Полный текст (735 стр.). Показаны 211–250 · переход к 216.
стр. 211
صحيح - «الإرواء» (١٦٢٢) : [خ: ٥١ـ ك الهبة , ٣٠ ـ ب لا يحل لأحد أن يرجع في هبته وصدقته. م: ٢٤ـ ك الهبات, ح ٥]
١٩٧- باب ما ذكر في المكر والخديعة
٤١٨ - ة عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (الُمؤمنُ غِرٌ (١) كَريمٌ، والفَاجِرُ خَبٌ (٢) لَئيمٌ)
صحيح - «الصحيحة» (٩٣٥) : [د: ٤٠ ـ ك الأدب , ٥ ـ ب في حسن العشرة. ت: ٢٥ ـ ك البر والصلة , ٤١ ـ ب ما جاء في البخيل]
١٩٨- باب السِّباب
٤١٩ - عن ابن عباس ﵄ قَالَ: استبَّ رجُلان عَلى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَسبَّ أَحدُهُما وَالْآخَرُ الحواشي
(١) - أي ليس بذي مكر، فهو ينخدع لانقياده ولينه.(٢) - هو الساعي بين الناس بالفساد. فظاهره خلاف باطنه، وباطنه ما ينفر الناس عنه.стр. 212
سَاكِت - وَالنَّبِيُّ ﷺ جَالِسٌ - ثُمَّ رَد الآخَرُ فَنهض النَّبِيُّ ﷺ فِقيل نَهضت؟ قَالَ: (نَهضتِ المَلائِكةُ، فَنَهضتُ مَعهم، إنَّ هَذا مَا كَانَ سَاكِتًا رَدتِ المَلائِكةُ عَلَى الَّذِي سَبهُ، فَلما رَد نَهضت المَلائِكةُ)
ضعيف الإسناد، فيه عبد الله بن كيسان، ضعيف: [ليس في شئ من الكتب الستة]
٤٢٠ - (ث ٩٩) عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ أَنَّ رَجُلًا أَتَاهَا فَقَالَ: إنَّ رَجُلًا نَالَ مِنك عِند عَبْدِ الْمَلِكِ. فَقالت: إِنْ نُؤْبَنَ (١) بِمَا لَيس فِينَا فَطالمَا زُكِينَا بِما لَيس فِينَا.
حسن الإسناد.
٤٢١ - (ث ١٠٠) عن عبد الله ﵁ قال: إِذَا قَال الرجلُ لِصاحبه أَنت عَدُوي فَقد خَرج أَحدُهما مِن الإسلام أَو بَريء مِنْ صَاحِبِهِ. قَالَ قَيْسٌ: وأخبرنِي بَعدُ أبُو جُحيفةَ أن عبد الله قال: الحواشي
(١) - «نُؤبن» : الأُبن الاتهام والذكر بالعيب.стр. 213
(إلا مَنْ تَابَ)
صحيح الإسناد.
١٩٩- باب سقى الماء
٤٢٢ - (ث ١٠١) عن ابن عباس ﵄ أَظُنُه رَفعهُ شَك لَيْث - قَالَ: فِي ابْنِ آدَمَ سِتُون وثلاثُمَائةِ سُلامَى - أَو عَظم أَو مَفصِل - عَلَى كُل واحدٍ فِي كُل يَومٍ صَدقةٍ، كُل كَلمةٍ طَيبةٍ صَدقةٍ، وعَونُ الرَّجُل أَخاهُ صَدقةٌ، والشُربَةُ مِن الْمَاءِ يَسقِيها صدقةٌ، وإِماطَة الأذى عَن الطَريقِ صَدقة)
صحيح لغيره «الصحيحة» (٥٧٣ـ ٥٧٣-٥٧٧) : م ـ أبي ذر مختصراً.
٢٠٠- باب المستبان ما قالا فعلى الأول
٤٢٣ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (المُستَبَّان مَا قَالا فَعلى البَاديء مَا لَم يَعتَد المَظلومُ)
صحيح - «الصحيحة» (٥٨٠) [م: ٤٥ ـ ك البر والصلة والآداب , ح ٦٨]
стр. 214
٤٢٤ - عن أنس ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (المُستَبَّانِ مَا قَالا فَعلى البَادِيء حَتى يَعتَدي المَظلُومُ)
حسن صحيح - «الصحيحة» أيضاً.
٤٢٥ - وَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : (أَتدرُونَ مَا العَضْهُ؟) قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعلمُ، قَالَ: (نَقلُ الحَديثِ مِن بَعضِ النَّاسِ إِلَى بَعضٍ لِيُفسدُوا بَينَهم)
صحيح - «الصحيحة» (٨٤٥) .
٤٢٦ - وَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : (إِنَّ اللَّهَ أَوحَى إِليَّ أنْ تَواضَعُوا، ولا يَبغِ بَعضُكُم على بَعضٍ)
صحيح - «الصحيحة» (٥٧٠) .
٢٠١- باب المستبان شيطانان يتهاتران ويتكاذبان
٤٢٧ - عن عياض بن حمار ﵁ قَالَ: قُلت يَا رَسُولَ اللَّهِ الرَّجُلُ يَسُبُنِي؟
стр. 215
قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : (المُستَبَّان شَيطانَانِ يَتَهاتَران (١) ويَتكاذَبان)
صحيح - التعليق الرغيب (٣/٢٨٥) .
٤٢٨ - عن عياض بن حمار ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (إنَّ اللَّهَ أَوحى إليَّ أنْ تَواضَعُوا حَتى لَا يَبغِي أَحدٌ عَلَى أَحدٍ وَلَا يَفخَرَ أَحدٌ عَلَى أَحدٍ) فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرأَيتَ لَو أنَّ رَجُلًا سَبني فِي مَلإ هُم أَنقصُ مِني فَرددتُ عَليه هَل عَلي فِي ذَلِكَ جُناحٌ؟ قَالَ: (المُستبَّان شَيطانَانِ يَتهاتَران ويَتكَاذَبان)
صحيح - «الصحيحة» (٥٧٠) [م: ٥١ـ ك الجنة , ح ٦٤, دون فقرة السابقة] .
٤٢٨ - قَالَ عِيَاضٌ وكنتُ حَرباً لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأهَديتُ إِليه نَاقةً قَبل أنْ أُسلِم فَلم يَقبَلها. وَقَالَ: (إِني أَكره زَبد المُشرِكِين)
صحيح - «صحيح أبي داود» (٢٦٩٠) : [د: ١٩ ـ ك الخراج , ٣٥ ـ ب في الإمام يقبل هدايا الحواشي
(١) - يتقابحان في القول، أو يدعي كل منهما باطلا على صاحبه. - فضل الله الصمد -стр. 216
المشكرين. ت: ١٩ ـ ك السير, ٢٤ ـ ب في كراهية هدايا المشكرين] .
٢٠٢- باب سباب المسلم فسوق
٤٢٩ - عن سعد بن مالك ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (سِبابُ المُسلم فُسوقٌ)
صحيح - «تخريج الحلال» (٤٤٢) [ن: ٣٧ـ ك تحريم الدم , ٢٧ ـ ب قتال المسلم. جه ٣٦ ـ ك الفتن , ٤ ـ ب سباب المسلم فسوق , ح ٣٩٤١] .
