← Книги сунны

Книги сунны · id 9647

الأدب المفرد - بأحكام الألباني - ت الزهيري

البخاري

Полный текст (735 стр.). Показаны 141–180 · переход к 146.

стр. 141

صحيح - «الصحيحة» (٤٥) . ٢٧٤ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂ أَنَّهَا قَالَتْ: مَا خُيِّرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْنَ أَمْرَين إِلَّا اختَارَ أَيْسَرهُمَا مَا لَمْ يَكُن إِثْمًا، فإِذا كَان إِثْمًا كَان أَبْعَد النَّاسِ مِنْهُ ومَا انتَقَمَ رسولُ اللَّهِ ﷺ لِنِفسِهِ إِلَّا أَنْ تُنْتَهَك حُرمَةُ اللَّهِ تَعالى فينتَقِم للهِ بها) صحيح - «مختصر الشمائل» (٣٠٠) [خ: ٦١ـ ك المناقب , ٢٣ ـ ب صفة النبي ﷺ م: ٤٣١ ـ ك الفضائل , ٢٠ـ ب مباعدته ﷺ للآثام , ح ٧٧] . ٢٧٥ - (ث٦٦) عن عبد الله ﵁ قَالَ: إنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَسَمَ بَينَكُم أَخلاقَكُم كَما قسمَ بَيْنَكُم أَرزَاقَكُم، وإنَّ اللَّهَ تَعالى يُعطِي المَالَ مَن أَحَبَ ومَن لَا يُحِبُّ، وَلَا يُعْطِي الإيمانَ إِلَّا مَن يُحِبُ، فَمَن ضَنَّ بالمَالِ أنْ يُنْفِقَهُ، وخَافَ العَدوَّ أنْ يُجَاهِدَهُ، وهَابَ الليلَ أنْ يُكَابِدَهُ، فَليُكْثِر مِن قَول: لَا إِلهَ إِلا اللَّهُ، وسُبْحَانَ اللَّهِ، والحَمدُ لله، والله أَكْبَرُ) صحيح موقوف في حكم امرفوع: «الصحيحة» (٢٧١٤) .

стр. 142

١٣٦- باب سخاوة النفس ٢٧٦ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (لَيسَ الغِنَى عَن كَثرَةِ العَرَض، ولكِنَّ الغِنَى غِنَى النَّفسِ) صحيح - «تخريج المشكاة» (١٦) [خ: ٨١ ـ ك الرقاق , ١٥ ـ ب الغني غنى النفس. م: ١٢ ك الزكاة , ٤٠ ـليس الغنى عن كثرة العرض , ح ١٢٠] . ٢٧٧ - عن أنس ﵁ قَالَ: خَدَمْتُ النَّبِيَّ ﷺ عَشرَ سِنين، فَمَا قَالَ لِي: أُفٍّ قَطُ، ومَا قَال لِي لِشَيءٍ لَم أفْعَلُهُ أَلَا كُنْتَ فَعَلتَهُ؟ وَلَا لِشَيء فَعَلتُهُ، لِمَ فَعَلتَه؟ صحيح - «مختصر الشمائل» (٢٩٦) [خ: ٩٨ـ ك الأدب , ٣٩ـ ب حسن الخلق والسخاء وما يكره من البخل. م: ٤٣ ـ ك الفضائل, ١٣ـ ب كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أحسن الناس خلقاً , ح ٥١] . ٢٧٨ - عن أنس بن مالك ﵄ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ رَحيماً، وكانَ لَا يَأتِيهِ أحدٌ إِلَّا وَعَدَهُ وأَنْجَزَ لهُ إنْ كَان عِنْدَهُ، وأُقِيمَتِ الصَّلاةُ وجَاءَهُ أعرَابِيٌ فَأَخذَ بِثَوبِهِ فَقَال: إِنَّمَا بَقِيَ مِنْ حَاجَتِي يَسِيرَةٌ وأخَافُ أَنْسَاهَا، فَقَامَ مَعَهُ حَتَّى فَرَغَ مِن حَاجَتِه، ثُمَّ أَقْبَلَ فَصَلَّى.

стр. 143

حسن ـ «الصحيحة» (٢٠٩٤) . ٢٧٩ - عن جابر ﵁ قَالَ: مَا سُئِل النَّبيُ ﷺ شيئاً فَقَالَ: لا صحيح - «مختصر الشمائل» (٣٠٢) [خ: ٧٨ ـ ك الأدب , ٣٩ ـ ب حسن الخلق واسخاء وما يكره من البخل. م: ٤٣ـ ك الفضائل , ١٤ـ ب ماسئل رسول الله صلى عليه وسلم سيئاً قط فقال: لا , ح ٥٦] . ٢٨٠ - (ث٦٧) عن عبد الله بن الزبير ﵄ قَالَ: مَا رأيتُ امرَأتَيْنِ أَجوَدَ مِن عائشةَ وأَسمَاء وجُودَهُمَا مُخْتَلِفٌ، أَمَّا عائشةُ فَكَانَت تَجمَعُ الشَّيءَ إِلَى الشَّيءِ حَتَّى إِذَا كَانَ اجتَمَعَ عِندَهَا قَسَمتْ، وأَمَّا أَسْمَاءُ فَكَانَت لَا تُمْسِكُ شيئاً لِغَدٍ. صحيح الإسناد. ١٣٧- باب الشُّحِ ٢٨١ - عن أبى هريرة ﵁ قَالَ: قَالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ :

стр. 144

(لَا يَجتَمِعُ غُبَارٌ فِي سَبيلِ اللَّهِ ودُخَانُ جَهَنَّمَ فِي جَوفِ عَبدٍ أَبَداً، وَلَا يَجتَمعُ الشُّحُ والإيمَانُ في قَلبِ عَبدٍ أَبَداً) صحيح - «تخريج المشكاة» (٣٨٢٨) : [ن: ٢٥ ـ ك الجهاد, ٨ـ ب فضل من عمل في سبيل الله على قدمه. جه: ٢٤ ـ ك الجهاد , ٩ ـ ب الخروج في النفير , ح ٢٧٧٤] ٢٨٢ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (خَصلَتَان لَا يَجْتَمِعَان فِي مُؤمِنٍ: البُخْلُ، وسُوءُ الخُلُقِ) ضعيف ـ «الضعيفة» : [ت: ٢٥ـ ك البر والصلة , ٤١ـ ب ماجاء في البخيل] . ٢٨٣ - (ث٦٨) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبِيعَةَ قَالَ: كُنَّا جُلوسَاً عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ، فَذَكروا رجُلاً فَذكروا مِن خُلُقِهِ فَقَالَ عَبدُ اللَّهِ: أَرأَيتُم لَوْ قَطعتُم رأسَهُ أكُنْتُم تَستَطِيعُونَ أَنْ تُعِيدُوه؟ قَالُوا: لَا، قَالَ: فِيِدِهُ؟ قَالُوا: لَا. قَالَ: فَرِجَلُهُ؟ قَالُوا: لَا. قَالَ: فَإِنَّكُم لَا تَستَطِيعُونَ أَن تُغيِّرُوا خُلُقَهُ حَتى تُغَيِّروا خَلْقَهُ. إنَّ النُّطْفَةَ لَتَستَقِرُ فِي الرَّحِم أَربَعِينَ لَيْلَةً، ثُم تَنحَدِرُ دَمًا، ثُمَّ تَكُونُ عَلَقَةً، ثُمَّ تكونُ مُضغَةً، ثُمَّ يَبعثُ اللَّهُ مَلكاً فَيَكتُبَ رزقَهُ، وخُلُقَهُ، وشَقِياً، أَو سَعيداُ. حسن الإسناد موقوفاً , لكن قوله: «إن النطفة..» إلخ في حكم المرفوع , وقد صح مرفوعاً ـ «الإرواء» (٢١٤٣) .

