← Книги сунны

Книги сунны · id 9647

الأدب المفرد - بأحكام الألباني - ت الزهيري

البخاري

Полный текст (735 стр.). Показаны 491–530 · переход к 496.

стр. 491

حسن ـ «تخريج المشكاة» (٤٥٨٩) و «الصحيحة» (٧٩٠) ,: (د: ٢٨ـ ك الطب , ٢٤ـ ب الطيرة , ح ٣٩٢) .

стр. 492

٤١٤- باب العطاس ٩١٩ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْعُطَاسَ وَيَكْرَهُ التَّثَاؤُبَ فَإِذَا عَطَسَ فَحَمِدَ اللَّهَ فَحَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ سَمِعَهُ أَنْ يُشَمِّتَهُ وَأَمَّا التَّثَاؤُبُ فَإِنَّمَا هُوَ مِنَ الشَّيْطَانِ فَلْيَرُدَّهُ مَا اسْتَطَاعَ فَإِذَا قَالَ هاه ضحك منه الشيطان) صحيح ـ «الإرواء) (٣/٢٤٤/٧٧٩) : (خ: ٧٨ـ ك الأدب , ١٢٨ـ ب إذا تثائب فليضع يده على فمه) . ٤١٥- باب ما يقول إذا عطس ٩٢٠ - (ث ٢١٠) عن ابن عباس ﵄ قَالَ: إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ. قَالَ الْمَلَكُ: رَبَّ الْعَالَمِينَ. فَإِذَا قَالَ: رَبَّ العالمين. قال الملك: يرحمك الله. ضعيف الإسناد مرفوعاً , وقد روي مرفوعاً , وغسناده هالك ـ (الضعيفة (٢٥٧٧)

стр. 493

٩٢١ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (إِذَا عَطَسَ فَلْيَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ، فَإِذَا قَالَ فَلْيَقُلْ لَهُ أَخُوهُ أَوْ صَاحِبُهُ يَرْحَمُكَ اللَّهُ، فَإِذَا قَالَ لَهُ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ، فَلْيَقُلْ: يَهْدِيكَ اللَّهُ وَيُصْلِحُ بَالَكَ) قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: أَثْبَتُ مَا يُرْوَى فِي هَذَا الْبَابِ هَذَا الْحَدِيثُ الَّذِي يُرْوَى عَنْ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ. صحيح ـ «الإرواء» (٧٨٠) (خ: ٧٨ـ ك الأدب , ١٢٦ـ ب إذا عطس كيف يشمت) . ٤١٦- باب تشميت العاطس ٩٢٢ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادِ بْنِ أَنْعَمَ الْإِفْرِيقِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي أَنَّهُمْ كَانُوا غُزَاةً فِي الْبَحْرِ زَمَنَ مُعَاوِيَةَ فَانْضَمَّ مَرْكَبُنَا إِلَى مَرْكَبِ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ فَلَمَّا حَضَرَ غَدَاؤُنَا أَرْسَلْنَا إِلَيْهِ فَأَتَانَا فَقَالَ دَعَوْتُمُونِي وَأَنَا صَائِمٌ فَلَمْ يَكُنْ لِي بُدٌّ مِنْ أَنْ أُجِيبَكُمْ

стр. 494

لِأَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: (إِنَّ لِلْمُسْلِمِ عَلَى أَخِيهِ سِتَّ خِصَالٍ وَاجِبَةٍ إِنْ تَرَكَ مِنْهَا شَيْئًا فَقَدْ تَرَكَ حَقًّا وَاجِبًا لِأَخِيهِ عَلَيْهِ يُسَلِّمُ عَلَيْهِ إِذَا لَقِيَهُ، وَيُجِيبُهُ إِذَا دَعَاهُ، وَيُشَمِّتُهُ إِذَا عَطَسَ، وَيَعُودُهُ إِذَا مَرِضَ، وَيَحْضُرُهُ إِذَا مَاتَ، وَيَنْصَحُهُ إِذَا اسْتَنْصَحَهُ) قَالَ: وَكَانَ مَعَنَا رَجُلٌ مَزَّاحٌ يَقُولُ لِرَجُلٍ أَصَابَ طَعَامَنَا جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا وبرَّا، فَغَضِبَ عَلَيْهِ حِينَ أَكْثَرَ عَلَيْهِ فَقَالَ لِأَبِي أَيُّوبَ: مَا تَرَى فِي رَجُلٍ إِذَا قُلْتُ لَه جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا وَبِرًّا غَضِبَ وَشَتَمَنِي. فَقَالَ أَبُو أَيُّوبَ إِنَّا كُنَّا نَقُولُ إِنَّ مَنْ لَمْ يُصْلِحْهُ الْخَيْرُ أَصْلَحْهُ الشَّرُّ، فَاقْلِبْ عَلَيْهِ. فَقَالَ لَهُ حِينَ أَتَاهُ: جَزَاكَ اللَّهُ شَرًّا وَعَرًّا. فَضَحِكَ وَرَضِيَ. وَقَالَ مَا تَدَعُ مُزَاحَكَ؟ فَقَالَ الرَّجُلُ جَزَى اللَّهُ أبا أيوب الأنصاري خيرا. ضعيف الإسناد , كضعف الإفريقي , وقد صح منه الخصال الست من حديث أبي هريرة دون قوله: «إِنْ تَرَكَ مِنْهَا شَيْئًا فَقَدْ تَرَكَ حَقًّا واجباً لأخيه عليه» وهو الآتي الحديث برقم (٩٩١) ٩٢٣ - عن ابن مسعود ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (أَرْبَعٌ لِلْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ يَعُودُهُ إِذَا مَرِضَ وَيَشْهَدُهُ إِذَا مَاتَ

