← Книги сунны

Книги сунны · id 9647

الأدب المفرد - بأحكام الألباني - ت الزهيري

البخاري

Полный текст (735 стр.). Показаны 456–495 · переход к 461.

стр. 456

٨٥٨ - عن أبي بن كعب ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: (إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حكمة) صحيح ـ «الصحيحة» (٢٨٥١) : (خ: ٧٨ـ ك الأدب , ٩٠ـ ب ما يجوز من الشمر والرجز والحداء) . ٨٥٩ - عن الأسود بن سريع ﵁ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي مَدَحْتُ رَبِّي بِمَحَامِدَ قَالَ: (أَمَا إِنَّ رَبَّكَ يحب الحمد) ولم يزده على ذلك. حسن ـ «الصحيحة» (٣١٧٩) . ٨٦٠ - عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (لأن يمتلىء جوف رجل قيحا يريه خير من أن يمتلىء شعرا) صحيح ـ «الصحيحة» (٣٣٦) : (خ: ٧٨ـ ك الأدب, ٩٢ـ ب مايكره أن يكون الغالب على

стр. 457

الإنسان الشعر. م: ٤١ـ ك الشعر, ح٧) . ٨٦١ - عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ سَرِيعٍ قَالَ: كُنْتُ شَاعِرًا فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقُلْتُ: أَلَا أُنْشِدُكَ مَحَامِدَ حَمِدْتُ بِهَا رَبِّي؟ قَالَ: (إِنَّ رَبَّكَ يُحِبُّ الْمَحَامِدَ) وَلَمْ يَزِدْنِي عَلَيْهِ. حسن - انظر الحديث رقم: (٨٥٩) ٨٦٢ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتِ: اسْتَأْذَنَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي هِجَاءِ الْمُشْرِكِينَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (فَكَيْفَ بِنِسْبَتِي؟) فَقَالَ: لَأَسُلَّنَّكَ مِنْهُمْ كَمَا تُسَلُّ الشَّعْرَةُ مِنَ العجين. صحيح ـ (خ: ٦١ـ ك المناقب , ١٦ـ ب من أحب أن لا يسب نسبه م: ٤٤ـ ك فضائل الصحابة , ح ١٥٦) .

стр. 458

٨٦٣ - وَعَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: ذَهَبْتُ أَسُبُّ حَسَّانَ عِنْدَ عَائِشَةَ فَقَالَتْ: لَا تَسُبَّهُ فَإِنَّهُ كَانَ يُنَافِحُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ . صحيح ـ (خ: ٦١ـ المناقب , ٦٦ـ باب من أحب أن لا يسب نسبه /: ٤٤ـ فضائل الصحابة, ح ١٥٤) . ٣٨٢- باب الشعر حسنه كحسن الكلام ومنه قبيح ٨٦٤ - عن أبي بن كعب ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (من الشعر حكمة) صحيح ـ انظر الحديث رقم (٨٥٨) . ٨٦٥ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (الشِّعْرُ بِمَنْزِلَةِ الْكَلَامِ حَسَنُهُ كَحَسَنِ الْكَلَامِ وَقَبِيحُهُ كَقَبِيحِ

стр. 459

الكلام) صحيح لغيره ـ «الصحيحة» (٤٤٨) . (ليس في شيء من الكتب الستة) ٨٦٦ - (ث ١٩٧) عَنْ عَائِشَةَ ﵂ أَنَّهَا كَانَتْ تَقُولُ: الشِّعْرُ مِنْهُ حَسَنٌ وَمِنْهُ قَبِيحٌ، خُذْ بِالْحَسَنِ وَدَعِ الْقَبِيحَ، وَلَقَدْ رَوَيْتُ مِنْ شِعْرِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ أَشْعَارًا مِنْهَا الْقَصِيدَةُ فِيهَا أربعون بيتا ودون ذلك. صحيح ـ «الصحيحة» (٤٤٨) أيضاً.

стр. 460

٨٦٧ - عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ ﵂: أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَتَمَثَّلُ بِشَيْءٍ مِنَ الشِّعْرِ؟ فَقَالَتْ: كَانَ يَتَمَثَّلُ بِشَيْءٍ مِنْ شِعْرِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ وَيَأْتِيكَ بِالْأَخْبَارِ من لم تزود. صحيح ـ «الصحيحة» (٢٠٥٧) : ت: ٤١ـ ك الأدب , ٧٠ـ ماجاء في إنشاد الشعر) . ٨٦٨ - عن الأسود بن سريع ﵁ قَالَ: كُنْتُ شَاعِرًا فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ امْتَدَحْتُ رَبِّي فَقَالَ: (أَمَا إِنَّ رَبَّكَ يُحِبُّ الحمد) وما استزادني على ذلك. حسن ـ النظر الحديث رقم (٨٦١) . ٣٨٣- باب من استنشد الشعر

стр. 461

٨٦٩ - عن الشريد ﵁ قَالَ: اسْتَنْشَدَنِي النَّبِيُّ ﷺ شِعْرَ أُمَيَّةَ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ وَأَنْشَدْتُهُ، فَأَخَذَ النَّبِيُّ ﷺ يَقُولُ: (هِيهِ هِيهِ) حَتَّى أَنْشَدْتُهُ مِائَةَ قَافِيَةٍ فَقَالَ: (إِنْ كاد ليسلم) صحيح ـ انظر الحديث رقم (٧٩٩) . ٣٨٤- باب من كره الغالب عليه الشعر ٨٧٠ - عن ابن عمر ﵄ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (لأن يمتلىء جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يمتلىء شعرا) صحيح ـ «الصحيحة» (٣٣٦) : (خ: ٧٨ـ ك الأدب , ٩٢ـ ب مايكره أن يكون الغالب على الإنسان الشعر) . ٨٧١ - (ث ١٩٨) عن عكرمة عن ابن عباس ﵄ في قوله تعالى: (وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ) * أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ *وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ) (الشعراء: ٢٢٤ - ٢٢٦) فَنَسَخَ مِنْ ذَلِكَ وَاسْتَثْنَى فَقَالَ: (إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا) إلى قوله:

