← Тараджим

Тараджим · id 96603

معجم أعلام الجزائر

عادل نويهض

Полный текст (744 стр.). Показаны 526–565 · переход к 531.

стр. 526

في بعض العلوم، من أهل متيجة. رحل الى الاندلس. قال ابن الابار: " نزل مرسية وخطب بها ولقي ابن بشكوال فأكثر عنه، وأبا بكر بن خير وجماعة. وكان مليح الخط والضبط، مشاركا فيما علم الحديث والرجال، فاضلا، زاهدا، يقول الشعر، وكتب علما كثيرا وأخذ الناس عنه، وكان أهلا لذلك، توفي، في سنة ٦٢٥هـ عن نحو سبعين سنة". (١) المتيجي ( .. - ٦٥٩هـ .. - ١٢٦١م) محمد بن عبد الله بن ابراهيم بن عيسى المتيجي، ابو عبد الله، ضياء الدين: عالم، من رجال الحيث، نسبته الى متيجة. رحل ابوه (السابقة ترجمته) إلى المشرق واستقر بالاسكندرية، وولد هو بها وروى عن مشيختها. قال الصفدي: ثان من أهل العلم والحديث، صالحا ثقة ثبتا، وكان له نظم" وقال ابن الصابوني: دخلت الاسكندرية وهو حي، واجتمعت به مرارا، ولم يتفق لي السماع منه، وهو رجل حسن من عدول الثغر". مات بالاسكندرية. (٢)

стр. 527

المجاجي (القرن ١٣ الهجري / القرن ١٩ ميلادي) عبد الرحمن المجاجي: عالم بالحديث، فقيه، أصولي، مشارك في بعض العلوم. من أهل مجاجة، تعلم بها وبتلمسان، ثم انتقل الى المغرب وسكن مدينة فاس. من آثاره " التبريج في أحكام المغارسة" و"حاشية" على "جمع النهاية" لعبد الله بن سعد بن ابي جمرة الاندلسي المتوفى سنة ٦٩٥ هـ والذي اختصر به صحيح البخاري، ويعرف بمختصر ابن أبي جمرة. (١) المجاجي (٩٤٥ - ١٠٠٢هـ / ١٥٣٨ - ١٥٩٤م) محمد بن علي المجاجي: عالم، من الزهاد العباد، "كانت تشد اليه الرحال في المسائل العلمية، له الباع الطويل العريض في الشعر والقريض". من أهل مجاجة، وله فيها زاوية مشهورة. وللعربي المشرفي كتاب في سيرته سماه "ياقوتة النسب الوهاجة في التعريف بسيدي محمد بن علي مولى مجاجة " قال ابن سودة: يقع في سفر وسط، يوجد الأصل بخط مؤلفه بالخزانة العامة بالرباط". (٢)

стр. 528

المجاصي (القرن ٨ الهجري / القرن ١٤ ميلادي) عبد الله بن عبد الواحد بن ابراهيم بن الناصر المجاصي، ابو محمد: محدث، من كبار المقرئين، فقيه، أصولي، كان خطيب جامع القصر الجديد بتلمسان. وهو من شيوخ المقري الجد، قال في وصفه: "عالم الصلحاء وصالح العلماء، وجليس التنزيل وحليف البكاء والعويل". ويصفه أهل مكة ب " البكاء" وبعضهم ب " الخاشع" (١) المجاوي (١٢٦٤ - ١٣٣٢هـ / ١٨٤٨ - ١٩١٣م) عبد القادر بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الرحمن المجاوي: مصلح تقليدي سلفي، خطيب، من كبار العلماء. ولد بتلمسان، وتعلم بها وبطنجة وتطاوين، وأكمل دراسته بجامعة القرويين بفاس. وعاد الى الجزائر، فعين مدرسا بجامع الكتاني بقسنطينة، ثم بالمدرسة الكتانية. ونقل الى مدينة الجزائر (١٢٩٥هـ) = ١٨٩٨م) وولي التدريس في القسم العالي بالمدرسة الثعالبية. خرج أفواجا

стр. 529

من القضاة والمترجمين والمدرسين والأئمة والوعاظ "فلا نجد أحدا من هؤلاء في الربع الاول من هذا القرن إلا وهو من تلامذته ". والمجاوي نسبة الى مجاوة، قيل: هي قبيلة في الشمال الغربي للمغرب الأقصى. مات بقسنطينة. من آثاره "اللمع في إنكار البدع " منظومة، و"إرشاد المتعلمين" في مبادىء العلوم، طبع بمصر، و "نصيحة المريدين" شرح على منظومة" آداب المريدين" لمحمد المنزلي، في التصوف، طبع بتونس، و"الدرر النحوية" شرح الشبراوية، و"نزهة الطرف في المعاني والصرف" و"شرح الجمل النحوية" و"الاقتصاد السياسي" و"الفريدة السنية في الاعمال الجيبية " في الفلك، و"القواعد الكلامية" و "تحفة الاخيار في الجبر والاختيار" وكلها طبعت بالجزائر، و"شرح " منظومة ابن غازي في التوقيت و"شرح " شواهد ابن هشام، طبعا بقسنطينة، و "شرح" المجردية، طبعت ببون. (١)

стр. 530

المجاوي (١٢٠٨ - ١٢٦٧هـ / ١٧٩٣ - ١٨٥١م) محمد بن عبد الكريم بن عبد الرحمن المجاوي، ابو عبد الله: قاض، محدث، فقيه، مشارك في كثير من العلوم. ولد ونشأ بتلمسان، وتعلم بفاس. ولي قضاء تلمسان ما يقرب من خمس وعشرين سنة، ثم رجع الى فاسيه وتولى خطة التدريس بجامع القرويين، فقضاء طنجة سنة ١٢٦٢هـ واستمر الى ان توفي. (١) محسن بن القائد ( .. - ٤٤٧هـ / .. - ١٠٥٥م) محسن بن القائد بن حماد بن زيري بن مناد الصنهاجي: ثالث ملوك الدولة الحمادية بالقلعة وما اليها. ولي الملك بعد وفاة ابيه سنة ٤٤٦ هـ (١٠٥٤ م). وكان أبوه قد أوصاه ان لا يخرج من القلعة ثلاث سنوات، وان لا ينازع اعمامه في مناصبهم، فخالف وصيته، فخرج عليه عمه يوسف ابن حماد ولحق بالمغرب، ثم جهز جيشا وزحف به إلى مدينة أشير فخربها واستباح أموالها. وحاول محسن الانتقام من عمه، وحرك جيشا جعله تحت إمرة ابن عمه

