٢٠٧ - (ث٥٤) عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: العبدُ إِذَا أَطاعَ سَيِدَهُ فَقَدْ أطاعَ اللَّهَ ، فَإِذَا عَصى سيدَهُ فَقَدْ عَصى اللَّهَ .
ضعيف الإسناد، عبد الله بن سعد مجهول.
١٠٥- باب من أحبَّ أن يكون عبدا
٢٠٨ - عن أبى هريرة ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: العَبْدُ الْمُسْلِمُ إِذَا أَدَّى حَق اللَّهِ وَحَقَّ سَيِّدِهِ لَهُ أَجْرَانِ) وَالَّذِي نَفْسُ أَبِي هُرَيْرَةَ بِيَدِهِ لَوْلَا الجهادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ والحجُ وبِرُ أُمِي، لأحببتُ أَنْ أَمُوتَ مَمْلُوكا)
صحيح - «الصحيحة) (٨٧٧) : [خ: ٤٩ - ك العتق، ١٦ - ب العبد إذا أحسن عبادة وبه ونصح سيده. م: ٢٧ - ك الأيمان، ١١ - ب ثواب العبد وأجره إذا نصح لسيده، ح ٤٤] .
١٠٦- باب لا يقول عبدي
٢٠٩ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:
стр. 107
لَا يَقُل أحدُكم عَبدي أَمَتِي كُلُكم عَبِيدُ اللَّهِ وكُل نِسَائِكُم إِمَاءُ اللَّهِ وليَقُل غُلامِي جَاريَتِى وفَتَاي وفَتَاتِي) .
صحيح - «الصحيحة» (٨٠٣) : [البخاري في: كتاب العتق، ١٧ - باب كراهية التطاول على الرقيق. مسلم في: ٤٠ - كتاب الألفاظ من الأدب، ٣ - باب حكم إطلاق لفظة العبد والأمة، ح ١٣ - ١٥] .
١٠٧- باب هل يقول سيدي
٢١٠ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (لَا يَقُولَن أحدُكم عَبْدِي وأَمتي وَلَا يَقُولَنَّ المَمْلُوك رَبِّي وَرَبَّتِي، وليَقُل فَتَاي وفَتَاتِي وَسَيِّدِي وسيِدَتِي، كُلُكم مملُوكون. والربُ الله
صحيح - «الصحيحة» (٨٠٣) : ق.
стр. 108
٢١١ - عن عبد الله بن الشخير قال: انْطَلَقْتُ فِي وَفْدِ بَنِي عَامِرٍ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالُوا: أَنْتَ سَيِدُنا قَالَ: (السيِدُ اللَّهُ) قَالُوا: وأفضَلُنا فَضْلا وأعَظَمُنا طَوْلا، قال: (قُولُوا بِقَوْلِكُم ولا يَسْتَجْرِينَّكُم الشيطان)
صحيح - «إصلاح المساجد» (١٣٩) : [د: ٤٠ - ك الدب، ٩ - ب في كراهية التمادح] .
١٠٨- باب الرجل راع في أهله
٢١٢ - عن ابن عمر ﵄ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : (كُلكم راعٍ وكُلكم مَسْئولٌ عن رعيتِهِ، فالأميرُ راعٍ وهو مسئول، والرجلُ راعٍ وهو مسئول، والمرأةُ راعيةٌ على بيتِ زوجِهَا وهي مسئولة ألا كُلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته)
صحيح - انظر الحديث رقم (٢٠٦) و (٢١٤) .
