← Книги сунны

Книги сунны · id 9647

الأدب المفرد - بأحكام الألباني - ت الزهيري

البخاري

Полный текст (735 стр.). Показаны 596–635 · переход к 601.

стр. 596

١٠٧٧ - (ث ٢٧٤) عَنْ أَبِي الْعَلَانِيَةِ قَالَ: أَتَيْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ فَسَلَّمْتُ فَلَمْ يُؤْذَنْ لِي ثُمَّ سَلَّمْتُ فَلَمْ يُؤْذَنْ لِي ثُمَّ سَلَّمْتُ الثَّالِثَةَ. فَرَفَعْتُ صَوْتِي وَقُلْتُ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا أَهْلَ الدَّارِ فَلَمْ يُؤْذَنْ لِي فَتَنَحَّيْتُ نَاحِيَةً فَقَعَدْتُ فَخَرَجَ إِلَيَّ غُلَامٌ فَقَالَ: ادْخُلْ فَدَخَلْتُ فَقَالَ لِي أَبُو سَعِيدٍ: أَمَا إِنَّكَ لَوْ زِدْتَ لَمْ يؤذن لك فسألته عن الأوعية فلم أسله عَنْ شَيْءٍ إِلَّا قَالَ: حَرَامٌ حَتَّى سَأَلْتُهُ عن الجف (١) ؟ فقال: حرام. فقال: محمد - ابن سيرين - يتخذ على رأسه آدم فيوكأ.

стр. 597

صحيح ـ «الصحيحة» (٢٩٥١) . ٤٩٨- باب كيف يقوم عند الباب ١٠٧٨ - عن عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُسْرٍ صَاحِبُ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا أُتِيَ بَابًا يُرِيدُ أَنْ يَسْتَأْذِنَ لَمْ يَسْتَقْبِلْهُ جَاءَ يَمِينًا وَشِمَالًا فَإِنْ أُذِنَ لَهُ وإلا انصرف. حسن صحيح ـ «تخريج المشكاة» (٤٦٧٣/ التحقيق الثاني) .

стр. 598

٤٩٩- بَابُ إِذَا اسْتَأْذَنَ فَقَالَ حَتَّى أَخْرُجَ أَيْنَ يقعد ١٠٧٩ - (ث ٢٧٥) عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُديج عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁ فَاسْتَأْذَنْتُ عَلَيْهِ فَقَالُوا لِي: مَكَانَكَ حَتَّى يَخْرُجَ إِلَيْكَ فَقَعَدْتُ قَرِيبًا مِنْ بَابِهِ قَالَ: فَخَرَجَ إِلَيَّ فَدَعَا بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ ثم مسح على خفيه فقلت: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَمِنَ الْبَوْلِ هَذَا؟ قَالَ من البول أو من غيره. حسن الإسناد. ٥٠٠- باب قرع الباب ١٠٨٠ - عن أنس بن مالك ﵄ إِنَّ أَبْوَابَ النَّبِيِّ ﷺ كانت تقرع بالأظافير. صحيح ـ «الصحيحة) (٢٠٩٢) .

стр. 599

٥٠١- باب إذا دخل ولم يستأذن ١٠٨١ - عن كلدة بن حنبل أَنَّ صَفْوَانَ بْنَ أُمَيَّةَ بَعَثَهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فِي الْفَتْحِ بِلَبَنٍ وَجِدَايَةٍ وَضَغَابِيسَ قَالَ: أَبُو عَاصِمٍ يَعْنِي الْبَقْلَ وَالنَّبِيُّ ﷺ بِأَعْلَى الْوَادِي وَلَمْ أُسَلِّمْ وَلَمْ أَسْتَأْذِنْ فَقَالَ: (ارْجِعْ فَقُلِ السلام عليكم أأدخل؟) وذلك بعد ما أَسْلَمَ صَفْوَانُ قَالَ: عَمْرٌو وَأَخْبَرَنِي أُمَيَّةُ بْنُ صَفْوَانَ بِهَذَا عَنْ كَلَدَةَ وَلَمْ يَقُلْ سَمِعْتُهُ من كلدة. صحيح ـ «الصحيحة) (٨١٨) : [د: ٤٠ ـ ك الأدب , ١٢٧ـ ب في الاستئذان , ح ٥١٧٦. ت: ٤٠ـ ك الاستئذان , ١٨ـ ما جاء في التسليم قبل الاستئذان] ١٠٨٢ - عن أبي هريرة ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ:

стр. 600

(إذا أدخل البصر فلا إذن له) ضعيف ـ «الضعيفة» (٢٥٨٦) :] ج: ٤٠ ـ ك الأدب , ١٢٧ـ ب في الاستئذان , ح ٥١٧٣. ٥٠٢- باب إذا قال أدخل ولم يسلم ١٠٨٣ - (ث ٢٧٦) عن عطاء قال: سمعت أبا هريرة ﵁ يَقُولُ: إِذَا قَالَ أَأَدْخُلُ وَلَمْ يُسَلِّمْ فَقُلْ: لَا حَتَّى تَأْتِيَ بِالْمِفْتَاحِ. قُلْتُ: السَّلَامُ؟ قَالَ: نعم صحيح الإسناد ـ انظر الحديث رقم (١٠٦٧) . ١٠٨٤ - عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ قَالَ: حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَامِرٍ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ أَأَلِجُ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِلْجَارِيَةِ (اخْرُجِي فَقُولِي لَهُ قُلِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَأَدْخُلُ، فَإِنَّهُ لَمْ يُحْسِنِ الِاسْتِئْذَانَ) قَالَ: فَسَمِعْتُهَا قَبْلَ أَنْ تَخْرُجَ إِلَيَّ الْجَارِيَةُ فَقُلْتُ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَأَدْخُلُ؟ فَقَالَ: (وَعَلَيْكَ ادْخُلْ) قَالَ: فَدَخَلْتُ فَقُلْتُ: بِأَيِّ شَيْءٍ جِئْتَ؟ فَقَالَ: (لَمْ آتِكُمْ إِلَّا بِخَيْرٍ أَتَيْتُكُمْ لِتَعْبُدُوا اللَّهَ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَتَدَعُوا عِبَادَةَ اللَّاتِ وَالْعُزَّى وَتُصَلُّوا فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ خَمْسَ صَلَوَاتٍ وَتَصُومُوا