стр. 495

ويجيبه إذا دعاه ويشمته إذا عطس) صحيح ـ «الصحيحة» (٢١٥٤) : (جه: ٦ـ ك الجنائز, ١ـ ب ماجاء في عيادة المريض , ح ١٤٣٤) . ٩٢٤ - عن البراء بن عازب ﵁ قَالَ أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِسَبْعٍ وَنَهَانَا عَنْ سَبْعٍ أَمَرَنَا: (بِعِيَادَةِ الْمَرِيضِ، وَاتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ، وَتَشْمِيتِ الْعَاطِسِ، وَإِبْرَارِ الْمُقْسِمِ، وَنَصْرِ الْمَظْلُومِ، وَإِفْشَاءِ السَّلَامِ، وَإِجَابَةِ الدَّاعِي، وَنَهَانَا عَنْ: خَوَاتِيمِ الذَّهَبِ، وَعَنْ آنِيَةِ الْفِضَّةِ، وَعَنِ المياثر، والقسية، والاستبرق والديباج، والحرير) صحيح ـ «الإرواء» (٣٨٥) ك (خ: ٢٣ـ ك الجنائز , ٢ـ ب الأمر باتباع الجنائز. ٣٧ـ ك اللباس والزينة , ح ٣) . ٩٢٥ - عن أبي هريرة ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ:

стр. 496

(حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ سِتٌّ) قِيلَ مَا هِيَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: (إِذَا لَقِيتَهُ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ وَإِذَا دَعَاكَ فَأَجِبْهُ، وَإِذَا اسْتَنْصَحَكَ فَانْصَحْ لَهُ، وَإِذَا عَطَسَ فَحَمِدَ اللَّهَ فَشَمِّتْهُ، وإذا مرض فعده، وإذا مات فاتبعه) صحيح ـ «الصحيحة» (١٨٣٢) : (خ: ٢٣ـ ك الجنائز , ٢ـ ب الأمر باتباع الجنائز. م: ٣٩ـ ك السلام, ح٥) . ٤١٧- بَابُ مَنْ سَمِعَ الْعَطْسَةَ يَقُولُ الْحَمْدُ لِلَّهِ ٩٢٦ - (٢١١) عَنْ عَلِيٍّ ﵁ قَالَ: مَنْ قَالَ عِنْدَ عَطْسَةٍ سَمِعَهَا الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ عَلَى كُلِّ حَالٍ مَا كَانَ، لَمْ يجد وجع الضرس ولا الأذن أبدا) ضعيف موقوف , وروي مرفوعاً ـ «الضعيفة» (٦١٣٩) .

стр. 497

٤١٨- باب كيف تشميت مع سمع العطسة ٩٢٧ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ فَإِذَا قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ، فَلْيَقُلْ لَهُ أَخُوهُ أَوْ صَاحِبُهُ يَرْحَمُكَ اللَّهُ، وَلْيَقُلْ هُوَ يَهْدِيكُمُ اللَّهُ ويصلح بالكم) صحيح ـ انظر الحديث رقم (٩٢١) . ٩٢٨ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْعُطَاسَ وَيَكْرَهُ التَّثَاؤُبَ، وَإِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ وَحَمِدَ اللَّهَ كَانَ حَقًّا عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ سَمِعَهُ أَنْ يَقُولَ يَرْحَمُكَ اللَّهُ، فَأَمَّا التَّثَاؤُبُ فَإِنَّمَا هُوَ مِنَ الشَّيْطَانِ، فَإِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَرُدَّهُ مَا اسْتَطَاعَ فَإِنَّ أَحَدَكُمْ إذا تثاءب ضحك منه الشيطان) صحيح ـ انظر الحديث رقم (٩١٩) . ٩٢٩ - (ث ٢١٢) عَنْ أَبِي جَمْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ ﵄ يقول:

стр. 498

إِذَا شُمِّت عَافَانَا اللَّهُ وَإِيَّاكُمْ مِنَ النَّارِ. يرحمكم الله. صحيح ـ الإسناد , وكذا في «الفتح» (١٠/٦٠٩) . ٩٣٠ - عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَعَطَسَ رَجُلٌ فَحَمِدَ اللَّهَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (يَرْحَمُكَ اللَّهُ) ثُمَّ عَطَسَ آخَرُ فَلَمْ يَقُلْ لَهُ شَيْئًا فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ رَدَدْتَ عَلَى الْآخَرِ وَلَمْ تَقُلْ لِي شَيْئًا قال: (إنه حمد الله وسكت) صحيح ـ «تخريج المشكاة» (٤٧٣٤/ التحقيق الثاني) : (ليس في شيء من الكتب الستة) .

стр. 499

٤١٩- بَابُ إِذَا لَمْ يَحْمَدِ اللَّهَ لَا يُشَمَّتُ ٩٣١ - عن أنسرضي الله عنه قال: عَطَسَ رَجُلَانِ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَشَمَّتَ أَحَدَهُمَا وَلَمْ يُشَمِّتِ الْآخَرَ فَقَالَ شَمتَّ هَذَا وَلَمْ تُشَمِّتْنِي؟ قَالَ: (إِنَّ هَذَا حمد الله ولم تحمده) صحيح ـ (خ: ٧٨ـ ك الأدب , ١٢٣ـ ب الحمد للعاطس. م: ٥٣ـ ك الزهد ح ٥٣) . ٩٣٢ - عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: جَلَسَ رَجُلَانِ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ أَحَدُهُمَا أَشْرَفُ مِنَ الْآخَرِ فَعَطَسَ الشَّرِيفُ مِنْهُمَا فَلَمْ يَحْمَدِ اللَّهَ وَلَمْ يُشَمِّتْهُ وَعَطَسَ الْآخَرُ فَحَمِدَ اللَّهَ فَشَمَّتَهُ النَّبِيُّ ﷺ . فَقَالَ الشَّرِيفُ عَطَسْتُ عِنْدَكَ فَلَمْ تُشَمِّتْنِي وَعَطَسَ هَذَا الْآخَرُ فَشَمَّتَّهُ فَقَالَ:

стр. 500

(إِنَّ هَذَا ذَكَرَ اللَّهَ فَذَكَرْتُهُ وَأَنْتَ نَسِيتَ الله فنسيتك) حسن ـ «المشكاة» (٤٧٣٤/ التحقيق الثاني) . ٤٢٠- باب كيف يبدأ العاطس ٩٣٣ - (ث ٢١٣) عن عبد الله بن عمر ﵄ أَنَّهُ كَانَ إِذَا عَطَسَ فَقِيلَ لَهُ يَرْحَمُكَ الله. فقال يرحمنا وإياكم ويغفر لنا ولكم. صحيح الإسناد.

