← Книги сунны

Книги сунны · id 9647

الأدب المفرد - بأحكام الألباني - ت الزهيري

البخاري

Полный текст (735 стр.). Показаны 246–285 · переход к 251.

стр. 246

وَلَا أَذىَ، وَلَا غَمٍّ حَتى الشَوكَة يُشاكُها إِلا كَفرَ الله بِها مِن خَطايَاهُ) . صحيح - «الصحيحة» (٢٥٠٣) [خ: ٧٥ـ ك المرضى , ١ـ ب ماجاء في كفرة المرض. م: ٤٥ ت ك البر والصلة والآداب , ح ٥٢] . ٤٩٣ - (ث١١٧) عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِيهِ (١) قَالَ: كُنتُ مَع سَلْمَانَ وعَاد مَريضاً فِي كِندةَ فلمَّا دَخلَ عَليهِ قَال: أَبشِر فِإنَّ مَرضَ المُؤمِنِ يَجَعَلُهُ اللَّهُ لَه كَفارةً، ومُستعتَباً، وإِنَّ مَرض الفَاجِر كالبَعير عَقلَهُ أَهلُهُ ثُم أَرسَلوهُ ن فَلا يَدري لِم عُقِلَ ولِم أُرسِلَ. صحيح الإسناد. ٤٩٤ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (لَا يَزالُ البَلاءُ بالمؤمنِ والمُؤمنَةِ فِي جَسدهِ وأَهلهِ ومَالهِ حَتى يَلقى اللهَ ومَا عَليه خَطيئَةٌ) ٤٩٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ طَلْحَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عمرو مثله وزاد في ولده صحيح - «الصحيحة» (٢٢٨٠) [ت: ٣٤ ـ ك الزهد , ٥٧ـ ب ماجاء في الصبر على البلاء]

стр. 247

٤٩٥ - عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: جَاء أَعرابي فَقال النَّبيُ ﷺ : (هَل أَخذَتكَ أُم مِلْدَم؟) قَالَ: ومَا أُم مِلْدَم؟ قَالَ: (حَرٌ بَينَ الجِلدِ واللَّحْمِ) قَالَ: لَا. قَال: (فَهل صُدِعتَ؟) قَالَ: ومَا الصُدَاع؟ قَالَ: (رِيحٌ تَعتَرضُ فِي الرَّأسِ تَضرِبُ العُروقَ) قَالَ: لَا. قَالَ: فَلَمَّا قامَ. قَالَ: (مَن سَرهُ أنْ يَنظُرَ إِلى رَجلٍ مِن أَهلِ النَّار) أي: فَليَنظُرهُ. حسن صحيح - «التعليقات الحسان على الإحسان» (٢٩٠٥) [ليس في شيئ من الكتب الستة] ٢٢٧- باب العيادة جَوفَ الليل ٤٩٦ - (ث١١٨) عَنْ خَالِدِ بْنِ الرَّبِيعِ قَالَ: لَما ثَقلَ حُذيفةُ سَمع بِذلك رَهطُهُ والأنصارُ فَأتوهُ فِي جَوفِ الليلِ أَو عِندَ الصُبحِ قَال: أَي سَاعةٍ هَذه؟ قُلنا جَوفُ الليلِ أَو عِند الصُبحِ. قَال: أَعوذ بِاللَّهِ مِن صَباح النَّارِ. ثُم قَال: جِئتُم بِما أُكَفَنُ بِه؟ قُلنا: نَعم.

стр. 248

قَالَ: لَا تُغَالُوا بِالأَكَفانِ فَإنَّهُ إِن يَكُن لِي عِند اللَّهِ خَيرٌ بُدِّلتُ بِه خَيراً مِنهُ، وإِن كَانَت الأُخَرى سُلِبتُ سَلْباً سَريعاً. قال: بن إِدريس أَتينَاهُ فِي بَعضِ الليل. ضعيف الإسناد، خالد بن الربيع مجهول. ٤٩٧ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (إِذا اشتَكَى المُؤمِنُ أَخلَصَهُ اللَّهُ كَما يُخَلِّصُ الكِيرُ خَبثَ الحَديدِ) . صحيح - «الصحيحة» (١٢٥٧ ( ٤٩٨ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (مَا مِن مُسلمٍ يُصابُ بِمصيبَةٍ - وَجَعٍ أَو مَرضٍ - إِلَّا كَان كفَّارَةَ ذُنُوبِهِ حَتى الشَوكَةُ يُشاكُهَا أَو النَّكبِةُ (١) صحيح - «الروض النضير» (٨١٩) : [خ: ٧٥ـ ك المرضى , ١ـ ب ماجاء في كفارة المرض. م ك ٤٥ ـك البر والصلة والآداب , ح ٤٩] ٤٩٩ - عن سعد بن أبي وقاص ﵁ قَالَ: اشتَكيتُ بِمكةَ شَكوى شَديدةً، فَجَاءَ النبيُ ﷺ

стр. 249

يَعودُني فَقلتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَتْرُكُ مَالًا، وَإِنِّي لَم أتْرُك إِلَّا ابْنَةً واحِدةً أَفأُوصِي بِثُلثَي مَالِي وأَتركُ الثُلثَ؟ قَالَ: (لَا) قال: أُوصِي بِالنصفِ وأَتركُ لَها النِّصفَ؟ قال: (لا) قُلت: فَأوصِى بالثُلث وأَتركُ لَها الثُلثَينِ؟ قَالَ: (الثُلثُ، والثُلثُ كَثيرٌ) ثُم وَضع يَدهُ عَلى جَبهَتِي ثُم مَسح وجهِي وبَطنِي ثُم قَالَ: (اللهمَّ اشفِ سَعداً وأَتِمَّ لَه هِجرتَهُ) فَما زِلتُ أَجدُ بَردَ يَدِه عَلى كَبِدي فِيما يَخالُ إليَّ حَتى السَاعَةَ) . صحيح - «صحيح أبي داود» (٢٧١٨) [خ: ٥٥ ـ ك الوصايا, ٢ـ ب أن يترك ورثته أغنياء خير ... إلخ. م: ٢٥ ـ ك الحج , ح ٥ ـ ٩]

