← Книги сунны

Книги сунны · id 9647

الأدب المفرد - بأحكام الألباني - ت الزهيري

البخاري

Полный текст (735 стр.). Показаны 176–215 · переход к 181.

стр. 176

١٦٠- باب من زارَ قوماً فَطعِم عندَّهم ٣٤٧ - عن أنس بن مالك ﵁، أَنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ زَار أَهل بَيتٍ مِن الأنْصَار فَطَعِم عِندهُم طَعاماً فَلما خَرجَ أَمر بِمكانٍ مِن البَيتِ فَنُضِحَ لَهُ عَلى بِسَاطٍ فَصلى عَليه ودَعا لَهُم. صحيح الإسناد: [خ: ٧٨ ـ الأدب , ٦٥ ـ ب الزيارة] ٣٤٨ - (ث ٨٧) عَنْ أَبِي خَلدةَ قَال جَاء عَبد الكَريم أَبو أُمَيةِ إِلَى أَبي العَالِيةِ وعَليه ثِيابُ صُوفٍ فَقَال: أَبُو العَالِية: إِنَّما هَذه ثِيابُ الرُّهْبَان، إِنْ كَانَ المُسلِمُونَ إِذا تَزاوَرُوا تَجَمَّلُوا. صحيح مقطوع. ٣٤٨ - عن عَبْدُ اللَّهِ مَوْلَى أَسْمَاءَ قَالَ:

стр. 177

أَخرجَتْ إليَّ أَسماءُ جُبةً مِن طَيَالِسةٍ (١) عَليَها لَبِنةُ شِبرٍ مِن دِيبَاجٍ وَإِنَّ فَرجَيهَا مَكفُوفَانِ بِه فَقَالَت: هَذه جُبة رَسول اللَّهِ ﷺ كَان يَلبَسُهَا للوُفُودِ ويَومَ الجُمُعةِ. حسن ـ مسلم في «اللباس) (٦/١٣٩ـ ١٤٠) . ٣٤٩ - عن عبد الله بن عمر ﵄ قَال: وجَدَ عمرُ حُلة استَبرَقٍ، فَأتَى بِها النبيَ ﷺ ، فَقال: اشتَر هَذهِ والبَسهَا عِندَ الجُمُعَة أَو حِينَ تَقدِمُ عَليكَ الوفُودُ فَقال ﵇: (إِنَّما يَلبَسُهَا مَن لَا خَلاقَ لَه فِي الآخِرةِ) وأُتِيَ رسولُ اللَّهِ ﷺ بِحُللٍ فَأرسلَ إِلى عُمرَ بِحُلةٍ وإِلى أُسامةَ بِحُلةٍ وَإِلَى عَلِيٍّ بِحُلةٍ فَقال عُمر: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرسَلت بِها إليَّ لَقد سَمِعتُك تَقولُ فِيها مَا قُلتَ. فَقال النَّبِيُّ ﷺ : (تَبيعَها أَو تَقضى بِها حَاجَتَك)

стр. 178

صحيح - «غاية المرام» (٧٩) : [خ: ١١ـ ك الجمعة , ٧ ـ ب يلبس أحسن ما يجد. م: ٣٧ـ ك اللباس والزينة , ح ٦-٩. وفيه أن أسامة لبس الحلة فأنكرها ﷺ عليه] ١٦١- باب فضل الزيارة ٣٥٠ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَن النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (زَار رَجلٌ أَخًا لَه فِي قَرية فَأرصد اللَّهُ لَه مَلَكاً عَلى مَدرجَتِه (١) ، فَقال: أَينَ تُريدُ؟ قَال: أَخًا لِي فِي هَذه القَريةِ. فَقال هَل لَه عَليكَ مِن نِعمةٍ تَرُبُها (٢) ؟ قالَ: لَا إِني أُحِبُه فِي اللَّهِ. قَال فَأِني رسولُ اللَّهِ إِليكَ أنَّ اللَّهَ أَحَبَكَ كَما أَحبَبتَهُ) صحيح - «الصحيحة» (١٠٤٤) : [م: ٤٥ـ ك البر والصلة والآداب , ح ٣٨] ١٦٢- بَابُ الرَّجُلِ يُحب قَوْمًا ولَما يَلحَق بِهم ٣٥١ - عن أبى ذررضي الله عنه قال: قُلت يَا رَسُولَ اللَّهِ الرجلُ يُحبُ القَومَ وَلا يَستَطِيعُ أَن يَلحَقَ بِعَمَلِهِم؟ قَالَ: (أَنتَ يَا أَبا ذَر مَع مَن أَحبَبتَ) قُلت إني أُحِبُ الله ورسولَه.

стр. 179

قَالَ: (أَنتَ مَع مَن أَحببتَ يَا أَبَا ذر) . صحيح - «التعليق الرغيب» (٤/٥٠) : [ليس في شيء من الكتب الستة] ٣٥٢ - عن أنسرضي الله عنه، أَنَّ رَجُلًا سَأل النبيَ ﷺ فَقال: يَا نَبي اللَّهِ مَتى السَّاعَةُ؟ فَقال: (وَما أَعددتَ لَها؟) قَالَ: مَا أعَددتُ مِن كَبير، إِلَّا أَنِّي أُحبُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ. فَقال: (المِرءُ مَع مَن أَحبَّ) قَالَ: أَنس فَما رَأيتُ المُسلمينَ فَرحوا بَعد الإسلامِ أَشدَ مِمَا فَرحُوا يومئذٍ. صحيح - «الروض النضير» (١٠٤) : ق. [ت: ٣٧ ـ ك الزهد, ٥٠ ـ ب ماجاء أن المرء مع من أحب] (١) ١٦٣- باب فضل الكبير ٣٥٣ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:

стр. 180

(مَن لَم يَرحَم صَغِيرنَا ويَعرف حَق كَبيرِنَا فَليس مِنَّا) صحيح - «صحيح الترغيب» (١/١١٧/٩٧) : [ليس في شيء] من [الكتب الستة] ٣٥٤ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ﵄ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: (مَن لَم يَرحمْ صَغِيرنَا ويَعرف حَق كَبيرِنَا فَليسَ مِنَّا) صحيح - «التعليق الرغيب» (١/٦٦/٥) : [ابو داود في: ٤٠ ـ كتاب الأدب , ٥٨ـ باب الرحمة. الترمذي في: ٢٥ ـ كتاب البر والصلة , ١٥ـ باب ما جاء في رحمة الصبيان] [.....] عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ ﷺ مثله ٣٥٥ - عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (لَيس مِنَّا مَن لَمْ يَعْرِفْ حَق كبيرِنَا وتَرحَم صَغيرنَا) صحيح أنظر ما قبله. ٣٥٦ - عن أبى أمامة ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلم

стр. 181

قَالَ: (مَن لَم يَرحم صَغيرَنَا ويُجِلَّ كَبيرنَا فَليسَ مِنَّا) حسن صحيح - «الصحيحة» (٢١٩٦) ١٦٤- باب إجلال الكبير ٣٥٧ - (ث٨٨) قَالَ: أَبُو كِنَانَةَ، عَنِ الْأَشْعَرِيِّ قَالَ: إنَّ مِن إِجلال اللَّهِ، إِكرامُ ذِي الشَيبَة المُسلِم، وحَامِلِ القُرآن غَيرِ الغَالِي فِيه وِلا الجَافِي عَنه، وإِكرامُ ذِي السُلطانِ المُقسِط) . حسن - «تخريج المشكاة» (٤٩٧٢) ، «التعليق الرغيب» (١/٦٦) : أبو داود مرفوعا. ٣٥٨ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ﵄ قال: قال رسول الله: (لَيس مِنا مَن لَم يَرحم صَغيرنَا ويُوقِر كَبيرنَا) صحيح - أنظر الحديث رقم (٣٥٤) ١٦٥- باب يبدأ الكبير بالكلام والسؤال

стр. 182

٣٥٩ - عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ وَسَهْلِ بْنِ أَبِي حَثمَة أنهما حَدثا، أَنَّ عَبد اللَّهِ بْنَ سَهل ومُحَيصة بْنَ مَسْعُودٍ أَتَيا خَيبرَ، فَتفَرقَا فِي النَّخلِ، فَقُتِل عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَهْلٍ، فَجاءَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَهْلٍ وحُويِصة ومُحَيصة ابْنَا مَسعود إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَتَكَلمُوا فِي أَمرِ صَاحِبِهم ن فَبَدأ عَبد الرَّحْمَنِ وكَان أَصغرَ القومِ فَقال لَهُ النبيُ ﷺ : (كَبِّر الكُبَر) قَالَ يَحْيَى: لِيَلىَ الكلامَ الأكبرُ) فَتكلمُوا فِي أمْرِ صَاحِبهم فَقال النَّبِيُّ ﷺ : (أَتستَحِقون قَتِيلكُم - أَوْ قَالَ - صَاحِبكُم بَأيمَان خَمسين مِنكُم؟) قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمرٌ لَم نَرهُ. قَالَ: (فَتُبرِئُكم يَهود بَأيمانِ خَمسينَ مِنُهم؟) قَالُوا: يا رسول الله قَومٌ كُفار، فَوداهَم رسول الله ﷺ مِن قِبَلِه. قَالَ سَهْلٌ: فَأدركتُ نَاقةً مِن تِلك الإبلِ فَدخلتُ مِربَداً (١) لَهم فَركَضَتنِي بِرجلِها. صحيح - «الإرواء» (١٦٤٦) : [خ: ٧٨ـ ك الأدب , ٨٩ ت ب إكرام الكبير. م: ٧٨ ـ ك

стр. 183

القسامة. ح ١ ـ ٦ زاد مسلم: فكره رسول الله صل الله عليه وسلم أن يبطل جمه , فوداه مائة من إبل الصدقة] ١٦٦- بَابُ إِذَا لَمْ يَتَكَلَّمِ الْكَبِيرُ هَلْ لِلْأَصْغَرِ أن يتكلم . ٣٦٠ - عن ابن عمر ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (أَخبِرونِي بِشَجرةٍ مَثَلُها مَثلُ المُسلم تُؤتِي أُكلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإذنِ رَبِهَا، لَا تَحُتُّ وَرَقَها،) فَوقَع فِي نَفسي النَّخَلةُ، فَكرِهتُ أنْ أَتكلَّم، وثَمَ أَبو بَكرٍ وَعُمَرُ ﵄، فَلمَّا لَم يَتكلَما، قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : (هِيَ النَّخلَةُ) فَلما خَرجتُ مَع أَبي قُلتُ يَا أبتِ وَقَع فِي نَفسي النَّخلةُ، قَال مَا مَنعكَ أنْ تَقُولَها؟ لَو كُنتَ قُلتَها كَان أَحبَ إليَّ مِن كَذا وكَذا، قَالَ: مَا مَنَعني إِلَّا لَم أَرك ولا أبا بكر تَكلمتُمَا فَكرِهتُ. صحيح: [خ: ٦٥- ك التفسير، ١٤ سورة إبراهيم، ١- حدثني عبيد بن إسماعيل. م: ٥٠ - ك صفات المنافقين وأحكامهم، ح ٦٣، ٦٤] ١٦٧- باب تسويد الأكابر

стр. 184

٣٦١ - عن قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ أَنَّ أَبَاهُ أَوْصَى عِنْدَ مَوْتِهِ بَنِيهِ فَقَالَ: اتَقُوا اللَّهَ وسَودُوا أَكبرَكُم، فَإنَ القَومَ إِذَا سَودُوا أَكبَرهُم خَلَفُوا أَباهُم، وإِذا سَودُوا أَصَغَرهُم أَزرَى بِهم ذَلك فِي أَكفائِهِم، وعَليْكُم بالمَال واصطِنَاعِه فَإنَّهُ مَنبَهَةٌ للكَرِيم ويُستَغنَى بِه عَن اللئِيم، وإِياكُم ومَسأَلة النَّاس فَإنَّها مِن آخِرِ كَسبِ الرَّجُل وإِذا مُتُ فَلا تَنوحُوا فَإِنهُ لَم يُنحْ عَلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، وإِذا مُت فَادفِنُوني بأرضٍ لا تَشعُر بِدفَنِي بَكرُ بْنُ وَائِلٍ، فَإِني كُنتُ أغافِلُهُم فِي الجَاهلية (١) . صحيح -[خ: ٦٥ ـ ك التفسير , ١٤ سورة إبراهيم , ١ـ حدثني عبيد بن إسماعيل. م: ٥٠ـ ك صفات المنافقين وأحكامهم , ٦٣ , ٦٤]

стр. 185

١٦٨- بَابُ يُعْطَى الثَّمَرَةَ أَصْغَرُ مَنْ حَضَرَ مِنَ الولدان ٣٦٢ - عن أبى هريرة ﵁ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذا أُتِي بالزَّهوِ قَالَ: (اللهُمَّ بَارك لَنا فِي مَدينَتِنا ومُدِّنَا وصَاعِنَا بَركةً مَع بَركةٍ، ثُم نَاولهُ أَصغرَ مَن يَليهِ مِن الوِلدان) صحيح - «الروض النضير» (٤٣٦) [جه: ٢٩ ـ ك الأطعمة , ٣٩ ـ ب إذا أتي بأول لاثمرة , ح ٣٣٢٩] ١٦٩- باب رحمة الصغير ٣٦٣ - عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جده ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: (لَيس مِنَّا مَن لَم يَرحَم صَغِيرَنا ويَعرِف حَق كَبيرَنا) صحيح - أنظر الحديث رقم (٣٥٤) .

