الخلوف (٨٢٩ - ٨٩٩هـ / ١٤٢٥ - ١٤٩٤م)
أحمد بن عبد الرحمن بن محمد، شهاب الدين، أبو العباس، الخلوف: شاعر، أديب، ناثر، أصل عائلته من فاس بالمغرب الاقصى. ولد بقسنطينة، وذهب به والده صبيا الى الحجاز فأقام بها أربع سنين. ثم تحول الى بيت المقدس فحفط القران ولازم أبا القاسم النويري وأخذ عن شهاب بن رسلان والعز القدسي وغيرهما. وفي سنة ٨٥٩هـ ١٤٥٥ م توفي والده، فانتقل الى القاهرة ومنها الى المغرب حيث استكتبه المولى المسعود بن عثمان حفيد أبي فارس الحفصي. ودخل القاهرة بعد ذلك غير ما مرة، منها زيارته لها سنة ٨٧٧هـ بمناسبة حجه، فاجتمع فيها بالإمام السخاوي صاحب "الضوء اللامع" الذي قال في وصفه: وهو حسن الشكالة والابهة ظاهر النعمة طلق العبارة، بليغا بارعا في الأدب ومتعلقاته .. الخ " توفي بتونس سنة ٨٩٩ هـ. له " ديوان شعر " طبع في لبنان سنة ١٨٧٣م وبدمشق سنة ١٨٧٤م و "تحرير الميزان لتصحيح الأوزان" في العروض، و "مواهب البديع " ميمية في علم البديع، و"نظم التلخيص " في المعاني والبيان و"عمدة
стр. 247
الفارض" ارجوزة في علم الفرائض، و "جامع الاقوال في صيغ الأفعال" ارجوزة في تصريف الأسماء والأفعال، و"نظم المغني" في النحو، و"شرح مواهب البديع". (١)
الخمار (١٣٠٤ - ١٣٧٣/ ١٨٨٥ - ١٩٥٢م)
سعد الدين بن بلقاسم الخمار: كاتب، شاعر، له اشتغال بالصحافة، من دعاة الاصلاح. كان يكتب بالعربية والفرنسية. من أهل ليانة قرب بسكرة. تعلم بزاوية طولقة. حاول ان يجدد مضامين الشعر الجزائري ولكنه لم يستمر في هذا المجال. له مقالات وقصائد إصلاحية نشرت في جريدة الفاروق، كما نشر بعضها بجريدة الإقدام بامضاء جزائري. التحق بصفوف الجيش الفرنسي في الحرب العالمية الأولى، وتوفي في باريس وهو برتبة عقيد. (٢)
خميس- ابن ( .. - بعد ٦٥٠هـ / .. - بعد ١٢٥٢م)
عمر بن محمد بن عمر بن خميس (الحجري الرعيني التلمساني، أبو علي)
стр. 248
الحجري الرعيني التلمساني، أبو علي: محدث، فقيه، مشارك في كثير من العلوم. ولد بتلمسان، وبها نشأ وتعلم. روى عن عبد الله بن سليمان بن حوط الله سنة ٦١٢هـ. وهو والد محمد التالية ترجمته. (١)
خميس- ابن (نحو ٦٤٥ - ٧٠٨هـ / نحو ١٢٤٧ - ١٣٠٩م)
محمد عمر بن محمد بن عمر الحجري الرعيني، ابو عبد الله، الشهير بابن خميس، التلمساني: شاعر فحل، عالم بالعربية، ولد بتلمسان، وبها نشأ وأخذ عن مشيختها. ولاه السلطان أبو سعيد بن يغمراسن ديوان الإنشاء وأمانة سره. ثم رحل الى سبتة فأقام بها مدة، ومدح رؤساءها من بني العزفي. وفي أواخر سنة ٧٠٣هـ دخل الأندلس وسكن غرناطة وتصدر للاقراء، فذاع صيته، فضمه الوزير ابو عبد الله بن الحكيم الى مجلسه، وله فيه مدائح كثيرة. وكانت وفاته في حادثة نكبة الوزير ابن الحكيم، قتله بعض مهاجمي قصر الوزير دون جريرة، ضحوة يوم الفطر، مستهل شوال، وله نيف وستون سنة. قال ابن خلدون: "كان
стр. 249
لا يجارى في البلاغة والشعر " وقال ابن خاتمة: " كان من فحول الشعراء، واعلام البلغاء، حافظا لأشعار العرب وأخبارها، له مشاركة في العقليات، واستشراف على الطلب ". وترجم له لسان الدين ابن الخطيب فقال: " كان نسيج وحده زهدا وانقباضا وأدبا وهمة، عارفا بالمعارف القديمة، مضطلعا بتفاريق النحل، قائما على العربية والأصلين، طبقة الوقت في الشعر، وفحل الاوان في المطول، أقدر الناس على اجتلاب الغريب .. ". له " ديوان شعر " جمعه بعد موته أبو عبد الله محمد بن ابراهيم الحضرمي وسماه الدر النفيس من شعر ابن خميس" وعرف به صدر الديوان. (١)
الخنقي (١٢٦٤ - ١٣٤٨هـ / ١٨٤٨ - ١٩٢٩م)
عاشور بن محمد بن عبيد بن محمد المسعودي، الهلالي النسب، الخنقي: بحاث، من العلماء، ولد في " خنقة
стр. 250
سيدي ناجي" من قرى الزاب، ونشأ بقسنطينة، وتعلم بها وبنفطة بتونس. نفاه الفرنسيون الى منطقة الأغواط لأكثر من ١٥ سنة. من آثاره " منار الأشراف على فضل عصاة الأشراف ومواليهم من الأطراف" رد فيه على تعليقات صالح بن مهنا (انظر ترجمته) التي كتبها على رحلة الورثيلاني. طبع بتونس سنة ١٩١٤ م. مات بقسنطينة. (١)
خوجة (نحو ١١٨٩ - ١٢٥٥هـ / نحو ١٧٧٥ - ١٨٤٠م)
حمدان بن عثمان خوجة: كاتب سياسي، من رواد الحركة الوطنية الجزائرية. ولد بمدينة الجزائر. وبها نشأ وتعلم. درس القانون على أبيه، ثم قام مقامه، بعد وفاته، وأصبح استاذا في الحقوق المدنية والقوانين الاسلامية. وفي سنة ١٧٨٤م صحب خاله في زيارة لأهم مدن البلقان والقسطنطينية وغيرها. وفي سنة ١٨٢٠ زار فرنسا وتعلم اللغة الفرنسية. وبعد الاحتلال الفرنسي للجزائر، وعدم وفاء الفرنسيين بالشروط التي اشترطتها الحكومة التركية عليهم قبل ان تسلم لهم البلاد، نظم الجزائريون