стр. 601

فِي السَّنَةِ شَهْرًا وَتَحُجُّوا هَذَا الْبَيْتَ وَتَأْخُذُوا مِنْ مَالِ أَغْنِيَائِكُمْ فَتَرُدُّوهَا عَلَى فُقَرَائِكُمْ) قَالَ: فَقُلْتُ لَه هَلْ مِنَ الْعِلْمِ شَيْءٌ لَا تَعْلَمُهُ؟ قَالَ: (لَقَدْ علَّم اللَّهُ خَيْرًا وَإِنَّ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَا يَعْلَمُهُ إِلَّا اللَّهُ، الْخَمْسُ لَا يَعْلَمُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ (إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَداً وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ) (لقمان: ٣٤) صحيح ـ «الصحيحة) (٨١٩) : [ج: ٤٠ ـ ك الأدب , ١٢٧ـ ب في الاستئذان , ح ٥١٧٧] ٥٠٣- باب كيف الاستئذان ١٠٨٥ - عن ابن عباس ﵄ قَالَ: اسْتَأْذَنَ عُمَرُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ السلام عليكم أيدخل عمر؟ صحيح الإسناد.

стр. 602

٥٠٤- بَابُ مَنْ قَالَ: مَنْ ذَا؟ فَقَالَ: أَنَا ١٠٨٦ - عن جابررضي الله عنه قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فِي دَيْنٍ كَانَ عَلَى أَبِي فَدَقَقْتُ الْبَابَ فَقَالَ: (مَنْ ذَا؟) فَقُلْتُ: أَنَا. قَالَ: (أَنَا، أنا) كأنه كرهه. صحيح ـ «تخريج المشكاة) (٤٦٦٩/ التحقيق الثاني) : [خ: ٧٩ـ ك الاستئذان , ١٧ ـ ب إذا قال: من ذا؟ قال: أنا. م: ٣٨ـ ك الآداب , ح ٣٨, ٣٩] . ١٠٨٧ - عن بريدة ﵁ قَالَ: خَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى الْمَسْجِدِ وَأَبُو مُوسَى يَقْرَأُ فَقَالَ: (مَنْ هَذَا؟) فَقُلْتُ: أَنَا بُرَيْدَةُ جُعِلْتُ فِدَاكَ. فَقَالَ: (قَدْ أُعْطِيَ هَذَا مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ داود) . صحيح ـ انظر الحديث رقم (٨٠٥) : [م: ٦ ت ك صلاة المسافرين وقصرها ح ٢٣٥]

стр. 603

٥٠٥- باب إذا استأذن فقال ادخل بسلام ١٠٨٨ - (ث ٢٧٧) عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُدْعَانَ قَالَ: كُنْتُ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ فَاسْتَأْذَنَ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ فَقِيلَ: ادْخُلْ بِسَلَامٍ فَأَبَى أَنْ يدخل عليهم. صحيح الإسناد ٥٠٦- باب النظر في الدور ١٠٨٩ - عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (إذا دخل البصر فلا إذن) ضعيف ـ انظر الحديث رقم (١٠٨٢)

стр. 604

١٠٩٠ - (ث ٢٧٨) عَنْ مُسْلِمِ بْنِ نَذِيرٍ قَالَ: اسْتَأْذَنَ رَجُلٌ عَلَى حُذَيْفَةَ فَاطَّلَعَ وَقَالَ: أَدْخُلُ؟ قَالَ: حُذَيْفَةُ أَمَّا عَيْنُكَ فَقَدْ دَخَلَتْ وَأَمَّا اسْتُكَ فَلَمْ تدخل. صحيح الإسناد ١٠٩٠ - (ث ٢٧٨) وَقَالَ رَجُلٌ أَسْتَأْذِنُ عَلَى أُمِّي قَالَ: إِنْ لم تستأذن رأيت ما يسوؤك. حسن الإسناد انظر الحديث رقم (١٠٦٠) . ١٠٩١ - عن أنس بن مالك ﵁ أَنَّ أَعْرَابِيًّا أَتَى بَيْتَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فألقم عينه خصاص الْبَابِ فَأَخَذَ سَهْمًا أَوْ عُودًا مُحَدَّدًا فَتَوَخَّى الْأَعْرَابِيَّ لِيَفْقَأَ عَيْنَ الْأَعْرَابِيِّ فَذَهَبَ فَقَالَ: (أَمَا إنك لو ثبت لفقأت عينك) صحيح ـ الصحيحة (٦١٢) : [ن: ٤٥ـ ك القسامة , ٤٧ـ ب ذكر حديث عمرو بن حزم في العقول] ١٠٩٢ - (ث ٢٨٠) عن عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ﵁ قَالَ

стр. 605

من ملأ عينه مِنْ قَاعَةِ بَيْتٍ قَبْلَ أَنْ يُؤْذَنَ لَهُ فقد فسق ضعيف الإسناد موقوف , عمار هذا لم يدرك عمر. ١٠٩٣ - عن ثوبان ﵁ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (لَا يَحِلُّ لِامْرِئٍ مُسْلِمٍ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى جَوْفِ بَيْتٍ حَتَّى يَسْتَأْذِنَ، فَإِنْ فَعَلَ فَقَدْ دَخَلَ، وَلَا يَؤُمُّ قَوْمًا فَيَخُصُّ نَفْسَهُ بِدَعْوَةٍ دُونَهُمْ حَتَّى يَنْصَرِفَ، وَلَا يُصَلِّي وَهُوَ حَاقِنٌ حَتَّى يَتَخَفَّفَ) . قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: أَصَحُّ مَا يُرْوَى فِي هَذَا الْبَابِ هَذَا الْحَدِيثُ صحيح دون جملة الإمامة ـ «تخريج المشكاة» (١٠٧٠) , (ضعيف أبي داود» (١٣) : [ليس في شيء من الكتب الستة] (١)

стр. 606

٥٠٧- باب فضل من دخل بيته بسلام ١٠٩٤ - عن أبي أمامة ﵁ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : (ثَلَاثَةٌ كُلُّهُمْ ضَامِنٌ عَلَى اللَّهِ إِنْ عَاشَ كُفِيَ وَإِنْ مَاتَ دَخَلَ الْجَنَّةَ، مَنْ دَخَلَ بَيْتَهُ بِسَلَامٍ فَهُوَ ضَامِنٌ عَلَى اللَّهِ وَمَنْ خَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ فَهُوَ ضَامِنٌ عَلَى اللَّهِ، وَمَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فهو ضامن على الله) صحيح ـ «تخريج المشكاة» (٧٢٧) , «صحيح أبي داود» (٢٢٥٣) : [د: ١٥ـ ك الجهاد , ٩ـ ب في ركوب البحر في الغزو , ٢٤٩٤] ١٠٩٥ - (ث ٢٨١) عن جابر ﵁ قال: إِذَا دَخَلْتَ عَلَى أَهْلِكَ فَسَلِّمْ عَلَيْهِمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيْبَةً.