стр. 250

٢٢٨- بَابُ يُكْتَبُ لِلْمَرِيضِ مَا كَانَ يَعْمَلُ وَهُوَ صحيح ٥٠٠ - عن عبد الله بن عمرو ﵄ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (مَا مِن أَحدٍ يَمرضُ إِلا كُتِبَ لَه مِثلُ مَا كَان يَعمَلُ وهُو صَحيحٌ) . صحيح - «الإرواء» (٢/٣٤٦) (٢/٣٤٦) , التعليق الرغيب (٤/ ١٥٠) [ليس في شيء من الكتب الستة] ٥٠١ - عن أنس بن مالك ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (مَا مِن مُسلمٍ ابتَلاهُ اللَّهُ فِي جَسدهِ إِلَّا كَتبَ لَه مَا كَانَ يَعملُ فِي صِحتهِ، مَا كَان مَريضاً، فَإِنْ عَافاهُ - أَراهُ قَال - عَسَلَهُ (١) وإِن قَبَضهُ غَفرَ لَه) . صحيح - «الإرواء» أيضاً و «التعليق» [ليس في شيء من الكتب الستة] ٥٠١ - عن أنس ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِثْلَهُ وَزَادَ قَالَ: (فَإِنْ شفاهُ عسله) . ٥٠٢ - عن أبي هريرة ﵁ قَال:

стр. 251

جَاءت الحُمَّى إِلى النَّبي ﷺ فَقالتْ: ابعَثنِي إِلى آثَرِ أَهلِكَ عِندكَ فَبعثَها إِلى الأنصَارِ فَبقِيتْ عليهِم سِتةَ أَيامٍ ولَيالِيهِنَّ فَاشتَد ذلَك عَليهم فَأتاهُم فِي دِيارِهم فَشكُوا ذّلِك إِليهِ فَجعل النبيُ ﷺ يَدخلُ دَارًا دَارًا وبَيتاً بَيْتًا يَدعُو لَهم بِالعَافِيةِ فَلما رَجعَ تَبعتَهُ امرأةٌ مِنهُم فَقالت: وَالَّذِي بَعثك بالحَقِ إِني لَمنَ الأنصَار وإنَّ أَبي لَمِنَ الأنصَارِ فَادع اللَّهَ لِي كَما دَعوتَ للأنَصارِ قَال: (مَا شِئتِ، إِن شِئتِ دَعوتُ اللَّهَ أَن يُعافِيك، وإِن شِئتِ صَبرتِ ولَكِ الجنَّة) قَالَتْ: بَل أَصبِر، ولا أَجعلُ الجَنةَ خَطَراً) صحيح - «الصحيحة» (٢٥٠٢) [ليس في شيء من الكتب الستة] ٥٠٣ - (ث ١١٩) عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: مَا مِن مَرضٍ يُصيبُني أَحبُ إِليَّ مِن الحُمَّى؛ لأنَّها تَدخُلُ فِي كُل عُضو مِني، وَإِنَّ اللَّهَ يُعطي كُل عُضوٍ قِسطَهُ مِن الأجْرِ) صحيح الإسناد , وكذا قال الحافظ (١٠/١١٠)

стр. 252

٥٠٤ - (ث١٢٠) عن أبي نُحيلَةَ ﵁ قِيلَ لَه: اُدعُ اللَّهَ. قَالَ: (اللهُم انقُص مِنَ المَرضِ، وَلا تُنقِص مِن الأجرِ. فَقِيل لَه: ادعُ ادعُ. فَقال: اللهُمَّ اجعَلنِي مِن المُقربِينَ واجعَل أُمي مِن الحُور العِين صحيح - (الإسناد. ٥٠٥ - عن عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ قَالَ: قَالَ لِيَ ابن عباس ﵄ أَلا أُريكَ امْرَأَةً مِن أَهل الجَنةِ؟ قُلت: بَلى. قَال هَذه المَرأةُ السَوداء أَتت النَّبِيَّ ﷺ فَقالت: إِني أُصرع وإِني أَتكَشفُ فَادعُ اللَّهَ لِي قَال: (إِن شِئتِ صَبرتِ ولَكِ الجَنةُ، وإِن شِئتِ دَعوتُ اللَّهَ أَن يُعَافِيَكِ) فَقالت: أَصبر، فَقالت: إِني أَتكَشفُ فَادع اللَّهَ لِي أنْ لَا أَتكَشفَ، فَدعا لَها. صحيح - «الحجاب» (ص٣٣) , «الصحيحة» (٢٥٠٢) : [خ: ٧٥ ـ ك المرضى , ٦ـ ب فضل من يصرع من الريح. م: ٤٥ ـ ك البر والصلة والآداب , ح ٤٣]

стр. 253

٥٠٦ - (ث ١٢١) عَنْ عَائِشَةَ ﵂ أَنَّ النبيَ ﷺ كَان يَقولُ: (مَا أَصابَ المُؤمنُ مِن شَوكةٍ فَمَا فَوقَها فَهُو كَفارةٌ) صحيح الإسناد: [م: ٤٥ ـ ك البر والصبلة والآداب , ح ٤٦ ـ ٤٧ , ٤٨] ٥٠٧ - عن أبي هريرة ﵁ قال:

стр. 254

قَالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ : (مَا مِن مُسلمٍ يُشاكُ شَوكةً فِي الدُّنيا يَحتَسبُها إِلا قَصَّ الله به مِن خَطايَاهُ يَوم القِيامَةِ) صحيح - «الصحيحة» (٢٥٠٣) : [ليس في شيء من الكتب الستة] ٥٠٨ - عن جابر ﵁ قَالَ: سمِعتُ النبيَ ﷺ يَقول: (مَا ِمن مُؤمنٍ وَلَا مُؤمنَةٍ وَلَا مُسلمٍ ولا مُسلمةٍ، يَمرضُ مَرضاً إِِلا قَضى الله بِه عَنه مِن خَطايَاهُ) صحيح - «الصحيحة» (٢٥٠٣) : [ليس في شيء من الكتب الستة] ٢٢٩- بَابُ هَلْ يَكُونُ قَوْلُ الْمَرِيضِ (إِنِّي وَجِعٌ) شكاية ؟ ٥٠٩ - (ث١٢٢) عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: دَخلتُ أَنا وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ عَلى أَسماءَ قَبل قَتلِ عَبْدِ اللَّهِ بِعشرِ لَيالٍ وأَسماءُ وجعِةٌ. فَقال لَها عَبْدُ اللَّهِ: كَيف تَجِدينَكِ؟