стр. 251
بزعامة حمدان أول حزب وطني سياسي عرف بلجنة المغاربة أو حزب المقاومة، فقارع حمدان الاستعمار الفرنسي بقلمه ولسانه، فنفاه الفرنسيون من الجزائر، فكان اول عربي مسلم يطرد من وطنه من قبل دولة اجنبية من أجل قضية وطنية. وبعد أن أقام مدة قصيرة في فرنسا (١٨٣٣ - ١٨٣٦م) سافر الى القسطنطينية حيث اشتغل بالتأليف والترجمة، والتحرير لجريدة " تقويم وقائع" الى حين وفاته. من آثاره "المرآة" فرغ من تأليفه سنة ١٨٣٣م، و "اتحاف المنصفين والادباء في الاحتراس عن الوباء". و "حكمة العارف بوجه ينفع لمسألة ليس في الامكان أبدع" رسالة، شرح فيها قول الإمام الغزالي " ليس في الامكان أبدع مما كان " فرغ منها سنة ١٢٥٢هـ (١٨٣٧ م). و "ستار الاتحاف" وهي ترجمة تركية لرسالة "الاتحاف" السابقة، وغير ذلك. وللدكتور محمد بن عبد الكريم كتاب " حمدان بن عثمان خوجه الجزائري ومذكراته" كما قام الدكتور بن عبد الكريم بنقل كتاب المرآة الى العربية، وبتحقيق رسالة اتحاف المنصفين (١).
стр. 252
خوجة ( ... - ١٢٩٣هـ / ... - ١٨٧٦م)
علي رضا بن حمدان بن عثمان خوجه الجزائري: قائد عسكري. ولد ونشأ بمدينة الجزائر. أكمل دروسه في الكلية الحربية بباريس تحت رعاية رشيد باشا مصطفى، ثم عين ضابطا ب "الطب خانه" في استانبول، ورقي بعدها الى رتبة لواء ومنح لقب باشا، ثم أصبح أمير لواء بالبوغاز. وتقلب في المناصب السامية بانحاء الدولة العثمانية في استانبول وبروسه وطرابلس الغرب وبلغراد. وزار الجزائر في أوائل المحرم سنة ١٢٥٥ هـ ولم أعثر على تاريخ وفاته. (١)
الخوجة ( .. - حيا ١٢٠٧هـ / .. - حيا ١٧٩٣م)
محمد بن محمد الخوجة: فقيه مالكي، من العلماء، مشارك في كثير من العلوم، نشأ في مدينة الجزائر وأخذ عن أشياخها، وتولى الإفتاء بها سنة ١٢٠٧ (١٧٩٣م). ولم أعثر على تاريخ وفاته. (٢)
стр. 253
الخوجة- ابن (١٢٨١ - ١٣٣٣هـ / ١٨٦٥ - ١١٥م)
محمد بن مصطفى بن محمد بن باكير بن الخوجة، الملقب بالمضربة، والمشهور بالشيخ الكمال: شاعر، كاتب، عالم بالشريعة الاسلامية واللغة العربية. ولد ونشأ وتعلم بمدينة الجزائر. أخذ عن عدة شيوخه منهم ابن الحفاف (انظر ترجمته) وابن زكري (انظر ترجمته). عمل في جريدة " المبشر" الرسمية كمحرر للغة العربية من سنة ١٣٠٤ الى سنة ١٣١٩ هـ (١٨٦٨ - ١٩٠١م). وعين مدرسا بمسجد جامع سفير (سنة ١٨٩٥م) حيث أقرأ التفسير والفقه والتوحيد. وفي سنة ١٣٣١هـ (١٩١٣م) عين وكيلا على ضريح عبد الرحمن الثعالبي. له مواقف معروفة في مقاومة الاستعمار الفرنسي وفي محاربة البدع في الجزائر. يعد من أوائل تلاميذ الاستاذ الإمام محمد عبده الذين نشروا مذهبه الاصلإحي خارج مصر. قال عمر راسم: "شاعر الجزائر في وقته وأفصح علمائها وأعلمهم بتراجم علماء الجزائر. كان شغوفا بمحبة الشيخ محمد عبده وهو الذي أدخل مذهبه الى الجزائر وعرف الناس به". من آثاره "الإكتراث بحقوق الإناث" و "إقامة
стр. 254
البراهين العظام في نفي التعصب الديني في الاسلام " و" اللباب في أحكام الزينة واللباس والحجاب " و"تنوير الأذهان في الحث على التحرز وحفط الأبدان " و"السمط الدري في مسائل تتعلق بالجدري" و"عقود الجواهر في حلول الوفد المغربي بالجزائر " و"نبذة وجيزة " في معنى الدين والفقه وما يتعلق بذلك ويتصل به، و"رسالة " في سيرة بعض علماء الجزائر و"نفائس في مآثر علماء الوطن" و"ديوان شعر" كما نشر "الجواهر الحسان في تفسير القرآن" لعبد الرحمن الثعالبي بعد مقابلته على سبع نسخ مخطوطة. (١)
خولة- ابن ( .. - ٨١٣هـ / .. - ١٤١١م)
محمد بن موسى الثاني (أبي حمو) بن يوسف بن عبد الرحمن بن يحيى بن يغمراسن بن زيان، أبو عبد الله، الواثق بالله، الشهير بابن خولة: عاشر ملوك
стр. 255
الدولة الزيانية (العبد الوادية) بتلمسان، في دورها الثاني، كان مقيما عند السلطان عثمان المريني بفاس، وتنكر بنو مرين لأخيه السلطان عبد الله بن أبي حمو صاحب تلمسان، فأعانوه على احتلالها واعتلاء العرش سنة ٨٠٤ هـ (١٤٠١م)، فاستمر حتى توفي. قال ابن الأحمر: فدخلها- أي تلمسان- بسيوف بني مرين، في ذي القعدة ٨٠٤ هـ، وهو الى الآن (أي سنة ٨٠٧هـ وهو تاريخ تأليف كتابه روضة النسرين- ملك بها يعطي الخراج للمولى السلطان عثمان المريني). وكان شغوفا بالعلم، محبا للعلماء، عاملا على تنشيطهم وبعثهم على البحث والانتاج الفكري وعاش الناس في أيامه في زهاء وهناء. (١)