٤٣٠ - عن أنس ﵁ قَالَ: لَمْ يَكن رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَاحشاً وَلَا لَعاناً وَلَا سَبَّاباً. كان يقول عِند المَعتَبةِ: (مَالَه تَربَ جَبِينُه) (١)
صحيح - «الصحيحة» (٢٨٦) : [خ: ٧٨ ـ ك الأدب , ٣٨ـ ب لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ ﷺ فاحشاً] . الحواشي
(١) - ترب الرجل إذا افتقر: أي لصق بالتراب، وهي كلمة جارية على ألسنة العرب لا يريدون بها الدعاء على المخاطب ولا وقوع الأمر به.стр. 217
٤٣١ - عن عبد الله ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (سِبابُ المُسلم فُسوق، وقِتالُه كُفر)
صحيح - «تخريج الحلال» (٤٤٢) : [خ: ٢ـ ك الإيمان , ٣٦ ـ ب خوف المؤمن من ان يحبط عمله. م: ١ـ ك الإيمان , ح ١١٦]
٤٣٢ - عن أبي ذر ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: (لَا يَرمِي رجلٌ رَجُلًا بالفُسوقِ وَلَا يَرمِيهُ بِالكُفر إِلا ارتَدَّتْ عَليه إِن لَم يَكن صَاحِبُه كَذلِك) .
صحيح - «الصحيحة» (٢٨٩١) ق: [خ: ٧٨ـ ك الأدب , ٣٨ ـ ب لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ ﷺ فاحشاً]
٤٣٣ - وعن أبى ذر ﵁، سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: (مَن ادَّعَى لِغير أَبيهِ وهُو يَعلم فَقد كَفر، ومَن ادَّعى قَوْمًا ليسَ هُو مِنهُم فَليتَبَوأ مَقعده مِن النَّار، ومَن دَعا رَجُلاً بِالكُفر أَو قَال عَدو اللَّهِ وليسَ كَذلكَ إلا حَارت عَليه (- أي رجعت» .
صحيح - «غاية المرام» (٢٦٦-٢٦٧) : [خ: ٦١ـ ك المناقب ٥ ـ ب حدثنا أبو معمر. م: ١ـ ك الإيمان , ح ١١٢]
стр. 218
٤٣٤ - عن سليمان بن صرد ﵁ قَالَ: استَبَّ رجُلان عِند النَّبِيِّ ﷺ فَغضِبَ أَحدُهمَا فَاشتَد غَضَبُه حَتى انتَفَخ وجَهُهُ وتَغَيَّر فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : (إِني لأَعلَم كَلمةً لَو قَالها لَذهب عَنه الَّذِي يَجد) فَانطلق إِليه الرَّجُل فَأخبره بِقول النَّبِيِّ ﷺ وقال: تَعوذ بِالله مِن الشَّيطَان الرَّجِيم) قال: أَترى بي بَأساً أَمجُنونٌ أَنا؟ اذهَب.
صحيح -[خ: ٧٨ـ ك الأدب , ٤٤ ـ ب ما ينهى من السباب واللعن. م: ٤٥ ـ ك البر والصلة والآداب , ح ١٠٩] .
٤٣٥ - (ث ١٠٢) عن عبد الله ﵁ قَالَ: (مَا مِن مُسلمَين إِلا بَينهُمَا مِن اللَّهِ سِتْرٌ، فَإِذا قَال أَحدُهما لِصاحِبه كَلمِةَ هَجرٍ فَقد خَرق سِترَ اللهِ، وَإِذَا قَال أَحدُهُما للآخَر أَنت كَافِرٌ فَقد كَفر أَحدُهُما) .
стр. 219
ضعيف الإسناد، فيه يزيد بن أبي زياد، وفيه ضعف، لكن الجملة الأخيرة صحيحة عن غير ما واحد من الصحابة منهم أبو ذر، فانظره في الحديث رقم (٤٣٣)
٢٠٣- باب من لم يُواجه الناس بكلامه
٤٣٦ - عن عائشة ﵂ قالت: صَنعَ النبيُ ﷺ شَيْئًا فَرخَص فِيه فَتنزَّهَ عَنه قَوم فَبلغ ذَلِكَ النبيَ ﷺ فَخطب فَحمد اللَّهَ ثُم قَال: (مَا بَال أَقوامٍ يَتنزَّهون عَنِ الشيءِ أَصنَعُهُ؟ فَوالله إِني لأعلمُهُم بِاللَّهِ وأَشدُهُم لَه خشيةً)
صحيح -[خ: ٧٨ـ ك الأدب , ٧٢ـ ب من لم يواجه الناس بالعتاب. م: ٤٣ـ ك الفضائل , ح ١٢٧]
٤٣٧ - عن أنس ﵁ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ قَلَّ مَا يُواجِهُ الرجُلَ بشيءٍ يَكرَهُهُ، فَدخلَ عَليه يَوْمًا رجلٌ وعَليهِ أَثرُ صُفرةٍ، فَلما قَامَ قَال لِأَصْحَابِهِ: (لَو غَيرَ - أَو نَزع - هَذهِ الصُفرةَ)
ضعيف - «مختصر الشمائل» (٢٩٧) : [د: ٣٢ - ك الترجل، ٨ - ب في الخلوق للرجل]
стр. 220
٢٠٤- بَابُ مَنْ قَالَ لِآخَرَ يَا مُنَافِقُ فِي تأويل تأوله
٤٣٨ - عن علي رضي الله قال: بَعثَنِي النبيُ ﷺ والزُّبيرَ بْنَ الْعَوَّامِ، وكِلانا فَارسٌ فَقال: (انطَلِقوا حَتى تَبلُغوا رَوضةَ كَذا وكَذا، وبِها امرَأةٌ مَعها كِتابٌ مِن حَاطبٍ إِلَى المُشركِينَ فَأتوني بِها) فَوافَينَاهَا تَسيرُ عَلى بَعيرٍ لَها حَيثُ وصفَ لَنا النبيُ ﷺ فَقلَنا: الكِتابُ الَّذِي مَعكِ. قَالت: مَا مَعي كِتابٌ فَبحثنَاهَا وبَعيرَها. فَقال صَاحِبي: مَا أَرى. فَقلتُ مَا كَذب النَّبيُ ﷺ والذِي نَفسِي بِيدهِ لأُجَرِدَّنَّكِ أَوْ لَتُخرِجَنَّهُ. فِأهوت بِيدِها إِلى حُجْزَتِها (١) وَعليهَا إِزارٌ صوفٌ فَأخرَجت. فَأتينا النبيَ ﷺ فَقَالَ: عُمر خَان اللَّهَ ورسولَه وَالْمُؤْمِنِينَ دَعنِي أَضربُ عُنقهُ. وقال: مَا حَملك؟ стр. 221
فَقَالَ: مَا بِي إِلَّا أَن أَكون مُؤمناً بِاللَّهِ وأردتُ أَن يَكونَ لِي عِنْدَ القَومِ يَدٌ. قَالَ: (صَدقَ يَا عُمر أَو لَيس قَد شَهدَ بَدراً؟ لَعل اللَّهَ أطلَعَ إِليهم فَقال: اعمَلُوا مَا شِئتُم فَقد وجَبتْ لَكم الجَنةَ) فَدمَعت عَينا عُمر وَقَالَ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعلم.
