← Тараджим

Тараджим · id 96603

معجم أعلام الجزائر

عادل نويهض

Полный текст (744 стр.). Показаны 211–250 · переход к 216.

стр. 211

بالفكاهة. ولما أعلنت الثورة الجزائرية سنة ١٩٥٤ التحق بصفوف جيش التحرير الوطني. وألقي عليه القبض، فسجن وعذب. وبعد الاستقلال عاد الى التدريس. من آثاره " تقويم الاخلاق" (١٩٢٧) و "الأناشيد المدرسية". وله شعر قليل. وانتاجه الأدبي موزع بين مجلة " الشهاب" و"الصديق". مات في أولاد جلال. (١)

стр. 212

- ح - حا الحاج (ابن) = محمد الصغير بن احمد ١٢٧١هـ الحافظي= المولود بن الصديق ١٣٦٧ هـ حافي رأسه= محمد بن عبد الله ٦٨٠ هـ حفي رأسه (ابن) محمد بن محمد ٧٢٥هـ حب الحباك= محمد بن أحمد ٨٦٧ حد الحداد= محمد أمزيان بن علي ١٢٩ حس الحسناوي= محمد بن علي ٨٢٥ هـ حسون (ابن) = محمد بن علي ٦٠٦ هـ حسين باشا حسني= حسين بن عبد الله حف الحفاف (ابن) = علي بن عبد الرحمن ١٣٠٧ هـ الحفناوي= محمد الحفناوي بن أبي القاسم ١٣٦١ هـ الحفناوي هالي= بعد ١٣٨٧هـ حل حلو (ابن) = ابن حلو الشاعر الحلوي= قدور الحلوي ١٣٥١هـ حم حماد بن بلكين بن زيري ٤١٩ هـ الحمامي= علي الحمامي، (انظر حرف العين) علي حمانة (ابن) = عباس بن حمانة حمدون (ابن) = جعفر بن علي ٣٦٤هـ الحمراء (ابن) = محمد بن عبد الرحمن (العبد الوادي) حمزة (ابن) = علي بن والي ٩٩٩هـ حمو (أبو) الاول= موسى بن عثمان ٧١٨هـ حمو (أبو) الاول= موسى بن عثمان ٧١٨هـ حمو (أبو) الثاني= موسى بن يوسف ٧٩١هـ حمو (أبو) الثالث= موسى بن محمد ٩٢٤هـ

стр. 213

حمو (ابن أبي) = سعيد بن موسى حمو (ابن أبي) = عبد الله بن موسى بعد ٨٠٤هـ حمو (ابن أبي) انظر: تاشفين (أبو) حمو (ابن أبي) انظر: الزابية (ابن) حمو (ابن أبي) انظر: خولة (ابن) حمو (ابن أبي) انظر: زيان (أبو) حمو (ابن أبي) انظر: العاقل حمو (ابن أبي) انظر: مالك (أبو) حميدو بن علي حو حواء (ابن) محمد الطاهر بن عبد القادر حواء (ابن) محمود بن محمد الطاهر حوحو= أحمد رضا حوحو ١٣٧٦هـ الحوضي التلمساني= محمد بن عبد الرحمن ٩١٠هـ

стр. 214

(ح) الحاج- ابن ( .. - ١٢٧١هـ / .. - ١٨٥٦م) محمد الصغير بن أحمد بن الحاج: مجاهد، من القادة العسكريين في ثورة الامير عبد القادر، لعب دورا كبيرا في مقاومة الاحتلال الفرنسي للجزائر. ثم استقر في توزر بتونس وتوفي بها. (١) الحاج الداوودي ( .. - ١٢٧١هـ / .. - ١٨٥٤م) الحاج الداوودي التلمساني، أبو محمد: قاض، فقيه، متصوف، له مشاركة في علوم المنطق واللغة والعروض. نشأ بتلمسان، ورحل الى فاس والقاهرة والحجاز. وعاد الى تلمسان فولي قضاءها وتوفي بها. له "شرح همزية البوصيري" و"شرح البردة " و "حاشية علي السعد" و"شرح صحيح البخاري " لم

стр. 215

يكمل. (١) الحافظي (١٣١٣ - ١٣٦٧هـ / ١٨٩٥ - ١٩٤٨م) المولود بن الصديق الحافظي الازهري: كاتب صحفي، من الفقهاء. ولد بقرية "بوقاعة " قرب مدينة سطيف، وتعلم بها ثم بالازهر بمصر. بدأ نشاطه الصحفي سنة ١٩٢٥. كان من أنصار "جمعية العلماء المسلمين" حين تأسيسها، ثم أسس "جمعية علماء السنة" سنة ١٩٣٣هـ، وتولى رئاسة تحرير جريدة " الإخلاص" لسان حال هذه الجمعية. له مقالات كثيرة في العلم والاجتماع. (٢)

стр. 216

حافي رأسه (٦٠٦ - ٦٨٠هـ / ١٢٠٩ - ١٢٨١م) محمد بن عبد الله بن عبد العزيز بن عمر، أبو عبد الله، جمال الدين، الزناتي التلمساني: من أئمة العربية في عصره. ولد بتاهرت، وقيل: بتلمسان. أخذ عن محمد بن منداس صاحب الجزولي وعبد الرحمن بن الزيات. ثم انتقل الى مصر واستقر بالاسكندرية فأخذ عن عبد العزيز بن مخلوف الاسكندري وغيره. وتصدر لإقراء العربية فتخرج به جماعة كثيرون. قال أبو حيان: "كان شيخ أهل الاسكندرية في النحو، تخرج به أهلها، ولا أعلمه صنف شيئا" وقال صاحب فوات الوفيات: "وكان يحفظ الايضاح للفارسي، ويقرىء بداره". لقب بحافي رأسه، لأنه أقام مدة مكشوف الرأس. وقيل: لحفرة كانت في رأسه، وقيل: رآه رئيس في الثغر فأعطاه ثيابا جددا لبدنه، فقال: هذا لبدني ورأسي حاف" فلزمه ذلك. في وفاته خلاف، قيل: سنة ٦٨٠ هـ، وقيلا ٦٩٣هـ، وقيل سنة ٦٩١ هـ. (١)