стр. 531

بلكين، وأصحبه رجلين من العرب وأمرهما بقتل بلكين في طريقهما، فأخبر بلكين بذلك، فتآمروا جميعا على قتل محسن ورجعوا الى القلعة، ولم يكن بها محسن، وأنذر بهم، ففر الى القلعة، فأدركه بلكين وقتله، ودخل القلعة ليلا وملكها. وكانت ولاية محسن ثمانية اشهر وثلاثة وعشرين يوما. (١) محشرة- ابن (القرن ٦ الهجري / القرن ١٢ ميلادي) علي بن طاهر بن تميم القيسي، أبو الحسين، ويقال ابو الحسن، ويعرف بابن محشرة: قاض، حافظ، محدث، من فقهاء المالكية، من أهل بجاية، وبها نشأ وتعلم. رحل إلى الاندلس، وروى عن أبي بكر غالب بن عطية وغيره. روى عنه ابن أخته محمد بن علي ابن الرمامة (انظر ترجمته) المتوفي سنة ٥٦٧ هـ. وولي قضاء بجاية. وهو والد محمد التالية ترجمته. (٢)

стр. 532

محشرة- ابن (٥٤٠ - ٥٩٨هـ / ١١٣٥ - ١٢٠٢م) محمد بن علي بن طاهر بن تميم القيسي، أبو الفضل، ويعرف بابن محشرة: عالم متمكن، أديب بارع، كاتب مجيد، من فقهاء المالكية. من أهل بجاية. كان تلميذا لأبي القاسم القالمي. استدعاه الخليفة أبو يعقوب يوسف بن عبد المؤمن الى مراكش ليتولى كتابة السر، فظهر في هذا المنصب بمقدرته، وروعة أسلوبه وبيانه. وتوفي أبو يعقوب، فكتب من بعده لولده الخليفة يعقوب المنصور. وفي مجموعة الرسائل الموحدية عدد من الرسائل مدبجة بقلمه، تشهد بتفوقه، وتفننه بأساليب البلاغة. (١) مخلوف- ابن (٦٠٢ - ٦٨٦هـ / ١٢٠٥ - ١٢٨٧م) عبد العزيز بن عمر بن مخلوف، أبو محمد، ويكنى أبا فارس: قاض، محدث، من فقهاء المالكية، من اهل تلمسان، تعلم بها وببجاية. وهو من شيوخ الغبريني صاحب عنوان الدراية. وله القضاء ببجاية وبسكرة وقسنطينة، الجزائر. قال

стр. 533

الغبريني: كان فصيح اللسان والعبارة، حسن الإشارة، له عكوف على التدريس، دؤوب عليه، درس عليه العلم خلق كثير وانتفعوا به ... ". توفي بمدينة الجزائر. (١) المديوني (أواخر القرن ٨ الهجري / أواخر القرن ١٤ الميلادي) عائشة بنت احمد بن الحسن المديوني: من الصالحات، كانت لها قوة في تعبير الرؤيا اكتسبتها من كثرة مطالعتها لكتب الفن. وهي والدة الإمام العلامة الحفيد ابن مرزوق. ذكرها في "شرحه" على البردة وقال: ألفت "مجموعا" في أدعية اختارتها. (٢) المذبوحي (القرن ١١ الهجري / القرن ١٧ الميلادي) محمد بن يحيى العالم، المعروف بالمذبوحي: من علماء مدينة الجزائر. تعلم بها وبمصر. وسكن تطوان بالمغرب الاقصى. وهو أول من أدخل اليه "جوهرة التوحيد"- منظومه في العقائد- لأبي الأمداد برهان الدين

стр. 534

ابراهيم اللقاني المصري المتوفي سنة ١٠٤١ هـ. "فعرفها المغاربة لأول مرة واهتبلوا بدراستها وشرحها". (١) مرزوق- ابن (٧١٠ - ٧٨١هـ / ١٣١١ - ١٣٧٩م) محمد بن أحمد بن محمد بن مرزوق، العجيسي التلمساني، شمس الدين أبو عبد الله الشهير بالخطيب والجد والرئيس: فقيه، من أكابر علماء المالكية في عصره، له مشاركة في فنون الادب والدين والعلم، ولد بتلمسان. ورحل مع والده الى الحجاز سنة ٧١٨هـ فحج وجاور، ثم عاد منفردا فدخل الشام ومصر فأخذ عن علمائها. رجع الى تلمسان سنة ٧٣٣هـ فولاه السلطان أبو الحسن خطابة مسجد العباد وقربه اليه وجعله خطيبا حيث يصلي في مساجد المغرب، وسفر عنه الى ملوك الأندلس وإفريقية، كالفه أبو سعيد عثمان بن جرار في مهمة سجن من أجلها أياما ثم أفرج عنه فرحل الى الاندلس وولي الخطابة في جامع الحمراء بغرناطة. وفي سنة ٧٥٤هـ استدعاه السلطان أبو عنان الى تلمسان وقربه إليه وأوفده في مهمة الى تونس فلم يوفق، ووشي به

стр. 535

الى السلطان فسجنه ثم أطلقه قبل موته - أي موت السلطان-. وفي أواخر سنة ٧٦٢هـ سجنه الوزير عمر بن عبد الله ثم أفرج عنه، فرحل الى تونس حيث ولي الخطابة في جامع الموحدي. وفي سنة ٧٧٠هـ دخل القاهرة فاتصل بالسلطان الأشرف فكرمه وولاه الوظائف العلمية فاستمر قائما بها الى ان وافاه الأجل في شهر ربيع الأول ودفن في مقبرة القرافة الصغرى. له "عجلة المستوفز المستجاز في ذكر من سمع من المشائخ دون من أجاز من أئمة المغرب والشام والحجاز" ذكر فيه أسماء شيوخه، و "تيسير المرام في شرح عمدة الأحكام " في خمسة أسفار، و"شرح الأحكام الصغرى" لعبد الحق الإشبيلي، و"شرح الشفاء" للقاضي عياض، لم يكمله، و "إزالة الحاجب عن فروع ابن الحاجب" و"تحفة الطرف الى الملك الأشرف " و"المسند الصحيح الحسن من أخبار السلطان أبي الحسن " أختصر وطبع المختصر مع ترجمته الى الفرنسية. و "كتاب الإمامة " و"إيضاح المراشد فيما تشتمل عليه الخلافة الحكم والفوائد" و"شرح صحيح البخاري " و"الإمامة " و"شرح البردة" و"ديوان خطب وقصائد" و "كتاب