стр. 186

١٧٠- باب معانقة الصبي ٣٦٤ - عن يعلى بن مرة ﵁ أَنَّهُ قَالَ: خَرجنَا مَع النَّبِي ﷺ ودُعِينَا إِلَى طَعامٍ فَإِذا حُسينٌ يَلعبُ فِي الطَّريق، فَأسرعَ النبيُ ﷺ أَمامَ القَومِ ثُم بَسطَ يَديهِ فَجَعلَ الغُلامُ يَفِر هَهُنا وهَهُنا ويُضَاحِكُه النَبيُ ﷺ حَتى أَخذهُ فَجعلَ إِحدى يَديهِ فِي ذَقْنِهِ والأُخرَى فِي رَأسهِ ثُم أعتَنَقَه ثُم قَال النَّبِيُّ ﷺ : (حُسينٌ مِني وَأنَا مِنهُ أَحبَّ اللهُ مَن أَحبَّ الحَسنَ والحُسينَ سبطان مِن الأسباط) صحيح - «الصحيحة» (١٢٢٧) . ١٧١- باب قبلة الرجل الجارية الصغيرة ٣٦٥ - (ث٨٩) عن مَخْرَمَةُ بْنُ بُكَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ رَأَى عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ يُقبِل زَينبَ بِنتَ عُمر بْنِ أَبِي سَلمَة وهِي ابنةُ سَنَتَين أو نحوه. صحيح الإسناد.

стр. 187

٣٦٦ - (ث ٩٠) عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: إنْ استَطَعتَ أنْ لَا تَنظُر إِلَى شَعْرِ أَحَدٍ مِن أَهلِكَ، إِلَّا أَن يَكونَ أَهلَكَ أَو صَبِيةً فَافعَل. صحيح - الإسناد. ١٧٢- باب مسح رأس الصبي ٣٦٧ - عن يُوسُفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَّامٍ قَالَ سَمَاني رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُوسفَ وأَقعَدنَي عَلى حِجْرِه وَمَسحَ عَلى رَأسِي. صحيح الإسناد - «السمند» للإمام أحمد: ج ٦ ص ٦ (الطبعة الأولي) . ٣٦٨ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالت: كُنتُ أَلعَب بالبَنَات عِند النَّبِيِّ ﷺ وكَان لِي صَواحِبُ يَلعَبن مَعي، فَكان رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذا دَخل يَنقَمِعنَ (١) مِنهُ فَيُسربُهُنَّ إليَّ فَيلعَبن مَعي. صحيح - «آداب الزفاف» [خ: ٧٨ ـ ك الآداب , ٨١ ـ ب الانبساط إلى الناس , م: ٤٤ ـ ك فضائل الصحابة , ح ٨١]

стр. 188

١٧٣- باب قول الرجل للصغير يا بنى ٣٦٩ - (ث ٩١) عَنْ أَبِي الْعَجْلَانِ الْمُحَارِبِيِّ قَالَ: كُنتُ فَي جَيش ابْنِ الزُبَير فَتوفَى ابْنُ عَمٍ لِي وأوصَى بِجَملٍ لَهُ فِي سِبيل اللَّهِ، فَقلتُ لابنِه ادْفَع إليَّ الجمَل فَإني فِي جَيش ابْنِ الزُّبير. فَقال: اذهَب بِنا إِلَى ابْنِ عُمر حَتى نَسألهُ، فَأتينا ابْنَ عُمر فَقال: يَا أَبَا عَبد الرَّحْمَنِ إنَّ والدِي تُوفى وَأوصَى بِجملٍ لَه فِي سَبيل اللَّهِ وهَذا ابْنُ عَمي وهُو فِي جَيش ابْنِ الزُّبير أَفأدفَع إِليه الجَملَ؟ قَالَ: ابْنُ عُمَرَ يَا بُنى إِنَّ سَبيل اللَّهِ كُل عَملٍ صَالح، فَإن كَان والِدُك إنَّما أَوصى بِجَملهِ فِي سَبيل الله فَإنِي رَأيتُ قَوماً مُسلمين يَغزُون قَوماُ مِن المُشركينَ فَادفعْ إِليهمُ الجَمل فَإن هَذا وأصحَابَهُ فِي سَبيل غِلمَانِ قَوم أَيُهُم يَضعُ الطَّابِعَ (١)

стр. 189

٣٧٠ - عن جرير ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (مَن لا يَرحمُ النَّاسَ لا يَرحَمُهُ الله صحيح - «تخريح مشكلة الفقر» (ص: ٧٠: [خ: ٩٧ ـ ك التوحيد , ٢ ـ ب قول الله تعالى: قل أدعوأ الله أو ادعوأ الرحمن. م: ٤٣ ـ ك الفضائل , ح ٦٦] . ٣٧١ - (ث ٩٢) عن عمر ﵁ أَنَّهُ قَالَ: (مَن لَا يَرحم لَا يُرحَم وَلَا يُغَفرُ مَنْ لَا يَغفِر، وَلَا يُعفَ عَمن لَم يَعفُ، وَلَا يُوَقَّ مَن لَا يَتَوقَى) حسن - «الصحيحة» (٤٨٣) ١٧٤- باب ارحم من في الأرض ٣٧٢ - (ث ٩٣) عن عمر ﵁ قَالَ: (مَن لَا يَرحم لَا يُرحَم وَلَا يُغَفرُ مَنْ لَا يَغفِر، وَلَا يُعفَ عَمن لَم يَعفُ، وَلَا يُتابُ عَلَى مَن لَا يَتُوبُ، وَلَا يُوَقَّ مَن لا يَتَوقَى. حسن. انظر ما قبله

стр. 190

٣٧٣ - عن معاوية بن قرة عن أبيه - قرة بن إياس المزني - قَالَ: قَالَ: رجلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِني لأَذبَح الشَاةَ فَأرحَمُهَا أَوْ قَالَ: إِني لأَرحَمُ الشَاةَ أنْ أَذبَحَهَا. قَالَ: والشاةُ إنْ رَحِمتَها رَحِمَك الله) مَرتين. صحيح - «الصحيحة» (٢٦) . ٣٧٤ - عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ الصَادق المَصدُوق أَبا الْقَاسِمِ ﷺ يَقُولُ: (لَا تُنْزَعُ الرَّحمَةُ إِلا مِن شَقِي) حسن - «تخريج المشكاة» (٤٩٦٨) : [ت: ٢٥- ك البر والصلة، ١٦- ب ما جاء في رحمة المسلمين] ٣٧٥ - عن جرير رضي الله عنهعن النبي ﷺ قال: (مَن لا يَرحمِ النَّاس لا يَرحمهُ الله) صحيح - انظر الحديث رقم (٣٧٠)

стр. 191

١٧٥- باب رحمة العيال ٣٧٦ - عن أنس بن مالك ﵁ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ أَرحم النَّاس بالعِيال وكَان لَه ابنٌ (١) مُستَرضَعٌ فِي نَاحِية المَدينةِ وكَان ظِئرهُ قَيْناً وكُنا نَأتِيه، وقَد دُخنَ البَيتُ بِاذْخِرٍ فَُيقَبِلهُ ويَشُمُه. صحيح - «الصحيحة» (٢٠٨٩) : [م: ٤٣ ت ك الفضائل , ح ٦٣] ٣٧٧ - عن أبى هريرة ﵁ قَالَ أَتى النَّبيَ ﷺ رَجلٌ ومعهُ صَبي فَجعلَ يَضُمه إِليه فَقال النَّبِيُّ ﷺ : (أَترحَمهُ؟) قَالَ: نَعم. قَالَ: (فَاللَّهُ أَرحَمُ بِك، مِنكَ بِه وهُو أرحَم الرَّاحمين) صحيح الإسناد.

