← Книги сунны

Книги сунны · id 9647

الأدب المفرد - بأحكام الألباني - ت الزهيري

البخاري

Полный текст (735 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.

стр. 106

٢٠٧ - (ث٥٤) عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: العبدُ إِذَا أَطاعَ سَيِدَهُ فَقَدْ أطاعَ اللَّهَ ، فَإِذَا عَصى سيدَهُ فَقَدْ عَصى اللَّهَ . ضعيف الإسناد، عبد الله بن سعد مجهول. ١٠٥- باب من أحبَّ أن يكون عبدا ٢٠٨ - عن أبى هريرة ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: العَبْدُ الْمُسْلِمُ إِذَا أَدَّى حَق اللَّهِ وَحَقَّ سَيِّدِهِ لَهُ أَجْرَانِ) وَالَّذِي نَفْسُ أَبِي هُرَيْرَةَ بِيَدِهِ لَوْلَا الجهادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ والحجُ وبِرُ أُمِي، لأحببتُ أَنْ أَمُوتَ مَمْلُوكا) صحيح - «الصحيحة) (٨٧٧) : [خ: ٤٩ - ك العتق، ١٦ - ب العبد إذا أحسن عبادة وبه ونصح سيده. م: ٢٧ - ك الأيمان، ١١ - ب ثواب العبد وأجره إذا نصح لسيده، ح ٤٤] . ١٠٦- باب لا يقول عبدي ٢٠٩ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:

стр. 107

لَا يَقُل أحدُكم عَبدي أَمَتِي كُلُكم عَبِيدُ اللَّهِ وكُل نِسَائِكُم إِمَاءُ اللَّهِ وليَقُل غُلامِي جَاريَتِى وفَتَاي وفَتَاتِي) . صحيح - «الصحيحة» (٨٠٣) : [البخاري في: كتاب العتق، ١٧ - باب كراهية التطاول على الرقيق. مسلم في: ٤٠ - كتاب الألفاظ من الأدب، ٣ - باب حكم إطلاق لفظة العبد والأمة، ح ١٣ - ١٥] . ١٠٧- باب هل يقول سيدي ٢١٠ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (لَا يَقُولَن أحدُكم عَبْدِي وأَمتي وَلَا يَقُولَنَّ المَمْلُوك رَبِّي وَرَبَّتِي، وليَقُل فَتَاي وفَتَاتِي وَسَيِّدِي وسيِدَتِي، كُلُكم مملُوكون. والربُ الله صحيح - «الصحيحة» (٨٠٣) : ق.

стр. 108

٢١١ - عن عبد الله بن الشخير قال: انْطَلَقْتُ فِي وَفْدِ بَنِي عَامِرٍ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالُوا: أَنْتَ سَيِدُنا قَالَ: (السيِدُ اللَّهُ) قَالُوا: وأفضَلُنا فَضْلا وأعَظَمُنا طَوْلا، قال: (قُولُوا بِقَوْلِكُم ولا يَسْتَجْرِينَّكُم الشيطان) صحيح - «إصلاح المساجد» (١٣٩) : [د: ٤٠ - ك الدب، ٩ - ب في كراهية التمادح] . ١٠٨- باب الرجل راع في أهله ٢١٢ - عن ابن عمر ﵄ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : (كُلكم راعٍ وكُلكم مَسْئولٌ عن رعيتِهِ، فالأميرُ راعٍ وهو مسئول، والرجلُ راعٍ وهو مسئول، والمرأةُ راعيةٌ على بيتِ زوجِهَا وهي مسئولة ألا كُلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته) صحيح - انظر الحديث رقم (٢٠٦) و (٢١٤) . ٢١٣ - عن أبي سليمان مالك بن الحُوَيْرِث ﵁ قَالَ: أَتَيْنَا النَّبِيَّ ﷺ وَنَحْنُ شَبَبَةٌ (١) مُتَقَارِبُونَ فأَقَمْنَا عندهُ عِشْرِينَ لَيْلَةً فَظَنَّ

стр. 109

أَنَّا اشتَهَيْنَا أهْلِينا فسأَلَنا عَنْ مَنْ تَرَكْنَا فِي أهْلِينا فَأَخْبَرْنَاهُ وَكَانَ رَفِيقًا رَحِيمًا فَقَالَ: (ارجِعُوا إِلَى أهْلِيكُم فَعَلِمُوهُم ومُروهُم وصَلوا كَمَا رأيْتُمُونِي أُصلِي فَإِذَا حضرتِ الصلاةُ، فليؤذِن لَكُمْ أَحَدَكُم وليؤمَّكُم أكبرُكُم) صحيح - «الإرواء» (٢٠٣) : [خ: ١٠ - ك الأذان، ١٨ - بالأذان للمسافر إذا كانوا جماعة،: ٥ - ك المساجد، ٥٣ - ب من أحق بالإمامة؟ ، ح ٢٩٢] . ١٠٩- باب المرأة راعية ٢١٤ - عن ابن عمر ﵄ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقول: كُلكم راعٍ وكلكم مسئولٌ عن رعيته، الإمام راعٍ وهو مسئول عَنْ رَعِيَّتِهِ، والرجلُ رَاعٍ فِي أهلهِ، والمرأةُ راعيةٌ فِي بيتِ زوجِها، والخادِمُ فِي مالِ سيدهِ) سَمِعْتُ هَؤُلَاءِ (١) عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وأحسبُ النَّبِيَّ ﷺ قال: (والرجلُ في مال أبِيه) صحيح - انظر الحديث رقم (٢١٢) . ١١٠- باب من صُنع اليه معروف فليكافئه

стр. 110

٢١٥ - عن جابر بن عبد الله الأنصاري ﵁ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : (من صُنِع إليه معروفٌ فليُجزِه، فإن لم يجد ما يُجزيه فليُثْنِ عَلَيْهِ، فَإِنَّهُ إِذَا أثْنَى فَقَدْ شَكَرَهُ، وَإِنْ كَتَمَه فَقَدْ كفَرَهُ وَمَنْ تَحَلَّى بِمَا لَم يُعْطَ فكأنَّما لَبِس ثوبَيْ زُور) ٍ صحيح - «تخريج الترغيب» (٢/ ٥٥) ، «الصحيحة» (٦١٧) : [ت: ٢٥ - ك البر والصلة ٨٧ - ب ما جاء في المتشبع بما لم يعطه] . ٢١٦ - عن ابن عمر ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (مَنِ استَعَاذَ بِاللَّهِ فأعِيذُوه وَمَنْ سَألَ بِاللَّهِ فأَعْطُوه وَمَنْ أَتَى إِليْكُم مَعْروفاً فَكَافِئُوه فَإِنْ لَمْ تَجِدوا فَادْعُوا لَهُ، حَتَّى يَعلَمَ أن قَد كَافَئْتُمُوه) صحيح - «الصحيحة» (٢٥٤) : [د: ٩ - ك الزكاة ٣٨ - ب عطية من سأل بالله] ١١١- بَابُ مَنْ لَمْ يَجِدِ الْمُكَافَأَةَ فَلْيَدْعُ لَهُ

