← Книги сунны

Книги сунны · id 96615

مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ت حسين أسد

نور الدين الهيثمي

Полный текст (942 стр.). Показаны 176–215 · переход к 181.

стр. 176

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 177

رَوَاهُ البزار، والطبراني (١) في الأوسط، والصغير، ورجاله رجال الصحيح. ١٤ - وَعَنْ عُمَرَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "أَشْهَدُ أَنْ لاَ إلَهَ إلَّا الله، وَأنِّي رَسُولُ الله. وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ يَقُولُهَا أَحَدٌ مِنْ حَقِيقَةِ قَلْبِهِ، إلَّا وَقَاهُ الله حَرَّ النَّارِ". رواه البزار (٢)، وفي إسناده عاصم [بن عبيد الله] (٣) وهو

стр. 178

ضعيف. ١٥ - وَعَنْ أَبِي سعيدٍ الْخُدْرِي ﵁ عَنْ رَسُولِ الله ﷺ أَنَهُ قَالَ يَوْماً مِنَ الأَيامِ: "مَنْ قَالَ: لاَ إله إلاَّ الله، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ". فَاسْتَأْذَنَهُ مُعَاذٌ لِيَخْرُجَ (١) بِهَا إلَى النَّاسِ فَيُبَشِّرَهُمْ، فَأَذِنَ لَهُ فَخَرَجَ فَرِحاً مُسْتَعْجِلاً، فَلَقِيَهُ عُمَرُ، فَقَالَ: مَا شَأْنُكَ؟ فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ عُمَرُ: كَمَا أَنْتَ، لاَ تَعْجَلْ. ثُمّ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ فَقَالَ: يَا نَبِيَّ الله، أَنْتَ أَفْضَلُ رَأْياً، إنَ النَاسَ إذَا سَمِعُوا بِهذَا (٢) اتَّكَلُوا عَلَيْها، فَلَمْ يَعمَلُوا! قَالَ: "فَرُدَّهُ"، فَرَدَّهُ. رَواه البزار (٣) وفي إسناده محمد بن أبي (٤) ليلى، وقد ضعف. ١٦ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ أَيْضاً قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "مَنْ قَالَ: لاَ إِلَهَ إلا الله مُخلِصاً، دَخَلَ الْجَنَّةَ".

стр. 179

رواه البزار (١)، ورجاله ثقات، إلا أَن من روى عنهما البزار لم أقف لهما على ترجمة (٢). ١٧ - وَعَنْ أبي سَعِيد، ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "مَنْ مَاتَ لاَ يُشْرِك بِالله شَيْئاً، دَخَلَ الْجَنَّةَ". رواه أحمد، والبزار (٣)، ورجاله رجال الصحيح (مص: ١٤) (٤).

стр. 180

١٨ - وَعَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "مَنْ قَالَ: لاَ إِلَهَ إلَّا الله مُخْلِصاً، دَخَلَ الْجَنَّةَ". قِيلَ: وَمَا إخْلاَصُهَا (١)؟ قَالَ: "أَنْ تَحْجُزَهُ عَنْ مَحَارِمِ الله" (٢). رواه الطبراني في الأوسط، والكبير، إلا أنه قال في الكبير: قال رسول الله ﷺ : "إخْلاَصُهُ أَنْ تَحْجُزَهُ عَما حَرَّمَ الله عَلَيْهِ". وفي

стр. 181

إسناده محمد بن عبد الرحمن بن غزوان، وهو وضَّاع. ١٩ - وَعَنْ بِلاَلٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "يَا بِلاَلُ، نَادِ فِي النَّاسِ: مَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إلا الله قَبْلَ مَوْتِهِ بِسَنَةٍ، دَخَلَ الْجَنَّةَ أَوْ شَهْرٍ أَوْ جُمْعَةٍ، أَوْ يَوْمٍ (١) أَوْ ساعَةٍ". قَالَ: إذاً يَتَّكِلُوا. قَالَ: "وَإنِ اتَّكَلُوا". رواه الطبراني (٢) في الكبير (٣)، وفيه المنهال بن خليفة، وهو منكر الحديث. ٢٠ - وَعَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجَهْنِي ﵁ قَالَ: أَرسَلَنِي رَسُولُ الله ﷺ أُبَشِّرُ النَاسَ أَنَهُ مَنْ مَاتَ (٤) يَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إلَّا الله

стр. 182

وحْدَهُ لاَ شَريكَ لَهُ، فَلَهُ الْجَنَّةُ (١). رَوَاهُ الطبَرَانِي فِي الْكَبِيرِ ورجاله موثقون.

