Полный текст (321 стр.). Показаны 246–285 · переход к 251.
стр. 246
سفيان (١) ، عن طارق (٢) ، عن الشعبي قال: «قيمة الغرة خمس مئة (٣) »؛ فضحك (٤) . فقلت له: مم تضحك يا أبا [¬١] سعيد؟!. قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا طارق، أو محمد بن سالم، عن الشعبي، قال: «قيمة الغرة خمس مئة [¬٢]».
قال أبو حفص: إلا أنني سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: قيمة الغرة ست مئة [¬٣]، والدية عندي اثنا عشر ألفا.
٢١٥ - قال (٥) : وكانا لا يحدثان عن طلحة بن عمرو (٦) . الحواشي
(١) هو: الثوري.(٢) هو: طارق بن عبد الرحمن البجلي الأحمسي الكوفي، من أقران عامر، روى له الجماعة، وهو أحسن حالا من محمد بن سالم بكثير. ن تهذيب الكمال: ١٣/ ٣٤٥ - ٣٤٧؛ ر: ٢٩٥٢.(٣) تابع المؤلف، ابن أبي شيبة في المصنف: ١٤/ ١٤٦؛ ر: ٢٧٨٥٠.(٤) سئل أبو داود: أيهما أحفظ، وكيع أو عبد الرحمن؟ فقال: وكيع كان أحفظ من عبد الرحمن بن مهدي. وكان عبد الرحمن أقل وهما، وكان أتقن. والتقى وكيع وعبد الرحمن في المسجد الحرام بعد عشاء الآخرة، فتواقفا حتى سمعا أذان الصبح. من سؤالات الآجري: ١/ ١٥٩؛ ر: ٣٤.(٥) الضعفاء (ج): ل ١٥٣ أ؛ الجرح والتعديل: ٤/ ٤٧٨؛ رت: ٢٠٩٧؛ الكامل: ٤/ ١٠٧؛ وفيها: «كان يحيى وعبد الرحمن…».(٦) المجروحين: ١/ ٣٨٢.стр. 247
وكانا (١) لا يحدثان عن المثنى [¬١] بن الصباح (٢) . الحواشي
(٢٦٧) : «ومات طلحة بن عمرو الحضرمي سنة اثنتين وخمسين ومئة». قلت: وروى عنه سفيان الثوري مقاطيع في تفسيره (ن: ٢٠٤؛ ٢١٨؛ ٢٦٧). ابن سعد: كان كثير الحديث ضعيفا جدا، وقد رووا عنه (الطبقات الكبير: ٨/ ٥٦؛ ر: ٢٤٥٣). وسئل يحيى بن معين عن واصل بن السائب فقال: ليس بشيء. فقيل له: أيما أحب إليك هو أم طلحة بن عمرو؟. فقال: طلحة أيضا، ليس منهما أحد أحبه (ابن محرز: ٨٠؛ ر: ٤١). وقال مرة: ضعيف (الدوري: ٣/ ٧٥؛ ر: ٣٠٣ ون تاريخ ابن أبي خيثمة: السفر الثالث: ١/ ٢٦٣ - ٢٦٤؛ ر: ٩١٤)، وقال: ليس بشيء (الدقاق: ٥٨). ابن المديني: ضعيف ليس بشيء (سؤالات ابن أبي شيبة: ١١٢). أحمد: لا شيء، متروك الحديث (علله من راوية ابنه: ١/ ٤١١؛ ر: ٨٦٦). وقال مرة أخرى: متروك (٢/ ٥٢٩؛ ر: ٣٤٦٧). البخاري: هو لين عندهم (الضعفاء، من رواية مسبح: ٥ - ظ). الجوزجاني: غير مرضي في حديثه (أحوال الرجال: ١/ ٢٤٩؛ ر: ٢٥٢). العجلي: ضعيف (معرفة الثقات: ١/ ٤٧٨؛ ر: ٧٩٦). وسلكه أبو زرعة في ضعافه (سؤالات البرذعي: ٣٣٣؛ ر: ٦٧١). أبو حاتم: ليس بالقوي، لين الحديث عندهم (الجرح والتعديل: ٤/ ٤٧٨؛ ر: ٢٠٩٧). النسائي: متروك الحديث (ضعافه: ١٩٧؛ ر: ٣١٦). ابن عدي: وهذا قد حدث عنه قوم ثقات، مثل عيسي بن يونس وصدقة بن خالد وجماعة معهما، بأحاديث صالحة، وعامة ما يروى عنه لا يتابعونه عليه، وهذه الأحاديث التي أمليتها له عامتها مما فيه نظر (الكامل: ٦/ ٣٢٣). ابن شاقلا: روى عن عطاء بن يسار أحاديث مناكير (تعليقات الدارقطني على المجروحين: ١٤٠؛ ر: ١٦٧). الدارقطني: لين (سؤالات السهمي: ٢٢٠؛ ر: ٣٠٢).(١) الضعفاء للعقيلي (ج): ل ٣٧١ ب؛ المجروحين: (٣/ ٢٠)؛ الكامل: ٦/ ٤٢٤؛ وفيها التصريح: «كان يحيى وعبد الرحمن». ومن فقه الفلاس أنه قرن المثنى إلى طلحة، إذ غالبا ما كانا ينظران ببعضهما عند المتقدمين، كما عند ابن معين، فقد سئل عن المثنى بن الصباح؟. فقال: ضعيف الحديث، هو أقوى من طلحة بن عمرو» (سؤالات ابن الجنيد الختلي: ٣٠٧؛ ر: ١٤١). مع أن هذين وإن اشتركا في الضعف، إلا أن الأول أمثل معتبر بحديثه.(٢) قال الفلاس في التاريخ(٢٦٣) : «مات المثنى بن الصباح سنة سبع وأربعين ومئة، في آخرها». قلت: والنقاد يد واحدة على تضعيفه. قال يحيى بن معين: لم نتركه من =стр. 248
٢١٦ - قال (١) : وكان عبد الرحمن لا يحدث عن عبد الأعلى الثعلبي (٢) ، الحواشي
(١) وزع ابن حبان هذا الخبر على موضعين: ٢/ ١٥٥ - ١٥٦، ١/ ٢٤٦، وخلا كتابه من العبارة الأخيرة. وفي الضعفاء للعقيلي (ج: ل ٢١٠ ب)؛ إلى «الثعلبي». ووزع ابن أبي حاتم كلام الفلاس عن عبد الأعلى بين موضعين من رسمه (٦/ ٢٦؛ ر: ١٣٤)، ونقل ما يتعلق بحكيم في رسمه من الجرح والتعديل: ٣/ ٢٠٢؛ رت: ٨٧٣؛ وكذاك فعل ابن عدي في الكامل: ٢/ ٢١٧؛ وابن عبد الهادي في تنقيح التحقيق: ٣/ ١٦٠؛ ومغلطاي في الإكمال: ٤/ ١١٦؛ ر: ١٣١٠؛ سوى أنه زاد عازيا للفلاس «وقال: نحن نحدث عمن دون هؤلاء».(٢) هو: عبد الأعلى بن عامر الكوفي. قلت: ضعيف صدوق في نفسه، نقموا عليه اضطرابه، لكن لم يبلغ به ضعفه إلى الترك، فاحتملوه في الاعتبار. قال عبد الرحمن بن مهدي: حدثت سفيان بحديث عبد الأعلى فقال: كنا نرى أنها من كتاب. وكان عبد الأعلى يروي عن ابن الحنفية عن علي فيكثر، فقال سفيان: كنا نرى أنه من كتاب، وكان ضعيفا في الحديث (الطبقات الكبير: ٨/ ٤٥٣، ر: ٩٤١٣). وفي الضعفاء للبخاري (رواية مسبح بن سعيد: ٦ - ظ) والتاريخ (٦/ ٧٢؛ ر: ١٧٤٦): «قال عبد الله بن أبي الأسود: وسمعت يحيى بن سعيد قال: سألت الثوري عن أحاديث عبد الأعلى عن ابن الحنفية فضعفها. وفي الضعفاء المطبوع: «فضعفه»، ولا يساعد الإطلاق في هذه الرواية على قول المؤلف إن يحيى كان يحدث عنه؛ إذ لعله إنما ضعفه في خصوص حديثه عن ابن الحنفية لا في جميع حديثه. علي بن =стр. 249
ولا عن حكيم بن جبير (١) ؛ وكان يحيى يحدث عنهما جميعا (٢) . الحواشي
(١) كوفي شيعي غال، وتلك علة ترك الشيخين له، قليل الأحاديث، مع نكارة بعضها، مشاه القطان، وتركه غيره، ولم يصمه بالكذب أحد إلا السعدي - وهو ناصبي يطعن على مخالفيه -، فلا عبرة بتكذيبه، وبالجملة فهو ضعيف.
قال يحيى بن آدم:… فعلمت أن شعبة لا يرضى حكيم بن جبير (مسند البزار: ٥/ ٢٩٥؛ ر: ١٩١٣). البخاري: كان شعبة يتكلم فيه الضعاف من رواية مسبح: ٣ - ظ). يحيى القطان: سألت شعبة عن حديث حكيم بن جبير فقال: أخاف النار (الجرح والتعديل: ٣/ ٢٠١؛ ر: ٨٧٣). ابن المديني: سألت يحيى بن سعيد عنه فقال: كم روى؟. إنما روى شيئا يسيرا. قال يحيى: وقد روى عنه زائدة. قلت ليحيى: من تركه؟. قال: شعبة من أجل هذا الحديث. قلت: حديث الصدقة؟ قال: نعم. ثم قال يحيى: نحن نحدث عمن هو دون هؤلاء (مسائل حرب: ٣/ ١٢١٩ - ١٢٢٠؛ ر: ١٩٧٨).
ون الكامل: ٣/ ٢٦٠؛ ر: ٤٢٣٩؛ تاريخ ابن معين من رواية الدوري: ٣/ ٢٨٦؛ ر: ١٣٦٣؛ سنن الترمذي: ٦/ ٢٥٤؛ علل أحمد من رواية المروذي: ٨٧؛ ر: ١٢٢؛ علل أحمد من رواية ابنه: ١/ ٣٩٦؛ ر: ٧٩٨؛ مسائل حرب: ٣/ ١٢١٩؛ ر: ١٩٧٧؛ أحوال الرجال: ٤٩؛ ر: ٢١؛ سؤالات البرذعي: ٣/ ٢٠٢؛ ر: ٨٧٣؛ الجرح والتعديل: ٣/ ٢٠٢؛ ر: ٨٧٣؛ الأباطيل والمناكير: ١/ ٥٥٣؛ ر: ٣٦٠؛ المعرفة والتاريخ: ٣/ ٢٣٤، ٣/ ١٩٤؛ البحر الزخار: ١١/ ٢٨٩؛ ر ٥٠٨٥؛ ٥/ ٢٩٥؛ ر: ١٩١٣؛ ٢/ ٢١٥؛ ر: ٦٠٤؛ سنن النسائي الكبرى: ٣/ ٢٠٠؛ ر: ٢٧٤٦، ٣/ ٧٧؛ ر: ٢٣٨٤؛ ضعاف النسائي: ١٦٦؛ ر: ١٢٩؛ المجروحين: ١/ ٢٤٦؛ الكامل: ٣/ ٢٦٦؛ ر: ٤٢٦٢؛ سنن الدارقطني: ٣/ ٢٩؛ ر: ٢٠٠٤؛ ٣/ ٢٨؛ ر: ٢٠٠٣؛ علل الدارقطني: ٦/ ٢٧١؛ ر: ١١٢٩؛ سؤالات البرقاني: ٢٤؛ ر: ١٠٠؛ المستدرك: ١/ ٧٤٨؛ ر: ٢٠٥٩.(٢) يصطدم هذا النص بما نقل عن يحيى أنه كان لا يحدث عن حكيم بن جبير؛ كما في =стр. 250
٢١٧ - قال (١) : وسمعت عبد الرحمن يقول: ما أدري كيف أحدث عنه (٢) ؟!. واحد يقول [¬١]: «عن ابن الحنفية»، وآخر يقول: «عن (أبي) [¬٢] عبد الرحمن [¬٣]»، وآخر يقول: «عن سعيد بن جبير»؛ عن ابن [¬٤] عباس (٣) .
٢١٨ - قال (٤) : وكان يحيى (لا) يحدث عن ليث (٥) ، ولا عن الحواشي
(١) الجرح والتعديل: ٦/ ٢٦؛ ر: ١٣٤؛ الضعفاء (ج): ل ٨٥ أ.(٢) يقصد: عبد الأعلى الثعلبي. وقيل: حكيم بن جبير كما في ضعفاء العقيلي. وقد يصح أن يعود الكلام عليهما معا، وإن كان في الأول أظهر، والله أعلم.(٣) الخبر دال على اضطراب عبد الأعلى.(٤) الضعفاء للعقيلي (ج): ل ٧٤ ب؛ تهذيب الكمال: ٢٤/ ٢٨٣؛ ر: ٥٠١٧؛ الأسامي والكنى للحاكم: ٢/ ٣٧؛ ر: ٤١٣؛ إلى قوله: «حجاج»؛ المجروحين: ٢/ ٢٣٢؛ إلى «ليث». وفي خصوص حجاج وحده الجرح والتعديل: ٣/ ١٥٥؛ رت: ٦٧٣. وأفاد مغلطاي من النقل فقال عن حجاج: «حدث عنه ابن مهدي».