صحيح - «صحيح أبي داود» (٢٣٨١) : [خ: ٥٦ ـ ك الجهاد, ١٤١ـ ب الجاسوس. م: ٤٤ ـ ك فضائل الصحابة , ح ١٦١] .
٢٠٥- باب من قال لأخيه يا كافر
٤٣٩ - عن عبد الله بن عمر ﵄ أن رسول الله ﷺ قَالَ: (أَيُما رَجلٍ قَال لأخِيه: كَافِر فَقد بَاء بِها أَحُدهُما) .
صحيح - «الصحيحة» (٢٨٩١) :] خ: ٧٨ـ ك الأدب , ٧٣ـ ب من كفر أخاه بغير تأويل. م: ١ـ ك الإيمان , ح ١١١]
٤٤٠ - عن عبد الله بن عمر ﵄ أنَّ رسول الله ﷺ قَالَ: (إِذا قَال للآخَر كَافر فَقد كَفر أَحدُهُما، إنْ كَان الَّذِي قَال لَه كَافِرًا فَقد صَدق وإنْ لَم يَكن كَما قَال لَه فَقد بَاء الذِّي قَال لَهُ بالكُفْرِ)
стр. 222
صحيح - «المصدر نفسه» : م: [وهو معنى الحديث السابق]
٢٠٦- باب شماتة الأعداء
٤٤١ - عن أبي هريرة ﵁ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَان يَتعوذُ مِن سُوء القَضَاء وشَماتَةِ الأعَداءِ.
صحيح - «الظلال» (٣٨٢,٣٨٣) : [خ: ٨٠ـ ك الدعوات , ٢٨ ـ ب التعوذ من جهد اللبلاء. م: ٤٨ ـ ك الذكر والدعاء , ح ٥٣]
٢٠٧- باب السرف في المال
٤٤٢ - عن أبي هريرة ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: (إِنَّ اللَّهَ يَرضى لَكُم ثَلاثاً ويَسخَطُ لَكم ثَلاثاً، يَرضَى لَكم أَن تَعبُدوه وَلَا تُشرِكُوا بِه شَيْئًا، وأَن تَعتَصمُوا بِحبل اللَّهِ جَمِيعًا وأَن تُناصِحُوا مَن ولاهُ اللَّهُ أَمرَكُم، ويَكرهُ لَكُم: قِيلَ وقَالَ وكَثرةَ السُؤال، وإِضاعَةَ المَالِ)
стр. 223
صحيح - «الصحيحة» (٦٨٥) [م: ٣٠ـ ك الأقضية , ح ١٠] .
٤٤٣ - (ث ١٠٣) عن ابن عباس ﵄ فِي قَوْلِهِ : (وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ) (١) . قال: فِي غَيرِ إسرَافٍ ولا تَقتِيرٍ.
صحيح الإسناد.
٢٠٨- باب المبذرين
٤٤٤ - (ث١٠٤) عَنْ أَبِي الْعُبَيْدَيْنِ قَالَ: سَألتُ عَبد اللَّهِ عَن (المُبذِرينَ) قَالَ: الَّذِينَ يُنفِقُون فِي غَير حَقٍ.
صحيح الإسناد.
٤٤٥ - (ث ١٠٥) عن ابن عباس ﵄ (المُبذِرينَ) قال: المُبذِرينَ فِي غَير حقٍ.
حسن الإسناد. الحواشي
(١) - (سورة سبأ: ٣٩)стр. 224
٢٠٩- باب إصلاح المنازل
٤٤٦ - (ث ١٠٦) عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَان عُمر يَقُولُ عَلى المِنبر: يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَصلِحُوا عَليكُم مَثَاوِيكُم (١) ، وأَخِيفُوا هَذه الجِنَان (٢) قَبل أَن تُخِيفَكُم، فَإنَّه لَن يَبدو لَكم مُسلِمُوهَا، وَإِنَّا - وَاللَّهِ - مَا سَالَمنَاهُن مُنذُ عَادينَاهُنَّ.
حسن الإسناد, والجملة الأخيرة منه صحت مرفوعة ـ «المشكاة / التحقيق الثني» (٤١٣٩) .
٢١٠- باب النفقة في البناء
٤٤٧ - (ث ١٠٧) عن خباب ﵁ قَالَ: إنَّ الرجُلَ لَيؤجَرُ فِي كُل شِيءٍ إلا البِناء.
صحيح - «الصحيحة» (٢٨٣١) خ: , وسيعيده بنحوة تحت باب (من بني ـ ٢١٣)
٢١١- باب عمل الرجل مع عماله الحواشي
(١) - جمع مثوى وهو: المنزل.(٢) - جمع جان وهي الحية الصغيرة. وقيل الحيات التي تكون في البيوت.стр. 225
٤٤٨ - (ث ١٠٨) عن عبد الله بن عمرو ﵄ قَالَ: لِابْنِ أخٍ لَه خَرج مِن الوَهْط أَيعمَلُ عُمَّالُك؟ قَالَ: لَا أَدري. قَالَ: أَما لَو كُنتَ ثَقفياً لَعلِمتَ مَا يَعملُ عُمالُكُ. ثُم التفتَ إِلينا فَقال: إِنَّ الرجلَ إِذا عَملَ مَع عُمالِه فِي دَاره، - وَقَالَ أَبُو عَاصِمٍ مَرَّةً فِي مَالِه - كَان عَاملاً مِن عُمال الله .
صحيح - «الصحيحة» (رقم ٩) .
٢١٢- باب التطاول في البنيان
٤٤٩ - عَنْ أَبِي هُريرة ﵁، عَنِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قال: (لَا تَقومُ الساعةُ حَتى يَتطاولَ النَّاسُ فِي البُنيان)
صحيح - «الإرواء» (١/٣٢/٣) : ق: [البخاري في: ٩٢ـ كتاب الفتن , ٢٥ ـ باب حدثنا مسدد]
стр. 226
٤٥٠ - عن الحسن قال: كُنتُ أدخلُ بيوتَ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ فِي خِلافة عُثمان بْنِ عَفانَ، فَأتنَاولُ سَقفَها بِيدي.
صحيح الإسناد.
٤٥١ - عن دَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ قَالَ: رَأيتُ الحُجراتِ مِن جَريدِ النَّخلِ مُغشَّاة مِن خَارجٍ بمسُوح الشَّعرِ وَأظُنُ عَرْضَ البَيتِ مِن بَاب الحُجرةِ إِلَى بَاب البيتِ نَحْوًا مِن سِتِ أَو سبعِ أَذرعٍ، وأحْزِرُ البيتِ الدَّاخِلَ عَشرَ أَذرعٍ، وأَظنُ سُمكَهُ بَين الثَّمانِ والسَّبْعِ نَحو ذَلك، ووقَفتُ عِند بَاب عَائشةَ فَإذا هُو مُستَقبِلَ المَغربَ.
صحيح الإسناد.