стр. 145

١٣٨- باب حُسن الخُلُق إذا فَقُهوا ٢٨٤ - عن أبى هريرة ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (إنَّ الرجلَ لَيدركُ بِحُسنِ خُلُقَهُ دَرجةَ القَائِم بِالليلِ) . صحيح - «الصحيحة» (٧٩٤-٧٩٥) : [جاء هذا الحديث عن عائشة في د: ٤٠ ـ ك الأدب , ٧ ـ ب في حسن الخلق] ٢٨٥ - عن أبي هريرة ﵁ قال: سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ ﷺ يَقُولُ: (خَيرُكُم إسْلاماً أحَاسِنُكُم أَخلاقاً إِذَا فَقُهوا) صحيح - «الصحيحة» (١٨٤٦) . ٢٨٦ - (ث٦٩) عن ثَابِتُ بْنُ عُبَيْدٍ قَالَ: مَا رأيتُ أحَداً أجلَّ إِذَا جَلسَ مَع القومِ وَلَا أَفكَهَ (١) فِي بَيتِهِ مِن زَيدِ بن ثَابتٍ. صحيح الإسناد.

стр. 146

٢٨٧ - عن ابن عباس ﵄ قَالَ: سُئِل النبيُ ﷺ ، أَي الأديَانِ أَحَبُ إِلَى اللَّهِ ؟ قال: (الحَنِيفِيةُ السَّمْحَةُ) صحيح لغيره «الصحيحة» (٨٨١) . ٢٨٨ - (ث ٧٠) عن عبد الله بن عمرو ﵄ قَالَ: أربعُ خِلالٍ إِذَا أُعطِيتَهُنَّ فَلا يَضُركَ مَا عُزِلَ عَنكَ مِن الدُّنيا: حُسنُ خَلِيقةٍ، وعَفافُ طُعمَةٍ، وصِدقُ حَديثٍ، وحَفظُ أَمَانَةٍ. صحيح موقوفاً , وصح مرفوعاً «الصحيحة» (٧٣٣) . ٢٨٩ - عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : (تَدرونَ مَا أَكثرُ مَا يُدْخلُ النَّارَ؟) قَالُوا: اللَّهُ ُورسُولهُ أَعلمُ. قَالَ: (الأجَوفَان: الفَرجُ والفَمُ، ومَا أكثرُ مَا يُدخلُ الجَنَّة؟ تَقوَى اللهِ وحُسنُ الخُلقِ) حسن ـ (تخريج الترغيب» (٣/٢٥٦) : [جه: ٣٧ـ ك الزهد , ٢٩ـ ب ذكر الذنوب , ح ٤٢٤٦]

стр. 147

٢٩٠ - (ث ٧١) عَنْ أُمِّ الدَّرداء قَالَتْ: قَامَ أَبُو الدَّرْدَاءِ لَيْلَةً يُصَلي فَجَعَلَ يَبكِي وَيَقُولُ: (اللَّهُمَّ أَحسَنتَ خَلقِي فَحَسِّن خُلُقِي) . حتى أَصبَحَ. فَقلتُ: يَا أَبَا الدَّرداء مَا كَانَ دُعَاؤُكَ مُنذُ الليلةِ إِلَّا فِي حُسنِ الخُلُقِ. فَقَالَ: (يَا أمَّ الدَّرداء إنَّ العَبدَ المُسلم يُحسنُ خُلُقُهُُ حَتَّى يُدخَلَهُ حُسنُ خُلُقِهِ الجنَّة، ويُسِىءُ خُلُقَهُ حَتَّى يُدخِلَه سُوءُ خُلُقِهِ النَّار، والعبدُ المسلِمُ يُغفَرُ لَهُ وهُو نَائِمٌ، فَقُلتُ: يَا أبَا الدَّرداء كَيفَ يُغفَر لَه وهُو نَائِمٌ؟ قال: يقومُ أَخُوهُ مِنَ الليلِ فَيتهَجَدُ فَيدعُو اللَّهَ فَيستَجِيبُ لَه ويَدعُو لأخِيهِ فَيستَجِيبُ لَه فِيه ضعيف الإسناد: لضعف ضهر , لكن الدعاء بتحسين الخلق ـ صحيح ـ «الإرواء» (٧٤) . ٢٩١ - عن أسامةَ بن شَِريك ﵁ قَالَ: كُنْتُ عِندَ النَّبي ﷺ وجَاءَت الأعَرابُ، نَاسٌ كَثِيرٌ مِنْ هَهُنَا وهَهُنَا، فَسَكَتَ النَّاسُ لَا يَتَكَلَّمُونَ غيرُهُم فَقَالوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَعَلَينَا حَرجٌ فِي كَذا

стр. 148

وكَذا؟ فِي أَشياءَ مِن أُمورِ النَّاس، لَا بَأسَ بِهَا، فَقَال: (يَا عِبادَ اللَّهِ وَضَعَ اللهُ الحَرجَ إِلَّا امرَءاً اقتَرَضَ امرَءاً ظُلمَاً (١) فَذَاكَ الَّذِي حَرج وَهَلك) قَالُوا: يَا رسولَ اللَّهِ أَنَتَداوَى؟ قَالَ: (نَعم يَا عِبادَ اللَّهِ تَدَاوَوْا فَإِنَّ اللهَ لَم يَضَع دَاءً إِلَّا وَضَعَ لهُ شِفاءً غَير دَاءِ واحِدٍ) قالوا: ومَا هُو يَا رسولَ اللَّهِ؟ قَالَ: (الهَرمُ) قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا خَيرُ مَا أُعطِى الإنْسَانُ؟ قال: (خُلُقٌ حَسَنٌ) صحيح - «تخريج الترغيب» (٣/٢٥٩) «غاية المرام» (٢٩٢) : [جه: ٣١ ك الطب , ١ـ ب ما أنزل داء إلا أنزل له شفاء , ح ٣٤٣٦] ٢٩٢ - عن ابن عباس ﵄ قَالَ: كَانَ رسولُ اللَّهِ ﷺ أَجوَدَ الناسِ بالخَيرِ وكَان أجودَ مَا يَكُون فِي رَمَضانَ حِينَ يَلقاهُ جِبريلُ ﷺ وكانَ جِبريلُ يَلقَاهُ فِي