وبنحو حكاية الفلاس عن موقف الشيخين من ليث وحجاج معا، نقل الساجي متابعة أبي موسى الزمن في كامل ابن عدي (٩/ ٦؛ ر: ١٤٣٥٦)؛ وفي خصوص ليث وحده في ضعاف العقيلي (٥/ ١٧٩؛ ر: ٥١٠٩).(٥) ضعفه ابن معين (ضعاف العقيلي: ٥/ ١٧٥؛ ر: ٥٠٩٥)، وحكى ـ وفاقا للفلاس ـ امتناع القطان من الحديث عنه (ضعاف العقيلي: ٥/ ١٧٨؛ ر: ٥١٠٦). وقال: ليس حديثه بذاك (التاريخ الكبير لابن أبي خيثمة: السفر الثالث: ١/ ٢٣٠؛ ر: ٧٠٧). =стр. 251
(حجاج [¬١] (١) ، وكان عبد الرحمن] [¬٢] يحدث عنهما عن سفيان، وعن غيره. الحواشي
(١) وحجاج هو: ابن أرطأة النخعي الكوفي. قال عنه يحيى بن معين (الدقاق: ٧٦): صالح الحديث. وقال ابن المبارك: كان الحجاج يدلس؛ يحدثنا عن عمرو بن شعيب بما حدثنا محمد العرزمي. متروك لا يقربه أحد من الضعفاء للبخاري (رواية مسبح: ٣ - و).стр. 252
٢١٩ - قال (١) : وكان يحيى [¬١] وعبد الرحمن [¬٢]، لا يحدثان عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم.
قال أبو حفص (٢) : إلا أني سمعت عبد الرحمن مرة يقول: حدثنا سفيان، عن عبد الكريم الجزري (٣) ، والإفريقي، عن عمر بن عبد العزيز.
٢٢٠ - قال (٤) : ولم أسمع يحيى يحدث عن شهر بن حوشب (٥) شيئا قط.
قال: وحدثنا عنه عبد الرحمن. الحواشي
(١) الضعفاء (ج): ل ١٩٠ ب؛ الجرح والتعديل: ٥/ ٢٣٤؛ رت: ١١١١؛ المجروحين: ٢/ ٥١؛ الكامل: ٤/ ٢٨٠؛ الأسامي والكنى للحاكم: ١/ ٢٧٦؛ ر: ١٦٩؛ إلى «الإفريقي»؛ شيوخ ابن وهب لابن بشكوال: ١٧٠؛ رت: ١٣٨؛ تاريخ دمشق: ٣٤/ ٣٥٥؛ تاريخ بغداد: ١١/ ٤٧٧؛ إلى «بن أنعم»؛ تاريخ الإسلام: ٤/ ١١٧؛ ر: ١٥٥؛ إلى «بن زياد».(٢) في خصوص الإفريقي - دون قرينه - ن: الكامل: ٤/ ٢٨٠. وفيه أن ابن مهدي ذكره مرة واحدة فحسب، وزاد كلاما لم يقع أعلاه. ونقل ابن عساكر (٣٤/ ٣٥٥) كلام ابن عدي. ون: تعليقات الدارقطني على مجروحي ابن حبان: ١٥٥؛ ر: ١٨٨.(٣) هو: عبد الكريم بن مالك الخضرمي. كان يحيى القطان ينكر عليه حديث عطاء عن جابر «حديث البغال»؛ أفاده أبو داود (٢/ ٢٦٥ - ٢٦٦؛ ر: ١٧٩٩). ورواية سفيان عنه، وروايته هو عن عمر بن عبد العزيز في مصنف ابن أبي شيبة (١٠/ ٦٥٨؛ رح: ٢١١٢٥): «في الزوج والمرأة، ليس لواحد منهما أن يرجع فيما وهب لصاحبه».(٤) الأسامي والكنى لأبي أحمد الحاكم (القسم المخطوط و ١٧٠ ب؛ إلى قوله: «قط». ويقابله عند ابن أبي حاتم (٤/ ٣٨٣؛ رت: ١٦٦٨): «نا عبد الرحمن - يعني: ابن مهدي - عن شهر بن حوشب، وكان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه»، وعند ابن حبان في المجروحين (١/ ٣٦٢): «كان يحيى القطان لا يحدث عن شهر بن حوشب». وهو أيضا في الكامل (٤/ ٣٧) بمساق قريب.(٥) تهذيب الكمال: ١٢/ ٥٧٨ - ٥٨٨؛ ر: ٢٧٨١؛ إكمال تهذيب الكمال: ٦/ ٢٩٩ - ٣٠٥؛ ر: ٢٤٢٣.стр. 253
٢٢١ - قال (١) : ولم أسمع يحيى يحدث عن بكير بن عامر (٢) بشيء قط، ولا عبد الرحمن.
٢٢٢ - قال (٣) : وحدثت [¬١] يحيى بن سعيد عن المغيرة بن زياد (٤) ؛ فقلت: حدثنا وكيع، قال: حدثنا المغيرة بن زياد، عن عطاء [¬٢]، عن ابن [¬٣] عباس، قال: «ليس على النائم جالسا وضوء حتى يضع جنبه»؛ فأنكره وقال: إنما [¬٤] هذا قول عطاء [¬٥]؛ [حدثناه] [¬٦] ابن [¬٧] جريج، عن عطاء [¬٨] قال: ليس عليه وضوء حتى يضع جنبه.
٢٢٣ - قال (٥) : وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن الصلت] الحواشي
(١) الأسامي والكنى للحاكم: ١/ ٣٧؛ ر: ١٢٤؛ الضعفاء (ج): ل ٣٩ أ؛ الكامل: ٢/ ٣٣.(٢) تهذيب الكمال: ٤/ ٢٤٠ - ٢٤١؛ ر: ٧٦٤؛ إكمال تهذيب الكمال: ٣/ ٢٨ - ٢٩؛ ر ٨٠٥.(٣) الضعفاء؛ ووقع اختصار ناصية الخبر في نسختيه (ن: الجزائر: ٣٥٦ ب؛ نسخة الظاهرية: ٤١١): «قلت ليحيى بن سعيد: حدثنا وكيع، حدثنا المغيرة بن زياد…»؛ تارخ دمشق: ٦٠/ ١٠. وهو واقع أيضا في الجرح والتعديل (١/ ٢٤٥)؛ ووقف النقل عنده إلى «ابن جريج، عن عطاء».(٤) تهذيب الكمال: ٢٨/ ٣٥٩ - ٣٦٣؛ ر: ٦١٢٦؛ إكمال تهذيب الكمال: ١١/ ٣١٨ - ٣٢٠؛ ر: ٤٦٩٩.(٥) في خصوص الصلت، ن: الجرح والتعديل: ٤/ ٤٣٨؛ رت: ١٩١٩؛ الكامل: ٤/ ٨٠؛ تارخ دمشق: ٢٤/ ٢٠٠. ونقل مغلطاي (٦/ ٣٩٢؛ ر: ٢٥٢٢) عن الفلاس =стр. 254
بن دينار (١) ، ولا يحدثان عن إسماعيل المكي (٢) ، ولا يحدثان عن الحواشي
(١) تقدم الكلام عنه في أول خبر بالكتاب.(٢) قال الفلاس: إسماعيل بن مسلم المكي، كان يرى القدر، وهو ضعيف؛ يحدث عن الحسن وقتادة بأحاديث بواطيل. لم يحدث عنه يحيى ولا عبد الرحمن، وقد حدث عنه قوم من أهل الكوفة: الأعمش، وإسماعيل بن أبي خالد، وحفص، وأبو معاوية، وعبد الرحيم، والمحاربي، وجماعة… وهو متروك الحديث، قد أجمع أهل العلم على ترك حديثه، «وإنما يحدث عنه من لا يبصر الرجال». (من حاشية نسخة من كتاب الجرح والتعديل: ٢/ ١٩٨. ون: بيان الوهم والإيهام: ٣/ ٢٧٨؛ ر: ١٠٢٤).
ون: طرر ابن شاقلا على نسخة أيا صوفيا من مجروحي ابن حبان: ٥١ - ٥٢؛ ر: ١١، ٢/ ٦٣؛ ر: ١٧٣٥؛ علل ابن المديني: ١٠٩؛ ر ١١٥؛ سؤالات الآجري: ٢/ ٥٢؛ ر: ١٠٩٤؛ ٢/ ١٢٢؛ ر: ١٣١٤.стр. 255
أبان بن أبي عياش (١) ، ولا يحدثان عن عمرو بن عبيد (٢) ، وكان يحيى
يحدثنا عنه ثم تركه.
٢٢٤ - قال (٣) : وكان يحيى وعبد الرحمن، لا يحدثان عن مبارك (٤) .
٢٢٥ - قال (٥) : وكان [¬١] عبد الرحمن [¬٢] يحدث عن الربيع بن صبيح (٦) ، الحواشي
(١) قال الفلاس في تاريخه(٣٧٥) : أبان بن أبي عياش، هو: أبان بن فيروز، مؤلى لأنس، مؤلى لعبد القيس.
ون تاريخ ابن معين من رواية الدقاق: ٣٦؛ ر: ٣٣؛ العلل ومعرفة الرجال: ٤١٢/ ١؛ ر: ٨٧٢؛ الضعفاء للبخاري من رواية مسبح بن سعيد: ٢ - و؛ تهذيب الكمال: ١٩/ ٢ - ٢٤؛ ر: ١٤٢.(٢) تقدم.(٣) الضعفاء (ج): ل ٣٦٦ ب؛ الكامل: ٣٢٠/ ٦؛ تاريخ بغداد: ٢٨٢/ ١٥. وبلفظ مقارب في إكمال تهذيب الكمال: ٥٨/ ١١؛ ر: ٤٤١١. وسيأتي وشيكا للمؤلف أن يحيى أحسن عليه الثناء، فكيف يستقيم أن لا يروي عنه؛ ولذلك تتسق رواية ابن الجنيد مع هذا المعنى، فهي تقرن حسن الثناء من يحيى مع الامتناع من الرواية من ابن مهدي، وذلك ما وقع لابن أبي حاتم (٣٣٩/ ٨): «نا علي بن الحسين بن الجنيد، قال: سمعت أبا حفص عمرو بن علي يقول: سمعت يحيى بن سعيد القطان يحسن الثناء على مبارك بن فضالة، وكان عبد الرحمن بن مهدي لا يحدث عنه».(٤) هو ابن فضالة. ن: تهذيب الكمال: ٢٧/ ١٨٠ - ١٨٩؛ ر: ٥٧٦٦؛ إكمال تهذيب الكمال: ١١/ ٥٨ - ٦١؛ ر: ٤٤١١.(٥) الجرح والتعديل: ٤٦٤/ ٣؛ رت: ٢٠٨٤؛ الأسامي والكنى لأبي أحمد الحاكم:/ ٢٢٧، ١٢٧٧؛ الضعفاء (ج): ل ١٠٠ أ؛ المجروحين: ٢٩٧/ ١؛ والعبارة فيه مقتطعة؛ وهي على هذا النحو: «كان يحيى لا يحدث عن الربيع بن صبيح». وقارن بما في تاريخ دمشق: ٨٠/ ٦٥. وتستروح إفادة البخاري من الخبر في ضعافه(٤) - وظ)؛ لقوله: «روى عنه… ابن مهدي، وكان يحيى القطان، لا يحدث عنه».(٦) ن: تهذيب الكمال: ٩/ ٨٩ - ٩٤؛ ر: ١٨٦٥؛ إكمال تهذيب الكمال: ٣٤١/ ٤ - ٣٤٣؛ ر: ١٥٥٠.стр. 256
وكان يحيى [¬١] لا يحدث عنه (١) .
قال (٢) : وسمعت عفان بن مسلم [¬٢] يقول: أحاديث [¬٣] الربيع مقلوبة كلها (٣) . الحواشي
(١) أبو داود (٢/ ١٠٨؛ ر: ١٢٦٩): قال أبو الوليد الطيالسي: ما تكلم أحد في الربيع إلا والربيع فوقه. قال أحمد بن حنبل: الربيع بن صبيح، لا بأس به، رجل صالح. (طرر ابن شاقلا: ٩٧؛ ر: ٩٦). وقال البخاري: أبو الوليد قال: كان الربيع لا يدلس، وكان المبارك بن فضالة أكثر تدليسا منه. «ووقع في أصول التاريخ الكبير (٣/ ٢٧٨؛ ر: ٩٥٢) ورواية مسبح بن سعيد المخطوطة (٤ - ظ): «ابن المبارك»؛ ولا يصح هذا الفرض بحال إذ هو متهافت، فإن ابن المبارك كان من أشد الناس نكيرا على المدلسين، حتى قال ما اشتهر عنه: دلس للناس أحاديثه، والله لا يقبل تدليسا» (معرفة علوم الحديث للحاكم: ١٦٤). فإن انضاف إلى هذا أن مبارك بن فضالة، مشهور بالتدليس كما مر معنا من كلام أبي داود، وكما هو في تعريف أهل التقديس (٤٣، ر: ٩٣)، علمنا أن هذا الذي وقع محض وهم، وقد ورد مصححا على الجادة في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (٣/ ٤٦٤؛ ر: ٢٠٨٤)؛ لأنه جلب الخبر الذي استظهر منه البخاري المفاضلة، ونصه: «حدثنا عبد الرحمن، نا صالح بن أحمد بن حنبل، نا علي بن المديني، قال: قلت ليحيى بن سعيد القطان: ما أراك حدثت عن الربيع بن صبيح شيئا؟. قال: لا، ومبارك بن فضالة أحب إلي منه».