стр. 111

٢١٧ - عن أنس ﵁ أَنَّ الْمُهَاجِرِينَ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ ذَهَبَ الْأَنْصَارُ بِالْأَجْرِ كُلِّهِ قَالَ؛ (لَا مَا دعوتُمُ الله لهم وأَثْنَيْتُم عَلَيهِم بِه) . صحيح - «التعليق الرغيب» (٢/ ٥٦) : [د: ٤٠ - ك الأدب، ١١ - ب في شكر المعروف. ت: ٣٥ - ك القيامة، ٤٤ - ب حدثا الحسين بن الحسن] . ١١٢- باب من لم يشكر الناس ٢١٨ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (لَا يَشْكُرُ اللهَ مَنْ لا يَشْكُرُ النَّاسَ) صحيح - «الصحيحة» (٤١٦) [د: ٤٠ - ك الأدب، ١١ - ب في شكر المعروف. ت: ٢٥ - ك البر والصلة، ٣٥ - ب ما جاء في الشكر لمن أحسن إليك. «المسند» للإمام أحمد: رقم ٧٤٩٥، ٧٩٢٦، ٨٠٠٦، ثم في ٢: الطبعة الأولى] . ٢١٩ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (قالَ اللَّهُ تَعَالَى للنَّفْس اخْرُجِي قَالَتْ: لَا أَخْرُجُ إلا كَارِهَةً) صحيح - «الصحيحة» (٢٠١٣) . ١١٣- باب معونة الرجل أخاه

стр. 112

٢٢٠ - عن أبي ذر ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قِيلَ أَيُّ الْأَعْمَالِ خَيْرٌ؟ قَالَ: (إِيْمَانُ بِاللَّهِ وجهادٌ فِي سَبِيلهِ) قِيلَ: فَأَيُّ الِّرقابِ أَفْضلُ؟ قَالَ: (أَغْلاهَا ثَمَناً وأَنْفَسُها عِنْدَ أَهْلِهَا) قَالَ: أَفَرَاَيْتَ إِنْ لَم أَسْتَطِع بعضَ العَمَلِ؟ قَالَ: (فَتُعِينَ ضَائِعاً (١) أَوْ تَصْنَعُ لَأخْرَقَ (- من ليس بصانع.» . قَالَ: أَفرَأَيتَ إِنْ ضَعُفْتُ؟ قَالَ: (تَدَعُ النَّاسَ مِن الشَّر فَإِنَّها صَدَقَةٌ تصدقُ بِهَا عَلَى نَفْسِك) صحيح - «الصحيحة» (٥٧٥) : [خ: ٤٩ - ك العتق، ٢ - ب أي الرقاب أفضل؟ م: ١ -ك الإيمان، ٣٤ - ب كون الإيمان بالله أفضل الأعمال، ح ١٣٦] . ١١٤- بَابُ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا أَهْلُ الْمَعْرُوفِ في الآخرة ٢٢١ - عن قبيصة بن بُرْمَة الأسَدي ﵁ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فسمعته يقول:

стр. 113

(أهلُ المَعروفِ في الدُّنيا هُم أهلُ المعروف فِي الْآخِرَةِ، وَأَهْلُ المُنْكَّرِ فِي الدُّنيا هُم أهلُ المُنكر في الآخرة) صحيح لغيره - «الروض النضير» (١٠٣١ - ١٠٨٢) : [قبيصة بن برمة الأسدي ليس له شيء في الكتب الستة] . ٢٢٢ - عن حَرْمَلَةَ بن عبد الله ﵁ أَنَّهُ خَرَج حَتَّى أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَكَانَ عِنْدَهُ حَتَّى عَرَفَه النَّبِيُّ ﷺ فَلَمَّا اِرْتَحَل قُلتُ فِي نَفْسي وَاللَّهِ لآتِيَنَّ النَّبِيَّ ﷺ حَتَّى أزدَادَ مِنَ العِلْمِ فَجِئتُ أَمْشِي حَتَّى قُمْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقُلتُ مَا تَأْمُرني أَعْمَلُ؟ قَالَ: (يَا حَرْمَلة ائتِ المَعروفَ واجْتَنِب الُمنْكر) ثُمَّ رَجَعتُ حَتَّى جِئْتُ الرَّاحلةَ ثُمَّ أَقْبَلتُ حَتَّى قُمْتُ مَقامِي قَرِيبًا مِنْهُ فقلتُ: يا رسول الله ما تأمرني أن أَعْمَلُ؟ قَالَ: (يَا حَرْمَلة ائتِ المَعروفَ واجْتَنِب الُمنْكر وانْظُر مَا يُعْجِبُ أُذُنَكَ أَنْ

стр. 114

يقولَ لَكَ القومُ إِذَا قُمْتَ مِنْ عِنْدهم فأتِهِ وانْظُر الذي تَكرَههُ أَنْ يَقُولَ لكَ القومُ إِذَا قُمْتَ مِنْ عِنْدِهِمْ فاجْتَنِبْه) فَلَمَّا رجعتُ تَفَكّرْتُ فَإِذَا هُما لم يَدَعا شيئاً. ضعيف - «الضعيفة» (١٤٨٩) : [حرملة ليس له شيء في الكتب الستة] . ٢٢٣ - (ث٥٥) عن سلمان ﵁ أَنَّهُ قَالَ: (إِنَّ أهلَ المعروفِ فِي الدُّنْيَا هم أهل المعروف في الآخرة) (....) عَنْ أَبِي عُثْمَانَ قَالَ: رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مثله صحيح موقوفاُ، وصحيح لغيره مرفوعا ُ - «الروض النضير» (١٠٣١ - ١٠٨٢) . ١١٥- باب إنَّ كل معروفٍ صدقة ٢٢٤ - عن جابر بن عبد الله ﵄ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (كُلُ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ) صحيح - «الصحيحة) ٩ (٢٠٤٠) : [خ ٧٨ - ك الأدب، ٣٣ - ب كل معروف صدقة - ويأتي

стр. 115

بأتم منه ٣٠٤] . ٢٢٥ - عن أبي موسى ﵁ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : (عَلى كُل مُسلمٍ صَدقةٌ) قَالُوا: فَإِنْ لَم يَجِد؟ قَالَ: (فَيعَتَمِلُ بِيَديهِ فَيَنْفَعُ نَفْسَهُ ويَتصَدَّق) قَالُوا: فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِع أَوْ لَمْ يَفْعَل؟ قَالَ: (فَيُعِينُ ذَا الحَاجَة المَلْهُوف) قَالُوا: فَإِنْ لَمْ يَفْعل؟ قَالَ: (فَيَأمُر بالخَيْرِ أَوْ يَأمُر بالمَعْروف) قَالُوا: فَإن لَم يَفْعَلْ؟ قَالَ: (فَيُمْسِك عَن الشَّرِ فَإنَّه لَه صَدَّقَةٌ) صحيح - «الصحيحة» (٥٧٣) : [خ: ٧٨ - ك الأدب، ٣٣ - ب كل معروف صدقة. م: ١٢ - ك الزكاة، ١٦ - ب بيان أن اسم الصدقة يقع على كل نوع من المعروف، ح ٥٥] . ٢٢٦ - عن أبي ذر رضي الله عنه