٢١٣ - عن أبي سليمان مالك بن الحُوَيْرِث ﵁ قَالَ: أَتَيْنَا النَّبِيَّ ﷺ وَنَحْنُ شَبَبَةٌ (١) مُتَقَارِبُونَ فأَقَمْنَا عندهُ عِشْرِينَ لَيْلَةً فَظَنَّ
стр. 109
أَنَّا اشتَهَيْنَا أهْلِينا فسأَلَنا عَنْ مَنْ تَرَكْنَا فِي أهْلِينا فَأَخْبَرْنَاهُ وَكَانَ رَفِيقًا رَحِيمًا فَقَالَ: (ارجِعُوا إِلَى أهْلِيكُم فَعَلِمُوهُم ومُروهُم وصَلوا كَمَا رأيْتُمُونِي أُصلِي فَإِذَا حضرتِ الصلاةُ، فليؤذِن لَكُمْ أَحَدَكُم وليؤمَّكُم أكبرُكُم)
صحيح - «الإرواء» (٢٠٣) : [خ: ١٠ - ك الأذان، ١٨ - بالأذان للمسافر إذا كانوا جماعة،: ٥ - ك المساجد، ٥٣ - ب من أحق بالإمامة؟ ، ح ٢٩٢] .
١٠٩- باب المرأة راعية
٢١٤ - عن ابن عمر ﵄ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقول: كُلكم راعٍ وكلكم مسئولٌ عن رعيته، الإمام راعٍ وهو مسئول عَنْ رَعِيَّتِهِ، والرجلُ رَاعٍ فِي أهلهِ، والمرأةُ راعيةٌ فِي بيتِ زوجِها، والخادِمُ فِي مالِ سيدهِ) سَمِعْتُ هَؤُلَاءِ (١) عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وأحسبُ النَّبِيَّ ﷺ قال: (والرجلُ في مال أبِيه)
صحيح - انظر الحديث رقم (٢١٢) .
١١٠- باب من صُنع اليه معروف فليكافئه
стр. 110
٢١٥ - عن جابر بن عبد الله الأنصاري ﵁ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : (من صُنِع إليه معروفٌ فليُجزِه، فإن لم يجد ما يُجزيه فليُثْنِ عَلَيْهِ، فَإِنَّهُ إِذَا أثْنَى فَقَدْ شَكَرَهُ، وَإِنْ كَتَمَه فَقَدْ كفَرَهُ وَمَنْ تَحَلَّى بِمَا لَم يُعْطَ فكأنَّما لَبِس ثوبَيْ زُور) ٍ
صحيح - «تخريج الترغيب» (٢/ ٥٥) ، «الصحيحة» (٦١٧) : [ت: ٢٥ - ك البر والصلة ٨٧ - ب ما جاء في المتشبع بما لم يعطه] .
٢١٦ - عن ابن عمر ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (مَنِ استَعَاذَ بِاللَّهِ فأعِيذُوه وَمَنْ سَألَ بِاللَّهِ فأَعْطُوه وَمَنْ أَتَى إِليْكُم مَعْروفاً فَكَافِئُوه فَإِنْ لَمْ تَجِدوا فَادْعُوا لَهُ، حَتَّى يَعلَمَ أن قَد كَافَئْتُمُوه)
صحيح - «الصحيحة» (٢٥٤) : [د: ٩ - ك الزكاة ٣٨ - ب عطية من سأل بالله]
١١١- بَابُ مَنْ لَمْ يَجِدِ الْمُكَافَأَةَ فَلْيَدْعُ لَهُ
стр. 111
٢١٧ - عن أنس ﵁ أَنَّ الْمُهَاجِرِينَ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ ذَهَبَ الْأَنْصَارُ بِالْأَجْرِ كُلِّهِ قَالَ؛ (لَا مَا دعوتُمُ الله لهم وأَثْنَيْتُم عَلَيهِم بِه) .
صحيح - «التعليق الرغيب» (٢/ ٥٦) : [د: ٤٠ - ك الأدب، ١١ - ب في شكر المعروف. ت: ٣٥ - ك القيامة، ٤٤ - ب حدثا الحسين بن الحسن] .
١١٢- باب من لم يشكر الناس
٢١٨ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (لَا يَشْكُرُ اللهَ مَنْ لا يَشْكُرُ النَّاسَ)
صحيح - «الصحيحة» (٤١٦) [د: ٤٠ - ك الأدب، ١١ - ب في شكر المعروف. ت: ٢٥ - ك البر والصلة، ٣٥ - ب ما جاء في الشكر لمن أحسن إليك. «المسند» للإمام أحمد: رقم ٧٤٩٥، ٧٩٢٦، ٨٠٠٦، ثم في ٢: الطبعة الأولى] .