стр. 255

قَالت: وَجِعةٌ. قَال: إِني فِي المَوتِ. فَقالت: لَعلَك تَشتَهي مَوتي، فَلذلِك تَتَمنَاهُ؟ فَلا تَفعلْ. فَوالله مَا أَشتَهي أَن أَموتَ حَتى يَأتيَ عَلَيَّ أَحدُ طَرفَيكَ أَو تُقتَلُ فَأحتَسِبَكَ، وإِما أَن تَظفُرَ فَتقَّر عَينِي، فإياكَ أنْ تُعرَضَ عَليكَ خُطةٌ فَلا تُوافِقَكَ فَتقبَلُهَا كَراهيةَ المَوتِ. وإنَّما عَنى ابنُ الزُّبَيْرِ ليقتلَ فيُحزِنُها ذَلك. صحيح الإسناد. ٥١٠ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ﵁ أَنَّهُ دَخلَ عَلى رسولِ اللَّهِ ﷺ وهُو مَوعُوكٌ عَليهِ قَطيفةٌ، فَوضعَ يَدهُ عَليه فَوجدَ حَرارتَها فَوقَ القَطيفَةِ فَقال أَبو سَعيدٍ: مَا أَشدَّ حُمَاكَ يَا رسولَ اللَّهِ قَال: (إِنَّا كَذلك يَشتَدُ عَلينَا البَلاءُ ويُضاعَفُ لَنا الأجْرُ) فَقال يَا رَسُولَ اللَّهِ أَي النَّاس أَشَدُ بَلاءً؟ قَالَ: (الأنبِياءُ ثُم الصَالِحُونَ وَقد كَان أَحَدُهم يُبتَلى بِالفَقرِ حَتى

стр. 256

مَا يَجدُ إِلَّا العَباءَةَ يَجُوبُها فَيلْبَسُها، ويُبتَلى بِالقَمل حَتى يَقتلَهُ ولأحَدُهُم كَان أَشدَّ فَرحاً بِالبَلاءِ مِن أَحدِكُم بِالعَطاءِ) صحيح - «الصحيحة» (١٤٤) [جه ك ٣٦ ـ ك الفتن, ٢٣ ـ ب الصبر على البلاء] ٢٣٠- باب عيادة المغمى عليه ٥١١ - عن جابر بن عبد الله ﵄ قال: مَرضتُ مَرضاً فَأتانِي النبيُ ﷺ يَعودُنِي وأَبو بَكر وهُما مَاشيان فَوجدَانِي أُغِمي عَليَّ فَتوضَأ النبيُ ﷺ ثُم صَبَ وُضوءَهُ عَليَّ فَأفَقتُ فِإذا النبيُ ﷺ فَقلتُ يَا رسول الله كَيف أَصنَعُ فِي مَالِي؟ اقضِ فِي مَالي؟ فَلم يُجبنِي بِشيءٍ حَتى نَزلت آيةُ المِيراث. صحيح - «صحيح أبي داود» [خ: ٧٥ ك المرضى , ٢١ـ ب وضوء العائد للمريش. م: ٢٣ـ الفرائض , ح ٥ ـ ٨] ٢٣١- باب عيادة الصبيان ٥١٢ - عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ

стр. 257

أنَّ صَبياً لابنَةِ رسولِ اللَّهِ ﷺ ثَقُلَ فَبعثَت أُمهُ إِلَى النَّبيِ ﷺ إنَّ وَلدي فِي المَوتِ. فَقال لِلرَّسُولِ: (اذهَب فَقل لَها إنَّ لِلَّهِ مَا أَخذَ ولَه مَا أَعطَى وكُل شَيءٍ عِندهُ إِلى أَجلٍ مُسمى فَلتَصبِر ولَتَحتَسبْ) فَرجعَ الرسولُ فَأخبَرهَا فَبعثَت إِلَيْهِ تُقسِم عَليه لَما جَاء فَقام النبيُ ﷺ فِي نَفرٍ مِن أَصحابِه مِنهُم سَعدُ بْنُ عُبَادَةَ فَأخذَ النَّبِيُّ ﷺ الصَبي فَوضَعهُ بَينَ ثَنْدُوَتَيهِ (١) ولِصدرِه قَعقَعةٌ كَقعقَعةِ الشَّنَّة (٢) ، فَدَمَعت عَينا رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقال: سَعْدٌ أَتبكِي وأَنت رسولُ اللَّهِ؟ فَقال: (إِنَّما أَبكِي رَحمةً لَها إِنَّ اللَّهَ لَا يَرحم مِن عِبادهِ إِلا الرُّحَماءُ) صحيح - «أحكام الجنائز» [خ: ٢٣ ـ ك الجنائز , ٣٢ـ ب قول النبي ﷺ «يقذب الميت) م: ١١ ـ ك الجنائز, ح ١١] ٢٣٢- باب ٥١٣ - (ث ١٢٣) عن إبراهيم بن أبي عَبلة قَال:

стр. 258

مَرِضَت امرَأتِي فَكُنتُ أَجيءُ إِلى أُمِّ الدَّردَاء فَتقولُ لِي: كَيف أَهلُكَ؟ فَأقولُ لَها: مَرضَى فَتدعُو لِي بِطَعامٍ فَآكُلُ. ثُم عدتُ فَفَعلتُ ذَلك فَجئتُها مَرةً فَقالت: كَيف؟ قُلت: قَد تَماثَلُوا. فَقالت: إِنما كُنتُ أَدعو لَك بِطعامٍ إذْ كُنتَ تُخبِرنَا عَن أَهلِك أَنَّهُم مَرضَى فَأمَّا إِذ تَمَاثَلُوا فَلا نَدعو لَك بِشيءٍ. صحيح الإسناد. ٢٣٣- باب عيادة الأعراب ٥١٤ - عن ابن عباس ﵄ أن رسولَ الله ﷺ دَخَل عَلى أَعرابِيٍ يَعُودُه فَقال: (لَا بَأس عَليكَ طَهورٌ إِن شَاءَ اللَّهُ) قَالَ: قَالَ: الأعرابيُ بَل هِي حُمَّى تَفورُعَلى شَيخٍ كَبير كَيمَا تُزِيرُه القُبورَ.

стр. 259

قال: (فَنعَم إذاً) . صحيح -[خ: ٦١ ـ ك المناقب , ٢٥ ـ ب علامات النبوة في الإسلام] ٢٣٤- باب عيادة المرضى ٥١٥ - عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (مَن أَصبَحَ اليَوم مِنكُم صَائِماً؟) قَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَنا. قَالَ: (مَن عَاد مِنكُم اليَوم مَريضاً؟)

стр. 260

قَال أَبُو بَكر: أَنَا. قَال: (مَن شَهِد مِنكُم اليَوم جَنازَةً؟) قَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَنا. قَالَ: (مَن أَطعَم اليَومَ مِسكيناً؟) قَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَنَا. قَالَ: مَروان بَلغَني أنَّ النبيَ ﷺ قَالَ: (مَا اجتَمَع هَذه الخِصالُ فِي رَجلٍ فِي يَومٍ إِلَّا دَخلَ الجَّنةِ) . صحيح - «الصحيحة» (٨٨) [م: ٤٤ ـ ك فضائل الصحابة , ح ١٢] ٥١٦ - عن جابر ﵁ قَالَ: دَخل النَّبِيُّ ﷺ على أُمِّ السَّائِبِ وهِي تُزَفزِف (١) . فقال: (مَالَكِ؟) قَالَتِ: الحُمَّى أَخزَاهَا اللَّهُ. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : (مَه لَا تَسبِّيهَا فَإنَّها تُذِهبُ خَطايَا المُؤمنِ، كَما يُذهِبُ الكِيرُ خَبثَ الحَديد) .