стр. 116

أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: (إِيْمَانُ بِاللَّهِ وجهادٌ فِي سَبِيلهِ) قِيلَ: فَأَيُّ الِّرقابِ أَفْضلُ؟ قَالَ: (أَغْلاهَا ثَمَناً وأَنْفَسُها عِنْدَ أَهْلِهَا) قَالَ: أَفَرَاَيْتَ إِنْ لَم أَسْتَطِع بعضَ العَمَلِ؟ قَالَ: (فَتُعِينَ ضَائِعاً أَوْ تَصْنَعُ لَأخْرَق) . قَالَ: أَفرَأَيتَ إِنْ لَمْ أَفْعَلَ؟ قَالَ: (تَدَعُ النَّاسَ مِن الشَّر، فَإِنَّها صَدَقَةٌ تصدقُ بِهَا عَلَى نَفْسِك) صحيح - أنظر الحديث رقم (٢٢٠) ٢٢٧ - عن أبى ذر ﵁ قَالَ: قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ذَهَبَ أَهْلُ الدُّثُورِ (١) بالُأجُورِ يُصَلُون كَما نُصَلي ويَصُومُون كَمَا نَصُوم ويَتَصَدَّقُون بِفُضُولِ أَمْوَالِهم. قَالَ: (أَلَيْسَ قَد جَعَل اللَّهُ لَكُم مَا تَصَدَّقُون؟ إِنَّ بِكُلِّ تَسبِيحَةٍ وتَحْمِيدةٍ صَدَقّةٍ، وبُضْع أَحَدِكُم صَدَقَة)

стр. 117

قِيلَ: فِي شَهْوَتِه صَدَقَة؟ قَالَ: (لَوْ وضِعَ فِي الحَرَام أَلَيْسَ كانَ عَلَيهِ وِزرٌ؟ فَكَذَلِك إِن وَضَعَها فِي الحَلالِ كَان لَهُ أَجْرٌ) صحيح - «الصحيحة» (٤٥٤) [م: ١٢-ك الزكاة ١٦- ب بيان أن اسم الصدقة يقع على كل نوع من المعروف, ح ٥٣] ١١٦- باب إماطة الأذى ٢٢٨ - عن أبى برزة الأسلمى ﵁ قَالَ: قُلتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ دُلَّنِي عَلَى عَمَل يُدْخُلُنِي الجَنَّة قَالَ: (أَمِط الَأذَى عَنِ طَرِيقِ النَّاس) صحيح - «الصحيحة» (١٥٥٨) : [م: ٤٥-ك البر والصلة والآداب , ٣٦-ب فضل إزالة الأذى عن الطريق, ح١٣١] ٢٢٩ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (مَرَّ رَجُل بِشَوكٍ فَي الطَّرِيق فقالَ لأمِيطَنَّ هَذا الشَّوكَ لا يَضُرُ رَجُلا مُسْلِمَاً فَغَفَرَ لَه)

стр. 118

صحيح - التعليق الرغيب» (٤/٣٦) : [خ: ١٠ـ ك الأذان , ٣٢ـ ب فضل التهجير إلى الظهر. م: ك البر والصلة والآداب , ٣٦ـ ب فضل إزالة الأذى عن الطريق , ح ١٢٧] ٢٣٠ - عن أبى ذر ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (عُرِضَت عليَّ أعمَالُ أُمَّتِي حَسنُها وسَيِئُهَا فَوَجَدْتُ فِي مَحَاسِن أِعْمَالِها أَنَّ الأَذَى يُمَاطُ عَنِ الطَّرِيق ووجَدْْتُ فِي مَسَاويء أَعْمَالها النُّخَاعَة فِي الَمسْجِد لا تُدْفَن) صحيح - «التعليق الرغيب» (٣/٣٤) : [م: ٥ـ ك المساجد ومواضع الصلاة , ١٤ـ ب النهي عن البصاق في المسجد, ح٥٧] ١١٧- باب قول المعروف ٢٣١ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْخَطْمِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (كُل مَعْرُوفٍ صَدَقَةِ) صحيح - «الصحيحة» (٢٠٤٠) . مضى برقم (١٦٥) عن جابر.

стр. 119

٢٣٢ - عن أنس ﵁ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا أُتِيَ بالشَّيء يَقُولُ: (اذْهَبُوا بِه إِلَى فُلانَةٍ فَإنَّها كَانَت صَدِيقةُ خَدِيْجةَ. اذْهَبُوا بِه إلى فُلانَةٍ فَإنَّها كانت تُحِبُّ خَدِيّجةَ) حسن - «الصحيحة» (٢٨١٨) : ق ـ عائشة نحوه. ٢٣٣ - عن حذيفة ﵁ قَالَ: قَالَ نَبِيُّكُمْ ﷺ : (كُل مَعْرُوفٍ صَدَقَةِ) صحيح - «الصحيحة» (٢٠٤٠) : [م: ١٢ـ ك الزكاة ١٦ ـ ب بيان ان اسم. الصدقة يقع على كل نوع من المعروف , ح ٥٢] ١١٨- بَابُ الْخُرُوجِ إِلَى الْمَبْقَلَةِ (١) وَحَمَلِ الشَّيْءِ عَلَى عاتقه إلى أهله بالزبيل (٢)

стр. 120

٢٣٤ - عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي قُرة الْكِنْدِيِّ قَالَ: (عَرَضَ أَبِي عَلَى سَلْمَانَ أختِهِ فَأَبَى وَتَزَوَّجَ مَوْلَاةً لَهُ يُقَالُ لَهَا بُقَيْرة،