٢١٩ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (قالَ اللَّهُ تَعَالَى للنَّفْس اخْرُجِي قَالَتْ: لَا أَخْرُجُ إلا كَارِهَةً)
صحيح - «الصحيحة» (٢٠١٣) .
١١٣- باب معونة الرجل أخاه
стр. 112
٢٢٠ - عن أبي ذر ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قِيلَ أَيُّ الْأَعْمَالِ خَيْرٌ؟
قَالَ: (إِيْمَانُ بِاللَّهِ وجهادٌ فِي سَبِيلهِ) قِيلَ: فَأَيُّ الِّرقابِ أَفْضلُ؟ قَالَ: (أَغْلاهَا ثَمَناً وأَنْفَسُها عِنْدَ أَهْلِهَا) قَالَ: أَفَرَاَيْتَ إِنْ لَم أَسْتَطِع بعضَ العَمَلِ؟ قَالَ: (فَتُعِينَ ضَائِعاً (١) أَوْ تَصْنَعُ لَأخْرَقَ (- من ليس بصانع.» .
قَالَ: أَفرَأَيتَ إِنْ ضَعُفْتُ؟ قَالَ: (تَدَعُ النَّاسَ مِن الشَّر فَإِنَّها صَدَقَةٌ تصدقُ بِهَا عَلَى نَفْسِك)
صحيح - «الصحيحة» (٥٧٥) : [خ: ٤٩ - ك العتق، ٢ - ب أي الرقاب أفضل؟ م: ١ -ك الإيمان، ٣٤ - ب كون الإيمان بالله أفضل الأعمال، ح ١٣٦] .
١١٤- بَابُ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا أَهْلُ الْمَعْرُوفِ في الآخرة
٢٢١ - عن قبيصة بن بُرْمَة الأسَدي ﵁ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فسمعته يقول:
стр. 113
(أهلُ المَعروفِ في الدُّنيا هُم أهلُ المعروف فِي الْآخِرَةِ، وَأَهْلُ المُنْكَّرِ فِي الدُّنيا هُم أهلُ المُنكر في الآخرة)
صحيح لغيره - «الروض النضير» (١٠٣١ - ١٠٨٢) : [قبيصة بن برمة الأسدي ليس له شيء في الكتب الستة] .
٢٢٢ - عن حَرْمَلَةَ بن عبد الله ﵁ أَنَّهُ خَرَج حَتَّى أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَكَانَ عِنْدَهُ حَتَّى عَرَفَه النَّبِيُّ ﷺ فَلَمَّا اِرْتَحَل قُلتُ فِي نَفْسي وَاللَّهِ لآتِيَنَّ النَّبِيَّ ﷺ حَتَّى أزدَادَ مِنَ العِلْمِ فَجِئتُ أَمْشِي حَتَّى قُمْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقُلتُ مَا تَأْمُرني أَعْمَلُ؟ قَالَ: (يَا حَرْمَلة ائتِ المَعروفَ واجْتَنِب الُمنْكر) ثُمَّ رَجَعتُ حَتَّى جِئْتُ الرَّاحلةَ ثُمَّ أَقْبَلتُ حَتَّى قُمْتُ مَقامِي قَرِيبًا مِنْهُ فقلتُ: يا رسول الله ما تأمرني أن أَعْمَلُ؟ قَالَ: (يَا حَرْمَلة ائتِ المَعروفَ واجْتَنِب الُمنْكر وانْظُر مَا يُعْجِبُ أُذُنَكَ أَنْ
стр. 114
يقولَ لَكَ القومُ إِذَا قُمْتَ مِنْ عِنْدهم فأتِهِ وانْظُر الذي تَكرَههُ أَنْ يَقُولَ لكَ القومُ إِذَا قُمْتَ مِنْ عِنْدِهِمْ فاجْتَنِبْه) فَلَمَّا رجعتُ تَفَكّرْتُ فَإِذَا هُما لم يَدَعا شيئاً.