стр. 183

٢١ - وَعَنْ سَلَمَةَ بْنِ نُعَيْم الأَشْجَعِي -وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "مَنْ لَقِيَ الله تَعَالَى لاَ يُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً، دَخَلَ الْجَنَّةَ". قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، وَإِنْ زَنَى، وَإِنْ سَرَقَ؟ قَالَ: "وَإنْ زَنَى، وَإنْ سَرَقَ" (١). رواه أحمد ورجاله ثقات، والطبراني في الكبير، وفيه عبد الله بن الحسين المصيصي وهو متروك لا يحتج به. ٢٢ - وَعَنْ أَبِي شيبة الْخُدْرِيّ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ:

стр. 184

"مَنْ قَالَ لاَ إله إلَّا الله (مص: ١٥)، دَخَلَ الْجَنَّةَ" (١). رَوَاهُ الطبراني في الأوسط، والكبير، وفيه أبو مشرح -أو مشرس- لم أقف له على ترجمة.

стр. 185

٢٣ - وَعَنْ يَعْلَى بْنِ شَدَّادٍ قَالَ: حدثني أبي شَدَّادٌ -وَعُبَادَة بْنُ الصَّامِتِ حَاضِرٌ يُصَدِّقُهُ -قَال: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: "هَلْ فِيكُمْ غَرِيبٌ؟ " يَعْنِي: أَهْلَ الْكِتَابِ. قُلْنَا: لاَ، يَا رَسُولَ الله، فأمَرَ بِغَلْقِ الْبَابِ وَقَالَ: "ارْفَعُوا أَيْديَكُمْ وَقُولُوا: لاَ إله إلاَّ الله". فَرَفَعْنَا أَيْدِيَنَا سَاعَةً ثُمَ وَضَعَ ﷺ يَدَهُ، ثُمَ قَالَ: "الْحَمْدُ لله. اللهم إنَّكَ بَعَثْتَنِي بِهذِهِ الْكَلِمَةِ، وَأَمَرْتَنِي بِهَا، وَوَعَدْتَنِي عَلَيْهَا الْجَنَّةَ، وَإنًكَ لاَ تُخْلِفُ اْلمِيعَادِ". ثُمَّ قَالَ: "أَلا أَبْشِرُوا فَإنَ الله قَدْ غَفَرَ لَكُمْ" (١) رواه أحمد والطبراني، والبزار، ورجاله موثقون.

стр. 186

٢٤ - وَعَنْ رَجُلٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الله بْنَ عَمْرو بْنِ الْعَاصِ يَقُولُ: (مص: ١٨) سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: "مَنْ لَقِيَ الله وَهُوَ لاَ يُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً، دَخَلَ الْجَنّةَ وَلَمْ تَضُرَّهُ مَعَهُ خَطِيَئَةٌ، كمَا لَوْ لَقِيَهُ وَهُوَ يُشْرِكُ بِهِ دَخَلَ النَّارَ، وَلَمْ تَنْفَعْهُ مَعَهُ حَسَنَةٌ" (١).

стр. 187

رواه أحمد، والطبراني في الكبير، ورجاله رجال الصحيح ما خلا التابعي فإنه لم يسم، ورواه الطبراني فجعله من رواية مسروق عن عبد الله بن عمرو (١). ٢٥ - وَعَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: "مَنْ عَلِمَ أَنَ الله رَبُّهُ، وَأَنِّي نَبِيُّهُ صَادِقًا مِنْ قَلْبِهِ -وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ (٢) إلَى جِلْدَةِ صَدْرِهِ- حَرمَ الله لَحْمَهُ عَلَى النَّارِ" (٣).

стр. 188

رواه الطبراني في الكبير، وفي إسناده عمر بن محمد بن عمر بن معدان (١) وهو واهي الحديث. ٢٦ - وَعَنْ النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ أَنَهُ سَمِعَ النَبِي ﷺ يقُولُ: "مَنْ مَاتَ وَهُوَ لاَ يُشْرِكُ بِالله شَيْئاً، فَقَدْ حَلَّتْ لَهُ مَغْفِرَتُهُ" (٢). رواه الطبراني في الكبير، وإسناده لا بأس به. ٢٧ - وَعَنْ جَرِيرٍ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "مَنْ مَاتَ لا يُشْرِكُ بالله شَيْئاً، (٣) وَلَمْ يَتَنَدَّ بِدَمٍ حَرَامٍ، (٤) أُدْخِلَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شَاءَ" (٥) (مص: ١٦). رواه الطبراني في الكبير، ورجاله موثقون.

