← Книги сунны

Книги сунны · id 96615

مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ت حسين أسد

نور الدين الهيثمي

Полный текст (942 стр.). Показаны 141–180 · переход к 146.

стр. 141

الغافقي (١) إجازة معينة، أخبرنا عبد الله بن محمد الْحَجْرِيّ (٢) سماعاً عليه بجميع (٣) المسند، أخبرنا محمد بن الحسن بن أحمد (٤)

стр. 142

ابن إحدى عشرة، أخبرنا الحافظ أبو علي الحسن بن محمد (١) الصدفي (٢) [أخبرنا عبد الله بن محمد بن إسماعيل بن فُورَنْش (٣)، أخبرنا أبو عمر أحمد بن محمد الطَّلَمَنْكِيّ (٤) أخبرنا محمد بن أحمد ابن يحيى بن المفرج (٥)، حدثنا محمد بن أيوب بن حبيب بن

стр. 143

الصَّمُوت (١)، حدثنا أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزّار "ح". وأخبرني به أعلى من هذا بدرجتين أبو الفتح محمد بن محمد الميدومي (٢) إجازة مشافهة، أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد القَسْطَلاَّني (٣) إجازة، أخبرنا أبو الحجاج يوسف بن عبد الله بن

стр. 144

يوسف الفهري الشاطبي (١) في كتابه إلينا من المغرب: أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن عتاب (٢) إجازة، حدثني أبي (٣) سماعاً عليه، أخبرنا سليمان بن خلف (٤) بن عمرون، أخبرنا ابن مفرج - فذكره بإسناده. (مص: ٥)

стр. 145

وقد أخبرني بالمعجم الصغير لأبي القاسم الطبراني (١) الشيخان

стр. 146

المسندان: أبو الْحَرَمِ محمد بن محمد بن محمد (١) القلانسي (٢) والمحدث ناصر الدين أبو عبد الله محمد بن أبي القاسم (٣) الفارقي (٤) قراءة عليهما (مص: ٦) وأنا أسمع، وقراءة مني بعد ذلك على الفارقي فقط، قالا: أخبرتنا الشيخة الصالحة دار إقبال مؤنسة خاتون ابنة الملك العادل أبي بكر بن أيوب (٥) -قال الأول: بجميع الكتاب،

стр. 147

وقال الثاني: من باب الحاء المهملة إلى آخر الكتاب- قالت: أخبرنا المشايخ الأربعة: أبو الفخر أسعد بن سعيد بن روح (١)، وأبو سعد أحمد بن محمد بن أبي نصر (٢)، وأم هانئ عفيفة بنت أحمد (٣) الفارقانية، وأم حبيبة عائشة بنت مَعْمَرِ بن عبد الواحد بن

стр. 148

الفاخر (١) إجازة قالوا: أخبرتنا أم إبراهيم فاطمة بنت عبد الله بن أحمد (٢) الجوزدانية -قالت عائشة: حضوراً، وقال الباقون: سماعاً- "ح". وقال الفارقي: أخبرنا الحافظ شرف الدين أبو محمد عبد المؤمن بن خلف (٣) الدمياطي سماعاً عليه لجميع الكتاب قال:

стр. 149

أخبرنا أبو المظفر صقر بن يحيى بن صقر الحلبي (١) -واللفظ له- وأبو إسحاق إبراهيم بن خليل بن عبد الله الدمشقي (٢)، وأبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن أحمد المقدسي (٣) قالوا: أخبرنا أبو الفرج يحيى بن محمود الثقفي (٤)، أخبرنا أبو عدنان محمد بن أحمد (٥) بن

стр. 150

نزار، (١) وفاطمة بنت عبد الله الجوزدانية، قالا: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن رِيذَةَ (٢)، أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني. وأخبرني بالمعجم الأوسط أبو طلحة محمد بن علي بن يوسف الحراوي (٣) قراءة عليه وأنا أسمع من أول باب النون إلى آخر الكتاب، وإجازة لباقيه، قال: أخبرنا الحافظ أبو محمد عبد المؤمن بن خلف الدمياطي إجازة، أخبرنا الحافظ أبو الحجاج

