← Тараджим

Тараджим · id 96603

معجم أعلام الجزائر

عادل نويهض

Полный текст (744 стр.). Показаны 421–460 · переход к 426.

стр. 421

العبد الوادي ( .. - قبل ٨٠٧هـ / .. - قبل ١٤٠٤م) يوسف بن عمر بن يعقوب بن عامر بن يغمراسن بن زيان، العبد الوادي، أبو يعقوب: أمير، من الشعراء الادباء، من آل زيان العبد الوادي أصحاب تلمسان. رحل الى المشرق، وحج، وأخذ عن جماعة من العلماء. وقفل الى المغرب، فلما بلغ الى جهة بسكرة بايعه من هنالك من الأعراب وقدموا به ملكا الى بسكرة، فقاتله أميرها يوسف بن مزني وقبض عليه. وخلى سبيله، فخرج بجهة المدية على ابن عمه ابي حمو صاحب تلمسان، وبويع هناك، ثم تخلى عن الامر من غير منازع، فخيره أبو حمو ان يقيم معه أو أن يذهب الى الأندلس، فاختار الأندلس، ورحل اليها واستقر بغرناطة. ثم عاد الى المغرب واستقر بفاس، فأكرم مثواه أميرها أبو فارس عبد العزيز المريني. قال ابن الاحمر: "ثم ارتحل عنها وقصد الى جهة سجلماسة، فبويع هناك، وأقام أشهرا ملكا، وقتل .. " (١) عبدون- ابن (القرن ٦ الهجري / القرن ١٢ الميلادي) قاسم بن علي بن عبدون، أبو الفضل:

стр. 422

قاض، محدث، حافظ، فقيه مالكي، من أهل قسنطينة، وبها نشأ وتعلم، ثم ولي قضاءها. دخل الاندلس، وحدث، سمع منه جماعة منهم ابن فرقد القرشه الفهري المتوفى سنة ٦٢٧. (١) العجمي ( ... - حدود ١٢٤٠هـ / ... - حدود ١٨٢٤م) مصطفى العجمي: باحث، من فقهاء المالكية، نشأ بقسنطينة وولي الإمامة بجامع سوق الغزل الى ان مات. له "تكملة شرح السنهوري" على مختصر خليل في فروع الفقه المالكي. (٢) العجيسي: انظر مرزوق- ابن العجيسي ( .. - ٨٨٤هـ / .. - ١٤٧٦م) سليمان بن صالح بن علي بن حسن بن علي العجيسي، ثم البجائي: فقيه مالكي، مشارك في عدة علوم. نشأ ببجاية وأخذ عن علمائها كالمشذالي وغيره. ورحل الى المشرق، وحج، وأخذ عن جماعة، ثم استوطن مكة ومات بها. (٣)

стр. 423

العجيسي ( .. - ٨٧١هـ .. - ١٤٦٧م) محمد بن يحيى بن عبد الرحمن بن محمد، بدر الدين، العجيسي: نحوي، من كبار فقهاء المالكية، رحل أبوه (التالية ترجمته) من بجاية الى مصر واستقر بالقاهرة، فنشأ صاحب الترجمة في كنف والده وأخذ عنه وعن جماعة من علماء القاهرة. ثم استقر بعد وفاة أبيه (٨٦٢هـ = ١٤٥٨م) في تدريس الفقه بجامع طولون والأشرفية القديمة والخروبية وغيرها. قال السخاوي: "وحج، وزار بيت المقدس ودخل الشام وغيرها. وكان عاقلا متوددا" (١) العجيسي (٧٧٧ - ٨٦٢هـ / ١٣٧٥ - ١٤٥٨م) يحيى بن عبد الرحمن بن محمد بن صالح بن علي بن عمر بن عقيل الزرماني العجيسي، شرف الدين: عالم بالنحو والعربية وتاريخ الصحابة، له مشاركة في كثير من العلوم. ولد بأرض عجيسة ونشأ ببجاية وتعلم بها وبقسنطينة وعنابة وتونس، فأخذ عن أشياخها علوم الفقه والحديث والتفسير والنحو والمحاني والبيان وغير ذلك. ورحل الى المشرق

стр. 424

سنة ٨٠٤ هـ فأخذ عنه جماعة في سفاقس وقابس وطرابلس الغرب والاسكندرية. "وكاد أن يستأسره الفرنج فخلصه الله" ودخل القاهرة، فحج، وزار بيت المقدس ودمشق وحلب فما دونها. ثم استوطن القاهرة متصديا للاقراء والتأليف والمطالعة. ودرس بالشيخونية وبجامع ابن طولون والاشرفية القديمة والخروبية وغيرها. قال السخاوي: كان إماما نحويا فصيحا مفوها، قوي الحافظة، ذاكرا لملح كثيرة ونوادر متقنة، حافظا لجمل مستكثرة من أخبار الناس المتقدمة وأيامهم، خصوصا وقائع الصحابة. حلو الكلام مع من يريد مع اظهار الشجاعة والبادرة الفاحشة والاستخفاف بالناس سيما علماء عصره .... وقد اجتمعت به مرارا وسمعت من فوائده، أجاز لي، وأوردت في ترجمته من "المعجم" فوائد وزوائد ونوادر". مات بمنزلة من المدرسة الناصرية بالقاهرة. من آثاره "شرح ألفية ابن مالك" في أربع مجلدات، أو ثلاث، وعدة شروح على الألفية أيضا، و "شرح صحيح البخاري " لم يكمله، و "التذكرة" قال السخاوي: فيها فوائد"، وهو والد محمد السابقة ترجمته. (١)

стр. 425

عدون- ابن (١١٥٨ - بعد ١٢٢٣هـ / ١٧٤٥ - بعد ١٨٠٨م) يوسف بن عدون بن الشيخ حمو والحاج اليزقني، أبو يعقوب: عالم إباضي، مفسر، له اشتغال بالتاريخ، من اوائل المصلحين الكبار في وادي ميزاب في عصره. استخلفه الشيخ عبد العزيز الثميني في مسجد بني يسقن لما أسن وعجز. أقام بالقاهرة أربع سنين بعد رجوعه من الحج ولقي كبار علماء الأزهر وتناقش معهم في المسائل العلمية. له "شرح الدعائم" و"حاشية على البيضاوي" في التفسير و "كتاب" في سيرة الرسول ﵇، و "أرجوزة" في بضعة آلاف بيت في الشريعة وأسرارها. (١) عرجون- ابن أبي ( ... - ٥٣٤هـ / ... - ١١٣٩م) عبدا الله بن خليفة بن أبي عرجون التلمساني، أبو محمد: فقيه، حافظ، قاض، مشارك في عدة علوم، من أهل