стр. 189

٢٨ - وَعَنْ أَبي عَمْرَةَ الَأنْصارِيّ قَال كُنَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ في غَزَاةٍ، فَأَصَابَ النَّاسَ مَخْمَصَةٌ (١)، فَاسْتَأْذَنَ النَّاسُ رَسُولَ الله ﷺ فِي نَحْرِ بَعْضِ ظَهْرِهِمْ (٢) وَقَالُوا: يُبَلِّغُنَا الله بِهِ، فَلَمَّا رَأَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁ رَسُولَ الله ﷺ قَدْ هَمَّ أَنْ يَأذَنَ لَهُمْ (٣) فِي نَحْرِ بَعْضِ ظَهْرِهِمْ، قَال: يَا رَسُولَ الله، كَيْفَ بِنَا إذَا نَحْنُ لَقِينَا الْقَوْمَ غَداً جِيَاعاً، رِجَالاً؟. وَلكِنْ إنْ رَأَيْتَ يَا رَسُولَ الله، أَنْ تَدْعُوَ النَّاسَ بِبِقَايَا أَزْوَادِهِمْ فَتَجْمَعَهُ، ثُمَ تَدْعُو الله فِيهِ بِالْبَرَكَةِ، فَإنَّ الله سَيُبَارِكُ (٤) لَنَا فِي دَعْوَتِكَ -أَوْ سَيُبَلِّغُنَا بِدَعْوَتِكَ- فَدَعَا النَّبي ﷺ ببَقَايَا أَزْوَادِهِمْ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَجِيئُونَ بِالْحَثْيَةِ (٥) مِنَ الطَّعَامِ وَفَوْقَ ذلِكَ، وَكَانَ أَعْلاَهُمْ مَنْ جَاءَ بِصاعٍ مِنْ تَمْرٍ. فَجَمَعَهَا رَسُولُ الله ﷺ ثمَّ قَامَ فَدَعَا مَا شَاءَ. الله أَنْ يَدْعُوَ، ثُمَّ دَعَا الْجَيْشَ بِأَوْعِيَتِهِمْ وَأَمَرَهُمْ أَنْ

стр. 190

يَحْتَثُوا (١)، فَمَا بَقِيَ فِي الْجَيْشِ وِعَاءٌ إلاَّ مَلَؤُوهُ وَبَقِيَ مِثْلُهُ (٢)، فَضَحِكَ رَسُول الله ﷺ حَتَى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ فَقَالَ: "أَشْهَدُ أَنْ لاَ إلهَ إلاَّ الله، وَأَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ الله، لاَ يَلْقَى الله عَبْدٌ يُؤْمِنُ بهَا، إلاَّ حَجَبَتْهُ عَنِ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ" (٣).

стр. 191

رواه أحمد، والطبراني في الكبير، وَالأوسط، وزاد فيه ثُمَّ دَعَا بِرَكوَةٍ (مص: ١٧) (١) فَوُضِعَتْ بَن يَدَيْهِ، ثُمَ دَعَا بِمَاءٍ فَصُبَّ فِيهَا، ثُمَّ مَجَّ فِيهِ وَتَكَلَّمَ بَما شَاءَ الله أَنْ يَتَكَلَّمَ. ثُمَّ أَدْخَلَ خِنْصَرَهُ فَأُقْسِمُ بِالله، لَقَدْ رَأَيْتُ أَصَابِعَ رَسُولِ الله ﷺ تَتَفَجَّرُ يَنَابِيعَ مِنَ اْلمَاءِ، ثُمَّ أَمَرَ النَّاسَ فَشَرِبُوا وَسَقَوْا، وَمَلَؤُوا قِرَبَهُمْ وَأَدَاوِيَهُمْ (٢) وَقَالَ: "لاَ يَلْقَى الله بِهِمَا أَحَدٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إلاَّ أُدْخِلَ (٣) إلْجَئةَ عَلَى مَا كَانَ فِيهِ". ورجاله ثقات. ٢٩ - وَعَنْ رِفَاعَةَ الْجُهَنِيّ قَالَ: أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ حَتَّى إذَا كُنَّا بِالْكدَيْدِ -أَوْ قَالَ: بِقُدَيْدٍ (٤) - فَجَعَلَ رِجَالٌ يَسْتَأذنُونَ [رَسُولَ الله ﷺ ] (٥) إلىَ أَهْلِيهِمْ فَيأْذَنُ لَهُمْ. فَقَامَ رَسُولُ الله ﷺ فحَمِدَ الله، وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: "مَا بَالُ رِجَالٍ يَكُونُ شِقُّ الشَّجَرَة الَّتي تَلِي رَسُولَ الله ﷺ أَبْغَضَ إلَيْهِمْ مِنَ الشِّقِّ الآخَر؟ ". فَلَمْ يُرَ عِنْدَ