الخيراني ( .. - ١٣٠٧هـ / .. - ١٨٩٠م)
قاسم بن محمد بن علي الخيراني الجزائري، ثم التونسي: متكلم، ناظم، عارف بالفقه، مشارك في عدة علوم، من أهل الجزائر، سكن تونس. من آثاره "العقيدة القاسمية" طبع، منظومة في
стр. 256
كلمتي الشهادة، و"شرح " العقيدة المذكورة. (١)
خيضر ( .. - ١٣٨٦هـ / .. - ١٩٦٧م)
محمد خيضر: سياسي، بدأ حياته موظفا صغيرا في إحدى مصالح النقل. ثم شارك في الحياة الحزبية الجزائرية في السنوات التي سبقت قيام الثورة في أول نوفمبر ١٩٥٤. كان في الطائرة التي أقلت بعض المسؤولين في الثورة (سنة ١٩٥٦) من المغرب الى تونس، وأجبرها الفرنسيون للهبوط في مطار مدينة الجزائر، فاعتقل وصحبه، ونقلوا الى السجن بفرنسا. وأفرج عنه سنة ١٩٦٢، فعاد الى الميدان السياسي، واختير أمينا عاما للمكتب السياسي لحزب جبهة التحرير الوطني الجزائري، ولكنه ما لبث ان اختلف مع الرئيس الاسبق للجمهورية أحمد بن بللا، فاستقال من منصبه وغادر الجزائر إلى اوروبا. اغتاله أحد الاشخاص في مدريد في أول يوم من شهر يناير، ونقل جثمانه إلى المغرب فدفن هناك. (٢)
стр. 257
- د -
دا
الداودي= أحمد بن نصر ٤٠٢هـ
در
الدراجي= عبد الله بن غانم ١٢٩٦هـ
دغ
دغمان= أحمد بن عبد الله
دف
دفرير (ابن) = محمد ابن دفرير ٥٤٧هـ
دي
الديسي= أبو القاسم الديسي ١٣١١هـ
الديسي= محمد بن عبد الرحمن ١٣٤٠هـ
стр. 258
(د)
الداودي ( ... - ٤٠٢هـ / ... - ١٠١١م)
أحمد بن نصر الداودي الاسدي التلمساني، أبو جعفر: عالم، من أئمة المالكية بالمغرب في عصره، أصله من المسيلة، وقيل: من بسكرة. أقام بطرابلس الغرب مدة طلبا للعلم ثم انتقل الى تلمسان واستقر بها الى حين وفاته. وهو أول من شرح كتاب صحيح البخاري. عده ابن فرحون من أهل الطبقة السابعة وقال: "كان فقيها فاضلا، عالما متقنا، مؤلفا مجيدا، له حظ من اللسان والحديث والنظر، وكان درسه وحده، لم يتفقه في أكثر علمه على إمام مشهور، وإنما وصل بادراكه". من آثاره "الاموال" في أحكام أموال المغانم والاراضي التي يتغالب عليها المسلمون. مخطوط في دار الكتب المصرية، وصور عن الأسكوريال. و "النامي" شرح لموطأ مالك، كتبه وهو في طرابلس الغرب،
стр. 259
و"الواعي" في الفقه، و"الايضاح" في الرد على القدرية، و"النصيحة" شرح لصحيح البخاري، قيل هو من أجل كتبه. توفي بتلمسان ودفن شرقي باب العقبة. في تاريخ وفاته خلاف، ففي "ترتيب المدارك" و"الديباج" انه توفي سنة ٤٠٢ هـ وفي شجرة النور سنة ٣٠٧ هـ، وفي نوازل الشريف العلمي سنة ٤٤٢ هـ، وذكر ابو راس المعسكري انه توفي في آخر القرن الرابع. (١)
الدراجي ( ... - ١٢٩٦هـ / ... - ١٨٧٩م)
عبد الله بن غانم الدراجي، الهذالي، النجاعي: فقيه، صوفي، أصله من فرقة الهذالة من قبيلة أولاد دراج الضاعنة في الحضنة من أحواز المسيلة. استوطنت
стр. 260
عائلته قسنطينة وبها ولد عبد الله ونشأ وتعلم. انتقل الى تونس ومنها إلى المدينة المنورة يبث فيها العلوم الدينية إلى ان مات. له "ارشاد أهل الهمم العلية فيما يطلب منهم من الأدعية النبوية" في نحو سبعة أجزاء، و "اتحاف المريدين بتحقيق رابطتهم بالحضرتين" (١)
دغمان ( .. - ١٣٠٩هـ / .. - ١٨٩١م)
أحمد بن عبد الله القماري، السوفي، الشهير بدغمان: فاضل مالكي، من أهل بلدة قمار في وادي سوف. من آثاره "الإجابة بحسم خلاف أسوأ السوأى في الكتابة". (٢)
دفرير - ابن ( .. - حيا ٥٤٧هـ / .. - حي ١١٥١م)
محمد المعروف بابن دفرير، أبو عبد الله: من كتاب الدولة الحمادية في بجاية. ذكر ابن بشرون أنه من الكتاب المتصرفين في الكتابة السلطانية في الدولة الحمادية، وأورد له رسالة كتبها عن سلطانها يحي بن العزيز الحمادي وقد فر من بجاية أمام عسكر عبد المؤمن بن علي
стр. 261
سنة ٥٤٧هـ يستنجد بعض أمراء العرب بتلك الولاية. وقد نقل العماد الاصفهاني نص الرسالة في الخريدة. (١)
الديسي ( .. - ١٣١١هـ / .. - ١٨٩٣م)
أبو القاسم الديسي بن ابراهيم الغول: فقيه مالكي، ناظم، مشارك في بعض العلوم. وهو والد صاحب "تعريف الخلف". من أهل الديس، تعلم بطولقة وزواوة. قال ابنه "كان له خط جميل لا نظير له في البر الجزائري، وله وثائق كثيرة بأيدي الناس، ونسخ كتبا جمة بخطه". (٢)
الديسي (١٢٧٠ - ١٣٤٠هـ / ١٨٥٤ - ١٩٢٢م)
