← Тараджим

Тараджим · id 96603

معجم أعلام الجزائر

عادل نويهض

Полный текст (744 стр.). Показаны 281–320 · переход к 286.

стр. 281

فلقي أبا محمد بن عتاب وأبا الوليد بن رشد وأبا بحر الأسدي فحمل عنهم، وسمع منهم. ثم انتقل الى مدينة فاس بالمغرب وولي قضاءها (٥٣٦ هـ ١١٤٣م). قال ابن الأبار: " وكان غير صالح للخطة - لضعفه- فلم تحمد سيرته، مع انه لم تلحقه زلة، ولا تعلقت به ريبة. وحدث بها ودرس، وأخذ الناس عنه، وكان فقيها نظارا، مائلا لمذهب الشافعي، عاكفا على كتاب أبي حامد الغزالي المسمى بالبسيط محصلا لنكته ". أخذ عنه أبو ذر الخشني وأبو القاسم بن بقي وأبو الحسن بن المفضل. له "تسهيل المطلب في تحصيله المذهب" و"التفصي عن فوائد التقصي" و"التبيين في شرح التلقين ". (١) رمضمان حمود (١٣٢٤ - ١٣٤٨هـ / ١٩٠٦ - ١٩٢٩م) رمضان حمود بن سليمان بن قاسم:

стр. 282

شاعر، كاتب، عرف بآرائه الثورية وأفكاره التقدمية في الأدب والاجتماع. ولد بغرداية، وتعلم بها وبتونس، ولم يتخط التعليم الابتدائي إلا قليلا ولكنه ثقف نفسه بالبحث والدراسة. سجنه الفرنسيون بعد عودته من تونس سنة ١٩٢٥ ثم تآمروا عليه لاغتياله فأخطأته أيدي العملاء. توفي في غرداية وهو في الثالثة والعشرين من عمره. من آثاره " بذور الحياة " خواطر في الادب والاجتماع. و"الفتى " محاولة قصصية تحكي حياة رمضان نفسه، وحوالي خمسة وعشرين قصيدة جمعها وقدم لها الاستاذ محمد ناصر، ومجموعة مقالات أدبية واجتماعية موزعة بين " الشهاب " و"وادي ميزاب" (١).

стр. 283

- ز - زا الزابية (ابن) = يوسف بن موسى ٧٩٧هـ زاغو (ابن) = احمد بن محمد ٨٤٥هـ زاغو (ابن) = محمد بن أحمد ٨٤٩ هـ الزاهري= محمد السعيد السنوسي الزاهري= محمد الهادي السنوسي زب الزبيب (ابن) = الحسن بن محمد ٤٢٠هـ زر زرفة (ابن) محمد المصطفى بن عبد الله ١٢١٥هـ الزريبي= المولود بن محمد ١٣٤٤ هـ زك زكري (ابن) = أحمد بن محمد ٨٩٩ هـ زكون (ابن) = حسن بن ابراهيم ٥٥٣هـ زو الزواوي= ابراهيم بن جابر ٨٥٧هـ الزواوي= ابراهيم بن فائد ٨٥٧ هـ الزواوي= ابراهيم بن ميمون ٦٨٦ هـ الزواوي= أحمد بن صالح ٨٥٥ هـ الزواوي= أحمد الطيب بن محمد ١٢٥١هـ الزواوي= احمد بن محمد بعد ٧٥٠هـ الزواوي= بلقاسم بن محمد ٩٢٣هـ الزواوي= عبد الرحمن بن عبد الله ٦٤٤هـ الزواوي= عبد السلام بن علي ٦٨١هـ الزواوي= عبد الله بن عبد الله نحو ٨٠٠هـ الزواوي= علي بن أحمد ٨٢٨ هـ الزواوي= علي بن عثمان. الزواوي= علي بن محمد بعد ١٣٠١ هـ الزواوي= عيسى بن مسعود ٧٤٣ هـ الزواوي= عيسى الزواوي ٨٧٨ هـ الزواوي= قاسم بن عمر ٩٢٧هـ الزواوي= محمد السعيد، أبو يعلى. الزواوي= محمد بن سليمان ٧١٧ هـ الزواوي= محمد بن عامر ١٢٢١هـ الزواوي= محمد بن عبد الرحمن ٨٥٣ هـ الزواوي= محمد بن عبد الرحمن ١٢٠٨ هـ الزواوي= محمد بن عبد الله (القرن الثامن) الزواوي= محمد بن علي ٧٧٥هـ

стр. 284

الزواوي= منصور بن علي بعد ٧٧٠هـ الزواوي= منصور بن علي بعد ٨٥٠ هـ الزواوي=نصر الزواوي ٨٢٦ هـ الزواوي= يحيى بن عبد المعطي ٦٢٨هـ الزواوي= يحيى بن علي ٦١٢هـ الزواوي= يوسف بن عبد السلام ٦٨٣هـ زي زيان= زيان بن ثابت نحو ٦٢٢هـ زيان (أبو) أحمد الثاني بن عبد الله ٩٢٤ هـ زيان (أبو) أحمد الثالث بن عبد الله بعد ٩٥٧ هـ زيان (أبو) محمد الاول بن عثمان ٧٠٧هـ زيان (أبو) محمد الثاني بن عثمان بعد ٧٦٧ هـ زيان (أبو) محمد الثالث بن أبي حمو ٨٠٥هـ زيان (أبو) محمد بن محمد بعد ٩٠٩ هـ زيان (أبو) محمد بن مسعود بعد ٨٠٠ هـ الزياني= ابراهيم بن أبي تاشفين ٧٧٤ هـ الزياني= محمد بن يوسف بعد ١٣٠٩ هـ الزيتوني= علي بن الزيتوني قبل ٥٦١ هـ زيري= زيري بن مناد ٣٦٠ هـ

стр. 285

(ز) الزابية - ابن (٧٦٩ - ٧٩٧هـ / ١٢٦٧ - ١٣٩٤م) يوسف بن موسى (الثاني) أبي حمو ابن يوسف بن عبد الرحمن بن يحيى بن يغمراسن بن زيان، أبو الحجاج، المشهور بابن الزابية: رابع ملوك دولة بني عبد الواد الزيانية في تلمسان في دورها الثاني. كان واليا على مدينة الجزائر من قبل أخيه أبي تاشفين عبد الرحمن الثاني. ومات أبو تاشفين (٧٩٥ هـ)، واحتل بنو مرين المغرب الاوسط، فقام أبو ثابت يوسف بن عبد الرحمن (انظر ترجمته) محاولا الاستيلاء على العرش، ففاجأه صاحب الترجمة- بعد أربعين يوما- وخلعه وقتله (جمادى الاولى ٧٩٦ هـ) واعتلى العرش مكانه. وكان له أخ اسمه محمد معتقلا بمدينة فاس، فأطلقه أبو فارس المريني ومكنه من إمارة تلمسان ليقوم بالدعوة له، فسار اليها محمد ودخلها واعتلى عرشها غرة ربيع الثاني