стр. 462

(يَنْقَلِبُونَ) . صحيح ـ «تخريج المشكاة» (٤٨٠٥/ التحقيق الثاني) . ٣٨٥- بَابُ مَنْ قَالَ: إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا ٨٧٢ - عن ابن عباس ﵄ أَنَّ رَجُلًا أَوْ أَعْرَابِيًّا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَتَكَلَّمَ بِكَلَامٍ بَيِّنٍ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : (إِنَّ مِنَ البيان سحرا، وإن من الشعر حكمة) صحيح ـ «الصحيحة» (١٧٣١) : (د: ٤٠ـ ك الأدب , ٨٧ـ ب ماجاء في الشعر , ح ٥٠١١ جه ٣٣ـ ك الأدب , ٤١ـ ب في الشعر , ح ٣٧٥٦) . ٨٧٣ - (ث ١٩٩) عن عُمَرُ بْنُ سَلَّامٍ أَنَّ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ دَفَعَ وَلَدَهُ إِلَى الشَّعْبِيِّ يُؤَدِّبُهُمْ، فَقَالَ: عَلِّمْهُمُ الشِّعْرَ يَمْجُدُوا، وَيُنْجِدُوا وَأَطْعِمْهُمُ اللَّحْمَ تَشْتَدُّ قلوبهم،

стр. 463

وَجُزَّ شُعُورَهُمْ تَشْتَدُّ رِقَابُهُمْ، وَجَالِسْ بِهِمْ عِلْيَةَ الرجال يناقضوهم الكلام) ضغيف ـ الإسناد لجهالة عمر هذا. ٣٨٦- باب ما يكره من الشعر ٨٧٤ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (إِنَّ أَعْظَمَ النَّاسِ جُرْمًا إِنْسَانٌ شَاعِرٌ يَهْجُو الْقَبِيلَةَ مِنْ أسرها ورجل تنفى من أبيه) صحيح ـ «الصحيحة» (٧٦٣) . ٣٨٧- باب كثرة الكلام ٨٧٥ - عن ابن عمر ﵄ قال: قَدِمَ رَجُلَانِ مِنَ الْمَشْرِقِ خَطِيبَانِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَامَا فَتَكَلَّمَا ثُمَّ قَعَدَا وَقَامَ ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ خَطِيبُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَتَكَلَّمَ فَعَجِبَ النَّاسُ مِنْ كَلَامِهِمَا فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَخْطُبُ فَقَالَ:

стр. 464

(يَا أَيُّهَا النَّاسُ قُولُوا قولَكم، فَإِنَّمَا تَشْقِيقُ الْكَلَامِ مِنَ الشَّيْطَانِ) ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سحرا) صحيح ـ «الصحيحة» (١٧٣١) : خ: ٦٧ـ ك النكاح, ٤٧ـ ك النكاح, ٤٧ـ ب الخطبة) . ٨٧٦ - (ث ٢٠٠) عن أنس ﵁ قال: خَطَبَ رَجُلٌ عِنْدَ عُمَرَ فَأَكْثَرَ الْكَلَامَ، فَقَالَ عُمَرُ: إِنَّ كَثْرَةَ الْكَلَامِ فِي الْخُطَبِ مِنْ شقاشق الشيطان. صحيح الإسناد.

стр. 465

٨٧٧ - عن أبي يزيد - أو معن بن يزيد ﵁ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: (اجْتَمِعُوا فِي مَسَاجِدِكُمْ وَكُلَّمَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فَلْيُؤْذِنُونِي فَأَتَانَا أَوَّلَ مَنْ أَتَى فَجَلَسَ فَتَكَلَّمَ مُتَكَلِّمٌ مِنَّا ثُمَّ قَالَ: إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ الَّذِي لَيْسَ لِلْحَمْدِ دُونَهُ مَقْصَدٌ وَلَا وَرَاءَهُ مَنْفَذٌ، فَغَضِبَ، فَقَامَ فَتَلَاوَمْنَا بَيْنَنَا فَقُلْنَا: أَتَانَا أَوَّلَ مَنْ أَتَى فَذَهَبَ إِلَى مَسْجِدٍ آخَرَ فَجَلَسَ فِيهِ فَأَتَيْنَاهُ فَكَلَّمْنَاهُ فَجَاءَ مَعَنَا فَقَعَدَ فِي مَجْلِسِهِ أَوْ قَرِيبًا مِنْ مَجْلِسِهِ ثُمَّ قَالَ: (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مَا شَاءَ جَعَلَ بَيْنَ يَدَيْهِ وَمَا شَاءَ جَعَلَ خَلْفَهُ وَإِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا) ثُمَّ أَمَرَنَا وعلمنا حسن الإسناد: (ليس في شيء من اكلتب الستة , (وانظر «المسند» للإمام أحمد (٣: ٤٧٠) الطبعة الأولى) .

стр. 466

٣٨٨- باب التمني ٨٧٨ - عن عائشة ﵂ قالت: أَرِقَ النَّبِيُّ ﷺ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَقَالَ: (لَيْتَ رَجُلًا صَالِحًا مِنْ أَصْحَابِي يَجِيئُنِي فَيَحْرُسَنِي اللَّيْلَةَ) إِذْ سَمِعْنَا صَوْتَ السِّلَاحِ فقال: (من هذا؟) قيل سعد فقال: سَعْدٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ جِئْتُ أَحْرُسُكَ.