стр. 536

في التنجيم" و"جني الجنتين في فضل الليلتين" القدر والمولد، و"الأربعين المسندة في الخلافة والخلفاء" و"كتاب " جمع فيه ما قيل في الصبر. (١) مرزوق- ابن الحفيد (٧٦٦ - ٨٤٢هـ / ١٣٦٤ - ١٤٣٨م) محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن أبي بكر بن مرزوق، العجيسي التلمساني، أبو عبد الله، المعروف بالحفيد: فقيه حجة في المذهب المالكي، نحوي، عالم بالأصول، حافط للحديث، مفسر، ناظم، ولد بتلمسان وبها أخذ عن والده وعمه وسعيد العقباني وغيرهم. رحل الى تونس وفاس ثم دخل القاهرة فلقي بها العلامة ابن خلدون والفيروز آبادي والنويري صاحب النهاية وأخذ عنهم. حج سنة ٧٩٠هـ رفقة الإمام ابن عرفة وحج ثانية سنة ٨١٩ هـ فلقي الإمام ابن حجر

стр. 537

وأخذ عنه. مات بتلمسان. قال إبن حجر: نعم الرجل معرفة بالعربية والفنون وحسن الخط والخلق والوقار والمعرفة والأدب التام .. ". من آثاره: " المفاتيح المرزوقية لحل الأقفال واستخراج خبايا الخزرجية" في العروض والقوافي، وإسماع الصم في إثبات الشرف من جهة الأم " و "المفاتيح القرطاسية في شرح الشقراطسية" و"المعراج في إستمطار فوائد الأستاذ إبن سراج" أجاب به إبن سراج عن مسائل نحوية ومنطقية، و" الروضة" رجز في علم الحديث، و "مخنصر الحديقة" رجز في علم الحديث أيضا، إختصر فيه ألفية العراقي، و "المقنع الشافي" أرجوزة في الميقات في ١٧٠٠ بيت، و "أرجوزة الفية في محاذاة الشاطبية " و"أرجوزة " نظم بها تلخيص المفتاح، و "أرجوزة " نظم بها تلخيص إبن البناء، و"أرجوزة" نظم بها جمل الخونجي، و"نهاية الأمل في شرح الجمل " في المنطق، و"أرجوزة " إختصر بها ألفية إبن مالك، و "إغتنام الفرصة في محادثة عالم قفصة " في الفقه والتفسير، و"نور اليقين في شرح أولياء الله المتقين" و"الدليل الموفي في ترجيح طهارة الكاغد الرومي" و"النصح

стр. 538

الخالص في الرد على المدعي رتبة الكمال للناقص " في سبعة كراريس، رد به على فتوى الإمام قاسم العقباني باصابة بعض أعمال وأقوال صدرت عن بعض المتصوفة. و" مختصر الحاوي في الفتاوي " لإبن عبد البر التونسي، و"الإعتراف في ذكر ما في لفظ أبي هريرة من الإنصراف " و "الروض البهيج في مسألة الخليج " في أوراق نصف كراس، و"أنوار الدراري في مكررات البخاري " و"رسالة" في ترجمة شيخه إبراهيم المصمودي، و"برنامج الشوارد" و"تفسير سورة الإخلاص" على طريق الحكماء، و "شرح على إبن الحاجب" و "شرح على التسهيل " وثلاثة شروح على البردة، الأكبر المسمى "إظهار صدق المودة في شرح البردة" ضمنه سبعة فنون في كل بيت، و "الأوسط "، و"الأصغر" المسمى "الإستيعاب لما فيها من البيان والإعراب". أما كتبه التي لم يكملها فهي: "روضة الأريب في شرح التهذيب " و "المنزع النبيل في شرح مختصر خليل" و "إيضاح المسالك في شرح ألفية إبن مالك" و"عقيدة أهل التوحيد المخرجة من ظلمة التقليد" و"الآيات الواضحات في وجه دلالة المعجزات" و"الدديل

стр. 539

الواضح المعلوم في طهارة كاغد الروم" و "شرح صحيح البخاري" المسمى " بالمتجر الربيح والمسعى الرجيح والمرحب الفسيح والوجه الصبيح والخلق السميح في شرح الجامع الصحيح" جزءان. (١) مرزوق- ابن الكفيف (٨٢٤ - ٩٠١هـ / ١٤٢١ - ١٤٨٦م) محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن أبي بكر بن مرزوق، العجيسي التلمساني، المعروف بالكفيف: من أعيان فقهاء المالكية. من أهل تلمسان، وهو ولد إبن مرزوق الحفيد (السابقة ترجمته). أخذ عن أبي الفضل بن الإمام وقاسم العقباني وعبد الرحمن الثعالبي وغيرهم. وأجازه من مصر شيخ الإسلام الحافظ إبن حجر العسقلاني. قال السخاوي: "قدم مكة فأخذ عنه في الفقه وأصوله والعربية والمنطق في سنة ٨٦١ هـ" وعاد الى تلمسان فأخذ عنه جماعة، ووصفه الونشريسي في وفياته بالفقيه

стр. 540

الحافظ المصقع. (١) مرزوق- ابن السبط ( ... - حيا ٩٢٠هـ / ... - حيا ١٥١٤م) محمد بن احمد بن محمد بن أبي يحيى (وقيل إبن محمد) بن أحمد (وقيل إبن محمد) إبن مرزوق العجيسي التلمساني، سبط إبن مرزوق الحفيد: فقيه مالكي، محدث، من أهل تلمسان. قال صاحب "نيل الإبتهاج": "أخذ عن خاله الكفيف إبن مروزق والإمام إبن العباس وغيرهما، كان حيا في حدود العشرين وتسعمائة". وقال أبو عبد الله بن العباس التلمساني: " هو آخر علماء قطرنا الآخذ من كل فن بأوفر نصيب الحائز قصب السبق فيه، وقد قرأت عليه .. " (٢) مريم- ابن ( .. : حيا - ١٠٢٥هـ / .. - حيا ١٦١١م) محمد بن محمد بن أحمد، الملقب بابن مريم، أبو عبد الله الشريف، المليتي نسبا المديوني أصلا: مؤرخ، بحاث، مشارك في عدة علوم، من فقهاء المالكية، ولد ونشأ بتلمسان وتوفي بها. له "البستان في ذكر الأولياء والعلماء بتلمسان"