стр. 286

٧٩٦ هـ، وخرج يوسف منهزما الى قبيلة بني عامر، وبقي هنالك الى ان قتل غيلة، فحمل رأسه الى أخيه السلطان. ومدة حكمه عشرة اشهر. قال ابن الاحمر في روضة النسرين: صفته أبيض اللون، شديد القسوة، سفاك الدماء" (١) زاغو- ابن (٧٨٢ - ٨٤٥هـ / ١٣٨٠ - ١٤٤١م) أحمد بن محمد بن عبد الرحمن، الشهير بابن زاغو، المغراوي التلمساني: مفسر، محدث، أصولي، منطقي، صوفي، من أهل تلمسان. أخذ عن أبي عثمان سعيد العقباني وأبي يحيى الشريف وغيرهما. أخذ عنه جماعة منهم ابن زكري والحافظ التنسي وأبو الحسن القلصادي وغيرهم. ذكره القلصادي في رحلته فقال:

стр. 287

"شيخنا الفقيه الإمام المصنف المدرس، أعلم الناس في وقته بالتفسير وأفصحهم، فاق نظراءه وأقرانه في دلائل السبل والمسالك، ذي سبق في الحديث والأصول والمنطق وقدم راسخة في التصوف، مع الذوق السليم والفهم المستقيم، وبه يضرب المثل في الزهد والعبادة." درس في المدرسة اليعقوبية وتوفي رابع عشر ربيع الاول سنة ٨٤٥هـ في الوباء. له " تفسير الفاتحة" قال عنه التنبكتي انه "في غاية الحسن كثير الفوائد" و"شرح التلمسانية " في الفرائض، و"مقدمة في التفسير" و "منتهى التوضيح في عمل الفرائض" و "فتاوى " في انواع من العلوم و "أجوبة فقهية " مخطوط. (١) زاغو- ابن ( ... - ٨٤٩هـ / ... - ١٤٤٥م) محمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن زاغو التلمساني: فقيه مالكي، مشارك في بعض العلوم من أهل تلمسان، أخذ عن والده وغيره. رحل الى المشرق، وحج، ولقي جماعة من العلماء. توفي بتلمسان اثر عودته. (٢)

стр. 288

الزاهري (١٣١٧ - ١٣٧٦هـ / ١٨٩٩ - ١٩٥٦م) محمد السعيد السنوسي الزاهري: صحفي، شاعر، كاتب، من رجال الحركة الاصلاحية. كان عنيفا في نقده للطرقية وهجومه على البدع. ولد في قرية ليانة قرب بسكرة. درس على الشيخ عبد الحميد بن باديس ثم بجامع الزيتونة بتونس. عالج كتابة القصة الى جانب المقال الاصلاحي وبعض المواضيع القومية. أصدر جريدة "الجزائر" سنة ١٩٢٥ و" البرق " سنة ١٩٢٧ و"الوفاق" سنة ١٩٣٨ و"المغرب العربي" سنة ١٩٤٧. له مقالات كثيرة في صحف المشرق لا سيما بالرسالة والمقتطف والفتح. من آثاره " الاسلام في حاجة الى دعاية وتبشير" (١). الزاهري (١٣٢٠ - بعد ١٣٨٣هـ / ١٩٢٠ - بعد ١٩٦٣م) محمد الهادي السنوسي الزاهري: من الشعراء الادباء. ولد في قرية ليانة قرب بسكرة. تعلم بقسنطينة وتونس، وشارك

стр. 289

بقلمه في النهضة الاصلاحية. لم يطبع له ديوان، وقصائده موزعة- في الصحافة الجزائرية. من آثاره "شعراء الجزائر في العصر الحاضر" جزءان، طبع بتونس سنة ١٩٢٦ - ١٩٢٧. (١) الزبيب- ابن (٣٤٠ - ٤٢٠هـ / ٩٥١ - ١٠٢٩م) الحسن بن محمد التميمي التاهرتي، يعرف بابن الزبيب: شاعر، أديب، نحوي، نسابة، أصله من تاهرت ونشأ في القيروان. قال ياقوت: كان خبيرا باللغة، شاعرا مقدما، قوي الكلام، يتكلف بعض التكلف، وكان عبد الكريم النهشلي يروي له ما لا يروى لأحد من الشعراء، وقد سئل عن أشعر أهل بلده؟ فقال: أنا، ثم "ابن الزبيب". توفي بالقيروان. له كتاب مشهور في "النسب" (٢) زرفة- ابن ( .. - ١٢١٥هـ / .. - ١٨٠٠م) محمد المصطفى بن عبد الله بن عبد الرحمن، المعروف بابن زرفة: باحث، ناظم، له اشتغال بالتاريخ، تولي الكتابة

стр. 290

للباي محمد بن عثمان بمعسكر، ثم قضاء وهران بعد فتحها. وتوفي بها. من آثاره " الاكتفاء في حكم جوائز الامراء والخلفاء" و "الرحلة القمرية في الاخبار المحمدية" أرخ فيها لفتح وهران سنة ١٢٠٦ هـ. (١) الزريبي (١٣١٥ - ١٢٤٤هـ / ١٨٩٧ - ١٩٢٥) المولود بن محمد بن عمر الزريبي: شاعر، من فقهاء المالكية، كان من رواد الاصلاح في منطقة اوراس. ولد في زريبة الواد (جنوب شرق الجزائر) ودرس على حامد العبيدي في بلده، ثم التحق بجامع الازهر فأكمل دراسته. وعاد، فاشتغل بالتدريس والوعظ والارشاد والاصلاح الاجتماعي في مسقط رأسه ثم في الاوراس. وانتقل الى الجزائر العاصمة فتولى تحرير جريدة "الصديق" التي أصدرها محمد بن بكير سنة ١٩٢٠، والتي تعد من أوائل الصحف الجزائرية في محاربة البدع والدعوة الى النهوض. كما تولى التدريس في الجامع الأعظم. مات في بوفاريك. من آثاره "شموس الاحلام على عقائد ابن عاشر الحبر الهمام" و"شرح" على قدسية