٤٥٢ - (ث ١٠٩) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الرُّومِيِّ قَالَ: دَخلتُ عَلى أُم طلقٍ فَقلتُ: مَا أَقصر سَقفَ بَيتِكِ هَذَا! قَالت: يَا بُني إِنَّ أَمير المُؤمنين عُمر بْنَ الْخَطَّابِ ﵁ كَتب إِلى عُمالِه أنْ لَا تُطِيلُوا بِناءَكم، فَإنهُ مِن شَرِّ أَيامِكُم.
ضعيف الإسناد عبد الله وأم طلق لا يعرفان.
٢١٣- باب مَن بَنى
стр. 227
٤٥٣ - عَنْ حَبةَ بْنِ خَالِدٍ وسَوَاء بْنِ خَالدٍ أنَّهُما أَتَيَا النبيَ ﷺ وَهُوَ يُعالِجُ حَائطاً أَو بِناءً لَه فَأعَانَاهُ
ضعيف - «الضعيفة» (٤٧٩٨)
٤٥٤ - عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ قَالَ: دخلنَا عَلى خَبابٍ نَعودُه وقَد اكتَوى سَبع كَياتٍ فَقَالَ: إنَّ أَصحابَنا الَّذِينَ سَلفُوا مَضوا ولَم تُنقِصهُمُ الدُّنيا، وإِنَّا أَصبنَا مَا لَا نَجد لَه مَوضعاً إِلَّا التُرابَ، وَلَوْلَا أنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهانا أنْ نَدعُو بالموتِ لَدعوتُ بِه.
صحيح - «صحيح أبي داود» (٢٧٢١) : [خ: ٧٥ـ ك المرضى , ١٩ ـ ب تمني المريض الموت م: ٤٨ـ كالذكر والدعاز , ح ١٢] .
٤٥٥ - ثُم أَتيناهُ مَرَّةً أُخرىَ وهُو يَبني حَائِطًا لَه فَقال: إنَّ المُسلمَ يُؤجر فِي كُل شيءٍ يُنفقُهُ إِلَّا فِي شيءٍ يَجعَلُهُ فِي التُراب.
صحيح - «الصحيحة» (٢٨٣١) خ, وقد تقدم بنحوه رقم (٣٤٨) .
٤٥٦ - عن عبد الله بن عمرو ﵄ قَالَ: مَرَّ النبيُ ﷺ وأَنا أُصلحُ خُصَّاً لَنا
стр. 228
فَقال: (مَا هَذَا؟) قُلتُ: أُصلحُ خُصنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَقال: (الأمرُ أَسرعُ مِن ذَلك) .
صحيح - «التعليق الرغيب» (٤/١٣٢) : [د: ٤٠ - ك الأدب، ١٥٧ - ب ما جاء في البناء. ت: ٣٤ - ك الزهد، ٢٥- ب ما جاء في قصر الأمل]
٢١٤- باب المسكن الواسع
٤٥٧ - عن نافع بن عبد الحارث ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (مِن سَعادةِ المرءِ المَسكَنُ الوَاسِعُ، والجَار الصَالح، والمَركَبُ الهَنِي)
صحيح - «الصحيحة» (٢٨٢)
٢١٥- باب مَنِ اتَخَذَ الغُرفَ
٤٥٨ - عَنْ ثَابِتٍ أَنَّهُ كَانَ مَعَ أَنَسٍ بِالزَّاوِيَةِ فَوْقَ غُرفةٍ لَهُ فَسمعَ الأذانَ فَنزلَ،
стр. 229
ونَزلتُ فَقارب فِي الخُطا. فَقَالَ: كُنتُ مَع زَيد بْنِ ثَابِتٍ فَمشى بِي هَذه المشيةَ وَقَالَ: أَتدري لِمَ فَعلتُ بِك؟ فَإنَّ النبيَ ﷺ مَشى بِي هَذه المِشيةَ وقَال: (أَتدري لِم مَشيتُ بِك؟) قلتُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعلم. قَالَ: (لِيكثرَ عَددُ خُطانَا فِي الصَّلاةِ)
ضعيف - «التعليق الرغيب» (١/١٢٧) : [ليس في شئ من الكتب الستة]
٢١٦- باب نقش البنيان
٤٥٩ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (لَا تَقومُ الساعةُ حَتى يَبنىَ النَّاسُ بُيوتاً يُشبِّهُونَها بالمَراجِل) قال إبراهيم (١) : يعنى الثياب المخططة.
صحيح - «الصحيحة» (٢٧٩) الحواشي
(١) - الظاهر أنه إبراهيم بن المنذر الحزامى، ويحتمل أن يكون النخعي. - فضل الله الصمد -стр. 230
٤٦٠ - عن المغيرة ﵁ أن النبيَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يقولُ فِي دُبرِ كُل صَلاةٍ: (لَا إِله إِلَّا اللَّهُ وحدَهُ لَا شَريكَ لَه لَه المُلكُ ولَه الحَمدُ وهُو عَلى كُل شيءٍ قَدير، اللَّهُمَّ لَا مَانِع لِما أَعطيتَ وَلَا مُعطِي لِما مَنعت وَلَا يَنفعُ ذَا الجَدِ مِنكَ الجَدُ) . وكان يَنهى عَنْ قِيلَ وقَالَ وكَثرةِ السُؤالِ، وإِضاعَةِ المِالِ، وَكَانَ يَنهَى عَن عُقوق الأمَهاتِ ووأدِ البَناتِ ومَنعٍ وهَات.
صحيح - «الصحيحة» (١٩٦) : [خ: ٨١ـ ك الرقاق , ٢٢ـ ب ما يكره من قيل وقال. م: ٣٠ـ ك الأقضية, ح١٢, ١٣. م: ٥ـ ك المساجد , ح ١٣٧] .
٤٦١ - عن أبي هريرةرضي الله عنه قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : (لَن يُنجيَ أَحداً مِنكُم عَمله) قَالُوا: وَلَا أَنت يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: (وَلَا أَنا إِلَّا أنْ يَتغمدِني اللَّهُ مِنه بِرحمةٍ فَسددوا وقَاربُوا واغُدوا ورُوحُوا وشَئٌ مِن الدُّلجَة، والقَصد القَصد تَبلُغوا) .
стр. 231
صحيح - «الصحيحة» (٢٦٠٢) [خ: ٨١ـ ك الرقاق , ١٨ـ ب القصد والمداومةعلى العمل. م: ٥٠ـ ك صفات المنافقين وأحكامهم, ح ٧١ـ ٧٦] .
٢١٧- باب الرفق
٤٦٢ - عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَتْ: دَخلَ رهطٌ مِن اليهودِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقالوا: السَّامُ عَليكم. قَالَتْ عَائِشَةُ: فَفهِمتُها فَقلتُ: عَليكمُ السَّام واللعنَةُ. قَالت: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (مَهلاً يَا عَائِشَةُ إنَّ اللَّهَ يُحبُ الرِّفقَ فِي الأمرِ كُله) فَقلتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَو لَم تَسمع مَا قَالُوا؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (قَد قُلتُ وعَليكُم)
صحيح - «الصحيحة» (٥٣٧) [خ: ٧٨ـ ك الأدب ٣٥ـ ب الرفق في الأمر كله م: ٣٩ـ ك السلام , ح ١٠, ١١] .