стр. 217

حافي رأسه - ابن (٦٦٣ - ٧٢٥هـ / ١٢٦٥ - ١٣٢٥م) محمد بن محمد بن عبد الله بن عبد العزيز بن عمر، أبو عبد الله، الزناتي، المعروف بابن حافي رأسه: محدث، فقيه، أصله من تلمسان، رحل والده (انظر ترجمته) الى الاسكندرية فكان شيخها في علم النحو. ونشأ صاحب الترجمة بها وسمع من المحدث الحافظ منصور بن سليم ابن العمادية. قال ابن حجر: وأجاز له الأديب مظفر بن محاسن الذهبي، وحدث بالاسكندرية. وفي درة الحجال انه أجاز لخالد البلوي سنة ٧٣٧هـ.!!! ولم يذكر ابن حجر شيئا عن هذه الإجازة ولا عن السنة التي تمت فيها. (١) الحباك التلمساني ( ... - ٨٦٧هـ / ... - ١٤٦٣م) محمد بن احمد بن ابي يحيي التلمساني الشهير بالحباك: فرضي، فلكي من علماء المالكية، له نظم، ولد ونشأ بتلمسان. اخذ عنه محمد بن يوسف السنوسي. له "بغية الطلاب في علم الاسطرلاب" ارجوزة، و "شرحها" و"شرح التلمسانية" في الفرائض،

стр. 218

و"شرح تلخيص ابن البناء" و "نظم رسالة الصفار" في الاسطرلاب و "تحفة الحساب في عدد السنين والحساب ". (١) الحداد- ابن (١٢٠٥ - ١٢٩٠هـ / ١٧٩٠ - ١٨٧٣م) محمد أمزيان بن علي الحداد، ويعرف بابن الحداد: صوفي، من أكابرهم، انتهت إليه مشيخة الطريقة الرحمانية في وقته. ولد في قرية صدوق الأعلى، من بلاد القبائل. أخذ الطريقة عن تلاميذ محمد بن عبد الرحمن الجرجري (١١٢٦ - ١٢٠٨ هـ)، وأصبح بعد ذلك الشيخ الحقيقي لها، واشتهر في الآفاق. ثم كان له دور كبير في ثورة ١٨٧١م ضد الاستعمار الفرنسي، اذ اعلن الجهاد المقدس في سبيل الله وتحرير الوطن، فانضم الى الثورة في خلال نصف شهر أكثر من مائة وخمسة وعشرين ألفا من أتباعه وغيرهم .. فصادر الفرنسيون أمواله، ونهبوا كل ما يملك، ووزعوه على المعمرين منهم. وأوصى ان يدفن في مقبرة أسلافه بقرية صدوق، ولكن الحاكم الفرنسي أمر بدفنه بقسنطينة، فدفن

стр. 219

بمقبرتها. من آثاره "رسالة في التصوف" و"شرح لمنظومة ابن راشد". (١) الحسناوي ( ... - ٨٢٥هـ / ... - ١٤٢٢م) محمد بن علي بن كبا الحسناوي: فقيه مالكي، من القضاة، نسبته الى قبيلة بين بجاية والجزائر. ولي القضاء بمدينة الجزائر وتوفي وهو علي قضائها. (٢) حسون- ابن ( ... - ٦٠٦هـ / ... - ١٢١٠م) محمد بن علي بن يخلف بن يوسف بن حسون، أبو عبد الله: فقيه مالكي، محدث، من أهل مدينة الجزائر. تعلم ببجاية، فأخذ عن عبد الحق الاشبيلي وابن لؤلؤ وغيرهما. ودخل الأندلس فأخذ عن أبي اسحاق بن ملكون باشبيلية وعن أبي زيد السهيلي بمالقة، وله عدة شيوخ روى عنهم وسمع منهم. وعاد فحدث وأخذ عنه. وتوفي بها. (٣) حسين باشا حسني ( .. - ١١٨٦هـ / .. - ١٧٧٢م) حسين (باشا) بن عبد الله القسنطيني، (الملقب بحسني)

стр. 220

الملقب بحسني: من وزراء الدولة العثمانية في عهد السلطان مصطفى خان الثالث (١١٧١ - ١١٨٧هـ). قال المرادي: "تقلبت به الأحوال وصار رئيسا للعسكر الجديد المعروف بالينكجرية ثم صار أمير الأمراء وحاكم البحرين، وبعده أعطي الوزارة. وكان شهما جليلا مدبرا جسورا مكملا. توفي في جزبرة قندية. وحسني منسوب للحسن، وهو لقب له على طريقة شعراء الفرس والروم في الألقاب .. " (١) الحفاف- ابن ( .. - ١٣٠٧هـ / .. - ١٨٩٠م) علي بن عبد الرحمن بن محمد، المعروف بابن الحفاف، الجزائري: مقرىء، عارف بالحديث، من فقهاء المالكية. ولد بمدينة الجزائر وبها نشأ وتعلم، وحج فأخذ عن علماء الحجاز. التحق بمعسكر الامير عبد القادر فولاه رئاسة ديوان الإنشاء بمليانة، ثم ولي الافتاء بالبليدة حوالي سنة ١٢٨٤هـ، ثم إفتاء مدينة الجزائر، وبها توفي. من آثاره "منة المتعال في تكميله الاستدلال" في القراءات السبع، و"الدقائق المفصلة في تحديد آية البسملة ". وهو صاحب الفتوى التي حكم فيها بالكفر على علماء مدينة الجزائر

стр. 221

الذين لم يهاجروا بعد الاحتلال الفرنسي ويلتحقوا بالجبال. (١) الحفناوي (١٢٦٩ - ١٣٦١هـ / ١٨٥٢ - ١٩٤١م) محمد الحفناوي بن أبي القاسم الديسي بن ابراهيم الغول، أبو القاسم: كاتب، شاعر، له اشتغال بالتاريخ. ولد ببلدة الديس بالقرب من مدينة أبي سعادة، وتعلم في زاوية ابن علي داود ببلاد زواوة ثم في زاوية طولقة وزاوية الهامل. شارك في تحرير الجريدة الرسمية " المبشر" من سنة ١٣٠١ الى سنة ١٣٤٤هـ (١٨٨٤ - ١٩٢٦م) ودرس بالجامع الكبير بمدينة الجزائر ابتداء من سنة ١٣١٤هـ (١٨٩٧م) وتولى منصب الافتاء المالكي سنة ١٣٥٥ (١٩٣٦م). من آثاره "تعريف الخلف برجال السلف" جزءان، طبع بالجزائر سنة ١٣٢٥ - ١٣٢٧هـ، و "دفع المحل في تربية النحل" و"القول الصحيح في منافع التلقيح" والخير المنتشر في حفظ صحة البشر" طبعت كلها بالجزائر. (٢)