стр. 192

١٧٦- باب رحمة البهائم ٣٧٨ - عن أبي هريرة ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَال: (بَينمَا رجُلٌ يَمشي بِطريق اشتَد بِه العَطشُ فَوجَد بِئراً فَنزلَ فِيها فَشرِبَ ثُم خَرج فَإذا كَلبٌ يَلهَثُ يَأكلُ الثَرىَ مِن العَطَش فَقال الرَّجل: لَقد بَلغَ هَذا الكَلبَ مِن العَطشِ مِثل الَّذِي كَان بَلغَنِي فَنزلَ البِئرَ فَمَلأَ خُفهُ ثُم أَمسَكَها بِفِيهِ فَسقى الكلبَ فَشكَرَ اللهُ لَه فَغفرَ لَه) قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ وإِنَّ لَنا فِي البَهائِم أَجْرًا؟ قَالَ: (فِي كُل كَبدٍ رَطبَةِ أَجرٌ) صحيح - «الصحيحة» (٢٩) : [خ: ٤٢ ـ ك المساقاة , ٩ ـ ب فضل سقي الماء. م: ٣٩ ـ ك السلام , ح ١٥٣] ٣٧٩ - عن عبد الله بن عمر ﵄ أن رسول الله ﷺ قَالَ: (عُذِبت امرَأةٌ فِي هِرةٍ حَبَستَها حَتى مَاتت جُوعاً فَدخلَت فِيها النَّار يُقالُ - وَاللَّهُ أَعْلَمُ -: لَا أَنتِ أَطعمتِيَها وَلَا سَقَيتِيهَا حِينَ حَبستِيهَا، وَلَا أَنتِ أَرْسلتِيِها فَأكَلتْ مِن خَشاشِ الأرض) . صحيح - «الصحيحة» (٢٨) , «الإرواء» (٢١٨٢) : [خ: ٣٢ـ ك المساقاة ٩ ـ ب فضل سقي الماء. م: ٣٩ ـ ك السلام , ح ١٥١]

стр. 193

٣٨٠ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (ارحَموا تَرحَمُوا واغفِروا يَغفِر اللَّهُ لكُم ويلٌ لأقمَاعِ القَولِ (١) ويلٌ للمُصرينَ الذينَ يُصرُونَ عَلى مَا فَعلوا وهُم يَعلمُون) صحيح - «الصحيحة» (٤٨٢) . ٣٨١ - عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ رَحِمَ وَلَوْ ذبيحة ﵀ يوم القيامة صحيح - «الصحيحة» (٤٨٢) . ١٧٧- باب أخذ البيض من الحُمَّرة ٣٨٢ - عن عبد الله ﵁ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَزل مَنزِلاً

стр. 194

فَأخذ رجلٌ بَيضَ حُمَّرةٍ فَجاءَت تَرِفُ عَلى رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقال: (أَيُكُم فَجعَ هَذهِ بِبيضَتِهَا؟) فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنا أَخذتُ بَيضتَها. فَقَالَ النبي ﷺ : (اردُدهُ رحمةً لَها) صحيح - «الصحيحة» (٢٥) : [د: ١٥ ـ ك الجهاد , ١١٢ ـ ب في كراهية حرق العدو بالنار] . ١٧٨- باب الطير في القَفَص ٣٨٣ - (ث ٩٤) عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ قَالَ: كَانَ ابْنُ الزُّبَيْرِ بِمكة وَأَصْحَابُ النَّبِيِّ ﷺ يَحمِلون الطَّيرَ فِي الأقفَاص. ضعيف الإسناد. لا نقطاعه، هشام لم يدرك جده ابن الزبير. ٣٨٤ - عن أنس ﵁ قَالَ: دَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ فَرأَى ابْنًا لأبَي طَلحةَ يُقالُ لَه أَبو عُمير وكَان لَهُ نُغيرٌ يَلعبُ بِه فَقال: (يَا أَبَا عُميرٍ مَا فَعلَ - أَوْ أينَ - النُّغَير) صحيح - «مختصر الشمائل» (٢٠١) : [خ: ٧٨ ـ ك الأدب: ١١٢ ـ ب الكنية للصبية قبل أن يولد للرجل. م: ٣٨ـ ك الآداب , ح ٣٠]

стр. 195

١٧٩- باب ينمى خيرا بين الناس ٣٨٥ - عن أُمَّ كُلْثُومِ ابْنَةَ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ ﵂ قالت: سمعتُ رسول الله ﷺ يَقُولُ: (لَيس الكَذابُ الَّذِي يُصلحُ بَين النَّاس فَيقولُ خَيراً أَو يُنمي خَيراً) قَالَتْ: ولَم أسمَعه يُرخِص فِي شَيء مِمَا يَقول النَّاسُ مِن الكَذِب إِلَّا فِي ثَلاثٍ: الإصلاحِ بَينَ النَّاس، وحَديثِ الرَّجُلِ امرأَتَهُ، وحَديث المَرأةِ زَوجَها) . صحيح - «الصحيحة» (٥٤٥) [خ: ٥٣ ـ ك الصلح , ٢ـ ب ليس الكاذب الذي يصلح بين الناس. م: ٤٥ ـ ك البر والصلة والآآداب , ح ١٠١] ١٨٠- باب لا يَصلُحُ الكذب ٣٨٦ - عن عبد الله بن مسعود ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (عَليكُم بالصدقِ فَإنَّ الصِدقَ يَهدي إِلَى البِر وإنَّ البِر يَهدي إِلى الجَنة، وإِنَّ الرَّجُل يَصدقُ حَتى يُكتبَ عِنْدَ اللَّهِ صِديقاً وإِياكُم والكَذبَ فَإن الكَذبَ يَهدي إِلَى الفُجورِ والفُجورُ يَهدي إِلَى النَّار، وإِن الرجلَ لَيكذِبُ حَتى يُكتَبَ عِندَ اللَّهِ كَذَّاباً)