стр. 541

انتهى منه سنة ١٠١٤ هـ و "غنية المريد لشرح مسائل أبي الوليد" و"تحفة الأبرار وشعار الأخيار في الوظائف والاذكار المستحبة في الليل والنهار" و"فتح الجليل في أدوية العليل" لعبد الرحمن السنوسي المعروف بالرقعي، و" فتح العلام لشرح النصح التام للخاص والعام " لإبراهيبم التازي، و"كشف اللبس والتعقيد عن عقيدة أهل التوحيد" و "التعليقة السنية على الأرجوزة القرطبية " و"شرح على مختصر الصغرى" و "تعليق على رسالة خليل" في ضبطها وتفسير بعض ألفاظها، و "شرح المرادية" للتازي، و"تفسير" لبعض ألفاظ الحكم لم يكمله، و"تفسير الحسام " في ترتيب وصيفة التازي وما يحصل من الأجر لقارئها، و"كتاب " في الحديث النبوي وحكايات الصالحين. (١) المزالي (٦٠٦ - ٦٨٣هـ / ١٢٠٩ - ١٢٨٤م) محمد بن موسى بن النعمان، شمس الدين، أبو عبد الله، المزالي التلمساني، (وقيل: الفاسي المغربي)

стр. 542

وقيل: الفاسي المغربي: صوفي، زاهد، عابد، من فقهاء المالكية. ولد بتلمسان وبها نشأ، ثم رحل الى مصر فسمع بالاسكندرية من المحدث المقرىء جعفر ابن علي الهمذاني. والمقرىء المؤرخ عبد الرحمن بن عبد المجيد الصفراوي، وغيرهما، وبالقاهرة من أبي القاسم ابن الطفيل وجماعة. قال الذهبي: " كان عارفا بمذهب مالك، راسخ القدم في العبادة والنساك، أشعريا منحرفا على الحنابلة .. ". وقال الصفدي "توفي بمصر، ودفن بالقرافة وشيعه الخلائق، وكان يوما مشهودا .. ". من آثاره " مصباح الظلام في المستغيثين بخير الانام في اليقظة والمنام " و "النور الواضح الى محجة المنكر على الصارخ في وجوه الصائح" و"إعلام الأجناد والعباد أهل الاجتهاد بفضل الرباط والجهاد ". وله شعر. (١) مزني- ابن ( .. - بعد ٨٠٤هـ / .. - ١٤٠٢م) أحمد بن يوسف بن المنصور بن الفضل (بن علي بن مزني)

стр. 543

بن علي بن مزني: خامس أمراء الزاب من آل مزني وآخرهم. كانت الجزائر- في أيام أبيه وأيامه- تنتقل بين أيدي ملوك المغرب الاسلامي، وكان أمراء الزاب يفيدون من الخلافات التي تقع بين هؤلاء الملوك ودولهم، فيعلنون استقلالهم عن تلك الدول. ولما وني صاحب الترجمة بعد وفاة ابيه سنة ٧٦٧ هـ، وتمكن من الحكم، رفض طاعة الحفصيين أصحاب تونس، وامتنع عن اداء الخراخ لهم، واحتمى بالأعراب المجاورين لإمارته، فتحرك السلطان أحمد الحفصي الى بسكرة سنة ٧٨٦ هـ وحاصرها، فأذعن ابن مزني للسلطان، وعاد هذا الى تونس. واستمر صاحب الترجمة في الحكم حتى سنة ٨٠٤هـ (١٤٠٢ م) حين زحف السلطان عبد العزيز الحفصي إلى بسكرة واحتلها (يوم السبت سابع جمادى الاخرى) وأسره وحمله الى تونس وسجنه بها. قال ابن حجر: ومات بعد مدة، وزالت بزواله دولة بني مزني" ومدة حكمه ٣٧ سنة" (١)

стр. 544

مزني- ابن ( .. - ٧٢٩هـ / .. - ١٣٢٨م) عبد الواحد بن منصور بن الفضل بن علي بن مزني: ثالث امراء الزاب من بني مزني. ولي الامارة بعد وفاة أبيه سنة ٧٢٥هـ، وبعث اليه السلطان الحفصي مرسوما بالتقليد، واضاف الى امارته الزاب، ما وراءها من البلاد الصحراوية، قرى ريغة وواركلي. لم يلبث في الحكم طويلا، إذ قتله أخوه يوسف الآتية ترجمته وتولى مكانه. (١) مزني- ابن ( .. - ٧١٣هـ / .. - ١٣١٣م) علي بن المنصور بن الفضل بن علي بن مزني: أمير، قائد عسكري، من آل مزني أمراء الزاب وابن ثاني امرائها. قاد الجيش في عهد ابيه لقتال جماعة من أنصار "سعادة " العابد الزاهد، فهزم جيشه وقتل. (٢)

стр. 545

مزني- ابن ( .. - ٦٨٣هـ / .. - ١٢٨٤م) الفضل بن علي بن احمد بن الحسن ابن علي بن مزني: جد أسرة آل مزني التي حكمت الزاب من سنة ٦٧٨ الى سنة ٨٠٤هـ أي ما ينيف على قرن وربع القرن. وكان الفضل قد قام بنصرة أبي اسحاق ابراهيم الحفصي لما خرج عليه أخيه المستنصر لأول بيعته، وخرج معه الى الاندلس بعد فشله، فشكر له أبو اسحاق موقفه هذا بعد ان تولى السلطة وولاه إمرة الزاب سنة ٦٧٨ هـ فدخل بسكرة واتخذها حاضرة له. وفي السنة ٦٨٣هـ خرج من بسكرة في عمل له فقتل وولي بعده ابنه منصور. (التالية ترجمته) (١) مزني - ابن ( .. - ٧٢٥هـ / .. - ١٣٢٥م) منصور بن الفضل بن علي بن احمد بن الحسني بن علي بن مزني: ثاني امراء الزاب من بني مزني. كان بتونس عندما قتل أبوه الفضل سنة ٦٨٣هـ (١٢٨٤هـ)، فوشي به الى السلطان أبي حفص فاعتقله. ولما تغلب الامير يحيى بن ابراهيم الحفصي،