стр. 426

تلمسان، وبها نشأ وتعلم. رحل الى الأندلس وولي القضاء بها، مات بتلمسان. ذكره ابن بشكوال وقال: " كان يميل الى الحديث ويحفط كثيرا منه، وقد أخذ عنه. واستقضي بغير موضع من العدوة والأندلس". (١) العروضي ( ... - نحو ٦٤٠هـ / .. - ١٢٤٢م) أحمد بن هلال العروضي، أبو العباس: أديب، لغوي، من أهل مدينة الجزائر، وبها نشأ وأخذ عن علمائها. وانتقل الى بجاية فدرس علم العروض على بعض أدبائها، فنبغ به، واشتهر بالعروضي. ثم رحل الى الاندلس واستقر بمدينة مرسية وحدث بها ودرس الى ان مات. (٢) عزوز- ابن ( .. - ٧٥٥هـ / .. - ١٣٥٤م) ابو القاسم (ابن الحاج) عزوز، من بني علناس: فرضي، فقيه مالكي، مشارك في عدة علوم، من أهله قسنطينة، له "مختصر" حسن الفرائض، وغير ذلك. مات بقسنطينة. (٣)

стр. 427

عزوز- ابن (١٢٧٠ - ١٣٣٤هـ / ١٨٥٤ - ١٩١٥م) محمد المكي بن مصطفى بن محمد بن عزوز، الحسني الإدريسي: أديب، شاعر، قاض، عالم بالفقه والحديث، له اشتغال بالسياسة. أصله من مدينة طولقة ( Tolga) في الجنوب الشرقي للجزائر في شمال الصحراء. رحل والده (التالية ترجمته) الى مدينة نفطة بتونس، وولد هو بها. تعلم بجامع الزيتونة، وولي الافتاء بنفطة، ثم قضاءها. دعا الى مقاطعة فرنسا اقتصاديا في الجزائر اثناء زياراته لها، فأمرت سلطات الإحتلال بالقبض عليه، وطاردته في الجزائر وتونس، فرحل الى الآستانة (سنة ١٣١٣ هـ). عينه السلطان عبد الحميد مدرسا للحديث والفقه في دار الفنون. وكانت له شهرة كبيرة في العالم الاسلامي. مات بالآستانة. من آثاره الكثيرة "رسالة في أصول الحديث" و"السيف الرباني " و "هيئة الناسك" و "الاجوبة المكبة عن الاسئلة الحجازية" و "الجوهر المرتب" في الهيئة، و"تلخيص الأسانيد" و"إقناع العاتب في آفات المكاتب" و "بروق المباسم في ترجمة محمد بن أبي القاسم" و"عمدة الأثبات" في رجال الحديث، و"شرح

стр. 428

بهجة العاشقين" لوالده، وغير ذلك. (١) عزوز- ابن ( .. - ١٢٣٣هـ / .. - ١٨١٨م) محمد بن عزوز الحسني الإدريسي: عالم في الشريعة الاسلامية، صوفي، زاهد، من أهل طرلقة. كان رحماني الطريقة، وهو الذي نشرها في الصحراء، وأنشأ زاوية لنشر العلم والدين في قرية البرج بالزاب. مات قبل الاحتلال الفرنسي بثلاث عشرة سنة. (٢) عزوز- ابن ( .. - ١٢٨٢هـ / .. ١٧٦٨م) مصطفى بن محمد بن عزوز، الحسني الإدريسي، أبو النخبة: فاضل، من الزهاد الصلحاء. من بيت علم وصلاح، رحماني الطريقة. من أهل طولقة " دخل تونس وبث الطريقة الرحمانية الخلوتية في العروش، وأسس زاوية بنفطة وصار له أتباع كثيرون. قال مخلوف: "وكان المشير أحمد باشا يعتده ويعظم شأنه،

стр. 429

وللشيخ ابراهيم الرياحي فيه مدائح شعرية ونثرية". من آثاره "بهجه العاشقين وروضة الانوار للعارفين" منظومة، و "رسالة" في السلوك الى طريق الخلوتية و "رسالة" في مناقب علي بن عمر الطولقي. (١) العزيز بن المنصور (٤٨١ - ٥١٥هـ / ١٠٨٨ - ١١٢١م) العزيز بن المنصور بن الناصر بن علناس ابن حماد الصنهاجي، ويعرف بالميمون: ثامن ملوك الدولة الحمادية بالمغرب الاوسط. كان واليا على مدينة الجزائر، فعزله أخوه باديس (انظر ترجمته) ونفاه الى جيجل. ومات باديس، فبويع له وهو في منفاه آخر سنة ٤٩٨هـ (١١٠٥م) وسنه سبع عشرة سنة. وفي أيامه قدم المهدي بن تومرت من المشرق الى بجاية (سنة ٥١٢ هـ- ١١١٨ م) آمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر، فسعى به بعض الناس عند العزيز، فأخرج منها الى ملالة، ومنها رحل الى مراكش. وفي السنة نفسها أغار الهلاليون على قلعة بني حماد فأوقعوا بأهلها واكتسحوها، فخرج الى قتالهم يحيى بن العزيز (انظر ترجمته) وأخضعهم.