стр. 121

فَبَلغَ أَبَا قُرة أَنَّهُ كَانَ بينَ حُذيفةَ وسلمان شيءٌ فأتاهُ يَطْلبُه فأخبره أَنَّهُ فِي مبْقَلةِ لَهُ فتوجَّه إِلَيْهِ، فَلَقِيهُ مَعه زَبِيل فِيهِ بَقْلٌ قَد أدخلَ عَصَاهُ فِي عُرْوة الزَّبِيل (١) - وَهُوَ عَلَى عَاتِقه- فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مَا كانَ بَينَك وبينَ حُذَيفة؟ قَالَ: يَقُولُ سَلْمَانُ: (وَكَانَ الْأِنْسَانُ عَجُولاً) (٢) فَانْطَلَقَا حَتَّى أَتَيَا دَارَ سَلْمَانَ، فَدَخَلَ سَلْمَانُ الدَّارَ فَقَالَ: السلامُ عَلَيْكُمْ، ثُمَّ أذِنَ لِأَبِي قُرة فدخلَ فَإذا نَمَطٌ (٣) موضوعٌ عَلَى بابٍ وعندَ رأسهِ لَبِناتٌ وَإِذَا قُرْطَاط (٤) فَقَالَ: اجْلِسْ عَلَى فراشِ مولاتِكَ الَّتِي تُمهِد لِنَفْسِهَا ثُمَّ أَنْشَأَ يحدثُهُ، فَقَالَ: إِنَّ حُذَيْفَةَ كَانَ يُحدث بَأشياءَ كَان يَقُولُهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي غَضبه لأقوامٍ فأُوتي فأُسألُ عَنْهَا. فَأَقُولُ حذيفةُ أعلمُ بِمَا يقولُ وأكرَهُ أَنْ تكونَ ضَغائِنُ بَيْنَ أَقْوَامٍ فَأُتِى حذيفةُ فَقِيلَ لَهُ: إِنَّ سلمانُ لَا يُصدِّقُك وَلَا يُكذِّبُك بِمَا تَقُولُ، فجاءَنِي حُذَيفة فَقَالَ: يَا سلمان بن أم سلمان، فقلت: يا حذيفة بن أُمِّ حُذَيْفَةَ، لَتَنْتَهِيَنَّ أَوْ لأكتبنَّ فِيكَ إِلَى عُمَرَ، فَلَمَّا خَوَّفْتُه بِعُمَرَ تركِنِي وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ (مِنْ وَلَدِ آدمَ أَنَا فأيُما عبدٍ مِنْ أُمَّتِي لعنتُهُ لعنةٌ أَوْ سبَبْتُهُ سبَّةً فِي غيرِ كُنهِهِ فاجْعَلهَا عليه صَلاةً) حسن - «الصحيحة» (١٧٥٨) : [أبو داود في: ٣٩- ك السنة، ١٠- ب النهي عن سب أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ] ٢٣٥ - (ث٥٦) عن ابن عباس ﵄ قَالَ: قَالَ عُمَرُ ﵁: اخرُجُوا بِنَا إِلَى أَرْضِ قَوِمَنا) فَخرجنَا فَكُنْتُ أَنَا وأُبَي بْنُ كَعْبٍ فِي مؤخَّرِ النَّاس فَهَاجت سحابةٌ فَقَالَ: أُبَيُّ (اللهمَّ اصرِف عنَّا أذَاها فلحقنَاهُم وَقَدِ ابْتَلَّتْ رِحَالُهُم فَقَالُوا: مَا أصابَكم الَّذِي أَصَابَنَا؟ قلتُ إِنَّهُ دَعَا اللَّهَ أَنْ يَصْرِفَ عنَّا أَذَاهَا. فَقَالَ عُمَرُ: (ألا دعوتم لنا معكم؟) ضعيف الإسناد، فيه عنعنة الأعمش رحبيب - وهو: ابن أبي ثابت -وكلاهما مدلس ويحيى بن عيسى، وفيه ضعف. ١١٩- باب الخروج إلى الضيعة (٥) ٢٣٦ - (ث٥٧) عَنْ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ أَتَيْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ - وَكَانَ لِي صَدِيقًا- فَقُلْتُ: أَلَا تَخْرُجُ بِنَا إِلَى النَّخْلِ؟ فَخَرَجَ وَعَلَيْهِ خَمِيصَةٌ لَهُ.

стр. 122

صحيح - «الصحيح أبي داود» (١٢٥١) : ق ٢٣٧ - عن علي ﵁ قَالَ: أَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ عبدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ أَنْ يَصْعَدَ شَجَرة فَيَأتِيَه مِنْها بِشَيْءٍ فنَظر أصحابُه إِلَى سَاق عَبْدِ اللَّهِ فَضَحِكوا مِنْ حُمُوشةِ (١) سَاقيه فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (ما تَضْحَكُون لَرِجْلُ عَبْدِ اللَّهِ أثقَلُ فِي المِيْزَان من أُحدٍ) صحيح - «الصحيحة» (٣١٩٢) : [ليس في شيئ من الكتب الستة] ١٢٠- باب المسلم مرآة أخيه ٢٣٨ - (ث٥٨) عن أبى هريرة ﵁ قَالَ: (الْمُؤْمِنُ مَرْآةُ أَخِيهِ إِذَا رَأَى فِيهَا عيبا أصلحه) حسن الإسناد.

стр. 123

٢٣٩ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (المُؤمن مرآةُ أخِيه، وَالْمُؤْمِنُ أَخُو المؤمنِ، يَكفُّ عَلَيْهِ ضَيْعَتَه (١) ويحُوطُه مِن وَرَائِهِ) حسن - «الصحيحة» (٦/٩٢٣) : [د: ٤٠ - ك الأدب، ٤٩- ب في النصيحة] ٢٤٠ - عن المُسْتَورِد بن شداد ﵄ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (مَن أَكَل بِمُسْلمٍ أُكْلَةً فإنَّ اللَّهَ يُطْعِمُهُ مثلَهَا مِنْ جَهَنَّمَ ومَن كُسِى بِرَجُلٍ مُسلم فَإِنَّ اللَّهَ يَكْسُوه مِن جَهنَّم، ومَن قَام بِرَجُلٍ مُسلم مقامَ رِيَاءٍ وسُمْعَةٍ فَإِن اللَّهَ يَقُوم بِه مَقامَ رياءٍ وسُمْعَة يَومَ القِيَامَة) صحيح - «الصحيحة» (١٥٥٨) : [د: ٤٠ ك الأدب , ٣٥ـ ب في الغيبة] ١٢١- بَابُ مَا لَا يَجُوزُ مِنَ اللَّعِبِ وَالْمُزَاحِ ٢٤١ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ أَبِيهِ عن جده - يزيد بن سعيد - قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يعنى

стр. 124

يَقُولُ: (لَا يأخُذُ أحَدُكُم مَتَاعَ صَاحِبِه لاعِبَاً وَلَا جَادَّاً، فَإذا أَخَذَ أحَدُكُم عَصا صاحِبِه فَلْيَردَّهَا إليه) حسن - «الإرواء» : [د: ٤٠- ك الأدب، ٨٥- ب من يأخذ الشئ على المزاح. ت: ٣١- ما جاء لا يحل لمسلم أن يروع مسلماً] ١٢٢- باب الدال على الخير ٢٤٢ - عن أبى مسعود الأنصاري ﵁ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: إِنِّي أُبْدِعَ بِي (١) فاحْمِلْنِي، قَالَ: (لَا أَجِدُ وَلَكن ائتِ فُلاناً فَلَعَلَّهُ أنَّ يَحْمِلُك) فأتاهُ فَحَمَله فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ فأخبَرَهُ فَقَالَ: (مَنْ دلَّ عَلى خَيْرٍ فَلَهُ مِثْلُ أَجْر فَاعِلِه) صحيح - «الصحيحة» (١٥٥٨) : [د: ٤٠ـ ك الأدب , ١١٥ـ ب في الدال على الخير. ت: ٣٩ـ ك العلم , ١٤ـب ماجاء أن الدال على الخير كفاعله , مسلم في الجهاد] ١٢٣- باب العفو والصفح عن الناس