стр. 192

ذلِكَ مِنَ الْقَوْمِ إلاَّ بَاكِياً. فَقَالَ رَجُلٌ: إنَ الَّذِي يَسْتَأْذِنُ بَعْدَ هذَا لَسَفِيهٌ (١)، فَحَمِدَ الله وَقَالَ خَيْراً، وَقَالَ: "أَشْهَدُ عِنْدَ الله لاَ يَمُوتُ عَبْدٌ يَشْهَدُ أَنْ لاَ إله إلاَّ الله، وَأَنِّي رَسُولُ الله صِدْقَاً مِنْ قَلْبِهِ، ثُمَ يُسَدَّدُ إلاَّ سُلِكَ فِي الْجَنّةِ". قَالَ: "وَقَدْ وَعَدَنِي رَبِّي أَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي (٢) سبْعِينَ أَلْفاً لاَ حِسَابَ عَلَيْهِمْ وَلاَ عَذَابَ. وَإنِّي لَأرْجُو أَنْ لاَ تَدْخُلُوهَا حَتَى تُبَوَّؤُوا (٣) أَنْتُمْ وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِكمْ وَأَزْوَاجِكُمْ وَذَرَارِيكُمْ مَسَاكنَ فِي الْجَنّةِ" (٤).

стр. 193

رواه أحمد، وعند (مص: ١٨) ابن ماجة بعضه (١)، ورجاله موثقون. ٣٠ - وَعَنْ عُمَارَةَ بْنِ رُويبَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: "هُمَا اْلمُوجِبَتَانِ: مَنْ مَاتَ لاَ يُشْرِكُ بِالله شَيْئاً، دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَمَنْ مَاتَ يُشْرِكُ بِالله شَيْئاً، دَخَلَ النَّارَ" (٢). رواه الطبراني في الكبير، وفيه محمد بن أبان وهو ضعيف.

стр. 194

٣١ - وَعَنْ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "عَمَلاَنِ مُنْجِيَانِ ... : فَأَمَّا اْلمنجِيَان فَمَنْ لَقِيَ الله لاَ يُشْرِكُ بهِ شيْئاً، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ، وَمَنْ لَقِيهُ يُشْرِكُ بِهِ شيْئاً، وَجَبَتْ لَهُ النَّارُ" (١). قُلْتُ: وَيأْتِي بِتَمَامِهِ فِي كِتَابِ الصَّوْمِ (٢). رواه الطبراني في الكبير، وفيه يحيى بن المتوكل وهو ضعيف. ٣٢ - وَعَنْ خُرَيْمِ بِنْ فَاتِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "اْلأَعْمَالُ (٣) سِتَة، وَالنَّاسُ أَرْبَعَةٌ: فَمُوجِبَتَانِ، وَمِثْلٌ بِمِثْلٍ،

стр. 195

وَحَسَنَةٌ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، وَحَسَنَة بِسَبْعِ مِئَةِ ضِعْفٍ. فَأَمَّا اْلمُوجِبَتَانِ: فَمَنْ مَاتَ لاَ يُشْرِكُ بِالله شَيْئاً، دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَمَنْ مَاتَ يُشْرِكُ بِالله شَيْئاً، دَخَلَ النَّارَ. وَأَمَّا مِثْلٌ (١) بِمثْلٍ: فَمَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ حَتَّى يُشْعِرَهَا قَلْبَهُ، وَيَعْلَمُهَا الله مِنْهُ، كَتِبَتْ لَهُ حَسَنَةً، وَمَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً، كُتِبَتْ عَلَيْهِ سَيِّئَةً. وَمَنْ عَمِلَ حَسَنَةً (ظ: ٢) فَبِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، وَمَنْ أَنْفَقَ نَفَقَةً فِي سَبِيلِ الله، فَحَسَنَةٌ بِسَبْعِ مِئَةٍ. وَأَمَّا النَّاسُ: فَمُوَسَّعٌ علَيْهِ فِي الدُّنْيا، مَقْتُورٌ عَلَيْهِ في الآخِرَةِ، وَمَقْتُورٌ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَمُوَسَّعٌ عَلَيْهِ فِي الآخِرَةِ" (٢).

стр. 196

قُلْتُ: رَوَى (١) الترمذي، والنسائي (مص: ١٩) منه (٢) ذكر النفقة في سبيل الله. رواه أحمد، والطبراني في الكبير، والأوسط، ورجال أحمد

стр. 197

رجال الصحيح، إلا أنه قال: عن الركين بن الربيع، عن رجل، عن خريم. وقال الطبراني: عن الركين بن الربيع، عن أبيه، عن عمه يسير بن عميلة، ورجاله ثقات. ٣٣ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: "مَنْ لَقِيَ الله لاَ يُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً (١) وَلاَ يَقْتُلُ نَفْسَاً، لَقِيَ الله وَهُوَ خَفِيفُ الظَّهْرِ" (٢). رواه الطبراني في الكبير، وفي إسناده ابن لهيعة.