ضعيف - «الضعيفة» (١٤٨٩) : [حرملة ليس له شيء في الكتب الستة] .
٢٢٣ - (ث٥٥) عن سلمان ﵁ أَنَّهُ قَالَ: (إِنَّ أهلَ المعروفِ فِي الدُّنْيَا هم أهل المعروف في الآخرة)
(....) عَنْ أَبِي عُثْمَانَ قَالَ: رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مثله
صحيح موقوفاُ، وصحيح لغيره مرفوعا ُ - «الروض النضير» (١٠٣١ - ١٠٨٢) .
١١٥- باب إنَّ كل معروفٍ صدقة
٢٢٤ - عن جابر بن عبد الله ﵄ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (كُلُ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ)
صحيح - «الصحيحة) ٩ (٢٠٤٠) : [خ ٧٨ - ك الأدب، ٣٣ - ب كل معروف صدقة - ويأتي
стр. 115
بأتم منه ٣٠٤] .
٢٢٥ - عن أبي موسى ﵁ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : (عَلى كُل مُسلمٍ صَدقةٌ) قَالُوا: فَإِنْ لَم يَجِد؟ قَالَ: (فَيعَتَمِلُ بِيَديهِ فَيَنْفَعُ نَفْسَهُ ويَتصَدَّق) قَالُوا: فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِع أَوْ لَمْ يَفْعَل؟ قَالَ: (فَيُعِينُ ذَا الحَاجَة المَلْهُوف) قَالُوا: فَإِنْ لَمْ يَفْعل؟ قَالَ: (فَيَأمُر بالخَيْرِ أَوْ يَأمُر بالمَعْروف) قَالُوا: فَإن لَم يَفْعَلْ؟ قَالَ: (فَيُمْسِك عَن الشَّرِ فَإنَّه لَه صَدَّقَةٌ)
صحيح - «الصحيحة» (٥٧٣) : [خ: ٧٨ - ك الأدب، ٣٣ - ب كل معروف صدقة. م: ١٢ - ك الزكاة، ١٦ - ب بيان أن اسم الصدقة يقع على كل نوع من المعروف، ح ٥٥] .
٢٢٦ - عن أبي ذر رضي الله عنه
فأُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ بِرَأسَين لَيسَ معهُما ثَالثٌ فَأَتَاهُ أَبُو الْهَيْثَمِ، قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : (اختَر مِنْهُما) قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ اخْتَرْ لِي. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : (إنَّ المُستَشَارَ مُؤتَمَنٌ، خُذ هَذا فَإِنِّي رأيتُه يُصَلي واستَوصِ بِهِ خَيراً) فَقَالَتِ امرأتُةُ: مَا أَنتَ بِبَالغ مَا قَالَ فِيهِ النَّبِيُّ ﷺ إِلَّا أنْ تُعْتِقَهُ. قَالَ: فَهُوَ عَتِيقٌ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : (إنَّ اللَّهَ لَم يَبْعَث نَبِياً وَلَا خَلِيفَةً إِلَّا وَلَهُ بِطَانَتَان: بِطَانَةٌ تَأمُرَهُ بالمَعروفِ وتَنْهَاهُ عَن المُنْكَر، وبِطَانَةٌ لَا تَألُوهُ خَبَالًا، وَمن يُوقَ بِطَانَةَ السُّوء فَقَد وُقي)
صحيح - «الصحيحة» (١٥٥٨) : [ت: ٣٤ـ ك الزهد , ٣٩ـب ما جاء في معيشة أصحاب النبي صلى عليه وسلم]
١٢٩- باب المشورة
٢٥٧ - (ث٦١) عن عمرو بن دينار قال: قرأ بن عباس ﵄ (وَشَاوِرْهُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ)
صحيح - الإسناد.