стр. 196

صحيح - «الضعيفة» تحت الحديث (٦٣٢٣) : [خ: ٧٨ـ ك الأدب , ٦٩ ـ ب قول الله تعالى: يأيها الذين ءامنوأ اتقوأ الله وكونوأ معالصدقين. م: ٤٥ ـ ك البر والصلة والآداب , ح ١٠٣, ١٠٤, ١٠٥] . ٣٨٧ - (ث ٩٥) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: لَا يَصلحُ الكَذبُ فِي جِدٍ وَلَا هَزلٍ، وَلَا أَن يَعد أَحدُكُم ولَدَهُ شَيْئًا ثُم لَا يُنجِزُ لَهُ. صحيح ـ المصدر نفسه. ١٨١- باب الذي يصبر على أذى الناس ٣٨٨ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (المُؤمنُ الَّذِي يُخالطُ النَّاس ويَصبرُ عَلى أَذاهُم خَيرٌ مِن الَّذِي لَا يُخالِطُ النَّاسَ ولا يَصبرُ عَلى أذَاهُم) صحيح - «الصحيحة» (٩٣٩) : [ت: ٣٥ـ ك القيامة , ٥٥ ـ ب حدثنا أبو مؤسى جه: ٣٦ ـ ك الفتن , ٢٣ ـ ب الصبر على البلاء , ٤٠٣٢] ١٨٢- باب الصبر على الأذى

стр. 197

٣٨٩ - عَنْ أَبِي مُوسَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (لَيس أَحدٌ أَوْ لَيس شَيءٌ أَصبرَ عَلى أَذى يَسمَعُه مِن اللَّهِ إِنَّهُم لَيدعُون لَه ولداً، وإنَّهُ لَيُعافِيهِم ويَرزُقَهُم) صحيح - «الصحيحة» (٢٢٤٩) : [خ: ٩٧ ـ ك التوحيد , ٣ ـ ب قول الله تعالى: إن الله هو الرزاق ذو القوؤ المتين. م: ٥٠ ك صفات المنافقين وأحكامهم , ح ٤٩, ٥٠] ٣٩٠ - عن عبد الله ﵁ قال: قسمَ النَّبِيُّ ﷺ قِسمةً كَبعضِ مَا كَانَ يَقسمُ فَقال رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ: وَاللَّهِ إنَّها لَقِسمةٌ مَا أُريدَ بِها وجَه اللَّهِ . قُلت أَنا: لأقولَنَّ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَأتيتُه وَهُوَ فِي أَصْحَابِهِ فَساررتُه فَشقَ ذَلك عَلَيْهِ ﷺ وتَغَيَّر وجُههُ وغَضِبَ حَتى وددتُ أَنِّي لَم أَكن أَخبرتُه ثُم قَال: (قَد أُوذِي مُوسى بِأكثرَ مِنْ ذَلك فَصَبَر) صحيح - «الصحيحة» (٣١٧٥) : [خ: ٦٠ ـ ك الأنبياء , ٢٨ ـ ب حدثني إسحاق بن نصر. م: ١٢ـ ك الزكاة , ح ١٤٠, ١٤١] ١٨٣- باب إصلاح ذات البين ٣٩١ - عن أبى الدرداء ﵁ عَنِ

стр. 198

النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (أَلا أُنَبِئُكم بِدرجةٍ أَفضَلُ مِن الصلاةِ والصيامِ والصدَّقَةِ؟) قَالُوا: بَلَى قَالَ: (صَلاحُ ذَات البَين، وفَسادُ ذَات البَينِ هِي الحَالِقَة) صحيح - «الحلال والحرام» (٨/٤٠) : [أبو داود: ٤٠ ـ ك الأدب , ٥٠ ـ ب في إصلاح ذات البين. ت: ٣٥ـ ب حدثنا أبو يحيى] ٣٩٢ - (ث ٩٦) عن ابن عباس ﵄ في قوله تعالى: (فاتَقُوا الله وَأصلِحُوا ذَاتَ بَينِكُم) (١) . قَالَ: هَذا تَحريجٌ مِن اللَّهِ عَلى المُؤمنينَ أَنْ يَتقوا اللَّهَ، وأنْ يُصلِحُوا ذَاتَ بَينِهم. صحيح الإسناد موقوفاً , وروي نحوه مرفوعاً من حديث أنس ـ «التعليق الرغيب» (٣/ ٤١٠) . ١٨٤- بَابُ إِذَا كَذبتَ لِرجلٌ هُو لَك مُصدقٌ ٣٩٣ - عن سفيان بن

стр. 199

أسيد الحضرمي ﵁ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: (كَبُرت خِيانَةً أَن تُحَدِّثَ أَخاكَ حَديثاً هُو لَك مُصدقٌ وأَنتَ لَه كَاذِبٌ) ضعيف - «الضعيفة» (٢١٥١) : [ت: ٤٠ - ك الأدب، ٧١ - ب في المعاريض] ١٨٥- باب لا تَعِد أَخاك شيئاً فَتُخلِفَه ٣٩٤ - عن ابن عباس ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (لَا تُمَار أَخاكَ وَلَا تُمَازحْهُ، وَلَا تَعِدْهُ مَوعِداً فَتُخلِفْهُ) ضعيف - «تخريج المشكاة» (٤٨٩٢) : [ت: ٢٥- ك: البر والصلة، ٥٨- ب ما جاء في المراء] ١٨٦- باب الطعن في الأنساب ٣٩٥ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (شُعبَتان لَا تَتَرُكُهمَا أُمتي: النِّياحَةَ والطعنَ فِي الأنسَابِ) صحيح - «الصحيحة» (١٨٩٦) : [م في: ١ـ كتاب الإيمان ح ١٢١]

стр. 200

١٨٧- باب حُب الرجل قومَه ٣٩٦ - عن فُسَيْلة ﵂ قَالَتْ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: قُلتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمِن العَصبِيةِ أَن يُعينَ الرَّجُلُ قَومَه عَلى ظُلمٍ؟ قال: (نَعم) ضعيف - «غاية المرام» (٣٠٥) : [جه: ٣٦-ك الفتن، ٧-ب العصبية، ح ٣٩٤٩] . ١٨٨- باب هجرة الرجل ٣٩٧ - عن عوف بن الحارث بن الطفيل أَنَّ عَائِشَةَ ﵂ حُدِثَت أنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ قَالَ فِي بَيع - أَوْ عَطَاءٍ - أَعطتُه عائشةَ: وَاللَّهِ لَتَنتَهِينَّ عَائشةُ أَوْ لأحْجُرنَّ عَليها. فَقالت: أَهو قَالَ هَذا؟ قالوا: نَعم.