стр. 151

يوسف بن خليل (مص: ٦) الدمشقي (١)، أخبرنا أبو سعيد خليل بن أبي الرجاء بن أبي الفتح (٢) الرَّاراني (٣)، أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد بن الحسن الحداد (٤) إجازة، أخبرنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله

стр. 152

الحافظ (١)، أخبرنا أبو القاسم الطبراني. وأخبرني بالمعجم الكبير الشيخ أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن عبد العزيز الأيوبي (٢) قراءة عليه ونحن نسمع من أول الجزء السابع والثلاثين، وأوله حديث سلمة والد عمرو بن سلمة الجرميّ (٣) إلى آخر الخامس والأربعين وينتهي إلى رواية شدّاد أبي عمار عن أبي أمامة (٤) وإجازة لباقيه، قال أخبرنا أبو العزّ عبد العزيز بن عبد المنعم بن علي الحرّاني (٥) قراءة عليه من أوّل الجزء السابع والثلاثين

стр. 153

إلى آخر الجزء السادس والستين، وآخره حديث سماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: "الَأنْبِيَاءُ مِنْ بَنِي إسْرَائِيلَ إلاَّ عَشْرَةً: نُوحٌ، وَهُودٌ، ولوط، وَصَالِحٌ، وَشُعَيْبٌ، وَإبْرَاهِيمُ، وَإسْمَاعِيلُ، وَإسْحَاقُ، وَعِيسَى، وَمُحَمَّدٌ، وَلَيْسَ مِنْ نَبِيٍّ إلاَّ وَلَهُ اسْمَانِ (١) إلاَّ عِيسَى وَيَعْقُوبَ ﵉" (٢) وإجازة لباقيه، قال: أخبرتنا عفيفة بنت أحمد الفارقانية إجازة، قالت: أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله الجوزدانية، "ح". وأخبرنا به أبو الفتح محمد بن محمد بن إبراهيم الميدومي سماعاً عليه لبعضه، وإجازة لباقيه، قال: أخبرنا إسماعيل بن أبي العزّ الأنصاري (٣) إجازة، أخبرتنا فاطمة بنت سعد الخير (٤) سماعاً

стр. 154

للنصف الأول من الكتاب، وإجازة للنصف الثاني، قالت: أخبرتنا فاطمة الجوزدانية، أخبرنا محمد بن عبد الله بن، زيذَةَ، أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني. وأخبرني بالمجلد الأول وينتهي إلى رواية الزهري، عن خارجة بن زيد بن ثابت، عن زيد بن ثابت (١)، الشيخ الإمام العالم الحافظ (مص: ٧) أبو محمد عبد القادر بن محمد بن محمد القرشي الحنفي (٢) تغمدّه الله برحمته، بقراءتي عليه، قال: أخبرنا أبو بكر عبد الله بن علي بن عمر بن شبل (٣) الصنهاجي (٤) قراءة عليه وأنا

стр. 155

أسمع، أخبرنا أبو الطاهر إسماعيل بن عبد القوي بن أبي العز بن عَزُّون الأنصاري، قراءة عليه وأنا أسمع. وأخبرنا الميدومي، عن ابن عَزُّون، قال: أخبرتنا فخر النساء فاطمة بنت سعد الخير بن محمد بن سهل الأنصارية سماعاً عليها، قالت: أخبرتنا أم إبراهيم فاطمة بنت عبد الله بن أحمد الجوزدانية قراءة عليها وأنا أسمع (١)، قالت: أخبرنا ابن رِيذَة، أخبرنا أبو القاسم الطبراني. وأخبرني عبد القادر أيضاً بقراءتي عليه من أول الجزء الثاني والثمانين وأوله حدثنا أبو يزيد القراطيسي، فذكر حديث النعمان بن بشير (٢): أن أباه أتى به النبي ﷺ فقال: إنّي نحَلْتُ ابني هذا غلاماً - الحديث، وينتهي إلى تفسير حديث هند بن أبي هالة (٣). وأخبرني من هنا إلى باب اللام ألف أبو حفص عمر بن علي بن عادل الحنبلي (٤) بقراءتي أيضاً.