محمد بن عبد الرحمن الديسي: مقرىء، نحوي، متكلم، أصولي، فقيه مالكي، له نظم، ولد في قرية الديس بالصحراء الغربية في جنوب الجزائر. نشأ يتيما وتعلم في بلده، ثم انتقل الى زاوية الهامل وأخذ عن مؤسسها، ونبغ في العلوم الشرعية والعربية فولي التدريس في معهد الزاوية الى ان توفي. له "فوز الغانم"
стр. 262
شرح بها منظومة الهاملي في التوسل باسماء الله الحسنى" و "الزهرة المقتطفة " منظومة في الجمل و"القهوة المرتشفة" شرح المنظومة، و"الحديقة المزخرفة على القهوة المرتشفة " و"بديعية في مدح محمد بن أبي القاسم الهاملي، و"تحفه الاخوان" شرح البديعية. و"درة عقد الجيد في عقائد علم التوحيد" و "الموجز المفيد" شرح الدرة، و"سلم الوصول الى علم الاصول " في نظم الورقات لامام الحرمين، و"شرح منظومة الشبراوي في النحو "،
стр. 263
و"مقامة المناظر بين العلم والجهل" و" ارجوزة" في الاسماء المحمدية الشريفة، و "شرح صلوات ابن مشيش" و"شرح ارجوزة التوحيد" للشيخ شعيب التلمساني، و"العقيدة الفريدة " منظومة في التوحيد، و"نظم الخصائص النبوية ". (١)
стр. 264
- ر-
را
الراشدي= الحبيب بن محمد. نحو ١٢٨٥هـ
الراشدي= الحسن بن عبد الله ٦٨٥هـ
الراشدي= الطيب بن المختار نحو ١٢٨٥ هـ
الراشدي= عبد القادر بن محمد نحو ١١٩٤هـ
الراشدي= عبد الملك الراشدي ١٢٢٣ هـ
الراشدي= عمر بن علي. بعد ٨٦٨ هـ
الراشدي= محمد العربي بن أويس
الراشدي: أنظر الغربي، عمار الراشدي.
رح
الرحموني= محمد الصالح بن سليمان ١٢٤٢هـ
رد
الردائي= عتيق بن محمد. بعد ٥٠٠هـ
رس
رستم (ابن) = أفلح بن عبد الوهاب
رستم (ابن) = أبو بكر بن أفلح بعد ٢٤٢هـ
رستم (ابن) = عبد الرحمن بن رستم ١٧١هـ
رستم (ابن) =عبد الوهاب عبد الرحمن ١٩٠هـ
رستم (ابن) = محمد بن أفلح، أبو
اليقظان
رستم (ابن) = يعقوب بن أفلح ٣١٠هـ
رستم (ابن) = اليقظان بن محمد ٢٩٦هـ
رستم (ابن) = يوسف بن محمد ٢٩٤هـ
رش
رشيق (ابن) الحسن بن رشيق ٤٦٣هـ
رص
الرصاع= محمد بن قاسم ٨٩٤ هـ
رم
الرماصي= مصطفى بن عبد الله ١١٣٦هـ
الرمامة (ابن) = محمد بن علي ٥٦٧هـ
رمضان حمود ١٣٤٨هـ
стр. 265
(ر)
الراشدي ( .. - نحو ١٢٨٥هـ / .. - نحو ١٨٦٨م)
الحبيب بن محمد بن القرشي بن البشير الراشدي: قاض، عالم، من فقهاء المالكية. من أهل الراشدية (غريس). تعلم بتونس. وعاد، فولي القضاء نحو سنة ١٢٦٨ هـ. (١)
الراشدي ( .. - ٦٨٥هـ / .. - ١٢٨٦م)
الحسن بن عبد الله بن ويحيان، أبو علي، الراشدي، التلمساني: من كبار المقرئين في عصره، وأعلمهم بمواضع " الوقف" من الآيات. من أهل تلمسان، وبها نشأ وتعلم. ثم سكن مصر ومات بها. قال ابن الجزري: "إمام محقق عارف، كان عارفا بالقصيد، بصيرا بالأسانيد" وقال الذهبي: "كان ثقة مأمونا". (٢)
стр. 266
الراشدي ( .. - نحو ١٢٨٥هـ / .. - نحو ١٨٦٨م)
الطيب بن المختار بن الطاهر بن البشير الراشدي: أديب، عالم، له نظم، من أقرباء الامير عبد القادر الجزائري. ولد في الراشدية (غريس) وأخذ عن علمائها، ثم انتقل إلى تلمسان، ومنها إلى فاس، فأخذ عن علماء البلدين. رافق الامير عبد القادر من مرسيلية الى المشرق. ولما عاد ولي قضاء تغنيف عدة سنوات. له "مراسلات" مع معاصره مفتي مدينة الجزائر حميدة العمالي (١٢٢٧ - ١٢٩٠هـ) (١)
الراشدي ( ... - نحو ١١٩٤هـ / ... - ١٧٨٠م)
عبد القادر بن محمد الراشدي: فقيه مالكي، قاض. أصله من الرواشد (مدشر من مداشر فرجيوة). تولى القضاء والفتيا بقسنطينة مرارا، ومال الى الاجتهاد،
стр. 267
فسبب له متاعب وأخرج من القضاء. من آثاره " كتاب في عائلات قسنطينة وقبائلها وعربها وبربرها " ورسالة في "تحريم الدخان " ورساالة في " وزن الاعمال" و"حاشية على شرح السيد للمواقف العضدية" و"فتاوى" وغير ذلك. (١)
الراشدي ( .. - ١٢٣٣هـ / .. - ١٨١٨ م)
عبد الملك الراشدي، أبو محمد: فقيه مالكي، من كبارهم. قال في تعريف الخلف: " قدوة العلماء ورئيس النبلاء، حامل لواء الحفط، وجامع شتات المذهب المالكي، تولي الفتيا المالكية. " (٢)
الرا شدي ( .. - بعد ٨٦٨هـ / .. - بعد ١٤٦٣م)
عمر بن علي الراشدي: باحث، فقيه مالكي، من آثاره "إبتسام العروس ووشي الطروس في مناقب قطب الاقطاب سيدي أحمد بن عروس" المتوفي في ٢ صفر سنة ٨٦٨ هـ. وقد حضر الراشدي جنازته. طبع الكتاب بتونس ١٣٠٣ هـ. (٣)
стр. 268
الراشدي (ق ١٣هـ / ق ١٩م)
محمد العربي بن أويس بن محمد الغريس الراشدي: باحث، له اشتغال بالفقه والتاريخ. عاصر الاحتلال الفرنسي للجزائر فوصف ذلك في كتاباته. من آثاره "زهر البساتين في بيان الاسم الأعظم بالادلة والبراهين" (١)
الرحموني (١١٥٢ - ١٢٤٢هـ / ١٧٣٩ - ١٨٢٦م.)