стр. 607

قال: ما رأيته إلا توجيه قَوْلُهُ: (وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا) (النساء: ٨٦) صحيح الإسناد ٥٠٨- بَابُ إِذَا لَمْ يَذْكُرِ اللَّهَ عِنْدَ دُخُولِهِ البيت، يبيت فيه الشيطان ١٠٩٦ - عن جابر ﵁ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: (إِذَا دَخَلَ الرَّجُلُ بَيْتَهُ فَذَكَرَ اللَّهَ عِنْدَ دُخُولِهِ وَعِنْدَ طَعَامِهِ

стр. 608

قَالَ: الشَّيْطَانُ لَا مَبِيتَ لَكُمْ وَلَا عَشَاءَ، وَإِذَا دَخَلَ فَلَمْ يَذْكُرِ اللَّهَ عِنْدَ دُخُولِهِ قَالَ: الشَّيْطَانُ أَدْرَكْتُمُ الْمَبِيتَ وَإِنْ لَمْ يَذْكُرِ اللَّهَ عِنْدَ طَعَامِهِ قَالَ: الشَّيْطَانُ أَدْرَكْتُمُ الْمَبِيتَ والعشاء) صحيح ـ «التعليق الرغيب» (٣/١١٦) : [م: ٣٦ـ ك الأشربة , ح ١٠٣] ٥٠٩- باب ما لا يستأذن فيه ١٠٩٧ - (ث ٢٨٢) عن أَعْيَنُ الْخُوَارِزْمِيُّ قَالَ: أَتَيْنَا أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ﵁ وَهُوَ قَاعِدٌ فِي دِهْلِيزِهِ وَلَيْسَ مَعَهُ أَحَدٌ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ صَاحِبِي وَقَالَ: أَدْخُلُ؟ فَقَالَ أَنَسٌ: ادْخُلْ هَذَا مَكَانٌ لَا يَسْتَأْذِنُ فِيهِ أَحَدٌ. فَقَرَّبَ إِلَيْنَا طَعَامًا فَأَكَلْنَا فَجَاءَ بِعُسِّ نَبِيذٍ حلو فشرب وسقانا. ضعيف الإسناد, أعين مجهول. ٥١٠- باب الاستئذان في حوانيت السوق ١٠٩٨ - (ث ٢٨٥) عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ:

стр. 609

كَانَ ابْنُ عُمَرَ لَا يَسْتَأْذِنُ عَلَى بُيُوتِ السوق. صحيح الإسناد ١٠٩٩ - (ث٢٨٤) عن عطاء قال: كان بن عمر يستأذن في ظلة البزاز. صحيح الإسناد ٥١١- باب كيف يستأذن على الفرس ١١٠٠ - (ث ٢٥٨) عَنْ أَبِي عَبْدِ الْمَلِكِ - مَوْلَى أُمِّ مِسْكِينٍ بنت عمر بن عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - قَالَ: أَرْسَلَتْنِي مَوْلَاتِي إِلَى أَبِي هُرَيْرَةَ فَجَاءَ مَعِي فَلَمَّا قام بالباب قال: أَنْدَرَايِيمْ (١) ؟ قَالَتْ: أَنْدَرُونْ فَقَالَتْ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ إِنَّهُ يَأْتِينِي الزَّوْرُ بَعْدَ الْعَتَمَةِ فَأَتَحَدَّثُ؟ قَالَ: تَحَدَّثِي مَا لَمْ تُوتِرِي فَإِذَا أَوْتَرْتِ فَلَا حديث بعد الوتر. ضعيف الإسناد موقوف , أبو عبد الملك مجهول.

стр. 610

٥١٢- بَابُ إِذَا كَتَبَ الذِّمِّيُّ فَسَلَّمَ يُرَدُّ عَلَيْهِ ١١٠١ - (ث ٢٨٦) عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ قَالَ: كَتَبَ أَبُو موسى إلى دهقان يُسَلِّمُ عَلَيْهِ فِي كِتَابِهِ فَقِيلَ لَهُ أَتُسَلِّمُ عَلَيْهِ وَهُوَ كَافِرٌ؟ قَالَ: إِنَّهُ كَتَبَ إِلَيَّ فسلم علي فرددت عليه. صحيح - «الصحيحة» (٢/٣٢٦) .

стр. 611

٥١٣- باب لا يبدأ أهل الذمة بالسلام ١١٠٢ - عن أبي بصرة الغفاري ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (إِنِّي رَاكِبٌ غَدًا إِلَى يَهُودَ فَلَا تَبْدَأُوهُمْ بالسلام فإذا سلموا عليكم فقولوا وعليكم) صحيح ـ «الغرواء» (٥/١١٢) : [ليس في شيء من الكتب السبة] (١) ١١٠٢ - وعن ابْنِ إِسْحَاقَ مِثْلَهُ وَزَادَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ ١١٠٣ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (أَهْلُ الْكِتَابِ لَا تَبْدَأُوهُمْ بِالسَّلَامِ، وَاضْطَرُّوهُمْ إِلَى أضيق الطريق)