стр. 156

وأخبرني من هنا (١)، إلى آخر الجزء التسعين وينتهي إلى آخر طرق حديث هشام بن عروة، عن فاطمة بنت النذر، عن أسماء بنت أبي بكر: "المُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ كَلاَبِسِ ثَوْبَيْ زُوْرٍ" (٢) عبد القادر أيضاً. وأخبرني عبد الله (مص: ٩) بن علي بن محمد (٣) الباجي (٤) من هنا (٥) إلى حديث بُسرة بنت صفوان (٦).

стр. 157

وأخبرني عبد القادر المذكور، من هنا (١) إلى حديث حليمة (٢) بنت أبي ذؤيب السعديَّة (٣). وأخبرني ابن الباجي المذكور، من هنا (٤) إلى آخر الكتاب قالوا ثلاثتهم: عبد القادر (مص: ٨)، وعمر بن عادل، وعبد الله بن الباجي: أخبرنا محمد بن (٥) علي بن ساعد الحلبي (٦) سماعاً عليه قال ابن الباجي: خلا من أول الحادي والتسعين (٧) إلى حديث بسرة بنت صفوان (٨)، وخلا من قوله: ما أسندت أم سليم (٩) إلى قوله: ما أسندت أم كرر الخزاعية (١٠) فإجازة منه، قال: أخبرنا يوسف بن خليل الحافظ، قال: أنبأنا محمد بن إسماعيل بن

стр. 158

محمد (١) الطَّرَسُوسي (٢) أنبأنا محمود بن إسماعيل بن محمد الصيرفي (٣)، وأبو نهشل عبد الصمد بن أحمد العنبري (٤). "ح".

стр. 159

قال ابن خليل: وأخبرنا محمد بن أبي زيد (١) بن حَمْدٍ (٢) الْكَرَّانِيّ (٣)، أنبأنا محمود بن إسماعيل الصيرفي خلا الجزء الأخير فإجازة منه، وسماعاً على فاطمة الجوزدانية للجزء المذكور. قال محمود الصيرفي: أنبأنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن الحسين بن فاذشاه (٤).

стр. 160

وقال أبو نهشل، وفاطمة الجوزدانيّة: أنبأنا ابن ريذة، أنبأنا أبو القاسم الطبراني. والحمد لله وحده (مص: ٩).

стр. 161

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ [وبه أستعينُ. ربِّ يسِّر يا كريمُ. ربِّ يَسِّر وأعِنْ، وتمّمْ يا كريم] (١) كتاب الإيمان ١ - (باب فيمَنْ شَهِد أن لا إله إلا الله) ١ - وبسند أحمد حدثنا أبو اليمان، أنبأنا شعيب، عن الزهريّ: أخبرني رجلٌ من الأنصار من أهل الثقة (٢). أَنَّهُ سَمِعَ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ -رَحمَةُ الله عَلَيْهِ- يُحَدِّث أَنَّ رِجَالاً مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ حِينَ تُوُفِّي النَّبِيّ ﷺ حَزِنُوا عَلَيْهِ حَتَّى كَادَ (٣) بَعْضُهُمْ يُوَسْوِسُ. قَالَ عُثْمَانُ -وَكُنْتُ مِنْهُمْ- فَبَيْنَا أَنَا جَالِسٌ فِي ظِلِّ أُطُمٍ (٤) مِنَ