стр. 222

الحفناوي- هالي ( .. - بعد ١٣٨٧هـ / .. - بعد ١٩٦٧م) الحفناوي هالي: أديب، شاعر، من العاملين في حقل التربية والتعليم. ولد في بلدة قمار بوادي سوف. وواكب الحركة الإصلاحية وشارك فيها مسؤولا وكاتبا وشاعرا. وبعد الاستقلال عمل في وزارة الاوقاف. له مقالات وقصائد في الصحف الجزائرية. (١) ابن حلو (القرن السادس الهجري / القرن الحادي عشر الميلادي) ابن حلو .... شاعر، من أهل جيجل. رحل الى المشرق وسكن دمشق. ذكره صاحب الخريدة وقال: أنشدني نصر بن عبد الرحمن الاسكندري (المتوفي سنة ٥٦١ هـ) في ذي الحجة سنة ٥٦٠ هـ وقال: أنشدني أبو العباس النجامي الأنصاري المغربي بدمشق لابن حلو .. " ثم أورد له أبياتا من شعره. ولم اعثر له على ترجمة وافية. (٢) الحلوي ( .. - حيا ١٣٥١هـ / .. - حيا ١٩٣٢م) قدور الحلوي: شاعر، من دعاة

стр. 223

الاصلاح والتجديد. تأثر بمدرسة الامامين محمد عبده ورشيد رضا. له قصائد كثيرة في حقل التجديد بدأ بنشرها سنة ١٩١١هـ. اطلعت على قصيدة له نشرت في "المرصاد " بتاريخ ٢٥/ ٣/ ١٩٣٢. ولم أعثر على تاريخ وفاته. (١) حماد بن بلكين ( .. - ٤١٩هـ / .. - ١٠٢٨م) حماد بن بلكين بن زيري بن مناد الصنهاجي: مؤسس الدولة الحمادية بقلعة بني حماد وما اليها بالمغرب الأوسط، وثاني دولة اسلامية جزائرية نظامية بهذه البلاد. بدأ حياته السياسية سنة ٣٨٧هـ (٩٩٧م) حين ولاه باديس بن المنصور (٣٧٤ - ٤٠٦هـ) صاحب افريقية أعمال الجزائر الشرقيه وأقطعه مدينة أشير ونواحيها. وقاد الجيوش لقمع بعض الثورات فأظهر مقدرة عظيمة في السياسة والبطولة الحربية. وطمحت نفسه لإنشاء دولة مستقلة، فأنشأ القلعه (التي عرفت باسمه فيما بعد) على جبل عجيسة من جبال كتامة سنة ٣٩٨هـ (١٠٠٧م) وأقام بها منازعا لباديس بن المنصور في حكم الجزائر الى ان أظهر الانفصال عن دولة

стр. 224

باديس ونقض البيعة سنة ٤٠٥ هـ (١٠١٤م) وعلى سلطته على الجزائر. وقامت في أيامه فتن وحروب أثارهابنو عمه فتغلب عليهم وتمكن من قمعها. واستمر في الحكم إلى ان توفي بتازمرت، وقيل بالقلعة. قال ابن الخطيب: "كان نسيج وحده، وفريد دهره، وفحل قومه، ملكا كبيرا وشجاعا ثبتا، وداهية حصيفا، قرأ الفقه بالقيروان، ونظر في كتب الجدل، وأخباره مشهورة" (١) حمانة- ابن ( .. - ١٣٣٢هـ / .. - ١٤١٩م) عباس بن حمانة: من رواد الحركة الوطنية في الجزائر. رافق الوفد الجزائري الى باريس (١٩١٢ م) ليطالب بإلغاء التجنيد الاجباري. وأنشأ في تبسة (١٩١٣م) الجمعية الصديقية الخيرية للتربية الاسلاميه والتعليم العربي والاصلاح الاجتماعي، كما أنشأ في نفس السنة مدرسة قرآنية فلم يرق ذلك لغلاة الاستعمار، وحلوا الجمعية، وأغلقوا المدرسة بعد ستة أشهر من تأسيسها. ثم

стр. 225

دسوا الى صاحب الترجمة من اغتاله بضربة فأس. وليبي اليقظان (انظر ترجمته) قصيدة في رثائه نشرت في جريدة "الفاروق " عدد ٧٢ بتا ريخ ٣/ ٨/ ٠١٩١٤ (١) حمدون- ابن ( .. - ٣٦٤هـ / .. - ٩٧٤م) جعفر بن علي بن أحمد بن حمدون (وقيل حمدان) المعروف بابن الأندلسي، أبو علي: صاحب المسيلة وأمير الزاب. كان سمحا، كثير العطاء، مؤثرا لأهل العلم. وكان بينه وبين زيري بن مناد الصنهاجي محاسدة أفضت الى القتال، فتواقعا وجرت بينهما معركة عظيمة، فقتل زيري، فقام ابنه بلكين بن زيري مقام والده واستظهر على جعفر: فانقلب جعفر الى الاندلس فقتل فيها. وليبي القاسم محمد بن هانىء الأندلسي فيه مدائح، يجمعهما مذهب الباطنية. (٢)