стр. 467

فَنَامَ النَّبِيُّ ﷺ حَتَّى سمعنا غطيطه. صحيح ـ (خ: ٩٤ـ ك التمني , ٤ـ ب قولُه ﷺ : ليت كذا وكذا. م: ٤٤ـ فضائل الصحابة , ح ٣٩, ٤٠) . ٣٨٩- بَابُ يُقَالُ لِلرَّجُلِ وَالشَّيْءِ وَالْفَرَسِ هُوَ بَحْرٌ ٨٧٩ - عن أنس بن مالك ﵄ قال: كَانَ فَزَعٌ بِالْمَدِينَةِ فَاسْتَعَارَ النَّبِيُّ ﷺ فَرَسًا لِأَبِي طَلْحَةَ يُقَالُ لَهُ الْمَنْدُوبُ فَرَكِبَهُ فَلَمَّا رَجَعَ قَالَ: (مَا رَأَيْنَا من شيء وإن وجدناه لبحرا) صحيح ـ «الإرواء» (٥/٣٤٣/ ١٥١٢) : (خ: ٥١ـ ك الهبة , ٣٣ـ ب من استعار من الناس الفرس. م: ٤٣ـ ك الفضائل , ح ٤٨) . ٣٩٠- باب الضرب على اللحن ٨٨٠ - (ث ٢٠١) عَنْ نَافِعٍ قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَضْرِبُ ولده على اللحن.

стр. 468

صحيح الإسناد.) . ٨٨١ - (ث ٢٠٢) عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَجْلَانَ قَالَ: مَرَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁ بِرَجُلَيْنِ يَرْمِيَانِ فَقَالَ: أَحَدُهُمَا لِلْآخَرِ أسَبْتَ (١) فَقَالَ: عُمَرُ سوء اللحن أشد من سوء الرمي. ضعيف الإسناد: لجهالة عبد الرحمن هذا. ٣٩١- بَابُ الرَّجُلِ يَقُولُ لَيْسَ بِشَيْءٍ وَهُوَ يُرِيدُ أنه ليس بحق ٨٨٢ - عن عائشة ﵂ زوج النبي ﷺ قالت: سَأَلَ نَاسٌ النَّبِيَّ ﷺ عَنِ الْكُهَّانِ فَقَالَ لَهُمْ: (لَيْسُوا بِشَيْءٍ) فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ: فَإِنَّهُمْ يُحَدِّثُونَ بِالشَّيْءِ يَكُونُ حقا،

стр. 469

فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : (تِلْكَ الكلمة يخطفها الشيطان فيقرقرها (١) بِأُذُنَيْ وَلِيِّهِ كَقَرْقَرَةِ الدَّجَاجَةِ فَيَخْلِطُونَ فِيهَا بِأَكْثَرَ من مائة كذبة) صحيح ـ (خ: ٧٨ـ ك الأدب, ١١٢ـ ب قول الرجل للشيء ليس بشيء م: ٣٩ ـ ك السلام , ح ١٣٢, ١٢٣) . ٣٩٢- باب المعاريض ٨٨٣ - عن أنس بن مالك ﵄ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي مَسِيرٍ لَهُ فَحَدَا الْحَادِي فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : (ارْفُقْ يَا أنجشة - ويحك - بالقوارير) صحيح ـ «الضعيفة» تحت (٦٥٠٦» : (خ: ٧٨ـ ك الأدب, ١١٦ـ ب في المعاريض مندوحة عن الكذب. م: ٤٣ـ ك الفضائل , ح٧٠, ٧١,

стр. 470

٧٢) .) . ٨٨٤ - (ث ١٠٣) عن عمر ﵁ (فِيمَا أَرَى شَكَّ أَبِي) أَنَّهُ قَالَ: حَسْبُ امْرِئٍ مِنَ الْكَذِبِ أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ. قَالَ: وَفِيمَا أَرَى قَالَ: قَالَ: عُمَرُ أما في المعاريض ما يكفي المسلم الكذب. صحيح موقوفاً: «الضعيفة) (١٠٩٤) . ٨٨٥ - (ث ١٠٤) عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ قَالَ: صَحِبْتُ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ إِلَى الْبَصْرَةِ فَمَا أَتَى عَلَيْنَا يَوْمٌ إِلَّا أَنْشَدْنَا

стр. 471

فِيهِ الشِّعْرَ وَقَالَ: إِنَّ فِي مَعَارِيضِ الْكَلَامِ لمندوحة عن الكذب. صحيح موقوفاً ـ انظر الحديث رقم (٨٥٧) . ٣٩٣- باب إفشاء السر ٨٨٦ - (ث ١٠٥) عن عمرو بن العاص ﵁ قَالَ: عَجِبْتُ مِنَ الرَّجُلِ يَفِرُّ مِنَ الْقَدَرِ وَهُوَ مُوَاقِعُهُ، وَيَرَى الْقَذَاةَ فِي عَيْنِ أَخِيهِ، وَيَدَعُ الْجِذْعَ فِي عَيْنِهِ، وَيُخْرِجُ الضَّغْنَ مِنْ نَفْسِ أَخِيهِ وَيَدَعُ الضَّغْنَ فِي نَفْسِهِ، وَمَا وَضَعْتُ سِرِّي عِنْدَ أَحَدٍ فَلُمْتُهُ عَلَى إِفْشَائِهِ، وكيف ألومه وقد ضقت به ذرعا. صحيح الإسناد.