٤٦٣ - عن جرير بن عبد الله ﵄ قال:
стр. 232
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (مَن يُحرم الرِّفقَ يُحرم الخَيرَ) .
[....] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْأَعْمَشِ مثله
صحيح - «التعليقات الحسان» (٥٤٩) : [م: ٤٥ ـ ك البر والصلة والآداب , ح ٧٤, ٨٥]
٤٦٤ - عن أبي الدرداء ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (مَن أُعطي حَظهُ مِن الرِّفقِ فَقد أُعطي حَظهُ مِن الخَير، ومَن حُرم حَظهُ مِن الرِّفق فَقد حُرمَ حَظهُ مِن الخَيرِ. أَثقلُ شَيء فِي مِيزانِ المُؤمنِ يَوم القِيامَةِ حُسنُ الخُلقِ، وإنَّ اللَّهَ ليُبغِضُ الفَاحِشَ البَذي)
صحيح - «الصحيحة» (٥١٩و ٨٧٦) [ت: ٣٥ـ ك البر والصلة , ٦٧ ـ ب ماجاء في الرفق] .
٤٦٥ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ :
стр. 233
(أَقِيلُوا ذَوي الهَيئَات عَثَراتِهم) .
صحيح - «الصحيحة» (٦٣٨) [د: ٣٧ـ ك الحدود , ٥ ـ ب الستر على أهل الحدود] .
٤٦٦ - عن أنس ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (لَا يَكُونُ الخُرْقُ (١) فِي شَيءٍ إِلَّا شَانَهُ، وإنَّ اللَّهَ رَفيقٌ يُحبُ الرِّفقَ)
صحيح - «التعليق الرغيب» (٣/٢٦٢) [ت: ٢٥ـ ك البر والصلة , ٤٧ـ ب ما جاء في الفحش والتفاحش. حه: ٣٧ـ ك الزهد, ١٧ـ ب الحياء , ح ٤١٨٥] .
٤٦٧ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ﵁ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَشدَّ حَياءً مِن العَذراءِ فِي خِدرِهَا، وكَان إِذا كَرِه شَيئاً عَرفنَاهُ فِي وجهِهِ.
صحيح - «مختصر الشمائل» : [خ: ٧٨ـ ك الأدب, ٧٦ ـب من لم يواجه الناس بالعتاب. م: ٤٣ـ ك الفضائل , ح ٦٧] .
٤٦٨ - عن ابن عباس ﵃ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: стр. 234
(الهَدْيُ الصَّالِحُ والسَّمتُ والاقتِصادُ جُزءٌ مِن سَبعِينَ جُزءاً مِن النُبُوةِ)
ضعيف - «التعليق» (٣/٧) [د: ٤٠ - ك الأدب، ٢- ب في الوقار]
٤٦٩ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: كُنتُ عَلى بَعيرٍ فِيه صُعُوبَةٌ. فَقال النبيُ ﷺ : (عَليكِ بالرِّفقِ فَإنَّهُ لَا يَكُونُ فِي شَيءٍ إِلَّا زَانَهُ، وَلَا يُنزَعُ مِن شَيءٍ إلا شَانَهُ) .
صحيح - «الصحيحة» (٥٢٤) : [م: ك البر والصلة والآداب , ح ٧٩] .
٤٧٠ - عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: قَالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ : (إِياكُم والشُحَّ فَإنَّهُ أَهلكَ مَن كَانَ قَبلَكُم، سَفَكُوا دِماءَهُم، وقَطَعُوا أَرحَامَهُم، والظُلمُ ظُلماتٌ يَوم القِيامَةِ)
صحيح - «الصحيحة» (٨٥٨) [ليس في شيئ من الكتب الستة , ولكنه عن جابر في م: ٤٥ـ
стр. 235
ك البر والصلة والآداب , ح ٥٦] .
٢١٨- باب الرفق في المعيشة
٤٧١ - (ث ١١٠) عن سَعيد بْنُ كَثير بْنِ عُبيد قَالَ: حَدثَنِي أَبي قَالَ: دَخلتُ عَلى عَائشةَ أمِّ المُؤمنينَ ﵂ فَقالتْ: أَمسِك حَتى أَخيطَ نَقبَتِي (١) . فَأمسَكتُ فَقلتُ: يَا أُم المؤمنينَ لَو خَرجتُ فَأخبَرتُهمْ لَعدُوهُ مِنك بُخلاً. قَالت: أَبصِر شَأنَك. إنهُ لَا جَديدَ لِمن لَا يَلبَسُ الخَلَقَ
حسن الإسناد.
٢١٩- باب ما يُعطَى العبدُ على الرِّفق
٤٧٢ - عن عبد الله بن مُغَفَّل ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (إِنَّ اللَّهَ رَفيقٌ يُحبُ الرِّفقَ ويُعطِى عَليه مَا لَا يُعطِى عَلى العُنفِ) . وعن يونس عن حميد مثله
صحيح - «الروض النضير» (٣٦-٧٦٤) [د: ٤٠ ـ ك الأدب , ٥٠ـ ب في الرفق] . الحواشي
(١) - (النقبة) : السراويل الذي لا يكون فيه موضع لشد الحبل. أي يكون له حجزة ولا يكون فيه نيفق، والنيفق: الموضع الذي يخاط يدخل فيه التكه، فإذا كان لها نيفق فهي سراويل.стр. 236
٢٢٠- باب التسكين
٤٧٣ - عن أنس بن مالك ﵁ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : (يَسِّروا ولا تُعَسِروا وسَكِّنُوا ولا تُنَفِروا) .
صحيح - «الصحيحة» (١١٥١) , [خ: ٨ـ ك الأدب , ٨٠ ـ ب قول النَّبِيُّ ﷺ (يَسِّرُوا وَلَا تعسروا» . م: ٧٢ـ ك الجهاد والسير, ح٨] .
٤٧٤ - (ث ١١١) عن عبد الله بن عمرو ﵄ قَالَ: نَزلَ ضَيفٌ فِي بَني إسرائِيل، وفِي الدَّار كَلبةٌ لَهُم فَقالوا: يَا كَلبةُ لَا تَنْبَحِي عَلَى ضَيفِنَا، فَصِحنَ الجِراءُ فِي بَطنِها (١) ، فَذكرُوا لِنبيٍ لَهم فَقَالَ: إنَّ مِثلَ هَذا كمثلِ أُمةٍ تَكُونُ بَعدكُم يَغلِبُ سُفهاؤُها عُلماءَها) .
ضعيف موقوفا، وروي مرفوعا - «الضعيفة» (٣٨١٢)
٢٢١- باب الخُرْق
٤٧٥ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: كُنتُ عَلى بَعيرٍ فِيه صُعُوبَةٌ. فَقال النبيُ ﷺ : (عَليكِ بالرِّفقِ فَإنَّهُ لَا يَكُونُ فِي شَيءٍ إِلَّا زَانَهُ، وَلَا يُنزَعُ مِن شَيءٍ إلا شَانَهُ) . الحواشي
(١) - على لغة أكلوني البراغيث - فضل الله الصمد -стр. 237
صحيح - انظر الحديث رقم (٤٦٩) .