стр. 226

الحمراء- ابن ( .. - ٨٤٠هـ / .. - ١٤٣٦م) محمد بن عبد الرحمن (الثاني) أبي تاشفين بن موسى (الثاني) أبي حمو، أبو عبد الله، المعروف بابن الحمراء: الملك الرابع عشر من ملوك الدولة الزيانية (العبد الوادية) بتلمسان، في دورها الثاني. تولى الملك بمؤازرة بني حفص بعد احتلالهم لتلمسان وعزلهم للسلطان أبي مالك عبد الواحد (سنة ٨٢٧هـ = ١٤٢٤م). وكات الدعوة في أول عهده لبني حفص، فألغاها وأعلن استقلال دولته عن غيرها من دول المغرب. واستنجد عبد الواحد ببني مرين لمساعدته، فلم ينجح، فاستنجد ببني حفص الذين عزلوه، فزودوه بالجيش، ففشل، فتحرك السلطان الحفصي الى تلمسان واحتلها (رجب ٨٣١هـ = ابريل ١٤٢٨م) وأعاد عبد الواحد إلى عرشه. وخرج ابن الحمراء الى أصقاع جبال ونشريس وتنس وبرشك وغيرها يستثير الهمم، فبايعه الناس، فسار بهم واستولى على تلمسان في ذي الحجة سنة ٨٣٣هـ (١٤٣٠م) وقتل السلطان ابي مالك عبد الواحد وتولى مكانه. وبعد ٤٨ يوما فاجأه السلطان الحفصي بجيوشه وأسره ونقله الى تونس وسجنه بالقصبة الى ان توفي وهو في سجنه. وتولى مكانه احمد

стр. 227

بن أبي حمو المشهور بالعاقل، تحت رعاية الدولة الحفصية. (١) حمزة- ابن ( .. - حيا٩٩٩هـ / .. - حيا١٥٩٠م) علي بن والي بن حمزة الجزائري: من علماء الجزائر بالرياضيات في أواخر القرن العاشر الهجري. أقام مدة في استانبول حيث درس العلم. ثم عاد إلى بلاده ومنها توجه إلى الحجاز لاداء فريضة الحج. كان حيا سنة ٩٩٩هـ. قال قدري طوقان: ان ابن حمزة من الذين مهدوا لاختراع "اللوغارقات"، وبحوثه في المتواليات كانت الأساس الذي بني عليه هذا الفرع من الرياضيات، له كتاب "تحفة الاعداد لذوي الرشد والسواد" في الحساب. قال صالح زكي: "انه من أكمل كتب الحسابية وهو باللغة التركية". وقال صاحب كشف الظنون: "ألفه بمكة المكرمة، ورتبه على مقدمة وأربع مقالات وخاتمة في عصر السلطان مراد بن سليم خان". (٢)

стр. 228

حمو (أبو) الأول (٦٦٥ - ٧١٨هـ / ١٢٦٧ - ١٣١٨م) موسى (الأول) بن عثمان بن يغمراسن بن زيان، أبو حمو: رابع ملوك الدولة الزيانية (العبد الوادية) بتلمسان، في دورها الأول. بويع بعد وفاة أخيه محمد في شوال سنة ٧٠٧ هـ (ابريل ١٣٠٧ م). بدأ عهده في مسالمة بني مرين أصحاب المغرب، ثم في اخضاع القبائل المنشقة عنه، المجاورة له في الشمال والجنوب حتى أذعنت لطاعته. وزحف جيشه شرقا ففتح بجاية وقسنطينة وهما من بلاد دولة بني حفص أصحاب تونس. وشن بنو مرين هجوما على المغرب الأوسط (٧١٤ هـ= ١٣١٤م) فصدهم أبو حمو، وبسط نفوذه ونشر الأمن في البلاد. استكثر من الضرائب وجمع الاموال للانفاق على الجيش ولتحصين تلمسان. وحقد عليه ابنه أبو تاشفين (انظر ترجمته) لتقديمه غيره عليه، فبينما كان أبو حمو بقصره، فاجأه أبو تاشفين ببعض رجاله، فقتلوه وقتلوا حاشيته وطائفة من أقربائه. ومدة ملكه نحو عشر سنين. قال ابن خلدون: "كان صارما يقظا حازما داهية قوي الشكيمة صعب العريكة شرس الاخلاق مفرط الذكاء والحدة. وهو

стр. 229

أول ملوك زناتة رتب مراسم الملك وهذب قواعده، وأرهف في ذلك لأهل ملكه حدة وقلب لهم مجن بأسه حتى ذلوا لعز الملك وتأدبوا بآداب السلطان. (١) حمو (أبو) الثاني (٧٢٣ - ٧٩١هـ / ١٣٢٣ - ١٣٨٩م) موسى (الثاني) بن يوسف بن عبد الرحمن بن يحيي بن يغمراسن بن زيان، أبو حمو: مجدد الدولة الزيانية (العبد الوادية) في تلمسان، وثالث ملوكها في دورها الثاني. ولد في غرناطة (بالاندلس) وكان أبوه مبعدا اليها منذ سنة ٧١٨هـ (١٣١٨م). وانتقل الى تلمسان، في سنة ولادته، مع أبيه، فنشأ بها ودرس على أشهر علمائها مبادىء العربية والعلوم الدينية. وعندما بلغ الرابعة عشرة من عمره، استولى بنو مرين على تلمسان (سنة ٧٣٧هـ) فشهد زوال دولة آبائه الاولى في عهد أبي تاشفين. وخرج مع أبيه وكثير من أبناء قبيلته الى فاس، وفيها واصل دراسته. وعاد مع أبيه الى تلمسان سنة ٧٥٠ هـ ثم استقر معه بندرومة.

стр. 230

واستولى بنو مرين من جديد على تلمسان، فخرج أبو حمو الى تونس ووصلها في ٦ شوال ٧٥٣هـ. وأعانه معاصره فيها ملوك بني حفص، على القيام لاسترداد بلاده من أيدي بني مرين، فغادر تونس سنة ٧٥٨ هـ الى ناحية الجريد، ثم الى كورة تبسة، ومنها تحرك في جموع من القبائل إلى نواحي قسنطينة وبجاية. ودعي من قومه لإنقاذ تلمسان، فزحف الى جهة فاس، سالكا دروبا مختلفة، كان يشن منها الغارات على بني مرين وأنصارهم، فبايعه كثير من العرب وأذعنوا له، ولما دنا من تلمسان، استولى قسم من جيشه على أغادير، ومنها اقتحموا تلمسان في مطلع ربيع الاول سنة ٧٦٥ هـ (١٣٥٩ م) فتلقاه الرؤساء والولاة بالبيعة والتسليم عليه بالإمارة. وانتظمت الدولة في أيامه واستقرت، وضمن لرعيته الامن والرخاء والازدهار. وخرج ابنه عبد الرحمن عليه، فاضطر لقتاله، فالتحق عبد الرحمن بفاس مستنجدا ببني مرين، فانطلق معه جيش منهم، واشتبك أبو حمو في معركة معهم في ناحية الغيران، بجبل بني ورنيد، المطل على تلمسان، وهناك كبابه فرسه، فسقط على الارض، وأدركه بعض أصحاب ابنه عبد الرحمن، فقتلوه قعصا بالرماح،