стр. 430

قال لسان الدين ابن الخطيب: "كان العزيز حسن الخلق، معتدل الطريقة، كاتب ملوك زمانه وسالمهم، فكانت أيامه أعيادا لحسنها وجمالها، وله في ملكه آثار عظيمة ومبان رفيعة، وكان يعرف "بالميمون" لولادته ليلة ولاية ابيه" وولي بعده ابنه يحيى. (١) عشير- ابن، انظر: الجزائري، عبد المنعم عصفور- ابن (٥٧١ - حيا ٦٤٦هـ / ١١٧٥ - حيا ١٢٤٨م) يحيى بن أبي بكر بن عصفور، أبو زكريا، العبدري التلمساني: محدث، من كبار علماء المالكية في وقته. من أهل تلمسان. لقيه الرعيني وقال: "لقيته بتلمسان في شهر ربيع الاول عام ٦٤٦هـ واستجزته "ولبني، فأجاز لنا جميع ما يحمله، وكتب بذلك كتبا ظهر فيه نبله ومعرفته بطريقة التحديث". وفي برنامج الرعيني أسماء شيوخ ابن عصفور الذين أخذ عنهم، وهم من كبار علماء الأندلس

стр. 431

والمغرب. (١) عصفور- ابن ( .. - ٧٣٤هـ / .. - ١٣٣٤م) يحيى بن محمد بن يحيى بن أبي بكر ابن عصفور، أبو زكريا: قاض، فقيه مالكي، مشارك في عدة علوم، من أهل تلمسان. سكن تونس، وولي القضاء، فحمدت سيرته. وهو حفيد ابن عصفور السابقة ترجمته وروى عنه. (٢) العطار- ابن ( .. - حيا ٧٠٧هـ / .. - ١٣٠٨م) محمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن أبي بكر، أبو عبد الله، ابن العطار الجزائري: قاض، أديب، ناظم، من فقهاء المالكية، ولد ونشأ بمدينة الجزائر، ثم ولي قضاءها. وفي "نفح الطيب" للمقري: " وليس هو بابن العطار المشرقي الذي كان معاصرا لابن حجة الحموي، فان ذلك متأخر عن هذا، وهذا مغربي وذلك مشرقي فلم يتفقا لا في زمان ولا في مكان غير أنهما اشتركا في الشهرة بابن العطار". من آثاره "نظم الدرر في مدح سيد البشر" و"المورد

стр. 432

العذب المعين في مولد سيد الخلق أجمعين" فرغ منه سنة ٦٩٦هـ. (١) العطوي ( .. - حيا ١٣٣٤هـ / .. - حيا ١٩١٤م) عمار بن أحمد العطوي: شاعر، أديب، له اشتغال باللغة والفقه. سكن تلمسان مدة، ودرس العربية. وقد تغزل فيها بقصيدة نشرت في "جريدة الفاروق" في شهر يوليو سنة ١٩١٤م. (٢) عطية- ابن ( .. - ٧٣٧هـ / .. - ١٣٣٧م) عمر بن عثمان بن عطية: زعيم قبلي، من الرؤساء في جبال ونشريس. قال ابن خلدون: وكان بنو تيغرين من بني توجين يرجعون في رياستهم اليه .. عقد له ابو تاشفين على جبل ونشريس وعمال بني عبد القوي .. سقط في خندق بالقرب من تلمسان اثناء تراجع عسكره إلى المدينة أمام جيوش ابي الحسن المريني سنة ٦٣٧." (٣)

стр. 433

عطية- ابن ( .. - ٧٧٠هـ / .. - ١٣٦٨م) نصر بن عمر بن عثمان بن عطية: من الرؤساء والولاة فى جبل ونشريس. استعمل على ولاية الجبل في أيام أبي الحسن المريني وأبي عنان، ومن بعدهما في أيام أبي حمو موسى الثاني. قال ابن خلدون: "هلك أيام الفتنة بين العرب وبين بني عبد الواد، وكان خير وال ووفاء بأزمة الطاعة، وخلوصا في الولاية، وصدقا في الانحياش، وإحسانا للمملكة، وتوفيرا للجباية". (١) عطية- ابن ( .. - ٧١٠هـ / .. - ١٣١٠م) يحيى بن عطية بن يوسف بن المنصور: زعيم قبلي: ولي رياسة بني توجين، سنة ٧١٠هـ. قال ابن خلدون: "فأقام في رياستهم أياما ثم هلك". (٢) عطية- ابن ( .. - حيا ٧٨٣هـ / .. - حيا ١٣٨١م) يوسف بن عمر بن عثمان بن عطية: من الولاة والرؤساء في جبل وانشريس. ولاه السلطان أبو حمو موسى الثاني،

стр. 434

بعد وفاة أخيه نصر (انظر ترجمته) سنة ٧٧٠هـ. قال ابن خلدون. وهو لهذا العهد، وهو سنة ثلاث وثمانين (٧٨٣هـ) صاحب جبل وانشريس وحاله مع أبي حمو مختلف في الطاعة والخلاف. " (١) العفيف التلمساني (٦١٠ - ٦٩٠هـ / ١٢١٣ - ١٢٩١م) سليمان بن علي بن عبد الله بن علي الكومي التلمساني، عفيف الدين: من الشعراء الأدباء، من قبيلية كومة، أو كومية، وهي قبيلة صغيرة منازلها بساحل البحر من أعمال تلمسان. رحل الى المشرق فدخل القاهرة ونزل بخانقاه سعيد السعداء، وتنقل في بلاد الروم وبنى فيها أربعين خلوة، ثم سكن دمشق فعين مباشرا استيفاء الخزانة، وكان له مقام عند سلطانها، ومعروف بالجلالة والإكرام بين الناس، وكان متصوفا يتكلم على اصطلاح "القوم "، يتبع طريقه ابن العربي في أقواله وأفعاله، واتهمه فريق برقة الدين والميل الى مذهب النصيرية. قال الذهبي: "وأما شعره فيفي الذروة العليا من حيث البلاغة لا من حيث الاتحاد" وقال الجزري في تاريخه: "وله في كل علم تصنيف".