محمد الصالح بن سليمان بن محمد بن محمد بن أبي القاسم الطالب الرحموني العيسوي الزواوي: أديب، نحوي، مشارك في بعض العلوم، نسبته الى أولاد رحمون من شرفاء العش في "مشدالة". تعلم بتونس، وعاد، فدرس في جبل بني عيسى في جبل جرجرة. توفي عن نحو ٩٠ سنة. من آثاره "ميزان اللباب في قواعد البناء والإعراب" و"الدليل على الآجرومية" و"شرح على الأزهرية" و"المحتاج في شرح محاني السراج" للأخضري، و"رياض السعود في ما لله من العجائب والحدود" و"شرح البردة" و "شرح السلم" في المنطق. (٢)
стр. 269
الردائي ( .. - حيا ٥٠٠هـ / .. - حيا ١١٠٤م)
عتيق بن محمد، أبو بكر الردائي: قال ابن الجزري: شيخ الإقراء بقلعة بني حماد، رحل ودخل دمشق فقرأ على الأهوازي (٣٦٢ - ٤٤٦هـ) بها، وبمصر على ابن نفيس ( ... - ٤٥٣هـ) ولم يذكره ابن عساكر وهو من شرطه، وعمر دهرا، قرأ عليه محمد بن محمد ابن معاذ أبو بكر الأشبيلي". (١)
رستم- ابن ( ... - ٢٤٠هـ / ... - ٨٥٤م)
أفلح بن عبد الوهاب بن عبد الرحمن ابن رستم، أبو سعيد: ثالث الأئمة الرستميين من الاباضية في مدينة تيهرت وأطول أئمة هذه الدولة مدة في الملك. بويع بعد وفاة أبيه سنة ١٩٠ هـ ٨٠٥ م واستمر في الحكم الى ان توفي سنة ٢٤٠ هـ ٨٥٤ م. وكان داهية حازما فقيها كاتبا شاعرا، اشتهر بالعلوم الدينية ونبغ في الأدب وعرف بقوة الساعد. قال صاحب الازهار الرياضية: "له عدة مؤلفات ورسائل وأجوبة جامعة لنصائح ومواعظ
стр. 270
وحكم" وأورد له نظما. وقيل: له ديوان شعر قد ضاع. (١)
رستم- ابن ( .. - بعد ٢٤٢هـ / .. - بعد ٨٥٦م)
أبو بكر بن أفلح بن عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن رستم: رابع الأئمة الرستميين من الاباضية في مدينة تيهرت. ولي بعد وفاة أبيه الإمام أفلح سنة ٢٤٠ هـ - ٨٥٤ م، وكان كريما لين العريكة سمحا، ميالا الى الدعة والرفاهية ولوعا بالأدب وأخبار الماضين، ولم يكن من الشدة في دينه على ما كان عليه آباؤه، فرآه بعض الناس غير أهل للامامة وثاروا ضده، فضعف أمام خصومه وأعدائه وخرج من تيهرت ناجيابنفسه بعد عامين من ولايته (٢٤٢هـ) واختلفت الأقوال في مصيره. (٢)
رستم- ابن ( ... - ١٧١هـ / ... - ٧٨٧م)
عبد الرحمن بن رستم بن بهرام:
стр. 271
مؤسس أول دولة اسلامية جزائرية مستقلة وأول من ملك من الرستميين فيها. كان من فقهاء الاباضية في أفريقية، معروفا بالزهد والتواضع، وكان على جانب عظيم من العلم والعمل والعدل. استخلفه أبو الخطاب عبد الأعلى بن السمح المعافري (زعيم الاباضية في افريقية) على القيروان سنة ١٤٤هـ - ٧٥٨م حين خرج لقمع شوكة قبيلة وفرجومة المقيمة بطرابلس لكن مقتل أبي الخطاب أثر على جيش عبد الرحمن فتفرق عنه، فخرج بأهله وولده وما خف من ماله إلى المغرب الاوسط ونزل علي غيضة بين ثلاثة انهار بنواحي تيهرت. وعندما سمع الاباضيون بمقره قصدوه من مختلف الجهات وشرعوا في بناء مدينة تيهرت التي أصبحت فيما بعهد عاصمة الدولة الرستمية. وكان ذلك في سنة ١٤٨هـ. ثم كانت بيعة عبد الرحمن بالإمامة سنة ١٦٠هـ. وقد أقام بتيهرت الى ان توفي سنة ١٧١هـ وهو فارسي الأصل، كان جده بهرام من موالي عثمان ابن عفان. له "تفسير القرآن" و"ديوان خطب" و"رسائل اخوانيات" كاتب بها اخوانه واصدقاءه. (١)
стр. 272
رستم- ابن ( ... - ١٩٠هـ / ... - ٨٠٦م)
عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن رستم: ثاني الأئمة الرستميين، من الإباضية في تيهرت، بويع إثر وفاة والده بشهر (سنة ١٧١ هـ ٧٨٧ م) اشتهر بقوة الشكيمة والدهاء السياسي والحزم. وكان فقيها عالما، متضلعا في علوم الشريعة، شجاعا يباشر الحروب بنفسه. اجتمع له من أمر الاباضية وغيرهم ما لم يجتمع مثله لزعيم اباضي قبله. له كتاب يعرف باسم "مسائل نفوسة " و "فتاوى". (١)
رستم- ابن ( .. - ٢٨١هـ / .. - ٨٩٤م)
محمد بن أفلح بن عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن رستم، أبو اليقظان: خامس الأئمة الرستميين، من الإباضية في
стр. 273