стр. 162

اْلآطَامِ مَرَّ عَلَيَّ عُمَرُ -رَحمَةُ الله عَلَيْهِ- فَسَلَّمَ عَلَيَّ فَلَمْ أَشْعُرُ أَنَّهُ مَرَّ (١) وَلاَ سَلَّمَ. فَانْطَلَقَ عُمَرُ حَتَّى دَخَلَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ ﵀ فَقَالَ لَهُ: مَا يُعْجِبُكَ أَنِّي مَرَرْتُ عَلَى عُثْمَانَ فَسَلّمْتُ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ السَّلاَمَ؟! وَأَقْبَلَ هُوَ وَأَبُو بَكْرٍ فِي وِلايَةِ أَبِي بَكْرٍ -رَحمَةُ الله عَلَيْهِ- حَتَّى سَلَّمَا (٢) جَميعاً، ثُمَّ قَالَ أَبُو بَكْرٍ: جَاءَنِي أَخُوكَ عُمَرُ، فَذَكَرَ أَنَهُ مَرَّ عَلَيْكَ فَسَلّمَ فَلَمْ تَرُدَّ ﵇، فَمَا الَّذِي حَمَلَكَ عَلَى ذَلِكَ؟. قَالَ: قُلْتُ: مَا فَعَلْتُ. فَقَالَ عُمَرُ: بَلَى وَالله قَدْ فَعَلْتَ وَلكِنَّهَا عُبِّيَّتُكُمْ (٣) يَا بَنِي أُمَيَّةَ. قَالَ: قُلْتُ: والله مَا شَعَرْتُ أَنَكَ مَرَرْتَ وَلا سَلّمْتَ. قَالَ أَبُو بَكْر: صَدَقَ عُثْمَانُ، وَقَدْ شغَلَكَ عَنْ ذلِكَ أَمْرٌ؟ فَقُلْتُ: أَجَلْ، قَالَ: وَمَا هُوَ؟ قَالَ عُثْمَانُ- ﵀: تَوَفَّى الله نَبِيَّهُ ﷺ قَبْلَ أَنْ أَسْأَلَهُ عَنْ نَجَاةِ هذَا الأمْرِ. قَالَ أَبُو بَكْرٍ: قَدْ سَأَلْتُهُ عَنْ ذلِكَ. قَالَ: فَقُمْتُ إلَيْهِ، فَقُلْتُ لَهُ (٤) بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، أَنْتَ أَحَقُّ بِهَا. قَالَ أَبُو بَكْرٍ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، مَا (مص: ١٠) نَجَاةُ هذَا الأَمْرِ؟ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "مَنْ قَبِلَ مِنِّي الْكَلِمَةَ الَّتي عَرَضْتُ عَلَى

стр. 163

عَمِّي فَرَدَّهَا عَلَيَّ، فَهِيَ لَهُ نَجَاةٌ". رَوَاهُ أَحْمَدُ (١)، والطبراني في الأوسط باختصار، وأبو يعلى بتمامه، والبزار بنحوه، وفيه رجل لم يسمّ، ولكن الزهري وثقه وأبهمه. وَقَدْ ذكرته (ظ-١) بسنده حتى لا أبتدئ الكتاب بحديث منقطع.

стр. 164

٢ - وَعَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ﵁ قَالَ: قلْتُ:

стр. 165

يَا رَسُولَ الله، مَا نَجَاةُ هذَا الأَمْرِ الّذِي نَحْنُ فِيهِ؟. قَالَ: "مَنْ شَهِدَ أَنْ لا إله إلاَّ اللهُ، فَهُوَ لَهُ نَجَاةٌ". رواه أبو يعلى (١)، وفي إسناده كوثر وهو متروك. ٣ - وَعَنْ أَبي وَائِلٍ قَالَ: حُدِّثْتُ أَنَ أَبَا بَكْرٍ لَقِيَ طَلْحَةَ فَقَالَ: مَا لِي أَرَاكَ وَاجِماً؟ قَالَ: كَلِمَةٌ سَمِعْتُها مِنْ رَسُولِ الله ﷺ يَزْعُمُ أَنَهَا مُوجِبَةٌ، فَلَمْ أَسْأَلْهُ عَنْهَا. فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَنَا أَعْلَمُ مَا هِي. قَالَ: مَا هِيَ؟ قَالَ: لاَ إلَه إلاَّ الله. رَوَا أَبُو يَعْلَى (٢) وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ إلا أن أبا وائل لم يسمعه من أبي بكر. ٤ - وَعَنْ أَبِي بَكْرٍ ﵁ قَالَ: قال رَسُول الله ﷺ : "اخرُجْ فَنَادِ فِي النَّاسِ: مَنْ شَهِدَ أَنْ لاَ إلَه إلاَّ اللهُ، وَجبتْ لَهُ الْجَنَّةُ". قَالَ: فَخَرَجْتُ، فَلَقِيَني عُمَرُ بْنُ الْخَطَابِ، فَقَالَ: مَا لَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ؟ فَقُلْتُ: قَالَ لِي رَسُولُ الله ﷺ : "اخْرُجْ فَنَادِ فِي النَّاسِ: مَنْ شهِدَ أَنْ لاَ إله إلاَّ الله، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ". فَقَالَ عُمَرُ: ارْجِعْ إلَى رَسُولِ الله ﷺ : فَإنِّي أَخَافُ أَنْ يَتَّكِلُوا عَلَيْهَا، فَرَجَعْتُ إلَى رَسُولِ