стр. 125

٢٤٣ - عن أنس ﵁ أَنَّ يَهُودِيَّةً أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ بشاةٍ مَسمُومَةٍ فَأكَل مِنْها فَجِىء بِهَا فَقِيل أَلَا نَقْتُلُها؟ قَالَ: (لَا) قَالَ: فَما زِلْتُ أَعْرِفُهَا فِي لَهَواتِ (١) رَسُولِ اللَّهِ ﷺ . صحيح -[خ: ٥١ـ ك الهبة , ٢٨ ـ ب قبول الهدية من المشركين. م: ٣٩ـ ك السلام , ١٧ـ ب السحر , ح ٤٥] ٢٤٤ - (ث٥٩) عَنْ وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ يَقُولُ: عَلَى الْمِنْبَرِ (خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ) (٢) قَالَ: وَاللَّهِ مَا أَمَر بِهَا أَنْ تُؤخَذ إِلَّا مِن أَخْلاق النَّاس , وَاللَّهِ لآخُذَنَّها مِنْهم مَا صَحِبْتُهم.

стр. 126

صحيح الإسناد , خ: تفسير (٨/٣٠٥) . ٢٤٥ - عن ابن عباس ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (عَلِّمُوا ويَسِروا وَلَا تُعَسِروا، وَإِذَا غَضِب أَحَدُكُم فَليَسْكُت) . صحيح لغيرة ـ «الضحيحة» (١٣٧٥) : [ليس في شيء من الكتب الستة] ١٢٤- باب الانبساط إلى الناس ٢٤٦ - عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: لَقِيتُ عَبْدَ الله بن عمرو بن العاص ﵄ فَقُلْتُ أَخْبِرْنِي عَنْ صِفَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: فَقَالَ: أَجَلْ وَاللَّهِ إِنَّهُ لموصوفٌ فِي التَوراة بِبَعْضِ صِفَتِهِ فِي الْقُرْآنِ (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً) (١) وحِرزا لِلْأُمِّيِّينَ أنتَ عَبْدِي ورَسُولِي سَمّيْتُك المُتوكل، لَيْسَ بِفَظٍ وَلَا غَلِيظٍ وَلَا صَخَّابٍ فِي الْأَسْوَاقِ، وَلَا يَدفَع بالسَّيِئةِ السيئةَ وَلَكِنْ يَعفُو ويَغَفِر، ولَن يَقْبِضَه الله تعالىحتى يُقِيمَ بِه المِلُّةَ العَوْجَاء، بِأَنْ يَقُولوا: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ويفتَحُوا بِهَا أعْيُنَاً عُمْيَا وآذَاناً صُمَّا

стр. 127

وقُلُوبَاً غُلْفَا) صحيح -[خ: التفسير , ٤٨ـ سورة الفتح, ٣ ـ ب إنا ارشلنك شهداً ومبشراً ونذيراً] ٢٤٧ - (ث٦٠) عن عبد الله بن عمرو ﵄ قَالَ: إِنَّ هَذِهِ الْآيَةَ الَّتِي فِي الْقُرْآنِ (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً) في التوراة نحوه. صحيح ـ انظر ما قبله. ٢٤٨ - عن معاوية ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ كَلَامًا نَفَعَنِي اللَّهُ بِهِ سَمِعتُه يَقُولُ: - أَوْ- قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقولُ: (إنَّكَ إِذَا اتَّبَعتَ الرِّيبَةَ في النَّاس أَفْسَدْتَهُم) فإنِي لا أَتَّبِعُ الربية فِيهم فأُفْسِدُهُم.

стр. 128

صحيح - «تخريج السنة» (١٠٧٣) : [د: ٤٠ ـ ك الأدب , ٣٧ـ ب في النهي عن التجس] ٢٤٩ - عن أبي هريرة ﵁ قال: سَمِعَ أُذُنَايَ هَاتَان وبَصَر عَيْنَايَ هَاتَان رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَخَذَ بِيديهِ جَمِيعًا بِكَفَّيِّ الْحَسَنِ أَوِ الْحُسَيْنِ - صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا - وقَدَمَيْه عَلَى قَدَم رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: (ارْقَهْ) قَالَ: فَرَقَى الغُلامُ حَتَّى وضَعَ قَدَمَيْه عَلَى صَدر رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (افْتَح فَاكَ) ثُمَّ قَبَّلَه ثُمَّ قَالَ: (اللَّهُمَّ أَحِبَّهُ) فَإِنِّي أحبه. ضعيف ـ «الضعيفة) (٣٤٨٦) : [لم أعثر عليه في شيء من الكتب الستة] ١٢٥- باب التبَّسم

стр. 129

٢٥٠ - عن جريررضي الله عنه قال: مَا رَآنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مُنْذُ أَسلَمْتُ إِلَّا تَبَّسَم فِي وَجْهِي. ( ... ) وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (يَدخُلُ مِن هَذَا البابِ رَجُلُ مَن خَيْرِ ذِي يَمَن عَلَى وجههِ مَسْحَةُ (١) مَلَك) فَدَخَلَ جرير. صحيح - «الصحيحة» (٣١٩٣) : ق. ٢٥١ - عن عائشة ﵂ قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ضَاحِكًا قَطُ حَتَّى أَرَى مِنُه لَهَواتِه، إِنَّمَا كَانَ يَتبسم ﷺ . قَالَتْ: وَكَانَ إِذَا رَأَى غَيْمَاً أَوْ رِيحاً عُرِفَ في وجهه،

стр. 130

فقالت: يا رسول إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأوا الغَيْم فَرحِوا رَجَاء أَنْ يَكُون فِيهِ المَطر وأَرَاك إِذَا رأيْتَهُ عُرِفَت فِي وجهِكَ الكَرَاهَةُ؟ فَقَالَ: (يَا عَائِشَةُ مَا يُؤمِنِّى أَنْ يَكون فِيهِ عَذابٌ، عُذِّب قَوْمٌ بالرِّيح وقد رَأى قَومُ العَذاب فَقَالوا: (قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا) (١) صحيح ـ[خ: ٦٥ـ التفسير و ٤٦ ـسورة الأحقاف , ٢ـ ب فلما رأوه عارضا مستقبل أوديهم) م: ٩ـ ك الاستسقاء , ٣ـ ب التعوذ عند رؤية الريح والغيم وح ١٦] ١٢٦- باب الضحك ٢٥٢ - عن أبى هريرة ﵁ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : أقِلَّ الضَّحِك، فَإن كَثْرَة الضَّحِكِ تُمِيتُ القَلْبَ) حسن - «الصحيحة» (٥٠٦, ٩٣٠) : [ت: ٣٤ـ ك الزهد , ٢ ـ ب من اتقى المحارم فهو أعبد الناس. جه: ٣٧١ـ ك الزهد , ٢٤ـ ب الورع والتقوى , ٤٢١٧] ٢٥٣ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:

стр. 131

(لَا تُكْثِروا الضَّحِكَ فَإن كَثْرَة الضَّحِكِ تُمِيتُ القَلْبَ) صحيح - انظر ما قبله. ٢٥٤ - عن أبى هريرة ﵁ قَالَ: خَرجَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى رَهْطٍ مِنْ أَصْحَابِهِ يَضحَكُون ويتَحَدثُون فَقَالَ: (وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِه لَوْ تَعْلَمُون مَا أَعلَمُ، لضَحِكتُم قَلِيلا ولَبَكَيْتُم كَثيراً) . ثُمَّ انْصَرَفَ وأَبْكَى القومَ، وأَوحَى اللَّهُ إِلَيْهِ: يَا مُحمد لِمَ تُقَنَّط عِبَادي؟ فَرَجَعَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: (أبْشِروا وسَدِدوا وقَارِبُوا) صحيح - «الصحيحة» (٣١٩٣) .