стр. 501

٩٣٤ - (ث ٢١٤) عن عبد الله ﵁ قَالَ: إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ دب الْعَالَمِينَ وَلْيَقُلْ مَنْ يَرُدُّ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ وَلْيَقُلْ هو يغفر الله لي ولكم. صحيح الإسنادموقوفاً. ٩٣٥ - عن إِيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: عَطَسَ رَجُلٌ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: (يَرْحَمُكَ اللَّهُ) ثُمَّ عَطَسَ أُخْرَى فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : (هَذَا مَزْكُومٌ) . صحيح ـ «الصحيحة» (١٣٣٠) ,, «المشكاة» (٤٧٣٦) : م: (د/ ٤٠ ـ ك الأدب , ٩٢ـ ب كم مرة يشمت العاطس؟ , ح ٥٠٣٧. ت: ٤١ـ ك الأدب , ٥ـ ب ماجاء كيف يشمت العاطس) .

стр. 502

٤٢١- بَابُ مَنْ قَالَ يَرْحَمُكَ إِنْ كُنْتَ حَمِدْتَ الله ٩٣٦ - (ث ٢١٥) عن مَكْحُولٌ الْأَزْدِيُّ قَالَ: كُنْتُ إِلَى جَنْبِ ابْنِ عُمَرَ فَعَطَسَ رَجُلٌ مِنْ نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ إِنْ كُنْتَ حَمِدْتَ الله) ضعيف الإسناد موقوف , فيه عمارة بن زاذان ضعيف. ٤٢٢- باب لا يقل آب ٩٣٧ - (٢١٦) عن مجاهد أنه قال: عَطَسَ ابْنٌ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ - إِمَّا أَبُو بَكْرٍ وَإِمَّا عُمَرُ - فَقَالَ: آبَّ. فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: وَمَا آبَّ؟ إِنَّ آبَّ اسْمُ شَيْطَانٍ مِنَ الشَّيَاطِينِ جَعَلَهَا بَيْنَ الْعَطْسَةِ وَالْحَمْدِ. صحيح الإسنادـ صححه الحافظ في «الفتح» (١٠/٦٠١) .

стр. 503

٤٢٣- باب إذا عطس مرارا ٩٣٨ - عن إِيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَعَطَسَ رَجُلٌ فَقَالَ: (يَرْحَمُكَ اللَّهُ) ثُمَّ عَطَسَ أُخْرَى فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : (هذا مزكوم) صحيح ـ انظر الحديث رقم (٩٣٥) . ٩٣٩ - (ث ٢١٧) عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: شَمِّتْهُ وَاحِدَةً، وَثِنْتَيْنِ وَثَلَاثًا، فَمَا كَانَ بعد هذا فهو زكام) صحيح ـ «تخريج المشكاة) (٤٧٤٣) , «الصحيحة» (١٣٣٠) . ٤٢٤- باب إذا عطس اليهودي ٩٤٠ - عن أبي موسى ﵁ قَالَ: كَانَ الْيَهُودُ يَتَعَاطَسُونَ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ رَجَاءَ أَنْ يَقُولَ لَهُمْ يَرْحَمُكُمُ اللَّهُ فَكَانَ يَقُولُ: (يَهْدِيكُمُ اللَّهُ وَيُصْلِحُ بالكم)

стр. 504

صحيح ـ (٠الإرواء» (١٢٧٧) : (د: ٤٠ ـ ك الأدب , ٩٣ـ ب كيف يشمت الذمي؟ ح ٥٠٣٨) . ٩٤٠ - حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصِ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ حَدَّثَنِي حَكِيمُ بْنُ الدَّيْلَمِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو بُرْدَةَ عَنْ أبيه مثله ٤٢٥- باب تشميت الرجل المرأة ٩٤١ - عن أبي بردة ﵁ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي مُوسَى وَهُوَ فِي بيت أُمِّ الْفَضْلِ بْنِ الْعَبَّاسِ فَعَطَسْتُ فَلَمْ يُشَمِّتْنِي، وعَطَسَت فشمَّتَها فأخبرتُ أُمي فَلَمَّا أَتَاهَا وَقَعَتْ بِهِ. وَقَالَتْ: عَطَسَ ابْنِي فَلَمْ تُشَمِّتْهُ وعطَسَت فشمتَّها فَقَالَ لَهَا: إِنِّي سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: (إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَحَمِدَ اللَّهَ فَشَمِّتُوهُ، وَإِنْ لَمْ يَحْمَدِ اللَّهَ فلا تشمتوه)

стр. 505

وإن ابني عَطَسَ فَلَمْ يَحْمَدِ اللَّهَ. فَلَمْ أُشَمِّتْهُ وَعَطَسَتْ فحمدت الله فشمتها. فقالت: أحسنت. صحيح ـ «الصحيحة» (٣٠٩٤) : (م: ٥٣ـ ك الزهد والرقائق , ح ٥٤) . ٤٢٦- باب التثاؤب ٩٤٢ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (إِذَا تثاءب أحدكم فليكظم ما استطاع) صحيح ـ انظر الحديث رقم (٩١٩) . ٤٢٧- باب من يقول لبيك عند الجواب ٩٤٣ - عن أنس عن معاذ ﵄ قال: كنت رَدِيفُ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ:

стр. 506

(يَا مُعَاذُ) قُلْتُ لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ. ثُمَّ قَالَ مِثْلَهُ ثَلَاثًا: (هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللَّهِ على العباد؟ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا) ثُمَّ سَارَ سَاعَةً فَقَالَ: (يَا مُعَاذُ) قُلْتُ لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ قَالَ: (هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللَّهِ إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ؟ أن لا يعذبهم) صحيح ـ «صحيح أبي داود» (٢٣٠٧) ك (خ: ٧٧ـ ك اللباس , ١٠١ـ إرداف الرجل خلف الرجل. م: ١-ك الإيمان , ح ٤٨) . ٤٢٨- باب قيام الرجل لأخيه ٩٤٤ - عن كعب بن مالك ﵁ يُحَدِّثُ حَدِيثَهُ حِينَ تَخَلَّفَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَنْ

стр. 507

غَزْوَةِ تَبُوكَ فَتَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَآذَنَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِتَوْبَةِ اللَّهِ عَلَيْنَا حِينَ صَلَّى صَلَاةَ الْفَجْرَ فَتَلَقَّانِي النَّاسُ فوجا فوجا يهنئوني بِالتَّوْبَةِ يَقُولُونَ لِتَهْنِكَ تَوْبَةُ اللَّهِ عَلَيْكَ حَتَّى دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ حَوْلَهُ النَّاسُ فَقَامَ إِلَيَّ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ يُهَرْوِلُ حَتَّى صَافَحَنِي وَهَنَّانِي وَاللَّهِ مَا قَامَ إِلَيَّ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ غيره لا أنساها لطلحة صحيح ـ «الإرواء» (٢/٢٣١-٢٣٢/٤٧٧) : خ: ٦٤ـ ك المغازي , ٧٩ـ ب حديث كعب بن مالك. م: ٤٩ـ ك التوبة , ح ٥٣) . ٩٤٥ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

стр. 508

أَنَّ نَاسًا نَزَلُوا عَلَى حُكْمِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ فَجَاءَ عَلَى حِمَارٍ فَلَمَّا بَلَغَ قَرِيبًا مِنَ الْمَسْجِدِ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : (ائْتُوا خَيْرَكُمْ أَوْ سَيِّدَكُمْ) قال: (يَا سَعْدُ إِنَّ هَؤُلَاءِ نَزَلُوا عَلَى حُكْمِكَ) فَقَالَ سَعْدٌ: أَحْكُمُ فِيهِمْ أَنْ تُقْتَلَ مُقَاتِلَتُهُمْ وَتُسْبَى ذُرِّيَّتُهُمْ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ :

стр. 509

(حَكَمْتَ بِحُكْمِ اللَّهِ - أَوْ قَالَ -: (حَكَمْتَ بِحُكْمِ الملك) صحيح ـ (٠الصحيحة) (رقم: ٦٧) , «تحريج فقه السيرة» (ص: ٣١٥) (خ: ٥٦ـ ك الجهاد , ١٦٨ـ ب إذا أنزل العدو على حكم رجل. م: ٣٢ـ ك الجهاد, ح ٦٤) , ٩٤٦ - عن أنس ﵁ قَالَ: مَا كَانَ شَخْصٌ أَحَبَّ إِلَيْهِمْ رُؤْيَةً مِنَ النَّبِيِّ ﷺ وَكَانُوا إِذَا رَأَوْهُ لَمْ يَقُومُوا إِلَيْهِ لِمَا يَعْلَمُونَ من كراهيته لذلك.

стр. 510

صحيح ـ «الصحيحة» (٣٥٨) , «الضعيفة» تحت الحديث (٣٦٤) , «المشكاة» (٤٦٩٨) . «مختصر الشمائل» (٢٨٩) , (نقد الكتاني» (ص ٥١) (ليس في شيء من الكتب الستة) . (١)

стр. 511

٩٤٧ - عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ ﵂ قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ كَانَ أَشْبَهَ بِالنَّبِيِّ ﷺ كَلَامًا وَلَا حَدِيثًا وَلَا جِلْسَةً مِنْ فَاطِمَةَ قَالَتْ: وَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا رَآهَا قَدْ أَقْبَلَتْ رَحَّبَ بِهَا ثُمَّ قَامَ إِلَيْهَا فَقَبَّلَهَا ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِهَا فَجَاءَ بِهَا حَتَّى يُجْلِسَهَا فِي مَكَانِهِ. وَكَانَتْ إِذَا أَتَاهَا النَّبِيُّ ﷺ رَحَّبَتْ بِهِ ثُمَّ قَامَتْ إِلَيْهِ فَقَبَّلَتْهُ وأَنَّهَا دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فِي مَرَضِهِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ فَرَحَّبَ وَقَبَّلَهَا وَأَسَرَّ إِلَيْهَا فَبَكَتْ ثُمَّ أَسَرَّ إِلَيْهَا فَضَحِكَتْ فَقُلْتُ: لِلنِّسَاءِ إِنْ كُنْتُ لَأَرَى أَنَّ لِهَذِهِ الْمَرْأَةِ فَضْلًا عَلَى النِّسَاءِ. فَإِذَا هِيَ مِنَ النِّسَاءِ بَيْنَمَا هِيَ تَبْكِي إِذَا هِيَ تَضْحَكُ فَسَأَلْتُهَا مَا قَالَ لَكِ؟ قَالَتْ: إِنِّي إِذًا لَبَذِرة (١) فَلَمَّا

стр. 512

قُبِضَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَتْ: أَسَرَّ إِلَيَّ فَقَالَ: (إِنِّي مَيِّتٌ) فَبَكَيْتُ ثُمَّ أَسَرَّ إِلَيَّ فَقَالَ: (إِنَّكِ أَوَّلُ أَهْلِي بِي لحوقا) فسررت بذلك وأعجبني. صحيح ـ «تخريج المشكاة» (٤٦٨٩) , «نقد نصوص حديثية» (٤٤-٤٥) : (خ: ٦١ـ المناقب , ٢٥ـ باب علامات النبوة في الإسلام. م: ٤٤ـ ك فضائل الصحابة ح ٩٧, ٩٨, ٩٩) . ٤٢٩- باب قيام الرجل للرجل القاعد ٩٤٨ - عن جابر ﵁ قَالَ اشْتَكَى النَّبِيُّ ﷺ فَصَلَّيْنَا وَرَاءَهُ وَهُوَ قَاعِدٌ وَأَبُو بَكْرٍ يُسْمِعُ النَّاسَ تَكْبِيرَهُ فَالْتَفَتَ إِلَيْنَا فَرَآنَا قِيَامًا فَأَشَارَ إِلَيْنَا فَقَعَدْنَا فَصَلَّيْنَا بِصَلَاتِهِ قُعُودًا فَلَمَّا سَلَّمَ قَالَ: (إِنْ كِدْتُمْ لَتَفْعَلُوا فِعْلَ فَارِسَ وَالرُّومِ، يَقُومُونَ عَلَى مُلُوكِهِمْ وَهُمْ قُعُودٌ فَلَا تَفْعَلُوا ائْتَمُّوا بِأَئِمَّتِكُمْ إِنْ صَلَّى قَائِمًا فَصَلُّوا قِيَامًا وإن صلى قاعدا فصلوا قعودا) صحيح ـ «الإرواء» (٢/١٢٢) : (م: ٤ـ ك الصلاة , ح ٨٤) .