стр. 546

على بجاية وبونة وقسنطينة واستقل بأمرها، فر منصور من سجنه بتونس ولحق ببجاية، فولاه الأمير يحيى إمارة الزاب التي كان بنو رومان قد استولوا عليها بعد مقتل الفضل، وأمده بعسكر، فنازل بسكرة واستولى عليها سنة ٦٩٣ هـ، ثم اضاف الى امارته جبل أوراس وقرى ريغة وقرى الحضنة. قال ابن خلدون: "فوفر أموال الدولة، وأنمى الخراج، وصانع رجال السلطان فألقوا عليه بالمحبة، وجذبوا بضبعه إلى أقصى مراتب الاصطناع، فأثرى واحتجز الاموال، ووشجت عروق رياسته ببسكرة، ورسخت منابت عزه ". ومات الإمير يحيى، وولي ابنه خالد، فأضاف الى إمارة منصور مناطق اخرى. ثم حدثت بينه وبين الدولة منافرة، وبقي كذلك، والعساكر من بجاية تتردد الى منازلته، الى ان مات. أخباره كثيرة. (١) مزني- ابن (٧٨١ - ٨٢٣هـ / ١٣٧٩ - ١٤٢٠م) ناصر بن أحمد بن يوسف بن منصور بن فضل، الفزاري البسكري، المعروف (بابن مزني، أبو زيان، ويقال أبو علي)

стр. 547

بابن مزني، أبو زيان، ويقال أبو علي: مؤرخ، من الفقهاء العلماء، ولد في بسكرة من أسرة كريمة كانت لها رئاسة الزاب، وأخذ عن علي بن عبد الرحمن التوزري والإمام ابن عرفة وغيرهما. وفي السنة ٨٠٣هـ (١٤٠٠ م) قدم القاهرة حاجا واتصل بالمؤرخ ابن خلدون ولازم حافظ الاسلام ابن حجر العسقلاني. جمع كتابا كبيرا في تاريخ الرواة، مات قبل تبييضه فتفرق شذر مذر، قال ابن حجر: " لو قدر ان يبيضه لكان مائة مجلدة". وعمي سنة ٨٢٢هـ أي قبل وفاته بسنة. توفي بالقاهرة. (١) مزني- ابن ( .. - ٧٦٧هـ / .. - ١٣٦٦م) يوسف بن المنصور بن الفضل بن علي بن مزني: رابع أمراء الزاب في بني مزني. قتل أخاه عبد الواحد (سنة ٧٢٩ هـ = ١٣٢٨ م) وتولى مكانه. قال ابن خلدون: "ووصله مرسوم السلطان بالتقليد والخلع على العادة، واجرى له الرسم في الدعاء له على منابر عمله ". أخباره كثيرة سردها ابن خلدون في

стр. 548

تاريخه. مات يوم عاشوراء، وولي الإمارة بعده ابنه احمد. (١) المسبح ( .. - ٩٧١هـ / .. - ١٥٧٣م) أحمد (ويعرف بحميدة) المسبح، أبو العباس: قاض، من كبار فقهاء المالكية بقسنطينة، وبها نشأ وتعلم، ثم درس وأفتى بها وولي قضاءها. قال ابن الفكون: "كان من المفتين بقسنطينة ومن ذوي فتياها وممن له معرفة ونباهة". (٢) المسبح ( .. - ٩٨٢هـ / .. ١٥٧٤م) بركات المسبح: عالم مالكي، مشارك في كثير من العلوم. من أهل قسنطينة مولدا ونشأة ووفاة. درس وأفتى، وأخذ عنه جماعة من العلماء منهم ابن الفكون، وقد اثنا عليه. (٣) المسبح ( ... - ٩٨٠هـ / ... - ١٥٧٢م) عبد اللطيف المسبح المرداسي، أبو محمد: فقيه، فرضي، قال صاحب تعريف

стр. 549

الخلف: "تولى الافتاء بقسنطينة وكان مرجوعا اليه في وثائق أهلها، توفي بقسنطينة. له "شرح" على مختصر الأخضري، في العبادات على مذهب الإمام مالك، و"شرح " على الدرة البيضاء" في علمي الفرائض والحساب، للأخضري أيضا. (١) المستغانمي (ق ١٣هـ / ق ١٧م) عثمان بن سعيد المالقي المستغانمي، أبو سعيد: مفسر، نحوي، من فقهاء المالكية. ولد بمستغانم وبها نشأ وتعلم. من آثاره "تفسير القرآن الكريم" كبير وصغير، و"تحفة الالباب". (٢) المستغانمي (أوائل القرن ١٣ الهجري / أواخر القرن ١٧ ميلادي) العربي بن السنوسي القيرواني المستغانمي: أديب، نحوي، من علماء مستغانم، من آثاره " القولة الشافية بشرح القواعد الكافية "، ذكره ابو راس في رحلته واثنى عليه. (٣)

стр. 550

المستغانمي ( ... - ١٣٢٢هـ / .. - ١٩٠٤م) قدور بن محمد بن سليمان المستغانمي: فقيه مالكي، متصوف، من أهل مستغانم، كان من أتباع الطريقة الشاذلية ثم التجانية. توفي وسنه نيف وستون عاما ودفن في زاويته بمستغانم. قال صاحب تعريف الخلف ان له: " ما يزيد على العشرين كتابا". منها "ياقوتة الصفا في حقائق المصطفى" و"شرح الياقوتة" و"جلاء الران وتنوير الجنان " في المواريث، و "لوامع انوار اليقين" و"درر الفيض اللدني فيما يتعلق بالكسب العياني والسني" و"المرائي" و"لآلي العرفان في نظم قصائد ابن سليمان" طبع. (١) المستغانمي ( .. - ١٣٤٦هـ / .. - ١٩٢٧م) محمد بن سليمان المستغانمي: شاعر، من أهل مستغانم. عاش بندرومة. نظم الشعر بالفصحى والعامية. أكثر شعره في التصوف والمديح النبوي والتوسل. (٢)