стр. 132

١٢٧- بَابُ إِذَا أَقْبَلَ أَقْبَلَ جَمِيعًا، وَإِذَا أَدْبَرَ أدبر جميعا ٢٥٥ - عن أبى هريرة ﵁ أَنَّهُ رُبَّمَا حَدَّثَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، فَيَقُولُ حَدَّثَنِيْه أَهْدَب الشُفْرَين (١) أبيَضُ الكَشحَين (٢) ، إِذَا أقْبَل أقبَل جَميعاً، وَإِذَا أَدبَر أدبَرَ جَميعاً، لَمْ تَرَ عَيْنٌ مثلَهُ ولَن تَراهُ. صحيح ـ «الصحيحة» (٣١٩٥) . ١٢٨- باب المستشار مؤتمن ٢٥٦ - عن أبى هريرة ﵁ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِأَبِي الهَيثَم هَلْ لَكَ خادمٌ؟ قَالَ: لَا. قال: (فإذا أَتَانَا سَبْي فَأتِنَا)

стр. 133

فأُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ بِرَأسَين لَيسَ معهُما ثَالثٌ فَأَتَاهُ أَبُو الْهَيْثَمِ، قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : (اختَر مِنْهُما) قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ اخْتَرْ لِي. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : (إنَّ المُستَشَارَ مُؤتَمَنٌ، خُذ هَذا فَإِنِّي رأيتُه يُصَلي واستَوصِ بِهِ خَيراً) فَقَالَتِ امرأتُةُ: مَا أَنتَ بِبَالغ مَا قَالَ فِيهِ النَّبِيُّ ﷺ إِلَّا أنْ تُعْتِقَهُ. قَالَ: فَهُوَ عَتِيقٌ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : (إنَّ اللَّهَ لَم يَبْعَث نَبِياً وَلَا خَلِيفَةً إِلَّا وَلَهُ بِطَانَتَان: بِطَانَةٌ تَأمُرَهُ بالمَعروفِ وتَنْهَاهُ عَن المُنْكَر، وبِطَانَةٌ لَا تَألُوهُ خَبَالًا، وَمن يُوقَ بِطَانَةَ السُّوء فَقَد وُقي) صحيح - «الصحيحة» (١٥٥٨) : [ت: ٣٤ـ ك الزهد , ٣٩ـب ما جاء في معيشة أصحاب النبي صلى عليه وسلم] ١٢٩- باب المشورة ٢٥٧ - (ث٦١) عن عمرو بن دينار قال: قرأ بن عباس ﵄ (وَشَاوِرْهُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ) صحيح - الإسناد. ٢٥٨ - (ث٦٢) عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: وَاللَّهِ مَا اسْتَشَار قَومٌ قَطُ إِلَّا هُدُوا لأفضَلِ مَا بَحَضْرَتِهم، ثُمَّ تلا (وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ) (١) صحيح الإسناد. ١٣٠- بَابُ إِثْمِ مَنْ أَشَارَ عَلَى أَخِيهِ بِغَيْرِ رشد ٢٥٩ - عن أبى هريرة ﵁ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : (مَنْ تَقَوَّلَ عَلَي مَا لَم أَقُل فَليَتَبَوَأ مَقعَدَهُ مِنَ النَّار، ومَن استَشَارَهُ أَخُوهُ المُسلمُ فَأَشَار عَلَيهِ بِغَيرِ رُشْدٍ فَقد خَانَهُ، ومَن أُفتيَ فُتْيَا بِغَير ثَبتٍ فَإِثْمُهُ عَلَى مَن أَفْتَاهُ) صحيح لغيرة ـ دون زيادة: «ومن استشاره ... » «الصحيحة» (٣١٠٠) وأما زيادة: (ومن استشاره ... » فهي ضعيفة ك [الحديث الأول: جه , المقدمة , ٤ ـ باب التغليظ في تعمد الكذب على رسول الله , ح ٢٤. والثاني ليس في ضيء من الكتب الستة. ,والثالث: جه المقدمة. ٨ ب اجتناب الرأي والقياس , ح ٥٣] ١٣١- باب التحاب بين الناس

стр. 134

٢٦٠ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (وَالَّذِي نَفْسِي بِيَده لَا تَدْخُلُوا الجَنَّة حَتى تُسلِمُوا، وَلَا تُسْلِموا حَتَّى تَحَابُوا، وأَفْشُوا السَّلام تَحَابُوا، وإِيَّاكُم والبُغْضَةَ، فَإنَّهَا هِي الحَالِقَةُ لَا أَقُولُ لَكُم تَحْلِقُ الشَّعَر، وَلَكِن تَحْلِق الدِّينَ) حسن لغيره ـ «التعليق الرغيب» (٣/٢٢٦, ٤/١٢» غاية المرام (٤١٤) مشكلة الفقر (٢٠) : [م: ك الإيمان , ٢٢ـ ب بيان أنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون , ح ٩٣, إلى قوله: أفشوا السلام بينكم , وما بعده ليس في شيء من الكتب الستة] ١٣٢- باب الألفة

стр. 135

٢٦١ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ﵄ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (إنَّ رُوحَيْ المُؤمِنَين لَيَلْتَقِيَان فِي مَسِيْرةِ يَومٍ، وَمَا رَأى أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ) ضعيف ـ «الضعيفة» (١٩٤٧) وللجملة الأولى شاهد من حديث خزيمة بن ثابت خرجتها في الصحيحة (٣٢٦٢ (: [ليس في شيء في الكتب الستة] . ٢٦٢ - (ث٦٣) عن ابن عباس ﵄ قَالَ: النِّعَمُ تُكْفَرُ، والرَّحِمُ تُقْطَعُ، ولَم نَرَ مِثَل تَقَارُبِ القُلُوبِ صحيح الاسناد.