стр. 166

الله ﷺ فَقَالَ: "مَا رَدَّكَ؟ " فَأَخْبَرْتُهُ بِقَوْلِ عُمَرَ، فَقَالَ: "صَدَقَ". رواه أبو يعلى (١) وفي إسناده سويد بن عبد العزيز وهو متروك. ٥ - وَعَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَانَ ﵁ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يقُولُ: "إنِّي لَأَعْلَمُ كلِمَةً لاَ يَقُولُهَا عَبْدٌ حَقّاً مِنْ قَلْبِهِ إلَّا حُرِّمَ عَلَى النَّارِ". قَالَ (مص: ١١) عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: أَلاَ أُحَدِّثُكَ مَا هِي؟ هِيَ كَلِمَةُ الإخْلاَصِ [التِيِ] (٢) أَلْزَمَهَا الله ﵎ مُحَمَّداً ﷺ وَأَصْحَابَهُ. وَهِيَ كَلِمَةُ التَّقْوى الّتِي أَلاَصَ (٣) عَلَيْهَا نَبِيُّ الله ﷺ عَمَّهُ أَبَا طَالِبٍ عِنْدَ الْمَوْتِ: شَهَادَةُ أَنْ لاَ إلَهَ إلَّا الله (٤). قُلْتُ: لِعُمَرَ حَديثٌ رَوَاهُ ابن ماجة (٥) بغير هذا السياق، ورجاله ثقات، رواه أحمد.

стр. 167

٦ - وَعَنْ سُهَيْلِ بْنِ الْبَيْضَاءِ قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ في سَفَرٍ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ وَأنا رَدِيفُهُ فَقَالَ رَسولُ الله ﷺ : "يَا سُهَيْلُ بْنَ الْبَيْضَاءَ" وَرَفَعَ بِهَا صوْتَهُ، مَرَّتَيْن أَوْ ثَلاَثاً -كلُّ ذلِكَ يُجيْبُهُ سُهَيْلٌ. فَسَمِعَ النَّاسُ صَوْتَ رَسُولِ الله ﷺ فَظَنُّوا أَنَّهُ يُريدُهُمْ، فَحَبَسَ مَن كَان بَيْنَ يَدَيْهِ، وَلَحِقَهُ مَنْ كَانَ خَلْفَهُ، حَتَّى إذا اجْتَمَعُوا، قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "إنَّهُ مَنْ شَهِدَ أَنْ لاَ إله إلاَّ الله، حَرَّمَهُ الله عَلَى النَّارِ، وَأَوْجَبَ لَهُ الْجَنَةَ". رواه أحمد (١) والطبراني في الكبير، ومداره على سعيد (٢) بن الصَّلْت: قال ابن أبي حاتم: قد (٣) روى عن سهيل بن بيضاء مرسلاً (٤) وابن عباس (٥) متصلاً.