стр. 261

صحيح - «الصحيحة» (٧١٥-١٢١٥) [م: ٤٥ ـ ك البر والصلة والآداب , ح ٥٣] ٥١٧ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قال: (يَقولُ اللَّهُ استَطعَمتُك فَلم تُطعِمني. قَال: فَيقولُ: يَا رَبِّ وكَيفَ استَطعَمتَنِي ولَم أُطعِمكَ وأَنتَ ربُ العَالمين؟ قَالَ: أَما عَلمتَ أنَّ عَبدي فُلاناً استَطعَمكَ فَلم تُطعِمهُ، أَما عَلمتَ أنَّك لَو كُنتَ أَطعمتَه لَوجدتَ ذَلِك عِندي. ابْنَ آدَمَ استَسقَيتُكَ فَلم تُسقِني. فَقال: يَا رَبِّ وكَيف أَسقِيكَ وأَنت ربُ العَالمين؟ فَيقول: إنَّ عَبدِي فُلاناً استَسقَاكَ فَلم تَسقِه، أَما عَلمتَ أَنَّك لَو كُنتَ سَقيتَه لَوجدتَ ذَلك عِندي. يَا ابْنَ آدمَ مَرِضُت فَلم تَعُدنِي. قَالَ: يَا ربِّ كَيف أعُودُكَ وأَنت رَب العَالِمين؟ قَال: أَما عَلمتَ أنَّ عَبدي فُلاناً مَرض فَلو كُنتَ عُدتَهُ لَوجَدتَ ذَلِك عِنديِ - أَو - وجَدتَني عِنده) صحيح - «التعليق الرغيب» (٤/٤٨) [م: ٤٥ ـ ك البر والصلة والآداب , ح ٤٣] ٥١٨ - عن أبي سعيد ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (عُودُوا المَريضَ واتَّبِعُوا الجَنَائِز تُذكِركُم الآخِرة)

стр. 262

صحيح - «الصحيحة» (١٩٨١ «أحكام الجنائز» (٧٧-٦٧) . ٥١٩ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (ثَلاثٌ كُلهُن حَقٌ عَلى كُل مُسلمٍ: عِيادةُ المَريض، وشُهودُ الجَنَازة، وتَشمِيتُ العَاطِسِ إِذا حَمدَ اللَّهَ . صحيح - «الصحيحة» (١٨٠٠) ٢٣٥- باب دعاء العائد للمريض بالشفاء

стр. 263

٥٢٠ - عن سعد ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ دخل عليه يُعودهُ بِمكَة فَبكَى. فَقال: (مَا يُبكِيكَ؟) قَالَ: خَشِيتُ أنْ أَموتَ بِالأرض التِي هَاجَرتَ مِنها كَما مَات سَعد (١) . قَالَ: (اللهُمَّ اشفِ سَعداً ثَلاثاً) فقلت: لِي مالٌ كَثيرٌ. يَرثُنِي ابنَتي أَفأُوصِي بِمالي كُلهُ؟ قال: (لا) قلتُ فَبالثُلثَين؟ قال: (لا) قلتُ: فالنصف؟ قال: (لا) قلتُ: فَالثُّلُثُ؟ قَالَ: (الثُلثُ والثُلثُ كَثيرٌ، إنَّ صَدقَتُك مِن مَالكَ صَدقَةٌ، ونَفقتُكَ عَلى عِيالِك صَدقَةٌ، ومَا تَأكُل امرَأتُكَ مِن طَعامِك لَك صَدقةٌ، وإِنَّك أَنْ تَدعَ أَهلَك بِخيرٍ - أِو قَال بِعيش - خَيرٌ مِن أَنْ تَدعَهُم يَتكَفَفُون النَّاس) . وقال بيده. صحيح -[انظر الحديث (يعني المتقدم ٤٦٦]

стр. 264

٢٣٦- باب فضل عيادة المريض ٥٢١ - عن ثوبان ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ ك (مَن عَاد أَخاهُ كَان فِي خُرْفةِ الجَنَّة) . قيل وما خُرفَةُ الجنة؟ قال: (جَنَاهَا) . ٥٢١ - عَنْ ثَوْبَانَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ نحوه صحيح - «صحيح أبي داود» (٢٧١٤) [م: ك البر والصلة والآداب , ح ٤٠]

стр. 265

٢٣٧- باب الحديث للمريض والعائد ٥٢٢ - عن جابر بن عبد الله ﵄ قَالَ: سَمِعتُ النَّبيَ ﷺ يَقُولُ: (مَن عَاد مَريضاً خَاضَ فِي الرَّحمَةِ حَتى إِذا قَعدَ استَقَرَّ فِيهَا) صحيح - «الصحيحة» (١٩٢٩) , «صحيح أبي داود» (٢٧١٤) : [ليس في شيئ من الكتب الستة] ٢٣٨- باب من صلَّى عند المريض ٥٢٣ - (ث ١٢٤) عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: عَادَ ابنُ عُمر ابنَ صَفوانَ فَحضَرتِ الصَّلاةُ فَصلَّى بِهم ابنُ عُمرَ رَكعتَين وقَال: إنَّا سَفْرٌ) صحيح -الإسناد.

стр. 266

٢٣٩- باب عيادة المشرك ٥٢٤ - عن أنس ﵁ أنَّ غُلاماً مِن اليَهودِ كَان يَخدُمُ النَّبيَ ﷺ فَمَرِضَ فَأتاه النَّبيُ ﷺ يَعُودهُ فَقَعدَ عِند رَأسِه فَقال: (أَسلِم فَنظر إِلى أَبيهِ وهُو عِند رَأسِه فَقَالَ لَه: أَطِعْ أَبا القَاسم، ﷺ فَأسلَمَ، فَخرجَ النبيُ ﷺ وهُو يَقولُ: (الحَمدُ لله الذِي أَنقَذَهُ مِن النَّارِ) صحيح - «الإرواء» (١٢٧٢) : [خ: ٢٣ـ ك الجنائز, ٨٠ ـ ب إذا أسلم الصبي فمات] ٢٤٠- باب ما يقول للمريض ٥٢٥ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂ أنَّها قَالتْ لَمَّا قَدِم رَسُولُ اللَّهِ ﷺ المَدينةَ وَعَك أَبُو بَكرٍ وبِلالُ، قَالت: فَدخلتُ عَليهِما قُلتُ يَا أَبتاهُ كَيف تَجِدُكَ؟ ويَا بِلال كَيف تَجِدُكَ؟ قَالت: وكَان أَبُو بكرٍ إِذا أَخذَتُه الحُمَّى يَقولُ: كُل امرئٍ مُصَبَّحُ فِي أَهله ... * والمَوتُ أَدنَى مِن شِراك نَعلهِ