стр. 231

(أول ذي الحجة) وأرسلوا رأسه ورأس ابن آخر له اسمه عمير الى فاس، فطيف بهما على رمحين. ومدة ملكه ٣١ سنة. له كتاب "واسطة السلوك في سياسة الملوك" ألفه حوالي سنة ٧٦٥ هـ وأودع فيه آراءه السياسية، وضمنه بعض قصائده الشعرية. وأكثر شعره يوجد في "زهر البستان" و"نظم الدر والعقيان" و "بغية الرواد" و"راح الأرواح". كان فطنا، أديبا، وبطلا باسلا، ذا كرم ومروءة وسياسة ودهاء، لين العريكة، كريم الأخلاق. (١) حمو (أبو) الثالث ( .. - ٩٢٤هـ / .. - ١٥١٨م) موسى (الثالث) بن محمد (الثابتي) (ابن محمد المتوكل على الله، أبو حمو، الملقب بأبي كلمون)

стр. 232

ابن محمد المتوكل على الله، أبو حمو، الملقب بأبي كلمون: آخر ملوك الدولة الزيانية (العبد الوادية) بتلمسان، في دورهما الثاني. ثار على ابن أخيه أبي زيان سنة ٩٠٩هـ (١٥٠٣م) وسجنه واعتلى العرش مكانه. وبعد عامين من ولاية احتل الاسبان المرسى الكبير غربي وهران (٩١١ هـ = ١٥٠٥م). ثم ثار عليه الامير يحيى (انظر ترجمته) شقيق الملك السجين أبي زيان، بتأييد من الحاكم الاسباني للمرسى الكبير، وحاول احتلال مدينة تنس، فقهره أبو حمو ورده عنها، ثم انتصر يحيى، فتضعضع جيش أبي حمو وعاد الى تلمسان. واستغل الاسبان الفرصة فاحتلوا بعض المدن الجزائرية، فطلب بنو زيان الصلح والهدنة، واعترف أبو حمو بنوع من التبعية لاسبانيا، وتعهد بأن يدفع لها ضريبة سنوية مقدارها اثنا عشر ألف دوقة (نقد ذهبي اسباني). واستمر حتى سنة ٩٢٣ (١٥١٧م) حين احتل الاتراك تلمسان، فنقلوه الى وهران، ونصبوا مكانه أبا زيان أحمد بن عبد الله الثاني (انظر ترجمته). وفي سنة ٩٢٤هـ استنجد أبو حمو بالاسبان لإعادته الى عرشه، فأعانوه وحاصروا معه تلمسان،

стр. 233

ولكنه مات في نفس السنة. (١) حمو (ابن أبي) ( .. - ٨١٤هـ / .. - ١٤١١م) سعيد بن موسى الثاني (أبي حمو) بن يوسف بن عبد الرحمن بن يحيى بن يغمراسن بن زيان: الملك الثاني عشر من ملوك الدولة الزيانية (العبد الوادية) بتلمسان، في دورها الثاني " فاجأ ابن أخيه السلطان عبد الرحمن الثالث في جيش كبير في أواخر المحرم سنة ٨١٤هـ (مايو ٤١١ م) وعزله وتولى الملك محله. كان كريما كثير الانفاق والعطاء، فأصيبت الخزينة بأزمة مالية، وعمد إلى زيادة الضرائب، فأحدث ذلك اضطرابا في البلاد. وكان أخوه عبد المالك (انظر ترجمته) أسيرا عند بني مرين بفاس، فجهزوه بجيش احتل به تلمسان، وأبعد أخاه سعيد فمات في منفاه في نفس السنة، وتولى هو الملك مكانه. (٢)

стр. 234

حمو (ابن أبي) ( .. - بعد ٨٠٤هـ / .. - بعد ١٤٠١م) عبد الله (الاول) بن موسى (الثاني) أبي حمو بن يوسف بن عبد الرحمن بن يحيى بن يغمراسن بن زيان ة أبو محمد: تاسع ملوك الدولة الزيانية (العبد وادية) بتلمسان، في دورها الثاني. كان مقيما عند بني مرين بفاس، فلما تنكروا لأخيه السلطان أبي زياذ محمد الثالث (انظر ترجمته) أرسلوه بجيش غزا به تلمسان واحتلها واعتلى عرشها سنة ٨٠١ هـ (١٣٩٩م) وخرج منها أخوه مشردا الى ان قتل سنة ٨٠٥ هـ (١٤٠٢ م). واستمر عبد الله في الحكم حتى سنة ٨٠٤هـ (١٤٠١ م) حين أغار بنو مرين على تلمسان فأسروه ونصبوا مكانه أخاه المشهور بابن خولة (انظر ترجمته). وكان عبد الله يؤدي في كل عام خراجا لسلطان بني مرين (١) حمو- ابن أبي. انظر: تاشفين- أبو حمو- ابن أبي. انظر: خولة- ابن حمو- ابن أبي. انظر: الزابية- ابن حمو- ابن أبي. انظر. زيان- أبو

стр. 235

حمو- ابن أبي. انظر: العاقل حمو- ابن أبي. انظر: مالك- أبو حميدو بن علي (القرن ١٣هـ / القرن ١٩م) حميدو بن علي: من ضباط البحرية الجزائرية في أوائل القرن التاسع عشر. من أهل مدينة الجزائر. اشتهر بالشجاعة والمهارة الحربية. سقط شهيدا في معركة بحرية جرت في المحيط الأطلسي بين أسطوله وأسطول أمريكي، وألقيت جثته في المحيط حسب رغبته وتطبيقا لشعار البحارة الجزائريين: "يا بريطة، يا كريطة، يا قاع البحر". (١) حواء- ابن ( .. - ١٢٠٥هـ / .. - ١٧٩١م) محمد الطاهر بن عبد القادر بن محمد، المعروف بابن حواء: قاض. من كبار العلماء. ولي قضاء معسكر في أيام الباي محمد بن عثمان. وقتل في حصار وهران. (٢) حواء- ابن (القرن ١٣هـ / القرن ١٩م) محمود بن محمد الطاهر بن عبد القادر (ابن محمد، بن حواء)