стр. 201

قَالت عَائِشَةُ: فَهو لِلَّهِ نَذرٌ أنْ لَا أُكلِم ابْنَ الزُبَير كَلمةً أَبداً. فاستَشفَع ابْنُ الزُبير بِالمُهاجِرين حِين طَالت هِجرَتُها إِياهُ فَقالت: وَاللَّهِ لَا أُشفِّعُ فِيه أَحَدًا أَبَدًا وَلَا أحنِّث نَذري الَّذِي نَذرتُ أَبَدًا. فَلما طالَ ذلك عَلَى ابْنِ الزُبير كَلم المِسْوَر بْنَ مَخرمةَ وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْأَسْوَدِ بْنِ يَغُوثَ وهُما مِن بَنى زُهرةَ. فَقال لَهُما: أُنشد كُما الله إلا دَخلتُما عَلَى عَائِشَةَ فَإنها لَا يِحل لَها أَنْ تَنذرَ قَطيعَتي فأقبلَ بِهِ الْمِسْوَرُ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ مُشتَمِلينَ عَليه بِأردِيتِهما حَتى استَأذَنا عَلَى عائشةَ، فَقَالَا: السلامُ عليكِ ورحمةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ. أَندخُل؟ فَقالت عَائِشَةُ: ادخُلوا. قَالَا كُلنا يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالت: نَعم ادخُلوا كُلكُم. وَلَا تَعلم عَائشةُ أَنَّ مَعهمَا ابْنَ الزُبير. فَلما

стр. 202

دَخلُوا دَخل ابْنُ الزُبير فِي الحِجاب واعتَنقَ عائشةَ وطَفِقَ يُناشِدُها يَبكِي، وطَفِق المِسورَ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ يُناشِدان عَائشة إِلَّا كَلمَتهُ وقَبِلتْ مِنهُ ويقولان: قَد عَلمت أنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهى عمَّا قَد عَلمتِ مِنَ الهِجرة وأَنهُ لَا يَحلُ لمُسلم أَنْ يَهجُر أخاهُ فَوق ثَلاث لَيالٍ. قَالَ: فَلما أَكثروا التَذكِير والتَحريجَ طَفقتْ تُذكِّرهُم وتَبكي، وَتَقُولُ: إِني قَد نَذرتُ والنَّذرُ شَديد فَلم يَزالا بِها حَتى كَلمتْ ابْنَ الزُّبَيْرِ ثُم أَعتقت فِي نَذرهَا أَربعينَ رَقبةً ثُم كَانت تَذكرُ بَعدمَا أَعتقت أربعينَ رَقبةً فَتبكِي حَتى تَبُلَّ دُموعُها خِمارُها. صحيح - «الصحيحة» (٢٠٢٩) [خ: ٧٨ ـ ك الأدب , ٦٢ ـ ب الهجرة وقول النبي ﷺ «لا يحل , لرجل أن يهجر أخاء فوق ثلاث» ] ١٨٩- باب هجرة المسلم ٣٩٨ - عن أنس بن مالك ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: (لَا تَبَاغَضُوا وَلَا تَحَاسَدُوا وَلَا تَدابَروا، وكُونُوا عِباد اللَّهِ إِخْوَانًا،

стр. 203

وَلَا يَحلُ لِمُسلِمٍ أَن يَهجُرَ أَخاهُ فَوق ثَلاثِ ليالٍ) صحيح - «غاية المرام» (٤٠٤) : [خ: ٧٨ ـ ك الأدب , ٥٧ ـ ب ما ينهى عن التحاسد والتدابر م: ٤٥ ـ ك البر والصلة والآداب , ح ٢٣] ٣٩٩ - عن ابي أَيُّوبَ صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (لَا يَحِلُ لأحَدٍ أَن يَهجُر أَخاهُ فَوق ثَلاثِ لَيالٍ يَلتَقِيان فَيصُدَ هَذا ويَصُدَّ هَذا وخَيرُهُمَا الذي يَبدأُ بالسَّلامِ) صحيح - «الصحيحة» (١٢٤٦) , «الإرواء» (٢٠٢٩) [خ: ٧٨ـ كالأدب ٦٢ـ ب الهجرة ... الخ م: ٤٥ ـ ك البر والصلة والآداب , ح ٢٥] ٤٠٠ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (لَا تَبَاغَضُوا وَلَا تَنَافَسُوا وكُونُوا عِباد اللَّهِ إِخواناً) صحيح - «غاية المرام» (٤٠٤) : [٥٧ ـ ب ما ينهى عن التحاسد والتدابر. م: ٤٥ ـ ك البر والصلة والآداب , ح ٣١]

стр. 204

٤٠١ - عن أنس ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: (مَا تَوادَّ اثنانِ فِي اللَّهِ جَلَّ وعَز أَو فِي الإسلامِ فَيُفَرقَّ بَينَهُمَا أوَّل ذَنبٍ يَحدِثُه أَحدُهُمَا) صحيح - «الصحيحة» (٦٣٧) . ٤٠٢ - عن معاذة قالت: سَمِعْتُ هِشَامَ بْنَ عَامِرٍ الْأَنْصَارِيَّ - ابْنَ عَمِّ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَكَانَ قُتِلَ أَبُوهُ يَوْمَ أُحُدٍ - أَنَّهُ سَمع رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَال: (لَا يَحلُ لِمسلمٍ أنْ يُصارِمَ (١) مُسلماً فَوق ثَلاثٍ، فَإنهُما نَاكبَان عَن الحَق مَا دامَا عَلى صِرامِهمَا، وإنَّ أَولَهُما فَيئاً يَكونُ كَفَّارَةً عَنه سَبْقُهُ بالفَيء، وَإِنْ مَاتا عَلى صِرامِهِمَا لَم يَدخُلا الجَنَّة جَميعاً أَبَدًا، وإنْ سَلَّمَ عَليه فَأبَى أنْ يَقبلَ تَسليِمَهُ وسَلامَهُ، ردَّ عَليه المَلَكُ وردَّ عَلَى الآخَرِ الشيطانُ) صحيح - «الإرواء» (٧/ ٩٥) , «الصحيحة» (١٢٤٦) .