تيهرت. ولد ونشأ فيها أيام إمارة أبيه، وكان أبوه على صفاء واتصال ودي مع الأمويين أصحاب الاندلس، وقصد أبو اليقظان الحج نحو سنة ٢٣٨هـ فقبض عليه عمال بني العباس (قيل: وهو يسعى في الحرم بمكة) ونقلوه الى بغداد، فسجن. ومات أبوه سنة ٢٤٠هـ، فأفرج العباسيون عنه، فعاد الى تيهرت والثورة قائمة على أخيه أبي بكر (انظر ترجمته) فنزل بحصن " لواتة"، وضعف أبو بكر أمام خصومه، فغادر عاصمته منهزما بعد عامين من ولايته (أواخر سنة ٢٤١هـ) فبويع أبو اليقظان بالإمامة بعده، وحاصر تيهرت مدة ثم دخلها صلحا، واستقر بها إماما مطاعا يحكم ويقضي ويصنف الكتب والرسائل في الرد على المعتزلة وغيرهم الى ان مات عن نحو مئة سنة، قضى منها نحو أربعين سنة في الحكم. وكان عالما ورعا زاهدا، قدرت تركته بعد وفاته فلم تتجاوز سبعة عشر دينارا. وفي اواخر أيامه بدأ ظهور الدعوة الشيعية بالجزائر. (١)
стр. 274
رستم- ابن ( .. - ٣١٠هـ / .. - ٩٢٢م)
يعقوب بن أفلح بن عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن رستم: أمير اباضي، من آل رستم أصحاب تيهرت. طمع بالإمامة بعد وفاة أخيه محمد بن أفلح (انظر ترجمته) سنة ٢٨١هـ، فلما بويع لابن أخيه يوسف بن محمد (انظر ترجمته) رحل الى "زواغة" غربي طرابلس وأقام بها منقطعا عن ابن أخيه الذي استقر له الامر مدة عام، ثم ابعد شيخين كانا في تيهرت، فناصرهما آخرون وقامت الثورة، فخرخ إلى حصن "تالميت". واجتمع اليه انصاره، فزحف بهم الى تيهرت، فقاتله أهلها، واستدعوا صاحب الترجمة، فجاءهم وبايعوه (سنة ٢٨٤هـ). وقاتله يوسف فلم يفلح، واستمر يعقوب أربع سنين، ثم خلعوه سنة ٢٨٨هـ فعاد الى زواغة. ولما سقطت تيهرت (سنة ٢٩٦هـ) بأيدي رجال المهدي الفاطمي، خرج يعقوب الى وارجلون. قال الشماخي: "فتلقاه (جنون بن يمريان) في جموع أهل وارجلان فأكرموه ورفعوا درجته، ثم طلبوه ان يولوه على أنفسهم، فامتنع وقال: الجمل لا يستتر بالغنم". ومكث في وارجلان الى أن
стр. 275
توفي. (١)
رستم- ابن ( .. - ٣٩٦هـ / .. - ٩٠٩م)
اليقظان بن محمد بن أفلح بن عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن رستم: آخر الرستميين، من أئمة الاباضيين في تيهرت. بويع بعد مقتل أخيه أبي حاتم يوسف بن محمد (سنة ٢٩٤هـ - ٩٠٦ م) وأيام دولته ذاهبة وأمره في اضطراب. ولم تطل أيامه، فقد قتله الشيعة (الفاطميون) في خبر طويل، مع جماعة من أهل بيته، وانتهت به الدولة الرستمية بالمغرب الأوسط. (٢)
رستم- ابن ( .. - ٢٩٤هـ / .. - ٩٠٦م)
يوسف بن محمد بن أفلح بن عبد الوهاب بن عبد الوهاب بن رستم، أبو حاتم: سادس الأئمة الرستميين من الإباضية بتيهرت. كان يتقلد المهام في
стр. 276
حياة والده. وفيما هو متغيب بجيشه للمحافظة على قوافل مقبلة من الشرق، جاءه من أخبره بموت أبيه (سنة ٢٨١ هـ) وبعقد الإمامة له، فعاد الى تيهرت مسرعا لتحمله أعباء الحكم. وبعد عامين من ولايته أبعد شيخين من غير الاباضية كانا في تيهرت، فناصرهما آخرون، وقامت الثورة، فخرج الى حصن "تالميت"، واجتمع اليه أنصاره فزحف بهم الى تيهرت، فقاتله أهلها واستدعوا عمه يعقوب بن أفلح (السابقة ترجمته) وكان قد رحل عن تيهرت وأقام في " زواغة"، فجاءهم وبايعوه (سنة ٢٨٤هـ) وقاتله يوسف ولم يفلح، واستمر يعقوب أربع سنين لا يتجاوز سلطانه أهل تيهرت. ثم خلعوه (سنة ٢٨٨هـ) وعادت الإمامة الى يوسف، فصفا له الجو الى ان قتله بنو أخيه اليقظان بن محمد (انظر ترجمته) غيلة، وخلفه أخوه اليقظان. وكان يوسف سمحا وافر المروءة. (١)
رشيق- ابن (٣٨٥ - ٤٦٣هـ / ٩٩٥ - ١٠٧١م)
الحسن بن رشيق، ابو علي: الشهير (بالقيرواني لطول مكوثه بمدينة القيروان في خدمة ملوكها)
стр. 277