стр. 435

توفى بدمشق ودفن بمقابر الصوفية. من آثاره: "ديوان شعر" مخطوط منه نسخة في دار الكتب الظاهرية بدمشق كتبت سنة ٩٩٨، و "شرح الفصوص" لابن عربي، و "شرح المواقف" للنفزي، و "شرح منازل السائرين" مخطوط، و "الكشف والبيان في علم معرفة الانسان" و "شرح عينية ابن سينا" و "كتاب" في العروض مخطوط. (١) العفيف- ابن ( .. - حيا ٨٨٩هـ / .. - حيا ١٤٨٤م) سالم بن محمد بن محمد بن محمد بن حسن، زين الدين، أبو النجا، القسنطيني، ثم السكندري: فاضل، له نظم، من فقهاء المالكية، يعرف بابن العفيف كان والده (انظر ترجمته) قاضيا بالاسكندرية، وولد هو بها. أخذ عن السخاوي وغيره، وحج سنة ٨٨٨ وعاد في أول التي تليها. قال السخاوي:

стр. 436

"سمعت أنه تولع بالنظم وتجرأ على أشياء سيما في ولاية أبيه، وعلى كل حال فهو أشبه منه" (١) العقباني (٨٠٨ - ٨٨٠هـ / ١٤٠٦ - ١٤٧٥م) ابراهيم بن قاسم بن سعيد بن محمد، أبو سالم، العقباني، التلمساني: قاض، حافط للحديث، من فقهاء المالكية. من أهل تلمسان، وبها نشأ وأخذ عن مشيختها، ثم ولي قضاءها. أخذ عنه أحمد الونشريسي وأثنى عليه ونقل عنه في كتبه. قال صاحب نيل الابتهاج: "حصل وبرع، وألف وأفتى، وتولى القضاء بعد عزل ابن أخيه العلامة محمد بن أحمد (الآتية ترجمته). له "فتاوى" نقلها صاحب "الدرر المكنونة". (٢) العقباني ( .. - ٨٤٠هـ / .. - ١٤٣٦م) أحمد بن قاسم بن سعيد بن محمد العقباني، التلمساني: قاض، من فقهاء

стр. 437

المالكية. ولد بتلمسان، وبها نشأ وتعلم، ثم ولي قضاءها. (١) العقباني ( .. - ٩٨٠هـ / .. - ١٥٧١م) احمد بن محمد بن قاسم العقباني، أبو العباس: فقيه مالكي، مشارك في عدة علوم، من أهل تلمسان، وبها نشأ وتعلم. انتقل الى فاس بالمغرب، وتصدر للتدريس بجامع القرويين. قال صاحب دوحة الناشر: توفي بفاس في آخر العشرة الثامنة (من القرن العاشر) وسلسلة سلفه سلسلة العلم والفضل" (٢) العقباني (٧٢٠ - ٨١١هـ / ١٣٦٠ - ١٤٠٨م) سعيد بن محمد بن محمد بن محمد التجيبي العقباني التلمساني: إمام تلمسان وعلامتها في عصره، قاض، من أكابر فقهاء المالكية. من أهل تلمسان، أخذ إبني الإمام والآبلي. ولي قضاء بجاية في أيام السلطان أبي عنان المريني "والعلماء يومئذ متوافرون". كما ولي قصاء تلمسان ووهران ومراكش وسلا، ومدة ولايته نيف وأربعين سنة. قال صاحب نيل

стр. 438

الابتهاج: "والعقباني نسبة لعقبان قرية بالأندلس، أصله منها، تجيبي النسب". من آثاره: " شرح الحوفية" في الفرائض على مذهب الإمام مالك، و "تفسير سورتي الانعام والفتح"، و "شرح البردة" و"شرح جمله الخونجي"، و "شرح على ابن الحاجب الأصلي"، و"شرح التلخيص" لابن البناء، و "شرح ارجوزة ابن الياسمين" في الجبر والمقابلة و"شرح العقيدة البرهانية"، في أصول الدين. (١) العقباني ( .. - ٨٩٦هـ / .. ١٤٩١م) عبد الواحد بن أحمد بن قاسم بن سعيد العقباني التلمساني: قاض، من فقهاء المالكية. ولد ونشأ وتعلم بتلمسان، ثم ولي قضاء الجماعة بها. (٢) العقباني (٧٦٨ - ٨٥٤هـ / ١٣٦٨ - ١٤٥٠م) قاسم بن سعيد بن محمد بن محمد العقباني، التلمساني، أبو القاسم وأبو (الفضل)

стр. 439

الفضل: قاض، حافط، محدث، من كبار فقهاء المالكية في عصره، بلغ درجة الاجتهاد. من أهل تلمسان، وبها نشأ وأخد عن مشيختها، ثم ولي قضاءها. واشتغل بالتدريس الى ان مات. قال في نيل الابتهاج: "رحل للحج سنة ٨٣٥ هـ، وحضر بمصر إملاء ابن حجر، واستجازه فأجازه". نعته المازوني بشيخ الاسلام، وقال الحافظ التنسي: كان وحيد دهره وفريد عصره". أخد عنه ابن مرزوق الكفيف وأحمد الونشريسي وابن زكري وغيرهم. من آثاره "تعليق" على ابن الحاجب، و "أرجوزة" في التصوف. (١) العقباني ( .. - ٨٧١هـ / .. - ١٤٦٧م) محمد بن أحمد بن قاسم بن سعيد العقباني: قاض، من أكابر فقهاء المالكية، له مشاركة بالأدب. ولد ونشأ بتلمسان، وأخذ عن مشيختها. رحل الى المشرق، وحج، وعاد، فولي قضاء الجماعة ببلده. من آثاره "تحفة الناظر وغنية الذاكر في حفظ الشعائر وتغيير المناكر"،. مات

стр. 440

بتلمسان. (١) العقبي ( .. - بعد ١٣٤٥هـ / .. - بعد ١٩٢٦م) أحمد بن العابد العقبي: أديب، ناظم، له اشتغال بالصحافة، من أهل سيدي عقبة. تعلم بالزاوية العثمانية. بدأ بنشر قصائده سنة ١٩٢١ في جريدة "الصديق" ثم أصدر جريدة "صدى الصحراء" في مدينة بسكرة في ٢٣ نوفمبر ١٩٢٥. (٢) العقبي (١٣٠٧ - ١٣٧٩هـ / ١٨٩٠ - ١٩٦٠م) الطيب بن محمد بن ابراهيم بن الحاج صالح العقبي: خطيب، كاتب، صحفي، له شعر، من رجال الحركة الاصلاحية الاسلامية. ولد في بلدة سيدي عقبة. هاجر مع أسرته الى المدينة المنورة (سنة ١٣١٣ هـ- ١٨٩٥ م) فنشأ بها وأخذ عن علمائها، ثم درس في الحرم النبوي.