стр. 472

٣٩٤- بَابُ السُّخْرِيَةِ وَقَوْلُ اللَّهِ : (لَا يَسْخَر قَومٌ مِنْ قَومٍ) الآية ٨٨٧ - (ث١٠٦) عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: مَرَّ رَجُلٌ مُصَابٌ عَلَى نِسْوَةٍ فَتَضَاحَكْنَ بِهِ يَسْخَرْنَ، فأصيب بعضهن. ضعيف الإسناد , أم علقمة ـ واسمها مرجانة ـ مجهولة ٣٩٥- باب التؤدة في الأمور ٨٨٨ - عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَلىَّ (١) قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مَعَ أَبِي فَنَاجَى أَبِي دُونِي قَالَ: فَقُلْتُ لِأَبِي مَا قَالَ لَكَ؟ قَالَ: إِذَا أَرَدْتَ أَمْرًا فَعَلَيْكَ بِالتُّؤَدَةِ حَتَّى يُرِيَكَ اللَّهُ مِنْهُ الْمَخْرَجَ، أَوْ حَتَّى يَجْعَلَ اللَّهُ لَكَ مَخْرَجًا. ضعيف ـ «الضعيفة» (٢٣٠٧) [الراوي مجهول. ليس في شيء من الكتب الستة]

стр. 473

٨٨٩ - (ث٢٠٧) عن محمد بن الْحَنَفِيَّةِ قَالَ: لَيْسَ بِحَكِيمٍ مَنْ لَا يُعَاشِرُ بِالْمَعْرُوفِ مَنْ لَا يَجِدُ مِنْ مُعَاشَرَتِهِ بُدًّا حَتَّى يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُ فَرَجًا أَوْ مَخْرَجًا. صحيح الإسناد. ٣٩٦- باب من هدى زقاقا أو طريقا ٨٩٠ - عن البراء بن عازب ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (مَنْ مَنَحَ مَنِيحَةً أَوْ هَدَّى زُقَاقًا - أَوْ قَالَ طَرِيقًا - كَانَ لَهُ عَدْلُ عِتَاقِ نَسَمَةٍ) صحيح ـ تخريج المشكاة (١٩١٧) , التعليق الرغيب (٢/٣٤ و ٢٤١) : الترمذي (البر والصلة م ١٩٥٨) .

стр. 474

٨٩١ - عن أبي ذر ﵁ يَرْفَعْهُ قَالَ: ثُمَّ قَالَ بَعْدَ ذَلِكَ: لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا رَفَعَهُ قَالَ: (إِفْرَاغُكَ مِنْ دَلْوِكَ فِي دَلْوِ أَخِيكَ صَدَقَةٌ، وَأَمْرُكَ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهْيُكَ عَنِ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ، وَتَبَسُّمُكَ فِي وَجْهِ أَخِيكَ صَدَقَةٌ، وَإِمَاطَتُكَ الْحَجَرَ وَالشَّوْكَ وَالْعَظْمَ عَنْ طَرِيقِ النَّاسِ لَكَ صَدَقَةٌ، وَهِدَايَتُكَ الرَّجُلَ فِي أَرْضِ الضالة صدقة) صحيح ـ «الصحيحة» (٥٧٢) : (ت: ٢٥ـ ك البر والصلة , ٣٦ـ ب ماجاء في صانع المعروف) . ٣٩٧- باب من كمه أعمى ٨٩٢ - عن ابن عباس ﵄ أن رسول الله ﷺ قَالَ: (لَعَنَ اللَّهُ مَنْ كَمَّهَ أَعْمَى عَنِ السبيل) حسن صحيح ـ (٠أحكام الجنائز» (٢٠٣) , «التعليق الرغيب» (٣/١٩٨) : (ليس في شيء من الكتب الستة) . ٣٩٨- باب البغي

стр. 475

٨٩٣ - عن ابن عباس ﵄ قَالَ: بَيْنَمَا النَّبِيُّ ﷺ بِفِنَاءِ بَيْتِهِ بِمَكَّةَ جَالِسٌ إِذْ مَرَّ بِهِ عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ فَكَشَرَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ لَه النَّبِيُّ ﷺ : (أَلَا تَجْلِسُ) قَالَ: بَلَى، فَجَلَسَ النَّبِيُّ ﷺ مُسْتَقْبِلَهُ، فَبَيْنَمَا هُوَ يُحَدِّثُهُ إِذْ شَخَصَ النَّبِيُّ ﷺ ببصره إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ: (أَتَانِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ آنِفًا وَأَنْتَ جَالِسٌ) قَالَ: فَمَا قَالَ لَكَ؟ قَالَ: (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْأِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ) (النحل: ٩٠) قال عثمان: فذلك حِينَ اسْتَقَرَّ الْإِيمَانُ فِي قَلْبِي وَأَحْبَبْتُ مُحَمَّدًا. ضعيف الإسناد: لضعف شهر: [انظر «مسند أحمد» رقم (٢٩٢) , و «مجمع الزوائد» (٧: ٤٨) , وتفسير الآية لابن كثير] ٣٩٩- باب عقوبة البغي ٨٩٤ - عن عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ

стр. 476

عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (مَنْ عَالَ جَارِيَتَيْنِ حَتَّى تُدْرِكَا، دَخَلْتُ أَنَا وهو في الجنة كهاتين) ، وأشار محمد بن عبد العزيز بِالسَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى. ٨٩٥ - (وَبَابَانِ يُعجَّلان فِي الدُّنْيَا الْبَغْيُ وقطيعة الرحم) صحيح ـ «الصحيحة» (٢٩٧, ١٠٢٦) , (م: ٤٥ـ ك البر والصلة والآداب , ح١٤٩) . ٤٠٠- باب الحسب ٨٩٦ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (إن الكريم بن الكريم بن الكريم بن الْكَرِيمِ، يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ إبراهيم) صحيح ـ انظر الحديث رقم (٦٠٥) : (في معناه خ: ٦٠ـ ك الأنبياء , ١٩ـ ب لقد كان في يوسف وإخوته, م: ٤٣ ـ كتاب الفضائل , ح ١٦٨) .