стр. 236

ابن محمد، بن حواء: قاض. ناظم، فقيه، نشأ في مدينة البطحاء، وولي القضاء في العهد التركي. من آثاره "فتح المبين في التوسل لرب العالمين" أرجوزة في الاستغاثة، و "زهر الآداب في جمع شعر أفاضل الكتاب" حققه ونشره رابح بونار. (١) حوحو (١٣٣٠ - ١٣٧٦هـ / ١٩١٢ - ١٩٥٦م) أحمد رضا حوحو: أديب، يجيد الفرنسية ويترجم عنها، من الشهداء. ولد في قرية سيدي عقبة، في بسكرة. وسافر الي المدينة المنورة (١٩٣٤م) فكان مدرسا بمدرسة العلوم الشرعية فيها، وسكرتيرا لمجلة "المنهل" إبان نشأتها. ثم عين (١٣٦١هـ) مترجما بمديرية البرق والبريد العامة. وعاد الى الجزائر حوالي. سنة ١٩٤٦م فعين استاذا بمعهد ابن باديس، وعمل في جمعية العلماء المسلمين، وأصدر جريدة "الشعلة" وقام برحلات الى الدول الاشتراكية. وفي اثناء الثورة بالجزائر قبض عليه، وقتله الفرنسيون في محنة رهيبة، فكان من أوائل الكتاب

стр. 237

الشهداء الذين قدمتهم الجزائر على مذبح الحرية والكرامة والاستقلال. من آثاره "غادة أم القرى"، طبع، و"صاحب الوحي وقصص أخرى " طبع، و"أدباء المظهر " و"نماذج بشرية " و "في الادب والاجتماع" و"عشر سنوات في الحجاز" و "مع حمار الحكيم " طبع بقسنطينة سنة ١٩٥٣. (١) الحوضي التلمساني ( .. - ٩١٠هـ / .. - ١٥٠٥م) محمد بن عبد الرحمن الحوضي، التلمساني، أبو عبد الله: ناظم، أصولي، من كبار فقهاء المالكية. ولد ونشأ بتلمسان، وأخذ عن أشياخها. من آثاره "نظم في العقائد" شرحه الإمام محمد بن يوسف السنوسي. ذكره الونشريسي في وفياته وقال: مات بتلمسان. (٢)

стр. 238

-خ - خا الخالدي= محمد بن عبد الله ١٢٨٣هـ خب خبشاش= محمد الصالح خبشاش ١٣٥٩ هـ خر الخراط= محمد بن عبد الله. (السابع الهجري) الخروبي القلعي= محمد الخروبي ١٢٧٩ هـ الخروبي= محمد بن علي ٩٦٣ هـ خز الخزاعي= علي بن محمد ٧٨٩ هـ خش الخشني= محمد بن محمد نحو ٦٤٠ هـ خط الخطابي= عبد القادر بن المختار ١٣٣٦هـ الخطيب (ابن) = ابراهيم بن أحمد (السابع الهجري) الخطيب= أحمد بن عبد الرحمن (السابع الهجري) خل الخلوف= أحمد بن عبد الرحمن ٨٩٩هـ خم الخمار= سعد الدين بن بلقاسم ١٣٧٣هـ خميس (ابن) = عمر بن محمد بعد ٦٥٠هـ خميس (ابن) = محمد بن عمر ٧٠٨ هـ خن الخنقي= عاشور بن محمد ١٣٤٨هـ خو خوجه= حمدان بن عثمان ١٢٥٥ هـ خوجة= علي رصابن حمدان ١٢٩٣هـ الخوجة= محمد بن محمد بعد ١٢٠٧ هـ الخوجة (ابن) محمد بن مصطفى ١٣٣٣هـ خولة (ابن) = محمد بن أبي حمو موسى (العبد الوادي) خي الخيراني= قاسم بن محمد ١٣٠٧هـ خيضر= محمد خيضر ١٣٨٦ هـ

стр. 239

(خ) الخالدي (١٢٢٨ - ١٢٨٣هـ / ١٨١٣ - ١٨٦٦م) محمد بن عبد الله الخالدي الجزائري: فقيه مالكي، محدث، من كبار العلماء، ولد في جبل ملالة، وتعلم في مازونة وقسنطينة، وحج سنة ١٢٥٢هـ وجاور في المدينة سنتين. ودخل مصر فأخذ عن علماء الأزهر وأجازوه. ثم انتقل (١٢٦٨ هـ) الى دمشق، ودرس بمدرسة دار الحديث، وتصدر للافتاء وفصل القضايا بين المهاجرين من المغاربة، بأمر الامير عبد القادر الجزائري. قال البيطار: كان خلوتي الطريقة، ولما توجه الى مكة تلقى الطريقة السنوسية الادريسية. وفي الشام اشتغل بالطريقة الشاذلية. وكان صالحا مكبا على العلم والعمل في مدرسة دار الحديث، كثير العزلة عن الناس". توفي بدمشق. (١)

стр. 240

خبشاش (١٣٢٢ - ١٣٥٩هـ / ١٩٠٤ - ١٩٤٠م) محمد الصالح خبشاش: شاعر، كاتب صحفي، ولد في قرية وادي يعقوب قرب قسنطينة، لازم عبد الحميد بن باديس ثماني سنوات وقرأ عليه. تولى رئاسة تحرير جريدة "الحق" البسكرية التي أنشأها علي بن موسى العقبي في ٢٣ ابريل ١٩٢٦. له مقالات كثيرة نشرت في جريدة "النجاح" و"مجلة الشهاب". ويعد من شعراء الحركة الاصلاحية الجزائرية. (١) الخراط- ابن (القرن ٧ الهجري / القرن ١٣ الميلادي) محمد بن عبد الله بن محمد المعافري القلعي، أبو عبد الله، المعروف بابن الخراط: نحوي، مقرىء، خطيب، من