стр. 198

٣٤ - وَعَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: "مَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إلاَّ الله وَحْدَهُ لاَ شَرِيَكَ لَهُ، أَطَاعَ بِهَا قَلْبُهُ، وَذَلَّ بِهَا لِسَانُهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، حَرَّمَهُ الله- عَلَى النَّارِ" (١). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، والأكثر على تضعيفه. ٣٥ - وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ عَوْفٍ ﵁ قَالَ: قَالَ

стр. 199

رَسُولُ الله ﷺ : "إنَّ اْلمُسْلِمَ فِي ذِمَّةِ الله مُنْذُ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ إلَى أَنْ يَقُومَ بَين يَدَيْ رَبِّهِ ﵎ فَإنْ وَافَى الله بِشَهَادَةِ أَنْ لاَ إلَهَ إلاَّ الله صادِقاً أَوْ بِاسْتغْفَارٍ صَادِقَاً، كُتِبَ لَهُ بَرَاءَةٌ مِنَ النَّارِ" (١). رَوَاهُ البزار، وهو من رواية أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبيه، ولم يسمع من أبيه (٢). ٣٦ - وَعَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ: أَلا أُحَدِّثُكُمْ حَدِيثاً (مص: ٢٠) لَمْ أُحَدِّثْ بِهِ أَحَداً مُنْذُ سَمعْتُهُ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ مَخَافَةَ أَنْ يَتَّكِلَ النَّاسُ عَلَيْهِ؟ سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: "مَنْ عَلِمَ أَن الله رَبُّهُ، وأَنِّي نَبِيُّهُ مُوقِناً بِقَلْبِهِ (٣) -وَأَوْمَأَ بِيدهِ إلَى جِلْدِهِ- حَرَّمَهُ الله عَلَى

стр. 200

النَّارِ" (١). رواه البزار، وفي إسناده عمران القصير، وهو متروك، وعبد الله بن أبي القلوص (٢). ٣٧ - وَعَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرِو يْنِ الْعَاصِ ﵄ قَالَ: جِئْتُ وَرَسُولُ الله ﷺ قَاعِدٌ فِي أُنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، فِيهِمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁ وَأَدْرَكْتُ آخِرَ الْحَدِيثِ، وَرَسُولُ الله ﷺ يقُولُ: "مَنْ صَلَّى أَرْبَعَ رَكْعَاتٍ قَبْلَ الْعَصْرِ، لَمْ تَمَسَّهُ النَّارُ". فَقُلْتُ بِيَدِي: هكذَا، يُحَرِّكُ بِيَدِهِ: إنَّ هذَا حَدِيثٌ جَيِّدٌ. فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَابِ: لَمَا فَاتَكَ مِنْ صَدْرِ الْحَدِيثِ أَجْوَدُ وَأَجْوَدُ. قُلْتُ: يَا ابْنَ الخَطَّابِ، فَهَاتِ. فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: حَدَّثَنَا رَسُولُ الله ﷺ أَنَّهُ " مَنْ شَهِدَ أَنْ لاَ إله إلَّا الله، دَخَلَ الْجَنَّةَ" (٣). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه حجَّاج بن نُصَير، والأكثرون على تضعيفه.

стр. 201

٣٨ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: بَيْنَمَا أَنَا أَسَيرُ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ إذْ هَبَطَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ مِنْ ثَنِيَّةٍ وَرَسُولُ الله ﷺ وَحْدَهُ. فَلَمَّا أَسْهَلَتْ بِهِ الطَّرِيقُ، ضَحِكَ وَكَبَّرَ فَكَبَّرْنَا لِتَكْبيرِهِ، ثُمَّ سَارَ رَتْوَةً (١)، ثُمَّ ضَحِكَ وَكَبَّر (مص: ٢١) فَكَبَّرْنَا لِتَكْبِيرِهِ، ثُمَّ أَدْرَكْنَاهُ فَقَالَ الْقَوْمُ: يَا رَسولَ الله، كَبَّرْنَا لِتَكْبِيرِكَ، وَلاَ نَدْرِي مِمَّ ضَحِكْتَ، فَقَالَ: "قَادَ النَّاقَةَ لِي جِبْرِيلُ ﵇ فَلَمَّا أَسْهَلَتِ، (٢) الْتَفَتَ إلَيِّ فَقَالَ: أَبْشِرْ، وَبَشِّرْ أُمَّتَكَ أَنَّهُ مَنْ قَالَ: لاَ إله إلاَّ الله وَحْدَهُ لاَ شرِيكَ لَهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ، فَضحِكْتُ وَكَبَّرْتُ رَبِّي [ثُمَّ سَارَ رَتْوَةً، ثُمَّ الْتَفَتَ إلَيَّ فَقَالَ: أَبْشِرْ وَبَشِّرْ أمتَكَ أَنهُ مَنْ قَالَ: لاَ إلَهَ إلاَّ الله وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، دَخَلَ الجَنَّةَ، وَقَدْ حَرَّمَ الله عَلَيْهِ النَّارَ، فَضَحِكْتُ وَكَبَّرْتُ