стр. 477

٨٩٧ - عن أبي هريرة ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: (إِنَّ أَوْلِيَائِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمُتَّقُونَ، وَإِنْ كَانَ نَسَبٌ أَقْرَبَ مِنْ نَسَبٍ فَلَا يَأْتِينِي النَّاسُ بِالْأَعْمَالِ وَتَأْتُونَ بِالدُّنْيَا تَحْمِلُونَهَا عَلَى رِقَابِكُمْ، فَتَقُولُونَ: يَا مُحَمَّدُ فَأَقُولُ: هَكَذَا وَهَكَذَا لَا) وَأَعْرَضَ فِي كِلَا عِطْفَيْهِ حسن ـ «الصحيحة» (٧٦٥) . «الظلال» (١/٩٣/٢١٣ و ٢/٤٨٦/١٠١٢) (ليس في شيء من الكتب الستة) . ٨٩٨ - (ث ٢٠٨) عن ابن عباس ﵄ قَالَ: لَا أَرَى أَحَدًا يَعْمَلُ بِهَذِهِ الْآيَةِ (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) (الحجرات: ١٣) فَيَقُولُ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ أَنَا أَكْرَمُ مِنْكَ فَلَيْسَ أَحَدٌ أَكْرَمَ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِتَقْوَى الله. صحيح الإسناد. ٨٩٩ - (ث ٢٠٩) عن يزيد بن الأصم قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ:

стр. 478

ما تعدون الكرم؟ قد بَيَّنَ اللَّهُ الْكَرَمَ فَأَكْرَمُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ. مَا تَعُدُّونَ الْحَسَبَ؟ أَفْضَلُكُمْ حَسَبًا أَحْسَنُكُمْ خُلُقًا. صحيح الإسناد. ٤٠١- باب الأرواح جنود مجندة ٩٠٠ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: (الْأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ، فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ وَمَا تناكر منها اختلف) ٩٠٠ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مثله صحيح ـ «المشكاة» (٥٠٠٣/التحقيق الثاني) ز (خ: ٦٠ـ ك الأنبياء , ٢ـ ب الأرواح جنود مجندة) . (١)

стр. 479

٩٠١ - عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (الْأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائتلف وما تناكر منها اختلف) صحيح ـ «المشكاة» ايضاً: (م: ٤٥ـ ك البر والصلة والآداب , ح ١٥٩و ١٦٠) . ٤٠٢- بَابُ قَوْلِ الرَّجُلِ عِنْدَ التَّعَجُّبِ سُبْحَانَ اللَّهِ ٩٠٢ - عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: (بَيْنَمَا رَاعٍ فِي غَنَمِهِ عَدَا عَلَيْهِ الذِّئْبُ فَأَخَذَ مِنْهُ شَاةً، فَطَلَبَهُ الرَّاعِي فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ الذِّئْبُ فَقَالَ: مَنْ لَهَا يَوْمَ السَّبُعِ لَيْسَ لَهَا رَاعٍ غَيْرِي) فَقَالَ النَّاسُ سُبْحَانَ اللَّهِ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (فَإِنِّي أُؤْمِنُ بِذَلِكَ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وعمر) صحيح ـ «الإرواء» (٧/٢٤٢) : (خ: ٦٠ـ ك الأنبياء , ٥٤ـ ب حدثنا أبو اليمان ك/ ٤٤ـ ك فضائل الصحابة , ح ١٣) .

стр. 480

٩٠٣ - عَنْ عَلِيٍّ ﵁ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ فِي جَنَازَةٍ فَأَخَذَ شَيْئًا فَجَعَلَ يَنْكُتُ بِهِ فِي الْأَرْضِ فَقَالَ: (مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا قَدْ كُتِبَ مَقْعَدُهُ مِنَ النَّارِ وَمَقْعَدُهُ مِنَ الْجَنَّةِ) قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَلَا نَتَّكِلُ عَلَى كِتَابِنَا وَنَدَعُ الْعَمَلَ؟ قَالَ: (اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ) قَالَ: (أَمَّا مَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ فَسَيُيَسَّرُ لِعَمَلِ السَّعَادَةِ، وَأَمَّا مَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الشَّقَاوَةِ فَسَيُيَسَّرُ لِعَمَلِ الشَّقَاوَةِ) ثُمَّ قَرَأَ: (فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى * وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى) _ الليل ٥-٦ -الآية صحيح ـ «الظلان» (١٧١) : خ: ٧٨ـ ك الأدب , ١٢٠ـ ب الرجل ينكت الشيء بيده في الأرض. م: ٤٦ ـ ك القدر, ح٦و٧) .

стр. 481

٤٠٣- باب مسح الأرض باليد ٩٠٤ - عَنْ أُسَيْدِ بْنِ أَبِي أُسَيْدٍ عَنْ أُمِّهِ قالت: قلت لأبي قتادة مالك لَا تُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ كَمَا يُحَدِّثُ عَنْهُ النَّاسُ؟ فَقَالَ أَبُو قَتَادَةَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: (مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ فَلْيُسَهِّلْ لِجَنْبِهِ مَضْجَعًا مِنَ النَّارِ) وَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ ذَلِكَ وَيَمْسَحُ الأرض بيده. ضعيف الإسناد , أم أسيد لا تعرف , لكن الحديث صحيح متواتر بلفظ: «من كذب علي متعمداً , فليتبرأ مقعده من النار» ٤٠٤- باب الخذف (١) ٩٠٥ - عن عبد الله بن مغفل المزنيرضي الله عنه قَالَ: نَهَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنِ الْخَذْفِ وَقَالَ: (إِنَّهُ لَا يَقْتُلُ الصَّيْدَ وَلَا يُنْكِي الْعَدُوَّ، وَإِنَّهُ يَفْقَأُ الْعَيْنَ ويكسر السن)