стр. 291

الأخضري و "شرح" على كتاب البيوع من ختصر خليل، وكتاب "الاخلاق" لم يتمه. وله شعر جد متناثر في المجلات والصحف الجزائرنة. (١) زكري- ابن ( ... -٨٩٩هـ / ... - ١٤٩٣م) أحمد بن محمد بن زكري المانوي التلمساني: علامة تلمسان ومفتيها في زمنه، أصولي، بياني، من أكابر فقهاء المالكية. كان في أول أمره حائكا يعمل بنصف دينار، فرآه العلامة أحمد بن زاغو، فأعجبه ذكاؤه، فقال له: مثلك يشتغل بالعلم لا بالحياكة، وذهب الى أمه- وكانت أيما- وتعهد لها بأن يعطيها في كل شهر نصف دينار وأن يفقه ولدها ويؤدبه، فرضيت. واستمر يشتغل بالعلم الى ان نبغ واشتهر. وقد أخذ عن الإمام ابن مرزوق والعلامة قاسم العقباني وغيرهما بالاضافة الى ابن زاغو. وأخذ عنه جماعة منهم الإمام أحمد زروق وحفيد الحفيد ابن مرزوق قال الونشريسي: " توفي في صفر سنة تسع وتسعين وثمانمائة"، وقال تلميذه أحمد بن أطاع الله: " توفي سنة تسعمائة". له "مسائل

стр. 292

القضاء والفتيا" و "بغية الطالب في شرح عقيدة ابن الحاجب" ومنظومة في علم الكلام أسماها "محصل المقاصد مما به تعتبر العقائد" تنيف على ١٥٠٠ بيت، و"فتاوى" نقلها الونشريسي في "المعيار" و "شرح الورقات لامام الحرامين" في أصول الفقه. (١) زكون- ابن (٤٨٤ - ٥٥٣هـ / ١٠٩١ - ١١٥٨م) حسن بن ابراهيم بن عبد الله بن أبي سهل، أبو علي، المعروف بابن زكون: حافظ، عالم بالحديث ورجاله، من فقهاء المالكية. من أهل تلمسان، تعلم بها وبفاس، ودخل الأندلس فسمع بقرطبة ومرسية. من آثاره كتاب في "الرأي". (٢) الزواوي ( ... - ٨٥٧هـ / ... - ١٤٥٢م) إبراهيم بن جابر بن موسى الزواوي: فقيه مالكي، مشارك في كثير من العلوم. أخذ عن علماء زواوة وبجاية، وأخذ عنه جماعة. لقيه ابن عزم وأثنى عليه. مات

стр. 293

ببجاية. (١) الزواوي (٧٩٦ - ٨٥٧هـ / ١٣٩٤ - ١٤٥٣م) إبراهيم بن فائد بن موسى بن عمر بن سعيد، أبو اسحاق، الزواوي، القسنطيني: مفسر، من كبار علماء المالكية في وقته. ولد في جبل جرجرة، وتعلم في بجاية وتونس قسنطينة، وحج مرارا وجاور. واستقر في قسنطينة. لقيه أبو الحسن برهان الدين إبراهيم بن عمر البقاعي في سنة ٨٥٣ هـ بمكة وقال: إنه رجل صالح من المشهورين بين المغاربة بالدين والعلم، وعليه سمت الزهاد وسكوتهم". له "تفسير القرآن" و"شرح ألفية ابن مالك " في مجلد واحد، و"تسهيل السبيل لمقتطف أزهار روض خليل" ثماني مجلدات وقيل: ثلاث مجلدات، في فقه المالكية، و"فيض النيل" في شرح مختصر خليل أيضا، في مجلدين، و"تلخيص التلخيص" وهو شرح على "تلخيص المفتاح" و"تحفة المشتاق في شرح مختصر خليل بن اسحاق " في مجلد كبير، قال التنبكتي: رأيت السفر الاول منه في خزانة جامع

стр. 294

الشرفاء بمراكش". (١) الزواوي ( ... - ٦٨٦هـ / ... - ١٢٨٧م) ابراهيم بن ميمون بن بهلول الزواوي، أبو اسحق: فقيه، ناظم، زاهد من أهل زواوة، نشأ في بجاية، ورحل الى المشرق، فلقي أكابر العلماء كالرشيد ابن عوف وعز الدين بن عبد السلام وغيرهما. ذكره صاحب " عنوان الدراية" وقال: كان حسن الحديث، مستطرف الرواية، بديع الحكاية، له نظم حسن، وكلام في النثر مستحسن توفي في بجاية". (٢) الزواوي ( .. - ٨٥٥هـ / .. - ١٤٥١م) أحمد بن صالح بن خلاصة، شهاب الدين، الزواوي: فقيه مالكي، له مشاركة في علم الحديث وغيره. سكن الأزهر بمصر مدة، ثم استوطن المدينة المنورة ومات بها. وهو ممن اجاز الإمام السخاوي. (٣)

стр. 295

الزواوي ( .. - ١٢٥١هـ / .. - ١٨٣٦م) أحمد الطيب بن محمد الصالح بن سليمان العيساوي، الزواوي: نحوي، أديب، من كبار علماء المالكية، له نظم. من آثاره " الدرة المكنونة " ارجوزة في عقائد التوحيد، و"تكملة الفوائد في تحرير العقائد " شرح على أم البراهين و"مفتاح الأحكام " منظومة في أحكام الفتوى، تقرب أبياتهما من الألفين، و "تذكرة الحكام" شرح مفتاح الأحكام، و"نصرة الاخوان في إحجاج الفقهاء بالبرهان" أرجوزة، و "منهج الوصول" أرجوزة في علم الفرائض، و"مفيد الطلبة" شرح الإجرومية في النحو و "القرة العصرية" في أحكام الفتوى. (١) الزواوي ( .. - بعد ٧٥٠هـ / .. - بعد ١٣٤٩م) احمد بن محمد بن علي، أبو العباس الزواوي: شيخ القراء بالمغرب في وقته، محدث، من فقهاء المالكية. رحل في طلب العلم، فقرأ بالمغرب علي مقرىء فاس