٤٧٦ - (ث ١١٢) عَنْ أَبِي نَضرةَ قَالَ رجلٌ مِنَّا يُقال لَه جَابرٌ أَو جُويبر: طلبتُ حَاجَةً إِلَى عُمرَ فِي خِلافتِه فانتهيتُ إِلَى المدينةِ لَيْلًا فَغدوتُ عَليه وقَد أُعطيتُ فِطنةً ولِساناً أَو قَال: مَنطِقاً فَأخذتُ فِي الدُّنيا فصغرتُها فَتَركتُها لَا تَسوىَ شَيْئًا وَإِلَى جَنبهِ رجلٌ أَبيضُ الشَّعر أَبيضُ الثيابِ فَقال لَما فَرغتُ: كُلَّ قَولِك كَانَ مُقارباً إِلَّا وقُوعكَ فِي الدُّنيا، وهَل تَدري مَا الدُّنيا؟ إنَّ الدُنيا فِيها بَلاغُنا أَوْ قَال: زَادُنَا إِلَى الآخِرةِ وفِيهَا أَعمالُنا الَّتِي نُجزَى بِها فِي الآخِرةِ، قَالَ: فَأخذَ فِي الدُّنيا رجلٌ هُو أَعلمُ بِهَا مِني، فَقلتُ: يَا أَميرَ المُؤمنينَ مَن هَذا الرَّجلُ الَّذِي إِلَى جَنبِك؟ قَال: سَيد المُسلمينَ أُبي بن كَعب.
ضعيف الإسناد - لجهالة «جابر او جبير» ، لكن قوله «سيد المسلمين ... ) ثابت عن السلف مشهور بينهم، انظر ابن سعد (٣/٥٠١) و «المستدرك» (٣/٣٠٤- ٣٠٥)
٤٧٧ - عن البراء بن عازب ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
стр. 238
(الأشِرةُ شَرٌ) .
حسن - «الصحيحة» (١٤٩٣) : [انظر «المسند» للإمام أحمد (٤: ٢٨٦) الطبعة الأولى] .
٢٢٢- باب اصطناع المال
٤٧٨ - (ث١١٣) عن حَنيشُ بْنُ الحَارث عَن أَبيهِ قَالَ: كَان الرَّجلُ مِنَّا تُنتَجُ فَرسهُ فَينحَرُهَا فَيقولُ: أَنا أَعيشُ حَتى أَركَبَ هَذا؟ فَجاءَنا كِتابُ عُمرَ: أنْ أصْلِحُوا مَا رَزَقَكُم اللَّهُ فَإنَّ فِي الأَمرِ تَنفُّساً.
صحيح - «الصحيحة» رقم (٩) .
٤٧٩ - عن أنس بن مالك ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (إنْ قَامَت السَّاعةُ وَفِي يَد أَحَدِكُم فَسِيلةٌ (١) فَإنْ استَطاعَ أنْ لَا تَقُومَ حَتى يَغرِسَهَا فَليَغِرسْهَا)
صحيح - «الصحيحة» (٩)
٤٨٠ - (ث١١٤) عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي دَاوُدَ قَالَ: قَال لي عبد الله بن سلام: стр. 239
إنْ سِمعتِ بالدَّجَّالِ قَد خَرجَ وأَنتَ عَلى وَدِيةً تَغرِسُها فَلا تَعجَل أنْ تُصلِحَها، فَإنَّ للنَّاسِ بَعد ذَلك عَيشاً.
ضعيف الإسناد داود هذا مجهول - وقبله قي الباب حديث مرفوع بمعناه.
٢٢٣- باب دعوة المظلوم
٤٨١ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (ثَلاثُ دَعواتٍ مُستَجَابَاتٍ دَعوةُ المَظلومِ، ودَعوةُ المَسافِرِ، ودَعوةُ الوَالِد عَلى وَلدهِ)
صحيح - «الصحيحة» (٥٩) : [جه: ٣٤ـ ك الدعاء , ١١ـ ب دعوة الوالد ودعوة المظلوم , ح ٣٨٦٢]
٢٢٤- بَابُ سُؤَالِ الْعَبْدِ الرِّزْقَ مِنَ اللَّهِ
لقوله: (ارْزُقنَا وأَنتَ خَيرُ الرَّازِقِينَ)
٤٨٢ - عن جابر ﵁ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ عَلَى المِنبَر نَظر نَحو اليَمن فَقال: (اللهُم أَقْبِل بِقُلُوبِهم) ونَظر نَحو العِراق فَقالَ مِثلَ ذَلك، ونَظر نَحو كُل أُفق فَقالَ مِثلَ ذَلكَ،
стр. 240
وقَال: (اللَّهُم ارزُقنَا مِن تُراثِ الأَرضِ وبَارك لَنا فِي مُدِّنَا وصَاعِنَا)
ضعيف الإسناد، - لعنعنة أبي الزبير: [ليس في شئ من الكتب الستة] .
٢٢٥- باب الظلم ظلمات
٤٨٣ - عن جابر بن عبد الله ﵄ قَالَ: قَالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ : (اتَقُوا الظُلمَ فَإنَّ الظُلمَ ظُلماتٌ يَوم القِيامَةِ، واتَقُوا الشُحَّ فَإنَّ الشُحَّ أَهلكَ مَن كَان قَبلَكُم وحَملَهُم عَلى أنْ سَفَكُوا دِماءَهُم، واستَحَلُوا مَحارِمَهُم)
صحيح - «الصحيحة» (٨٥٨) : [م: ٤٥ـ ك البر والصلة والآداب , ح ٥٦] .
٤٨٤ - عن جابر ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (يَكونُ فِي آخِر أُمَّتي مَسخٌ وقَذفٌ وخَسفٌ ويُبدأُ بِأهلِ المَظالِم) .
ضعيف - «الصحيحة» تحت الحديث (١٧٨٧) : [ليس في شئ من الكتب الستة] .
стр. 241
٤٨٥ - عن ابن عمر ﵄ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (الظُلمَ ظُلماتٍ يَومَ القِيامَة)
صحيح - «الصحيحة» (٨٥٨) [خ: ٤٦ـ ك المظالم, ٨ـ ب الظلم ظلمات يوم القيامة. م: ٤٥ـ ك البر والصلة والآداب, ح ٥٧] .
٤٨٦ - عن أبي سعيد ﵁ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: (إِذا خَلَصَ المُؤمنونَ مِن النَّار حُبِسُوا بِقنطَرةٍ بَينَ الجَّنةِ والنَّار، فَيتَقَاصُّونَ مَظالمَ بَينَهم فِي الدُّنيا حَتى إِذا نُقُوا وهُذِّبُوا أُذِنَ لَهم بِدُخولِ الجنَّةِ، فَوالذي نَفسُ مُحمدٍ بِيدهِ لأَحدُهُم بِمنزِلِه أَدلُّ مِنهُ فِي الدُّنيا) .
صحيح - «الظلال» (٨٧٥) : [خ: ٤٦ـ ك المظلم, ١ـ ب قصاص المظالم]
٤٨٧ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (إِياكُم والظُلمَ، فإنَّ الظُلمَ ظُلماتٍ يَوم القِيامَةِ، وإِياكُم والفُحشَ فَإنَّ اللَّهَ لَا يُحبُ الفَاحِشَ المُتَفحِّشَ، وإِياكُم والشُح فَإنَّهُ دَعا مَن كانَ قَبلَكُم فَقَطعُوا أَرحَامَهُم، ودَعاهُم فَاستَحَلُوا مَحارِمَهُم) .