стр. 482

صحيح ـ «غاية المرام» (٥١) : خ: ٧٨ـ ك الأدب , ١٢٢ـ ب النهي عن الخذف. م: ٣٤ـ ك الصيد والذبائح , ح ٥٤) . ٤٠٥- باب لا تسبوا الريح ٩٠٦ - عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: أَخَذَتِ النَّاسَ الرِّيحُ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ وَعُمَرُ حَاجٌّ فَاشْتَدَّتْ فَقَالَ عُمَرُ لِمَنْ حَوْلَهُ: مَا الرِّيحُ؟ فَلَمْ يَرْجِعُوا بِشَيْءٍ فَاسْتَحْثَثْتُ رَاحِلَتِي فَأَدْرَكْتُهُ. فَقُلْتُ بَلَغَنِي أَنَّكَ سَأَلْتَ عَنِ الرِّيحِ وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: (الرِّيحُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ، تَأْتِي بِالرَّحْمَةِ وَتَأْتِي بِالْعَذَابِ، فَلَا تَسُبُّوهَا وَسَلُوا اللَّهَ خيرها وعوذوا من شرها) . حسن صحيح ـ «المشكاة) ٩ (١٥١٦) , «تخريج الكلم الطيب» , «الصحيحة» (٢٧٥٧) : (د: ٤٠ـ ك الأدب ١٠٤ـ ب ما يقول إذا هاجت الريح, ح٥٠٩٧. جه: ٣٣ـ ك الأدب , ٢٩ـ ب النهي عن سب الريح وح ٣٧٢٧) .

стр. 483

٤٠٦- بَابُ قَوْلِ الرَّجُلِ مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا وَكَذَا ٩٠٧ - عن زيد بن خالد الجهني ﵁ أَنَّهُ قَالَ صَلَّى لَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ صَلَاةَ الصُّبْحِ بِالْحُدَيْبِيَةِ عَلَى أَثَرِ سَمَاءٍ كَانَتْ مِنَ اللَّيْلَةِ فَلَمَّا انْصَرَفَ النَّبِيُّ ﷺ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ فَقَالَ: (هَلْ تَدْرُونَ مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ؟) قَالُوا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ: (أَصْبَحَ مِنْ عِبَادِي مُؤْمِنٌ بِي وَكَافِرٌ، فَأَمَّا مَنْ قَالَ مُطِرْنَا بِفَضْلِ اللَّهِ وَرَحْمَتِهِ فَذَلِكَ مُؤْمِنٌ بِي كَافِرٌ بِالْكَوْكَبِ، وَأَمَّا مَنْ قَالَ بِنَوْءِ كَذَا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب) صحيح ـ «الإرواء» (٦٨١) : خ: ١٠ـ ك الأذان , ١٥٦ـ ب يستقبل الإمام الناس إذا سلم. م: ١ـ ك الإيمان ح ١٢٥) . ٤٠٧- بَابُ مَا يَقُولُ الرَّجُلُ إِذَا رَأَى غَيْمًا ٩٠٨ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ:

стр. 484

كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا رَأَى مَخِيْلَة دَخَلَ وَخَرَجَ وَأَقْبَلَ وَأَدْبَرَ وَتَغَيَّرَ وَجْهُهُ فَإِذَا مَطَرَتِ السَّمَاءُ سُرِّيَ، فَعرَّفَتهُ عَائِشَةُ ذَلِكَ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : (وَمَا أَدْرِي لَعَلَّهُ كَمَا قَالَ اللَّهُ فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضاً مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ) (الأحقاف: ٢٤) الآية صحيح ـ انظر الحديث رقم (٢٥١) : (خ: ٥٩ـ ك بدء الخلق , ٥ـ ب ماجاء في قوله: وهو الذي أرسل الريح بشراً. م: ٩ـ ك الاستسقاء , ح ١٤) . ٩٠٩ - عن عبد الله بن مسعود ﵁ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : (الطِّيَرَةُ شِرْكٌ وَمَا مِنَّا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُذْهِبُهُ بالتوكل) صحيح ـ «الصحيحة» (د: ٢٧ـ ك الطب , ٢٤ـ ب الطيرة , ح ٣٩١٠. ت: ١٩ـ ك السير, ٤٧ـب ماجاء في الطيرة) . ٤٠٨- باب الطيرة

стр. 485

٩١٠ - عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يقول: (الطيرة وَخَيْرُهَا الْفَأْلُ) قَالُوا: وَمَا الْفَأْلُ؟ قَالَ: (كَلِمَةٌ صالحة يسمعها أحدكم) صحيح ـ «الصحيحة» (٧٨٦) : (خ: ٧٦ـ ك الطب , ٣٣ـ باب الأل. م: ٣٩ـ ك السلام , ح ١١٣و ١١٤) . ٤٠٩- باب فضل من لم يتطير ٩١١ - عن عبد الله بن مسعود ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (عُرِضَتْ عَلَيَّ الْأُمَمُ بِالْمَوْسِمِ أَيَّامَ الْحَجِّ فَأَعْجَبَنِي كَثْرَةُ أُمَّتِي قَدْ مَلَأُوا السَّهْلَ وَالْجَبَلَ قَالُوا: يَا مُحَمَّدُ أَرَضِيتَ؟ قَالَ نَعَمْ أَيْ رَبِّ. قَالَ: فَإِنَّ مَعَ هَؤُلَاءِ سَبْعِينَ أَلْفًا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ، وَهُمُ الَّذِينَ لَا يَسْتَرْقُونَ وَلَا يَكْتَوُونَ وَلَا يَتَطَيَّرُونَ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ) قَالَ عُكَّاشَةُ: فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ قَالَ: (اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ مِنْهُمْ)