قلت: وعليه تكون عبارة البخاري تفسيرا لكلام القطان، وهو توجيه وجيه. وزد عليه، أن كثيرا مما يستغلق في التاريخ الكبير، تفسيره مضمن في الغالب في كتاب ابن أبي حاتم. والقاطع للجاجة، هو وقوع الكلام عند المؤلف عن الربيع، للتو بعد الكلام عن مبارك، بما يفيد أن المقارنة بينهما بين النقدة عادة جارية.(٢) الجرح والتعديل: ٣/ ٤٦٥؛ رت: ٢٠٨٤؛ الضعفاء (ج): ل ١٠٠ أ. وأفاد مغلطاي من هذا النص (٤/ ٣٤٢؛ ر: ١٥٥٠) وزاد: «ليس بالقوي». ونقله ابن شاقلا بصيغة التمريض من غير عزو في طرره على نسخة أيا صوفيا من مجروحي ابن حبان: ٩٧؛ ر: ٩٦.(٣) أبو داود (٢/ ١٠٨؛ ر: ١٢٦٩): زعموا أنه اختلط عليه مسائل عطاء والحسن.стр. 257
٢٢٦ - قال (١) : وسمعت يحيى [¬١] وذكر مباركا [¬٢]؛ فأحسن عليه الثناء [¬٣]. قال: و [¬٤] سمعت عفان يقول: كان من النساك.
٢٢٧ - قال (٢) : وكان يحيى لا يحدث عن يزيد الرقاشي (٣) ، وكان عبد الرحمن يحدث عنه.
٢٢٨ - قال (٤) : وكان يحيى [¬٥] وعبد الرحمن [¬٦]، لا يحدثان عن الحواشي
(١) الجرح والتعديل: ٨/ ٣٣٨؛ رت: ١٥٥٧؛ الكامل: ٦/ ٣٢٠؛ وزاد بعده: «وحدث عنه معتمر، ويزيد بن زريع وجماعة»؛ طبقات المحدثين بأصبهان: ١/ ٣٩٩؛ تاريخ بغداد: ١٥/ ٢٨٢؛ وبمعناه في تنقيح التحقيق: ٣/ ١٠٤. وقارن هذا الخبر بخبر آخر عن مبارك بن فضالة فيه: أن يحيى وابن مهدي معا لا يحدثان عنه؛ وفيه استشكال، وأدركه الخطيب، فساق الخبر الأخير للتو بعد الخبر أعلاه. وقال عمرو بن علي: سمعت عفان يقول: كان مبارك ثقة، وكان، وكان. من تنقيح التحقيق: ٣/ ١٠٤.(٢) الجرح والتعديل: ٩/ ٢٥١؛ رت: ١٠٥٣؛ تارخ دمشق: ٦٥/ ٨٠؛ المجروحين: ٣/ ٩٨؛ إلى «الرقاشي».(٣) قال الفلاس في التاريخ(٣٨٣) : يزيد الرقاشي، هو يزيد بن أبان. ن: تهذيب الكمال: ٦٤ - ٧٦/ ٣٢؛ ر: ٦٩٥٨.(٤) الجرح والتعديل: ٢/ ٢٧١؛ رت: ٩٧٨؛ الضعفاء (ج) ل ٥ ب؛ المجروحين: ١/ ١٧١. ونقل الحافظ مغلطاي في إكماله (٢/ ٢٣٢؛ ر: ٥٥٩) كلام الفلاس وزاد فيه من أوله: «كان لا يحفظ، وهو رجل صدق»، وفي وسطه بعد «سوار»: «وقد حدث عنه الثوري».стр. 258
الأشعث [¬١] بن (١) سوار [¬٢]، ورأيت [¬٣] عبد الرحمن يخط [¬٤] على حديثه.
٢٢٩ - قال (٢) : وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن إسماعيل بن عبد (٣) الملك [¬٥]. ورأيت [¬٦] عبد الرحمن يقول: أستخير الله [¬٧] أضرب على حديثه؛ يقول عن عطاء [¬٨]: «إنما حرمت الشربة التي أسكرت [¬٩]»؛ وهذا (٤) قول أهل الكوفة. الحواشي
(١) ن تهذيب الكمال: ٣/ ٢٦٤ - ٢٧٠؛ ر: ٥٢٤؛ إكمال تهذيب الكمال: ٢/ ٢٣٣ - ٢٣٦؛ ر: ٥٦٠.(٢) المجروحين: ١/ ١٢٢؛ الضعفاء (ج): ل ٢٠ أ، إلى «أسكرت»؛ الجرح والتعديل: ٢/ ١٨٦؛ إلى «عبد الملك»؛ لكن بإسناد يخالف المعلوم عنده في سوق كلام الفلاس؛ وهو: «حدثنا عبد الرحمن، قال: سمعت علي بن الحسين بن الجنيد يقول: سمعت عمرو بن علي». وزاد بعده من رواية محمد بن إبراهيم، يخالف الأصل: «رأيت عبد الرحمن - يعني: ابن مهدي - وذكر إسماعيل بن عبد الملك، وكان قد حمل عن سفيان عنه، فقال: اضرب على حديثه». قلت: وفيه زيادة بيان. وفي رواية ابن عدي زيادة وخلف، فقد قال: قال ابن المهدي: أستخير الله، أستخير الله أضرب على حديثه: يقول عن عطاء عن النبي ﷺ : «كل مسكر حرام»، وعن عطاء: «إنما حرمت الشربة التي أسكرته»؛ وهذا قول أهل الكوفة، وحمله عن سفيان عنه، وكان يحيى لا يحدث عنه».(٣) ن تهذيب الكمال: ٣/ ١٤١ - ١٤٣؛ ر: ٤٦٤؛ إكمال تهذيب الكمال: ٢/ ١٩٠ - ١٩١؛ ر: ٥٠٤.(٤) الظاهر أن هذه العبارة الأخير من كلام الفلاس لا ابن مهدي.стр. 259
٢٣٠ - قال (١) : وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن أبي داود (٢) نفيع [¬١].
٢٣١ - قال (٣) : وسمعت عبد الرحمن يقول: «عن سفيان، عن إسماعيل (٤) ، عن رجل، عن أنس بن مالك [¬٢]» (٥) . فقال له رجل: هذا أبو داود (٦) . قال: لم يسمه.
٢٣٢ - قال (٧) : وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن عبد الكريم المعلم (٨) . الحواشي
(١) المجروحين: ٣/ ٥٥؛ الضعفاء (ج): ل ٣٨١ أ.(٢) قال عنه الفلاس: متروك الحديث ن تهذيب الكمال: ٣٠/ ١٠؛ ر: ٦٤٦٦؛ إكمال تهذيب الكمال: ١٢/ ٧٨ - ٧٩؛ ر: ٤٨٦١.(٣) المجروحين: ٣/ ٥٥؛ الضعفاء (ج): ل ٣٨١ أ؛ الكامل: ١٠/ ٢٣٦؛ ر: ١٧٣١٨.(٤) هو ابن أبي خالد.(٥) قال الحاكم في المدخل (١/ ٢٣٣؛ ر: ٢١٠): «أبو داود الأعمى، روى عن بريدة الأسلمي، وأنس بن مالك أحاديث موضوعة».(٦) هو: المتقدم، نفيع بن الحارث.(٧) الأسامي والكنى للحاكم: ١/ ٣٤٠ - ٣٤١؛ ر: ٢٥٩؛ تهذيب الكمال: ١٨/ ٢٦٢؛ رت: ٣٥٠٦؛ الجرح والتعديل: ٦/ ٥٩؛ رت: ٣١١؛ إلى قوله: «فيما بينه وبينه» الثانية، وبقية الخبر مختصر ملفق، تقدم له مفردا بصيغتين في موضعين: ١/ ٢٥٢؛ ٢/ ٢٢؛ المجروحين: ٢/ ١٤٥؛ دون قوله: «المعلم». واقتصر مغلطاي (٨/ ٢٩٤؛ ر: ٣٣١٩) في النقل إلى «المعلم».(٨) قال عمرو بن علي في تاريخه(٤٣٧) : «عبد الكريم، أبو أمية، هو: عبد الكريم بن أبي المخارق؛ معلم كتاب». ون: تاريخ يحيى بن معين رواية الدقاق: ٨٣؛ ر: ٢٥٢؛ التاريخ الأوسط: ٣/ ٢٨٩؛ ر: ٤٥٩؛ التاريخ الكبير: ٦/ ٨٩؛ رت: ١٧٩٧؛؛ الجرح والتعديل: ٦/ ٥٩؛ رت: ٣١١؛ كن مسلم: ١/ ٨٢؛ رت: ١٧٥؛ تهذيب الكمال: ١٨/ ٢٥٩ - ٢٦٤؛ ر: ٣٥٠٦؛ إكمال تهذيب الكمال: ٨/ ٢٩٢ - ٢٩٥، ر: ٣٣١٩.стр. 260
قال [¬١]: فذكروا [¬٢] مرة عند يحيى في المسجد [¬٣] الجامع يوم الجمعة [¬٤] وأنا شاهد [¬٥]، الترويح [¬٦] في الصلاة؛ فقال: يذكرون عن مسلم بن يسار وأبي العالية (١) . فقال له عفان الصفار [¬٧]: من حديث من؟. فقال: حدثنا هشام ـ فقال له فيما بينه وبينه وأنا أسمع [¬٨] عن عبد الكريم، عن عمير بن أبي يزيد ـ فيما بينه وبينه [¬٩].
وأما (٢) عبد الرحمن، فإني سألته في المجلس، عن حديث من حديث محمد بن راشد (٣) ، عن عبد الكريم [¬١٠]، فقال: دعه! فلما قام، الحواشي
(١) الحديث عند ابن أبي شيبة في المصنف (٤/ ٤٢٩؛ ر: ٦٦١٩)، من حديثه عن وكيع، عن هشام الدستوائي، عن عبد الكريم أبي أمية، عن عمير، قال: تروحت بين أبي العالية ومسلم بن يسار، فنهياني.(٢) الجرح والتعديل: ٦/ ٥٩؛ رت: ٣١١؛ مختصرا؛ وعنه البقاعي في النكت الوفية: ١/ ٦١٦.(٣) محل الإنكار المعلم، لا محمد بن راشد، فإن هذا مع قول الفلاس في غير كتابنا =стр. 261
طمعت [¬١] أن يحدثني به؛ فسألته عنه [¬٢] فقال: فأين التقوى! (١)
٢٣٣ - قال (٢) : وكان يحيى لا يحدث عن عيسى الحناط (٣) ، وذكر حفظا سيئا. قال: وكان منكر الحديث.
٢٣٤ - وكان (٤) يحيى [¬٣] لا يحدث عن (السري) [¬٤] بن إسماعيل (٥) .
٢٣٥ - وسمعت (٦) يحيى يقول: حدثنا سفيان، قال: حدثني محمد بن أبي الجعد (٧) ، عن الشعبي، أنه كره شراء (٨) تراب الصاغة. الحواشي
(٢٨٦) : إن الشيخين عبد الرحمن ويحيى رويا عنه.(١) ن لزوما: تعليق ابن أبي حاتم على الخبر في: ١/ ٢٥٢.(٢) الكامل: ٥/ ٢٤٧؛ الضعفاء (نسخة الظاهرية): ٣٣٧ - مع تقديم وتأخير؛ وسقط هذا النقل برمته من نسخة الجزائر (ل ٣٠١ أ)؛ شيوخ ابن وهب - بخلف يسير ـ: ٢٠٠؛ رت: ١٨٣. ون: خبر الحناط السابق؛ بخصوص جمع ابن أبي حاتم بين ما تفرق من كلام الفلاس.(٣) عيسى بن أبي عيسى ميسرة الغفاري؛ تقدم.(٤) الضعفاء (ج): ل ١٣٧ أ؛ المجروحين: ١/ ٣٥٥؛ الجرح والتعديل: ٤/ ٢٨٢؛ رت: ١٢١٦؛ الكامل: ٣/ ٤٥٦؛ سوى أن ابن أبي حاتم وابن عدي زادا عبارة ليست في الأصل، وهي: «وما سمعت عبد الرحمن ذكره قط». والظاهر أنها من الأصل أخل بها الناسخ.(٥) تهذيب الكمال: ١٠/ ٢٢٧ - ٢٣٠؛ ر: ٢١٩٣؛ إكمال تهذيب الكمال: ٥/ ٢٢٠ - ٢٢١؛ ر: ١٨٦٣.(٦) الضعفاء (ج): ل ٣٢٩ أ.(٧) ن: التاريخ الكبير: ١/ ٥٨؛ ر: ١٢٥؛ الجرح والتعديل: ٧/ ٢٢٣؛ ر: ١٢٣٥؛ الضعفاء للعقيلي: ٥/ ٢١٨؛ ر: ١٥٩٦.(٨) في الضعفاء: «شري»؛ وهو تصحيف، وإنما يجوز القول: «كره شرى»، بألف القصر، وهي لغة فصيحة.стр. 262
٢٣٦ - قال (١) : وسمعت وكيعا [¬١] يقول: حدثنا محمد بن أبي الجعد، عن الشعبي، أنه كره [¬٢] شراء [¬٣] تراب الصاغة بالورق (٢) .