٢٥٨ - (ث٦٢) عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: وَاللَّهِ مَا اسْتَشَار قَومٌ قَطُ إِلَّا هُدُوا لأفضَلِ مَا بَحَضْرَتِهم، ثُمَّ تلا (وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ) (١)
صحيح الإسناد.
١٣٠- بَابُ إِثْمِ مَنْ أَشَارَ عَلَى أَخِيهِ بِغَيْرِ رشد
٢٥٩ - عن أبى هريرة ﵁ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : (مَنْ تَقَوَّلَ عَلَي مَا لَم أَقُل فَليَتَبَوَأ مَقعَدَهُ مِنَ النَّار، ومَن استَشَارَهُ أَخُوهُ المُسلمُ فَأَشَار عَلَيهِ بِغَيرِ رُشْدٍ فَقد خَانَهُ، ومَن أُفتيَ فُتْيَا بِغَير ثَبتٍ فَإِثْمُهُ عَلَى مَن أَفْتَاهُ)
صحيح لغيرة ـ دون زيادة: «ومن استشاره ... » «الصحيحة» (٣١٠٠) وأما زيادة: (ومن استشاره ... » فهي ضعيفة ك [الحديث الأول: جه , المقدمة , ٤ ـ باب التغليظ في تعمد الكذب على رسول الله , ح ٢٤. والثاني ليس في ضيء من الكتب الستة. ,والثالث: جه المقدمة. ٨ ب اجتناب الرأي والقياس , ح ٥٣]
١٣١- باب التحاب بين الناس
стр. 134
٢٦٠ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (وَالَّذِي نَفْسِي بِيَده لَا تَدْخُلُوا الجَنَّة حَتى تُسلِمُوا، وَلَا تُسْلِموا حَتَّى تَحَابُوا، وأَفْشُوا السَّلام تَحَابُوا، وإِيَّاكُم والبُغْضَةَ، فَإنَّهَا هِي الحَالِقَةُ لَا أَقُولُ لَكُم تَحْلِقُ الشَّعَر، وَلَكِن تَحْلِق الدِّينَ)
حسن لغيره ـ «التعليق الرغيب» (٣/٢٢٦, ٤/١٢» غاية المرام (٤١٤) مشكلة الفقر (٢٠) : [م: ك الإيمان , ٢٢ـ ب بيان أنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون , ح ٩٣, إلى قوله: أفشوا السلام بينكم , وما بعده ليس في شيء من الكتب الستة]
١٣٢- باب الألفة
стр. 135
٢٦١ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ﵄ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (إنَّ رُوحَيْ المُؤمِنَين لَيَلْتَقِيَان فِي مَسِيْرةِ يَومٍ، وَمَا رَأى أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ)
ضعيف ـ «الضعيفة» (١٩٤٧) وللجملة الأولى شاهد من حديث خزيمة بن ثابت خرجتها في الصحيحة (٣٢٦٢ (: [ليس في شيء في الكتب الستة] .
٢٦٢ - (ث٦٣) عن ابن عباس ﵄ قَالَ: النِّعَمُ تُكْفَرُ، والرَّحِمُ تُقْطَعُ، ولَم نَرَ مِثَل تَقَارُبِ القُلُوبِ
صحيح الاسناد.
стр. 136
٢٦٣ - (ث٦٤) عَنْ عُمَيْرِ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ: كُنَّا نَتَحَدَّثُ أنَّ أّوَّلّ مَا يُرْفَعُ مِنَ النَّاسِ الألْفَةُ.
ضعيف الإسناد , عمير وثق , وفيه القاسم بن مالك , فيه لين.