стр. 486

فَقَالَ رَجُلٌ آخَرُ ادْعُ اللَّهَ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ قال: (سبقك بها عكاشة) ٩١١ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وساق الحديث حسن صحيح ـ «العليق على الإحسنان» (٧/٦٢٨) : [ليس في شيء من الكتب الستة] (١) ٤١٠- باب الطيرة من الجن ٩١٢ - عن عائشةرضي الله عنها أَنَّهَا كَانَتْ تُؤتى بِالصِّبْيَانِ إِذَا وُلِدُوا فَتَدْعُو لَهُمْ بِالْبَرَكَةِ فَأُتِيَتْ بِصَبِيٍّ فَذَهَبَتْ تَضَعُ وِسَادَتَهُ فَإِذَا تَحْتَ رَأْسِهِ مُوسَى، فَسَأَلَتْهُمْ عَنِ الْمُوسَى فَقَالُوا: نَجْعَلُهَا مِنَ الْجِنِّ فَأَخَذَتِ الْمُوسَى فَرَمَتْ بِهَا وَنَهَتْهُمْ عَنْهَا وَقَالَتْ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَكْرَهُ الطِّيَرَةَ ويبغضها وكانت عائشة تنهى عنها.

стр. 487

ضعيف الإسناد: لجهالة أم علقمة , والأحاديث المرفوعة في النهي عن الطيرة كثيرة معروفة , فانظر الباب التالي والتعليق عليه: [ليس في شيء من الكتب الستة] ٤١١- باب الفأل ٩١٣ - عن أنس ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ وَيُعْجِبُنِي الْفَأْلُ الصَّالِحُ الكلمة الحسنة) صحيح ـ «الصحيحة» (٧٨٦) : (خ: ٧٦ـ ك الطب , ٤٤ ـ ب الفأل. م: ٣٩ـ ك السلام , ح ١١٣و ١١٤) . ٩١٤ - عن حبة التميمي أن أباه - حابس بن ربيعة ﵁ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يقول: (لا شيء في الهوام، وأصدق الطيرة الفأل، والعين حق)

стр. 488

صحيح لغيره ـ «الصحيحة» (٧٨ـ ٧٨٢-٧٨٥و ٧٨٩و ٢٩٤٩) : (الراوي مجهول) . ٤١٢- باب التبرك بالاسم الحسن ٩١٥ - عن عبد الله بن السائب ﵁ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ حِينَ ذَكَرَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ أَنَّ سُهَيْلًا قَدْ أَرْسَلَهُ إِلَيْهِ قومه صالحوه عَلَى أَنْ يَرْجِعَ عَنْهُمْ هَذَا الْعَامَ وَيُخَلُّوهَا لَهُمْ قَابِلَ ثَلَاثَةٍ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ حِينَ أَتَى، فَقِيلَ: (أَتَى سُهَيْلٌ سَهَّلَ اللَّهُ أَمْرَكُمْ) وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ السَّائِبِ أَدْرَكَ النَّبِيَّ ﷺ . حسن لغيره ـ «تخريج الكلم الطيب» (التعليق: ١٩٢) , «مختصر البخاري» (٢/٢٣٤/١٨) : [ليس في شيء من اكتب الستة] ٤١٣- باب الشؤم في الفرس ٩١٦ - عن عبد الله بن عمر ﵄ أن رسول الله

стр. 489

صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (الشُّؤْمُ فِي الدار والمرأة والفرس) شاذ: والمحفوظ عن ابن عمر وغيره: «إن كان الشؤم في شيء ففي الدار» «الصحيحة» (٧٩٩و ٩٩٣ ١٨٩٧) , وهو الآتي من حديث سهل بن سعد باللفظ المحفوظ رقم (٩١٧) : [خ: ٥٦ ـ الجهاد , ٤٧ـ باب ما يذكر في شؤم الفرس. م: ٣٩ـ السلام ح ١١٥, ١١٦]

стр. 490

٩١٧ - عن سهل بن سعد ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: (إِنْ كَانَ الشُّؤْمُ في شيء ففي المرأة والفرس والمسكن) صحيح ـ «الصحيحة» (٧٩٩) : (خ: ٦٧ـ ك النكاح, ١٧ـ ب ما يتقى من شؤم المرأة. م: ٣٩ـ ك السلام , ح ١١٩) . ٩١٨ - عن أنس بن مالك ﵄ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا كنا في دار كثر فيها عددنا وكثرت فِيهَا أَمْوَالُنَا فَتَحَوَّلْنَا إِلَى دَارٍ أُخْرَى فَقلَّ فِيهَا عَدَدُنَا وَقَلَّتْ فِيهَا أَمْوَالُنَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (رُدَّهَا أَوْ دَعُوهَا وَهِيَ ذَمِيمَةٌ) قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ في إسناده نظر

стр. 491

حسن ـ «تخريج المشكاة» (٤٥٨٩) و «الصحيحة» (٧٩٠) ,: (د: ٢٨ـ ك الطب , ٢٤ـ ب الطيرة , ح ٣٩٢) .