стр. 296

علي بن سليمان القرطبي، ومالك ابن المرحل إمام وقته بالقراءات، وروى عن أبي جعفر ابن الزبير وغيره. روى القراءة عنه أحمد بن مسعود بن الحاجة التونسي، لقيه سنة ٧٤٨ بقسنطينة. قال ابن خلدون: " كان إماما في القراءات لا يجارى، وله صوت من مزامير داود". وقال ابن حجر: " عمل "فهرست" مقروءاته ومروياته في مجلدة سمعها منه شيخنا ابو عبد الله محمد بن محمد السلاوي سنة ٧٥٠ هـ ". (١) الزواوي ( .. - ٩٢٢هـ / .. - ١٥١٦ م) بلقاسم بن محمد الزواوي: من علماء المالكية في وقته، ومن أكابر أصحاب الإمام السنوسي وقدمائهم. تعلم بتلمسان، ثم رحل الى المشرق، ودخل القاهرة فأخذ عن أبي القاسم النويري وغيره. قال التنبكتي "ألف شرحا على الرجز للضرير المراكشي" (٢) الزواوي ( .. - ٦٤٤هـ / .. - ١٢٤٦م) عبد الرحمن عبد الله، ضياء الدين (الغماري، الزواوي)

стр. 297

الغماري، الزواوي: من فقهاء المالكية، نحوي، مشارك في كثير من العلوم. سكن دمشق، وفي سنة ٦٣٨هـ تولى التدريس في زاوية المالكية مكان أبي عمرو ابن الحاجب الذي كان يدرس الفقه والنحو. مات بدمشق. (١) الزواوي (٥٨٩ - ٦٨١هـ / ١١٩٣ - ١٢٨٢م) عبد السلام بن علي بن عمر بن سيد الناس، أبو محمد الزواوي: شيخ مشايخ الإقراء بدمشق، وأول من ولي قضاء المالكية بها، لما صار القضاة اربعة. ولد بظاهر بجاية، وانتقل شابا الى مصر، فقرأ بالاسكندرية علي أبي القاسم بن عيسى، وبالقاهرة على أبي العز محمد بن عبد الخالق. ثم انتقل الى دمشق سنة ٦١٧هـ فقرأ على شيخها أبي الحسن السخاوي. وباشر مشيخة الإقراء الكبرى بالتربة الصالحية، فانتهت اليه رئاسة الإقراء بالشام. وباشر القضاء تسع سنين ثم عزل نفسه. توفي عن ٩٢ سنة أو أكثر، ومشى في جنازته نائب الشام لاجين. من آثاره "عدد الآي " و"التنبيهات علي معرفة ما

стр. 298

يخفى من الوقوفات " في القراءات. (١) الزواوي ( .. - نحو ٨٠٠هـ / .. - نحو ١٣٩٧م) عبد الله بن عبد الله بن علي المنجم بن المحفوف الزواوي: باحث، فاضل، من أهل زواوة. من آثاره كتاب "المثلث في علم الرمال" (٢) الزواوي ( .. - ٨٢٨هـ / .. - ١٤٢٥م) علي بن احمد بن عبد المؤمن الزواوي: عارف بالحديث، فقيه، مشارك في عدة علوم، من أهل زواوة. من آثاره "حل عقود الدرر في علوم الاثر" والعقود أصلا للحافظ المؤرخ ابن ناصر الدين. (٣) الزواوي (القرن ٨ الهجري / القرن ١٤ الميلادي) علي بن عثمان المنجلاتي البجائي الزواوي، ابو الحسن: من علماء بجاية

стр. 299

وفقهائها في أواخر القرن الثامن الهجري. أخذ عنه عبد الرحمن الثعالبي وقال في حقه "شيخنا الإمام الحافظ وعليه كانت عمدة قراءتي ببجاية " له " فتاوى " نقل بعضها في "المازونية" و"المعيار". (١) الزواوي ( .. - حيا ١٣٠١هـ / .. - حيا ١٨٨٤م) علي بن محمد المغازي الزواوي: صوفي، من أهل الطرق. له "الفيوضات الاضافية والتدرجات الانسانية في نشر الطريقة الخلوتية" طبعت بمصر سنة ١٣٠١ هـ. (٢) الزواوي (٦٦٤ - ٧٤٣هـ / ١٢٦٥ - ١٣٤٢م) عيسى بن مسعود بن منصور بن يحيى المنكلاتي الحميري الزواوي، شرف الدين، أبو الروح: قاض، فقيه، من العلماء بالحديث، له اشتغال بالتاريخ. ولد بزواوة، وتفقه ببجاية والاسكندرية، ورجع الى فاس- وقيل قابس- فأقام بها مدة وولي قضاءها. ثم انتقل الى القاهرة فدرس في الازهر. وفي السنة ٧٥٧ هـ دخل دمشق وولي نيابة القضاء بها نحو

стр. 300

سنتين. وعاد الى مصر فولي نيابة القضاء بها عن قاضي القضاة زين الدين بن خلوف المالكي، ثم عن تقي الدين الاخنائي، وولي تدريس الفقه المالكي بزاوية المالكية بالقاهرة. ثم اعرض عن الحكم منقطعا للتصنيف، وتوفي بها. له "إكمال الاكمال" في ١٢ جزءا، مخطوط، شرح لصحيح مسلم، و"شرح جامع الأمهات" لابن الحاجب في فقه المالكية، مخطوط، ٧ أجزاء، و "شرح المدونة " في الفروع، و"مناقب الإمام مالك" طبع و "كتاب في الوثائق" و "كتاب في المناسك" و"شرح العضدية" للسمرقندي، و"تاريخ " كبير، شرع في جمعه، فكتب منه عشرة مجلدات، بيض منه نصفه (١) الزواوي ( ... - ٨٧٨هـ / ... - ١٤٧٤م) عيسى الزواوي: صوفي، عالم بالحساب والفرائض. استوطن القاهرة وأقام بالجامع الازهر. حج غير مرة