стр. 513

٤٣٠- بَابُ إِذَا تَثَاءَبَ فَلْيَضَعْ يَدَهُ عَلَى فِيهِ ٩٤٩ - عن أبي سعيد ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (إِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَضَعْ يَدَهُ بِفِيهِ فَإِنَّ الشيطان يدخل فيه) صحيح ـ «الضعيفة» تحت رقم (٢٤٢٠) : (م: ٥٣ـ ك الزهد والرقائق , ح ٥٧, ٥٨, ٥٩) . ٩٥٠ - (ث ٢١٨) عن ابن عباس ﵄ قَالَ: إِذَا تَثَاءَبَ فَلْيَضَعْ يَدَهُ عَلَى فِيهِ فإنما هو من الشيطان. صحيح الإسناد موقوفاً. ٩٥١ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (إِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيُمْسِكْ عَلَى فِيهِ فإن الشيطان يدخله) ٩٥١ - عن أبي سعيد الخضري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

стр. 514

أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: (إِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيُمْسِكْ بِيَدِهِ فَمَهُ فَإِنَّ الشيطان يدخله) صحيح ـ انظر الحديث رقم (٩٤٩) . ٤٣١- باب هل يفلي أحد رأس غيره ٩٥٢ - عن أنس بن مالك ﵄ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يدخل على أم حرام بنت مِلْحَانَ فَتُطْعِمُهُ وَكَانَتْ تَحْتَ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ فَأَطْعَمَتْهُ وَجَعَلَتْ تَفْلِي رَأْسَهُ فَنَامَ ثُمَّ اسْتَيْقَظَ يضحك. صحيح ـ «صحيح أبي داود) (٢٢٤٩-٢٢٥٠) : (خ: ٥٦ـ ك الجهاد , ٣ـ ب الدعاء بالجهاد والشهادة للرجال والنساء. م: ٣٣ـ ك الإمارة , ح ١٦٠, ١٦١, ١٦٢) . ٩٥٣ - عَنْ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ السَّعْدِيِّ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: (هَذَا سَيِّدُ أَهْلِ الْوَبَرِ) فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الْمَالُ الَّذِي لَيْسَ عَلَيَّ فِيهِ تَبِعَةٌ مِنْ طَالِبٍ وَلَا

стр. 515

من ضيف؟ فقال رسول الله: (نعم المال أربعون والكثرة سِتُّونَ وَوَيْلٌ لِأَصْحَابِ الْمِئِينَ إِلَّا مَنْ أَعْطَى الْكَرِيمَةَ وَمَنَحَ الْغَزِيرَةَ وَنَحَرَ السَّمِينَةَ فَأَكَلَ وَأَطْعَمَ الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ) قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ: مَا أَكْرَمُ هَذِهِ الْأَخْلَاقِ لَا يُحَلُّ بِوَادٍ أَنَا فِيهِ مِنْ كَثْرَةِ نَعَمِي. فَقَالَ: (كَيْفَ تَصْنَعُ بِالْعَطِيَّةِ؟) قُلْتُ: أُعْطِي الْبِكْرَ وَأُعْطِي النَّابَ قَالَ: (كَيْفَ تَصْنَعُ فِي الْمَنِيحَةِ؟) قَالَ: إِنِّي لَأَمْنَحُ المائة قَالَ: (كَيْفَ تَصْنَعُ فِي الطَّرُوقَةِ؟) قَالَ: يَغْدُو الناس بحبالهم ولا بوزع رجل من جمل يختطمه فيمسك مَا بَدَا لَهُ حَتَّى يَكُونَ هُوَ يَرُدَّهُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : (فَمَالُكَ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمْ مَالُ مَوَالِيكَ؟) قَالَ: مَالِي قال:

стр. 516

(فَإِنَّمَا لَكَ مِنْ مَالِكَ مَا أَكَلْتَ فَأَفْنَيْتَ أَوْ أَعْطَيْتَ فَأَمْضَيْتَ وَسَائِرُهُ لِمَوَالِيكَ) فَقُلْتُ: لَا جَرَمَ لَئِنْ رَجَعْتُ لَأُقِلَّنَّ عَدَدَهَا فَلَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ جَمَعَ بَنِيهِ. فَقَالَ: يَا بَنِيَّ خُذُوا عَنِّي فَإِنَّكُمْ لَنْ تَأْخُذُوا عَنْ أَحَدٍ هُوَ أَنْصَحُ لَكُمْ مِنِّي لَا تَنُوحُوا عَلَيَّ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَمْ يُنَحْ عَلَيْهِ وَقَدْ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَنْهَى عَنِ النِّيَاحَةِ وَكَفِّنُونِي فِي ثِيَابِي الَّتِي كُنْتُ أُصَلِّي فِيهَا وَسَوِّدُوا أَكَابِرَكُمْ فَإِنَّكُمْ إِذَا سَوَّدْتُمْ أَكَابِرَكُمْ لَمْ يَزَلْ لِأَبِيكُمْ فِيكُمْ خَلِيفَةٌ. وَإِذَا سَوَّدْتُمْ أَصَاغِرَكُمْ هَانَ أَكَابِرُكُمْ عَلَى النَّاسِ وزهدوا فيكم. وَأَصْلِحُوا عَيْشَكُمْ فَإِنَّ فِيهِ غِنًى عَنْ طَلَبِ النَّاسِ وَإِيَّاكُمْ وَالْمَسْأَلَةَ فَإِنَّهَا آخِرُ كَسْبِ الْمَرْءِ وَإِذَا دَفَنْتُمُونِي فَسَوُّوا عَلَيَّ قَبْرِي فَإِنَّهُ كَانَ يَكُونُ شَيْءٌ بَيْنِي وَبَيْنَ هَذَا الْحَيِّ مِنْ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ خُمَاشَاتٌ فَلَا آمَنُ سَفِيهًا أَنْ يَأْتِيَ أَمْرًا يُدْخِلُ عَلَيْكُمْ عَيْبًا فِي دِينِكُمْ. قَالَ: عَلِيٌّ فَذَاكَرْتُ أَبَا النُّعْمَانِ مُحَمَّدَ بْنَ الْفَضْلِ. فَقَالَ: أَتَيْتُ الصَّعْقَ بْنَ حَزْنٍ فِي هَذَا الْحَدِيثِ فَحَدَّثَنَا عَنِ الْحَسَنِ