стр. 612

صحيح ـ «الإرواء» (١٢٧١) , «الصحيحة» (٧٠٤ و ١٤١١) : [م: ٣٩ـ ك السلام ح ١٣] ٥١٤- باب من سلم على الذمي إشارة ١١٠٤ - (ث ٢٨٧) عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ: إِنَّمَا سَلَّمَ عَبْدُ اللَّهِ على الدهاقين إشارة صحيح ـ «الصحيحة» (٢/٣٢٧) . ١١٠٥ - عن أنسرضي الله عنه قَالَ: مَرَّ يَهُودِيٌّ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ السَّامُ عَلَيْكُمْ فَرَدَّ أَصْحَابُهُ السَّلَامَ فَقَالَ: (قَالَ: السَّامُ عَلَيْكُمْ) فَأُخِذَ الْيَهُودِيُّ فاعترف قال: (ردوا عليه ما قال) صحيح ـ «الإرواء» (١٢٧٦) : م مختصراً: [لم أعثر عليه] (١)

стр. 613

٥١٥- باب كيف الرد على أهل الذمة ١١٠٦ - عن عبد الله بن عمر ﵄ أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (إِنَّ الْيَهُودَ إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ أَحَدُهُمْ فَإِنَّمَا يَقُولُ: السَّامُ عَلَيْكَ. فَقُولُوا: وَعَلَيْكَ) صحيح ـ «الصحيحة» (٢/٣٢٨) : [ح: ٧٩ـ ك الاستئذان , ٢٢ـ باب كيف يرد على أهل الذمة السلام. م: ٣٩ـ ك السلام , ح ٨] ١١٠٧ - (ث ٢٨٨) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: رُدُّوا السَّلَامَ عَلَى مَنْ كَانَ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا أَوْ مَجُوسِيًّا ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ يَقُولُ: (وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا ً) (النساء: ٨٦) حسن ـ «الصحيحة» (٢/٣٢٩) . ٥١٦- بَابُ التَّسْلِيمِ عَلَى مَجْلِسٍ فِيهِ الْمُسْلِمُ وَالْمُشْرِكُ

стр. 614

١١٠٨ - عن أسامة بن زيد أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَكِبَ على حمار على إِكَافٌ عَلَى قَطِيفَةٍ فَدَكِيَّةٍ وَأَرْدَفَ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ وَرَاءَهُ يَعُودُ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ حَتَّى مَرَّ بِمَجْلِسٍ فِيهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ بن سلول وذلك قبل أن يسلم عدو اللَّهِ فَإِذَا فِي الْمَجْلِسِ أَخْلَاطٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ والمشركين وعبدة الأوثان فسلم عليهم. صحيح: [خ: ٧٩ـ ك الاستئذان , ٢٠ ـ ب التسليم في مجلس فيه أخلاط من المسلمين والمشركين. م: ٣٢ ت ك الجهاد والسير , ح ١١٦] ٥١٧- باب كيف يكتب إلى أهل الكتاب ١١٠٩ - عن عبد الله بن عباس أن أبا سفيان بن حرب أَرْسَلَ إِلَيْهِ هِرَقْلُ مَلِكُ الرُّومِ ثُمَّ دَعَا بِكِتَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الذي مَعَ دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ إِلَى عَظِيمِ

стр. 615

بُصْرَى فَدَفَعَهُ إِلَيَّ هِرَقْلُ، فَقَرَأَهُ فَإِذَا فِيهِ: (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ، سَلَّامٌ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى، أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي أَدْعُوكَ بِدِعَايَةِ الْإِسْلَامِ أَسْلِمْ تَسْلَمْ يُؤْتِكَ اللَّهُ أَجْرَكَ مَرَّتَيْنِ، فَإِنْ تَوَلَّيْتَ فَإِنَّ عَلَيْكَ إِثْمَ الْأَرِيسِيِّينَ وَ: (يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ) إِلَى قَوْلِهِ: (اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ) (آل عمران: ٦٤) صحيح ـ «الإرواء» (١/٣٧) , «الصحيحة» (٢/٣٢٦) : [خ: ١ـ ك بدء الوحي , ٦ـ ب حدثنا أبو اليمان. م: ٣٢ـ ك الجهاد والسير , ح ٧٤] ٥١٨- بَابُ إِذَا قَالَ أَهْلُ الْكِتَابِ السَّامُ عَلَيْكُمْ ١١١٠ - عن جابر ﵁ قال: سَلَّمَ نَاسٌ مِنَ الْيَهُودِ عَلَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالُوا السَّامُ عَلَيْكُمْ قَالَ: (وَعَلَيْكُمْ) فَقَالَتْ عَائِشَةُ ﵂ وَغَضِبَتْ أَلَمْ تَسْمَعْ مَا قَالُوا؟ قَالَ:

стр. 616

(بلى قد رددت عليهم، نجاب عليهم ولا يجابون فينا) صحيح: [م: ٣٩ـ ك السلام , ح ١٢] ٥١٩- بَابُ يُضْطَرُّ أَهْلُ الْكِتَابِ فِي الطَّرِيقِ إِلَى أضيقها ١١١١ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (إِذَا لَقِيتُمُ الْمُشْرِكِينَ فِي الطَّرِيقِ فَلَا تَبْدَأُوهُمْ بالسلام واضطروهم إلى أضيقها) شاذ بهذا السياق في الشطر الأول ـ «الصحيحة» (٧٠٤) .

стр. 617

٥٢٠- باب كيف يدعو للذمي ١١١٢ - (ث ٢٨٩) عن عقبة بن عامر الجهني ﵁ أنه مر برجل هيأته هيأة مُسْلِمٍ فَسَلَّمَ فَرَدَّ عَلَيْهِ وَعَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ. فَقَالَ لَه الْغُلَامُ: إِنَّهُ نَصْرَانِيٌّ. فَقَامَ عُقْبَةُ فَتَبِعَهُ حَتَّى أَدْرَكَهُ فَقَالَ: إِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ وَبَرَكَاتَهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ لَكِنْ أَطَالَ اللَّهُ حياتك وأكثر مالك وولدك. حسن ـ «الإرواء» (١٢٧٤) . ١١١٣ - (ث ٢٩٠) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَوْ قَالَ لِي فِرْعَوْنُ: بَارَكَ اللَّهُ فِيكَ. قُلْتُ: وَفِيكَ، وَفِرْعَوْنُ قد مات. صحيح ـ «الصحيحة» (٢/٣٢٩) . ١١١٤ - عن أبي موسى ﵁ قال:

стр. 618

كَانَ الْيَهُودُ يَتَعَاطَسُونَ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ رَجَاءَ أَنْ يَقُولَ لَهُمْ: (يَرْحَمُكُمُ اللَّهُ) فَكَانَ يَقُولُ: (يَهْدِيكُمُ اللَّهُ وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ) صحيح ـ انظر الحديث رقم (٩٤٠) : [د: ٤٠ ـ ك الأدب , ٩٣ـ ب كيف يشمت الذمي , ح ٥٠٣٨] ٥٢١- بَابُ إِذَا سَلَّمَ عَلَى النَّصْرَانِيِّ وَلَمْ يَعْرِفْهُ ١١١٥ - (ث ٢٩١) عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: مَرَّ ابْنُ عُمَرَ بِنَصْرَانيٍّ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَرَدَّ عَلَيْهِ فَأُخْبِرَ أَنَّهُ نَصْرَانِيٌّ. فَلَمَّا عَلِمَ رَجَعَ إِلَيْهِ فَقَالَ: رُدَّ علي سلامي. حسن ـ «الإرواء» (١٢٧٤) . ٥٢٢- باب إذا قال فلان يقرئك السلام ١١١٦ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لَهَا: (جِبْرِيلُ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلَامَ) فَقَالَتْ: وَعَلَيْهِ السلام ورحمة الله. صحيح ـ] خ: ٧٩ـ ك الأستئذان , ١٩ـ ب إذا قال فلان يقرئك السلام. م: ٤٤ـ ك فضائل الصحابة , ح ٩١.]

стр. 619

٥٢٣- باب جواب الكتاب ١١١٧ - (ث ٢٩٢) عن ابن عباس ﵄ قَالَ: إِنِّي لَأَرَى لِجَوَابِ الْكِتَابِ حَقًّا كَرَدِّ السلام حسن الإسناد ٥٢٤- باب الكتابة الى النساء وجوابهن ١١١٨ - (ث ٢٩٣) عن عَائِشَةُ بِنْتُ طَلْحَةَ قَالَتْ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ وَأَنَا فِي حِجْرِهَا وَكَانَ النَّاسُ يَأْتُونَهَا مِنْ كُلِّ مِصْرٍ فَكَانَ الشُّيُوخُ يَنْتَابُونِي لِمَكَانِي مِنْهَا وَكَانَ الشَّبَابُ يَتَأَخَّوْنِي فَيُهْدُونَ إِلَيَّ وَيَكْتُبُونَ إِلَيَّ مِنَ الْأَمْصَارِ فَأَقُولُ لِعَائِشَةَ يَا خَالَةُ هَذَا كِتَابُ فُلَانٍ وَهَدِيَّتُهُ فَتَقُولُ لِي عَائِشَةُ: أَيْ بُنَيَّةُ فَأَجِيبِيهِ وَأَثِيبِيهِ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَكِ ثَوَابٌ أعطيتك فقالت فتعطيني. حسن الإسناد

стр. 620

٥٢٥- باب كيف يكتب صدر الكتاب ١١١٩ - (ث ٢٩٤) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ كَتَبَ إِلَى عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ يُبَايِعُهُ فَكَتَبَ إِلَيْهِ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ لِعَبْدِ الْمَلِكِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ سَلَامٌ عَلَيْكَ فَإِنِّي أَحْمَدُ إِلَيْكَ اللَّهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَأُقِرُّ لَكَ بِالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ عَلَى سُنَّةِ الله وسنة رسوله فيما استطعت. صحيح الإسناد. ٥٢٦- باب أما بعد ١١٢٠ - (ث ٢٩٥) عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ قَالَ: أَرْسَلَنِي أَبِي إِلَى ابْنِ عُمَرَ فَرَأَيْتُهُ يَكْتُبُ بِسْمِ اللَّهِ الرحمن الرحيم أما بعد. صحيح الإسناد ١١٢١ - عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ قَالَ:

стр. 621

رَأَيْتُ رَسَائِلَ مِنْ رَسَائِلِ النَّبِيِّ ﷺ كُلَّمَا انْقَضَتْ قِصَّةٌ قَالَ: (أَمَّا بعد) صحيح لغيره ـ «الإرواء» تحت الحديث (٧) . ٥٢٧- بَابُ صَدْرِ الرَّسَائِلِ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ١١٢٢ - (ث ٢٩٦) عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ كُبَرَاءِ آلِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ كَتَبَ بِهَذِهِ الرِّسَالَةِ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ لِعَبْدِ اللَّهِ مُعَاوِيَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ سَلَامٌ عَلَيْكَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ فَإِنِّي أَحْمَدُ إِلَيْكَ اللَّهَ الَّذِي لَا إله إلا هو أما بعد. حسن الإسناد ١١٢٣ - (ث ٢٩٧) عن أبي مَسْعُودٍ الْجُرَيْرِيُّ قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ الْحَسَنَ عَنْ قِرَاءَةِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قَالَ: تِلْكَ صدور الرسائل. صحيح الإسنا عن الحسن: وهو البصري.

стр. 622

٥٢٨- باب بمن يبدأ في الكتاب ١١٢٤ - (ث ٢٩٨) عَنْ نَافِعٍ قَالَ: كَانَتْ لِابْنِ عُمَرَ حَاجَةٌ إِلَى مُعَاوِيَةَ فَأَرَادَ أَنْ يَكْتُبَ إِلَيْهِ فَقَالُوا: ابْدَأْ بِهِ فَلَمْ يَزَالُوا بِهِ حَتَّى كَتَبَ: بسم الله الرحمن الرحيم إلى معاوية. صحيح الإسناد ١١٢٥ - (ث ٢٩٩) عَنْ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ قَالَ: كَتَبْتُ لِابْنِ عُمَرَ فَقَالَ: اكْتُبْ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ أما بعد إلى فلان. صحيح الإسناد ١١٢٦ - (ث ٣٠٠) وَعَنِ ابْنِ عَوْنٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ قَالَ: كَتَبَ رَجُلٌ بَيْنَ يَدَيِ ابْنِ عُمَرَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ لِفُلَانٍ فَنَهَاهُ ابْنُ عُمَرَ وَقَالَ: قُلْ: بِسْمِ اللَّهِ هُوَ لَهُ. صحيح الإسناد