стр. 441

وشارك في الحياة السياسية هناك، فأتهمه الاتراك بالمساهمة في الثورة العربية الكبرى التي أعلنها الشريف حسين بن علي ضدهم (٩ شعبان ١٣٣٤ هـ = ١٩١٦ م) فأبعدوه إلى تركيا في ليلة ٢٣ محرم ١٣٣٥هـ - نوفمبر ١٩١٦ م. وانتهت الحرب العالمية الاولى، فعاد الى مكة (١٣٣٧هـ - ١٩١٩م) فولاه الشريف حسين رئاسة تحرير جريدة "القبلة" خلفا للكاتب الإسلامي الكبير محب الدين الخطيب، وإدارة المطبعة الأميرية. وفي سنة ١٣٣٨هـ = ١٩٢٥ م عاد الى الجزائر وسكن مدينة بسكرة، فتخوف منه الفرنسيون واعتقلوه نحو شهرين. واطلق سراحه، فأظهر نشاطا كبيرا في محاربة البدع والضلالات، وأصدر جريدة "الإصلاح" (٨ سبتمبر ١٩٢٧) فكانت منبرا لأقلام دعاة الإصلاح والحرية في الجزائر، واستمرت حتى سنة ١٩٤٨. ولما انشىء "نادي الترقي" بمدينة الجزائر تولى الوعظ والإرشاد فيه. كما شارك في تأسيس "جمعية العلماء المسلمين" (١٩٣١ م) واختير نائبا للكاتب العام. ثم انفصل عن الجمعية في أوائل الحرب العالمية الثانية لخلاف وقع بينه وبين زملائه أعضاء

стр. 442

الجمعية. مات بالجزائر العاصمة. (١) العقبي ( .. - بعد ١٣٥٠هـ / .. - بعد ١٩٣١م) علي بن موسى العقبي: صحفي، من أهل سيدي عقبة. تعلم بالزاوية العثمانية، وعمل بالتجارة قي مدينة بسكرة. أصدر جريدة "الحق" في ٢٣ افريل سنة ١٩٢٦ م. آزر الحركة الاصلاحية الجزائرية ثم انقلب عليها وانضم الى الطريقة العليوية. مات في الثلاثينات. (٢) العقون (١٣٣٤ - ١٣٨٠هـ / ١٩١٥ - ١٩٥٩م) عبد الكريم العقون: شاعر، ولد في ناحية برج ابي عريريج، واستشهد في غابات الدويرة. له قصائد نشرت في الصحف الوطنية ومنها جريدة البصائر. (٣) العلمي ( .. - ١٢٢٩هـ / .. - ١٨١٤م) أحمد العلمي، أبو العباس: قاض، من

стр. 443

فقهاء المالكية، أتنى عليه صاحب تعريف الخلف فقال: تقلد فتوى المالكية ثم القضاء، ومات مقتولا." (١) العلمي ( ... - ٨٨٨هـ / ... - ١٤٨٣م) يحيى بن أحمد بن عبد السلام بن رحمون، شرف الدين، أبو زكريا، المعروف بالعلمي: من كبار فقهاء المالكية، كان عالما بالفقه وأصوله والعربية والمنطق والمعاني والبيان وأصول الدين. من أهل قسنطينة، تعلم بتونس، ورحل الى المشرق فنزل مصر ودرس بالمنصورية وجامع الأزهر. وحج سنة ٨٧٥هـ واستوطن مكة الى ان مات بها. قال السخاوي: "عرض عليه وهو بالقاهرة قضاء الشام ثم وهو بمكة قضاءها فامتنع، لقيته بالقاهرة ثم بمكة وبالغ في التواضع معي والإقبال علي." من آثاره "شرح الرسالة" في الفقه، في مجلد، و"تعليقات" على المدونة، ومختصر خليل، والبخاري. (٢)

стр. 444

علوان- ابن (القرن ٧ الهجري / القرن ١٣ ميلادي) عبد الله بن محمد بن موسى بن علوان، أبو محمد: فقيه مالكي، أديب، له نظم. لقي أبا الحسن الحرالي اثناء اقامته ببجاية، وأخذ عن أبي محمد عبد العزيز القيسي وأبي العباس الغماري. ذكره الغبريني وقال: "له فقه جيد، وهو جامع بين الكتابتين الأدبية والشرعية، وهو شيخ كتاب الكتابة الشرعية في وقته، وعلى شهادته العمل في الديار السلطانية العلية أعلى الله أمرها .. له "نظم" في الفرائض سلك فيه على طريقة الحجازيين والنجديين، ينحو فيه الى اللطافة، ويتجانب عن الكثافة .. " (١) علي الحمامي (١٣٢٠ - ١٣٧٠ هـ / ١٩٠٢ - ١٩٤٩م) علي الحمامي: كاتب، قاص، من أهل تيارت، وبها نشأ وتعلم. حج سنة ١٩٢٢ مع أسرته، وكان يكره الاستعمار ويرفض سياسته الغاشمة على أرض وطنه، فلم يعد الى الجزائر، وعمل على ظهر باخرة تجارية تجوب بحار العالم، وفي هذه الفترة اطلع على الأفكار والآراء الجديدة التي ينشرها كبار الكتاب والأدباء فزاد ذلك من

стр. 445

ثقافته وهيأه للعمل الوطني الذي ينتظره. وكان الامير عبد المالك الجزائري (انظر ترجمته) يعمل في المغرب ضد الاستعمار الفرنسي، فشاركه العمل، كما شارك في ثورة الريف التي قادها الامير عبد الكريم الخطابي. ثم انضم إلى جماعة الامير خالد الجزائري في العاصمة الفرنسية، وسافر الى بعض العواصم الاوروبية وتعرف الى بعض الشخصيات العالمية. وفي سنة ١٩٣٥ بدأ الاستعمار الفرنسي يلاحقه، فلجأ الى المشرق واستقر بالعراق مدرسا مدة إحدى عشرة سنة. ولما انشىء "مكتب المغرب العربي" بالقاهرة سافر الحمامي اليها (١٩٤٦ م) وانضم للمكتب المذكور. توفي على أثر سقوط طائرة في باكستان وهو في مهمة رفقة بعض زعماء المغرب الأقصى وتونس، ونقل جثمانه الى الجزائر في أول يناير ١٩٥٠. من آثاره قصة "إدريس" باللغة الفرنسية نشرها بمصر سنة ١٩٤٢. (١) علي- ابن ( .. - ١١٢٨هـ / .. - ١٧١٦م) محمد بن علي محمد المهدي القلغلي، الشهير بابن علي، أبو عبد الله: عالم بالفقه