стр. 517

فَقِيلَ لَهُ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ لَا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ عَنِ الْحَسَنِ قِيلَ لَهُ سَمِعْتَهُ مِنْ يُونُسَ قَالَ لَا حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ بْنُ مُطَيَّبٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ قَيْسٍ فَقُلْتُ لِأَبِي النُّعْمَانِ فَلِمَ تَحْمِلُهُ قال لا ضيعناه. صحيح لغيره: (ابن حبان في ترجمة زياد بن أبي زياد , والحاكم في «المستدرك» (٣/٦١٢) .

стр. 518

٤٣٢- بَابُ تَحْرِيكِ الرَّأْسِ وَعَضِّ الشَّفَتَيْنِ عِنْدَ التَّعَجُّبِ ٩٥٤ - عن عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الصَّامِتِ قَالَ: سَأَلْتُ خَلِيلِي أَبَا ذَرٍّ فَقَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ بِوَضُوءٍ فَحَرَّكَ رَأْسَهُ وعضَّ عَلَى شَفَتَيْهِ قُلْتُ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي آذَيْتُكَ قَالَ: (لَا وَلَكِنَّكَ تُدْرِكُ أُمَرَاءَ أَوْ أَئِمَّةً يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا) قُلْتُ: فَمَا تَأْمُرُنِي؟ قَالَ: (صَلِّ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا، فَإِنْ أَدْرَكْتَ مَعَهُمْ فَصَلِّهِ وَلَا تقولن صليت فلا أصلي) صحيح «الإرواء» (٤٨٣) : (م: ٥ـ ك المساجد , ح ٢٣٨, ٢٣٩) .

стр. 519

٤٣٣- بَابُ ضَرْبِ الرَّجُلِ يَدَهُ عَلَى فَخِذِهِ عِنْدَ التعجب أو الشيء ٩٥٥ - عَنْ عَلِيٍّ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ طَرَقَهُ وَفَاطِمَةَ بِنْتَ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: (أَلَا تُصَلُّونَ؟) فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّمَا أَنْفُسُنَا عِنْدَ اللَّهِ فَإِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَنَا بَعَثَنَا فَانْصَرَفَ النَّبِيُّ ﷺ وَلَمْ يَرْجِعْ إِلَيَّ شَيْئًا، ثُمَّ سَمِعْتُ وَهُوَ مُدْبِرٌ يَضْرِبُ فَخِذَهُ، يَقُولُ:

стр. 520

(وَكَانَ الْأِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلاً) (الكهف: ٥٤) صحيح ـ «صحيح ابن خزيمة» (١١٤٠) : (خ: ١٩ـ ك التهجد , ٥ـ ب تحريض النبي ﷺ على صلاة الليل. م: ٦ـ ك صلاة المسافرين, ح ٢٠٦) . ٩٥٦ - عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: رَأَيْتُهُ يَضْرِبُ جَبْهَتَهُ بِيَدِهِ وَيَقُولُ: (يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ أَتَزْعُمُونَ أَنِّي أَكْذِبُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ . أَيَكُونُ لَكُمُ المَهنَأُ وَعَلَيَّ الْمَأْثَمُ؟ أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: (إِذَا انْقَطَعَ شسع أَحَدِكُمْ فَلَا يَمْشِي فِي نَعْلِهِ الْأُخْرَى حَتَّى يصلحه) صحيح ـ «تخريج المشكاة) (٤١٢/ التحقيق الثاني) : (م: ٣٧ـ ك اللباس والزينة, ح ٣٩) . ٤٣٤- بَابُ إِذَا ضَرَبَ الرَّجُلُ فَخِذَ أَخِيهِ وَلَمْ يرد به سوءا

стр. 521

٩٥٧ - (ث ٢١٩) عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ الْبَرَاءِ قَالَ: مَرَّ بِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الصَّامِتِ فَأَلْقَيْتُ لَهُ كُرْسِيًّا فَجَلَسَ فَقُلْتُ لَه: إِنَّ ابْنَ زِيَادٍ قَدْ أَخَّرَ الصَّلَاةَ فَمَا تَأْمُرُ فَضَرَبَ فَخِذِي ضَرْبَةً أَحْسَبُهُ قَالَ: حَتَّى أَثَّرَ فِيهَا، ثُمَّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا ذَرٍّ كَمَا سَأَلْتَنِي فَضَرَبَ فَخِذِي كَمَا ضَرَبْتُ فَخِذَكَ، فَقَالَ: صَلِّ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا فَإِنْ أَدْرَكْتَ مَعَهُمْ فَصَلِّ وَلَا تَقُلْ قَدْ صليت فلا أصلي. صحيح ـ وصخ مرفوعاً برقم (٩٥٤) . ٩٥٨ - عن عبد الله بن عمر أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ انْطَلَقَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي رَهْطٍ من أصحابه قبل بن صَيَّادٍ حَتَّى وَجَدُوهُ يَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ فِي أطم بني مغالة وقد قارب بن صَيَّادٍ يَوْمَئِذٍ الْحُلُمَ فَلَمْ يَشْعُرْ حَتَّى ضَرَبَ النَّبِيُّ ﷺ ظَهْرَهُ بِيَدِهِ ثُمَّ قَالَ: (أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ؟) فَنَظَرَ إِلَيْهِ فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ الْأُمِّيِّينَ.