стр. 205

٤٠٣ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (إِنِّي لأعرفُ غَضبَك ورِضاكِ) قَالَتْ: قُلْتُ: وكيفَ تَعرف ذَلك يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: (إنَّك إِذَا كُنتِ راضِيةً قُلتِ بَلى وربِ مُحمدٍ، وَإِذَا كُنتِ سَاخِطةً قُلتِ لَا وربِ إبراهِيم) قَالَتْ: قُلتُ: أجَل لَستُ أهاجُر إلا اسمَكَ. صحيح -[خ: ٧٨ ـ ك الأدب , ٦٣ـ ب ما يجوز من الهجران لمن عصى. م: ٤٤ ـ ك فضائل الصحابة , ح ٨٠] ١٩٠- باب من هجر أخاه سنة ٤٠٤ - عن أبي خراش الأسلمي ﵁ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: (مَن هَجر أخاهُ سَنَةً فَهو كَسفكِ دمَه) صحيح - «الصحيحة» (٩٢٨) : [د: ٤٠ ـ ك الأدب , ٤٧ ـ ب فيمن يهجر أخاه المسلم] . ٤٠٥ - عن عمران بن أبي أنس أن رجلا من أسلم (١)

стр. 206

مِن أَصحاب النَّبي ﷺ حَدثُه عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (هِجرَةُ المُؤمن سَنة كَدمِه) وَفِي المَجلس مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي عَتَّابٍ فَقَالَا قَدْ سمعنا هذا عنه. صحيح - «الصحيحة» (٩٢٨) ١٩١- باب المهتجرين ٤٠٦ - عن أبي أيوب الأنصاري ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: (لَا يَحلُ لِمسلمٍ أنْ يَهجُر أَخاه فَوق ثَلاثةِ أَيام يَلتقِيان فَيعرِضُ هَذا ويُعرضَ هَذا وخَيرُهُما الَّذِي يَبدأُ بالسلام) صحيح - «الإرواء» (٢٠٢٩) . ٤٠٧ - عَنْ مُعَاذَةَ أَنَّهَا سَمِعَتْ هِشَامَ بْنَ عَامِرٍ يَقُولُ: سمعتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقول: (لا يَحلُ لمُسلمٍ يُصارم مُسلماً فَوق ثلاثِ ليالٍ، فإنَّهُما مَا صَارمَا فَوق ثلاثِ ليالٍ فَإنَّهُمَا نَاكِبان عَنِ الحَق مَا دَامَا عَلَى صَرامِهما، وَإِنَّ أَولَهُما فَيئاً يَكون كَفارةً لَه سَبقُهُ بِالْفَيْءِ، وَإِنْ هُما مَاتا عَلى صِرامِهما لَم يَدخلا الجنَّة جَميعاً)

стр. 207

صحيح - انظر الحديث رقم (٤٠٢) . ١٩٢- باب الشحناء ٤٠٨ - عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (لَا تَبَاغَضُوا وَلَا تَحاسَدُوا وكُونُوا عِبادَ الله إخواناً) صحيح - «غية المرام» (٤٠٤) : [خ: ٦٧ـ ك النكاح, ٤٥ ـ ب لا يخطب على خطبة أخيه. م: ٤٥ ـ ك البر والصلة والآداب , ح ٣٠] ٤٠٩ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (تَجِدُ مِن شَرِّ النَّاس يَوم القيامَةِ عِند اللَّهِ ذَا الوجهَينِ، الَّذِي يَأْتِي هَؤلاءِ بوجهٍ وهؤلاءِ بِوجهٍ) صحيح -[خ: ٩٣ـ ك الأحكام , ٢٧ ـ ب ما يكره من ثناء السلطان. م: ٤٥ـ ك البر والصلة والآداب ,ح ٩٨] ٤١٠ - عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (إَياكُم والظَنَّ فَإنَّ الظَّنَّ أَكذبُ الحَديث وَلَا تَنَاجَشُوا وَلَا

стр. 208

تَحاسَدوا، وَلَا تَباغَضُوا، وَلَا تَنافَسُوا وَلَا تَدابَروا وكُونُوا عباد الله إِخواناً) صحيح - «غاية المرام» (١٧٤) : [خ: ٧٨ـ ك الأدب , ٥٧ـ ب ما ينهى من التحاسد والتدابر. م: ٤٥ ـ ك البر والصلة والآداب , ح ٢٨] . ٤١١ - عن أبي هريرة ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: (تُفتَحُ أَبوابُ الجَنةِ يَوم الإثنَينِ ويَوم الخَمِيس، فَيُغَفرُ لِكل عَبدٍ لَا يُشركُ بِاللَّهِ شَيْئًا إِلَّا رَجلٌ كَانَت بَينهُ وبَين أَخيهِ شَحناءَ فَيُقالُ: انظِروا هَذينِ حَتى يَصطَلِحَا) صحيح - «الإرواء» (٩٤٨-٩٤٩) : [م: ٤٥ ـ ك البر والصلة والآداب , , ح ٣٥] ٤١٢ - (ث ٩٧) عن أبي الدرداء ﵁ قال: أَلا أُحدثُكم بِما هُو خَيرٌ لَكم مِن الصَدَّقَةِ والصِيامِ؟ صَلاحُ ذَاتِ البَينِ، أَلا وإِنَّ البِغضَة هِي الحَالِقة) . صحيح الإسناد ,صح مرفوعاً برقم (٣٩١) . ٤١٣ - عن ابن عباس ﵄ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (ثَلاثٌ مَن لَم يَكُنَّ فِيه غُفِرَ لَه مَا سِواهُ لِمَنْ شَاء، مَن مَات لَا يُشرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا، ولَم يَكن سَاحِراً يتَّبِعُ السَحَرةَ، ولَم يَحقِد عَلى أَخيه) .

стр. 209

ضعيف - «التعليق الرغيب» (٤/٥٢) : [ليس في شئ من الكتب الستة] ١٩٣- باب إن السلامَ يُجزئ من الصَّرم ٤١٤ - عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: (لَا يَحِلُ لرجُلٍ أنْ يَهجُر مُؤمناً فَوق ثَلاثةِ أَيامٍ فَإذا مَرت ثَلاثةُ أَيامً فَليَلقَهُ فليُسَلِّم عَليهِ، فَإِنْ رَدَّ ﵇ فَقد اشتَركَا فِي الأجرِ، وإنْ لَم يَردَ عَليه فَقد بَريء المُسلم مِن الهِجرةِ) ضعيف - «الإرواء» (٧/٩٤) [د: ٤٠ - ك الأدب، ٤٧ - ب فيمن يهجر أخاه المسلم] (١) ١٩٤- باب التفرقة بين الأحداث ٤١٥ - (ث ٩٨) عن عبد الله بن عمرقال: كَانَ عُمَرُ يَقُولُ لِبَنِيهِ: إِذا أصبَحتُم فَتبَددوا وَلَا تَجتَمِعُوا فِي دَارٍ واحدةٍ، فَإني أَخافُ عَليكمْ أنْ تَقاطَعُوا، أَو يَكونَ بَينَكم شَرٌّ. ضعيف الإسناد، فيه الفضل بن بشر، ضعيف.