قال محمد بن أبي الجعد: وكان أبي يشتريه لا بعروض [¬٤].
قال (٣) : وما سمعت عبد الرحمن يذكر هذا الشيخ [¬٥]. الحواشي
(١) الضعفاء (ج): ل ٣٢٩ أ. وتابع ابن أبي شيبة في المصنف (١١/ ٢٩٥؛ رح: ٢٢٣٦٧) المؤلف عن وكيع بلفظ: «عن محمد بن أبي الجعد، قال: سألت الشعبي عن شراء تراب الصواغين؛ فكرهه وقال: هو غرر. قال محمد: وكان أبي يشتريه بالعروض».(٢) أشار ابن معين في تاريخه (٣/ ٤٧١؛ ر: ٢٣١٩) إلى روايته لهذا الخبر، فقال: «وهو الذي يروي في قصة تراب الصواغين». وقال محمد بن الحسن الشيباني في الأصل (٣/ ٤٠): حدثنا [أبو حنيفة]، عن محمد بن أبي الجعد، قال: سألت عامرا عن بيع تراب الصواغين، فقال: لا خير فيه، وهو غرر، مثل بيع السمك في الماء.(٣) نقل ابن عساكر (٢٢/ ١٨٦) هذه العبارة بنصها، في ترجمة سليمان بن أرقم، والكلام هنا عن محمد بن أبي الجعد؛ والظن غالب أن يكون النقل غلطا؛ لأن الكلام في النسخة عن سليمان بن أرقم، يأتي للتو بعد الكلام عن ابن أبي الجعد، وذلك مدعاة للخلط والاشتباه. والمأتى فيه فيما يظهر ممن فوق ابن عساكر. ووقع في عين الاشتباه مغلطاي في إكماله (٦/ ٣٧؛ ر: ٢١٥٣)؛ ونمي ذلك أيضا لابن حجر في تهذيب التهذيب: ٤/ ١٤٨؛ ر: ٢٩٧.
وقد نقل العقيلي على الصواب عن المؤلف في رسم محمد بن أبي الجعد، فلم يخلط بينه وبين سليمان بن أرقم.стр. 263
٢٣٧ - قال (١) : وكان سفيان [¬١] الثوري [¬٢] يحدث عن أبي معاذ، عن الحسن - [يعني] [¬٣]: ابن أرقم (٢) .
قال (٣) محمد بن عبد الله الأنصاري: كنا ونحن شباب، ننهى [¬٤] عن مجالسته؛ وذكر [¬٥] منه أمرا عظيما.
٢٣٨ - قال (٤) : وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن الحسن بن الحواشي
(١) الضعفاء (ج): ل ١١٩ ب؛ الكامل: ٣/ ٢٥٠؛ تاريخ دمشق: ٢٢/ ١٨٥؛ ٢٢/ ١٨٦؛ المجروحين: ١/ ٣٢٨؛ من «قال محمد بن عبد الله» إلى «عظيما».(٢) وقع في الجرح والتعديل (٤/ ١٠٠؛ رت: ٤٥٠) - وهو في الكامل أيضا وتاريخ دمشق (٢٢/ ١٨٨) -: أن الفلاس قال: «إن سليمان بن أرقم - ويكنى بأبي معاذ - ليس بثقة؛ روى أحاديث منكرة». قلت: وقد نقل ابن أبي حاتم عن الفلاس بقية الخبر، فيكون ما جلبه وسقناه مما ليس عندنا حكما نقديا معللا، يرفده كلام الأنصاري ويعززه. وقال ابن شاقلا في طرره (١١٠؛ ر: ١٢٢): قال عمرو بن علي: كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه. روى عن الحسن، أن عائشة وحفصة أصبحتا صائمتين. وروى عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ : «لا نذر في معصية، وكفارته كفارة يمين». وقال البخاري في ضعافه (رواية مسبح بن سعيد: ٥ - و): تركوه. أبو داود (٢/ ١٩٥؛ ر: ١٥٧٨): متروك الحديث.
ون: تهذيب الكمال: ١١/ ٣٥١ - ٣٥٤؛ ر: ٢٤٩١؛ إكمال تهذيب الكمال: ٦/ ٣٧ - ٣٩؛ ر: ٢١٥٣.(٣) الجرح والتعديل: ٤/ ١٠٠؛ رت: ٤٥٠؛ ولفظه: «كانوا ينهونا عنه ونحن شباب، وذكر أمرا عظيما».(٤) الأسامي والكنى لأبي أحمد الحاكم (القسم المخطوط: و ١٧٢ ب؛ الضعفاء للعقيلي (ج): ل ٥٧ ب؛ الجرح والتعديل: ٣/ ١٢؛ رت: ٣٧. وإلى «دينار» في المجروحين: ١/ ٢٣٢.
ووقع في الكامل (٢/ ٢٩٦) - وتبعه اللسان (٣/ ٤٠؛ ر: ٢٢٦٩) - النقل عن المؤلف =стр. 264
دينار؛ وكان سفيان الثوري يقول [¬١]: «أبو سعيد السليطي (١) » [¬٢]. الحواشي
(١) نسبة إلى بني سليط (مختصر الكامل للمقريزي: ٢٦٤؛ رت: ٤٤٦). ونقل البخاري إفادة سفيان، وأثبت ترك الراوي ليحيى وابن مهدي في التاريخين (٢/ ٢٩٢؛ ر: ١٥١٣، ٣/ ٥٩٣؛ ر: ٩٠٨). وقال الفلاس: «سمعت أبا عاصم يقول: سمعت حماد بن زيد يحدث عنه بحديثين؛ فقلت له: تحدث عن هذا؟!. فقال: تراه يكذب في حديثين؟!». (الكامل: ٣/ ٤٥١؛ ر: ٤٤٥). وقال عمرو بن علي أيضا: «سمعت أبا داود [الطيالسي] يقول: كنا عند شعبة، فجاء الحسن بن دينار، فقال شعبة: يا أبا سعيد، ها هنا، فجلس، فقال: حدثنا حميد بن هلال، عن مجاهد، قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول. قال: فجعل شعبة يقول: مجاهد سمع عمر!. فقام الحسن فذهب» الكامل: ٣/ ٤٥١؛ ر: ٤٤٥؛ إلى منتهاه؛ المحدث الفاصل: ٣٩٢ - ٣٩٣؛ ر: ٣٩٩؛ مع خلف يسير لا يضر؛ - ونقله في اللسان عن ابن عدي (٣/ ٤٠؛ ر: ٢٢٦٩) ـ؛ المراسيل لابن أبي حاتم: ٢٠٤؛ ر: ٧٥٤؛ إلى «فذهب»؛ ونقله مغلطاي: ١١/ ٨؛ ر: ٤٤٢٥؛ إلى نفس القدر. وقال عمرو بن علي: «الحسن بن دينار، حدث عنه أبو داود بأصفهان، فجعل يقول: حدثنا الحسن بن واصل؛ وما هو عندي من أهل الكذب، ولكنه لم يكن بالحافظ». وبعض هذا الذي مر، وارد في الأسامي والكنى لأبي أحمد الحاكم (القسم المخطوط): ٤٧. وقال البخاري: «تركه وكيع وابن المبارك (ضعافه، من رواية مسبح: ٣ - و). وقال عنه أبو داود السجستاني (١/ ٣٩٠؛ ر: ٧٤٦): «ليس بشيء» (٢/ ٣٣؛ ر: ١٠٢٤): «ليس بثقة».
قلت: فيتحصل من أقوالهم أن أبا عاصم كان لا يرى التحديث عنه، وأن حماد بن زيد إنما حدث عنه بحديثين، مستبعدا أن يكذب في كليهما، فلم يكثر عنه. وتركه وكيع وابن المبارك، وأنكر عليه شعبة بعض حديثه وقام عنه، وتركه تلميذاه يحيى القطان وابن مهدي، ونفى عنه الطيالسي الكذب، لكن رماه بسوء الحفظ، ووهاه أبو داود السجستاني: فيكون ضعيفا لا محالة.стр. 265
قال: وسمعت أبا داود يقول: حدثنا الحسن بن واصل؛ وهو الحسن بن دينار.
٢٣٩ - قال (١) : وكان عبد الرحمن لا يحدث عن حسام (٢) بن مصك [¬١]. قال (٣) : وكان أبو داود يقول: حدثنا [¬٢] أبو سهل الأزدي، وهو حسام بن مصك (٤) .
٢٤٠ - قال (٥) : وحدثت عبد الرحمن بن مهدي: «عن أبي داود، الحواشي
(١) الكامل: ٢/ ٤٣٣؛ الجرح والتعديل: ٣/ ٣١٧؛ رت: ١٤١٩؛ وفيه «الحسام بن المصك»؛ الضعفاء (ج): ل ٨٠ أ؛ الأسامي والكنى لأبي أحمد الحاكم (القسم المخطوط) و ١٩٤ أ؛ وفيه «المصك»؛ المجروحين: ١/ ٢٧٢؛ وفيه «المصك»، بالتعريف، وكذا في الموضع بعده. ونقل ابن عدي عن الفلاس بأوفى مما هنا فليراجع؛ وعنه مغلطاي (٤/ ٥١؛ ر: ١٢٥٤) مع اختصار.(٢) قال البخاري: ليس بالقوي عندهم (الضعفاء من رواية مسبح: ٤ - و). وعن أبي عبيد الآجري عن أبي داود (١/ ٤٣٤؛ ر: ٩١٢) «قيل: حسام ثقة؟ قال: لا». وفيه أيضا (٢/ ١١٣؛ ر: ١٢٨٢): ثنا الحسن بن علي، عن شبابة، قال: قلت: قلت أو قيل لشعبة: ما شأن حسام بن مصك؟. قال: رأيته يبول مستقبل القبلة. قال أبو داود روى عنه شعبة حديثين، وهو منكر الحديث. ون للتفصيل: تهذيب الكمال: ٦/ ٥ - ٨؛ ر: ١١٨٤؛ إكمال تهذيب الكمال: ٤/ ٥١ ـ ٥٢؛ ر: ١٢٥٤.(٣) الجرح والتعديل: ٣/ ٣١٧؛ رت: ١٤١٩؛ المجروحين: ١/ ٢٧٢؛ الكامل: ٢/ ٤٣٣.(٤) لم ينفرد بهذا البيان أبو داود (ت ٢٠٤ هـ)، بل تلاه زيد بن الحباب العكلي (ت ٢٣٠ هـ)؛ مثلما وقع في علل الإمام أحمد (٣/ ٦٦؛ رح: ٤١٩٥): «حدثنا زيد بن الحباب، قال: أخبرني أبو سهل الأزدي حسام، عن قتادة…». اهـ المقصود منه. ون: موسوعة أقوال الدارقطني: ١/ ١٩٣؛ رت: ٩٠٢؛ وقد توبع هؤلاء على التسمية عند المتأخرين. وممن اشتهر بهذه الكنية والنسبة النضر بن كثير، وهو بهما أعرف.(٥) الكامل: ٢/ ٢٤٤ - ٢٤٥؛ المجروحين: ١/ ٢٥٣؛ إلى بينهم. والخبر من طريق المؤلف مختصرا عند ابن أبي حاتم أيضا في الجرح والتعديل: ٣/ ١٣٤؛ رت: ٦٠٦.стр. 266
عن حماد بن الجعد [¬١]؛»؛ فقال: سبحان [¬٢] الله، تحدث [¬٣] عن حماد [بن] [¬٤] الجعد!، أفلا [¬٥] تحدث [¬٦] عن [بحر (١) ، و] [¬٧] عثمان (٢) البري، وأبي [¬٨] الحواشي
(١) هو: بحر بن كنيز السقاء؛ قال أبو داود (٢/ ١٢٩؛ ر: ١٣٤٠، ٢/ ١٦٣؛ ر: ١٤٨١؛ ٢/ ١٦٣؛ ر: ١٤٨٢): متروك. وذكره البخاري في ضعافه (من رواية مسبح: ٢ - ظ) وقال: «ليس عندهم بقوي».(٢) هو: عثمان بن مقسم. والبري نسبة إلى الحرفة. قال عمرو بن علي: قال: سمعت معاذ بن معاذ - وذكر عثمان البري - فقال: لم يكن فيه خير. وسمعت أبا داود الطيالسي يقول: في صدري عشرة آلاف حديث يعني: عن عثمان البري - ما حدثت منها بشيء (الجرح والتعديل: ٦/ ١٦٨؛ ر: ٩١٨). وقال البخاري في الضعفاء (رواية مسبح: ٦ - ظ) والتاريخ (٦/ ٢٥٢؛ ر: ٢٣١٩): «تركه يحيى بن سعيد القطان. وقال ابن مهدي: عثمان أحب إلي من العمري». قلت: وفي النص دلالة على أن ابن مهدي لم يكن يحدث عن البري. مع أنه كان يراه ثقة، وجادله فيه نعيم بن حماد فلم يرجع؛ كما في (الجرح والتعديل ٦/ ١٦٨؛ ر: ٩١٨). وقال عنه أبو داود (٢/ ١١٧؛ ر: ١٢٩٧): «قدري معتزلي». ونقل عن غيره (٢/ ١٣٠، ر: ١٣٤٣) أن البري قال: «كفة الميزان من جلود البقر!». وقال ابن شاقلا في نقوله عن الساجي (١٨١؛ ر: ٢٢٤): ك «ان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن عثمان البري. يقال: إنه بصري يكذب… وكان عثمان البري معتزليا». الفسوي: «ضعيف متروك تركه ابن المبارك ويحيى بن سعيد والناس، وكان =стр. 267
جزي (١) ، والحسن بن دينار؛ هؤلاء [¬١] أصحاب حديث [¬٢]. ثم قال [¬٣]: «كان [¬٤] حماد بن الجعد [¬٥]، عنده كتاب عن محمد بن عمرو، وليث [¬٦] وقتادة، فما كان يفصل بينهم [¬٧]. فذكرت ذلك [¬٨] لأبي داود، فقال: كان إمامنا أربعين سنة، ما رأينا إلا خيرا (٢) .