стр. 202

رَبِّي] (١) فَفَرِحْتُ بِذَلِكَ لأمَّتي" (٢). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه سلامة بن روح، وقد ضعفه جماعة، وقد وثق (٣). ٣٩ - وَعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ﵁ قَالَ: جِئْتُ فِي اثْنَي عَشَرَ رَاكِباً حَتَّى حَلَلْنَا بِرَسُولِ الله ﷺ فَقَالَ أَصْحَابِي: مَنْ يَرْعَى إبِلَنَا، وَنَنْطَلِقَ فَنَقْتَبِسَ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ فَإذَا رَاحَ أَقْبَسْنَاهُ (٤) مَا سَمِعْنَا مِنْ رَسُولِ الله ﷺ ؟. فَقُلْتُ: أَنَا، ثُمَّ قُلْتُ فِي نَفْسِي: لَعَلِّي مَغْبُونٌ! يَسْمَعُ أَصْحَابِي مَا لاَ أَسْمَعُ مِنْ نَبِي الله ﷺ فَحَضَرْتُ

стр. 203

يَوْمَاً، فَسَمِعْتُ رَجُلاً قَال: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "مَنْ تَوَضَأَ وُضُوءاً كَامِلاً، ثُمّ قَامَ إلَى صَلاَةٍ، كَانَ مِنْ خَطِيئَتِهِ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمهُ" فَتَعَجَّبْتُ مِنْ ذلِكَ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَابِ: فَكَيْفَ لَوْ سَمِعْتَ الْكَلاَمَ الآخَرَ؟ كُنْتَ أَشَدَّ عَجَباً! فَقَلْتُ: اردُدْ عَلَيَّ، جَعَلَنِيَ الله فَدَاءَكَ. فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَابِ: إنَّ نَبِيَّ الله (مص: ٢٢) ﷺ قالَ: "مَنْ مَاتَ لاَ يُشْرِكُ بِالله شَيْئَاً، فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْجَنّةِ يَدْخُلُ مَنْ أَيِّهَا شَاءَ، وَلَهَا ثَمَانِيَةُ أَبْوَابٍ". فَخَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ الله ﷺ فَجَلَسْتُ مُسْتَقْبِلَةُ، فَصَرَفَ وَجْهَهُ عَنِّي، فَقُمْتُ، فَاسْتَقْبَلْتُهُ، فَفَعَلَ ذلِكَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، فَلَمَّا كَانَتِ الرابِعَةُ قُلْت: يَا نَبِيَّ الله، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، لِمَ تَصْرِفُ وَجْهَكَ عَنِّي؟. فَأَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ: "أَوَ أحِدٌ أَحَبُّ إلَيكَ، أَمِ اثْنَا عَشَرَ؟ " مَرتَيْنِ أَوْ ثَلاَثَاً. فَلَمَّا رَأَيْتُ ذلِكَ، رَجَعْت إلَى أَصْحَابِي (١).

стр. 204

قُلْتُ: له في الصحيح (١) حديث غير هذا- وقد رواه الطبراني في الأوسط، وفي إسناده. القاسم أبو عبد الرحمن وهو متروك. ٤٠ - وَعَنْ عُمَارَةَ بْنِ رُوَيْبَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: "هُمَا الْمُوجِبَتَانِ: مَنْ مَاتَ لاَ يُشْرِكُ بِالله شِيْئاً، دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَمَنْ مَاتَ يُشْرِكُ بِالله شَيْئاً (٢)، دَخَلَ النَّار" (٣). رواه الطبراني في الأوسط، وفي إسناده محمد بن أبان. ٤١ - وَعَنْ رَجُل مِنَ الأنْصَارِ أَنَّهُ جَاءَ بِأَمَةٍ سَوْدَاءَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، إنَّ عَلَيَّ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً، فَإنْ كُنْتَ تَرَى هذِهِ مُؤْمِنَةً فَأَعْتِقَهَا؟. فَقَالَ لَهَا رَسُولُ الله ﷺ : "أتَشْهَدِينَ أَنْ لاَ إِلهَ إلاَّ الله؟ ". قَالَتْ: نَعَمْ. قَالَ: "أَتَشْهَدِينَ أَنِّي رَسُولُ الله؟ ". قَالَتْ: نَعَمْ. قَالَ: "أَتُؤْمِنِينَ بِالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ؟ ". قَالَتْ: نَعَمْ. قَالَ: "أَعْتِقْهَا" (٤). رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح.