стр. 267

وَكَانَ بِلَالٌ إِذَا أَقلعَ عَنه يَرفع عَقِيرَتَه (١) فيقولُ: أَلا لَيتَ شِعري هَل أَبِيتَنَّ لَيْلَةً ... بِوادٍ وحَولِي إِذخِرٌ وجَلِيلُ وهَل أَرِدْنَ يومياً مِياه مِجنَّةٍ (٢) ... وهَل يَبدُون لِي شَامةٌ وَطفِيلُ (٣) قَالَتْ عَائِشَةُ ﵂: فَجئتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَأخَبرتُه فَقال: (اللهُمَّ حَبب إِلينَا المَدينةَ كَحُبِنا مَكةَ أَو أَشدَّ، وصَحَّحَهَا وبَاركَ لَنا فِي صَاعِها ومُدَّهَا، وانْقُل حُمَّاهَا فَاجعَلهَا بالجُحفَةِ) صحيح - «تخريج فقه السيرة» (١٧٣) الطبعة الجديدة, [خ: ٢٩ـ ك فضائل المدينة , ١٢ـ ب حدثنا مسدد. م: ١٥ ـ ك الحج , ح ٤٨٠] ٥٢٦ - عن ابن عباس ﵄ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخل عَلى أَعرابِى يَعودهُ قَال وكَان النَّبِيُّ ﷺ إِذا دَخل عَلى مَريضٍ يَعوده

стр. 268

قَال: (لَا بَأسَ طَهورٌ إنْ شَاء اللَّهُ) قَالَ: ذَاك طَهور كَلا بَل هِي حُمَّى تَفُور - أَو تَثورُ - عَلى شَيخ كَبير تُزيرُهُ القُبُورَ. قَال النَّبِيُّ ﷺ : (فَنعمْ إِذاً) صحيح -[خ: ٦١ـ ك المناقب , ٢٥ ـ ب علامات النبوة في الإسلام] ٥٢٧ - (ث ١٢٥) عَنْ نَافِعٍ قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذا دَخل عَلى مَريض يَسألُهُ كَيف هُو فَإِذَا قَامَ مِن عِندهِ قَال: خَار اللَّهُ لَك (١) ولَم يَزدُه عَليه. ٢٤١- بَابُ مَا يُجِيبُ الْمَرِيضُ ٥٢٨ - (ث ١٢٦) عن عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: دَخَلَ الْحَجَّاجُ عَلَى ابْنِ عُمر وأَنا عِندهُ فَقال: كَيف هُو؟ قَال: صَالِحٌ. قَال: مَنْ أَصابَك؟ قَال: أَصابَني مَن أَمر بِحملِ السِّلاح فِي يَومٍ لَا يَحِلُ فِيه حَملُه. يَعنى الحَجاجَ صحيح الإسناد -[خ: ١٣ ـ ك العيدين , ٩ـ ب ما يكره من حمل السلاح في العيد والحرم]

стр. 269

٢٤٢- باب عيادة الفاسق ٥٢٩ - (ث ١٢٧) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ﵄ قَالَ: لَا تَعُودُوا شُرَّاب الخَمر إِذا مَرِضُوا. ضعيف الإسناد، فيه عبيد الله بن زَجْر، وهو ضعيف. ٢٤٣- باب عيادة النساء الرجلَ المريض ٥٣٠ - (ث ١٢٨) عن الحارث بن عبد اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ: رَأيتُ أُمَّ الدَّرْداءِ عَلى رِحَالِها أَعوادٌ لَيس عَليهَا غِشَاءٌ، عَائِدةً لِرجُلٍ مِن أَهلِ الَمسجِد مِن الأنْصَار. ضعيف الإسناد، الحارث هذا مجهول الحال. ٢٤٤- بَابُ مَنْ كَرِهَ لِلْعَائِدِ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى الفضول من البيت ٥٣١ - (ث ١٢٩) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الهُذيلِ قَال:

стр. 270

دَخلَ عبدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ عَلى مَريضٍ يَعودُهُ ومَعَهُ قَومٌ، وفِي البَيتِ امرأَةٌ، فَجعلَ رجلٌ مِن القَومِ يَنظرُ إِلى المَرأةِ، فَقال لَه عَبدُ اللَّهِ: لَو انْفَقَأتْ عَينُكَ كَان خَيراً لَك. صحيح الإسناد. ٢٤٥- باب العيادة من الرمد ٥٣٢ - عن زيد بن أرقم ﵁ قَال: رَمِدَتْ عَيني فَعادني النبيُ ﷺ ثُم قَال: (يَا زيدُ لَو أنَّ عَينَكَ لَمَّا بِها كَيف كُنتَ تَصنَعُ؟) قَالَ: كُنتُ أَصبرُ وأَحتَسبُ. قَالَ: (لَو أنَّ عَينَكَ لَمَّا بِها ثُم صَبرتَ واحتَسبتَ كَان ثَوابُك الجَنَّةَ) . ضعيف بهذا التمام - وقد صح منه عيادته ﷺ لزيد. «صحيح أبي داود» (٢٧٢٦) : [جزء من عند أبي داود: ٢٠ - الجنائز، ٥- باب في العيادة من الرمد] ٥٣٣ - عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ أَنَّ رَجُلًا مِن أَصْحَابِ مُحمد ذَهب بَصرهُ فَعادُوه فَقال: كُنتُ

стр. 271

أَريدُهُما لأنظُر إِلَى النبيِ ﷺ فَأمَّا إِذ قُبضَ النبيُ ﷺ فَوالله مَا يَسرُنِي أنَّ مَا بِهمَا بظبيٍ مِن ظِباء تِبَالة (١) . ضعيف الإسناد فيه علي بن زيد - وهو ابن جدعان - ضعيف. ٥٣٤ - عن أنس ﵁ قَالَ: سَمعتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: (قَال اللَّهُ إِذَا ابْتَلَيتُهُ بِحبِيبَتَيهِ - يُريد عَينَيهِ - ثُم صَبرَ عَوضتُهُ الجَنَّةَ) صحيح «الروض النضير» (١٥١) [خ: ٧٥ـ ك المرضى , ٧ـ ب فضل من ذهب بصره] ٥٣٥ - عن أبي أمامة ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ : (يَقول اللَّهُ يَا ابْنَ آدمَ إِذا أَخذتُ كَريمَتَيكَ فَصبرتَ عِند الصَّدمِةِ واحتَسبتَ لَم أَرضَ لَك ثَواباً دُون الجَنَّة) حسن صحيح- «المشكاة» (١٧٥٨) جه: ٦ـ ك الجنائز, ٥٥ـ بماجاء في الصبر على المصيبة [