стр. 623

١١٢٧ - (ث ٣٠١) عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ كُبَرَاءِ آلِ زَيْدٍ أَنَّ زَيْدًا كَتَبَ بِهَذِهِ الرِّسَالَةِ لِعَبْدِ اللَّهِ مُعَاوِيَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ سَلَامٌ عَلَيْكَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ فَإِنِّي أَحْمَدُ إِلَيْكَ اللَّهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إلا هو أما بعد. حسن الإسناد ١١٢٨ - عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : (إِنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ) وَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَكَتَبَ إِلَيْهِ صَاحِبُهُ مِنْ فُلَانٍ إِلَى فُلَانٍ. ضعيف ـ «الصحيحة» تحت الحديث (٢٨٤٥) : [ليس في شيء من الكتب الستة] ٥٢٩- باب كيف أصبحت ١١٢٩ - عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ قَالَ: لَمَّا أُصِيبَ أَكْحُلُ سَعْدٍ يَوْمَ الْخَنْدَقِ فَثَقُلَ حَوَّلُوهُ عِنْدَ امْرَأَةٍ يُقَالُ لَهَا رُفَيْدَةُ وَكَانَتْ تُدَاوِي الْجَرْحَى

стр. 624

فَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا مَرَّ بِهِ يَقُولُ: (كَيْفَ أَمْسَيْتَ) وَإِذَا أَصْبَحَ: (كيف أصبحت) فيخبره. صحيح ـ «الصحيحة» (١١٥٨) . ١١٣٠ - عن عَبْدُ اللَّهِ بْنُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ: وَكَانَ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ أَحَدَ الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ تِيبَ عَلَيْهِمْ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵁ خَرَجَ مِنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي وَجَعِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ فَقَالَ: النَّاسُ يَا أَبَا الْحَسَنِ كَيْفَ أَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ: أَصْبَحَ بِحَمْدِ اللَّهِ بَارِئًا. قَالَ: فَأَخَذَ عَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بِيَدِهِ فَقَالَ: أَرَأَيْتُكَ فَأَنْتَ وَاللَّهِ بَعْدَ ثَلَاثٍ عَبْدُ الْعَصَا وَإِنِّي وَاللَّهِ لَأَرَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ سَوْفَ يُتَوَفَّى فِي مَرَضِهِ هَذَا إِنِّي أَعْرِفُ وُجُوهَ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عِنْدَ الْمَوْتِ فَاذْهَبْ بِنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَلْنَسْأَلْهُ فِيمَنْ هَذَا الْأَمْرُ فَإِنْ كَانَ فِينَا عَلِمْنَا ذَلِكَ وَإِنْ كَانَ فِي غَيْرِنَا كَلَّمْنَاهُ فَأَوْصَى بِنَا.

стр. 625

فَقَالَ عَلِيٌّ: إِنَّا وَاللَّهِ إِنْ سَأَلْنَاهُ فَمَنَعَنَاهَا لَا يُعْطِينَاهَا النَّاسُ بَعْدَهُ أَبَدًا وَإِنِّي وَاللَّهِ لَا أَسْأَلُهَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أبدا. صحيح: [خ: ٦٤ـ ك المغزي , ٨٣ـ ب مرض انبي ﷺ ووفاته] ٥٣٠- بَابُ مَنْ كَتَبَ آخِرَ الْكِتَابِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَكَتَبَ فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ لِعَشْرٍ بقين من الشهر ١١٣١ - (٣٠٢) عن ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي أَنَّهُ أَخَذَ هَذِهِ الرِّسَالَةَ مِنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ وَمِنْ كُبَرَاءِ آلِ زَيْدٍ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ لِعَبْدِ اللَّهِ مُعَاوِيَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ سَلَامٌ عَلَيْكَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ فَإِنِّي أَحْمَدُ إِلَيْكَ اللَّهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّكَ تَسْأَلُنِي عَنْ مِيرَاثِ الْجَدِّ وَالْإِخْوَةِ فَذَكَرَ الرِّسَالَةَ وَنَسْأَلُ اللَّهَ الْهُدَى وَالْحِفْظَ وَالتَّثَبُّتَ فِي أَمْرِنَا كُلِّهِ وَنَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ نَضِلَّ أَوْ نَجْهَلَ أو نتكلف مَا لَيْسَ لَنَا بِهِ عِلْمٌ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ أمير المؤمنين

стр. 626

وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ وَمَغْفِرَتُهُ وَكَتَبَ وُهَيْبٌ يَوْمَ الْخَمِيسِ لِثِنْتَيْ عَشْرَةَ بَقِيَتْ مِنْ رَمَضَانَ سَنَةَ اثنتين وأربعين حسن الإسناد ـ «الضعيفة) تحت الحديث (٥٤٣٣) ! ٥٣١- باب كيف أنت ١١٣٢ - (ث ٣٠٣) عن أنس بن مالك ﵄ أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ﵁ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ رَجُلٌ فَرَدَّ السَّلَامَ ثُمَّ سَأَلَ عُمَرُ الرَّجُلَ، كَيْفَ أَنْتَ؟ فَقَالَ: أَحْمَدُ اللَّهَ إِلَيْكَ. فَقَالَ عُمَرُ: هَذَا الَّذِي أَرَدْتُ منك. صحيح موقوفاً , وثبت مرفوعاً ـ «الصحيحة» (٥٩٥٢) . ٥٣٢- بَابُ كَيْفَ يُجِيبُ إِذَا قِيلَ لَهُ كَيْفَ أصبحت ١١٣٣ - عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما

стр. 627

قِيلَ لِلنَّبِيِّ ﷺ : كَيْفَ أَصْبَحْتَ؟ قَالَ: (بِخَيْرٍ مِنْ قَوْمٍ لَمْ يَشْهَدُوا جنازة ولم يعودوا مريضا) حسن لغيره ـ التعليق على «سنن ابن ماجه» (٢/٣٩٩) : [جه: ٣٣ ـ الأدب , ١٨ ـ باب المريض يقال له: كيف أصبحت؟ , ح ٣٧١٠] ١١٣٤ - (ث٣٠٤) عَنْ مُهَاجِرٍ - هُوَ الصَّائِغُ - قَالَ: كُنْتُ أَجْلِسُ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ ضَخْمٍ مِنَ الْحَضْرَمِيِّينَ فَكَانَ إِذَا قِيلَ لَهُ كَيْفَ أَصْبَحْتَ قَالَ: لَا نُشْرِكُ بالله حسن الإسناد موقوف. ١١٣٥ - (ث ٣٠٥) عن سَيْفُ بْنُ وَهْبٍ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو الطُّفَيْلِ كَمْ أَتَى عَلَيْكَ؟ قُلْتُ: أَنَا ابْنُ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِينَ. قَالَ: أَفَلَا أُحَدِّثُكَ بِحَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ إِنَّ رَجُلًا مِنْ مُحَارِبِ خَصَفة يُقَالُ لَه عَمْرُو بْنُ صُلَيْعٍ وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ وَكَانَ بِسِنِّي يَوْمَئِذٍ وَأَنَا بِسِنِّكَ الْيَوْمَ أَتَيْنَا حُذَيْفَةَ فِي مَسْجِدٍ فَقَعَدْتُ فِي آخِرِ الْقَوْمِ فَانْطَلَقَ عَمْرٌو حَتَّى قَامَ بين يديه.