стр. 551

المستغانمي محمد بن حواء ( .. - حيا ١١٦٧هـ / .. - حيا ١٧٥٤م) محمد بن قدار بن الجيلاني بن عبد الله بن أحمد التوجيني نسبا المستغانمي منشأ ودارا، الشهير بمحمد بن حواء: أديب، مؤرخ، ناظم، تعلم بمستغانم ومات فيها. له "سبيكة العقيان فيمن في مستغانم واحوازها من العلماء والأعيان" منظومة، وكتاب في " فن الحكمة" و"الغوثية الكبرى" منظومة. (١) المستغانمي (أواسط القرن ١٢ الهجري / أواسط القرن ١٨ ميلادي) معزوز البحري المستغانمي: فقيه مالكي، مشارك في بعض العلوم، نشأ بمستغانم وبها أخذ عن مشائخها. مات في حدود أواسط القرن الثاني عشر الهجري، ودفن على جبل بشاطىء البحر، ثم نقل الى مقبرة البلدة سنة ١٣٠٧هـ ١٨٩٠ م بعد بناء المرسى على الشاطىء. له " شرح " على متن السنوسية، و "شرح " على متن السلم، و"نظم متن السنوسية ". (٢)

стр. 552

المسعدي (١٣٠٢ - ١٣٧٦هـ / ١٨٨٤ - ١٩٥٦م) عبد القادر المسعدي: شاعر تقليدي، من أهل الجلفة جنوب الجزائر. اشتغل بالتدريس، وانضم لجمعية العلماء المسلمين. من آثاره "شرح لامية الأفعال " لابن مالك، و "ديوان شعره" مخطوط. (١) المسيلي ( .. - ٥٣٨هـ / .. - ١١٤٣م) أحمد بن الحسين بن محمد المهدوي المسيلي، أبو الطيب: شاعر، أديب، قاض، من أهل المسيلة. دخل الاندلس، وولي القضاء بفاس بالمغرب الأقصى. قال ابن دحية: من أعيان شعراء المغرب الراسخين في الأدب، المتمسكين فيه بأمتن سبب، له مقطعات غزل أحسن من قطع الرياض، وأغزل من العيون الرياض، وكان شعره مدونا بالثغر الأعلى بمدينة سرقسطة .. استوطن آخرا مدينة فاس، وولي أحكام القضاء بها. وكان محمود الحال، حسن الخلق، قوالا بالحق الى ان توفي " .. واورد له نماذج من شعره. (٢)

стр. 553

المسيلي ( .. -١٧٨٧ م) أحمد بن أبي القاسم بن أبي عمار، أبو العباس، المسيلي: قاض، محدث، مقرىء، من كبار فقهاء المالكية في وقته. ولد بمسيلة، وتعلم بها وبقسنطينة وبجاية. وولي قضاء بجاية وتوفي بها. (١) المسيلى ( ... - بعد ٧٨٠هـ / ... - ١٣٨٣م) أحمد بن محمد بن أحمد المسيلي: فقيه، مفسر، من أهل مسيلة، رحل الى تونس فأخذ عن ابن عرفة وابي مهدي عيسى الغبريني وغيرهما. له " تقييد في التفسير " قيده عن ابن عرفة وذكر فيه انه اول ما حضر عنده عام ٧٨٥هـ. قال التنبكتي: " وهو تقييد فيه فوائد وزوائد ونكت ". قلت: لعله السابق. (٢) المسيلى ( ... - نحو ٥٨٠هـ / ... نحو ١١٨٥م) حسن بن علي بن محمد المسيلي، أبو علي: فقيه مالكي، حافظ، متكلم، من القضاة. أصله من مدينة المسيلة، نشأ

стр. 554

بجاية. وهو من أصحاب الولي الزاهد الشيخ أبي مدين التلمساني. وفي سنة ٥٨٠ فاجأ اسطول المرابطين بقيادة علي بن غانية الميورقي مدينة بجاية واستولى عليها، وكان المسيلي قاضيا، فدخل عليه أحد الموارقة وألجأه إلى بيعتهم وأكرهه مع غيره عليها- وكان الموارقة يتلثمون ولا يبدون وجوههم-. فامتنع أبو علي من البيعة وقال: لا نبايع من لا نعرف هل هو رجل أو امرأة، فكشف له الميورقي عن وجهه. ثم تأخر عن القضاء وعكف على نشر العلم والتأليف الى ان مات نحو ٥٨٠هـ ودفن بمقبرة باب أمسيون. ذكره الغبريني في كتابه عنوان الدراية وقال: "جمع بين العلم والعمل والورع، وبين علمي الظاهر والباطن، له المصنفات الحسنة والقصص العجيبة المستحسنة ". من آثاره "التفكر فيما تشتمل عليه السور والآيات من المبادىء والغايات" في علم التذكير، قال عنه الغبريني: " وهو كتاب جليل سلك فيه مسلك أبي حامد (الغزالي) في كتاب الإحياء (إحياء علوم الدين) وبه سمي أبا حامد الصغير" و"التذكرة في أصول علم الدين " قال عنه الغبريني: وهو كتاب حسن طالعته وكررت النظر فيه فرأيته من أجل الموضوعات في هذا الفن ".

стр. 555

و"النبراس في الرد على منكر القياس " قال الغبريني: وهو كتاب مليح على ما أخبرت عنه، ولم أره، ولقد أخبرني بعض الطلبة المتمسكين بالظاهر- وهو من أنبلهم- أنه رأى هذا الكتاب وانه ما رأى في الكتب الموضوعة في هذا الشأن مثله". (١) المسيلي ( ... - ٤٣١هـ / ... - ١٠٤٠م) حسين بن محمد بن سلمون، أبو علي المسيلي: فقيه مالكي، مشارك في بعض العلوم، من أهل المسيلة، رحل الى الاندلس فولاه سليمان بن حكم الشورى بقرطبة، قال ابن بشكوال: كان حسن التفقه، وقد نوظر عليه في المسائل وكان لا يحسن سواها، وكان عفيفا متواضعا " مات بقرطبة ودفن بمقبرة العباس. (٢) المسيلي ( .. - ٤٧٣هـ / .. - ١٠٨٠م) عبد الله بن حمو المسيلي، أبو محمد: قاض، كاتب له معرفة بالاصوله والفروع.