стр. 205

٤٢ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁: أَنَّ رَجُلاً أَتَى النبِيَّ (مص: ٢٣) ﷺ بِجَارِيَةٍ سَوْدَاءَ أَعْجَمِيَّةٍ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، إنَّ عَلَيَّ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ الله ﷺ : "أَيْنَ الله؟ " فَأشَارَتْ بِرَأْسِهَا إلَى السَّمَاءِ بِإصْبَعِهَا السَّبَّابَةِ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ الله ﷺ : "مَنْ أَنَا.". فَأَشَارَتْ بِإصْبَعِهَا إلَى رَسُولِ الله ﷺ وَإلَى السَّمَاءِ، أَيْ: أَنْتَ رَسُولُ الله. قَالَ: "أَعْتِقْهَا" (١). رَوَاهُ أحمد، والبزار، والطبراني في الأوسط، إلاَّ أَنَّهُ قَالَ لها: "من رَبُّكِ؟ " فَأشَارَتْ بِرَأْسِهَا إلَى السَّمَاءِ فَقَالَتْ: الله. ورجاله موثقون. قُلْت: وَتَأْتِيِ أحاديث من الطبراني في هذا الباب في كتاب العتق.

стр. 206

٤٣ - وَعَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ قَالَ: أَنْشَدَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ النبِي ﷺ أَبْيَاتاً، فَقَالَ: شَهِدْتُ بِإذْنِ الله أَنَّ مُحَمَّداً ... رَسُولُ الّذِي فَوْقَ السَّمَاوَاتِ مِنْ عَلُ وَأَنَّ أَبَا يَحْيَى وَيَحْيَى كَلاَهُمَا ... لَهُ عَمَلٌ فِي دِينِهِ مُتَقَبَّلُ وَأَنَ أَخَا الَأحْقَافِ إذْ (١) قَامَ فِيهِمُ ... يَقُومُ (٢) بِذاتِ الله فيهم وَيَعْدِلُ فَقَالَ رسول الله (٣) ﷺ : "وَأَنَا". رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى (٤)، وَهُوَ مُرْسَلٌ. ٢ - (باب في ما يحرم دم المرء وماله) ٤٤ - عَنْ جَابِرٍ ﵁ قَالَ: جَاءَ (٥) رَجُلٌ إلَى النَّبِيِّ

стр. 207

- ﷺ فقَالَ (مص: ٢٤) (١): إنَّ لِي جَاراً مُنَافِقاً يَصْنَعُ كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "يَقُولُ: لاَ إلَهَ إلاَّ الله؟ "قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: "أُولَئِكَ نُهِيتُ عَنْهُمْ". رَوَاهُ البزار (٢)، وفي إسناده مساتير، ومحمد بن أبي ليلى سيء الحفظ (٣). ٤٥ - وَعَنْ عُبَيْدِ (٤) الله بْنِ عَدِيِّ بِنْ الْخِيَارِ: أَنَ رَجُلاً مِنَ الأنْصَارِ حَدَّثَهُ (٥) أَنَّهُ أَتَى النَّبِي ﷺ وَهُوَ فِي مَجْلِسٍ فَسَارَّهُ يَسْتَأذِنُهُ في قَتْلِ رَجُلٍ مِنَ الْمُنَافِقِينَ، فَجَهَرَ رَسُولُ الله ﷺ فَقَال: "أَلَيسَ يَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إلَّا الله؟ ". قَالَ اْلأنْصَارِيُّ: بَلَى يَا رَسُولَ الله، وَلاَ شَهَادَةَ لَهُ. فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "أَلَيْسَ يَشْهَدُ أَنً مُحَمَّداً رَسُولُ

стр. 208

الله.". قَالَ: بَلَى يَا رَسُولَ الله، وَلاَ شَهَادَةَ لَهُ. قَالَ: "أَلَيْسَ يُصَلِّي.". قَالَ: بَلَى يَا رَسُولَ الله، وَلاَ صَلاَةَ لَه. فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "أُولئكَ الّذِينَ نَهَانِيَ الله عَنْهُمْ". رواه أحمد (١)، ورجاله رجال الصحيح. ٤٦ - وَأَعَادَهُ عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ عَدِيّ بْنِ الْخِيَارِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَدِيّ اْلأنْصَارِيّ حَدَّثَهُ فَذَكَرَ مَعْنَاه (٢).