بالقيرواني لطول مكوثه بمدينة القيروان في خدمة ملوكها، اديب من كبار الادباء، باحث، شاعر، مؤرخ، نقاد ولد بالمسيلة "المحمدية" وتعلم صناعة الصياغة على والده، ثم مال الى علوم الأدب والتاريخ فأخذها عن علماء بلده. رحل الى القيروان سنة ٤٠٦ فلقي بها كبار العلماء والادباء كعبد الكريم النهشلي ومحمد بن جعفر القزاز وغيرهما، فلازمهم وأخذ عنهم، ومدح أميرها المعز فقربه اليه واستكتبه فذاع صيته في القيروان وخارجها. ولم يزل بالمدينة الى ان كانت الحملة الهلالية فانتقل الى جزيرة صقلية واقام "بمازره " الى ان مات بها. له "العمدة في صناعة الشعر ونقده " و"انموذج الزمان في شعراء القيروان" ترجم فيه لطائفة من شعراء افريقية، و "قراضة الذهب " في نقد اشعار العرب، و"الشذوذ في اللغة" و"ميزان العمل في تاريخ الدول" و"تاريخ القيروان " و"المساوىء " في السرقات الشعرية. و"الروضة الموشية في شعراء المهدية" و" شرح موطأ مالك " و"رسالة قطع الأنفاس" ورسالة "رفع الاشكال " و "ديوان شعر " و "نجح الطلب " رسالة " و"الرسائل الفائقة " و"فسخ الملح ونسخ اللمح". وللاستاذ
стр. 278
حسن حسني عبد الوهاب رسالة سماها "بساط الحقيق في حضارة القيروان وشاعرها ابن رشيق" وللميمني رسالة سماها "ابن رشيق " (١).
الرصاع ( .. - ٨٩٤هـ / .. -١٤٨٩م)
محمد بن قاسم بن عبد الله الانصاري، أبو عبد الله، الرصاع: قاض، نحوي، خطيب، عارف بالحديث، من فقهاء المالكية. ولد بتلمسان، ونشأ واستقر بتونس (سنة ٨٣١) وولي قضاء الجماعة بها، ثم اقتصر في أواخر أيامه علي إمامة جامع الزيتونة والخطابة فيه، متصدرا للإفتاء وإقراء الفقه وأصول الدين
стр. 279
والمنطق والعربية وغيرها. ومات بتونس، وعرف بالرصاع لأن جده الرابع كان نجارا يرصع المنابر ويزين السقوف، وهو الذي صنع منبر الشيخ أبي مدين. ولصاحب الترجمة عقب في تونس الى الآن. من آثاره " الهداية الكافية" طبع، في شرح الحدود الفقهية لابن عرفة. و"الجمع الغريب في ترتيب آي مغني اللبيب" مخطوط، في الأحمدية بتونس. و"التسهيل والتقريب والتصحيح لرواية الجامع الصحيح" مخطوط و"تذكرة المحبين في شرح أسماء سيد المرسلين" مخطوط. و "فهرسة الرصاع " طبع، و"تحفة الاخيار في الشماعل النبوية " مخطوط، في مجلد ضخم، و"إعراب كلمة الشهادة " (١)
الرماصي ( .. - ١١٣٦هـ / .. - ١٧٢٤م)
مصطفى بن عبد الله بن محمد مؤمن الرماصي: عالم، من فقهاء المالكية، من أهل رماصة احدى قرى مستغانم. تعلم بمازونة، ثم بالقاهرة حيث أخذ عن
стр. 280
علمائها. وصفه عبد الرحمن الجامعي الفاسي ب" حامل راية الفقه المالكي في عصره ومصره ". من آثاره، (كفاية المريد على شرح عقيدة التوحيد" فرغ منها سنة ١١٢٤هـ. و "حاشية " على شرح شمس الدين عامر العدواني على "متن" خليل في الفقه المالكي. (١)
الرمامة- ابن (٤٧٨ - ٥٦٧هـ / ١٠٨٥ - ١١٧١م)
محمد بن علي بن جعفر بن أحمد بن محمد القيسي، أبو عبد الله، المعروف بابن الرمامة: فقيه، من القضاة، له مشاركة في العلوم الفلسفية. ولد بقلعة بني حماد. روى عن أبي الفضل بن النحوي بالقلعة وتفقه به، وعن أبي إسحاق ابراهيم بن حماد وخاله أبي الحسين علي بن طاهر محشوة بمدينة الجزائر، وأبي حفص التوزري ببجاية، وغيرهم. ورحل الى الاندلس تاجرا وطالبا للعلم،
стр. 281
فلقي أبا محمد بن عتاب وأبا الوليد بن رشد وأبا بحر الأسدي فحمل عنهم، وسمع منهم. ثم انتقل الى مدينة فاس بالمغرب وولي قضاءها (٥٣٦ هـ ١١٤٣م). قال ابن الأبار: " وكان غير صالح للخطة - لضعفه- فلم تحمد سيرته، مع انه لم تلحقه زلة، ولا تعلقت به ريبة. وحدث بها ودرس، وأخذ الناس عنه، وكان فقيها نظارا، مائلا لمذهب الشافعي، عاكفا على كتاب أبي حامد الغزالي المسمى بالبسيط محصلا لنكته ". أخذ عنه أبو ذر الخشني وأبو القاسم بن بقي وأبو الحسن بن المفضل. له "تسهيل المطلب في تحصيله المذهب" و"التفصي عن فوائد التقصي" و"التبيين في شرح التلقين ". (١)
رمضمان حمود (١٣٢٤ - ١٣٤٨هـ / ١٩٠٦ - ١٩٢٩م)
رمضان حمود بن سليمان بن قاسم:
стр. 282
شاعر، كاتب، عرف بآرائه الثورية وأفكاره التقدمية في الأدب والاجتماع. ولد بغرداية، وتعلم بها وبتونس، ولم يتخط التعليم الابتدائي إلا قليلا ولكنه ثقف نفسه بالبحث والدراسة. سجنه الفرنسيون بعد عودته من تونس سنة ١٩٢٥ ثم تآمروا عليه لاغتياله فأخطأته أيدي العملاء. توفي في غرداية وهو في الثالثة والعشرين من عمره. من آثاره " بذور الحياة " خواطر في الادب والاجتماع. و"الفتى " محاولة قصصية تحكي حياة رمضان نفسه، وحوالي خمسة وعشرين قصيدة جمعها وقدم لها الاستاذ محمد ناصر، ومجموعة مقالات أدبية واجتماعية موزعة بين " الشهاب " و"وادي ميزاب" (١).