стр. 301

وجاور، وقرأ عليه بعض المبتدئين في الفرائض والحساب. قال السخاوي: "وقف كتبه قبل موته، وكان صالحا صوفيا، وأظنه جاز السبعين". (١) الزواوي ( ... - ٩٢٧هـ / ... - ١٥٢١م) قاسم بن عمر الزواوي، شرف الدين: فقيه، متصوف، مشارك في بعض العلوم، من أهل زواوة. رحل الى المشرق واستقر بالقاهرة وتوفي بها. قال ابن الحماد الحنبلي: "كان أولا مقيما بمقام الشيخ تاج الدين بن عطاء الله الاسكندرى، ثم أقام بمقام الإمام الشافعي خادما لضريحه، وصحب الشيخ جلال الدين السيوطي وارتبط به وقلده في ملازمة لبس الطيلسان صيفا وشتاء، وأخذ عنه البدر الغزي". وقال صاحب الكواكب السائرة: "وله تصانيف". (٢) الزواوي (١٢٩٥ - ١٣٧٣هـ / ١٨٧٨ - ١٩٥٢م) محمد السعيد، ابو يعلى الزواوي: كاتب صحفي إسلامي، خطيب، له

стр. 302

اشتغال بالفقه والتاريخ، من ابرز اعضاء جمعية العلماء المسلمين الجزائرية. ولد ببلدة عزازقة (القبائل الكبرى). نزحت عائلته إلى الشام فنشأ وتعلم بدمشق. لجأ الى مصر في مطلع الحرب العالمية الاولى، وكتب في جريدة "المؤيد" القاهرية، و "ثمرات الفنون" البيروتية، و"المعلومات" الصادرة في الآستانة، و"الحاضرة" التونسية. وعاد الى الجزائر- بعد الحرب- فاشتغل بالتعليم والوعظ، وولي الإمامة في جامع "سيدي رمضان". وهو ممن حارب الخرافات والبدع في كتاباته. وتوفي بالجزائر العاصمة. من آثاره المطبوعة "الاسلام الصحيح" و"جماعة المسلمين" و"ديوان خطب". وله "تاريخ زواوة" للا يزال مخطوطا. (١) الزواوي (٦٣٠ - ٧١٧هـ / ١٢٣٣ - ١٣١٧م) محمد بن سليمان بن يوسف (٢) الزواوي، جمال الدين، ابو عبد الله: قاض، محدث، من اكابر علماء فقهاء المالكية في وقته. من اهل زواوة. قال

стр. 303

الصفدي. "قدم الاسكندرية حدثا فتفقه بها وبرع في المذهب وفرط في السماع من ابن رواج وغيره، وعالج الشروط وناب في الحكم بالقاهرة وحكم بالشرقية وغير مكان. ثم قدم على قضاء دمشق سنة ٦٨٧ هـ فحكم بها ثلاثين سنة. وكان ذا قوة وصرامة بتؤدة، وكان ماضي الاحكام بتاتا دينا ورعا عارفا بمذهبه، حصل له في آخر عمره فالج ورعشة، وبقي ينطق بمشقة وعجز عن الصلاة واستناب من يكتب عنه، ثم عزل قبل وفاته بنحو من عشرين يوما." وقال ابن حجر: "كان صارما مهيبا أراق دم جماعة تعرضوا للجناب المحمدي" وقال ابن تغري بردي: " كان فقيها عالما عالي الهمة، محدثا بارعا، مشكور السيرة في أحكامه." وذكر ابن كثير أنه "عمر الصمصامية في ايامه، وجدد "النورية" وحدث بصحيح مسلم وموطأ مالك وكتاب الشفا للقاضي عياض". مات بالمدرسة الصمصامية بدمشق وقد جاوز الثمانين. (١)

стр. 304

الزواوي ( ... - ١٢٢١هـ / ... - ١٨٠٦م) محمد بن عامر المغازي الزواوي: صوفي، من فضلاء الفقهاء. من آثاره كتاب "الوظيفة المحمدية لأهل الطريقة المغازية". (١) الزواوي (نحو ٧٩٠ - ٨٥٣هـ / نحو ١٣٨٨ - ١٤٤٩م) محمد بن عبد الرحمن بن يحيى بن احمد ابن سليمان الصدقاوي، الزواوي: قاض، من فقهاء المالكية، له مشاركة في عدد من العلوم. ولد ونشأ في زواوة واخذ عن علمائها وعلماء بجاية. وولي القضاء في بعض نواحي زواوة. قال السخاوي: مات سنة ٨٥٣هـ أو التي قبلها عن ثلاث وستين". (٢) الزواوى (١١٢٣ - ١٢٠٨هـ / ١٧٧١ - ١٧٩٤م) محمد بن عبد الرحمن بن ابي القاسم الحسني الزواوي، ابو عبد الله: شيخ الطريقة الرحمانية. من أهل زواوة. رحل صغيرا للمشرق وجاور بالأزهر، وأخذ عن

стр. 305

علمائه، ولازم الشيخ محمد بن سالم الحفناوي (١١٠١ - ١١٨١هـ) وانتفع به. وعاد الى الجزائر فاشتهر امره وانتفع به جماعة، منهم علي بن عيسى صاحب زاوية الكاف، وعبد الرحمن باش تارزي (انظر ترجمته)، قال: صاحب شجرة النور: له " تآليف وأوراد" توفي بمدينة الجزائر. (١) الزواوي (القرن ٨ الهجري / القرن ١٤ الميلادي) محمد بن عبد الله بن يللبخت، ابو عبد الله، الزواوي: حافظ للحديث، من كبار فقهاء المالكية. من أهل بجاية. أخذ عنه ابو عبد الله ابن مرزوق الشهير بالخطيب والجد والرئيس (٧١٠ - ٧٨١ هـ). (٢) الزواوي (٧٠٠ - ٧٧٥هـ / ١٣٠١ - ١٣٧٣م) محمد بن علي بن اسماعيل الزواوي، بدر الدين: محدث، حافظ، فقيه، مشارك في عدة علوم. تعلم ببجاية، ثم رحل إلى المشرق فسمع من ابن الشحنة والحجار وست الوزراء وغيرهم. وحدث بالقاهرة، وقتل غيلة بها. (٣)

