أوفى، وجماعة. وعنه: أبو حنيفة، والثوري، وشعبة، وأبو عوانة، وخلق، آخرهم يزيد بن هارون. ووَثَّقَه أحمد، ويحيى، والعجلي. وأبوه طارق (٣) بن أشيم بن مسعود الأشجعي، له صحبة، ورواية عن النبي ﷺ ، وعن الخلفاء الأربعة. وعنه: ابنه أبو مالك سعد الأشجعي.
следующие страницы →