стр. 149

كُلِ لَيلةٍ مِن رَمضانَ يَعرضُ عَليهِ رسولُ اللَّهِ ﷺ القُرآنَ، فَإذا لَقِيهُ جِبريلُ كَانَ رسولُ اللَّهِ ﷺ أَجودَ بالخَيرِ مِن الرِّيحِ المُرسَلةِ. صحيح - «الإرواء» (٨٨٨) : [خ: ١ـ ك بدء الخلق , ٥ ـ ب حدثنا عبدان. م: ٤٣ ـ ك الفضائل , ١٢ـب كان النبي ﷺ أجود الناس , ح ٥٠] ٢٩٣ - عن أبي مسعود الأنصاري ﵁ قَالَ: قَالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ : (حُوسِبَ رجلٌ ممنْ كَان قَبْلَكُم، فَلم يُوجَد لَهُ مِنَ الخَيرِ إِلَّا أَنَّهُ كَانَ رَجُلًا يُخَالِطُ النَّاسَ، وكانَ مُوسِراً فَكَان يَأمُرُ غِلمَانَهُ أَن يَتَجَاوزُوا عَن المُعْسِر، قَالَ اللَّهُ : فَنَحنُ أَحَقُ بِذلكَ مِنهُ، فَتَجَاوزُوا عَنْهُ) صحيح ـ أحاديث البيوع: [م: ٢٢ ـ ك المساقاة , ح ٣٠] . ٢٩٤ - عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: سُئلَ رسولُ اللَّهِ ﷺ مَا أَكثرُ مَا يُدخِلُ الجَنَّةَ؟ قَالَ: (تَقوى اللَّهِ وحُسنُ الخُلُقِ) قَالَ: وَمَا أَكثرُ مَا يُدخِلُ النَّار؟ قَالَ: (الأجَوفَان: الفَمُ والفَرْجُ) حسن ـ انظر الحديث رقم (٢٨٩) : [جه: ٣٧ـ ك الزهد , ٢٩ـ ب ذكر الذنوب , ح٤٢٤٦. ت في: ٢٥ـ ك البر والصلة , ٦٢ـ ب ماجاء في حسن الخلق]

стр. 150

٢٩٥ - عَنْ نَوَّاس بْنِ سَمعَان الْأَنْصَارِيِّ أنَّهُ سَأَلَ رسولَ اللَّهِ ﷺ عَن البِّر والإثْمِ؟ قَالَ: (البَرُ: حُسْنُ الخُلُق، والإثْمُ مَا حَكَّ فِي نَفْسِكَ وكَرِهتَ أَنْ يَطَّلِعَ عَليهِ النَّاسَ) صحيح - «التعليق الزغيب» (٣/٢٥٦) : [م: ٤٥-ك البر واصلة والآداب , ح ٤١ , ١٥] ١٣٩- باب البخل ٢٩٦ - عن جابر ﵁ قَالَ: قَالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ : (مَن سَيدُكُم يَا بَني سَلَمَةَ؟) قُلنا: جَدُ بْنُ قَيسٍ، عَلى أنَّا نُبَخِّلَهُ. قَالَ: (وَأَيُ دَاءٍ أَدوَى مِنَ البُخلِ، بَلْ سَيِدُكُم: عَمروبن الجَمُوح) وكانَ عَمرو عَلى أَصنَامِهم فِي الجَاهِليةِ، وكانَ يُولِمُ عَن رسولِ اللَّهِ ﷺ إِذا تَزَوجَّ. صحيح - «الروض النضير» (٤٨٤) .

стр. 151

٢٩٧ - عن المغيرة ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ : كانَ يَنهَى عَن قِيلَ وقَالَ وإِضَاعَةِ المَالِ، وكَثرَةِ السُؤَال، وعَن مَنعٍ وهَاتِ، وعُقوقِ الأمَّهَاتِ، وعَن وَأدِ البَنَاتِ) صحيح - «الضعيفة» تحت حديث (٥٥٩٨) : [خ: ٨١ـ ك الرقاق , ٢٢ ـ ما يكره من قيل وقال. م: ٣٠ ـ ك الأقضية , ح ١٢, ١٤] ٢٩٨ - عن جابر ﵁ قَالَ: مَا سُئِلَ النبيُ ﷺ عَن شَيءٍ قَطُ فَقَال: لا صحيح انظر الحديث رقم (٢٧٩) ١٤٠- باب المال الصالح للمرء الصالح ٢٩٩ - عن عمرو بن العاص ﵁ قَالَ: بَعثَ إليَّ النَّبيُ ﷺ فَأمَرَنِي أَن آخُذَ عَليَّ ثِيَابِي وسِلاحِي، ثُمَّ آتِيَهُ، فَفَعلْتُ فَأتَيتُهُ وهُو يَتوضَأُ فَصَّعَدَ (١) إليَّ البَصرَ ثُم طَأطَأ (٢) ، ثُمَّ قَال:

стр. 152

(يَا عَمرو إنِي أُرِيدُ أَن أَبعَثَكَ عَلى جَيشٍ، فَيُغنِمُكَ اللَّهُ، وأرغَبُ لكَ رَغبَةً مِن المَال صَالِحَة) قُلت: إِنِّي لَم أسْلِم رَغبَةً فِي المَالِ، إِنَّمَا أَسلَمتُ رَغَبَةً فَي الإسلامِ فَأكونَ معَ رسولِ اللَّهِ ﷺ فَقَال: (يَا عَمرو نِعْمَ المَالُ الصَّالِحُ للمَرءِ الصَالِحِ) صحيح - المشكاة (٣٧٥٦/ التحقيق الثاني) .