стр. 306

الزواوي (٧١٠ - بعد ٧٧٠هـ / ١٣١١ - بعد ١٣٦٨م) منصور بن علي بن عبد الله الزواوي، ابو علي: حافظ للحديث، نحوي، أصولي، من أكابر علماء المالكية في وقته. من أهل زواوة، نشأ في بجاية وأخذ عن أشياخها. رحل إلى الاندلس سنة ٧٥٣ هـ، فاشتغل بالتدريس وتصدر للفتيا، ثم امتحن بقضية شرعية، فترك الاندلس (سنة ٧٦٥هـ) واستقر بتلمسان يقرىء ويدرس. قال لسان الدين ابن الخطيب: "وهو صدر من الصدور، له مشاركة حسنة في كثير من العلوم العقلية والنقلية، واطلاع وتقييد ونظر في الاصول والمنطق والكلام، ودعوى في الحساب والهندسة والآلات، يكتب ويشعر فلا يعدو الاجازة والسواد " وقال يحيى بن أحمد السراج: "كان شيخا فاضلا فقيها نظارا معدودا في أهل الشورى، مثابرا علي التعلم والتعليم" (١) الزواوي ( ... - حيا ٨٥٠هـ / ... - حيا ١٤٤٦م) منصور بن علي بن عثمان الزواوي، (المنجلاتي، البجائي، أبو الحسن)

стр. 307

المنجلاتي، البجائي، أبو الحسن: فقيه بجاية ومفتيها وعالمها. لما تولى أبو عمرو عثمان بن محمد الحفصي عرش تونس، امتنع عمه أبو الحسن علي بن أبي فارس من مبايعته، ورأى انه أحق منه، ووافقه صاحب الترجمة- وكانت له عصبة وقوة- بحيث استبد ببجاية، ثم تراجع ودخل بينهما في الصلح. قال في نيل الابتهاج: "له "فتاوى" منقولة في "الدرر المكنونة " و"المعيار" وكان حيا في حدود الخمسين وثمانماية" وقال السخاوي: "ورأيت من قال أنه الزواوي العالم الشهير، وانه مات في سنة ست واربعين (وثمانمائة) بتونس، وكان عالما" (١) الزواوي ( .. - ٨٢٦هـ / .. - ١٤٢٢م) نصر الزواوي: عالم، من الصلحاء الزهاد العباد، له مشاركة في علم العربية. أخذ عن الإمام ابن مرزوق، أخذ عنه السنوسي كثيرا من العربية ولازمه كثيرا. رحل الى المشرق وأقام بالقدس قريبا من عشرين سنة، وتوفي ودفن بها. قال السخاوي: ذكره العيني ووصفه بالعلم

стр. 308

والفضل والزهد" (١) الزواوي ( .. - بعد ٩٩٩هـ / .. - بعد ١٥٩٠م) يحيى بن سليمان الزواوي: عالم بالفقه المالكي، له معرفة بالعقائد. رحل الى فاس سنة ٩٨٣ هـ، ثم عاد الى بلده. قال ابن القاضي: كان حيا عند تأليف "درة الحجال" (سنة ٩٩٩ هـ). (٢) الزواوي (٥٦٤ - ٦٢٨هـ / ١١٦٩ - ١٢٣١م) يحيى بن عبد المعطي بن عبد النور الزواوي، ابو الحسين، زين الدين: أحد أئمة عصره في النحو والأدب، شاعر مجيد، كثير الحفظ، أصله من زواوة، سكن دمشق واشتغل بالتدريس. ولقي ابن عساكر فسمع منه. ثم رغبه الملك الكامل في الانتقال الى القاهرة فسافر اليها ودرس بها الادب العربي في الجامع العتيق، وعكف على التأليف، ولم يزل على حاله الى أن توفي بها. له "الدرة الألفية في علم العربية، في النحو، و"الفصول" في النحو، و "العقود والقوانين" في النحو، و "هوامش" على

стр. 309

ابن السراج، في النحو، و"شرح" على كتاب الجمل للزجاجي، في النحو، و"منظومة" في القراءات السبع. و"نظم ألفاظ الجمهرة" لابن دريد في اللغة، و "المثلت" في اللغة، و "شرح" لأبيات سيبويه نظما، و "ديوان خطب" و "ديوان شعر" و "البديع" في صناعة الشعر. و "نظم كتاب الصحاح " للجوهري، لم يكمله. (١) الزواوي ( ... - ٦١١هـ / ... - ١٢١٤م) يحيى بن علي (وقيل: ابن أبي علي وقيل: يحيى بن يحيى) الزواوي: من الصلحاء العباد الزهاد. ولد في بني عيسى من قبائل زواوة. قرأ أول أمره بقلعة بني حماد، ثم ارتحل الى المشرق. وعاد الى بجاية فتصدر لنشر العلم الى ان توفي. (٢)

стр. 310

الزواوي ( .. - ٦٨٣هـ / .. - ١٢٨٤م) يوسف بن عبد السلام بن علي بن عمر، جمال الدين، أبو يعقوب، الزواوي: قاض، من كبار العلماء. رحل أبوه من بجاية الى المشرق واستقر بمدينة دمشق، فنشأ هو وتعلم بها، ثم ولي قضاء المالكية فيها. مات وهو في طريق الحجاز. (١) زيان العبد الوادي ( .. - نحو ٦٢٢هـ / .. - نحو ١٢٢٥م) زيان بن ثابت بن محمد بن زجدان، العبد الوادي: أبو الملوك من بني عبد الواد أصحاب تلمسان، وكبير بني محمد بن زجدان وشيخهم. قتله رجل من بني كمي اسمه كندوز، فقام بأمر بني زجدان بعده جابر بن يوسف (انظر ترجمته) فقتل كندوزا وبعث برأسه الى يغمراسن بن زيان. قال ابن خلدون: فنصبت عليه القدور أثافي شفاية لنفوسهم من شأن أبيه زيان" (٢) زيان (أبو) العبد الوادي ( .. - ٩٢٤هـ / .. - ١٥١٨م) أحمد (الثاني) بن عبد الله الثاني بن (محمد المتوكل على الله، أبو زيان، العبد الوادي)

стр. 311

محمد المتوكل على الله، أبو زيان، العبد الوادي: أول ملوك الدولة الزيانية (العبد الوادية) بتلمسان، في دورها الثالث. لما احتل الاتراك تلمسان سنة ٩٢٣ هـ (١٥١٧م) نقلوا سلطانها أبا حمو موسى الثالث الى هران ونصبوا مكانه أبا زيان هذا. وبعد توليه العرش قاتل الاتراك وحاول اجلاءهم عن عاصمته، فاستشهد في طائفة من ذويه وأقربائه وبني عمه، ومدة حكمه حوالي سنة. (١) زيان (أبو) العبد الوادي ( .. - ٩٥٧هـ / .. - ١٥٥٠م) أحمد (الثالث) بن عبد الله (الثاني) ابن محمد المتوكل على الله، أبو زيان، العبد الوادي: سادس ملوك الدولة الزيانية (العبد الوادية) بتلمسان، في دورها الثالث والاخير. خلع أخاه السلطان محمد سنة ٩٤٩ هـ (١٥٤٢م) وتولى الملك مكانه. واستنجد محمد ب"شارلكان" Charles Quint امبراطور الغرب، فجاء هذا بجيشه واحتل تلمسان وأعاد محمدا الى العرش. وفر أبو زيان، فالتف الشعب حوله، وساعده ممثل