١٣٣- باب المزاح
٢٦٤ - عن أنس بن مالك ﵁ قَالَ: أتَى النَّبِيُ ﷺ عَلَى بَعْضِ نِسَائِه ومَعَهُن أُم سُلَيم فَقَالَ: (يَا أَنْجَشَة رُويْداً سوقَكَ بالقَوَاريْر)
стр. 137
- قَالَ أَبُو قِلابةَ فَتَكَلَّمَ النَّبِيُّ ﷺ بِكَلِمَةٍ لَوْ تَكلمَ بِهَا بَعضُكم لَعِبْتمُوهَا عَليه، قوله: (سوقَكَ بالقَوَاريْر)
صحيح - «الضعيفة» تحت الحديث (٦٠٥٩) : [خ: ٧٨ـ ك الأدب , ٩٠ باب ما يجوز من الشعر والرجز والحداء. م: ٤٣ـ ك الفضائل , ١٨ـ ب من رحمة النبي ﷺ للنساء , ح ٧١]
٢٦٥ - عن أبى هريرة ﵁ قال: قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّك تُدَاعِبُنا. قَالَ: (إِنَّي لا أَقُولُ إِلا حَقَّاً)
صحيح - «تخريج المشكاة» (٤٨٨٥) : [ت: ٢٥ ـ ك البر والصلة , ٥٧ ـ ب ما جاء في المزاح]
٢٦٦ - (ث٦٥) عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: كَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ ﷺ ، يَتَبَادَحُونَ بالبَّطِيخ، فإِذا كَانَت الحَقَائِقُ كَانُوا هُمُ الرِّجَالُ.
صحيح - «الصحيحة» (٤٣٥)
стр. 138
٢٦٧ - عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ قَالَ: مَزَحَت عَائِشَةُ ﵂ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقالت أُمُّهَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ بَعضُ دُعَابَاتِ هَذا الحَي مِنْ كِنَانَة. قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : (بَل بَعضُ مَزحِنَا هَذَا الحي) .
ضعيف الإسناد , ابن ابي مليكة تابعي فهو مرسل: [ليس في شيء من الكتب الستة] .
٢٦٨ - عن أنس بن مالك ﵄ قَالَ: جَاء رجلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ يَسْتَحمِله فَقَالَ أَنا حَامِلُكَ عَلى وَلَدِ نَاقَةٍ. قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ: ومَا أَصنَع بِوَلَد نَاقة؟ فَقال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (وَهَل تَلِدُ الإبلُ إِلَّا النُّوق)
صحيح - «المشكاة» (٤٨٨٤) : [د: ٤٠ ـ الأدب , ٨٤ ـ ب ما جاء في المزاح. ت: ٢٥ ـ ك البر والصلة , ٥٧ ـ ب ما جاء في المزاح]
١٣٤- باب المزاح مع الصبي
٢٦٩ - عن أنس بن مالك ﵄ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ لَيُخَالِطُنَا حَتى يقولُ لأخٍ لِيْ صَغِير
стр. 139
يا أَبا عُمَير مَا فَعلَ النُّغَيْرُ)
صحيح - «المشكاة» (٤٨٨٤) : [خ: ٧٨ـ ك الأدب , ١٨ت ب الانبساط إلى الناس. م: ٣٨ـ ك الآداب , ٥ ـ ب استحباب تحنيك المولود, ح ٣٠]
٢٧٠ - عن أبى هريرة ﵁ قَالَ: أَخَذَ النَّبيُ ﷺ بِيَدِ الحَسنِ أَوِ الحُسَينِ ﵄ ثُمَّ وَضَعَ قَدَمَيهِ عَلَى قَدَمَيهِ ثُم قَالَ: (تَرَقَّ) .
صحيح ـ «الصحيحة» (٨٧٦) .
١٣٥- باب حسن الخلق
٢٧٠ - عن أبى الدرداء ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (مَا مِنْ شَيءٍ فِي الِميزانِ أَثْقَلُ مِن حُسْنَ الخُلُقِ)
صحيح ـ «الحيحة) (٨٧٦) .