стр. 153

١٤١- باب من أصبح آمنا في سربه ٣٠٠ - عَنْ سَلَمَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مِحْصَنٍ الأنصاري عن أبيه - عبيد بن بن محصن اختلف في صحبته - عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (مَن أَصبَحَ آمِناً فِي سِربِهِ (١) مُعافَىً فِي جَسَدِه عِندَّهُ طَعامُ يَومِه فَكأنَّما حِيزَتْ لَهُ الدُّنيَا) حسن ـ «الصحيحة» (٢٣١٨) : [ت: ٣٤ـ الزهد , ٣٤ـ ب حدثنا عمرو بن مالك. جه: ٣٧ـ ك الزهد , ٩ـ ب القناعة , ح ٤١٤١] ١٤٢- باب طيب النفس ٣٠١ - عن مُعَاذَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خُبَيْبٍ الْجُهَنِيَّ يحدث عن أبيه عن عمه - عبيدة بن عبد الحي - أن رسول الله ﷺ خَرجَ عَليهِم وعَليه أَثَرُ غُسلٍ وَهو طَيبُ النَّفسِ فَظَنَنا أَنَّهُ ألمَّ بِأهلِهِ، فَقُلنَا يَا رسولَ اللَّهِ نَراكَ طَيِبُ النَّفسِ؟ قَالَ: (أَجَل، والحَمدُ لله)

стр. 154

ثُمَّ ذُكر الغِنَى فَقَالَ: رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (إِنَّهُ لَا بَأسَ بِالغِنَى لِمن اتَقَى، والصِّحَةُ لِمَن اتقَى خَيْرُ مِن الغِنَى، وطِيبُ النَّفسِ مِن النِّعَم) صحيح - «الصحيحة» (١٧٤) : [جه: ١٢ ـ التجارات ١ـ ب الحض على المكاسب , ح ٢١٤١] ٣٠٢ - عَنْ نَوَّاس بْنِ سَمعَان الْأَنْصَارِيِّ أنَّهُ سَأَلَ رسولَ اللَّهِ ﷺ عَن البِّر والإثْمِ؟ قَالَ: (البَرُ: حُسْنُ الخُلُق، والإثْمُ مَا حَكَّ فِي نَفْسِكَ وكَرِهتَ أَنْ يَطَّلِعَ عَليهِ النَّاسَ) صحيح انظر الحديث رقم: (٢٩٥) ٣٠٣ - عن أنس ﵁ قَالَ: كَانَ النبيُ ﷺ ، أَحسَنَ النَّاسِ وأجوَدَ النَّاسِ، وأشْجَعَ النَّاسِ، ولَقد فَزِعَ أَهلُ المَدينَةِ ذاتَ لَيلةٍ، فَانطَلَقَ النَّاسُ قِبَلَ الصَّوت، فَاستَقْبَلَهُم النَّبيُ ﷺ قَد سَبقَ النَّاسَ إِلَى الصَّوتِ، وَهُوَ يَقولُ:

стр. 155

(لَن تُرَاعُوا، لَن تُراعُوا،) وهُو عَلى فَرسٍ لأبِي طَلحَة عُرْى مَا عَليهِ سَرْجٌ، وفِي عُنُقهِ السَّيفُ، فَقَالَ: (لَقد وَجَدتُهُ بَحراً، أَوْ إِنهُ لَبَحرٌ) صحيح الإسناد: [خ: ٥٦- ك الجهاد، ٢٤- ب الشجاعة في الحرب والجبن. م: ٤٣- ك الفضائل، ح ٤٨] ٣٠٤ - عن جابر ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (كُل مَعروفٍ صَدقَةٍ، وإنَّ مِنَ المَعروفِ أَنْ تَلقَى أَخاكَ بِوجهٍ طَلقٍ، وَأنْ تُفْرِغ مِن دَلوِكَ فِي إِناءِ أَخِيكَ) حسن - «تخريج الترغيب» (٣/٢٦٤) : [ت: ٢٥- ك البر والصلة، ٤٥ -ب ما جاء في طلاقة الوجه] * والجملة الأولي تقدمت (٢٢٤) . ١٤٣- باب ما يجب من عون الملهوف ٣٠٥ - عن أبي ذر ﵁ قَالَ: سُئل النَّبِيُّ ﷺ : أَيُ الأعمَال خَيرٌ؟ قَالَ: (إِيْمَانُ بِاللَّهِ وجهادٌ في سَبِيلهِ)

стр. 156

قَالَ: فَأَيُّ الِّرقابِ أَفْضلُ؟ قَالَ: (أَغْلاهَا ثَمَناً وأَنْفَسُها عِنْدَ أَهْلِهَا) قَالَ: أَفَرَاَيْتَ إِنْ لَم أَسْتَطِع بعضَ العَمَلِ؟ قَالَ: (فَتُعِينَ ضَائِعاً أَوْ تَصْنَعُ لَأخْرَقَ) . قَالَ: أَفرَأَيتَ إِنْ ضَعُفْتُ؟ قَالَ: (تَدَعُ النَّاسَ مِن الشَّر فَإِنَّها صَدَقَةٌ تصدقُ بها على نَفْسِك) صحيح ـ انظر الحديث رقم (٢٢٠) . ٣٠٦ - عن سَعِيدُ بْنُ أَبي بُردة قَالَ: سمِعتٌ أَبِي يُحَدِّثُ عَنْ جَدِّي عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (عَلى كُلِّ مُسلمٍ صَدَقةٌ) قَالَ: أَفرأَيتَ إنْ لَم يَجدْ؟ قَالَ: (فَليَعمَل، فَليَنْفعْ نَفسَهُ وليَتَصَدق) قَالَ: أَفرأَيتَ إنْ لَم يَستَطِع أَو لَم يَفعل؟ قَالَ: (لِيُعِن ذَا الحَاجَةِ المَلهُوف) قَالَ: أَفرأَيت إِنْ لَم يَستطِع أَوْ لَم يَفعل؟ قَالَ: (فَليَأمُر بالمَعروفِ)

стр. 157

قَالَ: (أَفرأَيت إنْ لَم يَستطِع أَوْ لَم يَفعل؟ قَالَ: (يُمْسِك عَن الشرِّ فَإنَّها لَه صَدقَةٌ) صحيح ـ انظر الحديث رقم (٢٢٥) ١٤٤- بَابُ مَنْ دَعَا اللَّهَ أَنْ يُحَسِّنَ خُلُقَهُ ٣٠٧ - عن عبد الله بن عمرو ﵄ أن رسول الله ﷺ كَان يُكثِرُ أنْ يَدعُو: (اللهمَّ إِني أسأَلُك الصِّحَةَ والعِفَّةَ، والأمَانَةَ وحُسنَ الخُلُقِ، والرِّضَا بالقَدَر) ضعيف ـ» تخريج المشكاة» (٢٥٠٠/ التحقيق الثاني) : [ليس في شيء من الكتب الستة] . ٣٠٨ - عن عائشة ﵂ أنها سُئلت عن خلق النبي ﷺ ، فقالت: كَان خُلقُه الُقرآن، تَقرؤُنَ سُورَةَ المُؤمنينَ؟ قَالَتِ: اقرَأ: (قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ) (١) . قال: يَزيدُ فَقَرأتُ (قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ) إلى (لِفُرُوجِهِم حَافِظُون)

стр. 158

قالت: كانَ خُلقُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ . ضعيف الإسناد , يزيد مجهول: [ليس في شيء من الكتب الستة] (١) ١٤٥- باب ليس المؤمن بالطَّعَان ٣٠٩ - عن عبد الله بن عمر ﵄ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (لا يَنْبَغِي للمُؤمِنِ أنْ يَكُونَ لَعَّانَاً) حسن صحيح - «تخريج السنة» (١٠١٤) «الصحيحة» (٢٦٣٦) : [ليس في شئ من الكتب الستة] (٢)