стр. 446

الحنفي، مشارك في عدة علوم، من أهل مدينة الجزائر، وبها نشأ وتعلم. من آثاره " مجمع الأنهر " في فروع الفقه الحنفي، شرح فيه كتاب "ملتقى الأبحر" للعلامة ابراهيم بن محمد الحلبي خطيب جامع السلطان محمد خان في القسنطينية، والمتوفى بها سنة ٩٥٦هـ (١٥٤٩ م). (١) علي- ابن ( .. - حيا ١١٦٤هـ / .. - حيا ١٧٥١م) محمد بن محمد بن علي بن محمد المهدي القلغلي، أبو عبد الله، الشهير بابن علي: شاعر، أديب، من أهل مدينة الجزائر، وبها نشأ وتعلم، ثم ولي افتاء الحنفية فيها. أثنى عليه عبد الرحمن الجامعي الفاسي ووصفه ب " أديب العلماء وعالم الأدباء". من آثاره "ديوان شعر" يشتمل على قصائد بليغة في المدائح النبوية. وهو ابن محمد بن علي السابقة ترجمته. (٢)

стр. 447

علية ابن ( .. - حيا ١٣٤٤هـ / .. - حيا ١٩٢٥م) أحمد بن علية: شاعر، له اشتغال بالفقه، سكن طولقة، وكان وكيلا شرعيا بمحكمتها في اوائل العشرينات من هذا القرن. نشر أولى قصائده في جريدة "النجاح" يتاريخ ٢٣/ ١/ ١٩٢٥. (١) عمار- ابن= الجزائري، أحمد بن عمار عمارة الشريف ( .. - حيا ٥٨٥هـ / .. - حيا ١١٨٩م) عمارة بن يحيى بن عمارة، الشريف الحسني، أبو طاهر: شاعر، قاض، من الفقهاء، كان متقدما في علم العربية والأدب. اشتهر بقصائده وبموشحاته الكثيرة البديعة. ولي القضاء في بعض نواحي بجاية. امتدح ابن غانية عند استيلائه على بجاية، فاعتقله الموحدون بعد تحريرها ما قبضته، ثم أفرجوا عنه. قال الغبريني: " له تأليف في "علم الفرائض" منظوم، وتواشيحه في نهاية الحسن وبها يضرب المثل، وكثيرا ما يقول الناس عندما يشطط الانسان على الانسان في الطلب فيجاوبه: وأغني لك موشحا لعمارة. وذكر لي ان شعره قد جمع في "ديوان "

стр. 448

ولكني ما اطلعت عليه، وقد رأيت بعض قطع مستحسنة من شعره .. ". وهو والد عائشة الشريفة، الآتية ترجمتها. (١) عمارة- ابن أبي ( .. - ٦٨٣هـ / .. - ١٢٨٤م) أحمد بن مرزوق بن أبي عمارة المسيلي: متسلط في المغرب. ولد بمسيلة ونشأ ببجاية. كان محترفا حرفة الخياطة خامل الذكر. رحل إلى أطراف طرابلس الغرب، وهناك ادعى- في قصة طويلة- انه الفضل بن الواثق بن المستنصر الحفصي (وكان الفضل قد قتل مع أبيه) فصدقه أهل تلك النواحي وبايعوه بالخلافة. فاستولى على طرابلس، ومنها زحف الى قابس فبايع له عاملها. ونزل بالقيروان فبايع له أهلها. ثم دخل تونس بعد ان فر منها أميرها إبراهيم بن يحيى إلى بجاية. وأقام صاحب الترجمة بتونس، الى ان ظهر أخ لابراهيم يعرف بأبي حفص (عمر بن يحيى) فانخذل ابن أبي عمارة في دار فران أندلسي، فدلت عليه امرأة، فأخرجه أبو حفص ومثل به وقتله. فكانت مدته بتونس سنة ونصف غير ثلاثة أيام، أما مدته على المغرب فكانت ثلاث سنين. قال ابن أبي دينار: "كان سفاكا للدماء،

стр. 449

خسيسا فاجرا كاذبا فمقته الناس". (١) العمالي (١٢٢٧ - ١٢٩٠هـ / ١٨١٢ - ١٨٧٣م) حميدة بن محمد العمالي: قاض، محدث، حافط، من أكابر فقهاء المالكية في وقته.- ينسب الى جبل عمال من قرية فيه بينها وبين الجزائر مسافة قليلة-. ولي القضاء بمدينة الجزائر سنة ١٢٦٦هـ (١٨٥٠ م) ثم إفتاء السادة المالكية سنة ١٢٧٣ هـ (١٨٥٧ م). شارك في حركة الاصلاح الاجتماعي، وكان خلوتي الطريقة رحمانيها. توفي بمدينة الجزائر. من آثاره "رسالة " في أحكام مياه البادية، و "رسالة" في ترتيب أحكام القضاء، و"فتاوى" تزيد مسائلها على الثلاثمائة. (٢) العمالي (١٢٦٦ - ١٣٢٦هـ / ١٨٤٦ - ١٩٠٨م) علي بن حميدة بن محمد العمالي: نحوي، متكلم، فقيه مالكي، من أهل مدينة الجزائر، وبها نشأ وتعلم. اشتغل

стр. 450

بالتدريس بالمدرسة الثعالبية وولي الإمامة بالجامع الأعظم. قالت جريدة "كوكب افريقية ": "فقيه، مشارك، أمضى عمره في الانكباب على العلوم والاقراء والإفادة والاستفادة ". (١) عمر راسم (١٢٠٠ - ١٣٧٩هـ / ١٨٨٣ - ١٩٥٩م) عمر راسم بن علي بن سعيد بن محمد البجائي: صحفي، خطاط كبير اشتهر بخطه العربي الجميل ومقدرته في رسم المنمنمات، من الرعيل الأول في الإصلاح والكفاح. ولد بمدينة الجزائر وتعلم بكتاتيبها، ثم اعتمد على نفسه فتعلم العربية والفرنسية. عرف منذ صباه بأفكاره الاصلاحية، وكان من أوائلا الجزائريين المحتنقين لمذهب الاستاذ الإمام محمد عبده الإصلاحي، والداعين اليه. أنشأ جريدة " الجزائر" في ١٧ اكنوبر ١٩٠٨، ثم جريدة "ذو الفقار" في ٢٥ اكتوبر سنة ١٩١٣. وكان اسمه المستعار "أبو المنصور الصنهاجي". سجنه الفرنسيون في الحرب العالمية الاولى فلاقى المحن الشديدة في سجنه. قال الاستاذ أحمد توفيق المدني: " وهو ممن