стр. 136

٢٦٣ - (ث٦٤) عَنْ عُمَيْرِ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ: كُنَّا نَتَحَدَّثُ أنَّ أّوَّلّ مَا يُرْفَعُ مِنَ النَّاسِ الألْفَةُ. ضعيف الإسناد , عمير وثق , وفيه القاسم بن مالك , فيه لين. ١٣٣- باب المزاح ٢٦٤ - عن أنس بن مالك ﵁ قَالَ: أتَى النَّبِيُ ﷺ عَلَى بَعْضِ نِسَائِه ومَعَهُن أُم سُلَيم فَقَالَ: (يَا أَنْجَشَة رُويْداً سوقَكَ بالقَوَاريْر)

стр. 137

- قَالَ أَبُو قِلابةَ فَتَكَلَّمَ النَّبِيُّ ﷺ بِكَلِمَةٍ لَوْ تَكلمَ بِهَا بَعضُكم لَعِبْتمُوهَا عَليه، قوله: (سوقَكَ بالقَوَاريْر) صحيح - «الضعيفة» تحت الحديث (٦٠٥٩) : [خ: ٧٨ـ ك الأدب , ٩٠ باب ما يجوز من الشعر والرجز والحداء. م: ٤٣ـ ك الفضائل , ١٨ـ ب من رحمة النبي ﷺ للنساء , ح ٧١] ٢٦٥ - عن أبى هريرة ﵁ قال: قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّك تُدَاعِبُنا. قَالَ: (إِنَّي لا أَقُولُ إِلا حَقَّاً) صحيح - «تخريج المشكاة» (٤٨٨٥) : [ت: ٢٥ ـ ك البر والصلة , ٥٧ ـ ب ما جاء في المزاح] ٢٦٦ - (ث٦٥) عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: كَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ ﷺ ، يَتَبَادَحُونَ بالبَّطِيخ، فإِذا كَانَت الحَقَائِقُ كَانُوا هُمُ الرِّجَالُ. صحيح - «الصحيحة» (٤٣٥)

стр. 138

٢٦٧ - عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ قَالَ: مَزَحَت عَائِشَةُ ﵂ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقالت أُمُّهَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ بَعضُ دُعَابَاتِ هَذا الحَي مِنْ كِنَانَة. قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : (بَل بَعضُ مَزحِنَا هَذَا الحي) . ضعيف الإسناد , ابن ابي مليكة تابعي فهو مرسل: [ليس في شيء من الكتب الستة] . ٢٦٨ - عن أنس بن مالك ﵄ قَالَ: جَاء رجلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ يَسْتَحمِله فَقَالَ أَنا حَامِلُكَ عَلى وَلَدِ نَاقَةٍ. قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ: ومَا أَصنَع بِوَلَد نَاقة؟ فَقال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (وَهَل تَلِدُ الإبلُ إِلَّا النُّوق) صحيح - «المشكاة» (٤٨٨٤) : [د: ٤٠ ـ الأدب , ٨٤ ـ ب ما جاء في المزاح. ت: ٢٥ ـ ك البر والصلة , ٥٧ ـ ب ما جاء في المزاح] ١٣٤- باب المزاح مع الصبي ٢٦٩ - عن أنس بن مالك ﵄ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ لَيُخَالِطُنَا حَتى يقولُ لأخٍ لِيْ صَغِير

стр. 139

يا أَبا عُمَير مَا فَعلَ النُّغَيْرُ) صحيح - «المشكاة» (٤٨٨٤) : [خ: ٧٨ـ ك الأدب , ١٨ت ب الانبساط إلى الناس. م: ٣٨ـ ك الآداب , ٥ ـ ب استحباب تحنيك المولود, ح ٣٠] ٢٧٠ - عن أبى هريرة ﵁ قَالَ: أَخَذَ النَّبيُ ﷺ بِيَدِ الحَسنِ أَوِ الحُسَينِ ﵄ ثُمَّ وَضَعَ قَدَمَيهِ عَلَى قَدَمَيهِ ثُم قَالَ: (تَرَقَّ) . صحيح ـ «الصحيحة» (٨٧٦) . ١٣٥- باب حسن الخلق ٢٧٠ - عن أبى الدرداء ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (مَا مِنْ شَيءٍ فِي الِميزانِ أَثْقَلُ مِن حُسْنَ الخُلُقِ) صحيح ـ «الحيحة) (٨٧٦) . ٢٧١ - عن عبد الله بن عمرو ﵄ قال:

стр. 140

لَم يَكنْ النَّبيُ ﷺ فَاحِشَاً وَلَا مُتَفَحِشَاً وَكَانَ يقولُ: (خِيَارُكُم أَحَاسِنُكمْ أَخْلاقَاً) صحيح - «الصحيحة» (٢٨٦) : [خ: ٧٨ـك الآدب , ٣٩ـ ب حسن الخلق والسحاء وما يكره من البخل , م: ٤٣ـ ك الفضائل , ١٦ كثرة حيائه ﷺ , ح ٦٨] ٢٧٢ - عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جده - عمرو بن العاص - أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: (أُخبِرُكُم بَأحَبِكُم إليَّ وأَقْرَبِكُم مِنِي مَجْلِسَاً يَومَ القِيَامَةِ؟) فَسَكَتَ القَومُ فَأَعَادَها مَرتَينِ أَوْ ثَلاثاً قَالَ: القومُ نَعم، يَا رَسُولَ اللَّهِ قال: (أَحسَنُكُم خُلُقَاً) . صحيح - «الصحيحة» (٧٩٦) . ٢٧٣ - عن أبي هريرة ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قال: (إنَّمَا بُعَثتُ لأتَمَّمَ صَالِحِي الأخلاق) ِ

стр. 141

صحيح - «الصحيحة» (٤٥) . ٢٧٤ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂ أَنَّهَا قَالَتْ: مَا خُيِّرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْنَ أَمْرَين إِلَّا اختَارَ أَيْسَرهُمَا مَا لَمْ يَكُن إِثْمًا، فإِذا كَان إِثْمًا كَان أَبْعَد النَّاسِ مِنْهُ ومَا انتَقَمَ رسولُ اللَّهِ ﷺ لِنِفسِهِ إِلَّا أَنْ تُنْتَهَك حُرمَةُ اللَّهِ تَعالى فينتَقِم للهِ بها) صحيح - «مختصر الشمائل» (٣٠٠) [خ: ٦١ـ ك المناقب , ٢٣ ـ ب صفة النبي ﷺ م: ٤٣١ ـ ك الفضائل , ٢٠ـ ب مباعدته ﷺ للآثام , ح ٧٧] . ٢٧٥ - (ث٦٦) عن عبد الله ﵁ قَالَ: إنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَسَمَ بَينَكُم أَخلاقَكُم كَما قسمَ بَيْنَكُم أَرزَاقَكُم، وإنَّ اللَّهَ تَعالى يُعطِي المَالَ مَن أَحَبَ ومَن لَا يُحِبُّ، وَلَا يُعْطِي الإيمانَ إِلَّا مَن يُحِبُ، فَمَن ضَنَّ بالمَالِ أنْ يُنْفِقَهُ، وخَافَ العَدوَّ أنْ يُجَاهِدَهُ، وهَابَ الليلَ أنْ يُكَابِدَهُ، فَليُكْثِر مِن قَول: لَا إِلهَ إِلا اللَّهُ، وسُبْحَانَ اللَّهِ، والحَمدُ لله، والله أَكْبَرُ) صحيح موقوف في حكم امرفوع: «الصحيحة» (٢٧١٤) .