стр. 159

٣١٠ - عن جابر بن عبد الله ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (إنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُ الفَاحِشَ المُتَفَحِّشَ، ولا الصَيَّاحَ فِي الأسْوَاقِ) ضعيف - «الإرواء» (٢١٣٣) : [ليس في شئ من الكتب الستة] ٣١١ - عن عائشة ﵂ أن يهودَ أَتوا النَّبيَ ﷺ ، فَقالوا: السَّامُ (١) عَليكُم، فَقلتُ: َوعَلَيكُم ولَعَنَكُم اللَّهُ وغَضِبَ اللَّهُ عَلَيكُم. قَالَ: (مَهلاً يَا عَائِشَةُ عَلَيكِ بالرِّفْقِ، وإِيَّاكِ والعُنْفَ والفُحْشَ) قلت: أَو لَم تَسمَع مَا قَالوا؟ قَالَ: (أَو لَم تَََسمَعي مَا قُلتُ رَدَدتُ عَليهِم، فَيُستَجَابُ لِي فِيهِم، ولا يُستَجَابُ لَهم فِي) صحيح - «الصحيحة» (٥٣٧/ التحقيق الثاني) : [التحقيق الثاني) :] خ: ٧٨ ـ ك الأدب , ٣٨ ـ ب لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ ﷺ فاحشاً ولا متفحشاً. م: ٣٩ ـ ك السلام , ح ١٠] ٣١٢ - عن عبد الله بن عمررضي الله عنهما عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (لَيسَ المُؤمِنُ بالطَّعَان وَلَا اللعَان، وَلَا الفَاحِشِ، ولا البَذِي) صحيح - «الصحيحة» (٣٢٠) : [ت: ك البر والصلة , ٤٨ ـ ب ما جاء في اللعنة]

стр. 160

٣١٣ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (لَا يَنبَغِي لِذي الوَجَهينِ أنْ يَكونَ أَمِينَاً) حسن صحيح - «الصحيحة» (٣١٩٧) : [لا يوجد في الكتب الستة] ٣١٤ - (ث ٧٢) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: أَلأَمُ (١) أَخلاقِ المُؤمِنِ الفُحْشُ. صحيح الإسناد. ٣١٥ - (ث ٧٣) عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵄ قال: لُعِنَ اللعَانُون. قَالَ: مَروانَ: (الَّذِينَ يَلَعنُونَ النَّاس. ضعيف الإسناد، محمد هذا مجهول.

стр. 161

١٤٦- باب اللعان ٣١٦ - عن أبى الدرداء ﵁ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : (إنَّ اللعّانِينَ لَا يَكُونُونَ يومَ القِيامَةِ شُهَداءَ ولا شُفَعَاءَ) صحيح - «التعليق الرغيب» (٣/٢٨٦) : [م: ٤٥ـ ك البر والصلة والآداب , ح ٨٥,) ] ٣١٧ - عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : (لا يَنبَغِي للصَّدِيق أَنْ يَكونَ لَعَّانَاً) صحيح - «التعليق الرغيب» (٣/٢٨٦) : [م ٤٥ ـ ك البر والصلة , ح ٨٤] . ٣١٨ - (ث ٧٤) عن حذيفة ﵁ قَالَ: مَا تَلاعَنَ قَومٌ قَطُ إِلا حَقَ عَليهِمُ اللعنَةُ. صحيح الإسناد. ١٤٧- باب من لعن عبده فأعتقه ٣١٩ - عن عائشة رضي الله عنهاأن أبا بكررضي الله عنه، لَعَن بَعضَ رَقِيقِهِ فَقال النبيُ ﷺ :

стр. 162

(يا أبا بَكرٍ اللَّعَانُون والصِّديقُون (١) . كَلَّا ورَبِ الكَعبَة) مَرتَين أَوْ ثَلَاثًا، فَأعتَق أبُو بَكر يَومئذٍ بَعضَ رَقِيقهِ، ثُم جَاء النبيَ ﷺ فَقالَ: لَا أَعُود. َ صحيح - «تخريج الترغيب» (٣/٢٨٦) .

стр. 163

١٤٨- بَابُ التَّلَاعُنِ بِلَعْنَةِ اللَّهِ وَبِغَضَبِ اللَّهِ وَبِالنَّارِ ٣٢٠ - عن سمرة ﵁ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : (لَا تَتلاعَنوا بِلعنةِ اللَّهِ وَلَا بِغَضبِ اللَّهِ ولا بِالنَّار) ضعيف - «الترغيب» (٣/٢٨٧) له طرق مرسلة في الصحيحة (٨٩٣) : [د: ٤٠- ك الأدب، ٤٥- ب اللعن. ت: ٢٥- ك البروالصلة، ٤٨- ب ماجاء في اللعنة] ١٤٩- باب لعن الكافر ٣٢١ - عن أبى هريرة ﵁ قَالَ: قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، ادعُ اللَّهَ عَلى المُشركِينَ. قَالَ: (إِني لَم أُبعَث لَعاناً، وَلَكِن بُعِثتُ رَحمَةً) صحيح - «الضعيفة» تحت الحديث (٣٢٢٠) : [م: ٤٥ ـ ك البر والصلة ح ٨٧] . ١٥٠- باب النمام ٣٢٢ - عن حذيفة ﵁ قَالَ: سَمِعتُ النَّبي ﷺ يقول:

стр. 164

(لا يَدخُلُ الجَنَّة قَتَات) . صحيح - «الصحيحة» (١٠٣٤) : [خ: ٧٨ ـ ك الأدب , ٥٠ ـ ب ما يكره من النميمة. م: ١ـ ك الإيمان , ح ١٦٩, ١٧٠] ٣٢٣ - عن أسماء بنت يزيد ﵂ قَالَتْ: قَال النَبي ﷺ : (أَلا أُخِبُركُم بِخِيَارِكُم؟) قَالُوا: بَلَى قَالَ: (الذينَ إِذَا رُؤوا ذُكِر اللَّهُ. أَفَلا أُخِبرُكُم بِشِرارِكُم؟) قَالوا بلى. قَال: (المَشاءوُن بِالنَمِيمَةِ المُفسِدُون بَينَ الأحِبةِ البَاغُون البُرَآءَ العَنَت) . حسن - «تخريج الترغيب» (٣/٢٩٥) ، وللشطر الأول منه شاهد صحيح به مخرج في «الصحيحة» (١٦٤٦) ، ثم حسنت تمامه في «التعليق الرغيب» (٣/٢٦٠، ٢٩٥) . ١٥١- باب من سمع بفاحشة فأفشاها