стр. 241

فقهاء المالكية. من أهل قلعة بني حماد. نشأ وتعلم بها، ثم سكن بجاية ودرس بها وولي الخطابة بجامع القصبة منها. (١) الخروبي القلعي ( .. - ١٢٧٩هـ / .. - ١٨٦٢م) محمد بن الخروبي القلعي: من كتاب وولاة الامير عبد القادر الجزازي أثناء ثورته على الاستعمار الفرنسي. ولي أولا على مقاطعة مجانة، ثم عين بعدها للكتابة، ثم واليا على سطيف. وقع في أسر الفرنسيين، وأطلقوه، فهاجر الى المشرق واستقر في دمشق. قال البيطار: فاشتغل بالعلم والإفادة، وانتفع به كثير من الناس. وكان لطيفا حسن المعاشرة، طلق اللسان على المروءة، واسع الهمة، حفاظا كثير المحاضرة، جسورا لا يهاب من شيء". مات بدمشق ودفن في مقبرة الدحداح. (٢) الخروبي ( .. - م٩٦٣هـ / .. - ١٥٥٦م) محمد بن علي الخروبي الطابلسي (أو السفاقسي) الجزائري، أبو عبد الله: فقيه الجزائر في عصره، مفسر، محدث،

стр. 242

من كبار العلماء. ولد في قرية قرقارش من قرى طرابلس الغرب ونشأ بالجزائر وولي الخطابة بها. وفي سنة ٩٥٩ هـ دخل المغرب الاقصى سفيرا بين سلطان آل عثمان وبين أبي عبد الله المهدي الشريف الحسني، فزار فاس ومراكش. مات بالجزائر العاصمة وخلف خزانة من كتب العلم. له "رسالة ذوي الافلاس الى خواص أهل فاس" و"شرح صلاة ابن مشيش" و "الانس في التنبيه عن عيوب النفس" و "مزيل اللبس عن آداب وأسرار القواعد الخمس" و"كفاية المريد وحلية العبيد " في التصوف، و "تفسير القرآن" (١) الخزاعي (٧١٠ - ٧٨٩هـ / ١٣١٠ - ١٣٨٧م) علي بن محمد بن أحمد بن موسى بن مسعود، أبو الحسن ابن ذي الوزارتين، الخزاعي: مؤرخ، أديب، شاعر، كاتب، أندلسي الأصل، ولد وتعلم بتلمسان.

стр. 243

استكتبه السلطان ابراهيم بن علي المريني، ثم انتقل الى بلاط بني زيان بتلمسان فقلده السلطان أبو سعيد عثمان خطة الاشغال السلطانية. واستقر أخيرا في بلاط بني مرين كاتبا للاشغال فرئيسا لقلم الدولة الى ان توفي. قال ابن الأحمر: أدركته ورأيته، وهو فارس ميدان الحساب، وحامل راية الآداب والأنساب ورئيس النحويين وعلم اللغويين، وله من الأصول حظ وافر، كما وجه الفروع له سافر، وخطه ينسي ابن مقلة في تنميقه، وشعره يسكت المرقش في تزويقه". توفي بمدينة فاس. من آثاره "تخريج الدلالات السمعية على ما كان في عهد رسول الله من الحرف والصنائع والعمالات الشرعية" ألفه للسلطان المتوكل على الله أبي فارس موسى بن أبي عنان المريني، سنة ٧٨٦هـ. واطلع عبد الحي الكتاني على نسخة منه غير تامة (بجامع الزيتونة- بتونس) فأدمجها في كتابه "التراتيب الإدارية" ونسب الكتاب كله اليه (طبع سنة ١٣٤٦هـ). وقيل ان في مكتبة شهيد علي باشا باسطنبول نسخة كاملة من كتاب الخزاعي. (١)

стр. 244

الخشني ( .. - نحو ٦٤٠هـ / .. - نحو ١٢٤٢م) محمد بن محمد بن الحسين الخشني، أبو عبد الله: من فقهاء بجاية وعلمائها في وقته. وعليه كان اعتماد قاضيها محمد بن ابراهيم الأصولي، (راجع ترجمته في هذا المعجم). ترجم له الغبريني وقال: كان في صناعة التوثيق إماما، وله خط بارع ورواية ومقروءات ". (١) الخطابي ( .. - ١٣٣٦هـ / .. - ١٩١٦م) عبد القادر بن المختار الخطابي المستغانمي: باحث، عارف بالحديث ورجاله، من فقهاء المالكية. من أهل مستغانم. تعلم بها وبمازونة ثم بمصر. وفيها ألف كتابه " الكوكب الثاقب في أسانيد الشيخ أبي طالب" (محمد بن علي المازوني) فرغ منه سنة ١٣٢٩ هـ. توفي بمصر. (٢)

стр. 245

الخطابي- ابن (القرن ٧ الهجري / القرن ١٣ الميلادي) إبراهيم بن أحمد بن الخطيب، أبو اسحاق: فقيه مالكي، كان له علم بالنحو والمنطق وأصول الدين والحكمة والتصوف. من أهل بجاية. ذكره صاحب "عنوان الدراية" وقال: " كان أنبه الطلبة، وكان مليح النظم، اقتطف قبل ان يستكمل الأربعين، ولو بقي لظهر عليه من العلوم كثير ". وأورد له شيئا من نظمه. (١) الخطيب (القرن السابع الهجري / القرن الثالث عشر ميلادي) احمد بن عبد الرحمن بن عثمان التميمي الخطيب: فقيه، من القضاة قال الغبريني: "هو أول بيت بني الخطيب ببجاية، ولي قضاءها من مراكش، واستمرت مدته، وطالت ولايته، وكان أكثر الناس حظوة عند بني عبد المؤمن، ولقد أسهموه ما لم يسهموا أحدا من صنف الطلبة، وما زال شرفه ضافيا على عقبه، مسبلا أثواب النعمة على ذوي نسبه". (٢)