٢٤١ - قال (٣) : وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن الحواشي
(١) المقصود نضر بن طريف، أبو جزي القصاب الباهلي البصري، ترك أبو داود الرواية عنه؛ وهو ضعيف كما يفيد خبر عن الفلاس في غير كتابنا هذا، ساقه في الجرح (٨/ ٤٦٧؛ رت: ٢١٣٩) ونقله أبو أحمد في الأسامي والكن (٣/ ١٣٨؛ ر: ١١٧٧) وابن عبد البر في الاستغناء (١/ ٥٣٣؛ ر: ٥٦٠). وهو الذي ينظر بالبري. ونقل ابن شاقلا (٢٦٨؛ ر: ٣٦٩): «قال يسار بن الحسن الأنماطي: كتبت عنه ثم مرض، ثم جاءني على حمار، فقال: أخرج كتاب فلان، فإذا حديث ثنا به عن قتادة، فقال: اكتب «ثنا سعيد، عن قتادة». ثم قرأت عليه ثنا حماد، عن إبراهيم». فقال: اكتب: «ثنا هشام بن أبي عبد الله، عن حماد، عن إبراهيم؛ حتى غير أحد عشر حديثا. ثم برئ ورجع إلى ما كان عليه. ون عنه: الضعفاء (ج): ل ٣٧٨ ب.(٢) شخ ضعيف؛ ن: تهذيب الكمال: ٧/ ٢٢٦ - ٢٢٩؛ ر ١٤٧٥؛ إكمال تهذيب الكمال: ٤/ ١٣٦؛ ر: ١٣٣١.(٣) الضعفاء (ج): ١٦٤ أ؛ المجروحين: ٢/ ٩؛ الكامل: ٤/ ١٦٣؛ إكمال تهذيب الكمال: ٧/ ٣٨٢؛ ر: ٢٩٦٢؛ كلهم إلى المقبري». ووقع لهم جميعا دون مغلطاي في هذا الموضع، زيادة عبارة: وكان سفيان إذا حدث عنه قال: حدثنا أبو عباد. فإن صحت الزيادة، فلعل سقطا في الأصل، ذهبت معه هذه العبارة، وبقيت العبارة =стр. 268
عبد الله (١) بن سعيد [¬١] بن أبي سعيد المقبري [¬٢].
قال: وكان سفيان يحدث عنه وشعبة جميعا.
٢٤٢ - قال (٢) : وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن جويبر بن سعيد (٣) ، وكان سفيان يحدث عنه.
قال: وسمعت يحيى، وذكر جويبرا فقال: قال يوما [¬٣]: «حدث جواب [¬٤] التيمي (٤) »؛ فقال له رجل: «قل: حدثنا» [¬٥]. فقال: اكتب كما أقول لك!. الحواشي
(١) ونقل في إكمال تهذيب الكمال (٧/ ٣٨٣؛ ر: ٢٩٦٢) عن الساجي من ضعفائه: «قال يحيى بن سعيد: استبان لي كذبه في مجلس»، وهو أيضا في ضعفاء البخاري (٦ - و) وتاريخه الكبير (٥/ ١٠٥؛ ر: ٣٠٧). ووقع في كتاب ابن القطان الفاسي، معزوا للفلاس (٣/ ٤٠٢؛ ر: ١١٤٤): «منكر الحديث، متروك».
ون للتفصيل: تهذيب الكمال: ١٥/ ٣١ -؛ ر: ٣٣٠٥؛ إكمال تهذيب الكمال: ٧/ ٣٨٢ - ٣٨٣؛ ر: ٢٩٦٢.(٢) الضعفاء (ج): ل ٥٢ ب؛ تاريخ الإسلام: ٣/ ٨٣٤؛ ر: ٦٦؛ الكامل: ٢/ ١٢١؛ لكن زاد ابن عدي في تمام الخبر كالتعليل: «فلم يحدث يحيى وعبد الرحمن عن سفيان عنه شيئا». قلت: والظاهر أنها ليست من كلام المؤلف، لتقدم عين المعنى؛ تارخ بغداد: ٨/ ١٨٠؛ إلى «يحدث عنه».(٣) قال علي [بن المديني]: «قال يحيى [بن سعيد]: كنت أعرف جويبرا بحديثين. يعني: ثم أخرج هذه بعد؛ فضعفه». من ضعاف البخاري (رواية مسبح: ٢ - ظ). ون: تهذيب الكمال: ٥/ ١٦٧ - ١٧٢؛ ر: ٩٨٥؛ إكمال تهذيب الكمال: ٣/ ٢٥٧ - ٢٥٩؛ ر: ١٠٣٤.(٤) هو: جواب بن عبيد الله الأعور التيمي الكوفي المرجئ. ن: التاريخ الكبير: =стр. 269
٢٤٣ - قال (١) : وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن إبراهيم بن يزيد (٢) الخوزي [¬١].
٢٤٤ - قال (٣) : ولم أسمع يحيى ولا عبد الرحمن، يحدثان عن سفيان، عن بريد بن عبد الله (٤) بن أبي بردة [¬٢] بشيء قط.
٢٤٥ - قال (٥) : وسمعت ابن [¬٣] داود [¬٤]، يحدث عن عمر [¬٥] بن الحواشي
(١) الضعفاء (ج): ل ١٦ أ؛ تاريخ الإسلام: ٣/ ٨١٢؛ ر: ١٢؛ الكامل: ١/ ٢٢٦ - دون النسبة - المجروحين: ١/ ١٠٠؛ - دون النسبة أيضا -؛ إكمال تهذيب الكمال: ١/ ٣٢٣؛ ر: ٣١٨؛ ولم يسمه في هذا الموضع؛ لأنه أعاد الضمير عليه. ووقع في كنى أبي أحمد الحاكم (١/ ٢٠٦؛ ر: ٨٤)؛ نقلا عن الفلاس: «كان يحيى بن سعيد، وعبد الرحمن بن مهدي راويين عن إبراهيم بن يزيد. اهـ. وهو خلاف كلامه أعلاه، ونقيض تقدمة الحاكم: تركه يحيى بن سعيد، وعبد الرحمن بن مهدي». ولعل تصحيفا حاق بالنقل فصرفه عن وجهته، ولعله كان: [ما] كان يحيى وابن مهدي راويين…»؛ فسقطت «ما» النافية.
وقد تعلل محقق الكتاب بتعلة أن الترك حادث بعد الرضى، وهذا وجيه لو ساعده النقل؛ فإنا وجدنا النقلة العقيلي وابن حبان وابن عدي ومن دونهم يدا واحدة على النفي، وانفرد الحاكم بالإثبات، ولا يضمد هذا عند المشاحة أمام أولئك، والله أعلم.(٢) ن: إكمال تهذيب الكمال: ١/ ٣٢٢ - ٣٢٤؛ ر: ٣١٨.(٣) الضعفاء (ج): ل ٤٠ ب؛ الجرح والتعديل: ٢/ ٤٢٦؛ رت: ١٦٩٤؛ الكامل: ٢/ ٦٢.(٤) ن: تهذيب الكمال: ٤/ ٥٠ - ٥٢؛ ر: ٦٥٩؛ إكمال تهذيب الكمال: ٢/ ٣٧١ - ٣٧٢؛ ر: ٧٠٢.(٥) الضعفاء (ج): ل ٢٤٦ أ.стр. 270
شوذب (١) ، عن عمرة بنت (٢) الطبيخ [¬١]، أنها مرت على علي بجري (٣) ، فقال: بكم أخذت [¬٢]؟ قالت: بكذا وكذا. قال: رخيص طيب (٤) .
قال: وسمعت يحيى ذكره فقال: حدثني من رآه سكرانا بالكوفة [¬٣]. وكان سفيان يحدث عنه.
٢٤٦ - قال (٥) : ولم أسمع يحيى ولا عبد الرحمن حدثا [¬٤] عن إسماعيل بن رافع (٦) بشيء قط.
قال يحيى [¬٥]: وقد رأيته. الحواشي
(١) هو: بياع الأكسية. ن: التاريخ الكبير: ٦/ ١٦٤؛ رت: ٢٠٤٥؛ الجرح والتعديل: ٦/ ١١٥؛ ر: ٦٢٢.(٢) ن: ترجمتها في الطبقات الكبير: ١٠/ ٤٥١؛ ر: ٥٥٢٠.(٣) في الطرة، ممهورا بعلامة التصحيح: «بجري… في البحر»؛ وموضع النقط كلمة مخرومة، لم نتبينها، ولعلها «حوت».
قال الصحاري: «نوع من السمك طويل أملس يشبه الجيد، وهو المسمى بالثعبان البحري، ويسمى بالفارسية «مرماهي»». من كتاب الماء (٢/ ٢٦٢). قلت: ولا تأكله الشيعة في العراق، ويقولون في دارج كلامهم: اللي ياكل الجري… من علي متبري»، وهو زعم ليس له أس.(٤) تابع الخريبي بنحوه، يغلى ومحمد ابنا عبيد في الطبقات الكبير (١٠/ ٤٥١؛ رح: ١١٩١٢)، ووكيع في مصنف ابن أبي شيبة (١٢/ ٤٢٨؛ رح: ٢٥٠٧٣).(٥) الجرح والتعديل: ٢/ ١٦٩؛ الضعفاء (ج): ل ١٨ أ؛ الكامل: ١/ ٢٨٠؛ المجروحين: ١/ ١٢٤؛ تاريخ دمشق: ٨/ ٤٠٠.(٦) قال عمرو بن علي: منكر الحديث، في حديثه ضعف. ن تهذيب الكمال: ٣/ ٨٥ - ٩٠؛ ر: ٤٤٢؛ إكمال تهذيب الكمال: ٢/ ١٦٧ - ١٦٩؛ ر: ٤٨٣.стр. 271
٢٤٧ - قال أبو حفص:
وحدثنا أبو معاوية الضرير (١) ، قال: حدثنا موسى بن عبيدة (٢) ، قال: لما بلغ محمد بن كعب (٣) ، أن الحسن قد تكلم في القدر (٤) ، جمع أصحابه فقال: إن الذي أقول الآن هو الحق، فإن رجعت فلا تقبلوا مني (٥) . وكان سفيان يحدث عنه.