стр. 283
- ز -
زا
الزابية (ابن) = يوسف بن موسى ٧٩٧هـ
زاغو (ابن) = احمد بن محمد ٨٤٥هـ
زاغو (ابن) = محمد بن أحمد ٨٤٩ هـ
الزاهري= محمد السعيد السنوسي
الزاهري= محمد الهادي السنوسي
زب
الزبيب (ابن) = الحسن بن محمد ٤٢٠هـ
زر
زرفة (ابن) محمد المصطفى بن عبد الله ١٢١٥هـ
الزريبي= المولود بن محمد ١٣٤٤ هـ
زك
زكري (ابن) = أحمد بن محمد ٨٩٩ هـ
زكون (ابن) = حسن بن ابراهيم ٥٥٣هـ
زو
الزواوي= ابراهيم بن جابر ٨٥٧هـ
الزواوي= ابراهيم بن فائد ٨٥٧ هـ
الزواوي= ابراهيم بن ميمون ٦٨٦ هـ
الزواوي= أحمد بن صالح ٨٥٥ هـ
الزواوي= أحمد الطيب بن محمد ١٢٥١هـ
الزواوي= احمد بن محمد بعد ٧٥٠هـ
الزواوي= بلقاسم بن محمد ٩٢٣هـ
الزواوي= عبد الرحمن بن عبد الله ٦٤٤هـ
الزواوي= عبد السلام بن علي ٦٨١هـ
الزواوي= عبد الله بن عبد الله نحو ٨٠٠هـ
الزواوي= علي بن أحمد ٨٢٨ هـ
الزواوي= علي بن عثمان.
الزواوي= علي بن محمد بعد ١٣٠١ هـ
الزواوي= عيسى بن مسعود ٧٤٣ هـ
الزواوي= عيسى الزواوي ٨٧٨ هـ
الزواوي= قاسم بن عمر ٩٢٧هـ
الزواوي= محمد السعيد، أبو يعلى.
الزواوي= محمد بن سليمان ٧١٧ هـ
الزواوي= محمد بن عامر ١٢٢١هـ
الزواوي= محمد بن عبد الرحمن ٨٥٣ هـ
الزواوي= محمد بن عبد الرحمن ١٢٠٨ هـ
الزواوي= محمد بن عبد الله (القرن الثامن)
الزواوي= محمد بن علي ٧٧٥هـ
стр. 284
الزواوي= منصور بن علي بعد ٧٧٠هـ
الزواوي= منصور بن علي بعد ٨٥٠ هـ
الزواوي=نصر الزواوي ٨٢٦ هـ
الزواوي= يحيى بن عبد المعطي ٦٢٨هـ
الزواوي= يحيى بن علي ٦١٢هـ
الزواوي= يوسف بن عبد السلام ٦٨٣هـ
زي
زيان= زيان بن ثابت نحو ٦٢٢هـ
زيان (أبو) أحمد الثاني بن عبد الله ٩٢٤ هـ
زيان (أبو) أحمد الثالث بن عبد الله بعد ٩٥٧ هـ
زيان (أبو) محمد الاول بن عثمان ٧٠٧هـ
زيان (أبو) محمد الثاني بن عثمان بعد ٧٦٧ هـ
زيان (أبو) محمد الثالث بن أبي حمو ٨٠٥هـ
زيان (أبو) محمد بن محمد بعد ٩٠٩ هـ
زيان (أبو) محمد بن مسعود بعد ٨٠٠ هـ
الزياني= ابراهيم بن أبي تاشفين ٧٧٤ هـ
الزياني= محمد بن يوسف بعد ١٣٠٩ هـ
الزيتوني= علي بن الزيتوني قبل ٥٦١ هـ
زيري= زيري بن مناد ٣٦٠ هـ
стр. 285
(ز)
الزابية - ابن (٧٦٩ - ٧٩٧هـ / ١٢٦٧ - ١٣٩٤م)
يوسف بن موسى (الثاني) أبي حمو ابن يوسف بن عبد الرحمن بن يحيى بن يغمراسن بن زيان، أبو الحجاج، المشهور بابن الزابية: رابع ملوك دولة بني عبد الواد الزيانية في تلمسان في دورها الثاني. كان واليا على مدينة الجزائر من قبل أخيه أبي تاشفين عبد الرحمن الثاني. ومات أبو تاشفين (٧٩٥ هـ)، واحتل بنو مرين المغرب الاوسط، فقام أبو ثابت يوسف بن عبد الرحمن (انظر ترجمته) محاولا الاستيلاء على العرش، ففاجأه صاحب الترجمة- بعد أربعين يوما- وخلعه وقتله (جمادى الاولى ٧٩٦ هـ) واعتلى العرش مكانه. وكان له أخ اسمه محمد معتقلا بمدينة فاس، فأطلقه أبو فارس المريني ومكنه من إمارة تلمسان ليقوم بالدعوة له، فسار اليها محمد ودخلها واعتلى عرشها غرة ربيع الثاني