صحيح - انظر الحديث رقم (٤٧٠) .
стр. 242
٤٨٨ - عن جابر ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (اتَقُوا الظُلمَ فَإنَّ الظُلمَ ظُلماتٌ يَوم القِيامَةِ، واتَقُوا الشُحَّ فَإنَّ الشُحَّ أَهلكَ مَن كَان قَبلَكُم، وحَملَهُم عَلى أنْ سَفَكُوا دِماءَهُم، واستَحَلُوا مَحارِمَهُم)
صحيح ـ انظر الحديث رقم (٤٨٣) .
٤٨٩ - (ث١١٥) عَنْ أَبِي الضُحى قَالَ: اجتَمعَ مَسروقٌ وشُتَير بْنُ شَكَل فِي المَسجدِ فَتَقوضَ إِليهمَا حِلَقُ المَسجدِ فَقال مَسْرُوقٌ: لَا أَرى هَؤلاءِ يَجتمِعُون إِلينَا إِلَّا لِيستَمِعُوا مِنَّا خَيراً، فَإما أَن تُحدِّث عَن عَبْدِ اللَّهِ فَأُصدَّقَكَ أَنا، وإَمَّا أنْ أُحدثُ عَنْ عَبد اللَّهِ فَتُصدَّقَنِي. فَقالَ: حَدث يَا أَبَا عَائشةَ. قَال: هَل سَمعتَ عَبْدَ اللَّهِ يَقولُ: العينَان يَزنِيان، واليَدانِ يَزنِيان ون الرِّجلانِ يَزنِيان، والفَرجُ يُصدِّقُ ذَلك أَو يُكَذِّبُه؟ فَقَالَ: نَعم. قَالَ: وأَنا سَمِعتُه. قَالَ: فَهل سَمِعتَ عَبْدَ اللَّهِ يَقولُ: مَا فِي القُرآن آيةٌ أَجمعُ لِحلالٍ وحَرامٍ وأَمرٍ ونَهيٍ مِن هَذه الآية:
стр. 243
() إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْأِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى) (١) ؟ قَالَ: نِعم قَال: وأَنا قَد سَمعتُه. قَالَ: فَهل سَمعتَ عَبْدَ اللَّهِ يَقولُ مَا فِي القرآنِ آيةٌ أََسرعُ فَرجاً مِن قَوله: (وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً) (٢) ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: وَأَنَا قَد سَمِعتُه. قَالَ: فَهل سَمعتَ عَبْدَ اللَّهِ يَقولُ: مَا فِي القُرآن آيةٌ أَشدُ تَفويضاً مِن قَوله: (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ) (٣) ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: وأَنا سَمِعتُه.
حسن الإسناد.
٤٩٠ - عن أبي ذر ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، عَنِ اللَّهِ ﵎ قَالَ: (يَا عِبادِي إِني قَد حَرمتُ الظُلمَ عَلى نَفسِي وجَعلتُهُ مُحرماً بَينَكُم فَلا تَظالَمُوا، يَا عِبادِي إِنَّكُم الذينَ تُخطِئُون بِالليلِ والنَّهَارِ وأَنا أَغفرُ الذُنُوبَ وَلَا أُبَالِي، فَاستَغفِروُنِي أَغفِر لَكُم. الحواشي
(١) - (سورة النحل: ٩٠)(٢) - (سورة الطلاق: ٢)(٣) - (سورة الزمر: ٥٣)стр. 244
يَا عِبادِي كُلكُم جَائِعٌ إِلا مَن أَطعمتُه فَاستَطعِمُونِي أُطعِمكُم، كُلكُم عَارٍ إِلَّا مَن كَسوتُه فَاستَكسُونِي أَكسِكُم، يَا عِبادي لَو أنَّ أَولَكُم وآخِرَكُم وإِنسَكُم وجِنَّكُم كَانُوا عَلى قَلب أَتقَى عَبدٍ مِنكُم لَم يَزد ذَلك فِي مُلكِي شَيئاً، ولَو كَانُوا عَلى أَفجَر قَلبِ رَجُلٍ لَم يَنقُص ذَلك مِن مُلكِي شَيئاً، ولَو اجتَمَعُوا فِي صَعيدٍ واحدٍ فَسألُونِي فَأعطيتُ كُلَّ إِنسانٍ مِنهُم مَا سَألَ لَم يَنقُص ذَلك مِن مُلكِي شَيئاً إِلا كَما يَنقُصُ البَحرُ أَنْ يَغمِس فِيه المَخِيطُ غَمْسَةً وَاحِدَةً، يَا عِبادِي إِنَّما هِي أَعمالُكُم أَجعَلُها عليكُم فَمنْ وجَد خَيراً فَليحمَدِ اللَّهَ، ومَن وَجدَ غَيرَ ذَلك فَلا يَلُومُ إِلا نَفسهُ) .
كَانَ أَبُو إِدْرِيسَ إِذَا حَدثَ بِهذا الحديث جَثا عَلى رُكبتَيه.
صحيح - «التعليقات الحسان» (٢/٨/٦١٨) [م: ٤٥ ـ ك البر والصلة والآداب, ح ٥٥] .
стр. 245
٢٢٦- باب كفارة المريض
٤٩١ - (ث١١٦) عن غطيف بن الحارث أنَّ رجُلاً أَتى أَبا عُبيدة بْنَ الجَرَّاح - وهُو وَجعٌ - فَقال: كَيف أَمسى أَجرُ الأمِير؟ فَقال: هَل تَدرون فِيما تُؤجَرون بِه؟ فَقال: بِما يُصيبُنَا فِيما نَكره. فَقَالَ: إِنَّما تُؤجَرونَ بِما أَنفقتُم فِي سَبيلِ اللَّهِ واستُنفِقَ لَكم، - ثُم عَدَّ أَداةَ الرَّحلِ كلَّها حَتى بَلغَ عذَارَ البِرذَونِ (١) - وَلكنَّ هَذا الوَصَبَ الذِي يُصيبُكُم فِي أَجسادِكُم يُكفِرُ اللَّهُ بِه مِن خَطايَاكُم.
ضعيف الإسناد، فيه إسحاق بن العلاء - وهو: إبراهيم بن العلاء شيخ المؤلف ضعيف.
٤٩٢ - عن أبى سعيد الخدري وأبي هريرة ﵄ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (مَا يُصيبُ المُسلمَ مِن نَصبٍ (٢) ، وَلَا وَصبٍ (٣) ، ولاهَمٍّ، ولا حَزنٍ، الحواشي
(١) - العذار هنا: اللجام وهو ما وقع على خدي الدابة. والبرذون: الدابة.(٢) - أي تعب(٣) - أي مرضстр. 246
وَلَا أَذىَ، وَلَا غَمٍّ حَتى الشَوكَة يُشاكُها إِلا كَفرَ الله بِها مِن خَطايَاهُ) .
صحيح - «الصحيحة» (٢٥٠٣) [خ: ٧٥ـ ك المرضى , ١ـ ب ماجاء في كفرة المرض. م: ٤٥ ت ك البر والصلة والآداب , ح ٥٢] .