٢٤٨ - قال (٦) : وكان عبد الرحمن، لا يحدث عن إسماعيل بن عياش (٧) . فقال [¬١] له رجل مرة: حدثنا أبو داود، عن أبي [¬٢] عتبة. فقال له [¬٣] عبد الرحمن بن مهدي [¬٤]: هذا إسماعيل [¬٥] بن عياش! فقال [¬٦] له الرجل: لو كان إسماعيل بن عياش، لم أكتبه [¬٧]. الحواشي
(١) محمد بن خازم، تقدم.(٢) تقدم الكلام عنه.(٣) هو: القرظي. ن: تهذيب الكمال: ٢٦/ ٣٤٠ - ٣٤٧؛ ر: ٥٥٧٣؛ إكمال تهذيب الكمال: ١٠/ ٣٢٤ - ٣٢٦؛ ر: ٤٢٧٣.(٤) ن: الأخبار عن رجوعه عن القول به في الإبانة لابن بطة (٢/ ١٨٨)، وما بعدها.(٥) قريب منه قوله لأصحابه: «كنت أعرف رجالا بالقرآن، بلغني أنهم تحولوا عن حالهم التي كانوا عليها، فإن أنكرتموني فلا تجالسوني؛ لئلا تضلوا كما ضللت». اهـ المقصود منه من إكمال مغلطاي.(٦) الضعفاء (ج): ل ٢١ ب؛ الكامل: ١/ ٢٩١؛ المجروحين: ١/ ١٢٥؛ تاريخ بغداد: ٧/ ١٩١ - ١٩٢؛ رت: ٣٢٢٩؛ تاريخ دمشق: ٧١/ ٣٠٠.(٧) تقدم.стр. 272
فسألت عنه أبا داود فقال [¬١]: حدثنا إسماعيل بن عياش، أبو عتبة.
٢٤٩ - قال (١) : ولم أسمع يحيى وعبد الرحمن [¬٢]، يحدثان عن جميل بن زيد الطائي (٢) بشيء قط [¬٣].
قال: وكان سفيان يحدث عنه.
٢٥٠ - قال (٣) : وسألت عبد الرحمن بن مهدي عن حديث أبي إسرائيل [¬٤] الملائي (٤) ، فأبى [¬٥] أن يحدثني عنه [¬٦]. قال [¬٧]: «وكان [¬٨] يشتم الحواشي
(١) الضعفاء للعقيلي (ج): ل ٤٨ أ؛ الكامل: ١/ ١٧١؛ ٢/ ٢١٦؛ المجروحين: ٢/ ١٧١؛ إلى «قط»؛ لسان الميزان: ٢/ ٤٨٨؛ ر: ١٩٤٩؛ إلى «بشيء».(٢) ن: التاريخ الكبير: ٢/ ٢١٥؛ ر: ٢٢٣٩؛ الجرح والتعديل: ٢/ ٥١٧؛ ر: ٢١٣٧.(٣) الأسامي والكنى للحاكم: ١/ ٤٠٤؛ ر: ٣٤٦؛ الكامل: ١/ ٢٨٩؛ وزاد بعده: «وكان يحيى لا يحدث عنه»، وسيأتي للمؤلف في موضع آخر من هذا الكتاب؛ الضعفاء (ج): ل ١٧ ب؛ المجروحين: ١/ ١٢٤.
(١/ ٢٨٩) قريبة المساق من هذا الخبر لكن ولابن عدي رواية أخرى عن المؤلف في فهم ما في الأصل: «وأبو إسرائيل الملائي، ليس من أهل بزيادة، وهي تفيد سمعت عبد الرحمن يقول: كان يشتم عثمان». وسألت عبد الرحمن عن الكذب. حديثه عن فضيل بن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ في الحج، فأبى أن يحدثني به». ووقع في الاستغناء لابن عبد البر (١/ ٣٩٢ - ٣٩٣؛ ر: ٣٨٠): «كان عبد الرحمن لا يحدث عنه؛ لأنه كان يغلو في التشيع، فيشتم عثمان ﷺ . حكى ذلك أبو حفص عمرو بن علي، عن ابن مهدي. ثم قال عمرو بن علي: أبو إسرائيل ليس من أهل الكذب».(٤) هو: إسماعيل بن خليفة العبسي. ن: تهذيب الكمال: ٣/ ٧٧ - ٨٣؛ ر: ٤٤٠؛ إكمال تهذيب الكمال: ٢/ ١٦٥ - ١٦٦؛ ر: ٤٨٠.стр. 273
عثمان [¬١]». (١) .
٢٥١ - قال (٢) : وكان عبد الرحمن يحدثنا عن سفيان، عن محمد بن إسحاق [¬٢]، وعن غير سفيان، عن ابن إسحاق (٣) . وكان يحيى لا يحدث عنه.
٢٥٢ - قال (٤) : وكان يحيى [¬٣] لا يحدث عن كثير بن شنظير (٥) . الحواشي
(١) قال يحيى بن معين: كان يغلو في الشيعة (الدقاق: ٦٥؛ ر: ١٦٢). ونقل أبو داود في جواباته (١/ ٢٢٢؛ ر: ٢٤٦) بسنده عن بهز: قال لي أبو إسرائيل الملائي - وكان رجل سوء -: عثمان كفر بما أنزل على محمد ﷺ ! ثم قال عنه في موضع آخر (١/ ٢٤٣؛ ر: ٣٢٩): «لم يكن يكذب. ليس حديثه حديث الشيعة، وليس فيه نكارة. حدث عنه سفيان الثوري بحديث في اليمن». وكرر أبو داود - بتمريض - (سؤالاته لأحمد: ٣١٣ - ٣١٤؛ ر: ٤١٤) دعواه كفر عثمان ﵁، سمعه منه عفان بن مسلم.(٢) الضعفاء (ج): ل ٣٢٧ ب؛ إلى ابن إسحاق الثانية، دون بقية الخبر.(٣) قال عمرو بن علي في التاريخ(٢٦٢) : محمد بن إسحاق بن يسار صاحب السيرة. أحمد في سؤالات أبي داود (٢١٤؛ ر: ١٧٧): «كان رجلا يشتهي الحديث فيأخذ كتب الناس، فيضعها في كتبه». اهـ. ومعناه: أنه كان يعلق ما ينقل من كتب الناس من غير سماع لا أنه كان متهما. وقال ابن دحية في التنوير في مولد السراج المنير: «قال الإمام أبو الحسن علي بن المديني: ابن إسحاق ليس بحجة؛ يحدث عن المجهولين بأحاديث باطلة، وكذلك قال يحيى بن معين: ليس بحجة، تعمل له الأشعار فينسبها للعرب ويضعها في سيره؛ ذكر ذلك الفقيه العدل أبو يحيى الساجي في تعديله وتجريحه». ون: للتفصيل: تهذيب الكمال: ٢٤/ ٤٠٥ - ٤٢٨.(٤) الجرح والتعديل: ٧/ ١٥٣؛ رت: ٨٥٤؛ المجروحين: ٢/ ٢٢٣؛ المدخل للحاكم: ٤/ ١٣٨؛ الكامل: ٦/ ٧٠.(٥) ذكره عمرو بن علي في التاريخ(٥٧٤) فيمن سمع منه ابن أبي عروبة. ون أنموذجا عن روايته في: نقول ابن شاقلا عن الساجي (٢٢٢؛ ر: ٢٩٠). وللتفصيل ينظر: تهذيب الكمال: ٢٤/ ١٢٢ - ١٢٦؛ ر: ٤٩٤٥.стр. 274
قال (١) : وحدثته [¬١] يوما عن بشر بن المفضل، عن كثير بن شنظير. فقال: كثير [¬٢] بن شنظير، كثير بن شنظير؟! [¬٣].
قال (٢) : وكان يحيى لا يحدث عن حبيب [¬٤] المعلم (٣) . وكان عبد الرحمن يحدث عنهما جميعا (٤) .
٢٥٣ - قال (٥) : وكان يحيى [¬٥] يتقي الحديث عن علي بن زيد (٦) ، فسألته [¬٦] الحواشي
(١) الكامل: ٦/ ٧٠؛ الجرح والتعديل: ٧/ ١٥٣؛ رت: ٨٥٤؛ الضعفاء (ج): ل ٣٢٢ ب. و «قال» للفضل: ليست في كتاب ابن أبي حاتم ولا في كتاب ابن عدي.(٢) الكامل: ٢/ ٤١٠.(٣) في تاريخ الفلاس(٣٨٤) : «حبيب المعلم، هو: حبيب بن أبي بقية». ون: تهذيب الكمال: ٥/ ٤١٢ - ٤١٣؛ ر: ١١٠٨.(٤) أي: عن حبيب وكثير.(٥) الأسامي والكنى لأبي أحمد الحاكم: ٣/ ٢٧٨؛ ر: ١٣٦٠؛ وزاد بذيل الخبر: «وقال: دعه»؛ الضعفاء (ج): ل ٢٦٠ أ؛ الكامل: ٥/ ١٩٧؛ تارخ دمشق: ٤٩٧/ ٤١؛ المجروحين: ٢/ ١٠٤؛ إلى قوله: «بن زيد لأول ورودها. والعبارة الأولى فحسب عند ابن أبي حاتم في الجرح (٦/ ١٨٦؛ رت: ١٠٢١)، ولم يرد عنده بعد إلا قوله: «فسألته مرة عن حديث لعلي فقرأ الإسناد ثم تركه؛ وقال: دعه»؛ وهو ضرب من الاختصار.(٦) قال أبو داود في جواباته (٢/ ١٠٠؛ ر: ١٢٤٣): «قال حماد بن زيد»: ثنا علي بن زيد؛ وكان كثير التخليط.стр. 275
مرة عن حديث حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن عقبة بن صهبان، عن أبي بكرة، عن النبي [¬١] في قوله [¬٢]: ﴿ثلة من الأولين﴾ [الواقعة: ١٣]، فقال: «حدثنا حماد بن سلمة [¬٣]، عن علي بن زيد، عن عقبة بن صهبان، عن أبي بكرة، عن النبي [¬٤]»؛ ثم تركه (١) .
قال (٢) : وكان عبد الرحمن يحدث عن علي بن زيد (٣) ، عن (٤) الثوري، [و] ابن عيينة [¬٥]، وحماد بن سلمة، وحماد بن زيد (٥) . الحواشي
(١) تابع يحيى، حجاج بن منهال في المعجم الكبير للطبراني (ملحق حرف النون: ١٠٩؛ ر: ٢٤٢) ومسند الطيالسي (٢/ ٢٠٩؛ ر: ٩٢٧). وتابع حمادا عن زيد، أبو الصباح خاقان بن عبد الله بن الأهتم السعدي - وهو ضعيف - في المعجم الكبير (ملحق حرف النون: ١٠٩؛ ر:(٢٤٢) ، ومعجم ابن الأعرابي (٣/ ٩٣٨)؛ ر: ١٩٨٨). ووقع الحديث موقوفا أيضا على أبي بكرة، ولم نعرض له لأنه ليس الوجه. قال الدارقطني في علله (٧/ ١٦٤؛ ر: ١٢٧٧): يرويه خاقان بن عبد الله بن الأهتم، عن علي بن زيد، عن ابن صهبان، عن أبي بكرة مرفوعا، ورواه حماد بن زيد، عن علي بن زيد، عمن سمع أبا بكرة موقوفا، ولم يثبت، وخاقان ليس بالقوي، وكان يحيى القطان حدث به، عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن عقبة بن صهبان، عن أبي بكرة، عن النبي ﷺ ، ثم تركه.(٢) تارخ دمشق: ٤١/ ٤٩٧؛ الجرح والتعديل: ٦/ ١٨٦؛ رت: ١٠٢١؛ إلى «حماد بن زيد»؛ مع تقديم وتأخير.(٣) إلى هنا انقطع النقل عند العقيلي.(٤) كنت أحسب أن «عن» هنا تصحيف، وأن الصحيح «وكان عبد الرحمن يحدث عن علي بن زيد والثوري…»؛ فإن رواية ابن مهدي عن الثوري ثابتة؛ ون: نماذج عنها في تفسير القرآن من جامع ابن وهب: ١/ ٨٨؛ رح: ١٩٧؛ ١/ ١١٢؛ رح: ٢٥٥؛ ١/ ١٣١؛ رح: ٣٠٢؛ ٣/ ١٠٧؛ رح: ٢٤٩؛ ٣/ ١١٤؛ رح: ٢٧٦.(٥) أي: أنه كان يحدث عن هؤلاء عن علي بن زيد.стр. 276
وسمعته يقول: حدثنا حماد بن زيد، قال: سمعت علي بن زيد يقول: ﴿وأصلحنا له زوجه﴾ [الأنبياء: ٩٠]؛ قال: من العقر.
٢٥٣ - قال (١) : وكان يحيى لا يحدث عن إسرائيل (٢) ، ولا عن شريك (٣) ؛ وكان عبد الرحمن يحدث عنهما (٤) . الحواشي
(١) الضعفاء (ج) ل ٣٢ أ؛ تاريخ بغداد: ١٠/ ٣٨٩ ونقل ابن أبي حاتم ما يختص بشريك دون صاحبه في الجرح والتعديل: ٤/ ٣٦٥؛ رت: ١٦٠٢؛ وتابعه الذهبي في سيره (٨/ ٢٠٨؛ ر: ٣٧) ومغلطاي في إكماله (٦/ ٢٤٦؛ ر: ٢٣٨٢) - وزاد: وجده قاتل الحسين -، وأردفه بالقول وكأنه لم يرضه: «انتهى كلامه وفيه نظر؛ لما ذكره أبو عبيد بن سلام في كتابه «الغريب من أن يحيى بن سعيد حدث عنه». قلت: لعله قصد بذلك قوله في الغريب (٤/ ٢٨٨): حدثني يحيى بن سعيد، عن شريك، عن زياد بن علاقة عن المغرور، عن عمر قال: من شاء فلينفر في النفر الأول، إلا بني أسد بن خزيمة». اهـ. لكن أبا عبيد زاد فقال بعد: «والمحفوظ عندنا هو الأول الذي لا ذكر لبني أسد فيه».