стр. 209

٤٧ - وَعَنْ جَرِيرٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لاَ إِلَهَ إلاَّ الله، فَإذَا قَالُوهَا، عَصَمُوا مِني مَاءَهُمْ وَأمْوَالَهِمْ إلاَّ بِحَقِّهَا، وِحِسَابُهُمْ عَلَى الله ". رَوَاهُ الطبراني (١)، وفي إسناده إبراهيم بن عيينة، وقد ضعّفه الأكثرون. وقال ابن معين: كان مسلماً صدوقاً.

стр. 210

٤٨ - وَعَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ (مص: ٢٥) ﵁ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: "أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَى يَقُولُوا: لاَ إلَهَ إلاَّ الله، فَإذَا قَالُوا: لاَ إلَهَ إلَّا الله، عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأمْوَالَهُمْ إلاَّ بِحَقِّهَا، وَحِسَابُهُمْ عَلَى الله" (١). رواه الطبراني، وفي إسناده مصعب بن ثابت، وثقه ابن حبان، والأكثر على تضعيفه. ٤٩ - وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَى يَقُولُوا: لاَ إِلَهَ إلاَّ الله، فَإذَا قَالُوهَا، عَصَمُوا مِنِّي دمَاءَهُمْ وَأمْوَالَهُمْ إلاَّ بِحَقِّهَا، وِحِسَابُهُمْ عَلَى الله ". رواه الطبراني (٢)، ورجاله موثقون، إلا أن فيه إسحاق بن زيد الخطابي، ولم أعرفه.

стр. 211

٥٠ - وَعَنْ أَبِي بَكْرٍ الصَدِّيق قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لاَ إِلَهَ إلاَّ الله، فَإذَا قَالُوهَا، مَنَعُوا مِنِّي دمَاءَهُمْ وَأمْوَالَهُمْ إلاَّ بِحَقِّهَا، وِحِسَابُهُمْ عَلَى الله". رواه البزار (١). وقال: وهذا الحديث لا أعلمه يروى عن أنس، عن أبي بكر، إلا من هذا الوجه. وأحسب أن عمران أخطأ في إسناده.

стр. 212

٥١ - وَعَن عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "إذَا شَرَعَ أَحَدُكُمْ بِالرُّمْحِ إلَى الرَّجُلِ، فَإنْ كَانَ سِنَانُهُ عِنْدَ ثَغْرَةِ نَحْرِهِ فَقَالَ: لاَ إِلَهَ إلاَّ الله، فَلْيَرْفَعْ عَنْهُ الرُّمْحَ" (١).

стр. 213

رواه الطبراني في الكبير، والأوسط، وفي إسناده الصلت بن عبد الرحمن الزبيدي لا تقوم به حجة. ٥٢ - وَعَنْ أَبِي مَالِكٍ الأشْجَعِي، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ الناسَ حَتَى يَقُولُوا: لاَ إِلَهَ إلاَّ الله، فَإذَا قَالُوهَا، عَصَمُوا مِنِّي دمَاءَهُمْ وَأمْوَالَهُمْ إِلاَّ بِحَقِّهَا، وِحِسَابُهُمْ عَلَى الله ". رواه الطبراني في الكبير (١) ورجاله موثقون.

стр. 214

٥٣ - وَعَنْ أَبِي بَكْرَةَ ﵁ (مص: ٢٦) قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لاَ إِلَهَ إلاَّ الله، فَإذَا قَالُوهَا، عَصَمُوا (١) مِنِّي دمَاءَهُمْ وَأمْوَالَهُمْ إلا بِحَقِّهَا، وِحِسَابُهُمْ عَلَى الله- " (٢). رواه الطبراني في الكبير، والأوسط، وفيه عبد الله بن عيسى الخزاز وهو ضعيف لا يحتج به. ٥٤ - وَعَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لاَ إِلَهَ إلَّا الله، فَإذَا قَالُوهَا، عَصَمُوا مِنِّي دمَاءَهُمْ وَأمْوَالَهُمْ إلَّا بِحَقِّهَا، وِحِسَابُهُمْ عَلَى الله".

стр. 215

رواه الطبراني (١) في الأوسط، وفيه مبارك بن فضالة، واختلف في الاحتجاج به. ٥٥ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لاَ إِلَهَ إلَّا الله، فَإذَا قَالُوهَا، عَصَمُوا مِنِّي مَاءَهُمْ وَأمْوَالَهُمْ إلَّا بِحَقِّهَا". قِيلَ: وَمَا حَقُّهَا؟. قَالَ: "زِنى بَعْدَ إحْصَانٍ، أَوْ كُفْرٌ بَعْدَ إسْلاَمٍ، أَوْ قَتْلُ نَفْسٍ فَيُقْتَلُ بِهِ". رواه الطبراني (٢) في الأوسط، وفيه عمرو بن هاشم
следующие страницы →