стр. 210

١٩٥- بَابُ مَنْ أَشَارَ عَلَى أَخِيهِ وَإِنْ لَمْ يستشره ٤١٦ - عن عبد الله بن عمر ﵄ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَأَى رَاعِيًا وغَنماً فِي مكان نشح، ورَأى مَكَانًا أَمثلَ مِنهُ، فَقَالَ لَهُ: ويحَكَ يَا رَاعي، حَوِّلَها، فَإني سمعتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: (كُل راعٍ مَسئولٌ عَن رَعِيتهِ) صحيح - «الصحيحة» (١/ ٣٦) [خ: ٤٣ـ ك الاستقراض, ٢٠ ـ ب العبد راع في سيده. م: ٣٣ ـ ك الإمارة , ح ٢٠] ١٩٦- باب من كره أمثال السوء ٤١٧ - عن ابن عباس رضي الله عنهماعن النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (لَيس لَنا مَثلُ السَوءِ، العَائِد فِي هِبتِه كالكَلبِ يَرجعُ فِي قَيئِه) .

стр. 211

صحيح - «الإرواء» (١٦٢٢) : [خ: ٥١ـ ك الهبة , ٣٠ ـ ب لا يحل لأحد أن يرجع في هبته وصدقته. م: ٢٤ـ ك الهبات, ح ٥] ١٩٧- باب ما ذكر في المكر والخديعة ٤١٨ - ة عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (الُمؤمنُ غِرٌ (١) كَريمٌ، والفَاجِرُ خَبٌ (٢) لَئيمٌ) صحيح - «الصحيحة» (٩٣٥) : [د: ٤٠ ـ ك الأدب , ٥ ـ ب في حسن العشرة. ت: ٢٥ ـ ك البر والصلة , ٤١ ـ ب ما جاء في البخيل] ١٩٨- باب السِّباب ٤١٩ - عن ابن عباس ﵄ قَالَ: استبَّ رجُلان عَلى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَسبَّ أَحدُهُما وَالْآخَرُ

стр. 212

سَاكِت - وَالنَّبِيُّ ﷺ جَالِسٌ - ثُمَّ رَد الآخَرُ فَنهض النَّبِيُّ ﷺ فِقيل نَهضت؟ قَالَ: (نَهضتِ المَلائِكةُ، فَنَهضتُ مَعهم، إنَّ هَذا مَا كَانَ سَاكِتًا رَدتِ المَلائِكةُ عَلَى الَّذِي سَبهُ، فَلما رَد نَهضت المَلائِكةُ) ضعيف الإسناد، فيه عبد الله بن كيسان، ضعيف: [ليس في شئ من الكتب الستة] ٤٢٠ - (ث ٩٩) عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ أَنَّ رَجُلًا أَتَاهَا فَقَالَ: إنَّ رَجُلًا نَالَ مِنك عِند عَبْدِ الْمَلِكِ. فَقالت: إِنْ نُؤْبَنَ (١) بِمَا لَيس فِينَا فَطالمَا زُكِينَا بِما لَيس فِينَا. حسن الإسناد. ٤٢١ - (ث ١٠٠) عن عبد الله ﵁ قال: إِذَا قَال الرجلُ لِصاحبه أَنت عَدُوي فَقد خَرج أَحدُهما مِن الإسلام أَو بَريء مِنْ صَاحِبِهِ. قَالَ قَيْسٌ: وأخبرنِي بَعدُ أبُو جُحيفةَ أن عبد الله قال:

стр. 213

(إلا مَنْ تَابَ) صحيح الإسناد. ١٩٩- باب سقى الماء ٤٢٢ - (ث ١٠١) عن ابن عباس ﵄ أَظُنُه رَفعهُ شَك لَيْث - قَالَ: فِي ابْنِ آدَمَ سِتُون وثلاثُمَائةِ سُلامَى - أَو عَظم أَو مَفصِل - عَلَى كُل واحدٍ فِي كُل يَومٍ صَدقةٍ، كُل كَلمةٍ طَيبةٍ صَدقةٍ، وعَونُ الرَّجُل أَخاهُ صَدقةٌ، والشُربَةُ مِن الْمَاءِ يَسقِيها صدقةٌ، وإِماطَة الأذى عَن الطَريقِ صَدقة) صحيح لغيره «الصحيحة» (٥٧٣ـ ٥٧٣-٥٧٧) : م ـ أبي ذر مختصراً. ٢٠٠- باب المستبان ما قالا فعلى الأول ٤٢٣ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (المُستَبَّان مَا قَالا فَعلى البَاديء مَا لَم يَعتَد المَظلومُ) صحيح - «الصحيحة» (٥٨٠) [م: ٤٥ ـ ك البر والصلة والآداب , ح ٦٨]

стр. 214

٤٢٤ - عن أنس ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (المُستَبَّانِ مَا قَالا فَعلى البَادِيء حَتى يَعتَدي المَظلُومُ) حسن صحيح - «الصحيحة» أيضاً. ٤٢٥ - وَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : (أَتدرُونَ مَا العَضْهُ؟) قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعلمُ، قَالَ: (نَقلُ الحَديثِ مِن بَعضِ النَّاسِ إِلَى بَعضٍ لِيُفسدُوا بَينَهم) صحيح - «الصحيحة» (٨٤٥) . ٤٢٦ - وَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : (إِنَّ اللَّهَ أَوحَى إِليَّ أنْ تَواضَعُوا، ولا يَبغِ بَعضُكُم على بَعضٍ) صحيح - «الصحيحة» (٥٧٠) . ٢٠١- باب المستبان شيطانان يتهاتران ويتكاذبان ٤٢٧ - عن عياض بن حمار ﵁ قَالَ: قُلت يَا رَسُولَ اللَّهِ الرَّجُلُ يَسُبُنِي؟

стр. 215

قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : (المُستَبَّان شَيطانَانِ يَتَهاتَران (١) ويَتكاذَبان) صحيح - التعليق الرغيب (٣/٢٨٥) . ٤٢٨ - عن عياض بن حمار ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (إنَّ اللَّهَ أَوحى إليَّ أنْ تَواضَعُوا حَتى لَا يَبغِي أَحدٌ عَلَى أَحدٍ وَلَا يَفخَرَ أَحدٌ عَلَى أَحدٍ) فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرأَيتَ لَو أنَّ رَجُلًا سَبني فِي مَلإ هُم أَنقصُ مِني فَرددتُ عَليه هَل عَلي فِي ذَلِكَ جُناحٌ؟ قَالَ: (المُستبَّان شَيطانَانِ يَتهاتَران ويَتكَاذَبان) صحيح - «الصحيحة» (٥٧٠) [م: ٥١ـ ك الجنة , ح ٦٤, دون فقرة السابقة] . ٤٢٨ - قَالَ عِيَاضٌ وكنتُ حَرباً لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأهَديتُ إِليه نَاقةً قَبل أنْ أُسلِم فَلم يَقبَلها. وَقَالَ: (إِني أَكره زَبد المُشرِكِين) صحيح - «صحيح أبي داود» (٢٦٩٠) : [د: ١٩ ـ ك الخراج , ٣٥ ـ ب في الإمام يقبل هدايا
следующие страницы →