стр. 272

٢٤٦- باب أين يقعد العائد ٥٣٦ - عن ابن عباس ﵄ قَالَ: كَان النَّبِيُّ ﷺ إِذا عَاد المَريضَ جَلسَ عِندَ رأسِه ثُم قَال (سَبع مِرَارٍ) : أَسألُ اللَّهَ العَظيمَ ربَّ العَرشِ العَظيم أنْ يَشفِيكَ) فَإن كَان فِي أَجلهِ تَأخِيرٌ عُوفِي مِن وَجَعِهِ. صحيح - «صحيح أبي داود» (٢٧١٩) : [د: ٢ـ ك الجنائز , ٨ـ ب الدعاء للمريض عند العيادة. ت: ٢٦ـ ك الطب , ٣٢ـ ب حدثنا محمد بن المثنى] ٥٣٧ - (ث ١٣٠) عن الرَّبِيعُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: ذَهبتُ مَع الحَسنِ إِلَى قَتادةَ نَعودُهُ فقعَدَ عِندَ رَأسِه فَسألَهُ، ثُم دعَا لَه قَالَ: اللَّهُمَّ اشفِ قَلبه واشْفِ سقَْمَه. ُ صحيح الإسناد. ٢٤٧- باب ما يعمل الرجل في بيته

стр. 273

٥٣٨ - عَنِ الْأَسْوَدِ قَالَ: سَألتُ عَائِشَةَ ﵂ مَا كَانَ يَصنَعُ النبيُ ﷺ فِي أَهلِهِ؟ فَقَالَتْ: كَانَ يَكونُ فِي مِهنةِ أَهلهِ، فَإذا حَضرتِ الصَلاةُ خَرجَ. صحيح - «آداب الزفاف» (٢٩٠) : [خك ٧٨ ـ ك الأدب , ٤٠ ـ ب كيف يكون الرجل في أهله] ٥٣٩ - عن ابن الزبير ﵄ قَالَ: سَألتَ عَائِشَةَ ﵂ مَا كانَ النَّبِيُّ ﷺ يَعملُ فِي بيتِه؟ قَالَتْ: يَخصِفُ نَعله ويَعمل مَا يعملُ الرَّجُل فِي بَيتِهِ. صحيح - «المشكاة) (٥٨٢٢) , «الضعيفة» (٤ [انظر الحديث (يعني المتقدم ٤٦٦] ٥٤٠ - عن ابن الزبير ﵄ قَالَ: سَألتُ عَائِشَةَ مَا كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَصنَعُ فِي بيتِهِ؟ قَالَتْ: مَا يَصنعُ أَحدُكُم فِي بيتِهِ: يَخصِف النَّعلَ ويَرقَعُ الثّوبَ ويَخِيطُ. صحيح ـ «المشكاة» (٥٨٢٢) : [ليس في شيء من الكتب الستة]

стр. 274

٥٤١ - عن عَمرَة قال: قِيلَ لِعَائِشَةَ ﵂ مَاذا كَان رسولُ اللَّهِ ﷺ يَعمَلُ فِي بَيته؟ قَالت: كَان بَشَرًا مِن البَشرِ يَفِلي ثَوبَهُ (١) ويَحلِبُ شَاتَهُ. صحيح «الصحيحة» (٦٧١) , (مختصر الشمائل» (٢٩٣) . ٢٤٨- باب إذا أحب الرجل أخاه فليعلمه ٥٤٢ - عن المِقدَام بن مَعدي كَرِب ﵁ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : (إِذا أَحبَّ أَحدُكُم أَخاهُ فَليُعلِمهُ أَنهُ أَحبَّهُ) صحيح ـ (الصحيحة» (٤١٧, ٢٥١٥) : [د: ٤٠ ـ ك الأدب , ١١٣ـ ب إخبار الرجل الرجل بمحبته له. ت: ٣٤ـ ك الزهد, ب ما جاء في إعلام الحب] ٥٤٣ - عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: لَقينِي رجلٌ مِنْ أَصحابِ النبيِ ﷺ فَأخذ بِمنكِبي مِن وَرائِي قَال: أَما إِني أُحِبُك. قَال (٢) : أَحبَّك الذِي أَحببتَنِي لَه. فَقال: لَولا أنَّ رسول الله ﷺ قال: (إِذا أَحبَّ الرَّجلُ الرجلَ فَليُخبِرهُ أنَّه أَحبَه) مَا أَخبَرتُك.

стр. 275

قَال: ثُم أَخذَ يَعرضُ عَليَّ الْخِطْبَةَ. قَالَ: أَما إنَّ عِندنَا جَاريةً أَما إِنَّها عَوراءُ. حسن صحيح ـ «الصحيحة» (٤١٨) : [رواية عن مجهول] ٥٤٤ - عن أنس ﵁ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : (مَا تَحابا الرَّجُلانِ إِلا كَان أَفضَلُهُما أَشدَّهُما حُباً لِصاحِبه) صحيح ـ «الصحيحة» (٤٥٠) ] . ليس في شيء من الكتب الستة ﴿ ٢٤٩بَابُ إِذَا أَحَبَّ رَجُلًا فَلَا يُمَارِهِ وَلَا يسأل عنه ٥٤٥ - (ث ١٣١) عن معاذ بن جبل ﵁ أَنَّهُ قَالَ: إِذا أَحببتَ أَخًا فَلا تُمارهِ، وَلَا تُشَارَّه (١) ، وَلَا تَسأَلْ عَنه، فَعسَى أنْ تُوافي لَه عَدواً فَيخُبِرَكَ بِما لَيس فِيه فَيفَرّقَ بَينَك وبَينَهُ. صحيح الإسناد موقوفاً , وروي عنه مرفوعاً ـ (الضعيفة» (١٤٢٠)

стр. 276

٥٤٦ - عن عبد الله بن عمرو ﵄ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (مَن أَحبَّ أَخًا لِلَّهِ، فِي اللَّهِ، قَالَ: إِنِّي أُحِبُك لِلَّهِ، فَدخَلا جَميعاً الجنَّة كَان الَّذِي أَحب فِي اللَّهِ أَرفَعَ دَرجةً لِحُبِهِ، عَلى الذّي أحبَّهُ لَه) ضعيف الإسناد، فيه عبد الرحمن - وهو زياد بن أنعم الإفريقي - ضعيف. ٢٥٠- باب العَقلِ في القلب ٥٤٧ - (ث ١٣٢) عن على ﵁ أنه قال: إنَّ العَقلَ فِي القَلبِ، والرَّحمَة فِي الكَبدِ، والرَّأفَة فِي الطِّحَال، والنَّفسَ فِي الرِّئةِ. حسن الإسناد. ٢٥١- باب الكبر ٥٤٨ - عن عبد الله بن عمرو ﵄ قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فجاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ عَلَيْهِ جُبَّةُ