стр. 312

خير الدين، فزحف الى تلمسان، وخرج اليه محمد، ولكنه هزم وعاد الى عاصمته، فأقفل الشعب أبوابها في وجهه، فذهب الى (انكاد) - في الجنوب الغربي من مدينة وجدة- ليستعين بالاسبان وغيرهم، فأحاط الناس به وقتلوه. وعاد أبو زيان الى العرش. وفي أيامه زحف الشيخ المهدي السعدي (ثالث سلاطين الدولة السعدية بالسوس ومراكش) الى المغرب الاوسط واحتل تلمسان في ٢٣ جمادى الاولى ٩٥٧ هـ (٩ يونيو ١٥٥٠ م) فبعث الاتراك قوة عسكرية الى تلمسان وأخرجوا السعديين منها وعزلوا أبا زيان وولوا مكانه الحسن ابن عبد الله (الآتية ترجمته) تحت إشراف دولة الاتراك بمدينه الجزائر. (١) زيان (أبو) العبد الوادي (٦٥٩ - ٧٠٧هـ / ١٢٦١ - ١٣٠٨م) محمد (الاول) بن عثمان (الاول) بن يغمراسن بن زيان، أبو زيان: ثالث ملوك الدولة الزيانية (العبد الوادية) بتلمسان، في دورها الاول. بويع بعد

стр. 313

وفاة ابيه في شهر ذي القعدة سنة ٧٠٣ هـ (يونيو ١٣٠٤ م)، وعاصمته تلمسان محصورة، مهددة بالهدم، من قبل بني مرين. وضاق ذرع أهلها- فجمع أبو زيان قومه سنة ٧٠٦ هـ واتفقوا على ملاقاة العدو وقتاله "فإما ملك أو هلك". وفي يوم ٧ ذي القعدة، بينما السلطان المريني يوسف بن يعقوب مستلق على فراشه في قصره بالمنصورة بإزاء تلمسان، وثب عليه أحد مماليكه، فطعنه طعنات قطع بها امعاءه، فلم يعش غير ساعات، فاختلفت بعده كلمة أصحابه واضطرب قادة جيشه، فبرز أبو زيان وقتل أبا سالم ابن السلطان يوسف، وعقد الصلح مع أبي ثابت حفيده، فأعيدت لبني عبد الواد جميع البلاد والثغور التي احتلها المرينيون بالجزائر، وفك الحصار عن تلمسان بعد ان استمر ثماني سنين وثلاثة أشهر وخمسة أيام. ونشط أبو زيان وأخوه أبو حمو موسى (انظر ترجمته) الى بسط نفوذ الدولة في شرقي البلاد، فأعادا الى الطاعة منطقة شلف وجبل ونشريس والمدية وغيرها، ثم عادا الى تلمسان في رمضان سنة ٧٠٧ هـ. ومات أبو زيان بعد ذلك بنحو شهر، ومدة ملكه أربع سنوات إلا سبعة أيام. اشتهر

стр. 314

بالحزم والنشاط ودماثة الخلق وحسن التدبير. (١) زيان (أبو) العبد الوادي ( .. - بعد ٧٦٧هـ / .. - بعد ١٣٦٥م) محمد (الثاني) بن عثمان (الثاني) بن عبد الرحمن (الاول)، أبو زيان، المعروف ب "القبي"- ومعناه عظيم الرأس: رابع ملوك الدولة الزيانية (العبد الوادية) بتلمسان، في دورها الثاني، كان في قبضة بني مرين بالمغرب مند انتصارهم على عمه ابي ثابت الزعيم بن عبد الرحمن (انظر ترجمته) سنة ٧٥٣هـ (١٣٥٢م). ولما ولي أبو حمو موسى الثاني عرش تلمسان سنة ٧٦٠ هـ، نشب القتال بينه وبين أبي سالم المريني صاحب فاس، فهزم أبو حمو (منتصف عام ٧٦١ هـ) ودخل أبو سالم تلمسان في ٣ رجب (٢٠ مايو ١٣٦٠م) وولي عليها أبا زيان هذا وأمده بالمال والجند. وعاد أبو سالم يريد المغرب،

стр. 315

فأقبل أبو حمو على تلمسان بجيوشه، فخرج منها أبو زيان في ٤ رمضان من السنة نفسها، ونزل ب" تاوريرت" وفيها بقية من الجيش المريني. وفي سنة ٧٦٥ هـ أغار بمؤازرة المرينيين على أحواز ملوية، ودخل نواحي تلمسان والبطحاء، فهزم وفر. ثم أغار (سنة ٧٦٧ هـ) بمؤازرة صاحب بجاية الحفصي على المدية ومليانة والجزائر، ومنحه رئيس الثعالبة سهول متيجة، ثم هزم وانقطع خبره. وصفه يحيى بن خلدون بأنه " بوفتنة وحباب بغي" ومدة حكمه غير الشرعي، أقل من شهر واحد. (١) زيان (أبو) العبد الوادي ( .. - ٨٠٥هـ / .. - ١٤٠٢م) محمد (الثالث) بن أبي حمو موسى (الثاني) بن يوسف بن عبد الرحمن بن يحيى بن يغمراسن بن زيان، أبو زيان: ثامن ملوك الدولة الزيانية (العبد الوادية) بتلمسان، في دورها الثاني. تفوق في العلم والأدب ونظم الشعر. وحفظ