стр. 168

٧ - وَعَنْ أَبِي مُوسَى ﵁ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَمَعِي نَفَرٌ مِنْ قَوْمِي فَقَالَ (١): "أَبْشِرُوا وَبَشِّرُوا مَنْ وَرَاءَكُمْ أَنَّهُ مَنْ شَهِدَ أَنْ لاَ إِلَهَ إلَّا الله صَادِقاً بِهَا، دَخَلَ الْجَنَّةَ" فَخَرَجْنَا مِنْ عِنْدِ النَّبِيِّ ﷺ نُبَشِّرُ النَاسَ. فَاسْتَقْبَلَنَا عُمَرُ ﵁ فَرَجَعَ بِنَا إلَى رَسُول الله ﷺ فَقَالَ عُمَر: يَا رَسُولَ الله إذَنْ يَتَّكِلُ الناسُ، فَسَكَتَ رسولُ الله ﷺ . رَواه أحمد (٢)، والطبراني في الكبير، ورجاله ثقات. ٨ - وَعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "مَنْ قالَ لاَ إله إلاَّ الله وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ له، دَخَلَ الْجَنَّةَ" قَالَ: (مص: ١٢) قلْت: وإنْ زَنَى، وإِنْ سَرَقَ؟ قَالَ: "وإنْ زَنَى، وإنْ سَرَقَ" قُلْتُ: وإنْ زَنَى، وإنْ سَرَقَ. قَالَ: "وَإنْ زَنَى وَإنْ سَرَقَ". قُلْتُ: وَإنْ زَنَى، وَإِنْ سَرَقَ؟ (٣) قَالَ: "وَإنْ زَنَى، وَإنْ سَرَقَ، عَلَى رَغْم أَنْفِ أَبِي الدَّرْدَاءِ". قَالَ: فَخَرَجْتُ

стр. 169

لأنَادِيَ بِهَا فِي النَّاس، فَلَقِيَنِيْ عُمَرُ فَقَالَ: ارْجِعْ فَإنَ النَّاسَ إنْ عَلِمُوا بِهذِهِ (١) اتَكَلُوا عَلَيْهَا. قَالَ: فَرَجَعْتُ فَأَخْبَرْتُهُ ﷺ فقَالَ: "صَدَقَ عُمَرُ". رواه أَحْمَدُ (٢)، والبزّار، والطبراني في الكبير، والأوسط وَإسناد أحمد أصح، وفيه ابن لهيعة، وقد احتج به غير واحد.

стр. 170

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 171

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 172

٩ - وَعَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ أَنَهُ إذْ حُضِرَ قَال: أَدْخِلُوا عَلَيَّ النَاسَ. فَأُدْخِلُوا عَلَيْهِ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: "مَنْ لَقِيَ الله [وَهُوَ] (١) لاَ يُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً جَعَلَهُ الله في الْجَنَّةِ". وَمَا كُنْتُ أَحَدِّثُكُمُوهُ إلَّا عِنْدَ الْمَوْتِ، وَالشَهِيدُ عَلَى ذَلِكَ عُوَيمِرٌ أَبُو الدَّرْدَاءِ فَانْطَلَقُوا إلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ فَقَالَ: صَدَقَ أَخِي، وَمَا كَانَ يَحَدَّثُكُمْ بِهِ إلاَّ عِنْدَ مَوْتِهِ. رواه أحمد (٢)، ورجاله رجال الصحيح إلا أن أبا صالح لم

стр. 173

يسمع من معاذ بن جبل. ١٠ - وَعَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ﵁ قَالَ: قَالَ لِي (١) رَسُولُ الله ﷺ : "مَفَاتِيحُ الْجَنَّةِ شَهَادَةُ أنْ لاَ إلهَ إلاَّ الله". رَوَاهُ أَحْمَدُ (٢)، والبزار، وفيه انقطاع بين شهر، ومعاذ. وإسماعيل بن عياش روايته عن أهل الحجاز ضعيفة وهذا منها. ١١ - وَعَنْ عُمَرَ ﵁: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ أَمَرَهُ أَنْ يُؤَذِّنَ فِي النَّاسِ أَنَهُ "مَنْ شَهِدَ أَنْ لاَ إِلَهَ إلَّا الله وَحْدَهُ لاَ شَريكَ لَهُ

стр. 174

مُخْلِصاً دَخَلَ الْجَنَّةَ". فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ الله إذاً يتَّكلُوا. فَقَالَ: "دَعْهُمْ". رَوَاهُ أَبُو يَعْلى (١)، وَالْبَزَّارُ إلاَّ أنّ عُمَرَ قَالَ: يَا رَسُولَ الله إذاً يَتَّكِلُوا! قَالَ: "دَعْهُمْ يَتَّكِلُوا". وفي إسناده عبد الله بن محمد بن عقيل [وهو ضعيف لسوء