стр. 165

٣٢٤ - (ث ٧٥) عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵁ قَالَ: القَائلُ الفَاحِشَةَ، والذِي يُشيعُ بِها فِي الإثمِ سَواءٌ. حسن الإسناد. ٣٢٥ - (ث ٧٦) عَنْ شُبيل بْنِ عَوْفٍ قَالَ: كَان يُقالُ: (مَن سَمِعَ بِفَاحِشةٍ فَأفشَاهَا فَهُو فِيهَا كَالذي أَبَداهَا) صحيح الإسناد. ٣٢٦ - (ث ٧٧) عَنِ ابْنِ جُريجٍ عَنْ عَطاء: أَنَّهُ كَان يَرى النَّكالَ عَلى مَن أشَاعَ الزِّنَا. يَقولُ: أَشَاع الفَاحِشَةَ صحيح الإسناد. ١٥٢- باب العيَّاب ٣٢٧ - (ث ٧٨) عن علي ﵁ قال: لَا تَكُونُوا عُجُلاً مَذاييعَ بُذُرَاً (١) فَإن مِن وَرائِكُم بَلاءً مُبْرَحَاً (٢)

стр. 166

مُكلحاً (١) . وأموراً متماحِلةً (٢) رُدُحاً (٣) . صحيح - الإسناد. ٣٢٨ - (ث ٧٩) عن ابن عباس ﵄ قَالَ: إِذا أَردتَ أنْ تَذكُرَ عُيوبَ صَاحِبكَ، فَاذكُر عُيوبَ نَفسِك. ضعيف الإسناد: أبو يحيى - وهو: القتات - ضعيف. ٣٢٩ - (ث ٨٠) عن ابن عباس ﵄، في قوله (تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ) (٤) قال: لا يَطعَن بَعضُكم عَلى بَعضٍ. ضعيف الإسناد، فيه أَبُو مَوْدُودٍ عَنْ زَيْدٍ مَوْلَى قَيْسٍ الْحَذَّاءِ - مجهولان. ٣٣٠ - عن أبي جبيرة بن الضحاك قال:

стр. 167

فِينَا نَزلتْ - فِي بَنِي سَلِمَةَ - (وَلا تَنَابَزُوا بِالألْقَابِ) قَالَ: قَدِمَ عَلينَا رسولُ اللَّهِ ﷺ وليسَ مِنَّا رَجُلٌ إِلَّا لَه اسمَانِ، فَجَعَل النَّبيُ ﷺ يَقولُ: (يَا فُلان) فَيقولُونَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ يَغضَبُ مِنهُ. صحيح - «التعليق على ابن ماجه» (٣٧٤١) : [د: ٤٠ ـ ك الأدب , ٦٣ ـ ب في الألقاب. ت: ٤٤ ـ ك التفسير , ٤٩ـ سورة الحجرات , ح ٣] . ٣٣١ - (ث٨١) عن عكرمةرضي الله عنه قال: لَا أَدْرِي أَيهُمَا جَعَل لِصَاحِبهِ طَعاماً ابْنُ عَباسٍ أَو ابن عُمر فَبينَا الجَاريةُ تَعمَلُ بَين أَيدِيهِمْ، إذْ قَال أحَدُهم لَهَا: يَا زَانِيةَ. فَقال مَهْ؟ إِن لَم تَحُدك فِي الدُّنَيا تَحُدك فِي الآخِرة. قَالَ: أَفرأَيتَ إِن كَان كَذاك؟ قَال: إنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُ الفَاحِشَ المُتَفَحِشَ) - ابْنُ عَبَّاسٍ الَّذِي قَالَ: إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَاحِشَ المتفحش -

стр. 168

حسن الإسناد. ٣٣٢ - عن عبد الله بن مسعود ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (لَيسَ المُؤمِنُ بِالطَّعَانِ وَلَا اللعَان، ولا الفَاحِشِ ولا البَذِي) صحيح - انظر الحديث رقم (٣١٢) ١٥٣- باب ما جاء في التَمَادح ٣٣٣ - عن أبى بكرة عن أبيه ﵁ أَنَّ رَجُلاً ذُكِرَ عِندَ النَّبِيِّ ﷺ فَأثنَى عَليه رَجلٌ خَيراً فَقال النَّبِيُّ ﷺ : (وَيْحَكَ قَطَعَتَ عُنُقَ صَاحِبِكَ) - يَقُولُهُ مِراراً - إِنْ كَانَ أَحَدُكم مَادِحاً لَا مَحَالَةَ فَليقُلْ أحسِبُ كَذا وكَذا إِن كَان يَرىَ أَنَّهُ كَذلك، وحَسِيبُهُ اللَّهُ ولا يُزَكِي عَلى الله أَحداً) صحيح: [خ: ٥٢ـ ك الشهادات , ١٦ ـ ب إذا ذكر رجل رجلاً] ٣٣٤ - عن أبى موسى ﵁ قَالَ: سَمِع النَّبيُ ﷺ رَجلاً يُثنَي عَلَى رَجُلٍ ويُطرِيهِ فَقال النَّبِيُّ ﷺ : (أَهلَكتُم أَو قَطَعتُم ظَهَر الرَّجُل)

стр. 169

صحيح: [خ: ٧٨ ـ ك الأدب , ٥٤ ـ ب ما يكره من التمادح. م: ٥٣ـ ك الزهد , ح ٦٧] . ٣٣٥ - (ث ٨٢) عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كُنَّا جُلوساً عِندَ عُمر فَأثنَى رجلٌ عَلى رَجلٍ فِي وجهِهِ فَقال: (عَقَرتَ الرَّجلَ عَقَركَ اللَّهُ) . حسن الإسناد. ٣٣٦ - (ث ٨٣) عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعتُ عُمر يَقولُ: (المَدحُ ذَبحٌ) قَالَ: مُحَمَّدٌ يَعنِي إِذا قَبِلَها) صحيح الإسناد. ١٥٤- بَابُ مَنْ أَثْنَى عَلَى صَاحِبِهِ إِنْ كَانَ آمناً به (١) ٣٣٧ - عن أبى هريرة ﵁ أَنَّ النبيَ ﷺ قَالَ: (نِعمَ الرَّجُل أَبو بَكرٍ، نِعمَ الرَّجُلُ عُمر، نَعمَ الرَّجلُ أَبو عُبَيدةَ، نِعمَ الرَّجُلُ أُسَيدُ بْنُ حُضَير، نِعمَ الرَّجلُ ثَابتُ بْنُ قَيس بْنِ شَمَّاس، نِعمَ الرَّجلُ