стр. 316

القرآن فأقام له أبوه بمناسبة اختتامه له حفلا كبيرا في رجب سنة ٧٧٦ هـ. وولاه في أواخر سنة ٧٧٧هـ على ناحية المدية، ثم عزم على نقله الى ولاية وهران، فغضب اخوه الاكبر ابو تاشفين عبد الرحمن (انظر ترجمته) وطلب من ابيه ان يعقد له على وهران، ولم يشأ ابو حمو ان يرجع عن قراره، كما انه لم يرفض طلب أبي تاشفين، وإنما كما يقول ابن خلدون: " أسعفه ظاهرا، وعهد الى كاتبه يحيى بن خلدون بمماطلته في كتابتها حتى يرى المخلص من ذلك". وعلم أبو تاشفين ان يحيى بن خلدون يؤثر أبا زيان عليه، فأرسل من قتل يحيى (٧٨٠هـ)، فولاه أبوه على وهران، ثم أضاف اليه مدينة الجزائر. وقتل أبو حمو سنة ٧٩١هـ، فنهض أبو زيان وحاصر تلمسان (رجب ٧٩٢هـ) مطالبا بثأر أبيه وملكه، فهزم، فاستنجد ببني مرين، فزحف الجيش المريني بقيادة أبي زيان الى تلمسان (سنة ٧٩٥هـ) وبينما هو في تازه، قبل وصوله إلى تلمسان، مات أبو تاشفين، فبادر وزيره أحمد بن العز وبايع أحد ابناء أبي تاشفين وتولى هو الوصاية على العرش، فزحف يوسف بن أبي حمو - المشهور بابن الزابية- (انظر ترجمته)

стр. 317

وكان واليا على مدينة الجزائر، الى تلمسان واحتلها وقتل الوصي والصبي المعين. وعلم السلطان المريني بالامر فأعاد أبي زيان من تازه واعتقله بفاس، وبعث بابنه أبي فارس المريني فاحتل تلمسان وأقام الدعوة لأبيه، وفر ابن الزابية واعتصم بحصن تاجحمومت. وفي غرة ربيع الثاني ٧٩٦ هـ (٣ فبراير ١٣٩٤م) عاد أبو زيان- بمؤازرة بني مرين- واحتل تلمسان واعتلى عرشها. وحاول أخوه ابن الزابية الثورة عليه فقتله العرب سنة ٧٩٧هـ (١٣٩٤ م). واستمر أبو زيان في حكمه حتى مطلع القرن التاسع الهجري، فتنكر له بنو مرين، وأغروا به أخاه عبد الله بن ابي حمو، فاحتل تلمسان واعتلى العرش. وخرج ابو زيان متنقلا في أحياء العرب الى ان قتل. قال ابن الأحمر في روضة النسرية: "خلعه أخوه عبد الله في صفر ٨٠٢، أتاه من فاس بجيش من بني مرين، فالتقى الجمعان، وفر ابو زيان مهزوما جريحا، ثم قتل وسيق رأسه الى الحضرة "فاس" فطيف به على رمح". امتاز عهده بنشاط الحركة العلمية. وله كتاب في علم النفس سماه "الإشارة في الحكم بين النفس المطمئنة والنفس الأمارة" وقصيدة في مدح

стр. 318

الملك الظاهر برقوق- أول ما ملك مصر من الشراكسة- أرفقها بهدية ثمينة، ذكرها ابن خلدون. (١) زيان (أبو) العبد الوادي ( .. - حيا ٩٠٩هـ / .. - حيا ١٥٠٣م) محمد- وقيل السعيد- بن محمد بن محمد المتوكل على الله، الزياني، أبو زيان: من ملوك الدولة الزيانية (العبد الوادية) بتلمسان، في دورها الثاني. اعتلى العرش بعد وفاة أخيه محمد الشهير بالثابتي سنة ٩٠٩ هـ (١٥٠٣م). غير انه لم يلبث إلا قليلا فعزله عمه أبو حمو موسى (الثالث) المعروف "بأبي قلمون" واعتلى العرش مكانه وسجنه. (٢) زيان (أبو) العبد الوادي ( .. - بعد ٨٠٠هـ / .. - بعد ١٣٩٨م) محمد بن مسعود بن أبي تاشفين عبد (الرحمن بن أبي حمو موسى الاول بن عثمان بن يغمراسن بن زيان، أبو زيان، العبد الوادي)

стр. 319

الرحمن بن أبي حمو موسى الاول بن عثمان بن يغمراسن بن زيان، أبو زيان، العبد الوادي: أمير، شاعر، أديب، من آل زيان أصحاب تلمسان. كان معاصرا للأمير أبي الوليد اسماعيل بن يوسف ابن الأحمر (٧٢٥ - ٨٠٧ هـ) وقد ذكره في كتابه "نثير الجمان في شعر من نظمني وإياه الزمان" وقال: هو صاحبنا الصفي، وخليلنا الوفي، المظهر لنا من الوداد أطيبه، والواهب من الاعتقاد أعذبه، الخالص صفاؤه من الأكدار، الموفي حقوق الصحبه بالابتدار، والذي نجم في المعالي فساد، ولم يدنسه درن الفساد ... رأيته، وصحبته بفاس، في حضرة الملوك من بني مرين". (١) الزياني ( .. - حيا ٧٧٤هـ / .. - حيا ١٣٧٢م) ابراهيم بن أبي تاشفين عبد الرحمن الاول بن أبي حمو موسى الاول الزياني العبد الوادي: أمير، من بني زيان أصحاب تلمسان. نشأ في كفالة بني مرين منذ وفاة أبيه سنة ٧٣٧هـ = ١٣٣٧م. ولما غادر بنو مرين تلمسان إثر وفاة

стр. 320

السلطان عبد العزيز المريني سنة ٧٧٤هـ = ١٣٧٢م، عقدوا لصاحب الترجمة على تلمسان، فلما وصلها نابذه أهلها وامتنعوا عليه، فرجع عنهم الى المغرب، وعاد أبو حمو موسى الثاني الى عرشه. (١) الزياني ( .. - بعد ١٣٠٩هـ / .. - بعد ١٨٩١م) محمد بن يوسف الزيانه: قاض، بحاث، مؤرخ، تولى القضاء في وادي تليلات، ثم في سيق، ثم في البرج. من آثاره "دليل الحيران وأنيس السهران في أخبار مدينة وهران" أرخ فيه لأحداث العهد التركي في المغرب الاوسط. (٢) الزيتوني ( .. - قبل ٥٦١هـ / .. - قبل ١١٦٦م) علي بن الزيتوني: شاعر، أديب، قال ابن بشرون: شاعر المغرب الاوسط وأديبه، وألمعيه، وأريبه، وهو صاحب توشيح وتوشيع، وتقصيد وتقطيع، وقد سار شعره غناء". وأورد له أبياتا في ذم المركاز، وأخرى في مدح بعض القضاة، نقلها العماد في الخريدة. ولا نعرف عنه
следующие страницы →