وما يتعلق بالملائي عند الذهبي في تاريخه (٤/ ٣٠٧؛ ر: ٢١) وابن عدي في الكامل، منضما إلى خبر آخر للفلاس عنه.(٢) المقصود: إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي الهمداني. ون: تهذيب الكمال: ٢/ ٥١٥ - ٥٢٤؛ ر: ٤٠٢؛ إكمال تهذيب الكمال: ٢/ ١٢٨ - ١٢٩؛ ر: ٤٤٤.(٣) شريك بن عبد الله النخعي؛ وهو ممن اختلط بعد القضاء.(٤) اقترانهما في كتب الرجال، لاشتراكهما في السبيعي، وهي مقارنة كانت رائجة في مجالس المذاكرة؛ فلذلك قال أبو داود في جواباته للآجري (١/ ١٧٣؛ ر: ٩٢): «إسرائيل أصح حديثا من شريك». وهو قريب من جواب أحمد لأبي داود (٣١١؛ ر: ٤٠٥) لما سأله: «إسرائيل أحب إليك أو شريك»؟ قال: إسرائيل إذا حدث من كتابه لا يغادر، ويحفظ من كتابه، إلا لا ركن (كذا) إلى حديثه. شريك في حديثه =стр. 277
٢٥٤ - قال (١) : ولم أسمع يحيى ولا عبد الرحمن، يحدثان [¬١] عن أبي بكر الهذلي (٢) بشيء قط.
٢٥٥ - قال (٣) : وكان يحيى [¬٢] لا يحدث عن أبي هلال (٤) ، و [¬٣] كان عبد الرحمن يحدث عنه.
قال (٥) : وسمعت يزيد بن زريع يقول: عدلت [¬٤] عن أبي بكر الهذلي وأبي هلال عمدا. الحواشي
(١) الضعفاء (ج): ل ١٣٧ أ؛ المجروحين: ١/ ٣٥٩؛ الكامل: ٣/ ٣٢١؛ تارخ بغداد: ١٠/ ٣٠٩. ون: طرفا مختصرا من الخبر منضما إلى خبرين آخرين عن نفس الراوي للفلاس في الجرح والتعديل: ٤/ ٣١٣؛ رت: ١٣٦٥. وسيأتي وشيكا بعد خبر وحيد، أن يزيد بن زريع عدل عنه عمدا.(٢) سلمى بن عبد الله بن سلمى. ن تهذيب الكمال: ٣٣/ ١٥٩ - ١٦٠؛ ر: ٧٢٦٨.(٣) الجرح والتعديل: ٧/ ٢٧٣؛ رت: ١٤٨٤؛ إلى منتهى الخبر، دون قوله: «أبي بكر الهذلي»؛ الضعفاء (ج): ل ٣٣٥ ب؛ المجروحين: ٢/ ٢٨٣؛ الكامل: ٦/ ٢١٣؛ التعديل والتجريح: ٢/ ٧٤٦؛ ر: ٥٧٢.
وأفاد - في غالب الظن - البخاري في ضعافه (من رواية مسبح: ١ - ظ) وأبو داود (٢٦/ ٢؛ ر: ١٠١٢) في خصوص أبي هلال دون عزو.(٤) هو: محمد بن سليم، أبو هلال الراسبي. ن تهذيب الكمال: ٢٥/ ٢٩٢ - ٢٩٤؛ ر: ٠٥٢٥٦(٥) المجروحين: ١/ ٣٥٩؛ تارخ بغداد: ١٠/ ٣٠٩؛ التعديل والتجريح: ٢/ ٧٤٦؛ ر: ٥٧٢؛ دون قوله: «أبي بكر الهذلي» مع زيادة هي قوله: «هو لا شيء!».
ونقل العقيلي الخبر تاما ثم مختصرا في موضعين: الضعفاء (ج): ل ١٣٧ أ؛ ل ٣٣٥ ب؛ =стр. 278
٢٥٦ - قال (١) : ولم أسمع يحيى ولا عبد الرحمن [¬١] يحدثان عن حريث [¬٢] بن أبي مطر (٢) بشيء [¬٣] قط.
٢٥٧ - قال (٣) : وكان يحيى وعبد الرحمن، لا يحدثان عن قيس بن الربيع؛ وكان عبد الرحمن حدثنا عنه قبل ذلك [¬٤] ثم تركه (٤) . الحواشي
(١) الضعفاء (ج): ل ٧٦ ب؛ الجرح والتعديل: ٣/ ٢٦٤؛ رت: ١١٧٩؛ المجروحين: ١/ ٢٦٠؛ الكامل: ٢/ ٢٠٠.(٢) قال الفلاس في التاريخ(٤٠٨) : «حريث بن أبي مطر، وهو: حريث بن عمرو». وقال أيضا: «ضعيف الحديث، روى حديثين منكرين، وهو كوفي» (الجرح والتعديل: ٣/ ٢٦٤؛ رت: ١١٧٩). وزاد: «كان يقول بالإرجاء» (موضح أوهام الجمع والتفريق: ٢/ ٤٤). ون: تهذيب الكمال: ٥/ ٥٦٢ - ٥٦٤؛ ر: ١١٧٣؛ إكمال تهذيب الكمال: ٤/ ٤٢، ر: ١٢٤٣.(٣) الجرح والتعديل: ٧/ ٩٧؛ رت: ٥٥٣؛ التاريخ الأوسط: ٣/ ٦٣٩؛ ر: ٩٨٥؛ الضعفاء (ج): ل ٣١٨ أ؛ المجروحين: ٢/ ٢١٨؛ تارخ بغداد: ١٤/ ٤٧٣؛ تاريخ الإسلام: ٤/ ٤٨٣؛ ر: ٢٣٩؛ من قوله: «وكان عبد الرحمن»، إلى منتهى الخبر، بإبدال «قبل ذلك»، بـ «أولا».(٤) قال عمرو بن علي في التاريخ:(٤٠٢) : «قيس بن الربيع الأسدي، ويكنى أبا محمد». يحيى بن معين: ليس بشيء (سؤالات الآجري: ١/ ٢٧٢؛ ر: ٤٠٦). البخاري: قال علي [بن المديني]: كان وكيع يضعفه (الضعفاء من رواية مسبح: ٧ - ظ؛ التاريخ الكبير: ٧/ ١٥٦؛ ر: ٧٠٤). وزاد في الضعفاء (المطبوع: ١١٤؛ ر: ٣١٦) والتاريخ =стр. 279
..................................
الحواشي
(١) = الأوسط (٣/ ٦٣٩؛ ر: ٩٨٥): «قال أبو داود: إنما أتي قيس من قبل ابنه، وكان ابنه يأخذ أحاديث الناس فيدخلها في فرج كتاب قيس، ولا يعرف الشيخ ذلك». ولم يسق فيه ابن أبي حاتم جرحا، وإنما جلب أخبارا فيها ثناء شعبة بن الحجاج عليه بالجد في الطلب. ن: الجرح والتعديل: ١/ ١٥٠؛ ر: ٦٣. وفي تاريخ بغداد (١٤/ ٤٦٩)، أن شعبة قال: «ذاكرني قيس حديث أبي حصين، فلوددت أن البيت سقط علي وعليه حتى نموت، لكثرة ما كان يغرب علي». قلت: إعجاب شعبة به، مقرون بعلته، وهو إغرابه، وليس الإغراب مما يشهد للتعديل، وأيا ما كان فهو وإن كان سائغا في المذاكرة، فإنه يتحامى في الرواية.
وفوق ما مر، فإنه يقضى في الغالب لحكم يحيى في الراوي، إذا اشترك في معرفته مع شيخه شعبة، دون ما استقل هذا به، فإن بابه الراوية، ولا مدخل حينها لرأي يحيى، ويدل لما قلناه آنفا أن عبد الرحمن بن مهدي قال: اختلفوا يوما عند شعبة، فقالوا: اجعل بيننا وبينك حكما، فقال: قد رضيت بالأحول - يعني: يحيى بن سعيد القطان - فما برحنا حتى جاء يحيى؛ فتحاكموا إليه، فقضى على شعبة، فقال شعبة: ومن يطيق نقدك يا أحول؟ (تاريخ بغداد: ١٦/ ٢٠٥؛ ر: ٧٤١٣). ومع هذا فقد كان يعرف رأيه في قيس ويزجره عنه بالقول: «يا أحول، تذكر قيسا الأسدي؟!»؛ كالمنكر عليه. (ذكر من اختلف العلماء ونقاد الحديث فيه: ٨١؛ ر: ٣٧). ويبدو أن هذا لم يكن رأي شعبة وحده، فقد روى الفلاس أخبارا عنه في هذا المعنى وعن أبي الوليد الطيالسي وأبي داود أيضا، فقال: «سمعت أبا داود يقول: سمعت شعبة يقول: يا عجبا لهذا الأحول لا يرضى قيس بن الربيع - يعني: يحيى بن سعيد القطان». وقال: قلت لأبي الوليد: إنك تثني على قيس بن الربيع كثيرا؟ قال: لأنه - والله - كان يخاف الله. أو نحو هذا؛ أنا أشك في اليمين». وقال: «لما قدم يزيد بن هارون البصرة فحدثنا عن قيس قلت: حدثنا عن غيره، فبلغ أبا داود، فغضب علي حتى اعتذرت إليه. وقلت له: أكتب قيسا عنك، وأكتب عن يزيد المشايخ الكبار (مسائل حرب بن إسماعيل الكرماني؛ النكاح إلى نهاية الكتاب): (٣/ ١٣٣٣ - ١٣٣٤؛ ر: ٢٤٠٢، ٢٤٠٣، ٢٤٠٤). وفي تاريخ بغداد (١٤/ ٤٦٩): «قال عفان: قلت ليحيى بن سعيد: هل سمعت سفيان يقول فيه بغلطة، أو يتكلم فيه بشيء؟ قال: لا. قلت ليحيى: أفتتهمه بكذب؟ قال: لا. قال عفان: فما جاء فيه بحجة». قلت: أما سفيان، فذكره بما استصحب من حاله، ولعله لم يقع له بعد ما يدل على ما طرأ عليه من ضعف إنما اعتراه بأخرة، باختلاط أو بغيره، مما فات شعبة وسفيان، ومما يشهد له أن ابن مهدي تابعهم =стр. 280
..................................
الحواشي
(١) = على جميل الرأي في قيس فحدث عنه، ثم لما سبر حديثه رجع عن ذلك، فحصل له بالمو اكبة علم لم يحصل لهم، مع القطع أن قدر شعبة وسفيان، أعلى شأوا وأبعد خطرا، ولم يقل أحد من النقدة إن حكم الناقد على الراوي قيد حياته مؤبد لا رجعة فيه، حتى يسلم لشعبة على التأبيد.
وأما نفي يحيى للكذب عنه، فليس بتعديل ولا يستلزمه، فإن المأتى من ترك الراوي ليس الكذب دائما، وإنما يدخل فيه الوهم الكثير، والاختلاط الظاهر، وسوء الحفظ، وضياع الأصول…
وسكوت يحيى القطان عن جلب الحجة في تركه، ليس حجة في انقطاعه، ولا دليلا على فراغ يده مما يشهد له، وإنما استروحه عفان مما تقدم، وفي ظني أنه لو جبهه بالسؤال عن العلة لساقها؛ فلا حجة في هذا الخبر أصلا في دفع وجود سبب في الجرح عند يحيى، وظاهر أنه سبر حديث قيس فظهر له فيه من الخلل ما ظهر لابن مهدي بعد مما أفضى به إلى رجوعه إلى موافقته، يؤيده قول شيخ الصنعة علي بن المديني: «إنما أهلكه ابن له، قلب عليه أشياء من حديثه، وكان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه زمانا ثم تركه» (تاريخ بغداد: ٤٦٩/ ١٤). وزاد ابن نمير: «كان له ابن هو آفته، نظر أصحاب الحديث في كتبه فأنكروا حديثه، وظنوا أن ابنه قد غيرها» (المجروحين: ٧٨/ ١). ثم إن عفانا ردف له بعد إدراك ما أنكره على يحيى، فلم يكن ليسوغ سوق كلامه المتقدم دون المتأخر، فقد قال: «كنت أسمع الناس يذكرون قيسا، فلم أدر ما علته، فلما قدمنا الكوفة أتيناه، فجلسنا إليه، فجعل ابنه يلقنه ويقول له: حصين، فيقول: حصين، فيقول رجل آخر: ومغيرة، فيقول: ومغيرة، فيقول آخر: والشيباني، فيقول: والشيباني (المجروحين: ٢١٩/ ٢). وفي كلامه فائدة جليلة، وهي أن الكلام في قيس كان فاشيا، ولم يكن في دائرة ضيقة. قال ابن حبان: قد سبرت أخبار قيس بن الربيع من رواية القدماء والمتأخرين وتتبعتها، فرأيته صدوقا مأمونا حيث كان شابا، فلما كبر ساء حفظه وامتحن بابن سوء، فكان يدخل عليه الحديث فيجيب فيه ثقة منه بابنه، فلما غلب المناكير على صحيح حديثه ولم يتميز، استحق مجانبته عند الاحتجاج، فكل من مدحه من أئمتنا وحث عليه، كان ذلك منهم لما نظروا إلى الأشياء المستقيمة التي حدث بها من سماعه. وكل من وهاه منهم فكان ذلك لما علموا مما في حديثه من المناكير التي أدخل عليه ابنه وغيره» (المجروحين: ٢/ ٢١٩).стр. 281
٢٥٨ - قال (١) : وكان يحيى [¬١] لا يحدث عن أبي معشر (٢) المدني [¬٢]، ويستضعفه جدا [¬٣] ويضحك إذا ذكره؛ وكان عبد الرحمن [¬٤] يحدث عنه [¬٥].