стр. 492

٤١٤- باب العطاس ٩١٩ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْعُطَاسَ وَيَكْرَهُ التَّثَاؤُبَ فَإِذَا عَطَسَ فَحَمِدَ اللَّهَ فَحَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ سَمِعَهُ أَنْ يُشَمِّتَهُ وَأَمَّا التَّثَاؤُبُ فَإِنَّمَا هُوَ مِنَ الشَّيْطَانِ فَلْيَرُدَّهُ مَا اسْتَطَاعَ فَإِذَا قَالَ هاه ضحك منه الشيطان) صحيح ـ «الإرواء) (٣/٢٤٤/٧٧٩) : (خ: ٧٨ـ ك الأدب , ١٢٨ـ ب إذا تثائب فليضع يده على فمه) . ٤١٥- باب ما يقول إذا عطس ٩٢٠ - (ث ٢١٠) عن ابن عباس ﵄ قَالَ: إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ. قَالَ الْمَلَكُ: رَبَّ الْعَالَمِينَ. فَإِذَا قَالَ: رَبَّ العالمين. قال الملك: يرحمك الله. ضعيف الإسناد مرفوعاً , وقد روي مرفوعاً , وغسناده هالك ـ (الضعيفة (٢٥٧٧)

стр. 493

٩٢١ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (إِذَا عَطَسَ فَلْيَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ، فَإِذَا قَالَ فَلْيَقُلْ لَهُ أَخُوهُ أَوْ صَاحِبُهُ يَرْحَمُكَ اللَّهُ، فَإِذَا قَالَ لَهُ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ، فَلْيَقُلْ: يَهْدِيكَ اللَّهُ وَيُصْلِحُ بَالَكَ) قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: أَثْبَتُ مَا يُرْوَى فِي هَذَا الْبَابِ هَذَا الْحَدِيثُ الَّذِي يُرْوَى عَنْ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ. صحيح ـ «الإرواء» (٧٨٠) (خ: ٧٨ـ ك الأدب , ١٢٦ـ ب إذا عطس كيف يشمت) . ٤١٦- باب تشميت العاطس ٩٢٢ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادِ بْنِ أَنْعَمَ الْإِفْرِيقِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي أَنَّهُمْ كَانُوا غُزَاةً فِي الْبَحْرِ زَمَنَ مُعَاوِيَةَ فَانْضَمَّ مَرْكَبُنَا إِلَى مَرْكَبِ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ فَلَمَّا حَضَرَ غَدَاؤُنَا أَرْسَلْنَا إِلَيْهِ فَأَتَانَا فَقَالَ دَعَوْتُمُونِي وَأَنَا صَائِمٌ فَلَمْ يَكُنْ لِي بُدٌّ مِنْ أَنْ أُجِيبَكُمْ

стр. 494

لِأَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: (إِنَّ لِلْمُسْلِمِ عَلَى أَخِيهِ سِتَّ خِصَالٍ وَاجِبَةٍ إِنْ تَرَكَ مِنْهَا شَيْئًا فَقَدْ تَرَكَ حَقًّا وَاجِبًا لِأَخِيهِ عَلَيْهِ يُسَلِّمُ عَلَيْهِ إِذَا لَقِيَهُ، وَيُجِيبُهُ إِذَا دَعَاهُ، وَيُشَمِّتُهُ إِذَا عَطَسَ، وَيَعُودُهُ إِذَا مَرِضَ، وَيَحْضُرُهُ إِذَا مَاتَ، وَيَنْصَحُهُ إِذَا اسْتَنْصَحَهُ) قَالَ: وَكَانَ مَعَنَا رَجُلٌ مَزَّاحٌ يَقُولُ لِرَجُلٍ أَصَابَ طَعَامَنَا جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا وبرَّا، فَغَضِبَ عَلَيْهِ حِينَ أَكْثَرَ عَلَيْهِ فَقَالَ لِأَبِي أَيُّوبَ: مَا تَرَى فِي رَجُلٍ إِذَا قُلْتُ لَه جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا وَبِرًّا غَضِبَ وَشَتَمَنِي. فَقَالَ أَبُو أَيُّوبَ إِنَّا كُنَّا نَقُولُ إِنَّ مَنْ لَمْ يُصْلِحْهُ الْخَيْرُ أَصْلَحْهُ الشَّرُّ، فَاقْلِبْ عَلَيْهِ. فَقَالَ لَهُ حِينَ أَتَاهُ: جَزَاكَ اللَّهُ شَرًّا وَعَرًّا. فَضَحِكَ وَرَضِيَ. وَقَالَ مَا تَدَعُ مُزَاحَكَ؟ فَقَالَ الرَّجُلُ جَزَى اللَّهُ أبا أيوب الأنصاري خيرا. ضعيف الإسناد , كضعف الإفريقي , وقد صح منه الخصال الست من حديث أبي هريرة دون قوله: «إِنْ تَرَكَ مِنْهَا شَيْئًا فَقَدْ تَرَكَ حَقًّا واجباً لأخيه عليه» وهو الآتي الحديث برقم (٩٩١) ٩٢٣ - عن ابن مسعود ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (أَرْبَعٌ لِلْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ يَعُودُهُ إِذَا مَرِضَ وَيَشْهَدُهُ إِذَا مَاتَ

стр. 495

ويجيبه إذا دعاه ويشمته إذا عطس) صحيح ـ «الصحيحة» (٢١٥٤) : (جه: ٦ـ ك الجنائز, ١ـ ب ماجاء في عيادة المريض , ح ١٤٣٤) . ٩٢٤ - عن البراء بن عازب ﵁ قَالَ أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِسَبْعٍ وَنَهَانَا عَنْ سَبْعٍ أَمَرَنَا: (بِعِيَادَةِ الْمَرِيضِ، وَاتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ، وَتَشْمِيتِ الْعَاطِسِ، وَإِبْرَارِ الْمُقْسِمِ، وَنَصْرِ الْمَظْلُومِ، وَإِفْشَاءِ السَّلَامِ، وَإِجَابَةِ الدَّاعِي، وَنَهَانَا عَنْ: خَوَاتِيمِ الذَّهَبِ، وَعَنْ آنِيَةِ الْفِضَّةِ، وَعَنِ المياثر، والقسية، والاستبرق والديباج، والحرير) صحيح ـ «الإرواء» (٣٨٥) ك (خ: ٢٣ـ ك الجنائز , ٢ـ ب الأمر باتباع الجنائز. ٣٧ـ ك اللباس والزينة , ح ٣) . ٩٢٥ - عن أبي هريرة ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ:
следующие страницы →