٤٩٣ - (ث١١٧) عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِيهِ (١) قَالَ: كُنتُ مَع سَلْمَانَ وعَاد مَريضاً فِي كِندةَ فلمَّا دَخلَ عَليهِ قَال: أَبشِر فِإنَّ مَرضَ المُؤمِنِ يَجَعَلُهُ اللَّهُ لَه كَفارةً، ومُستعتَباً، وإِنَّ مَرض الفَاجِر كالبَعير عَقلَهُ أَهلُهُ ثُم أَرسَلوهُ ن فَلا يَدري لِم عُقِلَ ولِم أُرسِلَ.
صحيح الإسناد.
٤٩٤ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (لَا يَزالُ البَلاءُ بالمؤمنِ والمُؤمنَةِ فِي جَسدهِ وأَهلهِ ومَالهِ حَتى يَلقى اللهَ ومَا عَليه خَطيئَةٌ)
٤٩٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ طَلْحَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عمرو مثله وزاد في ولده
صحيح - «الصحيحة» (٢٢٨٠) [ت: ٣٤ ـ ك الزهد , ٥٧ـ ب ماجاء في الصبر على البلاء] الحواشي
(١) - هو سعيد بن وهب.стр. 247
٤٩٥ - عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: جَاء أَعرابي فَقال النَّبيُ ﷺ : (هَل أَخذَتكَ أُم مِلْدَم؟) قَالَ: ومَا أُم مِلْدَم؟ قَالَ: (حَرٌ بَينَ الجِلدِ واللَّحْمِ) قَالَ: لَا. قَال: (فَهل صُدِعتَ؟) قَالَ: ومَا الصُدَاع؟ قَالَ: (رِيحٌ تَعتَرضُ فِي الرَّأسِ تَضرِبُ العُروقَ) قَالَ: لَا. قَالَ: فَلَمَّا قامَ. قَالَ: (مَن سَرهُ أنْ يَنظُرَ إِلى رَجلٍ مِن أَهلِ النَّار) أي: فَليَنظُرهُ.
حسن صحيح - «التعليقات الحسان على الإحسان» (٢٩٠٥) [ليس في شيئ من الكتب الستة]
٢٢٧- باب العيادة جَوفَ الليل
٤٩٦ - (ث١١٨) عَنْ خَالِدِ بْنِ الرَّبِيعِ قَالَ: لَما ثَقلَ حُذيفةُ سَمع بِذلك رَهطُهُ والأنصارُ فَأتوهُ فِي جَوفِ الليلِ أَو عِندَ الصُبحِ قَال: أَي سَاعةٍ هَذه؟ قُلنا جَوفُ الليلِ أَو عِند الصُبحِ. قَال: أَعوذ بِاللَّهِ مِن صَباح النَّارِ. ثُم قَال: جِئتُم بِما أُكَفَنُ بِه؟ قُلنا: نَعم.
стр. 248
قَالَ: لَا تُغَالُوا بِالأَكَفانِ فَإنَّهُ إِن يَكُن لِي عِند اللَّهِ خَيرٌ بُدِّلتُ بِه خَيراً مِنهُ، وإِن كَانَت الأُخَرى سُلِبتُ سَلْباً سَريعاً.
قال: بن إِدريس أَتينَاهُ فِي بَعضِ الليل.
ضعيف الإسناد، خالد بن الربيع مجهول.
٤٩٧ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (إِذا اشتَكَى المُؤمِنُ أَخلَصَهُ اللَّهُ كَما يُخَلِّصُ الكِيرُ خَبثَ الحَديدِ) .
صحيح - «الصحيحة» (١٢٥٧ (
٤٩٨ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (مَا مِن مُسلمٍ يُصابُ بِمصيبَةٍ - وَجَعٍ أَو مَرضٍ - إِلَّا كَان كفَّارَةَ ذُنُوبِهِ حَتى الشَوكَةُ يُشاكُهَا أَو النَّكبِةُ (١)
صحيح - «الروض النضير» (٨١٩) : [خ: ٧٥ـ ك المرضى , ١ـ ب ماجاء في كفارة المرض. م ك ٤٥ ـك البر والصلة والآداب , ح ٤٩]
٤٩٩ - عن سعد بن أبي وقاص ﵁ قَالَ: اشتَكيتُ بِمكةَ شَكوى شَديدةً، فَجَاءَ النبيُ ﷺ الحواشي
(١) - (النكبة) بفتح النون وسكون الكاف: ما يصيب الإنسان من الحوادثстр. 249
يَعودُني فَقلتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَتْرُكُ مَالًا، وَإِنِّي لَم أتْرُك إِلَّا ابْنَةً واحِدةً أَفأُوصِي بِثُلثَي مَالِي وأَتركُ الثُلثَ؟ قَالَ: (لَا) قال: أُوصِي بِالنصفِ وأَتركُ لَها النِّصفَ؟ قال: (لا) قُلت: فَأوصِى بالثُلث وأَتركُ لَها الثُلثَينِ؟ قَالَ: (الثُلثُ، والثُلثُ كَثيرٌ) ثُم وَضع يَدهُ عَلى جَبهَتِي ثُم مَسح وجهِي وبَطنِي ثُم قَالَ: (اللهمَّ اشفِ سَعداً وأَتِمَّ لَه هِجرتَهُ) فَما زِلتُ أَجدُ بَردَ يَدِه عَلى كَبِدي فِيما يَخالُ إليَّ حَتى السَاعَةَ) .
صحيح - «صحيح أبي داود» (٢٧١٨) [خ: ٥٥ ـ ك الوصايا, ٢ـ ب أن يترك ورثته أغنياء خير ... إلخ. م: ٢٥ ـ ك الحج , ح ٥ ـ ٩]
стр. 250
٢٢٨- بَابُ يُكْتَبُ لِلْمَرِيضِ مَا كَانَ يَعْمَلُ وَهُوَ صحيح
٥٠٠ - عن عبد الله بن عمرو ﵄ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (مَا مِن أَحدٍ يَمرضُ إِلا كُتِبَ لَه مِثلُ مَا كَان يَعمَلُ وهُو صَحيحٌ) .
صحيح - «الإرواء» (٢/٣٤٦) (٢/٣٤٦) , التعليق الرغيب (٤/ ١٥٠) [ليس في شيء من الكتب الستة]
٥٠١ - عن أنس بن مالك ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (مَا مِن مُسلمٍ ابتَلاهُ اللَّهُ فِي جَسدهِ إِلَّا كَتبَ لَه مَا كَانَ يَعملُ فِي صِحتهِ، مَا كَان مَريضاً، فَإِنْ عَافاهُ - أَراهُ قَال - عَسَلَهُ (١) وإِن قَبَضهُ غَفرَ لَه) .
صحيح - «الإرواء» أيضاً و «التعليق» [ليس في شيء من الكتب الستة]
٥٠١ - عن أنس ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِثْلَهُ وَزَادَ قَالَ: (فَإِنْ شفاهُ عسله) .
٥٠٢ - عن أبي هريرة ﵁ قَال: الحواشي
(١) - أي طيب ثناءه في الناس. وفي رواية (جعل له عملا صالحا) .следующие страницы →