стр. 277

سِيجَانٍ (١) حَتَّى قَامَ عَلَى رَأْسِ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: إِنَّ صاحِبكُم قَدْ وَضَعَ كُل فارسٍ - أَوْ قَالَ: يُريد أَنْ يَضع كُل فَارِسٍ - ويرفَعَ كُل راعٍ، فَأخذَ النبيُ ﷺ بمجامِع جُبتهِ فَقال: (أَلا أَرى عَليك لباسَ مَن لَا يَعقل) ثُم قَالَ: (إنَّ نَبي اللَّهِ نُوحًا ﷺ لَما حَضرتُه الوفَاةُ قَالَ لِابْنِهِ: إِنِّي قَاصٌ عَليك الْوَصِيَّةَ آمُرك باثنَتَين وأَنهاكَ عَن اثنَتين، آمُرك بِلا إِله إِلَّا اللَّهُ، فَإنَّ السَّمَاوَاتِ السَبعَ وَالْأَرَضِينَ السبعَ، لَوْ وضْعنَ فِي كفةٍ وَوُضِعَتْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فِي كِفَّةٍ لَرَجَحت بِهن، وَلَوْ أنَّ السَّمَاوَاتِ السبعَ وَالْأَرَضِينَ السَّبْعَ كُن حَلقة مُبهمة لَقصمَتهُن لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ فَإنَّها صَلاة كُل شيءٍ وَبِهَا يُرزقُ كلُّ شيءٍ. وأَنهاك عَن الشِّرك والكِبر) فَقُلْتُ - أَوْ قِيلَ -: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا الشُرك قَد عَرَفْنَاهُ فَما الْكِبْرُ؟ هُوَ أَنْ يَكون لِأَحَدِنَا حُلة يَلبَسُها؟ قَالَ: (لَا) قَالَ: فَهُوَ أنْ يَكون لِأَحَدِنَا نَعلان حَسنتان لَهُما شِرَاكَان حَسنَان؟

стр. 278

قَالَ: (لَا) قَالَ: فَهو أَنْ يَكون لأحدِنا دَابة يَركبُها؟ قَالَ: (لَا) قَالَ: فَهُوَ أَنْ يَكُونَ لأحَدِنَا أَصحابٌ يَجلسون إِليه؟ قَالَ: (لَا) قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَا الْكِبْرُ؟ قَالَ: (سَفَهُ الحَق وغَمصُ (١) النَّاس) ٥٤٨ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّهُ قَالَ يا رسول الله أمن الكبر نحوه صحيح ـ «الصحيحة» (١٣٤) . ٥٤٩ - عن ابن عمر ﵄ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (مَن تَعَظَّمَ فِي نَفسه أَوِ اختَال فِي مشيتِه لَقي اللَّهَ وهُو عَليه غَضبان) صحيح ـ «الصحيحة» (٥٤٣) . ٥٥٠ - عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (مَا استكبَر مَن أَكل مَعهُ خَادمُهُ، وركِب الحِمَارَ بالأسواقِ، واعتَقَلَ

стр. 279

الشَاةَ فَحلَبَهَا) حسن ـ «الصحيحة» (٢٢١٨) . ٥٥١ - (ث ١٣٣) عن صَالِحٌ - بَياعُ الأكسيَةِ - عَنْ جَدَّتِهِ قَالَتْ: رَأيتُ عَلِيًّا ﵁ اشتَرى تَمراً بِدرهَمٍ فَحمله فِي مِلحفتِه، فَقلتُ لَه - أَو قَال لَه رجلٌ - أحمِل عَنك يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: لَا أَبو العِيال أَحق أنْ يَحمِل. ضعيف الآسناد، صالح وجدته مجهولان، وفي معناه حديث مرفوع ولكنه موضوع «الضعيفة» (٨٩) ٥٥٢ - عن أبي سعيد الخدري وأبى هريرة ﵄ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (قال الله : العِزُّ إِزارِي والكِبرِياءُ رِدائي، فَمن نَازعني بِشيءٍ مِنهُما عَذبتُه) . صحيح ـ «الصحيحة» (٥٤١) ك البر والصلة والآداب , ح ١٣٦ [

стр. 280

٥٥٣ - (ث ١٣٤) عن النعمان بن بشير ﵁ قال: إن للشيطانِ مَصالىَ (١) وفُخوخاً، وَإِنَّ مَصالى الشَّيْطَانِ وفُخوخَه: البَطرُ بأنعُم اللَّهِ والفَخرُ بِعطاءِ اللَّهِ والكِبريَاء عَلى عِباد اللَّهِ، واتباعُ الهَوى فِي غَير ذَات اللَّهِ) حسن موقوف ـ الضعيفة (٢٤٦٣) . ٥٥٤ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (احتَجت الجَنةُ والنَّارُ) - وَقَالَ سُفْيَانُ أَيْضًا -: اختَصمتِ الجَنةُ والنَّارُ، قَالت النَّار: يَلجُني الجبَّارون ويَلجُني المُتَكَبرون. وَقَالَتِ: الجَنة يَلجُني الضُعفَاءُ، ويَلجُني الفُقَراء، قَالَ اللَّهُ ﵎: للجنةِ أَنت رَحمتي أَرحم بِك مَن أَشاء، ثُم قَالَ لِلنَّارِ: أَنت عَذابي أُعذِبُ بِك مَن أَشاء ولِكُلِ واحدةٍ مِنكُما مِلؤُهَا) صحيح ـ «ظلال الجنة» (٥٢٨) : [خ: ٦٥ـ ك التفسير , ٥٠ـ سورة ق ١ـ ب وتقول: هل من مزيد. م: ٥١ـ ك الجنة وصفة نعيمها وأهلها, ح ٣٢, ٥٣ و ٣٦]