стр. 522

قَالَ ابْنُ صَيَّادٍ: فَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ؟ . فرضه (١) النَّبِيُّ ﷺ ثُمَّ قَالَ: (آمَنْتُ بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ) ثُمَّ قَالَ لِابْنِ صَيَّادٍ: (مَاذَا تَرَى؟) فَقَالَ ابْنُ صَيَّادٍ يَأْتِينِي صَادِقٌ وَكَاذِبٌ. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : (خُلِّطَ عَلَيْكَ الْأَمْرُ) قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : (إِنِّي خَبَّأْتُ لَكَ خَبِيئًا) قَالَ: هُوَ الدُّخُّ: قَالَ: (اخْسَأْ فَلَمْ تَعْدُ قَدْرَكَ) . قَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتَأْذَنُ لِي فِيهِ أَنْ أَضْرِبَ عُنُقَهُ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : (إِنَّ يَكُ هُوَ لَا تُسَلَّطُ عَلَيْهِ وَإِنْ لَمْ يَكُ هُوَ فَلَا خير لك في قتله) . ٩٥٨ - قال سالم: وسمعت عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ يَقُولُ: انْطَلَقَ بَعْدَ ذَلِكَ النَّبِيُّ ﷺ هُوَ وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ الْأَنْصَارِيُّ يَوْمًا إِلَى النَّخْلِ

стр. 523

الَّتِي فِيهَا ابْنُ صَيَّادٍ حَتَّى إِذَا دَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ طَفِقَ النَّبِيُّ ﷺ يَتَّقِي بِجُذُوعِ النَّخْلِ وَهُوَ يَسْمَعُ مِنِ ابْنِ صَيَّادٍ شَيْئًا قَبْلَ أَنْ يَرَاهُ وَابْنُ صَيَّادٍ مُضْطَجِعٌ عَلَى فِرَاشِهِ فِي قَطِيفَةٍ لَهُ فِيهَا زَمْزَمَةٌ، فَرَأَتْ أُمُّ ابْنِ صَيَّادٍ النَّبِيَّ ﷺ وَهُوَ يَتَّقِي بِجُذُوعِ النَّخْلِ فَقَالَتْ لِابْنِ صَيَّادٍ: أَيْ صَافُ - وَهُوَ اسْمُهُ - هَذَا مُحَمَّدٌ فَتَنَاهَى ابْنُ صَيَّادٍ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : (لَوْ تَرَكَتْهُ لَبَيَّنَ) . ٩٥٨ - قَالَ سَالِمٌ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: قَامَ النَّبِيُّ ﷺ فِي النَّاسِ فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ ذَكَرَ الدَّجَّالَ فَقَالَ: (إِنِّي أُنْذِرُكُمُوهُ وَمَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَقَدْ أَنْذَرَ به قَوْمَهُ، لَقَدْ أَنْذَرَ نُوحٌ قَوْمَهُ وَلَكِنْ سَأَقُولُ لَكُمْ فِيهِ قَوْلًا لَمْ يَقُلْهُ نَبِيٌّ لِقَوْمِهِ تَعْلَمُونَ أَنَّهُ أَعْوَرُ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِأَعْوَرَ) صحيح ـ (خ: ٢٣ـ ك الجنائز و ٧٩ـ ب إذا أسمل الصبي فمات هل يصلي عليه؟ م: ٥٢ـ

стр. 524

ك الفتن وأشراط الساعة , ح ٩٥) . ٩٥٩ - عن جابر ﵁ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا كَانَ جُنُبًا يَصُبُّ عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثَ حَفَنَاتٍ مِنْ مَاءٍ. قَالَ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ إِنَّ شعري أكثر من ذاك قال وضرب جابر بِيَدِهِ عَلَى فَخِذِ الْحَسَنِ. فَقَالَ يَا ابْنَ أَخِي كَانَ شَعْرُ النَّبِيِّ ﷺ أكثر من شعرك وأطيب. صحيح الإسناد: (خ: ٥ـ ك الغسل , ٣ـ ب الغسل بالصاع ونحوه. م: ٣ـ ك الحيض وح ٥٧) .

стр. 525

٤٣٥- بَابُ مَنْ كَرِهَ أَنْ يَقْعُدَ وَيَقُومَ لَهُ الناس ٩٦٠ - عن جابر ﵁ قَالَ: صُرِعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ فَرَسٍ بِالْمَدِينَةِ عَلَى جِذْعِ نَخْلَةٍ فَانْفَكَّتْ قَدَمُهُ فَكُنَّا نَعُودُهُ فِي مَشْرُبَةٍ لِعَائِشَةَ ﵂ فَأَتَيْنَاهُ وَهُوَ يُصَلِّي قَاعِدًا فَصَلَّيْنَا قِيَامًا. ثُمَّ أَتَيْنَاهُ مَرَّةً أُخْرَى وَهُوَ يُصَلِّي الْمَكْتُوبَةَ قَاعِدًا فَصَلَّيْنَا خَلْفَهُ قِيَامًا فَأَوْمَأَ إِلَيْنَا أَنِ اقْعُدُوا فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ. قَالَ: (إِذَا صَلَّى الْإِمَامُ قَاعِدًا فَصَلُّوا قُعُودًا، وَإِذَا صَلَّى قَائِمًا فَصَلُّوا قِيَامًا، وَلَا تَقُومُوا وَالْإِمَامُ قاعد كما تفعل فارس بعظمائهم) صحيح ـ «الإرواء» (٢/ ١٢٢) , «صحيح أبي داود» (٦١٥) : (انظر المسند (٣: ٣٠٠) الطبعة الأولى) ٩٦١ - قال وولد لغلام مِنَ الْأَنْصَارِ غُلَامٌ فَسَمَّاهُ مُحَمَّدًا فَقَالَتِ الْأَنْصَارُ: لا