стр. 556

ذكره ابن بشكوال وقال: أصله من المسيلة، استوطن المرية (بالأندلس) وقرىء عليه بها .. وكتب الي القاضي أبو الفضل بن عياض بخطه يذكر: ان عبد الله هذا من أهل سبتة، وانه استقضي بها ثم فر منها اله المرية. وذكر ان له رواية عن ابي اسحاق بن يربوع وغيره" (١) المسيلي ( ... - ٧٤٤هـ / ... - ١٣٤٣م) عبد الله بن محمد المسيلي، جمال الدين، أبو محمد: عالم، من كبار فقهاء المالكية، من أهل المسيلة. ذكره ابن فرحون وقال: "الإمام العلامة الأوحد، البارع المتفنن، صاحب المصنفات البدبعة، والعلوم الرفيعة. كان حاله عجيبا ومنزعه غريبا، وتصانيفه في غاية الجودة والإفادة والتنقيح، انتفع به القاضي فخر الدين بن شكر المالكي. توفي بالقاهرة" من آثاره " غاية الحصول" في أصول الفقه. (٢) المشدالي (٦٧٠ - ٧٤٥هـ / ١٢٧١ - ١٣٤٤م) عمران بن موسى بن يوسف المشدالي (أبو موسى)

стр. 557

أبو موسى: حافظ للحديث، نحوي، منطقي، أصولي، من كبار فقهاء المالكية. نشأ في بجاية، وفر منها اثناء حصارها، فنزل مدينة الجزائر. فبعت فيه أبو تاشفين عبد الرحمن الأول، سلطان تلمسان (٧١٨ - ٧٣٧هـ) وقر به وأحسن اليه. فدرس بها الحديث والفقه والاصلين والنحو والمنطق والجدل والفرائض. قال المقري الجد، وهو من تلاميذه: "كان كثير الاتساع في الفقه والجدل، مديد الباع فيما سواهما مما ذكر". مات بتلمسان، من آثاره "اتخاذ الركاب من خالص الفضة" رسالة، و"فتاوى" نقل بعضها في "المعيار". (١) المشدالي ( ... - ٨٦٦هـ / ... ١٤٦٢م) محمد بن أبي القاسم بن محمد بن عبد الصمد المشدالي أبو عبد الله: فقيه بجاية وإمامها وخطيبها ومفتيها وصالحها. نسبته الى مشذالة إحدى قرى بجاية أو هي بطن من بطون زواوة. ومولده ووفاته في بجاية. قال السخاوي: "أخذ عن أيبه، وكان إماما كبيرا مقدما على أهل عصره في الفقه وغيره، ذو وجاهة عند صاحب

стр. 558

تونس، أم وخطب بالجامع الأعظم ببجاية وتصدى فيه للتدريس والافتاء ". له "تكملة حاشية الوانوغي على المدونة" في فقه المالكية، مخطوطة في الرباط. و"مختصر البيان لابن رشد" قال التنبكتي: "رتبه على مسائل ابن الحاجب وجعله شرحا له، اسقط التكرار منه ورد كل مسألة الى موضعها من الإحالات، فجاءت في غاية الاتقان والتيسير، وترك من مسائله ما لا تعلق له أصلا بكلام ابن الحاجب ولا يقرب اليه بوجه، فجاء في اربعة اسفار في مقدار تسعين كراسا" وله "مختصر ابحاث ابن عرفة" المتعلقة بكلام ابن شاس وابن الحاجب، في مجلد كبير، و "فتاوى" نقل بعضها في "المعيار" و"الدرر المكنونة". (١) المشدالي (نحو ٨٢٢ - ٨٦٥هـ / نحو ١٤١٧ - ١٤٦١م) محمد بن محمد بن أبي القاسم المشدالي، أبو الفضل: مفسر، عالم بالحديث ورجاله، أصولي، فرضي، فقيه، من أشهر علماء المالكية في عصره.

стр. 559

ولد في بجاية (ليلة النصف من رجب سنة عشرين، وقيل احدى أو اثنتي وعشرين وثمانمائة للهجرة) وتعلم بها وبتلمسان. ثم تصدر للاقراء والتدريس. وفي سنة ٨٤٥هـ (١٤٤١م) دخل عنابة وقسنطينة وتونس، ثم توجه الى المشرق عن طريق قبرص، فدخل بيروت ودمشق وطرابلس الشام وحماه، وسكن بيت المقدس مدة. وحج سنة ٨٤٩ هـ (١٤٤٥ م) وجاور، ثم دخل القاهرة، ودرس بها "فبهر العقول وأدهش الألباب" ولقي الإمام السخاوي الذي خصه بترجمة وافية في كتابه "الضوء اللامع ". ومما قاله: " وقد حصلت بيننا اجتماعات وصحبة، ورأيت منه من حدة الذهن، وذكاء الخاطر، وصفاء الفكر، وسرعة الادراك، وقوة الفهم، وسعة الحفط، وتوقد القريحة، واعتدال المزاج، وسداد الرأي، واستقامة النظر، ووفور العقل، وطلاقة اللسان، وبلاغة القول، ورصانة الجواب: وغزارة العلم، وحلاوة الشكل، وخفة الروح، وعذوبة المنطق، ما لم أره من أحد ". ثم غادر مصر " وتشتت في البلاد والقرى، وركب البحر والبر، وتطور على انحاء مختلفة وهيئات متنوعة، الى ان مات غريبا فريدا في "عين تاب" (بين حلب وانطاكية)، قبل وفاة

стр. 560

والده بحوالي سنتين. من آثاره "شرح على جمل الخونجي". (١) المشدالي ( .. - ٨٥٩هـ / .. - ١٤٥٥م) محمد بن محمد بن أبي القاسم المشذالي: عالم، من فقهاء المالكية، شقيق السابق وهو الاكبر. من أهل بجاية، وبها نشأ وأخذ عن أبيه وغيره. قال السخاوي: " كان متقدما في العلم، تصدر في بجاية وانتفع به جماعة، وكان أتم عقلا من أخيه وأصح فهما واحفط، خرج قاصدا الحج فمات في تيه بني اسرائيل، وقيل انه مات قبل الحج بعد أخيه (٨٦٥ هـ)، وبالجملة فكل منهما مات في حياة أبيه ". (٢) المشدالي (٦٣١ - ٧٣١هـ / ١٢٣٤ - ١٣٣١م) منصور بن أحمد بن عبد الحق المشذالي، ناصر الدين، أبو علي: من أكابر فقهاء المالكية، له مشاركة في علوم العربية والمنطق والجدل. نشأ في بجاية