стр. 170

مُعاذُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الجَمُوح، نِعمَ الرَّجلُ مُعاذ بْنُ جَبل» قَالَ: «وبئسَ الرَّجلُ فُلانٌ وبِئسَ الرَّجلُ، فُلانٌ) حَتى عَدَّ سَبعةً. صحيح - «الصحيحة» (٨٧٥) : [. لم أجده في شيء من الكتب الستة] (١) ٣٣٨ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتِ: استَأذَنَ رجلٌ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (بِئسَ ابْنُ العَشِيرةِ) فَلما دَخل هَشَّ لَه وانبَسَطَ إِليه فَلما خَرجَ الرجلُ، استَأذَنَ آخرُ قَالَ: (نِعمُ ابْنُ العَشِيرة) فَلمَا دَخلَ لَم يَنبَسِط إِلَيْهِ كَما انبَسَط إِلَى الآخرِ وَلَم يَهِشََّ إليهِ كَمَا هَشَّ للآخَر فَلما خَرجَ قُلت: يَا رَسُولَ اللَّهِ قُلتَ لِفُلَانٍ [مَا قُلْتَ [ثُمَّ هَشَشْتَ إِلَيْهِ وقُلتَ لِفُلانٍ] مَا قُلْتَ] ولَم أَركَ صَنَعتَ مِثله؟ قَالَ: (يَا عَائِشةَ إنَّ مِنَ شَرِّ النَّاسِ مَن اتُقِي لِفُحشِه) ضعيف دون قصة الرجل الأول، فإنها صحيحة مع قوله: «يا عائشة....) وسيأتي برقم (١٣١١) : [البخاري في ٧٨ - كتاب الأدب، ٣٨ - لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ ﷺ فا حشاً ولا متفحشاً. مسلم في ٤٥- كتاب البر والصلة والآداب، ح ٧٣]

стр. 171

١٥٥- باب يُحثى في وجوه المدَّاحين ٣٣٩ - عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ أَبِي مَعمر قَالَ: قَامَ رجلٌ يُثني عَلى أَميرٍ مِنَ الأُمَراءِ فَجعَل المِقدادُ يَحثِي فِي وَجِههِ التُرابَ وَقَالَ أَمَرنا رسولُ اللَّهِ ﷺ أنْ نَحثِي فِي وُجوهِ المَدَّاحِين التُراب. صحيح - «الصحيحة» (٩١٢) , [م: ٥٣ـ ك الزهد , ح ٦٨] ٣٤٠ - عن ابن عمر ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (إِذَا رَأيتُم المَداحيِنَ فَاحثُوا فِي وجُوهِهِم التُراب) صحيح - «الصحيحة» (٩١٢) . ٣٤١ - عن محجن الأسلمي

стр. 172

قال: أن رسول الله ﷺ أَخذَ بِيدي فَانطلقنَا نَمشِي حَتى صَعِدنا أُحداً فَأشرفَ عَلى المَدينةِ فَقال: (وَيلُ أُمِهَا مِن قَريةٍ يَتركُها أَهلهَا كَأعمَر مَا تَكونُ، يَأتِيهَا الدَّجَّالُ فَيجدُ عَلى كُل بَاب مِن أَبوابِها مَلكاً فَلا يَدْخُلُها) ثُمَّ انحَدَرَ حَتى إِذا كُنَّا فِي المَسجِد رَأى رسولُ اللَّهِ ﷺ رَجُلاً يُصَلى ويَسجدُ ويَركَعُ فَقال لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (مَن هَذا؟) فَأخَذتُ أُطرِيه فَقُلتُ يَا رسول الله هذا فلانُ وهذا فُلانُ فَقال: (أَمسِك لَا تُسمِعهُ فَتهلِكهُ) قَالَ: فانطَلَقَ يَمشى حَتى إِذا كَان عِندَ حُجَرِه، لَكنَّهُ نَفضَ يَديهِ ثُم قَالَ: (إنَّ خَيرَ دِينكُم أَيسرُهُ، إنَّ خَيرَ دِينكُم أَيسَرهُ) ثلاثا.

стр. 173

صحيح - «الصحيحة» (١٦٣٥) . ١٥٦- باب من مَدَح في الشعر ٣٤٢ - عن الأسود بن سريع ﵁ قَالَ: أَتيتُ النَّبيَ ﷺ فَقلتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ قَد مَدحتُ اللَّهَ بِمحامِدَ ومِدَح، وإِيَاكَ. فَقالَ: (أَما إنَّ ربَك يُحِبُ الحَمدَ) فَجَعلتُ أُنشِدهُ، فاستَأذَن رَجلٌ طِوالٌ أصلَعٌ، فَقال لِي النَّبيُ ﷺ : (اسكُت) فَدخل، فَتكلَّمَ سَاعةً ثُم خَرجَ فَأنشدْتُهُ، ثُم جَاء فَسكَّتَنِي ثُم خَرج، فَعل ذَلكَ مَرتَين أَوْ ثَلاثاً. فَقلتُ: مَن هَذا الَّذِي سَكَّتَني لَه؟ قَال: (هَذا رَجلٌ لَا يُحِبُ البَاطل) ضعيف بهذا التمام - «الضعيفة» (٢٩٢٢) وصح مختصرا فانظر الحديث رقم: (٨٥٩) ٣٤٢ - عن الأسود بن سريع قال: قُلْتُ لِلنَّبِيِّ ﷺ : مَدحتُكَ ومَدَحتُ اللهَ ضعيف.

стр. 174

١٥٧- باب إعطاء الشاعر إذا خاف شره ٣٤٣ - (ث ٨٤) عن أَبِي نُجَيدٍ أنَّ شَاعراً جَاء إِلَى عِمرانَ بْنِ حُصينٍ فَأعطاهُ فَقيلَ لَه تُعِطي شَاعِراً؟ فَقال: أُبِقي عَلى عِرضِي. ضعيف الإسناد، نجيد بن عمران لا يعرف. ١٥٨- بَابُ لَا تُكرم صَدِيقَكَ بِمَا يشقُ عَلَيْهِ ٣٤٤ - (ث ٨٥) عَنْ مُحَمَّدٍ قَالَ: كَانوا يَقولونَ: لَا تُكِرم صَديقَكَ بِما يَشقَ عَليهِ. صحيح الإسناد موقوف. ١٥٩- باب الزيارة ٣٤٥ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَال:

стр. 175

(إِذا عَاد الرَّجلُ أَخاهُ أَو زَارهُ قَال اللَّهُ لَهُ طِبتَ وطَابَ مَمْشَاك، وتَبَوأَتَ مَنزِلاً فِي الجَنَّةِ) حسن - «تخريج المشكاة» (٥٠١٥) «الصحيحة» (٢٦٣٢) : [ت الترمذي: ٢٥ - ك البر والصلة، ٦٤- ب ما جاء في زيارة الإخوان. جه: ٦ - ك الجنائز، ٢- ب ما جاء في ثواب من عاد مريضاً، ح ١٤٤٣] ٣٤٦ - (ث ٨٦) عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ قَالتَ: زَارَنَا سَلمانُ مِن المَدائِن إِلَى الشَّامِ مَاشِياً وَعليهِ كِساءٌ واندَرْورْد (١) . (قال: يعنى سراويل مشمرة) قاَل بن شَوذَب: رُؤيَ سَلمانُ وعَليهِ كِساء مَطمُومُ الرَّأسِ (٢) سَاقِطُ الأُذُنَينِ، يَعنِي أَنهُ كَان أَرفَش (٣) فَقِيل لَه: شَوهْتَ نَفسَكَ. قَالَ: إِنَّ الخَيرَ خَيرُ الآخِرةِ. حسن - دون قول ابن شوذب فإنه معضل، لكنه قول سلمان: (إن الخير ... ) صح مرفوعا - «الصحيحة» (٣١٩٨)