стр. 451

نكبوا على يد الاستعمار القاسي نكبة سوداء أثرت على البقية الباقية من حياته .. ". من آثاره "تفسير القرآن الكريم" كتبه في سجنه، و "تراجم علماء الجزائر" ومقالات كثيرة في الاجتماع والسياسة والفن " مات بمدينة الجزائر. (١) عمر بن قدور (١٣٠٥ - ١٣٥١هـ / ١٨٨٦ - ١٩٣٢م) عمر بن قدور الجزائري: صحفي، كاتب، شاعر، من رواد الصحافة العربية الوطنية في الجزائر، عرف باتجاهه السلفي الاصلاحي. من أهل مدينة الجزائر، وبها نشأ وتعلم. أنشأ جريدة "الفاروق" في ٢٨ فبراير سنة ١٩١٣، وعني بالقضايا التي تهم المسلمين في العالمين، العربي والاسلامي، فنشر مقالات في صحف مصر والآستانة عاصمة الخلافة، فأخذ عليه الاستعمار الفرنسي نزعته التركية الاسلامية، وصادر جريدته " الفاروق " ونفاه الى الأغواط، حيث ظل معتقلا حتى نهاية الحرب العالميه الاولي. وفي سنة

стр. 452

١٩٢٠ حول جريدة الفاروق إلى مجلة، وأصدر العدد الاول منها في ٨ اكتوبر من العام نفسه. ثم اعتزل الصحافة وآوى الى شبه عزلة صوفية. قال صاحب تاريخ الصحافة العربية: "يعد هذا الأديب من أكتب الصحافيين في المغرب الأوسط وأرقاهم .. ". من آثاره "الإبداء والإعادة في مسلك سائق السعادة" في التصوف. (١) العمودي (١٣٠٨ - ١٣٧٧هـ / ١٨٩٠ - ١٩٥٧م) محمد الأمين العمودي: محام، كاتب صحفي، من رجال الحركة الاصلاحية، له شعر رقيق تطغى عليه نغمة حزن ويأس من الحياة. ولد في وادي سوف. تعلم في بلده ثم في قسنطينة، فنال شهادة بالمحاماة والترجمة. امتهن صناعة المحاماة الشرعية، فاشتهر وذاع صيته. شارك في الحياة السياسية، واختير أمينا عاما لجمعية العلماء المسلمين (١٩٣١) نظرا لمقدرته الكتابية بالعربية والفرنسية. قال أحمد توفيق المدني: "لكنه ما عتم ان اصطدم بالشيخ العقبي (الماضية ترجمته) الذي

стр. 453

كان ينكر عليه سكره وعربدته، فأقصي عن الأمانة العامة". أنشأ جريدة ( La Défence) - أي الدفاع- للدفاع عن حقوق المسلمين الجزائريين، فكانت، كما يقول المدني: مرآة مشرفة تصور الرأي العام الجزائري أصدق تصوير، يقرأها أعداؤه فيعترفون له بالمهارة والألمعية" كما شارك في أكثر الصحف الإصلاحية. اغتالته "اليد الحمراء" في شهر اكتوبر، وقد عثر عليه اشلاء في أبشع الصور. (١) العنابي - ابن ( .. - ١١٥٠هـ / .. - ١٧٣٧م) حسين بن محمد، المعروف بابن العنابي: مفسر، واسع المعرفة في علوم الشريعة، من فقهاء الحنفية. نسبته الى عنابة. سكن مدينة الجزائر وولي الإفتاء فيها أربع مرات، وتوفي بها. من آثاره "تفسير القرآن الكريم" (٢) العنابي - ابن ( .. - ١٢٠٣هـ / .. - ١٧٨٩م) محمد بن حسين (السابق) بن محمد، (المعروف بابن العنابي)

стр. 454

المعروف بابن العنابي: قاض، من فقهاء الحنفية، أصله من عنابة، نشأ وتعلم بمدينة الجزائر وولي قضاء الحنفينة فيها. ورحل الى المشرق، فتوفي بمصر. (١) العنابي- ابن (١١٨٩ - ١٢٦٧هـ / ١٧٧٥ - ١٨٥٠م) محمد بن محمود بن محمد بن حسين بن محمد، الشهير بالعنابي، وابن العنابي: من أوائل المجددين ودعاة الاصلاح الاجتماعي والسياسي في العالم الاسلامي، قاض، باحث، من فقهاء الحنفية. نسبته الى عنابة، ومولده بمدينة الجزائر. أخذ عن كبار علمائها، ثم ولي قضاء الحنفية فيها مرارا. كتب للداي (٢) أحمد باشا (٣) وسفر عن الداي عمر باشا (٤) الى المولى أبي الربيع سليمان، سلطان المغرب من الأشراف العلويين، بعد ان قصف الأسطول الانجليزي بقيادة اللورد إكسماوت ( Exmouth) مدينة الجزائر في شهر شوال ١٢٣١هـ (١٨١٦ م). رحل

стр. 455

الى المشرق بعد سنة ١٢٣٥هـ ١٨٢٠ م ونزل الاسكندرية. وفيها ألف كتابه "السعي المحمود" سنة ١٢٤٢ هـ. وحج منها وعاد الى تونس سنة ١٢٤٤، ثم الى الجزائر بعد حوالي سنة، أي قبل ابتلائها بالاحتلال الفرنسي البغيض (١٢٤٦ - ١٨٣٠ م). وبعد الاحتلال بحوالي سنة نفاه الفرنسيون، فتوجه الى مصر، واستقر بالاسكندرية، فولاه محمد علي باشا وظيفة الفتوى الحنفية فيها، فاستمر إلى ان توفي. من آثاره " السعي المحمود في نظام الجنود " و"ثبت الجزائري " و"شرح الدر المختار "، لم يكمله، و"العزيز في علم التجويد ". قال صاحب هدية العارفين: "فرغ منه بخطه سنة ١٢٨٥ هـ (؟؟) وسماه " العلم الفريد". (١) العنابي ( .. - ١١٣٠هـ / .. - ١٧١٨م) مصطفى بن رمضان العنابي، أبو الخير: باحث، فرضي، من كبار فقهاء الحنفية.