стр. 175

حفظه] (١). ١٢ - وَعَنْ جَابِر ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله (مص: ١٣) ﷺ : "نَادِ يا عُمَرُ فِي النَّاسِ أَنَّهُ مَنْ مَاتَ يَعْبُدُ الله مُخْلِصاً مِنْ قَلْبِهِ، أَدْخَلَهُ الله الْجَنَّةَ وَحُرِّمَ عَلَى النَّارِ". قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ الله، أَفَلاَ أُبَشِّرُ النَّاسَ؟ قَالَ: "لاَ (٢)، لاَ يَتَّكلِوا" (٣). رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى. ١٣ - وَعَنْ أَبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "مَنْ قَالَ: لاَ إِلَهَ إلاَّ الله نَفَعَتْهُ يَوْماً مِنْ دَهْرِهِ يُصِيبُهُ قَبْلَ ذلِكَ مَا أَصَابَهُ" (٤).

стр. 176

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 177

رَوَاهُ البزار، والطبراني (١) في الأوسط، والصغير، ورجاله رجال الصحيح. ١٤ - وَعَنْ عُمَرَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "أَشْهَدُ أَنْ لاَ إلَهَ إلَّا الله، وَأنِّي رَسُولُ الله. وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ يَقُولُهَا أَحَدٌ مِنْ حَقِيقَةِ قَلْبِهِ، إلَّا وَقَاهُ الله حَرَّ النَّارِ". رواه البزار (٢)، وفي إسناده عاصم [بن عبيد الله] (٣) وهو

стр. 178

ضعيف. ١٥ - وَعَنْ أَبِي سعيدٍ الْخُدْرِي ﵁ عَنْ رَسُولِ الله ﷺ أَنَهُ قَالَ يَوْماً مِنَ الأَيامِ: "مَنْ قَالَ: لاَ إله إلاَّ الله، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ". فَاسْتَأْذَنَهُ مُعَاذٌ لِيَخْرُجَ (١) بِهَا إلَى النَّاسِ فَيُبَشِّرَهُمْ، فَأَذِنَ لَهُ فَخَرَجَ فَرِحاً مُسْتَعْجِلاً، فَلَقِيَهُ عُمَرُ، فَقَالَ: مَا شَأْنُكَ؟ فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ عُمَرُ: كَمَا أَنْتَ، لاَ تَعْجَلْ. ثُمّ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ فَقَالَ: يَا نَبِيَّ الله، أَنْتَ أَفْضَلُ رَأْياً، إنَ النَاسَ إذَا سَمِعُوا بِهذَا (٢) اتَّكَلُوا عَلَيْها، فَلَمْ يَعمَلُوا! قَالَ: "فَرُدَّهُ"، فَرَدَّهُ. رَواه البزار (٣) وفي إسناده محمد بن أبي (٤) ليلى، وقد ضعف. ١٦ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ أَيْضاً قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "مَنْ قَالَ: لاَ إِلَهَ إلا الله مُخلِصاً، دَخَلَ الْجَنَّةَ".

стр. 179

رواه البزار (١)، ورجاله ثقات، إلا أَن من روى عنهما البزار لم أقف لهما على ترجمة (٢). ١٧ - وَعَنْ أبي سَعِيد، ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "مَنْ مَاتَ لاَ يُشْرِك بِالله شَيْئاً، دَخَلَ الْجَنَّةَ". رواه أحمد، والبزار (٣)، ورجاله رجال الصحيح (مص: ١٤) (٤).

стр. 180

١٨ - وَعَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "مَنْ قَالَ: لاَ إِلَهَ إلَّا الله مُخْلِصاً، دَخَلَ الْجَنَّةَ". قِيلَ: وَمَا إخْلاَصُهَا (١)؟ قَالَ: "أَنْ تَحْجُزَهُ عَنْ مَحَارِمِ الله" (٢). رواه الطبراني في الأوسط، والكبير، إلا أنه قال في الكبير: قال رسول الله ﷺ : "إخْلاَصُهُ أَنْ تَحْجُزَهُ عَما حَرَّمَ الله عَلَيْهِ". وفي
следующие страницы →