стр. 281

٥٥٥ - (ث ١٣٥) عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: لَمْ يَكن أَصحابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مُتحزِقِينَ (١) ، وَلَا مُتماوتِين (٢) ، وكانُوا يتَناشَدون الشِعرَ فِي مَجالسهم ويَذكرون أَمْرَ جَاهِلِيَّتِهِمْ فَإِذا أُريدَ أحدٌ مِنهم عَلى شَيءٍ مِن أَمر الله دَارت حَماليقُ (٣) عَينيهِ كَأنه مجنُونٌ. حسن ـ «الصحيحة» (٤٣٤) . ٥٥٦ - عن أبي هريرة ﵁ أَنَّ رَجُلًا أَتى النبيَ ﷺ وكَان جَميلاً - فَقال حُببَ إِلَيَّ الجَمالُ وأُعطيتُ مَا تَرى حَتى مَا أُحبُ أنْ يَفُوقَني أَحدٌ إمَّا قَال بِشرَاكِ نَعْلِ وَإِمَّا قَال: بشسعٍ أَحمرَ الكِبرُ ذَاكَ؟ قَال: (لَا ولَكنَّ الكِبرَ مَن بَطرَ الحَقَّ، وغَمِطَ النَّاسَ) . صحيح ـ «الصحيحة» (١٦٨/٤) [د: ٣١ـ ك اللباس , ٢٦ـ ب ماجاء في الكبر. عن ابن مسعود في ت: ٢٥ـ ك البر , ٦٠ـ ب ماجاء في الكبر]

стр. 282

٥٥٧ - عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (يُحشرُ المُتكَبِرون يَوم القِيامةِ أَمثالَ الذَّر فِي صُورة الرِّجال، يَغشاهُم الذُّل مِن كُل مَكان، يُساقُون إِلى سِجنِ مِن جَهنَّم يُسمَّى: بُوْلَس (١) تَعلُوهُم نَار الأنْيَار، ويُسقَون مِن عُصارَة أَهلِ النَّار، طينةَ الخَبال) حسن - «الترغيب» (٤ \ ١٨) ، «المشكاة» (٥١١٢) : [ت: ٣٥ - ك صفة القيامة، ٤٧ -ب حدثنا هناد] . ٢٥٢- باب من انتصر من ظلمه ٥٥٨ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لَهَا: (دُونَكِ فانتَصِري) صحيح ـ «الصحيحة» (١٨٦٢) [يظهر لي أنه جزء من الحديث التالي بلفظ آخر] ٥٥٩ - عن عائشة ﵂ قالت:

стр. 283

أَرسل أَزواجُ النَّبِيِّ ﷺ فَاطمةَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَاستأذَنت وَالنَّبِيُّ ﷺ مَع عَائشةَ ﵂ فِي مُرطها (١) فَأذِن لَهَا فَدخَلت، فَقالت: إنَّ أَزواجَكَ أَرسَلنَنَي َيسألنَك العَدل فِي بِنت أَبي قُحَافَة. قَالَ: (أَي بُنية أَتُحبِينَ مَا أُحبُ؟) قَالت: بَلى قَالَ: (فَأحِبي هَذه) فَقامَت فَخرجَت فَحدَّثَتُهم، فَقلن مَا أَغنيتِ عَنا شَيئاً فَارجعي إِلَيْهِ. قَالت وَاللَّهِ لَا أُكلِمه فِيها أَبَدًا. فَارسلنَ زَينب زَوجَ النَّبِيِّ ﷺ فَاستَأذَنَت فَأذِنَ لَها فَقالت: لَه ذَلِكَ ووقَعَت فِيَّ زَينبُ تَسُبُني، فَطَفِقتُ أَنظرُ: هَلْ يَأذن لِي النبيُ ﷺ فَلم أَزل حَتى عَرفتُ أَنَّ النبيَ ﷺ لَا يَكرهُ أنْ أَنتَصرَ فَوقعتُ بِزينبَ فَلم أَنشَبْ أنْ أَثخنتُها غَلبَة، فَتبسمَ رسولُ اللَّهِ ﷺ ثُم قَال: (أَما إنَّها ابنةُ أَبي بَكر) صحيح ـ[م: ٤٤ ـ ك فضائل الصحابة , ح٨٣] ٢٥٣- باب المواساة في السَّنةِ والمجاعة

стр. 284

٥٦٠ - (ث ١٣٦) عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: يكونُ فِي آخرِ الزَّمَانِ مَجاعةٌ مَن أَدركَتهُ فَلا يَعدلنَّ بالأكبَادِ الجَائِعةِ. ضعيف الإسناد، فيه حماد بن بشير الجهضمي، مجهول. ٥٦١ - عن أبي هريرة ﵁ أَنَّ الْأَنْصَارَ قَالَتْ لِلنَّبِيِّ ﷺ : اقسِم بَيننا وبَين إِخوانِنَا النَّخيل. قَالَ: (لَا) فَقالوا تَكفُونَا المَؤُونَة ونُشرِكُكُم فِي الثَمرةِ؟ قَالوا: سَمعنَا وأَطعنَا. صحيح ـ[خ: ٤٥ ـ ك الشروط , ٥ ـ ب الشروط في المعاملة] ٥٦٢ - (ث ١٣٧) عن عبد الله بن عمر ﵄ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ﵁ قَالَ عَامَ الرَّمَادَةِ - وَكَانَتْ سَنةً شديدةَ مُلِمَّة بَعد ما اجتَهد عُمر فِي إِمداد الأعرَاب بِالإبِل والقَمح والزَّيت

стр. 285

مِن الأريافِ كُلِّها حَتى بَلَحَت الأريَاف كُلُّها ممَا جَهدها ذَلك - فَقام عُمر يَدعو - فَقَالَ: (اللهُمَّ اجعَل رِزقَهُم عَلى رُؤوسِ الجِبال) . فَاسْتَجَابَ اللَّهُ لَه وَلِلْمُسْلِمِينَ، فَقال حِين نَزل بِهِ الْغَيْثُ: (الحَمدُ لِلَّهِ فَوالله لَو أن الله لم يُفرجَها مَا تَركتُ أَهل بَيتٍ مِن المُسلمين لَهم سِعةً إِلا أَدخلتُ مَعهم أَعدادَهُم مِن الفُقراء فَلم يَكن اثْنَانِ يَهلكان مِن الطعَام عَلى مَا يُقيم وَاحِدًا) صحيح الإسناد. ٥٦٣ - عن سلمة بن الأكوع ﵁ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ ك (ضَحايَاكُم لَا يُصبحُ أَحدُكُم بَعد ثَالثةٍ وفِي بَيته مِنه شَيءٍ،) فَلما كَانَ العامُ المُقبلُ قَالوا يَا رَسُولَ اللَّهِ نَفعل كَما فَعلنا العَام الْمَاضِيَ؟ قَالَ: (كُلوا وادَّخِروا فَإن ذَلكَ العَامَ كَانُوا فِي جَهدٍ فَأردتُ أَنْ تًعينُوا) . صحيح ـ «الإرواء» (٤/٣٧٠) [خ: ٧٣ـ الأضاحي, ١٦ ـ ب ما يؤكل من لحوم الأضاحي. م: ٣٥ـ ك الأضاحي , ح ٣٤]
следующие страницы →