стр. 456

ولد بعنابة وبها نشأ وتعلم. وانتقل الى مدينة الجزائر فأخذ عن ابن شقرون التلمساني، وأجازه آخرون. من آثاره " أرجوزه في الفرائض" فقه حنفي، و"الروض البهيج بالنظر في أمور العزوبة والتزويج". مات بمدينة الجزائر. (١) العنتري ( .. - حيا ١٢٨٧هـ / .. - ١٨٧٠) صالح بن محمد العنتري، القسنطيني: بحاث، له اشتغال بالتاريخ. من أهل قسنطينة. أدرك أواخر العهد التركي في المغرب الاوسط. عين كاتبا في المكتب العربي الذي أنشأه الفرنسيون بمدينة قسنطينة بعد احتلالهم لها. من آثاره "الأخبار المبنية في تاريخ قسنطينة" ترجم الى الفرنسية، وطبع سنة ١٨٤٦ م بإعانة الضابط (بواسوني Boissonee) . و"مجاعات قسنطينة " ألفه باقتراح من الضابط (دولير) سنة ١٨٧٠ م. (٢) العوكلي ( ... - ٨٦٠هـ / ... ١٤٥٦م) أحمد بن يحيى بن عيسى بن عياش العوكلي، القسنطيني: عالم مالكي، من أهل قسنطينة، وبها نشأ وتعلم. رحل الى

стр. 457

المشرق وحج، ثم استقر بمكة وولي مشيخة رباط الموفى بها الى ان توفى. قال السخاوي: وكان ماهرا في آلات التجارة ". (١) عيسي بن إدريس ( .. - نحو ٣٣٠هـ / .. - ٩٤٢م) عيسى بن إدريس بن محمد بن سليمان الحسني الطالبي، ابو العيش: أمير، من آل سليمان بن عبد الله المقتول بمح (١٦٩ هـ). ولد ونشأ في تلمسان، وبنى مدينة "جراوة " وتولى إمارتها، وتوفي بها. (٢) العيش- ابن أبي ( .. - ٩١١هـ / .. - ١٥٠٥م) محمد بن عبد الرحمن بن أبي العيش الخزرجي التلمساني، أبو عبد الله: مفسر، أديب، شاعر، فقيه، أصولي، أصله من أشبيلية بالأندلس. ولد ونشأ بتلمسان، وأخذ عن أشياخها. من آثاره "شرح الأسماء الحسنى" في جزءين، و"تفسير القرآن الكريم" و "كتاب في أصول الفقه " و"فتاوى " نقل بعضها في "المعيار". (٣)

стр. 458

- غ - غب الغبريني= أحمد بن أحمد ٧٠٤ هـ الغبريني= أحمد بن أحمد بن أحمد. بعد ٧٧٢هـ الغبريني= أحمد بن أحمد بني أحمد. نحو ٧٧٥ هـ الغبريني= عبد الحق بن يوسف (ق ٧ هـ) الغبريني= عيسى بن أحمد ٨١٣ هـ الغبريني= محمد بن يحيى ٧٨٧هـ غر الغربي= أحمد الغربي (ق ١١ هـ) الغربي= عمار الراشدي ١٢٥١هـ غريون (ابن) = محمد بن محمد ٧٣١هـ غس الغساني= عبد الله بن يحيى ٦٨٢هـ الغساني= محمد بن إبراهيم ٦٦٣هـ غم الغماري= أحمد بن عيسى ٦٨٢هـ

стр. 459

(غ) الغبريني (٦٤٤ - ٧٠٤هـ / ١٢٤٦ - ١٣٠٤) أحمد بن أحمد (وقيل: محمد) بن عبد الله بن محمد بن علي، أبو العباس، الغبريني: قاض، مؤرخ، له مشاركة في علوم الحديث والتفسير والعربية والمنطق، من كبار فقهاء المالكية. نسبته الى "بني غبري" بطن من قبائله الأمازيغ في أعلى وادي سباو. نشأ في بجاية وتعلم بها وبتونس، وبلغ عدد الشيوخ الذين سمع منهم وأخذ عنهم نحو السبعين شيخا من أعلام المغرب الاوسط وافريقية والاندلس. ولي قضاء بجاية، وسفر للسلطان أبي البقاء خالد بن يحيى الحفصي- امير بجاية يومذاك-. قال النباهي " ولي القضاء بمواضع عدة، آخرها مدينة بجاية، فكان في حكمه شديدا، مهيبا، ذا معرفة بأصول الفقه، وحفط لفروعه، وقيام على النوازل، وتحقيق للمسائل، ولما ولي خطة القضاء، ترك حضور الولائم، ودخول الحمام،

стр. 460

وسلك طريق اليأس من مداخلة الناس". وقال ابن خلدون عن سفارته ومقتله: "ولما ولي السلطان أبو البقاء اعتزم على المواصلة مع صاحب تونس قطعا للزبون عنه، وعين للسفارة في ذلك شيخ القرابة أبا زكريا الحفصي ليحكم شأن المواصلة بينه وبينه، وبعث معه القاضي أبا العباس الغبريني كبير بجاية وصاحب شوارها فأدوا رسالتهم وانقلبوا الى بجاية، ووجدت بطانة السلطان السبيل في الغبريني فأغروه به وأشاعوا أنه داخل صاحب الحضرة في التوثب بالسلطان، وتولى كبر ذلك ظافر الكبير وذكره بجرائره وما كان منه في شأن السلطان أبي اسحاق وانه الذي أغرى بني غبرين به، فاستوحش منه السلطان وتقبض عليه سنة اربع وسبعمائة، ثم أغروه بقتله فقتل بمحبسه سنته تلك، وتولى قتله منصور التركي، والله غالب على أمره". وفي المجلة الزيونية تحقيق في وفاته بقلم محمد
следующие страницы →