٢٧١ - عن عبد الله بن عمرو ﵄ قال:
стр. 140
لَم يَكنْ النَّبيُ ﷺ فَاحِشَاً وَلَا مُتَفَحِشَاً وَكَانَ يقولُ: (خِيَارُكُم أَحَاسِنُكمْ أَخْلاقَاً)
صحيح - «الصحيحة» (٢٨٦) : [خ: ٧٨ـك الآدب , ٣٩ـ ب حسن الخلق والسحاء وما يكره من البخل , م: ٤٣ـ ك الفضائل , ١٦ كثرة حيائه ﷺ , ح ٦٨]
٢٧٢ - عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جده - عمرو بن العاص - أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: (أُخبِرُكُم بَأحَبِكُم إليَّ وأَقْرَبِكُم مِنِي مَجْلِسَاً يَومَ القِيَامَةِ؟) فَسَكَتَ القَومُ فَأَعَادَها مَرتَينِ أَوْ ثَلاثاً قَالَ: القومُ نَعم، يَا رَسُولَ اللَّهِ قال: (أَحسَنُكُم خُلُقَاً) .
صحيح - «الصحيحة» (٧٩٦) .
٢٧٣ - عن أبي هريرة ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قال: (إنَّمَا بُعَثتُ لأتَمَّمَ صَالِحِي الأخلاق) ِ
١٣٦- باب سخاوة النفس
٢٧٦ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (لَيسَ الغِنَى عَن كَثرَةِ العَرَض، ولكِنَّ الغِنَى غِنَى النَّفسِ)
صحيح - «تخريج المشكاة» (١٦) [خ: ٨١ ـ ك الرقاق , ١٥ ـ ب الغني غنى النفس. م: ١٢ ك الزكاة , ٤٠ ـليس الغنى عن كثرة العرض , ح ١٢٠] .
٢٧٧ - عن أنس ﵁ قَالَ: خَدَمْتُ النَّبِيَّ ﷺ عَشرَ سِنين، فَمَا قَالَ لِي: أُفٍّ قَطُ، ومَا قَال لِي لِشَيءٍ لَم أفْعَلُهُ أَلَا كُنْتَ فَعَلتَهُ؟ وَلَا لِشَيء فَعَلتُهُ، لِمَ فَعَلتَه؟
صحيح - «مختصر الشمائل» (٢٩٦) [خ: ٩٨ـ ك الأدب , ٣٩ـ ب حسن الخلق والسخاء وما يكره من البخل. م: ٤٣ ـ ك الفضائل, ١٣ـ ب كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أحسن الناس خلقاً , ح ٥١] .
٢٧٨ - عن أنس بن مالك ﵄ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ رَحيماً، وكانَ لَا يَأتِيهِ أحدٌ إِلَّا وَعَدَهُ وأَنْجَزَ لهُ إنْ كَان عِنْدَهُ، وأُقِيمَتِ الصَّلاةُ وجَاءَهُ أعرَابِيٌ فَأَخذَ بِثَوبِهِ فَقَال: إِنَّمَا بَقِيَ مِنْ حَاجَتِي يَسِيرَةٌ وأخَافُ أَنْسَاهَا، فَقَامَ مَعَهُ حَتَّى فَرَغَ مِن حَاجَتِه، ثُمَّ أَقْبَلَ فَصَلَّى.
стр. 143
حسن ـ «الصحيحة» (٢٠٩٤) .
٢٧٩ - عن جابر ﵁ قَالَ: مَا سُئِل النَّبيُ ﷺ شيئاً فَقَالَ: لا
صحيح - «مختصر الشمائل» (٣٠٢) [خ: ٧٨ ـ ك الأدب , ٣٩ ـ ب حسن الخلق واسخاء وما يكره من البخل. م: ٤٣ـ ك الفضائل , ١٤ـ ب ماسئل رسول الله صلى عليه وسلم سيئاً قط فقال: لا , ح ٥٦] .
٢٨٠ - (ث٦٧) عن عبد الله بن الزبير ﵄ قَالَ: مَا رأيتُ امرَأتَيْنِ أَجوَدَ مِن عائشةَ وأَسمَاء وجُودَهُمَا مُخْتَلِفٌ، أَمَّا عائشةُ فَكَانَت تَجمَعُ الشَّيءَ إِلَى الشَّيءِ حَتَّى إِذَا كَانَ اجتَمَعَ عِندَهَا قَسَمتْ، وأَمَّا أَسْمَاءُ فَكَانَت لَا تُمْسِكُ شيئاً لِغَدٍ.