стр. 142

١٣٦- باب سخاوة النفس ٢٧٦ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (لَيسَ الغِنَى عَن كَثرَةِ العَرَض، ولكِنَّ الغِنَى غِنَى النَّفسِ) صحيح - «تخريج المشكاة» (١٦) [خ: ٨١ ـ ك الرقاق , ١٥ ـ ب الغني غنى النفس. م: ١٢ ك الزكاة , ٤٠ ـليس الغنى عن كثرة العرض , ح ١٢٠] . ٢٧٧ - عن أنس ﵁ قَالَ: خَدَمْتُ النَّبِيَّ ﷺ عَشرَ سِنين، فَمَا قَالَ لِي: أُفٍّ قَطُ، ومَا قَال لِي لِشَيءٍ لَم أفْعَلُهُ أَلَا كُنْتَ فَعَلتَهُ؟ وَلَا لِشَيء فَعَلتُهُ، لِمَ فَعَلتَه؟ صحيح - «مختصر الشمائل» (٢٩٦) [خ: ٩٨ـ ك الأدب , ٣٩ـ ب حسن الخلق والسخاء وما يكره من البخل. م: ٤٣ ـ ك الفضائل, ١٣ـ ب كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أحسن الناس خلقاً , ح ٥١] . ٢٧٨ - عن أنس بن مالك ﵄ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ رَحيماً، وكانَ لَا يَأتِيهِ أحدٌ إِلَّا وَعَدَهُ وأَنْجَزَ لهُ إنْ كَان عِنْدَهُ، وأُقِيمَتِ الصَّلاةُ وجَاءَهُ أعرَابِيٌ فَأَخذَ بِثَوبِهِ فَقَال: إِنَّمَا بَقِيَ مِنْ حَاجَتِي يَسِيرَةٌ وأخَافُ أَنْسَاهَا، فَقَامَ مَعَهُ حَتَّى فَرَغَ مِن حَاجَتِه، ثُمَّ أَقْبَلَ فَصَلَّى.

стр. 143

حسن ـ «الصحيحة» (٢٠٩٤) . ٢٧٩ - عن جابر ﵁ قَالَ: مَا سُئِل النَّبيُ ﷺ شيئاً فَقَالَ: لا صحيح - «مختصر الشمائل» (٣٠٢) [خ: ٧٨ ـ ك الأدب , ٣٩ ـ ب حسن الخلق واسخاء وما يكره من البخل. م: ٤٣ـ ك الفضائل , ١٤ـ ب ماسئل رسول الله صلى عليه وسلم سيئاً قط فقال: لا , ح ٥٦] . ٢٨٠ - (ث٦٧) عن عبد الله بن الزبير ﵄ قَالَ: مَا رأيتُ امرَأتَيْنِ أَجوَدَ مِن عائشةَ وأَسمَاء وجُودَهُمَا مُخْتَلِفٌ، أَمَّا عائشةُ فَكَانَت تَجمَعُ الشَّيءَ إِلَى الشَّيءِ حَتَّى إِذَا كَانَ اجتَمَعَ عِندَهَا قَسَمتْ، وأَمَّا أَسْمَاءُ فَكَانَت لَا تُمْسِكُ شيئاً لِغَدٍ. صحيح الإسناد. ١٣٧- باب الشُّحِ ٢٨١ - عن أبى هريرة ﵁ قَالَ: قَالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ :

стр. 144

(لَا يَجتَمِعُ غُبَارٌ فِي سَبيلِ اللَّهِ ودُخَانُ جَهَنَّمَ فِي جَوفِ عَبدٍ أَبَداً، وَلَا يَجتَمعُ الشُّحُ والإيمَانُ في قَلبِ عَبدٍ أَبَداً) صحيح - «تخريج المشكاة» (٣٨٢٨) : [ن: ٢٥ ـ ك الجهاد, ٨ـ ب فضل من عمل في سبيل الله على قدمه. جه: ٢٤ ـ ك الجهاد , ٩ ـ ب الخروج في النفير , ح ٢٧٧٤] ٢٨٢ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (خَصلَتَان لَا يَجْتَمِعَان فِي مُؤمِنٍ: البُخْلُ، وسُوءُ الخُلُقِ) ضعيف ـ «الضعيفة» : [ت: ٢٥ـ ك البر والصلة , ٤١ـ ب ماجاء في البخيل] . ٢٨٣ - (ث٦٨) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبِيعَةَ قَالَ: كُنَّا جُلوسَاً عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ، فَذَكروا رجُلاً فَذكروا مِن خُلُقِهِ فَقَالَ عَبدُ اللَّهِ: أَرأَيتُم لَوْ قَطعتُم رأسَهُ أكُنْتُم تَستَطِيعُونَ أَنْ تُعِيدُوه؟ قَالُوا: لَا، قَالَ: فِيِدِهُ؟ قَالُوا: لَا. قَالَ: فَرِجَلُهُ؟ قَالُوا: لَا. قَالَ: فَإِنَّكُم لَا تَستَطِيعُونَ أَن تُغيِّرُوا خُلُقَهُ حَتى تُغَيِّروا خَلْقَهُ. إنَّ النُّطْفَةَ لَتَستَقِرُ فِي الرَّحِم أَربَعِينَ لَيْلَةً، ثُم تَنحَدِرُ دَمًا، ثُمَّ تَكُونُ عَلَقَةً، ثُمَّ تكونُ مُضغَةً، ثُمَّ يَبعثُ اللَّهُ مَلكاً فَيَكتُبَ رزقَهُ، وخُلُقَهُ، وشَقِياً، أَو سَعيداُ. حسن الإسناد موقوفاً , لكن قوله: «إن النطفة..» إلخ في حكم المرفوع , وقد صح مرفوعاً ـ «الإرواء» (٢١٤٣) .

стр. 145

١٣٨- باب حُسن الخُلُق إذا فَقُهوا ٢٨٤ - عن أبى هريرة ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (إنَّ الرجلَ لَيدركُ بِحُسنِ خُلُقَهُ دَرجةَ القَائِم بِالليلِ) . صحيح - «الصحيحة» (٧٩٤-٧٩٥) : [جاء هذا الحديث عن عائشة في د: ٤٠ ـ ك الأدب , ٧ ـ ب في حسن الخلق] ٢٨٥ - عن أبي هريرة ﵁ قال: سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ ﷺ يَقُولُ: (خَيرُكُم إسْلاماً أحَاسِنُكُم أَخلاقاً إِذَا فَقُهوا) صحيح - «الصحيحة» (١٨٤٦) . ٢٨٦ - (ث٦٩) عن ثَابِتُ بْنُ عُبَيْدٍ قَالَ: مَا رأيتُ أحَداً أجلَّ إِذَا جَلسَ مَع القومِ وَلَا أَفكَهَ (١) فِي بَيتِهِ مِن زَيدِ بن ثَابتٍ. صحيح الإسناد.
следующие страницы →