стр. 526

نُكَنِّيكَ بِرَسُولِ اللَّهِ حَتَّى قَعَدْنَا فِي الطَّرِيقِ نَسْأَلُهُ عَنِ السَّاعَةِ؟. فَقَالَ: (جِئْتُمُونِي تَسْأَلُونِي عَنِ السَّاعَةِ؟) قُلْنَا: نَعَمْ. قَالَ: (مَا مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ يَأْتِي عَلَيْهَا مِائَةُ سَنَةٍ) قُلْنَا: وُلِدَ لغلام مِنَ الْأَنْصَارِ غُلَامٌ فَسَمَّاهُ مُحَمَّدًا فَقَالَتِ الْأَنْصَارُ لَا نُكَنِّيكَ بِرَسُولِ اللَّهِ قَالَ: (أَحْسَنَتِ الْأَنْصَارُ سموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي) صحيح ـ (خ: ٧٨ـ ك الأدب , ١٠٥ـ بأحب الأسماء إلى الله , ١٠٦ـ ب قواء النبي: سموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي. م: ٣٨ـ ك الآداب , ح ٣ـ ٧) . ٤٣٦- باب ٩٦٢ - عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما

стр. 527

أن رسول الله ﷺ مَرَّ فِي السُّوقِ دَاخِلًا مِنْ بَعْضِ الْعَالِيَةِ - والناس كنفيه - فمر بجدي أسك ميت فَتَنَاوَلَهُ فَأَخَذَ بِأُذُنِهِ ثُمَّ قَالَ: (أَيُّكُمْ يُحِبُّ أَنَّ هَذَا لَهُ بِدِرْهَمٍ؟) فَقَالُوا: مَا نُحِبُّ أَنَّهُ لَنَا بِشَيْءٍ، وَمَا نَصْنَعُ بِهِ؟ قَالَ: (أَتُحِبُّونَ أَنَّهُ لَكُمْ؟) قَالُوا: لَا. قَالَ: ذَلِكَ لهم ثلاثا فقالوا: ولا وَاللَّهِ لَوْ كَانَ حَيًّا لَكَانَ عَيْبًا فِيهِ أَنَّهُ أَسَكُّ (وَالْأَسَكُّ الَّذِي لَيْسَ لَهُ أُذُنَانِ) فَكَيْفَ وَهُوَ مَيِّتٌ؟ قَالَ: (فَوَاللَّهِ لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ على الله من هذا عليكم) صحيح ـ «صحيح أبي داود» (١٨١) , «التعليق الرغيب» (٤/ ١٠١) : (م: ٥٣ـ الزهد , ح ٢) . ٩٦٣ - عَنْ عُتَيِّ بْنِ ضَمْرَةَ قَالَ: رَأَيْتُ عِنْدَ أُبَيٍّ رَجُلًا تَعَزَّى بِعَزَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَعَضَّهُ أُبَيٌّ ولم يكْنِه

стр. 528

فَنَظَرَ إِلَيْهِ أَصْحَابُهُ قَالَ: كَأَنَّكُمْ أَنْكَرْتُمُوهُ؟ فَقَالَ: إِنِّي لَا أَهَابُ فِي هَذَا أَحَدًا أَبَدًا إِنِّي سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: (مَنْ تَعَزَّى بِعَزَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ فأعضُّوه (١) وَلَا تكنوه) صحيح ـ «الصحيحة» (٢٦٩) : (ليس لهذا الصحابي ذكر عندي) . ٩٦٣ - حدثنا عثمان قال حدثنا المبارك عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عُتَيٍّ مِثْلَهُ ٤٣٧- بَابُ مَا يقول الرجل إذا خدرت رجله ٩٦٤ - (ث ٢٢٠) عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: خَدِرَتْ رِجْلُ ابْنِ عُمَرَ فَقَالَ لَه رَجُلٌ: اذْكُرْ أحب الناس إليك فقال: محمد. ضعيف ـ «تخريج الكلم الطيب) (٢٣٥) . ٤٣٨- باب ٩٦٥ - عن أبي موسى ﵁

стр. 529

أَنَّهُ كَانَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي حَائِطٍ مِنْ حِيطَانِ الْمَدِينَةِ وَفِي يَدِ النَّبِيِّ ﷺ عُودٌ يَضْرِبُ بِهِ مِنَ الْمَاءِ وَالطِّينِ فَجَاءَ رَجُلٌ يَسْتَفْتِحُ. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : (افتح له وبشره بالجنة) فذهبت فَإِذَا أَبُو بَكْرٍ ﵁ فَفَتَحْتُ لَهُ وَبَشَّرْتُهُ بِالْجَنَّةِ ثُمَّ اسْتَفْتَحَ رَجُلٌ آخَرُ فَقَالَ: (افْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ) فَإِذَا عُمَرُ ﵁ فَفَتَحْتُ لَهُ وَبَشَّرْتُهُ بِالْجَنَّةِ ثُمَّ اسْتَفْتَحَ رَجُلٌ آخَرُ وَكَانَ مُتَّكِئًا فَجَلَسَ وَقَالَ: (افْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ عَلَى بَلْوَى تُصِيبُهُ، أَوْ تَكُونُ) فَذَهَبْتُ فَإِذَا عُثْمَانُ فَفَتَحْتُ لَهُ فَأَخْبَرْتُهُ بِالَّذِي قَالَ، قَالَ: اللَّهُ الْمُسْتَعَانُ.

стр. 530

صحيح (خ: ٦٢ـ ك فضائل أصحاب النبي ﷺ ٦ ـ ب مناقب عمر بن الخطاب. م: ٤٤ ـ ك فضائل الصحابة , ح٢٨) . ٤٣٩- باب مصافحة الصبيان ٩٦٦ - (ث ٢٢١) عَنْ سَلَمَةَ بْنِ وَرْدَانَ قَالَ: رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يُصَافِحُ النَّاسَ فَسَأَلَنِي مَنْ أَنْتَ؟ فَقُلْتُ: مَوْلًى لِبَنِي لَيْثٍ فَمَسَحَ عَلَى رَأْسِي ثلاثا. وقال: بارك الله فيك. حسن الإسناد. ٤٤٠- باب المصافحة ٩٦٧ - عن أنس بن مالك ﵄ قَالَ: لَمَّا جَاءَ أَهْلُ الْيَمَنِ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : (قَدْ أَقْبَلَ أَهْلُ الْيَمَنِ، وَهُمْ أَرَقُّ قُلُوبًا مِنْكُمْ) فَهُمْ أَوَّلُ من جاء بالمصافحة. صحيح ـ «الصحيحة» (٥٢٧) : (ليس في شيء من الكتب الستة) .
следующие страницы →