صحيح الإسناد.
١٣٧- باب الشُّحِ
٢٨١ - عن أبى هريرة ﵁ قَالَ: قَالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ :
стр. 144
(لَا يَجتَمِعُ غُبَارٌ فِي سَبيلِ اللَّهِ ودُخَانُ جَهَنَّمَ فِي جَوفِ عَبدٍ أَبَداً، وَلَا يَجتَمعُ الشُّحُ والإيمَانُ في قَلبِ عَبدٍ أَبَداً)
صحيح - «تخريج المشكاة» (٣٨٢٨) : [ن: ٢٥ ـ ك الجهاد, ٨ـ ب فضل من عمل في سبيل الله على قدمه. جه: ٢٤ ـ ك الجهاد , ٩ ـ ب الخروج في النفير , ح ٢٧٧٤]
٢٨٢ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (خَصلَتَان لَا يَجْتَمِعَان فِي مُؤمِنٍ: البُخْلُ، وسُوءُ الخُلُقِ)
ضعيف ـ «الضعيفة» : [ت: ٢٥ـ ك البر والصلة , ٤١ـ ب ماجاء في البخيل] .
٢٨٣ - (ث٦٨) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبِيعَةَ قَالَ: كُنَّا جُلوسَاً عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ، فَذَكروا رجُلاً فَذكروا مِن خُلُقِهِ فَقَالَ عَبدُ اللَّهِ: أَرأَيتُم لَوْ قَطعتُم رأسَهُ أكُنْتُم تَستَطِيعُونَ أَنْ تُعِيدُوه؟ قَالُوا: لَا، قَالَ: فِيِدِهُ؟ قَالُوا: لَا. قَالَ: فَرِجَلُهُ؟ قَالُوا: لَا. قَالَ: فَإِنَّكُم لَا تَستَطِيعُونَ أَن تُغيِّرُوا خُلُقَهُ حَتى تُغَيِّروا خَلْقَهُ. إنَّ النُّطْفَةَ لَتَستَقِرُ فِي الرَّحِم أَربَعِينَ لَيْلَةً، ثُم تَنحَدِرُ دَمًا، ثُمَّ تَكُونُ عَلَقَةً، ثُمَّ تكونُ مُضغَةً، ثُمَّ يَبعثُ اللَّهُ مَلكاً فَيَكتُبَ رزقَهُ، وخُلُقَهُ، وشَقِياً، أَو سَعيداُ.
حسن الإسناد موقوفاً , لكن قوله: «إن النطفة..» إلخ في حكم المرفوع , وقد صح مرفوعاً ـ «الإرواء» (٢١٤٣) .
стр. 145
١٣٨- باب حُسن الخُلُق إذا فَقُهوا
٢٨٤ - عن أبى هريرة ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (إنَّ الرجلَ لَيدركُ بِحُسنِ خُلُقَهُ دَرجةَ القَائِم بِالليلِ) .
صحيح - «الصحيحة» (٧٩٤-٧٩٥) : [جاء هذا الحديث عن عائشة في د: ٤٠ ـ ك الأدب , ٧ ـ ب في حسن الخلق]
٢٨٥ - عن أبي هريرة ﵁ قال: سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ ﷺ يَقُولُ: (خَيرُكُم إسْلاماً أحَاسِنُكُم أَخلاقاً إِذَا فَقُهوا)
صحيح - «الصحيحة» (١٨٤٦) .
٢٨٦ - (ث٦٩) عن ثَابِتُ بْنُ عُبَيْدٍ قَالَ: مَا رأيتُ أحَداً أجلَّ إِذَا جَلسَ مَع القومِ وَلَا أَفكَهَ (١) فِي بَيتِهِ مِن زَيدِ بن ثَابتٍ.
صحيح الإسناد.