стр. 561

وبها تعلم. رحل الى المشرق فأخذ عن شمس الدين الأصبهاني وشرف الدين ابن السبكي وغيرهما. قال ابن رشيد في رحلته: رحل في صغره الى مصر مع أبيه فقرأ بها وتهذبت أخلاقه ورقت طباعه، وقرأ على الشيخ عز الدين بن عبد السلام وغيره". وأقام في رحلته نيفا وعشرين، ثم رجع بعلوم جمة من الاصول والفقه والادب والكلام والتصوف وأقبل على العبادة والإقراء، وشرك رسالة ابن أبي زيد. اثنى عليه الغبريني والعبدري وابن مرزوق وغيرهم. مات ببجاية وسنه مائة سنة. له "شرح " على رسالة أبي محمد بن أبي زيد، لم يكمله. (١) المشرفي (القرن ١٣ الهجري / القرن ١٩ الميلادي) عبد القادر بن عبد الله المشرفي، زين العابدين: عالم، محدث، حافظ، كان مسند المغرب الأوسط في وسط القرن الثالث عشر الهجري. له عدة إجازات، و"فهرسته" (٢)

стр. 562

المشرفي ( .. - ١١٩٢هـ / .. - ١٧٧٨م) عبد القادر بن عبد الله بن محمد المشرفي الغريسي: بحاث، له اشتغال بالتاريخ، من فقهاء المالكية. من آثاره "بهجة الناظر في أخبار الداخلين تحت ولاية الاسبان بوهران من الأعراب كبني عامر" حققه الدكتور محمد بن عبد الكريم. (١) المشرفي ( .. - ١٣١٣هـ / .. - ١٨٩٥م) العربي بن عبد القادر بن علي المشرفي، أبو حامد: مؤرخ، أديب، نسابة، من أهل قرية "الكرط" من ضواحي معسكر. تعلم بوهران، وهاجر الى المغرب بعد الاحتلال الفرنسي للجزائر، فأخذ عن جماعة من كبار العلماء. من آثاره "ياقوتة النسب الوهاجة في التعريف بسيدي محمد بن علي مولاي مجاجة" وتعرف ايضا " باليواقيت الثمينة الوهاجة في التعريف بسيدي محمد بن علي مولاي مجاجة". و"ذخيرة الأواخر والأول فيما يتضمن من أخبار الدول" و"نزهة الأبصار، لذوي المعرفة والاستبصار،

стр. 563

تنفي عن المتكاسل الوسن، في مناقب سيدي أحمد بن محمد ووالده السيد الحسن" عرف فيه بالشيخين أبي علي الحسن وولده أبي العباس أحمد بن محمد التمكدشتي. و"الرحلة العريضة في اداء الفريضة" و "رحلة الى بلاد الجزائر " و "ديوان شعر " قال ابن سودة: رأيت ذكره في اسماء كتب دار المخزن السعيدة بفاس، وانه في مجلد". و"رحلة القبائل الجبلية" منظومة في نحو مائة بيت. و "فتح المنان في شرح قصيدة ابن الونان، أو المواهب السنية في شرح الشمقمقية" أتمه سنة ١٢٩٥هـ= ١٨٧٧ م، في مجلد، و "أقوال المطاعين في الطعن والطواعين" و"تقييد في ذم البلديين من أهل فاس" و"الحسام المشرفي، لقطع لسان الشاب العجرفي، الناطق بخرافات الجعسوس، سيء الظن أكنسوس" و"الدر المكنون في الرد على العلامة جنون" قال ابن سودة: "انتصر فيه لأصحاب الطرق ورد فيه علي المخالف ردا شنيعا خرج فيه علي الحد الشرعي". و "طرس الاخبار بما جرى للمسلمين آخر القرن الثالث عشر مع الكفار" و "كناشة" و"المشرفي الحمزاوي لقطع فؤاد الخبزاوي" و "عجيب الذاهب والجائي

стр. 564

في فضيحة الغالي اللجائي"، قال ابن سودة: رد فيه عنه الغالي بن محمد العمراني الحسني اللجائي، حيث كان يتنطع على الحاج عبد القادر بن محيى الدين أمير الجزائر، والمشرفي كان ينتصر له". و"مشموم عذارى النجد والقيطان". (١) المشرفي (ق ١٣هـ / ق ١٩م) محمد الطاهر بن عبد القادر بن عبد الله المشرفي، أبو عبد الله: قاض، باحث، من فقهاء المالكية. تعلم بوهران وبفاكه. وو"قضاء وهراذ إلى اظ توفي. من آثاره "إبراز المعا نن من غوامض ألفاظ التفتازاني " شرح على خطبة السعد التفتازاني (٧١٢ - ٧٩٣ هـ.) ". (٢) مصالي الحاج (١٣١٦ - بعد ١٣٩٣هـ / ١٨٩٨ - بعد ١٩٧٣م) مصالي أحمد بن الحاج: زعيم شعبي،

стр. 565

كان من ابرز رجال السياسة في الجزائر قبل ثورة نوفمبر ١٩٥٤. ولد بتلمسان وتعلم بها قليلا. ونشبت الحرب العالمية الاولى فالتحق بالجيش الفرنسي " وعمل (بعد سنة ١٩٢١) في بعض المصانع الفرنسية، وتلقى بعض العلوم اثناء عمله، كما انضم إلى الحزب الشيوعي. أنشأ حزب "نجمة شمال إفريقية" (١٩٢٦) في باريس، بين بيئة العمال الجزائريين الذين يعيشون في فرنسا. وقاومت السلطات الفرنسية الحزب، فاضطر مصالي الى الفرار مرارا، واتصل بالامير شكيب ارسلان (في سويسرة) فأثر الامير عليه وجعله يزيد اتصاله بحركه الاصلاح الاسلامية في الجزائر. وعاد إلى باريس (١٩٣٦) وواصل نشاطه السياسي، فحلت السلطات الفرنسية حزب النجمة (١٩٣٧) فأنشأ مصالي حزب "الشعب" في نفس السنة، وعاد إلى الجزائر، فألقي القبض عليه وسجن، ثم اطلق سراحه. ونشبت الحرب العالمية الثانية فاعتقل وسجن، ونقل (١٩٤٥) الى برازافيل. وافرج عنه بعد الحرب، فأنشأ حزب "حركة الانتصار للحريات الديموقراطية" ثم نقل الى فرنسا (١٩٥٢) وحددت إقامته بداره. وفي سنة ١٩٥٣ فصل من الحزب، وعندما اندلعت
следующие страницы →