стр. 628

قَالَ: كَيْفَ أَصْبَحْتَ أَوْ كَيْفَ أَمْسَيْتَ يَا عَبْدَ اللَّهِ؟ قَالَ: أَحْمَدُ اللَّهَ. قَالَ: مَا هَذِهِ الْأَحَادِيثُ الَّتِي تَأْتِينَا عَنْكَ؟ قَالَ: وَمَا بَلَغَكَ عَنِّي يَا عَمْرُو؟ قَالَ: أَحَادِيثُ لَمْ أسمعها. قال: إني والله لو أحدثكم بما أسمع مَا انْتَظَرْتُمْ بِي جُنْحَ هَذَا اللَّيْلِ، وَلَكِنْ يَا عَمْرُو بْنَ صُلَيْعٍ إِذَا رَأَيْتَ قَيْسًا تَوَالَتْ بِالشَّامِ فَالْحَذَرَ الْحَذَرَ، فَوَاللَّهِ لَا تَدَعُ قَيْسٌ عَبْدًا لِلَّهِ مُؤْمِنًا إِلَّا أَخَافَتْهُ أَوْ قَتَلَتْهُ وَاللَّهِ لَيَأْتِيَنَّ عَلَيْهِمْ زَمَانٌ لَا يَمْنَعُونَ فيه ذنب تلعة (١) . قال: ما نصرك على قومك يرحمك الله؟ قال: ذلك إلي ثم قعد. ضعيف الإسناد, سيف ضعيف , وقد صح منه مرفوعاً جملة التحذير وما بعدها إلى «ذنب تلعة» «الصحيحة» (٢٧٥٢) . ٥٣٣- باب خير المجالس أوسعها

стр. 629

١١٣٦ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ﵁ قال: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: (خَيْرُ الْمَجَالِسِ أَوْسَعُهَا) ثُمَّ تَنَحَّى فجلس في مجلس واسع. صحيح ـ «الصحيحة» (٨٣٢) : [د: ٤٠ ـ ك الأدب , ١٢ـ ب في سعة المجلس , ح ٤٨٢٠] ٥٣٤- باب استقبال القبلة ١١٣٧ - (ث ٣٠٦) عَنْ سُفْيَانَ بْنِ مُنْقِذٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ أَكْثَرُ جُلُوسِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ وَهُوَ مُسْتَقْبِلٌ الْقِبْلَةَ فَقَرَأَ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الله بن سليط سَجْدَةً بَعْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ فَسَجَدَ وَسَجَدُوا إِلَّا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ فَلَمَّا طَلَعَتِ الشَّمْسُ حَلَّ عَبْدُ اللَّهِ حَبْوَتَهُ ثُمَّ سَجَدَ. وَقَالَ: أَلَمْ تَرَ سَجْدَةَ أَصْحَابِكَ إِنَّهُمْ سَجَدُوا فِي غير حين صلاة. ضعيف الإسناد موقوف , سفيان مجهول , لكن صح عن ابن عمر النهي عن السجدة في مصنف ابن ابي شيبة (٢/١٦) من طرق , وروي مرفوعاً ـ «ضعيف أبي داود» (٢٥٤) .

стр. 630

٥٣٥- بَابُ إِذَا قَامَ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى مَجْلِسِهِ ١١٣٨ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ : (إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنْ مَجْلِسِهِ ثُمَّ رَجَعَ إِلَيْهِ فهو أحق به) صحيح: [م: ٣٩ـ ك السلام , ح ٣١] ٥٣٦- باب الجلوس على الطريق ١١٣٩ - عن أنسرضي الله عنه أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَنَحْنُ صِبْيَانُ فَسَلَّمَ عَلَيْنَا وَأَرْسَلَنِي فِي حَاجَةٍ وَجَلَسَ فِي الطَّرِيقِ يَنْتَظِرُنِي حَتَّى رَجَعْتُ إِلَيْهِ قَالَ: فَأَبْطَأْتُ عَلَى أُمِّ سُلَيْمٍ. فَقَالَتْ: مَا حَبَسَكَ؟ فَقُلْتُ: بَعَثَنِي النَّبِيُّ ﷺ فِي حَاجَةٍ. قَالَتْ: مَا هِيَ؟ قُلْتُ: إِنَّهَا سِرٌّ؟ قَالَتْ: فَاحْفَظْ سِرَّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ . صحيح: [م: ٤٤ ـ ك فضائل الصحابة , ح ١٤٥]

стр. 631

٥٣٧- باب التوسع في المجلس ١١٤٠ - عن ابن عمر ﵄ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : (لَا يُقِيمَنَّ أَحَدُكُمُ الرَّجُلَ مِنْ مَجْلِسِهِ ثُمَّ يجلس فيه ولكن تفسحوا وتوسعوا) صحيح ـ «الصحيحة» (٢٢٨, ٦٦٠) : [خ: ٧٩ـ ـ ك الاستئذان , ٣١ـ ب لا يقيم الرجل الرجل من مجلسه. م: ٣٩ـ ك السلام , ح ٢٧] . ٥٣٨- باب يجلس الرجل حيث انتهى ١١٤١ - عن جابر بن سمرة ﵁ قَالَ: كُنَّا إِذَا أَتَيْنَا النَّبِيَّ ﷺ جلس أحدنا حيث انتهى. صحيح لغيره ـ «الصحيحة» (٣٣٠) : [د: ٤٠ ـ ك الأدب , ١٤ـ ب في التحلق , ح ٤٨٢٥] ٥٣٩- باب لا يفرق بين اثنين ١١٤٢ - عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عبد الله بن عمرو أن النبي قال:

стр. 632

(لَا يَحِلُّ لِرَجُلٍ أَنْ يُفَرِّقَ بَيْنَ اثْنَيْنِ إلا بإذنهما) حسن ـ «المسكاة» (٤٧٠٣/ التحقيق الثاني) : [د: ٤٠ ـ ك الأدب , ٢١ ـ ب الرجل يجلس بين الرجلين بغير إذنهما , ح ٣٨٤٥. ت: ٤١ـ ك الأدب , ١١ـ ب كراهية الجلوس بين الرجلين بغير إذنهما] ٤٥٠- باب يتخطى إلى صاحب المجلس ١١٤٣ - (ث ٣٠٧) عن ابن عباس ﵄ قَالَ: لَمَّا طُعِنَ عُمَرُ ﵁ كُنْتُ فِيمَنْ حَمَلَهُ حَتَّى أَدْخَلْنَاهُ الدَّارَ فَقَالَ لي: يا بن أَخِي اذْهَبْ فَانْظُرْ مَنْ أَصَابَنِي وَمَنْ أَصَابَ مَعِي. فَذَهَبْتُ فَجِئْتُ لِأُخْبِرُهُ فَإِذَا الْبَيْتُ مَلْآنُ فَكَرِهْتُ أَنْ أَتَخَطَّى رِقَابَهُمْ وَكُنْتُ حَدِيثَ السِّنِّ. فَجَلَسْتُ وَكَانَ يَأْمُرُ إِذَا أَرْسَلَ أَحَدًا بِالْحَاجَةِ أَنْ يُخْبِرَهُ بِهَا وَإِذَا هُوَ مُسَجًّى وَجَاءَ كَعْبٌ فَقَالَ: وَاللَّهِ لَئِنْ دَعَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ لَيُبْقِيَنَّهُ اللَّهُ وَلَيَرْفَعَنَّهُ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ حَتَّى يَفْعَلَ فِيهَا كَذَا وَكَذَا حَتَّى ذَكَرَ الْمُنَافِقِينَ فَسَمَّى وَكَنَّى قُلْتُ: أُبَلِّغُهُ مَا تَقُولُ؟ قَالَ: مَا قُلْتُ إِلَّا وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ تُبَلِّغَهُ فَتَشَجَّعْتُ فقمت فتخطأت رِقَابَهُمْ حَتَّى جَلَسْتُ عِنْدَ رَأْسِهِ قُلْتُ: إِنَّكَ أَرْسَلَتْنِي بِكَذَا وَأَصَابَ مَعَكَ كَذَا ثَلَاثَةَ عَشَرَ وَأَصَابَ كُلَيْبًا الْجَزَّارَ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ عِنْدَ الْمِهْرَاسِ وإن كعبا

стр. 633

يَحْلِفُ بِاللَّهِ بِكَذَا. فَقَالَ: ادْعُوا كَعْبًا فَدُعِيَ. فَقَالَ: مَا تَقُولُ؟ قَالَ: أَقُولُ كَذَا وَكَذَا. قَالَ: لَا وَاللَّهِ لَا أَدْعُو وَلَكِنْ شَقِيٌّ عمر إن لم يغفر الله له. ضعيف الإسناد موقوف , فيه أبو عامر المزني ـ صالح بن رستم ـ ضعيف. ١١٤٤ - عن عبد الله بن عمرو ﵄ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: (الْمُسْلِمُ مِنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى الله عنه) صحيح ـ «الروض النضير» (٥٩١) : [خ: ٢ـ ك الإيمان , ٤ـ ب الْمُسْلِمُ مِنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ. م: ١ـ ك الإيمان , ح ٦٤]

стр. 634

٥٤١- باب أكرم الناس على الرجل جليسه ١١٤٥ - (ث ٣٠٨) عن ابن عباس ﵄ قال: أكرم الناس علي جليسي صحيح الإسناد ١١٤٦ - (ث ٣٠٩) عن ابن عباس ﵄ قَالَ: أَكْرَمُ النَّاسِ عَلَيَّ جَلِيسِي أَنْ يَتَخَطَّى رقاب الناس حتى يجلس إلي. ضعيف الإسناد , ابن مؤمل ضعفوه. ٥٤٢- بَابُ هَلْ يُقَدِّمُ الرَّجُلُ رِجْلَهُ بَيْنَ يَدَيْ جليسه ١١٤٧ - (ث ٣١٠) عن كَثِيرُ بْنُ مُرَّةَ قَالَ: دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَوَجَدْتُ عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيَّ جَالِسًا في حلقة مد رِجْلَيْهِ بَيْنَ يَدَيْهِ فَلَمَّا رَآنِي قَبَضَ رِجْلَيْهِ ثُمَّ قَالَ لِي

стр. 635

تَدْرِي لِأَيِّ شَيْءٍ مَدَدْتُ رِجْلَيَّ؟ لَيَجِيءَ رَجُلٌ صالح فيجلس. حسن الإسناد ٥٤٣- باب الرجل يكون في القوم فيبزق ١١٤٨ - عن الحارث بن عمرو السهمي قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَهُوَ بِمِنًى أَوْ بِعَرَفَاتٍ وَقَدْ أَطَافَ بِهِ النَّاسُ وَيَجِيءُ الْأَعْرَابُ فَإِذَا رَأَوْا وَجْهَهُ قَالُوا هَذَا وَجْهٌ مُبَارَكٌ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ اسْتَغْفِرْ لِي فَقَالَ: (اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا) فَدُرْتُ فَقُلْتُ اسْتَغْفِرْ لِي قَالَ: (اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا) فَدُرْتُ فَقُلْتُ اسْتَغْفِرْ لِي فَقَالَ: (اللَّهُمَّ اغْفِرْ لنا) فذهب بيده بُزَاقَهُ وَمَسَحَ بِهِ نَعْلَهُ كَرِهَ أَنْ يُصِيبَ أحدا من حوله. حسن ـ «صحيح أبي داود» (١٥٢٩) : [د: ١١ـ ك المناسك , ـ ٨ ب في المواقيت , ح ١٧٤٢]
следующие страницы →