стр. 176

١٦٠- باب من زارَ قوماً فَطعِم عندَّهم ٣٤٧ - عن أنس بن مالك ﵁، أَنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ زَار أَهل بَيتٍ مِن الأنْصَار فَطَعِم عِندهُم طَعاماً فَلما خَرجَ أَمر بِمكانٍ مِن البَيتِ فَنُضِحَ لَهُ عَلى بِسَاطٍ فَصلى عَليه ودَعا لَهُم. صحيح الإسناد: [خ: ٧٨ ـ الأدب , ٦٥ ـ ب الزيارة] ٣٤٨ - (ث ٨٧) عَنْ أَبِي خَلدةَ قَال جَاء عَبد الكَريم أَبو أُمَيةِ إِلَى أَبي العَالِيةِ وعَليه ثِيابُ صُوفٍ فَقَال: أَبُو العَالِية: إِنَّما هَذه ثِيابُ الرُّهْبَان، إِنْ كَانَ المُسلِمُونَ إِذا تَزاوَرُوا تَجَمَّلُوا. صحيح مقطوع. ٣٤٨ - عن عَبْدُ اللَّهِ مَوْلَى أَسْمَاءَ قَالَ:

стр. 177

أَخرجَتْ إليَّ أَسماءُ جُبةً مِن طَيَالِسةٍ (١) عَليَها لَبِنةُ شِبرٍ مِن دِيبَاجٍ وَإِنَّ فَرجَيهَا مَكفُوفَانِ بِه فَقَالَت: هَذه جُبة رَسول اللَّهِ ﷺ كَان يَلبَسُهَا للوُفُودِ ويَومَ الجُمُعةِ. حسن ـ مسلم في «اللباس) (٦/١٣٩ـ ١٤٠) . ٣٤٩ - عن عبد الله بن عمر ﵄ قَال: وجَدَ عمرُ حُلة استَبرَقٍ، فَأتَى بِها النبيَ ﷺ ، فَقال: اشتَر هَذهِ والبَسهَا عِندَ الجُمُعَة أَو حِينَ تَقدِمُ عَليكَ الوفُودُ فَقال ﵇: (إِنَّما يَلبَسُهَا مَن لَا خَلاقَ لَه فِي الآخِرةِ) وأُتِيَ رسولُ اللَّهِ ﷺ بِحُللٍ فَأرسلَ إِلى عُمرَ بِحُلةٍ وإِلى أُسامةَ بِحُلةٍ وَإِلَى عَلِيٍّ بِحُلةٍ فَقال عُمر: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرسَلت بِها إليَّ لَقد سَمِعتُك تَقولُ فِيها مَا قُلتَ. فَقال النَّبِيُّ ﷺ : (تَبيعَها أَو تَقضى بِها حَاجَتَك)

стр. 178

صحيح - «غاية المرام» (٧٩) : [خ: ١١ـ ك الجمعة , ٧ ـ ب يلبس أحسن ما يجد. م: ٣٧ـ ك اللباس والزينة , ح ٦-٩. وفيه أن أسامة لبس الحلة فأنكرها ﷺ عليه] ١٦١- باب فضل الزيارة ٣٥٠ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَن النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (زَار رَجلٌ أَخًا لَه فِي قَرية فَأرصد اللَّهُ لَه مَلَكاً عَلى مَدرجَتِه (١) ، فَقال: أَينَ تُريدُ؟ قَال: أَخًا لِي فِي هَذه القَريةِ. فَقال هَل لَه عَليكَ مِن نِعمةٍ تَرُبُها (٢) ؟ قالَ: لَا إِني أُحِبُه فِي اللَّهِ. قَال فَأِني رسولُ اللَّهِ إِليكَ أنَّ اللَّهَ أَحَبَكَ كَما أَحبَبتَهُ) صحيح - «الصحيحة» (١٠٤٤) : [م: ٤٥ـ ك البر والصلة والآداب , ح ٣٨] ١٦٢- بَابُ الرَّجُلِ يُحب قَوْمًا ولَما يَلحَق بِهم ٣٥١ - عن أبى ذررضي الله عنه قال: قُلت يَا رَسُولَ اللَّهِ الرجلُ يُحبُ القَومَ وَلا يَستَطِيعُ أَن يَلحَقَ بِعَمَلِهِم؟ قَالَ: (أَنتَ يَا أَبا ذَر مَع مَن أَحبَبتَ) قُلت إني أُحِبُ الله ورسولَه.

стр. 179

قَالَ: (أَنتَ مَع مَن أَحببتَ يَا أَبَا ذر) . صحيح - «التعليق الرغيب» (٤/٥٠) : [ليس في شيء من الكتب الستة] ٣٥٢ - عن أنسرضي الله عنه، أَنَّ رَجُلًا سَأل النبيَ ﷺ فَقال: يَا نَبي اللَّهِ مَتى السَّاعَةُ؟ فَقال: (وَما أَعددتَ لَها؟) قَالَ: مَا أعَددتُ مِن كَبير، إِلَّا أَنِّي أُحبُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ. فَقال: (المِرءُ مَع مَن أَحبَّ) قَالَ: أَنس فَما رَأيتُ المُسلمينَ فَرحوا بَعد الإسلامِ أَشدَ مِمَا فَرحُوا يومئذٍ. صحيح - «الروض النضير» (١٠٤) : ق. [ت: ٣٧ ـ ك الزهد, ٥٠ ـ ب ماجاء أن المرء مع من أحب] (١) ١٦٣- باب فضل الكبير ٣٥٣ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:

стр. 180

(مَن لَم يَرحَم صَغِيرنَا ويَعرف حَق كَبيرِنَا فَليس مِنَّا) صحيح - «صحيح الترغيب» (١/١١٧/٩٧) : [ليس في شيء] من [الكتب الستة] ٣٥٤ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ﵄ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: (مَن لَم يَرحمْ صَغِيرنَا ويَعرف حَق كَبيرِنَا فَليسَ مِنَّا) صحيح - «التعليق الرغيب» (١/٦٦/٥) : [ابو داود في: ٤٠ ـ كتاب الأدب , ٥٨ـ باب الرحمة. الترمذي في: ٢٥ ـ كتاب البر والصلة , ١٥ـ باب ما جاء في رحمة الصبيان] [.....] عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ ﷺ مثله ٣٥٥ - عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (لَيس مِنَّا مَن لَمْ يَعْرِفْ حَق كبيرِنَا وتَرحَم صَغيرنَا) صحيح أنظر ما قبله. ٣٥٦ - عن أبى أمامة ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلم
следующие страницы →