٢٥٩ - قال (٣) : وكان يحيى [¬٦] يحدث عن الحسن بن ذكوان (٤) ؛ وما سمعت عبد الرحمن ذكره في حديث قط. الحواشي
(١) الضعفاء (ج): ل ٣٨١ ب؛ الجرح والتعديل: ٤٩٤/ ٨؛ رت: ٢٢٦٣؛ الكامل: ٥٢/ ٧؛ تارخ بغداد ٢٨٤/ ١٥؛ سير أعلام النبلاء: ٤٣٦/ ٧؛ ر: ١٦٥؛ التاريخ الأوسط: ٦٤١/ ٤؛ ر: ٩٨٧؛ إلى «ذكره»؛ المجروحين: ٦٠/ ٣؛ إلى «ذكره»؛ تاريخ الإسلام: ٥٦٤/ ٤؛ ر: ٤٧٣؛ دون «ويستضعفه… ذكره».(٢) قال عمرو بن علي: أبو معشر ضعيف، ما روى عن محمد بن قيس، ومحمد بن كعب ومشايخه فهو صالح، وما روى عن المقبري، وهشام بن عروة، ونافع، وابن المنكدر رديئة لا تكتب (تاريخ بغداد: ٥٩٥/ ١٥). ون تهذيب الكمال: ٣٢٢/ ٢٩ - ٣٣٠؛ ر: ٦٣٨٦.(٣) الضعفاء للعقيلي (ج): ل ٥٨ أ؛ الجرح والتعديل: ١٣/ ٣؛ رت: ٤٣. والخبر في الكامل أيضا (٣١٧/ ٢)؛ لكن وقع فيه: «وكان يحيى لا يحدث عن الحسن…». قلت: وهذا مفض إلى نقيض مقصود المؤلف. لكن مختصر الكامل للمقريزي ﴿٢٦٧؛ رت: ٤٤٩﴾ تلافى هذا الإدراج المخل، وساق كلام الفلاس على وفق ما وقع في الأصول. ويشهد لما قلناه أن الآجري سأل أبا داود (٣٧٩/ ١؛ ر: ٧٠٨): «حدث يحيى القطان عن الحسن بن ذكوان؟. قال: نعم. كان قدريا». وقال يحيى بن معين (الدقاق: ٧٩ - ٨٠؛ ر: ٢٣١): روى عن عمرو بن خالد، وعمرو بن خالد كذاب.(٤) قال عمرو في تاريخه(٣٧٦) : «الحسن بن ذكوان، أبو سلمة». ون: التاريخ الكبير:стр. 282
٢٦٠ - قال (١) : وكان يحيى [¬١] لا يحدث عن عبد الله بن عمر (٢) ؛ وكان عبد الرحمن يحدث عنه.
٢٦١ - قال (٣) : وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن أبي إسحاق (٤) ، عن الحارث (٥) ، عن علي. غير أن يحيى حدثنا يوما عن شعبة، عن أبي الحواشي
(١) الضعفاء (ج): ل ١٧١ أ؛ الجرح والتعديل: ٥/ ١٠٩؛ رت: ٤٩٩؛ الكامل: ٤/ ١٤١؛ تارخ بغداد: ١٩٥/ ١١؛ تاريخ الإسلام: ٤/ ٦٦٤؛ ر: ١٥٥؛ التاريخ الأوسط: ٤/ ٦٤١؛ ر: ٩٨٧؛ إلى «عمر»؛ الأوسط لابن المنذر: ١١/ ١٥٨؛ إلى «عمر»؛ المجروحين: ٢/ ٧؛ إلى «عمر»؛ المدخل للحاكم: ٤/ ١٣٨؛ إلى «عمر» أيضا.(٢) هو: عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب. ن: تهذيب الكمال: ١٥/ ٣٢٧ - ٣٣١؛ ر: ٣٤٤٠؛ إكمال تهذيب الكمال: ٨/ ٧٥ - ٧٨؛ ر: ٣٠٧٧(٣) الضعفاء (ج): ل ٥٣ ب؛ إلى «عبد الله بن مرة عن الحارث»؛ المجروحين: ١/ ٢٢٢؛ إلى «عن علي الأولى. واقتطع ابن أبي حاتم (١/ ٢٤٥)، صدر الخبر فنقل من قوله: «نا يحيى، عن شعبة»، إلى وهو الصواب». والخبر أيضا في الكامل (٢/ ١٨٥ - ١٨٦)، لكن باضطراب كبير وسقط.
واطلع الخطيب (١٣/ ٢٥٨ - ٢٥٩) على هذا الموضع فقال: «عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان، قال: حدثنا سفيان الثوري، قال: حدثني أبو إسحاق، عن الحارث، عن عبد الله، قال: «لا يجد عبد طعم الإيمان حتى يؤمن بالقدر، ووضع يده على لسانه». وقال عمرو: حدثنا يحيى، قال: حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي مثله، قال أبو حفص: والصواب حديث سفيان».(٤) هو: السبيعي.(٥) الحارث بن عبد الله، أبو زهير الهمداني الخارفي الأعور الكوفي. ن: ضعفاء البخاري (رواية مسبح: ٣ - و)؛ التاريخ الكبير: ٢/ ٢٧٣؛ ر: ٢٤٣٧؛ تهذب الكمال: ٥/ ٢٤٤ - ٢٥٣؛ ر: ١٠٢٥؛ إكمال تهذيب الكمال: ٣/ ٢٩٨ - ٣٠١؛ ر: ١٠٨١.стр. 283
إسحاق، عن الحارث، عن علي؛ قال: «لا يجد عبد طعم الإيمان حتى يؤمن بالقدر خيره وشره»؛ قال (١) : هذا خطأ من شعبة؛ قال (٢) : حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق [¬١]، عن الحارث [¬٢]، عن عبد الله؛ وهو الصواب (٣) .
قال (٤) : وكان يحيى يحدث عن الحارث [¬٣]: من حديث [¬٤] عبد الله بن مرة، عن الحارث [¬٥]. [و] [¬٦] من حديث الشعبي، عن الحارث [¬٧]. الحواشي
(١) «قال»: هاته ليست في كتاب ابن أبي حاتم؛ وهي توهم أن النقد له لا ليحيى، خاصة بعد زيادته لقوله: «نا يحيى»، فتأمل.(٢) أي: يحيى.(٣) أسند أبو داود في سؤالات الآجري (١/ ١٧٤؛ ر: ٩٥) عن شعبة قوله: «إنما سمع أبو إسحاق من الحارث أربعة أحاديث». وعزاه أبو زرعة العراقي في التحفة(٢٤٥) والعلائي في الجامع(٢٤٥) لابن أبي حاتم، وهذا صدره بصيغة التمريض.
وأوعب من ذلك قول الجوزجاني في أحوال الرجال(٣٣) : «الشائع في أهل الحديث أن أبا إسحاق لم يسمع من [الحارث] إلا ثلاثة أو أربعة. سمعت ابن حنبل يقول: كان أبو إسحاق تزوج امرأة الحارث، فوقع حديثه إليه. ويقولون: لم يسمع من الحارث إلا ثلاثة أو أربعة. سمعت أبا بكر بن عياش يقول: قال أحمد»؛ كلاما هذا معناه.
وقال أبو خيثمة في تاريخ ابنه ﴿قطعة من الكوفيين: ١١٤؛ ر: ٢٢٧﴾: «كان يحيى بن سعيد القطان يحدث من حديث الحارث ما قال فيه أبو إسحاق: سمعت الحارث».(٤) الجرح والتعديل: ٣/ ٧٩؛ رت: ٣٦٣؛ وفي العبارة قلق، وقارن لزوما بما في كتاب العقيلي وقال ساقطة من ضعافه. والنقل على الصواب مختصرا في كتاب ابن عدي.стр. 284
٢٦٢ - قال (١) : وكان يحيى وعبد الرحمن [¬١]، لا يحدثان عن [سالم بن أبي حفصة (٢) .
فسمعت [¬٢] يحيى يوما يقول: قال [¬٣]: حدثنا] [¬٤] سفيان، قال: حدثني [¬٥] أبو يونس (٣) ، عن منذر الثوري (٤) . فقال له رجل من أصحابنا: هذا سالم بن أبي حفصة. فقال: لا. فقال: بلى [¬٦]؛ حدثناه سفيان [¬٧] بن عيينة [¬٨]؛ قال [¬٩]: الحواشي
(١) الضعفاء (ج): ل ١٢٩ أ و ب؛ المجروحين: ٣٤٣/ ١؛ الكامل: ٣٤٤/ ٣؛ الجرح والتعديل: ٤/ ١٨٠؛ رت: ٧٨٢؛ إلى قوله: «حفصة» الأول. وزاد في نفس الرسم، عن الفلاس قال: «سالم أبو يونس، ضعيف الحديث».(٢) قال الفلاس: «سالم بن أبي حفصة، هو: سالم أبو يونس، يفرط في التشيع، ضعيف الحديث» (الكامل: ٣٤٤/ ٣). ونقل البخاري في الكبير (٤/ ١١١؛ رت: ٢١٤٠): «قال لي عمرو بن علي: سمعت عليا يقول: نا يحيى بن سعيد، نا ابن عيينة، نا سالم بن أبي حفصة، أبو يونس. قال يحيى: لو كان سالم لم أكتبه». اهـ. ون للتفصيل: تهذيب الكمال: ١٠/ ١٣٣ - ١٣٧؛ ر: ٢١٤٣؛ إكمال تهذيب الكمال: ٥/ ١٨٢ - ١٨٣؛ ر: ١٨٠٥.(٣) قال أحمد في جواباته لأبي داود (١٧٩؛ ر ٥٩) سفيان، عن أبي يونس؛ هو: سالم بن أبي حفصة. وربما كناه.(٤) هو: منذر بن يعلى، أبو يعلى الثوري؛ قاله حميد بن زنجويه. ن: طبقات ابن زنجويه (٦٥ بتحقيقي)؛ التاريخ الكبير: ٧/ ٣٥٧؛ ر: ١٥٤٠؛ الكنى والأسماء لمسلم: ٢/ ٩٢٨؛ ر: ٣٧٨٦.стр. 285
حدثنا سالم بن أبي حفصة، أبو يونس [بهذا الحديث] [¬١].
٢٦٣ - قال: وسمعت معتمرا يقول: حدثنا سفيان [¬٢]، قال: حدثني سالم، عن إبراهيم [¬٣]، قال: مسألة [¬٤] الرجل «أمومن أنت؟» بدعة ولا شك!. فذكرته لعبد الرحمن بن مهدي فقال: هذا حديث الحسن بن عياش، عن المغيرة (١) ، عن إبراهيم (٢) ، قال: مسألة [¬٥] الرجل «أمومن أنت؟» بدعة.
قال: ولا أعلم عبد الرحمن إلا قال: ورواه عن سفيان عنه.
٢٦٤ - قال (٣) : وحدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، عن شيخ من أهل خراسان، عن عكرمة، في رجل أوصى [¬٦] لرجل بسهم من ماله، ولم يسم شيئا. فقال: لا شيء للموصى [¬٧] له؛ هذا مجهول [¬٨].
فسألت عنه عبد الرحمن فقال: سمعه سفيان من ابن [¬٩] المبارك.
نا عبد الرحمن قال: حدثنا ابن [¬١٠] المبارك، عن يعقوب بن القعقاع، عن محمد بن صهيب، عن عكرمة قال: [لا] [¬١١] شيء له (٤) . الحواشي
(١) قال أبو داود: أدخل مغيرة بينه وبين إبراهيم نحو عشرين رجلا. من سؤالات أبي عبيد الآجري: ١/ ١٩٦؛ ر: ١٦١.(٢) هو: النخعي.(٣) ن: الخبر مختصرا في: العلل ومعرفة الرجال: ٢/ ٤٠١؛ ر: ٢٧٩٥.(٤) تابع ابن، مهدي، عفان بن مسلم البصري في مصنف ابن أبي شيبة: ١٦/ ١٥٨؛ رح: ٣١٤٤٤.следующие страницы →