стр. 246

الخلوف (٨٢٩ - ٨٩٩هـ / ١٤٢٥ - ١٤٩٤م) أحمد بن عبد الرحمن بن محمد، شهاب الدين، أبو العباس، الخلوف: شاعر، أديب، ناثر، أصل عائلته من فاس بالمغرب الاقصى. ولد بقسنطينة، وذهب به والده صبيا الى الحجاز فأقام بها أربع سنين. ثم تحول الى بيت المقدس فحفط القران ولازم أبا القاسم النويري وأخذ عن شهاب بن رسلان والعز القدسي وغيرهما. وفي سنة ٨٥٩هـ ١٤٥٥ م توفي والده، فانتقل الى القاهرة ومنها الى المغرب حيث استكتبه المولى المسعود بن عثمان حفيد أبي فارس الحفصي. ودخل القاهرة بعد ذلك غير ما مرة، منها زيارته لها سنة ٨٧٧هـ بمناسبة حجه، فاجتمع فيها بالإمام السخاوي صاحب "الضوء اللامع" الذي قال في وصفه: وهو حسن الشكالة والابهة ظاهر النعمة طلق العبارة، بليغا بارعا في الأدب ومتعلقاته .. الخ " توفي بتونس سنة ٨٩٩ هـ. له " ديوان شعر " طبع في لبنان سنة ١٨٧٣م وبدمشق سنة ١٨٧٤م و "تحرير الميزان لتصحيح الأوزان" في العروض، و "مواهب البديع " ميمية في علم البديع، و"نظم التلخيص " في المعاني والبيان و"عمدة

стр. 247

الفارض" ارجوزة في علم الفرائض، و "جامع الاقوال في صيغ الأفعال" ارجوزة في تصريف الأسماء والأفعال، و"نظم المغني" في النحو، و"شرح مواهب البديع". (١) الخمار (١٣٠٤ - ١٣٧٣/ ١٨٨٥ - ١٩٥٢م) سعد الدين بن بلقاسم الخمار: كاتب، شاعر، له اشتغال بالصحافة، من دعاة الاصلاح. كان يكتب بالعربية والفرنسية. من أهل ليانة قرب بسكرة. تعلم بزاوية طولقة. حاول ان يجدد مضامين الشعر الجزائري ولكنه لم يستمر في هذا المجال. له مقالات وقصائد إصلاحية نشرت في جريدة الفاروق، كما نشر بعضها بجريدة الإقدام بامضاء جزائري. التحق بصفوف الجيش الفرنسي في الحرب العالمية الأولى، وتوفي في باريس وهو برتبة عقيد. (٢) خميس- ابن ( .. - بعد ٦٥٠هـ / .. - بعد ١٢٥٢م) عمر بن محمد بن عمر بن خميس (الحجري الرعيني التلمساني، أبو علي)

стр. 248

الحجري الرعيني التلمساني، أبو علي: محدث، فقيه، مشارك في كثير من العلوم. ولد بتلمسان، وبها نشأ وتعلم. روى عن عبد الله بن سليمان بن حوط الله سنة ٦١٢هـ. وهو والد محمد التالية ترجمته. (١) خميس- ابن (نحو ٦٤٥ - ٧٠٨هـ / نحو ١٢٤٧ - ١٣٠٩م) محمد عمر بن محمد بن عمر الحجري الرعيني، ابو عبد الله، الشهير بابن خميس، التلمساني: شاعر فحل، عالم بالعربية، ولد بتلمسان، وبها نشأ وأخذ عن مشيختها. ولاه السلطان أبو سعيد بن يغمراسن ديوان الإنشاء وأمانة سره. ثم رحل الى سبتة فأقام بها مدة، ومدح رؤساءها من بني العزفي. وفي أواخر سنة ٧٠٣هـ دخل الأندلس وسكن غرناطة وتصدر للاقراء، فذاع صيته، فضمه الوزير ابو عبد الله بن الحكيم الى مجلسه، وله فيه مدائح كثيرة. وكانت وفاته في حادثة نكبة الوزير ابن الحكيم، قتله بعض مهاجمي قصر الوزير دون جريرة، ضحوة يوم الفطر، مستهل شوال، وله نيف وستون سنة. قال ابن خلدون: "كان

стр. 249

لا يجارى في البلاغة والشعر " وقال ابن خاتمة: " كان من فحول الشعراء، واعلام البلغاء، حافظا لأشعار العرب وأخبارها، له مشاركة في العقليات، واستشراف على الطلب ". وترجم له لسان الدين ابن الخطيب فقال: " كان نسيج وحده زهدا وانقباضا وأدبا وهمة، عارفا بالمعارف القديمة، مضطلعا بتفاريق النحل، قائما على العربية والأصلين، طبقة الوقت في الشعر، وفحل الاوان في المطول، أقدر الناس على اجتلاب الغريب .. ". له " ديوان شعر " جمعه بعد موته أبو عبد الله محمد بن ابراهيم الحضرمي وسماه الدر النفيس من شعر ابن خميس" وعرف به صدر الديوان. (١) الخنقي (١٢٦٤ - ١٣٤٨هـ / ١٨٤٨ - ١٩٢٩م) عاشور بن محمد بن عبيد بن محمد المسعودي، الهلالي النسب، الخنقي: بحاث، من العلماء، ولد في " خنقة

стр. 250

سيدي ناجي" من قرى الزاب، ونشأ بقسنطينة، وتعلم بها وبنفطة بتونس. نفاه الفرنسيون الى منطقة الأغواط لأكثر من ١٥ سنة. من آثاره " منار الأشراف على فضل عصاة الأشراف ومواليهم من الأطراف" رد فيه على تعليقات صالح بن مهنا (انظر ترجمته) التي كتبها على رحلة الورثيلاني. طبع بتونس سنة ١٩١٤ م. مات بقسنطينة. (١) خوجة (نحو ١١٨٩ - ١٢٥٥هـ / نحو ١٧٧٥ - ١٨٤٠م) حمدان بن عثمان خوجة: كاتب سياسي، من رواد الحركة الوطنية الجزائرية. ولد بمدينة الجزائر. وبها نشأ وتعلم. درس القانون على أبيه، ثم قام مقامه، بعد وفاته، وأصبح استاذا في الحقوق المدنية والقوانين الاسلامية. وفي سنة ١٧٨٤م صحب خاله في زيارة لأهم مدن البلقان والقسطنطينية وغيرها. وفي سنة ١٨٢٠ زار فرنسا وتعلم اللغة الفرنسية. وبعد الاحتلال الفرنسي للجزائر، وعدم وفاء الفرنسيين بالشروط التي اشترطتها الحكومة التركية عليهم قبل ان تسلم لهم البلاد، نظم الجزائريون
следующие страницы →